أ.د. أحمد محمد وهبان

جمهورية استونيا

كاتب الموضوع الأصلي: جاسم المطيري32

العاصمة
(وأكبر مدينة) تالين

إستونيا (بالإستونية: Eesti)، رسميا جمهورية إستونيا (بالإستونية: Eesti Vabariik)، هي دولة تقع في منطقة بحر البلطيق بشمال أوروبا. يحدها من الشمال خليج فنلندا، ومن الغرب بحر البلطيق، ومن الجنوب لاتفيا (343 كم)، وإلى الشرق من بحيرة بيبوس والاتحاد الروسي (338.6 كم).[6] وعبر بحر البلطيق تقع السويد في الغرب وفنلندا في الشمال. أراضي استونيا يغطي 45227 km2 (17462 ميل مربع)، ويتأثر المناخ الموسمي المعتدل. والاستونيين هم شعب Finnic، ويرتبط ارتباطا وثيقا هي اللغة الرسمية، الإستونية، الفنلندية.

استونيا هي جمهورية ديمقراطية برلمانية، مقسمة إلى 15 مقاطعة. العاصمة وأكبر من تالين. ويبلغ عدد سكانها 1290000، وهو واحد من الأعضاء الأقل نموا من حيث عدد السكان في الاتحاد الأوروبي، منطقة اليورو، ومنظمة حلف شمال الأطلسي. استونيا لديها أعلى من الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد بين جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق.[7] تم سرد استونيا بأنها “اقتصاد ذات الدخل المرتفع” من قبل البنك الدولي وبأنها “اقتصاد متطور” من قبل صندوق النقد الدولي، وهو في وقت لاحق عضو في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وتصنف الأمم المتحدة استونيا كدولة متقدمة مع مؤشر التنمية البشرية العالية جدا.[8] في المرتبة أيضا في البلاد للغاية بالنسبة لحرية الصحافة، والحرية الاقتصادية والحرية السياسية، والتعليم.

لنملأ الفراغ السياسى (2 – 2)عمار علي حسن

كاتب الموضوع الأصلي: مسفر الشلوي 32

كى يتغلب على هذه المشكلات التى يعانى منها، وتم شرحها فى المقال السابق، يحتاج التيار المدنى إلى تقارب أو حدوث اندماج بين وحداته وتنظيماته، سواء بتوحيد القوى والتجمعات الثورية أو بدخول الأحزاب الصغيرة تحت لواء الأحزاب الأكبر المنسجمة معها فى البرامج، ذائبة فيها تماما. كما يحتاج رموز التيار المدنى الانخراط أكثر بين الناس ومشاطرتهم الأفراح والأتراح، عبر بناء شبكة اجتماعية تغطى مصر بطولها وعرضها.

ويبدو المستقبل فى صالح التيار المدنى شريطة أن يعى هو ذلك ويعمل من أجله بأسلوب علمى يتسم بالجرأة ويمتلك المغامرة ويراهن على تعزيز الثقافة المدنية بين الناس، ويدرك بشكل جلى مدى «انهيار الشعبية» الذى يعانى منه الإخوان وأتباعهم بشكل جارح. فالمدنيون يمتلكون بمرور الوقت قدرة على التعبئة والحشد، ويستفيدون من اهتزاز صورة التيار السياسى المتخذ من الإسلام أيديولوجية له، وتآكل مصداقيته لدى الشارع، ويحوزون أدوات للتغلغل فى أروقة المجتمع. ولا يعنى هذا أن المستقبل هو للتيار الغارق أو الصارخ فى العلمانية الشاملة والكلية، أو ذلك الذى ينادى بإبعاد الدين عن الحياة. فمثل هذا الوضع غير موجود إلا فى أفراد قلائل من بين المدنيين المتصدرين للعب دور سياسى، والأغلبية الكاسحة تؤمن بدور الدين فى الحياة لكنها تريد إبعاده عن السلطة، وخلافها مع التيار الإسلامى ليس خلافا فى «التنزيل» إنما خلاف فى «التأويل».

لكن تقدم المدنيين مشروط أكثر بترسيخ الآليات التى تضمن تكافؤ الفرص بين المتنافسين السياسيين وتداول السلطة، وضمانات صارمة لنزاهة الانتخابات وحريتها وشفافيتها واستقلالية الجهة التى تشرف عليها. على أن يتم هذا فى إطار الكفاح من أجل المبادئ الأساسية المرتبطة بصيانة الحريات العامة وتحقيق العدل الاجتماعى والمساواة بين المواطنين فى الحقوق والواجبات، وإعلاء قيمة الاستحقاق والجدارة.

وعلى هذا الأساس يجب أن يتوحد أتباع التيار المدنى قبل جولات الانتخابات المنتظرة، برلمانية ورئاسية، ويستفيدوا من إخفاقاتهم السابقة، ليحافظوا بقدر الاستطاعة على «مدنية الحكم»، ويقدموا أو يصنعوا «البديل السياسى» المنتظر.

من أجل هذا نعتزم تكوين «مجموعة عمل» ترمى إلى تحقيق هذه الأهداف عبر وسيلة محددة وهى توحيد جهود التيار المدنى أو التنسيق بين مختلف أحزابه وفصائله وحركاته عموما، وفى الانتخابات المقبلة خصوصا، ومساعدتها على بناء شبكة اجتماعية فعالة تملأ الفراغ السياسى الموجود حاليا، ثم تشكيل «جماعة ضغط» تحض السلطة الحالية والمقبلة على أن تضع نصب عينيها مطالب المصريين والتى حملتها ثورتا يناير ويونيو.

البوسنة والهرسك

كاتب الموضوع الأصلي: جاسم المطيري32

جمهورية البوسنة والهرسك (بالبوسنية, الكرواتية والصربية اللاتينية: Bosna i Hercegovina; الصربية السريلية: Босна и Херцеговина) هي دولة تقع في البلقان بجنوب شرق أوروبا، إحدى جمهوريات يوغوسلافيا السابقة. تقع في جنوب أوروبا. يحدها من الشمال والغرب والجنوب كرواتيا، من الشرق صربيا ومن الجنوب الغربي جمهورية الجبل الأسود، وهي تكاد تكون دولة مقفلة لا ساحل لها على البحر فيما عدا شريط ساحلي طوله 26 كيلومترا على البحر الأدرياتيكي تقع في منتصفه مدينة نيوم الساحلية[2][3]. تقع الجبال في الوسط والجنوب، والتلال في الشمال الغربي أما شمال غرب البلاد فهي مستوية. وتعتبر البوسنة إحدى المناطق الجغرافية الضخمة التي لها مناخ قاري معتدل، حيث تكون حارة صيفا وباردة مع هطول الثلوج شتاءا. تقع مقاطعة الهرسك الصغرى إلى الجنوب من الجمهورية، وهي ذات طبيعة جغرافية ومناخ متوسطي.

تعتبر البوسنة موطنا لثلاث “عرقيات أساسية”: البوشناق وهم أكبر المجموعات العرقية الثلاث، يليها الصرب ثم الكروات. بغض النظر عن العرقية فإن مواطني تلك الجمهورية يسمون باسم البوسنيين. والفارق ما بين البوسنيين والهرسكيين هو فارق جغرافي وليس فارقا عرقيا. ثم أن البلد ليست له مركزية سياسية، فهو يضم كيانين يحكمانه هما: اتحاد البوسنة والهرسك والجمهورية الصربية، بالإضافة إلى مقاطعة بريتشكو بوصفها كيان ثالث.

كانت في السابق منضوية في اتحاد يضم ست مقاطعات مكونة جمهورية يوغسلافيا الاشتراكية الاتحادية، وخلال الحرب اليوغوسلافية في التسعينات من القرن الماضي نالت البوسنة والهرسك استقلالها. ويوصف كيانها بأنه جمهورية اتحادية ديموقراطية حيث انتقل اقتصادها إلى نظام السوق الحر، وهي مرشح محتمل لدخول عضوية الاتحاد الأوروبي والناتو. علاوة على أنها عضو في المجلس الأوروبي منذ 24 أبريل 2002 وعضو مؤسس للاتحاد المتوسطي بتاريخ التأسيس في 13 يوليو 2008.

أصل التسمية

أول ذكر حفظت من “البوسنة” الاسم هو في دي Administrando Imperio، كتيبا السياسية والجغرافية مكتوبة من قبل الامبراطور قسطنطين السابع البيزنطية في منتصف القرن 10 (بين 948 و 952) واصفا “دولة صغيرة” (χωρίον في اليونانية) من “Bosona” (Βοσώνα).[4] وقائع للكاهن من Duklja 1172-1196 من المحامين للروم الكاثوليك المطران المسيحي البوسنة أسماء Grgur، والمراجع في وقت سابق مصدر من سنة 753 -. في Regno دي Sclavorum (من عالم من السلاف). اسم “البوسنة” ربما يأتي من اسم نهر بوسنة حول الذي هو أساس تاريخيا، والتي تم تسجيلها في العصر الروماني تحت اسم.[5] Bossina جذور أكثر مباشرة من أسماء النهر غير معروفة. واقترح العالم اللغوي انطون ماير اتصال مع الجذر الهندو أوروبية * بوس أو * bogh، ومعنى “المياه الجارية”.[6] مصادر الروماني معينة يذكر بالمثل مسرب Bathinus كاسم للBosona الإيليرية، وكلاهما يعني “المياه الجارية “كذلك.[6] نظريات أخرى تنطوي على نادر Bosina مصطلح اللاتينية، وهذا يعني حدود، وأصول سلافية ممكن.[6]

بوليفيا هي دولة في أمريكا الجنوبية

كاتب الموضوع الأصلي: جاسم المطيري32

بوليفيا هي دولة في أمريكا الجنوبية خامسة دولها مساحة بعد البرازيل، والأرجنتين، وبيرو، وكولومبيا، تبلغ مساحتها (1،098،581) كيلو متراً مربعاً وعدد سكانها في (1988 م) وصل إلى (6،918،000) وعاصمتها لاباز وأهم مدنها سانتاكروز، وأورورو، وسوكوى، وبوتوسيي، وكوتشابامبا. تعد الأعلى ارتفاعاً في العالم وعاصمتها الرسميه هي سوكري والعاصمة الفعلية هي لاباز.

أصل التسمية
يرجع اسم بوليفيا إلى الجنرال سيمون بوليفار الذي سعى من أجل تحرير أراضي أمريكا الجنوبية من سيطرة الاستعمار الإسباني، فتم إطلاق اسم بوليفيا على هذا الجزء نسبة إلى الجنرال بوليفار•
سٌميت بوليفيا بهذا الاسم نسبةً إلى سيمون بوليفار المناضل الكولومبيى والثائر اللاتيني الذي ناضل من اجل تحرير أمريكا اللاتينية من الاستعمار سُميت دولة بوليفيا بهذا الاسم نسبةً إلى الجنرالل سيمون بوليفار المناضل الكولومبى والثائر الذي حرر العديد من دول أمريكا الجنوبي من الاستعمار الإسباني
التاريخ
الحضارات
هي إحدي جضارات أمريكا الجنوبية كانت هذه الحضارة سنة 500 قبل الميلاد. وقامت هذه الحضارة في تياواناكو. وكانت حضارة إنشائية وزراعية وحيوانية. حيث كانت تربي حيوان اللاما وآلاباكا. وتعتبر مدينة تياهواتكو موقعا احتفاليا وحضاريا كبيرا فوق جبال الأنديز. وقد أقيمت سنة 200ق.م. وكانت مبانيها من الحجارة. واشتهرت بفخارها. ومعبدها الذي كان له رصيف به بوابة ضخمة منحوتة من صخر بركاني واحد كبير منقوش عليه الصور. وقد أخذت شيلي عن بوليفيا نماذج الفخار. كانت بوليفيا قسماً من إمبراطورية الهنود الأمريكيين الانكا قبل استيلاء الإسبان عليها في سنة (945 هـ – 1538 م) وظلت تحت رق الاستعمار الإسباني حتي سنة (1241 هـ- 1825م)، حيث استقلت بعد ثورة دامية، وأطلق عليها اسم محررها سيمون بوليفار، وفي سنة (1397 هـ- 1879 م) دخلت حرباً مع جارتها شيلي، استمرت حتي سنة (1300 هـ – 1822 م)، وتنازلت بعد هزيمتها لشيلي عن مساحة كبيرة هي كل ساحلها على المحيط الهادي،، كما تنازلت عن قسم من أرضها للبرازيل، ودخلت في حرب مع جارتها باراجواي في سنة (1351هـ – 1932 م) وتنازلت عن قسم من أرضها لباراجواى.
القرن العشرون
بقيت الأقلية البيضاء تتحكم بمقدرات البلاد زمنا طويلا دون أن ينازعها أحد على السلطة. ولكن تغييرات أساسية حدثت في نهاية العشرينات من القرن العشرين حين استطاعت العناصر التروتسكية في حزب العمال الثوري، وبعض العسكريين التقدميين، إيصال الكولونيل جرمان بوش في 1937 والقائد غوالبرتو فيلارول (1943-1946) إلى رئاسة الجمهورية ودفعهما للقيام ببعض الإصلاحات الاجتماعية والسياسية. ولكن رغم هاتين الفترتين الهادئتين نسبيا، فقد ظل الطابع العام للحياة السياسية في بوليفيا يغلب عليه عدم الاستقرار، والخلافات السياسية والإضرابات بالإضافة إلى الانقلابات العسكرية. وفي عام 1951 جرت انتخابات رئاسية في البلاد، ففاز مرشح ” الحركة الوطنية الثورية” (MNR) فيكتور باز استنسيرو بأغلبية الأصوات، ولكن الزمرة العسكرية منعته من استلام مهامه، مما أدى إلى قيام ثورة عامة بقيادة “الحركة الوطنية الثورية” انتهت بالإطاحة بالزمرة العسكرية الحاكمة، وتسليم استنسيرو مهام رئيس الجمهورية. عمل الرئيس الجديد على تقليص دور الجيش في الحياة السياسية، فعمد في المرحلة الأولى إلى حله، ثم أمم المناجم ومنح الأميين (الذين تلبغ نسبتهم 70% من السكان) حق التصويت، وأصدر قانونا للإصلاح الزراعي. إلا أن سياسته هذه اصدمت بعدة عقبات حالت دون تنفيذها بشكل كامل. وأبرز هذه العقبات، الصراع على السلطة داخل الطبقة الحاكمة، وبشكل خاص بين خوان ليشين زعيم عمال المناجم من جهة، وبين جناح آخر- كان يعتمد على دعم الفلاحين والولايات المتحدة – من جهة أخرى. وقد أثرت هذه الخلافات على المناخ السياسي العام، ومهدت الطريق أمام عودة العسكر للحكم مجددا. ولكن قبل أن يتم ذلك استمرت الحياة الدستورية فانتخب هرنان سوازو رئيسا للجمهورية من عام 1956-1960. وأعيسد انتخاب استنسيرو عام 1960. استغل نائب رئيس الجمهورية الجنرال رينيه بارينتوس أورتونو فترة الاضطرابات والإضرابات، فاستولى على السلطة بانقلاب عسكري قام به في نوفمبر 1964. وقد شاركه رئاسة الجمهورية الجنرال الفريدو أوفاندو كانديا حتى عام 1966 حين انتخب رينيه أوتونو رئيسا وحيد للجمهورية. ورغم مساندة القوات المسلحة والكونغرس لرينيه أورتونو فقد لقي معارضة شديدة من قبل عمال مناجم القصدير الذين اتهموا الحكم بالضغط على نقابات العمال. فقامت ثورة عام 1967 التي قادها الثائر الكوبي إرنستو تشي جيفارا. إلا أن القوات الحكومية غدرت بتشي جيفارا، وألقت القبض عليه وقتلته. كما اعتقلت المفكر الفرنسي اليساري ريجيس دوبري مما أثار موجة استنكار عالمية واسعة.
رئاسة الجمهورية
ثم لقي بارينتوس مصرعه عام 1969 في تحطم طائرة هيلكوبتر، فخلفه في رئاسة الجمهورية نائب رئيس الجمهورية لويس أدولفو سايلز ساليناز. إلا أن أوفاندو كانديا قام بانقلاب عسكري في العام نفسه واستولى على السلطة. وفي عام 1970 وقع انقلابان عسكريان الأول قام به الجنرال روخيلو مرياندا والثاني حدث بعد الأول بيوم واحد بقيادة الجنرال خوان خوسيه توريز وبدعم من الطلاب والعمال والأحزاب اليسارية. وقد أنشأ توريز مجلسا شعبيا مؤلفا من قيادات الاتحادات العمالية والسياسيين الماركسيين والطلاب الراديكاليين، وسلم قيادته لخوان ليشين أوكويندو أحد زعماء عمال المناجم. وثم أمم توريز المؤسسات الأجنبية الخاصة، وقام بإجراءات اشتراكية فتحركت ضده الأحزاب اليمينية. وفي عام 1971 وبمعاونة الجيش وبالتحالف مع ” الحركة الوطنية الثورية” وحزب الكتائب البوليفي الاشتراكي قامت تلك الأحزاب بانقلاب عسكري، أطاح بتوريز وعين مكانه الكولونيل هوغو بانزر سواريز الذي أصبح رئيس الجمهورية الخامس والثمانين، في خلال 146 سنة. وفي عام 1972 انشقت الحركة الوطنية الثورية على نفسها إزاء الموقف الذي كان يجب أن تتخذه من الحكم مما أدى إلى توقيف العديد من أعضائها وقد تدهورت الحالة الاقتصادية في البلاد مما دفع بالحركة الوطنية الثورية إلى الانسحاب من الحكم في نوفمبر عام 1973، وفي أوائل 1974 نفي قائد الحركة فيكتور باز إستنسيرو، كما حكم في عام 1976 على الرئيس السابق توريز بالإعدام بعد أن كان قد نفي إلى الأرجنتين. وفي يونيو من نفس السنة، أعلنت حالة الطوارئ في البلاد من أجل قمع الإضرابات والمظاهرات الطلابية، التي انفجرت قبل ذلك بأسبوع. وكان بانزر قد غير ثلاثة من كبار قادة الجيش وأبعد عن الحكم عددا من الوزراء، كما نفى أعضاء الاتحادات والأحزاب المعارضة، بحجة الخوف من انقلاب يساري، ونتيجة للاضطرابات أقفلت الجامعات، وقام الجيش باحتلال المناطق التي فيها المناجم، والسيطرة على محطات الإذاعة المحلية، واعتقال العديد من الطلاب. وقامت الحكومة في نهاية يونيو عام 1976 برفع الأجور بنسبة 30% في محاولة لوقف الاضطرابات. كما أنها أعلنت في مايو 1977 عن استمرار منع الأحزاب من ممارسة نشاطها إلى أجل غير مسمى. وفي الشهر التالي قامت مجموعة من الشخصيات البارزة بنشر بيان تطالب فيه بالعودة إلى الدستور. فأعلنت الحكومة في نهاية عام 1977 بأن الانتخابات ستجري في 9 يوليو 1978 لانتخاب رئيس جديد للجمهورية ومجلس تأسيسي، لإقامة نظام برلماني ذي مجلس واحد بدلا من مجلسين. كما أعلنت بعد ذلك السماح للأحزاب- بما فيها اليسارية- بالعودة إلى ممارسة نشاطاتها، ولكنها أبقت على رؤساء الأحزاب اليسارية في منفاهم، ولم تصدر عفوا عام بحقهم. وقد رشح الجنرال خوان بيريدا أسبون، وزير الداخلية، نفسه لمنصب رئيس الجمهورية، ففاز بأكثرية الأصوات. كان ذلك في يوليو 1978، إلا أن المعارضة اتهمته بتزوير الانتخابات مما دفعه إلى القبول تكتيكيا بإلغا نتائجها. ولكنه عمد في الوقت نفسه إلى تدبير “انتفاضة”عسكرية طالبت بالاعتراف بنتائج الانتخابات فتسلم على إثرها رئاسة الجمهورية وسط احتجاج المعارضة الداخلية وطعنها في ذلك. وفي 25 نوفمبر 1978 قامت زمرة عسكرية بقيادة الجنرال باديا بإطاحة الجرال بيريدا ووعدت بإجراء انتخابات حرة في أغسطس 1979. وقد أيدت الأحزاب اليسارية هذا الانقلاب.
الجغرافيا
الموقع
بوليفيا دولة داخلية، توجد ضمن النطاق الغربي من أمريكا الجنوبية، تحدها البرازيل من الشمال والشرق، وبيرو وتشيلي من الغرب، وبارجواي والأرجنتين من الجنوب، واشتراكها في الحدود مع العديد من دول القارة كان مدعاة للأطماعهم فاقتطعت منها مساحة كبيرة.
الأرض
تنقسم تضاريسها إلى قسمين : يشمل المرتفعات، وهي قسم من جبال الأنديز، وتضم هضبة عالية مرتفعة، بها سلسلتان جبليتان هما كوردليرا الغربية وكوردليرا الشرقية، ويمتدان بطول البلاد، ويشغلان حوالي ثلث مساحتها تصل بعض قمم هذا القسم إلى (6000) متر، والقسم الثاني يتكون من الأرض المنخفضة، وتوجد في شرقها، ويشمل سطوح المنحدرات الشرقية نحو البرازيل، وحيث النطاق السهلي نحو حوض الأمازون، وبينها وبين بيرو في الغرب بحيرة تيتيكانا أكبر البحيرات العذبة بأمريكا الجنوبية.
المناخ
صورة منعكسة لسطحها، فالقسم المرتفع من بوليفيا بارد، وتغطي الثلوج الدائمة قممة، ويتسم بالقارية، أما القسم المنخفض في شرقي البلاد فحار رطب تسقط علية كميات وفيرة من الأمطار.
في عام 1825، أعلنت بوليفيا استقلالها، وحملت اسم بوليفار. منذ ذلك الحين شهدت بوليفيا، منذ استقلالها، نحو 200 محاولة انقلاب، إلى أن استقر نظام الحكم المدني، نسبياً، في الثمانينيات من القرن العشرين؛ غير أنها واجهت مشكلات صعبة، تمثلت في الفقر المدقع، والاضطراب الاجتماعي، وإنتاج المخدرات. في ديسمبر 2005، انتخب البوليفيون زعيم حركة “نحو الاشتراكية”، ايفو موراليس رئيساً للبلاد، وهو أول رئيس ينال قدراً كبيراً من الصلاحيات منذ استعادة الحكم المدني، في عام 1982. وقد وعد بإجراء تغييرات في الطبقة السياسية، تمكن الأغلبية الفقيرة من استلام السلطة. عدد سكان بوليفيا يبلغ 9 مليون نسمة، 70% من الهنود الأصليين وهي أكبر نسبة للسكان الأصليين في كافة بلدان أميركا اللاتينية.
وتعد بوليفيا واحدة من أفقر بلدان أميركا الجنوبية، رغم أنها أكبر منتج للقصدير في العالم، وتحتوى على أكبر مخزون للغاز الطبيعي في القارة، هذا بجانب تصدير فول الصويا ومعادن الذهب، الفضة، الزنك والرصاص والكوكا. ويشكل البوليفيون الأثرياء الذين يطلق عليهم اسم النخبة أصغر طبقة اجتماعية في البلاد. وتتحدث هذه النخبة اللغة الأسبانية لان غالبيتهم من أصول أسبانية، أما معظم البوليفيين فيعتبرون من ذو الدخل المنخفض وهم مكتفون بالعمل في الزارعه، والمناجم، والتجارات الصغيره أو الحرف.
الديموغرافيا
السكان
يعيش معظم سكان بوليفيا في المناطق المتوسطة الارتفاع، فحوالي 80% من السكان يعيشون في المرتفعات والأودية الجبلية، والقسم الشرقي من البلاد قليل السكان، وحوالي 54% من سكان بوليفيا من الهنود الأمريكيين، ولذلك تسمي دولة بأمريكا الجنوبية، وحوالي 32% من السكان من المستيزو (خليط أوروبي هندي)، وحوالي 14% من الأوروبيين.
النشاط السكاني
الزراعة
حددت الظروف الطبيعية حرفة الزراعة في بوليفيا، فالمساحات المزروعة محدودة، حيث تشغل 3% من مساحة البلاد ويعمل بها حوالي 43% من السكان، وأهم الحاصلات الذرة، والأرز، والقمح، والحاصلات النقدية مثل القطن، وقصب السكر، والبن وينتج الكاكاو إلى جانب الخضر والفاكهة، والثروة الحيوانية تتكون من الماشية، والأغنام، والماعز.
النفط
ويستخرج النفط والغاز من بعض مناطق البلاد، ويصدر البترول عن طريق أنبوب إلى ميناء أريكا على ساحل المحيط الهادي في شيلي، كما يصدر الغاز عن طريق أنبوب إلى الأرجنتين.
المعادن
يتكون إنتاج بوليفيا من المعادن من القصدير والذهب والملح واليورانيوم.

لنملأ الفراغ السياسى (1-2)عمار علي حسن

كاتب الموضوع الأصلي: مسفر الشلوي 32

سؤال الساعة أمام القوى الثورية والسياسية الآن هو: أين البديل؟ ومن يملأ الفراغ السياسى الذى تركه الإخوان وأتباعهم خلفهم وقبلهم نظام مبارك والمنتفعون منه؟ وما هى القوى السياسية المدنية المنظمة والقادرة التى بوسعها أن تقنع المصريين بأنها جديرة بحيازة السلطة فى الفترة المقبلة؟ إنها أسئلة اللحظة التى يجب أن نطرحها بلا كلل ولا ملل، ويجب ألا تبقى من دون إجابات، وهذه مسئولية التيار المدنى بالأساس، الذى لم يعد أمامه سوى «طريق واحد» وهو التوحد حول مبادئ ومطالب الثورة.

وإن لم يتوحد التيار الديمقراطى المرتبط بالثورة فى هذه اللحظة الفارقة ليملأ هذا الفراغ، فعلى مستقبل هذا التيار السلام. فرغم أن الطليعة التى أطلقت ثورة 25 يناير تنتمى إلى «التيار المدنى» فإن نصيبه من «الشرعية الدستورية» لم يتناسب مع ما له من «الشرعية الثورية»، وذلك وفق النتائج التى أسفرت عنها الانتخابات التى شهدتها مصر عقب الثورة وكذلك الاستفتاء على التعديلات التى تم إدخالها على الدستور، وانتخابات الرئاسة التى أوصلت مرسى إلى الحكم، لتعيش مصر معه سنة صعبة بكل المقاييس.

وقد خرج التيار المدنى من الموجة الأولى للثورة دون أن يتخلص من أمراضه التى عانى منها فى العقود التى خلت، مثل غياب التنظيم القوى، سواء عبر الأحزاب أم الحركات الجديدة، وعدم وجود شبكة اجتماعية راسية على الأرض من لحم ودم ومصالح مادية ومعان ورموز وقيم، وضعف التمويل وتهالكه. كما أن الأحزاب المدنية التى رأت النور فى ركاب الثورة لا تزال هشة وبلا قواعد جماهيرية عريضة، وفشلت، حتى الآن، فى استغلال النزوع الشديد إلى المشاركة السياسية الإيجابية عقب الثورة، وبعد موجاتها الثلاث.

فملايين المصريين انشغلوا بالسياسة وقضاياها بعد أن تم تغييبهم عن هذه الدائرة، وسعى كثيرون إلى تحصيل معرفة بكل ما يخص المجال العام على اختلاف المسائل والقضايا التى تشكله، وكان ينتظرون على باب الرغبة فى الانخراط داخل الأحزاب السياسية، لا سيما الجديد منها، لكن الأخيرة لم تكن تمتلك خطة للتعبئة والحشد، لذا بقيت على حالها من التكلس والضعف. والعيب نفسه أصاب التشكيلات والائتلافات الشبابية التى قامت عقب الثورة، حيث فشلت فى إقناع الشعب بقدرتها على تحمل المسئولية.

ويعانى التيار المدنى أيضاً من تدنى خبرته فى التعامل المباشر مع الشارع. فقد حوصر المدنيون فى مراكز انطلاقهم، ووضعت السلطة بينهم وبين الناس جداراً سميكاً، ليتحولوا إلى تجمعات ضيقة تتآكل تدريجياً. واستسلم التيار لهذا الحصار.

ويصاب التيار المدنى بغياب فضيلة «إنكار الذات» لدى قادته، فكل منهم يرى نفسه الأحق بحيازة الصدارة، ولا يقبل العمل تحت قيادة آخر. وقد كان لهذا العيب دوره فى تفكيك وإضعاف «الحركة المصرية من أجل التغيير» (كفاية) وكذلك «الجمعية الوطنية من أجل التغيير»، جنباً إلى جنب مع الأهواء الشخصية والمصالح الذاتية الضيقة التى غلّبها البعض على الصالح العام، دون أن يتعلم أحد شيئاً من روح الثورة والطريقة التى تصرفت بها القاعدة العريضة من الشعب وقت الخطر. وعقب تنحى مبارك استغلت السلطة ممثلة فى المجلس العسكرى، واستغل المنافسون السياسيون ممثلين فى التيار الإسلامى هذه الآفة فى استقطاب رموز وحركات مدنية وتوظيفها فى وجه قوى مدنية رديفة، وهى لعبة قابلة للتكرار فى المستقبل القريب.

جاكرتا عاصمة اندونسيا

كاتب الموضوع الأصلي: جاسم المطيري32

جاكرتا (بالإنجليزية: Jakarta‏) هي عاصمة اندونيسيا وتقع غرب جزيرة جاوة وهي أهم مدنها. يبلغ عدد سكانها حوالي 18 مليون إنسان يزيدون فترة النهار إلى 20 مليون. نظام الحكم فيها جمهوري ويعتبر مقاطعة ويلاياه (بالإنجليزية: Wilayah‏) بذاتها. وهي مدخل اندونيسيا الرئيسي، ومنذ 200 سنة كانت هذه المدينة الحيوية ميناء متواضعاً، وتسببت تجارة البهارات والمصنوعات اليدوية الرائعة في شهرة اندونيسيا وانفتاحها على العالم، وأصبحت جاكرتا الآن مدينة متقدمة بعمرها 20 مليون نسمة، تعج بالمتاجر والدكاكين والعديد من المطاعم والمعارض والمراكز التجارية، ويتعانق الشقان الروحي والمادي في هذه المدينة الناشطة الراقية بمساجدها المهيبة وجمالها الفاتن، ومعالمها السياحية والتاريخية المتنوعة
معالم جاكرتا السياحية
مطار سوكارنو
مطار سوكارنو هاتا الدولي وهو بوابة إندونيسيا الرئيسيه أطلق عليه هذا المسمى تيمنا بالرئيس الراحل سوكارنو.
هذا المطار يخدم عدد كبير ومتزايد من شركات الطيران العالمية والمحلية ويعتبر تحفة معمارية ويحتوى المطار على مجموعة كبيرة من المطاعم والمقاهى. كما يحتوى على سوق حرة رائعة يتوفر فيها جميع المنتجات العالمية وكذلك مجموعة كبيرة من التذكارات والتحف. كما تحتوى ساحة القدوم على عدد من المكاتب السياحية التي توضح أسعار الفنادق بخصومات تصل إلى 35%. يبعد المطار حوالي 30 كلم في شمال غرب جاكرتا وتنتشر سيارات الأجرة خارج المطار.
مسجد الاستقلال
مسجد الاستقلال (بالإنجليزية: Istiqlal Mosque‏) مسجد ضخم ومهيب ويعتبر من أكبر المساجد في جنوب شرق آسيا. يوجد هذا البناء المعمارى الضخم في الزاوية الشمالية الشرقية لساحة مارديكا الشهيرة ويؤمه المصلون من جميع أنحاء جاكرتا لآداء الصلاة يوميا. ويقوم أغلب زوار إندونيسيا من المسلمين والأجانب كذلك بزيارته والتقاط الصور بساحته الشهيرة النصب الوطني
النصب الوطني أو موناس (بالإنجليزية: Monas‏) كما يدعى بشكل شعبي وهو أحد النُصب التذكارية التي بنيت في عهد الرئيس سوكارنو ويمثل تصميم الشعب الإندونيسى في الحصول على حريته وتتويج هذه الجهود في الحصول على الحرية والاستقلال عام 1945 ويرتفع هذا النصب لمسافة 137 م وكسيت قمته ب35 كجم من الذهب الخالص. كما يوجد مصعد يأخذ الزوار إلى قمة النصب ويوجد بجانب النصب متحف تاريخي صغير يحتوى على معروضات تاريخية ومساحه خضراء فسيحة والدخول مفتوح للجميع طوال الأسبوع من 8:00 صباحاً إلى 5:00 مساءً
سوق جالان سورابايا
هو سوق شعبي تاريخي يحرص قاصدي جاكرتا على زيارته حيث تصطف الدكاكين على جانيبه لمسافة كيلو متر واحد فقط وهو سوق شعبي مشهور يضاهي شهرة شارع خان الخليلي بالقاهرة. ويرغب أغلب الزوار الرسميين للدولة في زيارته وآخر من زاره من الرؤساء بيل كلينتون رئيس الولايات المتحدة الأسبق، ويحتوى السوق على مجموعة من الأكشاك تبيع التذكارات والتحف والمنحوتات الصخرية والخشبية والعديد من السلع التاريخية وا الشعبية التي تمثل إرث لسكان إندونيسيا.
سونداكيلابا
الميناء والمنطقة الشعبية المحيطة به تمثل نشأة جاكرتا قبل 5 قرون تقريبا وهو من الأماكن التاريخية المثيرة للاهتمام التي تجذب السياح من مختلف دول العالم وتهدف الحكومة لجعل هذه المنطقة مزار تاريخي، لذلك قامت بإنشاء متحف بحري يحكي تاريخ الحضارة الجاوية ويشد انتباه الجميع أن الميناء لايزال تعمل فيه الكثير من السفن الخشبية القديمة ولم يتم هجره ويتم منه نقل البضائع لمختلف الجزر الإندونيسية كما تحتوى هذه المنطقة على سوق كبير للسمك ومطاعم تقوم بطهي الأسماك أمام الزوار حيث تثير الدهشة العدد الكبير من السياح الأجانب المتواجدين هناك لالتقاط الصور التذكارية بهذا المكان الرائع
أنشول
تقع أنشول في شمال جاكرتا وتوجد بها مارينا صغيرة وهو المكان الذي تنطلق منه اليخوت والقوارب لزيارة الجزر القريبة والاستمتاع بزيارتها في يوم كامل يبدأ من الصباح كما تحتوى المنطقة على ملعب غولف ب 18 حفرة مفتوح للجميع وأبرز مايلفت الانتباه هناك هو الشاطئ الممتد على مساحة كبيرة وتنتشر فيه مسارح مفتوحة وأكشاك لبيع الأطعمة والمشروبات وكذلك بعض المعروضات والألبسة كما تعتبر المنطقة مكان رائع لمراقبة الرسامين الذين يعملون بالهواء الطلق ،ويشق هذه المنطقة تلفريك ينطلق في سماء المنطقة لتشاهد منظر انشول الرائع من الأعلى.
منتزه عالم البحار
منتزه رائع في منطقة انشول يمكن زيارته بسعر رمزى حيث يستمتع زوراه بلحظات رائعة
حيث يعرض فيه أكثر من 5000 نوع من الكائنات البحريه
ويتجول الزوار داخل انابيب زجاجيه وسط المياه وكانهم يغوصون داخل مياه المحيط
حيث يحتوى على احدث اساليب عرض الحياه البحريه وستستمتع وكان تعيش بفقاعة ماء داخل البحر حيث تشاهد
كيف دمج الاندونيسين التقنيه بالطبيعه عبز الاوعيه الزجاجيه تعيش فيها الاسماك ومختلف الكائنات البحريه من سمك القرش حتى السرطان البحرى والسلاحف كما ستجد عند خروجك مجموعه من التذكارات التي ستذكرك حتما بهذا المكان الرائع.
مدينة العاب عالم الخيال
ملاهى فنتازيا أو دنيا الخيال هي فعلا عالم خيالى يحتوى على مجموعه كبيره من الالعاب الحديثة التي تنتشر على مساحه كبيره وبطريقة تنسيق رائعه تم دمج الطبيعه بالتقنيه بها وتقع أيضا في منطقة انشول ويمكن للجميع الاستمتاع بالالعاب بدفع مبلغ معين في البوابه الخارجيه ليتم وضع سوار أو ختم على يدك يخولك باللعب طوال اليوم في هذه المدينة الخياليه كما يوجد بها العديد من المطاعم وأماكن بيع التذكارات وهي مقسمه إلى عدة اقسام تنشر بها الالعاب حسب الفئه السنيه
الالف جزيره Pulau Seribu
مئات من الجزر الصغيره المتناثره بالقرب من جاكرتا وتعتبر ملاذ للكثير خلال العطله الاسبوعيه ولذلك ينصح بزيارتها خلال ايام العمل الاسبوعيه تتوفر بهذه الجزر العديد من الخيارات الترفيهيه والهدوء والهواء النظيف بعيد عن ازدحام جاكرتا تحتوى هذه الجزر على شواطئ رائعه ورمال ذهبيه ومطاعم تقدم الوجبات البحريه بشكل نادر كما تتوفر بها بعض المنتجعات وغرف للتأجير اليومى كما تنتشر بهذه الجزر العديد من الرياضات البحريه وخاصة الغوص وقد تم تطوير هذه الجزر لغرض السياحه
مثل Pulau Bidadari. وPulau Putri. Pulau Lak.، Pulau Petondan. Pulau Melintang
حديقة الحيوانات
حديقة حيوانات في جنوب جاكرتا غالبية زوارها من السياح وبعض الاندونيسين البسطاء الذين يقضون بها
يوم كامل يبدأ من الصباح خصصت هذه الحديقه لعرض نحو 3600 نوع من الحيوانات البريه النادره في اندونيسيا على مساحه كبيره
تتجاوز 185 هكتار ولكنها لاترقى بالطبع لحديقة سفارى الراقيه بالبونشاك
ستجد بالحديقه معروضات طبيعيه حيه تمثل الحياه الفطريه البريه النادره في اندونيسيا
مثل تنين الكومودو ونمر sumateran وكذلك طيور cendrawasih
وتنتشر بالحديق العديد من الاكشاك لبيع الاطعمه والمعروضات المختلفه
واذا اردت ان تذهب برفقة سائق الاجره إلى هناك فاطلب منه الذهاب إلى “Kebun Binatang Ragunan ” الحديقه مفتوحه من
Taman MiniIndonesia Indah منتزه اندونيسيا الصغيره
منتزه رائع يمثل جميع أنواع الحياه والمعيشه في مختلف الجزر الاندونيسيه ولا يمكن لأى زائر لجاكرتا تفويت زيارته
تم إنشاء المنتزه عام 1975 م على مساحه كبيره من الأرض تبلغ 300 هكتار وتم تشييده بحرفيه وتقنيه عاليه
يبعد عن وسط جاكرتا حوالي 20 كلم
ويعرض فيه نماذج للحياه والمعيشه في 26 ولايه واكثر من 250 ثقافة
ويتم التجول به بواسطة قطار صغير أو التلفريك أو القوارب الصغيره
حيث ستسمتع بزيارة جزر مختلفه مثل بالى وسومطره وغيرها
وتعيش حياه فعليه فيها بما يمثلها من تقاليد واطعمه وملبس حيث تم نقل جميع اشكال الحياه في هذه الجزر لهذا المكان المصغر حيث يمكنك التسوق من جزيرة سومطره وانت وسط جاكرتا وتسكن في مساكن بالى وتعيش مع سكانها وانت تبعد عنها مئات الكيلو مترات وفى حلة سباقك مع الوقت تستطيع ان تتجول بالمنتزه من خلال التلفريك بتكلفة 7500 روبيه فقط لتشاهد الجزر الاندونيسيه ومعيشة شعبها وعاداتهم وتقاليدهم من ارتفاع 15 متر كما ستتجول هناك داخل قصور العائله المالكه القديمه وستزور المعابد القديمه والمساجد التاريخيه وينصح بزيارتها في الصباح الباكر لانها تغلق مع حلول المساء وتحتاج من 3 إلى 4 ساعات للتجول بها بشكل كامل
Museum Nasional المتحف الوطني
يوجد المتحف الوطني في جاكرتا في شارع مارديكا Jl. Merdeka Barat وهذا الشارع يجاور النصب الوطني موناس من جهة الغرب
ويحتوى هذا المتحف على معروضات تاريخيه رائعه مثل المجوهرات القديمه.و نحت البرونز والحجاره
وكذلك البسه لمختلف المناطق وطوابع قديمه وعملات معدنيه وكذلك اثاث قديم يمثل ايام الاستعمار
وعينات جيولوجيه من مختلف المناطق الاندونيسه لذلك هو فعلا مكان جدير بالزياره
MuseumSejarah Jakarta متحف تاريخ جاكرتا
يعرض متحف تاريخ جاكرتا المخلفات التذكاريه التي تصور التطوير التاريخي للمدينة ومجموعه كبيره
من الاثاث الذي يعود للقرن الثامن عشر ومجموعه رائعه من الملابس والتحف التي ورثوها عن الحكام الاستعماريين السابقين
Museum Wayang متحف الدمى
هذا المتحف يكرس عالم الدمى خصوصا ان عالم الدمى يمثل أحد الفنون الاندونيسيه التقليديه وتتنوع بين الدمى القماشيه والخشبيه
كما توجد في المتحف مجموعه كبيره من الاقنعه التي استخدموها قديما وتمثل أحد التحف النادره بالعالم
كما أن هناك عروضا خاصه بهذه الدمى والاقنعه تقدم خلال الفترة الصباحيه من كل يوم أحد

الرأسمالية و«الرقص مالية» (2 – 2)عمار علي حسن

كاتب الموضوع الأصلي: مسفر الشلوي 32

فى ظل يقظتها، استعاضت الرأسمالية عن الجغرافيا التى انحسرت من تحت أقدامها إثر غروب زمن الاستعمار التقليدى بتعزيز نفوذها الاقتصادى فى العالم المعاصر، عبر ربط أطراف رأسمالية صغيرة فى بلدان العالم الثالث بمراكز رأسمالية كبيرة فى الدول المتقدمة صناعياً، فيما عرف بنظرية «التبعية»، وكذلك عبر تحويل الدول التى استقلت عن الاستعمار إلى سوق رائجة لبضائع الغرب الاستهلاكية، وإلى معامل مفتوحة لتجريب الكثير من النظريات الغربية فى الإنسانيات والطبيعيات فى آن، وتحويل ممارسات الغربيين وتصوراتهم ومنظومة قيمهم إلى قطب لافت لعيون مليارات البشر فى مختلف أرجاء المعمورة.

لكن هذه اليقظة لم تلبث أن قطعتها سِنة من نوم عميق، حين تملك الغرور من رؤوس الرأسماليين وأياديهم، فتصوروا أن الليبرالية بشقها الاقتصادى المتجسد فى الرأسمالية، وليس بشقها السياسى المتمثل فى الديمقراطية، هى قدر لا مفر منه أمام كل من يروم تقدماً ورفعة للدولة والفرد، ولم يلتفت هؤلاء المغرورون إلى أصوات تعالت من أفواه بعض المفكرين الغربيين أنفسهم، انتقدت دعاة «المركزية الغربية» الذين يستهزئون مما لدى أبناء الحضارات الأخرى من أفكار وأساليب لتسيير الحياة على الأرض، ويكفرون بـ«شجرة المعرفة الإنسانية» التى تؤكد أن كل البشر قد شاركوا فى صناعة التقدم الراهن، عبر دورات حضارية انطلقت من مصر القديمة ومعها بلاد الرافدين، وانتهت فى أوروبا الحديثة، مروراً بالحضارات الإغريقية والرومانية والفارسية والعربية الإسلامية.

ولم يلتفت غلاة الرأسماليين كذلك إلى تحذير الأديان السماوية من تحويل الإنسان إلى عبد للدولار، والانحراف به عن غاية خلقه، ومهمة وجوده على هذه الأرض، وقد لفت هذا الانحراف أنظار بعض الحركات الاجتماعية فى البلدان المسيحية، فظهرت حركة لاهوت التحرير فى أمريكا اللاتينية، التى لم يرق لها تطويع رسالة المسيح، عليه السلام، لخدمة الرأسمالية، مثلما فعل ماكس فيبر الألمانى فى حديثه عن الروح الرأسمالية للبروتستانتية، وظهرت عن بعد رؤى نقدية عنيفة للمسلك الرأسمالى على أيدى بعض الكتاب المنتمين إلى ما يسمى «التيار الإسلامى»، فهاجم سيد قطب ما سماها «جاهلية القرن العشرين» ووسم أحد كتبه بـ«معركة الإسلام والرأسمالية» مقدماً تصوراً مبدئياً عن صراع الحضارات الذى وسعه صمويل هنتنجتون وأضاف إليه ومنحه بعض التبريرات النظرية والعملية. كما هاجم عبدالوهاب المسيرى منطق «اللذة» الذى يسيطر على الرأسمالية المعاصرة، وكتب إسلاميون كثر عن خطيئة الانحياز الغربى إلى «الفردية» وراحوا يقدمون البديل، الذى جسده أحمد سيكوتورى فى كتابه الصغير المهم «الإسلام دين الجماعة»، وظهرت كتابات لا تحصى تهاجم المعاملات الربوية، وتنبئ بأنها ستقود العالم إلى الهلاك، لكن صوت أتباع الأديان السماوية ضاع وسط إصرار الرأسماليين على التقدم فى مسارهم مهما كانت النتيجة، ووسط فشل منتقدى النظريات الاقتصادية الحديثة فى تقديم بديل متماسك ومتكامل، والاكتفاء بمقولات فضفاضة تدور فى الغالب الأعم حول القيم الأخلاقية.

ولم يلتفت غلاة الرأسمالية أيضاً إلى أطروحات الماركسية حول ما تفعله تصرفات الرأسماليين من إذكاء الصراع الطبقى، وكيف يؤدى هذا إلى تحلل النظام الرأسمالى وانهياره تحت أقدام ثورة «البروليتاريا». ولم يقف هؤلاء طويلاً أمام حديث الماركسية أيضاً عن الاستعمار بوصفه أعلى مراحل الرأسمالية، فاندفعت الجيوش الغربية مرة أخرى إلى العالم الثالث، متخذة من حدث 11 سبتمبر ذريعة لتحقيق رغبة المركب الصناعى العسكرى الأمريكى فى إعادة العالم إلى زمن الاستعمار التقليدى، فتم احتلال أفغانستان والعراق والصومال عبر إثيوبيا، والتهديد غير مرة بتطوير الهجوم ليطول بلاداً أخرى، ثم تمدد نفوذ حلف شمال الأطلسى «الناتو» شرقاً وقضم «المجال الحيوى» لروسيا الاتحادية، لا سيما بعد أن وضعت الولايات المتحدة الأمريكية قواعد عسكرية لها فى آسيا الوسطى والقوقاز، ولولا صمود المقاومة فى العراق وأفغانستان والصومال، واستعادة روسيا زمام أمرها وبعض مجدها الضائع، لتطورت هذه الحركة الاستعمارية وأعادتنا إلى زمن الإمبراطوريات التى لا تغرب عنها الشمس، ولا شك أن هذا الاندفاع الاستعمارى هو أحد الأسباب الرئيسية للأزمة المالية الراهنة، وليست مصادفة أن يكون مقدار المبلغ الذى تدخلت به الحكومة الأمريكية لإنقاذ الاقتصاد يساوى حجم تكلفة الحرب على العراق واحتلالها وهو سبعمائة مليار دولار.

لكن يبقى هناك من لم يلتفت أكثر إلى كل ما يجرى، ألا وهم بعض صانعى القرار الاقتصادى فى بلادنا، حيث لا يزالون مخلصين لولعهم بالاقتصاد الرمزى الذى يقوم على وفورات مالية يتضارب بها الناس فى البورصات دون أن تقابلها قواعد إنتاجية حقيقية، ويؤمنون بأن الخصخصة المفتوحة على مصراعيها والدولة المنكمشة إلى أدنى حد هى طريق الخلاص لمجتمعاتنا من التخلف الاقتصادى، فهذه ليست رأسمالية بالمعنى العلمى والتاريخى، إنما «رقص مالية»، وهى تلك التى يؤمن بها رجال المال فى بلدنا وفق قاعدة «دعه يخطف.. دعه يمر».

حق تقرير المصير

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالرحمن العريني 20

حق تقرير المصير (من الإنجليزية: right of self-determination) هو مصطلح في مجال السياسة الدولية والعلوم السياسية يشير إلى حق كل مجتمع ذات هوية جماعية متميزة، مثل شعب أو مجموعة عرقية وغيرهما، بتحديد طموحاته السياسية وتبني النطاق السياسي المفضل عليه من أجل تحقيق هذه الطموحات وإدارة حياة المجتمع اليومية، وهذا دون تدخل خارجي أو قهر من قبل شعوب أو منظمات أجنبية.
كان رئيس الولايات المتحدة وودرو ويلسون هو الذي أبدع المصطلح بعد الحرب العالمية الأولى، مع أن بعض الأدباء والعلماء استخدموا مصطلحات مماثلة من قبل. وكان مبدأ حق تقرير المصير من أسس معاهدة فيرساي التي وقعت عليها الدول المتقاتلة في الحرب العالمية الأولى، والتي أمرت بتأسيس دول أمة جديدة في أوروبا بعد انهيار الإمبراطورية النمساوية المجرية والقيصرية الألمانية (“الرايخ الثاني”). في فترة لاحقة من القرن ال20 كان هذا المبدأ في أساس سياسة إزالة الاستعمار التي سعت إلى تأسيس دول مستقلة في إفريقيا وآسيا بدلا من المستعمرات الأوروبية.
بعد الحرب العالمية الأولى شاعت الفكرة أن المجتمع الذي يحق له تقرير المصير هو مجموعة الناس الناطقين بلغة واحدة وذوي ثقافة مشتركة والعائشين في منطقة معينة ذات حدود واضحة. كذلك شاعت الفكرة أن ممارسة حق تقرير المصير تتم عن طريق إقامة دول أمة أو مناطق حكم ذاتي. فإذا عاش في منطقة ما مجموعة أناس ذات لغة وثقافة مشتركتين يمكن اعتبارها قوما أو شعبا ويمكن إعلان المنطقة دولة مستقلة أو محافظة ذات حكم ذاتي في إطار دولة فيدرالية. تبينت هذه الأفكار غير عملية، إذ بلغ عدد مطالبات الشعوب والمجتمعات للاعتراف بحقها لتقرير المصير إلى درجة أن القادة الأوروبيين خشوا من تقسيم أوروبا إلى عشرات الدويلات ذات حدود طويلة تعرقل التبادل التجاري وحرية العبور والسفر.
في محاولة لحل هذه المشكلة تأسست في وسط أوروبا ما بعد الحرب العالمية الأولى فديراليات مثل تشيكوسلوفاكيا ويوغوسلافيا، ولكن الشعوب التي شاركت في كل من هذه الأنظمة الفديرالية لم تتمكن من الحفاظ على جهاز السلطة المشتركة لمدة طويلة، فانفصلت محافظات هذه الفديراليات إلى دول مستقلة بعد سقوط الاتحاد السوفييتي، أي عند إزالة الضغوطات الخارجية وتبين الخلافات الداخلية بشدة.
وهناك مشكلة أخرى تعرقل تحقيق مبدأ حق تقرير المصير وهي أن بعض الشعوب مشتتة في مناطق جغرافية مختلفة ومن الصعب تحديد قطعة أرض معينة لتأسيس دولتها عليها. وعلى سبيل المثال، يقطن المجريون في منطقة المجر نفسها وكذلك في منطقة ترانسيلفانيا المحاطة بأراض يعيش فيها الرومانيون.

مخصوم من رصيد «السيسى»عمار علي حسن

كاتب الموضوع الأصلي: مسفر الشلوي 32

يقف الفريق أول عبدالفتاح السيسى، نائب رئيس الوزراء، وزير الدفاع، فى منطقة وسطى بين «نعم» و«لا»، وربما يقف صامتاً فوق «نعم» أو نقيضها، متردداً أو متريثاً أو متهيباً أو راغباً فى وقت أطول ليدرس حساباته، لأنه يعلم أن «التركة ثقيلة» و«الحمل كبير»، ويدرك أن الفجوة الواسعة بين واقع مقبض يفهمه العالمون والحكماء جيداً وأحلام مجنحة تداعب خيال الأغلبية الكاسحة من أهلنا، لخّصها «السيسى» نفسه بقوله: «مصر أُم الدنيا وهتبقى أد الدنيا».

لكن سواء وقف «السيسى» عند النقطة التى يضع قدميه عليها الآن، وزيراً للدفاع وقائداً للجيش ورجلاً ذا شعبية كبيرة بين العموم، أم تقدم نحو طموحه وأثقاله وخاض المخاض الأكبر فى انتخابات رئاسية يجب من الآن أن توضع لها كافة ضمانات النزاهة والاستقامة، فإنه مسئول، بطريقة مباشرة أحياناً وغير مباشرة أحياناً، عن جزء كبير من هذا اللغط الذى يتم حوله أو باسمه أو من أجله، سواء كان حباً له، أو تمحكاً، فيه أو بحثاً دؤوباً عن منفعة فى رحابه، وحماية فى كنفه.

ربما يكون موقع «السيسى»، الآن، كرأس للجيش، يمنعه من الالتحام بهذا المشهد أو الموكب سلباً أو إيجاباً، وربما يكون الرجل متخوفاً من أن يؤدى تفاعله هذا إلى أن يفهم الناس أنه لم يحسم فقط قضية ترشحه للرئاسة، إنما يرتب لها من الآن. لكن ما لا يمكن إنكاره أو نسيانه أن «السيسى» اتصل فى العلن برموز سياسية وثقافية واجتماعية وهو فى موقعه وزيراً للدفاع أيام حكم «مرسى»، ودعا العشرات من هؤلاء لحضور تدريبات بل «تفتيش حرب» للقوات المسلحة، ووقف بينهم، وخطب فيهم، بل عرض وساطة بين جبهة الإنقاذ وحكم الإخوان، لكن جماعة «مرسى» رفضت، وخذلته. وبعد ثورة 30 يونيو التى أسقطت حكم الإخوان المستبد الفاشل الذى كان يدمر الدولة بتدبير محكم، تحدث «السيسى» بين الضباط والجنود عن «بناء أذرع إعلامية» تدافع عن القوات المسلحة، باعتبارها أحد الأركان الأساسية فى الدولة المصرية.

هذا معناه أن «السيسى» لن يعدم وسيلة ليطلب، بأى طريقة شاء، من المنافقين والمداهنين والآكلين على كل الموائد وأصحاب الوجوه التى جعلت الناس تكره بل تتقيأ نظام «مبارك» ونجله الغرير، أن يصمتوا قليلاً، وإن تكلموا فليس باسمه، ولا عنه، لأن ظهورهم خلفه فى أى صورة، معنوية أو تعبيرية أو حقيقية، يثير مخاوف كل من ينظر إلى «السيسى» باعتباره مختلفاً، أو سيكون كذلك إن صار رئيساً، وليس مجرد نسخة مكررة جديدة مما كان، وثار الناس عليه.

لا يعلم عموم الناس أن «السيسى»، حسبما نقل عنه من قابلوه غير مرة بعد ثورة يناير، كان يصف «مبارك» بأنه «رجل متبلد» وتحدث عن التخريب الذى تسبب فيه والتركة الثقيلة التى خلّفها، لكن بعض المحسوبين على نظام «مبارك» يحاولون العودة فى عباءة «السيسى» أو يسعون إلى التعلق بأطرافها، متوهمين أن عشرات الملايين الذين نزلوا فى 30 يونيو و3 يوليو و26 يوليو كانوا ينتصرون لزمن «مبارك»، ولو كان هذا صحيحاً لزحف هؤلاء إلى سجن طرة وأخرجوا الرجل ونجليه وحملوا ثلاثتهم فوق الأعناق حتى قصر العروبة.

إن كل ما يبديه هؤلاء من كلمات وإشارات وإيماءات وما يهمسون به فى آذان الناس من حروف، وما يبدونه من مطامع يسوقونها على أنها مطامح، يخصم من رصيد «السيسى»، سواء بقى وزيراً للدفاع أو تقدم إلى الرئاسة. فقد تعلمنا من دروس التاريخ أن جزءاً أصيلاً من الحكم على أهل الحكم يقوم على إمعان النظر فى الوجوه التى تتحلق حولهم، أو الرجال الذين يجالدون إلى جانبهم، لا سيما فى الأوقات العصيبة. فإن وجدوهم أكفاء شرفاء اطمأنوا، وإن وجدوهم غير ذلك، ضربتهم الظنون، حتى تحولت إلى مقت وبُغض، ثم غضب وتمرُّد.

مخصوم من رصيد «السيسى»عمار علي حسن

كاتب الموضوع الأصلي: مسفر الشلوي 32

يقف الفريق أول عبدالفتاح السيسى، نائب رئيس الوزراء، وزير الدفاع، فى منطقة وسطى بين «نعم» و«لا»، وربما يقف صامتاً فوق «نعم» أو نقيضها، متردداً أو متريثاً أو متهيباً أو راغباً فى وقت أطول ليدرس حساباته، لأنه يعلم أن «التركة ثقيلة» و«الحمل كبير»، ويدرك أن الفجوة الواسعة بين واقع مقبض يفهمه العالمون والحكماء جيداً وأحلام مجنحة تداعب خيال الأغلبية الكاسحة من أهلنا، لخّصها «السيسى» نفسه بقوله: «مصر أُم الدنيا وهتبقى أد الدنيا».

لكن سواء وقف «السيسى» عند النقطة التى يضع قدميه عليها الآن، وزيراً للدفاع وقائداً للجيش ورجلاً ذا شعبية كبيرة بين العموم، أم تقدم نحو طموحه وأثقاله وخاض المخاض الأكبر فى انتخابات رئاسية يجب من الآن أن توضع لها كافة ضمانات النزاهة والاستقامة، فإنه مسئول، بطريقة مباشرة أحياناً وغير مباشرة أحياناً، عن جزء كبير من هذا اللغط الذى يتم حوله أو باسمه أو من أجله، سواء كان حباً له، أو تمحكاً، فيه أو بحثاً دؤوباً عن منفعة فى رحابه، وحماية فى كنفه.

ربما يكون موقع «السيسى»، الآن، كرأس للجيش، يمنعه من الالتحام بهذا المشهد أو الموكب سلباً أو إيجاباً، وربما يكون الرجل متخوفاً من أن يؤدى تفاعله هذا إلى أن يفهم الناس أنه لم يحسم فقط قضية ترشحه للرئاسة، إنما يرتب لها من الآن. لكن ما لا يمكن إنكاره أو نسيانه أن «السيسى» اتصل فى العلن برموز سياسية وثقافية واجتماعية وهو فى موقعه وزيراً للدفاع أيام حكم «مرسى»، ودعا العشرات من هؤلاء لحضور تدريبات بل «تفتيش حرب» للقوات المسلحة، ووقف بينهم، وخطب فيهم، بل عرض وساطة بين جبهة الإنقاذ وحكم الإخوان، لكن جماعة «مرسى» رفضت، وخذلته. وبعد ثورة 30 يونيو التى أسقطت حكم الإخوان المستبد الفاشل الذى كان يدمر الدولة بتدبير محكم، تحدث «السيسى» بين الضباط والجنود عن «بناء أذرع إعلامية» تدافع عن القوات المسلحة، باعتبارها أحد الأركان الأساسية فى الدولة المصرية.

هذا معناه أن «السيسى» لن يعدم وسيلة ليطلب، بأى طريقة شاء، من المنافقين والمداهنين والآكلين على كل الموائد وأصحاب الوجوه التى جعلت الناس تكره بل تتقيأ نظام «مبارك» ونجله الغرير، أن يصمتوا قليلاً، وإن تكلموا فليس باسمه، ولا عنه، لأن ظهورهم خلفه فى أى صورة، معنوية أو تعبيرية أو حقيقية، يثير مخاوف كل من ينظر إلى «السيسى» باعتباره مختلفاً، أو سيكون كذلك إن صار رئيساً، وليس مجرد نسخة مكررة جديدة مما كان، وثار الناس عليه.

لا يعلم عموم الناس أن «السيسى»، حسبما نقل عنه من قابلوه غير مرة بعد ثورة يناير، كان يصف «مبارك» بأنه «رجل متبلد» وتحدث عن التخريب الذى تسبب فيه والتركة الثقيلة التى خلّفها، لكن بعض المحسوبين على نظام «مبارك» يحاولون العودة فى عباءة «السيسى» أو يسعون إلى التعلق بأطرافها، متوهمين أن عشرات الملايين الذين نزلوا فى 30 يونيو و3 يوليو و26 يوليو كانوا ينتصرون لزمن «مبارك»، ولو كان هذا صحيحاً لزحف هؤلاء إلى سجن طرة وأخرجوا الرجل ونجليه وحملوا ثلاثتهم فوق الأعناق حتى قصر العروبة.

إن كل ما يبديه هؤلاء من كلمات وإشارات وإيماءات وما يهمسون به فى آذان الناس من حروف، وما يبدونه من مطامع يسوقونها على أنها مطامح، يخصم من رصيد «السيسى»، سواء بقى وزيراً للدفاع أو تقدم إلى الرئاسة. فقد تعلمنا من دروس التاريخ أن جزءاً أصيلاً من الحكم على أهل الحكم يقوم على إمعان النظر فى الوجوه التى تتحلق حولهم، أو الرجال الذين يجالدون إلى جانبهم، لا سيما فى الأوقات العصيبة. فإن وجدوهم أكفاء شرفاء اطمأنوا، وإن وجدوهم غير ذلك، ضربتهم الظنون، حتى تحولت إلى مقت وبُغض، ثم غضب وتمرُّد.