أ.د. أحمد محمد وهبان

الامير سلطان بن عبدالعزيز ال سعود

كاتب الموضوع الأصلي: سلمان الشرهان80-20

الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود (16 شعبان 1349 هـ / 5 يناير 1931 [1][2][3] – 24 ذو القعدة 1432 هـ / 22 أكتوبر 2011 [4])، كان ولي عهد المملكة العربية السعودية والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء بالفترة من 1 أغسطس، 2005 إلى 22 أكتوبر، 2011، ووزير الدفاع والطيران – وهو المنصب الذي شغله نصف قرن – والمفتش العام من عام 1962 حتى وفاته. مات في أحد مستشفيات نيويورك حيث كان يخضع للعلاج منذ فترة، وساءت حالته الصحية في السنوات الأخيرة وأمضى فترات طويلة خارج السعودية للعلاج.

هو الابن الخامس عشر من أبناء الملك عبد العزيز الذكور، ولد في في مدينة الرياض.[5] والدته هي الأميرة حصة بنت أحمد السديري، وهو أحد من يطلق عليهم مصطلح السديريون السبعة وهم الملك فهد، وولي العهد نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الأمير نايف، والأمير عبد الرحمن، والأمير تركي الثاني، والأمير سلمان، والأمير أحمد. تعلم القرآن الكريم على يد كبار العلماء. ودرس على أيدى مدرسين خاصين، وتبع ذلك الدراسة في مدرسة خاصة بالأمراء.[1] وتوسعت معارفه بمطالعته المكثفة في مجالات المعرفة والدبلوماسية ومن خلال زياراته المتعددة إلى كثير من دول العالم.[6]

كانت بداية دخولة للحياة السياسية بتاريخ 1 ربيع الآخر 1366 هـ الموافق 22 فبراير 1947 عندما عينه والده الملك عبد العزيز أميراً لمنطقة الرياض.[1]
وبعد وفاة والده الملك عبد العزيز وتولي أخيه الملك سعود الحكم عين في 18 ربيع الآخر 1373 هـ الموافق 24 ديسمبر 1953 وزيراً للزراعة والمياه،[1]
وبتاريخ 20 ربيع الأول 1375 هـ الموافق 5 نوفمبر 1955 عين وزيراً للمواصلات،[1] وظل بالمنصب حتى 1 ربيع الآخر 1380 هـ الموافق 22 سبتمبر 1960.
وبتاريخ 3 جمادى الآخرة 1382 هـ الموافق 21 أكتوبر 1962 عين وزيراً الدفاع والطيران ومفتشاً عاماً،[1] وتولى مسؤوليتها حتى وفاته.
وبعد وفاة الملك خالد بن عبد العزيز في 13 يونيو 1982 وتولي شقيقه الأمير فهد بن عبد العزيز مقاليد الحكم عين نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء بالإضافة إلى مسؤوليته كوزيراً الدفاع والطيران ومفتشاً عاماً.[1]
وبعد وفاة الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود بتاريخ 26 جمادى الآخرة 1426هـ 1 أغسطس 2005 اختاره عبد الله بن عبد العزيز ولياً للعهد وصدر أمراً ملكياً يقضي باستمرار جميع أعضاء مجلس الوزراء الحاليين في مناصبهم، وتعيين الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام نائباً لرئيس مجلس الوزراء مع احتفاظه بمنصبة السابق[7].
برز اسمه في الإعلام الغربي في صفقات الأسلحة وتحديداً صفقة اليمامة في فترة الثمانينات.[8]

كان لسلطان دور محوري في اتمام صفقة اليمامة، حيث وقع مع نظيره البريطاني مايكل هيزلتاين سنة 1985 م المرحلة الأولى من الصفقة.[9] وقد اتُهم ابنه بندر بتلقى أموالا بشكل سري من شركة BAE ضمن هذه الصفقة.[10]

عانى في السنوات الأخيرة من حياته من سرطان القولون،[11][12][13] تنقل خلالها بين سويسرا والولايات المتحدة وذلك لتلقي العلاج،[14] إذ تحدثت التقارير عام 2004 عن إصابته بسرطان القولون.[15] ووفقا لتقرير صدر في 1 أغسطس 2005 من قبل مجموعة بحث أكسفورد أناليتيكا، فإن سلطان كان بالفعل قد خضع للعلاج من إصابة سرطانية.[16] وكان قد خضع أيضا لعملية جراحية في السعودية لإزالة ما وصف بكيسة معوية في وقت سابق من العام 2005.[17]

كان الأمير قد زار جنيف في أبريل 2008 لاجراء ما وصف بفحوص روتينية. وقضى وقت من النقاهة في المغرب بدأ من 22 أكتوبر،[18] ليعود بعدها إلى السعودية في 2 نوفمبر 2008.[19] وبعدها قام بالسفر في 24 نوفمبر 2008 إلى الولايات المتحدة لاجراء لإجراء عملية جراحية حسب السلطات السعودية التي أخفت حقيقة مرضه،[20] غير أن مصادر خليجية أخرى وقتها أفادت بأن ولي العهد السعودي سيخضع لعملية لاستئصال ورم من الأمعاء الدقيقة.[21] ثم خضع لجراحة في نيويورك في فبراير 2009، وبعد ذلك قضى في قصره بأغادير بالمغرب فترة النقاهة التي استمرت حتى نهاية ديسمبر/ كانون الأول من ذلك العام حين عاد إلى بلاده قبل أن يغادرها الملك عبد الله أيضا إلى الولايات المتحدة لإجراء جراحة. وأصبح بعد عام 2008 يتنقل بين الولايات المتحدة لتلقي العلاج والمغرب لقضاء فترة نقاهة بعد العلاج.[14] لم يصدر أي تأكيد من أي جهة حكومية سعودية عن طبيعة مرضه.[14]

انتشر خبر وفاة الأمير لحظة وفاته من صحف أمريكية،[22] ثم أكدته وكالات أنباء دولية، قبل أن يعلن الديوان الملكي السعودي يوم السبت 24 ذو القعدة 1432 هـ الموافق 22 أكتوبر 2011 عن وفاته إثر مرض ألم به.[4] وجاءت وفاته في مستشفى مشيخة نيويورك (بالإنجليزية: NewYork–Presbyterian Hospital) في نيويورك بالولايات المتحدة، التي وصلها في شهر يونيو من عام 2011 لتلقي العلاج وذلك بعد تدهور حالته الصحية[2].

وصل جثمانه إلى الرياض الإثنين، ووُضع في مستشفى القوات المسلحة في الرياض حتى يتم نقله إلى جامع الإمام تركي بن عبد الله في الرياض لتقام عليه صلاة الجنازة، وقد أم صلاة الجنازة عليه مفتى عام السعودية عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ في جامع الإمام تركي بن عبد الله في الرياض بعد صلاة عصر الثلاثاء 25 اكتوبر، وحضر الصلاة الملك عبد الله بن عبد العزيز (أخوه غير الشقيق)، الذي بقي جالسا على كرسي وواضعا كمامة على وجهه أثناء أداءه الصلاة بسبب عملية جراحية أجريت له قبل أسبوع من وفاة الأمير سلطان. وتواجد تمثيل ضخم لمعظم الدول العربية والاجنبية حيث وصل العدد إلى مئة دولة،[23]، حيث مثّل سورية نائب الرئيس فاروق الشرع، أما مصر فمثلها المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، ورئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي[24] وكممثل عن إيران وزير خارجيتها علي أكبر صالحي، ونائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن، والرئيس الفلسطيني محمود عباس،ورئيس مجلس النواب العراقي اسامة النجيفي ، والرئيس السوداني عمر البشير، والرئيس اللبناني ميشال سليمان، بالإضافة إلى رؤساء دول مجلس التعاون الخليجي، منهم أمير دولة الكويت صباح الأحمد، أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني، والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الأفغاني حامد قرضاي، ورئيس جمهورية جيبوتي إسماعيل عمر جيله، ورئيس جمهورية السنغال عبد الله واد، وكل من ملك المغرب، الملك محمد السادس بن الحسن والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، والرئيس الباكستاني آصف علي زرداري، ورئيس الوزراء الماليزي نجيب تون عبد الرزاق.

حمل الجثمان وسير به على الأقدام إلى مقبرة العود، ودفن في قبر مجاور لقبر الملك فهد بن عبد العزيز.

الحرب الاهليه اللبنانيه

كاتب الموضوع الأصلي: مشاري المطيري80

الحرب الأهلية اللبنانية هي حرب دموية وصراع معقد دامت لاكثر من 16 عاما و 7 أشهر في لبنان (13 أبريل 1975 – 13 أكتوبر 1990)، وتعود جذوره للصراعات والتنازلات السياسية في فترة الانتداب الفرنسي على لبنان وسوريا، وعاد ليثور بسبب التغير السكاني في لبنان والنزاع الديني الإسلامي – المسيحي، وكذلك التقارب مع سوريا وإسرائيل. وقد حصل توقف قصير للمعارك عام 1976 لانعقاد القمة العربية ثم عاد الصراع الأهلي ليستكمل وعاد ليتركز القتال في جنوب لبنان بشكل أساسي، والذي سيطرت عليه بداية منظمة التحرير الفلسطينية ثم قامت إسرائيل باحتلاله.
وانتهت الأحداث بانتشار الجيش السوري بموافقة لبنانية عربية ودولية وذلك بحسب اتفاق الطائف
بداية الحرب

يختلف في تاريخ بدء الحرب، لكن يتفق الكثيرون أنها بدأت في 13 أبريل 1975 حيث كان هناك محاولة فاشلة لاغتيال الزعيم الماروني بيار الجميّل قام بها مسلّحون فلسطينيون وأدى إلى مقتل مرافقه “جوزيف أبو عاصي”، ويقال “رداً” على هذه الحادثه حصلت حادثة عين الرمانة التي هوجمت فيها إحدى الحافلات المدنية وكان يتواجد فيها ركاب فلسطينيين مما أدى إلى مصرع 27 شخص.
أطراف الصراع

الأطراف كانت تتقاتل ضمن محاور دينية وسياسية، هذه الأطراف تمثلت في المسيحيين الموارنة ،الشيعة، السنة، والدروز، منظمة التحرير الفلسطينية، والإسرائيليون وكذلك الجيش السوري وأطراف أخرى متفرقة. في البداية كانت هناك 3 جبهات رئيسية :
الجبهة اللبنانية بزعامه كميل شمعون. هذا الفصيل كان يهيمن عليه المسيحيون الموارنة. وسرعان ما حصلوا على المعونة من سوريا ثم من إسرائيل لاحقاً. كانت للميليشيا التابعة للجبهة المسماه القوات اللبنانية بقيادة بشير الجميل دور أساسي في الحرب.
مجموعات الحركة الوطنية اللبنانية بقيادة كمال جنبلاط، السياسي الدرزي البارز.
منظمة التحرير الفلسطينية بجميع قواها واطيافها والتي تحالفت مع الحركة الوطنية اللبنانية.
حيث كان الاقتتال في بداية الأمر ما بين الجبهة اللبنانية وتحالف الحركة الوطنية اللبنانية مع منظمة التحرير الفلسطينية.

الأيديولوجية الليبرالية

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله المطيري 336

الأيديولوجية الليبرالية

يمكن تعريف الأيديولوجية بأنها :
منظومة من الأفكار المذهبية المتكاملة التي تستهدف تنظيم المجتمع في شتى قطاعاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها ، كما تقدم رؤية معينة للعالم.

الليبرالية تعني :
التعددية ، ويتمثل أهم روادها في كل من جون لوك ومونتسكيو و جون ستيوارت ميل .

_ في المجال السياسي ترتبط الليبرالية بمقولة رئيسية قوامها : ( تعدد الآراء مشروع ، وتعدد المصالح مشروع ، وتعدد التنظيمات التي تعبر عن تلك الآراء والمصالح أيضا مشروع) . وبالتالي تقوم الليبرالية في المجال السياسي على حرية الرأي ، وحرية الفكر ، وحرية العقيدة (الدينية أو السياسية) ، وحرية التعبير (مثل حق التظاهر و الإضراب) ، وحرية التنظيم ( التعددية الحزبية والنقابية) ، والإعلام الحر (مرئي ومسموع ومكتوب ) .

_ في المجال الاقتصادي ترتبط الليبرالية بالرأسمالية ، وتقديس الملكية الخاصة ، والمنافسة الاقتصادية ، واقتصاديات السوق ( الاقتصاد الحر القائم على العرض والطلب) ، وفكرة الدولة حارسة الليل أي التي يقتصر دورها على توفير الأمن وإنفاذ القوانين والقيام بأعمال البنية الأساسية دون تدخل منها في النشاط الاقتصادي. وتنطلق الليبرالية من الشعار الشهير ( دعه يعمل دعه يمر) .

_ في المجال الاجتماعي ترتبط الليبرالية بالمجتمع الطبقي ، أي الذي يتألف من ثلاث طبقات (طبقة غنية ـ طبقة وسطى ـ طبقة فقيرة) .
_ في المجال الدولي تتصور الليبرالية العالم متعدد الدول بتعدد القوميات .

الأيديولوجية الماركسية

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله المطيري 336

الأيديولوجية الماركسية

وأهم روادها كل من كارل ماركس الألماني ، وفريدريك إنجلز (رفيق ماركس في إصدار الإعلان الشيوعي المعروف بالمانيفستو عام 1847) ، ولينين قائد الثورة الشيوعية (البلشفية في روسيا عام 1917).

الماركسية فلسفة مادية تنطلق من مقولة أنه لا حقيقة إلا في المادة والعالم المادي المحسوس ، ولا تعترف بعالم الروح ، وبالتالي فهي أيضا فلسفة إلحادية.

_ يرى الماركسيون أن تاريخ البشرية هو تاريخ الصراع من أجل ملكية أدوات الإنتاج ، وهو صراع يدور في كل زمان ومكان بين الطبقات المستغِلة (الملاك) والطبقات المستغَلة (الكادحون) ، وأن السلطة السياسية (والدولة) هي ظاهرة عارضة مؤقتة أنشأتها الطبقة المستغِلة لقمع الطبقة الكادحة وحماية ملكيتها الخاصة منها ، وبالتالي فالسلطة السياسية هي ظاهرة عارضة مؤقتة ترتبط وجودا وعدما بالملكية الخاصة.

_ وتوقع ماركس أن الصراع بين البرجوازية (الملاك) والبروليتاريا (الكادحون أو العمال والفلاحون ) ، سينتهي حتما بانتصار البروليتاريا وانتزاعها للسلطة من قبضة البرجوازية المستغِلة ، ثم إقامة ديكتاتورية البروليتاريا كمرحلة انتقالية يتم خلالها استخدام السلطة السياسية في تصفية الطبقات المستغَلة ، والوصول بالمجتمع إلى مرحلة الشيوعية ، حيث مجتمع الطبقة الواحدة (البروليتاريا) ، وحيث تختفي الملكية الخاصة وتحل محلها الملكية العامة ، وبالتالي تنتفي الحاجة إلي السلطة السياسية التي ستموت موتا تلقائيا تبعا لذلك.

التطبيق الماركسي
كان أول تطبيق للماركسية في روسيا على إثر الثورة الشيوعية (البلشفية) بزعامة لينين عام 1917، ويشار إلى أن روسيا عرفت بالاتحاد السوفيتي منذ دستور عام ،1924 ثم عادت إلى اسمها القديم بعد تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991. وقد قام التطبيق الماركسي على التمكين لهيمنة طبقة البروليتاريا وحزبها (الحزب الشيوعي) على شتى قطاعات المجتمع ،على النحو التالي:

– في المجال السياسي قام النظام الماركسي على الفكر الواحد (الماركسية) والحزب الواحد (الحزب الشيوعي) والرجل الواحد (زعيم الحزب) ، والإعلام الموجه والتعبير الموجه والمهيمن عليه من قبل الحزب الشيوعي .
– في المجال الاقتصادي ارتبط التطبيق بالشيوعية ، حيث الملكية العامة (ملكية الدولة) ، واحتكار الدولة لعملية إنتاج وتوزيع السلع والخدمات ، وساد الشعار الماركسي الشهير (من كل على قدر طاقته ولكل في حدود حاجته) .

– في المجال الاجتماعي ترتبط الماركسية بالمجتمع اللاطبقي ، مجتمع الطبقة الواحدة (طبقة البروليتاريا) ، ويشار إلى أن الدستور السوفيتي كان ينص على أن الاتحاد السوفيتي هو دولة العمال والفلاحين .
– في المجال الدولي تسعى الماركسية إلى إعمال فكرة الأممية البروليتاريا ، أي أن يصبح العالم دولة واحدة هي دولة العمال والفلاحين (الكادحين) ، تحت شعار ياعمال العالم اتحدوا.

سنغافوره

كاتب الموضوع الأصلي: مشاري المطيري80

سنغافورا، والاسم الرسمي هو جمهورية سنغافورة (تلفظ بالإنگليزية: /ˈsɪŋəpɔr/)، هي جمهورية تقع على جزيرة في جنوب شرقي آسيا، عند الطرف الجنوبي من شبه جزيرة ملايو، ويفصلها عن ماليزيا مضيق جوهور وعن جزر رياو الاندونيسة مضيق سنغافورة. وتعتبر سنغافرة رابع أهم مركز مالي في العالم ومدينة عالمية تلعب دورا مهما في الاقتصاد العالمي. ويعد مرفأ سنغافورة خامس مرفأ في العالم من ناحية النشاط.

ولسنغافورة تاريخ حافل بالمهاجرين. فسكانها الذي يصل تعداده إلى خمسة ملايين، هو خليط من الصينيين والملايويين والهنود وآسيويين من ثقافات مختلفة والقوقازيين. 42% من سكان الجزيرة هم من الأجانب الوافدين للعمل أو للدراسة. وتعتبر سنغافورة ثاني دولة في العالم من ناحية الكثافة السكانية بعد موناكو.

وفي عام 2006، سمت شركة “أي تي كيرني” جمهورية سنغافورة “المدينة الأكثر عولمة” في العالم بحسب مؤشرها للعولمة. قبل الاستقلال في عام 1969، كان الناتج المحلي الإجمالي هو 511 دولارا، وكان يعتبررثالث أعلى ناتج في آسيا الشرقية في ذلك الزمن. وبعد الاستقلال، ادت سياسة الاستثمار وتشجيع الصناعة، التي قام بها نائب رئيس الوزراء غوه كنغ سوي، إلى تحديث اقتصادها.

وفي مؤشر جودة الحياة التي تنشره “وحدة الاستخبارات الاقتصادية” في مجلة “الايكونوميست”، حصلت سنغافورة على الدرجة الأولى في آسيا والمرتبة الحادية عشرة على مستوى العالم.وتمتلك تاسع أعلى احتياطي في العالم.ولدَى الدولة جيش وطني مجهز بشكل جيد ويعتمد على أحدث الأسلحة.

بعد انكماش في الربع الرابع لعام 2009 الذي وصل إلى -6.8%استعادة سنغافورة تنامي اقتصادها في النصف الأول من 2010 لتصبح اسرع دولة في انعاش اقتصادها بنمو وصل إلى 17.9%

كولومبيا

كاتب الموضوع الأصلي: مشاري المطيري80

كولومبيا، رسمباً جمهورية كولومبيا (إسبانية: República de Colombia)، جمهورية دستورية تتكون من 32 إدارة لا مركزية، تقع في الجزء الشمالي الغربي من قارة أمريكا الجنوبية. يحدها من الشمال البحر الكاريبي ومن الشرق فنزويلا والبرازيل ومن الجنوب بيرو والإكوادور ومن الشمال الغربي بنما ومن الغرب المحيط الهادي وهي الدولة الوحيدة في أمريكا الجنوبية التي تملك سواحل على المحيط الهادئ والبحر الكاريبي. تضم كولومبيا عدة جزر وأرخبيل سان أندريس وبروفيدنسيا. بيئياً، كولومبيا واحدة من أكثر 17 دولة تنوعاً في عدد الكائنات الحية التي تؤويها، وتعتبر الأكثر من حيث عدد الكائنات الحية لكل وحدة مساحة في العالم.[4][5]

المناطق التي تعرف الآن بكولومبيا كانت مأهولة بسكانها الأصليين، ومنهم شعب المويسكا و الكيمبايا و تايرونا. وصل الإسبان عام 1499 وبدأوا حملة من الغزو والاستعمار أدت في النهاية إلى إنشاء غرناطة (أو جرينادا) الجديدة والتي تتبع التاج الإسباني (بالإسبانية: Virreinato de Nueva Granada)، وعاصمتها بوغوتا. حصلت على الاستقلال من إسبانيا عام 1819، ولكن مع حلول عام 1830 كانت كولومبيا الكبرى قد انهارت بانفصال فنزويلا والإكوادور. ما يعرف الآن بكولومبيا وبنما كوّنت جمهورية غرناطة الجديدة (أو جرانادا). عام 1858 جربت الدولة الجديدة الفدرالية فأصبحت تعرف باتحاد جرينادين الكونفدرالي، وبعدها بولايات كولومبيا المتحدة عام 1863، حتى تم إعلان جمهورية كولومبيا عام 1886 وانفصال بنما عام 1903.

كولومبيا كانت أول حكومة دستورية في أمريكا الجنوبية، ومروجاً مهماً لمنظمة البلدان الأمريكية، في البداية عن طريق كونغرس بنما ولاحقاً كمؤسس منظمة الدول الأمريكية. كولومبيا كانت قد دخلت في حرب لمدة عام مع البيرو بسبب نزاع إقليمي ودخلت الحرب الكورية كحليف لكوريا الجنوبية. منذ ستينيات القرن العشرين، عانت الدولة من نزاح مسلح غير متناظر ومنخفض الشدة. تصاعد النزاع في التسعينيات، لكنه تراجع بشكل ملحوظ منذ بداية عام 2000.

تعتبر كولومبيا من القوى والوسطى وهي ثالث أكبر اقتصاد في أمريكا الجنوبية،[2] وعضو في مجموعة السيفتس (بالإنجليزية: CIVETS) التي تتكون من الستة أسواق الناشئة الأكثر ريادة.[6] صناعاتها الأساسية تتضمن الصناعات الغذائية والمنسوجات والألبسة والأحذية والكيماويات والمشروبات والإسمنت والبن وقصب السكر وبذورالزيتوالزهور ومنتجات زراعية أخرى ومنتجات الغابات والمنتجات السمكية المصنعة والزمرد والبلاستيك والسبائك الحديدية والفحم والذهب والنفط والنيكل والأعمال المصرفية والخدمات المالية.[7]

كيف يفسر ابن خلدون نشوء وانهيار وفقا لظرية العصبية

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله المطيري 336

كيف يفسر ابن خلدون نشوء وانهيار وفقا لظرية العصبية

الطور الأول : هو طور النصر والاستيلاء
وفيه يكون السلطان جديد العهد بالملك.لذا فهو لا يستغني عن العصبية ، وإنَّما يعتمد عليها لإرساء قواعد ملكه، فيكون الحكم في هذه المرحلة مشتركاً نوعاً ما بين الملك وبين قومه وعشيرته، ويتميز هذا الطور ببداوة المعيشة ،وبانخفاض مستواها ،فلم يعرف الغزاة الجدد بعد الترف.ويشترك الجميع في الدفاع عن الدولة لوجود الشجاعة والقوة البدنية.

الطور الثاني: وهو طور الفراغ والدعة:
وفي هذا الطور يتم تحصيل ثمرات الملك وتخليد الآثار وتسود فيه الطمائنية والراحة فالدولة في هذا الطور تبلغ قمة قوتها ، ويتفرغ السلطان لشؤونه ، وإحصاء النفقات والقصد فيها ، ولتخليد ملكه بأن يبني المباني العظيمة الشاهدة على عظمته ، وفي هذه المرحلة يستمتع الجميع : السلطان بمجده ، وحاشيته بما يغدقه عليها السلطان.

الطور الثالث : الاستبداد والانفراد بالسلطة :
ويرى ابن خلدون أنَّ الانفراد بالسلطة ميل طبيعي وفطري لدى البشر ،ولذا فإنَّ السلطان عندما يرى ملكه قد استقر يعمل على التنكر لأهل العصبية ، كما يعمل على الانفراد بالحكم ، واستبعاد أهل عصبيته من ممارسة الحكم ، ويضطر السلطان إلى الاستعانة بالموالي للتغلب على أصحاب العصبية ،أي أنَّه يبدأ في هذه المرحلة الاعتماد على جيش منظم من أجل المحافظة على المُلك.

الطور الرابع: طور القناعة والمسالمة :
وفي هذا يكون صاحب الدولة قانعاً بما بناه أسلافه مقلداً لهم قدر ما يستطيع ، والدولة في هذه المرحلة تكون في حالة تجمد فلا شيء جديد يحدث ، وتغير يطرأ ، كأن الدولة تنتظر بداية النهاية.

الطور الخامس : طور انقراض الدولة :
ويكون صاحب الدولة في هذا الدور متلفاً لما جمعه أسلافه في سبيل الشهوات والملاذ والكرم على بطانته , فيكون مخرباً لما كان سلفه يؤسسون ، وهادماً لما كانوا يبنون. نتيجة للاسراف والتبذير
وفي هذا الطور تحصل في الدولة طبيعة الهرم ، ويستولي عليها المرض المزمن الذي لا برء منه إلى أن تنقرض.

ابــن خــلـدون

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله المطيري 336

ابــن خــلـدون
حياته:
 ولد عبدالرحمن محمد بن خلدون الحضرمي في توسن سنة 732
 ولقد تميزت فترة حياته بالخلف السياسي والحضاري في العلم العربي والاسلامي
منهجه وطريقة بحثه:
o لجأ ابن خلدون الى الأسلوب العلمي في أبحاثه ورفض التفسير التجريدي للظواهر الاجتماعية
o كان جل اهتمامه بالتاريخ وفلسفته :وحاول ان يضع اسس علمية للحوادث التاريخيه
o اتبع منهجا علميا استقرائيا
خصائص المنهج العلمي الذي اتبعه ابن خلدون :
 اعتماد الملاحظة المستندة الى الخبرة الشخصية
 هدف ابن خلدون في دراسته الوصول لقوانين وقواعد عامة
نظرته للمجتمع ونشأة الدولة :
 يرى ابن خلدون بأن الانسان اجتماعي بطبعه ولا يستطيع ان يعيش منفرداً
 ولكن نتيجة طبيعية الانسان الفردية والانانية والميل للعدوان في نفسه احتاج الانسان لوجود سلطة أو جهاز حاكم يقوم بتنظيم المجتمع
ويخضع ابن خلدون الدولة في تطورها الى خمس مراحل:
1. طور النصر والاستيلاء على الحكم من أيدي حكم أو دولة سابقة
2. طور الفراغ والدغة لتحصيل ثمرات الملك وفيه تسود الراحة والطمأنينة
3. طور الاستبداد والانفراد بالسلطةوالتنكر لأهل العصبية
4. طور القناعة والمسالمة ويكون الحاكم خلاله قانع بما ورثه من سابقية
5. طور انقراض الدولة وزوالها نتيجة الاسراف والتبذير
العصبية ونظام الحكم :
 تعني كلمة العصبية ( النعرة ) ولدة ابن خلدون تاخذ معنة اخر
 ( تلك العلاقة التي تتحدد على أساس النسب والأصل )
ويقسم ابن خلدون الحكومات الى ثلاثة انواع :
 الحكومة الطبيعية : برئاسة حاكم مستبد ويعرفها ( حمل الكافة على مقتضى الغرض والشهوة )
 حكومة الملك : تكون السيادة فيها للعصبية ويعرفها ( حمل الكافة على مقتضى النظرالعقلي في جلب المصالح الدنيوية ودفع الضر)
 الحكومة الدينية: وهي التي يطلق عليها الخلافة ويعرفها ( حمل الكافة على مقتضى النظر الشرعي في مصالحهم الأخروية والدنيوية )

الامام احمد بن يحيى حميد الدين

كاتب الموضوع الأصلي: مشاري المطيري80

الإمام أحمد بن يحيى حميد الدين المتوكل: إمام اليمن المشهور، ولد في الأهنوم، وعاش طفولته في كنف جده محمد بن يحيى المتوفي في 1322 هـ / 1904م. درس وتتلمذ على يد علماء مشهورين في شهارة وغيرها التي تولى أمرها حتى انسحب الأتراك من اليمن عقب الحرب العالمية الأولى وقامت المملكة المتوكلية اليمنية، اعتمد عليه أبوه في بعض حروبه لبسط سيطرة اليمن الجديدة وحكمها المركزي، فحارب في حجة والمشرق وفي برط في الشمال والزرانيق في تهامة حتى اشتهر باسم (أحمد يا جناه) واتخذ حجة مقراً له حتى عينه أبوه أميراً على لواء تعز عندما بدأ الاعتماد على أبنائه الذين عرفوا بسيوف الإسلام في حكم البلاد من بعد عام (1357 هـ/ 1937م),وحين انطلقت ثورة الدستور عام 1948 م، كان مخطَّطاً أن يُقتل خارج تعز في الوقت نفسه الذي يقتل فيه أبوه في حزيز جنوب صنعاء (7١ فبراير 1948م) ولكنه خادع الكمين، وخرج سراً إلى حجة حيث أعلن الحرب على الثورة وقضى عليها وأعدم زعماءها وسجن الباقين في حجة، وتولى حكم البلاد متخداً لنفسه لقب الناصر لدين الله.

صلح دعان

كاتب الموضوع الأصلي: مشاري المطيري80

اتفاقية دعان أو صلح دعان 9 اكتوبر 1911 وأقرها فرمان عثماني في 1913. وكانت بين الإمام يحيى حميد الدين ممثل الزيدية وبين ممثل الحكومة العثمانية . وسميت بهذا الإسم نسبة إلى حصن دعان في محافظة عمران ويقال انه نسبة إلى قرية صغيرة تقع فوق قمة جبل شمال غرب مدينة عمران. وحددت مدتها بعشر سنوات تهدف الاتفاقية إلى تحقيق الأمن والسلام في البلاد اليمنية .

نصت مواد الاتفاقية نصت بصورة صريحة وواضحة بأنّ اليمن ولاية تابعة للسلطنة العثمانية ، وأنّ يعترف الإمام بالحق الشرعي للسلطنة على اليمن ، ويقول سيد مصطفى سالم : “ والغريب أنه لم يكن المقصود من وراء هذا الصلح سوى تهدئة الأوضاع في اليمن ، وتوفير تلك الحملات الكبيرة التي أرسلت إليه حتى تتمكن السلطنة العثمانية من مواجهة باقي الأخطار التي تواجهها في البلقان وفي ليبيا ( طرابلس الغرب ) . فقد نصّ اعتراف الصلح في مقدمته على اعتراف الإمام بالسيادة العثمانية على ولاية اليمن مقابل اعتراف العثمانيين بزعامة الإمام للطائفة الزيدية . [1] وقد أكدت هذه المقدمة باقي مواد الصلح ، كما أكد هذا المعنى أنّ اليمن بقيت موحدة ونصّت المواد الأولى إلى الرابعة على أنّ تصدق مشيخة الإسلام في استانبول كذلك الحكومة العثمانية على تصرفات الإمام ، عند اختيار قضاة المذهب الزيدي ، وعند تشكيل محكمة الاستئناف في صنعاء ، وعند تنفيذ حكم القصاص على أحد الأفراد ، وفي مقابل ذلك أعطت المادتين الخامسة والرابعة عشر الإمام الحق في إبلاغ الولاية أية شكاية من ( المأمورين ) ومن ( جباة الأموال ) ، على أنّ تقوم الولاية مع الحكام ( القضاة ) بالتحقيق في هذه الشكايات وفي تنفيذ العقوبات “ . لم تتنازل السلطنة العثمانية عن الولاية العثمانية للإمام يحيى وإنما منحته بعض الامتيازات له والذي كان يسعى إليها لتحقيقها أثناء تمرده على العُثمانيين ، وحقق الإمام بعض المصالح الشخصية من و راء عقد هذا الصلح ، فقد اعترفت به السلطة القائمة زعيماً للطائفة الزيدية [2]