أ.د. أحمد محمد وهبان

• • كل شئ عن رومــانيـــا ! • •

كاتب الموضوع الأصلي: قصي الخريجي3633

.
.

• ◦◦˚• ◦ رومانيا ◦ •˚◦◦ •

اللغة الرسمية ,, الرومانية
العاصمة ,, بوخارست
أكبر مديــنة ,, بوخارست
نظام الحكم ,, جمهورية برلمانية
المــساحـة ,, 238,391 كم²
العمــــلـة ,, لي (leu)
فرق التوقيت ,, UTC+2
وأهم المدن ,, كونستانتا، اياسي، تيميسوارا

• ◦◦˚• ◦ الـشـعـار ◦ •˚◦◦ •

يتكون من نسر ذهبي في منقاره صليب
(وهو رمز للانتماء إلى أسرة الشعوب اللاتينية ويدل على الشجاعة والقوة والعزيمة )وهو يقف على ترس لازوردي (يرمز إلى السماء )
ويمسك بمخالبه صولجانا وسيفا (وهما رمزان للسيادة )
وعلى صدر النسر شعار فيه رموز المناطق التاريخية الرومانية: مولدوفا و ترانسيلفانيا و ماراموريش و كريشانا و بانات و الأراضي المتاخمة للبحر الأسود ,,

• ◦◦˚• ◦ جغرافيتها ◦ •˚◦◦ •

طول الحدود
حوالي 3175 كم ، ثلثها تقريبا حدود برية وثلثان مائية ، تتمثل في أنهار تيسا وبروت والدانوب والبحر الأسود .

الجوار
هنغاريا (غربا وشمال غرب) وأوكرانيا (شمالا وشرقا) وجمهورية مولدوفا (شمال شرق وشرقا) والبحر الأسود (جنوب شرق) وبلغاريا (جنوبا) واتحاد صوربيا والجبل الأسود (جنوب غرب وغربا)

• ◦◦˚• ◦ اللـغـة ◦ •˚◦◦ •

اللغة الرسمية هي اللغة الرومانية ، التي هي لغة رومانسية من العائلة الإيطاليكية ضمن اللغات الهندوأوروبية. هذه اللغات تشمل اللغات الإيطالية ، الإسبانية ، الفرنسية و غيرها. هناك حوالي 26 مليون شخص في العالم يتكلمون الرومانية ، معظمهم يعيش في رومانيا و مولدافيا. الأقليات العرقية الأخرى، خاصة الألمان و المجر، يتكلمون لغتهم الأصلية.

• ◦◦˚• ◦ الديـانـة ◦ •˚◦◦ •

يدين حوالي 86.8% من الرومانيين بالمسيحية الأرثوذوكسية 4.6% بالكاثوليكية، 3.7% بالبروتستانتينية، 1.5% بالخمسينية، و الباقي أقليات دينية أخرى أهمها الأقلية المسلمة. الغالبية الأرثوذوكسية في البلاد تتبع الكنيسة الرومانية الأرثوذكسية، التي هي أحد الكنائس الأرثوذوكسية الشرقية. يعيش المسلمون في المناطق الساحلية على البحر الأسود، الذين هم من أصول تركية و تتارية، بقيوا في البلاد، حتى بعد زوال الحكم العثماني لرومانيا .

• ◦◦˚• ◦ تـاريـخـهـا ◦ •˚◦◦ •

– تتمثل رومانيا الحالية في “داسيا” القديمة وهي الدولة التي أسسها الجيت في القرن الثاني قبل الميلاد. والجيت شعب من منطقة الثراس التي تقع بشمال اليونان.

– في القرن الثاني ميلادي أصبحت داسيا إقليما رومانيا تحت حكم الإمبراطور تراجان.

– أثناء الفترة الممتدة من القرن الثالث إلى القرن الثالث عشر ميلادي عرفت المنطقة غزوات متتالية من طرف : الغوث, الجيبيس, الهونس, الأفار, السلاف, البلغار و المغول.

– في القرن الرابع عشر تم إنشاء إمارتين مستقلتين : فلاشيا و ملدافيا.

– من النصف الثاني من القرن الرابع عشر إلى حدود القرن التاسع عشر سيطر العثمانيون على منطقة رومانيا الحالية. وتم توحيد كل الرومانيين مرتين أثناء توحيد ملدافيا وفلاشيا وترنسيلفانيا تحت حكم إيتيان السادس الأكبر (1457-1504) ثم تحت حكم ملك فلاشيا ميشال الباسل (1593 -1601) .

– 1859 : انتخاب إسكندر كوزا أميرا لفلاشيا وملدافيا الذي وحد رومانيا.

– 1878 : بعد انعقاد مؤتمر برلين حصلت رومانيا على استقلالها وأصبحت ملكية سنة 1881.

– إثر مساندتها للحلفاء طوال الحرب العالمية الأولى تضاعف عدد سكان رومانيا وتضاعفت مساحتها إثر حصولها على الأقاليم التي كانت تطالب بها (بيكوفين, ترنسيلفانيا, بنات الشرقية و بيسارابيا) .

– انضمام رومانيا إلى قوى المحور في الحرب العالمية الثانية سهل وصول الشيوعيين إلى السلطة سنة 1945 وتنازل الملك ميشال الأول سنة 1947 عن عرشه. وتم إعلان الجمهورية الشعبية الرومانية سنة 1948 ووضع دستور مطابق لدستور الاتحاد السوفييتي.

– 1965 -1989 : مع بداية نظام نيكولاي تشاوسيسكو ابتعدت رومانيا عن الجار السوفييتي وفضلت إتباع الشيوعية الأرثودكسية على المستوى الاقتصادي (تأميم, تصنيع سريع, تشييع الأراضي…) .

– في سنة 1995 طلبت رومانيا الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

• ◦◦˚• ◦ الأعيـاد الرسمية ◦ •˚◦◦ •

الأول والثاني من شهر يناير كانون الثاني (رأس السنة الجديدة) واليوم الثاني لعيد الفصح واأول1 من مايو أيار ( عيد العمال العالمي ) والأول من ديسمبر كانون الأول ( العيد الوطني ) والخامس والعشرين والسادس والعشرين من شهر ديسمبر كانون الأول (عيد الميلاد) .

• ◦◦˚• ◦ الثـقـافة والتـعـليـم ◦ •˚◦◦ •

الثقافة الرومانية هي جزء من الثقافات الأوروبية و خاصة الغربية، ولكن بها عناصر مؤثرة من الثقافات الشرقية و خاصة التركية و الروسية.

• ◦◦˚• ◦ أهم المدن ,, والمناطق السياحية ◦ •˚◦◦ •

توجد في رومانيا مناطق سياحية جذابة منها ساحل البحر الأسود و دلتا الدانوب و المنتجعات الجبلية و الحمامات و منطقتا ” بوكوفينا و ماراموريش ” الشهيرتان بعاداتهما و تقاليدهما و هناك أيضا مواقع أثرية ذات القيمة الاستثنائية .

تقع دلتا نهر الدانوب في شرق رومانيا و هي واحدة من أوسع المناطق الرطبة في العالم و أكبر منطقة مكسوة بالقصب . و يعيش في الدلتا اكثر من 330 صنفا من الطيور ، وتعتبر محمية طبيعية ، منذ عام 1970, عندما بادرت منظمة اليونيسكو ببرنامج ” الإنسان والبيئة ” . و يستطيع السائح أن يختار الدلتا لقضاء أياما فيها ، في جميع فصول السنة ، خاصة إذا احب الجمع بين السياحة و العمل العلمي أو تتوفر لديه روح المغامرة أو زيادة ثقافته الحياتية أو إذا كان من هواة السياحة البيئية .

هناك منتجعات أخرى لا تقل جمالا و روعة ، لكنها ابعد نسبيا عن العاصمة بوخارست ، كمنتجع ” آريشيني ” في محافظة آلبا و “سيمينيك ” في جنوب غرب البلاد و ” فاترا دورني ” في الشمال.

أصبحت منطقة “ترانسيلفانيا ” محط اهتمام السياح الوافدين من جميع أنحاء العالم بعد تصوير أفلام مستوحاة من رواية ” دراكولا ” فيها . و يتخيل السياح و هم يزورون القرى المحصنة و القصور القديمة – التي أصبحت الكثير منها شبه المنهارة – بأنهم يغامرون بدخول عالم سحري يسيطر عليه الكونت دراكولا مصاص الدماء . و هناك مدينتان تعتبران من المدن الأصيلة العائدة الى القرون الوسطى و هما مدينتا : سيبيو و سيغيشوارا ,

الحرب الباردة

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالاله بن صليهم 6

الحرب الباردة هي مصطلح يستخدم لوصف حالة الصراع والتوتر والتنافس التي كانت توجد بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتى وحلفائهم من الفترة في منتصف الأربيعينيات حتى أوائل التسعينيات.

خلال هذه الفترة، ظهرت الندية بين القوتين العظيمتين خلال التحالفات العسكرية والدعاية وتطوير الأسلحة والتقدم الصناعي وتطوير التكنولوجيا والتسابق الفضائي. لقداشتركت القوتين في انفاق كبير على الدفاع العسكري والترسانات النووية وحروب غير مباشرة – باستخدام وسيط.
في ظل غياب حرب معلنة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي قامت القوتان بالاشتراك في عمليات بناء عسكرية وصراعات سياسية من أجل المساندة. على الرغم من أن الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتى كانا حلفاء ضد قوات المحور إلا أن القوتين اختلفتا في كيفية إدارة ما بعد الحرب وإعادة بناء العالم. خلال السنوات التالية للحرب, انتشرت الحرب الباردة خارج أوروبا إلى كل مكان في العالم. حيث سعت الولايات المتحدة إلى سياسات المحاصرة والاستئصال للشيوعية وحشد الحلفاء خاصة في أوروبا الغربية والشرق الأوسط. خلال هذه الأثناء، دعم الاتحاد السوفيتى الحركات الشيوعية حول العالم خاصة في أوروبا الشرقية وأمريكا اللاتينية ودول جنوب شرق آسيا.

صاحبت فترة الحرب الباردة عدة أزمات دولية مثل أزمة حصار برلين 1948-1949 والحرب الكورية 1950-1953 وأزمة برلين عام 1961 وحرب فيتنام 1956-1975 والغزو السوفييتي لأفغانستان وخاصة أزمة الصواريخ الكوبية 1962 عندها شعر العالم أنه على حافة الانجراف إلى الحرب العالمية الثالثة. آخر أزمة حدثت خلال تدريبات قوات الناتو 1983. شهدت الحرب الباردة أيضا ً فترات من التهدئة عندما كانت القوتين تسعيان نحو التهدئة. كما تم تجنب المواجهات العسكرية المباشرة لأن حدوثها كان سيؤدى إلى دمار محتم لكلا الفريقين بسبب الأسلحة النووية.
اقتربت الحرب الباردة من نهايتها في نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات. بوصول الرئيس الأمريكي روناد ريجان إلى السلطة ضاعفت الولايات المتحدة ضغوطها السياسية والعسكرية والاقتصادية على الاتحاد السوفيتى. في النصف الثاني من الثمانينيات، قدم القائد الجديد للاتحاد السوفيتى ميخائيل غورباتشوف مبادرتى بيريستوريكا – إصلاحات اقتصادية – وجلاسنوت – مبادرة اتباع سياسات أكثر شفافية وصراحة -. ثم انهار الاتحاد السوفيتى عام 1991 تاركا ً الولايات المتحدة القوة العظمى الوحيدة في عالم أحادى القطب.

أصل المصطلح

هي حالة من الصراع والتوتر بين المعسكرين بقيادة الأمريكان من جهة والسوفييت من جهة أخرى، وقد أستخدم اللفظ لأول مرة من طرف الملك الإسباني خوان إيمانويل في القرن 14 ثم الاقتصادي الأمريكي برنارد باروش في بداية 1947 ثم أصبح شائع مع الصحفي ولتر ليمان. لا يوجد توافق بين المؤرخين فيما يتعلق ببداية الحرب الباردة. فبينما يقول معظم المؤرخون أنها بدأت بعد الحرب العالمية الثانية فورا، يقول بعض المؤرخون أنها بدأت في نهاية الحرب العالمية الأولى. على الرغم من أن المشكلات بين الإمبراطورية الروسية والإمبراطورية البريطانية والولايات المتحدة تعود إلى منتصف القرن التاسع عشر، إلا أن الخلاف في وجهات النظر بين الشيوعية والرأسمالية يعود إلى عام 1917، عندما انطلق الاتحاد السوفيتى من الثورة الروسية كأول دولة شيوعية في العالم. هذا أدى إلى جعل العلاقات الأمريكية الروسية مصدر قلق ومشكلات لفترة طويلة.

أدت العديد من الأحداث إلى نمو الشك وعدم الثقة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتى مثل: التحدى البلشيفكى للرأسمالية –من خلال عمليات إسقاط عنيفة للنظم الرأسمالية واستبدالها بنظم شيوعية-، وانسحاب روسيا من الحرب العالمية الأولى عن طريق عقد معاهدة بريست ليتوفسك مع ألمانيا، وتدخل الولايات المتحدة في روسيا لدعم الحركة البيضاء خلال الحرب الأهلية الروسية، ورفض الولايات المتحدة الاعتراف بالاتحاد السوفيتى حتى عام 1933.
أحداث أخرى حدثت في الفترة ما بين الحربين أدت إلى تعميق مناخ عدم الثقة المتبادل مثل: معاهدة رابللو والاتفاق على عدم الاعتداء بين ألمانيا والاتحاد السوفيتى.

الحرب العالمية الثانية وما بعدها

خلال جهودهم المشتركة في المجهود الحربي من 1941، بدأ السوفيت يشتبهون بقوة في أن البريطانيين والأميركيين قد تآمروا لترك الروس يتحملون العبء الأكبر من المعركة ضد ألمانيا النازية. ووفقا لهذا الرأي، فإن الحلفاء الغربيين اشتركوا في الصراع في آخر لحظة من أجل التأثير على التسوية السلميه والسيطرة على أوروبا. وهكذا فإن العلاقات بين الاتحاد السوفياتي والغرب تحولت إلى حالة من العداء الخفى.
بعد الحرب، توافق الحلفاء على الشكل الذي يجب أن تكون عليه خريطة أوروبا، وطريقة ترسيم الحدود. كل من الجانبين، كان يحمل آراء مختلفة عن طرق التأسيس وحماية السلام الدولي في فترة ما بعد الحرب. مفهوم الأمريكان عن الأمن يعتبر أنه في حالة انتشار النموذج الأمريكي سياسيا واقتصاديا فإن الدول في هذه الحالة تستطيع حل خلافاتها في سلام عن طريق المنظمات الدولية. بينما اعتمد النموذج السوفيتى على التكامل مع حدودهم. تبنت روسيا هذا المفهوم بناء على تجاربها التاريخية حيث ظلت تتعرض للغزو من الغرب على مدى 150 سنة. الدمار الضخم الذي خلفه الألمان على الإتحاد السوفييتي لم يكن له مثيل سواء في خسائر الأرواح (حوالي 27 مليون شخص) أو مدى الدمار. اهتمت موسكو بأن يضمن النظام الجديد في أوروبا الأمن السوفيتى لفترة طويلة وسعت إلى القضاء على أي فرصة لقيام حكومة معادية على حدودها الغربية عن طريق التحكم في حكومات هذه الدول. بولندا بالذات كانت مشكلة مقلقة. في أبريل عام 1945، قام تشرشل والرئيس الأمريكي الجديد ترومان بالاعتراض على قرار السوفيت لدعم حكومة لبلن والتي كان يتحكم فيها السوفيت ضد الحكومة البولندية في المنفى التي كانت على علاقة سيئة بالاتحاد السوفيتى.

في فبراير 1945، عقد الحلفاء مؤتمر (يالتا) ليحاولوا تجديد مسار عمل لتسوية ما بعد الحرب في أوروبا لكنهم فشلوا في إيجاد توافق حقيقى فيما بينهم. في أبريل 1945 حذر وزير الدعاية الألمانى جوزيف غوبلز من أن ” ستار حديدى ” سينتشر في أوروبا. بعد انتصار الحلفاء في مايو، احتل السوفيت أوروبا الشرقية، بينما احتلت الولايات المتحدة وحلفاؤها أوروبا الغربية. في ألمانيا المحتلة، قامت الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتى بالاشتراك مع بريطانيا وفرنسا بإقامة أربعة مناطق تحكم كل دولة منطقة من هذه المناطق. قام الحلفاء بإنشاء الأمم المتحدة للحفاظ على السلام الدولي لكن مجلس الأمن لم يكن فعالا ً بما فيه الكفاية بسبب استخدام القوى العظمى الفيتو، مما جعل الأمم المتحدة تتحول إلى مجرد مكان للجدال وإلقاء الخطابات وهذا ما فهمه السوفيت.
شعر رئيس وزراء بريطانيا ونستون تشرشل بالقلق بسبب ضخامة حجم القوات السوفيتية المنتشرة في أوروبا في نهاية الحرب، وتصور ان الزعيم السوفيتي جوزيف ستالين لا يمكن الاعتماد عليه، مما أدى إلى تواجد التهديد السوفيتي إلى أوروبا الغربية. في نيسان / أبريل – ايار / مايو 1945، وضعت اللجنة البريطانية لشؤون الحرب والتخطيط خطة أطلقت عليها ” عملية الغير متوقع “تقضى هذه الخطة “أن يتم فرض إرادة الولايات المتحدة وبريطانيا على روسيا”، إلا أنه تم رفض الخطة لأنها غير ممكنة عسكريا.

احداث غيرت العالم

كاتب الموضوع الأصلي: مشاري المطيري80

،

عام 5000 قبل الميلاد اختراع الكتابه
عام 2000 قبل الميلاد اختراع حروف الهجاء
عام 1912غرق السفينه تايتنك
عام 1903 اول سيارة تسير بالبنزين
عام 1945 القيت اول قنبله ذريه على هيروشيما باليابان
عام 1456 ميلادى جتنبرج يطبع الكتاب المقدس
عام 1789 الثورة الفرنسيه
عام 1820 خط سكك حديد ليفربول مانشيستر
عام 1834 اول سيارة فى بريطانيا
عام 1837 اول تلغراف كهربائى
عام 1869افتتاح قناة السويس
عام 1901 اول دراجه بخاريه
عام 1919 اول طيران ناجح
قيام ثورة سعد زغلول
عام 1935 اكتشاف الرادار
عام 1952 اول كمبيوتر
عام 1962 اول بث تليفزيونى عبر القمر الصناعى
عام 1977 اول تليفون محمول
عام 1979بدء الاتجار عبر الانترنت

،

المكالمة التي هزت الشرق الأوسط!

كاتب الموضوع الأصلي: فهاد آل حشان 3332

عبدالرحمن الراشد
30سبتمبر 2013
كنا ننتظر الضربة التأديبية التي وعد بها الرئيس الأميركي ضد نظام الأسد في سوريا عقوبة له على قتل ألف وخمسمائة خنقا بغاز «السارين»، لكن باراك أوباما بدلا من ذلك ضرب حلفاءه! مكالمة غزل سياسي تليفونية أجراها أوباما مع حليف الأسد، الرئيس الإيراني، سارع بعدها روحاني للإعلان عن انتصاره وليستقبل استقبال الفاتحين في طهران.

الكثيرون الذين انتظروا صواريخ «توما هوك»، تأديبا للنظام السوري ورسالة للنظام الإيراني الذي يطور سلاحه النووي، هزتهم أخبار المكالمة الهاتفية، فهي الأولى بين رئيس أميركي ورئيس إيراني في 34 سنة، تلتها التصريحات الاحتفالية في واشنطن وطهران بـ«التقدم» الجديد في كسر الجليد بين البلدين!

وقد هزت المكالمة الأوباروحانية دوائر القرار في الخليج والأردن وتركيا وإسرائيل وغيرها. ما الذي يحدث؟ روحاني يقول إن أوباما هو من اتصل به، مرة وهو يستعد لمغادرة الفندق والثانية وهو في السيارة في طريقه للمطار. والبيت الأبيض يقول إن فريق روحاني هم من أبلغوهم برغبته في محادثة أوباما.

وليس مهما من رفع السماعة قبل الآخر، بل كيف اقتنع أوباما أن يكافئ الإيرانيين بكسر تاريخ الصمت الرئاسي، حتى قبل أن يعطوه شيئا سوى كلام معسول رخيص؟ والسؤال الذي يثير قلق حكومات المنطقة: ما قد يكون وراء هذا الغزل الهاتفي؟ وما هو عمق العلاقة؟ نحن نعرف أن سلطنة عمان نقلت رسائل بين طهران وواشنطن، ووزيري الخارجية الأميركي كيري والإيراني ظريف اجتمعا قبل أسبوع، فهل المكالمة تتويج لذلك؟

لا يمكن التقليل من أهمية الاتصالات بين الخصمين، ومن الطبيعي التوجس مما قد يحدث بعدها. أما لماذا القلق؟ فالولايات المتحدة دولة عظمى قادرة على تغيير موازين القوى في المنطقة، وهي التي حاصرت إيران طوال ثلاثة عقود، سياسيا وعسكريا واقتصاديا. وإذا كان هناك تغيير في سياسة الولايات المتحدة، فإن الكثير أمامنا سيتغير في علاقات دول المنطقة. وليس مفهوما لماذا قرر أوباما فتح الباب المغلق أمام نظام أجمع كل الرؤساء الأميركيين على اعتباره شريرا، ومواجهته بالاحتواء والحصار. هل يريد أوباما أن يكون نيكسون آخر، الذي فتح العلاقة مع العدو الصيني في السبعينات؟ ربما، لكن ما الذي سيعطيه الإيرانيون للأميركيين مقابل هذا الانفتاح عليهم؟ لا شيء، سوى إعطاء رسالة خاطئة لصقور طهران الذين اعتبروه تراجعا وهزيمة من قبل أميركا!

من دون دعم الولايات المتحدة، وتبنيها موقفا صارما ضد إيران، لا يمكن لدول الشرق الأوسط مواجهة إيران سواء بسلاح نووي أو تقليدي، وبالتالي يكون أوباما دشن عهدا جديدا من الصراعات في المنطقة، تحديدا في غياب وضوح وشفافية سياسته تجاه إيران، التي بدأت تثير الكثير من المخاوف، وقد تدفع الدول نحو احتضان سياسات دفاعية جديدة لحماية نفسها من إيران التي ستصبح طليقة السراح من السجن الأميركي!

ونستون تشرشل

كاتب الموضوع الأصلي: قصي الخريجي3633

السير ونستون ليونارد سبنسر تشرشل (30 نوفمبر 1874 – 24 يناير 1965 في لندن).ولد في قصر بلنهايم في محافظة أكسفوردشاير في إنجلترا. كَانَ رجلَ دولة إنجليزيَ و جندي و مُؤلفَ وخطيب مفوه. يعتبر أحد أهم الزعماءِ في التاريخِ البريطانيِ والعالميِ الحديثِ.
o
[عدل] حياته السياسية
شغل ونستون تشرشل منصب رئيس وزراء بريطانيا عام 1940واستمر فية خلال الحرب العالمية الثانية وذلك بعد استقالة تشامبرلين. استطاع رفع معنويات شعبه أثناء الحرب حيث كانت خطاباته إلهاماً عظيماً إلى قوات الحلفاء. كان أول من أشار بعلامة النصر بواسطة الاصبعين السبابة والوسطي. بعد الحرب خسر الانتخابات سنة 1945 وأصبحَ زعيمَ المعارضةِ ثم عاد إلي منصب رئيس الوزراء ثانيةً في 1951 وأخيراً تَقَاعد في 1955.
حصل علي جائزة نوبل في الأدب لسنة 1953 للعديد مِنْ مؤلفاته في التأريخ الإنجليزي والعالمي وفي استطلاع لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) سنة 2002 اختير كواحدٍ من أعظم مائة شخصية بريطانية.
[عدل] وفاته
توفي في 24 يناير عام 1965 عن عمر 91 عاما. ودفن في مقبرة العائلة، قرب مكان ولادته في مدينة وودستوك.
• أبناؤه:
• فرانكا تشرتشل (1911_1999)
• جورج تشرتشل (1914_1977)
• أنطون تشرتشل (1918_2004)
• روزالين تشرتشل (1922_1999)

[عدل] من مقولاته
لا أستطيع أن أعدكم إلا بالدموع والبكاء والألم
سألت الحياة ، قالت أنا الحرية ، فقلت فما دونها ، قالت هي العبودية ، فقلت فما فوقها ،قالت عوالم أخرى ، قوانينها مفارقة ، و لا شأن لي بها

اهم أحداث بداية الإسلام بالتواريخ

كاتب الموضوع الأصلي: مشاري المطيري80

،

610 م
الوحي

613 م
الجهر بالدعوة.

615 م
إضطهاد المسلمين من قبل قريش.
جماعة من المسلمين تهاجر إلى الحبشة.

616 م
ثاني هجرة إلى الحبشة.

617 م
مقاطعة قريش لآل هاشم.

619 م
رفع المقاطعة
موت أبو طالب وخديجة بنت خويلد، سنة الحزن.

620 م
زيارة رسول الله إلى الطائف
الإسراء والمعراج.

621 م
بيعة العقبة الأولى.

622 م
بيعة العقبة الثانية
الهجرة إلى المدينة المنورة – بدء التقويم الهجري.

قيام دولة المدينة المنورة

624 م
معركة بدر
طرد يهود بني قينقاع من المدينة.

625 م
معركة أحد
طرد يهود بنو نضير من المدينة.

626 م
اجلاء بنو المصطلق.

627 م
معركة الخندق
قتل رجال بنو قريظة.

628 م
صلح الحديبية
معركة خيبر
محمد بن عبد الله رسول الله (ص) يرسل رسائل مختلفة إلى بعض ملوك الجوار.

629 م
محمد بن عبد الله يحج إلى مكّة المكرّمة.
معركة مؤتة.

630 م
فتح مكّة المكرّمة.
معركة هواذن.
معركة العبر.
حصار الطائف.

631 م
معركة تبوك

631 م
حج الوداع في مكّة المكرّمة.

632 م
موت محمد بن عبد الله
مبايعة أبا بكر خليفة للمسلمين
حروب الردة
حملات ضدّ بني تميم ومسيلمة.

،

ما السبب وراء اعتلال فرنسا؟

كاتب الموضوع الأصلي: أحمد العتيبي 32

إن فرنسا تعاني مرضا خطيرا، وهي مريضة في واقع الأمر إلى الحد الذي دفع مؤسسة ستاندرد آند بورز مؤخرا إلى خفض تصنيفها الائتماني السيادي، وهو ثاني خفض لتصنيف البلاد في أقل من سنتين.

وكان ذلك قرار الخفض مصحوبا بتحذيرات مفادها بأن إصلاحات الميزانية والإصلاحات البنيوية التي نفذتها إدارة الرئيس فرانسوا هولاند -على مدى العام الماضي- لم تكن كافية لتحسين توقعات النمو في فرنسا في الأمد المتوسط.

والآن تدفع الضغوط فرنسا إلى تبني إصلاحات بنيوية تغطي كل شيء من أسواق العمل إلى النظام الضريبي.

ورغم أن خفض ستاندرد آند بورز لم يكن متوقعا، فإنه لم يكن صادما تماما، فقد تسبب الانحدار الأخير في الناتج الصناعي بفرنسا في خلق عجز تجاري ضخم، ويعمل هذا على تقويض قدرة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم التنافسية.

ويبلغ معدل البطالة نحو 11%، حيث تم تسجيل 3.3 مليون عامل كعاطل في أكتوبر/تشرين الأول.

ومن ناحية أخرى، تعمل الأزمة السياسية على عرقلة مساعي الحكومة الرامية إلى تنفيذ الإصلاحات الصعبة.

وقد برهن زعماء فرنسا على عجزهم عن نقل خبرات الماضي بفاعلية أو تطبيقها في تحليل التهديدات الحالية.

وبدلا من ذلك، لجأ قادة فرنسا إلى تكتيكات التضليل من خلال الانهماك في معارك خطابية مبالغ فيها حول خلافات طفيفة، ولكن لا يمكنهم أن يتجاهلوا مشاكلهم إلى الأبد، وقد تكون العواقب المترتبة على تأخير الإصلاحات التي تحتاج إليها فرنسا مأساوية.

ولكن رغم هذا، فبالنظر إلى مشاكل فرنسا من منظور أوسع سوف يتبين لنا أنها أعراض لمرض يؤثر في الاقتصاد العالمي بالكامل (بما في ذلك بلدان الاتحاد الأوروبية الجنوبية)، ففي العقود الأخيرة، أنتجت الرأسمالية غير المقيدة تحويرات كبيرة في مختلف أنحاء العالم.

بادئ ذي بدء، بات التصنيع سبيلا عفا عليه الزمن، ففي البلدان المتقدمة أصبحت سوق المشتريات الأولى من سلع الأسواق الضخمة مثل السيارات والثلاجات وأجهزة التلفزيون مشبعة، في حين أصبحت السوق الثانوية للسلع المستعملة والمجددة أقل ديناميكية، وهذا يعني تقويض فرص العمل في مجالات مثل الإصلاح والتجديد.

وفي غياب أي سلعة صناعية لا تزال في احتياج إلى قوة عمل ضخمة، وعجز صناعات الاتصالات والخدمات عن شغل الفراغ الناتج، فإن فرص العمل آخذة في التقلص وأصبح النمو الاقتصادي راكدا.

وينبع التحول الثاني من الهيمنة المفرطة من قِبل المساهمين، والتي كانت في ارتفاع لأكثر من ثلاثة عقود من الزمان.

فمن خلال التجمع في صناديق التقاعد والاستثمار وصناديق التحوط بات بوسع المساهمين فرض ضغوط كبيرة على الشركات لاستخلاص الأرباح، باستخدام مكافآت تستند إلى الأداء من أجل اكتساب الدعم التنفيذي لسياساتهم المفضلة.

وقد أدى هذا إلى ارتفاع معدل تدوير الرؤساء التنفيذيين، وعطاءات الاستحواذ، وإعادة الهيكلة بأنواعها كافة، وكل هذا من شأنه أن يخلف عواقب بعيدة المدى.

في بلدان منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية هبطت حصة الأجور في الناتج المحلي الإجمالي بنحو عشر نقاط مئوية في المتوسط لكي تصل إلى 57% تقريبا. وتتراوح الأرقام التراكمية للسنوات الثلاثين الماضية بين مائتين وثلاثمائة تريليون دولار.

ولهذا السبب فإن الاستهلاك، المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي، ظل راكدا منذ عام 2000، في حين ارتفعت معدلات البطالة في كل مكان تقريبا، الأمر الذي أدى إلى خلق حالة من عدم الاستقرار والتي تؤثر حتى في أولئك الذين لا تزال لديهم وظائف.

وكان التحول الثالث الذي طرأ على الرأسمالية تلك الهيمنة المفرطة من قِبل الأسواق المالية على الاقتصادات والمجتمعات.

والواقع أن المديرين الماليين والصناعيين يتقاضون أجورا ومكافآت بمستويات يصعب مجرد تصورها في أغلب بلدان العالم.

كما أدى التوسع غير المقيد للأسواق المالية، خاصة انتشار الروافع المالية (الإنفاق بالاستدانة)، بشكل مباشر إلى اندلاع الأزمة التي اجتاحت النظام المصرفي الغربي في الفترة من 2007-2008.

وفي محاولة لاحتواء تداعيات الأزمة، لجأت الحكومات إلى زيادة الديون العامة، بما في ذلك في بلدان كانت موازناتها العامة ضعيفة إلى حد كبير بالفعل بسبب انحدار نمو الناتج المحلي الإجمالي.

وفي العديد من البلدان، خاصة في جنوب أوروبا، تعمل الظروف الاقتصادية القائمة على توليد التوترات الاجتماعية، وعدم الاكتراث السياسي، والاضطرابات المدنية، والإجرام، ويعمل شبح تغير المناخ على تفاقم مخاوف عامة الناس.

ومن الواضح أن هذه ليست البيئة المثالية التي تسمح لفرنسا -ناهيك عن الاقتصادات المتعثرة في جنوب أوروبا- بتنفيذ الإصلاحات البنيوية الصعبة، ولكن من خلال تغيير عقيدتها الاقتصادية تستطيع أوروبا أن تحسن من آفاقها إلى حد كبير.

فبدلا من الاستمرار على المسار التقليدي الذي تقوده ألمانيا، والذي تسبب من خلال التقشف الهدام والانكماش (الذي أدى إلى هبوط الأجور والأسعار المحلية) في تحويل الاستقرار إلى ركود، يتعين على أوروبا أن تعمل على تطوير إستراتيجية قائمة على النمو من أجل التغلب على الأزمة إلى الأبد.

إن العديد من أهل الاقتصاد -بما في ذلك بول كروجمان وجوزيف ستيجليتز الحائزين على جائزة نوبل- يدعون إلى هذا التحول السياسي على وجه التحديد في أوروبا.

وفقط من خلال الالتفات إلى توصياتهم، والبرهنة على القدرة المشتركة على التفكير للأجل البعيد والالتزام به تستطيع فرنسا وجاراتها المتعثرة في جنوب أوروبا أن تبدأ أخيرا في التعافي بالقوة الكافية للقيام بما يتعين عليها أن تقوم به من أجل صحتها في الأمد البعيد.

ميشيل روكار – المعرفة للجزيرة نت

رمز الشعوب الحرة نيلسون مانديلا

كاتب الموضوع الأصلي: قصي الخريجي3633

“لم يدر في خلدي قط إنني لن أخرج من السجن يوماً من الأيام , وكنت أعلم بأنه سيجيء اليوم الذي أسير فيه رجلاً حراً تحت أشعة الشمس والعشب تحت قدمي , فإنني أصلاً إنسان متفائل ,وجزء من هذا التفاؤل هو أن يبقي الإنسان جزءاً من رأسه في إتجاه الشمس وأن يحرك قدميه الى الأمام” .
(نيلسون مانديلا) .
” شخصية كارزمية حكيمة وكريمة، عانى كثيراً، وإنتصر على أعدائه ولكنه لم ينتقم منهم ، سياسي محنك ولكنه يتصرف كمواطن عادى بسيط”. الصحفي البريطاني (مايكل وايت)
ولد روليلالا مانديلا (نيسلون مانديلا) في منطقة “ترانسكاي” في جنوب أفريقيا (18 تموز-يوليو/1918). وفي عمر 7 سنوات أصبح أول فرد من عائلته يذهب إلى مدرسة، حيث أطلق عليه أحد مدرسيه المبشرين إسم نيلسون .
بعدها بسنوات توفي والده، وفي سن 16 توجه لمعهد “كلاركبيري” ليتعلم عن ثقافة الغرب. وأنهى المرحلة الأولى من الدراسة بسنتين بدل من الثلاث سنوات الإعتيادية.وفي التاسعة عشر من عمره توجه إلى كلية “ويسليان” ، حيث واجه الطرد من الجامعة بسبب مشاركته في أحتجاجات طلابية على سياسات الجامعة، ثم بدأ بعدها الإعداد لنيل البكالوريوس من جامعة “فورت هار” ولكنه فصل من هذه الجامعة أيضاً مع رفيقه “اوليفر تامبو” عام 1940 بتهمة الإشتراك في إضراب طلابي. و المعروف إن مانديلا عاش فترة دراسية مضطربة وتنقل بين العديد من الجامعات وقد تابع الدراسة بالمراسلة من مدينة “جوهانسبورغ” في جنوب أفريقيا ، وحصل على موافقة الإلتحاق بجامعة “ويتواتر ساند” لدراسة الحقوق.
كانت جنوب أفريقيا في تلك الفترة خاضعة لحكم يقوم على التمييز العنصري الشامل ، إذ لم يكن يحق لأصحاب البشرة السوداء من المواطنين الإنتخاب أو المشاركة في الحياة السياسية أو إدارة شؤون البلاد, بل أكثر من ذلك كان يحق للحكومة (والتي كان يرأسها “البيض”) أن تجردهم من ممتلكاتهم أو أن تنقلهم من مقاطعة إلى أخرى، بالإضافة الى الكثير من أعمال التمييز العنصري الذي إمتازت به حكومة جنوب أفريقيا في وقتها .

**النشاط السياسي:-
كان الحكم في جنوب أفريقيا ينكر الحقوق السياسية والإجتماعية والإقتصادية للأغلبية السوداء. لذا بدأت بودار النشاط السياسي لمانديلا بالظهور , ففي العام 1942 إنضم مانديلا إلى (المجلس الأفريقي القومي) الذي كان يدعو للدفاع عن حقوق الأغلبية السوداء في جنوب إفريقيا بشكل سياسي وسلمي من خلال المظاهرات وطرح الآراء والرؤى التي من شأنها الحيلولة دون فرض وإستخدام سياسات التمييز العنصري ضد أغلبية الشعب الجنوب أفريقي . وظل مانديلا ضمن صفوف المجلس الأفريقي مساهماً في الكثير من نشاطاته .
وفي عام 1948، حيث أنتصر (الحزب القومي) في الإنتخابات العامة , وكان لهذا الحزب, الذي يحكم من قبل البيض في جنوب إفريقيا، خطط وسياسات عنصرية، منها سياسات الفصل العنصري وإدخال تشريعات عنصرية في مؤسسات الدولة. أصبح مانديلا قائدا لحملات المعارضة والمقاومة السلمية في المجلس الأفريقي القومي .
وكان مانديلا ومنذ بداية إنتماءه للمجلس الأفريقي القومي يدعو للمقاومة غير المسلحة ضد سياسات التمييز العنصري. لكن بعد حادثة إطلاق النار على متظاهرين عزل في عام 1960، وإقرار قوانين تحظر الجماعات المناهضة للعنصرية ، قرر مانديلا وزعماء المجلس الأفريقي القومي فتح باب المقاومة المسلحة .

**إعتقاله وسجنه:-
في عام 1961 أصبح مانديلا رئيسا للجناح العسكري للمجلس الأفريقي القومي. وفي آب-أغسطس/1962 أعتقل وحكم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات بتهمة السفر غير القانوني، والتدبير للإضراب. وفي عام 1964 حكم عليه مرة أخرى بتهمة التخطيط لعمل مسلح، وحكم عليه هذه المرة بالسجن مدى الحياة.
خلال سنوات سجنه الثمان والعشرون ، أصبح النداء بتحرير مانديلا من السجن رمزاً لرفض سياسة التمييز العنصري. وفي 10 حزيران-يونيو/1980 تم نشر رسالة إستطاع مانديلا إرسالها للمجلس الأفريقي القومي قال فيها: “إتحدوا! وجهزوا! وحاربوا! إذ ما بين سندان التحرك الشعبي، ومطرقة المقاومة المسلحة، سنسحق الفصل العنصري”.
وفي عام 1985 عرض على مانديلا إطلاق السراح مقابل إعلان وقف المقاومة المسلحة للمجلس ، الا أنه رفض العرض . وبقي في السجن لغاية 11 شباط-فبراير/1990 عندما أثمرت مثابرة المجلس الأفريقي القومي، بالإضافة الى الضغوطات السياسية من قبل أغلب دول العالم من أجل إطلاق سراحه بأمر من رئيس الجمهورية آنذاك (فريدريك دكلارك) الذي أعلن أيقاف الحظر الذي كان مفروضاً على المجلس الأفريقي القومي . وقد حصل نيلسون مانديلا مع الرئيس فريدريك دكلارك في عام 1993 على جائزة نوبل للسلام.
رئاسة المجلس الإفريقي ورئاسة جنوب إفريقيا:
شغل نيلسون مانديلا منصب رئاسة المجلس الأفريقي (من حزيران-يونيو/1991- إلى أيلول-ديسمبر/1997)، وأصبح أول رئيس ذو بشرة سوداء يحكم جنوب أفريقيا (من آيار-مايو/1994- إلى حزيران-يونيو/1999).
وخلال فترة حكمه شهدت جنوب أفريقيا إنتقالاً كبيراً من حكم الأقلية إلى حكم الأغلبية. و لكن ذلك لم يمنع البعض من إنتقاد فترة حكمه لعدم إتخاذ سياسات صارمة لمكافحة مرض الأيدز (وقد توفي إبنه مكجاثو مانديلا في العام 2005 بسبب إصابته بمرض الأيدز عن عمر ناهز الرابعة والخمسين , وقد أعلن ماندلا ماكجاثو حفيد نيلسون مانديلا، خلال الجنازة أن أمه ,زوندي, توفيت في العام الماضي 2004 بسبب إصابتها بمرض الإيدز أيضاً) , هذا من جانب .
ومن جانب آخر تعرض نيلسون مانديلا للإنتقاد أيضاً بسبب علاقاته المتينة بزعماء دول منتقدين من قبل الغرب مثل معمر القذافي و فيدل كاسترو.

**تقاعده:-
بعد تقاعده في العام 1999 تابع نيلسون مانديلا تحركه مع الجمعيات والحركات المنادية بحقوق الإنسان حول العالم. وتلقى عدداً كبيراً من الميداليات والتكريمات من رؤساء وزعماء دول العالم وفي 2005 إختارته الأمم المتحدة سفيراً للنوايا الحسنة.
وكان لمانديلا كذلك عدد من الآراء المثيرة للجدل في الغرب مثل آراءه حول القضية الفلسطينية ومعارضته للسياسات الخارجية للرئيس الأمريكي جورج بوش، وغيرها.
في حزيران-يونيو/2004 قرر نيلسون مانديلا ذو الـ 86 عاماً التقاعد وترك الحياة العامة، ذلك أن صحته أصبحت لا تسمح له بالتحرك والإنتقال، كما أنه فضل أن يقضي ما تبقى من عمرة بين عائلته. ولا زال لمانديلا ثلاث بنات، واحدة من زواجه الأول، واثنتان من زواجه الثاني , بينما لقي نجله الثاني، ماديبا ثيمبكيلي، حتفه في حادث سيارة عام 1969.
ربما يكون نيلسون مانديلا أشهر السجناء السياسيين الذين عرفهم العالم في القرن الماضى، ولاشك أن إنجازاته جديرة بالإعجاب، حيث لم يصبح فقط رئيسا لبلاده (جنوب أفريقيا) بعد أن كان سجينا فيها لحوالى ثلاثة عقود، وإنما حصل أيضا على جائزة نوبل للسلام.
ولم يقدم مانديلا أي تنازلات فى سبيل كفاحة الطويل ضد التفرقة العنصرية سواء فى بلاده أو خارجها ونال إعجاب الجماهير فى شتى إنحاء العالم من مختلف الألوان والجنسيات والأعمار والثقافات .
وتقديراً لمسيرة حياته المليئة بالأحداث التي تستحق الذكر والدراسة , فقد شيد له مؤخراً في آب-أغسطس/2007 تمثالاً في ميدان البرلمان في لندن وقد حضر مانديلا هذا الإحتفال بنفسه . وقد قام بتصميم التمثال الفنان النحات إيان وولترز، ويبلغ إرتفاعه 2.7 متر.
وقد قال الصحفي البريطاني عادل درويش في هذه المناسبة ” إن تمثال نيلسون مانديلا محاط بتماثيل من صنعوا التاريخ ومن صنعوا الديمقراطية ، أمثال إبراهام لينكون، أوليفر كرومويل و ونستون تشرتشل وغيرهم من العظماء”.
كما قال البريطاني مايكل وايت الصحفي فى صحيفة الغارديان “إنه محبوب جداً فى بريطانيا ، قضى في السجن مدة طويلة جداً وشاع ذلك بين الجماهير العريضة التى تعاطفت معه”.
وتابع وايت قائلاً “إن رئيسة الوزراء السابقة مارغريت تاتشر كانت تعتبره إرهابياً حتى نهاية فترة حكمها تقريباً وكان هذا من أخطائها العديدة. وإن من أهم السمات التى تميز مانديلا أنه شخصية كارزمية حكيمة وكريمة، عانى كثيراً، وإنتصر على أعدائه ولكنه لم ينتقم منهم ، سياسى محنك ولكنه يتصرف كمواطن عادى بسيط”.
وأصبح إسم مانديلا وسيبقى رمزاً لكل الشعوب الحرة التي تبغي الديمقراطية وترنو للسلام والإستقلال دون إستخدام العنف بل بواسطة الحوار والتصارح والمصالحة والتسامح , وما يزال مانديلا رغم تقدمه بالعمر دؤوباً على العمل الخيري والتطوعي من أجل نشر قيم السلام والمحبة بين شعوب الأرض .

أميركا وكوبا.. أزمات لم تحل

كاتب الموضوع الأصلي: أحمد العتيبي 32

قبل عدة أسابيع، وجه الرئيس الأميركي باراك أوباما دعوة إلى زوجي أوسكار إلياس بيست، وأنا لحضور حفل عشاء الاحتفال بالذكرى الخمسين لإنشاء الميدالية الرئاسية للحرية. وظن الكثيرون أن جهود أوباما لتعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا، ستدفع الجنرال راؤول كاسترو، الرئيس الكوبي، إلى الموافقة على إصدار جواز سفر لأوسكار حتى يتمكن من الحضور. لكن ذلك لم يكن بالأمر المهم.

أوسكار طبيب، لكنه غير مسموح له بممارسة الطب. وقد أطلقت عليه منظمة العفو الدولية لقب سجين الرأي نتيجة السنوات التي قضاها في السجن للدفاع عن حقوق الإنسان، فهو من أتباع فلسفة المقاومة السلمية. وقد منحه الرئيس السابق جورج دبليو بوش في عام 2007 وسام الحرية.

لكنه لم يتمكن من الحصول على هذه الجائزة شخصيا لأنه كان في السجن، حيث حكم عليه بالسجن لمدة 25 عاما. وقد أطلق سراح أوسكار في عام 2011. لكنه من الناحية الفعلية لا يزال سجينا، لأنه لا يستطيع مغادرة الجزيرة.

لكن السلطات الكوبية أذنت لي بالسفر إلى واشنطن، وشرفت بحضور العشاء الذي أقيم مؤخرا، والذي أعرب خلاله الرئيس أوباما ووزير خارجيته جون كيري لي عن أسفهم لغياب أوسكار.

وقد أعرب البعض عن دهشتهم لعدم السماح لأوسكار بمغادرة الجزيرة، نظرا للاعتقاد السائد بأن الكوبيين صاروا يملكون الحق الآن في السفر إلى الخارج.

فآلاف الملايين من الأفراد في جميع أنحاء العالم يتمتعون بهذا الحق، وهو حق أصيل معترف به في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة.

ولكن هناك خلط كبير بشأن ما يحدث في كوبا اليوم. فعلى سبيل المثال، أجبر السجناء السياسيون الذين أطلق سراحهم قبل بضع سنوات من خلال المكاتب التابعة للكنيسة الكاثوليكية، على قبول الإفراج عنهم المشروط بالنفي، بمن في ذلك أقاربهم بمن فيهم الأطفال، إلى إسبانيا.

ويشعر زوجي بالامتنان للرئيسين أوباما وجورج دبليو بوش، وإلى الأميركيين والناس في أوروبا وأميركا اللاتينية لدعمهم رغبة الكوبيين في الحصول على الحرية. لقد أراد أوسكار الحديث إلى الرئيس حول الأوضاع المأساوية التي يعيشها الشعب الكوبي والمتمثلة في:

* وصل قمع النظام إلى مستوى قياسي منذ الستينات. وقد وقعت مئات الاعتقالات التعسفية هذا العام، فضلا عن الاعتداءات البدنية على المتظاهرين السلميين.

* النظام لا يسمح لمنظمة العفو الدولية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر أو المنظمات المماثلة بزيارة السجون الكوبية.

* وعود الحكومة تذكرنا جدا بتلك التي أدلت بها الحكومة السابقة. ففي عام 2007، قال راؤول كاسترو إن كل كوبي سيكون له كوب من الحليب. لكننا لا نزال ننتظر.

* أرسلت المساعدات الإنسانية الدولية إلى الجزيرة بعد إعصار ساندي ولم توزع على الأفراد في المناطق التي غمرتها الفيضانات، ولكنها منحت بدلا من ذلك إلى القوات المسلحة وجرى توجيهها إلى المتاجر، حيث يمكن إعادة بيعها بأسعار جيدة في متناول الكوبي العادي.

* رغم جهود أوباما لتحسين العلاقات الثنائية، لا يزال النظام الكوبي يحتفظ برهينة أميركي. فقد أدينت آلان غروس بالسجن 15 عاما في السجن، لإهدائها حاسبا محمولا وهاتفا جوالا لليهود الكوبيين، وهي أمور لا تعتبر جرائم في العالم المتحضر.

اعتقد الكثيرون أن وصول راؤول كاسترو إلى السلطة سينهي دعم الحكومة للأنظمة المعادية لأميركا في جميع أنحاء العالم. لكنه لم يفعل، ففي صيف العام الحالي اعترضت بنما سفينة كورية شمالية تحمل شحنة من السكر الكوبي.

وأسفل أكثر من 200 ألف كيس من أكياس السكر تختبئ معدات الرادار الصاروخي والأسلحة الأخرى من الحقبة السوفياتية – في انتهاك لعقوبات الأمم المتحدة ضد تزويد النظام في كوريا الشمالية بالأسلحة.

كما قامت كوبا في الأيام الأخيرة بإجراء مناورة عسكرية واسعة، تعرف باسم باستيون 2013. للدفاع عن الجزيرة ضد الغزو الأميركي الذي لن يأتي أبدا.

ينبغي أن تستغل الحكومة الكوبية الموارد التي تخصصها للقوات المسلحة ولقمع السكان المدنيين، في القضاء على الفقر والجوع الذي يعاني منه الشعب الكوبي. والوصول إلى الحرية المبتغاة.

إلسا موريجون

* ناشطة في مجال حقوق الإنسان

تقيم في كوبا

* خدمة «واشنطن بوست» – صحيفة الشرق الاوسط

أميركا وكوبا.. أزمات لم تحل

كاتب الموضوع الأصلي: أحمد العتيبي 32

قبل عدة أسابيع، وجه الرئيس الأميركي باراك أوباما دعوة إلى زوجي أوسكار إلياس بيست، وأنا لحضور حفل عشاء الاحتفال بالذكرى الخمسين لإنشاء الميدالية الرئاسية للحرية. وظن الكثيرون أن جهود أوباما لتعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا، ستدفع الجنرال راؤول كاسترو، الرئيس الكوبي، إلى الموافقة على إصدار جواز سفر لأوسكار حتى يتمكن من الحضور. لكن ذلك لم يكن بالأمر المهم.

أوسكار طبيب، لكنه غير مسموح له بممارسة الطب. وقد أطلقت عليه منظمة العفو الدولية لقب سجين الرأي نتيجة السنوات التي قضاها في السجن للدفاع عن حقوق الإنسان، فهو من أتباع فلسفة المقاومة السلمية. وقد منحه الرئيس السابق جورج دبليو بوش في عام 2007 وسام الحرية.

لكنه لم يتمكن من الحصول على هذه الجائزة شخصيا لأنه كان في السجن، حيث حكم عليه بالسجن لمدة 25 عاما. وقد أطلق سراح أوسكار في عام 2011. لكنه من الناحية الفعلية لا يزال سجينا، لأنه لا يستطيع مغادرة الجزيرة.

لكن السلطات الكوبية أذنت لي بالسفر إلى واشنطن، وشرفت بحضور العشاء الذي أقيم مؤخرا، والذي أعرب خلاله الرئيس أوباما ووزير خارجيته جون كيري لي عن أسفهم لغياب أوسكار.

وقد أعرب البعض عن دهشتهم لعدم السماح لأوسكار بمغادرة الجزيرة، نظرا للاعتقاد السائد بأن الكوبيين صاروا يملكون الحق الآن في السفر إلى الخارج.

فآلاف الملايين من الأفراد في جميع أنحاء العالم يتمتعون بهذا الحق، وهو حق أصيل معترف به في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة.

ولكن هناك خلط كبير بشأن ما يحدث في كوبا اليوم. فعلى سبيل المثال، أجبر السجناء السياسيون الذين أطلق سراحهم قبل بضع سنوات من خلال المكاتب التابعة للكنيسة الكاثوليكية، على قبول الإفراج عنهم المشروط بالنفي، بمن في ذلك أقاربهم بمن فيهم الأطفال، إلى إسبانيا.

ويشعر زوجي بالامتنان للرئيسين أوباما وجورج دبليو بوش، وإلى الأميركيين والناس في أوروبا وأميركا اللاتينية لدعمهم رغبة الكوبيين في الحصول على الحرية. لقد أراد أوسكار الحديث إلى الرئيس حول الأوضاع المأساوية التي يعيشها الشعب الكوبي والمتمثلة في:

* وصل قمع النظام إلى مستوى قياسي منذ الستينات. وقد وقعت مئات الاعتقالات التعسفية هذا العام، فضلا عن الاعتداءات البدنية على المتظاهرين السلميين.

* النظام لا يسمح لمنظمة العفو الدولية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر أو المنظمات المماثلة بزيارة السجون الكوبية.

* وعود الحكومة تذكرنا جدا بتلك التي أدلت بها الحكومة السابقة. ففي عام 2007، قال راؤول كاسترو إن كل كوبي سيكون له كوب من الحليب. لكننا لا نزال ننتظر.

* أرسلت المساعدات الإنسانية الدولية إلى الجزيرة بعد إعصار ساندي ولم توزع على الأفراد في المناطق التي غمرتها الفيضانات، ولكنها منحت بدلا من ذلك إلى القوات المسلحة وجرى توجيهها إلى المتاجر، حيث يمكن إعادة بيعها بأسعار جيدة في متناول الكوبي العادي.

* رغم جهود أوباما لتحسين العلاقات الثنائية، لا يزال النظام الكوبي يحتفظ برهينة أميركي. فقد أدينت آلان غروس بالسجن 15 عاما في السجن، لإهدائها حاسبا محمولا وهاتفا جوالا لليهود الكوبيين، وهي أمور لا تعتبر جرائم في العالم المتحضر.

اعتقد الكثيرون أن وصول راؤول كاسترو إلى السلطة سينهي دعم الحكومة للأنظمة المعادية لأميركا في جميع أنحاء العالم. لكنه لم يفعل، ففي صيف العام الحالي اعترضت بنما سفينة كورية شمالية تحمل شحنة من السكر الكوبي.

وأسفل أكثر من 200 ألف كيس من أكياس السكر تختبئ معدات الرادار الصاروخي والأسلحة الأخرى من الحقبة السوفياتية – في انتهاك لعقوبات الأمم المتحدة ضد تزويد النظام في كوريا الشمالية بالأسلحة.

كما قامت كوبا في الأيام الأخيرة بإجراء مناورة عسكرية واسعة، تعرف باسم باستيون 2013. للدفاع عن الجزيرة ضد الغزو الأميركي الذي لن يأتي أبدا.

ينبغي أن تستغل الحكومة الكوبية الموارد التي تخصصها للقوات المسلحة ولقمع السكان المدنيين، في القضاء على الفقر والجوع الذي يعاني منه الشعب الكوبي. والوصول إلى الحرية المبتغاة.

إلسا موريجون

* ناشطة في مجال حقوق الإنسان

تقيم في كوبا

* خدمة «واشنطن بوست» – صحيفة الشرق الاوسط