أ.د. أحمد محمد وهبان

الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود

كاتب الموضوع الأصلي: فهاد آل حشان 3332

الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود
ولد بمدينة الكويت في اليوم الرابع من شهر شوال عام 1319هـ المصادف الرابع عشر من شهر يناير عام 1902م و تلقى مبادئ القراءة والعلوم الدينية على يد عدد من علماء نجد و تدرب في مدرسة والده الملك عبد العزيز. و في عام 1352هـ / 1933م بويع بولاية العهد ، حيث بدأ يشارك في الإشراف على تنفيذ سياسة والده ، و يضطلع بأعباء الحكم . و لما توفى الملك عبد العزيز _ رحمه الله _ في 2 من ربيع الأول عام 1373هـ/ 9 نوفمبر 1953م ارتقى عرش المملكة العربية السعودية ، و جدد له أخوته و أعمامه و أهل الحل و العقد البيعة ، ثم عهد بولاية العهد لأخيه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل . و بتعاون الأخوين تم عدد من الإصلاحات الداخلية و المشروعات العمرانية و نورد نماذج مقتضبة لبعض مظاهر التعاون ومن أهمها :

إنشاء مجلس الوزراء و إسناد رئاسته إلى الأمير ” فيصل ” و قد عقد أول جلسة له في الرياض يوم الأحد 2 رجب عام 1373هـ / 7 مارس 1954م .
النهضة التعليمية : فقد تم تحويل مديرية المعارف إلى وزارة المعارف و عين صاحب السمو الملكي الأمير ” فهد ” وزيراً للمعارف ، و قفز التعليم قفزات هائلة من حيث الكم و الكيف .
النهضة العمرانية : و هي من أوسع النهضات و أبرزها ، فالمشروعات كثيرة و أهمها ـ توسعة المسجد النبوي الذي اعتمد مشروعها في عهد الملك عبد العزيز ، ثم توسعة المسجد الحرام .

و في عام 1377هـ / 1958م تعرضت البلاد لأزمة مالية و إدارية بسبب الظروف في المنطقة العربية فقرر الملك سعود في رمضان 1377هـ / مارس 1958م منح صاحب السمو الملكي الأمير ” فيصل ” ولى العهد و رئيس مجلس الوزراء ، سلطات واسعة لرسم سياسة الدولة الداخلية و الخارجية و المالية و الإشراف على تنفيذها و لإعادة النظر في نظام مجلس الوزراء و تعديل ما يجب تعديله من الأنظمة القائمة . ثم صدر أمر ملكي برقم 42 و تاريخ 9 شوال عام 1381هـ / 17 مارس 1962م أصبح بمقتضاه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل نائباً عن جلالة الملك في جميع شؤون الدولة حال حضوره و حال غيابه . و في عام 1384هـ / 1964م اعتلت صحة جلالة الملك سعود كثيراً ، فقرر السفر إلى الخارج للعلاج و البقاء هناك ، فأرسل إلى أخيه في اليوم الثاني من رمضان عام 1384هـ الموافق 5 يناير 1965 يعلن فيه تنازله عن الحكم لأخيه ” فيصل ” و يبايعه ملكاً على البلاد على كتاب الله و سنة رسوله ـ و في شهر ذي الحجة عام 1388هـ / فبراير 1969م توفى الملك سعود بن عبد العزيز في أثينا عاصمة اليونان ، و نقل جثمانه إلى مكة المكرمة حيث صلى عليه في المسجد الحرام ثم نقل في الحال إلى الرياض فدفن في مقبرة العود رحمه الله و غفر له .
من أقوال الملك سعود :
جـاء الإسلام فنقلنا من الضعة و المهانة إلى أعلى الدرجات فكنـا أمنع الناس جانبا ، و كنا القادة ، و كنا الهداة الداعين إلى الله . إن اجتماع كلمة المسلمين و توحيد صفوفهم ، ولم شعثهم هو أعظم ما يجب على كل مسلم أن يعمل لتحقيقه ، و إنني أدعو المسلمين جميعا .. أن يجمعوا على الحق صفوفهم و أن يوحدوا كلمتهم و أن يكونوا كالبنيان المرصوص .

الثورة العربية الكبرى ..

كاتب الموضوع الأصلي: محمد صابان 32

الثورة العربية الكبرى هي ثورة قام بها الشريف حسين حاكم مكة ضد الدولة العثمانية في يونيو عام 1916 بدعم من بريطانيا خلال الحرب العالمية الأولى.
وتمكن أفراد القبائل الذين انضموا إلى الحركة من تفجير خط سكة قطارات الحجاز بمساعدة ضابط المخابرات البريطاني لورنس، ومنعوا وصول الدعم التركي إلى الحجاز، وطردوا الجيش التركي من مكة والمدينة والطائف وجدة وينبع والعقبة ومعان ودمشق وأخيرا حلب في عام 1919.

كانت لسياسة التتريك الدور الأساسي في اشتعال الثورة. حيث استطاع القوميون الاتراك (الطورانيون) الوصول إلى السلطة بقيادة مصطفى كمال اتاتورك الذي قام بمحاربة اللغة العربية وفرض اللغة التركية على العرب. وتردي الوضع الاقتصادي، والنهضة العربية خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر. كانت مبادئ الثورة العربية قد وضعت بالاتفاق ما بين الحسين بن علي وقادة الجمعيات العربية في سوريا والعراق في اتفاق شفهي غايته استقلال العرب وإنشاء دولة عربية واحدة، وقد وعدت الحكومة البريطانية العرب من خلال مراسلات حسين مكماهون (1915) بالاعتراف باستقلال العرب مقابل اشتراكهم في الحرب إلى جانب الحلفاء ضد الأتراك.

حتلت فرنسا دمشق في أعقاب معركة ميسلون، وأنهت حكم المملكة السورية العربية. بالنسبة لعبدالله، ابن الشريف حسين، عرض عليه وزير المستعمرات البريطاني ونستون تشرشل قيام دوله في الأردن تحت حكمه فوافق. فوصل إلى معان عام 1920 ومن ثم إلى عمّان عام 1921، وتمكن في الفترة الواقعة ما بين 28 و30 مارس 1921 من تأسيس إمارة شرق الأردن.
أما اخوه، فيصل بن الشريف حسين، فتم تعيينه ملكا على العراق. فعلى إثر ثورة العشرين في العراق ضد الاحتلال البريطاني عقد مؤتمر القاهرة عام 1920 بحضور ونستون تشرشل وزير المستعمرات البريطاني للنظر في الوضع في العراق. والتي اجبرت الحكومة البريطانية لتغيير سياستها بالتحول من استعمار مباشر إلى حكومة إدارة وطنية تحت الانتداب، بعد تكبد القوات البريطانية في العراق خسائر فادحة.
أعلنت بريطانيا عن رغبتها في إقامة ملكية عراقية، ورشح في هذا المؤتمر فيصل بن الحسين ليكون ملكا للعراق، تشكل المجلس التأسيسي من بعض زعماء العراق وشخصياته السياسية المعروفة، بضمنها نوري السعيد باشا، ورشيد عالي الكيلاني باشا، وجعفر العسكري، وياسين الهاشمي وعبد الوهاب النعيمي الذي عرف بتدوين المراسلات الخاصة بتأسيس المملكة العراقية. وانتخب نقيب أشراف بغداد السيد عبد الرحمن الكيلاني النقيب رئيسا لوزراء العراق والذي نادى بالأمير فيصل الأول ملكاً على عرش العراق.
في 12 يونيو 1921 غادر فيصل ميناء جدة في الحجاز متوجها إلى العراق على متن الباخرة الحربية البريطانية نورث بروك، وفي 23 يونيو 1921 رست الباخرة في ميناء البصرة، فاستقبل الأمير فيصل استقبالا رسميا حافلا، وبعدها سافر فيصل بالقطار إلى الحلة وزار الكوفة والنجف وكربلاء، ووصل بغداد في 29 يونيو 1921 واستقبله في المحطة السير بيرسي كوكس المندوب السامي البريطاني والجنرال هولدن قائد القوات البريطانية في العراق ورئيس الوزراء العراقي المنتخب عبد الرحمن النقيب وكان برفقه فيصل من جدة إلى بغداد مجموعه من ثوار ثورة العشرين الذين ذهبوا إلى الحجاز حاملين تواقيع ومضابط عدد كبير من وجهاء العراق وشيوخهم يدعونه فيها للحضور كملك على العراق، باعتباره أحد أنجال الشريف حسين.

عيون وآذان (الأميركان باعونا مرتين)

كاتب الموضوع الأصلي: ياسر بن صليح 333

عيون وآذان (الأميركان باعونا مرتين)
جهاد الخازن
الثلاثاء 26 نوفمبر 2013
رابط المقالة: http://alhayat.com/OpinionsDetails/575756

للمرة الألف أدعو مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة إلى مؤتمر استثنائي تعلن الدول الثلاث فيه أنها قررت بدء برنامج نووي عسكري رداً على إسرائيل وإيران.
الشرق الأوسط لن ينجو من أسلحة الدمار الشامل بالاعتماد على الولايات المتحدة، فحتى عندما جاء رئيس معتدل يريد فتح صفحة جديدة مع العرب والمسلمين منعه الكونغرس، فلم ينفذ باراك أوباما نقطة واحدة من خطابه في جامعة القاهرة سنة 2009.
أسوأ من ذلك أن إدارة أوباما تحالفت مع الإخوان المسلمين في مصر ضد المصريين أولاً وضد الدول العربية كافة، خصوصاً أعضاء مجلس التعاون. والآن هي تريد حلفاً مع إيران ضدنا. كل زعم آخر حديث خرافة يا أم عمرو.
الاتفاق في جنيف بين الدول الست وإيران ليس نهائياً وقد ينتكس في أي من مراحله القادمة، إلا أنه يعكس حقيقة السياسة الأميركية، فالمحافظون الجدد ولوبي إسرائيل وليكود أميركا وإسرائيل نفسها، هؤلاء جميعاً يكرهون إيران رغماً عنهم ويحبوننا (أو يدّعون ذلك) رغماً عنهم.
طموحهم أن يقوم حلف يميني أميركي وليكودي إسرائيلي مع إيران، ليقتتل المسلمون وتسيطر أقلية يهودية وأخرى شيعية على المنطقة.
مرة أخرى، إدارة أوباما باعتنا مرتين، مرة للإخوان المسلمين، والآن لإيران. هل يُعقل أن العرب لا يرون هذا؟ لست أكثر علماً أو فهماً أو عقلاً من غيري، وما أتحدث عنه ليس علم الصواريخ بل «واحد مع واحد» ولا جواب سوى إثنين.
مصر أم الدنيا ونصف أمتنا والحكم الانتقالي يعاني من تحريض الإخوان المسلمين وإرهابهم. هل هناك طريق أقصر ليلتف بقية المصريين حول الرئيس الموقت عدلي منصور ورئيس الوزراء حازم الببلاوي، ومن ورائهما وزير الدفاع الفريق الأول عبدالفتاح السيسي، من إعلان العزم على بدء برنامج نووي عسكري لأن إسرائيل تملك ترسانة نووية وقد هدد المولدافي أفيغدور ليبرمان العائد إلى الحكومة بتدمير السد العالي، ولأن إيران تسعى لامتلاك السلاح النووي؟ لو أعلن النظام المصري هذا لخرج 30 مليون مصري تأييداً له.
ثم هناك المملكة العربية السعودية التي يحتاج العالم كله إليها وهي لا تحتاج إلى أحد. علّة وجود المملكة هي حماية الحَرَمَين الشريفين، حماية مكة المكرمة والمدينة المنورة، للمسلمين حول العالم. والحصول على سلاح نووي هو الرد على الأعداء المعروفين والمحتملين.
ثم هناك الإمارات العربية المتحدة التي تتعرض لتهديدات إيرانية مستمرة، وقد بدأت مشروعاً نووياً سلمياً (بمفاعل من كوريا الجنوبية) وأرجو أن تكون الخطوة التالية التخصيب. أتجاوز وزير خارجية الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد، الذي يعتقد أن أفضل سياسة صداقة أميركا، وأطالب رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد وولي عهده الشيخ محمد بن زايد أن يفكرا فقط في الموقف الذي كان سيتخذه والدهما العظيم الراحل الشيخ زايد في مثل هذا الوضع.
ثم أطلب من قادة الدول الثلاث أن يفكروا في ردود فعل مجرم الحرب بنيامين نتانياهو على اتفاق موقت مع إيران، فهو يهدد أوباما عبر الكونغرس الإسرائيلي الهوى، ويهدد كل دول المنطقة بسياسته التوسعية ومحاولاته فرض هيمنة إسرائيلية علينا كلنا.
أعتقد أن دول الغرب والشرق ستسعى إلى تجريد منطقتنا من أسلحة الدمار الشامل، لو سعَت دول عربية إلى امتلاك القنبلة النووية. وهذه أفضل نتيجة.

نيلسون مانديلا مناضل سياسي وأول رئيس لجنوب أفريقيا ..

كاتب الموضوع الأصلي: فهاد آل حشان 3332

نيلسون مانديلا مناضل سياسي وأول رئيس لجنوب أفريقيا ..

إن الشئ الوحيد الذي منحه إياي والدي بخلاف الحياة,والبنية القوية,والصلة الوثيقة بعائلة ثمبو الملكية هو: دولي هلاهلا ,إسمي عند الميلاد.والمعنى الحرفي لإسمي هو”نزع فرع الشجرة”ولكن معناه الدارج هو “المشاغب”.ورغم أنني لا أومن بأن الأسماء تصنع قدر الإنسان , لكن في السنوات التي تلت صار الأصدقاء والأقرباء يعزون الزوابع التي سببتها وواجهتها لإسمي,ولم أكتسب إسمي الإنجليزي المعروف حتى يوم إلتحقت بالمدرسة.

فقد ولدت في الثامن عشر من شهر يوليو عام 1918 في مفيزو,وهي قرية ضئيلة في إقليم أومتاتا….وكانت سنة مولدي قد وافقت نهاية الحرب العالمية .وإنتشار وباء الإنفلونزا في العالم, وزيارة وفد المؤتمر القومي الإفريقي فرساي لكي يعبر عن معاناة الأفارقة في جنوب إفريقيا.وعلى أي حال فإن مفيزو لبقعة صغيرة منعزلة عن عالم الأحداث حيث كان نمط الحياة قد إستمر لمئات السنين.

ويقع إقليم الترانسكي على مسافة 800ميل إلى الشرق من كيب تاون وخمسين ميلا غلى الجنوب من جوهانسبرج, ويحده نهر كي وحدود الناتال, ومن الشمال جبال داركنسبرج, ومن الشرق المحيط الهندي

.
وترانسكي بلاد جميلة ذات جبال و أودية حصينة وآلاف من الأنهار والجداول التي تبقي على إخضرار الأرض . وكان الترانسكي أحد أكبر الأقسام الإقليمية في جنوب إفريقيا ,مساحته تساوي مساحة سويسرا و تعداد سكانه حوالي الثلاثة ملايين ونصف من قبائل الإكسهوسا مع أقلية ضئيلة من قبيلة الباستوس والبيض. وهو موطن شعب الثيمبو أحد أفرع الإكسهوسا الذين أنتمي لهم.
وكان والدي رئيسا بالنسب وطبقا للتقاليد فقد عمده ملك قبيلة الثيمبو رئيسا لمفيزو, وصدقت الحكومة على إختياره في ظل الحكم البريطاني.وكان له-كرئيس معين من قبل الحكومة-راتبا كما كانت له نسبة من الرسوم التي تفرضها الحكومة لتطعيم المواشي.
وتنتسب الثيمبو من عشرين جيلا إلى الملك زويدي , وطبقا للتراث فقد عاش الثيمبو على سفوح جبال دراكنسبرج, وهاجروا بإتجاه الشاطئ في القرن السادس عشر حيث إمتزجوا بالإكسهوسا.أما الإكسهوسا فهم جزء منشعب النجوني الذي عاش منذ القرن الحادي عشر على الأقل على القنص وصيد السمك في الإقليم الجنوبي الشرقي الغني المعتدل من جنوب إفريقيا , بين الهضبة الكبيرة الواقعة إلى الشمال, والمحيط الهندي إلى الجنوب.ويمكن تقسيم النجوني إلى مجموعة شمالية وهم الزولو والسوازي , ومجموعة جنوبية التي تتكون من القبائل التي تتكون منها أمة الإكسهوسا.
وشعب الإكسهوسا ذو كبرياء, ونسب أبوي, ولغة معبرة عذبة, ةعقيدة ثابتة في أهمية القانون والتعليم والكياسة.

ماديبا….رمز الإحترام

وكان مجتمع الإكسهوسا تنظيما إجتماعيا متوازنا يعرف فيه كل فرد مكانه,وينتمي كل إكسهوسا إلى عشيرة تتبع نسبها إلى سلف معين.أما أنا فأحد أعضاء عشيرة الماديبا التي سميت على إسم رئيس من الثيمبو حكم في ترانسكي في القرن الثامن عشر.وأحيانا كثيرة ألقب بماديبا كدليل الإحترام

وكان نجو بنجكوكا أحد أعظم الملوك الذي وحد الثيمبو وتوفى عام 1832,لديه طبقا للعرف زوجات ينتمين إلى البيوت الملكية الرئيسيةوهي:البيت العظيم:حيث ينتقى وريث العرش, وبيت اليمين , وبيت أقل أهمية يدعى الإكسهيبا ويشار إليه أحيانا ببيت اليسار.وكانت مهمة أبناء بيت الإكسهيبا أن يحكموا في المنازعات الملكية. وكان من بين أبناء البيت العظيم نجانجيلزوي ومانتانزيما .أما ساباتا الذي حكم الثيمبو منذ عام 1954 فقد كان حفيد نجانجيلزوي وإبنا أكبر لماتانزيما الرئيس السابق لترانسكي, وقد كان ايضا إبن أخي طبقا للقانون والعرفالذي هو من سلالة ماتانزيما.وكان الإبن الأكبر لبيت إكسهيبا هو سيماكادي الذي كان أخيه الأصغر مانديلا جدي.

ورغم توارد قصص على مدى عقدين من الزمن عن كوني سليلا لعرش ثيمبو فإن النسب الذي ذكرته يدحض تلك الأسطورة.فرغم كوني أحد أعضاء البيت الملكي فلم أكن ضمن القلة المدربة للحكم.ولكن كسليل لبيت إكسهيبا فقد دربت كأبي على إسداء المشورة لحكام العشيرة.

وكان والدي رجلا اسمرا طويلا ذا قوام مستقيم مهيب قد ورثته عنه.وكان سلوكه صارما لا يتورع عن إستعمال العصافي تربية أبنائه,كما كان عنيدا للغاية وتلك صفة قد أكون أيضا قد ورثتها.وأحيانا كان يشار لوالدي على أنه رئيس وزراء ثيمبو لاند,أثناء حكم والد ساباتا الذي حكم في أوائل القرن,وكذلك في عهد إبنه الذي خلفه,لكن مسمى هذا اللقب غير صحيح رغم أن دوره كان لايختلف عن مهام تلك الوظيفة,فقد كان يرافقهما في اسفارهما ويحضر معهما الإجتماعات الهامة مع مسئولي الحكومة.كما كان والدي قيما معترفا به على تاريخالإكسهوسا , وكان هذا اصل إهتمامي انا بالتاريخ, ذلك الإهتمام الذي كان يشجعه والدي.ورغم جهل والدي بالقراءة والكتابة فقد كان خطيبا ممتازا يستحوذ على إهتمام الجماهير.

وفيما بعد إكتشفت أن والدي كان أيضا صانعا للملوك فقد توفى والد ساباتا وهو طفل وعند إستشارة والدي أوصى بإختيار وصي للعرش الذي سيكون قدوة للأمير الصغير.

وثار جدل حول شخص الوصيلكن في النهاية أخذ الثيمبو والبريطانيون بإختيار والدي.وحينما حان الوقت رد الوصي جو تجينتابا الجميل بطريقة لم تخطر ببال والدي آنذاك.

وكان لوالدي أربع زوجات ثالثتهم هي أمي نوزكينيفاني من عشيرة من عشائر الإكسهوسا.وكانت لكل من تلك الزوجات :الزوجة العظمى والزوجة اليمنى (والدتي)والزوجة اليسرى وزوجة بيت الدعم وحدتها السكنية.
وتتألف من مكان للسكنى وحظيرة فسيحة وقطعة أرض لزراعة المحاصيل وكوخ له سقف من القش, وكانت تفصل بين كل تلك الوحدات أميال ,وكان والدي يسافر بينها.وفي أثناء تلك السفريات صار لأبي ثلاثة عشر من الأولاد,أربعة من الذكور وتسع من الإناث.أما أنا فالإبن الأكبر لزوجة البيت الأيمن و أصغر أبناء أبي ولي ثلاثة شقيقات , وفيما عداي فجميع أبناء أبي في عداد الموتى الآن , وكان جميعهم أكبر مني سنا ومرتبة.

وحينما كنت طفلا صغيرا دخل ابي في جدل نتج عنه حرمانه من الرئاسة في مفيزو.كان والدي متمردا عنيدا ذا إصرار على العدالة , وإحساس بها , وقد ورثت ذلك عنه.

فقد كان عليه كرئيس أن يقدم تقريرا عن عمله لملك الثيمبو وللقاضي الأبيض. وذات يوم قدم أحد رعايا والدي شكوى ضده بسبب ثور كان قد شرد من صاحبه.وارسل القاضي رسالة لوالدي يأمره فيها بالمثول أمامه, وأرسل له والدي ردا مفاده أنه لن يحضر لأنه مازال يستعد.وفي تلك الأيام لم يكن لفرد أن يعصي امرا لممثل حكومة البيض وإعتبر تصرف والدي غاية في الغطرسة.

لكن رد والدي كان يعبر عن عقيدته بأن ليس لقاضي الحكومة سلطة قانونية عليه.فإنه لم يكن يستعين بالقوانين الإنجليزية في تصريف شئون القبيلة . ولم يكن ذلك التحدي نوبة غضب ولكنه كان مسالة مبدأ.

وحين تلقى القاضي رد والدي إتهمه فورا بالعصيان ولم يجر إستجوابا أو تحقيقا فقد كان ذلك حقا للموظفين البيض فقط.وقام القاضي بعزل والدي ببساطة وانهى بذلك حكم عائلة مانديلا.

ولم أكن وقتها أدري بتلك الأحداث ولكني تأثرت بها, فقد فقد والدي الذي كان يعد من النبلاء بمقاييس ذلك الزمن,ثروته ولقبه

فقد حرم من معظم قطعانه وارضه ومن ريعها. ونتيجة لعسر ظروفنا فقد رحلت أمي إلى قونو, وهي قرية أكبر قليلا إلى الشمال من مفيزو , حيث حظيت بدعم الأقارب والأصدقاء. وفي تلك القرية قرب أومتاتا قضيت أيام صباي ,ومن هناك يمكنني إستعادة أولى ذكرياتي.

ما بعد «الانتصار»

كاتب الموضوع الأصلي: ياسر بن صليح 333

ما بعد «الانتصار»
غسان شربل
الإثنين ٢ ديسمبر ٢٠١٣
ؤابط المقالة: http://alhayat.com/OpinionsDetails/577828
أهل الشرق الأوسط عاطفيون وحماسيون. يحبون الانتصارات لا التسويات. الفوز بالضربة القاضية لا بالنقاط. لكن الأوضاع الإقليمية والدولية شديدة التعقيد. ولا تتيح الانتصارات الكاسحة والإسراع في بناء عليها. لهذا لا بد من التمهل في القراءة فنحن لا نزال في بداية الطريق.
كنا صغاراً حين انتهت المغامرة الأميركية في فيتنام بهزيمة محققة. أنزلت القوات الأميركية آخر أعلامها وانسحبت. قيل الكثير يومها عن الهزيمة المذلة والإمبراطورية التي انكفأت إلى العزلة لتلعق جراحها. وها نحن نقرأ منذ سنوات عن ازدياد التبادل التجاري بين البلدين. وعن تشوق فيتنام لاستقبال الاستثمارات الأميركية والسياح. وعن ابتهاجها بزيارات القطع البحرية الأميركية لتذكير الصين بضرورة ضبط شهواتها للهيمنة على جيرانها.
لم تحقق إيران الانتصار الذي حققته فيتنام. استهدفت الأميركي في بيروت. استهدفته أيضاً في العراق. وربما في ساحات أخرى. لكنها لم تدخل في مواجهة مباشرة مع الآلة العسكرية الأميركية التي قدمت لها من دون قصد هديتين ذهبيتين في العراق وأفغانستان. نجحت إيران في جمع الأوراق في الإقليم. ذكرت دائماً بقدرتها على التأثير في الموضوعين الأبرز فيه: أمن النفط وأمن إسرائيل. جاءت بحسن روحاني لاستغلال الفرصة التي تشكلها خيارات أوباما وكان اتفاق جنيف. كان ما تسميه «انتصاراً».
حتى ولو اعتبر ما حدث انتصاراً فان من السابق لأوانه تشبيه نتائج الاتفاق بنتائج زيارة ريتشارد نيكسون لماو تسي تونغ. إننا نسكن اليوم في عالم مختلف عن عالم ماو. مختلف بتوازناته ومعايير القوة، ثم إن إيران ليست الصين وإن كانت تقيم في منطقة حساسة أيضاً.
لنفترض أنه انتصار. لكن علينا الالتفات إلى أن الاتفاق الذي أبرم مرحلي، وأن المفاوضات المقبلة ستكون أكثر صعوبة وتستلزم اتخاذ قرارات مؤلمة. عدم رغبة إدارة أوباما في خوض حروب جديدة في المنطقة وتوجهها لإعطاء الأولوية لمنطقة أخرى لا يعني تكليف إيران قيادة الشرق الأوسط أو رسم ملامحه. لا بد هنا من الالتفات أيضاً إلى اللاعبين الروسي والأوروبي وإلى الدول الأساسية في الإقليم كمصر والسعودية وتركيا.
لا بد أيضاً من الالتفات إلى صعوبات موضوعية تحول دون تفرد إيران بزعامة العالم الإسلامي، خصوصاً بسبب عدم انتمائها إلى الأكثرية في هذا العالم والتي ينتمي إليها أكثرية العرب. ثم إن الاضطلاع بدور من هذا الحجم يفوق قدرات الاقتصاد الإيراني الحالي الذي أنهكته العقوبات الغربية والالتزامات «السوفياتية» من أفغانستان إلى لبنان.
لا تستطيع إيران أن تكون اللاعب الأبرز في الإقليم إلا إذا تغيرت. الأدوار الكبرى تقوم على المساهمة في صناعة الاستقرار. تقوم على صناعة التسويات لا على تسجيل الاختراقات. صناعة الاستقرار في العراق تستلزم إشراك المكون السني في القرار. إشراك هذا المكون جدياً يقلص قدرة إيران على إدارة العراق. أي تسوية قابلة للحياة في سورية تستلزم إشراك الأكثرية السنية وهذا يؤدي في حال حصوله إلى قيام سورية أقل التصاقاً بإيران. يمكن قول الشيء نفسه عن لبنان، الذي أدى الإلغاء المنهجي لموقع رئاسة الحكومة فيه إلى ارتفاع أصوات التشدد داخل الطائفة السنية.
إنها أسئلة ما بعد «الانتصار». كبرت أجيال على وقع هتاف «الموت لأميركا»، فماذا ستفعل ايران بهذا الشعار؟ كيف يمكن تطبيع العلاقات مع «الشيطان الأكبر» والاحتفاظ بلغة الاختراقات والضربات؟ وإذا كان هذا الشعار من مستلزمات تماسك النظام فما هو البديل؟ وماذا عن «تصدير الثورة» وهو الذي أقلق دول المنطقة قبل أن يقلقها البرنامج النووي؟ ثم إن إيران تدرك جيداً أن شعار «استئصال الورم السرطاني» لا يصطدم بأميركا وحدها بل أيضاً بروسيا بوتين التي لا تتهاون أبداً في موضوع أمن إسرائيل. يضاف إلى ذلك أن استقبال المستثمرين يفترض توفير بيئة سياسية وقانونية مختلفة وسيضاعف رغبة الشباب الإيراني في التطلع إلى العيش في دولة طبيعية ومزدهرة تنفق قدراتها على التنمية والتعليم ولا تعيش على الاشتباك الدائم مع جيرانها أو الدول الكبرى.
إيران دولة كبيرة في المنطقة. لكن الدور الكبير المقبول والدائم يستلزم الافتراق عن جمر الثورة. من التسرع أيضاً مقارنة روحاني بميخائيل غورباتشوف. ربما تحتاج إيران إلى رجل يشبه دينغ هسياو بينغ الصيني. وربما عليها أن تتذكر أن فيتنام انتصرت على أميركا لكنها أحالت الانتصار إلى كتب التاريخ، وها هي اليوم منشغلة بجذب الاستثمارات والسياح لتحسين ظروف معيشة أبناء من صنعوا الملحمة وأحفادهم.

الشيطان الأكبر/ الحليف الأكبر

كاتب الموضوع الأصلي: ياسر بن صليح 333

الشيطان الأكبر/ الحليف الأكبر
رابط المقالة: http://www.al-jazirah.com/2013/20131202/ms5.htm

الدخول في دهاليز السياسة مُمرض بحق، لأنه عالم تختل فيه موازين النزاهة والمصداقية. وتُضرب عرض الحائط كل اليوتوبيات والعوالم الفاضلة. هنا فقط يصبح للعدوّ أهمية بالغة تفوق أهمية الأصدقاء. عدو واحد قد يجعل التحالف مع الأضداد ممكناً، والتملُّق لبعض البسطاء ممكناً، وإبراز هوية ما، وتصعيد موقف، وبلوغ أهداف صعبة.
كل ذلك بفضل الأعداء!. العداء في السياسة نافع ووقتي وقد يتحوّل لصداقة بين ليلة وضُحاها!! وهذا ما شهدناه حقيقة بعد اتفاقيات جنيف وإيران حين تحوّل «الشيطان الأكبر» إلى «الحليف الأكبر».
بعد ما تمت الاستفادة القصوى من العداء وبعد أن غدا إخفاء المصالح المشتركة أمراً مستحيلاً. فهي ليست حقبة جديدة كما يحاول السياسيون إقناع العامة. وليست انعطافاً نوعياً في الخطة الإيرانية التي وضعها السيد الخميني منذ انتصار الثورة الإسلامية في إيران ضد عدوّيها الكبيرين أمريكا وإسرائيل.
بالخلطة الإيرانية المعروفة بين الدين والسياسة التي تمخّض عنها تسمية أمريكا بالشيطان الأكبر. و»الشيطان» مصطلح ديني محض، وبهذا تضمن إيران أكبر سيطرة سياسية ممكنة على العقل الديني / الشيعي بأسهل الطرق وأكثرها تمكناً وهو «الدين». إنما الأمر لا يعدو كونه مجرّد سقوط أقنعة بانكشاف نقاط التقاء المصالح المشتركة بين النظام الحاكم في إيران وأمريكا التي بدأت منذ نهاية السبعينات، وأنّ الخطابات الرنانة ولعن الشيطان الأكبر كان مجرّد تقية لا أكثر!.
هذه هي الملابسات التي اختفت طويلاً وراء ظواهر وتمثيليات هزأت بالعقل العربي سنيناً مضت. ولو تتبّعنا سير الأحداث ومسلسل مساعدات كل من أمريكا لطهران بعضهما للبعض سنظهر بصورة شبه مكتملة عن ما يحدث وراء خطابات العداء للشيطان الأكبر ومظاهرات البراء من إسرائيل.
منها ما قدمته إيران لأمريكا في حربها ضد صدام ومسرحية الصمت الأمريكي على دخول إيران تحت غطاء حزب الله إلى سوريا، وتقديم العراق على طبق من ذهب لنفوذ إيران!. السؤال الآن وبعد أن تصافح جون كيري وظريف..
هل ننتظر الحلقة القادمة من مسلسل (الصديق / العدو) ونشهد تعاوناً إيرانياً إسرائيلياً؟ ترى من سيلعب دور الشيطان الأكبر بعدئذ؟

حرب البوير الثانية

كاتب الموضوع الأصلي: رؤيد الحمدان 704

من المعروف ان البويريين هم جنوب أفارقة من أصل هولندي. وقد استولت إنجلترا على المستعمرة الهولندية عام 1806 م أثناء الحروب النابليونية. إلا ان هذا الاستعمار البريطاني قوبل بالمقاومة من البويريين الذين رفضوا تحويلهم إلى الطائفة الإنجيلية والسياسات البريطانية التي تمنع العبودية. ففي عام 1833 م، بدأ البويريون الهجرة الجماعية إلى الأراضي الأفريقية حيث انشؤوا جمهوريات (ترانسفال) و(أورانج فري). عاش شعب الجمهوريتين في سلام مع جيرانهم من البريطانيين حتى عام 1867 م. لكن بمجرد اكتشاف الماس والذهب في هذه الأراضي بدأ الصراع بين الجمهوريات البويرية والإنجليز. وصل القتال إلى أشده بين الجهتين عام 1899 م. وبحلول عام 1900 م، نجحت القوات البريطانية في السيطرة على معظم المدن البويرية. تمثلت خطورة البويريين في شنهم لبعض الهجمات المسلحة. لكن الإنجليز بفضل خططهم المدروسة قضوا على معظم الوحدات البويرية المسلحة. في الوقت ذاته اعتقلت اسر الجنود البويريين في معسكرات اعتقال.

حرب البوير الثانية

كاتب الموضوع الأصلي: رؤيد الحمدان 704

من المعروف ان البويريين هم جنوب أفارقة من أصل هولندي. وقد استولت إنجلترا على المستعمرة الهولندية عام 1806 م أثناء الحروب النابليونية. إلا ان هذا الاستعمار البريطاني قوبل بالمقاومة من البويريين الذين رفضوا تحويلهم إلى الطائفة الإنجيلية والسياسات البريطانية التي تمنع العبودية. ففي عام 1833 م، بدأ البويريون الهجرة الجماعية إلى الأراضي الأفريقية حيث انشؤوا جمهوريات (ترانسفال) و(أورانج فري). عاش شعب الجمهوريتين في سلام مع جيرانهم من البريطانيين حتى عام 1867 م. لكن بمجرد اكتشاف الماس والذهب في هذه الأراضي بدأ الصراع بين الجمهوريات البويرية والإنجليز. وصل القتال إلى أشده بين الجهتين عام 1899 م. وبحلول عام 1900 م، نجحت القوات البريطانية في السيطرة على معظم المدن البويرية. تمثلت خطورة البويريين في شنهم لبعض الهجمات المسلحة. لكن الإنجليز بفضل خططهم المدروسة قضوا على معظم الوحدات البويرية المسلحة. في الوقت ذاته اعتقلت اسر الجنود البويريين في معسكرات اعتقال.

اقوال بعض الفلاسفة والسياسيين وغيرهم عن النجاح

كاتب الموضوع الأصلي: مسلم السبيعي ( 704 )

الحياة إما أن تكون مغامرة جرئيه … أو لا شيء ( هيلين كيلر )

ليس هناك من هو أكثر بؤساً من المرء الذي أصبح اللا قرار هو عادته الوحيده ( وليام جيمس)

إذا لم تحاول أن تفعل شيء أبعد مما قد أتقنته .. فأنك لا تتقدم أبدا (رونالد .اسبورت )

عندما أقوم ببناء فريق فأني أبحث دائما عن أناس يحبون الفوز ، وإذا لم أعثر على أي منهم فأنني ابحث عن أناس يكرهون الهزيمة ( روس بروت )

إن أعظم اكتشاف لجيلي ، هو أن الإنسان يمكن أن يغير حياته ، إذا ما استطاع أن يغير اتجاهاته العقلية ( وليام جيمس)

إن المرء هو أصل كل ما يفعل ( ارسطو )

يجب أن تثق بنفسك .. وإذا لم تثق بنفسك فمن ذا الذي سيثق بك !!؟؟

إن ما تحصل عليه من دون جهد أو ثمن ليس له قيمه .

إذا لم تفشل ، فلن تعمل بجد .

ما الفشل إلا هزيمة مؤقته تخلق لك فرص النجاح .

الهروب هو السبب الوحيد في الفشل، لذا فإنك تفشل طالما لم تتوقف عن المحاولة.

إن الإجابة الوحيدة على الهزيمة هي الانتصار ( ونستون تشرشل).

لعله من عجائب الحياة ،إنك إذا رفضت كل ما هو دون مستوى القمة ، فإنك دائما تصل إليها (سومرست موم )

إن ما يسعى إليه الإنسان السامي يكمن في ذاته هو ، أما الدنيء فيسعى لما لدى الآخرين (كونفويشيوس)

قد يتقبل الكثيرون النصح ، لكن الحكماء فقط هم الذين يستفيدون منه (بابليليوس سيرس)

ليس هناك أي شي ضروري لتحقيق نجاح من أي نوع أكثر من المثابرة ، لأنه يتخطى كل شيء حتى الطبيعة .

عليك أن تفعل الأشياء التي تعتقد أنه ليس باستطاعتك أن تفعلها .( روزفلت)

من يعش في خوف لن يكون حراً أبدا ( هوراس)

الرجل العظيم يكون مطمئناً ، يتحرر من القلق ، بينما الرجل ضيق الأفق فعادة ما يكون متوتراً (كونفويشيوس)

إن عينيك ليست سوى انعكاسا لأفكارك ( د إبراهيم الفقي)

إن الاتصال في العلاقات الإنسانية يتشابه بالتنفس للإنسان ، كلاهما يهدف إلى استمرار الحياة ( فرجينيا ساتير)

افعل الشيء الصحيح فأن ذلك سوف يجعل البعض ممتناً بينما يندهش الباقون ( مارك توين)

أن العالم يفسح الطريق للمرء الذي يعرف إلى أين هو ذاهب ( رالف و.أمرسون )

إنسان بدون هدف كسفينة بدون دفة كلاهما سوف ينتهي به الأمر على الصخور ( توماس كارليل )

ليست الأهداف ضرورية لتحفيزنا فحسب ، بل هي أساسية فعلاً لبقائنا على قيد الحياة (روبرت شولر)

إن السعادة تكمن في متعه الإنجاز ونشوه المجهود المبدع ( روزفلت)

إن الاتجاه الذي يبدأ مع التعلم سوف يكون من شأنه أن يحدد حياه المرء في المستقبل ( أفلاطون )

ليس هناك وصفاً للقائد أعظم من أنه يساعد رجاله على التدريب على القوه والفعالية والتأثير .( منسيوس )

إن الاكتشافات والإنجازات العظيمة تحتاج إلى تعاون الكثير من الأيدي

ومن يتهيب صعود الجبال * * * يعش أبد الدهر بين الحفر

الوطنية لا تكفي وحدها … ينبغي ألا نضمر حقدا أو مرارة تجاه أي كان .

في كل الأمور يتوقف النجاح على تحضير سابق وبدون مثل هذا التحضير لابد أن يكون هناك فشل

إن قضاء سبع ساعات في التخطيط بأفكار وأهداف واضحة لهو أحسن وأفضل نتيجة من قضاء سبع أيام بدون توجيه أو هدف

الحكمة الحقيقية ليست في رؤيا ما هو أمام عينيك فحسب !! بل هو التكهن ماذا سيحدث بالمستقبل

اغرس اليوم شجره تنم في ظلها غداً

عندما تعرض عليك مشكله أبعد نفسك عن التحيز والأفكار المسبقة ..وتعرف على حقائق الموقف ورتبها ثم اتخذ الموقف الذي يظهر لك انه أكثر عدلاً وتمسك به .

يجب أن تكون عندنا مقبرة جاهزة لندفن فيها أخطاء الأصدقاء .

مع كل حق مسؤولية ..فلماذا لا يذكر الناس إلا حقوقهم .؟؟

خلق الله لنا يدين لنعطي بها فلا يجب إذا أن نجعل من أنفسنا صناديق للادخار وإنما قنوات ليعبرها الخير فيصل إلى غيرنا .

أعمالنا تحددنا بقدر ما نحدد نحن أعمالنا !!

إن أرفع درجات الحكمة البشرية هي معرفة مسايرة الظروف وخلق سكينه وهدوء داخليين على الرغم من العواصف الخارجية .

البحث يعلم الإنسان الاعتراف بخطئه والافتخار بهذه الحقيقة أكثر من أن يحاول بكل قوته الدفاع عن شيء غير منطقي خوفا من الاعتراف بالضعف بينما الاعتراف علامة القوة .

إن الخصال التي تجعل المدير ناجحا هي الجراءة على التفكير والجراءة على العمل والجراءة على توقع الفشل ..!!

قدرتك على حفظ اتزانك في الطوارئ ووسط الاضطرابات وتجنب الذعر هي العلامات الحقيقية للقيادة .

الرئيس هو ذلك الرجل الذي يتحمل المسؤولية فهو لا يقول غُلب رجالي إنما يقول غٌلبت أنا …فهذا هو الرجل حقاً.

نحن نعيب على الآخرين أنهم يرتكبون نفس أخطائنا .!!!

امدح صديقك علناً … عاتبه سراً !!!!

أول الشجرة .. (( النواة ))!!!

إذا نفذت عملاً خطأ سوف تنفذه رديئاً .

يستحيل إرضاء الناس في كل الأمور … ولذا فإن همنا الوحيد ينبغي أن ينحصر في إرضاء ضمائرنا !

الأفضل أن تصل مبكراً ثلاث ساعات من أن تتأخر دقيقه واحدة .

السيطرة ضارة إلا سيطرتك على نفسك ..!!

لا يقاس النجاح بالموقع الذي يتبوأه المرء في حياته .. بقدر ما يقاس بالصعاب التي يتغلب عليها ..!!

العبرة في عدد الإنجازات المحققة بغض النظر عن من الذي حققها .!

من اكثر الأخطاء التي يرتكبها الإنسان في حياته … كانت نتيجة لمواقف كان من الواجب فيها أن يقول لا …فقال نعم !!!

الصلاح مصدر قوه فالرجل المستقيم الصدوق النافع قد لا يصبح مشهوراً أبداً … لكن يصير محترماً ومحبوباً من جميع معارفه .. لأنه أقام أساساً متيناً من النجاح وسوف يأخذ حقه من الحياة .

إن على المرء أن لا ينسى الجانب الإنساني في تعامله مع الآخرين سواء في حياته العملية أو الاجتماعية .

إذا حُملت المسؤولية لمن لا يستحقها فسوف يكشف عن خلقه الحقيقي دائماً.

إذا كنت تجد المتعة في عملك فسيجد الآخرون المتعة في العمل تحت إمرتك .

قد تكون أفضل الطرق أصعبها ولكن عليك دائما بإتباعها إذ الاعتياد عليها سيجعل الأمور تبدو سهله .عامل من أنت مسؤول عنهم كما تحب أن يعاملك من هو مسؤول عنك ..!!

تعود على العادات الحسنه وهي سوف تصنعك ..!!

غالبا ما يكون النجاح حليف هؤلاء الذين يعملون بجرأة، ونادراً ما يكون حليف أولئك المترددين الذي يتهيبون المواقف ونتائجها. (جواهر لال نهرو)

لا يجب أن نحكم على ميزات الرجال بمؤهلاتهم، ولكن باستخدامهم لهذه المؤهلات.

نحن نسقط لكي ننهض… ونهزم في المعارك لنحرر نصراً أروع.. تماما كما ننام لكي نصحوا أكثر قوةً ونشاطاً. (بروانبخ)

الرجل الناجح هو الذي يظل يبحث عن عمل، بعد أن يجد وظيفة !!

ينقسم الفاشلون إلى نصفين: هؤلاء الذين يفكرون ولا يعملون، وهؤلاء الذين يعملون ولا يفكرون أبداً. (جون تشارلز سالاك)

لا يصل الناس إلى حديقة النجاح دون أن يمروا بمحطات التعب والفشل واليأس، وصاحب الإرادة القوية لا يطيل الوقوف في هذه المحطات.

إننا ندفع ثمنا غالياً من جراء خوفنا من الفشل. إنه عائق كبير للتطور يعمل على تضييق أفق الشخصية ويحد من الاستكشاف والتجريب، فلا توجد معرفة تخلو من صعوبة وتجربة من الخطأ والصواب …. وإذا أردت الاستمرار في المعرفة عليك أن تكون مستعداً طيلة حياتك لمواجهه خطورة الفشل. (جون جاردينر)

يلوم الناس ظروفهم على ما هم فيه من حال.. ولكني لا أؤمن بالظروف فالناجحون في هذه الدنيا أناس بحثوا عن الظروف التي يريدونها فإذا لم يجدوها وضعوها بأنفسهم. (برنارد شو)

جوهر الإدارة هو قوه التنبؤ قبل حدوث الاشياء (هنري فابول)

ابنتي ترفض أن تتحدث العربية!

كاتب الموضوع الأصلي: ياسر بن صليح 333

ابنتي ترفض أن تتحدث العربية!

رابط المقالة:http://www.al-jazirah.com/2013/20131202/ar4.htm

قبل أسابيع شهدت الجامعة الأمريكية في دبي أول ملتقى للمغردين العرب في موقع توتير، احتضن ذلك الملتقى مبادرات عديدة منها مبادرة «تغريدات» التي أخذت على عاتقها مشكورة مهمة زيادة ورفع جودة المحتوى العربي على شبكة الإنترنت بالتعاون مع شركات عالمية مثل قوقل. إنجازات تلك المبادرة ترفع الرأس وتثلج الصدر منها ترجمة المحتوى الإنجليزي الى العربية في مواقع عديدة ومؤثرة منها موسوعة ويكابيديا الإلكترونية وموقع تيدكس ويوتيوب، «تغريدات» أشعلت شمعة بدل أن تلعن الظلام، وأخذت خطوة مهمة في طريق التغيير بدلاً من أن تشكي وعورته. إحدى فعاليات الملتقى كانت ندوة بعنوان الهوية العربية بين التعريب والتغريب، ناقشت خلالها عدد من الإعلاميات واقع اللغة العربية اليوم وتوجه الشباب المخيف الى تحدث الإنجليزية عوضاً عن العربية. أحد أكثر ما لفت اهتمامي هو اعتراف مؤلم أدلت به إحدى الإعلاميات الحاضرات, بأن ابنتها ذات السبعة أعوام ترفض أن تتحدث بالعربية وتصر على اللغة الإنجليزية كلغة أولى على الرغم من أنها تتقن اللغتين. أحزنني ذلك التصريح كثيراً ولازمني أياماً أقلبه يميناً وشمالاً.. لعلي أجد إجابة مقنعة ترضي وتشفي غليلي.. ما الذي يجعل الجيل الجديد يرفض أن يتحدث العربية بل ويخجل منها أحياناً؟ ما الذي يدفع من يتحدث العربية بطلاقة أن يفضل الحديث بالإنجليزية رغم أنه لا يتقنها كما يتقن لغته الأم! ما الذي يجعل الألماني والفرنسي والكوري والياباني والأمريكي يفتخر ويلتزم بلغته ولا يؤثر أن يتحدث مع زملائه وأصدقائه من ذات الجنسية في مقهى بسيط او في مناسبة راقية بلغة سواها, بينما تضج مقاهي وجامعات ومدارس العالم العربي بأحاديث تغلب عليها المصطلحات الإنجليزية إلا من رحم ربي؟! على الرغم من حرقتي وألمي على واقع اللغة العربية اليوم إلا أن السبب في رأيي -وإن كان سيغضب البعض- هو جزاء ما صنعته أيدينا, واقعنا العربي المتدهور والمتأخر على جميع الأصعدة تقريباً, في ظل التقدم الصارخ لكل ما هو غربي, حيث نجد أنه هو النموذج المتفوق والمتقدم الذي يستأثر بكل مفردات الحضارة وأدوات تقدم الإنسان, فيكبر الفرد العربي في ظل ذلك مقابل واقعه المتأخر سياسياً واجتماعياً وعلمياً، فتميل نفسه المهزومة المكسورة الى أن يتلمس القرب من تلك الأمم المتحضرة بل ويتشبه بأسلوب حياتها وطريقة تفكيرها, فقد علمنا التاريخ بأن الأمم المتصدرة والمتسيدة هي من تفرض نفسها بلغتها وثقافتها وحضارتها, لذا نجد أن الدول التي استمعرت قبل عقود من الزمن من قبل الفرنسيين او الإنجليز يميل بعض أبنائها الى الحديث بلغة المستعمر (القوي والمتسيد) في وعيه ولاوعيه كدليل للتحضر والتطور, وهذا ما أكده ابن خلدون حين قال (المغلوب مولع بتقليد الغالب). حتى نعيد رونق اللغة العربية وحضورها الآسر في وجدان الأجيال القادمة, يجب علينا أن ننهض كحضارة عربية أولاً ونوجد نماذج وقدوات نجحت ولمعت في العالم وهي متمسكة بلغتها وفخورة ومزهوة بها, حتى تكون أسوة وقدوة لأجيال المستقبل, التي لا زالت تكبر وهي محاطة بكل الأسباب التي تؤكد لها بأن الغرب يسيطر على مفاتيح تقدم الإنسان في الإنترنت والسينما والإعلام والنظام التعليمي، بل وحتى في الألعاب الإلكترونية وأفلام الكرتون, لذا يجب علينا كمربين لتلك الأجيال أن نثق بأنفسنا أمامهم, ولا ندمر كل ذرة فخر وأمل وزهو بداخلهم بنقدنا الجارح لواقعنا دون أن نفعل شيئاً لتغيير ذلك, المسألة تتداخل فيها السياسة مع الاقتصاد مع الدين مع المؤسسة التعليمية والاجتماعية, كل هؤلاء وغيرهم قادرون على صناعة نهضة تعيد للغة العربية رونقها ووهجها.. ولكن ما نقول إلا «الله كريم»!