أ.د. أحمد محمد وهبان

حكم

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله ال سعيد36336

إذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع

إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه فكل رداء يرتديه جميل

إذا أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا

كفى المرء فضلا أن تُعَدَّ معايبه

إذا حضر الماء بطل التيمم

اذالم تستحي فأفعل ما تشاء

أطهر الناس أعراقاً أحسنهم أخلاقاً

أعرف الناس بالله أرضاهم بما قسم الله له

اعف عما أغضبك لما أرضاك

أفضل الجود العطاء قبل الموعد

الأقربون أولى بالمعروف (حديث)

الْبِشْرَ دال على الكرم

التكبر على المتكبر تواضع

التواضع من مصائد الشرف

الجودة من الموجودة

الحر تكفيه الإشارة

الحِلْمُ سيد الأخلاق

الدال على الخير كفاعله

الرفق بالجاني عتاب

السر أمانة

الشريف إذا تَقَوَّى تواضع والوضيع إذا تَقَوَّى تكبر

الصدق دليل التقوى

الصدق يحسن بالفتى والكذب يحسب من عيوبه

الضحك بلا سبب من قلة الأدب

العتاب خير من الحقد

العتاب صابون القلب

العفة جيش لايهزم

حكم

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله ال سعيد36336

إذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع

إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه فكل رداء يرتديه جميل

إذا أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا

كفى المرء فضلا أن تُعَدَّ معايبه

إذا حضر الماء بطل التيمم

اذالم تستحي فأفعل ما تشاء

أطهر الناس أعراقاً أحسنهم أخلاقاً

أعرف الناس بالله أرضاهم بما قسم الله له

اعف عما أغضبك لما أرضاك

أفضل الجود العطاء قبل الموعد

الأقربون أولى بالمعروف (حديث)

الْبِشْرَ دال على الكرم

التكبر على المتكبر تواضع

التواضع من مصائد الشرف

الجودة من الموجودة

الحر تكفيه الإشارة

الحِلْمُ سيد الأخلاق

الدال على الخير كفاعله

الرفق بالجاني عتاب

السر أمانة

الشريف إذا تَقَوَّى تواضع والوضيع إذا تَقَوَّى تكبر

الصدق دليل التقوى

الصدق يحسن بالفتى والكذب يحسب من عيوبه

الضحك بلا سبب من قلة الأدب

العتاب خير من الحقد

العتاب صابون القلب

العفة جيش لايهزم

حكم

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله ال سعيد36336

[مر ابراهيم بن ادهم على رجل ينطق وجهه بالهم والحزن فقال له ابراهيم : ياهذا اني اسالك عن ثلاثة فاجبني : فقال له الرجل نعم فقال له ابراهيم : ايجري في هذا الكون شي لايريده الله ؟ فقال لا قال : اينقص من اجلك لحظة كتبها الله لك في الحياة ؟ قال لا قال : اينقص رزقك شي قدره الله قال لا قال ابراهيم فعلام الهم

حكم و طرائف

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله ال سعيد36336

وقف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بقرية أثناء سفره

فبحث رضي الله عنه عن مكان يربط به ناقته ولكنه لم يجد فسال رجل من القرية ليمسك ناقته إلى حين أن يصلي في المسجد
فوافق الرجل فأعطاه رضي الله عنه اللجام ودخل المسجد.

… عندما انتهى رضي الله عنه من الصلاة وهو خارج من المسجد اخرج درهمين من جيبه ليعطيها للرجل جزاء لما فعله…
ولكنه لم يجد الرجل ووجد الناقة ولكن لم يجد لجامها

فكيف يمسك الناقة بدون لجام؟؟ فذهب إلى السوق …
وفي أثناء تجواله وجد لجامه!!!
فسال رضي الله عنه البائع: من أين لك هذا اللجام؟؟
فقال البائع: باعنيه رجل الساعة..أي باعني رجل للتو>
فسأله: وبكم باعك؟؟

قال: درهمين!!

قال رضي الله عنه: سبحان الله!! أردت أن أعطيها له حلالاً,
فأبى إلا أن يأخذها حراماً ويسأله الله عنها.
يابن آدم ..
رزقك مكتوب لك..لن تأخذ اقل منه ولا اكثر منه.
يابن آدم..
رزقك مكتوب لك..ولو كان في جوف الأرض سيأتيك فلا تستعجله بالحرام.
يابن آدم..
إن الله ضمن لك الرزق فلا تقلق..ولم يضمن لك الجنة فلا تفتر.

ألمانيا الشرقية

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز الجديد21

ألمانيا الشرقية ; رسميا جمهورية ألمانيا الديمقراطية (بالألمانية: Deutsche Demokratische Republik دويتشه ديموكراتشه ريبّوبليك). وهي دولة سابقة داخل الكتلة الشرقية خلال فترة الحرب الباردة. استمرت من 1949 إلى 1990، و قد حكمت القطاع الالماني الذي احتلته القوات السوفيتية في نهاية الحرب العالمية الثانية وفقا لاتفاق بوتسدام، الحدود الشرقية للدولة هي خط أودر-نيس . المفارقة ان المنطقة السوفييتية كانت تحيط ببرلين الغربية، ولكنها لم تكن واقعة تحت الادارة السوفيتية ، ونتيجة لذلك، ظلت برلين الغربية خارج سيطرة الحكم السوفيتي و الجمهورية الالمانية الديمقراطية . وكثيرا ما وصفت جمهورية ألمانيا الديمقراطية باعتبارها احدى الدول التابعة للاتحاد السوفيتي. و كانت السلطات السوفيتية بدات في نقل المسؤوليات الادارية لقادة الحزب الشيوعي الألماني في عام 1948، في حين اصبحت المنطقة الخاضعة لهم دولة اعتبارا من 7 تشرين الاول 1949. ومع ذلك ظلت القوات السوفيتية في ألمانيا الشرقية خلال الحرب الباردة، وفي عام 1953 قامت القوات السوفيتية بدعم قولت الشرطة المحلية في مواجهة انتفاضة شعبية . سياسيا و حتى عام 1989، كان الحزب الشيوعي المدعوم من السوفييت، هو الحزب الحاكم في البلاد و كان الحزب يدعى حزب الوحدة الاشتراكي الالماني . في حين عملت الأطراف السياسية الاخرى من خلال الجبهة الوطنية لألمانيا الديمقراطية. واستخدمت الدولة قوات الأمن المعروفة ب( شتازي ) لقمع المعارضة. من الناحية الاقتصادية , فقد كان الاقتصاد الالماني الشرقي اقتصاد مخطط مركزيا . و كانت معظم مؤسساته و نشاطاته مملوكة للدولة . اما عدد السكان فقد تراجع من 18,000,000 نسمة عام 1950 إلى 16,000,000 نسمة عام 1990 . و قد قامت الحكومة و بشكل دائم باستخدام نظام الدعم للحفاظ على انخفاض أسعار مجموعة كبيرة من السلع والخدمات الأساسية. على الرغم من أن الدولة كانت ملزمة بدفع تعويضات الحرب الكبيرة لاتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية، الا انها أصبحت الدولة ذات الاقتصاد الاغني في دول الكتلة الشرقية . و رغم ذلك الا انها بقيت متخلفة عن نسبة النمو في جارتها جمهورية المانيا الفيدرالية . و قد كانت الهجرة إلى الغرب تمثل مشكلة كبيرة و ذلك لكون العديد من المهاجرين كانوا صغارا و من ذوي التعليم الجيد ، و الذي كان يؤثر سلبا على اقتصاد الدولة . و لذا حاولت الحكومة منع السكان من المغادرة بتحصين الحدود الغربية و بدءا من عام 1961 قامت الحكومة بإنشاء جدار برلين . لمنع الانتقال إلى المانيا الغربية المجاورة . وقتل عدة مئات من الأشخاص من قبل حرس الحدود. في عام 1989، أدت ثورة سلمية و تحركات شعبية واسعة في ألمانيا الديمقراطية إلى تدمير جدار برلين ثم بروز حكومة ملتزمة بالتحرر السياسي و الاقتصادي . و في العام التالي، عقدت انتخابات حرة لأول و أخر مرة في الدولة ، نتج عنها حكومة قادت المفاوضات الدولية التي ادت لاحقا إلى توقيع معاهدة تسوية نهائية حددت توحيد الالمانيتين . و حدود المانيا النهائية. ثم تم حل الجمهورية الالمانية الديمقراطيةو اعادة توحيد ألمانيا في 3 تشرين الأول 1990. التاريخ بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية خضعت المناطق الشرقية من ألمانيا للاحتلال السوفيتي خلال الفترة ما بين عامي 1945 و1949 وقام السوفييت بتطهير معاقل النازيين. وبحلول 7 أكتوبر 1949 سلمت القوات السوفييتية مقاليد الحكم للألمان لتتأسس بذلك جمهورية ألمانيا الشرقية. انهار سور برلين في تاريخ 9 نوفمبر من عام 1989 وبتاريخ 22 نوفمبر من نفس العام تم اعادة فتح بوابة براندينبورغ مؤذنة بالانهيار الكامل للنظام الاشتراكي لألمانيا الديمقراطية. تقسييم الولايات بعد ترسيم الحدود الألمانية عام 1945 كان هناك 5 ولايات تحت سيطرة السوفييت هي : براندنبورغ ميكلنبورغ – فوربومّرن ساكسونيا ساكسونيا – آنهالت تورنغن برلين الشرقية وفي عام 1952 تم تغيير هذه التقسيمات إلى محافظات هي : روستوك شفيرين براندنبورغ الجديدة (نوي براندنبورغ) ماغديبورغ بوتسدام برلين فرانكفورت على نهر أودر كوتبوس هالة إرفورت لايبزغ دريسدن مدينة كارل ماركس غيرا زوول وفي عام 1990 تم اعادة التقسيم القديم بعد الوحدة الألمانية.

معاهدة سيفر

كاتب الموضوع الأصلي: محمد الشريف333

معاهدة سيفْر هي معاهدة السلام التي تم التوقيع عليها في 10 أغسطس 1920 عقب الحرب العالمية الأولى بين الإمبراطورية العثمانية وقوات الحلفاء ولكن المعاهدة رفضت من قبل الحركة الوطنية التركية بزعامة مصطفى كمال أتاتورك التي شكلت جمهورية تركيا في 29 أكتوبر 1923 على أنقاض الإمبراطورية العثمانية. كان رفض أتاتورك لتطبيق بنود المعاهدة نابعاً من خسارة لحجم هائل من المناطق التي كانت تابعة للعثمانيين في حالة تطبيق المعاهدة.

تقسيم الإمبراطورية العثمانية بموجب معاهدة سيفر
كانت المعاهدة تنص على:

حصول منطقة الحجاز على الاستقلال.
حصول أرمينيا على الاستقلال.
حصول كردستان على الاستقلال حسب البندين 62 و 63 و64 من الفقرة الثالثة والسماح لولاية الموصل بالانضمام إلى كردستان استنادا إلى البند 62 ونصه “إذا حدث، خلال سنة من تصديق هذه الاتفاقية أن تقدم الكرد القاطنون في المنطقة التي حددتها المادة (62) إلى عصبة الأمم قائلين أن غالبية سكان هذه المنطقة ينشدون الاستقلال عن تركيا، وفي حالة اعتراف عصبة الأمم أن هؤلاء السكان أكفاء للعيش في حياة مستقلة وتوصيتها بمنح هذا الاستقلال، فإن تركيا تتعهد بقبول هذه التوصية وتتخلى عن كل حق في هذه المنطقة. وستكون الإجراءات التفصيلية لتخلي تركيا عن هذه الحقوق موضوعا لإتفاقية منفصلة تعقد بين كبار الحلفاء وبين تركيا”.
نتيجة للرفض التركي لبعض بنود وخاصة فيما يتعلق بالحدود الغربية والجنوبية الغربية (مع اليونان) والجنوبية الشرقية (مع سوريا)، تم تعديل مسار بعض الأجزاء الحدودية في معاهدة تالية عقدت في لوزان السويسرية عام 1923 وعرفت باسم معاهدة لوزان. أعادت المعاهدة الثانية أراض لتركيا في القسم الأوروبي (غرب اسطنبول) من الدولة العثمانية وضمت الأقاليم السورية الشمالية إلى تركيا.

معاهدة فرساي

كاتب الموضوع الأصلي: محمد الشريف333

معاهدة فرساي هي المعاهدة التي أسدلت الستار بصورة رسمية على وقائع الحرب العالمية الأولى. وتم التوقيع على المعاهدة بعد مفاوضات استمرت 6 أشهر بعد مؤتمر باريس للسلام عام 1919. وقّع الحلفاء المنتصرون في الحرب العالمية الأولى من جانب اتفاقيات منفصلة مع القوى المركزية الخاسرة في الحرب (الإمبراطورية الألمانية والإمبراطورية النمساوية المجرية والدولة العثمانية وبلغاريا). تم توقيع الاتفاقيات في 28 يونيو 1919. وتم تعديل المعاهدة فيما بعد في 10 يناير 1920 لتتضمّن الاعتراف الألماني بمسؤولية الحرب ويترتب على ألمانيا تعويض الأطراف المتضرّرة مالياً. وسمّيت بمعاهدة فيرساي تيمناً بالمكان الجغرافي الذي تمّ فيه توقيع المعاهدة وهو قصر فرساي الفرنسي.

تمخّضت الاتفاقية عن تأسيس عصبة الأمم التي يرجع الهدف إلى تأسيسها للحيلولة دون وقوع صراع مسلّح بين الدول كالذي حدث في الحرب العالمية الأولى ونزع فتيل الصراعات الدولية. أدت الاتفاقية إلى خسارة ألمانيا بعض أراضيها ومستعمراتها لصالح أطراف أخرى، ومن تلك الأراضي الألمانية مقاطعة “شاندونغ” الصينية التي آلت إلى اليابان عوضاً عن الصين مما تسببت بالقلاقل في الصين وتسيير المظاهرات الاحتجاجية. خسرت الدولة العثمانية أيضاً أراض واسعة في أوروبا وآسيا وانتهت كإمبراطورية.

وفيما يتعلق بالقيود العسكرية على ألمانيا، فقد نصّت الاتفاقية أشد الضوابط والقيود على الآلة العسكرية الألمانية لكي لايتمكن الألمان من إشعال حرب ثانية كالحرب العالمية الأولى، فقد نصّت على التجريد العسكري للجيش الألماني والإبقاء على 100،000 جندي فقط وإلغاء نظام التجنيد الإلزامي الذي كان يعمل به في ألمانيا. ولا تستطيع ألمانيا إنشاء قوة جوية والتقيد بـ 15،000 جندي للبحرية بالإضافة إلى حفنة من السفن الحربية بدون غواصات حربية. ولا يحق للجنود البقاء في الجيش أكثر من 12 عاماً وفيما يتعلّق بالضبّاط، فأقصى مدّة يستطيعون قضاءها في الجيش هي 25 عاماً لكي يصبح الجيش الألماني خالياً من الكفاءات العسكرية المدرّبة ذات الخبرة.

ونصّت الفقرة 232 من المعاهدة على تحمّل ألمانيا مسؤولية الحرب وتقديم التعويضات للأطراف المتضرّرة وحددت التعويضات بـ 269 مليار مارك ألماني وخفّض هذا المبلغ ليصبح 132 مليار مارك، ويفيد الاقتصاديون أنه بالرغم من تخفيض الرقم الكلي لتعويضات الأطراف المتضرّرة، إلا أنه يبقى مبالغاً فيه. أثقلت الديون الملقاة على عاتق ألمانيا من عجلة الاقتصاد الألماني مما سبب درجة عالية من الامتعاض الذي أدى إلى إشعال الحرب العالمية الثانية على يد المستشار الألماني أدولف هتلر.

اتفاقيه جنيف

كاتب الموضوع الأصلي: محمد الشريف333

اتفاقية جنيف هي عبارة عن أربع اتفاقيات دولية تمت صياغة الأولى منها في 1864 وأخيرتها في 1949 تتناول حماية حقوق الإنسان الأساسية في حالة الحرب، أي طريقة الاعتناء بالجرحى والمرضى وأسرى الحرب، حماية المدنيين الموجودين في ساحة المعركة أو في منطقة محتلة إلى آخره. كذللك نصت اتفاقية جنيف على تأسيس منظمة الصليب الأحمر (تسمى اليوم ب”منظمة الصليب الأحمر والهلال الأحمر الدولية”) كمنظمة دولية محايدة لمعالجة شؤون الجرحى وأسرى الحرب. عند صياغة الأتفاقية الرابعة في 1949 تم كذلك تعديل نصوص الاتفاقيات الثلاثة السابقة ودمج النصوص الأربعة في اتفاقية موحدة. تلحق باتفاقية جنيف ثلاثة بروتوكولات وهي عبارة عن إضافات وتعديلات للاتفاقية الأصلية. تم إلحاق البروتوكولات بين 1977 و2005. انضم إلى اتفاقية جنيف 190 دولة، أي عموم دول العالم تقريبا، مما يجعلها أوسع الاتفاقيات الدولية قبولا، وجزء أساسي مما يسمى بالقانون الدولي الإنساني.

ريتشارد الأول ملك إنجلترا

كاتب الموضوع الأصلي: محمد الشريف333

ريتشارد الأول (8 سبتمبر 1157 – 6 أبريل 1199) ملك إنجلترا منذ 6 يوليو 1189 وحتى وفاته. كما حكم كدوق لنورماندي (باسم ريتشارد الرابع) ودوق أقطانية وغاسكونية وسيد قبرص وكونت أنجو ومين ونانت وسيد عموم بريتاني على فترات أثناء عهده1. وقد عرف بلقب ريتشارد قلب الأسد، حتى قبل تتويجه بفضل سمعته كقائد عسكري ومحارب عظيم.[1] وسمّاه المؤرخون المسلمون ملك الإنكتار.[2]

في عمر السادسة عشرة، قاد ريتشارد جيشه، وأخضع التمردات على عرش أبيه هنري الثاني ملك إنجلترا في بواتو.[1] كما كان ريتشارد القائد الرئيس خلال الحملة الصليبية الثالثة، بعد أن رحل فيليب الثاني ملك فرنسا، وحقق انتصارات معقولة على منافسه المسلم صلاح الدين الأيوبي، بالرغم من عدم استطاعته الاستيلاء على القدس.[3]

تحدث ريتشارد لهجة (Langues d’oïl) وهي لهجة غالو رومانسية، إضافة إلى القسطانية وهي لغة أيضًا رومانسية كانت منتشرة في جنوب فرنسا والمناطق القريبة منها.[4] لم يُمض ريتشارد وقتًا طويلاً من حياته في مملكة إنجلترا، حيث عاش في دوقية أقطانية في جنوب غرب فرنسا، مفضلاً جعلها حائط صد لحماية مملكته.[5] كان أتباعه يعتبرونه بطلاً تقيًا. كما أنه من الملوك القلائل في إنجلترا، الذي غلب لقب شهرته (ريتشارد قلب الأسد) على لقب ترتيبه (ريتشارد الأول)، كما يعتبر من أيقونات إنجلترا وفرنسا.[6]

معاهده كامب ديفد

كاتب الموضوع الأصلي: محمد الشريف333

اتفاقية كامب ديفيد عبارة عن اتفاقية تم التوقيع عليها في 17 سبتمبر 1978 بين الرئيس المصري محمد أنور السادات ورئيس وزراء إسرائيل مناحيم بيغن بعد 12 يوما من المفاوضات في المنتجع الرئاسي كامب ديفيد في ولاية ميريلاند القريب من عاصمة الولايات المتحدة واشنطن. حيث كانت المفاوضات والتوقيع على الاتفاقية تحت إشراف الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر. ونتج عن هذه الاتفاقية حدوث تغييرات على سياسة العديد من الدول العربية تجاه مصر، وتم تعليق عضوية مصر في جامعة الدول العربية من عام 1979 إلى عام 1989 نتيجة التوقيع على هذه الاتفاقية ومن جهة أخرى حصل الزعيمان مناصفة على جائزة نوبل للسلام عام 1978 بعد الاتفاقية حسب ما جاء في مبرر المنح للجهود الحثيثة في تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط. وتوجد مطالب بالإفصاح عن تفاصيلها التي تبقى سرية حتى اليوم، كما أنّها لم تُعرض على البرلمان المصري.