أ.د. أحمد محمد وهبان

الثورة الفرنسية 1789-1799

كاتب الموضوع الأصلي: بو حزيمي

الثورة الفرنسية (بالفرنسية: Révolution française) التي اندلعت في الرابع عشر من تموز عام 1789 وامتدت حتى 1799، كانت فترة من الاضطرابات الاجتماعية والسياسية في فرنسا التي أثرت بشكل بالغ العمق على فرنسا وجميع أوروبا. انهار خلالها النظام الملكي المطلق الذي كان قد حكم فرنسا لعدة قرون في غضون ثلاث سنوات. وخضع المجتمع الفرنسي لعملية تحوّل مع إلغاء الامتيازات الإقطاعية والأرستقراطية والدينية وبروز الجماعات السياسيّة اليساريّة الراديكالية إلى جانب بروز دور عموم الجماهير وفلاحي الريف في تحديد مصير المجتمع. كما تم خلالها رفع ما عرف باسم مبادئ التنوير وهي المساواة في الحقوق والمواطنة والحرية ومحو الأفكار السائدة عن التقاليد والتسلسل الهرمي والطبقة الأرستقراطية والسلطتين الملكية والدينية.

بدأت الثورة الفرنسية في عام 1789 وشهدت السنة الأولى من الثورة القسم في شهر يونيو والهجوم على سجن الباستيل في يوليو وصدور إعلان حقوق الإنسان والمواطنة في أغسطس والمسيرة الكبرى نحو البلاط الملكي في فرساي خلال شهر أكتوبر مع اتهام النظام الملكي اليميني بمحاولة إحباط إصلاحات رئيسيّة. تم إعلان إلغاء الملكية ثم إعلان الجمهورية الفرنسية الأولى (أي النظام الجمهوري) في سبتمبر 1792 وأعدم الملك لويس السادس عشر في العام التالي. كانت التهديدات الخارجية قد لعبت دورًا هامًا في تطور الأحداث، إذ ساهمت انتصارات الجيوش الفرنسي في إيطاليا والمناطق الفقيرة المنخفضة الدخل غرب نهر الراين في رفع شعبية النظام الجمهوري كبديل عن النظام الملكي الذي فشل في السيطرة على هذه المناطق التي شكلت تحديًا للحكومات الفرنسية السابقة لعدة قرون. رغم ذلك، فإن نوعًا من الديكتاتورية شاب الثورة في بدايتها، فقد قضى بين 16,000 إلى 40,000 مواطن فرنسي في الفترة الممتدة بين 1793 و1794 على يد “لجنة السلامة العامة” إثر سيطرة روبسيبر على السلطة. في عام 1799 وصل نابليون الأول إلى السلطة وأعقب ذلك إعادة النظام الملكي تحت إمرته وعودة الاستقرار إلى فرنسا. استمر عودة الحكم الملكي واستبداله بنظام جمهوري لفترات ممتدة خلال القرن التاسع عشر، بعد خلع نابليون قامت الجمهورية الثانية (1848-1852) تلتها عودة الملكية (1852-1870).

امتدت تأثير الثورة الفرنسية في أوروبا والعالم، بنمو الجمهوريات والديمقراطيات الليبرالية وانتشار العلمانية وتطوير عدد من الأيدلوجيات المعاصرة

•اسبابها:

غالبية المؤرخين، يكادوا أن يجمعوا، على اعتبار تركيبة النظام الملكي الفرنسي نفسها أحد أبرز سبب من أسباب الثورة. الأسباب الأخرى بشكل أساسي هي اقتصادية، إذ كان الجوع وسوء التغذية منتشرًا بين الفئات الفقيرة في فرنسا مع ارتفاع أسعار المواد الأساسية كالخبز وأسعار المحاصيل، بنتيجة الكوارث الطبيعية والعوامل الجويّة إلى جانب نظام وسائل النقل غير الكافية التي كانت تعيق نقل القمح من المناطق الريفية إلى المراكز السكانية الكبيرة، إلى حد زعزع لدرجة كبيرة استقرار المجتمع الفرنسي في السنوات التي سبقت الثورة. ومن القضايا الاقتصادية الأخرى كان إفلاس الدولة بسبب التكلفة الكبيرة للحروب السابقة، لاسيّما بعد مشاركتها في حرب الاستقلال الأمريكية، التي كان من نتيجتها ارتفاع الدين العام الذي تراوح بين 1000-2000 مليون فضلاً عن الأعباء الاجتماعية المتولدة من الحرب؛ وفقدان فرنسا عددًا من ممتلكاتها الاستعمارية في أمريكا الشمالية وتزايد هيمنة بريطانيا التجارية. كما أن النظام المالي الفرنسي قد وصف بالبالي وغير الفعال وغير القادر على إدارة الديون الوطنية وتسديد أقساط القروض التي كفلتها الحكومة. أمام هذه النوائب الاقتصادية كانت ينظر إلى الديوان الملكي في فرساي أنه منعزل وغير مبال بالطبقات الدنيا من الشعب، تحت قيادة الملك لويس السادس عشر ذي الصلاحيات المطلقة، وقيل عنه في كثير من الأحيان أنه غير حاسم بمواقفه ومعروف بتراجعه عن قراراته في حال واجه معارضة قوية، إلى جانب أنه لم يخفض النفقات الحكومية واستطاع البرلمان إحباط محاولات كثيرة لسنّ قوانين إصلاحية لازمة. بكل الأحوال، فإنه منذ ما قبل الثورة كان معارضو حكم لويس السادس عشر يوزعون مناشير سريّة حملت في كثير من الأحيان معلومات مبالغ فيها، تُتنقد من خلالها الحكومة وإدارته لها، وقد ساهمت هذه المناشير في إثارة الرأي العام ضد النظام الملكي.

هناك العديد من العوامل الأخرى، يمكن النظر إليها أنها سبب في اندلاع الثورة، كالرغبة في القضاء على الحكم المطلق، والاستياء من الامتيازات الممنوحة للإقطاع وطبقة النبلاء، والاستياء من تأثير الكنيسة على السياسة العامة والمؤسسات، والتطلع نحو الحرية الدينية والتخلص من الأرستقراطية الدينية، وتحقيق المساواة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية سيّما مع تقدم الثورة للمطالبة بنظام جمهوري. أيضًا فإن الملكة ماري أنطوانيت يعتبرها البعض من أسباب الثورة، إذ نظر إليها الفرنسيون واتهموها – زورًا في أغلب الأحيان – بأنها جاسوسة النمسا ومبذرة وسبب اغتيال وزير المالية الذي كان محبوبًا من قبل الشعب.

•مراحل الثورة الفرنسية:

دامت الثورة الفرنسية عشر سنوات، ومرت عبر ثلاث مراحل أساسية:

المرحلة الأولى (يوليو 1789 – اغسطس 1792)، فترة الملكية الدستورية: تميزت هذه المرحلة بقيام ممثلي الهيئة الثالثة بتأسيس الجمعية الوطنية واحتلال سجن الباستيل، وإلغاء الحقوق الفيودالية، وإصدار بيان حقوق الإنسان ووضع أول دستور للبلاد.
المرحلة الثانية (اغسطس 1792 – يوليو 1794)، فترة بداية النظام الجمهوري وتصاعد التيار الثوري حيث تم إعلان إلغاء الملكية ثم إعدام الملك وإقامة نظام جمهوري متشدد.
المرحلة الثالثة، (يوليو 1794 – نوفمبر 1799)، فترة تراجع التيار الثوري وعودة البورجوازية المعتدلة التي سيطرت على الحكم ووضعت دستورا جديدا وتحالفت مع الجيش، كما شجعت الضابط نابليون بونابارت للقيام بانقلاب عسكري ووضع حدا للثورة وإقامة نظاما ديكتاتوريا توسعيا.

•نتائج الثورة الفرنسية:

النتائج السياسية: عوض النظام الجمهوري الملكية المطلقة، وأقر فصل السلطات وفصل الدين عن الدولة والمساواة وحرية التعبير.
النتائج الاقتصادية: تم القضاء على النظام القديم، وفتح المجال لتطور النظام الرأسمالي وتحرير الاقتصاد من رقابة الدولة وحذف الحواجز الجمركية الداخلية، واعتماد المكاييل الجديدة والمقاييس الموحدة.
النتائج الاجتماعية: تم إلغاء الحقوق الفيودالية وامتيازات النبلاء ورجال الدين ومصادرة أملاك الكنيسة كما أقرت الثورة مبدأ مجانية وإجبارية التعليم والعدالة الاجتماعية وتوحيد وتعميم اللغة الفرنسية.

الاخلاق

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز مرزوق704

الأخلاق هي شكل من أشكال الوعي الإنساني كما تعتبر مجموعة من القيم والمبادئ تحرك الأشخاص والشعوب كالعدل والحرية والمساواة بحيث ترتقي إلى درجة أن تصبح مرجعية ثقافية لتلك الشعوب لتكون سنداً قانونياً تستقي منه الدول الأنظمة والقوانين.[1] وهي السجايا والطباع والأحوال الباطنة التي تُدرك بالبصيرة والغريزة، وبالعكس يمكن اعتبار الخلق الحسن من أعمال القلوب وصفاته. وأعمال القلوب تختص بعمل القلب بينما الخلق يكون قلبياً ويكون في الظاهر.

ويعتبر الدين بشكل عام سندا للأخلاق، والأخلاق هي دراسة، حيث يقيم السلوك الإنساني على ضوء القواعد الأخلاقية التي تضع معايير للسلوك، يضعها الإنسان لنفسه أو يعتبرها التزامات وواجبات تتم بداخلها أعماله أو هي محاولة لإزالة البعد المعنوي لعلم الأخلاق، وجعله عنصرا مكيفا، أي أن الأخلاق هي محاولة التطبيق العلمي، والواقعي للمعاني التي يديرها علم الأخلاق بصفة نظرية، ومجردة”. والكلمة الإنكليزية للأخلاق «Ethic» مستخلصة من الجدار اليوناني «ἤθεα» (إيثيه) أي «عادة». وتكون الأخلاق طقما من المعتقدات، أو المثاليات الموجهة، والتي تتخلل الفرد أو مجموعة من الناس في المجتمع.

البلقان

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز مرزوق704

البلقان أو شبه جزيرة البلقان، هي منطقة ثقافية و جغرافية تقع في الجزء الجنوبي من قارة أوروبا، في شرق شبه الجزيرة الإيطالية، و في الغرب أو الشمال الغربي من منطقة الأناضول. تُعرف أيضًا في بعض المصادر بمنطقة جنوب شرق أوروبا. تستمد المنطقة اسمها من اسم سلسلة جبال البلقان الممتدة من الغرب إلى الشرق، و تقسم بلغاريا إلى قسمين. كلمة البلقان التي كانت تُطلق على سلسلة الجبال أصبحت بعد ذلك تُطلق على كل هذه المنطقة فيما بعد.[1] توجد كلمة البلقان في جميع اللغات. تأتي منطقة البلقان على رأس المناطق الأوروبية ذات النزاعات، و ذلك نتيجة لتأخر و تخلف بعض المناطق بها. و اعتبارًا من انتهاء السيطرة العثمانية على المنطقة، أندلعت الصراعات و الدعوات لتقسيم البلقان؛ و لاتزال تستمر هذه القضايا حتى الآن. يعيش في منطقة البلقان ما يقرب من 49 ملون نسمة. قبل الإمبراطورية العثمانية كان يُطلق على المناطق التي لا يُعرف الطبيعة الطبوغرافية الخاصة بها في مصادر العصور الوسطى و العصور القديمة

صلاح الدين الايوبي

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز مرزوق704

الملك الناصر أبو المظفر صلاح الدين والدنيا يوسف بن أيوب (532 – 589 هـ / 1138 – 1193 م)، المشهور بلقب صلاح الدين الأيوبي قائد عسكري أسس الدولة الأيوبية التي وحدت مصر والشام والحجاز وتهامة واليمن في ظل الراية العباسية، بعد أن قضى على الخلافة الفاطمية التي استمرت 262 سنة.[1] قاد صلاح الدين عدّة حملات ومعارك ضد الفرنجة وغيرهم من الصليبيين الأوروبيين في سبيل استعادة الأراضي المقدسة التي كان الصليبيون قد استولوا عليها في أواخر القرن الحادي عشر، وقد تمكن في نهاية المطاف من استعادة معظم أراضي فلسطين ولبنان بما فيها مدينة القدس، بعد أن هزم جيش بيت المقدس هزيمة منكرة في معركة حطين.

كان صلاح الدين مسلمًا متصوفًا [2] اتبع المذهب السني والطريقة القادرية،[3] وبعض العلماء كالمقريزي، وبعض المؤرخين المتأخرين قالوا: إنه كان أشعريًا، وإنه كان يصحب علماء الصوفية الأشاعرة لأخذ الرأي والمشورة، وأظهر العقيدة الأشعرية.[4] يشتهر صلاح الدين بتسامحه ومعاملته الإنسانية لأعدائه، لذا فهو من أكثر الأشخاص تقديرًا واحترامًا في العالمين الشرقي الإسلامي والأوروبي المسيحي، حيث كتب المؤرخون الصليبيون عن بسالته في عدد من المواقف، أبرزها عند حصاره لقلعة الكرك في مؤاب، وكنتيجة لهذا حظي صلاح الدين باحترام خصومه لا سيما ملك إنكلترا ريتشارد الأول “قلب الأسد”، وبدلاً من أن يتحول لشخص مكروه في أوروبا الغربية، استحال رمزًا من رموز الفروسية والشجاعة، وورد ذكره في عدد من القصص والأشعار الإنگليزية والفرنسية العائدة لتلك الحقبة.

اسباب دخول امريكا للحرب العالمية الاولى

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز مرزوق704

دخول الولايات المتحدة الأمريكية الحرب عند نشوب الحرب العالمية الأولى اتخذت الولايات المتحدة الأمريكية منها موقف الحياد و ظل موقفها على هذا الحال حتى أفريل 1917 حيث قررت التدخل مباشرة في الحرب ضد ألمانيا ، فما هي الأسباب التي أدت إلى موقف الحياد في بداية الحرب و ما هي التطورات التي حصلت حتى غيرت الولايات المتحدة الأمريكية موقفها من الحياد إلى التدخل المباشر و ما نتائجه ؟
٭ الموقف الحيادي و أسبابه :
غداة الحرب العالمية الأولى بادر الرئيس الأمريكي ” ويلسون ” إلى منشدة الشعب الأمريكي بأن لا ينتصر لفريق ضد الآخر معلنا بأن الولايات المتحدة الأمريكية ستكون حيادية حيال الحرب الدائرة في أوربا معتبرا تلك الحرب إلا واحدة من تلك الحروب الإمبريالية التي لا تنتهي .
٭ إعلان الولايات المتحدة الأمريكية الحرب على ألمانيا و أسبابها :
إن التغير الذي طرأ على موقف الرئيس الأمريكي ” ويلسون ” من موقف محايد في بداية الحرب إلى إعلان الحرب على ألمانيا و حلفائها عام 1917 أي بعد مرور ما يقارب ثلاث سنوات على بداية الحرب يعود إلى عدة عوامل أهمها :
1ـ تشبت ألمانيا و عزمها على القيام بحرب الغواصات إلى أبعد حد مما أدى إلى إغراق الباخرة الانجليزية” لوزيتانيا ” في 07 ماي 1915 و كان على متنها 118 راكبا أمريكيا ، فاحتجت الولايات المتحدة الأمريكية و صرحت بأنه لو تجدد مثل هذا العمل فستعتبره عملا غير ودي ، فعدلت ألمانيا عن حرب الغواصات .
2ـ معاودة ألمانيا ضرب الغواصات مما أضر ببريطانيا التي اشتكت من نقص التمويل بالمواد الأولية و أزمة غذائية وقد هدفت ألمانيا بذلك إلى استسلام بريطانيا .
3ـ سوء العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية و ألمانيا بسبب خرق ألمانيا لوعودها عام 1915 مما أدى إلى قطع العلاقات الدبلوماسية عام 1917 .
4 ـ إعلان الولايات المتحدة الأمريكية على لسان الرئيس ” ويلسون ” في 12 مارس 1917 تسليح البواخر الأمريكية بغية الدفاع عن نفسها في حالة المواجهة .
5ـ قيام الغواصات الألمانية بإغراق الباخرة التجارية ” فيجيلانتيا ” ، مما أدى بتصويت الكونغرس الأمريكي على دخول الولايات المتحدة الأمريكية الحرب في 02 أبريل 1917 .
6 ـ تحريض ألمانيا المكسيك على دخول الحرب ضد الولايات المتحدة الأمريكية مقابل استرجاع الأراضي التي أخذتها الولايات المتحدة الأمريكية منها عام 1848 ( كاليفورنيا ، المكسيك الجديدة ) ، و قد تم كشف النوايا الألمانية من خلال برقية ” تسرمان ” .
7 ـ رغبة الرأي العام الأمريكي و وسائل الإعلام في دخول الولايات المتحدة الأمريكية الحرب .
8ـ مساعي دول الوفاق في استدراج الولايات المتحدة الأمريكية إلى الحرب بهدف تغيير موازين القوى لصالحها .
٭نتائج دخول الولايات المتحدة الأمريكية :
1ـ انتقال موازين القوة بسرعة لصالح دول الوفاق على حساب دول الوسط ( ألمانيا و حلفائها) .
2ـ تقوية الحصار على ألمانيا اقتصاديا بتجنيد أكثر الدول المحايدة .
3ـ إجبار الولايات المتحدة الأمريكية الدول المحايدة كالنرويج و السويد و هولندا على الملاحة رغم حرب الغواصات لنقل البضائع إليهم و لدول الوفاق .
4 ـ دخول الولايات المتحدة الأمريكية الحرب دفع قسما من دول أمريكا الجنوبية لدخول الحرب كالبرازيل، الأوروغواي ، البيرو و جمهوريات أمريكا الوسطى .
5ـ استفادة الولايات المتحدة الأمريكية من الحرب ماليا و اقتصاديا

اسباب دخول امريكا للحرب العالمية الاولى

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز مرزوق704

دخول الولايات المتحدة الأمريكية الحرب عند نشوب الحرب العالمية الأولى اتخذت الولايات المتحدة الأمريكية منها موقف الحياد و ظل موقفها على هذا الحال حتى أفريل 1917 حيث قررت التدخل مباشرة في الحرب ضد ألمانيا ، فما هي الأسباب التي أدت إلى موقف الحياد في بداية الحرب و ما هي التطورات التي حصلت حتى غيرت الولايات المتحدة الأمريكية موقفها من الحياد إلى التدخل المباشر و ما نتائجه ؟
٭ الموقف الحيادي و أسبابه :
غداة الحرب العالمية الأولى بادر الرئيس الأمريكي ” ويلسون ” إلى منشدة الشعب الأمريكي بأن لا ينتصر لفريق ضد الآخر معلنا بأن الولايات المتحدة الأمريكية ستكون حيادية حيال الحرب الدائرة في أوربا معتبرا تلك الحرب إلا واحدة من تلك الحروب الإمبريالية التي لا تنتهي .
٭ إعلان الولايات المتحدة الأمريكية الحرب على ألمانيا و أسبابها :
إن التغير الذي طرأ على موقف الرئيس الأمريكي ” ويلسون ” من موقف محايد في بداية الحرب إلى إعلان الحرب على ألمانيا و حلفائها عام 1917 أي بعد مرور ما يقارب ثلاث سنوات على بداية الحرب يعود إلى عدة عوامل أهمها :
1ـ تشبت ألمانيا و عزمها على القيام بحرب الغواصات إلى أبعد حد مما أدى إلى إغراق الباخرة الانجليزية” لوزيتانيا ” في 07 ماي 1915 و كان على متنها 118 راكبا أمريكيا ، فاحتجت الولايات المتحدة الأمريكية و صرحت بأنه لو تجدد مثل هذا العمل فستعتبره عملا غير ودي ، فعدلت ألمانيا عن حرب الغواصات .
2ـ معاودة ألمانيا ضرب الغواصات مما أضر ببريطانيا التي اشتكت من نقص التمويل بالمواد الأولية و أزمة غذائية وقد هدفت ألمانيا بذلك إلى استسلام بريطانيا .
3ـ سوء العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية و ألمانيا بسبب خرق ألمانيا لوعودها عام 1915 مما أدى إلى قطع العلاقات الدبلوماسية عام 1917 .
4 ـ إعلان الولايات المتحدة الأمريكية على لسان الرئيس ” ويلسون ” في 12 مارس 1917 تسليح البواخر الأمريكية بغية الدفاع عن نفسها في حالة المواجهة .
5ـ قيام الغواصات الألمانية بإغراق الباخرة التجارية ” فيجيلانتيا ” ، مما أدى بتصويت الكونغرس الأمريكي على دخول الولايات المتحدة الأمريكية الحرب في 02 أبريل 1917 .
6 ـ تحريض ألمانيا المكسيك على دخول الحرب ضد الولايات المتحدة الأمريكية مقابل استرجاع الأراضي التي أخذتها الولايات المتحدة الأمريكية منها عام 1848 ( كاليفورنيا ، المكسيك الجديدة ) ، و قد تم كشف النوايا الألمانية من خلال برقية ” تسرمان ” .
7 ـ رغبة الرأي العام الأمريكي و وسائل الإعلام في دخول الولايات المتحدة الأمريكية الحرب .
8ـ مساعي دول الوفاق في استدراج الولايات المتحدة الأمريكية إلى الحرب بهدف تغيير موازين القوى لصالحها .
٭نتائج دخول الولايات المتحدة الأمريكية :
1ـ انتقال موازين القوة بسرعة لصالح دول الوفاق على حساب دول الوسط ( ألمانيا و حلفائها) .
2ـ تقوية الحصار على ألمانيا اقتصاديا بتجنيد أكثر الدول المحايدة .
3ـ إجبار الولايات المتحدة الأمريكية الدول المحايدة كالنرويج و السويد و هولندا على الملاحة رغم حرب الغواصات لنقل البضائع إليهم و لدول الوفاق .
4 ـ دخول الولايات المتحدة الأمريكية الحرب دفع قسما من دول أمريكا الجنوبية لدخول الحرب كالبرازيل، الأوروغواي ، البيرو و جمهوريات أمريكا الوسطى .
5ـ استفادة الولايات المتحدة الأمريكية من الحرب ماليا و اقتصاديا

القناعة

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز مرزوق704

القناعة هي بالمفهوم المنطقي الرضا في امتلاك شي معين مع الحمد والشكر والثناء لمن أعطاك هذا الشيء فالقناعة أشبة ما تكون كالقناع في الحد من عدم الرضا والسخط من عدم التمكن من امتلاك ما تتمناه القناعة في الحقيقة نعمة من الله عز وجل فهي راحة نفسية للشخص حيث انه قنوع بما لدية وعدم القناعة في حقيقة الأمر مسبب لإشغال العقل في كثرة التفكير فيما تريد أكثر وأكثر حتى تأتي مرحلة اليأس والسخط والتذمر عندما أقول لك أن القناعة من أخلاق المسلم فأنا لا أبالغ في هذا الأمر فهي بالفعل من أخلاق المسلم القنوع المتواضع فيما أعطاه الله سبحانه وتعالى فتجده حامداً شاكراً ويزيده الله من النعم والراحة النفسية لأسباب عدة منها .

الازمة المغربية

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز مرزوق704

الأزمة المغربية الأولى (المعروفة أيضا بأزمة طنجة) تُشير إلى أزمة دولية حول الوضع الاستعماري في المغرب ما بين مارس 1905 ومايو 1906.

انبثقت الأزمة المغربية الأولى من المنافسات الامبريالية للدول الكبرى، في هذه الحالة، بين ألمانيا من جهة وفرنسا، بدعم إنجليزي، من جهة أخرى. تمنح الاتفاقات الفرنسية التي تم التوصل إليها في عام 1904 مع كل من إنجلترا (8 إبريل) وإسبانيا (7 أكتوبر) الحق لفرنسا عمليا بالسيطرة على المغرب كمحمية. وهذا ما خلق العداء مع ألمانيا، والذي ظل في السرائر. اتخذت ألمانيا موقفا دبلوماسيا فوريا لوقف دخول الاتفاق الجديد حيز التنفيذ، بما في ذلك الزيارة المثيرة للقيصر فيلهلم وحديثه عن “الأبواب المفتوحة” بخطابه في طنجة (31 مارس 1905). كما سعت ألمانيا لعقد مؤتمر متعدد الأطراف حيث يمكن استدعاء فرنسا لمحاولة استفسار الأزمة أمام قادة الدول الأوروبية الأخرى. في البداية أبدى rouvier، رئيس الوزراء الفرنسي اهتمامه بالتوصل إلى حل وسط، لكن رفض الرأي العام الفرنسي ضد ألمانيا أدى إلى دعم أنجليزي للموقف الفرنسي. التوتر بلغ ذروته في منتصف يونيو، عندما الغت فرنسا جميع الوعود العسكرية بالمغادرة (15 يونيو) مما دفع ألمانيا للتهديد بتوقيع اتفاق تحالف دفاعي مع السلطان المغربي (22 يونيو). وافقت فرنسا في 1 يوليو وبدعم قوي من أنجلترا على حضور المؤتمر، حيث بدى واضحا أن ألمانيا أصبحت معزولة دبلوماسيا.

استمرت الأزمة عشية المؤتمر في الجزيرة الخضراء بإسبانيا، حيث استدعت ألمانيا وحدات الاحتياط العسكرية(30 ديسمبر) مقابل تحريك فرنسا القوات المحاربة إلى الحدود الألمانية (3 يناير). وفي نفس المؤتمر الأممي، وجد الألمان أنفسهم وحيدين رغم دعم النمسا لموقفهم. في محاولة توفيقية نمساوية رفضها الكل باستثناء ألمانيا. قرر الألمان في 31 مارس، 1906 قبول اتفاق توفيقي قصد إنقاذ صورتهم الدولية. كما وافقت فرنسا على الخضوع لسيطرة الشرطة المغربية، لكن ذلك أبقى لها السيطرة الفعالة على الشأن السياسي المغربي والشؤون المالية. أُحدثت الأزمة بزيارة القيصر فيلهلم الثاني إلى طنجة في المغرب يوم 31 مارس 1905. أدلى القيصر ببعض الملاحظات لصالح الاستقلال المغربي، تحديا للنفوذ الفرنسي في المغرب. فرنسا كان لها تأثير في المغرب بتزكية من بريطانيا (عبر الوفاق الودي) وإسبانيا في 1904، وهي خطوة اعتبرتها ألمانيا ضربة لمصالح بلدها حيث اتخذت الإجراءات الدبلوماسية قصد التحدي. سعت الحكومة الألمانية لعقد مؤتمر تجتمع فيه عموم أوروبا. يمكن اعتبار استفزاز فيلهلم الثاني بمثابة اختبار لقوة الوفاق الودي

الاصلاح

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز مرزوق704

معنى إصلاح في اللغة
قال أبو الحسين أحمد بن فارس في كتابه (معجم مقاييس اللغة :3303): الصاد واللام والحاء أصل واحد يدل على خلاف الفساد ,يقال: صلح الشيء يصلح صلاحا, ويقال: صلَح بفتح اللام .أهـ
وقال ابن منظور في لسان العرب(3348): والإصلاح نقيض الفساد…والصُلح تصالح القوم بينهم , والصلح السلم, وقد اصطلحوا وصالحوا واصًلحوا وتصالحوا واصالحوا بمعنى واحد . أهـ فالصلح اسم من المصالحة, وهي المسالة بعد المنازعة.

معنى إصلاح في الشرع
قال الجرجاني في التعريفات (ص134): معنى الصلح في الشرع عقد يرفع النزاع .
وقال قاسم القونوي في أنيس الفقهاء (ص245): عقد وضع لرفع المنازعة بالتراضي وقال علي الهندي في المذكرات الجلية في التعريفات اللغوية والاصطلاحية (ص21):معاقدة يتوصل بها إلى موافقة بين مختلفين كمسلم وحربي أو زوج وزوجة أو نحوهما فنجد أن التعاريف الشرعية تعود في أصلها للمعنى اللغوي, وهو أن الإصلاح هو مسالة بعد منازعة,وأرى أن أفضلها هو تعريف القونوي أنه(عقد وضع لرفع المنازعة بالتراضي) .وبنحوه تعريف الهندي .

كوريا الشمالية ( اخر دولة ديكتاتورية شيوعية )

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله.الصعب336

كوريا الشمالية، رسميا; جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، هي دولة تقع في شرق آسيا في الجزء الشمالي من شبه الجزيرة الكورية. تحدها من الجنوب كوريا الجنوبية ومن الشمال تحدها الصين ومن الشرق بحر اليابان. أما من الغرب، فيحدها خليج كوريا والبحر الأصفر.
يفصل بين الكوريتين المنطقة الكورية معزولة السلاح. يكون نهرا الأمنوك والتومن الحدود الشمالية بين الصين وكوريا الشمالية. جزء من نهر التومن في أقصى الشمال الشرقي حدود مع روسيا.
كانت الإمبراطورية الكورية (1897-1910) تحكم شبه الجزيرة الكورية حتى التحقت باليابان بعد الحرب الروسية اليابانية عام 1905 التي انتهت بهزيمة روسيا القيصرية. وعقب الحرب العالمية الثانية 1945 تم تقسيم كوريا إلى منطقتي احتلال سوفيتي وأميركي، خضعت كوريا الشمالية لحكم الاتحاد السوفيتي في الوقت الذي خضعت فيه كوريا الجنوبية لحكم الولايات المتحدة الأمريكية. رفضت كوريا الشمالية الاشتراك في انتخابات الجنوب عام 1948 بإشراف الأمم المتحدة، الأمر الذي أدى إلى إنشاء حكومتين منفصلتين في الكوريتين المحتلتين. ادعت كلتا الكوريتين أحقيتها بملكية شبه الجزيرة الكورية ككل، الأمر الذي أدى إلى الحرب الكورية عام 1950. أنهت هدنة 1953 القتال؛ ومع ذلك لا زال البلدان في حرب رسمية، ولم توقع معاهدة السلام أبدا. في عام 1991 قبل كلتا الدولتين في الأمم المتحدة. في 26 مايو 2009، انسحبت كوريا الشمالية من جانب واحد من الهدنة.
تعد كوريا الشمالية دولة بنظام الحزب الواحد، تحت الجبهة الموحدة الجبهة الديمقراطية لإعادة توحيد الوطن، بقيادة حزب العمال الكوري. أسلوب حكومة الدولة يتبع الزوتشيه جاكي إيدولوجيا الاعتماد على الذات، قام بتطويرها الرئيس الكوري السابق كيم إل سونغ. أصبحت الزوتشيه إيدولوجية الدولة الرسمية عام 1972 وقت اعتمدت الدولة الدستور الجديد، ولو أن كيم إل سونغ استخدمه في التشكيل السياسي منذ أواخر 1955 على الأقل. وبينما الدولة رسميا جمهورية اشتراكية، فإنه ينظر إلى كوريا الشمالية من العالم الخارجي على أنها نظام شمولي ستاليني دكتاتوري. الرئيس الحالي كيم جونغ أون هو ابن الرئيس الراحل كيم جونغ إل وحفيد الرئيس الأسبق كيم إل سونغ.