أ.د. أحمد محمد وهبان

مشكلة الفساد في العراق والصومال

كاتب الموضوع الأصلي: سليمان الفراج 3332

أصدرت منظمة الشفافية الدولية الدولية ومقرها برلين تقريرها السنوي عن مؤشر الفساد في العالم، وجاء السودان في ذيل القائمة -المرتبة 172- الى جوار العراق، والصومال، وأفغانستان، ومانيمار. وقالت المنظمة عن تقرير هذا العالم:” مع إلتزام الحكومات بتوفير أموال لمعالجة أكثر مشاكل العالم إلحاحا مثل عدم الإستقرار في الأسواق المالية إلى تغيير المناخ والفقر، الفساد لا يزال عقبة من أجل إحراز التقدم اللازم”. تابعت:” في مؤشر الفساد لعام 2010 تبين أن ما يقرب من ثلاثة أرباع البلدان الـ(178) في مؤشر قياس البلدان هبط الى أقل من خمس درجات على مقياس الفساد الذي يتكون من عشر درجات -0 يشير إلى (فاسد جدا) و10 يشير إلى (خالٍ من الفساد).
وخلص تقرير المنظمة لهذا العام إلى أن “هذه النتائج تشير الى مشكلة فساد خطيرة جدا”.
يذكر أن الدنمارك، ونيوزلندا، وسنغافورة إحتلت المرتبة الأولي بمعدل (9.3) من الشفافية. وجاء السودان في ذيل القائمة بمعدل (1.6) من الشفافية مما يعني أنه (فاسد جدا) حسب تصنيف المنظمة.
تجدر الإشارة إلى أن منظمة الشفافية الدولية هي مجموعة من مائة فرع حول العالم، بسكرتارية دولية مقرها العاصمة الألمانية برلين.
تاسست المنظمة في عام 1993م بالمانيا كمؤسسة غير ربحية، وهي الآن منظمة عالمية غير حكومية.
وأضاف المطلك في كلمة له في جلسة حول العراق في المنتدى الاقتصادي العالمي المقام حاليا في الشونة على شواطئ البحر الميت (50 كلم غرب العاصمة)، إن “الفساد في العراق مشكلة كبيرة جدا، ولو كانت هناك إرادة سياسية من كل الكتل السياسية لمحاربة الفساد لكنا حققنا طفرة، لكن للأسف الكثير من الكتل السياسية متورطة بالفساد”.
ويعد العراق من بين أكثر دول العالم فسادا، وفقا لمنظمة الشفافية الدولية، علما أن دبلوماسيين ومستثمرين أجانب غالبا ما يشيرون إلى أن الكسب غير المشروع في هذا البلد يعد عائقا أمام العمل فيه.

مرحلة الحرب الباردة :

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله الشعلان230

الحرب الباردة

تعريف الحرب الباردة:
هي ذلك الصراع الأيديولوجي بين المعسكر الشرقي بزعامة الاتحاد السوفيتي والمعسكر الغربي بزعامة والولايات المتحدة الأمريكية’,ظهر هذا الصراع بعد نهاية الحرب العالمية الثانية .
وهي كذلك كل صراع لا يصل إلى حد استعمال السلاح يهيئ له المعسكرين كل أساليب الضغط بغية الحصول على مكاسب مادية أو معنوية
أسباب ظهورها:
من بين الأسباب التي أدت إلى ظهور الحرب الباردة ما يلي:
– الاختلاف الأيديولوجي بين الشيوعية والرأسمالية.
– زوال التحالف الذي جمع بين الاتحاد السوفيتي والدول الغربية.
– اختلاف مصطلح الحرية والديمقراطية لدى المعسكرين.
– انتصار الشيوعية وانتشارها خارج الاتحاد السوفيتي.
– ظهور أحزاب شيوعية نشطة في الكثير من دول أوروبا.
– تصادم مصالح المعسكرين في كثير من القضايا.
– ظهور التسابق نحو التسلح وتطوره.
– شدة العداء الذي يكنه ستألين للرأسمالية.
– العداء الشديد الذي يكنه هاري ترومان للشيوعية.
– تصدي الولايات المتحدة للمد الشيوعي بكل قوة.
– استمرار الصراع الطبقي في بقية دول العالم.
وسائلها:
من بين الوسائل التي سخرها المعسكرين لخدمة هذه الحرب مايلي:
– المساعدات الاقتصادية والعسكرية
– مبدأ ترومان:12/03/1947 منح مساعدات مالية لكل من اليونان وتركيا بهدف مساعدتها على مواجهة المد الشيوعي السوفيتي.
– مشروع مارشال:05/06/1947 قدم هذا المشروع مساعدات مالية لكل الدول التي تضررت من الحرب العالمية الثانية وقد استفادت منه 18 دولة.
– مبدأ ايزنهاور:05/01/1957 هو عبارة عن مساعدات عسكرية ومالية قدمتها الولايات المتحدة لدول الشرق الأوسط بهدف قدرتها على مواجهة المد الشيوعي.
– مبدأ جدانوف:22/09/1947 جاء كرد فعل على مبدأ ترومان ومشروع مارشال من قبل الاتحاد السوفيتي وهو عبارة عن تدعيمه للأحزاب الشيوعية والحركات العمالية في مختلف أرجاء العالم ويرى صاحبه أن العلم مقسم إلى قسمين هما:
* معسكر إمبريالي تتزعمه الولايات المتحدة الأمريكية
. * معسكر السلم والديمقراطية ويتزعمه الاتحاد السوفيتي.
– الأحلاف العسكرية:
أقيمت الأحلاف كوسيلة من وسائل الحرب ومن بينها ما يلي:
– الحلف الأطلسي( الناتو : ( 04/04/1949مقره في بر وكسل من بين أهدافه:
– الحفاظ على السلم والآمن في شمال الأطلسي.
– الدفاع عن كل دولة عضوا فيه.
– الدفاع عن المصالح المشتركة للدول الأعضاء في الحلف.
– التصدي للزحف الشيوعي.
– الهيمنة الأمريكية على القارة الأوربية ومستعمراتها .
– حلف جنوب شرق آسيا: 06/09/1954 كان مقره في بانكوك حل في 30/06/1997.
– حلف بغداد : 24/02/1954 كان مقرع بالعراق وبعد انسحاب هذه الأخيرة منه عام 1959 بعد نجاح الثورة بها ضد النظام الملكي انتقل مقر الحلف إلى تركيا واصبح يسمى ب المعاهدة المركزية حل في مارس 1979.
– حلف وارسو: 14/05/1955 هيئة عسكرية أنشأها الاتحاد السوفيتي كرد فعل على الأحلاف التي أنشأتها الدول الغربية تحت زعامة الولايات المتحدة الأمريكية حل هذا الحلف في 25/02/1992.
– أسباب ظهور الأحلاف العسكرية:
– انقسام العالم إلى معسكرين متصارعين بشكل رسمي عام 1947
– ظهور القطبية الثنائية.
– خروج أوروبا منهارة اقتصاديا وسياسيا وعسكريا.
– فشل دول أوروبا في مواجهة الشيوعية كل على حدي.
– تطلع العملاقين إلى الهيمنة العالمية بعد خروج أوربا منهارة من الحرب العالمية الثانية.
– الدعاية الإعلامية :وتشمل السمعية منها والمرئية والمكتوبة…
– الجوسسة : وقد لعبت خلالها الأجهزة السوفيتية والأمريكية دورا كبيرا خاصةk.G.B ,…..C.I.A
– الانقلابات العسكرية :كما وقع في عدة أرجاء من العالم.
– إثارة الحروب الإقليمية : مثالها الثورة الأهلية في الصين ..الفيتنام…
– الارتباطات التكنولوجية: هيمنة شبه مباشرة بالوسائل العسكرية خاصة.
مراحلها ومظاهرها :
مرت الحرب الباردة بعدة مراحل هي:
المرحلة الأولى :1945-1953:
من مميزات وخصائص هذه المرحلة:
– الحرب الأهلية في اليونان:اندلعت هذه الحرب عام 1946 بين النظام الملكي المؤيد للنظام الرأسمالي والجماهير الشعبية المؤدية للنظام الشيوعي وقد انتهت هذه الحرب بانتصار النظام الملكي الذي لقي تدعيمات مالية كبرى من قبل الولايات المتحدة وبالتالي بقيت اليونان في فلك المعسكر الغربي.
– قيام الديمقراطيات الشعبية في شرق القارة الأوربية.
– أزمة برلين عام 1948:ظهر هذه الأزمة بسبب تصادم المصالح حول تقرير مصير ألمانيا وأمام تعنت الغرب على فرض رأيه قام ستالين بإعلان حصار بري على مدينة برلين دام قرابة سنة كاملة وانتهت الأزمة بفك الحصار بتاريخ 12/05/1949 بعد انقسام ألمانيا إلى دولتين هما:
• دولة ألمانيا الشرقية شيوعية وعاصمتها برلين
• دولة ألمانيا الغربية الرأسمالية وعاصمتها بون.
– تأسيس حلف الشمال الأطلسي.
– الأزمة الصينية:والمتمثلة في الحرب الأهلية التي اندلعت في الصين بين تشين كآي تشيك المدعم من قبل الولايات المتحدة وماو تسي تونغ المدعم من قبل الاتحاد السوفيتي وانتهت الحرب بانتصار الشيوعية في الصين و إعلان قيام الصين الشعبية في 01/10/1949.
– أزمة الهند الصينية:1946-بين فرنسا وهوشي منه1954 ثم -بين الولايات المتحدة والفتنام 1954-1976.
– أزمة كوريا 1950-1953 والتي انتهت بانقسامها إلى قسمين هما كوريا الشمالية الشيوعية وكوريا الجنوبية الرأسمالية.
– تزايد التسابق نحو التسلح النووي نجاح الاتحاد في اكتشاف القنبلة الذرية
المرحلة الثانية:1953-1975:
من مميزاتها وخصائصها:
– حدوث تغير كبير في القيادة السياسية في كل من المعسكرين.
– ظهور تقارب مبدئي بين المعسكرين.
– توازن قوى الرعب النووية بين المعسكرين.
– أزمة المجر عام 1954التي انتهت ببقائه تحت الفلك السوفيتي.
– أزمة قناة السويس عام 1956 والتي انتهت بالعدوان الثلاثي على مصر.
– أزمة كوبا عام 1962: والتي انتهت بفك الصواريخ السوفيتية بكوبية والموجهة صوب الولايات المتحدة وفك الحصار العسكري الأمريكي الموجه ضدها.
– أزمة براغ:عام 1968 والمتمثلة في محاولة التخلص من النفوذ الشيوعي وتعييره بالنظام الاشتراكي بزعامة الكسندر دوبشاك وقد انتهت المحاولة بالفشل.
المرحلة الثالثة1975-1985:
تميزت هذه المرحلة بالخصائص التالية:
– الحرب الأهلية في انغولا:1975-1991 .
– أزمة أفغانستان عام 1979 –1989 .
– الحرب الإيرانية العراقية عام 1979-1989.
– رفض الكونغرس الأمريكي التوقيع على معاهدة سالت3 عام 1980.
– الاعتداء الصهيوني على تونس عام 1882.
المرحلة الرابعة 1985-1990:
وهي المرحلة الأخيرة وامتازت بما يلي :
– وصول غورباتشوف إلى الحكم في الاتحاد السوفيتي.
– تبني غورباتشوف لسياسة التعايش السلمي.
– تقلص نسبة التسابق نحو التسلح النووي.
– الاهتمام بالقضايا الاقتصادية.
– انسحاب الاتحاد السوفيتي من أفغانستان عام 1989.
– انعقاد مؤتمر مالطا بين الرئيس الأمريكي بوش والرئيس السوفيتي غورباتشوف في شهر ديسمبر عام 1989.
– انعقاد مؤتمر باريس عام 1990 والإعلان الرسمي عن نهاية الحرب الباردة بين المعسكرين التي دامت اكثر من نصف قرن.
نتائج الحرب الباردة:
من بين النتائج التي خلفتها هذه الحرب ما يلي:
– تطور أسلحة الدمار الشامل.
– تطور وسائل الجوسسة وأساليبها.
– إنفاق ملايير الدولارات في هذه الحرب.
– ظهور التعايش السلمي.
– بشكل نهائي بين المتصارعين .
– تطور العديد من الدول كالصين واليابان.

مشكلة روسيا وقطر

كاتب الموضوع الأصلي: سليمان الفراج 3332

قال الدكتور رياض الصيداوى، خبير تحليل الثورات (سوسيولوجيا الثورات)، المقيم فى جنيف بسويسرا، إن الثورات العربية لم تعد علبا سوداء مغلقة كما يقر علم اجتماع الثورات، لكنها أصبحت مرتعاً لتدخلات خارجية مفضوحة لخدمة المصالح الأمريكية، مشيرا إلى أن أمريكا عقدت تحالفاً مع الإخوان المسلمين وقطر لإيصالهم للحكم لمواجهة عدوها الحقيقى روسيا والصين والهند، مؤكدا أن تسريبات ويكيلكس كان هدفها حرق حلفائها القدامى والتحكم فى حلفائها الجدد.
وأشار إلى أن الأزمة الاقتصادية التى تعانيها أمريكا الآن سبب جوهرى لمحاولتها إشعال الحروب والفوضى فى العالم العربى، وأن الجيش هو صمام الأمان لكل من مصر وتونس، كما أن الاستقرار مرتبط بنتائج الانتخابات المقبلة، وإلى نص الحوار:
■ بصفتك خبيراً فى سوسيولوجيا الثورات، ما طبيعة ثوراتنا العربية وهل هى ثورات حقيقية أم مجرد انتفاضات شعبية؟
ثمة مزيج بين ديناميكية داخلية فى الثورات العربية وتدخل أمريكى وغربى سافر وواضح فى ثوراتنا العربية بمعنى أن الذين ثاروا فى تونس ومصر كانوا صادقين وعبروا عن قطيعة مع الماضى فالثورات العربية هى حركات اجتماعية أساسا وفى نفس الوقت تدخل أمريكى غربى وصل إلى حد التدخل العسكرى المباشر، كما هو الحال فى النموذج الليبى وتدخل غير مباشر فى سوريا عن طريق تمويل وتدريب المعارضة أى ثورة تحدث نتيجة عوامل مباشرة وعوامل غير مباشرة وكلاهما تحقق فى ثورتنا العربية إذن هى ثورات حقيقية وليست مجرد انتفاضات، فالعوامل المباشرة أهمها الانفجار السكانى فى الوطن العربى وانهيار الطبقة المتوسطة وانهيار قدرتها الشرائية ووجود شباب محروم من أى فرص سياسية او اجتماعية او اقتصادية هذه عوامل تراكمت وأدت إلى ما يسمى فى علم الاجتماع السياسى «الوضعية الثورية»، أما العوامل المباشرة للثورة فهى 3 عوامل أولها: راديكالية المعارضة الشعبية ومطالبتها برحيل النظام بدلاً من اصلاحه، ثانيا: تفكك النخب الحاكمة وانقسامها على نفسها، وثالثا: حياد الجيش أو خيانته للنظام هذه العوامل برزت فى تونس ومصر نفس السيناريو لأول مرة فى تاريخ البلدين الجيش يتعاطف مع المتظاهرين ولا يطلق النار عليهم على عكس ليبيا انقسم الجيش وأصبح هناك جزء مع القذافى وآخر مع المعارضة، وكان من الممكن أن يتم وأد الثورة عسكرياً لولا تدخل حلف الأطلسى، فالثورة لا تنجح ضد نظام الجيش فلابد من حياد الجيش أو خيانته للنظام حتى تنجح أى ثورة وهذا ما يفسر عدم نجاح الثورة فى سوريا حتى الآن فمازال الجيش متحداً ووفياً للنظام.

الحرب العالمية الثانية :

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله الشعلان230

أسباب الحرب

تسويات ما بعد الحرب العالمية الأولى التي غيرت رسم خريطة العالم وخاصة أوروبا.
إبرام معاهدات عقابية خاصة لألمانيا في معاهدة فرساي سنة 1919. (خسرت ألمانيا بموجب هذه المعاهدة 12.5% من مساحتها و12% من سكانها، وحوالي 15% من إنتاجها الزراعي و10% من صناعتها و74% من إنتاجها من خام الحديد). ونصت معاهدة فرساي على ألا يزيد الجيش الألماني على مائة ألف جندي، ودفع تعويضات كبيرة للحلفاء.
ظهور النازية بألمانيا في يناير/ كانون الثاني 1933، والفاشية بإيطاليا في أكتوبر/ تشرين الأول 1922.
قيام حلف جديد عرف بدول المحور يضم ألمانيا وإيطاليا ثم انضمت إليه بعد ذلك اليابان.

بداية الحرب

كان احتلال هتلر للنمسا في مارس/ آذار 1938 ثم تشيكوسلوفاكيا في العام الموالي وبولندا في سبتمبر/ أيلول 1939 ثم تهديد إيطاليا بغزو ألبانيا، سببا مباشرا في إعلان بريطانيا وفرنسا الحرب على دول المحور.

واشتعلت الحرب في أوروبا وكان الجيش الألماني متقدما على جميع الجبهات الأوروبية، فقد احتل أغلب الدول ودخلت قواته باريس. إلا أن مهاجمته للاتحاد السوفياتي في يونيو/ حزيران 1941 جعلته يترك ظهره للبريطانيين.

الولايات المتحدة والحرب

القضاء على مبدأ مونرو
قامت سياسة الولايات المتحدة منذ بداية عشرينيات القرن التاسع عشر على ما عرف حينها بمبدأ مونرو أو مبدأ الحياد، وهو إعلان أطلقه الرئيس الأميركي جيمس مونرو سنة 1823 وقد نص مبدأ مونرو الذي تم طرحه في خطاب أمام الكونغرس الأمريكي على:

ضرورة عدم مد الدول الأوروبية نفوذها الإستعماري نحو أميركا.
التزام الولايات المتحدة من جانبها بعدم التدخل في المشكلات أو العلاقات الأوروبية.
إلا أن هذا المبدأ ما لبث أن تم التخلي عنه بعد قرن من إقراره حيث تبنى الرئيس وودرو ويلسون (1913-1921) الدعوة الى الحرب واستخدام القوة العسكرية، ومع أن أهمية التمسك بمدأ مونرو ظلت تتردد في الأوساط السياسية الاميركية، إلا أن مجيء فرانكلين روزفلت الى الرئاسة (1933 – 1845) قضى على هذا المبدأن ومنذ ذلك التاريخ أصبحت أميركا تنتهج خطأ عسكرياً مؤثراً في الاحداث الدولية وتهدد أمن كل من يقف أمام المصالح الاميركية اعتماداً على الإمكانات الهائلة التي تمتلكها الولايات المتحدة. وكان أبرز عملية عسكرية قامت بها أميركا في الحرب العالمية الثانية هي:

الإنزال بالنورماندي
في 6 يونيو /حزيران 1944 قامت قوات الحلفاء بقيادة الجنرال الأميركي دوايت أزنهاور الذي سيصبح فيما بعد رئيس الولايات المتحدة بإنزال عسكري في شمال فرنسا على شاطئ النورماندي. ود تم إنزال أكثر من 200 ألف جندي أغلبهم أميركيين والبقية بريطانيون وكنديون وفرنسيون.
وقد تم التخطيط للعملية التي تعد أكبر إنزال عسكري في القرن العشرين في بريطانيا وقد تم تحرير المنطقة من الجيش الألماني بعد أن كانت الخاسرئر في الطرفين تقدر بـ 3 آلاف قتيل و6 آلاف ما بين جريح وأسير ومفقود.
معركة بيرل هاربور
قامت أميركا في عهد فرانكلين روزفلت بفرض حظر بترولي على اليابان ومنع تصدير الحديد إليها تعاطفا مع حلفائها التقليديين البريطانيين والروس، فما كان من اليابان إلا أن هاجمت القطع البحرية الأميركية في ميناء بيرل هاربر بالمحيط الهادي في ديسمبر/ كانون الأول 1941 مغرقة أكثرها.
وقبل نهاية 1942 هزم الأميركيون الأسطول الياباني في معركة “ميداوي”، وهُزم القائد الألماني رومل في العلمين بمصر كما هزمت القوات الألمانية في ستالنغراد بالاتحاد السوفياتي، فبدأت هزيمة دول المحور تلوح في الأفق ودخل الحلفاء ألمانيا في ديسمبر/ كانون الأول 1944. كما أعدم الثوار الإيطاليون “موسوليني” وعلقوه من قدميه في أحد أعمدة الإنارة بميلانو. وانتحر هتلر يوم 30 أبريل/ نيسان 1945 فاستسلمت ألمانيا.

القنبلة الذرية ونهاية الحرب

كانت اليابان آخر دول المحور انهزاما، فلم توقف الحرب إلا بعد قصف مدينتيها هيروشيما وناغازاكي بأولى قنبلتين ذريتين في التاريخ، وإثر ذلك وقعت اليابان وثيقة الاستسلام بدون قيد أو شرط يوم 2 سبتمبر/ أيلول 1945، وبعدها بثلاثة أيام ارتفع العلم الأميركي فوق طوكيو.

خسائر الحرب العالمية الثانية

انتهت الحرب العالمية الثانية بعد ست سنوات من القتال الشرس، خسرت فيها البشرية حوالي 17 مليونا من العسكريين وأضعاف هذا العدد من المدنيين.

ومن أبرز نتائج تلك الحرب وخسائرها إسقاط قنبلتين ذريتين على اليابان، فالأولى كانت قنبلة يورانيوم تزن أكثر من 4.5 أطنان وتم إسقاطها في الساعة 8:15، وقد أخطأت الهدف قليلا وسقطت على بعد 800 قدم منه. وبعد ذلك بدقيقة واحدة قتل 66 ألف شخص وجرح 69 ألفا بسبب التفجير المتكون من 10 آلاف طن.

أما الثانية فكانت قنبلة بلوتونيوم وتم إسقاطها في وسط ناغازاكي، وفي لحظة واحدة انخفض عدد سكان المدينة من 422 ألفا إلى 383 ألفا لأن 39 ألفا قتلوا و25 ألفا جرحوا.

نتائج الحرب السياسية

كانت الولايات المتحدة وراء تشكيل كل من عصبة الأمم، ومن بعدها الأمم المتحدة. فالعصبة أنشئت برأي من الرئيس الأميركي الثاني والعشرين توماس ويلسون، بينما كانت الثانية بمبادرة من الرئيس الثالث والثلاثين للولايات المتحدة هاري ترومان،
وقد حاولت الولايات المتحدة، من خلال الأمم المتحدة، مواجهة القوى الأوروبية الصاعدة التي يمتد نفوذها وراء البحار (بريطانيا وفرنسا تحديداً) والاتحاد السوفيتي الذي أخذ نفوذه يتسع. ومن خلال المنظمة الدولية ستملك أميركا -وفق هذا المنظور- آلية للمنافسة مع هذين العملاقين اللذين يجب احتواءهما داخل إطار المجتمع الدولي. ولتقليص نفوذ الدور الأوروبي، شجعت الولايات المتحدة تنفيذ حق تقرير المصير للمستعمرات ليس لأنها ضد الاستعمار. كما كان مشروع مارشال الذي وضعته الولايات المتحدة لإعادة بناء أوروبا المدمرة، مسهما في إبقاء هذه الدول مدينة للولايات المتحدة، إضافة إلى أن هذا المشروع البرنامجي أسهم في إشراك النفوذ الأميركي في صياغة النظم السياسية والتأثيرات الحربية المباشرة في أوروبا.

الثورة البلشفية ..

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله الشعلان230

الثورة البلشفية

الثورة البلشفية أو ثورة أكتوبر كانت المرحلة الثانية من الثورة الروسية عام 1917 قادها البلاشفة تحت إمرة فلاديمير لينين الذي كان قائدها وليون تروتسكي بناء على أفكار كارل ماركس؛ لإقامة دولة شيوعية وإسقاط الحكومة المؤقتة.وتعد الثورة البلشفية أول ثورة شيوعية في القرن العشرين الميلادي.

الأسباب:

كانت سياسات الحكومة الروسية المؤقتة قد دفعت البلاد إلى حافة الكارثة. اضطرابات في الصناعة والنقل، وازدادت الصعوبات في الحصول على أحكام، وانخفض إجمالي الإنتاج الصناعي في عام 1917 بنسبة تزيد على 36 في المئة عما كان عليه في العام 1916. في الخريف، ما يصل إلى 50 في المئة من جميع الشركات تم إغلاقها في جبال الأورال، ودونباس، والمراكز الصناعية الأخرى، مما أدي إلى ارتفاع معدلات البطالة. وفي الوقت نفسه، ارتفعت تكاليف المعيشة بشكل حاد. وتراجعت الأجور الحقيقية للعمال نحو 50 في المئة عما كانت عليه في عام 1913. وكانت ديون روسيا في أكتوبر 1917 ارتفعت إلى 50 مليار روبل. هذا وتشكل الديون المستحقة للحكومات الأجنبية أكثر من 11 مليار روبل. كان البلد يواجه خطرالإفلاس.

الاحداث بالترتيب:

في مذكرة دبلوماسية في 1 مايو، قام وزير الشؤون الخارجية باقل ماليكوف وأعرب عن رغبة الحكومة المؤقتة في استمرار تعهداتها بالنسبة الي الحلفاء واستمرار الحرب ضد قوات المحور لحين خروج روسيا منتصرة ” مما اثار سخط واسع النطاق.
في 1-4 مايو حوالي 100،000 من العمال والجنود في بطرسبرج، وبعدهم العمال والجنود من المدن الأخرى، بقيادة البلاشفة، قاموا بمظاهرات تحت لافتات كتب عليها “تسقط الحرب” و”كل السلطة للسوفيات” وأدت المظاهرات الحاشدة في أزمة للحكومة الانتقالية.
يوم 1 يوليو حوالي 500،000 من العمال والجنود في سانت بطرسبرج تجمهروا رافعين شعارات “كل السلطة للسوفيات”، “فلتسقط الحرب” و”فليسقط عشرة وزراء للرأسمالية.” الحكومة المؤقتة تفتح هجوما ضد الألمان في 1 يوليو تموز ولكنه سرعان ما انهار. وعززت الأنباء عن الهجوم وانهياره نضال العمال والجنود. وبدأت أزمة جديدة في الحكومة المؤقتة في 15 يوليو
بدأ العمال والجنود في مظاهرة عفوية يوم 16 يوليو مطالبين بسلطة أكبر للسوفيات، قامت اللجنة المركزية بالحزب العمل الاشتراكي الديمقراطي الروسي وفرت القيادة للحركات العفوية. في 17 تموز / يوليو، وشارك أكثر من 500،000 شخص في تظاهرة سلمية في سانت بطرسبرج. الحكومة المؤقتة، وذلك بدعم من المناشفة قامت بهجوم مسلح ضد المتظاهرين. 56 اشخاص لقوا مصرعهم واصابة 650
بدأت مؤامرة ضد الحكومة، بقيادة الجنرال كورنيلوف الذي كان القائد العام للقوات المسلحة منذ 18 يوليو الذي اعترض علي سياسة كيرينسكي الرامية إلى ما وصفه بحل الجيش والهزيمة في الحرب وقاد الوحدات المخلصة له إلى سانت بطرسبرج ليطيح بالحكومة المؤقتة. واستجابة لنداء البلشفية، بدأت الطبقة العاملة موسكو إضراب ابحوالي 400000 عامل. واجتاحت موسكو موجة من الإضرابات والمظاهرات احتجاج من قبل العاملين فيكييف،خاركوف ،يجني نوفغورود ،ايكاترينبرج وغيرها من المدن. في 25 أغسطس اليميني كورنيلوف بدأ تمردا عسكريا وبدأ يتحرك في اتجاهسانت بطرسبرج. وناشدت اللجنة المركزية بالحزب العمل الاشتراكي الديمقراطي الروسي في 27 أغسطس العمال والجنود والبحارة الاتجاه لبطرسبرج للدفاع عن الثورة.الحزب البلشفي قام بتعبئة وتنظيم الشعب لهزيمة التمرد وأتجه الحرس الأحمرالي العاصمة ،والتي بلغ عدد قواته حوالي25000 مقاتل بالإضافة الي حامية للمدينة، وقام كل من بحارة اسطول بحر البلطيق، وعمال السكك الحديدية، والعمال في موسكو، ودونباس، جبال الأورال، والجنود في الجبهة وفي العمق الذين تمكنوا من هزيمة الجنرال كورنيلوف قائد التمرد وهزيمته التي تمت على أيدي عمال غير منظمة ولكن ذلك دل علي ضعف الحكومة المؤقتة التي اضطرت للاستعانة بالبلاشفة، في حين يدل على قوة البلاشفة وادي الي زيادة سلطتهم.
في 31 أغسطس اكتسح البلاشفة انتخابات اتحاد العمال (السوفيات)من بريانسك، سمارة، ساراتوف، مينسك وكييف وطشقند، وغيرها من المدن. في يوم، 1 أيلول / سبتمبر ،تلقت اللجنة التنفيذية المركزية للسوفييت طلبات من 126 من مجالس السوفيات المحلية حثها على الاستيلاء على السلطة في يديها الخاصة
في سبتمبر وأكتوبر 1917، كانت هناك اضربات من قبل العمال في موسكو وسانت بطرسبرج وعمال المناجم من دونباس، والحدادين منجبال الأورال، وعمال النفط في باكو، وعمال الغزل والنسيج، وعمال السكك الحديدية في 44 من خطوط السكك الحديدية. في هذه الأشهر وحدها أكثر من مليون عامل شاركوا في الإضراب. قام العمال بالسيطرة على الإنتاج والتوزيع في العديد من المصانع.
في 10 أكتوبر 1917 اللجنة المركزية للبلاشفة صوتت 10 ضد 2 لقرار قائلا ان” انتفاضة مسلحة أمر لا مفر منه، وبأن الوقت قد حان لذلك تماما.
يوم 23 أكتوبر 1917، قام الثوار اليساريين تحت قيادة جيان بانتفاضة في تالين، عاصمة استونيا.
في 25 أكتوبر عام 1917، قادت البلاشفة قواتها الي الانتفاضة في، عاصمة روسيا، وفي مقاومة غير فعالة من قبل كيرينسكي والحكومة المؤقتة.، تمكن البلاشفة من الاستيلاء على المرافق الحكومية الرئيسية
في ليلة 26/25 أكتوبر تم إطلاق الهجوم على القصر الشتوي للقيصر الذي كان يحرسه القوزاق وكتيبة من النساء الذي تمت السيطرة عليه بدون مقاومة تذكر. اعلنت الحكومة الجديدة التي شكلها البلاشفة خروج روسيا من الحرب العالمية ورغبتها في توقيع اتفاقية انفصالية مع ألمانيا. كما اصدر البلاشفة الذين اغتصبوا السلطة في البلاد مراسيم تقضي بمصادرة أراضي كبارالاقطاعيين ومعامل الرأسماليين بالإضافة إلى إعلان حق شعوب الإمبراطورية الروسية بالانفصال عنها. في وقت لاحق للثورة تم من قبل حكومة الاتحاد السوفياتي تصوير الأحداث في أكتوبر باعتبار وقوع أضرارا أكبر بكثير مما كانت في الواقع كان.
في 12 نوفمبر عام 1917 أجريت في روسيا الانتخابات في الجمعية التأسيسية (البرلمان). لكن الحزب البلشفي لم يحصل فيها على أغلبية الأصوات، كما عول على ذلك. وبعد رفض نواب البرلمان اقرار المراسيم الصادرة عن الحكومة البلشفية تم حل الجمعية التأسيسية بقوة في يناير عام 1918، الأمر الذي اثار احتجاج القوى الديموقراطية في البلاد. لكن البلاشفة أمروا بإطلاق النيران على المظاهرة السلمية مما أدى إلى مقتل 21 شخصا.

اهدافها:

تحقيق المساواة بين فئات الشعب كافة من جميع النواحي والقضاء على الرأسمالية الاقطاعية وتحقيق الاشتراكية والعمل الاشتراكي الموحد،

النتائج:

تم اقرار مجلس مفوضي الشعب كأساس للحكومة الجديدة
قام مجلس مفوضي الشعب بأقرار سلسلة من الاعتقالات لكل من زعماء المعارضة وقادة المناشفة والحزب الاشتراكي الثوري وحبسهم بقلعة بولس وبطرس
في 20 ديسمبر اسس لينين لجانا استثنائية من شأنها مكافحة الثورة المضادة سميت في ما بعد (الشي كا) الأمر الذي يعتبر كنقطة بداية لقضاء البلاشفة علي كامل اعدائهم ومعارضيهم حيث بدأت تلك اللجان الاستثنائية بممارسة الإرهاب الجماعي ضد ممثلي الفئات الغنية والمتوسطة للمجتمع الروسي والمثقفين ورجال الدين والضباط المشتبه بمعاداتهم للسلطة الجديدة
تم إطلاق مجموعة من المراسيم تشمل :
مرسوم صدق علي أعمال الفلاحين الذين استولوا على الأراضي في جميع أنحاء روسيا الخاص وإعادة توزيعها فيما بينهم. البلاشفة واعتبروا انفسهم تمثيل تحالف العمال والفلاحين وأحيا هذامفهوم المطرقة والمنجل على العلم وشعار النبالة من الاتحاد السوفياتي
تأميم جميع البنوك الروسية
وصودرت الحسابات المصرفية الخاصة
صودرت خصائص الكنيسة (بما في ذلك الحسابات المصرفية) المضبوطة.
تبرؤا من جميع الديون الخارجية.
أعطيت التحكم في المصانع للسوفييت.
تم إصلاح الأجور بمعدلات أعلى مما كان عليه خلال الحرب، ودوام أقصر، لمدة ثماني ساعات يوم العمل.

مبدأ العزلة ..

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله الشعلان230

مبدأ مونرو

مُونرْو، مبدأ. مبدأ مونرو بيان أعلنه الرئيس الأمريكي جيمس مونرو في رسالة سلّمها للكونجرس الأمريكي في 2 ديسمبر 1823م. نادى مبدأ مونرو بضمان استقلال كلِّ دول نصف الكرة الغربي ضد التدخل الأوروبي بغرض اضطهادهم، أو التّدخّل في تقرير مصيرهم. ويشير مبدأ مونرو أيضاً إلى أن الأوروبيين الأمريكييّن لايجوز اعتبارهم رعايا مستعمرات لأي قُوى أوروبية في المستقبل. والقصد من هذا البيان هو أن الولايات المتحدة لن تسمَح بتكوين مستعمرات جديدة في الأمريكتين، بالإضافة إلى عدم السماح للمستعمرات التي كانت قائمة بالتوسع في حدودها.
ومن المحتمل أن مبدأ مونرو لم يأت بفائدة تذكر للولايات المتحدة من وجهة النظر التجارية؛ لأن أوروبا استمرت في الحصول على النصيب الأكبر من تجارة أمريكا اللاتينية، والتي حصلت بريطانيا على أكثرها. كما أن المبدأ لم يحسن العلاقات بين الولايات المتحدة وأقطار أمريكا اللاتينية أيضاً. إن الدول التي يفترض أن تحميها هذه الفلسفة قد استاءت من الطريقة التي فرضت بها الولايات المتحدة استعلاءها عليها؛ فقد تخوفت هذه الدول من هيمنة الشمال أكثر من تخوفها من أي دولة أوروبية.
وفي أوائل القرن العشرين الميلادي، أعطى الرئيس الأمريكي ثيودور روزفلت حياة ومعنىً جديدين لمبدأ مونرو؛ فقد أشار إلى أن الضعف والممارسَات الخاطئة في أي من الدول الأمريكية الصغيرة ربما تغري الدول الأوروبية بالتدخل.
ظهر للرئيس روزفلت أنَّ الدول الأوروبية لها مايبرِّر مُحاولتها حماية أرواح مواطنيها وممتلكاتهم أو جمع الديون المُستحَقَّه لهم. لقد أكد روزفلت أنَّ الدّفاع عن مبدأ مونرو يتطلّب من الولايات المتحدة منع هذا التّدّخل المبرَّر؛ وذلك عن طريق التّدخّل بنفسها. وتحت هذه السياسة، سياسة العصا الغليظة أرسلتْ الولايات المتحدة جيوشها إلى جمهورية الدومنيكان في عام 1905م، وإلى نيكاراجوا عام 1912م وهاييتي عام 1915م.
وعموما، فقد اتبع الرئيس ودرو ولسون سياسة روزفلت، ولكنه وعد بأن الولايات المتحدة لن تستولي بالقوة مرة ثانية على موطئ قدم إضافي. كما أبدى أيضاً التحفظ في التعامل مع الثورة المكسيكية التي أخذت مجراها أثناء فترة رئاسته. وكان في إمكانه استخدام تفسير روزفلت لمبدأ مونرو بتبرير الاحتلال الكامل للمكسيك، ولكنه اتبع سياسة الانتظار الحَذِر.
سياسة حسن الجوار. عَملت الولايات المتحدة على تحسين علاقاتها مع دول أمريكا اللاتينية بعد الحرب العالمية الأولى (1914م – 1918م). وقد قام الرئيس هربرت هوفر بجولة النّوايا الحسنة فيأمريكا الجنوبّية]] قبل تولّيه الرئاسة.
أعلن الرئيس فرانكلين ديلانو روزفلت سياسة حسن الجوار في مستهل فترة رئاسته. وقال: إن جميع الأمريكيين يجب أن يساهموا في دعم مبدأ مونرو، وبالتالي أصبح الدّفاع عن نصف الكرة الغربي واجباً جماعياً. وأثناء فترتي إدارة هوفر وروزفلت سحبت الولايات المتحدة قواتها تدريجياً من الدول الأمريكية الصغيرة التي احتلتها، وتنازلت عن امتيازاتها الخاصة التي تحصلت عليها. ونتيجة لسلسلة من الاتفاقات التجارية المتبادلة، استمرت الولايات المتحدة في تخفيض حواجز التعرفة العالية التي فعلت فعلتها في الإبقاء على عزلة الأمريكيين.
عقدت المؤتمرات حول الشؤون الأمريكية الداخلية في مونتفيديو عام 1933م، وفي بوينس أيريس عام 1936م، وفي ليما عام 1938م وفي هافانا عام 1940م. قرَّب الخوف من العدوان الشقة بين جميع الجمهوريات الأمريكية، وقد اجتمعوا مرة ثانية في ريودي جانيرو عام 1942م، وفي مكسيكو سيتي عام 1945م، وفي بيتروبوليس ـ البرازيل عام 1947م. كما أنشؤوا منظّمة الدول الأمريكية في اجتماع بوجوتا ـ كولومبيا عام 1948م.
سوء الفهم. خلط كثير من النّاس في الولايات المتحدة ـ غالباً ـ بين مبدأ مونرو ومبدأ الانعزالية، أو الابتعاد عن الشؤون العالمّية، التي أشار إليها [[جورج واشنطن في خطاب وداعه عام 1796م. وفي الحقيقة فإنَّ مونرو قد ردد في رسالته سياسة البلاد في الابتعاد عن الشؤون الأوروبية، ولكنه استخدمها لمجرد دعم حجته بأن الدول الأوروبية يجب أن تبتعد هي الأخرى عن الشؤون الأمريكيّة. ولذلك لايمكن اعتبار مبدأ الانعزالية جزءًا من مبدأ مونرو، وماحدث، هو أنّ الانعزالية كانت السّياسة التي اتّبعتها حكومة الولايات المتحدة في الوقت الذي أعلنت فيه فلسفة مونرو.

الحرب العالمية الأولى: 1914-1918

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله الشعلان230

الحرب العالمية الأولى: 1914-1918

مقدمة: عرف العالم في مطلع القرن العشرين حربا كبرى، اندلعت في أوربا واتسع مجالها لتصبح عالمية وتمثلت أسبابها في تعارض المصالح الاقتصادية والاستعمارية للدول الأوربية، والسباق نحو التسلح وظهور التحالفات العسكرية .وشكلت حادثة مقتل ولي عهد النمسا سببا مباشرا لاندلاع الحرب في 1914. وامتدت عبر مراحل إلى سنة1918، وكانت لها نتائج هامة ومتعددة

كانـت أســباب الـحرب العـالـمـية الأولى متـعددة ومعــقدة.

نتج عن التحولات الاقتصادية التي عرفتها أوربا خلال القرن 19، تزايد الحاجة إلى الأسواق والمواد الأولية. ونهجت الدول الأوربية سياسة الحماية الجمركية، فامتدت المنافسة إلى البحث عن منافذ جديدة عن طريق التوسع الإمبريالي واكتساب المستعمرات، خاصة وأن أغلب المستعمرات كانت تقتسمها فرنسا وابريطانيا، ممادفع إلى السباق نحو التسلح والتحالفات العسكرية، رغم استعمال الطرق الدبلوماسية التي فشلت في حل النزاعات بين الدول الإمبريالية.

1): النزاعات الدبلوماسية والتحالفات العسكرية:

أ): النزاعات الدبلوماسية:

كانت ناتجة عن التنافس حول المستعمرات. وتمثلت في عدة قضايا منها: قضية الكنغو؛ حيث كان مجالا اقتصاديا تستغله فرنسا وإنجلترا والبرتغال. وأصرت ألمانيا على مزاحمتهم فيه، فاندلعت أزمة سياسية، انعقد إثرها مؤتمر برلين1884-1885 الذي أقر حرية التجارة في الكنغو. كما أن حصول ألمانيا على امتيازات داخل الإمبراطورية العثمانية شكل خطرا على المصالح الفرنسية و الإنجليزية والروسية. ونافست ألمانيا كل من فرنسا واسبانيا في المغرب. وتجلى ذلك في زيارة غليوم الثاني لطنجة وتدويل القضية المغربية وانعقاد مؤتمر الجزيرة الخضراء. لكنه لم يحقق أطماع ألمانيا فهددت باستعمال القوة(حادثة اكادير)، مما دفع فرنسا إلى التنازل لها عن جزء من الكنغو مقابل تخليها عن المغرب.

ب): التحالفات العسكرية:

بعد فشل الطرق الدبلوماسية في حل النزاعات بين الدول المتنافسة، أصبحت أغلب الدول تشجع الخيار العسكري وتتسابق نحو التسلح، مما دفع إلى التحالفات العسكرية التي مهدت إلى الحرب. وأهمها التحالف الثلاثي الذي عقد بين ألمانيا والنمساالمجر وإيطاليا في1882. ومعاهدة 1892 الثنائية بين روسيا وفرنسا، التي انضمت إليها ابريطانيا في1907 فتكون ما سمي بالوفاق الثلاثي(الذي انضمت إليه إيطاليا في1915).

2) تصاعد الحركات القومية:

عرفت أوربا موجة من النزاعات القومية قادتها إلى الحرب. وكانت منطقة البلقان مسرحا لهذه النزاعات بين صربيا التي تمثل الشعوب السلافية وتسعى إلى توحيدها، وتساندها في ذلك روسيا، وبين الإمبراطوريتين العثمانية والنمساوية المجرية اللتان تسعيا إلى إبقاء المنطقة خاضعة لنفوذهما. وللحد من طموحات صربيا والشعوب السلافية، قامت النمسا في1908 بضم إقليم البوسنة والهرسك، مما أدى إلى أزمة سياسية سميت بالأزمة البلقانية الأولى. وقامت أزمة ثانية في 1912 بسبب الحرب التي شنتها الدول البلقانية المدعمة من طرف روسيا على الإمبراطورية العثمانية.

3): شكلت حادثة سراييفو السبب المباشر للحرب:

قام ولي عهد النمسا(فرانسوا فردناند) بزيارة لمنطقة البوسنة لتأكيد النفوذ النمساوي عل المنطقة، لكنه اغتيل من طرف طالب صربي في 28 يونيو 1914. واستغلت النمسا هذا الحدث لتصفية حساباتها مع صربيا. واشترطت عليها القضاء على كل حركة معادية للنمسا، ومشاركة هذه الأخيرة في محاكمة المعتقلين الصرب. ورفضت صربيا تلك الشروط، فأعلنت النمسا الحرب على صربيا في 27 يوليوز 1914. وتدخلت روسيا حليفة صربيا وأعلنت الحرب ضد النمسا، ثم أعلنت ألمانيا الحرب ضد روسيا وفرنسا. وهكذا اندلعت الحرب العالمية الأولى واستمرت إلى1918.

مرت الـحرب العالـمية الأولـى بثـلاث مـراحل وانـتهت بانـتـصار دول الوفـاق.

انقسمت الدول المتحاربة إلى دول الوفاق وهي: ابريطانيا،فرنسا،روسيا ثم إيطاليا في1915 والولايات المتحدة في 1917. ودول الوسط وهي: ألمانيا والنمسا المجر وتركيا وبلغاريا التي انضمت إليهم في1915. ومرت الحرب بثلاث مراحل أساسية:

1): المرحلةالأولى:

تميزت بانتصارات سريعة للجيش الألماني الذي اكتسح بلجيكا وتوغل في شمال وشرق فرنسا. لكنه واجه مقاومة عنيفة منعته من الدخول إلى باريس، فاضطر إلى التوقف. ثم اتجه الجيش الألماني للواجهة الشرقية وألحق هزائم بروسيا. وبقيت ابريطانيا بعيدة عن هجمات الألمان نظرا لموقعها وأهمية قوتها البحرية.

2): المرحلة الثانية:

من نونبر1914 إلى1917: خلالها تمركزت الجيوش في مواقعها وبدأت حرب الخنادق. واتضح من خلالها أن الحرب ستطول مدتها، ولن يكسبها إلا القوي اقتصاديا والقادر على الحصول على الإمدادات، مما دفع الدول الاستعمارية إلى تكثيف استغلالها للمستعمرات.

3): المرحلة الثالثة:

تميزت بقيام الثورة الاشتراكية في روسيا 1917، وانسحابها من الحرب، ودخول الولايات المتحدة إلى جانب دول الوفاق التي بدأت تحقق انتصارات متتالية، في الوقت الذي بدأ فيه التراجع الألماني وباقي دول الوسط، مما دفع ألمانيا إلى التوقيع على معاهدة الهدنة في 11 نونبر1918. وبذلك انتهت الحرب لصالح دول الوفاق.

خـلــفـت الحرب الـعالــمـية الأولـى نـتــائـج مـخـتـلـفة

1): فقدت أوربا سيطرتها الاقتصادية على العالم:

بسبب خسائرها المادية والبشرية الهامة، حيث قدر عدد القتلى بحوالي8م.ن. وعدد الجرحى ب20م.ن. وأصابت الحرب الفئة الشابة مما أثر على النموالديمغرافي واليد العاملة، ودفع إلى تشغيل النساء. وأنفقت الدول المتحاربة أموالا باهضة على الحرب(ألمانيا40 مليار دولار+ فرنسا 25مليار دولار). وخربت الحرب عدة منشآت اقتصادية كالمعامل والمزارع والمناجم والطرق…، فتدهور الإنتاج الفلاحي والصناعي، مع صعوبة الانتقال من صناعة حرب إلى صناعة سلم. ودفع ذلك إلى الزيادة في استغلال المستعمرات ونهج سياسة القروض خاصة من الولايات المتحدة. وتدهور مستوى عيش السكان نتيجة التضخم المالي وارتفاع الأسعار، ما عدا فئة الوسطاء التي استفادت من الحرب.
وفقدت أوربا مكانتها الاقتصادية لصالح الدول التي استفادت من الحرب كاليابان التي طورت صناعاتها وعوضت أوربا في أسواق جنوب شرق آسيا، والولايات المتحدة التي تطور إنتاجها الفلاحي ب30% والصناعي ب 40% مابين 1913-1917. وارتفعت قيمة الدولار حيث أصبحت الولايات المتحدة تملك نصف الرصيد العالمي من الذهب، وبذلك بدأت انطلاقة هيمنتها على العالم الرأسمالي

2): التحولات السياسية:

تمثلت في انهيار الإمبراطوريات الكبرى وظهور دول جديدة وتشكيل عصبة الأمم التي توجت معاهدات السلام.

أ): انهيار الإمبراطوريات الكبرى:

وهي الإمبراطورية الألمانية التي تخلى غليوم الثاني عن العرش في1918، فأصبحت جمهورية. والإمبراطورية العثمانية التي فقدت معظم أراضيها في أوربا والمشرق العربي. والإمبراطورية الروسية التي تغير فيها نظام الحكم بعد الثورة الاشتراكية 1917. والامبراطورية النمساوية المجرية، حيث تم فصل المجر عن النمسا. وتغيرت خريطة أوربا بظهور دول جديدة هي: بولونيا، يوغسلافيا و تشيكوسلوفاكيا. وفي المستعمرات ظهر الوعي بضرورة التحرر. وسبب التدهور الاقتصادي في انتشار الأفكار الاشتراكية، ولجوء اليائسين إلى المنظمات المتطرفة كالفاشية بإيطاليا والنازية بألمانيا.

ب): نتائج مؤتمر السلام:

عكست مصالح الدول المنتصرة؛ عقد المؤتمر بقصر فرساي بباريس1919، تضاربت فيه الآراء والمواقف خاصة بين فرنسا التي تريد إضعاف ألمانيا بفرض شروط قاسية عليها، وابريطانيا التي تعارض ذلك لأنه في صالح فرنسا، وحتى لا تهيمن على أوربا. ورفضت مطالب إيطاليا الترابية في تركيا. ورغم ذلك خرج المؤتمر بعدة معاهدات فرضت على الدول المنهزمة وأشهرها معاهدة فرساي التي كانت شروطها قاسية على ألمانيا، وسماها الألمان بالسلم المفروض.

ج): ظهور عصبة الأمم:

تقرر إنشاؤها بناء على بنود الرئيس الأمريكي ويلسون والتي عرضها في مؤتمر السلام. وأهم أهدافها حل النزاعات بالطرق السلمية ونزع السلاح ومنع المعاهدات السرية وحق الشعوب في تقرير مصيرها. لكن العصبة لم تحظ بمشاركة جميع الدول حيث رفضت الدول المنتصرة مشاركة الدول المنهزمة والاتحاد السوفياتي. كما صوت الكونغرس الأمريكي ضد انضمام الولايات المتحدة. وهيمنت فرنسا وابريطانيا على عصبة الأمم لتحقيق مصالحهما الاستعمارية. واتخذت العصبة مقرها في جونيف، وتشكلت من هيئات مختلفة منها الجمعية العامة والمجلس الأعلى والأمانة العامة ومحكمة العدل الدولية (لاهاي) والمكتب الدولي للشغل

خاتمة : خلفت الحرب ع.1. مشاكل اقتصادية وسياسية كبرى . تعقدت بفرض مجموعة من المعاهدات على الدول المنهزمة، وخلق دول جديدة، وإخضاع مناطق أخرى للإستعمار على شكل انتداب. وفشلت عصبة الأمم في تحقيق أهدافها مما أدى إلى الاستعداد للحرب العالمية الثانية.

أزمة أغادير …

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله الشعلان230

أزمة أغادير

أزمة أغادير حدثت في عام 1911 عندما قامت ثورة في المغرب ضد السلطان عبد الحفيظ الذي حاصرته جموع الثائرين في قصره بفاس في أبريل 1911.
استعدت فرنسا لإرسال قوات لإخماد التمرد بحجة حماية أرواح ومتلكات الاوروبيين في المغرب. أرسل الفرنسيون جواً كتيبة من الجيش في نهاية أبريل 1911. وقد وافقت ألمانيا على احتلال فرنسا للمدينة. في 5 يونيو 1911، احتلت اسبانيا العرايش والقصر.
السياق التاريخي
في بداية القرن العشرين، بدأت فرنسا التي كانت قد استعمرت الجزائر (سنة 1830)، تشعر بالقلق إزاء أمن حدودها مع المغرب، في حين بدأت تطمع في احتلال هذا الأخير. فقد كانت المملكة الشريفة من بين آخر بلدان شمال افريقيا الغير مستعمرة، وكانت محل اطماع العديد من القوى الأوروپية، خاصة منها فرنسا، بالإضافة إلى المانيا التي شعرت بتخلفها عن الركب الأوروپي فيما يخص المستعمرات.
وفي سنة 1904، توصلت حكومتي فرنسا وبريطانيا العظمى إلى الإتفاق الودي، وذلك على حساب ألمانيا، حيث تنازلت من خلاله فرنسا على حقوقها في مصر لصالح بريطانيا مقابل اعتراف هذه الأخيرة بحق فرنسا في فرض الحماية على المغرب.

لضمان مراسلات بريدية سلسة مع ألمانية، تأسس مكتب بريد ألماني في المغرب. وقد استمر نشاطه من 1899 حتى 1914 في المناطق التي تحتلها فرنسا، وفي المناطق التي تحتلها اسبانيا استمر حتى 1919.
ولتذكير فرنسا بحقوق الامبراطورية الألمانية في المغرب، نزل إمبراطور ألمانيا ڤيلهلم الثاني (گيوم الثاني) بمدينة طنجة شمال المغرب، والتقى بالسلطان مولاى عبد العزيز بن الحسن، وأكد له بالتزام ألمانيا باستقلال المغرب، وندَّد برغبة فرنسا بالإنفراد بالمغرب، ودعى إلى تدويل القضية المغربية، الشيء الذي أجج الخلاف بين القوى الأوروپية، وهذه الأزمة هي التي تعرف باسم أزمة المغرب الأولى. ولِتهدئة الخلاف بين الدول المتنافسة، عُقد مؤتمر الجزيرة الخضراء سنة 1906 غير أن هذا المؤتمر جاء بامتيازات جديدة لصالح فرنسا و إسپانيا، وكان بمثابة إيذان لها بالشروع فاحتلال المغرب، فقد أعطى لفرنسا وإسپانيا الحق في إنشاء قوة بوليسية تحت إدارتيهما، بالإضافة إلى امتيازات مصرفية ، كما أعطى لفرنسا حق آنفرادها بالنظام الجمركي بالمغرب.
في ظل هده الأوضاع المتأزمة، تمكن بوحمارة، إثر ثورته الشهيرة من بسط نفوده على الجهة الشرقية للمغرب، خاصة مدينة وجدة ونواحيها، فطلب السلطان المولى عبد العزيز من فرنسا التدخل العسكري لاحتلال وجدة. استغل ليوطي (المقيم العام لِفرنسا بِالمغرب) حدثاً غير ذا أهمية (اغتيال الدكتور موشامپ في مراكش) كذريعة لاحتلال وجدة والجهة الشرقية سنة 1907 ، الشيء الذي أدى إلى ثورة القبائل شرق المغرب. وأدت هذه الأحداث إلى عزل عبد العزيز وتعيين أخيه عبد الحفيظ بن الحسن على عرش المغرب.
وفي 8 فبراير 1909، عقدت حكومتا ألمانيا وفرنسا معاهدة المغرب 1909 وفيه اعترفت ألمانيا بسيادة فرنسا على شئون المغرب، وفي مقابل ذلك تعهدت فرنسا بتساوي الفرص الاقتصادية للأعمال الألمانية والفرنسية في المغرب. لم تدرك فرنسا سبب التراجع الألماني عن الموقف المعادي للسيادة الفرنسية والذي تجلى في مؤتمر الجزيرة الخضراء. إلا أنه بحلول يونيو 1909، تقدمت ألمانيا بطلب لإنشاء رابطة للصيارفة الفرنسيين والألمان في المغرب. وبدأ يتضح لفرنسا هدف ألمانيا في استغلال ثقلها المالي والصناعي في احتواء المغرب. كما أن المملكة المتحدة اعتبرت معاهدة المغرب نقضاً للاتفاق الودي المنعقد بين فرنسا وبريطانيا في 1904. لذلك حاولت فرنسا على مدى العامين التاليين التملص من معاهدة المغرب – الأمر الذي أفضى إلى أزمة أغادير.
وفي مارس 1911، بلغت ثورة القبائل عاصمة المغرب فاس، فطلب السلطان عبد الحفيظ من فرنسا التدخل من جديد لحماية فاس من الثوار في ابريل 1911، فشنت فرنسا حملتها العسكرية على فاس لكسر الحصار (colonne moinier)، كما آستغلت هده الدريعة لتسويغ استعمار فاس والرباط. في ظل الفوضى العارمة، إستغلت إسپانيا بدورها إتفاق 1904 (الإتفاق الودي) لِاحتلال كل من العرائش والقصر الكبير وأصيلة.
ولحماية مصالحها في المغرب، اعتبرت ألمانيا هده التدخلات خرقاً لفصول معاهدة مؤتمر الجزيرة الخضراء (1906) ، وبادرت بإرسال بارجتها الحربية “پانثر” لسواحل أغادير.
الحادثة
بحجة الإستجابة لنداء مُقاوِلِين ألمان بِوادي سوس (كانت الجالية الألمانية بتلك المنطقة تقدر بأربع أشخاص فقط)، أرسلت المانيا بارجتها “إس إم إس پانثر” لمدينة أغادير (التي كان ميناءها مغلقاً لِلتجارة الخارجية مند 1881)، لِحماية مصالحها، بِتاريخ 1 يونيو 1911. إنطلاقاً من منتصف شهر يوليو ، تناوبت البارجة “پانثر” والطراد “برلين” على مهمة تهديد مدينة اغادير بالقصف، مما أشعل أزمة أغادير بين فرنسا وألمانيا.
الأزمة انتهت بحصول ألمانيا على جزء من الكونغو مقابل تخليها عن المغرب ليصبح محمية لكل من فرنسا وإسبانيا في 1913.

تأثير القوة النووية في العلاقات الدولية

كاتب الموضوع الأصلي: محمد الداود 20

بعد آن وضعت الحرب الكونية الثانية اوزارها تغير توزيع القوى الدولية تغيرا جوهريا فمن جهة اولى اصاب الدول الاستعمارية الاوربية ( بريطانيا – فرنسا – ايطاليا- ) وهن كبير واصبحت الولايات المتحدة الامريكية تمتلك الارجحية المطلقة في العالم الرأسمالي وخاصة بعد ازاحة المارد الياباني بقنبلتها الذرية التي ادهشت العالم وبثت الرعب والذعر في النفوس وظلت تتدخل بالعالم وعلى سطح الكرة الارضية حتى انهت الاتحاد السوفيتي واصبحت هي القوة الوحيدة في العالم تمارس سياسة الارهاب الدولي ونظرية الفوضى الخلاقة والزعزعة البناءة وهي تهيمن على العالم عبر القواعد العسكرية وامتلاك السلاح النووي وهكذا نلاحظ آن احتكار امريكا للسلاح النووي قد قلب وجه التاريخ وغير خارطة العلاقات الدولية فازاح وغيب دولا وابرز بعضها الاخر وتوج امريكا سيدة للكون بلا منازع وكان العصب القوي الذي ساهم من وقتها في رسم استراتيجية امريكا وسياستها في العالم وهذا ما ساتحدث عنه في هذه المادة السريعة علني اقدم فائدة للقارئ

سياسة امريكا النووية بعد الحرب الثانية
– طورت امريكا القنبلة الذرية النووية بحيث تقتل ربع سكان المدن السوفيتية
– طورت وسائل نقل الاسلحة النووية
– طورت طائرات وصواريخ واقمار صناعية لنقل الاسلحة النووية آلي العالم
– وضعت استراتيجية امريكية نووية تجلت بالنقاط التالية:
– 1-استراتيجية الدمار المؤكد للخصم
– 2- استراتيجية الحرب النووية الشاملة
– 3-استراتيجية الحرب النووية المحدودة
– 4-استرتيجية التدمير المؤكد المتبادل
– 5- استراتيجية الكفاية
– 6- استراتيجية الرد المعاكس
– 7- استراتيجية منع الغير من امتلاك السلاح النووي
– 8- استرتيجية حرب النجوم التي هدفها تفجير أي سلاح نووي موجه آلي امريكا قبل وصولهالى هدفه

وعلى الرغم من كل المساعي والاجراءات والخطط التي وضعتها امريكا لم تستطعامتلاك زمام الأمور ومنع العالم من تصنيع واقتناء السلاح النووي حيث وصلت الصين والهند والباكستان وايران تقريبا آلي السلاح النووي لكن امريكا عادت من جديد لتستخدم سطوتها وسلطتها وضغطها على الدول بالعتماد على سلاحها النووي وخلو الساحة الدولية من منافس وند قوي لها حيث قامت بتوزيع قواها النووية على قارات العالم لتسهل على نفسها مهمة السيطرة بالقوة على العلاقات الدولية

اسباب التسابق الدولي نحو السلاح النووي
· آن الدول العظمى تتنافس فيما بينها عادة بان تقلد الواحدة منها الأخرى بادخال اسلحة جديدة آلي ترسانتها
· ترغب الدول في اقتناء اسلحة نووية لخوفها من آن لاتقوم حليفتها الدولة العظمى بالانتقام لها في حال تعرضها لهجوم من قبل دولة عظمى اخرى
· آن الدولة التي تجد نفسها من دون حلفاء يملكون اسلحة نووية فمن الطبيعي آن ترغب في اقتناء هذه الاسلحة
· خوف دولة من قوة اعدائها التقليدين في الحاضر والمستقبل
· خيار اقل كلفة من ميدان التسلح التقليدي للدول التي تمتلك جيوش كبيرة
· قد تكون الاسلحة النووية مرغوبة من اجل تحقيق مارب هجومية

ومهما كانت الاسباب لاقتناء السلاح النووي فان المجتمع النووي لابد وان يفتح ابوابه امام اعضاء جدد والاسلحة النووية ستنتشر في المستقبل من بلد آلي بلد كما حصل في الماضي بالنسبة لكل الاسلحة على الرغم من منع امريكا لبعض الدول من امتلاك السلاح النووي مثل ايران وكوريا الشمالية

النادي النووي اليوم
– الهيمنة الامريكية النووية على العالم
– روسيا وريثة الاتحاد السوفيتي الذي كسر الاحتكار وهيمنة امريكا على السلاح النووي
– القدرة النووية البريطانية الكبيرة التي تضم صواريخ وغواصات حيث تعتبر الاستراتيجية النووية حجر الزاوية للدفاع في سياسة انكلترا
– القدرة النووية الفرنسية التي تضم وحاملات غواصات وقاذفات وصواريخ حيث تستطيع فرنسا توجيه ضربات ل150 هدف بوقت واحد
– البرنامج الصيني
– الجاران النوويان الهند والباكستان
– البرنامج الكوري الشمالي
– البرنامج النووي الا يراني
– القدرة النووية الاسرائيلية

البرنامج النووي الصيني
كان الغرب يسمي الصين الخطر الاصغر عنما كان ملايين الصينيين مسلحيين باسلحة تقليدية اما اليوم اصبح الغرب ينظر نظرة اخرى حيث امامه 1000 مليون صيني مسلحين بالاسلحة النووية التي تستخدمها الصين في رسم سياستها والتأثير على السياسات الخارجية للدول الأخرى وعلى الرغم من هذا لم يعتبر الغرب القنبلة النووية الصينية اداة للتشهير آو الابتزاز بل اعترها مجرد وسيلة لردع العدوان
وبشكل عام آن الصينيون يمتلكون اراضي شاسعة وشعوب واسعة أي هم الاقدر على امتصاص الضربة النووية الاولى والقدرة على الرد عليها وان كانت موجهة من أي طرف ولكن هدفها الأساسي كان آن تضع حد لامريكا وصواريخها البعيدة المدى حيث ظورت صواريخ عابرة للقارات الغت البعد الجغرافي والتخويف الامريكي
ولهذا فقد دخل السلاح النووي الصيني كعامل اساسي في توجيه السياسة الخارجيةللصين وكعامل ضغط وردع على السياسات الموجهة ضدها وادخلها هذا السلاح في عداد الدول الكبرى التي يحسب لقرارها حساب في العلاقات السياسية الدولية

القوة النووية خلقت الاحلاف
ادت الحرب الثانية آلي تغيرات هامة وواسعة في العلاقات الدولية وفي بنية المجتمع الدولي وتركيبه حيث ظهرت خلافات وثم احلاف عسكرية تضع لنفسها استراتيجية مستقلة حيث يضع كل حلف استراتيجية دفاع عن النفس ومقاومة الطرف الا خروقد ظهر عدة احلاف اهمها :
– حلف الناتو
– حلف وارسو
– حلف جنوب شرق اسيا
– حلف الانزوس
– ميثاق الريو

وهذه المظاهر السابقة كرست وجذرت الانقسام ونقلت مظاهر الخلاف بين الشرق والغرب آلي العالم حيث ازدادت حدة الصراع وزادت قدرة كل طرف على تدمير الاخر وتدمير العالم وظهر مايسمى الحرب الباردة والتعايش السلمي والامن الجماعي ثم استراتيجات الحد من الاسلحة النووية
من هنا تتضح خطورة السلاح النووي وتأثيره على العلاقات الدولية ولقد ساعدت امريكا اسرائيل والباكستان وسمحت لهما بامتلاك السلاح النووي لكنها اليوم تريد آن تمنع ايران وكوريا الشمالية من امتلاك هذا السلاح لان ايران تعادي اسرائيل وتقف آلي جانب الحق العربي

السلاح النووي الاسرائيلي وسياسة اسرائيل
آن يقلق العالم فهذا لن يؤثر فينا هذا دائما قول قادة الكيان الصهيوني
– الخيار النووي الاسرائيلي تم بدعم من امريكا
– اسرائيل نمر تكنولوجي ومتقدمة تكنولوجيا على مجموع العرب
– تمنع أي دولة مجاورة وعربية من امتلاك السلاح النووي ولهذا ضربت المفاعل النووي العراقي وهي تفكر اليوم بضرب المفاعل اليراني في مدينة بوشهر
– تحاول اسرائيل آن تبرر لنفسها استخدام الخيار النووي بحجة استحالة مواجهتها للجيوش العربية
– آن السلاح النووي الاسرائيلي يمكن آن يكون ذو تأثير عنيف فعلا ولكن عندما يكون العرب قوة واحدة فان لديهم اسلحة اقوى من اسلحة اسرائيل
– آن الشعب الذي يريد الحياة ويتمتع بالارادة والوضوح لابد له وان يحقق اهدافه مهما طال الزمن وهذا ما اثبتته واكدته المقاومة في لبنان وحزب الله الذين لقنوا اسرائيل دروسا في النضال واجبروها على الانسحاب من الجنوبوالانهزام والانحار ولم يخافوا من السلاح النووي فالارادة والايمان بالقضية يمكن آن يهزم السلاح النووي وغيره
– لن يسلم العرب بوجود اسرائيل الا اذا اقتنعوا باستحالة القضاء عليها
– ينبغي الحاق الهزيمة بالعرب في جميع الحروب لان اسرائيل لا تستطيع آن تتحمل هزيمة عسكرية واحدة
– يجب المحافظة على التفوق العسكري والتكنولوجي الاسرائيلي على العرب
– يجب توسيع حدود اسرائيل وعم التنازل عن الاراضي التي احتلتها اسرائيل
– يجب على العرب امتلاك السلاح النووي لان ذلك يعزز الروح المعنوية للعرب وينهي جدار الخوف الذي وضعته اسرائيل
– لدى العرب مناطق اقتصادية مهمة مثل منابع النفط لذا الضربة النووية الاسرائيلية الاولى ذات تأثيرات عميقة على العرب
– آن العرب اكثر عقلانية من الاسرائيلين ولم يضربوا المدن الاسرائيلية رغم قدرتهم على ذلك لكن اسرائيل تضرب وتقتل الاطفال والنساء والشيوخ

الانتشار النووي والامن العالمي
اتخذت مشكلة الانتشار النووي مظاهر جديدة اشد خطورة واقل تحديدا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة بحيث أصبحت المشكلات الدولية المثارة آو التي يمكن آن تثار في أي وقت بفعل تطورات مهمة مثل اهيار الاتحاد السوفيتي وظهور دول نووية جديدة حيث تصدع النظام الدولي لمنع انتشار الاسلحة النووية
لكن اهم التطورات التي ادت آلي تصاعد اهمية مشكلة الانتشار النووي في مرحلة مابعد الحرب الباردة قد ارتبطت بانتشار قدرات نووية غير قابلة للسيطرة عليها وانتشرت القدرة على انتاج الاسلحة النووية حيث توجد اكثر من 20 دولة امتلكت آو تسعى لامتلاك السلاح النووي واتساع عملية السوق السوداء لتجارة المواد والمعدات النووية في العالم وان امتلاك السلاح يغري باستخدامه لاسيما اذا وقع في ايدي الجهلاء والارهابيين وفي اياد قد لا تحسن استخدامه وبالتالي يصبح يهدد الامن العالمي ويبعث الذعر والارتباك في المجتمع الدولي بدلا من آن يكون عاملا مساعدا على تحقيق هذا الامن وخلق الاستقرار والحد من سباق التسلح التقليدي
· تنتشر اليوم الاسلحة النووية غير الحكومية حيث ظهرت ظاهرة سرقة معدات نووية وقدرة الافراد على صنع الاسلحة النووية اذا امتلكوا بضعة كيلو غرامات من البلوتونيوم آو اليورانيوم
· قد يتم استخدام السلاح النووي من قبل الجماعات الارهابية من اجل الربح والابتزاز
· لذا من الضروري جدا اليوم اعادة دراسة هذا الموضوع بجدية كبيرة في اطار الامم الكتحدة آو أي صيغة عالمية آو دولية لمحاصرة الاسلحة النووية واتلافها قبل آن تنهي البشرية

المحاولات الا يرانية للحصول على السلاح النووي
ايران تمتلك برنامجا للاسلحة النووية ومن حقها ذلك للدفاع عن الامة الايرانية والشعب الا يراني ولقد قال علي خامئني آن ايران تحتاج الاسلحة النووية لان الامة الايرانية مهددة من الخارج أي من امريكا واسرائيل وقد تصاعدت جهود ايران في السنوات الخمس الاخيرة من اجل الحصول على السلاح النووي ولقد تلقى البرنامج النووي الايراني مساعدة كبيرة من الصين ولقد اشترت مفاعل نووي من الهند واليوم قامت امريكا واوربة لمنع ايران محاصرتها لوضع كل البرنامج النووي الايراني تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية وعلى اعتبار آن اعداء ايران يمتلكون السلا النووي فيببغي للدول الاسلامية آن تمتلك هذا السلاح ولهذا حاولت ايران اعتقد انها امتلكت قدرات نووية جيدة
لكن ما يثير الغرابة والعجب لماذا لم تتدخل امريكا لمنع اسرائيل من امتلاك السلاح النووي ولماذا لم تمنع الباكستان ولماذا لم تمنع الهند لماذا فقط ايران لان ايران تعلن العداء لاسرائيل وقد اعلن الرئيس الايراني الجديد احمدي نجاد صراحة انه يريد عالم بلا صهيونية ونحن نعلن اليوم اننا نريد عالم بلا امم متحدة اذا ظلت الامم المتحدة هكذا العوبة بيد امريكا هي ومجلس الامن الدولي الذي اسميه مجلس الطغيان الدولي ومجلس المخابرات الدولي ومجلس الامركة الدولي حيث فقط ينفذ رغبات امريكا

مفهوم الديمقراطية وأنواعها

كاتب الموضوع الأصلي: سلطان العتيبي 30-32

مفهوم الديمقراطية وأنواعها

الديمقراطية: Democracy
نظام اجتماعي يؤكد قيمة الفرد وكرامته الشخصية الانسانية ويقوم على اساس مشاركة اعضاء الجماعة في تولي شؤونها، وتتخذ هذه المشاركة اوضاعا مختلفة وقد تكون الديمقراطية سياسية Political Democracy ويكون الشعب فيها مصدر السلطة وتقرر الحقوق لجميع المواطنين على اساس من الحرية والمساواة من دون تمييز بين الافراد بسبب الاصل، الجنس، الدين او اللغة، ويستخدم اصطلاح الادارة الديمقراطية للدلالة على القيادة الجماعية التي تتسم بالمشورة والمشاركة مع المرؤوسين في عملية اتخاذ القرارات.
وتوجد انواع من الديمقراطية:

1- الديمقراطية المباشرة Direct Democracy
فيها الشعب مصدر السلطة ويمارس السلطة في آن واحد، ولا وجود للحكام في الديمقراطية المباشرة، وسبق ان طبق هذا النوع من الديمقراطية المباشرة في المدن اليونانية القديمة وبشكل خاص في اثينا، وفي بعض الكانتونات”المقاطعات “ الصغيرة في سويسرا.

2- الديمقراطية غير المباشرة
ولها تسميات اخرى”الديمقراطية النيابية او التمثيليةParliamentary Democrocy فيها الشعب يختار من ينوب عنه لكي يمارس السلطة، فالشعب يبقى مصدرا للسلطة غير انه لا يمارس السلطة بنفسه بل يفوض السلطة الى حاكم يختارونه من بينهم، وهذا هو النوع الشائع في الوقت الحاضر، حيث يختار الشعب ممثلين او نواباً لمدة معينة من السنين لكن لا يستطيع الناخبون محاسبة النائب الى حين انتهاء فترة نيابته.

3- الديمقراطية شبه المباشرة
في الديمقراطية شبه المباشرة العلاقة تبقى قائمة بين جمهور الناخبين وبين الشخص الذي انتخبوه، ويستطيع الناخبون ازالة النائب واجراء انتخاب اخر للنيابة عنهم، وهذا النوع مطبق في سويسرا وبعض الولايات الاميركية، وتوجد وسيلة اخرى في الديمقراطية غير المباشرة هو الانتخاب وهو الوسيلة العظمى في انتخاب الافراد، ممكن ان يطرح على جمهور الناخبين مباشرة مشروع قانون وابداء الرأي بكلمة”نعم او لا“ ، فاذا قالوا نعم يكون القانون بدون ان يمر على المجلس التشريعي، ويعتبر من وسائل تولي السلطة والقبض عليها من الوسائل الاربع وهي:
1-الوراثـة، 2 -الاختيـار الذاتـي، 3 -الاسـتيـلاء، 4 -الانتخاب، حيث يعتبر الانتخاب من اهم الوسائل على تولي السلطة في الوقت الحاضر، وارتبط الانتخاب ارتباطا عضويا بالديمقراطية وظهر الانتخاب عندما ظهرت الديمقراطية لان الشعب يختار شخصا لكي يمارس السلطة نيابة عن المجتمع.

4- الديمقراطية الشعبية
تطلق هذه التسمية على نظام الحكم في الدول الخاضعة للنفوذ الشيوعي كالنظام القائم في الاتحاد السوفيتي سابقا ودول المعسكر الاشتراكي السابقة، وتعد الديمقراطيات الغربية هذا النظام غير ديمقراطي لان اساليبه لا تتفق والمقاييس الاساسية التي تقرها الديمقراطيات، فالتعبير عن ارادة الشعب يجرى على اساس نظام معقد مفروض من داخل اعلى قيادة حزبية او جهة حكومية واحدة بحيث تقيد حرية الاختيار لدى المواطن وحرية تأييده او رفضه لحزب دون اخر.

5– الديمقراطية الوسيطة
النظام الذي من شأن تعدد الاحزاب السياسية فيه منع المواطنين من اختيار رئيس الحكومة عن طريق الانتخابات البرلمانية، بل يعتمد هذا الاختيار على الاتصالات التي تتم بين كبار رجال السياسة

منقووول