أ.د. أحمد محمد وهبان

قائد استقلال أمريكا اللاتينية .. سيمون بوليفار

كاتب الموضوع الأصلي: مشاري الحربي ( 9 )

——————————————————————————–

قائد استقلال أمريكا اللاتينية .. سيمون بوليفار

ولد سيمون بوليفار القائد الثوري والسياسي في كاراكاس في 24 يوليو عام 1783، وهو الشخص الذي تدين له جمهوريات أميركا اللاتينية باستقلالها عن الحكم الاسباني.
يلقبه البعض جورج واشنطن أميركا اللاتينية اسمه الكامل خوسيه أنطونيو دي لا سانتيسيما ترينيداد بوليفار إي بلاسيوس.
“في كلمة واحدة، هل تريدون أن تعرفوا لماذا نذرونا للحقول لزراعة الحبوب والقهوة وقصب السكر والكاكاو والقطن.. وللسهول الشاسعة المعزولة لرعاية قطعان الحيوانات، ولأحشاء الأرض؟ لاستخراج الذهب الذي تتعطش إليه اسبانيا”.
هكذا وضّح سيمون بوليفار الدوافع الاقتصادية التي جعلت الشعب يهبّ لمقاومة النظام الاستعماري الاسباني ووكلاءه.
تأثر خلال دراسته بالفلسفة ودرس بشكل خاص جان جاك روسو الذي ترك أثراً عميقاً في شخصيته.
سافر بوليفار في مطلع شبابه إلى فرنسا حيث التقى بالعالم الألماني اسكندر هومبولت الذي نقل له اعتقاده بأن المستعمرات الاسبانية في حالة استعداد للتحرر، فراقت الفكرة لبوليفار وأخذ يمعن النظر في تحرير بلاده.

كان يقول: “إسبانيا ستنهزم لا محالة، لكن من الضروري أن يتحقق ذلك بأسرع وقت وبأقل الضحايا والأضرار”.
كان السكان الأصليون لفنزويلا هم الهنود والذين عاشوا في المنطقة على شكل قبائل، وذلك قبل أن يقوم المستكشف كريستوفر كولومبس بالنزول إلي أرضها في عام 1498م وذلك من خلال رحلته الاستكشافية للعالم الجديد، وأيضاً قبل أن يتوافد عليها الأوربيون، استعمر الأسبان فنزويلا وحكمتها الحكومة الأسبانية على مدار ثلاثمائة عام، ويرجع الفضل في تحرير فنزويلا إلي سيمون بوليفار أحد القادة العسكريين في أمريكا الجنوبية في هذا العصر والذي أخذ على عاتقه مهمة التحرير لعدد من الدول في أمريكا الجنوبية ومن الدول التي نالت استقلالها على يديه بالإضافة لفنزويلا بوليفيا، كولومبيا، الإكوادور، بيرو، وكانت فنزويلا من أول المستعمرات التي طالبت بالاستقلال، وفي عام 1819 تمكن بوليفار من تأسيس جمهورية كولومبيا الكبرى والتي ضمت كل من فنزويلا وكولومبيا والإكوادور، وجاءت نهاية الاستعمار الأسباني بعد ثورة بوليفار في عام 1821م، وتم تسمية فنزويلا بعد ذلك فنزويلا البوليفارية نسبة إلي محررها سيمون بوليفار، كما أطلق على عملتها البوليفار.
في مطلع عام 1827، دبّ الخلاف بين غرناطة الجديدة وفنزويلا فأصلح بوليفار الوضع، إلا أن الأخيرة ما لبثت ان انفصلت عن كولومبيا في شتاء 1829، فأصيب بوليفار باليأس وغادر البلاد بناءً على دعوة أحد الإسبان المعجبين به. وتوفي بوليفار في بيت اسباني في يناير عام 1830.
كتب الروائي غابرييل غارسيا ماركيز كتابه “الجنرال في متاهته” حيث استحضر فيها تاريخ بطل تحرير أمريكا اللاتينية سيمون بوليفار من الاستعمار الإسباني.. وقد حرص على تتبع رحلته في أيامه الأخيرة مع عدد محدود من مرافقيه، وهو يعاني من المرض والخذلان.
وهو كما تقول الموسوعة العربية العالمية “الجنرال الفنزولي الذي ساعد بوليفيا وعدة دول أمريكية أخرى على التحرر من الحكم الاستعماري الأسباني”.
لقد كان الجنرال يحلم بتوحيد أمريكا اللاتينية . وكان يكرر دائماً عبارته الشهيرة “سيكون لدى أعدائنا فرصة التفوق دائماً ما دمنا لم نوحد حكومة أمريكا” وكان قد نذر نفسه لهذا العمل، فنجد الجنرال دييغوا يبارا يقول: “إن الجنرال بوليفار لم ينجب أي ابن ، لكن مع ذلك هو أب وأم لجميع أرامل الأمة.”
فعندما قابله الأرامل على ضفاف نهر الكاريبي في أيامه الأخيرة قال لهن “الأرامل الآن نحن . إننا يتامى ومغبونو ومنبوذو الاستقلال”.
فكان يربط الاستقلال بالوحدة ويصر عليها فعندما قال لـه أحدهم: “ها نحن أولاء قد نلنا الاستقلال أيها الجنرال، فقل لنا الآن ماذا نفعل به” فرد بقوله :”الاستقلال مجرد مسألة كسب حرب . التضحيات الكبيرة ستأتي فيما بعد، لجعل هذه الشعوب وطناً واحداً”. فيرد عليه: “التضحية هي الشيء الوحيد الذي فعلناه أيها الجنرال” فيرد عليهم :”ما زلنا بحاجة إلى المزيد، فالوحدة لا تقدر بثمن”.
وقد طلب منه محبوه أن يكتب مذكراته وكان يرد عليهم رافضاً :”مطلقاً . هذه اهتمامات أموات”.
وعندما عرض عليه الجنرال بريثينو مينديث العودة لتولي القيادة قال له: “لم أرض القبول بالقيادة التي أولتني إياها التقارير، لأني لا أريد أن ينظر إلي على أنني زعيم متمردين، وبأنني معين عسكرياً من قبل المنتصرين” .
ووفقا للنقاد فقد بذل ماركيز الكثير لجمع المعلومات وفحص الوثائق والمذكرات المخطوطة واليوميات لعدد كبير ممن رافق الجنرال أو حاول أن يؤرخ لهذه الفترة 1810-1830 وبعد مائة وخمسين عاماً يبدأ ماركيز جاداً في تجميع الخيوط وإعادة نسجها ليخرج للعالم تاريخ بطل تحرير أمريكا اللاتينية.
وكان يقول: “لم يكن إنجاز هذا الكتاب ممكناً دون عون من طرقوا تلك المجاهل قبلي، على امتداد قرن ونصف قرن، وسهلوا علي المجازفة الأدبية برواية سيرة حياة تعتمد التوثيق الصارم، دون التخلي عن قوانين الرواية التي تخرق كل القوانين”.
وقد اعتمدت اليونسكو جائزة مالية باسم سيمون بوليفار تمنحها كل عامين بالتعاون مع الحكومة الفنزويلية، وهي الجائزة التي أسست عام 1983 حيث منحت للمرة الأولى بمناسبة الاحتفال بالمئوية الثانية لهذه الشخصية اللاتينية التي ساهمت في تحرير كل من فنزويلا وبوليفيا وكولومبيا والاكوادور والبيرو وطبعت بتفكيرها السياسي والإنساني أجيالاً كاملة.
وتهدف الجائزة إلى مكافأة نشاط من ساهم بما يتوافق وأفكار بوليفار في نشر وتعزيز الحرية والاستقلال وكرامة الشعوب، وتعزيز التضامن في ما بينها. ويمكن لهذا العمل أن يكون أدبياً أو فنياً أو اجتماعياً أو على مستوى تعبئة الرأي العام.
وبين الفائزين بهذه الجائزة في السنوات الماضية الزعيم الجنوب افريقي نلسون مانديلا ورئيس جمهورية التشيك السابق فاتسلاف هافل

الفرق بين التسميات الثلاثة (بريطانيا…)

كاتب الموضوع الأصلي: مشاري المحمود

بسم الله الرحمن الرحيم

الفرق بين التسميات الثلاثة

بريطانيا و إنجلترا و المملكة المتحدة ؟

رسمياً إسمها دولة (المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية)، وتتكون من أربع دول متحدة: إنجلترا، واسكتلندا، وويلز، وايرلندا الشمالية.

هذي صورتين يبينون الفرق بالأسامي وحتى الأعلام حق كل جزء.

صورة

إنجلترا = إنجلترا فقط

بريطانيا = إنجلترا + ويلز + اسكتلندا

والمملكة المتحدة = انجلترا + ويلز + اسكتلندا + ايرلندا الشمالية،

أو نقدر نقول بريطانيا + ايرلندا = المملكة المتحدة

وبهذي الخريطة تشوفون إيرلندا، بس الجزء الشمالي منها (اللي بالرمادي) يتبع المملكة المتحدة. والجزء الأخضر يسمى بجمهورية ايرلندا .

صورة
ــــــــــــــــــــ
منقول للفائده.

أرجو ان ينال على اعجابكم. :albino:

‘هتلر’ العرب يُحرق الشعب: فصول مذبحة القذافي لا تزال في بداي

كاتب الموضوع الأصلي: مشاري الحربي ( 9 )

الحديث السري عن جنون القذافي لم يعد محل تشكيك. فالرجل برهن عن «جنون عظمة» و«جنون سلطة» و«جنون دموي» لم يسبقه إليه أحد، يقوده إلى إبادة شعبه، ما دفع البعض إلى التعليق بأنه قد يسعى إلى «استيراد شعب ليحكمه»، لم لا وهو «ملك ملوك أفريقيا»، وقد لجأ إلى بعض دول القارة السمراء لاستيراد مرتزقة للقيام بما أبى العسكر الليبي فعله؟ المحرقة بدأت وفصولها لا تزال مستمرة في حق الشعب الليبي الحر. وإن كان “هتلر” العرب قد اشترى الغرب بالنفط والمال، فإن الشعب الليبي الحر رفض المساومة أو أن يشترى صمته وخنوعه بمالهم الذي نهبه القذافي وعائلته..

بقلم خدمة العصر
فيما كان الحديث يدور حول فرار الزعيم الليبي معمّر القذافي إلى فنزويلا أو غيرها من دول أميركا اللاتينية، أطل «المجرم» تلفزيونياً للمرة الأولى منذ بداية الثورة ليؤكّد وجوده في طرابلس.

إطلالة لم تخل من التهريج الذي عرف به القذافي، إذ إنها استغرقت ثواني معدودة بعد طول ترقّب وترويج من الإعلام الرسمي الليبي.

خروج القذافي لم يكن الدليل الوحيد على بقائه في ليبيا، إذ سبقته قواته لتترجم ما توعد به سيف الإسلام القذافي، أول من أمس، عن أن ليبيا ليست تونس ولا مصر، وأن القذافي ليس حسني مبارك ولا زين العابدين بن علي. إثبات بالدم دمغته صواريخ الطائرات وقذائف المدفعية، التي صبّت حممها على المتظاهرين والأحياء السكنية، لترتكب جريمة حرب وإبادة جماعية لا تزال حصيلتها مبهمة، في ظل التعتيم الذي تمارسه سلطات طرابلس الغرب مع قطع كل أنواع الاتصالات.

القذافي أثبت فرادته، حتى بدمويته وحقده ونازيته، حتى ليكاد يكون الوصف مناسباً له أكثر من مبارك وبن علي، سيما أنه أرفقه بدماء لا تزال، حتى ساعة متأخرة من مساء أمس، تسيل في المدن والشوارع الليبية، التي تغير عليها الطائرات كأنها مواقع معادية.

القذافي أراد معاقبة الشعب الذي تمرّد عليه. لم يستسغ الديكتاتور الأصوات المنادية بسقوطه. لم تألف غطرسته مشاهد تمزيق صوره، فلجأ إلى ما يمكن أن تكون «أوراقه الأخيرة»، أي سلاح الجو، بعد الأنباء الكثيرة الواردة من ليبيا عن استسلام أو تحويل ولاءات في العديد من أولوية الجيش البري.

الحديث السري عن جنون القذافي لم يعد محل تشكيك. فالرجل برهن عن «جنون عظمة» و«جنون سلطة» و«جنون دموي» لم يسبقه إليه أحد، يقوده إلى إبادة شعبه، ما دفع البعض إلى التعليق بأنه قد يسعى إلى «استيراد شعب ليحكمه»، لم لا وهو «ملك ملوك أفريقيا»، وقد لجأ إلى بعض دول القارة السمراء لاستيراد مرتزقة للقيام بما أبى العسكر الليبي فعله؟ وحتى ساعات متأخرة من مساء أمس، كان هؤلاء المرتزقة لا يزالون يتدفقون على مطار العيشية في العاصمة الليبية، ما يشير إلى أن فصول مذبحة القذافي لا تزال في بدايتها.

المشهد في ليبيا أمس كان استثنائيّاً بالنسبة إلى الأيام السابقة للتظاهرات في ليبيا، أو أيام الثورات في مصر وتونس. مشهد جاء من حيث لم يتوقعه المشاركون في التظاهرة المليونية في طرابلس، الذين كانوا يتحسّبون لمواجهة على الأرض، فجاءتهم النار من السماء.

طائرات «ميغ» فاجأت المتظاهرين بالرصاص والقنابل، حاصدة مئات القتلى والجرحى لم يعرف عديدهم، وسط معلومات متضاربة عن حصيلة المذبحة.

ووسط المعلومات القليلة التي كانت ترد من ليبيا، في ظل الحصار التام الذي فرضه نظام القذافي بقطعه الاتصالات بجميع أشكالها، أكد شهود في طرابلس أن الطائرات والدبابات لم تكتف بضرب المتظاهرين، بل بدأت تصب نيرانها على الأحياء السكنية في العاصمة، على غرار الزيتونة ومصراتة، مع تعذّر عمل فرق الإسعاف، ما ينبئ بمذابح خفيّة لم تنجل تفاصيلها بعد.

نيرون ليبيا لم يشبع من دماء طرابلس، فأكمل مرتزقته ومن بقي معه من القوات ارتكاب الجرائم في بنغازي، وترافقت المذابح أمس مع انشقاقات عسكرية ودبلوماسية، إذ انضم العديد من الضباط والجنود إلى الثوار.

وأصدرت مجموعة من الضباط بياناً يحث الجنود «على الانضمام للشعب» والمساعدة في الإطاحة بالزعيم معمر القذافي. وحثوا بقية الجيش الليبي على القيام بمسيرة إلى طرابلس.

كذلك استقال وزير العدل، مصطفى عبد الجليل، من منصبه احتجاجاً على القمع الذي تمارسه السلطة، إضافة إلى استقالات بالجملة في السفارات الليبية في الخارج. كذلك فإن المبعوث الشخصي للزعيم الليبي، ابن عمه، أحمد قذاف الدم، فرّ إلى القاهرة على متن طائرة خاصة، حسبما أفادت مصادر في العاصمة المصرية.

وفي ما يتعلق بدور القبائل، فقد انحازت أكبرها، وهي قبيلة «رفلة»، إلى الثوار، فيما سارت على خطاها قبيلة «ترهونة»، التي ينتسب إليها معظم جنود الجيش في جنوب البلاد، وقبيلة «الزوي» وغيرها.

اللافت في المشهد الليبي العام كان الموقف الدولي عموماً، والأميركي خصوصاً، على عكس ما كان عليه الأمر في مصر وتونس، إذ إن واشنطن انتظرت حتى انتهاء المجزرة لتخرج بالدعوة إلى «وقف حمّام الدم» و«دعم مطالب الشعب الليبي».

وقد ربط العديد من المراقبين الصمت بالارتباطات الاقتصادية، وخاصة النفطية، إذ إن الشركات الأميركية والبريطانية تسيطر على العمل النفطي في ليبيا، وخصوصاً بعد تحسّن العلاقة بين طرابلس وواشنطن. كذلك فإن ليبيا تمثّل نبعاً نفطياً حيويّاً بالنسبة إلى الدول الأوروبية، إذ إن طرابلس تصدّر يومياً 400 ألف برميل إلى إيطاليا، و180 ألفاً إلى ألمانيا، و133 ألفاً إلى فرنسا و115 ألفا إلى إسبانيا.

شريان نفطي دفع العديد من الدول الأوروبية إلى الاكتفاء بإدانات خجولة، مواقف تجنّبت أي إشارة إلى «انتقال السلطة» أو «تلبية رغبات الشعب» التي كانت محطّ كلام أميركي، ومن ثم أوروبي، إبان الثورتين التونسية والمصرية. الأنكى من ذلك هو ما كشفت عنه صحيفة «الغارديان»، التي أكدت أن الحكومة البريطانية صدّقت على بيع ليبيا مجموعة واسعة من المعدات لاستخدامها ضد المدنيين خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي.

وقالت الصحيفة، نقلاً عن أرقام أعدّتها وزارة الأعمال لوزارة الخارجية في الحكومة البريطانية إن قيمة المعدات تجاوزت 200 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل نحو 324 مليون دولار.

العقيد يبدو مصمّماً على إكمال محرقته، وهو ما نقلته إحدى محطات التلفاز عن لسان القذافي، الذي ردّ على طلب ضباط للجيش بالتنحّي بالقول «لن أغادر قبل أن أحرقها عن بكرة أبيها».

المحرقة بدأت وفصولها لا تزال مستمرة في حق الشعب الليبي الحر. وإن كان “هتلر” العرب قد اشترى الغرب بالنفط والمال، فإن الشعب الليبي الحر رفض المساومة أو أن يشترى صمته وخنوعه بمالهم الذي نهبه القذافي وعائلته.
:pirat: :pirat: :pirat: :pirat: :pirat: :pirat:
منقول

مشكلات النظام الدولي المعاصر وانعكاساتها على حاضر العالم الإ

كاتب الموضوع الأصلي: مشاري الحربي ( 9 )

تقديم:

بدأ تشكل العالم المعاصر بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، وإن كانت هذه الحرب هي نفسها نتيجة صراعات وتنافسات محمومة على الموارد البشرية والطبيعية للبلدان الضعيفة.

وبعد الحرب، دخل العالم مرحلة جديدة قامت على رسم الدول المنتصرة للخريطة الدولية، مع التحكم المباشر في توجهات السياسة الدولية وتوجيه بوصلة النظام الدولي، وفق ما تمليه مصلحة اللاعبين الكبار، وقد أثر هذا النظام بقوانينه وبسياساته القائمة على رعاية مصلحة الدول الكبرى في واقع الدول الإسلامية وسياساتها وتطلعاتها، فكيف ذلك؟

أولا – مشكلات النظام الدولي المعاصر:

بمجرد نهاية الحرب العالمية الثانية، بدأت تظهر بوادر الأزمة في النظام الدولي، ويمكن النظر إليها من زاويتين؛ لكل زاوية مرحلتها ومشاكلها:

أ/ مرحلة الحرب الباردة: ومن أبرز مشاكلها:

* التقسيم الدولي للعمل: هذا التقسيم أعطى الحق للدول المنتصرة في الانفراد بالصناعات العسكرية والحيوية واحتكار البحث العلمي الدقيق في العلوم الفيزيائية والبيولوجية والنووية والكيماوية والفضائية والتكنولوجيا الرقمية في حين تختص الدول الضعيفة بالإنتاج الزراعي والصناعات التقليدية والاستهلاكية؛ مما أفرز مع المدة مزيدا من اختلالات في ميزان العلاقات الدولية بين الشمال والجنوب.

* الحرب الباردة وما رافقها من سباق غير مسبوق نحو التسلح النووي بين قطبي العالم آنذاك الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، الأمر الذي أدى إلى تقسيم العالم بين معسكرين رأسمالي وآخر اشتراكي، وقد كان هذا الاهتمام بالتسلح النووي على حساب القضايا الإنسانية كالفقر والأمية والصحة والتنمية.

* التحكم في الدول الضعيفة وصنع أنظمة موالية لأحد القطبين: كان كل من القطبين يسعى إلى إيجاد أنظمة سياسية موالية له، وهكذا وجدت في العالم الإسلامي أنظمة سياسية اشتراكية وليبرالية كل منها يوالي أحد المعسكرين، وقد كلف ذلك العالم الإسلامي كثيرا بسبب الانقلابات والتغييرات المفاجئة والمتابعات والاغتيالات …ذهب ضحيتها أبناء البلد الواحد وضاعت فيها جهود ثمينة وفرص تاريخية لا تعوض في البناء الذاتي والتنمية البشرية الحقيقية.

* صنع الكيان الصهيوني ومساعدته على قيام دولته على أرض فلسطين المسلمة، وتمكينه من التسلح النووي: هذا الكيان تمكن بسبب الدعم الغربي من تكوين ترسانة عسكرية ونووية رادعة، وكانت لتجربته في الحرب مع الدول العربية فرصة لتقوية مكانته في المقابل ازدادت الدول العربية ضعفا، بسبب الحصار المضروب عليها لامتلاك قوة الردع.

* تأسيس منظمات دولية سياسية واقتصادية وقضائية مساعدة، للتحكم في البلدان الضعيفة وصنع سياساتها على المقاس المناسب للدول الكبرى مثل مجلس الأمن وهيأة المم المتحدة وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي وتعمل بقوانين الدول الكبرى وتتحكم فيها المنظمات الصهيونية واللوبيات اليهودية، مما يجعل عملها مشوبا بعدم العدل ويفتقد للمصداقية الحقيقية ..

ب/ مرحلة ما بعد سقوط الاتحاد السوفييتي:

وبعد سقوط الاتحاد السوفييتي وتلاشي المعسكر الشرقي الاشتراكي وانضمامه إلى السوق الحرة (المنظومة الرأسمالية) بدأت تتشكل معالم نظام عالمي جديد بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في مرحلته الراهنة، وإلا فإن هذا النظام لا يزال في بدايات تشكله، وما زالت معالمه النهائية لم تتحدد بعد بشكل مستقر، وخلال هذه المرحلة من بداية التسعينات عرف العالم المعاصر مجموعة من المشاكل من أبرزها:

* خروج الولايات المتحدة عن الشرعية الدولية وقيادتها المبادرة للتدخل العسكري لتغيير أنظمة الدول، مثل (بنما وتشيليي وأفغانستان والعراق وفلسطين)، وتوليها قيادة حملة الدفاع عن منع انتشار الأسلحة النووية وتحريض دول مجلس الأمن ودول الاتحاد الأوروبي واليابان على المشاركة في فرض العقوبات التأديبية في حق الدول التي ترغب في امتلاك الطاقة النووية .

* المساندة الواسعة للكيان الصهيوني والتغاضي عن انتهاكاته لحقوق الشعب الفلسطيني والسماح له بامتلاك السلاح النووي واتخاذه كقوة للردع لصالحها ولصالح الصهيونية لفرض مزيد من الضغوط المذلة على الدول العربية والإسلامية، فمنذ تأسيس الكيان الصهيوني، وهو يمارس أبشع المظالم السياسية والإنسانية والمجموعة الدولية تكتفي في أحسن الأحوال بالتنديد المحتشم في حين لا تتورع الولايات المتحدة الأمريكية من استعمال حق الفيتو لحماية هذه الكيان من العقوبات.

* الحرب على الإرهاب: وقد تولت الولايات المتحدة بنفسها الحرب على الإرهاب واتخاذه ذريعة في أكثر المناطق لإشعال الحرب عليها والتدخل في دول أخرى لتغيير سياساتها وبرامجها التعليمية ودعم توجهات سياسية وثقافية معينة دون أخرى، كما اتخذت الولايات المتحدة وحلفاؤها مفهوم الإرهاب وسيلة لضرب المقاومة المشروعة في فلسطين والعراق والشيشان والبوسنة والهرسك والصومال وغير ذلك.

* منظومة العولمة: فالعولمة صيغة جديدة للتحكم في الدول الضعيفة وإدخالها في دورة التبعية الذليلة للدول الكبرى وخاصة الولايات المتحدة. والعولمة ليست اقتصادية فقط، وإنما هي منظومة متكاملة فكريا وسياسيا واجتماعيا واقتصاديا ودينيا.

وأصبحت هذه العولمة جهازا مفاهيميا وتصوريا للعالم وفق الرؤية الأمريكية الصهيونية، مدعما بترسانة قانونية تجبر الدول الضعيفة على التوقيع عليها كما تسندها قوة عسكرية للردع والإكراه في حق كل من تسول له طموحاته السياسية البقاء خارج هذه المنظومة التي تشكل أحد أبرز مظاهر القوة في النظام العالمي الجديد.

ثانيا:انعكاسات ذلك على واقع العالم الإسلامي ومستقبله:

نتج عن هذا الواقع الدولي لما بعد الحرب العالمية الثانية ولما بعد سقوط الأنظمة الاشتراكية مجموعة من المشاكل عرقلت مسيرة النمو في العالم الإسلامي من جملتها:

* تفتيت كيان الوحدة الإسلامية بتوزيع العالم الإسلامي إلى دول موالية أنظمتها السياسية إما إلى المعسكر الشرقي وإما إلى المعسكر الغربي، إضافة إلى زرع إيديولوجيات علمانية وإلحادية ودعمها وتشجيعها لتأسيس أحزاب سياسية وجمعيات ثقافية وتوجهات اجتماعية مناهضة للفكر الإسلامي وللصحوة الإسلامية عمقت الفرقة وأذكت جذوة الخلاف والصراع وفوتت فرصا كثيرة في البناء والنمو.

* ضعف وتيرة النمو الاقتصادي والاجتماعي بحكم تبعية الأنظمة الحاكمة لمراكز القرار الغربي بشقيه الرأسمالي والاشتراكي، وبسبب تحكم المراكز الدولية وتوجيهها للسياسات الرسمية والاقتصادية، وبسبب غياب سياسات حكيمة واستراتيجيات مستقبلية صادقة، وتزداد هذه الوتيرة ضعفا مع دخول الدول العربية والإسلامية عصر العولمة المفترسة التي تحد كثيرا من تكوين القدرات الذاتية وبناء اقتصاديات وطنية قوية وقادرة على المنافسة.

* وجود الكيان الصهيوني في المنطقة العربية والإسلامية، جعل التوجهات السياسية لدول العالم الإسلامي تتجه نحو التسلح والإنفاق العسكري وتقوية هذه الجوانب على حساب قضايا التنمية البشرية والاقتصادية.

* تأثر العالم الإسلامي بشكل كبير جدا بالحملة العالمية والأمريكية على الإرهاب، بل اعتبرت دول العالم الإسلامي والدين الإسلامي المسئول المباشر والأكبر في ذلك، مما جعله ضحية اتهامات دولية تحالفت على ذلك وتواطأت، ففرضت على الدول العربية والإسلامية الرضوخ للإكراهات الدولية، بتغيير السياسات والمناهج التعليمية والإصلاحات الاجتماعية، والتعامل المزدوج مع قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان، حيث تمنح للتوجهات العلمانية والطوائف الدينية غير المسلمة، وتُحرم منها الشعوب المسلمة وأحزابها وتياراتها بتهمة التطرف والإرهاب؛ فأغرق ذلك المجتمعات الإسلامية في بحر من الاحتقانات السياسية، وفرض على الدول انتهاج المعالجات الأمنية والإقصائية دون محاولة اعتماد المعالجة الشمولية للظاهرة، مما زاد على الدول الإسلامية تكاليف مالية ومخصصات إضافية تنفق في السياسات الأمنية بدل أن تنفق في معالجة القضايا الاجتماعية.

* احتلال أجزاء ودول من العالم الإسلامي كالعراق وأفغانستان والصومال بتهمة تهديد العالم الغربي ومصالحه، مع مواصلة تهديد دول أخرى كإيران وسوريا والسودان وباكستان، الأمر الذي يجعل المنطقة الإسلامية ـ وهي الأغنى عالميا بثرواتها ـ على حافة حرب حقيقة؛ وما عسكرة البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر والمحيط الهندي والخليج العربي، إلا دليل قوي على مخاطر التهديد باشتعال حرب في المنطقة، لا أحد يتوقع حجم مخاطرها وآفاقها.

وأخيرا، يمكن القول إن كثيرا من مشاكل العالم الإسلامي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية تدخلت في صنعها المنظومة الدولية في عهد الحرب الباردة أو ما بعدها، ولا يمكن النظر لهذه المشاكل بمعزل عن سياقها الدولي.

منقول

الحرب الباردة وانعكاساتها على العلاقات الدولية

كاتب الموضوع الأصلي: مشاري الحربي ( 9 )


التقديم: ساد العلاقات الدولية بعد الحرب العالمية الثانية (منذ 1947 إلى 1962) توتر حاد بين الإتحاد السوفياتي والحلفاء الغربيين على رأسهم الو.م.أ, وأطلق المؤرخ الأمريكي “والترليبمان” على هذا التوتر اسم الحرب الباردة.
فكيف تطورت الأوضاع بعد الحرب العالمية الثانية؟ وماهي الأسس التي تشكلت على ضوئها العلاقات الدولية؟ وماهو دور العملاقين في توتر العلاقات الدولية؟
I – النظام الدولي بعد الحرب العالمية الثانية:
أفرزت الحرب العالميةII نظاما دوليا جديدا مبنيا على تكتل الدول حول الوم.أ وحول الإتحاد السوفياتي. ومثلت أوروبا مجالا للمواجهة بينهما.
1) سياسة المؤتمرات:
اعتمدت قوى الحرب المفاوضات والمؤتمرات لفرض مصالحها وحسم الخلاف بينها, ونذكر من هذه المفاوضات:
أ – مؤتمر يالطا:
انعقد من 4 إلى 11 فيفري 1945 في منطقة القرَم على ضفاف البحر الأسود بحضور الزعماء الثلاثة الكبار: (روزفلت = رئيس الو.م.أ / ستالين = رئيس الإتحاد السوفياتي / تشرشل = الوزير الأول البريطاني)  غاية الاجتماع هي رسم الخطط العسكرية لهزم ألمانيا النازية والتفاوض على سبل إحلال السلم في أوروبا والعالم, وتميز المؤتمر بالصراع واختلاف المصالح وفي النهاية تقرر ما يلي:
* تقسيم ألمانيا وعاصمتها برلين إلى مناطق نفوذ بين الدول المنتصرة (الإتحاد السوفياتي / و.م.أ / فرنسا / أنقلترا)
* الاتفاق على طبيعة الأنظمة التي ستحكم أوروبا الشرقية (بولونيا / المجر / تشيكوسلوفاكيا)
* ضم ستالين البلدان البلطية الثلاث للإتحاد السوفياتي.
ب – مؤتمربوتســــــــــــدام.
انعقد في جويلية وأوت 1945 لمواصلة مفاوضات “يالطا” و في النهاية وقع الاتفاق على ما يلي:
* تعهد الإتحاد السوفياتي بالعدول على نواياه التوسعية.
* إلتزام الغرب بعدم التدخل في مناطق النفوذ السوفياتي.
2) نشأة منظمة الأمم المتحدة:
وقع الإتفاق على إنشاء منظمة عالمية تعوض جمعية الأمم التي وقع حلها سنة 1943 وذلك في 24 أكتوبر 1945 في مؤتمر “سان فرانسيسكو” وذلك إثر مفاوضات بين الو.م.أ / الإتحاد السوفياتي / أنقلترا منذ جوان 1945.
* تهدف هذه المنظمة إلى:
– الحفاظ على السلم في العالم / احترام حقوق الإنسان / حق الشعوب في تقرير مصيرها / تشجيع التعاون الدولي.
* لتحقيق هذه الأهداف وللقيام بوظائفها, تأسست تحت منظمة الأمم المتحدة مجموعة من الهياكل وهي:
– مجلس الأمن: يضم 11 عضوا من بينهم 5 أعضاء قارين لهم حق النقض.
– محكمة الأمن الدولية.
– المجلس الاقتصادي والاجتماعي.
– صندوق النقد الدولي.
– اليونسكو
– منظمة التغذية والزراعة.
3) انقسام العالم إلى كتلتين: نظام القطبية الثنائية
– بعد الحرب العالمية الثانية, ظهرت الكتل وتبلورت مباشرة بعد سنة 1947  انقسم العالم إلى كتلتين متعارضتين من النواحي الإيديولوجية والسياسية والعسكرية:
* الكتلة الرأسمالية: تزعمتها الو.م.أ وتمثلت سياستها (في عهد ترومان) في تطويق المد الشيوعي واحتوائه في أوروبا الشرقية بعدة طرق مثل عرض “مخطط مارشال” ( 1948 – 1952) وتشكيل التحالفات والقواعد العسكرية.
* الكتلة الاشتراكية: تزعمها الإتحاد السوفياتي  حيث قام بفرض وصايته السياسية والعسكرية والإيديولوجية على عدة دول خاصة بعد سنة 1949 مثل (بواونيا / تشيكوسلوفاكيا / المجر / بلغاريا / رومانيا / ألمانيا الشرقية.
4) نظام الأحلاف العسكرية وتوازن الرعب النووي:
تدعمت تبعية البلدان الأوروبية للعملاقين عن طريق التحالفات:
أ – حلف منظمة شمال الأطلسي:
تشكل في أفريل 1949 لتحتمي به البلدان الغربية من المد الشيوعي ومن أي هجوم محتمل, وضم أغلب بلدان أوروبا.
ب – حلف فرصوفيا: تشكل في 1955 بزعامة الإتحاد السوفياتي وضم بلدان أوروبا الشرقية  نشأ كرد على حلف شمال الأطلسي.
– إلى جانب التحالفات العسكرية, تدعم توتر العلاقات الدولية بسبب توازن الرعب النووي بين العملاقين حث أنهما دخلا في سباق تطوير الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل.
II – أزمات الحرب الباردة:
شملت أوروبا وآسيا والشرق الأوسط وكادت تؤدي إلى المواجهة الشاملة بين العملاقين ومن أبرزها:
1) حصار برلين (1948 – 1949): نجاح الجسر الجوي وفشل الحصار السوفياتي:
رغم خضوع برلين عاصمة ألمانيا إلى التقسيم منذ 1944, فإن الإتحاد السوفياتي وكمحاولة منه للضغط على المعسكر الغربي حاول الهيمنة على كل برلين  قامت جيوشه في 20 جوان 1948 بمحاصرة كل الطرق البرية المؤدية إلى برلين  تمثل رد فعل الكتلة الغربية بزعامة الوم.أ, في تكوين جسر جوي لفك عزلة القسم الغربي من برلين وإثبات قدرة الحلف على التصدي للسوفيات  تمكن الجيش الجوي من رفع الحصار على مدينة برلين في جوان 1949.
2) الحرب الكورية: (1950 -1953 )
خضعت كوريا للحماية اليابانية منذ نهاية القرن 19 لكن هزيمة اليابان في الحرب العالمية الثانية أدت إلى:
* نشر الجيوش الأمريكية في القسم الجنوبي من كوريا إلى حد خط عرض 38° شمال خط الإستواء.
* احتلت القوات السوفياتية القسم الشمالي من كوريا ابتداء من خط عرض 38° شمال خط الإستواء.
– في 1950, شجع الإتحاد السوفياتي كوريا الشمالية على اجتياز خط العرض 38°, واحتلال “سيول” عاصمة كوريا الجنوبية.
 تحولت هذه الحرب الأهلية إلى أزمة دولية:
– مجلس الأمن أدان كوريا الشمالية بإذن من الو.م.أ  أرسل الجنرال ماك أرتور ليحيل الاستتباب الأمني  بذلك أصبحت القوات الأمريكية على الحدود الصينية  تدخلت الصين في الأزمة لمساعدة كوريا الشمالية  كادت الو.م.أ أن تستخدم السلاح النووي على إثر إصرار “ماك أرتور” , لكن تدخل ترومان وعمل على الحد من تصعيد الموقف  انتهى النزاع بصلح “بان مون جون” في صائفة 1953 الذي أقر العودة إلى الحدود السابقة لخط العرض 38° كحد فاصل بين الكوريتين.
3) أزمة السويس: (أكتوبر – نوفمبر 1956)
تتمثل هذه الأزمة في:
– معارضة جمال عبد الناصر (1954 – 1970) للوجود الأنقليزي بمنطقة قناة السويس.
– رفض الو.م.أ تمويل مشروع بناء سد أسوان (السد العالي) في سنة 1955.
 قرر عبد الناصر تأميم قناة السويس وتحويلها لشركة مصرية لتمويل مشروع بناء السد.
 أمام هذه التطورات تعددت ردود الفعل:
* 29 أكتوبر 1956 : الهجوم العسكري الإسرائيلي على مصر.
* 22 – 24 أكتوبر 1956 إبرام اتفاقية سرية بين بريطانيا وفرنسا للهجوم على مصر للإطاحة بعبد الناصر  وقع قصف مدينة بورسعيد في 05 نوفمبر 1956  أدانت منظمة الأمم المتحدة هذا العدوان الثلاثي  كما هدد الإتحاد السوفياتي بالتدخل المباشر في الحرب إلى جانب القوات المصرية.
 اضطرت الو.م.أ إلى الضغط على حلفائها البريطانيين والفرنسيين والإسرائيليين للتراجع عن هذه الحرب في منطقة الشرق الأوسط  إعلان وقف إطلاق النار في 06 نوفمبر 1956 وانسحاب القوات الإسرائيلية من سيناء.
4) حرب الفياتنام (1963 – 1975):
– بخروج اليابانيين من الفياتنام, أعلنت جمهورية الفياتنام الديمقراطية استقلالها في سنة 1945 (وهي جزء من الهند الصينية المحتلة من فرنسا).
– كانت فرنسا مستعدة للاعتراف باستقلال الفياتنام  لكن هذا الاستقلال كان منقوصا وذلك لبقاء الجزء الجنوبي خاضعا للحماية الفرنسية.
 اتبعت القوات الفيتنامية الشمالية المقاومة المسلحة لتحرير القسم الجنوبي من أراضيها, كما تحصلت على الدعم العسكري من جمهورية الصين الشعبية  مقابل ذلك تلقت فرنسا مساعدات عسكرية من الو.م.أ.
 في ماي 1954 تعرضت القوات الفرنسية لهزيمة ساحقة في منطقة “ديان بيان فو” بالفياتنام الشمالي  انسحبت فرنسا واعترفت باستقلال كل من “اللاوس” و “الكمبودج” والجزء الشمالي من الفياتنام  في مقابل ذلك, عوضت القوات الأمريكية القوات الفرنسية في الفياتنام الجنوبي في نطاق سياسة تطويق المد الشيوعي  تواصلت المقاومة المسلحة إلى سنة 1975 وتمكنت من هزيمة الو.م.أ واعلن المجلس الوطني (المنتخب في 25 أفريل 1976) استقلال الفياتنام الموحد في 02 جويلية 1976.
الخاتمة:
تميزت مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية بالتنافس بين العملاقين, وهو ما أدى إلى أزمات متعددة و كبرى , وظل العالم منقسما بين العملاقين إلى حدود التسعينات, وبرزت دول توخت سياسة الحياد وهي دول عدم الإنحياز التي تأسست على إثر مؤتمر باندونغ.

منقول

العولمة السياسية

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله المدلج 1

العولمة السياسية

ظهر مصطلح العولمة فى العقد الاخير من القرن العشرين

العمليات التى ادت اليها عبر مراحل تاريخية طويلة استهدفت خلق نظام عالمى موحد ومتماسك ومتجانس على الاصعدة الاقتصادية ولسياسية والاجتماعية والثقافية

– فعلى الصعيد السياسى :- تسعى العولمة الى تاسيس نظام عالمى متجانس ومنضبط من حيث طبيعة التفاعلات السياسية التى اصبحت تدور حول قضايا محددة , كقضية التاكد الدمقراطية التى تغنى دعوة الفئات الى المشاركة فى اللعبة الاجتماعية والسياسية

ودور تميز او على اساس من قمية المواطنة باعتبارها قيما اجتماعية موحدة وتعنى الديمقراطية تداول السلطة فى اطار حالة السلام الاجتماعى وكما تعنى الاعتراف بحق الاخر

الابعاد السياسة للعولمة :- خلال العقدن الماضين ظل مفهوم العولمة الاكثر شيوعا ى الاستخدام العلمى وفى الاستخدام السياسى كذلك الفهم ما يحدث فى العالم من تغيرات هائلة وتطورات عميقة فى الفكر والماهيم والقيم الثقافية , وفى الموسسات والاليات

والادوات وفى القضاا والمضامين والموضوعات المتعلقة بتطور العلاقات فيما بين الدول والشعوب والجماعات والافراد فى مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية

العولمة ومستقبل المجتمع :- تعمل العولمة من خلال تكنولوجيا الاعلام والمعلومات على اضعاف مؤسسات التنشئة التقليدية كالاسرة والمدرسة كما تعمل على استنغار الجمعيات الاتنية وتزيد من عدد السكان الذين يعانون من البطالة بسبب التكنولوجيا المتقدمة

التى لا توفر فرص العمل بالمعدلات الملائمة .

نبذة عن سياسه الملك فيصل الخارجية

كاتب الموضوع الأصلي: صفوان زامل4

إهتم بالقضية الفلسطينية، وشارك في الدفاع عن حقوق فلسطين عالميًا، وظهر ذلك واضحًا عندما خطب في عام 1963 على منبر الأمم المتحدة حيث ذكر إن الشيئ الوحيد الذي بدد السلام في المنطقة العربية هو المشكلة الفلسطينية ومنذ قرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين. ومن سياسته التي اتبعها حول هذه القضية عدم الاعتراف بإسرائيل، وتوحيد الجهود العربية وترك الخلافات بدلًا من فتح جبهات جانبية تستنفذ الجهود والأموال والدماء، وإنشاء هيئة تمثل الفلسطينيين، وإشراك المسلمين في الدفاع عن القضية.

وعلى الرغم من الخلافات بينه وبين الرئيس المصري جمال عبد الناصر، إلا إنه بعد حرب 1967 وعقد مؤتمر القمة العربية في الخرطوم تعهد بتقديم معونات مالية سنوية حتى تزول آثار الحرب على مصر، كما إنه قرر مع عده دول عربية بقطع البترول أثناء حرب أكتوبر. كما عمل على حل الخلاف بين السعودية ومصر حول القضية اليمنية

وعلى المستوى الدول الأجنبية عمل على تنمية علاقات السعودية مع فرنسا خصوصًا بعد اتجاه الحكومة هناك إلى الوقوف بصف العرب ضد إسرائيل. كما أعيد بعهده علاقات السعودية مع المملكة المتحدة بعد زيارته لها في يونيو من عام 1967، وكانت تلك الزيارة تتويجًا لإعاده العلاقة والتي قطعت بعد العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 وبدأت بالعوده تدريجيًا من عام 1963. كما زار في مايو من عام 1966 الولايات المتحدة بدعوه رسمية من الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون، وقد تظاهر اليهود ضد زيارته. كما إنه كان يرفض وجود أي علاقه أو تمثيل سياسي مع الدول الشيوعية وذلك لأنه لا يريد السماح بظهور أي مبدأ يعارض الشريعة الإسلامية في السعودية

نبذة عن تشي جيفارا

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالملك العبدالله4

إرنستو ‘تشي’ رافاييل جيفارا دِلاسيرنا ) (يُنطق جيڤارا). اشتهر بلقب “تشي جيفارا”، أو “التشي”، أو “تشي” 14 يونيو 1928 – 9 أكتوبر 1967 – ثوري كوبي أرجينتيني المولد، كان رفيق فيدل كاسترو. يعتبر شخصية ثورية فذّة في نظر الكثيرين.
درس الطب في جامعة بوينس آيرس وتخرج عام 1953، وكان مصاباً بالربو فلم يلتحق بالخدمة العسكرية. قام بجولة حول أمريكا الجنوبية مع صديقه ألبيرتو غرانادو على متن دراجة نارية وهو في السنة الأخيرة من الطب وكونت تلك الرحلة شخصيته وإحساسه بوحدة أميركا الجنوبية وبالظلم الكبير الواقع من الإمبرياليين على المزارع اللاتيني البسيط. توجه بعدها إلى غواتيمالا، حيث كان رئيسها يقود حكومة يسارية شعبية، كانت من خلال تعديلات -وعلى وجه الخصوص تعديلات في شؤون الأرض والزراعة- تتجه نحو ثورية اشتراكية. وكانت الإطاحة بالحكومة الغواتيمالية عام 1954 بانقلاب عسكري مدعوم من قبل وكالة المخابرات المركزية.
في عام 1955 قابل جيفارا المناضلة اليسارية “هيلدا أكوستا” من “بيرو” في منفاها في جواتيمالا، فتزوجها وأنجب منها طفلته الأولى، وهيلدا هي التي جعلته يقرأ للمرة الأولى بعض الكلاسيكيات الماركسية، إضافة إلى لينين وتروتسكي وماو تسي تونغ.
سافر جيفارا للمكسيك بعد أن حذرته السفارة الأرجنتينية من أنه مطلوب من قبل المخابرات المركزية، والتقى هناك راؤول كاسترو المنفي مع أصدقائه الذين كانوا يجهزون للثورة وينتظرون خروج فيدل كاسترو من سجنه في كوبا. ما إن خرج فيديل كاسترو من سجنه حتى قرر جيفارا الانضمام للثورة الكوبية، وقد رأى فيدل كاسترو أنهم في أمس الحاجة إليه كطبيب
“يجب أن نتذكر دائماَ أن الإمبريالية نظام عالمي، هو المرحلة الأخيرة من الاستعمار، ويجب أن تهزم بمواجهة عالمية.”هذا ما قاله إرنستو جيفارا
ولد جيفارا في 14 يونيو 1928 في روزاريو (الأرجنتين). أصيب بالربو منذ طفولته ولازمه المرض طوال حياته.ومراعاة لصحة ابنها المصاب بالربو استقرت أسرته في ألتا غراسيا في السيرا دو كوردوبا. وفيها أسس والده لجنة مساندة للجمهورية الإسبانية عام1937, وفي 1944 استقرت الأسرة في بيونس ايريس.
ومن 1945 إلى 1953 أتم إرنستو بنجاح دراساته الطبية. وبسرعة جعلت صلته بأكثر الناس فقرا وحرمانا وبالمرضى مثل المصابين بالجذام، وكذا سفره المديد الأول عبر أمريكا اللاتينية، واعيا بالتفاوت الاجتماعي وبالظلم.
امتهن الطب، إلا أنه ظل مولعاَ بالأدب والسياسة والفلسفة، سافر إرنستو تشي غيفارا إلى غواتيمالا عام 1954 على أمل الانضمام إلى صفوف الثوار لكن حكومة كاستيلو أرماس العميلة للولايات المتحدة الأمريكية قضت على الثورة. وانتقل بعد ذلك إلى المكسيك حيث التقى بفيدل كاسترو وأشعلوا الثورة ضد نظام حكم “باتيستا” الرجعي حتى سقوطه سنة 1959. وتولى منصب رئيس المصرف الوطني سنة 1959. ووزارة الصناعة (1961 -1965).
حصل تشي بالكاد على شهادته لما غادر من جديد الأرجنتين نحو رحلة جديدة عبر أمريكا اللاتينية. وقد كان عام 1951، خلال رحلته الأولى، قد لاحظ بؤس الفلاحين الهنود. كما تبين استغلال العمال في مناجم النحاس بشيلي والتي تملكها شركات أمريكية. وفي عام 1953 في بوليفيا والبيرو، مرورا بباناما وبلدان أخرى، ناقش مع منفيين سياسيين يساريين من كل مكان تقريبا، ولاسيما مع كاسترويين كوبيين. تسيس، وفي تلك اللحظة قرر فعلا الالتحاق بصفوف الثوريين. واعتبر نفسه آنذاك شيوعيا.
وفي العام 1954 توقف في غواتيمالا التي كانت تشهد غليانا ديمقراطيا في ظل حكومة جاكوب أربنز. وشارك تشي في مقاومة الانقلاب العسكري الذي دبرته المخابرات الأمريكية والذي أنهى الإصلاحات الزراعية التي قام بها أربنز، وستطبع هذه التجربة فكره السياسي.
التحق آنذاك بالمكسيك. وهناك تعرف في تموز/ يوليو 1955 على فيديل كاسترو الذي لجأ إلى ميكسيكو بعد الهجوم الفاشل على ثكنة مونكادا في سانتياغو دو كوبا. وجنده كاسترو طبيبا في البعثة التي ستحرر كوبا من ديكتاتورية باتيستا. وهناك سمي بتشي وهو تعبيير تعجب يستعمله الأرجنتينيون عمليا في نهاية كل جملة.
وفي حزيران/يونيو 1956 سجن تشي في مكسيك مع فيدل كاسترو ومجموعة متمردين كوبيين. وأطلق سراحهم بعد شهرين.
1956-1965 الثورة الكوبية
بدءا من 1965 ارتمى تشي مع رفاقه في التحرير الوطني
يوم 9 أكتوبر 1967 مات تشي غيفارا إذ اغتاله الجيش البوليفي ومستشارو وكالة المخابرات المركزية الأمريكية

((مــــــقـــــــالات آب ))

كاتب الموضوع الأصلي: ابراهيم العقيلي(4)

بسم الله الرحمن الرحيم

نكتــة !

(1)
الاعلام – وحده – يستطيع ان يقنعك بالكذبة الصادقة !!
يجعلك ترى هذا المشهد ، وتصدقه :
الطفل ” محمد الدرة ” : متطرف ، وارهابي ، يهدد السلام العالمي !
والعجوز ” شارون ” : رجل طيّب .. صدره برج ٌ لحمام السلام ، ويده اليمنى
غصن زيتون !
(2)
تعالوا لنقرأ هذه النكتة المخيفة ! والمتقنة جدا :
كان أحد الرجال يتمشى في إحدى الحدائق ، في مدينة نيويورك . فجأة رأي كلب ضخم يهجم على فتاة صغيرة .. ركض الرجل نحو الفتاة وبدأ عراكه مع الكلب حتى قتله، وانقذ حياة الفتاة .
في تلك الاثناء كان رجل شرطة يراقب ما يحدث بإعجاب ، فأتجه الشرطي نحو الرجل وقال له : أنت حقا بطل !.. غدا سنقرأ الخبر في الصحف تحت عنوان” رجل شجاع من نيويورك ينقذ حياة فتاة صغيرة ” .
أجاب الرجل : لكن انا لست من نيويورك !
رد الشرطي : اذا سيكون الخبر على النحو التالي ..
” رجل امريكي شجاع انقذ حياة فتاة صغيرة ” .. رد الرجل : انا لست امريكي !
قال الشرطي مستغربا : من تكون ، ومن أي بلد أنت ؟. .. أجاب الرجل : انا باكستاني !
في اليوم التالي ظهر الخبر في الصحف على النحو التالي :
( متطرف اسلامي يقتل كلب امريكي بريء ) !!!
(3)
عزيزي القاريء :
اذا صادف أن ألتقيت بـ ( كلب ) ما في أحد الشوارع العربية ، فحاول ان تسأله عن
جنسيته ، وذلك قبل ان تتصرف أي تصرف لا تحمد عقباه !.. وشكرا ً !!

رأس !

(1)
هنالك من يضع فوق رأسه ( عمامة ) الشيخ .
وهناك من يرث ( طربوش ) الباشا ، وامواله .
وهناك من يفضّل ( طاقية الاخفاء ) !
وهناك من يختار ( القبعة العسكرية ) .
وهناك من يصحوا من النوم ، ويجد ( التاج ) بجانب سريره !
…………….
…………….
أنا لا يوجد فوق رأسي أيا ً من هذه الاشياء …
أحب ان ادخل الى العالم برأس حـُر !
(2)
قبل ان تفكر بالاشياء التي ستضعها ( فوق ) رأسك ..
فكّر بالاشياء التي دخلت ( في ) رأسك !
(3)
رأسي : حٌـرُ .. وعاري !
كل الهواء ، يأتيه من كل الجهات .
(4)
أدري القلب من رفضك : جثث
أدري الدرب من ركضك : لهث
يا اللّي بهدمك .. ننبني !
لا تنحني ..
ما أنخلق هـ (الراس ) في الاعلى عبث !

مقال مفخّخ !!

(1)
الفكرة المفخخة ، أخطر – وبكثير – من السيارة المفخخة !
وهناك أيضا ً : الصدور المفخخة بالسيلكون !
والشفاه المفخخة / المنفخة !
(2)
أيهما أكثر خطرا ً :
الحزام الناسف الذي تهتز به راقصة شرقية ، ويطوّق خصرها
بديناميت الشهوة ، أم الحزام الناسف الذي يستخدمه ولد مراهق
في شارع مكتظ بالمارّة ؟!
(3)
العالم العربي : ( مـٌهتـز ) … لانه يقف بين حزامين !
(4)
(إعلان) :
أستعدوا … ( قنبلة ) الموسم الفني . ألبوم جديد في الاسواق العربية
للمطربة التي نزعت ما تبقى من ملابسها ، وعلقتها على ( حبالها )
الصوتيــة !
…………………
أنتظروا شريطها ( المدويّ ) !

كلمات / لكمات !

(1)
لوكان ” ديكارت ” مواطنا عربيا ، لقال :
أنا أفكر ، إذا أنا ” مشبـوه ” !!
(2)
أشهر نكته سياسية في العالم أبتكرها مواطن ينتمي الى ما يسمى
سابقا ” الاتحاد السوفييتي ” .. تقول النكته :
قـُـبض على احد المواطنين الروس وهو يصرخ في ساحة الكرملين :
الرئيس حمااار
الرئيس حمااااار !!
حُكم على هذا المواطن بالسجن واحد واربعين سنة !
سنة لانه شتم الرئيس ، واربعين سنة لانه كشف احد اسرار الدولة !!!
……………
……………
مؤخرا ، تم ( تعريب ) هذه النكته … وعلى مستوى واسع !!
(3)
عندما كنا صغارا
كانوا يرددون علينا مثل هذه العبارة : ( لا صوت
يعلو فوق صوت المعركة ) .
كبرنا ، واكتشفنا ان صوت احلام وراشد الماجد وشعبان عبدالرحيم
أعلى من صوت المعركة .. وأكثر أهمية !
……………………….
………………………..
ثم ان الامور اختلطت علينا .. فنجن لا نعرف أي ( معركة ) يقصدون
فالمعارك اصبحت كثيرة .. نرجو التوضيح حتى لا يبح صوتنا وصوت المعركة
وصوت شعبولا !!
(4)
لافرق بين الاستعمار والاستحمار
سوى ان الاول يأتي من الخارج ، والثاني
يأتي من الداخل … وسلامتكم !!
(5)
( احذروا من هذا الرجل .. انه لا يحب الشعر )
هل كان ” شكسبير ” بهذه العبارة يقصد الموظف المسؤول عن
مراقبة المطبوعات ، والذي صادر كل الكتب التي اشتريتها
من معرض الكتاب المقام في الدولة المجاورة ؟!

خبيث يا شكسبير !!
(6)
عزيزي القاريء ..
ان الكاتب الذي طلبته غير موجود في الخدمة
مؤقتا . نرجو الاتصال في وقت لاحق , وشكرا .

” مع تحيات الادارة العامة للمباحث “

تسامح

(1)
أرجو و أتمنى – ويشاركني هذا الرجاء والتمني الكثير الكثير – أن لا تكون الظروف التي تمر بها بلادنا فرصة لـ (تصفية الحسابات) بيــن التيارات المختلفة .
أرجو و أتمنى أن لا يكون الوضع الامني فرصة للحصول على بعض المكاسب الدنيوية الدنيئة !
(2)
ما هي الفائدة التي ستعود على الوطن ( في هذا الوقت بالذات ) عندما نذكّر بعضنا البعض بعبارة كـُتبت في مقال ، أو كلمة قيلت في خطبة … كلمات مرّت عليها سنوات ، وقيلت في ظروف مختلفة !
هنالك فرق كبير وخطير : بين الحوار والمحاكمة !!
(3)
أرجو وأتمنى ان نتذكر جيدا اننا مواطنين في هذا الوطن ، شركاء بأمنه وفوضاه وبكل ما ينتج عنهما … أيا كانت التيارات التي ننتمي إليها وأيا كانت الافكار التي نؤمن بها
(4)
هذا البيت الكبير … بيتنا جميعا .. وعندما يسقط السقف – لا سمح الله – سيسقط على رؤوس الجميع !!

:clown: