أ.د. أحمد محمد وهبان

ماركوس توليوس شيشرون "نشأته وحياته"

كاتب الموضوع الأصلي: سعود الشبانات

بسم الله الرحمن الرحيم

ماركوس توليوس شيشرون ، الكاتب الروماني وخطيب روما المميز، ولد سنة 106 قبل الميلاد، صاحب إنتاج ضخم يعتبر نموذجا مرجعيا للتعبير اللاتيني الكلاسيكي وصلنا لحسن الحظ جانب كبير منه، لقد أثارت شخصية شيشرون الكثير من الجدل والتقويمات المتضاربة وخاصة في الجانب السياسي من حياته، فهو تارة مثقف مضيع في وسط سيء، وتارة أخرى ثري إيطالي صاعد في روما، وثالثة انتهازي متقلب و”أداة طيعة في يد الملكية” و”متملق لبومبي ثم سيزار” بحسب ثيودور مومسين وجيروم كاركوبينو، ولكنه أيضا بحسب بيير كريمال الجسر الذي عبره وصلنا جانب من الفلسفة اليونانية.

شيشرون تم إعلانه “وثني صالح” من قِبل الكنيسة الكاثوليكية المبكرة، ولذلك اعتبر العديد من أعماله يستحق الحفاظ عليه. وقد اقتبس القديس أغسطين وغيره من أعماله “في الجمهورية” و “في القوانين،” وبسبب ذلك فنحن قادرين اليوم على إعادة تجميع معظم أعماله من الشظايا الباقية. وقد صاغ شيشرون مفهوم مجرد مبكر للحقوق ، مبني على القانون والأعراف القديمة.

كان شيشرون يفخر بخطبه ويدرك أن هذه الخطب تهيئ السبيل إلى الأدب الروماني، ولذلك أحس بوقع انتقادات المدرسة الأتيكية، فلم يعه إلا أن يدافع عن نفسه، فكتب عدة رسائل طويلة في فن الخطابة، وقد لخص في بعضها تاريخ البلاغة الرومانية في حوار واضح بارع وضع فيه القواعد التي يجب اتباعها في تأليف الخطب وفي الإيقاع والإلقاء. ولم يسلم في هذه الرسائل بأن أسلوبه “أسيوي”، وقال إنه قد حذا فيه حذو دمستين واتهم “الأتيكيين” بأن خطبهم الفاترة الخالية من العواطف تنيم السامعين أو تجعلهم يفرون منهم.

وتوضح السبع والخمسون التي وصلت إلينا من خطب شيشرون جميع الحيل التي يلجأ إليها من خطب الخطباء الناجحون. فهي توفي على الغاية في عرض ناحية واحدة من نواحي الموضوع الذي يتحدث عنه الخطيب عرضاً يفيض حرارة وحماسة؛ وفي إدخال السرور على المستمعين بالفكاهات والنوادر؛ وفي إثارة كبريائهم وأهوائهم، وعواطفهم، ووطنيتهم، وتقواهم؛ وفي عرض أخطاء المعارض له أو أخطاء مولاه سواء كانت صحيحة أو مما يرويها الناس عنه، وسواء كانت تمس الشؤون العامة أو تمسه هو نفسه؛ ويحذقه في تحويل انتباه السامعين من النقط التي في غير صالحه، وغمرهم بفيض من الأسئلة الخطابية يضعها بحيث تكون الإجابة عنها صعبة أو مؤذية، ثم يكيل التهم في جمل تكون عباراتها قوية قوة السياط، وتيارها الجارف يغمر المستمعين؛ ولا تدعى هذه الخطب أنها عادلة منصفة بل إن فيها من التجريح أكثر مما فيها من التصريح، وهي خلاصات يستغل من يلقيها حرية القذف التي كانت محرمة في المسارح، ولكنها مباحة في السوق العامة وفي ساحات القضاء. ولا يتردد شيشرون في أن يصف ضحاياه بألفاظ مثل الخنزير والوباء والجزار والقذارة ويقول لبيزو إن العذارى يقتلن أنفسهن ليتقين شر عُهره، وكانت هذه ال مثالب تسر المستمعين والمحلفين ولم يكن أحد من الناس يأخذها مأخذ الجد. ولم يأنف شيشرون نفسه من أن يكتب إلى بيزو رسائل تفيض وداً وصداقة بعد بضع سنين من هجومه الوحشي عليه في. وجدير بنا فوق هذا أن نقر بأن في خطب شيشرون من الأنانية والبلاغة الخطابية أكثر مما فيها من الإخلاص الخلقي أو الحكمة الفلسفية، بل إن فيها من الأنانية والبلاغة أكثر مما فيها من الفطنة أو التعمق القانوني، ولكنها بلاغة ليست كمثلها بلاغة قط. إن خطب ديموستين نفسه لم يكن فيها هذا التصوير الواضح، الحيوي، وهذه الفكاهة الغزيرة، وهذا القذف اللاذع لبني الإنسان؛ ومما لا جدال فيه أنا لا نجد أحداً قبل شيشرون أو بعده قد أكسب اللغة اللاتينية ما أكسبها هو من سحر وسلامة فاتنة، وقوة عاطفية وجمال. لقد كانت خطبه أسمى ما وصل إليه النثر اللاتيني؛ وقد كتب إليه قيصر الكريم وهو يهدي إليه كتابه “في التشبيه” يقول: “لقد كشفت كل كنوز الخطابة، وكنت أنت أول من استخدمها، وبذلك كانت لك اليد الطولي على جميع الرومان، وكنت مفخرة وطنك؛ لقد نلت نصراً دونه نصر أعظم القواد، لأن الذهن البشري أنبل من توسيع رقعة الإمبراطورية الرومانية”.
وتكشف خطب شيشرون عن أخلاقه السياسية، أما رسائله فتكشف عن إنسانيته، وتجعل المرء يعفو عن جميع عيوبه السياسية. لقد أملى هذه الخطب كلها إلا قلة منها على أمين سره، ولم يراجعها بنفسه، ولم يكن يفكر وهو يكتب معظمها أنها ستنشر على الملأ، ومن أجل هذا فإن الناس لم تعرض عليهم نفسية إنسان وسريرته كاملتين، كما عرضت عليهم نفسية شيشرون وسريرته. وفي ذلك يقول نيبوس “لا حاجة لمن يقرأ هذه الرسائل بقراءة تاريخ تلك الأيام”، ذلك أن في وسع قارئها أن يطلع على أهم الفصول الحيوية من المسرحية الثورية من داخلها، والستائر كلها مرفوعة عنها. وأسلوبها في الغالب صريح قديم، خال من الفن والتكلف، ملئ بالملح والفكاهات، ولغتها مزيج جذاب من الرقة الأدبية، وسلاسة اللغة الدارجة. وهي أكثر ما بقي من آثار شيشرون بل من النثر اللاتيني كله طرافة ومتعة؛ ومن الطبيعي أن نجد في هذه المجموعة الكبيرة من الرسائل (وهي تشمل 864 رسالة تسعون منها كتبت لشيشرون) بعض المتناقضات وغير قليل من الشواهد الدالة على عدم الإخلاص. وليس فيها كلها أثر واحد للتقي والإيمان اللذين يطالعاننا كثيراً في مقالات شيشرون أو في تلك الخطب التي يجعل الآلهة فيها ملجأه الأخير، ويتبين لنا من هذه الرسائل أن رأيه الخاص في كثير من الناس، وخاصة في قيصر، لا يتفق على الدوام مع ما يصفهم به جهرة ، وفيها يظهر غروره الشديد الذي لا يكاد يصدقه العقل ألطف وأحب إلى النفس مما يظهر في خطبه، حيث يبدو لنا وكأنه يحمل معه تمثالاً أينما ذهب. وهو يقر مبتسماً بأن “تقديري لنفسي وثنائي عليها أعظم الأشياء قدراً عندي. ويؤكد لنا في سذاجة ساحرة أنه “إذا كان في الناس من لا يتصف بالغرور فهو أنا ومما يلهو به القارئ ما يجده فيها من رسائل كثيرة عن المال، ومن أقوال كثيرة عن بيوته المتعددة. فقد كان له فضلاً عن بيوته ذات الحدائق في أربينوم وأستوري وبتيولي وبمبي كان له فضلاً عن هذه البيوت ضيعة في فورميا تبلغ قيمتها 250.000 سترس، وأخرى في تسكولوم تساوي 500.000، وقصر على تل بلاتين كلفته 3.500.000 ألا إن هذه المتع وأسباب الترف لتبدو شنيعة مشينة إذا ما أتصف بها الفيلسوف.

ولكن هل في الناس من مثالب تسر المستمعين والمحلفين ولم يكن أحد من الناس يأخذها مأخذ الجد. ولم يأنف شيشرون نفسه من أن يكتب إلى بيزو رسائل تفيض وداً وصداقة بعد بضع سنين من هجومه الوحشي عليه في. وجدير بنا فوق هذا أن نقر بأن في خطب شيشرون من الأنانية والبلاغة الخطابية أكثر مما فيها من الإخلاص الخلقي أو الحكمة الفلسفية، بل إن فيها من الأنانية والبلاغة أكثر مما فيها من الفطنة أو التعمق القانوني، ولكنها بلاغة ليست كمثلها بلاغة قط. إن خطب ديموستين نفسه لم يكن فيها هذا التصوير الواضح، الحيوي، وهذه الفكاهة الغزيرة، وهذا القذف اللاذع لبني الإنسان؛ ومما لا جدال فيه أنا لا نجد أحداً قبل شيشرون أو بعده قد أكسب اللغة اللاتينية ما أكسبها هو من سحر وسلامة فاتنة، وقوة عاطفية وجمال. لقد كانت خطبه أسمى ما وصل إليه النثر اللاتيني؛ وقد كتب إليه قيصر الكريم وهو يهدي إليه كتابه “في التشبيه” يقول: “لقد كشفت كل كنوز الخطابة، وكنت أنت أول من استخدمها، وبذلك كانت لك اليد الطولي على جميع الرومان، وكنت مفخرة وطنك؛ لقد نلت نصراً دونه نصر أعظم القواد، لأن الذهن البشري أنبل من توسيع رقعة الإمبراطورية الرومانية”.
وتكشف خطب شيشرون عن أخلاقه السياسية، أما رسائله فتكشف عن إنسانيته، وتجعل المرء يعفو عن جميع عيوبه السياسية. لقد أملى هذه الخطب كلها إلا قلة منها على أمين سره، ولم يراجعها بنفسه، ولم يكن يفكر وهو يكتب معظمها أنها ستنشر على الملأ، ومن أجل هذا فإن الناس لم تعرض عليهم نفسية إنسان وسريرته كاملتين، كما عرضت عليهم نفسية شيشرون وسريرته. وفي ذلك يقول نيبوس “لا حاجة لمن يقرأ هذه الرسائل بقراءة تاريخ تلك الأيام”، ذلك أن في وسع قارئها أن يطلع على أهم الفصول الحيوية من المسرحية الثورية من داخلها، والستائر كلها مرفوعة عنها. وأسلوبها في الغالب صريح قديم، خال من الفن والتكلف، ملئ بالملح والفكاهات، ولغتها مزيج جذاب من الرقة الأدبية، وسلاسة اللغة الدارجة. وهي أكثر ما بقي من آثار شيشرون بل من النثر اللاتيني كله طرافة ومتعة؛ ومن الطبيعي أن نجد في هذه المجموعة الكبيرة من الرسائل (وهي تشمل 864 رسالة تسعون منها كتبت لشيشرون) بعض المتناقضات وغير قليل من الشواهد الدالة على عدم الإخلاص. وليس فيها كلها أثر واحد للتقي والإيمان اللذين يطالعاننا كثيراً في مقالات شيشرون أو في تلك الخطب التي يجعل الآلهة فيها ملجأه الأخير، ويتبين لنا من هذه الرسائل أن رأيه الخاص في كثير من الناس، وخاصة في قيصر، لا يتفق على الدوام مع ما يصفهم به جهرة ، وفيها يظهر غروره الشديد الذي لا يكاد يصدقه العقل ألطف وأحب إلى النفس مما يظهر في خطبه، حيث يبدو لنا وكأنه يحمل معه تمثالاً أينما ذهب. وهو يقر مبتسماً بأن “تقديري لنفسي وثنائي عليها أعظم الأشياء قدراً عندي. ويؤكد لنا في سذاجة ساحرة أنه “إذا كان في الناس من لا يتصف بالغرور فهو أنا ومما يلهو به القارئ ما يجده فيها من رسائل كثيرة عن المال، ومن أقوال كثيرة عن بيوته المتعددة. فقد كان له فضلاً عن بيوته ذات الحدائق في أربينوم وأستوري وبتيولي وبمبي كان له فضلاً عن هذه البيوت ضيعة في فورميا تبلغ قيمتها 250.000 سترس، وأخرى في تسكولوم تساوي 500.000، وقصر على تل بلاتين كلفته 3.500.000 ألا إن هذه المتع وأسباب الترف لتبدو شنيعة مشينة إذا ما أتصف بها الفيلسوف
ولكن هل في الناس من بلغت فضائله تبقى معها سمعته إذا ما نشرت رسائله الخاصة؟ والحق أن الإنسان إذا أمعن في قراءة هذه الرسائل يكاد يحب هذا الرجل. إنه في واقع الأمر لم يكن له من الأغلاط، ولعله لم يكن له من الغرور، اكثر مما لنا، ولكنه أخطأ إذ خلد هذه الأغلاط وهذا الغرور في نثر أوفى على الكمال. وخير ما نستطيع أن نصفه به أن كان عاملاً مجداً، وأباً رحيماً، وصديقاً وفياً؛ وفي وسعنا أن نراه في بيته مولعاً بكتبه وبأبنائه، يحاول أن يحب زوجه ترنتيا الغضوب المصابة بالرثية والتي لم تكن تقل عنه ثروة أو فصاحة. ولقد أوتى هو وزوجه من الثروة ما يبعد عنهما السعادة، وكانت متاعبهما ومنازعاتهما تنشأ على الدوام من حساباتهما الضخمة، وظلت هذه المنازعات تزداد حتى طلقها بسبب تشاحن على المال نشأ بينهما. ولم يلبث بعد أن طلقها أن تزوج بيليا وقد اسفلت نظره إليها أنها ذات ثروة طائلة وليست كبيرة السن، فلما أن أظهرت بغضها لابنته تليا طلقها هي الأخرى. وكان يحب تليا أشد الحب، فلما ماتت حزن عليها حزناً كاد يذهب بعقله، وأراد أن يشيد لها معبداً كمعابد الآلهة. ومن ألطف رسائل شيشرون التي كتبها إلى تيرو كبير أمناء سره والتي كتبها عنه. وكان تيرو يكتب ما يمليه عليه مختزلاً، ويشرف له على أمواله بقدرة وأمانة كافأه عليهما شيشرون بتحريره من الرق. وأكثر الخطابات عدداً هي التي كتبها إلى أتكس الذي كان يستثمر لشيشرون أمواله المدخرة والذي أنجاه من عدة ورطات مالية، ونشر له مؤلفاته، وأسدى إليه من النصح السديد ما لم يعمل به. وقد كتب شيشرون إلى أتكس، وكان غائباً في بلاد اليونان عن حكمة وفطنة حين بلغت الثورة عنفوانها، خطاباً يعد مضرب المثل في الوفاء وعذوبة اللفظ قال فيه:
لست اشعر بحاجة أشد من حاجتي إلى من أستطيع أن أفضي إليه بكل ما يتصل بي، ومن يحبني، ومن أثق بحزمه وحصافة رأيه، ومن أستطيع أن أتحدث إليه بلا ملق ولا رياء ولا تحفظ. إن أخي الذي يفيض صراحة وحناناً غائب عني… وأنت يا من أنجيتني من متاعبي وأسباب قلقي برأيك السديد، ويا من كنت رفيقي في الشؤون العامة وموضع ثقتي في جميع شؤوني الخاصة. وشريكي في جميع أقوالي وأفكاري- أين أنت…
وبينما كانت بلاد الرومان تمر بتلك الأيام العصيبة حين عبر قيصر الروبكون وهزم بمبي، ونصب نفسه حاكماً بأمره، اعتزل شيشرون الحياة العامة إلى حين وأخذ ينشد الراحة من عنائها في قراءة الفلسفة والكتابة فيها. وقد كتب إلى أتكس في ذلك الوقت يقول له: “تذكر ما وعدتني به فلا تعط كتبك لإنسان ما بل احتفظ بها لي. إني أحبها أعظم الحب، وتشمئز نفسي أشد الاشمئزاز من كل ما عداها. وقد عمل وقتئذ بما كان ينصح به غيره، وأصدر في فترة لا تزيد إلا قليلاً على سنتين ما يكاد يكون مكتبة في الفلسفة .ذلك أن ضعف العقيدة الدينية لدى الطبقات العليا قد خلف وراءه فراغاً أخلاقياً لاح معه أن رومه تتردى في مهاوي الانحلال الخلقي والاجتماعي. وكان شيشرون يأمل أن تحل الفلسفة محل الدين متهدي هذه الطبقات إلى الحياة الطبية، وتحفزها لأن تحيا هذه الحياة، ولم يكن يعتزم أن يضيف إلى النظم الفلسفية السابقة نظاماً جديداً، بل كان كل ما يهدف له هو تلخيص تعاليم حكماء اليونان وتقديمها للرومان لتكون آخر ما يهديه لهم في حياته وقد بلغ من أمانته العلمية أن أقر في غير خفاء أنه يستمد فلسفته

ما أتصف بها الفيلسوف.
ولكن هل في الناس من بلغت فضائله تبقى معها سمعته إذا ما نشرت رسائله الخاصة؟ والحق أن الإنسان إذا أمعن في قراءة هذه الرسائل يكاد يحب هذا الرجل. إنه في واقع الأمر لم يكن له من الأغلاط، ولعله لم يكن له من الغرور، اكثر مما لنا، ولكنه أخطأ إذ خلد هذه الأغلاط وهذا الغرور في نثر أوفى على الكمال. وخير ما نستطيع أن نصفه به أن كان عاملاً مجداً، وأباً رحيماً، وصديقاً وفياً؛ وفي وسعنا أن نراه في بيته مولعاً بكتبه وبأبنائه، يحاول أن يحب زوجه ترنتيا الغضوب المصابة بالرثية والتي لم تكن تقل عنه ثروة أو فصاحة. ولقد أوتى هو وزوجه من الثروة ما يبعد عنهما السعادة، وكانت متاعبهما ومنازعاتهما تنشأ على الدوام من حساباتهما الضخمة، وظلت هذه المنازعات تزداد حتى طلقها بسبب تشاحن على المال نشأ بينهما. ولم يلبث بعد أن طلقها أن تزوج بيليا وقد اسفلت نظره إليها أنها ذات ثروة طائلة وليست كبيرة السن، فلما أن أظهرت بغضها لابنته تليا طلقها هي الأخرى. وكان يحب تليا أشد الحب، فلما ماتت حزن عليها حزناً كاد يذهب بعقله، وأراد أن يشيد لها معبداً كمعابد الآلهة. ومن ألطف رسائل شيشرون التي كتبها إلى تيرو كبير أمناء سره والتي كتبها عنه. وكان تيرو يكتب ما يمليه عليه مختزلاً، ويشرف له على أمواله بقدرة وأمانة كافأه عليهما شيشرون بتحريره من الرق. وأكثر الخطابات عدداً هي التي كتبها إلى أتكس الذي كان يستثمر لشيشرون أمواله المدخرة والذي أنجاه من عدة ورطات مالية، ونشر له مؤلفاته، وأسدى إليه من النصح السديد ما لم يعمل به. وقد كتب شيشرون إلى أتكس، وكان غائباً في بلاد اليونان عن حكمة وفطنة حين بلغت الثورة عنفوانها، خطاباً يعد مضرب المثل في الوفاء وعذوبة اللفظ قال فيه:
لست اشعر بحاجة أشد من حاجتي إلى من أستطيع أن أفضي إليه بكل ما يتصل بي، ومن يحبني، ومن أثق بحزمه وحصافة رأيه، ومن أستطيع أن أتحدث إليه بلا ملق ولا رياء ولا تحفظ. إن أخي الذي يفيض صراحة وحناناً غائب عني… وأنت يا من أنجيتني من متاعبي وأسباب قلقي برأيك السديد، ويا من كنت رفيقي في الشؤون العامة وموضع ثقتي في جميع شؤوني الخاصة. وشريكي في جميع أقوالي وأفكاري- أين أنت…
وبينما كانت بلاد الرومان تمر بتلك الأيام العصيبة حين عبر قيصر الروبكون وهزم بمبي، ونصب نفسه حاكماً بأمره، اعتزل شيشرون الحياة العامة إلى حين وأخذ ينشد الراحة من عنائها في قراءة الفلسفة والكتابة فيها. وقد كتب إلى أتكس في ذلك الوقت يقول له: “تذكر ما وعدتني به فلا تعط كتبك لإنسان ما بل احتفظ بها لي. إني أحبها أعظم الحب، وتشمئز نفسي أشد الاشمئزاز من كل ما عداها. وقد عمل وقتئذ بما كان ينصح به غيره، وأصدر في فترة لا تزيد إلا قليلاً على سنتين ما يكاد يكون مكتبة في الفلسفة .ذلك أن ضعف العقيدة الدينية لدى الطبقات العليا قد خلف وراءه فراغاً أخلاقياً لاح معه أن رومه تتردى في مهاوي الانحلال الخلقي والاجتماعي. وكان شيشرون يأمل أن تحل الفلسفة محل الدين متهدي هذه الطبقات إلى الحياة الطبية، وتحفزها لأن تحيا هذه الحياة، ولم يكن يعتزم أن يضيف إلى النظم الفلسفية السابقة نظاماً جديداً، بل كان كل ما يهدف له هو تلخيص تعاليم حكماء اليونان وتقديمها للرومان لتكون آخر ما يهديه لهم في حياته وقد بلغ من أمانته العلمية أن أقر في غير خفاء أنه يستمد فلسفته من رسائل بانتيوس وبوسيدونيوس وغيرهما من فلاسفة اليونان المحدثين، وأن عمله لا يزيد على تكييف رسائلهما تكييفاً جديداً؛ بل إنه في بعض الأحيان لا يفعل أكثر من ترجمة هذه الرسائل. ولكنه قد حول نثر هؤلاء الفلاسفة الجاف الممل إلى لغة لاتينية سهلة، واضحة، جذابة، وجمل بحوثه بالحوار. وكان ينتقل فيها تنقلاً سريعاً من بيداء المنطق وما وراء الطبيعة الجدباء، إلى المشاكل الحية، مشاكل السلوك وحكم البلاد. وقد اضطر كما اضطر لكريشيوس إلى ابتكار مصطلحات فلسفية جديدة، ونجح في هذا نجاحاً جعله صاحب الفضل على اللغة والفلسفة كلتيهما. والحق أن الحكمة لم يزنها من أيام أفلاطون هو الذي استمد منه شيشرون معظم أفكاره؛ ذلك بأنه لم يكن يحب تحكم الأبيقوريين الذين “يتحدثون عن الأمور الإلهية حديث الواثقين، حتى ليخيل إليك أنهم قد جاءوا لساعتهم من مجتمع للآلهة”. وكذلك لم يكن يعجبه تحكم الرواقين الذين يلوون الحجج عن قصد وتعمد حتى ليخيل إليك أن الآلهة أنفسها إنما وجدت لمنفعة الآدميين وتلك نظرية لم ير شيشرون نفسه في بعض أطواره أنها بعيدة عن حكم العقل. وكانت النقطة التي بدأ منها فلسفته هي بعينها بداية فلسفة الأقديمية الجديدة أي التشكك الهين الذي لا يعترف بأن شيئاً ما مؤكداً كل التأكيد، والذي يرى في الاحتمالات الراجحة ما يكفي مطالب الحياة البشرية؛ وفي ذلك يقول في بعض كتاباته: “إن فلسفتي في معظم الحالات هي فلسفة الشك ولعلكم تأذنون لي ألا أعرف ما لا أعرفه . ويقول في موضع آخر إن الذين يريدون أن يعرفوا رأيي الشخصي يظهرون قدراً من التشوف لا يقره العقل ولكن ما أوتي من قدرة فائقة على التعبير سرعان ما كان يتغلب على حيائه: فيهزأ بالتضحيات الدينية، والهاتفين والعرافين. ويخصص رسالة بأكملها لإنكار القدرة على التنبؤ بالغيب، ويتساءل في معرض استنكار الاعتقاد بالتنجيم، وهو الاعتقاد الذي كان واسع الانتشار في تلك الأيام، هل كان من قتلوا في واقعة كاني قد ولدوا في مطلع نجم واحد . بل إنه ليشك في أن العلم بالمستقبل خير لمن يعلمه، وذلك لأن المستقبل نفسه قد يكون كريهاً كغيره من الحقائق الكثيرة التي يدفعنا حمقنا إلى الجري وراءها. ويظن شيشرون أن في مقدوره أن يقضي على العقائد القديمة كلها قضاء مبرماً بالسخرية منها والاستهزاء بها. فيقول مثلاً: “إذا سميت الحب سيريز وسميت الخمر باخوس كانت هذه التسمية استعارة من الاستعارات المألوفة، ولكن هل تظن أن أحداً من الناس قد بلغ به الجنون إلى الحد الذي يعتقد معه أن ما يأكله إله بحق . على أن شكه في الإلحاد لم يكن يقل عن شكه في أية عقيدة تحكمية أخرى. فهو يرفض العقيدة الذرية التي كان يقول بها دمقريطس ولكريشيوس، ويقول إن من أبعد الأشياء أن تنظم الذرات نفسها بلا هاد يهديها ولو ظلت تفعل كذلك أبد الدهر، ثم ينشأ من هذا التنظيم عالمنا الذي نعيش فيه. وشأنها في ذلك شأن الحروف الهجائية فإن من أبعد الأشياء كذلك أن تتجمع هذه الحروف من تلقاء نفسها فينشأ من تجمعها “حوليات إنيوس” ويقول إن جهلنا بالآلهة ليس بالدليل القاطع على عدم وجودها، بل إنه ليذهب إلى أبعد من هذا فيقول إن إجماع الناس على وجودها يكفي في حد ذاته لترجيح وجود قوة مدبرة. ويستخلص من هذا أن الدين نظام لابد منه للأخلاق الشخصية والنظام العام، وأنه نظام لا يمكن أن يهاجمه إنسان عاقل ؛ ولذلك فإنه ظل يقوم بواجبات العراف الرسمي في الوقت الذي كان يكتب فيه ضد
التنبؤ والعرافة. ولم يكن يعد هذا نفاقاً بمعناه الصحيح، ولعله كان يسميه سياسة وحسن التصرف. ذلك أن الأخلاق الرومانية، والمجتمع الروماني، ونظام احكم فيه، كانت كلها وثيقة الارتباط بالدين القديم، وأنه إذا أريد لها البقاء وجب ألا يترك هذا الدين كي يموت. (وكان الأباطرة يبررون اضطهاد المسيحيين بمثل هذه الحجج). ولما توفيت تليا التي كان يحبها أعظم الحب، اشتدت به نزعة الأمل في الخلود. وكان قبل ذلك بعدة سنين كثيرة قد استعار من فيثاغورس وأفلاطون وإيكسودس في “حلم سبيو” الذي اختتم به “جمهورية” أسطورة معقدة بليغة عن حياة بعد الموت، ينعم فيها الموتى العظماء الصالحين بالنعيم الأبدي. أما في رسائله الخاصة- وحتى في رسائله التي يواسي فيها الثاكلين من أصدقائه- فإنه لا يذكر قط شيئاً عن الحياة الآخرة.
وإذ كان على علم بما يسري في أيامه من نزعة التشكك فإن الأسس التي أقام عليها بحوثه في الأخلاق والسياسة كانت أسساً دنيوية محضة، لا تعتمد قط على تأييد غير القوى الطبيعية. فهو يبدأ بالتساؤل عن الطريق الموصل إلى السعادة. ثم يوافق الرواقيين في شيء من التردد على أن الفضيلة وحدها لا تكفي للوصول إليها. ومن أجل هذا تراه يبحث عن طريق الفضيلة، ويفلح بفضل جمال أسلوبه في أن يجعل الواجب محبباً ممتعاً إلى حين، وفي ذلك يقول: “الناس جميعاً أخوة، وخليق بنا أن نعد العالم كله مدينة مشتركة للآلهة والبشر على السواء . ثم يواصل حديثه قائلاً إن أسمى المبادئ الخلقية هي الولاء لهذا الكل، ولاء يكون الحافز له هو الضمير الحي. وأول ما يجب على الإنسان لنفسه وللمجتمع، أن يقيم حياته على أساس اقتصادي سليم، وعليه بعدئذ أن يؤدي واجباته بوصفه مواطناً في بلده. والسياسة الحكيمة أعظم شرفاً من أعمق البحوث الفلسفية.
وهو يرى أن الملكية المطلقة خير أنواع الحكومات إذا كان الملك صالحاً، وأكثرها شراً وفساداً إذا كان الملك فاسداً- وتلك حقيقة سرعان ما تأيدت في رومه نفسها. وعنده أن الحكومات الأرستقراطية تصلح إذا كان الحاكمون فيها هم أحسن الناس حقاً. ولكن شيشرون، وهو من أفراد الطبقة الوسطى، لا يسلم تسليماً مطلقاً بأن الأسر القديمة المحافظة على أرستقراطيتها خير الأسر. والحكم الديمقراطي في رأيه يصلح إذا كان الشعب فاضلاً، وهذا في ظنه لا يكون أبداً. هذا إلى أن هذا الحكم يفسده الافتراض الكاذب بأن الناس متساوون. ولذلك كان خير الحكومات هي التي تقوم على دستور يجمع بين هذه الأنواع كلها كحكومة رومه قبل عهد ابني جراكس، فقد جمعت بين سلطة الجمعيات الديمقراطية، وسلطة مجلس الشيوخ الأرستقراطية، وسلطة القنصلين التي لا تكاد تقل عن سلطة الملوك في السنة التي يتوليان فيها منصبهما, والملكية إذا لم تكن لها ضوابط وموازين تصبح حكومة استبدادية، كما أن هذه الظروف نفسها تجعل الأرستقراطية ألجركية، وتجعل الديمقراطية حكم الغوغاء وتستحيل إلى فوضى وطغيان. وقد كتب بعد خمس سنين من تولى قيصر منصب القنصلية، وكأنه فيما كتب كان يصّوب السهم إلى صدر قيصر:
يقول أفلاطون إن الحكام المستبدين ينبتون من مغالاة الناس في التحلل من القيود تحللاً يسميه حرية، كما ينبت النبات من الجذور… وإن هذه الحرية تهوى بالأمة آخر الأمر إلى درك الاستعباد.. إن كل شيء يزيد على حده ينقلب إلى ضده.. وذلك لأن العامة التي ليس لها حاكم يسيطر عليها تختار من بينها في العادة زعيماً يقودها.. وهو إنسان جرئ لا ضمير له.. يسعى لنيل رضاء الناس بما يعطيهم من أموال غيرهم. ولما كان هذا الرجل يخشى أشد الخشية أن يظل فرداً كغيره من الأفراد فإنهم يخلعون عليه حماية المنصب العام، ويجددون له هذه الحماية على الدوام، فيحيط نفسه بحرس مسلح، وينتهي به الأمر إلى أن يصبح طاغية يستبد بالشعب الذي حباه القوة والسلطان
ولكن قيصراً رغم هذا نال بغيته، ورأى شيشرون أن خير ما يفعله هو أن يكظم غيظه ويرفه عن نفسه بالقول المعاد في القانون، والصداقة، والمجد، والشيخوخة، وبأن “القوانين تلتزم الصمت في أيام الحرب” على حد قوله هو نفسه. على أنه كان في وسعه على الأقل أن يستسلم للتفكير في فلسفة القانون، وقد عرفه كما عرفه الرواقيون بأنه “التفكير الصحيح المتفق مع الطبيعة أي أن القانون يعمل لجعل الصلات التي تنشأ من دوافع الناس الاجتماعية صلات منظمة مستقرة. وفي ذلك يقول إن “الطبيعة قد غرست في نفوسنا الميل إلى حب الناس” (المجتمع)، “وهذا هو أصل القانون” ويرى شيشرون أن الصداقة يجب ألا تقوم على المنافع المتبادلة بل على المصالح المشتركة التي تدعمها، وتحدوها الفضيلة والعدالة، وأن قانون الصداقة هو “ألا يطلب الإنسان إلى صديقه أن يعمل أشياء غير شريفة، وألا يعملها هو إذا طلب إليه عملها، وعنده أن الحياة الشريفة هي خير ضمان للشيخوخة السارة، وأن الاستهتار والإسراف في أيام الصبا يتركان الشيخوخة جسماً والعقل منهوكا قبل الأوان. أما الحياة التي تقضي على خير وجه فقد يبقى الجسم والعقل فيها سليمين حتى يبلغ المرء مائة من السنين، ولنضرب لذلك ماسينسا. والانكباب على الدرس قد يجعل الإنسان “يغفل عن اقتراب الشيخوخة منه خفية والشيخوخة أمجادها كما للشباب أمجاده- ففيها الحكمة المتسامية، وفيها حب الأطفال آباءهم وإجلالهم إياهم، وفيها تهدأ حمى الرغبات والمطامح. وقد تخشى الشيخوخة الموت ولكن ذلك لا يحدث إذا كان العقل قد كونته الفلسفة، فأدرك أن وراء القبر، في أحسن الأحوال، حياة جديدة أسعد من الحياة وفي أسوئها من عنائها.
وفي وسعنا أن نحكم على مقالات شيشرون في الفلسفة بأنها كلها ضئيلة الأثر، وأنها كآرائه في الحكم والسياسة تستمسك فوق ما يجب بالسنن القديمة والتقاليد المرعية. وسبب ذلك أنه وإن أوتي تشوف العالم فقد أوتي معه حذر أبناء الطبقة الوسطى وضعف عزيمتهم، ولذلك ظل في فلسفته نفسها سياسياً يكره أن يسيء إلى شخص واحد من الناس، خشية أن يفقد بذلك صوته يوم الانتخاب. وكان ديدنه أن يجمع آراء غيره ويجيد الموازنة بين ما لها وما عليها، فإذا انتهى من هذه الموازنة خرج السامع بعدها من نفس الباب الذي دخل منه، لا يدري أي الكفتين ترجح على الأخرى. ولولا ما امتازت به هذه الكتب الصغيرة من أسلوب سهل جميل لعفي عليها الزمان، ولما بقي لها ذكر الآن. فما أجمل لاتينية شيشرون وما أسهل قراءتها، وما أسلس لغتها وأوضحها! لقد كان إذا قص حادثة أسبغ عليها من الحيوية التي تسري في خطبه فتسترعي الأسماع وتسحر الألباب. وإذا وصف شخصاً أظهر في هذا الوصف من البراعة ما يجعل القا، وإذا انطلق في الخطابة أفاض على السامع جُملاً متزنة، جميلة اللفظ، قوية العبارة، مما أخذه عن إيزوقراطيس ، وجعل السوق العامة تدوي بالتصفيق والاستحسان.
إن آراء شيشرون هي آراء الطبقات العليا، أما أسلوبه فقد أراد به أ يصل إلى قلوب الشعب؛ ومن أجل هذا تراه يبذل جهده لكي يكون هذا الأسلوب واضحاً لا غموض فيه، وأن تكون الحقائق التي يوردها مما يهز مشاعر السامعين هزاً، وهو يمزج المعنويات بالنوادر والفكاهات.
وملاك القول أن شيشرون قد خلق اللغة اللاتينية خلقاً جديداً، فوسع نطاق مفرداتها، وصاغ منها أداة مرنة للتعبير عن الفلسفة، وجعلها صالحة لاستيعاب الآداب والعلوم في أوربا الغربية سبعة عشر قرناً من الزمان. وإن الأجيال التي جاءت بعده لتذكره على أنه مؤلف أكثر منه رجل سياسة. ولما أن نسي الناس ما قام به وهو قنصل من أعمال مجيدة، أو كادوا ينسونها، على الرغم مما فيها من ذكريات طيبة، ظلوا يمجدون فتوحه في عالم الأدب والفصاحة. وإذ كان من عادة الناس أن يمجدوا الصورة كما يمجدون المادة، وأن يعظموا الفن كما يعظمون العلم والسلطان، دون سائر الرومان، من الشهرة ما لم ينل أكثر منه إلا قيصر وحده. ولم يغفر هو لرومه هذا الاستثناء الوحيد.

محاضرة الإثنيين 18/3/1432:التنظيم العالمي

كاتب الموضوع الأصلي: هارون عزير

تعريف التنظيم العالمي:دراسة العلاقات الدولية من منظور قانوني أو مؤسسي.
الأصل في العلاقات الدولية أنها بيئة دولية فوضوية.والعلاقات الدولية تكون بين الدول ذات سيادة،والدولة سيدة قراراتها لاتوجد سلطة عليا فوق الدول .
سيادة الدولة:سلطة الدولة في الإنفراد في إصدار قراراتها داخل حدود إقليمها ورفض الخضوع لأية سلطة خارجية إلا بإرادتها.
كل دولة تسعى في تحقيق مصالحها في ضوء قوتها .
المؤسسات أو الأطر الدولية تنظم العلاقات ما بين الدول كي يسود السلام ولأمن .ومن هنا فكرة التنظيم الدولي.
ذروة التقدم في فكرة التنظيم الدولي هي المنظمات الدولية.

و فكرة التنظيم الدولي مرت بمراحل:
1-مرحلة القانون الدلي التعايشي
2مرحلة القانون التعاوني
#مرحلة القانون الدولي التعايشي
شهدت هذه المرحلة الصراع الأيديولوجي (الحرب الباردة)بين الولاياة المتحدة والاتحاد السوفيتي
#مرحلة القانون التعاوني
إنماء التعاون الدولي في مختلف المجالات الإقتصادية ولإجتماعية مالدبلوماسية والثقافية والمعلوماتية. :pl:

أخطار السكر الاصطناعى

كاتب الموضوع الأصلي: أحمد السليمان1

أخطار السكر الاصطناعى

“الأسبرتيم”
Aspartame
الأستاذ الدكتور محمد هاشم عبد البارى
^^^^^^^^^^^^^^^

عندما أدخل أحد المحلات الكبرى (سوبرماركت) أو أقف لأشترى شيئا من محل بقالة صغير (سوبرماركت أيضا!!) غالبا ما يلفت انتباهى هؤلاء الرجال أو النساء أو الشباب أو الفتيات وهم يملأون عرباتهم أو سلالهم بعلب أو زجاجات البيبسى أو الكوكاكولا أو غيرهما من المشروبات الخاصة بالحمية الغذائية أو الرجيم (الدايت Diet). يأخذها هؤلاء الفضلاء المساكين وهم فرحون بما حصلوا عليه. وربما يختلس بعض من هولاء النظرات حولهم هل يراهم من أحد ليعلم ما اشتروه من سلعة عصرية!! ومنهم من يقول أو تقول للبائع بفخر وانتفاخ: واحد كوكولا دايت من فضلك. وينطق الدايت بلهجة أمريكانى للبائع البسيط الغلبان !!
هل يعلم هؤلاء الاخوة والأخوات الفضلاء ما بهذه المشروبات والسلع الدايت من سم زعاف ومن قنابل موقوتة ؟
اذا أردت أن تعرف ما تشربه وما تأكله من أغذية ومشروبات الدايت يا أخى الكريم فاصطبر على قراءة مايلى:

ما هو الأسبرتيم ؟

الأسبرتيم هو محلّى اصطناعى غير سكرى ، يستخدم كبديل للسكر فى كثير من الأطعمة والمشروبات وبخاصة المتعلقة بالحمية (الرجيم أو الدايت). وهو يأخذ الرمز الكودى E951 فى الاتحاد الأوروبى. وهو استر الميثايل لتنائى ببتايد حامض الأسبارتيك وحامض الفينايل ألانين.

ولقد تم تصنيع الاسبرتيم لأول مرة عام 1965. وهو أحلى من سكر القصب (السكروز) أو سكر المائدة 200مرة، والكمية اللازمة من الأسبرتيم لانتاج الطعم الحلو تعتبر صغيرة لدرجة أن مساهمتها فى السعرات الحرارية للغذاء يمكن اهمالها. وهو أقرب المحليّات الاصطناعية الى سكر المائدة فى الطعم. وتبقى حلاوته فى الفم مدة أطول من السكروز (وهو سكر القصب). ولذلك فهو يمزج فى الغالب بمحليات اصطناعية أخرى مثل أسيسالفام البوتاسيوم لاعطاء طعم أكثر شبها لسكر المائدة.

ومكتشف الأسبرتيم هو الكيميائى جيمس شلاتّار الذى صنعه دون قصد فى اطار اجراء بحوث عن انتاج عقار مضاد للقروح، ولقد اكتشف ذلك الكيميائى الطعم الحلو لللأسبرتيم بقدر الله عندما لعق اصبعه الذى كان ملوثا به. والخواجات عندهم عادة لعق الأصابع حتى لو كانوا خارجين لتوّهم من دورات المياة دون غسل الأيدى!

اننى أحاول هنا تلخيص أو اختيار بعض البحوث من بين مائة بحث توضح الأخطار الشديدة والمتعددة لاستهلاك الأسبرتيم. هذه البحوث تشتمل على حقائق ووجهات نظر من خمسين بروفيسور متخصص فى الطب وعلماء التغذية. منهم الكثير الذين لهم مرضى تم شفاؤهم من الكثير من الأمراض الناجمة عن استهلاك الأسبرتيم (بما فيها السمنة أو البدانة) وكان ذلك قد تمّ ببساطة باستبعاد الأسبرتيم من غذائهم. ويوصى هؤلاء الأطباء الخمسون بشدة بتجنب كل المنتجات التى تحتوى على الأسبرتيم. ولقد تضمنت النتائج التى سنشرحها- والتى تضم آلاف الشهادات والقرائن والأدلة من المستهلكين السابقين – كثيرا من البحوث التى توسعت فى تفصيلات التاريخ الذى لا يصدّق فى استحسان للأسبرتيم.

انّ الصناعة التى تربح عشرات البلايين من الدولارات تود منك أن تعتقد أنّ الموت من الاسبرتيم هو مجرد اسطورة من الأساطيرأو أكذوبة من الأكاذيب ، وأنك يلزم أن تشرب مائة علبة من شراب الصودا (المياه الغازية) يوميا لكى يؤذيك الاسبرتيم.
ببساطة ليست هذه هى الحقيقة، فهم يزعمون أن المكونات الثلاث للاسبرتيم توجد بكثرة فى الغذاء الطبيعى ، وعلى ذلك فهو آمن.
ذلك النوع من الزعم يشبه القول بأن أول أكسيد الكربون (وهو شديد السميّة وقاتل) يعتبر آمنا لأنّ كل محتوياته هى الكربون والأكسجين وهى نفس مكونات ثانى أكسيد الكربون !
انّ كحول الميثانول (وهو كحول الخشب) والذى يشكل 10 % من الاسبرتيم والشديد السميّة (أقل كمية تلزم من ذلك الكحول لقتل الانسان هى ملعقتى شاى) يوجد أيضا فى بعض الفواكه والخضروات مثل الطماطم. وعلى كل الأحوال فان ذلك الميثانول لا يوجد مطلقا فى الأغذية الطبيعية بدون أن يوجد معه كحول الايثانول والبكتين، وهما مضادان لسمية الميثانول !!
فكل من كحول الايثانول والبكتين يمنعان كحول الميثانول من التحول حيويا الى الفورمالدهايد (وهو سائل التحنيط !) وحامض الفورميك (حامض النمليك) (وهو نفس مادة سم النمل النارى الخطير) وكلاهما سمّان قاتلان. وكحول الايثانول المقطر يعتبر هو العلاج المثالى فى غرفة الطوارىء من التسمم بكحول الميثانول. ولكنّ الاسبرتيم لا يحتوى على ايثانول أو بكتين. وعلى ذلك فان الميثانول يتحول فى الجسم الى فورمالدهيد وحامض نمليك.
أما الحامضان الأمينيان الفينايل ألانين والأسبارتيك – وهما المكوّنان الآخران للاسبرتيم فيوجدان فى الغذاء الطبيعى، ولكنهما يوجدان دائما فى صورة جزء من سلاسل طويلة من أحماض أمينية كثيرة مختلفة تكوّن جزيئات البروتين المعقّد، والذى يستغرق الانسان 12 ساعة لتكسيره تدريجيا وهضمه واستيعابه فى جسمه.
وتبعا لمراجع علماء الطب فان استهلاك هذين النوعين من الأحماض الأمينية لا يحتاج الى هضم، وانما يدخلان سريعا الى المخ والجهاز العصبى المركزى بمستويات عالية غير اعتيادية فيحفّزان خلايا المخ للموت، ويسببان الكثير من المشاكل الصحية الأخرى.
انّ الذين يدعمون ويعززون الاسبرتيم يستندون الى الاختبارات الصناعية قصيرة الأمد والتى تجريها الشركات، متجاهلين الاختبارات المحايدة المستقلة. فهم يشيرون الى اختبارات ونشرات الجهات الصحية المعتمدة والمنظمات والمؤسسات وغيرها، والتى تتم برعاية وتمويل الشركات التى تنتج الأسبرتيم وتتربح منه. وبالطبع تصدّق عليها ادارة الغذاء والأدوية الأمريكية FDA وتعتمدها هكذا:
” يجب أن تكون آمنة”
اليك بعض المقتطفات ولكن تذكّر أنها تتحدث عن “التأثيرات التراكمية” للاستهلاك المنتظم للأسبرتيم ، وأنّ بعض الناس يتأثرون أكثر من غيرهم (ولكن كل شخص يتأثر) بسبب بعض العوامل بما فيها حالة حاجز الدم والمخ الواقى لديهم
أرجو تمرير تلك الرسالة لكل شخص تعرفه وبخاصة النساء الحوامل ومن لديهن أطفال
أعراض التسمم
هناك نسخة حقيقية لعام 1995 عن الأعراض الناجمة عن استهلاك الأسبرتيم كانت قد خضعت لأدارة الغذاء والأدوية الأمريكية. وقد تلقت تلك الادارة ما يفوق العشرة آلاف شكوى متعلقة بالأسبرتيم فضلا عن آلاف الشكاوى التى لم تسجّل. ضع فى اعتبارك أن أقل من 1% من الناس هم الذين يرسلون شكاوى رسمية. وهناك بالطبع الملايين من الناس الذين يستهلكون الاسبرتيم يوميا والذين ليس لديهم معلومات أو اشارات أو أدلة وافية على أن الاسبرتيم هو سبب مرضهم.
فتقول الدكتورة كريستين لايدون: “لقد اندفعت الى مطبخى وألقيت فى حاوية النفايات كل مادة غذائية تحوى الاسبرتيم، ومنذ ذلك الحين لا أشترى ولا أستهلك أصابع اللبان (العلكة) المحلاّة بالاسبرتيم. لقد قدّر تجريبيا أن الأطفال أكثر حساسية للآثارة التسممية بالآسبرتيم بأربعة مرات من الأشخاص الناضجين”. الدكتورة لايدون متخصصة فى البيولوجية العصبية فى جامعة براون ومتخرجة فى مدرسة ييل للطب.
ويقول الدكتور ميخائيل شاختر: ” ماهى أنواع الأعراض التى قد تحدث نتيجة لتناول الاسبرتيم ؟ انها ربما تتضمن غالبا أية أعراض للجسم. انّ هيئة FDA ومصنّعى الاسبرتيم يزعمون أن كل الأعراض المعاكسة والتى تم تسجيلها ماهى الا حكايات نادرة”. لأنه من الشائع أنّ الانسان لن يجرّب مرضا ملحوظا من التعاطى قصير الأمد للآسبرتيم. ولقد أخذ ذلك كدليل على عدم وجود مشكلة مع أمان الاسبرتيم. ولسوء الحظ فان ذلك الموقف يتجاهل حقيقة أنّ التأثير السام للأسبرتيم يعتبر تراكميا”.
ولقد ذكرت صحيفة صنداى اكسيبريس البريطانية فى 20 مايو 2001 فى الصفحة السابعة: ” أخيرا أقيمت دعوى على اضافة الأسبرتيم للمواد الغذائية، فلقد تنامى الخوف من الأخطار الصحية فى الغذاء والمشروبات. ولقد أمرت الحكومة (البريطانية) بفحوص عالية المستوى حول أمان مادة التحلية الاصطناعية الأسبرتيم، وهى المادة الكيميائية منخقضة السعرات والتى يخشى من خطرها على الصحة. فالأسبرتيم يستعمل فى كثير جدا من أغذية الحمية (الرجيم) والمشروبات. وقد ارتبط بأكثر من 590 تفاعل سىء بما فيها سرطان المخ والعمى. ويقول بروفيسور رالف والتون من جامعات أوهايو: “أنا أرفض الجزم بأنه لا يوجد أخطار من الأسبرتيم، وأنا أعتقد بأن الأسبرتيم يزيد من مخاطر السرطان، وبالفعل فان كل الدراسات التى تؤكد أمان الاسبرتيم قد موّلت بواسطة الصناعة”.
ويقول الدكتور آرثر فورمان عالم الأعصاب: “أنّ هناك آلية لمشاهدة الأسبرتيم مسببا لمشاكل خطيرة لبعض الناس. أنا لا أوصى بالأسبرتيم لأى شخص، وبصراحة فان كثير من المرضى يجدونه مثيرا للشهية” !
ويحذر دكتور جيمس بوين قائلا: “انه يدمر الاستجابة الجنسية للآناث، ويؤدى الى الاختلال الوظيفى الجنسى للذكور. وفوق ذلك فالأسبرتيم يعطل النمو الجنينى مسببا الاجهاض أو محدثا عجزا وخللا. واذا ولد الطفل حيا فربما يتلف الأسبرتيم الحامض النووى للطفل تلفا شنيعا”.
وفى بحث علمى ممتاز ومفصّل عن الأسبرتيم يتكلم دكتور جيمس بوين أيضا عن تأثير الأسبرتيم المدمر للحيوانات المنوية والحامض النووى وكذلك الحساسية المفرطة فى مقالته المخيفة فيقول: ان كمية ونوعية الحيوانات المنوية تتهاوى مثلما تتهاوى الشهب. وعن مستقبل البشرية أعلن عن مؤتمر يضم 130 عالما فى مونتريال بكندا عن التسمم التطورى المنقول بواسطة الذكور يقول: “انّ النملة النارية تستعمل بنجاح ما يعرف بأنه أكثر السموم خطورة بين مفصليات الأرجل الأرضية، وهو حامض الفورميك (النمليك)، وبالضبط فان نفس حامض الفورميك هو الذى يتكون بواقع 10% بالوزن من الأسبرتيم فى جسمك”
أما الدكتور مورجان رايفورد فيقول: ” فضلا عن التلف البصرى الذى يؤدى اليه الأسبرتيم فانه يؤثر على نظم أعضاء أخرى مثل التلف العصبى للذراعين والساقين وتلف الأعصاب المركزية مؤديا الى تلف الوظيفة العصبية. ويؤدى كذلك الى العصاب والصعوبة فى التعلم فى الأعمال المدرسية وكذلك فى السلوك”.
وعن ادمان الأسبرتيم يقرر دكتور ه. ج. روبرتس: “التخريب العصبى، والتخريب النفسى، وتخريب العين، والتخريب الهرمونى، وتخريب التحول الغذائى (الأيض أوالميتابوليزم)، وتخريب الأطفال فى كثيرمن قاعدة البيانات لما يزيد عن 1200 شخص متفاعل مع الأسبرتيم، والذى يتضمن كل من المرضى والمتطابقين معهم، فقد كان كل ذلك مؤثرا. زد على ذلك أنه ربما مما يزيد من القناعة بأن منتجات الأسبرتيم يمكن أن تؤدى الى تفاقم وتسريع مرض الشقيقة (الصداع النصفى)، والنوبات المرضية، وتصلب الأنسجة المضاعف، والسكرى ومضاعفاته، ومرض ألزهايمر، وحتى أورام المخ. انّ ادمان منتجات الأسبرتيم هو ادمان حقيقى مثل ادمان التدخين الثقيل للطباق (السجاير) والكحول والعقاقير(المخدرات)
الأسبرتيم والسمنة
لاحظت أن كثير من البحوث العلمية قد اهتمت بدراسة تأثيرات زيادة الوزن الناجمة عن تناول الأسبرتيم. ومما يدعو الى السخرية أن زيادة الوزن ومعدلات السمنة فى الولايات المتحدة الأمريكية ظلت فى الواقع دون تغيير منذ عام 1960 الى عام 1980 . ولكن فى الفترة من 1980 الى 2000 ازدادت السمنة زيادة صاروخية، تلك هى الفترة التى أدخل فيها الأسبرتيم فى صناعة منتجات الحمية (الدايت Diet).
فتقول الدكتورة ساندرا كابوت – متخصصة فى الكبد ولها كتب كثيرة – “أن الأسبرتيم يجعلك أكثر بدانة. وبعد استشارة آلاف الأفراد البدناء الذين يعانون من مشاكل متعلقة بالكبد والتحول الغذائى يمكننى أن أؤكد لك أن الأسبرتيم لن يساعدك بأى طريقة، ولكنه فى الواقع سوف يساعدك على اكتساب وزنا غير مرغوب فيه”
وتؤكد جامعة بوردو، فى تقرير عن “المحليّات المزيّفة ترفع معدلات أكل الفئران” فى يوليو 2004 ، أن الفئران التى تغذت على محليات اصطناعية أكلت سعرات 3 أضعاف ما أكلت الفئران التى أعطيت سكر. ويقول مؤلف البحث الذى خرج بتلك النتيجة: “أن الغذاء الخالى من السكر قد يلعب دورا فى انتشار وباء السمنة فى الشعوب. وأن استهلاك منتجات المحليات الاصطناعية قد يتدخل فى واحد من العمليات التى تسيّر أجسامنا تلقائيا والتى اعتادت على تنظيم تناول السعرات”.
ماهى الأغذية والمشروبات التى تحوى أسبرتيم ؟
يوجد الأسبرتيم فى أكثر من 6000 منتج حول العالم تتضمن المشروبات الغازية ، ومساحيق المشروبات المرطبة (كمسحوق التانج مثلا) ، وقطع اللبان (العلك أو المستيكة) ، والحلويات ، والجيلاتينات ، وخلائط حلويات ما بعد الأكل ، مساحيق البودنج والجيلى وغيرها ، والحلويات المجمّدة ، والزبادى المحلىّ ( والذى ييّعونه على أنه زبادى بالفواكه وانما هى طعوم صناعية لا تقل سوءا عن الأسبرتيم) ، وبعض الأدوية مثل الفيتامينات ! ، وأدوية السعال (الكحة) الخالية من السكر (مصيبة!) ، وفى آيس كريم الدايت ،والبسكويتات الدايت ، وفى الجاتوهات الدايت وغير الدايت وفى الحلويات المختلفة كغش تجارى ، ويدخل فى مصر حتى فى كعك العيد الدايت (مصيبة!)
فى الولايات المتحدة يجب التنويه عنه على ملصقات عبوات أى مادة غذائية تحوى الأسبرتيم . ويوضع مسحوق الأسبرتيم على المائدة كمادة محلية بدلا من السكر لوضعه على الأطعمة !
ولكن الأسبرتيم لأنه يتحلل فانه لا يدوم طويلا فى المواد الغذائية التى تحتاج الى تسخين أو تخزين لمدة طويلة حيث يتحلل ويفقد حلاوته. ونحن عرفنا الى ماذا يتحلل ! ولذلك فانه يضاف الى الأطعمة التى تحتاج الى تسخين طويل فى نهاية التسخين حتى يقل احتمال تحلله.
ويباع الأسبرتيم فى صورة أقراص فى علب مثلثة الشكل لأخراج الأقراص منها قرصا قرصا لتحلية الشاى أو القهوة أو المشروبات لمرضى السكر وهو يباع هو وأمثاله بأسماء تجارية مختلفة ولكنّ المصيبة واحدة !
أنا والأسبرتيم
بالرغم من أننى أعانى من السكرى ومضاعفاته منذ نحو واحد وعشرين عاما الا أننى بالرغم من نصائح بعض الأطباء والأصدقاء والزملاء المرضى بالسكر لم تسوّل لى نفسى بشراء الأسبرتيم الا مرة واحدة. استعملته على الشاى نتيجة وطأة السكر وزيادته زيادة هائلة فى التحاليل. استعملته مرتان أوثلاث مرات ولم أستسيغه. والأهم أنّ نفسى حدّثتنى كيف تدخل فى جوفك مواد غريبة يارجل ؟ وما أدراك ما تفعله تلك الكيماويات ؟ ألا يكفيك يارجل ما تبتلعه يوميا من عشرات الأقراص من مختلف المواد الكيميائية فى صورة أدوية يارجل ؟ ثمّ أفرغت ما فى العلبة المثلثة اللعينة فى الزبالة. كان ذلك منذ نحو 9 سنوات ولم أكن أعرف حينها شيئا عن أضرار الأسبرتيم. ولم أستعمله بعد ذلك مطلقا بعض مرضى السكر – شفاهم الله وشفانا وجميع المسلمين – يشترون علب مسحوق الأسبرتيم بصفة دائمة ويأخذونه بالملعقة ويضعونه على أغذيتهم مثل الأمريكان. هذا خطأ فاحش وخطيئة كبرى فى حق النفس المسلمة.
من ناحية أخرى اذا أردت التخلص من أقراص أية أدوية فيجب اخراجها من شرائطها والقاء الأقراص منفردة فى القمامة، فان الأقراص فى شرائطها قد تغرى أطفال بالعبث بها ووضعها فى أفواههم اذا ما وجدوها.
ابعد أدويتك عن متناول أطفالك من فضلك.
الأسبرتيم مادة حلوة المذاق ولكنها ليست أى نوع من السكر. فهى مادة كيميائية مصنّعة معمليا وليست مادة غذائية بأى شكل كالمواد الغذائية التى خلقها الله تبارك وتعالى
ليست كل المخترعات والمبتكرات الحديثة فى صالح البشرية
كلما تباعدنا عن الفطرة كلما بلونا أنفسنا بالأمراض والمشاكل الصحية والاجتماعية وكلما اغترّ الانسان بنفسه وكلما ازدادت الأمراض والعلل النفسية
فلنعد الى فطرتنا التى فطرنا الله عليها
الى فطرتنا فى كل شىء
“فمن اتبع هداى فلا يضل ولا يشقى
ومن أعرض عن ذكرى فانّ له معيشة ضنكا”
أسأل الله لى ولكم نور البصير —
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

ما يميز الحياة السياسية في الجزائر هذا الخريف؟

كاتب الموضوع الأصلي: بندر الحمد 8- 9- 5

الظاهر أن أهم ما يميز الحياة السياسية في البلاد هي تلك الحرب في صفوف جبهة التحرير الوطني، وتصريحات مسؤولين سابقين منهم رؤساء حكومة، وجمود التجمع الوطني الديمقراطي، والتصريحات المثيرة للسيد سعيد سعدي، والهجمات اللاذعة ضد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ورئيس الحكومة. وتوحي هذه الظواهر أن المشهد السياسي الجزائري تحرك بصفة قوية هذا الشهر، مما يبشر بعاصفة في الخريف بعد سبات مؤلم دام طوال الصيف.
واستكمالا للصورة، يعيش أحد الأحزاب، وهو الجبهة الوطنية الجزائرية التي يتزعمها موسى تواتي، يعيش هذا الحزب نزيفا لا مثيل له حيث يغادر صفوفه العديد من المنتخبين، بينما تبقى أغلبية الأحزاب الأخرى تكتفي بمتابعة الأحداث دون أن تؤثر عليها. وتتويجا للعملية، جاءت الحركة التصحيحية الموسمية في صفوف حزب جبهة التحرير الوطني، وتحركت شخصيات يقال عنها إنها من الوزن الثقيل من أمثال عبد الرزاق بوحارة وصالح قوجيل، لتطالب بإعادة إصلاح ما يسمى بالبيت العتيق.
ووصلت الخلافات في جبهة التحرير مستوى غير معهود. وقال عضو في قيادة الجبهة إن المواجهات التي يعاني منها الحزب في الأسابيع الماضية قد شهدت استعمال أسلحة بيضاء وتهديدا باستعمال المسدسات من طرف مسؤولين في الحزب، إلى جانب عملية رشوة واسعة للمناضلين للحصول على مساندتهم، وهي العملية التي تكون قد تجاوزت كل ما عرفه الحزب لحد الساعة، والله يعلم أن جبهة التحرير قد عاشت الكثير من المناورات…
وإضافة إلى هذه الحمى السياسية، تعرف البلاد غليانا اجتماعيا، مع الإضراب التقليدي في مصنع الحجار، والاضطرابات التي تعيشها العديد من المؤسسات، و”قطع” الطرق من قبل مواطنين متذمرين من أوضاعهم الاجتماعية، والتهديد المتكرر باشتعال الجبهة الاجتماعية.
وأمام هذا الغليان السياسي والاجتماعي، تبقى الحكومة وكأنها مكتوفة الأيدي، حيث أنها لا تبادر ولا ترد، بل تكتفي بتلقي الضربات وتسجيل الهزائم. وقد تعودت الحكومة على هذا السلوك منذ عقود طويلة، فهي لا تعرف كيف تسطر المشاريع ولا كيف تنفذها. أما بالنسبة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، فإن ما هو معروف من نشاطه يبقى نادرا في بلد يحتاج إلى وجود قوي للدولة وممثليها، كما يحتاج إلى مبادرات قوية ومتنوعة. ويقتصر نشاط رئيس الجمهورية على لقاءات على شكل ألغاز حول تقييم نشاط الوزراء خلال شهر رمضان، والقليل من النشاطات الدبلوماسية التي تكاد تتحول إلى مجرد نشاطات بروتوكولية.
وأدت هذه المعطيات، من غياب لرئيس الجمهورية وغليان سياسي، أدت من جديد إلى بروز إشاعات سياسية، كما دفعت “الخبراء” و”المحللين” إلى البحث عن أسباب ومعاني هذه الحمى التي أصابت البلاد. وقال البعض إن البلاد تعيش نهاية فترة تاريخية، وأن مختلف الأطراف الفاعلة على الساحة السياسية تعمل لضمان مكان لها لما تبدأ إعادة توزيع الأوراق، بينما يقول آخرون إن ما يحدث لا يتعدى أن يكون مرحلة بسيطة في إطار حرب العصابات التي تشكل المحرك الأساسي للحياة السياسية في البلاد… ويتساءل آخرون هل أن الرئيس بوتفليقة استطاع أن يفرض رأيه على حساب الجيش، وهل أن الجيش سيعود إلى الحياة السياسية إذا تدهورت الأوضاع السياسية…
وكثرت الخرافات مع بداية الخريف، وتحركت آلة اختراع السيناريوهات المعقدة التي تشرح كيف ولماذا سيحدث ما لن يحدث، وتم تقسيم الأدوار بين الرئيس بوتفليقة والجيش وما تريده السفارات الأجنبية. وأصبح هذا الكلام دواء يتداوله العامة والخاصة لينسوا حقيقة بسيطة جدا: إن الجزائر لا تعرف نشاطا سياسيا، والعمل السياسي ما زال محرما، والنظام يحتضر لكنه لم يمت، وإن كان عاجزا عن تسطير مشروع سياسي، فهو قادر على منع أي مشروع من الوجود.
وفي هذا الجو، صنعت الجزائر حياة سياسية خيالية بعد أن عجزت أن تصنع حياة سياسية حقيقية. وبدل عملية تصحيحية في الحياة السياسية، اختارت الجزائر أن تقوم بعملية تصحيحية لا فائدة منها في صفوف جبهة التحرير.

ما يميز الحياة السياسية في الجزائر هذا الخريف؟

كاتب الموضوع الأصلي: بندر الحمد 8- 9- 5

الظاهر أن أهم ما يميز الحياة السياسية في البلاد هي تلك الحرب في صفوف جبهة التحرير الوطني، وتصريحات مسؤولين سابقين منهم رؤساء حكومة، وجمود التجمع الوطني الديمقراطي، والتصريحات المثيرة للسيد سعيد سعدي، والهجمات اللاذعة ضد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ورئيس الحكومة. وتوحي هذه الظواهر أن المشهد السياسي الجزائري تحرك بصفة قوية هذا الشهر، مما يبشر بعاصفة في الخريف بعد سبات مؤلم دام طوال الصيف.
واستكمالا للصورة، يعيش أحد الأحزاب، وهو الجبهة الوطنية الجزائرية التي يتزعمها موسى تواتي، يعيش هذا الحزب نزيفا لا مثيل له حيث يغادر صفوفه العديد من المنتخبين، بينما تبقى أغلبية الأحزاب الأخرى تكتفي بمتابعة الأحداث دون أن تؤثر عليها. وتتويجا للعملية، جاءت الحركة التصحيحية الموسمية في صفوف حزب جبهة التحرير الوطني، وتحركت شخصيات يقال عنها إنها من الوزن الثقيل من أمثال عبد الرزاق بوحارة وصالح قوجيل، لتطالب بإعادة إصلاح ما يسمى بالبيت العتيق.
ووصلت الخلافات في جبهة التحرير مستوى غير معهود. وقال عضو في قيادة الجبهة إن المواجهات التي يعاني منها الحزب في الأسابيع الماضية قد شهدت استعمال أسلحة بيضاء وتهديدا باستعمال المسدسات من طرف مسؤولين في الحزب، إلى جانب عملية رشوة واسعة للمناضلين للحصول على مساندتهم، وهي العملية التي تكون قد تجاوزت كل ما عرفه الحزب لحد الساعة، والله يعلم أن جبهة التحرير قد عاشت الكثير من المناورات…
وإضافة إلى هذه الحمى السياسية، تعرف البلاد غليانا اجتماعيا، مع الإضراب التقليدي في مصنع الحجار، والاضطرابات التي تعيشها العديد من المؤسسات، و”قطع” الطرق من قبل مواطنين متذمرين من أوضاعهم الاجتماعية، والتهديد المتكرر باشتعال الجبهة الاجتماعية.
وأمام هذا الغليان السياسي والاجتماعي، تبقى الحكومة وكأنها مكتوفة الأيدي، حيث أنها لا تبادر ولا ترد، بل تكتفي بتلقي الضربات وتسجيل الهزائم. وقد تعودت الحكومة على هذا السلوك منذ عقود طويلة، فهي لا تعرف كيف تسطر المشاريع ولا كيف تنفذها. أما بالنسبة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، فإن ما هو معروف من نشاطه يبقى نادرا في بلد يحتاج إلى وجود قوي للدولة وممثليها، كما يحتاج إلى مبادرات قوية ومتنوعة. ويقتصر نشاط رئيس الجمهورية على لقاءات على شكل ألغاز حول تقييم نشاط الوزراء خلال شهر رمضان، والقليل من النشاطات الدبلوماسية التي تكاد تتحول إلى مجرد نشاطات بروتوكولية.
وأدت هذه المعطيات، من غياب لرئيس الجمهورية وغليان سياسي، أدت من جديد إلى بروز إشاعات سياسية، كما دفعت “الخبراء” و”المحللين” إلى البحث عن أسباب ومعاني هذه الحمى التي أصابت البلاد. وقال البعض إن البلاد تعيش نهاية فترة تاريخية، وأن مختلف الأطراف الفاعلة على الساحة السياسية تعمل لضمان مكان لها لما تبدأ إعادة توزيع الأوراق، بينما يقول آخرون إن ما يحدث لا يتعدى أن يكون مرحلة بسيطة في إطار حرب العصابات التي تشكل المحرك الأساسي للحياة السياسية في البلاد… ويتساءل آخرون هل أن الرئيس بوتفليقة استطاع أن يفرض رأيه على حساب الجيش، وهل أن الجيش سيعود إلى الحياة السياسية إذا تدهورت الأوضاع السياسية…
وكثرت الخرافات مع بداية الخريف، وتحركت آلة اختراع السيناريوهات المعقدة التي تشرح كيف ولماذا سيحدث ما لن يحدث، وتم تقسيم الأدوار بين الرئيس بوتفليقة والجيش وما تريده السفارات الأجنبية. وأصبح هذا الكلام دواء يتداوله العامة والخاصة لينسوا حقيقة بسيطة جدا: إن الجزائر لا تعرف نشاطا سياسيا، والعمل السياسي ما زال محرما، والنظام يحتضر لكنه لم يمت، وإن كان عاجزا عن تسطير مشروع سياسي، فهو قادر على منع أي مشروع من الوجود.
وفي هذا الجو، صنعت الجزائر حياة سياسية خيالية بعد أن عجزت أن تصنع حياة سياسية حقيقية. وبدل عملية تصحيحية في الحياة السياسية، اختارت الجزائر أن تقوم بعملية تصحيحية لا فائدة منها في صفوف جبهة التحرير.

ثورة شباب مصر

كاتب الموضوع الأصلي: سعود السحيم (1)

القوى السياسية بمصر.. ساعة حساب 19/02/2011

أشرف أصلان-القاهرة

بعد نجاح ثورة 25 يناير/كانون الثاني في الإطاحة بالرئيس حسني مبارك, تطرح في الشارع المصري تساؤلات متزايدة حول حقيقة الدور الذي لعبته القوى السياسية على مختلف أشكالها, واعتبر كثيرون أن ساعة الحساب قد حانت.

وكان الحزب الوطني الديمقراطي -الحاكم سابقا- في مقدمة القوى التي بدأ حسابها مع بزوغ فجر 25 يناير/كانون الثاني، حيث تصاعدت الأحداث وطالت نيران الغضب معظم مقار الحزب وصولا إلى تنحي رئيسه حسني مبارك.

ولم يكن أحد في مصر ولا خارجها يتوقع المصير الراهن للحزب الذي كان حاكما حتى ما قبل 25 يناير/ كانون الثاني الماضي.

ويشكك مراقبون في أن يكون هناك مستقبل للحزب الوطني بعد سقوط رئيسه، مؤكدين أن محاولات الترقيع والتجميل تأتي في الوقت الضائع, حيث لم يعد ينفع الاستعانة ببعض الوجوه “ذات السمعة الطيبة” لتولي القيادة من أمثال حسام بدراوي أو محمد عبد الله.

وظهر الحزب الحاكم سابقا لأول مرة في موقف ضعف وكأنه يستجدي عطف الجماهير، فقد قال محمد عبد الله إن الاتهامات الموجهة للحزب تتنافى مع مبادئ وقيم التعددية والتسامح وقبول الرأي الآخر.

وقال في بيان قبيل سقوط مبارك “إن المروجين لهذه الاتهامات يغلب عليهم الفكر الإقصائي وسياسة الاستبعاد المنافية لأبسط قيم ومبادئ الديمقراطية”.

وقد أصبح لافتا أن هذا الحزب سيفقد الدعم الحكومي الذي كان سندا له في جميع الانتخابات لدرجة الخلط وذوبان كل منهما في الآخر، فقد ظهرت استقالات جماعية منه في مرحلة ما بعد مبارك وتبرأ كثيرون من ماضيهم فيه.

وقال “م . س” وهو نائب برلماني عن الحزب بإحدى دوائر محافظة الجيزة للجزيرة نت إنه لا يعرف شيئا عن مستقبله السياسي, معتبرا أن الثورة استخرجت شهادة وفاة للحزب.

تغيير اسم
وتوقع هذا البرلماني أن يلجأ الحزب إلى تغيير اسمه في المرحلة المقبلة التي قال إنها يجب أن تبدأ بهدم الماضي ونسفه من الأساس.

وبدوره يشير رمضان السباعي وهو عضو مجلس محلي، إلى أنه سيغير صفته الحزبية وسيعمل مستقلا, معتبرا أن هذه هي الطريقة الوحيدة للبقاء في عالم السياسة.

وينطبق الأمر على باقي الأحزاب والقوى السياسية المصرية التي تفاجأت بما جرى ولحقت بقطار الثورة الذي انطلق من ميدان التحرير، لكن هذا اللحاق لم يسهم كثيرا في تجميل صورتها أمام الجماهير التي تخوفت علنا من محاولات تلك القوى خطف الثورة.

ولم تستطع الأحزاب تبرير انفصالها عن الجماهير, فليس مقبولا كما يقول خيري سعد أن تتعلل تلك القوى بقانون الطوارئ, “فكل شخص عليه أن يقدم تضحية لوطنه”.

ويؤكد جمال حسين من شباب ميدان التحرير, أن ساعة الحساب يجب أن تشمل كل القوى التي “أغلقت على نفسها الأبواب وصمت آذانها عن سماع مطالب الجماهير, أو راحت تدور في فلك السلطة لتجميل وجهها القبيح الذي سقط عنه القناع بعد الثورة”.

وفي المقابل، يرى الباحث قي قضايا الإصلاح السياسي، الدكتور عبد الخالق فاروق أن القاعدة الجماهيرية للأحزاب تآكلت في الآونة الأخيرة, لكنه يشير في حديثه للجزيرة نت إلى أن شباب الثورة “ليسوا نبتا شيطانيا وإنما هم جزء من تلك القوى”.

كما يشير إلى أن من شاركوا من الأحزاب في بداية الثورة ظهروا على مسؤوليتهم الشخصية بعيدا عن الالتزام الحزبي, معترفا بأن الشباب كانوا هم الشرارة الأولى وأصحاب المبادرة.

ويقول عبد الخالق فاروق أيضا إن الجبهة الوطنية للتغيير تضم أطيافا مختلفة, بدأت منذ عام 2004 تطالب بتنحي مبارك على خلفية احتقان سياسي واجتماعي متزايد.

أما الخبير بالشؤون البرلمانية والحزبية بمركز الأهرام عمرو هاشم ربيع فيقول للجزيرة نت إن الخوف من القبضة الأمنية دفع بعض القوى إلى عدم الظهور في بدايات الثورة.

وأشار إلى أن جماعة الإخوان المسلمين مثلا كانت تتخوف من الظهور العلني الجماعي في البداية, لخشيتها ربما من تحمل المواجهة وحدها.

مرآة الحقيقة
كما تحدث عن قوى أخرى قال إن حساباتها مع النظام السابق “كالوفد والتجمع الوطني التقدمي” جعلت المشاركة رمزية, “لدرجة انخفاض سقف مطالب حزب الوفد في البداية إلى حد الاكتفاء بالفصل بين رئاسة الحزب الوطني ورئاسة الجمهورية”.

وبعد أن تهدأ الأمور ستقف جميع القوى السياسية القديمة والحديثة أمام مرآة الحقيقة, لتقيم طبيعة علاقتها بالجماهير التي ستكون لها كلمة الفصل في الانتخابات المقبلة, إذا سارت الأمور باتجاه ديمقراطية تعددية حقيقية.

ولا يتوقع الدكتور عمرو هاشم حسابا جماهيريا قاسيا للقوى السياسة المختلفة التي افتقدت المبادرة, قائلا “الشعب المصري ينسى سريعا وربما ساد منطق عفا الله عما سلف”.

ويشير في هذا الصدد إلى أن مصريين تغلب عليهم العاطفة يسيرون مظاهرات تحمل عنوان “الوفاء لمبارك”, في لحظة قد يستمر فيها الالتباس الشديد وغموض الرؤى حتى تنتهي الفترة الانتقالية ويعيش المصريون الديمقراطية حقيقة على أرض الواقع.

ثورة شباب مصر

كاتب الموضوع الأصلي: سعود السحيم (1)

القوى السياسية بمصر.. ساعة حساب 19/02/2011

أشرف أصلان-القاهرة

بعد نجاح ثورة 25 يناير/كانون الثاني في الإطاحة بالرئيس حسني مبارك, تطرح في الشارع المصري تساؤلات متزايدة حول حقيقة الدور الذي لعبته القوى السياسية على مختلف أشكالها, واعتبر كثيرون أن ساعة الحساب قد حانت.

وكان الحزب الوطني الديمقراطي -الحاكم سابقا- في مقدمة القوى التي بدأ حسابها مع بزوغ فجر 25 يناير/كانون الثاني، حيث تصاعدت الأحداث وطالت نيران الغضب معظم مقار الحزب وصولا إلى تنحي رئيسه حسني مبارك.

ولم يكن أحد في مصر ولا خارجها يتوقع المصير الراهن للحزب الذي كان حاكما حتى ما قبل 25 يناير/ كانون الثاني الماضي.

ويشكك مراقبون في أن يكون هناك مستقبل للحزب الوطني بعد سقوط رئيسه، مؤكدين أن محاولات الترقيع والتجميل تأتي في الوقت الضائع, حيث لم يعد ينفع الاستعانة ببعض الوجوه “ذات السمعة الطيبة” لتولي القيادة من أمثال حسام بدراوي أو محمد عبد الله.

وظهر الحزب الحاكم سابقا لأول مرة في موقف ضعف وكأنه يستجدي عطف الجماهير، فقد قال محمد عبد الله إن الاتهامات الموجهة للحزب تتنافى مع مبادئ وقيم التعددية والتسامح وقبول الرأي الآخر.

وقال في بيان قبيل سقوط مبارك “إن المروجين لهذه الاتهامات يغلب عليهم الفكر الإقصائي وسياسة الاستبعاد المنافية لأبسط قيم ومبادئ الديمقراطية”.

وقد أصبح لافتا أن هذا الحزب سيفقد الدعم الحكومي الذي كان سندا له في جميع الانتخابات لدرجة الخلط وذوبان كل منهما في الآخر، فقد ظهرت استقالات جماعية منه في مرحلة ما بعد مبارك وتبرأ كثيرون من ماضيهم فيه.

وقال “م . س” وهو نائب برلماني عن الحزب بإحدى دوائر محافظة الجيزة للجزيرة نت إنه لا يعرف شيئا عن مستقبله السياسي, معتبرا أن الثورة استخرجت شهادة وفاة للحزب.

تغيير اسم
وتوقع هذا البرلماني أن يلجأ الحزب إلى تغيير اسمه في المرحلة المقبلة التي قال إنها يجب أن تبدأ بهدم الماضي ونسفه من الأساس.

وبدوره يشير رمضان السباعي وهو عضو مجلس محلي، إلى أنه سيغير صفته الحزبية وسيعمل مستقلا, معتبرا أن هذه هي الطريقة الوحيدة للبقاء في عالم السياسة.

وينطبق الأمر على باقي الأحزاب والقوى السياسية المصرية التي تفاجأت بما جرى ولحقت بقطار الثورة الذي انطلق من ميدان التحرير، لكن هذا اللحاق لم يسهم كثيرا في تجميل صورتها أمام الجماهير التي تخوفت علنا من محاولات تلك القوى خطف الثورة.

ولم تستطع الأحزاب تبرير انفصالها عن الجماهير, فليس مقبولا كما يقول خيري سعد أن تتعلل تلك القوى بقانون الطوارئ, “فكل شخص عليه أن يقدم تضحية لوطنه”.

ويؤكد جمال حسين من شباب ميدان التحرير, أن ساعة الحساب يجب أن تشمل كل القوى التي “أغلقت على نفسها الأبواب وصمت آذانها عن سماع مطالب الجماهير, أو راحت تدور في فلك السلطة لتجميل وجهها القبيح الذي سقط عنه القناع بعد الثورة”.

وفي المقابل، يرى الباحث قي قضايا الإصلاح السياسي، الدكتور عبد الخالق فاروق أن القاعدة الجماهيرية للأحزاب تآكلت في الآونة الأخيرة, لكنه يشير في حديثه للجزيرة نت إلى أن شباب الثورة “ليسوا نبتا شيطانيا وإنما هم جزء من تلك القوى”.

كما يشير إلى أن من شاركوا من الأحزاب في بداية الثورة ظهروا على مسؤوليتهم الشخصية بعيدا عن الالتزام الحزبي, معترفا بأن الشباب كانوا هم الشرارة الأولى وأصحاب المبادرة.

ويقول عبد الخالق فاروق أيضا إن الجبهة الوطنية للتغيير تضم أطيافا مختلفة, بدأت منذ عام 2004 تطالب بتنحي مبارك على خلفية احتقان سياسي واجتماعي متزايد.

أما الخبير بالشؤون البرلمانية والحزبية بمركز الأهرام عمرو هاشم ربيع فيقول للجزيرة نت إن الخوف من القبضة الأمنية دفع بعض القوى إلى عدم الظهور في بدايات الثورة.

وأشار إلى أن جماعة الإخوان المسلمين مثلا كانت تتخوف من الظهور العلني الجماعي في البداية, لخشيتها ربما من تحمل المواجهة وحدها.

مرآة الحقيقة
كما تحدث عن قوى أخرى قال إن حساباتها مع النظام السابق “كالوفد والتجمع الوطني التقدمي” جعلت المشاركة رمزية, “لدرجة انخفاض سقف مطالب حزب الوفد في البداية إلى حد الاكتفاء بالفصل بين رئاسة الحزب الوطني ورئاسة الجمهورية”.

وبعد أن تهدأ الأمور ستقف جميع القوى السياسية القديمة والحديثة أمام مرآة الحقيقة, لتقيم طبيعة علاقتها بالجماهير التي ستكون لها كلمة الفصل في الانتخابات المقبلة, إذا سارت الأمور باتجاه ديمقراطية تعددية حقيقية.

ولا يتوقع الدكتور عمرو هاشم حسابا جماهيريا قاسيا للقوى السياسة المختلفة التي افتقدت المبادرة, قائلا “الشعب المصري ينسى سريعا وربما ساد منطق عفا الله عما سلف”.

ويشير في هذا الصدد إلى أن مصريين تغلب عليهم العاطفة يسيرون مظاهرات تحمل عنوان “الوفاء لمبارك”, في لحظة قد يستمر فيها الالتباس الشديد وغموض الرؤى حتى تنتهي الفترة الانتقالية ويعيش المصريون الديمقراطية حقيقة على أرض الواقع.

فوائد الاغتسال بماء المطر..!

كاتب الموضوع الأصلي: مساعد المقبل1

السلام عليكم ورحمة الله

الاغتسال بالمطر شفاء من السحر والمس و العين

الدليل على أن ماء المطر طارد للشياطين:
قوله تعالى : ﴿وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ
عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ﴾الأنفال: 11].

فهي قصة مدد آخر من أمداد الله للعصبة المسلمة، قبيل المعركة.

قال علي بن طلحة، عن ابن عباس قال: نزل النبي-
صلى الله عليه وسلم-
حين سار إلى بدر والمشركون بينهم وبين الماء رملة وعصة، وأصاب المسلمين ضعف شديد، وألقى الشيطان في قلوبهم الغيظ
يوسوس بينهم: تزعمون أنكم أولياء الله تعالى وفيكم رسوله،
وقد غلبكم المشركون على الماء، وأنتم تصلون مجنبين؟ فأمطر
الله عليهم مطرًا شديدًا، فشرب المسلمون وتطهروا، وأذهب الله
عنهم رجز الشيطان،
وثبت الرمل حين أصابه المطر، ومشى الناس عليه والدواب،
فساروا إلى القوم، وأمد الله نبيه- صلى الله عليه وسلم- بألف
من الملائكة، فكان جبريل في خمسمائة مجنبة، وميكائيل في
خمسمائة مجنبة”.

ولاشك أن المس والسحر والعين هي من رجز الشيطان والمطر
علاج نافع له وبالتجربة تجد أن المرضى يهربون من نزول المطر
مباشرة على أجسادهم وإن كان الاغتسال بماء الزمزم نافع فمن
باب أولى أن المطر أنفع لأن ماء مبارك والمطر من أسباب رحمة
الله للعباد التي هي سبب من أسباب الشفاء

ومن المرضى من شفاه الله من مجرد نزول المطر على جسده

لم يسبق لأحد أن شرق باللبن ..!!!

كاتب الموضوع الأصلي: مساعد المقبل1

تأمل قوله تعالى :
{وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَآئِغًا لِلشَّارِبِينَ}

كلمة {سَآئِغاً} جزم القرطبي – رحمه الله-:
أنه لم يشرق أحد باللبن لا يوجد أحد شرب اللبن وأصابته شرقة
رغم أنه ممكن أن يشرق الإنسان بالماء
لأن الله جل وعلا يقول وهو أصدق القائلين:{سَآئِغاً لِلشَّارِبِينَ}

وهذا اللبن يتكون من أخبث شيئين في بطون الأنعام وهو
الفرث والدم الفرث بعفونته ، والدم بلونه فيخرجه الله جل وعلا بقدرته
ولذلك نسبها إلى ذاته العليا فقال:
{نُّسْقِيكُم}{مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ}

لا الفرث يؤثر بالعفونة ولا الدم يؤثر باللون

فيخرج اللبن أبيض

ليس فيه رائحة العفونة ولا اللون الأحمر

{خَالِصاً سَآئِغاً لِلشَّارِبِينَ}

فسبحان الله

وإنه ليس شيء يجزيء عن الطعام والشراب إلا اللبن

قال علماؤنا :

فكيف لا يكون ذلك وهو أول ما يغتذي به الإنسان وتنمي به الجثث والأبدان، فهو قوت خلي عن المفاسد به قوام الأجسام

وقد جعله الله تعالى علامة لجبريل على هداية هذه الأمة

التي هي خير الأمم

فقال في الصحيح :

فجاءني جبريل بإناء من خمر وإناء من لبن فاخترت اللبن فقال لي جبريل اخترت الفطرة

أما إنك لو اخترت الخمر غوت أمتك

اكثر من 60 معلومه غريبه ..!!

كاتب الموضوع الأصلي: مساعد المقبل1

[ أين توجد حاسة الشم لدى الثعبان.
الإجابة: في اللسان.

(2) لماذا نرى السماء باللون الأزرق.
الإجابة: لأن ضوء الشمس (المكوَّن من ألوان الطيف) يفقد جميع ألوانه- أثناء اختراقه للغلاف الجوى – ما عدا اللون الأزرق.

(3) ما الحيوان الذي ينام وإحدى عينيه مفتوحة.
الإجابة: الدرفيل.

(4) كم عدد فقرات عُـنُـق الزرافة.
الإجابة: سبع فقرات وطول الفقرة حوالى( 5 ,22 ) سم.

(5) كم قلبًا للأخطبوط.
الإجابة: ثلاثة قـلـوب.

(6) أيهما أكبر حجمًا : الخلية حية في جسم الفيل أم في جسم الفأر.
الإجابة: متساويتان.

(7) كم عينًا للنحلة.
الإجابة: خمسة عيون (وليس اثنان).

(8) ما هو الحيوان الذي يموت إذا فتحت فمه لأكثر من دقيقة حيث أنه لا يتنفس وفمه مفتوح.
الإجابة: الضفدع.

(9) إذا فُصِلَت رأس الحية عن جسمها فبعد كم من الوقت يتوقف قلبها عن النبض.
الإجابة: (24) سـاعـة.
(10) حشرة أم (44)00 كم رجلاً لها .
الإجابة: (40 ) رجلاً + قرنـا استشعار + ذيل مزدوج ..

(11) كم عدد فقرات العمود الفقرى للأفعى.
الإجابة: لا يوجد عمود فقرى للأفعى.

(12) إذا فقد شخص إحدى عينيه فكم يفقد من إجمالى قوة بصره.
الإجابة: الخُـمـس.

(13) أيهما أكبر حجمًا الرئة اليمنى أم اليسرى.
الإجابة: الـرئــة الـيـمـنـى.

(14) ما أقصى بُعد عن صوت يستطيع الذباب سماع هذا الصوت.
الإجابة: الذباب لا يسمع .

(15) ما هو الحيوان الذي ينتحر عندما يُلْقى بنفسه فى الماء وذلك لعدم استطاعته العوم.
الإجابة: الخـنـزيــر.

(16) كم عدد فقرات رقبة الزرافة 00وكم عدد مثيلتها عند الفأر.
الإجابة: كلاهما يملك سبعة فقرات.

(17) لماذا ينام السمك وعينيه مفتوحتان.
الإجابة: لأن السمك ليس له جفون ليُغلق عينيه.

(18) إذا كان البليون في النظام الأمريكي والفرنسي يساوي ألف مليون وفي النظام الإنجليزي والألماني يساوي مليون مليون ..وإذا كان التريليون فى النظام الأمريكي والفرنسي يساوي مليون مليون فكم يساوي التريليون في النظام الإنجليزي والألماني.
الإجابة: مليون مليون مليون.

(19) ما الفرق بين القطب الشمالي والجنوبي من حيث تكوُّن الجليد.
الإجابة: الجليد في القطب الشمالي يتكوَّن على الماء أما الجنوبي (الأكثر برودة) فـجليده يتكوَّن فوق اليابسة.

(20) كم رجلاً للنملة وكم رجلاً للنحلة.
الإجابة: كلاهما يملك ستة أرجل .

(21) من هو مكتشف فيروس الـ ( إيـدز aids ) .. ومتى كان ذلك.
الإجابة: الطبيب الفرنسي لوك مونتييه 00 واكتشف الفيروس عام 1985م.

(22) أين تقع جزر لانجرهانز.
الإجابة: فى جسم الإنسان: فى البنكرياس.

(23) من هي عالمة الذرة المصرية التي قـُـتِلت عام (1952) م في أمريكا في حادث سيارة.
الإجابة: د/ سميرة موسى.

(24) لماذا سُمِّى المصران الأعور بهذا الاسم.
الإجابة: لأنه مغلق في أسفله.

(25) ما هو علم ” الفينولوجيا “.
الإجابة: علم دراسة التحولات والتغيرات التي تطرأ على النبات أثناء حياته.

(26) كم عدد عضلات جسم الإنسان.
الإجابة: (620 ) عضلة.

(27) كم عدد عـظمة في جسم الإنسان.
الإجابة: (206) عـظمة.

(28) أين تقع قناة استاكيوس.
الإجابة: في الأذُن .

(29) من الذي استعمل الأشعة الشمسية كسلاح في الحرب وقضى بها على الأسطول الروماني حينما حاول غزو بلاده.
الإجابة: أرشميدس.

(30) ما هو علم ” الفيسيولوجيا “.
الإجابة: هو علم وظائف الأعضاء.

(31) ما مهنة ” مورس ” مخترع التلغراف.
الإجابة: رسام.

(32) ما هو علم ” الستراتيجرافيا “.
الإجابة: هو علم دراسة طبقات الأرض التي تحتوي على بقايا تنتمي لعصر بعينه بغرض تحديده.

(33) من مكتشف الدورة الدموية الصغرى00 ومن هو مكتشف الدورة الدموية الكبرى.
الإجابة: مكتشف الدورة الدموية الصغرى ابن النفيس .. ومكتشف الكبرى ويليام هارفي.

(34) ما هو المرض الذي أُطْـلِـقَ عليه الموت الأسود.
الإجابة: الطاعون.

(35) ما هي أقوى عظام جسم الإنـسان.
الإجابة: عظمة الفخذ.

(36) ما هو علم ” الأ نـثروبولوجيا “.
الإجابة: علم الأجناس.

(37) كم عدد أذرع الإخطبوط.
الإجابة: ثمانية أذرع.

(38) ما هو” السيموجراف “.
الإجابة: جهاز رصد الزلازل.

(39) من هي أول رائدة فضاء في العالم.
الإجابة: الروسية فالنتينا تشيركوفا.

(40) فى أى عام تم تحديد خط الطول جرينتش كمقياس لخطوط الطول الأخرى.
الإجابة: عام 1884 م.

(41) من هو مخترع المسدس.
الإجابة: صمويل كولت.

(42) من هو مكتشف قارة أستراليا.
الإجابة: كابتن كوك.

(43) متى اكتشف البنسلين.
الإجابة: عام 1921م.

(44) من الذي اكتشف الأنسولين.
الإجابة: السير ” فردريك بانتنج ” يعاونه ” شارلز بست ” وحصل فردريك على جائزة نوبل في الطب بعدها بعامين.

(45) ماذا يقيس البولاريمتر.
الإجابة: قياس استقطاب الضوء.

(46) من الذي اخترع القاطرة البخارية.
الإجابة: الإنجليزي ” جورج ستيفنسون “.

(47) ما هو علم ” الثيولوجيا “.
الإجابة: هو العلم الذي يتناول العلوم السماوية وعلوم الفضاء.

(48) في أي عام اكتشف اللقاح ضد شلل الأطفال 00 ومن الذي اكتشفه.
الإجابة: العالم الأمريكي” سالك “اكتشفه عام (1954) م.

(49) من الذي اكتشف كريات الدم البيضاء.
الإجابة: العالم الفرنسي” سيناك ” عام 1750 م.

(50) من مكتشف جرثومة التيفوئيد.
الإجابة: العالم الألماني ” أبرث “عام 1881 م.

(51) من مكتشف القطب الشمالي.
الإجابة: ” روبرت بيري ” 000 وكان ذلك عام 1909 م.

(52) من هو مكتشف القطب الجنوبي.
الإجابة: روبرت سكوت 00وكان ذلك عام 1912م.

(53) من ابتكر سماعة الطبيب.
الإجابة: الطبيب الفرنسي رينيه ليناك عام (1916) م واختمرت الفكرة في رأسه حينما استُدعىَ لفحص فتاة تشكو من قلبها وحاول أن يضع أذنه على صدرها ليسمع دقات قلبها فرفضت الفتاة بشدة 00فوجد بجوارها صحيفة فلفَّها على شكل اسطوانة ووضعها بين أذنه وصدرها فسمع دقات قلبها بوضوح00فابتكر السماعة التي يستعملها الأطباء حتى يومنا هذا (فى نهاية القرن العشرين).

(54) كم تستغرق فترة حمل الفئران.
الإجابة: (21) يومـًـا.

(55) من هو مكتشف البسترة لتعقـيم اللبن.
الإجابة: لويس باستير.

(56) أين ومتى أُجريت أول عملية زراعة قلب بشرى في العالم.
الإجابة: في جنوب إفريقيا عام (1967م) وقام بها الدكتور برنارد مع ثلاثين طبيبًا مساعدًا.

(57) من مخترع حروف الطباعة.
الإجابة: الألماني جوتـنبرج.

(58) من مكتشف عمى الألوان.
الإجابة: الإنجليزي جون دالتون.
(59) ما الحيوان المفترس الوحيد الذي يتزوج اثنتين فى وقت واحد.
الإجابة: الأســد.

(60) من مكتشف الإلكترون 00ومتى كان ذلك.
الإجابة: جوزيف طومسون 00 عام (1897) م.

(61) من مخترع أشعة الليزر.
الإجابة: الأمريكي شاولا عام (1958) م.

(62) من مخترع القنبلة الهيدروجينية.
الإجابة: إدوار تيللر عام (1952) م.

(63) من مخترع الهليوكوبتر.
الإجابة: الروسي الأصل الأمريكي الجنسية ” إيجور سيكورسكى “.

(64) كم عدد الأمريكيين الذين حصلوا على جائزة نوبل من عام 1901 وحتى عام 1996 م.
الإجابة: (224) أمريكى وهى بذلك تكون أكثر دولة يحصل مواطنوها على هذه الجائزة حتى نهاية القرن العشرين [علمًا بأن ثلاثة مصريين فقط حصلوا على هذه الجائزة (أنور السادات نجيب محفوظ والعالم العبقرى/أحمد زويل)].

(65) من مخترع الفونغراف والكاميرا السينمائية.
الإجابة: توماس أديسون.

(66) من هي السيدة التي حصلت على جائزة نوبل في فرعين مختلفين الأولى عام (1903) م والثانية عام (1911) م.
الإجابة: العالمة الفرنسية مارى كورى (1867-1934)التي اكتشفت ـ مع زوجها بير كورى ـ الراديوم 00فالجائزة الأولى حصلت عليها فى الفيزياء والثانية فى الكيمياء.

(67) من هو الكيميائي الذي حصل على جائزة نوبل مرتين .
الإجابة: البريطانى ” فريدريك سانجلر ” 00عامى (1958) م و (1980) م.

(68) ما الاسم العلمي لمرض أنيميا البحر المتوسط.
الإجابة: الثلاسيميا.

(69) من مكتشف ميكروب الكوليرا.
الإجابة: الألمانى ” روبرت كوخ “.

(70) من اكتشف ألوان ضوء الشمس.
الإجابة: إسحاق نيوتن.

(71) ما هو المعدن الوحيد الذى يوجد فى الحالة السائلة.
الإجابة: الزئبق.

(72) متى اخترع الإخوة الفرنسيين ” لوميير” أول آلة عرض سينمائى.
الإجابة: عام 1895م.

(73) كيف مات بيركورى (1859-1906)زوج السيدة مارى كورى.
الإجابة: صدمته عربة يجرها حصانان (بينما كان يمشى سارحًا فى الشارع) ولم تصبه حوافر أى حصان ولكن داسته إحدى العجلات وأخرجت مخه من رأسه وانكسر عموده الفقري إلى16قطعة ومات في الساعة الثانية والنصف من صباح يوم (19/4/1906) م.