أ.د. أحمد محمد وهبان

… ونستون تشرشل …

كاتب الموضوع الأصلي: رشيد الشمري 6

{ ونستون تشرشل }


صورة

السير ونستون ليونارد سبنسر تشرشل (30 نوفمبر 1874 – 24 يناير 1965 في لندن).ولد في قصر بلنهايم في محافظة أكسفوردشاير في إنجلترا. كَانَ رجلَ دولة إنجليزيَ وجندي ومُؤلفَ وخطيب مفوه. يعتبر أحد أهم الزعماءِ في التاريخِ البريطانيِ والعالميِ الحديثِ.

حياته السياسية

شغل ونستون تشرشل منصب رئيس وزراء بريطانيا عام 1940واستمر فية خلال الحرب العالمية الثانية وذلك بعد استقالة تشامبرلين. استطاع رفع معنويات شعبه أثناء الحرب حيث كانت خطاباته إلهاماً عظيماً إلى قوات الحلفاء. كان أول من أشار بعلامة النصر بواسطة الاصبعين السبابة والوسطي. بعد الحرب خسر الانتخابات سنة 1945 وأصبحَ زعيمَ المعارضةِ ثم عاد إلي منصب رئيس الوزراء ثانيةً في 1951 وأخيراً تَقَاعد في 1955.

حصل علي جائزة نوبل في الأدب لسنة 1953 للعديد مِنْ مؤلفاته في التأريخ الإنجليزي والعالمي وفي استطلاع لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) سنة 2002 اختير كواحدٍ من أعظم مائة شخصية بريطانية.

وفاته
توفي في 24 يناير عام 1965 عن عمر 91 عاما. ودفن في مقبرة العائلة، قرب مكان ولادته في مدينة وودستوك.

أبناؤه:
فرانكا تشرتشل (1911_1999).
جورج تشرتشل (1914_1977).
أنطون تشرتشل (1918_2004).
روزالين تشرتشل (1922_1999).

من مقولاته

لا أستطيع أن أعدكم إلا بالدموع والبكاء والألم

سر الحقيقة ليس أن نفعل ما نحب، لكن أن نحب ما نفعل

من الأفضل أن تخسر”بريطانيا”الحرب على أن يقال إنها لا تنفذ أحكام القضاء” هكذا كان هذا رأى”تشرشل”في أيام الحرب العالمية الثانية، حيث كان هناك مطار حربي بجوار احدي المحاكم بـ”بريطانيا”، ونظرًا لكثرة هبوط وتحليق الطائرات أدي الصوت إلي التشويش علي أعمال المحكمة، مما دفع القاضي إلي إصدار حكمًا بنقل المطار إلي مكان آخر”برغم ظروف الحرب الطاحنة”، فرفض قائد المطار تنفيذ الحكم واشتكي إلي”تشرشل”رئيس الوزراء فرد عليه بهذه العبارة الشهيرة.

قصة العهدة العمرية.

كاتب الموضوع الأصلي: أحمد بن مطلق344

:silent: قصة العهدة العمرية.
أن المسلمين بقيادة عمرو بن العاص، حين فتحوا فلسطين بهدف نشر الدعوة الإسلامية فيها بقيت القدس لم تفتح لمناعة أسوارها، حيث اعتصم أهلها داخل الأسوار، وعندما طال حصار المسلمين لها. قال رئيس البطارقة والأساقفة: إنه لن يسلم القدس إلا للخليفة عمر بن الخطاب.. فأرسل رئيس الأساقفة المسيحيين في القدس، فما كان من الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلا أن تجاوب مع هذا المطلب حرصا على حقن الدماء، فخرج من المدينة المنورة هو وخادمه ومعهما ناقة واحدة فقط يركبها عمر مرة وخادمه مرة، وبعد رحلة طويلة شاقة وصل الخليفة عمر وخادمه إلى مشارف القدس.. وصعد صفرونيوس وبطارقته إلى أسوار القدس ونظروا إلى الرجلين القادمين.. فأخبرهم المسلمون بأنهما ليسا سوى عمر وخادمه.. فسألهم صفرونيوس: أيهما عمر..؟ فأخبره المسلمون: إن عمر هو هذا الذي يمسك بزمام الناقة ويخوض في الماء والوحل الذي أمامه ويومها كان يوما ممطرا وخادمه هو الذي يركب الناقة.. فذهل صفرونيوس والبطارقة.. حيث إن كتبهم تذكر منذ عهد المسيح أن هناك خليفة للمسلمين اسمه مكون من ثلاثة أحرف سوف يتسلم مفاتيح مدينة إيليا، ويكون ماشيا على قدميه عند وصوله إلى المدينة ويكون خادمه هو الراكب على الناقة لأن الدور له في الركوب. هنا تأكد صفرونيوس وبطارقته من صدق ما ورد في كتبهم وتأكدوا من صدق الدين الإسلامي وعدالته وسماحته.. وفتحوا أبواب المدينة للخليفة عمر.. ولم يفكروا في أي مفاوضات، أو تردد حول تسليم مفاتيح القدس إذن لقد اقتنعوا بمساواة الإسلام وديمقراطيته قبل أن يجهر العالم بالعدل والمساواة والديمقراطية في العصور المتأخرة.

… وودرو ويلسون …

كاتب الموضوع الأصلي: رشيد الشمري 6

{ وودرو ويلسون }


صورة

وودرو ويلسون (28 ديسمبر 1856 – 3 فبراير 1924)، الرئيس الثامن والعشرون للولايات المتحدة الأمريكية بالفترة من 4 مارس 1913 إلى 4 مارس 1921.

بداية حياته السياسية
كان أكاديمياً في مقتبل حياته حتى صار رئيساً لجامعة برنستون، ثم الحاكم رقم 45 لولاية نيو جيرسي من عام 1911 إلى 1913 م. كان ثاني رئيس ديمقراطي يحكم لمدتين متواليتين بالبيت الأبيض بعد أندرو جاكسون.
تولى الرئاسة بعد فوزه في انتخابات عام 1912 مرشحاً عن الحزب الديمقراطي ضد كل من الرئيس ويليام هوارد تافت، والرئيس السابق ثيودور روزفلت

رئاسته

في فترة رئاسته الأولى (1913-1917) أبقى بلاده محايدة إزاء الحرب العالمية الأولى.
في انتخابات عام 1916 فاز ضد مرشح الحزب الجمهوري تشارلز إيفانز هيوز.
في أبريل 1917 أعلنت حكومته الحرب على الإمبراطرية الألمانية بعد كشف تواطؤ سري بين الأخيرة وبين المكسيك ضد أمريكا. قاد الولايات المتحدة الأمريكية إلى ان فازت بالحرب العالمية الأولى، وعرف ببنوده الأربعة عشر للسلم وهو أول من أعطى الحمامة كرمز للسلم.
حصل على جائزة نوبل للسلام سنة 1919.

السياسة الأمريكية تجاه أزمة دارفور ما بين الشد والجذب

كاتب الموضوع الأصلي: أحمد بن مطلق344

:silent: السياسة الأمريكية تجاه أزمة دارفور ما بين الشد والجذب (4)
لا تخال أزمة السودان في دارفور تحتل موقع الصدارة متقدمة على غيرها من القضايا والأزمات الإنسانية الأخرى في المحافل الدولية خاصة في أروقة الأمم المتحدة، ولا تزال تتواتر المبادرات من داخل السودان وخارجه وتتوالى الوفود المحلية والأقليمية والقارية والدولية من مختلف الشعوب والبلدان وتقام الورش والمؤتمرات وتجري هنا وهناك التفاهمات والمفاوضات السرية والعلنية المباشرة وغير المباشرة من خلال منافذ لا حصر لها، وتخرج المقترحات والتوصيات والمقررات بشأن الأزمة المستفحلة وفي سنوات قلائل صدر في مواجهة السودان أكثر من عشرين قراراً من قبل مجلس الأمن الدولي في مدة وجيزة بحساب صدور القرارات الأممية بالمقابل تعلن حكومة الانقاذ عن تحديها للمجتمع الدولي وترفض هذه القرارات خاصة القرار 1593 والقرار 1706 وعدم الانصياع للشرعية الدولية وهي لا تملك دفوعات موضوعية فقط تدفع بنظرية المؤامرة وترفع شعارات أكبر من قدراتها بالمقابل صارت هذه القرارات الدولية الصادرة خاصة بشأن أزمة دارفور عبارة عن التزام في مواجهة المجتمع الدولي مما ادى الى تعقيد الأزمة في دارفور أكثر وأكثر كما وبرزت معطيات جديدة بميدان الصراع المسلح بدارفور حيث ان الاخفاق في احتواء آثار الأزمة نقلت الأزمة في دارفور من نطاقها المحلي الى النطاق الاقليمي وبرزت مجموعات جديدة مسلحة لتمتد الأزمة خارج نطاق دارفور ودولة تشاد والتي تعاني من آثارها الى دولة أفريقيا الوسطى لتشمل من بعد ذلك كل دول الغرب الافريقي خاصة وان بعض نتائج الأزمة مرتبطة مع بعضها البعض لتؤدي بدورها الى ابراز مشاكل اقليمية ما كانت منظورة للعالم مثلما حدث مؤخراً للمجموعات اللاجئة من دولة تشاد الى دولة النيجير في ظروف سابقة للتواترات الداخلية الحالية بين دول المنطقة مما يشير الى سهولة انتقال ازمة دارفور الى مرحلة الكارثة الاقليمية الكبرى هذه الظروف الجديدة لابد أن توضع في الاعتبار بواسطة كافة القوى والمجموعات المعنية بإقرار السلام في دارفور محلية كانت أم خارجية والا وضعت تلك الجهود في مهب الريح، فبحث هذه الظروف الجديدة لابد منها لتهيئة الظروف المناسبة للتقدم خطوات ايجابية نحو معالجة الأزمة وبالتالي اقرار السلام في دارفور خاصة وفي الاعتبار ان محاولات معالجة الأزمة من خلال الاستقطاب لم يعد مجدياً فوثيقة السلام لدرافور السارية المفعول بين حكومة الانقاذ ومجموعة مني اركو مناوي فاقمت من الأزمة وآثارها.
ان مراعاة الظروف الجديدة وتهيئة الظروف المناسبة ضمن امور يبدأ بتجميع كافة الجهود المبذولة بحيث لا تتعارض فيما بينها أولاً وذلك لأن تعارضها فيما بينها قد يؤدي بها الى تعقيد الأزمة بدلاً من حلها هذه الجهود نراها في قسمين وهما القسم الأول ما يمكن تسميته بجهود القوى الخارجية المعنية والقسم الثاني ما يمكن تسميته بمطعيات القوى الداخلية المعنية بالتفصيل ادناه:
* جهود المجتمع الدولي وعلى رأسه الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولية.
* جهود الاتحاد الأوروبي
* جهود الاتحاد الافريقي.
* جهود دول الجوار السوداني وعلى رأسها تشاد- ليبيا- اريتريا ومصر
القسم الثاني: المطلوبات الداخلية:
* مطلوبات من قبل الانقاذ.
* مطلوبات من الحركة الشعبية لتحرير السودان.
* مطلوبات من القوى السياسية المعارضة.
* مطلوبات من قبل القوى المدنية والشعبية
* مطلوبات من قبل الحركات المسلحة في دارفور.
القسم الأول.. الجهود الدولية
ظل المجتمع الدولي من خلال منظمة الأمم المتحدة يولي الاعتبار للأزمة الإنسانية في دارفور ومن قبل ذلك الأزمة الإنسانية في جنوب السودان وقدم مساهمات معتبرة لتحقيق آثار الكارثة الإنسانية من جوانبها المختلفة ولولا تدخل الأمم المتحدة لصارت دارفور الآن خالية تماماً من السكان فمن خلال الجانب السياسي قام المجتمع الدولي بالضغط على حكومة الانقاذ للاعتراف بالحركات المسلحة في دارفور ومطالبها المشروعة والعادلة واجبرت الانقاذ بالجلوس مع هذه الحركات على طاولة المفاوضات السلمية لتسوية مطالبها السياسية مما ادى الى توقيع اتفاقية وقف اطلاق النار بانجمينا في عام 2004م وبالرغم من الجهود التي بذلت لايجاد التسوية السلمية للازمة في دارفور من خلال مفاوضات أبوجا والذي افضى الى ما عرف باتفاق السلام لدارفور بابوجا في مايو 2006م إلاَّ أن هذه الجهود لم تثمر حتى الآن بالوقف الفعلي للاقتتال وقد يعود ذلك الى عدة أسباب من بينها على سبيل المثال تباين وتعارض الرؤى والدوافع داخل مجلس الأمن الدولي والذي يمثل أهم أدوات المجتمع الدولي وبالتالي اللجوء الى التوفقية والتسويات بشأن القرارات المصيرية المتعلقة بدارفور والصادرة عنه وبالتالي تلقي تلك التسويات بظلالها السالبة على موضوع تسوية ازمة دارفور ووسائل معالجتها بواسطة المنظمة الدولية وهي التي دفعت بالانقاذ لمحاربة الاستثمار في تلك المساحة ما بين الصين وروسيا وأمريكا وفرنسا وبريطانيا وهي الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن والتي تمتلك حق النقض (الفيتو)
لقد بذل المجتمع الدولي من خلال الأمم المتحدة جهوداً جبارة للتقليل من آثار الكارثة الانسانية في دارفور وذلك من خلال توفير معينات الحياة اللازمة لضحايا ازمة دارفور بتشييد المعسكرات للمشردين داخلياً وللاجئين بدول الجوار مثل تشاد وافريقيا الوسطى ومدها بالخيام والأغطية والقوت وبعض الخدمات الصحية والعلاجية الضرورية هذه الجهود الأممية صرف فيها المجتمع الدولي مبالغ ضخمة وكانت لها نتائج ايجابية في التقليل من آثار الكارثة الانسانية بالرغم من لازم تصديق هذه الأموال من سوء الإدارة داخل السودان الى درجة تبديدها في بعض الأحيان بحيث لم تصل لمستحقيها ولكن ليس هذا بالمكان المناسب لمناقشة هذه المسألة.
ومثلما بذل المجتمع الدولي جهوداً جبارة لايقاف الاقتتال بين المجموعات المسلحة المعنية في دارفور من خلال ارغام الاطراف المتصارعة للجلوس في طاولة المفاوضات ودعم الاتحاد الأفريقي الأفريقي لإنجاز مهمة الرقابة على وقف اطلاق النار بين حكومة الانقاذ والحركات المسلحة ورصد الانتهاكات وتوفير المعينات المالية اللازمة للمفاوضات والتي كان يشرف عليها الاتحاد الأفريقي بالعاصمة النيجيرية ابوجا اصدر مجلس الأمن قراره القاضي بتكليف لجنة دولية من خبراء مشهود لهم بالكفاءة والنزاهة لتقصي الحقائق بشأن الانتهاكات المرتكبة بواسطة كافة الاطراف المسلحة المعنية في دارفور وقد اوصت اللجنة المذكورة بعد التقصي والتحقيق باحالة المشتبه في تورطهم في تلك الاحداث الى المحكمة الجنائية الدولية وذلك بموجب القرار الاممي 1593، أيضا اصدر المجتمع الدولي قرارات هامة لمعالجة ازمة دارفور من اهمها القرار المذكور اعلاه والذي قضى باحالة مرتكبي جرائم الحرب في دارفور الى المحكمة الجنائية الدولية والقرار 1706 والذي قضى بارسال لجان دولية الى دارفور وذلك للقيام بحفظ الأمن وحماية المواطن لفشل قوات الاتحاد الأفريقي ومهام وأمور اخرى من بينها كفالة انقاذ ما عرف باتفاق السلام لدارفور.
إذاً لا يمكن لأي مراقب منصف بشأن الاحداث المرتبطة بأزمة دارفور التقليل من جهود المجتمع الدولي الرامية لمعالجة الأزمة الانسانية في دارفور بالرغم من ان هذه الجهود نفسها تخضع لاعتبارات ودوافع مختلفة لبعض هذه الدول خاصة تلك الدائمة العضوية بمجلس الأمن وبالتالي تؤثر فيها هذه الاعتبارات وذلك ما يتضح من خلال مواقف الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن.

الصقر الذي تم اصطياده في السعودية يتبع لجامعة العبرية بالقدس

كاتب الموضوع الأصلي: محمد السعيد

ذكرت صحيفة إسرائيلية، أن الطائر الذي تم اصطياده في مدينة حائل السعودية، هو عن نسر تابع لجامعة تل أبيب في مدينة القدس المحتلة، وأنه من بين سبعة تم تدريبها والمحافظة عليها في إسرائيل.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية، إن النسر الذي تتحفظ عليه السلطات السعودية مكتوب عليه حروف ترمز لجامعة تل أبيب، مشتبهين في أن يكون هذا الطائر تم إرساله من قبل “الموساد” وأضافت الصحيفة، إن تصرف السلطات السعودية ينبع من تخوفها من امتدادا نشاط “الموساد” للمملكة.

وأوضحت الصحيفة، أن النسر الذي رقمه في إسرائيل “آر56” زود بجهاز استقبال “جي بي أس” الذي يخبر بموضع حامله على الأرض في أي لحظة وفي أي مكان.

ووجه أوهيد هاتسوفيه، خبير الطيور الجارحة بهيئة المحميات الطبيعية عبر الصحيفة نداء للموقع السعودي التي بث الخبر، مفاده أن من وضع جهاز “جي بي إس” على النسر هو أور شبيجل، البروفيسور بالجامعة العبرية في القدس، وإن هذا الجهاز كل ما يستوعبه عبارة عن بيانات أساسية عن مكان النسر وارتفاعه وسرعة طيرانه.

وأضاف هاتسوفيه، إن هذا النسر الذي يبلغ من العمر ست سنوات تم صيده في إسرائيل عام 2008م، وجرى تدريبه والحفاظ عليه.

ومن جانبها، ذكرت هيئة المحميات الطبيعية في إسرائيل، أن أربعة طيور، من بين سبعة تم تعليمها في إسرائيل، توقفت عن إرسال إشارات تحدد مكانها، وعلى ما يبدو أنها ماتت.

وقال مواطنون سعوديون، إنهم رأوا الطائر محزما برباط به جهاز ذو إيريل قصير مدون عليه “إنتل” وكذلك أساور من نحاس وحديد، وعند محاولة الإمساك به يبدأ بلفظ مخلفات بكميات كبيرة من فمه ينبعث منها رائحة كريهة يصعب معها الاقتراب منه، ثم يعاود أكلها مرة أخرى.

وأشار الأهالي، أنهم أخذوا يتابعون الطائر الغريب عبر منظار مقرب حيث وضعوا له خطة بنحر خروف ورميه بالقرب من سور المنزل وتركه بدمائه وذهابهم بعيدا، بينما آخرون يداهمونه من الخلف وقد نجحوا في الإمساك به بعد رمى أحدهم نفسه عليه وسط مقاومة الطائر الشرسة.

وكان الطائر قبل الإمساك به يصدر أصواتا مأنوسة تشبه صوت الطفل الرضيع وتجاوبه أصوات أخرى من ثلاث طيور أخرى اتخذت من قمة جبل قريب موقعا، بعدها مباشرة حلقت جوا وكأن هناك إشارات وتحذيرات لا سلكية صدرت من الطير الأسير، وفقا لما ذكره المواطنون.

وقام الأهالي بتسليم الطائر للجهات المختصة التي وجدت مع الطائر جهازا على ظهره و”إستيكر” على الجناح يحمل الرمز “x63” وأسورة معدنية حول ساقه برمز “H1 – Ho5” والساق الأخرى فيها سوار نحاسية مكتوب عليها “إسرائيل”، ومتبوعة بحروف ترمز لجامعة “تل أبيب” وجهاز ثالث مزروع داخل جسمه متصل بالجهاز الخارجي.

تايلاند تضبط مجوهرات مسروقة من السعودية

كاتب الموضوع الأصلي: محمد السعيد


عثرت الشرطة التايلاندية على عدد من قطع المجوهرات التي سرقت من السعودية قبل (21عاما)، وذكرت صحيفة “نيشن” أن القطع التي عثر عليها، محفوظة في أحد البنوك ومن بينها قطع ذهبية 18 قيراطاً، وقلادة ذهبية تحمل ميدالية سعودية، وعقد من الزمرد. وأوضحت صحيفة “نيشن” أن القائم بالأعمال السعودي في تايلاند، اطلع على القطع المضبوطة وقال: “من المحتمل أنها جزء من القطع التي سرقت من السعودية عام 1989”. وذكرت الصحيفة التايلاندية أن خادماً تايلانديا سرق 200 كيلوجرام من المجوهرات من المملكة منذ 21 عاماً، وعاد بها إلى بلاده، وأن هذه السرقة كانت طريقا لسلسلة من جرائم قتل راح ضحيتها ثلاثة دبلوماسيين سعوديين، ورجل أعمال سعودي.

استقالة الناطق باسم البيت الأبيض روبرت غيبس

كاتب الموضوع الأصلي: محمد السعيد

أبلغ روبرت غيبس، المتحدث باسم البيت الأبيض، فريق عمله بأنه ينوي مغادرة عمله بنهاية شهر فبراير/ شباط المقبل.
وسيواصل غيبس العمل لحساب الرئيس الامريكي باراك أوباما في اطار الإعداد لحملة إعادة انتخابه أوباما لدروة رئاسية ثانية في 2012.

وعمل غيبس لصالح أوباما عندما كان الأخير عضوا في مجلس الشيوخ.

ويعتقد أن توقيت مغادرة غيبس هي مؤشر على سلسلة تغييرات أوسع في الجهاز العامل في البيت الأبيض.

وشغل غيبس مهام منصبه ضمن إدارة أوباما قبل نحو سنتين بعدما عرف بكونه خبير في التخطيط الاستراتيجي السياسي وفي التعامل مع وسائل الاعلام.

ولم تعلن على الفور هوية الشخص الذي سيخلف غيبس لشغل هذا المنصب حيث يتوقع أن يعلن اسم البديل خلال الأسبوعين المقبلين.

وتضم قائمة البدلاء المحتملين جاي كارني، المتحدث باسم نائب الرئيس جو بايدن إلى جانب النائب الحالي للناطق باسم البيت الأبيض بيل بورتون.

البرنامج النووي لكوريا الشمالية

كاتب الموضوع الأصلي: عبد المجيد العنزي6

بدأ تاريخ البرنامج النووي لكوريا الشمالية في منتصف الخميسينيات عندما بدأت الدولة تدريبها في معهد جوينت للأبحاث النووية في الإتحاد السوفيتي. ثم بدأت كوريا الشمالية برنامجا عاما للانتاج النووي في ستينيات القرن الماضي بمساعدة الاتحاد السوفياتي السابق عندما أنشأت الحكومة في بيونغ يانغ مركز أبحاث نوويا في بيونگ يانگ على بعد 100 كيلومتر جنوب العاصمة، وبدأت الحكومة في تطوير أسلحة نووية في الثمانينات.
توسيع البرنامج
نزع السلام
في 25 يونيو 2008 تم الإعلان عن أن كوريا الشمالية سوف تنهي برنامجها النووي. وقد بدأت كوريا الشمالية في تفكيك أسلحتها النووية. وأعلنت أن ذلك سوف يلغي كل خططها في هذا المجال. وقد دمرت برج للتبريد لمفاعل بطافة 5 ميجاوات في 27 يونيو 2008.[1]
برنامج الأسلحة النووية
التحكم
المنظمات النووية الرئيسية
تسلسل زمني للبرنامج الكوري الشمالي
1979 : بمساعدة التكنولوجيا السوفياتية أنشئ مفاعل التجارب النووية الثاني في يونغ بيونغ. وبدأ تشغيل المفاعل في عام 1987.
ديسمبر 1985 : انضمت بيونغ يانغ إلى معاهدة وقف الانتشار النووي وألزمت نفسها بعدم امتلاك أسلحة نووية.
1992 : وافقت كوريا الشمالية على معاهدة خاصة بعمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا.
مارس 1993 : كوريا الشمالية تتخلى عن معاهدة وقف الانتشار النووي ولكنها تتراجع عن هذه الخطوة بعد تهديد الولايات المتحدة بفرض عقوبات عليها.
أكتوبر 1994 : واشنطن وكوريا الشمالية توقعان اتفاقا في جنيف تتعهد كوريا الشمالية بموجبه بوقف برنامجها النووي . أكتوبر (تشرين الاول) 2002 : كوريا الشمالية تعترف لواشنطن بوجود برنامج نووي سري لديها.
ديسمبر 2002 : كوريا الشمالية تعلن خططها لاستئناف برنامج نووي يعتمد على البلوتونيوم وتطرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة النووية.
يناير 2003 : كوريا الشمالية تلغي عضويتها في معاهدة منع الانتشار النووي.
يونيو 2003 : كوريا الشمالية تعترف علنا بأنها تطور أسلحة نووية.
أغسطس (آب) 2003 : أولى جولات المباحثات السداسية التي تضم الكوريتين الشمالية والجنوبية وأميركا والصين واليابان وروسيا وانتهت بدون التوصل لاتفاق. وفشلت أيضا المباحثات التي تلتها في عام 2004 .
أكتوبر 2004 : كوريا الشمالية تقول إنها أنتجت بلوتونيوم يستخدم في إنتاج الاسلحة باستخدام قضبان الوقود النووي.
فبراير 2005 : كوريا الشمالية تعترف بأنها تمتلك أسلحة نووية.
يوليو 2005 : استئناف المفاوضات السداسية الدولية في بكين.
سبتمبر 2005 : كوريا الشمالية توافق على التخلي عن برنامجها النووي والعودة لمعاهدة منع الانتشار النووي وتفكيك أسلحتها النووية.

سرعة المشي قد تحدد العمر المتبقي للمسنين

كاتب الموضوع الأصلي: محمد السعيد

ينظر الكثيرون إلى المشي باعتباره أمرا طبيعيا لكن بالنسبة للعلماء فقد يعد كمقياس على طول عمر المسنين.

فقد وجدت دراسة موسعة، نشرت في دورية الجمعية الطبية الأمريكية، أن سرعة المشي قد تكون مؤشرا جيدا للعمر المتوقع لكبار السن، فالبطء، قد يعني في الواقع اقتراب نهاية المطاف.

وقالت ستيفاني ستيودنسكي، من جامعة “بيتسبراه” والتي قادت فريق البحث: “البحث يعطينا وسيلة أخرى لمراقبة صحتنا واستكشاف السبل الكفيلة بالتقدم في السن بأفضل الطرق المتاحة.”

وعكف الباحثون على تحليل نتائج تسعة دراسات مختلفة شملت 35 ألف مسن من الجنسين، ومن عرقيات مختلفة في سن الـ65 إلى ما فوق، تركزت جميعها حول سرعة مشي المشاركين بوتيرة معتادة لمسافة ثابتة على وتيرة المعتادة، بدءاً من الوقوف.

ووجد الباحثون أنع مع سرعة المشي تزايدات احتمالات أن يعيش المرء أطول، فيما كإضافة جديدة لمؤشرات طول العمر مثل السن والجنس والأمراض المزمنة، وتاريخ التدخين وضغط الدم، ومؤشر كتلة الجسم، فضلاً عن معدل دخول المستشفيات خلال العام الماضي.

على سبيل المثال، وجد الباحثون أن فارق المشي بسرعة 3 أميال/ساعة و 3.5 ميل/ساعة، لرجل سبعيني قد تعني أربعة سنوات في المتوسط، وبالنسبة للمرأة ما بين ست إلى سبع سنوات.

فالسبعيني الذي يمشي بسرعة 2.5 ميل/ساعة، من المتوقع أن يعيش ثماني سنوات، في المتوسط، أطول من قرينه الذي يسير بسرعة 1 ميل/ساعة، أما للمرأة فيرتفع الفارق إلى قرابة عشرة أعوام.

ووجدت الدراسة أن سرعة المشي ربما اقوى مؤشر لمتوسط أعمار كبار السن المستقلين وليسوا بحاجة للمساعدة، إلا أن الترابط يتراجع مع المسنين المصابين بعجز يحول دون قيامهم بأبسط الأنشطة.

وخلاصة الدراسة تستند على الاحتمالات ولا تعني حكماً بالإعدام، فهناك بعض المسنين الذين يسيرون ببطء ويعيشون عمراً مديداً، كما هو حال بعض الذين يعانون من لديهم ارتفاع الكولسترول في الدم ولم يعانوا قط من نوبة قلبية.

طردان بريديان ينفجران بمبان حكومية امريكية

كاتب الموضوع الأصلي: محمد السعيد

قال مسؤولون حكوميون امريكيون ان طردين بريدين ارسلا الى مبنيين تابعين لحكومة ولاية ميريلاند الامريكية في مقاطعة آن اروندل انفجرا وتسببا في انبعاث الدخان واصابة شخص واحد.

وقد فتح الطرد الاول في مبنى جيفري وسط مدينة انابولس، والثاني في بناية دائرة النقل بولاية ميريلاند في هانوفر.

واسفر انفجار انابولس في اصابة الموظف الذي فتح الطرد لجروح بسيطة باصابعه.

ووصف المسؤولون كلا الطردين بانها كانا بحجم كتاب.

وقال غريج شيبلي المتحدث باسم شرطة ميريلاند انه في الحالتين انبعث دخان ورائحة مع فتح الطردين”.

واضاف ان غرف البريد قد عزلت في كافة البنايات الحكومية حتى يتم التأكد من عدم وجود طرود اخرى مرسلة الى عناوين حكومية اخرى.

وتقوم فرق التحقيق من شرطة ميريلاند ودائرة شرطة المواصلات ومكتب التحقيقات الفدرالية بالبحث والتقصي للوقوف على ملابسات وظروف الحادث.