أ.د. أحمد محمد وهبان

معــاني اسمــاء بعــض الدول العــربيه

كاتب الموضوع الأصلي: الجوهرة العتيبي

معاني أسماء بعض الدول العــربيــه

السعودية :

نسبة الى آل سعود الاسرة الحاكمة ، و قد كانت سابقا تسمى باسماء مناطقها الجغرافية
، الحجاز و اليمامة أو القبائل و أرض العرب..

الكويت :

تصغير كوت وهو قلعه محاطة بسور وخندق تصغيرها كويت
والكوت قلعة بناها ابن عريعر في الأراضي الكويتية
والتي كانت تسمي بالقرين فالكويت نسبة إليها
و قيل أنها تصغير للكوفة ، فسميت الكويف ، فصارت الكويت..

الامارات:

تأتي تسمية الإمارات نسبة إلى الإمارات السبع المشكلة للإتحاد و هي:
أبوظبي, دبي, الشارقة, عجمان, رأس الخيمة, أم القيوين و الفجيرة ،
و كان من المفترض أن تكون قطر و البحرين معهم لكنهما آثرتا الوحدة على الاتحاد..

البحرين :

نسبة إلى البحر المالح والعيون العذبة حيث إن البحرين كان يطلق على بلاد تشمل
الإحساء وما جاورها وكانت هناك عيون مياه عذبة تصب في البحر وكان المالح والعذب
يلتقيان في آن واحد.. بينهما برزخ لا يبغيان..

سلطنة عمان :

سميت نسبه إلى وادي قديما في اليمن وكان يسكن بجانبه الأزديين وعندما قدم الازديون
من اليمن إلى عمان بعد انهيار سد مأرب سموها نسبه إلى الوادي..

قطر :

نسبة إلى قطر المطر لأنها كانت مشهورة بأمطارها الكثيرة وقيل نسبة إلى الشاعر قطري بن الفجاءة ..

العراق :

يقال ان سبب تسميتها بهذا الاسم قربها من البحر وكل استواء عند بحر او نهر يسمى عراق
ويقال ان العراق جمع عرقة والعرقة ضرب من الطير
ويقال العراق جمع عرق ، و العروق لكثرة الانهار و تشعباتها فيها..

لبنان :

سميت نسبة الى جبل لبنان السوري
و أصل الكلمة لبنان هو اللبان و هي كلمة سريانية و فنيقية
و تعني شجر الصنوبريات و منها شجر الارز
و كان الساميون يطلقون على كل جبل فيه شجر الصنوبر باسم اللبنون
ويقال انها سميت بذلك لان جبالها بيضاء ولبنان تعنى بالسامية الابيض..

سوريا :

سبب التسمية الاقوى هو انها سميت نسبة الى لأشور والاشوريين هم سكان شمال العراق
ومعنى الكلمة سكان الجبل ، و قيل نسبة إلى السريان ، الشعب السامي العريق
وسميت سوريا آثوريا نسبة لهم لانهم وحدوها وحكموها فترة طويلة
ويقال انها سميت نسبة الى مدينة صور وتحول الاسم الى صوريا ثم سوريا
أما الشام فهو لفظ عربي يرجع الى تسمية العرب ما هو شمال مكة بالشؤم ، و الشآم ،
و ما على يمينها باليمن و اليمان ،
و قيل أنه نسبة إلى سام بن نوح أبي الساميين و منهم العرب ..

الاردن:

سميت بالأردن نسبة إلى نهر الأردن، و هو بالسريانية التطهير و الاغتسال ..

مصر :

اسم مصر في العربية و اللغات السامية الأخرى مشتق من جذر سامي قديم
قد يعني البلد أو “البسيطة (الممتدة)، و قد يعني أيضا الحصينة أو المكنونة.
الاسم العبري مصرايم מִצְרַיִם مذكور في التوراة على أنه ابن لنوح و هو الجد
الذي ينحدر منه الشعب المصري حسب الميثولوجيا التوراتية.
الاسم الذي عرف به المصريون موطنهم هو كمت|كٍمٍت و تعني “أرض السواد”،
كناية عن أرض وادي النيل السوداء الخصبة تمييزا لها عن الأرض الحمراء الصحراوية
دِشْرِت، و أصبح الاسم في اللغة القبطية كِمي.
الأسماء التي تعرف بها في لغات أوربية عديدة مشتقة من اسمها في الاتينية
إجبتوس Aegyptus المشتق بدوره من اليوناني أيجيبتوس Αίγυπτος،
و هو اسم يفسره البعض على أنه مشتق من حوط كاع بتاح أي محط روح بتاح
اسم معبد بتاح في منف، العاصمة القديمة..

اليمن :

سمي اليمن يمنا لأنه على يمين الكعبة والعرب يتيامنون والجهة اليمنى رمز الفأل الحسن
ولايزال بعض أهل اليمن يستعملون لفظة الشام بمعنى الشمال واليمن بمعنى الجنوب..

المغرب :

ترجع تسمية المغرب إلى العرب القدماء الأصليين الذين سكنوا شبه الجزيرة العربية,
وتعني بالعربية مكان غروب الشمس, لأن العرب القدماء اعتقدوا أن الشمس تشرق
في الصين وتغرب في أرض المغرب. وقد اتصل العرب بالمغرب أثناء غزوهم لشمال
أفريقيا أيام الفتوحات الأسلامية و وقفوا عند المحيط الاطلسي ( بحر الظلمات )
و لم تكن بعده أراضي معروفة آنذاك.
إذا كان العرب يستعملون اسم المغرب, أن غير الغرب يستعمل اسم المروك مع تباين
بسيط بين مختلف تلك اللغات, واسم المروك اسم محلي مغربي أمازيغي, وهو اختصار
لاسم مراكش التي تعني أرض الله بالأمازيغية, ويعتقد أنها استعملت لأول مرة من قبل
الأسبان الذين هزمهم الأمازيغ أيام المرابطون, والسبب هو أن مراكش كانت عاصمة المرابطين..

تونس :

عُرفت تونس قديمًا باسم ترشيش، و هو اسم بربري ، فلما أحدث فيها المسلمون البنيان
واستحدثوا البساتين سميت تونس؛ وهي كلمة بربرية ومعناها البرزخ..

الجزائر :

اَلْجَزَائِر يسميه الجزائريون بلهجتهم “دزاير” و بالفرنسية “الجيري” وهذا الاسم هو على الوطن الجزائري
كله اما” alger الجي” فهو الاسم الفرنسي للعاصمة الجزائرية فقط.
يرجع أصل التسمية إلى القرن السادس عشر، حين اصبحت مدينة الجزائر عاصمة الدولة السياسية الجديدة
التي شكلها الأتراك الجزائريون، فاصبح منذ ذلك العهد يطلق اسم الجزائر على كامل البلاد.
و قيل أن الاسم جاء من المجازر التي ضحى بها الشعب للاستقلال عن فرنسا..

ليبيا :

يطلق اسم ليبيا على الاقليم الواقع في شمال إفريقا بين مصر و تونس
نسبة إلى لقبائل الليبو التي سكنته قديما قبل الآف السنين.

السودان :

سميت بذلك لانه عندما فتحها المسلمون قالوا يوم السود آن ..

اتمنى ينــال على اعجــابكــم

صــوره ربــح مصممهـــا مليــون دولار !!

كاتب الموضوع الأصلي: الجوهرة العتيبي

هذه الصورة من اروع الصور في العالم

دققو بها جيدا

وقد ربح مصمها مليون دولار في مسابقة فان كوخ

للمواهب في ايطاليا

صورة

هــــــــل اكتشفتــــــــم مــــــدى الابـــداع بهــا ؟!!

المحاضرة الحادية عشر

كاتب الموضوع الأصلي: حسين عمر شراحيلي1

المحاضرة الحادية عشر :
طبيعة العلاقة القانونية بين المؤسستين التشريعية والتنفيذية :
هذه العلاقة في بريطانيا تقوم على :
1- التداخل العضوي .
2- التعاون الوظيفي .
3- وقف القوة بالقوة “الرقابة المتبادلة “.
أولا : التداخل العضوي بين البرلمان والوزارة :
يتمثل في أمرين :
1- حق الشخص الواحد في الجمع بين عضوية الوزارة “المؤسسة التنفيذية ” وعضوية البرلمان “المؤسسة التشريعية “.
يعني ممكن يكون وزير وفي نفس الوقت يكون عضو في البرلمان فيحق له الحضور والمناقشة والتصويت .
2- يحق للوزراء من غير أعضاء البرلمان حضور جلسات البرلمان والمناقشة بدون التصويت لأن الوزارة مسئولة تضامنيا وفرديا أمام البرلمان .
ثانيا : التعاون الوظيفي :
التعاون في أداء الوظائف بين البرلمان والتنفيذية .
بمعنى يحق للبرلمان بعض الاختصاصات التنفيذية وبالمقابل يحق للمؤسسة التنفيذية “الملك والوزارة ” بعض الاختصاصات التشريعية .
حقوق البرلمان في المجال التنفيذي :
1- التصديق على المعاهدات التي تبرمها الوزارة مع الدول الأخرى .
فالمعاهدة لا تصبح سارية إلا إذا وقع البرلمان .
2- التصديق على ميزانية الدولة وهذا أقدم اختصاص للبرلمان الانجليزي .
3- التصديق على إعلان الحرب: يعني أي حرب تعلنها بريطانيا لا بد من موافقة البرلمان عليها .
حقوق المؤسسة التنفيذية في المجال التشريعي :
1- يحق للملك التصديق وبالتالي الاعتراض على القوانين التي يصنعها البرلمان ولكن الملك لا يمارس هذا الحق فعليا احتراما منه للبرلمان وأيضا لا يسأل سياسيا .
2- يحق للوزارة اقتراح القوانين للبرلمان .
ثالثا : فكرة وقف القوة بالقوة (الرقابة المتبادلة ):
يحق للبرلمان طرح الثقة بالوزارة وإسقاطاها .
على شان الوزارة تكون شرعية (تنجح ) لابد من الحصول على موافقة الأغلبية المطلقة لأعضاء البرلمان .
يعني 50% عدد الأعضاء + 1
لو ما حصلت الوزارة على هذه النسبة تسقط .
أيضا يحق لكل من الملك والوزارة حل البرلمان , وحل البرلمان قد يكون :
1- حل وزاري 2- أو حل رئاسي
ففي كلتا الحالتين لابد من مرسوم ملكي لحل البرلمان .
1- حل الوزاري : بيكون مرسوم ملكي بطلب من الوزارة إلى الملك لحل البرلمان .
2- الحل الرئاسي : عندما يرى الملك صعوبة أو استحالة التعاون بين البرلمان والوزارة فإنه يصدر مرسوم ملكي من تلقاء نفسه لحل البرلمان.
ملاحظة : هذا النظام نشأ نتيجة صراعات دامية عشان ينشأ النظام بهذا الشكل .

النظام السياسي وتدخيل الأحزاب السياسية :
في بريطانيا حزبين رئيسيان هما : حزب المحافظين وحزب العمال .
في الانتخابات لا بد من أحدهم أن يفوز واللي يفوز له الحق في تشكيل الوزارة ويصبح لهم أيضا الأغلبية في البرلمان فيكون لهم هيمنة على النظامين .
فالبتالي تصبح فكرة الفصل بين السلطات باهتة غير واضحة المعالم لأن هناك هيمنة على الوظيفتان التشريعية والتنفيذية .
أي نظام يأخذ بنفس النظام الإنجليزي يعتبر نظام برلماني فالنظام البرلماني ليس قاصرا على انجلترا مثل : الهند – إسرائيل – إيطاليا – بلجيكا – هولندا .
فالنظام البرلماني قد يكون في مملكة أو جمهورية .
إيطاليا يوجد بها 200 حزب .
في ظل التعددية الحزبية تنشأ الحكومة الائتلافية .
هذه الحكومات تكون هشة ضعيفة غير قادرة على الاستمرار لأنها تتكون من أحزاب كثيرة مختلفة المذاهب وأحيانا الأيديولوجيات فتسقط الوزارة .

الازمة السياسيه في لبنــان

كاتب الموضوع الأصلي: الجوهرة العتيبي

الأزمة السياسية في لبنان، والحل الجذري لها

لقد كان القرار 1559 الصادر عن مجلس الأمن سنة 2004 بدفع فرنسي، البوابة التي دخل معها الصراع على لبنان بين فرنسا وأميركا مرحلة جديدة. حيث دعا القرار إلى خروج القوات الأجنبية من لبنان وعارض التمديد للحود ودعا إلى انتخابات رئاسية حرة في لبنان وحل المليشيات ونزع سلاحها. وكان القرار ضد الوجود والنفوذ السوري في لبنان، والذي يمثل السياسة الأميركية في البلد. وقد عملت أميركا على التخفيف من حدة القرار، حيث كان مشروعه الفرنسي ينص على الخروج السوري من لبنان، فحولته أميركا إلى الدعوة لخروج القوات الأجنبية من لبنان. جاء القرار في الوقت الذي بدأت تتراجع فيه سياسة الولايات المتحدة الأميركية في المنطقة مع إخفاقها في العراق، الأمر الذي حفّز الأوروبيين على التحرك لاسترداد أماكن نفوذهم أو تعزيزه فيها. والذي ساعد الأوروبيين على النجاح نسبياً في لبنان، هو أن علاقة النظام السوري بالإدارة الأميركية في ذلك الوقت لم تكن جيدة، بل كان هناك بعض التوتر وعدم الثقة بين الطرفين، بسبب السياسة التي اتبعها المحافظون الجدد في التعامل مع عملائهم. إذ لم يعد من المقبول وفق السياسة الجديدة أن يتذرع العملاء بالأوضاع الداخلية أو الإقليمية ليتهربوا من تنفيذ بعض الأوامر، فقد جعل بوش من كرزاي أو على الأقل من مشرف مثالاً للعملاء الذين يرضى عنهم.
لم يكن من المتوقع أن يحدث القرار 1559 تغييرا كبيرا على الساحة اللبنانية، إذ رغم أن فرنسا تمكنت من استصداره بعد تعديلات أميركية أضعفته إلاّ أنها لا تملك آلية لفرضه وتطبيقه، الأمر الذي جعل النظام السوري يتجاهله، وبالتالي لا يفكر بالخروج من لبنان ولا بالرجوع عن التمديد للحود ويستمر بتسليح حزب الله. كانت فرنسا تراهن على الوقت، وعلى تنامي قوة عملائها وعملاء بريطانيا على الساحة اللبنانية، وكانت تتوقع أن تؤدي الانتخابات النيابية اللبنانية سنة 2005 إلى نجاح كبير لعملائها، الأمر الذي سيساعدها على تكثيف الضغط على النفوذ الأميركي في لبنان المتمثل بالوجود السوري وحلفائه.
ومع اقتراب موعد الانتخابات بداية سنة 2005 واشتداد التوتر السياسي، جاء اغتيال رفيق الحريري ليشكل زلزالاً كبيراً وليدفع بالصراع إلى ذروته. وقد شكل هذا الاغتيال فرصة ذهبية لفرنسا وعملائها في لبنان، الذين سارعوا إلى اتهام سوريا بالوقوف وراء الاغتيال، الأمر الذي أدى إلى فورة في الشارع، سارعت فرنسا وجماعتها إلى استثماره وتحويله إلى قوة ضاغطة باتجاه تنفيذ مشروعها، بتنفيذ أهم مسألة بالقرار 1559 والمتمثلة بالخروج السوري من لبنان.
وقد جرت الانتخابات النيابية سنة 2005 في هذه الأجواء، فحققت فرنسا مكسباً جديداً تمثل في فوز عملائها بالأكثرية النيابية. وبعد أن شكلت الأكثرية الحكومة بمشاركة حزب الله وأمل، وجهت قوى 14 آذار ضغطها باتجاه لحود ساعية لإسقاطه من رئاسة الجمهورية، لأنها تعلم أن بقاءه في السلطة سيحول دون تمكنها من إحكام قبضتها على السلطة وأجهزتها الأمنية وسيعيق تنفيذ مشروعها الذي أطلقت عليه ثورة الأرز. ولكنها لم تتمكن من ذلك رغم أنها وجهت إليه ضربة قوية تمثلت بعزل مجموعة من أهم رجالاته في السلطة، بتهمة علاقتهم باغتيال الحريري. جاء القرار الدولي بتشكيل لجنة تحقيق دولية في اغتيال الحريري، ومن ثم المحكمة الدولية، ليكون أداة فعالة بيد فرنسا وجماعتها ضد النظام السوري وحلفائه في لبنان.
ورغم هذه النجاحات على أكثر من صعيد، إلا أن مشروع 14 آذار والتمدد الفرنسي وصل إلى طريق مسدود. فرغم خروج النظام السوري من لبنان، فإنه خلّف وراءه مجموعة من العملاء والحلفاء، في السلطة وخارجها، استطاعوا أن يقفوا في وجه النفوذ الفرنسي، ويحولوا دون إكمال المشروع.
فقد أعاق لحود توسع نفوذ 14 آذار في الدولة. كما حاولت قوى 14 آذار المضي قدماً في تنفيذ القرار 1559، وبالتحديد الجانب الذي يتحدث عن نزع سلاح الميليشيات، وطالبت حزب الله بالتخلي عن سلاحه واعتبرته سلاح ميليشيا يجب نزعه. إلا أن تلك المحاولات قد فشلت، سواء في لقاءات الحوار أو التشاور، التي عقدها نبيه بري بين طرفي النزاع في البلد. إلى أن جاءت حرب تموز والعدوان الإسرائيلي على لبنان بعد خطف حزب الله لجنديين إسرائيليين، وكان الهدف الإسرائيلي واضحاً من هذه الحرب، وهو تنفيذ ما لم تتمكن قوى 14 آذار من تنفيذه في القرار 1559 والمتمثل بنزع سلاح حزب الله بوصفه قوة تقف بوجه بسط نفوذ فرنسا وسيطرتها على لبنان، من خلال مشروع 14 آذار.
ولم تُخفِ قوى 14 آذار رغبتها بأن تؤدي الحرب إلى نزع سلاح حزب الله. وجاءت تصريحات البعض من 14 آذار، لتشكل غطاءً لعدوان يهود انسجاماً مع الموقف الأوروبي والسعودي. ولكن يهود فشلوا فشلاً ذريعاً بتحقيق هدفهم من الحرب بل وجدوا أنفسهم قد تورطوا في الحرب ولا يستطيعون الخروج منها. إلى أن صدر القرار 1701، الذي أنهى الحرب ووسع صلاحيات اليونيفيل وزاد عددها إلى 15000 عنصرا، وعملت أميركا على عدم اشتراط القرار تسليم سلاح حزب الله، وهذا ما صرح به جون بولتون. وكان طموح فرنسا كبيراً، فلم يكن يقتصر على أخذ لبنان من أميركا، بل ذهبت إلى العمل على إسقاط النظام السوري نفسه. وقد استمرت هذه السياسة الفرنسية الأوروبية حتى وقت قريب. ويبدو أن فرنسا تراجعت مرحلياً عن مقاطعة النظام السوري وعزله وإسقاطه، خاصة بعد أن عملت الإدارة الأميركية على إخراجه من عزلته إذ أشركته في مؤتمر بغداد وبعدها في شرم الشيخ، ومن ثم لقاء المعلم بِرايس، والزيارات التي سبقتها وتلتها للسياسيين الأمريكيين إلى دمشق، وكان من بينهم رئيسة مجلس النواب الأميركية.
خرج حزب الله من الحرب قوياً، فأعلن أن بعض قوى 14 آذار قد تآمر عليه في الحرب، وأعلن هو وحركة أمل انسحابهما من الحكومة، وطالب بحكومة وحدة وطنية يكون له ولحلفائه الثلث الضامن فيها، ولكن الأكثرية رفضت ذلك على اعتبار أن الهدف من ذلك هو الحيلولة دون إقرار المحكمة الدولية داخل الحكومة. ثم دعت المعارضة إلى اعتصامات في نهاية العام الماضي لإسقاط الحكومة ولكنها لم تنجح رغم ما نظمته من اعتصامات كبيرة في وسط بيروت، إذ إن شبح الانجرار إلى حرب أهلية مذهبية، خفّض سقف تحركات المعارضة، ولم تفلح حتى في إجبار الأكثرية على القبول بتشكيل حكومة وحدة وطنية. وها قد مرت سنة تقريباً على اعتصام المعارضة في وسط بيروت، جاء موعد الاستحقاق الرئاسي ولم تتمكن المعارضة من تحقيق أهدافها، إلا أن هذه التحركات للمعارضة وما رافقها من اغتيالات وعمليات تفجير أدت إلى شل الأكثرية والبلد كله. وحتى فترة قصيرة قبل دخول موعد الاستحقاق الرئاسي كانت المعارضة تصر على أنها لن تسمح بإجراء انتخابات رئاسية، إن لم يسبقها تشكيلُ حكومة جديدة يكون لها الثلث المعطِّل فيها، الأمر الذي رفضته الأكثرية على اعتبار أنها لا تثق بنوايا المعارضة، واتهمتها بأنها ربما تريد تشكيل حكومة لها فيها الثلث المعطل، دون أن تسهل انتخابات رئاسة الجمهورية، فلا يتم انتخاب رئيس، فتنقل صلاحياته إلى حكومة يكون للمعارضة فيها الثلث المعطل. واستمر هذا الإصرار من المعارضة على اشتراط تشكيل حكومة وحدة وطنية قبل انتخابات الرئاسة، إلى أن عاد السفير فلتمان إلى بيروت من زيارة له إلى واشنطن، والتقى مباشرة بعد عودته بنبيه بري لمدة ساعة ونصف، فخرج بري بعد هذا اللقاء بأيام ليعلن من بعلبك مبادرته الجديدة التي تتنازل فيها المعارضة عن شرطها أن يسبق انتخابات الرئاسة تشكيل حكومة جديدة، شرط أن تتخلى الأكثرية عن فكرة انتخاب رئيس بالنصف زائداً واحداً. فأعلنت الولايات المتحدة تأييدها للمبادرة، وجاء ذلك على لسان فلتمان وعلى لسان مسؤولة في وزارة الخارجية الأمريكية.
وكان جنبلاط قبل هذه المبادرة حذّر جماعة 14 آذار من أي تسوية، وعدّ من يسير في ذلك بأنه خائناً يجب أن يعدم سياسياً.
أما موقف 14 آذار من المبادرة فجاء بارداً، بل رافضاً للمبادرة. إذ رفضت التخلي عن حقها انتخاب الرئيس بالنصف زائداً واحداً كما تدعو مبادرة بري، واكتفت بالدعوة إلى الحوار، دون شروط مسبقة، الأمر الذي اعتبره بري بمثابة ورقة نعوة لمبادرته، وحذر من الشر المستطير، إذا لم يحصل التوافق على رئيس الجمهورية.
حصل تحول في موقف جنبلاط بعد مبادرة بري لإدراكه بأن أمريكا تقف وراءها بقوة، إذ أعلن أنه لا يوافق على التسوية ولكنه لن يعطلها. ففي ظل هذا الموقف الرافض من قوى 14 آذار لمبادرة برّي، وما رافقه من تصريحات فرنسية وأوروبية تعرب عن تأييدها لحق الأكثرية انتخاب رئيس بالنصف زائداً واحداً، وكان من ضمنها تصريح كوشنير في زيارته الأخيرة لبيروت، رغم أنه كان صرح سابقاً بأنه يؤيد انتخاب رئيس توافقي، في ظل هذه الأجواء وهذا الموقف الرافض من قوى الأكثرية لمبادرة برّي، وبعد أن بدا أن قوى الأكثرية تراهن على الوقت، وعلى احتمال حصول متغيرات في المنطقة تأتي لصالحها وتغير موازين القوى، جاء اغتيال النائب روبير غانم وكأنه الرد على هذا الموقف الرافض من قوى 14 آذار لمبادرة برّي، وليكون رسالة واضحة لها بوجوب تغيير هذا الموقف الرافض للتسوية.

الازمة السياسيه في لبنــان

كاتب الموضوع الأصلي: الجوهرة العتيبي

الأزمة السياسية في لبنان، والحل الجذري لها

لقد كان القرار 1559 الصادر عن مجلس الأمن سنة 2004 بدفع فرنسي، البوابة التي دخل معها الصراع على لبنان بين فرنسا وأميركا مرحلة جديدة. حيث دعا القرار إلى خروج القوات الأجنبية من لبنان وعارض التمديد للحود ودعا إلى انتخابات رئاسية حرة في لبنان وحل المليشيات ونزع سلاحها. وكان القرار ضد الوجود والنفوذ السوري في لبنان، والذي يمثل السياسة الأميركية في البلد. وقد عملت أميركا على التخفيف من حدة القرار، حيث كان مشروعه الفرنسي ينص على الخروج السوري من لبنان، فحولته أميركا إلى الدعوة لخروج القوات الأجنبية من لبنان. جاء القرار في الوقت الذي بدأت تتراجع فيه سياسة الولايات المتحدة الأميركية في المنطقة مع إخفاقها في العراق، الأمر الذي حفّز الأوروبيين على التحرك لاسترداد أماكن نفوذهم أو تعزيزه فيها. والذي ساعد الأوروبيين على النجاح نسبياً في لبنان، هو أن علاقة النظام السوري بالإدارة الأميركية في ذلك الوقت لم تكن جيدة، بل كان هناك بعض التوتر وعدم الثقة بين الطرفين، بسبب السياسة التي اتبعها المحافظون الجدد في التعامل مع عملائهم. إذ لم يعد من المقبول وفق السياسة الجديدة أن يتذرع العملاء بالأوضاع الداخلية أو الإقليمية ليتهربوا من تنفيذ بعض الأوامر، فقد جعل بوش من كرزاي أو على الأقل من مشرف مثالاً للعملاء الذين يرضى عنهم.
لم يكن من المتوقع أن يحدث القرار 1559 تغييرا كبيرا على الساحة اللبنانية، إذ رغم أن فرنسا تمكنت من استصداره بعد تعديلات أميركية أضعفته إلاّ أنها لا تملك آلية لفرضه وتطبيقه، الأمر الذي جعل النظام السوري يتجاهله، وبالتالي لا يفكر بالخروج من لبنان ولا بالرجوع عن التمديد للحود ويستمر بتسليح حزب الله. كانت فرنسا تراهن على الوقت، وعلى تنامي قوة عملائها وعملاء بريطانيا على الساحة اللبنانية، وكانت تتوقع أن تؤدي الانتخابات النيابية اللبنانية سنة 2005 إلى نجاح كبير لعملائها، الأمر الذي سيساعدها على تكثيف الضغط على النفوذ الأميركي في لبنان المتمثل بالوجود السوري وحلفائه.
ومع اقتراب موعد الانتخابات بداية سنة 2005 واشتداد التوتر السياسي، جاء اغتيال رفيق الحريري ليشكل زلزالاً كبيراً وليدفع بالصراع إلى ذروته. وقد شكل هذا الاغتيال فرصة ذهبية لفرنسا وعملائها في لبنان، الذين سارعوا إلى اتهام سوريا بالوقوف وراء الاغتيال، الأمر الذي أدى إلى فورة في الشارع، سارعت فرنسا وجماعتها إلى استثماره وتحويله إلى قوة ضاغطة باتجاه تنفيذ مشروعها، بتنفيذ أهم مسألة بالقرار 1559 والمتمثلة بالخروج السوري من لبنان.
وقد جرت الانتخابات النيابية سنة 2005 في هذه الأجواء، فحققت فرنسا مكسباً جديداً تمثل في فوز عملائها بالأكثرية النيابية. وبعد أن شكلت الأكثرية الحكومة بمشاركة حزب الله وأمل، وجهت قوى 14 آذار ضغطها باتجاه لحود ساعية لإسقاطه من رئاسة الجمهورية، لأنها تعلم أن بقاءه في السلطة سيحول دون تمكنها من إحكام قبضتها على السلطة وأجهزتها الأمنية وسيعيق تنفيذ مشروعها الذي أطلقت عليه ثورة الأرز. ولكنها لم تتمكن من ذلك رغم أنها وجهت إليه ضربة قوية تمثلت بعزل مجموعة من أهم رجالاته في السلطة، بتهمة علاقتهم باغتيال الحريري. جاء القرار الدولي بتشكيل لجنة تحقيق دولية في اغتيال الحريري، ومن ثم المحكمة الدولية، ليكون أداة فعالة بيد فرنسا وجماعتها ضد النظام السوري وحلفائه في لبنان.
ورغم هذه النجاحات على أكثر من صعيد، إلا أن مشروع 14 آذار والتمدد الفرنسي وصل إلى طريق مسدود. فرغم خروج النظام السوري من لبنان، فإنه خلّف وراءه مجموعة من العملاء والحلفاء، في السلطة وخارجها، استطاعوا أن يقفوا في وجه النفوذ الفرنسي، ويحولوا دون إكمال المشروع.
فقد أعاق لحود توسع نفوذ 14 آذار في الدولة. كما حاولت قوى 14 آذار المضي قدماً في تنفيذ القرار 1559، وبالتحديد الجانب الذي يتحدث عن نزع سلاح الميليشيات، وطالبت حزب الله بالتخلي عن سلاحه واعتبرته سلاح ميليشيا يجب نزعه. إلا أن تلك المحاولات قد فشلت، سواء في لقاءات الحوار أو التشاور، التي عقدها نبيه بري بين طرفي النزاع في البلد. إلى أن جاءت حرب تموز والعدوان الإسرائيلي على لبنان بعد خطف حزب الله لجنديين إسرائيليين، وكان الهدف الإسرائيلي واضحاً من هذه الحرب، وهو تنفيذ ما لم تتمكن قوى 14 آذار من تنفيذه في القرار 1559 والمتمثل بنزع سلاح حزب الله بوصفه قوة تقف بوجه بسط نفوذ فرنسا وسيطرتها على لبنان، من خلال مشروع 14 آذار.
ولم تُخفِ قوى 14 آذار رغبتها بأن تؤدي الحرب إلى نزع سلاح حزب الله. وجاءت تصريحات البعض من 14 آذار، لتشكل غطاءً لعدوان يهود انسجاماً مع الموقف الأوروبي والسعودي. ولكن يهود فشلوا فشلاً ذريعاً بتحقيق هدفهم من الحرب بل وجدوا أنفسهم قد تورطوا في الحرب ولا يستطيعون الخروج منها. إلى أن صدر القرار 1701، الذي أنهى الحرب ووسع صلاحيات اليونيفيل وزاد عددها إلى 15000 عنصرا، وعملت أميركا على عدم اشتراط القرار تسليم سلاح حزب الله، وهذا ما صرح به جون بولتون. وكان طموح فرنسا كبيراً، فلم يكن يقتصر على أخذ لبنان من أميركا، بل ذهبت إلى العمل على إسقاط النظام السوري نفسه. وقد استمرت هذه السياسة الفرنسية الأوروبية حتى وقت قريب. ويبدو أن فرنسا تراجعت مرحلياً عن مقاطعة النظام السوري وعزله وإسقاطه، خاصة بعد أن عملت الإدارة الأميركية على إخراجه من عزلته إذ أشركته في مؤتمر بغداد وبعدها في شرم الشيخ، ومن ثم لقاء المعلم بِرايس، والزيارات التي سبقتها وتلتها للسياسيين الأمريكيين إلى دمشق، وكان من بينهم رئيسة مجلس النواب الأميركية.
خرج حزب الله من الحرب قوياً، فأعلن أن بعض قوى 14 آذار قد تآمر عليه في الحرب، وأعلن هو وحركة أمل انسحابهما من الحكومة، وطالب بحكومة وحدة وطنية يكون له ولحلفائه الثلث الضامن فيها، ولكن الأكثرية رفضت ذلك على اعتبار أن الهدف من ذلك هو الحيلولة دون إقرار المحكمة الدولية داخل الحكومة. ثم دعت المعارضة إلى اعتصامات في نهاية العام الماضي لإسقاط الحكومة ولكنها لم تنجح رغم ما نظمته من اعتصامات كبيرة في وسط بيروت، إذ إن شبح الانجرار إلى حرب أهلية مذهبية، خفّض سقف تحركات المعارضة، ولم تفلح حتى في إجبار الأكثرية على القبول بتشكيل حكومة وحدة وطنية. وها قد مرت سنة تقريباً على اعتصام المعارضة في وسط بيروت، جاء موعد الاستحقاق الرئاسي ولم تتمكن المعارضة من تحقيق أهدافها، إلا أن هذه التحركات للمعارضة وما رافقها من اغتيالات وعمليات تفجير أدت إلى شل الأكثرية والبلد كله. وحتى فترة قصيرة قبل دخول موعد الاستحقاق الرئاسي كانت المعارضة تصر على أنها لن تسمح بإجراء انتخابات رئاسية، إن لم يسبقها تشكيلُ حكومة جديدة يكون لها الثلث المعطِّل فيها، الأمر الذي رفضته الأكثرية على اعتبار أنها لا تثق بنوايا المعارضة، واتهمتها بأنها ربما تريد تشكيل حكومة لها فيها الثلث المعطل، دون أن تسهل انتخابات رئاسة الجمهورية، فلا يتم انتخاب رئيس، فتنقل صلاحياته إلى حكومة يكون للمعارضة فيها الثلث المعطل. واستمر هذا الإصرار من المعارضة على اشتراط تشكيل حكومة وحدة وطنية قبل انتخابات الرئاسة، إلى أن عاد السفير فلتمان إلى بيروت من زيارة له إلى واشنطن، والتقى مباشرة بعد عودته بنبيه بري لمدة ساعة ونصف، فخرج بري بعد هذا اللقاء بأيام ليعلن من بعلبك مبادرته الجديدة التي تتنازل فيها المعارضة عن شرطها أن يسبق انتخابات الرئاسة تشكيل حكومة جديدة، شرط أن تتخلى الأكثرية عن فكرة انتخاب رئيس بالنصف زائداً واحداً. فأعلنت الولايات المتحدة تأييدها للمبادرة، وجاء ذلك على لسان فلتمان وعلى لسان مسؤولة في وزارة الخارجية الأمريكية.
وكان جنبلاط قبل هذه المبادرة حذّر جماعة 14 آذار من أي تسوية، وعدّ من يسير في ذلك بأنه خائناً يجب أن يعدم سياسياً.
أما موقف 14 آذار من المبادرة فجاء بارداً، بل رافضاً للمبادرة. إذ رفضت التخلي عن حقها انتخاب الرئيس بالنصف زائداً واحداً كما تدعو مبادرة بري، واكتفت بالدعوة إلى الحوار، دون شروط مسبقة، الأمر الذي اعتبره بري بمثابة ورقة نعوة لمبادرته، وحذر من الشر المستطير، إذا لم يحصل التوافق على رئيس الجمهورية.
حصل تحول في موقف جنبلاط بعد مبادرة بري لإدراكه بأن أمريكا تقف وراءها بقوة، إذ أعلن أنه لا يوافق على التسوية ولكنه لن يعطلها. ففي ظل هذا الموقف الرافض من قوى 14 آذار لمبادرة برّي، وما رافقه من تصريحات فرنسية وأوروبية تعرب عن تأييدها لحق الأكثرية انتخاب رئيس بالنصف زائداً واحداً، وكان من ضمنها تصريح كوشنير في زيارته الأخيرة لبيروت، رغم أنه كان صرح سابقاً بأنه يؤيد انتخاب رئيس توافقي، في ظل هذه الأجواء وهذا الموقف الرافض من قوى الأكثرية لمبادرة برّي، وبعد أن بدا أن قوى الأكثرية تراهن على الوقت، وعلى احتمال حصول متغيرات في المنطقة تأتي لصالحها وتغير موازين القوى، جاء اغتيال النائب روبير غانم وكأنه الرد على هذا الموقف الرافض من قوى 14 آذار لمبادرة برّي، وليكون رسالة واضحة لها بوجوب تغيير هذا الموقف الرافض للتسوية.

الصـــلاه على روح دولة اســرائيــل

كاتب الموضوع الأصلي: الجوهرة العتيبي

صلاة على روح دولة إسرائيل

توفيق أبو شومر

عنوان هذا المقال اقتبسته من تعليق ساخر للمخرجة السينمائية الفلسطينية التي تعيش اليوم في يافا ابتسام مراعنة، التي ما أزال أذكر وصفها ( السينمائي) لرحلتها عبر مطار تل أبيب بصحبة وفد فني إسرائيلي منذ أكثر من خمس سنوات، وكيف أنها تعرضت للمهانة والإذلال وسط زملائها، على الرغم من أنها كانت تسافر ضمن وفد إسرائيلي، لأنها فقط تنتمي لجنسٍ آخر قادمٍ من كوكبٍ آخر .
ابتسام شاركت المتظاهرين في تل أبيب ضد فتوى الحاخامين العنصرية ( آخر صيحات العنصرية) مع عدد كبير من زعماء اليسار الإسرائيلي والمثقفين والأدباء يوم أمس 7/12/2010 .
كانت ابتسام تعلق على فتاوى أكثر من خمسين حاخاما بارزا من كبار رموز الدين اليهودي الذين وقعوا على فتوى تحظر تأجير وبيع العقارات للعرب في إسرائيل ولغيرهم من الأجناس الأخرى الذين ينعتهم الحاخامون غير المنافقين باسم (الغوييم) أي الأجناس المدنسة غير النقية ، أما الحاخامون المنافقون فيسمونهم ( الجنتل) من باب التورية !
قالت ابتسام في تعليقها الساخر على فتاوى العنصريين:
” بدلا من الاحتفال هذه الأيام بإشعال أنوار عيد الحانوكاه السعيد، يجب أن نشعل الشموع ونتلو صلاة القاديش على روح دولة إسرائيل المرحومة !!”

إن وثيقة الفتوى الصادرة من الحاخامين العنصريين لا تنص فقط على حظر بيع وتأجير العقارات للعرب، بل إنها تشمل طريقة مقاطعة كل يهودي يؤجر بيته للعربي الغوييمي أو الجنتل !!
فيجب تطبيق عقوبة الحرمان والمقاطعة الصغرى لكل مؤجرٍ يهودي يرتكب إثم تأجير العقارات للأجنبي العربي وتكون العقوبة وفق الترتيب التالي:
لفت نظره إلى خطورة فعلته، وأنه يُعرض حياة اليهود للخطر، ثم مقاطعته، وبيعا وشراء وحديثا ومجاملة في المعاملات ، أما في مجال العبادات فالأمر أكثر قسوة، فيجب أن يمنع من قراءة التوراة، ويجب ألا يحسب ضمن نصاب الصلاة، بمعنى آخر أنه سيُنبذ من اليهودية !!
واستعدتُ إجراءات النبذ والحرمان في طقوس الدين اليهودي ، وهي من أقسى العقوبات في تاريخ البشرية، على الرغم من أنها لا تؤدي إلى الموت الجسدي في الغالب، بل تؤدي إلى الموت النفسي الأشد قسوة ، فقد طبقت هذه العقوبة على كثيرين، وهي قسمان:
الأولى تمهيدية يسمونها ندوى، وهي تشبه ما أعلنه الحاخامون في رسالتهم لمن يؤجرون بيوتهم للعرب، ويضاف لها محاصرة المنبوذ وحرمانه من الاغتسال والحلق ومنعه من الحديث والسفر ، أي اعتقاله في مساحة يحددها الحاخام، والمدة لهذه العقوبة مفتوحة، وقد تنتهي بالجلد تسعة وثلاثين جلده موجعة أمام الجمهور إذا أعلن التوبة، أما إذا لم يُعلن التوبة فتوقع عليه العقوبة الثانية، وهي شريما، وتكون بنزع معظم ثيابه وإلقائه أمام الكنيس عاريا لكي يمر فوقه المصلون المؤمنون، وهم يدوسونه بأقدامهم، ويرافق هذا الطقس موسيقى خافته وأضواء تنطفئ الواحد بعد الأخر رمز لخروج روحه من اليهودية، وهذا بالضبط حدث للفيلسوف اليهودي الكبير البارز في القرن السادس عشر(أريل كوستا) لأنه قال:
” التوراة كتاب ألفه البشر، وليس إلهيا “
يبدو أن تعليق المخرجة السينمائية ابتسام مراعنة في موقعه بالضبط، لأننا سنصلي قريبا صلاة(القاديش) على روح دولة إسرائيل كدولة ديمقراطية !
والمشكلة تكمن في أننا لن نجد من نُعزيه في موت هذه الدولة، لأن أهل العزاء نائمون، يتمتعون بأحلامهم الوردية!
عظّم الله أجركم !!

اصل الشماغ اللي مستانسين فيه رجالنا

كاتب الموضوع الأصلي: اسماء القحطاني

قويييه

اصل الشماغ الذى يلبسه الرجال من اين اتى اليكم الحقيقه ….

عندما جاء المستعمر الإنجليزى الى بلاد المشرق العربى والجزيرة

العربية .

كانوا يتناولون طعامهم على طاولات ويفرشون تلك الطاولات بقطعه من

القماش المقلمه مربعات وملونه .

وكان يقوم بخدمتهم بعض العرب .

واهدوا الى من كان يقوم بخدمتهم من العرب بعض من هذه السفر

ووضعها العرب على رؤسهم لتقيهم حراره الشمس .

واسم المستشرق الانجليزى ( شماقر)

وعندما رأى ذلك الإنجليزى ان العرب يتهافتون على هذه السفر

ويستخدمونها لباس لهم قام بإحظار عدد كبير منها بغرض المتاجرة

ويلاحظ الان ان الشمغ صناعه انجليزيه فى الأساس!!. وبقدرة قادر

تحولت تلك السفر الى رمز وطني لمن يلبس عند بعض الدول العربية

أجل كل هالكشخة والترزز كل هالسنين وآخرتها

خرفات الايميلات

كاتب الموضوع الأصلي: اسماء القحطاني

بسبب الايميلات التي تصلني :
1.‏توقفت عن شرب الكولا بعد ان عرفت انه قادر على‏ ازالة بقع الحمامات!

2.‏لم اعد اذهب الى السينما بسبب‏ خوفي من ان اجلس على كرسي فيه ابره تحتوي على فايروس‏ الايدز.

3.‏قمت باعادة ارسال مئات‏ الايميلات طامعا بأن ادخل الجنه وان لم ارسلها فسأدخل النار كما يقولون بالايميل.

4.‏رائحتي اصبحت ‏تشبه رائحة ‏الكلب الميت بعد ان عرفت ان مزيلات العرق تسبب السرطان !

5.‏لم اعد اصف سيارتي في الكراجات و صرت اضطر الى‏ ان امشي احيانا مسافات طويله خوفا من ان يأتي ‏شخص ‏و يرشني بمخدر و يقوم‏ بسرقتي.

6..توقفت من الاجابه على الهاتف‏ خوفا من ان تأتي في فاتورتي مكالمات الى نيجيريا و اوغنده و‏الباكستان .

7.توقفت من شرب اي شيء بعلبه مقفله خوفا ‏من ان تحتوي على بول و فضلات الفئران .

8.عندما احضر حفله توقفت عن النظر‏ الى اي بنت جميله خوفا من ان تستدرجني الى بيتها‏ و تقوم بتخديري ثم‏ تأخذ كليتي و كبدي و تتركني نائم في حوض الاستحمام ‏محاط ‏بالثلج .

9.حتى اني صرفت كل مدخراتي الى حساب الطفله ” ‏سعاد الغامدي” و هي طفله مريضه بالسرطان‏ اوشكت ان تموت‏ اكثر من 7000 ‏مره .. مسكينه ما زال عمرها 7 سنين منذ عام 1993 …

10.‏و اريد ان اعلن اني ما زلت على ‏استعداد ان اساعد اي شخص من نيجريا يريد ان يستخدم حسابي ‏لتحويل املاك‏ عمه او خاله المتوفي و التي تزيد عن 100 مليون دولار.

11.‏قمت ب ارسال 35 ايميل ل 400 شخص حتى لا آتي يوم القيامه وأقول يا ليتني ارسلتها قبل ما اموت .

12.‏قمت بطلب مئات الأماني قبل ان ‏اقوم باعادة ارسال بعض الكلمات و الصور‏المقدسه .. لكن ‏ما زلت على‏ نفس مكتبي و آخذ نفس الراتب لم يتغير شيء.

13.قمت بارسال مليون نسخه لمليون من اصحابي حتى لا يتوقف حسابي مع شركة هوت‏ميل .

14.رميت جميع العلب والصحون والمعالق البلاستكية لانها تسبب سرطان مما جعل‏ زوجتى تتهمنى بالجنون وطلب الطلاق.

15.بطلت اشرب اى نوع من القهوه لانهم يساعدو اسرائيل وبطلت أكل الشوكلاته‏ والعلك لانها كلها معجونه بدهن الخنزير وبعت التلفزيون والتلاجه والغسالة والكمبيوتر ‏وساعتي و كل الاجهزه الامريكية لانهم كلاب يساعدو اسرائيل
16.بطلت استخدم كرسي التواليت وصرت ادجها بالحديقه خوفا من ان يلدغني العنكبوت الافريقي السام المتخبي تحت الكرسي في مكان حساس من جسدي

ملاحظه:

اذا لم تقم بارسال هذا الايميل الى 11,674 ‏شخص خلال عشر ثواني سيأتي ديناصور ليعضك اليوم‏ الساعه 6:30 ‏مساءا وانت حر هههههههههههه

اي والله انه صادق خبلتنا هالايميلات خخ

اماراتية تكتب عن الهيئة في السعودية

كاتب الموضوع الأصلي: اسماء القحطاني

اماراتية تكتب عن الهيئة في السعودية

•شارعنا الإماراتي مع مرور الزمن فقدَ وما زال يفقد الكثير من هويته الإسلامية ومظاهر ثقافته المحلية ..أي نعم مازال في الصفحة البيضاء بياض ،، لكن والله إن الكثير من أهل البلد واخوانهم المقيمين يغبطونكم على هيئتكم..

•نعم نحتاج إلى هيئة متزنة تنهى من تدوس قدماه على أرض دولتنا – من أبنائه أو أبناء إخوانه من عرب وأجانب – عن ارتكاب المنكر المنافي لديننا ،، وتأخذ بأيدي من يحتاج إلى الإرشاد نحو طريق المعروف .. وتذكرهم بوسائل مقبولة محببة ، فإن الذكرى تنفع المؤمنين..

•حينما أمشي في شوارع أبوظبي أو دبي -على سبيل المثال- وأنا أرى العاشق يقبل معشوقته على الملا!! أحتاج لمثل هيئتكم …

•حينما أرى الروسية وغيرها في أسواقنا اللابسة تحت أنظار شبابناوإخواننا وأبنائنا وآبائنا ربع ‘الشورت’ وربع ‘ البدي’ المتعارف عليه ، وأنا لا يحقلي أن أحرك ساكناً.. أقول ليتنا ننعم بمزايا هيئتكم…

•حينما أخرج باكراللحاق بدوامي واضطر للتوقف في أحد البقالات لشراء ما يلزمني وأفاجأ بشارب الخمرة يترنح أمامي ويمارس فن التحرش اللفظي و…. ، أصرخ وأقول محظوظين يا إخوتنا السعوديين بهيئتكم الرادعة لأمثال هذا المترنح …

•حينما أريد أن أغير من روتين الدراسة أو العمل اليومي بقضاء بعض الوقت في أحد الكوفي شوب الموجودة وأعجز عن إيجاد كوفي شوب إلا ما ندر وما بعد عنّا -مكانياً – يحتوي على قسم خاص للنساء أوللعوائل أتحسر وأقول ليتني عزمت ربيعاتي في السعودية
•حينما أفاجأ في أحدالمطاعم بإبنة الجار المحترم وهي في حالة يندى لها الجبين مع من استغفلها عبر النت- ربما- واستدرجها إلى هناك .. أقول : من أمن العقوبة أساء الأدب .. !!!

• حينما يتناقش المسلم الغافل مع إحدى الرخيصات الساقطات ويتجادل ويتفق معها على سعرالليلة معها على مسمع ومرأى مني في أحد شوارع بلدي،، أحترق ألماً وأشتعل غضباً ،،وأتمنى هيئتكم لو لثواني …!!

•حينما أدخل أحد المحلات التي تمتاز بميزةالبائع الوسيم الذي تستعين به بعض الفتيات حينما تحتاج العون والفزعة في إغلاق أزرار ما تجربه من فستان أو قميص وهولا يتردد في تلبية نداء الاستغاثة في ذلك ،أمام أنظار الزبائن الذين لا يحق لهم سوى الشجب والاستنكار الخفي وغير العلني ،أقول أين أمثال الهيئة عنهم ..!؟ منذ سنوات تقريباً حاولت حكومة الشارقة الواعية وضع حد أمام موجة التبرج التي بالغت النساء الآمنات للعقوبة في بلدي في التفنن فيهاومازالت ،، قررت وأعلنت عن قرارها المتمثل في تعيين شرطة نسائية وأخرى رجالية تختص بإلزام كلا الجنسين بالحد المتفق عليه في الاحتشام ليس في شرعنا ولكن على الأقل بالنسبة لمجتمعنا متعدد الأطياف والأعراق والإثنيات والديانات ، لقي هذا القرارتاييد شعبي لا حدود له ، ولكنه وئد قبل أن ينفذ لأسباب لا داعي لذكرها هنا ،، وهي قد لا تخفى على الكثير ..

•الأمر الذي جعل العديد من أبناء الإمارات وبناته الغيورين يحاولون العمل ولو بشكل فردي أو جماعي غير منظم للدفاع عن ملامح هويتنا الإسلامية والعربية والمحلية المفتقدة حيناً …ولكن نتائج ذلك لا تتناسب مع مستوى الطموح .. لأن عملهم غير منظم وغير مدعوم …
• باختصار ،،،
•لو كنا في موقعكم لربما اعتبرنا الهيئة منحة وليست محنة،، ولحاولنا إصلاح ما اعوجمنها وتعديل ما انكسر منها ، ولوضعنا أيدينا في أيديهم بعد نصحهم وتوجييهم إن لزمالأمر.. فوالله كثيرون من يغبطونكم على هيئتكم بإيجابياتها لا سلبياتها ولا بعض أساليبها غير المقبولة .
•أرجو أن لا أشعركم بأنني تدخلت في شؤون مجتمعكم الخاصة … ولكنني أشعر أنني منكم و أنتم منّا