أ.د. أحمد محمد وهبان

مِن العجائب والغرائب مِن حقائق أصحاب الفكر البائر .. !؟

كاتب الموضوع الأصلي: عثمان المزروع 246

بسم الله . والحمد لله .

مِن العجائب والغرائب مِن حقائق أصحاب الفكر البائر .. !؟

إضاءة بهذه الآية : (( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (19) )). [ النور ]
.
.
( المقال ) : إنّ المتابع المتقصّي ، والمتأمّل المُدّقق لما يصدر عن أصحاب الفكر المجلوب ، والمنهج المقلوب ( الليبرالي / الانحلالي ) قولاً وفعلاً ، فرادى وجماعاتٍ ؛ ليرى ـ ممّا يقف عليه من حقائق ـ العجائب تلو العجائب ، والغرائب بعد الغرائب .. التي تضحكه حينًا ، وتؤلمه أحيانًا .. !؟

ومن هذه العجائب والغرائب المبنيّة على ثابت الحقائق ما يلي ؛ فتأمّلوها ـ كرمًا لا أمرًا ـ كما ينبغي :

>> حينما أفتى الكلباني بكفر علماء الروافض الصفويين انهال عليه ما يُسمّون بالليبراليين ( الانحلاليين ) بالشتائم العظائم ، والوسم بالأوصاف المقزّزة ، والمسمّيات المنفّرة ؛ حتى أنّ بعضهم وصفه بـ( الشيخ التكفيريّ ) ، و( المتشدّد ) ، و( المتخلّف ) ، و( عميل القاعدة ) ، و( الساذج ) ، و( الأرعن ) ، و( الأبلة ) ، بل ـ مع ذلك الوسم والشتم كلّه ، والظلم أجمعه ـ طالب بعضهم ـ وهم أرذلهم ـ بالحجر عليه ، وتكميم فمه ، ولجم أنفه ؛ حتى يكون عبرةً لغيره ، وعظةً لمَن تسوّل له نفسه على الإقدام على مثل فعله بأنّ الشكم والتكميم هو مصيره .. وغير ذلك من الأفعال الشائنة ، والأقوال السافرة التي للجهل والحقد وسوء القصد في نفوس هؤلاء فاضحة كاشفة ، والصادرة ـ فقط ـ للانتصار للروافض الصفوية ـ لأنّ أغلبهم منهم ـ لا للحقّ والديانة الإسلامية والسنة المحمدية ، والوطنية السعودية ؛ كا ادّعوا ، وبلبلوا .. !؟
ولكنّه هو نفسه الكلباني لا سواه الذي قد جاء منهم الأذى الشديد السالف في حقّه لا عداه حينما أفتى بإباحة الأغاني جاء هؤلاء الليبراليون ( الانحلاليون ) إليه مهرولين مصفّقين ، ولعداوتهم السالفة له ناسين متناسين ، وإليه بالحبّ والأخذ بالأحضان قاصدين ، وبأحسن المسمّيات التقديسية التعظيمية إيّاه واسمين واصفين ؛ فأطلقوا عليه تعظيمًا وتنزيهًا له ألقابًا سوّدوه بها ، ومسمّيات رفعوه فوق الأولين والآخرين بها ، ومنها لا كلّها : ( سماحة الشيخ )، و( العلامة ) ، و( المجتهد ) و ( المُجدّد ).. وغير ذلك ممّا لو وصف ودُعيَ بها الشيخ ابن باز ـ رحمه الله ـ في حياته ؛ لأنكره وأباه في الحال ، ولحثا في وجه مَن قاله التراب ، وتوعّده ـ إن لم يكفّ ـ بالعقاب .. !؟

>> فكيف يكون المرء ـ أيّها العقلاء ـ أرعن أبلهًا متخلّفًا ساذجًا متشدّدًا تكفيريًا عميلاً .. ، ثمّ في طرفة عين يكون بلا دليل يقين ( سماحة الشيخ ، والعلامة ، والمجتهد ، والمُجدّد .. ) ، والسبب مجرّد فتوى سابقة ، وفتوى لاحقة ؟!
فمتى جاء في الطبّ أنّ الفتوى تشفي من الرعونة والبلاهة ، و تبرئ من التخلّف والسذاجة ؟ وأين ورد في السياسة والوطنية أنّ الفتوى تمحو جريمة العمالة والخيانة ؟!
وليس يصحّ في الأفهام شيءُ … إذا احتاجَ النهارُ إلى دليلِ

* ووالله ، لو أفتى البراك ـ وهو عدّوهم الأوّل الآن ؛ لأنّه يعطّل بفتوى واحدة له مشروعهم أزمانًا ، ويردّهم إلى أوّل منطلقهم حيارى ، ويجعلهم يكتبون بدل المقال ألف مقال ، وينقلون مخطّطهم من مقاول إلى مقاول ـ والذي هو الآن ـ هؤلاء الليبراليون ( الانحلاليون ) ـ يرمونه من قوس واحدة ، ويصيحون عليه من بوق واحدة بالسوء واللمز والهمز ، والسبّ والشتم والذمّ ، والطعن في النسب وما قدّر عليه الربّ من العمى بلا ذنب .. بما أفتى به الكلباني من حلّ الأغاني لجعلوه في مقدّمة العلماء تقديسًا وتعظيمًا بأجلّ وأعلى الأقوال و الألقاب ، ولجعلوه قبلتهم في المدح والتبجيل ، والأخذ والتقليد ، وزعيمهم المستحقّ للنصرة والتأييد ، ولنسوا الكلباني في ثواني ؛ فقد جاءهم بما يتمنّون وله يضحّون العلامة والمجدّد البرّاك العالم الربّاني ـ وهذا ما سيقولون عنه ؛ إن قال بأمنيتهم منه ـ .. !؟
>> وما ورد بعض عجائب هؤلاء الليبراليين ( الانحلاليين ) وغرائبهم لا كلّها ، المبنيّة على حقائقهم التي تكشف بجلاء أنّهم متقلبون متلوّنون كالحرباء .. !

*( لفتة ) : الكلباني في نظر كلّ مسلمٍ مُنصف سليم من الغش والغبش : هو رجل مسلم ، ومقرئ حافظ ، وخطيب واعظ ، سواء قبل فتواه الأولى أم بعدها ، وسواء بعد فتواه الآخرة أم قبلها ، وهذا ما نحسبه به ، والله تعالى أعلم به .

* ونختم بالقول اليقين لهؤلاء الليبراليين ( الانحلاليين ) : أنتم ـ والله العظيم ـ أبعد الناس عن الإنصاف ، وإرادة الحقّ ومنفعة الناس ؛ فقد أنبأنا تقرير ( راند ) عنكم ، فكشفكم وفضحكم ـ وإن لم يُرد ذلك لكم ـ ، ومِن واقعكم وحالكم من أفعالكم وأقوالكم ، لا ورع ديني يمنعكم ، ولا شيم عروبة تردعكم ، ولا ولاء لهذا الوطن أو مجتمعه يضبطكم ، وإنّما أنتم عبيد شهواتكم ، وحمير أهدافكم ، ومنفذو خُطط أعدائكم .. فسفاراتهم تشهد عليكم بذلك ، والوثائق القادمة والحقائق الآتية ستكشف الكثير الكثير من سوءاتكم ؛ كلقاءاتكم ، ومقدار أعطياتكم .. ومنها حينما يتقاعد المسؤول الفلاني في السفارة الأمريكية أو البريطانية ، ثم يُصدر كتابًا تجاريًا ليدرّ عليه المال والربحيّة في شيخوخته المنسيّة متحدّثًا فيه عن حياته العملية في سفارة بلاده ـ في نظره ـ في البلاد الأجنبية .. و(( إنّ غدًا لناظره لقريب )) ، وإنّ الصبح لآتٍ ، أليس الصبح بقريب .. فارتقبوا إنّا مرتقبون .. !؟

*** والله الجليل القدير ناصر دينه وحزبه ، وهازم عدوّه وجنده ، وما يحدث كلّه جارٍ بعلمه وحكمه ـ سبحانه ، جلّ في علاه ، ولا إله سواه ـ ،،،
.
.

مفهوم الصداقة

كاتب الموضوع الأصلي: اسماء القحطاني

هناك مفاهيم كثيرة للصداقه ….. ولكنها في طريق التغير ….

هل انتا معي …..

فمن هو الصديق الحقيقي وهل يوجد صديق في هذا الزمان ؟؟؟؟..

الصديق الحقيقي : هو الصديق الذي تكون معه , كما تكون وحدك ..
أي هو الإنسان الذي تعتبره بمثابة النفس .

الصديق الحقيقي : هو الذي يقبل عذرك و يسامحك إذا أخطأت و يسد مسدك في غيابك .

الصديق الحقيقي : هو الذي يظن بك الظن الحسن و إذا أخطأت بحقه يلتمس العذر ويقول في نفسه لعله لم يقصد .

الصديق الحقيقي : هو الذي يرعاك في مالك و أهلك و ولدك و عرضك .

الصديق الحقيقي : هو الذي يكون معك في السراء و الضراء و في الفرح و الحزن و في السعةِ و الضيق و في الغنى و الفقر .

الصديق الحقيقي : هو الذي يؤثرك على نفسه و يتمنى لك الخير دائما .

الصديق الحقيقي : هو الذي ينصحك إذا رأى عيبك و يشجعك إذا رأى منك الخيرويعينك على العمل الصالح .

الصديق الحقيقي : هو الذي يوسع لك في المجلس و يسبقك بالسلام إذا لقاك و يسعى في حاجتك إذا احتجت أليه .

الصديق الحقيقي : هو الذي يدعي لك بظهر الغيب دون أن تطلب منه ذلك .

الصديق الحقيقي : هو الذي يحبك بالله و في الله دون مصلحة مادية أو معنوية .

الصديق الحقيقي : هو الذي يفيدك بعمله و صلاحه و أدبه و أخلاقه .

الصديق الحقيقي : هو الذي يرفع شأنك بين الناس و تفتخر بصداقته و لا تخجل من مصاحبته و السير معه .

الصديق الحقيقي : هو الذي يفرح إذا احتجت أليه و يسرع لخدمتك دون مقابل .

الصديق الحقيقي : هو الذي يتمنى لك ما يتمنى لنفسه .

تغير مفهوم هذه الكلمة في زماننا و أصبحت هناك صداقة واحدة تسمى صداقة المصالح لا تتخيل كل الناس ملائكة … فتنهار أحلامك … ولا تجعل ثقتك بالناس عمياء … لأنك ستبكي ذات يوم على سذاجتك

الكرامة

كاتب الموضوع الأصلي: اسماء القحطاني

الكرامه لها عده معاني ولن نستطيع حصرها بتعريف او جعلها تدور بفلك فقط الارض والعرض والدين ,كرامه الانسان تكمن في عيشه الكريم والكرم من الكرامه ولهذا كان تعريف الكرامه الذي استند اليه بجوابي هو تعريف علمي شامل يخرج عن الفكره التي عشعشت باذهاننا نتيجه الظروف المؤلمه التي عانى منها الانسان العربي خلال العقود المنصرمه,حيث كانت فقط نسمعها بالحروب واغتصاب الارض والاحتلال ,ولهذا علينا ان نكون مهنيين اكثر واضافه متطلبات الاخرى للانسان كالعيش وتوفر السكن والصحه وغيرها من متتطلبات العيش الرغيد لان الانسان عندما يحافظ على ارضه وعرضه فليس هذا بانه لن تدنس كرامته باشياء اخرى ,فهناك الكثير من الناس الذين اخذت كرامتهم من خلال اخذ حريتهم في التعبير وحريتهم بالسفر والعمل والسكن,ولهذا رايت ان تعريف الكرامه ((((((الكرامة هي تلبية الحاجيات الطبيعية والضرورية للإنسان، ومنها: الحاجيات العضوية كالتغذية والشرب والصحة…، والحاجيات الاجتماعية كالسكن والشغل والتعليم…، والحاجيات الفكرية كحرية التعبير والتفكير… والروحية كحرية التدين والاعتقاد))))))كان اقرب التعريفات المهنيه والعلميه الى فكري ,وتحليل اجابتي حول الغريزه التي يتنازل الانسان عن كرامته فتحليلي للانسان بان الغريزه هي المسيطره
لنأخذ مثلا غريزه الجوع\فالانسان الجائع لاتهمه اي كرامات غير فقط سد رمقه وسد جوعه ولهذا نلاحظ بالامم الفاضله تكون اولياتها هي القوت لانها تعرف بان الجوع ممكن ان يحطم اقوى الارادات وممكن ان يتنازل الانسان عن الكثير بل عن جميع مبادئه
طبعا الكثير من الامثله التي تتعلق بالغرائز لاتسع الصفحه لذكرها ولكن ان اخذنا كل غريزه على حده نلاحظ ان سيطره الانسان عليها تحتاج الى قوه وصبر واراده ولكن دائما هناك مايسمى بنقطه الانهيار التي ينهار الانسان امامها ويضحي بكرامته او جزء منها للحصول او لاشباع
هذه الغريزه

الفنون الجميلة

كاتب الموضوع الأصلي: اسماء القحطاني

الفنون الجميلة صناعة أو إنجاز منتجات جميلة، أو منتجات ترضي، بطريقة ما، الذوق الجمالي عند الإنسان. فالناس يتوقعون أن يستمتعوا بالقصيدة أو اللوحة أو المعزوفة الموسيقية لذاتها وليس لمجرد كونها وسيلةً لشيءٍ آخر. كذلك يتوقعون أن تؤدي الأعمال الفنية الجديدة إلى تطوير عقولهم وأحاسيسهم، عن طريق تعبيرها عن أحسن أفكار الموهوبين والعظماء.

تصنيف الفنون الجميلة. تشمل الفنون الجميلة في مفهومها الواسع الموسيقى والأدب والأوبرا والباليه، وكذلك التصوير التشكيلي والنحت والعمارة وفنون الزخرفة. ولايسعى الفنانون دائمًا إلى جعل الأشياء جميلة أو مرضية، بل قد يهدفون أحيانًا إلى جعلها مدهشة أو مثيرة للجماهير إلى حد السخط أو الشفقة، وقد يتمكنون من ذلك عن طريق عرض المآسي والشرور أو الجوانب القبيحة في الحياة.

وتقتصر الفنون الجميلة بمفهومها الضيِّق، على الفنون التي تُعجِب الذوق الجمالي من خلال حاسة البصر فقط. وتشمل هذه الفنون التصوير التشكيلي والنحت والعمارة وتصميم المناظر الطبيعية والأثاث والخزف والمجوهرات والنسيج. ويُوجد في العديد من الجامعات أقسامٌ خاصة للفنون الجميلة تُدرِّس هذه الفنون فقط. ولكن معظم المختصِّين في الوقت الحاضر، يُفضِّلون أن تسمَّى هذه الفنون الفنون البصرية، ويُصنِّفُون الموسيقى والأدب الإلقائي مثل التمثيل المسرحي تحت الفنون السمعية. ويضع بعض المتخصصين الموسيقى والرقص والفنون المسرحية في مجموعة واحدة هي الفنون الأدائية، لأنها يجب أن تؤدَّى إما عن طريق الفنانين الأحياء أو عن طريق الوسائل الآلية مثل الأفلام وأسطوانات التسجيل. ويُصَنِّف كثيرٌ من خبراء الفن التصوير التشكيلي والنحت والعمارة في مجموعة واحدة هي الفنون التشكيلية؛ لأنها تتألف من أشياء صُلبة. وتُسمَّى الأعمال الفنية التي لاتتحرك الأعمال الساكنة، وتشمل معظم أعمال التصوير التشكيلي والنحت والعمارة، بينما تُسَمّى الأعمال الفنية المتنقلة الأعمال المتحركة مثل أعمال النحت المتحركة وأفلام الرسوم المتحركة. وفي بعض الأحيان، تُسمَّى صناعة العطور والطبخ فنون الحواس الدنيا، ولكنها نادراً ما تُصَنَّف على أنها فنون جميلة.

التصنيفات القديمة. يعتقد كثير من الناس أن هناك سبعة فنون جميلة. وقد نشأ هذا الاعتقاد في العصور الوسطى، عندما جمع علماءُ تلك العصور سبعة أنواع من المعارف في مجموعة واحدة يدخل معظمها فيما نسميه اليوم علومًا. وتشمل هذه المجموعة قواعد اللغة والجدلية الهيجلية (نوع من علم المنطق)، والبلاغة والحساب والهندسة والموسيقى والفلك.

ويقوم رأي قديم آخر على فكرة فصل الفنون الجميلة عن الفنون النافعة؛ لأن الفنون الجميلة يُفتَرض فيها أن تكون جميلة فقط وليست نافعة. وقد ظهر هذا الاعتقاد في تلك العصور عندما كان الناس يَروْن أن السادة والسيدات يجب ألا يستعملوا أيديهم في أي من الأعمال النافعة، إلا أن قليلين في المجتمعات الديمقراطية في وقتنا الحاضر، هم الذين يؤيدون هذا الرأي. فنحن ننظر إلى العمارة وتصميم الأثاث والأعمال الخزفية على أنها من الفنون الجميلة حتى وإن كانت منتجاتها نافعة، وذلك عندما يستعمل الفنانون تصميمًا جيدًا، ويجعلون منتجاتهم مرضية لأعيننا وآذاننا وعقولنا. وكان اليونانيون والرومانيون يسمون جميع المهارات النافعة فنونًا بما في ذلك الزراعة والعمل في المناجم والطب، ولكننا ننظر إلى المئات من الفنون طبقًا لتعلقها بالجمال والإغراء الجمالي، بصرف النظر عن فائدتها العملية.

حكمة جميييييييلة

كاتب الموضوع الأصلي: اسماء القحطاني

حكم و طرائف
*كن في الدنيا كالنحلة أن أكلت أكلت طيبا و إن أطعمت أطعمت طيبا و إن سقطت على شيء لم تكسره ولم تخدشه
*يروى في بعض الأخبار أن ملكا من الملوك أمر أن يصنع له طعام و احضر قوما من خاصته .فلما مدت السفرة أقبل خادم و معه صحن طعام فلما قرب من الملك هابه فعثر. ووقع من المرق على طرف ثوب الملك فأمر بدق عنقه … فلما رأى الخادم ذلك صب الصحن كله على رأس الملك .فقال له ” ويحك…ماهذا؟” فقال الخادم ” أيها الملك إنما فعلت هذا خوفا على عرضك و غيرة عليك لئلا يقول الناس قتله في ذنب صغير وينسبوك إلى الجرم والجور فصنعت هذا الذنب العظيم لتعذر في قتلي و ترفع عنك الملامة “.وهنا أطرق الملك رأسه و فكر مليا ثم رفعه وقال ” يا قبح الفعل يا حسن الاعتذار قد وهبنا قبيح فعلك و عظيم ذنبك إلى حسن اعتذارك اذهب فأنت حر لوجه الله “.
*دعا قاض ليفصل في نزاع على قطعة أرض بين شقيقين فقال لهما ” ليقسم أحدكما الأرض و ليكن للثاني الأولوية في الاختيار.
*قيل لبعض البخلاء”مالفرج بعد الشدة؟” فقالو إن يعتذر الضيف بالصيام…
*لا تدع لسانك يشارك فمك في انتقاد عيوب الآخرين فلا تنس أن للآخرين عيون و ألسنة مثلك.
*نساء الهند فقط يبكين رجالهن بكاء مرا صادقا لان الهنود يحرقن المرأة وقت وفاة زوجها.
*من زاد فيحبه لنفسه….. زاد في كره الناس له.
*قال حكيم وقفت إمام حقل من حقول القمح فرأيت سنابل تتمايل في خيلاء و سنابل أحنت رأسها في حياء و حين دققت النظر رأيت الأولى فارغة والثانية مليئة بحبات القمح.
*كان هناك مجموعة من الناس يرتدون ثياب حسنة , فوجدهم رجل فظن أنهم ذاهبون إلى وليمة ,فارتدى أحسن الثياب و لحق بهم ,وهم كانوا مدعوين ليلقي كل منهم شعرا للخليفة الذي وضع جائزة لمن يضحكه ,فقالو شعرهم فلم يضحك الخليفة ووصل الدور إلى الرجل فلم يدري ما يقول فقال : أنا غاوي ,و الشعراء يتبعهم الغاوون ,فضحك الخليفة حتى استلقى و أعطاه الجائزة.
*سئلت امرأة يفيض وجهها حسنا و جمالا: أي مساحيق التجميل تستعملين؟
– فقالت:استخدم لشفتي الحق, ولصوتي الذكر, ولعيني غض البصر, وليدي الإحسان, ولقوامي الاستقامة, ولقلبي حب الله ولعقلي الحكمة, ولنفسي الطاعة, ولهواي الإيمان.
*حضر أعرابي وليمة مع الخليفة فقدم إليه جديً مشوي فاخذ يأكل منه بنهم ,فقال الخليفة :” أراك تأكل بنهم كان أمه نطحتك” فقال الإعرابي :”أراك تشفق عليه كان أمه أرضعتك

ثلث دول العالم سكانا لست على الخريطة

كاتب الموضوع الأصلي: اسماء القحطاني

دولة سكانها نصفُ مليار، لن تجدها على أية خريطة.. عدد سكانِها يفوق دولة عظمى كالولايات المتحدة بثلثين، وهي في الطريق ليكون سكانُها الأكثر تأثيراً، والأكثر تأثّراً. دولة حديثة التكوين، لم تكبر دولةٌ في التاريخ مثلها، بل لم يعرف التاريخُ مطلقاً من قبل مثلها.

دولة ستغير الثقافاتِ المحلية على وجه الأرض إلى الأبد، وبدأ التغييرُ بادياٍ للعيان. دولةٌ ليس لحدودها نهاية على الكوكب، بل تمتد باسطة نفوذها على كل الأرض، وشعبها يلتقون كأصدقاء ومعارف بلا حدود.. دولة لا يحكمها أحد إلا المشاركة الجمعية التي تكوِّنها. ولكنها دولةٌ تشكل لمؤسِّسها ولملاكها أكبر مصدر معلوماتٍ شخصية إطلاقا.

هي دولة فيها الخير والمعرفة، وفيها الجهلُ والجريمة.. دولة يجب أن يستيقظ العالمُ بأشمله ليضع لها القوانين ويرسم لها الخطوط.. وسيكون هذا صعبا في دولةٍ مفتوحةٍ تؤثر في أكثر من ربع سكان الأرض الواعين ولكنها لا تُرى ولا تـُمَس.. دولةٌ كالهواء يشملك ولا تراه ولا تلمسه.. لأنها في العالم الموازي الذي أوجده عقلُ الإنسان لنفسه، عالمٌ اسماه مخترعوه بِـ «السايبر»، ونسميه نحن «العالم الافتراضي». هل كلمة «الافتراضي» دقيقة بمعناها ومقصدها؟ أشك في ذلك كل الشك، فالافتراضُ محضُ وهمٍ، ولكن هذا العالمَ يغيرنا واقعاً في كل يوم، في كل لحظة!

الدولة اسمها «كتاب الوجه»، إن أردت الترجمة العربية الحرفية، ونسميها كلنا «فيس بوك».. دولةٌ من الوجوه!

وأفردتْ كبرى مجلاتِ العالم «التايم» في عدد 13 أيار (مايو) موضوعَ غلافِها لهذا الموقع الذي يهز العالمَ من أركانه، وكان حَرِيـّاً بالمجلةِ الدولية أن تفعل أكثر من ذلك بأن يكون الموقعُ شخصيتها لأي عام من الأعوام في التقليد التي جرتْ عليه من عقود. فقط من ست سنوات لم توجد هذه الدولة صاحبة هذه السلطات والقدرات الطاغية، فالشابُ «مارك زكربرك» والذي كان فتىً لم يتخرج بعد من «هارفارد» يتبادل المعلومات الشخصية مع ثلةٍ من أصدقائه القريبين عبر الصفحة التي أوجدها من أجل ذلك، لتتحول فقط بعد سنواتٍ قليلة كواحدة من مرَدَةِ الشركات الكوكبية.. وهنا سحرُ ثورة المعلومات، فحين يصرم العصاميون الواقعيون زهراتِ أعمارهم لبناء نجاحاتهم، تجد أن عصاميي «الدوت كوم» يُثـْرَوْنَ في لمحةِ بصرٍ زمنية.. متى نجحوا.

وتجربتي مع «الفيس بوك» مدهشة بأي مقياس تختار، فحتى أشهر قليلة لم يكن لي وجود في هذه الدولة ولم أكن محسوبا من سكانها، بل لم أرغب يوما أن يكون لي موقع أو مدوّنة في الإنترنت (وهذا ما كان حتى الآن..) إلا في «الفيس بوك» فقد تبرع بعض المحبّين المتحمسين بإيجاد صفحة لي في الفيس بوك، ولذا يحتار من يبحث عن صفحة الفيس بوك الخاصة بي، لأن لي حتى الآن كما أعرف أربع صفحاتٍ أو أكثر وفيها تضاعفت الأعداد في كل منها بحسبه زمن قصير، وتلك التي أديرها بنفسي، ولست متأكدا، لأني أجد موادَ مضافة لي لم أقم بإضافتها وصور الفعاليات التي أحضرها. تعرفت على كثير من الأشخاص الذين أضافوا لي نوعيا، معرفيا وعاطفيا. نعم عاطفيا، بل هنا بيتُ القصيدِ في «الفيس بوك»، انظر ما تقوله التايم: « مايكروسوفت جعلت استخدامات الكمبيوتر سهلة لأي أحد، و»الجوجل» ساعد للبحث عن أي معلومة تخطر على بالك، بينما ترفهنا جميعا «اليوتيوب»، ولكن «الفيس بوك» يتفوق على كل تلك المواقع والشركات بأنه حزمة من عواطف.. عواطفُ نصف مليارٍ من البشر حتى الآن..» انتهى كلام التايمز. وعليك أن تعرف أن أصحابَ «الفيس بوك» ليسوا عاطفيين ولا رومانسيين مثل أي أصحاب مصلحةٍ عملية، ومن هنا بدأت ملحمة اختراق المعلومات الشخصية التي يشكو منها العالمُ كله، وتعقد الآن تحقيقاتٌ في أمريكا من قِبـَل جهاز الحريات الشخصية الفيدرالية للتحقق من الاختراقات الشخصية التي ترتكبها الفيس بوك.. يعني أن عواطفنا تٌنـْقـَل للشركات المصنعة للمنتجات الاستهلاكية لتترجم أرقاماً نهائية في ميزانياتهم: الأرباح. فإذا اشترتْ فتاةٌ حقيبة «شانيل» وأخبرت صديقتها فرحةً في موقع آخر، فإن هذا لن يكون بينهما حتى ولو استخدمت الإمكانية المتاحة في الموقع للتخاطب الخاص، ليُسَرّبُ لكل من في الموقع حتى تكون هجمة جماعية نسوية على حقائب الـ «شانيل».. ويتعرفون على مناسباتنا الخاصة وأفراحنا وأحزاننا وهواياتنا لتترجم عند الشركات التجارية إلى منتجاتٍ تُسَوَّق لهذه المناسبات.. أرأيت؟!

«الفيس بوك» شركة بوهيمية مثل صاحبها الشاب، الذي سوقها بالبلايين، ثم صار يديرها، فهي طافية ببساطة على كل ديموغرافية الأرض ببساطة وبلا أناقةٍ ولا تكلف، ولو ذهبت لضاحية «بلات إلتو» في ولاية كاليفورنيا في شارع نائم متوارٍ، ستجد مبنى صغيرا لا يثير أي انطباع، وشعار على هامته غير هذا المعروف باللون لأزرق الكوبلتي بل كتب باللون الأحمر البركاني.. ويتكدس مئاتُ الموظفين في عنابر بلا فواصل ولا ترتيب.

ولا تحسبنّ أن «الفيس بوك» من اليافعين فقط، أكثر من 30 في المائة من سكانه هم من الذين تعدّتْ أعمارهم الخامسة والثلاثين. ولهذا نتائج غيرت حياة ملايين الناس.. على أنها ستُرْوى في وقتٍ آخر

وثيقة قيام اعلان دولة اسرائيل

كاتب الموضوع الأصلي: اسماء القحطاني

وثيقةإعلان قيام دولة إسرائيل

فيما يلي نص إعلان الكيان نفسه ، و نحن ننشره هنا لأغراض المعرفة بالعقل الصهيوني و مبادئه في تأسيس دولته..بصرف النظر عما يعتريه من تشويه متعسف للتاريخ و الجغرافيا.

(( أرض إسرائيل هي مهد الشعب اليهودي ، هنا تكونت شخصيته الروحية والدينية و السياسية ، و هنا أقام دولة للمرة الأولى ، و خلق قيماً حضارية ذات مغزى قومي و إنساني جامع ، و فيها أعطى للعالم كتاب الكتب الخالد .
بعد أن نفي عنوة من بلاده حافظ الشعب على إيمانه بها طيلة مدة شتاته ، و لم يكف عن الصلاة أو يفقد الأمل بعودته إليها و استعادة حريته السياسية فيها .
سعى اليهود جيلاً تلو جيل مدفوعين بهذه العلاقة التاريخية و التقليدية إلى إعادة ترسيخ أقدامهم في وطنهم القديم ، و عادت جماهير منهم خلال عقود السنوات الأخيرة .. جاءوا إليها رواداً و مدافعين ، فجعلوا الصحارى تتفتح و أحيوا اللغة العبرية و بنوا المدن و القرى ، و أوجدوا مجتمعًا نامياً يسيطر على اقتصاده الخاص و ثقافته .. مجتمعاً يحب السلام لكنه يعرف كيف يدافع عن نفسه ، و قد جلب نعمة التقدم إلى جميع سكان البلاد و هو يطمح إلى تأسيس أمة مستقلة .
انعقد المؤتمر الصهيوني الأول في سنة 5657 عبرية ( 1897 ميلادية ) بدعوة من ثيودور هرتزل الأب الروحي للدولة اليهودية ، وأعلن المؤتمر حق الشعب اليهودي في تحقيق بعثه القومي في بلاده الخاصة به .
و اعترف وعد بلفور الصادر في 2 نوفمبر ( تشرين الثاني ) 1917 بهذا الحق ، و أكده من جديد صك الانتداب المقرر في عصبة الأمم ، و هي التي منحت بصورة خاصة موافقتها العالمية على الصلة التاريخية بين الشعب اليهودي و أرض إسرائيل و اعترافها بحق الشعب اليهودي في إعادة بناء وطنه القومي .
و كانت النكبة التي حلت مؤخراً بالشعب اليهودي و أدت إلى إبادة ملايين اليهود في أوروبا دلالة واضحة أخرى على الضرورة الملحة لحل مشكلة تشرده عن طريق إقامة الدولة اليهودية في أرض إسرائيل من جديد .. تلك الدولة التي سوف تفتح أبواب الوطن على مصراعيه أمام كل يهودي ، و تمنح الشعب اليهودي مكانته المرموقة في مجتمع أسرة الأمم حيث يكون مؤهلاً للتمتع بكافة امتيازات تلك العضوية في الأسرة الدولية .
لقد تابع الذين نجوا من الإبادة النازية في أوروبا و كذلك سائر اليهود في بقية أنحاء العالم عملية الهجرة إلى أرض إسرائيل غير عابئين بالصعوبات و القيود و الأخطار ، و لم يكفوا أبداً عن توكيد حقهم في الحياة الحرة الكريمة و حياة الكدح الشريف في وطنهم القومي .
و ساهمت الجالية اليهودية في هذه البلاد خلال الحرب العالمية الثانية بقسطها الكامل في الكفاح من أجل حرية و سلام الأمم المحبة للحرية والسلام و ضد قوى الشر و الباطل النازية . و نالت بدماء جنودها و مجهودها في الحرب حقها في الاعتبار ضمن مصاف الشعوب التي أسست الأمم المتحدة .
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في التاسع و العشرين من نوفمبر ( تشرين الثاني ) سنة 1947 مشروعاً يدعو إلى إقامة دولة يهودية في أرض إسرائيل . و طالبت الجمعية العامة سكان أرض إسرائيل باتخاذ الخطوات اللازمة من جانبهم لتنفيذ ذلك القرار . إن اعتراف الأمم المتحدة هذا بحق الشعب اليهودي في إقامة دولة هو اعتراف يتعذر الرجوع عنه أو إلغاؤه .
إن هذا هو الحق الطبيعي للشعب اليهودي في أن يكون سيد نفسه و مصيره مثل باقي الأمم في دولته ذات السيادة .
و بناء عليه نجتمع هنا نحن أعضاء مجلس الشعب ممثلي الجالية اليهودية في أرض إسرائيل و الحركة الصهيونية في يوم انتهاء الانتداب البريطاني على أرض إسرائيل . و بفضل حقنا الطبيعي و التاريخي و بقوة القرار الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ، نجتمع لنعلن بذلك قيام الدولة اليهودية في أرض إسرائيل و التي سوف تدعى ” دولة إسرائيل ” .
و نعلن أنه منذ لحظة انتهاء الانتداب هذه الليلة عشية السبت في السادس من مايو (أيار) سنة 5708 عبرية ( الموافق الخامس عشر من مايو سنة 1948 ميلادية ) و حتى قيام سلطات رسمية و منتخبة للدولة طبقا للدستور الذي تقره الجمعية التأسيسية المنتخبة في مدة لا تتجاوز أول أكتوبر ( تشرين الأول ) سنة 1948.. منذ هذه اللحظة سوف يمارس مجلس الشعب صلاحيات مجلس دولة مؤقت وسوف يكون جهازه التنفيذي الذي يدعى ” إسرائيل ” .

و سوف تفتح دولة إسرائيل أبوابها أمام الهجرة اليهودية لتجميع شمل المنفيين ، و سوف ترعى تطور البلاد لمنفعة جميع سكانها دون تفرقة في الدين أو العنصر أو الجنس .

وثيقة إيلون- نسيبة (6أغسطس 2002)

نص الوثيقة:

يعترف الشعب الفلسطيني والشعب اليهودي كل واحد للآخر بالحقوق التاريخية في ذات الأرض. فعلى مدى الأجيال سعى الشعب اليهودي إقامة الدولة اليهودية في كل أرجاء أرض “إسرائيل”، فيما سعى الشعب الفلسطيني هو الآخر على إقامة دولة فه في كل أرجاء فلسطين..بهذا، يتفق الطرفان على حل وسط تاريخي يقوم على مبدأ دولتين ذات سيادتين قابلتين للعيش تعيشان جنباً إلى جنب، وإعلان النوايا التالي هو تعبير عن إرادة أغلبية الشعبين. فالطرفان يؤمنان بأن هذه المبادرة ستتيح لهما التأثير على قياداتهم، وبالتالي فتح فصل جديد في تاريخ المنطقة. كما يتحقق هذا الفصل بدعوة الأسرة الدولية إلى ضمان أمن المنطقة والمساعدة في ترميم وتطوير اقتصادها.

إعلان النوايا:

دولتان للشعبين: يعلن الطرفان أن فلسطين هي الدولة الوحيدة للشعب الفلسطيني و”إسرائيل” هي الدولة الوحيدة للشعب اليهودي.

الحدود:

تتفق الدولتان على إقامة حدود دائمة بينهما على أساس خطوط الرابع من يونيو1967، وقرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية (المسماة بالمبادرة السعودية).
التعديلات الحدودية ستقوم على أساس تبادل الأراضي بشكل متساوٍ ( بنسبة 1:1) وفقاً للأغراض الحيوية للطرفين، بما في ذلك الأمن التواصل الإقليمي والاعتبارات الديمغرافية.
المنطقتان الجغرافيتان اللتان ستشكلان الدولة الفلسطينية-الضفة الغربية وقطاع غزة- تكونان متصلتين.
بعد إقامة الحدود المتفق عليها لا يبقى مستوطنين في الدولة الفلسطينية.
القدس: القدس ستكون مدينة مفتوحة، عاصمة للدولتين..الحرية الدينية وحرية الوصول الكاملة إلى الأماكن المقدسة تكون مضمونة للجميع. لا يكون لأي طرف سيادة على الأماكن المقدسة. دولة فلسطينية توصف كوصية(guardian) على الحرم الشريف لصالح المسلمين. وإسرائيل توصف كوصية على الجدار الغربي لصالح الشعب اليهودي. يجري الحفاظ على الوضع الراهن في موضوع الأماكن المسيحية المقدسة. لا تجرى أي حفريات داخل الأماكن المقدسة أو في نطاقها.
حق العودة: انطلاقاً من الاعتراف بمعاناة وأزمة اللاجئين الفلسطينيين، فإن الأسرة الدولية و”إسرائيل” والدولة الفلسطينية تبادر وتتبرع بالأموال لصندوق دولي لتعويض اللاجئين.
لا يعود اللاجئين الفلسطينيون إلا إلى دولة فلسطين، ولا يعود اليهود إلا لدولة “إسرائيل”.
الأسرة الدولية تقترح منح التعويض لتحسين وضع اللاجئين الساعين إلى البقاء في الدولة التي يعيشون فيها حالياً أو الساعين إلى الهجرة إلى دولة ثالثة.
الدولة الفلسطينية تكون مجردة من السلاح والأسرة الدولية تضمن أمنها واستقلالها.
نهاية النزاع: مع التطبيق الكامل لهذه المبادئ يوضع حد لكل المطالب من الطرفين ويصل النزاع “الإسرائيلي”-الفلسطيني إلى منتهاه

العلاقات السياسية الدوبلوماسية

كاتب الموضوع الأصلي: اسماء القحطاني

يعتبر علم العلاقات الدولية، علم جديد نسبياً فهو لم يظهر بشكل دراسي مستقل إلا في بدايات القرن العشرين، ويمكن إجمال تعريفاته -على اختلافها وتنوعها – بأنه ذلك “العلم الذي يعني بالدراسة العلمية المنهجية لتفاعلات الوحدات السياسية في علاقاتها مع بعضها في النظام العالمي”.

مراحل تطور دراسة العلاقات الدولية:

المرحلة الأولى:

دراسة التاريخ الدبلوماسي: بدأت قبل الحرب العالمية الأولى واستمرت بعدها، وتقوم على تحليل التاريخ الدبلوماسي بشكل يقارب دراسة التاريخ.

المرحلة الثانية: دراسة الأحداث الجارية: نشأت في الفترة ما بين الحربين العالميتين، كردة فعل على دراسة التاريخ الدبلوماسي، كما توسعت في تحليل وشرح الأبعاد والمعاني للأحداث الجارية.

المرحلة الثالثة: دراسة القانون الدولي والمنظمات الدولية: ظهرت كردة فعل على الحرب العالمية الأولى وعرفت بتيار “المثالية”.

المرحلة الرابعة: دراسة السياسية الدولية: بدأت بعد الحرب العالمية الثانية وسميت بالمدرسة الواقعية.

المرحلة الخامسة: مدرسة السلوكية: نشأت في منتصف الخمسينيات، ضمن انتقاد غياب البحث العلمي في المدارس الأخرى، واستفادت بشكل كبير من ميادين العلم الجديدة الأخرى.

المرحلة السادسة: مدرسة ما بعد السلوكية: نشأت في أواخر الستينيات كردة فعل على المدرسة السلوكية.

المرحلة السابعة: مدرسة الواقعية الجديدة: نشأت في أواخر السبعينيات كتطور وانفتاح أكثر من الواقعية القديمة.

الحوارات في دراسة العلاقات الدولية:

عبارة عن أربع حوارات أساسية قامت بين العلماء في هذا الحقل، حول تخصص أو شمولية العلاقات الدولية، بين المثالية والواقعية،بين أخصائيي العلاقات الدولية والأخصائيين الإقليميين، وأخيراً بين المدرسة التقليدية الواقعية وبين المدرسة السلوكية العلمية.

النظرية في العلاقات الدولية:

وتشترك مع العلوم الاجتماعية العامة كثيرا، يمكن استنتاج أبرزها بـاعتبارها :

نظام استنتاجي، مجموعة من الفرضيات حول سلوك السياسية ثم التوصل اليها بالاستقراء، مجموعة من البيانات حول السلوكية العقلانية مبنية على حوافز مهيمنة، مجموعة من القيم وقواعد السلوك، مجموعة من الاقتراحات العملية للساسة.

كما يقدم “ستانلي هوفمان” تصنيفا للنظريات من خلال :

1/ النظرية الفلسفية والنظرية التجريبية

2/ النظرية العامة والموسطة والجزئية

3 / النظرية الإستنتاجية والنظرية الاستقرائية.

المثالــيــة:

نشأت بعد الحرب العالمية الأولى بدافع الرغبة في تبسيط دراسة السياسية الدولية، وتعبيراً عن مقت الحروب وما كان ورائها من اتفاقيات سرية بين الدول والتحالفات.

انعكس هذا الاتجاه في الحقل الأكاديمي بتدريس القانون الدولي والمنظمات الدولية، ضمن رويا مستقبلية بالقضاء على مسببات النزاعات والحروب.

وفي الجانب النظري اهتموا بتقديم نظرية قيمية أو معيارية، ساعد في ذلك دراسة صك عصبة الأمم وميثاق كيللوغ براياند(1928).

مصادر المثاليــة وابرز ملامحها :

نشأت المثالية بتغذية من مصادر فكرية وفلسفية عديدة سادت في القرون الماضية لأوروبا، وقد كانت” الفردية” وجهها الأول باعتبار أن الضمير الإنساني هو سيد القضايا الأخلاقية، كما كان وجهها الآخر ” العقلانية” على اعتبار أن المصير متطابق مع صوت العقل.

ان المثالية – كاتجاه – يرى أن نشر المعرفة يسمح للإنسان أن يفكر بالشكل الصحيح والتصرف وفقاً لذلك أيضاً.

أبرز مُفكريها:

وكان من ابرز رجالاتها المفكر البريطاني جيريمي بنتهام الذي امن بوجود مقاييس أخلاقية مطلقة، وكذلك تلميذه جيمس ميل الذي شدد على أهمية الرأي العام وضرورة الاعتماد عليه باعتبار عقلانيته في الحكم على القضايا المعروضة عليه.. برزت أيضا دراسات زعيم المدرسة الاقتصادية الكلاسيكية أدم سميث بجوانبها الاقتصادية المختلفة وتحقيق المصالح الفردية التي لا تتعارض- كافتراض- مع المصلحة العامة.

أساسيات المثالي:

إن الأولوية للأخلاق في العلاقات الفردية وكذلك الدولية، وضرورة إطاعة القوانين ضمن إطار تحقيق مصالح الجماعة العليا، والتي يُفترض انسجامها – طبيعيا – مع مصلحة الفرد ” نظرية تطابق المصالح”.

إن اتجاه المثالية ذو طابع قانوني/أخلاقي، قائم على مسلمات فلسفية تفاؤلية خاصة، وانطلقت من أسس فردية لبناء فكر مثالي دولي يمقت الحرب والنظم غير الديمقراطية، والتي اعتبرتها خطوة أولى للتخلص من النزاعات..ومع ذلك فقد ثبت ضعف النظرية المثالية وعجزها وقد يكون ذلك لفشل فرضياتها في استيعاب العوامل التي تؤثر وتحدد سلوكيات الأفراد والدول بشكل صحيح.

الواقعية:

نشأت بعد الحرب العالمية الثانية كرد فعل على المثالية، وتهدف لدراسة وفهم سلوكيات الدول العوامل المؤثرة في علاقاتها مع بعضها البعض.

من أهم مسلماتها أن السياسة لا تحددها الأخلاق، وان النظرية السياسية تنتج عن الممارسة السياسية وتأمل التاريخ، وجود عوامل ثابتة لا تتغير تحدد السلوكية الدولية، وان أساس الواقع الاجتماعي هو الجماعة، وان النظام الدولي بمثابة غاية ونتيجة لغياب سلطة تحتكر القوة كالسيادة.

من ابرز الكتاب الواقعيون “هانس مورغنتو” صاحب كتاب “السياسة بين الأمم” والذي يذكر فيه المبادئ الواقعية الست، منها أن السياسة كالمجتمع الواحد تحكمه قوانين موضوعية. وهو يعتمد على المصلحة كأداة للتحليل والفهم سيما وأنها ليست ذات مضامين ثابتة.

تتناول المدرسة مفهوم المصلحة القومية إلى جانب مفهومي القوة وميزان القوى وهو مفهوم متجذر تاريخياً يصلح لان يكون أداة تحليل سياسي.

كما يصنف “هانس مورغنتو” المصالح لعدة أنواع تبدأ من المصالح الأولية الأساسية، إلى مصالح ثانوية، ودائمة، ومتغيرة، وعامة، وخاصة.

كما يقدم مورغنتو تصنيفاً للأحلاف على أساس العلاقات بين مصالح الدول الأعضاء في الحلف الواحد، ويفترض افتراضات حول العلاقة بين الأحلاف والمصالح القومية.

ان النقد الموجه إلى الواقعية السياسية يشمل:

· اهتمامها الزائد بمفهوم القوة.

· غياب الدقة في تعريف المفاهيم الأساسية وما نتج عنه من مشكلات بحثية

· استخدامها لمفاهيم تحليلية ارتبط نجاحها بفترة تاريخية قد لا تناسب الواقع المتغير للعلاقات الدولية

· إهمالها للعوامل المؤثرة أو المحددة للأهداف.

· تتسم فلسفتها بالمحافظة سيما حين تفترض ثبات بعض الأنماط و الظواهر.

أتمنى أن أكون بهذا قد قدمتُ نبذة موجزة كتعريف بهذا العلم وتطوره

الديمو قراطية والاصلاح السياسي د صالح الخثلان

كاتب الموضوع الأصلي: اسماء القحطاني

يشكل هذا المقال قراءة مختصرة لدراسة مطولة تحت عنوان “الديمقراطية والإصلاح السياسي – مراجعة عامة للأدبيات”، للأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية/ جامعة قاريونس، د. محمد زاهي بشير المغيربي
وهي دراسة ترمى ، أساسا، إلى استعراض الأدبيات التي تناولت هذا الموضوع والمداخل النظرية التي وظفتها والتفسيرات التي قدمتها، بإعتيار أن أدبيات الديمقراطية والإصلاح السياسي متشبعة ومتنوعة وتغطي مواضيع وقضايا متباينة يجدر التوقف معها وإستقصاء مدلولاتها السياسية والوظيفية في السياق الذي ترد فيه.
يستعرض الباحث عدة ملاحظات جوهرية حول مسارات تطوير الديموقراطية وآليات ترسيخها في العديد من العالم، وذلك بالإمركز التجارب الإصلاحية و التنمية.موريتانياستعانة بشواهد من أساتذة وباحثين خبراء في الميدان إذ يرصد موجة دمقرطة بدأت تجتاح أفريقيا في أواخر
الثمانينيات وأوائل التسعينيات من القرن الماضي نجح بعضها في تحقيق نتائج لا بأس بها وفشل البعض وبقي الآخر ثابتا في مكانه لكن الملفت للنظر أنه لاحظ أن منطقة الشرق الأوسط بصفة عامة، والمنطقة العربية

خصوصا، كانت الأقل تأثراً بهذه الموجة…
أثار هذا التباين في عمليات التحول الديمقراطي مجموعة من التساؤلات حول العوامل والأسباب التي تجعل هذه العملية أكثر انتشاراً في بلدان وأقاليم معينة، وأقل انتشاراً في بلدان وأقاليم أخرى. للإجابة على هذه التساؤلات تم طرح مجموعة من المداخل النظرية التي حاول الباحث فيها تقديم تفسيرات لأنماط التحول الديمقراطي، وعوامل وأسباب التماثل والتباين في عمليات الدمقرطة في مختلف البلدان والأقاليم.

تمحوت الدراسة حول المواضيع التالية :
1. بعض المداخل النظرية التي حاولت أن تقدم تفسيرات لعمليات الانتقال الديمقراطي.
2. العوامل والتغيرات المؤثرة في عملية الدمقرطة.
3. الأنماط والأشكال المختلفة لعمليات التحول الديمقراطي.
4. العوامل والمتغيرات المؤثرة في عملية ترسيخ الديمقراطية.

لقد اتضح من خلال العديد من الدراسات التي أجريت في مجال الدبموقراطية / التنمية ، التأثير الإيجابي للديمقراطية على التنمية الاقتصادية، فلقد أشار جروسمان ونوح (Grossman and Noh 1988) إلى أن وجود نظام ديمقراطي يضمن خضوع الحاكمين للمساءلة أمام المحكومين مما يحفزهم على تخصيص الموارد بكفاءة وفعالية لضمان استمراريتهم في الحكم. وفي إطار مشابه بين روبرت داهل في فترة مبكرة (Dahl.1971.) أن الديمقراطية تضمن قيام الحكام بتوظيف الموارد بالطريقة التي تحقق النمو والإنتاج الأمثل.ويرى اولسون (Olson, 1991) أن النظام الديمقراطي يُلزم الحكام بتجنب السعي نحو تحقيق مصالح ذاتية أنانية ويفرض عليهم وضع السياسات العامة التي تحقق وتخدم المصلحة العامة ضمانا لاستمرار التأييد والقبول الشعبي.
إلا أن الخبير الإقتصادي” بهالا”(Bhala, 1994) ذهب أبعد من ذلك وقام بتقديم مدخل مختلف حول العلاقة بين التنمية الاقتصادية والديمقراطية. فهو يرى أن الديمقراطية شكل من أشكال الحكم يرتبط ارتباطا قويا بمفهوم الحرية، وقام باختبار العلاقة بين التنمية الاقتصادية والحرية بجانبيها (السياسي والاقتصادي) بدلا من اختبار العلاقة بين الديمقراطية والتنمية الاقتصادية. ويرى بهالا أنه نظراً لأن الدراسات السابقة لم تقم بعماوال تأثير الحرية الاقتصادية فإنها لم تقم بتقدير العلاقة بين التنمية الاقتصادية والحرية السياسية بصورة مناسبة.
من ناحية أخرى، أشار بهالا إلى احتمالية الارتباط المتزامن بين التنمية الاقتصادية وبين الحرية، فلقد افترض أن الحرية تفضي إلى تنمية اقتصادية أكبر والتي تؤدي بالتالي إلى المزيد من الحرية، ولقد مثل هذه العلاقة المتزامنة بنماذج رياضية وتوصل إلى أنه بغض النظر عن كيفية قياس الحرية وبغض النظر عن كيفية تعريف النمو، فإن هناك علاقة إيجابية وقوية بين الاثنين .
1.مســــــــــــــار الدمقرطة:
حدد روستو، استناداً على تحليل تاريخي مقارن لتركيا والسويد، مساراً عاما تتبعه كل البلدان خلال عملية الدمقرطة، ويتكون هذا المسار من أربعة مراحل أساسية:
أولاً: مرحلة تحقيق الوحدة الوطنية، والتي تشكل خلفية الأوضاع ، ولا يعني روستو بتحقيق الوحدة الوطنية توافر الاجماع والاتفاق العام، بل مجرد بدء تشكل هوية سياسية مشتركة لدى الغالبية العظمى من المواطنين.
ثانياً: يمر المجتمع القومي بمرحلة إعدادية تتميز بصراعات سياسية طويلة وغير حاسمة، على شاكلة الصراع الناجم عن تزايد أهمية نخبة صناعية جديدة خلال عملية التصنيع تطالب بدور وموقع مؤثر في المجتمع السياسي في مواجهة النخب التقليدية المسيطرة التي تحاول المحافظة على الوضع القائم. ورغم اختلاف التفاصيل التاريخية لحالات الصراع من بلد لآخر، فإن هناك دائماً صراعاً رئيساً وحاداً بين جماعات متنازعة. أي أن الديمقراطية تولد من رحم الصراع، بل وحتى العنف، وليست نتاجاً لتطور سلمي. وهذا ما يفسر إمكانية هشاشة الديمقراطية في المراحل الأولى، وعدم استطاعة العديد من البلدان تجاوز المرحلة الإعدادية إلى مرحلة الانتقال والتحول المبدئية. قد يكون الصراع حاداً بالدرجة التي تؤدي إلى تمزيق الوحدة الوطنية، أو أن يؤدي إلى تزايد قوة إحدى الجماعات بالدرجة التي تمكنها من التغلب على قوى المعارضة وإنهاء الصراع السياسي لصالحها وسد الطريق أمام التحول الديمقراطي.
ثالثاً: تبدأ عملية الانتقال والتحول المبدئي في المرحلة الثالثة وهي مرحلة القرار ، وهي لحظة تاريخية تقرر فيها أطراف الصراع السياسي غير المحسوم التوصل إلى تسويات وتبني قواعد ديمقراطية تمنح الجميع حق المشاركة في المجتمع السياسي.
رابعاً: تأتي عملية الانتقال والتحول الثانية خلال المرحلة الرابعة، مرحلة التعود . يرى روستو أن قرار تبني القواعد الديمقراطية خلال “اللحظة التاريخية” قد يكون قراراً ناتجاً عن إحساس أطراف الصراع غير المحسوم بضرورة التوصل إلى تسويات وحلول وسط، وليس ناتجاً عن قناعة ورغبة هذه الأطراف في تبني القواعد الديمقراطية. بيد أنه، وبصورة تدريجية ومع مرور الوقت، تتعود الأطراف المختلفة على هذه القواعد وتتكيف معها. قد يقبل الجيل الأول من أطراف الصراع القواعد الديمقراطية عن مضض وبحكم الضرورة، إلا أن الأجيال الجديدة من النخب السياسية تصبح أكثر تعوداً وقناعة وإيماناً بالقواعد الديمقراطية. وفي هذه الحالة يمكن القول إن الديمقراطية قد ترسخت في المجتمع السياسي.
2. العوامل المؤثرة في عملية الدمقرطة:
على الرغم من أن كل مدخل من المداخل الثلاثة يستند على عدد متباين من العوامل المترابطة لتفسير حدوث عملية الدمقرطة في بعض البلدان وعدم حدوثها في بلدان أخرى، فإن المداخل الثلاثة تتفق في تحديد مجموعة من العوامل التفسيرية المشتركة، ولو بطرق مختلفة:
1. التنمية الاقتصادية
تشير مختلف تفسيرات الدمقرطة إلى التنمية الاقتصادية باعتبارها عاملاً تفسيرياً مهماً. بالنسبة لكل من ليبست ودايموند وغيرهما ممن يعملون ضمن إطار المدخل التحديثي، فإن الارتباطات بين التنمية الاقتصادية وعملية التحول الديمقراطي مهمة جداً. ويرى مور وروشماير وغيرهم أن التنمية الاقتصادية، والتي هي تنمية رأسمالية أساساً، تشكل بصورة جوهرية المسار التاريخي الذي تتخذه البلدان المختلفة تجاه الديمقراطية الليبرالية أو تجاه أي شكل سياسي آخر. أما من وجهة نظر روستو وآدونيل ولينز وغيرهم ممن يفسرون الدمقرطة ضمن إطار العمليات الانتقالية، فإن التنمية الاقتصادية تمثل الدافع لتحركات النخب المتنافسة لصياغة تسويات ديمقراطية. كذلك، فإن المداخل الثلاثة تقر بأن الأزمات الاقتصادية، على شاكلة ما حدث في أوربا في فترة ما بين الحربين العالميتين في القرن العشرين، قد تقوض الديمقراطية الليبرالية، وأن التخلف الحاد، كما في حالة أفريقيا جنوب الصحراء، لم يشكل سياقاً مشجعاً للديمقراطية.
2. التقسيمات الاجتماعية
وفقاً للمدخل التحديثي والمدخل البنيوي، تؤدي التنمية الاقتصادية الرأسمالية إلى تغيير التقسيمات الطبقية في المجتمع، الأمر الذي يمثل عاملاً مهماً في تفسير لماذا تتجه بعض البلدان نحو الديمقراطية الليبرالية بينما لا يفعل البعض الآخر ذلك. يقر ليبست بأن التنمية الاجتماعية والاقتصادية تؤدي إلى نمو الطبقة المتوسطة التي يمكن أن تكون قيمها مؤيدة للديمقراطية. ويرى روشماير وزملاؤه أن التنمية الرأسمالية تنتج طبقات اجتماعية قد يطور بعضها (مثل الطبقة العاملة الحضرية) اهتماما بعملية الدمقرطة. كذلك، فإن المدخل الانتقالي يهتم بالصراع السياسي غير المحسوم بين الطبقات والجماعات وتأثيره على المسار الديمقراطي الليبرالي. بيد أنه لا يمكن لأية طبقة أن يكون لها نفس الاهتمام والمصلحة في الدمقرطة في كل مكان، لذا من المهم إدراك وتقدير أن موقف أية طبقة تجاه الدمقرطة في أي بلد يتأثر بعلاقاتها الخاصة مع الطبقات الأخرى، مما يعني ضرورة تحليل تغيرات البنية الطبقية ككل، وليس التركيز على طبقة معينة.
لا تمثل التقسيمات الطبقية الأشكال الوحيدة لعدم المساواة الاجتماعية، حيث إن التفسيرات المختلفة للدمقرطة تشير أيضا إلى التقسيمات الإثنية والجندرية والقبلية واللغوية والدينية والثقافية. وبحسبان أن الأشكال الديمقراطية للعملية السياسية تستند على مبدأ السيادة الشعبية أو القبول الشعبي، يصبح التساؤل حول ماهية الشعب تساؤلاً مهماً جداً. فعندما تكون الانقسامات الطبقية أو الإثنية أو القبلية أو الدينية أو الثقافية حادة وعميقة وعنيفة، فلن يكون هناك معنى للهوية السياسية المشتركة، وبالتالي تصبح عملية الدمقرطة أمراً مستحيلاً. وكما يرى روستو، فإن الإحساس بحد أدنى من الهوية الوطنية المشتركة يمثل الأوضاع الخلفية التي تتأسس عليها المراحل الأخرى في عمليات التحول الديمقراطي

ضحايا الوهم د عائض القرني

كاتب الموضوع الأصلي: اسماء القحطاني

(وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين)

مقال جميل أنصح الجميع بقراءته

ضـحــايـا الـوهــم
د. عائض القرني

لا شك أن الحسدَ حقيقةٌ لا مناصَ منها، وقد أثبت ذلك القرآن والسنة وتدخل فيه العين، والعين حق، لكن المشكلة أن بعضهم تلبّس به الوهم فأصبح يظن أنه مصاب بالعين في كل شيء فكلما أخفق حوّل هذا الإخفاق مع التحية للعين والحسد. وإذا فشل في عمله فلأنه مصاب بالعين من حسّاده. وإذا رسب في دراسته، فالسبب شياطين الإنس، فهو عند نفسه عبقري لكن أعداءه منعوه من النجاح. وهذا الصنف من الناس ضحك عليهم الشيطان، وهم يعيشون وهماً لا حقيقة له، فأذكياء العالم من المسلمين وغيرهم بلغوا النجومية ولم يعيشوا هذا الوهم. فالشافعي وابن تيمية وابن خلدون وابن رشد وسقراط واينشتاين ونيوتن أجبروا التاريخ على أن يخلد أسماءهم، ولم يشتكوا من الحسد والعين. ولكن المرضى بوهم الحسد هم أشبه بما قال غوته: «إن الدجاجة حينما تقول قيط.. قيط وتريد أن تبيض تظن أنها سوف تبيض قمراً سيّاراً».

ورأيتُ الناجحين في مجتمعنا واثقين من أنفسهم قد شقوا طريقهم إلى المجد بثبات في كافة التخصصات، ولكن الأغبياء والحمقى بقوا في آخر الصف بحجة أن الحسد والعين أصاباهم ولم يصيبا غيرهم من اللامعين. قابلتُ طالباً رسب في الجامعة عدة مرات فسألته ما السبب؟ قال: محسود أصابتني العين، فقلت له: إخوانك الأربعة نجحوا بتقدير ممتاز وكانوا الأوائل وأنت الوحيد المحسود الراسب لكن السرَّ أنك تركت المذاكرة وتغيّبت عن الجامعة ونمت في الفصل وضيّعت الكتب.

وبعض النساء رزقهن الله 3% من الجمال ويغطين وجوههن عند أمهاتهن وأخواتهن خوفاً من العين، الله أكبر يا فتاة الغلاف، وبعضهن حامل في الشهر العاشر. وقد أخفين ذلك عن الجدة خوفاً من العين، وكأنها ستلد خالد بن الوليد أو صلاح الدين، والحقيقة أن الشيطان لعب على الكثير منا، خاصة الأغبياء والحمقى. أما الأذكياء والعباقرة فقد لعبوا هم على الشيطان وانتصروا عليه ونجحوا؛ لأنهم لم يصدقوا الأوهام، ورجائي أن يخرج هؤلاء الموسوسون والموسوسات من زنزانة ا لوهم ويمارسوا أعمالهم على سجيّتهم ويريحوا الأمة من نشر أمراضهم النفسية المعتمدة على الوهم. وكلما رأيتُ بليداً فاشلاً وسألته ما سبب هذا الإحباط؟ أجابني بأنه مصاب بالعين! فأقول له: مَنْ هذا الغبي الأحمق الذي أصابك بالعين؟! وما الذي أعجبه فيك؟! كيف ترك الموهوبين واللامعين يشقون طريقهم إلى الجوزاء وقصدك أنت؟! وإذا تساقط شعر امرأة بمرض حمّى الوادي المتصدع ادعت أن العين ألمّت بها والحسد دمّرها وقد سلّم الله شعر رأس بوران بنت الحسن بن سهل أجمل امرأة في الدولة العباسية.

وبعض الطالبات انزوين عن زميلاتهن بحجة الخوف من العين. وإذا لم يستطع طالب حفظ القرآن لإصابته بمرض جنون البقر!! زعم أن حارس المدرسة أصابه بالعين.. فكيف انفردت بنا العين ونحن أهل الإيمان والقرآن، ولم تصب العينُ أعضاءَ وكالةِ «ناسا» الذين أنزلوا مركبة الفضاء هندرد (66) على سطح المريخ؟ إننا باختصار (ضحايا الوهم)

فأريحونا من هذا الوهم وتوبوا من هذه الوسوسة واهجروا هذه الظنون (وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين