أ.د. أحمد محمد وهبان

مجلس التعاون لدول الخليج العربية

كاتب الموضوع الأصلي: علي الشمري

مجلس التعاون لدول الخليج العربية
مجلس التعاون لدول الخليج العربية هو منظمة إقليمية عربية مكونة من ست دول أعضاء تطل على الخليج العربي هي السعودية والإمارات والكويت وقطر وسلطنة عُمان ومملكة البحرين. كما يعد كل من العراق باعتباره دولة عربية مطلة على الخليج العربي واليمن (الذي يمثل الامتداد الاستراتيجي لدول مجلس التعاون الخليجي) دولا مرشحة للحصول على عضوية المجلس الكاملة حيث يمتلك كل من العراق واليمن عضوية بعض لجان المجلس كالرياضية والصحية والثقافية.

تأسس المجلس في 25 مايو/أيار 1981 بالاجتماع المنعقد في أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة وكان كل من الشيخ جابر الأحمد الصباح والشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من أصحاب فكرة إنشائه يتولى رئاسة الأمانة العامة للمجلس حالياً عبد الرحمن بن حمد العطية. ويتخذ المجلس من الرياض مقراً له.

مراحل تكوين المجلس وطبيعته
في 21 رجب 1401هـ الموافق 25 مايو 1981م توصل قادة كل من المملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، والإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عمان، ودولة قطر، ودولة الكويت في اجتماع عقد في ابوظبي إلى صيغة تعاونية تضم الدول الست تهدف إلى تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين دولهم في جميع الميادين وصولاً إلى وحدتها، وفق ما نص عليه النظام الأساسي للمجلس في مادته الرابعة، التي أكدت أيضاً على تعميق وتوثيق الروابط والصلات وأوجه التعاون بين مواطني دول المجلس.

وجاءت المنطلقات واضحة في ديباجة النظام الأساسي التي شددت على مايربط بين الدول الست من علاقات خاصة، وسمات مشتركة، وأنظمة متشابهة أساسها العقيدة الإسلامية، وايمان بالمصير المشترك ووحدة الهدف، وأن التعاون فيما بينها إنما يخدم الأهداف السامية للأمة العربية.

النظام الأساسي
حدد النظام الأساسي لمجلس التعاون اهداف المجلس في تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الاعضاء في جميع الميادين وصولاً إلى وحدتها، وتوثيق الروابط بين شعوبها، ووضع أنظمة متماثلة في مختلف الميادين الاقتصادية والمالية، والتجارية والجمارك والمواصلات، وفي الشؤون التعليمية والثقافية والاجتماعية والصحية والإعلامية والسـياحية والتشـريعية، والإدارية، ودفع عجلـة التقـدم العلمـي والتقني في مجالات الصناعة والتعدين والزراعة والثروات المائية والحيوانية، وإنشاء مراكـز بحـوث علميـة وإقامـة مشـاريع مشـتركة، وتشـجيع تعـاون القطاع الخاص.

الأعضاء

السعودية الكويت الامارات البحرين قطر عمان

الهيكل التنظيمي

المجلس الأعلى
هو السلطة العليا لمجلس التعاون، ويتكون من رؤساء الدول الأعضاء، ورئاسـته دورية حسب الترتيب الهجائي لأسماء الدول، ويجتمع في دورة عادية كل سـنة، ويعين الأمين العام ويجوز عقد دورات اسـتثنائية بناء على دعوة أي دولة عضو، وتأييد عضو آخر. وفي قمة أبوظبي لعام 1998، قرر المجلس الأعلى عقد لقاء تشاوري فيما بين القمتين السابقة واللاحقة. ويعتبر انعقاد المجلس صحيحا إذا حضر ثلثا الاعضاء الذين يتمتع كل منهـم بصوت واحـد، وتصدر قـراراتـه في المسـائل الموضـوعيـة بإجماع الدول الأعضاء الحاضرة المشـتركة في التصويت، وفي المسائل الاجـرائية بالأغلبيـة

هيئة تسوية المنازعات
تتبع المجلس الأعلى هيئة تسوية المنازعات التي يشكلها المجلس الأعلى في كل حالة حسب طبيعة الخلاف النظام الأساسي

المجلس الوزاري
يتكون المجلس الوزاري من وزراء خارجية الدول الاعضاء أو من ينوب عنهم من الوزراء، وتكون رئاسته للدولة التي تولت رئاسة الدورة العادية الأخيرة للمجلس الأعلى، ويعقد المجلس اجتماعاته مرة كل ثلاثة أشهر ويجوز له عقد دورات استثنائية بناء على دعوة أي من الأعضـاء وتأييد عضـو آخر، ويعتبر انعقاده صحيحاً إذا حضر ثلثا الدول الأعضاء. وتشمل اختصاصات المجلس الوزاري، من بين أمور أخرى، اقتراح السياسات ووضع التوصيات الهادفة لتطوير التعاون بين الدول الاعضاء، والعمل على تشجيع وتنسيق الأنشطة القائمة بين الدول الاعضاء في مختلف المجالات، وتحال القرارات المتخـذة في هـذا الشـأن إلى المجلـس الـوزاري الـذي يرفع منهـا بتوصية إلى المجلـس الاعلـى مايتطلب موافقته. كما يضطلع المجلس بمهمة التهيئة لاجتماعات المجلس الأعلى واعداد جدول أعمالـه. وتماثل اجـراءات التصويت في المجلـس الـوزاري نظيرتهـا في المجلــس الأعلى النظام الأساسي.

الأمانة العامة
تتلخص إختصاصات الأمانة العامة في إعداد الدراسة الخاصة بالتعاون والتنسيق والخطط والبرامج المتكاملة للعمل المشترك، وإعداد تقارير دورية عن أعمال المجلس، ومتابعة تنفيذ القرارات، وإعداد التقارير والدراسات التي يطلبها المجلس الأعلى أو المجلس الوزاري، والتحضير للإجتماعات وإعداد جدول أعمال المجلس الوزاري ومشروعات القرارات، وغير ذلك من المهام.

يتالف الجهاز الإداري للأمانة العامة من الاّتي :

أ- أمين عام يعينه المجلس الأعلى لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة.

ب- خمسة أمناء مساعدين للشوؤن السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية والإنسان والبيئة، ورئيس بعثة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في بروكسل، ويعينهم المجلس الوزاري بترشيح من الأمين العام لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد.

ج- مدراء عامو قطاعات الأمانة العامة وبقية الموظفين، ويتم تعيينهم من قبل الأمين العام.

يتمثل التنظيم الإداري للأمانة العامة في عدد من القطاعات المتخصصة والمساندة هي الشؤون السياسية، والشؤون الاقتصادية والشؤون العسكرية، الشؤون الأمنية، وشؤون الإنسان والبيئة، والشؤون القانونية، والشؤون المالية والإدارية، ومكتب براءات الإختراع، ومركز المعلومات. يضاف إلى ذلك ممثلية مجلس التعاون لدى الإتحاد الأوروبي في بروكسل، والمكتب الفني للاتصالات بمملكة البحرين، ومكتب الهيئة الاستشارية بسلطنة عمان.

الاتحاد الجمركي
يعتبر توحيد الأنظمة والإجراءات الجمركية في دول المجلس من أهم الأسس التي تعمل إدارات الجمارك بالدول الأعضاء على إنجازها، والتي من بينها، إيجاد نظام “قانون” موحد للجمارك لدول مجلس التعاون يوحد الإجراءات الجمركية في جميع إدارات الجمارك بدول المجلس ويساهم في تعزيز التعاون في مجال الجمارك بين الدول الأعضاء، وقد بدأ العمل لتحقيق هذا الهدف منذ عام 1992م، وعقدت اللجنة الفنية المكلفة بهذه المهمة من قبل مدراء عامي الجمارك سبعة عشر اجتماعاً لهذا الغرض انتهت بالاتفاق على النظام “القانون” المشار إليه.

وحرصاً على أن يكون هذا النظام “القانون” غير متعارضِ وأحكام الاتفاقيات الدولية ذات الصلة بعمل الجمارك ومنسجماً معها، فقد قامت الأمانة العامة بإرسال نسخ مترجمة للغة الإنجليزية منه لكل من منظمة التجارة العالمية (WTO) ومنظمة الجمارك العالمية (WCO)لإبداء ما لهما من ملاحظات عليه، وتلقت الأمانة العامة ملاحظات من كلتا المنظمتين تم عرضها على اللجنة الفنية المكلفة بمناقشته واتخذت الإجراء المناسب حيالها.

وقد أُقر النظام “القانون” الموحد للجمارك بدول المجلس في الدورة العشرين للمجلس الأعلى التي عقدت بالرياض خلال الفترة من 27 – 29 نوفمبر 1999م، على أن يطبق بشكل استرشاديِ لمدة عام من تاريخ إقراره من المجلس الأعلى، وأن تتم مراجعته وفـق ما يـرد للأمانـة العامة من ملاحظات حوله من الدول الأعضاء تمهيداً للعمل به بشكل إلزامي في جميع إدارات الجمارك في الدول الأعضاء في نهاية عام 2000م.

وكان قرار المجلس الأعلى في دورته الحادية والعشرين المشار إليه بتمديد فترة العمل بهذا النظام “القانون” في جميع إدارات الجمارك بدول المجلس بشكل استرشادي حتى بداية عام 2002م خطوة اتاحت لإدارات الجمارك واللجان الفنية المتخصصة بدول المجلس استكمال جميع الجوانب التي من شأنها توفير العوامل التي تؤدي للتطبيق السليم لهذا النظام “القانون”، وتحقيق الغرض الذي أعد من أجله بتوحيد وتسهيل الإجراءات الجمركية في الدول الأعضاء بما يوفر دعماً للتبادل التجاري فيما بينها، ومع بقية دول العالم، ووضع الأسس المتينة للعمل بالاتحاد الجمركي لدول المجلس

المنظمات والهيئات الخليجية
مكتب التربية العربي لدول الخليج
منظمة الخليج للاستشارات الصناعية
هيئة التقبيس
مكتب وزراء الصحة بدول المجلس
مجلس وزاء العمل والشؤن الاجتماعية

لجان المجلس
اللجنة الوزارية للبريد والاتصالات وتقنية المعلومات
لجنة التعاون الكهربائي
لجنة المعلومات الإسكانية
التعليم في دول المجلس
لجنة التعاون العلمي والتقني
لجنة تبادل المعلومات الكهربائية والمائية
أجهزة الزكاة بدول المجلس
دواوين المراقبة والمحاسبة
لجنة المعلومات الاسكانيه

الجوائز
جائزة مجلس التعاون لدول الخليج العربي للبحوث الأمنية
جائزة مجلس التعاون للبحوث المتميزة
جائزة مجلس التعاون لأفضل الأعمال البيئية

الأمناء العامين للمجلس

1- عبدالله يعقوب بشارة كويتي الجنسية تقلد المنصب من عام 1981 الى 1993
2-فاهم بن سلطان القاسمي اماراتي الجنسية تقلد المنصب من عام 1993 الى 1996
3-جميل ابراهيم الحجيلان سعودي الجنسية تقلد المنصب من عام 1996 الى2002
4-عبدالرحمن بن حمد العطية قطري الجنسية تقلد المنصب من عام 2002 وهو مازال مستمر بالمنصب

دول الكومنولث

كاتب الموضوع الأصلي: علي الشمري

دول الكومنولث
دول الكومنولث (بالإنجليزية: Commonwealth of Nations‏) ويرمز لها بـ(CN) معروفة كذلك بالكومنولث أو الكومنولث البريطاني, وهو عبارة عن اتحاد طوعي مكون من 53 دولة جميعها من ولايات الإمبراطورية البريطانية سابقاً باستثناء موزمبيق والمملكة المتحدة

الدول الأعضاء
أنتيغا وبربودا
أستراليا
البهاما
بنغلاديش
بربادوس
بليز
بوتسوانا
بروناي
كندا
قبرص
دومينيكا
فيجي
غامبيا
غانا
جرينادا
جامايكا
كينيا
كيريباس
ليسوتو
ملاوي
ماليزيا
مالديف
مالطا
موريشيوس
موزمبيق
ناميبيا
ناورو
نيوزيلندا
نيجيريا
باكستان
بابوا غينيا الجديدة
سانت كيتس ونيفيس
سانت لوسيا
سانت فنسينت والجرينادينز
ساموا
سيشيل
سيراليون
سنغافورة
جزر سليمان
جنوب أفريقيا
سريلانكا
سوازيلند
تنزانيا
تونغا
ترينيداد وتوباغو
توفالو
أوغندا
المملكة المتحدة
فانواتو
زامبيا

رابطة الكومنولث
تدعم المملكة المتحدة عمل رابطة الكومنولث في الترويج للديموقراطية وحكم القانون والحكم الصالح وحقوق الإنسان، إلى جانب عمل الرابطة المتعلق بالجوانب الاقتصادية وبالتطوير. المملكة المتحدة هي واحدة من 53 دولة ذات سيادة ومستقلة أعضاء في رابطة الكومنولث، ومن أكبر المساهمين فيها. بلغت مساهمات وزارة الخارجية المباشرة (الاشتراكات) في سكرتارية الكومنولث ومؤسسة الكومنولث، والمكتب المشترك للدول الصغرى (في نيويورك) 4,269,862 جنيه إسترليني. كما تساهم وزارات أخرى (التنمية الدولية والتجارة والصناعة)، بما في ذلك في هيئة التعليم في الكومنولث التي مقرها في فانكوفر (كندا). وتؤلف كل من السكرتارية والمؤسسة والهيئة الأذرع “الرسمية” لرابطة الكومنولث. كما أن المملكة المتحدة تساند بنشاط الجهات “غير الرسمية” في الكومنولث. وهناك العديد من الهيئات غير الحكومية في الكومنولث (جماعات المجتمع المدني) مقرها في المملكة المتحدة.

تضم رابطة الكومنولث الحديثة حوالي ثلث دول العالم، ويصل تعداد شعوب هذه الدول مجتمعة إلى 1.7 مليار نسمة يشكلون ربع سكان العالم. وتمثل دول الكومنولث الـ 53 بعضا من أغنى دول العالم، وبعضا من أفقرها أيضا، وكذلك بعضها من أكبر دول العالم مساحة وبعضها من أصغرها. 34 دولة من بين 53 دولة عضو في الكومنولث تصنف على أنها دول صغيرة (أغلبها دول جزر تعداد سكانها 1.5 مليون نسمة أو أقل).

يوم الكومنولث 2004
كان موضوع يوم الكومنولث لعام 2004 هو “بناء كومنولث ينعم بالحرية”. وقد احتفلت الشعوب من جميع أنحاء العالم بهذا اليوم في 8 مارس (آذار) للتعبير عن مباديء الحرية والديموقراطية والتنمية التي تمثلها دول الكومنولث. ومن بين أكبر النشاطات التي تم تنظيمها بهذه المناسبة كان “صلاة يوم الكومنولث” السنوية التي تضم جميع الأديان والتي جرت في كنيسة ويستمنستر وحضرتها جلالة الملكة وتم بثها على الهواء مباشرة على الشبكة العالمية التابعة لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي وورلد سرفيس).

ما هي “الكومنولث” وما الذي تمثله؟
إعلان سنغافورة حول مباديء الكومنولث الصادر سنة 1971 يصف الكومنولث على أنها “رابطة تطوعية تضم دولا مستقلة تتشاور وتتعاون فيما يتعلق بالمصالح المشتركة لشعوبها والترويج للتفاهم على الصعيد الدولي والسلام العالمي.”

وتستطيع دول الكومنولث، بالاستعانة بتراثها المشترك من اللغة والثقافة والقانون والتعليم (الذي تركته الإمبراطورية البريطانية كإرث في هذه الدول)، أن تعمل معا في بيئة يعمها التفاهم والثقة. والصفة المميزة لنشاطات الكومنولث هي المزيج ما بين “الرسمي” (الحكومي) و”غير الرسمي” (جماعات وهيئات المجتمع المدني). وخلافا لهيئة الأمم، ليس لرابطة الكومنولث ميثاق. فهي ليست رابطة تحكمها القوانين، بل أن الدول الأعضاء فيها يوقعون على عدد من الإعلانات أو القرارات التي توثق المقاييس والمباديء المشتركة. أهم هذه الإعلانات “إعلان سنغافورة” لسنة 1971 و”إعلان هيراري للكومنولث” لسنة 1991. كان إعلان هيراري اتفاقية هامة أكدت على ما تؤمن به رابطة الكومنولث: الترويج للديموقراطية والحكم الصالح، واحترام حقوق الإنسان وحكم القانون، وتنمية اقتصادية واجتماعية مستمرة

تاريخ ألعاب الكومنولث
ما زالت ألعاب الكومنولث تعكس روح الصداقة التي تبنت هذه الألعاب منذ أكثر من 100 عام مضى. ففي سنة 1891 اقترح القسيس آستلي كوبر إقامة مهرجان “يعزز الروابط بين الأمم التابعة للإمبراطورية”. ومنذ ذلك الحين، تم توارث عناصر هامة من الوحدة والصداقة والنية الحسنة عبر العقود. جرت أول ألعاب عرفت حينذاك باسم “ألعاب الإمبراطورية البريطانية” سنة 1930 بتحفيز من مواطن كندي، هو بوبي روبنسون، واستضافتها مدينة هاميلتون الكندية. وقد شاركت بها إحدى عشر دولة و450 لاعب تنافسوا في ست ألعاب رياضية. وعمل منظمو دورة الألعاب الأولى على توثيق مبدأ أن تكون هذه الألعاب “أكثر متعة وأقل صرامة، وأن يحل فيها الحافز لمغامرات جديدة محل الضغط الذي يشكله التنافس الدولي”.

منذ ذلك الحين، أصبحت ألعاب الكومنولث، مثلما أصبح يطلق عليها، حدثا كبيرا في تقويم الرياضة العالمية. تجرى هذه الألعاب كل أربع سنوات، وهي مفتوحة لمشاركة المتنافسين الهواة من جميع دول الكومنولث. وتسعى هذه الألعاب لأن تكون مختلفة عن الألعاب الأولمبية بكونها منافسة بين الأفراد وليس بين الدول. تتضمن هذه الألعاب دائما الألعاب الرياضية والسباحة، وتختار الدولة المضيفة ثمانية ألعاب أخرى على الأقل من بين: الرماية بالقوس، وتنس الريشة، وإصابة الكُرات، والملاكمة، وسباق الكانو، وسباق الدراجات الهوائية، والمبارزة، والرياضات البدنية، والجودو، والتجديف، والرماية، والاسكواش، وتنس الطاولة، والتنس الأرضي، والبولينغ، والترايثلون (السباق الثلاثي)، ورفع الأثقال، المصارعةعلاوة، وسباق القوارب. كما تختار الدولة المضيفة لعبة واحدة أو أكثر من الألعاب الجماعية.

يرمز لافتتاح هذه الألعاب برفع علم ألعاب الكومنولث، والذي يبقى مرفرفا ليل نهار طوال فترة الألعاب إلى أن يتم إنزاله في حفل الختام. ومن ثم يتم تسليم العلم لكبير مواطني المدينة المضيفة التالية ليحفظه؛ وبعد أربع سنوات يتم تسليمه لكبير مواطني المدينة المضيفة التي تلي ذلك

الاتحاد الأوروبي

كاتب الموضوع الأصلي: علي الشمري

الاتحاد الأوروبي
الاتحاد الأوروبي هو جمعية دولية للدول الأوروبية يضم 27 دولة، تأسس بناء على اتفاقية معروفة باسم معاهدة ماسترخت الموقعة عام 1992 م، ولكن العديد من أفكاره موجودة منذ خمسينات القرن الماضي.

من أهم مبادئ الاتحاد الأوروبي نقل صلاحيات الدول القومية إلى المؤسسات الدولية الأوروبية. لكن تظل هذه المؤسسات محكومة بمقدار الصلاحيات الممنوحة من كل دولة على حدا لذا لا يمكن اعتبار هذا الاتحاد على أنه اتحاد فدرالي حيث إنه يتفرد بنظام سياسي فريد من نوعه في العالم.

للاتحاد الأوربي نشاطات عديدة، أهمها كونه سوق موحد ذو عملة واحدة هي اليورو الذي تبنت استخدامه 13 دولة من أصل ال27 الأعضاء، كما له سياسة زراعية مشتركة وسياسة صيد بحري موحدة.

احتفل في مارس 2007 بمرور 50 عام على إنشاءالاتحاد بتوقيع اتفاقية روما

التاريخ والتأسيس
تكررت المحاولات في تاريخ القارة الأوروبية لتوحيد أمم أوروبا، فمنذ انهيار الإمبراطورية الرومانية التي كانت تمتد حول البحر الأبيض المتوسط، مروراً بإمبراطورية شارلمان الفرنكية ثم الإمبراطورية الرومانية المقدسة اللتين وحدتا مساحات شاسعة تحت إدارة فضفاضة لمئات السنين، قبل ظهور الدولة القومية الحديثة. وفيما بعد حدثت محاولات لتوحيد أوروبا لكنها لم تتعد الطابع الشكلي والمرحلي، منها محاولة نابليون في القرن التاسع عشر، والأخرى في أربعينات القرن العشرين على يد هتلر، وهما تجربتان لم تتمكنا من الاستمرار إلا لفترات قصيرة وانتقالية.. بوجود مجموعة من اللغات والثقافات الأوروبية المتباينة، اشتملت هذه السيطرات على الإخضاع العسكري للأمم الرافضة، مما أدى إلى غياب الاستقرار وبالتالي كان مصيرها الفشل في النهاية. واحدة من أول أفكار التوحيد السلمي من خلال التعاون والمساواة في العضوية قدمها المفكر السلمي فيكتور هيوجو عام 1851 دون أن تحظى بفرصة جادة في التطبيق. وبعد كوارث الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية، ازدادت بشدّة ضرورات تأسيس ما عرف فيما بعد باسم الإتحاد الأوروبي. مدفوعا بالرغبة في إعادة بناء أوروبا ومن أجل القضاء على احتمال وقوع حرب شاملة أخرى. أدى هذا الشعور في النهاية إلى تشكيل جمعية الفحم والفولاذ الأوروبية عام 1951 على يد كل من ألمانيا (الغربية)، فرنسا، إيطاليا ودول بينيلوكس (benelux) (بلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ). أول وحدة جمركية عرفت بالأصل باسم المؤسسة الاقتصادية الأوروبية (European Economic Community)، وتسمى في المملكة المتحدة بشكل غير رسمي بـ “السوق المشتركة”، تأسست في اتفاقية روما للعام 1957 وطبقت في 1 يناير كانون ثاني 1958. هذا التغيير اللاحق للمؤسسة الأوروبية يشكل العماد الأول للإتحاد الأوروبي. تطور الإتحاد الأوروبي من جسم تبادل تجاري إلى شراكة اقتصادية وسياسية.

علم الإتحاد الأوروبي
علم الإتحاد الأوروبي ليس فقط شعار للإتحاد الأوروبي وإنما هو أيضاً شعار الوحدة والهوية الأوروبية في اتجاه أوسع[1]. دائرة النجوم الذهبية تمثل تماسك وتناغم الأوروبيين.

عدد النجوم لا بمت بصلة لعدد الدول الأعضاء. فهناك إنثتا عشر نجمة بسبب أن الرقم أثنا عشرة هو تقليديا ً رمز الإتقان والكمال والوحدة. لذى لم يتغير العلم بعد توسيعات الإتحاد الأوروبي

تاريخ العلم
يعود تاريخ العلم إلى عام 1955. في ذلك الوقت ظهر الإتحاد الأوروبي في شكل جمعية الفحم والفولاذ الأوروبية التي كان في عضويتها ستة أعضاء فقط. ولكن كان هناك هيئة منفصلة مع عدد أعضاء أكبر (المجلس الأوروبي) تم إنشاءها قبل عدة سنوات وكانت مشغولة بوضع حقوق الإنسان وتعزيز الثقافة الأوروبية.

المجلس الأوروبي كان مهتما ً بتبني رمز خاص به. وبعد نقاشات طويلة, تم تبني التصميم الحالي (دائرة الإثنى عشر نجما ً ذهبيا ً والخلفية الزرقاء). في العديد من الثقافات, يرمز الرقم إثنى عشر للكمال. كما أنه طبعا ً عدد أشهر السنة والعدد الظاهر على وجه الساعة. وتم اختيار الدائرة من بين باقي الأشكال كرمز للوحدة. لذا كانت ولادة علم الإتحاد الأوروبي تمثل فكرة الوحدة بين الأوروبيين.

ثم بعد ذلك شجع الإتحاد الأوروبي باقي المؤسسات الأوروبية لتبني ذات العلم وفي العام 1983, تبنى البرلمان الأوروبي العلم. وفي العام 1985 تم أخيرا ً تيني العلم من قبل كافة الرؤساء والحكومات كشعار رسمي للإتحاد الاوروبي.

جميع المؤسسات الاوروربية تستعمل هذا العلم منذ بداية العام 1986. العلم الأوروبي هو الرمز الوحيد للمفوضية الأوروبية (الذراع التنفيذي للإتحاد الأوروبي). باقي مؤسسات وهيئات الإتحاد الأوروبي تستعمل رمزها الخاص بالإضافة إلى العلم الأوروبي.

جغرافيا

أوروبايمتد الاتحاد الأوروبي على مساحة 3975000 كم². أعلى قمة في الاتحاد هي جبل مونت بلانك (4808م) والذي يقع بين فرنسا وإيطاليا. أكبر بحيرة هي بحيرة فينيرن في السويد وتبلغ مساحتها 5650 كم². أطول نهر هو الدانوب الذي ينبع من الغابة السوداء في ألمانيا ويجتاز الاتحاد بمسافة قدرها 1627 كم.

العضوية
لم يضع الإتحاد الأوروبي بادئ الأمر أية شروط إضافية لانضمام الدول المرشحة للعضوية ما عدا الشروط العامة التي تم تبنيها في الاتفاقيات المؤسسة للإتحاد. لكن الفرق الشاسع في المستوى الاقتصادي والسياسي بين دول أوروبا الوسطى والشرقية ودول الإتحاد دفع مجلس الإتحاد الأوروبي في عام 1993 ليضع ما يعرف شروط كوبن هاغن:

شروط سياسية: على الدولة المترشحة للعضوية أن تتمتع بمؤسسات مستقلة تضمن الديمقراطية وعلى دولة القانون وأن تحترم حقوق الإنسان وحقوق الاقليات.
شروط اقتصادية: وجود نظام اقتصادي فعال يعتمد على اقتصاد السوق وقادر على التعامل مع المنافسة الموجودة ضمن الإتحاد.
شروط تشريعية: على الدولة المترشحة للعضوية أن تقوم بتعديل تشريعاتها وقوانينها بما يتناسب مع التشريعات والقوانين الأوروبية التي تم وضعها وتبنيها منذ تأسيس الإتحاد.

الدول الأوروبية

الدول الأوروبيةيصنف الإتحاد الأوروبي الدول الأوروبية إلى ثلاث تصنيفات:

دول أعضاء.
دول مرشحة.
دول أوروبية أخرى.

الدول الأعضاء
يبلغ عدد الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي 27 دولة وهم

ألمانيا إيطاليا بلجيكا فرنسا لوكسمبورغ هولندا الدنمارك المملكة المتحدة أيرلندا اليونان إسبانيا البرتغال السويد النمسا فنلندا إستونيا بولندا تشيك سلوفاكيا سلوفينيا قبرص لاتفيا لتوانيا مالطا المجر بلغاريا رومانيا

الدول المرشحة
وهي الدول التي تسعى للإنضمام للإتحاد الأوروبي وتحاولة تلبية متطلبات الإتحاد الأوروبي للإنضمام وهي ثلاث دول

كرواتيا جمهورية مقدونيا تركيا

دول أوروبية أخرى
ويبلغ عددها 19 دولة وهم

ألبانيا أندورا أرمينيا أذربيجان بيلاروسيا البوسنة والهرسك جورجيا أيسلندا ليختنشتاين مولدافيا موناكو الجبل الأسود النرويج روسيا سان مارينو صربيا سويسرا أوكرانيا فاتيكان

حل واجب ساس 101

كاتب الموضوع الأصلي: علي الشمري

1-ان مجرد احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي يعني بذاته السلطه السياسيه؟
لا اوافق لان السلطه السياسيه هي احتكار الحاكمين لادوات الاكراه

2-يرى هوبز ان الملكيه المطلقه هي امثل اشكال الحكومات؟
اوافق لان هوبز ولد في عصر كانت تسوده الاظطرابات وولد مع الخوف

3-ارتبط جان جاك روسو با المنهج الاختباري الصرف؟
لا اوافق
لانه ارتبط في المنهج المثالي ولم يرتبط في الصرف الا من ناحيه السياسه

4-يشير اسلوب الثعلب في فكر ميكافيلي الى الاداء الدبلوماسيه؟
اوافق لانه يجب على الحاكم ان يملك اسلوب الاسد والثعلب في نفس الوقت

5-يرى ماكس ان السلطه السياسيه ظاهره اصليه؟
لا اوافق لان السلطه هي ظاهره عارضه انشاتها الطبقه المستغله لقمع الطبقات الفقيره

6-ترتبط الليبراليه في الاشتراكيه في المجال الاقتصادي؟لا اوافق لانها ترتبط في الراسماليه

أسطول الحرية .:. نهاية مؤسفة

كاتب الموضوع الأصلي: عمر البجادي6

أسطول الحرية؛ هو مجموعة من ست سفن، تضم ثلاث سفن تركية، وسفينتين من بريطانيا، بالإضافة إلى سفينة مشتركة بين كل من اليونان و أيرلندا و الجزائر و الكويت، تحمل على متنها مواد إغاثة ومساعدات إنسانية، بالإضافة إلى نحو 750 ناشطا حقوقيا وسياسيا، بينهم صحفيون يمثلون وسائل إعلام دولية. جهزت القافلة وتم تسييرها من قبل جمعيات وأشخاص معارضين للحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ العام 2007، ومتعاطفين مع شعبه.
انطلق أسطول السفن من موانئ لدول مختلفة في جنوب أوروبا و تركيا، وكانت نقطة إلتقاءها قبالة مدينة ليماسول فى جنوب قبرص، قبل أن تتوجه إلى القطاع مباشرة. انطلق الأسطول باتجاه قطاع غزة في 29 مايو 2010، محملا بعشرة آلاف طن من التجهيزات والمساعدات، والمئات من الناشطين الساعين لكسر الحصار، الذي قد بلغ عامه الثالث على التوالي.
السفن والشخصيات المشاركة
السفن المشاركة

شاركت ثماني سفن في قافلة أسطول الحرية من أكثر من دولة شرق أوسطية وعربية وأوروبية، إلا أن سفينتين من الأسطول تعطلتا لأسباب فنية، وتوجه إلى كسر الحصار ست سفن فقط؛ وهذه مجموعة السفن المشاركة:
1- مافي مرمرة
2-غزة
3-شلنجر 1
4-شلنجر 2
5-Eleftheri Mesogeios
6-Sfendoni
7-ديفن واي
8-راشيل كوري
أبرز الشخصيات المشاركة
شاركت شخصيات كثيرة في قافلة كسر الحصار من 50 دولة مختلفة، وكان من أبرز المشاركين فيها أعضاء من البرلمان الأوروبي والألماني والإيطالي والأيرلندي، وأعضاء آخرين من البرلمان التركي والجزائري والكويتي والمصري والأردني، وكذلك أعضاء عرب من الكنيست الإسرائيلي، بالإضافة إلى أكثر من 750 شخصية ناشطة في المجال الحقوقي تضم عددا من الإعلاميين، وهذا يعتبر أكبر تحالف دولي يتشكل ضد الحصار المفروض على غزة، ويعد كذلك أكبر حملة تسعى إلى كسره؛ وهذه مجموعة من أبرز الشخصيات المشاركة في القافلة:
1- رائد صلاح – رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني.
2- نادر السقا – عضو الجالية الفلسطينية في ألمانيا.
3- حنين الزعبي – نائبة في الكنيست الإسرائيلي.
4- هيلاريون كابوتشي – رئيس الأساقفة الفخري في قيسارية لكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك.
5- عباس ناصر – مراسل قناة الجزيرة الفضائية في لبنان.
6- جمال الشيال – مراسل قناة الجزيرة الإنجليزية الفضائية في قطر.
7- وليد الطبطبائي – عضو مجلس الأمة الكويتي.
8- سنان البيرق ‏‏ – ممثل تركي.
9- طلعت حسين ‏‏ – صحفي باكستاني، والمدير التنفيذي لقناة آج الباكستانية.
10- رضا آغا – مراسل أخبار، تابع لقناة آج الباكستانية.
11- عباس اللواتي – صحفي ومراسل جريدة أخبار الخليج ‏‏ في دبي.
12- حسن عبد الغني ‏‏ – صحفي إسكتلندي، وصانع أفلام وثائقية.
13- تيريزا مكدرموت – ناشط إسكتلندي، تعرض للحبس 4 أيام في سجن الرملة، لمحاولته تقديم معونات إلى غزة في عام 2009.
14- ميريد كوريجان – مناضلة مسالمة من أيرلندا الشمالية، وحاصلة على جائزة نوبل للسلام.
15- أنجيس سنودايه ‏‏ – عضو في البرلمان الأيرلندي ‏‏.
16- إيرا لي ‏‏ – مخرج برازيلي.
17- أنيت غروث ‏‏ – عضو في البرلمان الألماني (بوندستاغ) عن الحزب اليساري.
18- إنجي هوجر ‏‏ – عضو في البرلمان الألماني (بوندستاغ) عن الحزب اليساري.
19- نورمان باييك ‏‏ – عضو سابق في البرلمان الألماني (بوندستاغ) عن الحزب اليساري.
20- جو ميدورس – أحد الناجين من حادثة يو أس أس ليبرتي ‏.
21- هينينج مانكيل ‏‏ – كاتب سويدي.
22- درور فيلر ‏‏ – فنان سويدي إسرائيلي.
23- محمد قبلان ‏‏ – عضو في البرلمان السويدي ‏‏.
24- ماتياس جارديل ‏‏ – مؤرخ سويدي.
25- بول مكجياف – صحفي ومراسل جريدة سيدني مورنينج هيرالد ‏.
و غيرهم
استعدادات وتحديات
على الصعيد الفلسطيني

تواصلت الاستعدادات في قطاع غزة لاستقبال القافلة التي تسعى لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض عليه. حيث قامت لجنة استقبال “سفن كسر الحصار”، التابعة لحركة حماس باستكمال الاستعدادات في مرفأ الصيد الصغير، غرب مدينة غزة لاستقبال هذه السفن.
وقد طالب إسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة، والقيادي الكبير في حماس، المجتمع الدولي بمساندة السفن المتجهة إلى غزة. وقال هنية في كلمة له خلال حفل افتتاح مرفأ الصيادين في غزة بعد تجهيزه لاستقبال السفن: «نطالب الاثنين، المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية وأحرار العالم، أن يقفوا إلى جانب القافلة، وأن يتصدوا لعربدة الاحتلال في البحر، وأن يساندوا أبناء الشعب الفلسطيني في غزة».
وأضاف هنية: «الحصار سوف يكسر إن وصلت هذه القافلة إلى غزة، إن وصلت القافلة، فسيكون ذلك نصرا لغزة ومن في القافلة»، وتابع: «إن تعرض لها الصهاينة ومارسوا إرهابهم، فهو نصر لغزة والقافلة، لأنها ستصبح فضيحة سياسية وإعلامية دولية، وستحرك من جديد قوافل أخرى لكسر الحصار».
على الصعيد الإسرائيلي
حذرت إسرائيل من أنها ستستخدم القوة لاعتراض القافلة، وسترحل الناشطين الموجودين على متنها. حيث قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن سفنا حربية إسرائيلية، قد تحركت إلى عرض البحر لاعتراض قافلة السفن، ومنعها من الوصول إلى غزة، وكسر حصارها.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان: «أن بلاده قد استعدت لإيقاف قافلة السفن مهما كان الثمن»، ووصف قافلة السفن بأنها نوع من «التحرش»، داعيا المجتمع الدولي إلى ما أسماه «تفهم إجراءات إسرائيل الصارمة»، وأضاف: «لدينا كل العزم والإرادة السياسية، لمنع هذا التحرش ضدنا، أعتقد أننا مستعدون مهما كان الثمن لمنع هذا التحرش».
وقال مسئولون عسكريون إسرائيليون، أن مجموعة أولية من السفن الحربية، قد اتجهت إلى عرض البحر، استعدادا لوصول قافلة السفن، وأنه أعُدت خطط لإرسال سفن حربية إضافية، بعد ورود تقارير أشارت إلى أن بعض السفن في القافلة، تعاني من بعض المشكلات الميكانيكية.
وأضافوا أنهم سيقومون باعتراض طريق السفن، واقتيادها إلى ميناء إسدود الإسرائيلي، والتي كانت قد جهزته لهذا الغرض، ومن ثم، تخيير الناشطين بين المغادرة أو السجن. وسيقومون بعد الفحص الأمني لحمولة السفن، بنقلها إلى غزة عبر الأمم المتحدة، وأشاروا إلى أنهم يأملون أن تحل القضية سلميا، بيد أنهم مستعدين لاستخدام القوة إذا كان ذلك ضروريا.
نهاية مؤسفة
في فجر يوم 31 مايو، 2010 بعد الساعة الرابعة فجرًا، تم الهجوم على سفن أسطول الحرية من قبل القوات الإسرائيلية ، حيث قتلت أكثر من 19 وأصيب أكثر من 26 من المتضامنين، في أحداث وصفتها مصادر عديدة “بالـمجزرة” و “الجريمة” و”إرهاب الدولة”، وقد نفذت عملية الهجوم على الأسطول قوات إسرائيلية خاصة، حيث استخدمت هذه القوات الرصاص الحي والغاز.

اتحاد الدول المستقلة (CIS)

كاتب الموضوع الأصلي: عمر البجادي6

اتحاد الدول المستقلة (CIS) (بالروسية: Содружество Независимых Государств (СНГ) – Sodruzhestvo Nezavisimyh Gosudarstv) هو منظمة دولية أورو-آسياوية مكونة من 10 جمهورية سوفياتية سابقة ومقرها في مينسك بروسيا البيضاء.
الدول الأعضاء
أعضاء مؤسسون

روسيا (1991)
أوكرانيا (1991)
بيلاروسيا (1991)
أعضاء آخرون
كازاخستان (1991)
قرغيزستان (1991)
طاجيكستان (1991)
أوزبكستان (1991)
مولدافيا (1991)
أذربيجان (1991)
أرمينيا (1991)
أعضاء مشاركون
تركمانستان (2005)
أعضاء سابقون
جورجيا (2008-1994)
نبذة
رابطة الدول المستقلة منظمة اقليمية تظم بعض دول الأتحاد السوفياتي السابق وهذه الدول هي / روسيا وبيلاروسيا واوكرانيا ,مولدافيا ,جورجيا ,ارمينيا ,اذربيجان ,تركمانيا ,اوزبكستان ,كازخستان,طاجكستان وقرغيزيا.والرابطة ليست مجرد تنظيم رمزي بحت ،وانما منظمة تتحد بتعاون متميز و تشمل مجالات التجارة والتمويل والقوانين ، والأمن. . كما أنها تعزز التعاون في مجال الديمقراطية ومكافحة التهريب والارهاب . وتشارك منظمة رابطة الدول المستقلة ، في قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة .
التاريخ
تأسست المنظمة في 8 ديسمبر عام 1991 من قبل جمهوريات بيلاروسيا(روسيا البيضاء) و روسيا الاتحادية ، و أوكرانيا ، واجتمع زعماء تلك البلدان الثلاثة ا في بيلوفيسكايا بوشاشا وهي مكان لمحمية طبيعية تبعدحوالي 50 كلم ( 30 ميلا) الى الشمال من مدينة بريست في بيلاروسيا وقعت اتفاق إنشاء منظمة تكون بديلا عن الاتحاد السوفياتي, ومن ثم انظمت الى المنظمة بقية الدول في اسيا الوسطى والقوقاز .

نبذة عن حلف شمال الاطلسي

كاتب الموضوع الأصلي: محمد الزامل

نبذة عن حلف شمال الاطلسي

شُكل حلف شمال الأطلسي “الناتو” عام 1949 لمواجهة خطر التوسع الشيوعي الذي أعقب الحرب العالمية الثانية، عندما سعى الاتحاد السوفييتي لبسط نفوذه على أوروبا.
وتنص لائحة الناتو، الذي يعد أقوى تحالف دفاعي إقليمي في العالم، على أن هدفه الرئيسي هو “حماية الحرية والميراث والحضارة العامة” للدول الأعضاء عن طريق تشجيع “الاستقرار والرفاهية في منطقة شمال الأطلسي.”
واتفق الأعضاء على أن أي هجوم مسلح ضد إحدى الدول الأعضاء سيعتبر هجوما ضد جميع الدول، وعلى أنهم سيساعدون بعضهم البعض.

نظرة عامة
عندما تشكل الناتو كان يضم في عضويته 12 دولة، ثم توسع ليضم اليونان وتركيا عام 1952، وألمانيا الغربية عام 1955. إلا أن الولايات المتحدة كانت القوة العسكرية المهيمنة عليه منذ البداية وحتى الآن.
اعتبر الاتحاد السوفييتي الهيمنة الأمريكية وضم الناتو لألمانيا الغربية تهديدا مباشرا له. وفي عام 1955 أسس تحالفا مضادا أطلق عليه اسم “حلف وارسو” والذي تم حله عقب انهيار الاتحاد السوفييتي عام 1991.
وأصبحت جمهورية التشيك والمجر وبولندا أولى دول حلف وارسو السابق التي تنضم إلى الناتو عام 1999.
وقرر وزراء الناتو في اجتماع لهم في براغ في نوفمبر تشرين الثاني عام 2002 توجيه دعوات رسمية إلى استونيا ولاتفيا وسلوفينيا وسلوفيكيا وبلغاريا ورومانيا للانضمام إلى التحالف العسكري.
كما تقدمت كرواتيا وألبانيا وجمهورية الجبل الأسود بطلبات للانضمام للناتو، لكن لم توجه إليهم دعوات رسمية بعد.
واتخذ الناتو، خلال فترة التسعينيات، سلسلة من الخطوات لمحاولة تحسين علاقته مع موسكو، التي كانت تخشى أن تصل عمليات توسيع الناتو حتى الحدود الروسية.
وكان رد فعل الكرملين المتضامن مع الولايات المتحدة عقب هجمات 11 سبتمبر أيلول عام 2001 خطوة أولى نحو تقارب العلاقات بين الطرفين.
وقاد هذا إلى تشكيل مجلس الناتو/روسيا في مايو أيار عام 2002، الذي يمنح لروسيا حقوقا متساوية مع التحالف الدفاعي في عملية اتخاذ القرار بشأن سياسة مكافحة الإرهاب وبعض التهديدات الأمنية الأخرى.

حقائق عن الناتو

• تشكل حلف شمال الأطلسي عام 1949
• تهيمن الولايات المتحدة الأمريكية على الحلف
• تقدمت ألبانيا وبلغاريا واستونيا ولاتفيا وليتوانيا ومقدونيا ورومانيا وسلوفينيا وسلوفيكيا بطلبات للانضمام للحلف
• أهم الحملات العسكرية: التدخل في البوسنة عام 1995 ونشر قوات حفظ السلام فيها
• الضربات الجوية على يوغوسلافيا بسبب الصراع في كوسوفو عام 1999
• نزع أسلحة مقدونيا عام 2001

القادة

يتولى منصب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي شخصيات دولية بارزة ترشحها الدول الأعضاء لرئاسة مجلس شمال الأطلسي الذي يضطلع باتخاذ القرارات بالإضافة لعدد من اللجان الهامة.
عُين روبرتسون في هذا المنصب في أكتوبر تشرين الأول من عام 1999، وكان يتولى منصب وزير الدفاع البريطاني قبل ذلك وحظي باحترام واسع داخل القوات المسلحة البريطانية.
كان روبرتسون ينتمي للتيار اليميني في حزب العمال البريطاني، حيث دافع عن امتلاك الأسلحة النووية للردع أثناء الثمانينيات عندما كان حزبه منتميا لحملة نزع الأسلحة النووية.
وأعلن لورد روبرتسون في يناير كانون الثاني عام 2003 إنه سيتولى المنصب للعام الخامس على التوالي، وهو عام اختياري، لكنه سيتنحى بنهاية العام الحالي.

القضايا

شُكل الناتو في أعقاب الحرب العالمية الثانية في وقت كان يسود فيه القلق، بهدف أساسي هو منع التوسع السوفييتي في أوروبا.
إلا أن انهيار الاتحاد السوفييتي عام 1991 وما أعقبه من انهيار حلف وارسو خلف الناتو دون هدف واضح.
ومنذ ذلك الوقت استخدم الناتو دوره الدفاعي لتبرير دور أكثر نشاطا في أنشطة “خارج المنطقة”، مجادلا بأن أي فوضى في أي جزء من أوروبا يعد تهديدا لأعضائه.
لذا، فقد شكل الناتو عام 1995، للمرة الأولى في تاريخه، قوة تنفيذ متعددة الجنسيات بتفويض من الأمم المتحدة لتنفيذ النواحي العسكرية من اتفاق السلام في البوسنة.
وفي عام 1999 شن حلف شمال الأطلسي حملة جوية على يوغوسلافيا استمرت لمدة 11 أسبوعا شاركت فيها أكثر من ألف طائرة حربية، في أكبر عملية عسكرية يقوم بها والمرة الأولى التي يستخدم فيها القوة ضد دولة مستقلة ذات سيادة دون تفويض من الأمم المتحدة.

التوسع

عقب انهيار الاتحاد السوفييتي عام 1991، اتخذ الناتو سلسلة من الخطوات لبناء علاقات جديدة مع الأعضاء السابقين لحلف وارسو وخاصة روسيا، التي كانت تنظر بتشكك بالغ لخطط التحالف الغربي للتوسع شرقا.
وفي عام 1994 عرض الناتو على دول حلف وارسو السابق علاقات محدودة على شكل برنامج “الشراكة من أجل السلام”، مما سمح لها بالمشاركة في تبادل المعلومات والتدريبات العسكرية المشتركة وعمليات حفظ السلام.
إلا أن هذا أكد مخاوف روسيا من أن الناتو يشكل خطرا متخفيا لأمنها.
وشكل مجلس الناتو/روسيا المشترك الدائم في مايو أيار عام 1997 لمنح روسيا دورا استشاريا في مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وعلى الرغم من أن روسيا منحت الحق في الإدلاء برأيها، فإنها نادرا ما شعرت بأن حلف الأطلسي يضع هذا الرأي في الاعتبار.
وزادت مخاوف روسيا عندما أصبحت جمهورية التشيك والمجر وبولندا أولى دول الاتحاد السوفييتي السابق التي تنضم للناتو عام 1999، لتصبح المسافة بين حدود الحلف الغربي وروسيا نحو 400 ميل فقط.
وتعتبر هجمات 11 سبتمبر أيلول عام 2001 على الولايات المتحدة نقطة تحول في تاريخ الناتو.
وأشار لورد روبرتسون إلى المادة الخامسة من لائحة الناتو التي تقول إن أي هجوم على دولة عضو هو هجوم على التحالف بأسره.
إلا أن واشنطن اعتبرت هذه الإشارة مجرد بادرة لحسن النوايا ولم تسع لمشاركة الآلة العسكرية لحلف شمال الأطلسي في الحملة العسكرية الدولية التي قادتها واشنطن في أعقاب الهجمات.
ثم جاء رد فعل روسيا المتضامن مع واشنطن عقب الهجمات ليصبح العامل الحقيقي لتقارب العلاقات مع موسكو.
وعقب موجة من النشاطات الدبلوماسية أعقبتها شهور من المفاوضات الصعبة، اتفق الجانبان على تشكيل مجلس الناتو/روسيا في مايو أيار عام 2002.
ويمنح هذا المجلس روسيا دورا مساويا لدول حلف شمال الأطلسي في عملية اتخاذ القرار بشأن سياسة مكافحة الإرهاب والتهديدات الأمنية الأخرى.
وفي حين رحب البعض بهذا التطور باعتباره الخطوة التي قربت بين الناتو وموسكو وأخرجت الأخيرة من عزلتها، فلا تزال الكثير من الأسئلة مطروحة بشأن كيفية تطوير التحالف في المستقبل.

المستقبل

حلف شمال الأطلسي لا يزال ماضيا قدما في خططه للتوسع. ناقش وزراء خارجية الناتو تسعة طلبات جديدة للانضمام للتحالف في قمة براغ في نوفمبر تشرين الثاني 2002، ووجهوا الدعوة لسبع دول للانضمام.

في الماضي كانت الدعوات الموجهة لدول البلطيق الثلاث: استونيا ولاتفيا وليتوانيا، ستثير قلقا بالغا في موسكو، لكن الآن ومع تشكيل مجلس الناتو/روسيا فإن الأمور تبدو أكثر هدوءا.
وتوقع بعض المحللين الغربيين أن يقلل التوسع من الكفاءة العسكرية للتحالف وإنه بدلا من نشر الاستقرار في أوروبا، فإنه سيضع خطوط مواجهة جديدة ويخلق فوضى جديدة.
وينظر الكثيرون للعلاقة الجديدة مع روسيا باعتبارها تأكيد على أن الناتو اتخذ القرار بتغيير جدول أعمال الحرب الباردة إلى جدول أعمال يركز على محاربة التهديدات الدولية الرئيسية مثل الإرهاب وانتشار أسلحة الدمار الشامل.
ولا يزال الغموض يحيط بكيفية تطوير هذا الدور، خاصة في الوقت الذي يسعى فيه الاتحاد الأوروبي إلى فرض سياسته الخارجية وقوته العسكرية. [/size]

-: كمبوديا:-

كاتب الموضوع الأصلي: عمر البجادي6

مملكة كمبوديا، المعروفة سابقا باسم كمبوتشيا، بالخميرية أو بريا رياتشيا ناتشاك كامبوتشيا، مشتقة من اللغة السنسكريتية كامبوجاديسا (कम्बोजदेश). يقع هذا البلد في جنوب شرق آسيا، و يحده تايلاند الى الغرب والشمال الغربي، لاوس إلى الشمال، وفيتنام من الشرق والجنوب الشرقي، و من الجنوب خليج تايلند. يهيمن على جغرافية كمبوديا نهر ميكونغ (الخميرية: تونل ثوم أو “النهر العظيم”)، و بحيرة تونلي ساب “بحيرة المياه العذبة”.
الحكم في كمبوديا ملكي دستوري، حيث نورودوم سيهامونى ملك للبلاد. بنوم بنه عاصمة المملكة وأكبر المدن، كما أنها المركز الاقتصادي و الصناعي و التجاري و الثقافي الرئيسي في كمبوديا. تعد مدينة سييم ريب (مدينة تقع بالقرب من أطلال من انجكور وات الشهيرة) بوابة منطقة الأنغكور، و الوجهة السياحية الأولى في كمبوديا. تشتهر مدينة باتامبانغ، أكبر مدن غربي كمبوديا، بإنتاج الأرز. بينما سيانوكفيل مدينة ساحلية، و ميناء بحري رئيسي ومنتجع شاطئي.
تبلغ مساحة كمبوديا حوالي 181,035 كم2 (69,898 ميل مربع)، و يبلغ تعداد سكانها أكثر من 14 مليون من عرقية الخمير. يدعى عادة المواطن من كمبوديا بـ”الكمبودي” أو “الخمير”، رغم أن الأخير يشير بالتحديد إلى عرقية الخمير. معظم الكمبوديين بوذيون ثيرافادا، ولكن يوجد في البلاد أيضاً تعداد كبير من المسلمين التشام، إضافة إلى العرقيات الصينية والفيتنامية و قبائل وثنية صغيرة.
تعد الزراعة القطاع الأهم في الاقتصاد الكمبودي، حيث يعتمد عليها حوالي 59 ٪ من السكان في معيشتهم (الأرز هو المحصول الرئيسي). الثياب، والسياحة، والبناء قطاعات أخرى مهمة حيث عدد زوار أنغكور وات الأجانب أكثر من 4 ملايين نسمة. في عام 2005، تم العثور على مكامن النفط والغاز الطبيعي تحت المياه الإقليمية لكمبوديا، الأمر الذي يتوقع أن يكون له تأثير كبير في دفع الاقتصاد الكمبودي مع بدء الاستغلال التجاري للنفط المستخرج عام 2011.
أصل التسمية
كمبوديا هو الاسم الإنجليزي للبلاد، و المأخوذ من الفرنسية. في حين أن كمبوتشيا ، الاسم السابق للبلاد في اللغة الإنجليزية، أقرب للغة الخمير. تشتق كمبوتشيا في لغة الخمير من المملكة القديمة كمبوجا ((كمبوجاديسا (कम्बोजदेश “أرض كمبوجا”). كمبوجا هو اسم سنسكريتي قديم للكمبوجاس، وهي من أوائل القبائل في شمال الهند، و التي تحمل اسم مؤسسها كامبو سفايامبوفا،[5] و الذي يعتقد أن يكون رديفاً لقمبيز.
برياريتشاناتشاك كمبوتشيا تعني “مملكة كمبوديا”. يعود أصل الكلمة إلى: بريا (“مقدسة”)، ريتش (“الملك أو ملكي” من اللغة السنسكريتية) انا (من اللغة البالية آنا، “السلطة أوالقيادة” او من السنسكريتية ذاتها حيث تحمل نفس المعنى)، تشاك (من تشاكرا السنسكريتية، و تعني “العجلة”، رمز للقوة والسيادة).
الاسم المستخدم في المناسبات الرسمية، كالخطب السياسية والبرامج الإخبارية، هو براتيه كمبوتشيا ، تعني حرفياً “دولة كمبوديا”. براتيه هي كلمة رسمية تعني “بلد”. أما الاسم العامي والذي يستخدمه أغلب الخمير، هو سروك خميه ، و تعني حرفياً “أرض الخمير”. كلمة سروك تنتمي للعائلة مون-خمير و التي تقرب جداً من معنى براتيه ولكنها أقل رسمية. تلفظ كلمة خمير بلفظ حرف “ر النهائي” في الأبجدية الخميرية، لكن هذا اللفظ لم يعد مستخدماً في معظم لهجات الخمير منذ القرن 19.
تغير الاسم الرسمي لكمبوديا منذ الاستقلال الأصلي عدة مرات، بسبب التاريخ المضطرب للبلاد. استخدمت الأسماء التالية باللغتين الانكليزية والفرنسية منذ عام 1954:
مملكة كمبوديا تحت حكم النظام الملكي من 1953 حتى عام 1970.
جمهورية الخمير تحت حكم لون نول وحكومته 1970-1975.
كمبوتشيا الديمقراطية في ظل حكم الخمير الحمر الشيوعيين 1975-1979.
جمهورية كمبوتشيا الشعبية تحت حكم الحكومة المدعومة من قبل فييتنام 1979-1989.
دولة كمبوديا (اسم محايد حتى اتخاذ القرار بالعودة إلى الملكية) بعد انهيار الكتلة الشرقية وتحت سيادة السلطة الانتقالية التابعة للأمم المتحدة 1989-1993.
مملكة كمبوديا بعد استعادة النظام الملكي في عام 1993.
التاريخ
ترجع بدايات تاريخ كمبوديا إلى مملكتى فونان وشتلا الهندوسيتين في القرون الأولى من التاريخ الميلادي، ووقعت كمبوديا تحت حكم الخمير في القرن السادس, وتوسعت إمبراطوريتهم وضمت كثيرا من أراضي لاوس وتايلاند وفيتنام, وشيدت معابد أنكوروات الحجرية التي تعتبر واحدة من أعظم المنجزات المعمارية في جنوب شرق آسيا. وفى عام 1431 اجتاح السياميون المنطقة وشهدت السنوات التالية صعود السياميون والفيتناميون واللاويين, وفي منتصف القرن الثامن عشر كانت حدود كمبوديا
ما قبل التاريخ
جيش الخمير متوجها إلى حرب التشام.تشمل الأدلة المتفرقة على وجود الانسان البليستوسيني في كمبوديا الحالية من خلال أدوات من الكوارتز عثر عليها على ضفاف نهر ميكونغ، في مقاطعتي ستنغ ترينغ و كراتيه، وفي مقاطعة كامبوت، لكن لا يمكن الاعتماد عليها لتحديد فترتها الزمنية. تظهر بعض الأدلة الأثرية القليلة مجتمعات تعتمد الصيد – قطف الثمار خلال العصر الهولوسيني: حيث يعتبر كهف لانغ سبين أقدم موقع أثري في كمبوديا، في مقاطعة باتامبانغ، و التي تنتمي إلى ما يدعى بفترة هوابينيان. أظهرت الحفريات في الطبقات الدنيا سلسلة من الكربون المشع تعود إلى 6000 ق.م. تظهر الحفريات في الطبقات العليا من نفس الموقع دلائل على الانتقال إلى العصر الحجري الحديث، و التي تحتوي على أواني خزفية تعد الأقدم في في كمبوديا. إن السجلات الأثرية للفترة بين العصر الهولوسيني و العصر الحديدي لا تزال محدودة. من المواقع الأخرى التي كشفت الحفريات فيها عن آثار تعود إلى عصور ما قبل التاريخ سامرونغ سين (لا تبعد كثيرا عن العاصمة القديمة اودونغ)، حيث بدأت الحفريات الأولى فقط في عام 1877، و بوم سناي في محافظة بانتي مينشي الشمالية. كما يتم الكشف بين الحين و الآخر عن قطع أثرية لما قبل التاريخ خلال العمل في المناجم راتاناكيري. من الأدلة الأبرز لما قبل التاريخ في كمبوديا “المتاريس الدائرية”، و التي اكتشفت في التربة الحمراء قرب ميموت في المنطقة المتاخمة لفيتنام في نهاية الخمسينيات من القرن الماضي. لا يزال تأريخها و وظيفتها محط جدل، لكن بعضها قد يعود إلى الألفية الثانية قبل الميلاد على الأقل. يعد دخول زراعة الأرز من الأحداث المحورية في فترة ما قبل التاريخ الكمبودي. بدأت آليات هذه الزراعة بالدخول تدريجياً و ببطء عبر مزارعين من الشمال في أواخر الألفية الثالثة قبل الميلاد. تحدث أولئك غالباً باللغة مون-خمير سلف لغة الخمير الحالية. بدأ استخدام الحديد تقريباً نحو 500 ق.م. يأتي الجزء الأكبر من الأدلة من هضبة خورات الواقعة حالياً في تايلاند. ظهرت بعض آثار العصر الحديدي في بعض المستوطنات في كمبوديا تحت المعابد الأنغكورية، مثل باكسي تشامكرونغ، بينما كان البعض الآخر بشكل المتاريس الدائرية، كما في لوفيا، بضعة كيلومترات الى الشمال الغربي من أنغكور. تشهد المدافن على تحسن توفر الغذاء و التجارة (حتى على مسافات بعيدة: ظهرت العلاقات التجارية مع الهند في القرن الرابع قبل الميلاد)، و وجود بنية اجتماعية و تنظيم العمل.
ما قبل الأنغكور و الدويلات الأنغكورية
معبد أنغكور وات في منطقة أنغكورخلال القرون الثالث و الرابع و الخامس الميلادية، توحدت الدويلات فونان و شينلا ذاتا الثقافة الهندية في ما هو في الوقت الحاضر كمبوديا و جنوب غرب فيتنام. يفترض أغلب الدراسين أن هذه الدويلات من عرقية الخمير. على مدى أكثر من 2000 سنة، تأثرت كمبوديا بكل من الهند والصين و نقلت هذه التأثيرات إلى الحضارات الأخرى جنوب شرق آسيا و التي هي الآن تايلاند وفيتنام و لاوس. ازدهرت امبراطورية الخمير في المنطقة من من القرن التاسع إلى القرن الثالث عشر. ظهرت بوذية ثيرافادا في البلاد في القرن الثالث عشر عبر الرهبان القادمين من سريلانكا. نمت الديانة في البلاد منذ ذلك الحين لتصبح في نهاية المطاف الأكثر شعبية. رغم تراجع إمبراطورية الخمير إلا أنها حافظت على قوتها في المنطقة حتى القرن الخامس عشر. كان مركز قوة الإمبراطورية في أنغكور، حيث تم إنشاء سلسلة من العواصم خلال ذروة الامبراطورية. يعتقد أنه بإمكان تلك المنطقة حينها استيعاب ما يقرب من مليون شخص.تعتبر أنغكور من أكبر الحضارات قبل الصناعية، و أنغكور وات من أكثر المعابد الدينية شهرة و من أفضلها حفظاً في موقعها. مما يذكر بماضي كمبوديا كقوة إقليمية كبرى.
العصور المظلمة في كمبوديا
بعد سلسلة طويلة من الحروب مع الممالك المجاورة، استولت مملكة ايوتهايا على أنغكور و التي هجرت في عام 1432 بسبب انهيار البنية التحتية و فشلها البيئي. نقل البلاط الملكي حينها إلى لوفيك العاصمة الجديدة حيث سعت المملكة لاستعادة مجدها من خلال التجارة البحرية. لم تدم هذه المحاولات طويلاً، حيث أن الحروب المستمرة مع ايوتهايا و الفييتناميين أسفرت عن فقدان المزيد من الأراضي و سقوط لوفيك نهاية عام 1594. خلال القرون الثلاثة التالية، تناوبت مملكة الخمير بين دولة تابعة لمملكة ايوتهايا والملوك الفيتناميين، و بين فترات قصيرة من الاستقلال النسبي.
الحداثة و الهند الصينية الفرنسية
بناية من عهد الاستعمار الفرنسي بالعاصمة بنوم بنهسعى الملك نورودوم في عام 1863، و الذي عينته تايلاند للحصول على حماية فرنسا من تايلاند و فيتنام، بعد تصاعد التوتربينهم. في عام 1867، وقع الملك التايلاندي معاهدة مع فرنسا، تنص على نبذ الهيمنة على كمبوديا مقابل السيطرة على مقاطعات باتامبانغ وسييم ريب والتي أصبحت رسمياً جزءاً من تايلاند. تنازلت تيلاند عن المقاطعات إلى كمبوديا بموجب معاهدة حدودية بين فرنسا وتايلاند في عام 1906. واصلت كمبوديا تحت وصاية فرنسية 1863-1953، و أديرت كجزء من مستعمرة الهند الصينية الفرنسية، على الرغم خضوعها للاحتلال من قبل الامبراطورية اليابانية بين عامي 1941-1945. بعد وفاة الملك نورودوم في 1904، تلاعبت فرنسا في اختيار الملك و نصبت سيسواث، شقيق نورودوم، على العرش. أصبح العرش شاغراً عام 1941 مع وفاة مونيفونغ نجل سيسواث، بينما تجاوزت فرنسا ابن مونيفونغ ، مونيريث، لاعتقادها بكونه مستقل التفكير. بدلاً من ذلك، توج نورودوم سيهانوك، حفيد للملك سيسواث من ناحية الأم، و الذي كان عمره 18 عاماً في ذلك الوقت. اعتقدت فرنسا حينها بسهولة السيطرة على سيهانوك. لكنها أخطأت، حيث حصلت كمبوديا حينها و تحت حكم الملك نورودوم سيهانوك، على الاستقلال عن فرنسا في 9 تشرين الثاني 1953. أصبحت كمبوديا ملكية دستورية تحت حكم الملك نورودوم سيهانوك. فقدت كمبوديا السيطرة على دلتا ميكونغ رسمياً بعد منح فرنسا الاستقلال لمستعمراتها في الهند الصينية حيث منحتها لفيتنام. سيطرت فييتنام على هذه المنطقة منذ 1698، كما منح الملك الفيتنامي تشي تشيتا الثاني الإذن للفيتناميين بالاستيطان في المنطقة قبل عقود طويلة.
كمبوديا الخمير الحمر
في عام 1955، تنازل سيهانوك عن العرش لصالح والده لكي ينتخب رئيساً للوزراء. بعد وفاة والده في عام 1960، عاد سيهانوك مرة أخرى رأساً للدولة بلقب أمير. خلال حرب فيتنام، تبنى سيهانوك سياسة الحياد في الحرب الباردة. ومع ذلك، بدأ الكمبوديون بالتحيز لأطراف النزاع، حيث تمي الإطاحة به عام 1970 بانقلاب عسكري بقيادة رئيس الوزراء الجنرال لون نول و الأمير سيسواث سيريك ماتاك بدعم من الولايات المتحدة، بينما كان في رحلة خراج البلاد الخارج. مجبراً على اللجوء إلى المنفى، بكين، الصين، حيث اضطر سيهانوك لاصطفاف في جبهة الشيوعيين الصينية. تلا ذلك استغلاله من قبل الخمير الحمر المتمردين لكسب أراض في المناطق. حث الملك أتباعه على المساعدة في الإطاحة بحكومة لون نول الموالية للولايات المتحدة، مما عجل في اندلاع الحرب الأهلية.
بين عامي 1969 و 1973، قامت قوات كل من جمهورية فيتنام والولايات المتحدة بقصف كمبوديا و غزو بعض من أراضيها لفترة وجيزة وذلك في محاولة لتعطيل الفيتكونغ والخمير الحمر. أدى ذلك إلى نزوح ما يقرب من مليوني شخص إلى بنوم بنه و تحولهم إلى لاجئين. تختلف تقديرات أعداد القتلى من الكمبوديين الذين قتلوا خلال حملات القصف بشكل كبير، كما هو الحال مع آثار القصف أيضاً. يدعي سلاح الجو الأمريكي السابع أن القصف منع سقوط بنوم بنه في عام 1973 حيث قتل 16,000 من 25,500 من مقاتلي الخمير الحمر الذين حاصروا المدينة. رغم ذلك، رد الصحافي وليام شوكروس والمتخصصون بالشؤون الكمبودية ميلتون أوزبورن، و ديفيد ب تشاندلر، و بن كيرنان القول بأن حملة القصف دفعت القرويين للانضمام إلى الخمير الحمر. بينما جادل كريغ ايتشيسون بأن الخمير الحمر “سينتصرون باي حال”، حتى من دون تسبب الولايات المتحدة بزيادة أفرادهم، رغم أن أن الولايات المتحدة لعبت سراً دوراً رئيسياً في دفع القضية الرئيسية للخمير الحمر.
عندما وضعت الحرب أوزارها، برز تقرير مشروع مساعدات الولايات المتحدة و الذي لاحظ أن البلد على حافة المجاعة في عام 1975، حيث خسرت البلاد 75 ٪ من الحيوانات المدجنة، و أن محصول الأرز في موسم الحصاد المقبل سيكون “عبر الأشغال الشاقة من قبل أناس يعانون من سوء التغذية الشديد”. وتوقع التقرير أن
بدون مساعدات معداتية و غذائية خارجية واسعة النطاق ستنتشر المجاعة من الآن وحتى شباط المقبل … إن العمل بالسخرة ونظام الحصص لنصف الشعب (أثقل على الأرجح بين أولئك الذين أيدوا الجمهورية) سيكون ضرورة قاسية ملحة لهذه السنة، كما أن الحرمان والمعاناة عموماً قد يمتدا على مدى العامين أو الثلاثة المقبلة قبل أن تستطيع كمبوديا العودة إلى الاكتفاء الذاتي من الأرز.
استولى الخمير الحمر على بنوم بنه عام 1975. قام النظام، بقيادة بول بوت، بتغيير الاسم الرسمي للبلاد إلى كمبوتشيا الديمقراطية، كما كان شديد التأثر و الدعم من قبل الصين. قام النظام على الفور باخلاء المدن وإرسال السكان في مسيرات إجبارية إلى مشاريع عمل في المناطق الريفية. حاول النظام بذلك إعادة بناء القطاع الزراعي في البلاد على غرار القرن الحادي عشر، متجاهلاً الطب الغربي، ومدمراً للمعابد والمكتبات، و أي شيء يعتبر غربياً. أكثر من مليون كمبودي، من أصل مجموع السكان البالغ 8 ملايين نسمة، توفوا بسبب الإعدامات، الإجهاد في العمل والمجاعة والمرض.
تتراوح التقارير حول تقديرات ضحايا نظام الخمير الحمر بين حوالي 1-3 مليون شخص. أدت هذه الفترة إلى بروز تسمية حقول الموت، كما اشتهر سجن تول سلينغ بتاريخه من القتل الجماعي. فر مئات الآلاف عبر الحدود الى تايلاند المجاورة. استهدف النظام أيضاً الأقليات العرقية. حيث عانى المسلمون التشام من خطر الإبادة بعد مقتل ما يقرب من نصف السكان. في أواخر الستينات، قدر عدد السكان من العرقية الصينية بـ 425.000، و لكن بحلول عام 1984، نتيجة مذابح الخمير الحمر والهجرة، تراجع العدد إلى حوالي 61,400. كما استهدفت أيضاً المهن مثل الأطباء والمحامين والمعلمين. وفقاً لروبرت د كابلان كانت “النظارات قاتلة مثل النجمة الصفراء”، حيث اعتبرت علامة على المثقفين.
نهاية حكم الخمير الحمر و الفترة الانتقالية
في تشرين الثاني عام 1978، اجتاحت القوات الفيتنامية كمبوديا لوقف انتهاك الخمير الحمر للحدود الفيتنامية و وقف الإبادة الجماعية. أقيمت جمهورية كمبوتشيا الشعبية، بقيادة جبهة الإنقاذ، وهي مجموعة من اليساريين الكمبوديين غير الراضين عن الخمير الحمر.
في عام 1981، بعد ثلاث سنوات من الغزو الفيتنامي، قسمت البلاد بين ثلاثة فصائل أشارت إليها الأمم المتحدة بحكومة التحالف في كمبوتشيا الديمقراطية. يتألف هذا التحالف من الخمير الحمر، فصيل ملكى بقيادة سيهانوك، وجبهة التحرير الوطنية لشعب الخمير. أبقت البلاد على ممثل الخمير الحمر في الأمم المتحدة، تيوون براسيث.
خلال الثمانينات، واصل الخمير الحمر المدعومون من قبل تايلند، الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة السيطرة على معظم أنحاء البلاد وهاجموا أراض غير خاضعة لسيطرتهم. هذه الهجمات، بالإضافة إلى العقوبات الاقتصادية من قبل الولايات المتحدة و حلفائها، أدت إلى استحالة إعادة الإعمار مما خلف البلاد في فقر شديد.
بدأت جهود السلام في باريس في عام 1989 في إطار دولة كمبوديا، و بلغت ذروتها بعد عامين في تشرين الاول عام 1991 في تسوية سلمية شاملة. منحت الأمم المتحدة السلطة لفرض وقف اطلاق النار، و التعامل مع اللاجئين ونزع السلاح فيما يعرف باسم سلطة الأمم المتحدة الانتقالية في كمبوديا.
عودة الملكية الدستورية
في السنوات الأخيرة، حققت جهود إعادة الإعمار تقدماً، و أدت إلى بعض الاستقرار السياسي في شكل ديمقراطية تعددية في ظل نظام ملكي دستوري. نصب نورودوم سيهانوك كملك لكمبوديا من جديد في عام 1993.
اهتز الاستقرار بعد انقلاب عسكري في عام 1997، عدا ذلك حافظ البلد على استقراره. قدمت بعض الدول المتقدمة مساعدات لكمبوديا اليابان وفرنسا وألمانيا وكندا واستراليا ونيوزيلندا واندونيسيا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
الحكومة و السياسة
ملك كمبوديا نوردوم سيهامونيتنتظم سياسة كمبوديا رسمياً، وفقا لدستور البلاد لعام 1993، في إطار ملكية دستورية تعمل كدولة ديمقراطية تمثيلية برلمانية. رئيس وزراء كمبوديا هو رئيس الحكومة، بينما الملك رأس الدولة.
ويعين رئيس الوزراء من قبل الملك، بناء على مشورة و موافقة الجمعية الوطنية. يمارس رئيس مجلس الوزراء و حكومته السلطة التنفيذية في الحكومة. تتجلى السلطة التشريعية في كل من السلطة التنفيذية ومجلسي البرلمان ، الجمعية الوطنية لكمبوديا ومجلس الشيوخ.
يوم 14 تشرين الأول 2004، تم اختيار الملك نوردوم سيهاموني من قبل مجلس العرش الخاص المؤلف من تسعة أعضاء، جزءا من عملية اختيار طبقت بسرعة بعد أن تنازل الملك نورودوم سيهانوك فجأة قبل اسبوع. أيد هذا الأمر كل من رئيس الوزراء هون سن و رئيس الجمعية الوطنية الامير نورودوم راناريد (أخ غير شقيق للملك الحالي و كبير المستشارين)، و كلاهما عضو في مجلس العرش. اعتلى العرش في بنوم بنه في 29 تشرين الأول 2004.
القوات المسلحة
تتألف القوات المسلحة الملكية الكمبودية من الجيش الملكي الكمبودي، والبحرية الملكية الكمبودية، والقوات الجوية الملكية الكمبودية. الملك هو القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية الكمبودية بينما يحمل رئيس الوزراء منصب القائد العام. كان لاستحداث هيكلية قيايدة منقحة في مطلع عام 2000 بدية إعادة تنظيم القوات المسلحة الملكية الكمبودية. شهد هذا النموذج إنشاء ثلاثة إدارات عامة في وزارة الدفاع الوطني مسؤولة عن كل من النقل والإمداد والتمويل، والمواد والخدمات التقنية، وخدمات الدفاع. لم يطرأ أي تغيير على مقر القيادة العليا، ولكن تم تسريح هيئة الأركان العامة السابقة، و يتحمل مقر القيادة العليا المسؤولية عن فرق المشاة الثلاث. وتشكلت أيضا هيئة الاركان المشتركة، المسؤولة عن تنسيق الخدمات المشتركة وإدارة الموظفين داخل مقر القيادة العامة.
وزير الدفاع الوطني هو الجنرال تيا بانه. خدم تيا بانه وزيرا للدفاع منذ عام 1979. أمينا الدولة لشؤون الدفاع هما تشاي سينج يون و بور بون سرو. في كانون الثاني 2009، تمت تنحية الجنرال كي كيم يان من منصبه كقائد العام للقوات المسلحة الملكية الكمبودية وحل محله نائبه الجنرال بول سارويون، الذي هو من الموالين منذ زمن بعيد لرئيس الوزراء هون سن. تم تناول بعض الشائعات بأن رئيس الوزراء هون سين خطط لإزالة كي كيم يان من قيادة القوات المسلحة الكمبودية الملكية بسبب نزاع داخلي في حزب الشعب الكمبودي. بعد أيام من انتشار الخبر بتنحية يان، صرح أعضاء حزب الشعب الكمبودي بأنه تعديل عادي في القيادة العسكرية للمملكة، و أنه لا توجد مشاكل داخلية داخل الحزب. من المتوقع أن تتم ترقية كي كيم يان إلى نائب رئيس الوزراء، و أن يكون مسؤولا عن مكافحة الاتجار بالمخدرات. قائد الجيش هو الجنرال ميس سوفيا ورئيس أركان الجيش هو تشيا ساران.
جغرافيا
تبلغ مساحة كمبوديا 181,035 كم2 (69,898 ميل مربع) و تتوضع كلياً في المنطقة المدارية. يحدها تايلاند من الشمال و الغرب، لاوس من الشمال الشرقي، و فييتنام من الشرق و الجنوب الشرقي. تمتلك كمبوديا ساحلاً 443 كم (275 ميل) على خليج تايلاند.
أبرز المعالم الجغرافية هو سهل البحيرات الذي شكلته السيول من تونل ساب (بحيرة كبرى)، بمساحة حوالي 2,590 كم2 (1,000 ميل مربع) خلال الموسم الجاف و تتسع لحوالي 24,605 كم2 (9,500 ميل مربع) خلال موسم الأمطار. يكتظ هذا السهل بالسكان، و يكرس لزراعة الأرز، و يعد قلب كمبوديا. تم اعتبار الكثير من هذه المنطقة كمحميات بيئية حيوي.
يقع معظم البلاد (حوالي 75٪) ارتفاعات أقل من 100 متر (330 قدم) فوق مستوى سطح البحر، يستثنى من ذلك جبال الهيل (أعلى ارتفاع 1,813 م / 5,948 قدم)، و امتدادها نحو الجنوب الشرقي جبال داميري (“جبال الفيل”) (بارتفاع 500- 1,000 أو 1,640-3,280 قدم)، فضلاً عن الجرف شديد الانحدار من جبال دانجريك (متوسط الارتفاع 500 م / 1,640 قدم) على طول منطقة ايسان الحدودية مع تايلاند. أعلى ارتفاع في كمبوديا هو بنوم آورال، قرب بورسات في وسط البلاد، عند 1,813 م (5,948 قدم).
المناخ
تهيمن الأمطار الموسمية على المناخ في كمبوديا، مثلها في ذلك مثل بقية دول جنوب شرق آسيا، والتي تعرف باسم المناطق المدارية الرطبة والجافة بسبب الاختلافات الموسمية الملحوظة.
تتراوح درجات الحرارة في كمبوديا بين 21-35 درجة مئوية (69,8-95 درجة فهرنهايت) و تخضع للرياح الموسمية الاستوائية. تهب الرياح الموسمية الجنوبية الغربية داخل البر محملة بالرطوبة من خليج تايلند والمحيط الهندي من أيار الى تشرين الأول. أما الرياح الموسمية الشمالية الشرقية فتعلن دخول الموسم الجاف و الذي يستمر من تشرين الثاني إلى آذار. تشهد البلاد أغزر الأمطار بين أيلول-تشرين الأول، بينما أجفها في كانون الثاني-شباط.
تمتلك كمبوديا موسمين متميزين. موسم الأمطار الذي يمتد من أيار إلى تشرين الأول، حيث قد تهبط درجات الحرارة الى 22 درجة مئوية (71.6 درجة فهرنهايت) ويترافق عادة مع ارتفاع نسبة الرطوبة. أما موسم الجفاف يستمر من تشرين الثاني إلى نيسان حيث ترتفع درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية (104 درجة فهرنهايت) في نيسان. أفضل الشهور لزيارة كمبوديا هي بين تشرين الثاني – كانون الثاني عندما تكون درجات الحرارة والرطوبة منخفضة. حصلت فيضانات كارثية بسبب الأمطار الغزيرة في عام 2001، ومرة أخرى في عام 2002. كل عام تقريباً هناك فيضانات إلى حد ما.
التقسيمات الإدارية
تعد العاصمة (ريتش تياني) والمحافظة (خيت) التقسيمات الإدارية من الدرجة الأولى من الانقسامات في كمبوديا. تنقسم الأراضي الكمبودية إلى 23 محافظة والعاصمة. البلدية و المقاطعة (سروك) و الخان هي تقسيمات من الدرجة الثانية. تقسم المحافظة إلى 26 بلدية و 159 مقاطعة، و تقسم العاصمة إلى 8 خان. تقسم المقاطعات بدورها الى المزيد من الكميونات (خم) وسانغكات. بينما تقسم البلديات الخان إلى سانغكات.
1-بانتياي مينتشي
2-باتامبانغ
3-كامبونغ تشام
4-كامبونغ تشينانغ
5-كامبونغ سبو
6-كامبونغ توم
7-كامبوت
8-كاندال
9-كو كونغ
10-كِب
11-كراتييه
12-موندولكيري
13-اودار ميانتشياي
14-بايلين
15-بنوم بنه
16-سيانوكفيل
17-بريا فيار
18-بورسات
19-بري فينغ
20-راتاناكيري
21-سيام ريب
22-ستونغ ترينغ
23-سفاي رينغ
24-تاكيو
يوم 22 كانون الأول 2008، وقع الملك نورودوم سيهاموني مرسوماً ملكياً بتحويل بلديات كيب، بايلين، سيهانوكفيل إلى محافظات، فضلا عن تعديل حدود عدة محافظات.
العلاقات الخارجية
السفير الكمبودي لروسيا كيو تافيكا مقدماً أوراق اعتماده للرئيس الأسبق فلاديمير بوتين.كمبوديا عضو في الأمم المتحدة والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي. كما أنها عضو في بنك التنمية الآسيوي، و عضو في رابطة آسيان. انضمت إلى منظمة التجارة العالمية في 13 تشرين الأول 2004. حضرت كمبوديا في عام 2005 الجلسة الافتتاحية لقمة شرق آسيا.
تقيم كمبوديا علاقات دبلوماسية مع العديد من الدول. تظهر التقارير الحكومية وجود 20 سفارة في البلاد، بما فيها العديد من جيرانها الاسيويين، و اللاعبون الأساسيون خلال مفاوضات السلام في باريس، بما في ذلك الولايات المتحدة واستراليا وكندا والصين والاتحاد الأوروبي واليابان وروسيا. نتيجة لعلاقاتها الدولية، ساهمت العديد من المنظمات الخيرية في المساعدات الاجتماعية و البنية التحتية على حد سواء.
رغم زوال الضطرابات العنيفة في البلاد في السبعينيات و الثمانينيات من القرن الماضي، لا يزال هنال العديد من النزاعات الحدودية بين كمبوديا و جيرانها. هناك خلافات حول بعض الجزر، وأجزاء من الحدود مع فيتنام، و الحدود البحرية غير المعرفة، و مناطق حدودية مع تايلاند.
في كانون الثاني 2003، برزت أعمال شغب مناهضة لتايلاند فى بنوم بنه أثارتها تصريحات مشاعة نشرتها صحيفة ريكسمي أنغكور (صحيفة كمبودية) حول انغكور وات من قبل ممثلة تايلاندية و اقتبسها لاحقاً رئيس الوزراء هون سن. أرسلت الحكومة التايلاندية طائرات عسكرية لاجلاء المواطنين التايلانديين وأغلقت حدودها مع كمبوديا في وجه التايلانديين والكمبوديين (لم تغلق الحدود أبداً في وجه السياح الغربيين أو الأجانب)، بينما تظاهر التايلانديون أمام السفارة الكمبودية فى بانكوك. أعيد افتتاح الحدود في 21 مارس، بعد ان دفعت الحكومة الكمبودية مبلغ 6 ملايين دولار أمريكي تعويضاً عن تدمير السفارة التايلاندية، و وافقت على تعويض الشركات التايلاندية عن خسائرها بشكل فردي. ظهر أخيراً أن “التعليقات” التي أثارت أعمال الشغب لم تطلق أساساً. برزت المزيد من المشاكل بين كمبوديا وتايلاند في منتصف عام 2008 عندما أرادت كمبوديا وضع براسات برياه فيار على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، مما أدى في وقت لاحق إلى المواجهة حيث نشر كلا البلدان جنودهما قرب الحدود وحول المناطق المتنازع عليها بين البلدين. اشتعل الصراع من جديد في نيسان 2009 حيث قتل جنديان تايلانديان نتيجة اشتباك وقع مؤخراً.
الحياة البرية في كمبوديا
الفيل الهندي هو نوع من الفيل الاسيوي الموجود في كمبودياتمتلك كمبوديا تشكيلة واسعة من النباتات والحيوانات. يوجد 212 نوعاً من ثدييات و 536 نوعاً من الطيور، 240 نوعاً من زواحف و 850 نوعاً من أسماك المياه العذبة (منطقة بحيرة تونله ساب)، و 435 نوع من الأسماك البحرية. يتمركز قسم كبير من هذا التنوع البيولوجي حول بحيرة تونله ساب والمحيط الحيوي حولها. محمية تونله ساب ظاهرة فريدة من نوعها محيطة بتونله ساب. تشمل البحيرة وتسع محافظات: كامبونغ توم، سيم ريب، باتامبانغ، بورسات، كامبونغ تشنانغ، بانتياي مينتشي، كرونغ بايلين، اوتدار مينتشي و بريا فيار. في عام 1997، صنفت ضمن قائمة اليونسكو للمحميات الطبيعية. من المواطن الرئيسية الأخرى الغابات الجافة في محافظتي موندولكيري و راتاناكيري و النظام الإيكولوجي في جبال الهيل، بما في ذلك الحديقة الوطنية في “بوكور”، الحديقة الوطنية في بوتوم-ساكور، و محميات الحياة البرية في ينوم آورال و بنوم سامكوس.
شهد البلد أحد أعلى معدلات إزالة الغابات في العالم. منذ عام 1969، انخفض غطاء الغابات المطيرة الرئيسي في كمبوديا من 70% الى 3.1% فقط في عام 2007. إجمالاً، فقدت كمبوديا 25,000 كم2 (9700 ميل مربع) من الغابات بين عامي 1990- 2005 منها 3,340 كم2 (1,290 ميل مربع) من الغابات الابتدائية. منذ عام 2007، تبقى أقل من 3,220 كم2 (1,243 ميل مربع) من الغابات الأولية و تكمن خطورة ذلك مستقبلاً في تخلخل التوازن الحيوي في محميات غابات كمبوديا، فقط بسبب قطع الاشجار غير المشروع بهدف الربح.
الاقتصاد
يزداد دخل الفرد في كمبوديا نمواً، لكنه لا يزال منخفضاً مقارنة بالدول الأخرى في المنطقة. تعتمد معظم الأسر الريفية على الزراعة وما يرتبط بها من القطاعات الفرعية. تشمل صادرات كمبوديا الأساسية كلاً من الأرز والأسماك والأخشاب والملابس والمطاط. قدم المعهد الدولي لبحوث الأرز أكثر من 750 من أصناف الأرز التقليدية لكمبوديا من بنك البذور في الفلبين. جمعت هذه الأصناف في ستينيات القرن الماضي.
في عام 1987، مولت الحكومة الاسترالية المعهد الدولي لبحوث الارز لمساعدة كمبوديا على تحسين محصولها من الأرز. بحلول عام 2000، بلغت كمبوديا مرة اخرى حد الاكتفاء الذاتي من الأرز. مع ذلك، فإن عدداً ضئيلاً من المزارعين الكمبوديين يقوم بزراعة محاصيل أخرى مما يجعلهم عرضة لفشل المحاصيل. في السنوات الأخيرة، بدأت عدة منظمات اغاثة دولية برامج تنويع المحاصيل لتشجيع المزارعين على زراعة محاصيل أخرى.
تباطئ انتعاش الاقتصاد في كمبوديا بشكل كبير في 1997-1998، وذلك بسبب الأزمة الاقتصادية الإقليمية، والعنف المدني، والصراع السياسي الداخلي. انخفض كل من الاستثمار الأجنبي والسياحة بشكل كبير أيضاً. لكن منذ ذلك الحين، لا يزال النمو في اطراد مستمر. في عام 1999، والتي عدت السنة الأولى الكاملة التي تقضيها كمبوديا في سلام منذ 30 عاماً، تم إحراز تقدم في الاصلاحات الاقتصادية و استؤنف النمو الاقتصادري عند 5.0 ٪.
على الرغم من الفيضانات الشديدة، نما الناتج المحلي الإجمالي 5.0 ٪ في عام 2000، 6.3 ٪ في عام 2001، و 5.2 ٪ في عام 2002. تعد صناعة السياحة الأسرع نمواً في كمبوديا، مع تزايد الوافدين من 219,000 في عام 1997 إلى 1,055,000 في عام 2004. خلال عامي 2003 و 2004 ثبت معدل النمو عند 5.0 ٪ ، بينما كان معدل التضخم 1.7% عام 2004، والصادرات بقيمة 1.6 مليار دولار أمريكي. اعتباراً من عام 2005 ، الناتج المحلي الإجمالي للفرد من حيث تعادل القوة الشرائية هو 2,200$، والذي يضع البلاد في المرتبة 178 (من أصل 233).
غالباً ما يعاني السكان المسنون من النقص في التعليم، ولا سيما في الريف، الذي يعاني من عوز في البنية التحتية الأساسية. المخاوف من تجدد عدم الاستقرار السياسي والفساد داخل الحكومة تثبط من الاستثمار الأجنبي وتأخر المساعدات الخارجية، رغم وجود مساعدات كبيرة من جهات مانحة ثنائية و متعددة الأطراف. تعهد المانحون بتقديم 504 مليون دولار لهذا البلد في 2004، في حين وفر البنك الآسيوي للتنمية وحده 850 مليون دولار في شكل قروض ومنح ومساعدة تقنية.
تعد صناعة السياحة مصدر البلاد الثاني من العملة الصعبة بعد صناعة النسيج. بين كانون الثاني و كانون الأول من عام 2007، قارب عدد السياح 2 مليون، أي بزيادة قدرها 18.5 ٪ مقارنة بالفترة نفسها من عام 2006. وصل معظم الزوار (51 ٪) عن طريق سيم ريب، والبقية (49 ٪) من خلال بنوم بنه وغيرها من الوجهات. تشمل المقاصد السياحية الأخرى سيهانوكفيل في الجنوب حيث تمتلك شواطئ شعبية عدة، و المناطق المحيطة بها كامبوت وكِب بما في ذلك محطة بوكور هيل.
معابد أنغكور وات من أهم مناطق الجذب السياحي في كمبوديا
الديموغرافيا
يعود أصل 90 ٪ من سكان كمبوديا إلى عرقية الخمير و يتحدث بلغة الخمير، و التي تعد اللغة الرسمية للبلاد. أما ما تبقى فهم من العرقيات الصينية والفيتنامية والتشام و الخمير لو.
لغة الخمير عضو في العائلة الفرعية مون-خمير من المجموعة اللغوية الأستروآسيوية. لا تزال اللغة الفرنسية (اللغة الرسمية في الهند الصينية سابقاً)، مستخدمة لدى البعض من كبار السن من الكمبوديين. كما أن الفرنسية أيضاً لغة التعليم في بعض المدارس والجامعات التي يتم تمويلها من قبل الحكومة الفرنسية. الكمبودية الفرنسية، من مخلفات الماضي الاستعماري للبلاد ، هي لهجة موجودة في كمبوديا ، وتستخدم أحياناً في التعاملات الحكومية.
بأي حال، وفي العقود الأخيرة، العديد من الشباب الكمبوديين و أولئك في درجة رجال الأعمال يفضلون تعلم اللغة الإنجليزية. في المدن الكبرى والمراكز السياحية، يتحدث بالانجليزية على نطاق واسع و تدرس في عدد كبير من المدارس بسبب العدد الهائل من السياح القادمين من البلدان الناطقة بالانكليزية. حتى في أكثر المناطق ريفية، يتحدث معظم اليافعين على الأقل بعض الإنجليزية، حيث يقوم غالباً الرهبان في المعابد المحلية بتدريسها. الدين السائد هو شكل من أشكال البوذية (بوذية ثيرافادا) (95 ٪)، لكنه شهد قمعاً شديداً من قبل الخمير الحمر. رغم ذلك، شهدت كمبوديا عودة الحياة فيه. يشكل الإسلام (3 ٪) والمسيحية (2 ٪).
كان للحرب الأهلية وتداعياتها تأثير ملحوظ على سكان كمبوديا. 50 ٪ من السكان تقل أعمارهم عن 22. تعد كمبوديا البلد صاحب النسبة الأكبر من الإناث في منطقة ميكونج الكبرى بنسبة 0.96 ذكور/إناث. بينما نسبة الإناث إلى الذكور بين الكمبوديين أكبر من 65 عاماً هي 1:1.6.
تصنف اليونيسيف كمبوديا على أنها البلد الثالث من حيث كثرة الألغام البرية في العالم، حيث ينسب لهذه الألغام أكثر من 60,000 حالة وفاة بين المدنيين و الآلاف من المدنيين المشوهين أو المصابين بانفجارها منذ عام 1970. غالبية الضحايا من الأطفال الرعاة أو خلال اللعب في الحقول. أما البالغون الناجون فغالباً ما يتطلب الأمر بتر واحد أو أكثر من الأطراف والاضطرار إلى اللجوء إلى التسول من أجل البقاء. في عام 2006، انخفض عدد ضحايا الألغام الأرضية في كمبوديا بشكل حاد إلى أكثر من 50 ٪ مقارنة بعام 2005، حيث انخفض عدد ضحايا الألغام الأرضية من 800 في عام 2005 إلى أقل من 400 في عام 2006. تواصل تراجع معدل الإصابات في عام 2007، مع 208 إصابات (38 قتيلا و 170 جريحاً).
الصحة
تراجع معدل وفيات الرضع في كمبوديا من 115 في عام 1993 إلى 89.4 من كل 1000 ولادة حية في عام 1998. وفي الفترة نفسها، انخفض معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة من 181 إلى 115 من كل 1000. تعد محافظة راتاناكيري الأسوأ من حيث المؤشرات الصحية ، بنسبة وفيات 22.9٪ بين الأطفال دون سن الخامسة.
الثقافة و المجتمع
راقصات من كمبودياساهمت عدة عوامل في تطور الثقافة الكمبودية بما فيها بوذية ثيرافادا، الاستعمار الفرنسي، الهندوسية، ثقافة عصر الأنغكور، والعولمة الحديثة. تعد وزارة الثقافة والفنون الجميلة الكمبودية مسؤولة عن تعزيز وتطوير الثقافة الكمبودية. لا تشمل الثقافة الكمبودية ثقافة الغالبية العرقية في الأراضي المنخفضة (الخمير) فقط، ولكنها تشمل أيضاً ثقافة ما يقرب من عشرين قبيلة من قبائل التلال و المعروفة يمجموعها باسم خمير لو، وهو مصطلح ابتدعه نورودوم سيهانوك لتوليد وحدة وطنية بين سكان المرتفعات و الأراضي المنخفضة.
يرتدي سكان الريف الكمبودي وشاح كراما و الذي يعد من الجوانب المميزة للرداء الكمبودي التقليدي. تشمل ثقافة الخمير رقصات مختلفة مميزة و أسلوب عمارة و نحت تطور و انتشر في عهد امبراطورية الخمير، كما جرى تبادل هذه الأساليب مع الدول المجاورة من لاوس وتايلاند عبر التاريخ. يعد انغكور وات (أنغكور تعني “مدينة” و وات “المعبد”) أفضل مثال محفوظ على الهندسة المعمارية للخمير من العهد الأنغكوري، كما اكتشفت مئات المعابد الأخرى في المنطقة و ما حولها.
تقليدياً، يمتلك شعب الخمير طريقة فريدة لتسجيل المعلومات على أوراق نبات ترا. تسجل الكتب من هذه الأوراق معلومات عن أساطير شعب الخمير، الرامايانا، أصل البوذية وغيرها من كتب الصلاة. تبذل عناية فائقة بهذه الكتب و تلف في قماش لحمايتها من الرطوبة ومناخ الغابات.
بون ام تيوك (مهرجان سباق القوارب)، مسابقة تجذيف سنوية و تعد أكثر المهرجانات الوطنية الكمبودية حضوراً. يعقد هذا المهرجان في نهاية موسم الأمطار عندما يبدأ نهر ميكونغ بالانحسار إلى مستوياته الطبيعية مما يتيح لنهر تونله ساب بعكس التدفق. يحضر هذا الحدث ما يقرب من 10 ٪ من سكان كمبوديا في كل عام للمشاركة في مباريات، تقديم الشكر الى القمر، مشاهدة الألعاب النارية، وحضور سباق القوارب في جو كرنفالي. تشمل الألعاب الشعبية مصارعة الديوك، كرة القدم، و ركل (sev)، التي تشبه كرة قدم قماشية. وفقاً لبوذية ثيرافادا، السنة الجديدة الكمبودية هو يوم عطلة في نيسان. من الشخصيات الفنية الحديثة، مطربون مثل سين سيساماوث، و روس سيريفسوتيا (و لاحقاً مينغ كيو بيتشندا) و الذي قدم أنماطاً موسيقية جديدة لهذا البلد.
يعد الأرز، كما هو الحال في بلدان جنوب شرق آسيا، من الحبوب الأساسية. بينما تشكل الأسماك من نهر ميكونغ و تونله ساب أيضاً جزءاً هاماً من النظام الغذائي. بلغ نصيب الفرد الكمبودي من إمدادات الأسماك والمنتجات الغذائية السمكية في عام 2000 ما يقرب من 20 كغ من السمك سنوياً أو أوقيتان في اليوم الواحد للشخص الواحد. يمكن تخزين السمك لفترات طويلة من خلال براهوك. يشمل المطبخ الكمبودي الفاكهة الاستوائية، والشوربات الشعيرية. المكونات الأساسية للمطبخ الكمبودي هي حمض ليمون كافير، عشب الليمون، الثوم، صلصة السمك، صلصة الصويا، الكاري، التمر الهندي، الزنجبيل، صلصة المحار، حليب جوز الهند، و الفلفل الأسود.
كروونج (مزيج من الأعشاب والتوابل)من الأمثلة على التأثير الفرنسي في المطبخ الكمبودي، الكاري الأحمر الكمبودي مع الخبز الفرنسي المحمص. حيث تغمس قطع الرغيف الفرنسي المحمص في الكاري وتؤكل. كما يتناول الكاري الأحمر الكمبودي مع الأرز و شعيرية الأرز. ربما يعد طبق كا تيو الاكثر شعبية في المطاعم،و هو حساء لحم الخنزير مع شوربة شعيرية الأرز المقلية مع الثوم، البصل الأخضر، كما قد تحتوي أيضاً على على كرات اللحم أو الروبيان أو كبد الخنزير أو الخس. المطبخ الكمبودي ير معروف عالمياً بالمقارنة مع جيرانها تايلاند وفيتنام.
كرة القدم هي واحدة من الألعاب الرياضية الأكثر شعبية، على الرغم من أن الألعاب الرياضية المنظمة و الإحترافية ليست منتشرة في كمبوديا كما هو الحال في الدول الغربية بسبب الظروف الاقتصادية. جلب الفرنسيون كرة القدم الى كمبوديا، و أصبح تحظى بشعبية كبيرة لدى السكان المحليين. نجح فريق كمبوديا لكرة القدم في الحصول على المركز الرابع في نهائيات كأس الامم الاسيوية عام 1972 لكن تطور اللعبة تباطأ منذ الحرب الأهلية. تكتسب الرياضات الغربية الأخرى مثل الكرة الطائرة، وكمال الاجسام ، و الهوكي، الركبي، والجولف، والبيسبول شعبية في البلاد. تشمل الرياضات التقليدية سباق القوارب، سباق الجاموس ، برادال سيري، مصارعة الخمير التقليدية و بوكاتور. شاركت كمبوديا لاول مرة في دورة الالعاب الاولمبية الصيفية عام 1956، بإرسال فريق في الفروسية. استضافت كمبوديا دورة الالعاب GANEFO، بديل دورة الالعاب الاولمبية في الستينيات.
المواصلات
أدى كل من الحرب الأهلية والإهمال إلى أضرار جسيمة في نظام النقل في كمبوديا، ولكن بالمساعدة والمعدات من البلدان الأخرى استطاعت كمبوديا تحسين مستوى الطرق الرئيسية إلى المعايير الدولية و شهد معظمها تحسنا كبيرا منذ عام 2006. معظم الطرق الرئيسية حالياً معبدة.
في كمبوديا خطان اثنان من السكك الحديدية، يبلغ طولها الكلي حوالي 612 كم (380 ميل) من مسار وحيد بعرض متر واحد. يتم تشغيل الخطوط بين العاصمة و سيانوكفيل على الساحل الجنوبي، و بنوم بنه إلى سيسوفون (على الرغم من القطارات غالباً ما تنهي الخدمة عند باتامبانغ). حاليا، يتم تشغيل رحلة وحيدة فقط من قطار الركاب في الأسبوع بين بنوم بنه وباتامبانغ.
وبالاضافة الى الشريان الرئيسي الذي يربط بين العاصمة بنوم بنه و سيهانوكفيل، يجري تعبيد طريق ترابي سابق بالاسفلت و تنفيذ خمسة معابر أخرى على الأنهار بشكل جسور تصل بشكل دائم بين بنوم بنه و كو كونغ، و بالتالي يوجد الآن دون اتصال دائم من دون انقطاع بتايلاند المجاورة، و نظام الطرق الواسعة فيها.
اعتبرت الطرق المائية ضمن البلاد ذات أهمية في تاريخ الأمة في التجارة الدولية. يبلغ طول الطرق المائية في نهر ميكونغ و نهر تونله ساب، و روافدهما العديدة، 3,700 كم (2,300 ميل) صالحة للملاحة طوال العام.
تمتلك كمبوديا اثنين من الموانئ الرئيسية، بنوم بنه وسيهانوكفيل، و خمسة موانئ صغيرة. تتوضع بنوم بنه على ملتقى أنهار الباساك، ميكونغ، و تونله ساب، و هي الميناء النهري الوحيد القادر على استقبال سفن 8,000 طن خلال موسم الأمطار والسفن 5,000 طن خلال موسم الجفاف. و مع تزايد النشاط الاقتصادي تزياد استخدام السيارات والدراجات النارية، رغم أن الدراجات الهوائية لا تزال الأكثر استخداماً. توجد أيضاً عربات تقودها الدراجات تشكل خياراً إضافياً غالباً ما يستخدمه الزوار.
يوجد في البلاد أربعة مطارات تجارية. مطار بنوم بنه الدولي (بوشنتونج) في بنوم بنه و يعد ثاني أكبر مطار في كمبوديا. بينما مطار مطار سيم ريب أنغكور الدولي هو الأكبر ويخدم معظم الرحلات الجوية الدولية من والى كمبوديا. المطاران الآخران في سيهانوكفيل وباتامبانغ.

رونالد ويلسون ريغان

كاتب الموضوع الأصلي: عمر البجادي6

رونالد ويلسون ريغان
(6 فبراير 1911 – 5 يونيو 2004)، الرئيس الأربعين للولايات المتحدة الأمريكية من عام 1981 إلى 1989، وقبلها كان الحاكم رقم 33 على ولاية كاليفورنيا من عام 1967 إلى عام 1975. كان يعمل بمجال التمثيل قبل أن يدخل المجال السياسي الذي بدأه في بداية الخمسينيات.
عند وفاته كان مصاب بالزهايمر، ويعتبر أحد أكبر رؤساء أمريكا عمراً حيث بلغ عمره عند وفاته 93 سنة و119 يوماً، بالإضافة إلى إنه كان الأكبر حين انتخابه فقد كان عمره حينها 69 سنة و349 يوماً.
عند عمله بالتمثيل كان ممثلاً بارزا، وشارك في الحملة المكارثية ضد الشيوعية.
سياسته الخارجية
وضع استراتيجية منذ اليوم الأول لتوليه السلطة عام 1981، وقد تعرض في تلك السنة لمحاولة اغتيال فاشلة من المسلح جون هينكلي جونيور، وعن استراتيجيته أعلن أنه على الولايات المتحدة أن تستعيد معظم المواقع التي خسرتها في العالم جراء سياسة جيمي كارتر أبان الحرب الباردة مع الاتحاد السوفياتي، وبالفعل برزت قوة الولايات المتحدة كلها في عهده حتى نهاية ولايته الثانية عام 1989، فنجح باستعادة بنما وقناتها ونيكاراغوا وتشيلي وفي أفريقيا إستعادت الولايات المتحدة أثيوبيا من منغيستو هيلا ميريام الماركسي وأنغولا من سامورا ميشيل المدعوم من فيديل كاسترو والسوفيات، ووضع في سلم أولوياته وبرامجه محاربة الاتحاد السوفييتي ومعاداة الشيوعية وتفكيك حلف وارسو وذلك بالتعاون مع دول أوروبية. وحقق معظم ما وعد به الأميركيين والحلفاء بشأن سياسته الخارجية.
إيران-كونترا:
أو قضية إيران غيت: وهي صفقة اسلحة بين إيران وإسرائيل عبر أمريكا، وتمويل قسم من أرباح الصفقة إلى (قوات الكونترا) المعارضة امسلحة لنظام حكم ساندينستا في نيكاراغوا. وتم استخدام الاسلحة في الحرب العراقية الإيرانية، وقد تم تمويل الصفقة باموال إيرانية لشراء مخدرات وتسليمها لمنظمة كونترا المعارضة للحكومة النيكاراغوية ومن ارباح الصفقة تم شراء صواريخ إسرائيلية وتسليمها إلى إيران. فقد زودت إيران بالسلاح بما قيمته عدة مئات من ملايين الدولارات وشاركت في التركيب المعقد للاسلحة المستلمة من أمريكا مقابل إطلاق سراح الرهائن الامريكان بلبنان، واستخدمت المكاسب المالية للعملية لتمويل الكونترا بنيكاراغوا. ولقد هزت هذه الفضيحة إدارة ريغن هزة عنيفة بعد أن كشفتها الصحافة اللبنانية في نهاية 1986.وقد بدأت علاقة ريغان بقادة الثورة الإيرانية في خريف عام 1980 حين كان الرئيس الأمريكي كارتر يسبق ريجان في الاستطلاع الذي حدث قبل الانتخابات الأمريكية، حيث كان من الممكن أن يفوز كارتر بالرئاسة لو تم إطلاق سراح الرهائن الأمريكان في إيران، عندها تواطأ ريغان مع الإيرانيين من خلال مفاوضاته معهم لإطلاق سراح الرهائن. وتأجيل الإطلاق إلى ما بعد الانتخابات الأمريكية.
لبنان:
اعتبار منظمة التحرير منظمةً إرهابية وعبئاً على لبنان، وقد عرَّضته لاجتياحات عسكرية إسرائيلية ضرورية، مما استدعى إخراجها من بيروت وكافة المناطق عبر محادثات خاضَها السفير فيليب حبيب. دخل ريغان في لبنان وغادرها تحت النيران بعد تدمير السفارة الأميركية وثكنات مشاة البحرية،
اتخذ موقفا ضد مشروع تقدمت به فرنسا لمطالبة إسرائيل بالانسحاب كامل من لبنان، وطالب بإزالة الوجود الفلسطيني المسلح من بيروت وغيرها، غير أن مجلس الأمن صوت بقرار رقم 508، و509، مطالبا إسرائيل بالانسحاب من لبنان ووقف العلميات العسكرية، وتقدمت أسبانيا بمشروع قرار لإدانة إسرائيل لعدم تطبيقها القرارين، غير أن الولايات المتحدة استخدمت حق الفيتو ضد المشروع.
ليبيا:
فرض حصار على ليبيا واعتيارها من قوى الشر وامر بالمناوشات الجوية البحرية مع ليبيا في خليج سرت، ثم عملية قصف طرابلس وبنغازي عام 1986.وقد قتل العديد من الاطفال الابرياء…
السعودية:
عندما قررت السعودية عقد صفقة طائرات ألاواكس ،قام اللوبي اليهودي في أمريكا بضغوط كبيرة لإفشال الصفقة ونتيجة للضغوط التي مارسها اليهود في عهد ريغن في قضية صفقة طائرات الاواكس ،فقد فقدت هذه الصفقة أي فعالية لها ضد إسرائيل.
علاقته مع إسرائيل
في سعيه لكسب الأصوات اليهودية حرص ريغان على زيادة الروابط مع المؤسسات اليهودية الصهيونية في الولايات المتحدة قبل موعد الانتخابات الرئاسية، وقام ريغان بتعيين اليهودي مارشال بيرغر مسؤولا عن التنسيق بين لجنة الحملة الانتخابية والمجموعات اليهودية في الولايات المتحدة وعين اليهودي ألبرت شبيغل رئيسا لحملته الانتخابية، وأخذ شبيغل يعرض لليهود سجل ريغان المؤيد لإسرائيل، ومنها حضور ريغان تجمعات مؤيدة لإسرائيل خلال حرب الأيام الستة في عام 1967م، عندما كان حاكما لكاليفورنيا.
وخلال حملته الانتخابية زار ريغن المنظمة اليهودية بناي برث في واشنطن في 3أيلول 1980م، وألقى خطابا قال فيه إن إسرائيل ليست أمة فقط بل هي رمز ففي دفاعنا عن حق (إسرائيل) في الوجود إنما ندافع عن ذات القيم التي بنيت على أساسها أمتنا.
وبعد سقوط الشاه وقبل أنتخابات الرئاسة الأمريكية أدلى ريغن بتصريح إلى الواشنطن بوست في 15/8/1979م، جاء فيه : (إن أي منظمة إقليمية مؤيدة للغرب لن تكون لها أية قيمة عسكرية حقيقية دون أن تشترك إسرائيل فيها بشكل أو بآخر).
وكان أهم موضوع في الحملة الانتخابية للمرشح ريغن هو مزاعمه بعجز إدارة كارتر في تقدير أهمية (إسرائيل) كرصيد استراتيجي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، ففي مقالة له في الواشنطن بوست ذكر بأن وضع الولايات المتحدة سيكون أضعف في المنطقة بدون الأرصدة السياسية والعسكرية التي توفرها إسرائيل كقوة مستقرة وكرادع للهيمنة الراديكالية.

نيكيتا سيرغيفيش خروتشوف .. زعيم شيوعى ورجل دولة سوفييتى

كاتب الموضوع الأصلي: عمر البجادي6

نيكيتا سيرغيفيش خروتشوف (بالروسية: Ники́та Серге́евич Хрущёв •)
( أبريل 1894 – 11 سبتمبر 1971).
زعيم شيوعى ورجل دولة سوفييتى، حكم الاتحاد السوفييتي من(1953 – 1964) وتميز حكمه بالمعاداة الشديدة للستالينية وانتعاش التحريفية وبإرساء الدعائم الأولى لسياسة الإنفراج الدولي والتعايش السلمى التي تعتبر ردة عن القواعد اللينينية.
نشأته
ولد نيكيتا خروتشوف في كالينكوفا بمقاطعة كورسك الواقعة على الحدود الفاصلة بين روسيا وأوكرانيا، من عائلة يعمل أفرادها في المناجم، عمل في البداية راعياً ثم عاملاً في مصانع الحديد والصلب، وانتسب إلى الحزب الشيوعى عام 1918 وحارب إلى جانب الحرس الأحمر أثناء الحرب الأهلية، وبعد أن استب السلام بانتصار الثورة، اشتغل كعامل مناجم وانتسب إلى الجامعة العمالية عام 1922 حيث أصبح أمين سر خلية شيوعية فيها، وبعد أن أنهى دراسته في الجامعة العمالية تفرغ للعمل السياسى في الحزب الشيوعى الأوكرانى.
مع ستالين سنة 1936في عام 1929 أوُفد إلى موسكو للدراسة في أكاديميتها الصناعية، وبقى فيها حتى عام 1931 حين عاد إلى أوكرانيا وأخذ يتسلق فيها بسرعة أعلى المناصب الحزبية، فعمل سكرتيراً لعدة لجان حزبية 1931، ثم انتخب عضواً في اللجنة المركزية 1932، فعضواً في مجلس السوفييت الأعلى 1937، فسكرتيراً أولاً للحزب الشيوعى الأوكرانى، وعضواً مرشحاً للمكتب السياسى 1939 وهو منصب رفيع يعتبر شاغله من قادة الإتحاد السوفييتى الفعليين.
وفي الحرب العالمية الثانية تولى خروتشوف نقل الصناعات السوفييتية من أوكرانيا نحو الشرق إنقاذاً لها من الإجتياح الألمانى. ثم عمل في المجالس الحربية في الجبهتين الغربية والجنوبية الغربية، وشارك في تنظيم حرب الأنصار خلف الخطوط الألمانية، وساهم كمفوض سياسى في الجيش في الدفاع عن ستالينجراد..
وفى عام 1943 مُنح رتبة فريق، وعندما حرر السوفييت كييف في نوفمبر 1943 عاد إلى العمل كسكرتير أول للحزب الشيوعى الأوكرانى.
وفي ديسمبر 1949 انتقل خروتشوف إلى موسكو حيث أصبح أحد سكرتيرى اللجنة المركزية للحزب، واكتسب سمعة طيبة في مجال السياسة الزراعية. وفي أكتوبر 1952 وفي المؤتمر التاسع عشر للحزب الشيوعى السوفييتى، انتُخب عضواً في المجلس الرئاسى للجنة المركزية ولأمانة سر اللجان.
توليه الحكم
بعد وفاة ستالين عام 1953، قرر أعضاء اللجنة المركزية السبعة المجتمعون أن يتولى السلطة ثلاثة منهم هم : مولوتوف ومالينكوف ولافرينتي بريا، إلا أن لافرينتي بريا طمع في الإنفراد بالحكم فأعُتقل وأعُدم، وأفاد خروتشوف من تصفية بيريا فأزاح مالينكوف بسهولة وأحل بولغانين مكانه. وفي الوقت نفسه تصدى لحل مشاكل كانت مفتاح شعبيته (كتحسين الأوضاع المادية، الإفراج عن المعتقلين السياسين، التقارب مع تيتو، تطوير الاقتصاد الزراعى). غير أن ضربته الكبرى أتت في المؤتمر العشرين للحزب الشيوعى السوفييتى الذي أعلن فيه الحرب على الستالينية التي كانت حربا على الثوابت الشيوعية.
وكان المؤتمر العشرون للحزب الشيوعى 1956 أول مؤتمر ينعقد بعد وفاة ستالين، وخضع فيه الخط الجديد للمناقشة قبل أن يُقر ويُطبق بعد ذلك على كافة الأصعدة (الأيديولوجى والاقتصادى والعلاقات بين الدول ذات الأنظمة المختلفة). وأعدت هذا المؤتمر لجنة تحضيرية مؤلفة من خروتشوف (رئيساً) وشبيلوف،كاغانوفيتش، ميكوبان، سوسلوف وفورشيلوف. ولم يكن من المقرر البحث في أعمال ستالين.
وفي فبراير 1956 افتتح خروتشوف المؤتمر العشرين وتلا فيه على مدى ثمانى ساعات تقريره الذي يقع في مائة صفحة، وبعد أن عرض الوضع الدولي للاتحاد السوفييتى، والحالة الداخلية ونتائج الخطة الخمسية للصناعة ونمو الإنتاج الزراعى، ورفع المستوى الثقافى للشعب وتقدم الديموقراطية وتقوية الشرعية في النظام السوفييتى، انتقل خروتشوف إلى مشاكل الحزب الداخلية مستشهداً بلينين ومندداً ببيريا مشيرا إلى وفاة ستالين، إلا أن أحداً من الخطباء لم يُشر ولو بإشارة عابرة إلى ستالين.
وأقر المؤتمر الخطوط الكبرى لتقرير خروتشوف ثم دعُى المندوبون إلى جلسة خاصة مفاجئة حُدد يوم 24 فبراير 1956 موعداً لها حيث استمعوا إلى تقرير خروتشوف عن عبادة الفرد ونتائجها ومساوئها مع بحث حول القيادة الجماعية وفوائدها، وندد بجرائم ستالين وغروره وبمساوئ بوليسه السرى وبأخطائه يوم شن الألمان هجومهم على الاتحاد السوفييتى وديكتاتوريته بعد الحرب العالمية الثانية في الداخل والخارج، وقد أحدث التقرير ضجة في العالم الشيوعى ومع أن النص الكامل للتقرير ظل سراً إلا أن ملخصه كان في متناول قادة الحزب الشيوعى وبعض قادة بلدان المعسكر الإشتراكى حتى أصبح السر معلوماً، وانتشرت روح التنديد بستالين والإشادة بخروتشوف في عدة بلدان اشتراكية مسببة العديد من التصفيات والخلافات الحزبية وممهدة الطريق أمام انقسام الحركة الشيوعية بين موسكو وبكين.
وفي السنوات التي تولى خروتشوف فيها زعامة الحزب والحكومة تفاقم النزاع السوفييتى – الصينى في جوانبه الإقليمية والقومية والأيديولوجية والاقتصادية وإن لم يشهد تفاقماً عسكرياً، وكان خروتشوف صاحب قرار سحب الخبراء والفنيين السوفييت من الصين ووقف المساعدات الاقتصادية والفنية عنها عام 1961، وذلك كان كله لصالح الإمبريالية.
أما معركته في مواجهة الولايات المتحدة فيما يعرف بأزمة الصواريخ الكوبية 1962 فإنها اتخذت طابعاً يهدد بنشوب حرب عالمية لأنها أوصلت البلدين إلى حافة الحرب إلا أن خروتشوف تراجع وسحب الصواريخ السوفييتة من كوبا مقابل تعهد الولايات المتحدة بعدم غزو الجزيرة.
رفقة عبد الناصرانتهج خروتشوف إزاء بلدان العالم الثالث وبخاصة الدول العربية سياسة انفتاح وتفهم وتأييد، فاتخذ موقف حاسم من العدوان الثلاثى على مصر، وقدم المساعدات لبناء السد العالي فضلاً عن مئات المشروعات الصناعية، وكسر احتكار صناعة السلاح في المنطقة العربية (سوريا ومصر)، وعمل على مد الجسور إلى الشيوعية اليوغوسلافية (اتفاقية التقارب بين الحزبين والدولتين في عام 1955).
التنمية الداخلية
وعلى صعيد التنمية الداخلية أنجز خروتشوف الكثير، ومن إنجازاته إصلاح نظام التعليم والخطة السبعية فضلاً عن برنامج طموح لغزو الفضاء الخارجى، وتعاظم القدرة العسكرية للإتحاد السوفييتي وتطوير أنواع جديدة من الأسلحة الإستراتيجية، وتنمية الاقتصاد السوفيتى (رغم النكسات في المجال الزراعى) ودعم قدرات الحزب الشيوعى وتنظيماته.
التنمية الخارجية
على الصعيد الخارجى شهدت فترة زعامة خروتشوف تطورات هامة منها حل الكومنفورم عام 1953، وإنشاء حلف وارسو عام 1955، وعقد اتفاقية الحظر الجزئى للتجارب النووية 1963.
تنحية خروتشوف
كانت التطورات التي انتهت بتنحية خروتشوف مفاجئة وسريعة، ففى الاسبوع الأول من أكتوبر 1964، استدعاه المكتب السياسى للحزب إلى موسكو من إجازة كان يقضيها في القرم حيث واجه اتهاماً بأنه لايحقق فكرة العدالة الإشتراكية ولا يقيم وزناً للمسؤولية الجماعية. وقد أصر أعضاء المكتب السياسى على أن يُصدر نقداً ذاتياً فلم يفعل، وطلب منه سوسلوف أن يستقيل من جميع مناصبه ماعدا رئاسة الوزارة فرفض خروتشوف وناقش وبرهن وهدد على مدى ساعات.
وفي 14 أكتوبر 1964 نُحى خروتشوف عن جميع مناصبه، وتُجمع الآراء على أن أبرز الأسباب وراء تنحيته هي:
1- انفراده بالسلطة خلافاً لمبدأ القيادة الجماعية وردته عن اللينينية.
2- فشل سياسته الزراعية ونجاعة ماقد دمره من البناء الستاليني.
3- الإساءة إلى هيبة الإتحاد السوفييتي إبان أزمة الصواريخ الكوبية.
4- الإساءة إلى منصبه الحزبى والحكومى بتصرفات مظهرية أفادت منها الدعايات الغربية (مثل خلعه حذائه وهو جالس في مقعده على رأس الوفد السوفييتى في الدورة العامة للامم المتحدة عام 1960، والدق به على المنصة).
5- تفاقم الخلافات وتبادل الإتهامات مع قيادة الحزب الشيوعى الصينى.
اعتكف خروتشوف بعد إعفائه من مناصبه في دار ريفية (داتشا) قدمتها إليه الحكومة السوفييتية حتى توفى في 11 سبتمبر 1971، وقد ظهرت في العالم الغربي قبل وفاته “سيرة حياة ذاتية” له بعنوان “خروتشوف يتذكر”، وهي تغطى حياته وتحتوي على تقييم للأحداث والتطورات المعاصرة له التي شارك فيها والتي تابعها وهو متقاعد، ولكن خروتشوف نفسه أنكر هذه المذكرات قبل وفاته في حين يؤكد الناشر أن هذه المذكرات تسجيل أصيل لكلمات خروتشوف بما لايدع مجالا للشك.