أ.د. أحمد محمد وهبان

ماذا حقق أوباما حتى "يستحق" جائزة نوبل للسلام؟!

كاتب الموضوع الأصلي: 1.طيبه الحسن

فاز الرئيس الأمريكي باراك أوباما بجائزة نوبل للسلام لهذا العام،حيث اختارته اللجنة النرويجية أمس الجمعة من بين 205 مرشح..

*
ووقع الاختيار على أوباما “تقديرا لجهوده الاستثنائية في سبيل تعزيز التعاون الدولي”. كما أوضحت اللجنة في إعلانها: انه “نادرا ما يصل شخص إلى ما وصل إليه أوباما من خلال قدرته على جذب اهتمام العالم، ومنح الشعوب الثقة بمستقبل أفضل”. في حين اعتبر هو نفسه فوزه بالجائزة “شرفا” له. ولم يكن اسم الرئيس الأمريكي الذي زف إليه خبر فوزه وهو نائم مطروحا لتولي هذه الجائزة التي تبلغ قيمتها عشرة ملايين كرونة سويدية “1.4 مليون دولار” و تمنح سنويا لشخصيات تركت بصماتها في مجال الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين. وأكدت اللجنة أن قرارها جاء من منطلق أنها أرادت أن تشجع أوباما على المضي قدما في نهجه”.
*
وبينما يرى مراقبون أن منح نوبل هذه السنة للرئيس الأمريكي المنحدر الحالي من أصول افريقية هو بمثابة طعن في السياسة الخارجية الأمريكية التي كان ينتهجها سلفه جورج بوش والتي قامت على القوة والهيمنة، استغرب مراقبون آخرون قرار اللجنة النرويجية لعام 2009 واعتبروه متسرعا، باعتبار أن الرئيس باراك أوباما لم يمض سوى تسعة أشهر في الحكم لم يقدم خلالها ما يستحق عليه هذه الجائرة التي تعد أرفع الجوائز في العالم، حيث أنه صحيح أنه غير وجه السياسة الخارجية الأمريكية، ولكنه تغيير في الخطاب والشكل فقط، بمعنى أنه لم يحقق شيئا ملموسا وخاصة على مستوى القضايا الدولية الملحة مثل قضية الشرق الأوسط وغوانتانامو وأفغانستان. فحتى الآن لم يف أوباما بوعوده في إغلاق معتقل غوانتانامو بل أن المسؤولين في إدارته يؤكدون أنه سيكون من الصعب إقدامه على هذه الخطوة في الموعد الذي حدده. وفي ملف الشرق الأوسط، لم يحدث أوباما أي اختراق وما زال الفلسطينيون يدورون في حلقة مفرغة بسبب استمرار الجانب الإسرائيلي في تعنته وتماطله، والدليل أن الرجل الأول في البيت الأبيض فشل في إجبار إسرائيل على وقف الأنشطة الاستيطانية مثلما كان قد وعد وهناك حديث اليوم عن مساعي يقوم بها لإقناع الجانب الفلسطيني بتجاوز هذه العقبة. وبالإضافة إلى كل ذلك فقد حدثت مجزرة غزة في عهد باراك أوباما. وقد تفاوت الفلسطينيون في مواقفهم إزاء هذا الحدث، حيث هنأ رئيس السلطة محمود عباس وتمنى تحقيق السلام في عهد أوباما، بينما رأت حركة حماس أن عليه أن يقدم الكثير حتى يستحق نوبل.
*
ومن جهة أخرى، فقد ازداد الوضع في أفغانستان تعقيدا كبيرا في عهد الرئيس باراك أوباما، وفشلت استراتيجيته الأولى في احتواء هذا الوضع وهو يحاول مرة أخرى البحث عن استراتيجية جديدة ليس من أجل إنقاذ هذا البلد من الفوضى وتحريره من الاحتلال وإنما من أجل إنقاذ الجنود الأمريكيين الذين يقتلون تباعا على أيدي عناصر حركة طالبان التي يبدو أنها استفادت من الفشل الأمريكي لاستعادة قوتها.. وقد نددت طالبان بمنح الرئيس الأمريكي جائزة نوبل وقالتفي اتصال هاتفي “إنه لم يفعل شيئا من إجل السلام في أفغانستان”.
*
ومن جهتها أكدت إيران أنها ليست ضد منح الرئيس الأمريكي جائزة نوبل للسلام، معتبرة أن ذلك يجب أن يحثه على إنهاء الظلم في العالم، علما أن أوباما انتهج سياسة أكثر ليونة في التعاطي مع الملف النووي الإيراني، حيث ترك باب الحوار مفتوحا مع هذه الدولة.

المصدر: .:: منتديات الوليد ::.

حل واجب ساس 101 عبدالرحمن بن يوسف الدخيل

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالرحمن الدخيل1

اذكر لماذا توافق او تعارض على كل من العبارات التالية:
1.إن مجرد احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي بذاته السلطه السياسيه؟
لا اوافق
لان الركن المعنوي ليس بذاته السلطة السياسية هناك ركن معنوي يتمثل تصور أفراد المجتمع لهذا الإحتكار على انة شرعي وخير
2.يرى هوبز ان الملكيةالمطلقة هي امثل الحكومات؟
اوافق لان غاية وهدف هوبز كانت الخفاظ على الامان والسلام والاستقرار داخل الدولة
3.ارتبط جان جاك روسو بالمنهج الاختباري الصرف؟
لا اوافق ارتباط بالمنهج الفلسفي المثالي
4.يشير اسلوب الثعلب في فكر ميكافيللي الاداه الدبلوماسية؟
اوافق حيث يتبع اسلوب الثعلب القائم على الحيلة والمكر و الخداع والمراوغة والنفاق والرداء حيث انة على الامر ان لا يفي بالعهود
5. يرى ماركس ان السلطه السياسية ظاهرة اصيلة؟
لا اوافق هي ظاهرة عارضة مؤقتة أنشائها الطبقة الكادحة وسلب ملكيتها
6.ترتبط الليبرالية بالاشتراكية في المجال الاقتصادي؟
لا اوافق في المجال الأقتصادي ترتبط اللبرالية بالرأسمالية وتقديس الملكية الخاصة والمنافسة الاقتصادية واقتصاديات السوق
وشكرا..
عبدالرحمن بن يوسف الدخيل

جون كينيدي ..

كاتب الموضوع الأصلي: بتول الجديع 101 ساس

جون كينيدي (يسمى أيضًا جون فيتزجيرالد كينيدي أو جون إف. كينيدي أو جاك كينيدي) هو الرئيس السابق (الخامس والثلاثين) للولايات الأمريكية المتحدة. تولى الرئاسة خلفا ً للرئيس دوايت أيزنهاور وقد خلفه نائبه ليندون جونسون ولد في 29 مايو، 1917 وتوفي مقتولاً في 22 نوفمبر، 1963 في دلاس، تكساس وقد أُتّهم لي هارفي اوسولد باغتياله.

رئاسته
تولى رئاسة الولايات المتحدة منذ 1961 وحتى اغتياله في 1963، وقبلها كان يمثل ولاية ماساتشوستس من 1947 وحتى 1960 بداية كعضو في مجلس النواب ولاحقًا في مجلس الشيوخ. انتخب لرئاسة أمريكا كمرشح عن الحزب الديمقراطي وعمره في ذلك الوقت 43 عامًا وذلك في انتخابات عام 1960 والتي واجه فيه خصمه الجمهوري ريتشارد نيكسون، وقد ربح في تلك الانتخابات بفارق ضئيل. وهو الرئيس الأمريكي الكاثوليكي الوحيد. وهو أصغر رئيس أمريكي منتخب.

كينيدي يلتقي نيكيتا خرتشوف عام 1961
تولى الرئاسة في فترة رهيبة وحرجة من الصراع في الحرب الباردة، وكان صاحب مواقف قوية في مواجهة السوفيت في كافة المجالات سواء العسكرية منها (بشكل غير مباشر) أو السياسية من خلال مجلس الأمن أو الإعلام أو القنوات الدبلوماسية، وهو الأمر الذي جعله أحد أكثر رؤساء أمريكا شعبية وأحد أكثرهم أهمية.
وكان من أهم الأحداث في فترة ولايته عملية اقتحام خليج الخنازير وأزمة الصواريخ الكوبية وبناء جدار برلين والإرهاصات الأولى لحرب فيتنام وحركة الحقوق المدنية الأمريكية وسباق غزو الفضاء حيث أنه صاحب الوعد الشهير بإنزال إنسان على القمر.

الاغتيال
قتل عندما كان في زيارة رسمية لمدينة دلاس وذلك بإطلاق الرصاص عليه وهو مار في الشارع بسيارة مكشوفة برفقة زوجته جاكلين كينيدي كما كان يرافقه في نفس السيارة حاكم ولاية تكساس جون كونالي الذي أصيب في الحادث. أدين لي هارفي اوسولد بارتكاب الجريمة، وقد قتل هو نفسه بعد يومين على يد اليهودي جاك روبي وذلك قبل أنعقاد المحكمة، وقد توفي روبي في فيما بعد عقب إصابته بسرطان الرئة بشكل اعتبره البعض مريبًا وذلك قبل إعادة محاكمته هو الآخر. وقد توصلت لجنة وارن عقب التحقيق إلى أن أوسولد قام بعملية الاغتيال منفردًا، بينما توصلت لجنة أخرى إلى أن هناك احتمال وجود مؤامرة. وقد بقيت عملية الاغتيال مثار جدل عام على الدوام. وما تزال تثار شكوك بأن لوكالة المخابرات الأمريكية سي.آي.إيه (CIA) أو لجهاز استخبارات الاتحاد السوفييتي السابق (كي جي بي) يد في مقتله، وتثار شكوك أيضا أن اغتياله كان بايعاز إسرائيلي خاصة بعد اصراره على تفتيش مفاعل ديمونة الإسرائيلي والتأكد ما إذا كان يحتوى على قنابل ذرية أم لا.

حل واجب ساس 101 محمد الخضير

كاتب الموضوع الأصلي: محمد الخضير1

اذكر لماذا توافق أو تعترض على كل من العبارات التالية :

-إن مجرد أحتكار الحاكمين لأدوات الاكراه المادي في المجتمع يعني بحد ذاته السلطه السياسيه ؟

لا اوافق . لان السلطة السياسية هي احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي المصحوب بتصور افراد الشعب له على انه احتكار خير وشرعي .
اذن فان السلطة الساسية هي قوة شرعية خيرة .

– يرى توماس هوبز أن الملكية المطلقة هي أفضل أشكال الحكومات ؟

اوافق .. ان امثل اشكال الحكومات عند هوبز هي الملكية الخاصة التي لا تتقيد بأية قيود دستورية أو غيرها .

– أرتبط جون لوك بالمنهج الإختباري الصرف في فكرة السياسي ؟

لا اوافق .. لان ميكيافيلي هو صاحب المنهج الاختباري الصرف القائم الواقع .
و جون لوك هو صاحب المنهج الفلسفي المثالي .

– يشير اسلوب الثغلب في فكر مكيافيللي إلى الاداء الدبلوماسيه ؟
اوافق حيث يتبع اسلوب الثعلب القائم على الحيلة والمكر والخداع و المراوغة و النفاق حيث انه على الامير ان لا يفي بالعهود .

– يرى كارل ماركس أن السلطة السياسية ظاهرة أصلية في المجتمع ؟
لا اوافق لان ماركس يرى أن السلطة السياسية هي ظاهرة عارضة مؤقتة انشئتها الطبقة المستغلة الطبقة الكادحة وحماية ملكيتها الخاصة منها .

ترتبط الليبرالية بالاشتراكية في المجال الاقتصادي ؟
لا اوافق ..لان الايدولوجية الليبرالية ترتبط بالرأسمالية في المجال الاقتصادي وتقديس الملكية العامة .

وشكرا ..
محمد بن ابراهيم الخضير .

مفهوم الليبراليه

كاتب الموضوع الأصلي: نوره العميره

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. وبعد :

فإن موضوع “الليبرالية” له أهمية كبيرة في الدراسات الفلسفية والواقعية من جهتين :
الأولى : الغموض الذي يحيط بالمصطلح في نفسه وعدم تصور الكثير لدلالته ومفهومه .
الثانية : تأثر كثير من أبناء المسلمين به , وكثرة الكلام حوله بعلم وبدون علم في أحيان كثيرة .
وقد كان جيل النهضة – كما يسمونه – ممن شارك في دعوة المسلمين إليه ونصحهم به, وصوَّر أن نهضة الغرب وقوة حضارته المادية كانت بسبب اعتناق هذا المذهب الفلسفي , فكثر المطبلون له من كافة أطياف المجتمع .
وما هذه المعاناة التي نعاني منها في البلاد الإسلامية مثل القوانين الوضعيَّة , والفساد الأخلاقي , وانتشار الإلحاد , وترويج مذاهب الكافرين إلا إفرازا لهذا المذهب الفاسد .
وربما تميَّز هذا المذهب عن غيره في قربه من التطبيق العملي , وكونه سيال يحمل مذاهب متعددة مع بقائه على وصفه كمذهب فكري
وبعد سقوط الشيوعية كآيديولوجية كانت تهدد الفكر الليبرالي الغربي اغتر الغربيون كثيرا بمبدأ ( الليبرالية ) وصاروا يبشرون به في كل محفل ويزعمون أنه هو خيار الإنسانية الوحيد فوظفوا طاقاتهم الفكرية والإعلامية بدعم سياسي واقتصادي رهيب لنقل هذا النور !! الى الإنسانية كلها .
ولعل أبرز نتاج فكري يدل على الغرور الكبير بهذا المبدأ عند الغربيين كتاب (نهاية التاريخ ) لمؤلفه فرانسيس فوكوياما وهو أمريكي الجنسية ياباني الأصل , وقد ظهر فيه بوضوح مدى الغرور الكبير بهذا المنهج ( الليبرالية ) حيث اعتبرها فوكوياما نهاية التاريخ الإنساني وليس الأمريكي فحسب .
ولقد أستغل الغربيون الليبراليون الإمكانيات الكبيرة المتاحة لديهم لنقل هذا المذهب إلى أقصى الدنيا وصناعة الحياة الإنسانية على أسسه ومبادئه عن طريق القوة السياسية والإقتصادية وتوظيف وسائل الإتصالات التي تمكنهم من مخاطبة كل الناس وفي كل الأرض .
ولعل من أبرز نتائج الليبرالية في مجال الإقتصاد (العولمة ) وما تحمله من مضامين فكرية وقيم أخلاقية وأنماط حضارية وهي تحمل الرغبة الغربية في السيطرة في كل اتجاه : الحربي والسياسي والقيمي والحضاري والإقتصادي .
فضلا عما تحمله من الدمار للإنسانية في معاشها الدنيوي وقد ظهرت آثار الرأسمالية في الحياة الغربية قبل مرحلة العولمة التي هي تعميم للرأسمالية على العالم كله .
مما جعل البعض يعتبر القرن الحادي والعشرين هو قرن المفكر الشيوعي (كارل ماركس ) لما يرى من تكدس الثروة بيد طبقة من الناس وانتشار الفقر والعوز في الناس و أخذ الأموال من البشر بأي طريق ، والتفنن في احتكار السلع الضرورية وتجويع البشر وإذلالهم باسم الحرية الإقتصادية .
لقد أصبح من الواضح الجلي تأثير العالم الغربي في الحياة الإنسانية في كافة المجالات , ونحن المسلمين جزء من هذا العالم الذي يتلقى التأثير من الغرب في كل وقت , بل ربما نكون نحن معنيين بهذا التأثير أكثر من غيرنا لأننا – مع ضعفننا وهواننا على الناس – أمة منافسة في قوة الدين الذي نحمله وهذا ما جعل هنتجتون في مقاله (صراع الحضارات ) ير شح المسلمين للصراع في المرحلة الحالية والقادمة كبديل للشيوعية بعد سقوطها أكثر من الجنس الأصفر ( الصين واليابان ودول شرق وجنوب آسيا ) لأن الدين الذي يحمله المسلمون فيه من عوامل البقاء والقدرة على الصراع وإمكان التفوق والصعود مرة أخرى ما يلاحظه أي مراقب في الحركة التاريخية والمسيرة الواقعية له.
والدعوة الإسلامية إذا استطاعت أن تواجه المشكلات الداخلية فيها – مثل التفرق والفوضوية و مخالفة الهدي النبوي وغيرها – فان أكبر ما يواجهها هو التيار الليبرالي في البلاد الإسلامية .
ولهذا كان من الضروري دراسة الفكر الليبرالي ومعرفة حقيقته وأبعاده لمعرفة كيفية التعامل معه وإدارة المعركة معه بنجاح , فكانت هذه الدراسة المختصرة التي تؤدي جزءا من المطلوب , وأتمنى من الأخوة القراء التواصل معي فيما يفيد في خروج البحث في صورته القادمة ولكل من أهدى لي ملاحظة أو تصحيح أو فائدة أو توثيق الشكر والدعاء بالأجر والثواب .

مفهوم الليبرالية :

الليبرالية (LIBERALISME) كلمة ليست عربية، وترجمتها الحرية، جاء في الموسوعة الميسرة:

“الليبرالية: مذهب رأسمالي ينادي بالحرية المطلقة في الميدانين الاقتصادي والسياسي”.

ولها تعريفات مرتكزها: الاستقلالية، ومعناها: التحرر التام من كل أنواع الإكراه الخارجي، سواء كان دولة أم جماعة أم فردا، ثم التصرف وفق ما يمليه قانون النفس ورغباتها، والانطلاق والانفلات نحو الحريات بكل صورها:

مادية، سياسية، نفسية، ميتافيزيقية (عَقَدِيّة).

وقد عرف (جان جاك روسو) الحرية الخُلقية ـ كما يسميها ـ فقال:

“الحرية الحقة هي أن نطيع القوانين التي اشترعناها نحن لأنفسنا”.

فهي – بحسب هذا المفهوم – عملية انكفاء على الداخل (النفس)، وعملية انفتاح تجاه القوانين التي تشرعها النفس.. فالانكفاء على الداخل تمرد وهروب من كل ما هو خارجي، والانفتاح طاعة القوانين التي تشرعها النفس من الداخل.

ويمكن أن تمثل بالمعادلة التالية:

الليبرالية = انكفاء على النفس (استقلالية) + انفتاح على قوانين النفس (انفلات مطلق).

وجاء في الموسوعة الفلسفية العربية تحت مادة (الليبرالية) ما يلي:

“جوهر الليبرالية التركيز على أهمية الفرد، وضرورة تحرره من كل أنواع السيطرة والاستبداد”.

“الليبرالي يصبو على نحو خاص إلى التحرر من التسلط بنوعيه: تسلط الدولة(الاستبداد السياسي)، وتسلط الجماعة(الاستبداد الاجتماعي)”.

ويمكن صياغة ذلك بالمعادلة التالية:

جوهر الليبرالية = التركيز على أهمية الفرد + التحرر من كل سلطة خارجية.

ويحسن أن ننبه إلى أن الليبرالية كنظرية في السياسة والاقتصاد والاجتماع لم تتبلور على يد مفكر واحد، بل أسهم عدة مفكرين في إعطائها شكلها الأساسي.

ففي الجانب السياسي يعتبر (جون لوك) ـ 1632-1704م ـ أهم وأول الفلاسفة إسهاما.

وفي الجانب الاقتصادي (آدم سميث) ـ 1723-1790م.

وكذلك كان لكل من (جان جاك روسو) ـ 1712-1778م ـ و(جون ستيوارت مل) ـ 180-1873م ـ إسهامات واضحة.

وقد تقدم أن الليبرالي مذهب قضيته الإنسان، وعلى ذلك فكل المذاهب التي اختصت بهذا القضية كان لها إسهام واضح في تقرير مبادئ الليبرالية:

– فالعلمانية تعني فصل الدين عن السياسة، كما تعني فصل الدين عن النشاط البشري بعامة، وعلى مثل هذا المبدأ يقوم المذهب الليبرالي في كافة المجالات: السياسية، والاقتصادية، والفكرية، بل لاتكون الدولة ليبرالية إلا حيث تكون العلمانية، ولاتكون علمانية إلا حيث تكون الليبرالية.

– والعقلانية تعني الاستغناء عن كل مصدر في الوصول إلى الحقيقة، إلا عن العقل الإنساني، وإخضاع كل شيء لحكم العقل، لإثباته أو نفيه، أو معرفة خصائصه ومنافعه، والعقل المحكّم هنا هو عقل الإنسان، وهكذا تقوم الليبرالية على مبدأ أن العقل الإنساني بلغ من النضج العقلي قدرا يؤهله أن يرعى مصالحه ونشاطاته الدنيوية، دون وصاية خارجية!!

– والإنسانية تؤمن بالدفاع عن حرية الفرد، والثقة بطبيعة الإنسان وقابليته للكمال، وتقرر التمرد على سلطان الكنيسة.

– والنفعية تجعل من نفع الفرد والمجتمع مقياسا للسلوك، وأن الخير الأسمى هو تحقيق السعادة لأكبر عدد من الناس.

وهكذا فكل هذه المذاهب وغيرها كان لها نصيب في صياغة المذهب الليبرالي، وهذه نتيجة طبيعية لمشكلة كان يعانيها كل المفكرين على اختلاف توجهاتهم، هي: انتهاك حقوق الإنسان في أوروبا.
……………….
نوره العـــميره


إلى من يهمه الامر

كاتب الموضوع الأصلي: يزيد محمد القحطاني

أود أن أشير إلى أن الظرف النفسي والظرف الاجتماعي والاقتصادي غير مناسب لمثل هذه الحملات في ظل حصار اقتصادي خانق أجبر بعض الناس على استغلال الأرصفة للبيع والشراء من أجل الحصول على لقمة عيشهم، من حق أية حكومة أن تزيل التعديات الواضحة والفاضحة والتي تشوه منظر المدينة وتعتدي على الحق العام أو الأراضي الحكومية، لكن من الضروري اختيار الوقت المناسب للقيام بذلك، كان الله في عون الناس، فالجميع يعانون من وضع لا يحسدون عليه في غوانتانامو غزة الذي يعتقلون بداخله أكثر من مليون ونصف مليون

غباء الأمريكان وتواطئ العرب

كاتب الموضوع الأصلي: يزيد محمد القحطاني

كشفت حرب الخليج الثالثة لكل ذي بصر وبصيرة الغباء الذي جسده الأمريكان قبل الحرب وبعدها ، فقد فشلت أمريكا في الحصول على معلومات دقيقة عن قوة الإرادة التي يتميز بها الشعب العراقي العظيم ، وآثرت أمريكا الاستماع إلى تطمينات المعارضة التي تدعي بأنها عراقية ، فقد أوحت هذه المعارضة لأجهزة الأمن الأمريكية بأن الشعب العراقي سيستقبل الغزاة الأمريكيين بالورود والأعلام الأمريكية والبريطانية وكأنهم بعض رعايا دول الكومون ويلث البريطاني ، وهذا يؤكد أن من يديرون الأمور في أمريكا لم يقرءوا شيئاً عن تاريخ العراق المجيد وبالتالي فإنهم لم يعرفوا أن شعب العراق شعب صعب المراس لا ينقاد بسهولة حتى لحكامه من أبناء جلدته ، كما إن الولايات المتحدة الأمريكية حاولت أن تقلد حكاية الذئب والحمل التي أصبحت ممجوجة من كثرة ما لاكتها الألسن، وتناست أمريكا أنها لم تعد ذئباً وأن العراق ليس حملاً وديعاً يمكن أن تفترسه بسهولة

.• ّ¤°`°¤ّ•.• ¦‡ خير الكلآمـ مآ قلّ ودلّ ‡¦•.• ّ¤°`°¤ّ•.

كاتب الموضوع الأصلي: سلوى خان

السلآمـ عليــڪمـ ورحمة الله وبرڪآته

يسعدلي آوقآتڪمـ بڪل خير

حِڪمـ اُهديت اليّ يوماً واُهديها لڪمـ اليومـ ..

..

– اِذآ ڪانت لڪ ذاڪرهـ قوية وذڪريات مريرهـ فآنت آشقى آهل الآرض.
– لآ تڪن ڪـ قمة الجبل ترى النآس صغاراً.
– لآ يجب آن تقول ڪل مآ تعرف ولڪن .. يجب آن تعرف ڪل مآ تقول.
– لآ تبصق في البئر فقد تشرب منه يوماً.
– ليست الآلقآب هي التي تڪسب المجد .. بل الناس من يڪسبون الالقآب مجداً.
– الحياهـ مليئة بالحجارهـ فلا تتعثّر بهآ بل اجمعهآ وابنِ بهآ سلّماً تصعد به نحو النجآح.
– لآ تستهين بالقطرهـ .
– من آحبّ الله رآى ڪل شيء جميلاً.
– حيآتي التّي آعيشهآ ڪالقهوهـ التّي آشربهآ .. على ڪثر مآهي مرّهـ فيهآ حلآوهـ .
– ڪل شيء اذا ڪثر رخص الا الآدب اذا ڪثر غلا.
– للصمت آحياناً ضجيج يطحن عظآمـ الصمت نفسه.
– الضمير صوت هادئ يخبرڪ بآن آحداً مآ ينظر اِليڪ.
– قطرهـ المطر تحفر في الصخر ليس بالعنف ولڪن بالتڪرار.
– يفوح شذى الياسمين ولو قتلناهـ آلف مرهـ .
– لآ تتخيل الناس ملائڪة فتنهار آحلامڪ ولا تجعل ثقتڪ بالناس عمياء لآنڪ ستبڪي ذات يومـ على سذاجتڪ.
– انه من المخجل التعثر مرتين بالحجر نفسه.
– لمـ يُخلق الدمع لامرئ عبثاً .. الله آدرى بلوعة الحزن.
– حتى لو فشلت يڪفيڪ شرف المحاولة.
لا تقف ڪثيراً عند آخطاء ماضيڪ لآنها ستحول حاضرڪ جحيماً ومستقبلڪ حطاماً .. يڪفيڪ منها وقفة اعتبار تعطيڪ دفعة جديدهـ في طريق الحق والصواب.

غباء الأمريكان وتواطئ العرب

كاتب الموضوع الأصلي: يزيد محمد القحطاني

كشفت حرب الخليج الثالثة لكل ذي بصر وبصيرة الغباء الذي جسده الأمريكان قبل الحرب وبعدها ، فقد فشلت أمريكا في الحصول على معلومات دقيقة عن قوة الإرادة التي يتميز بها الشعب العراقي العظيم ، وآثرت أمريكا الاستماع إلى تطمينات المعارضة التي تدعي بأنها عراقية ، فقد أوحت هذه المعارضة لأجهزة الأمن الأمريكية بأن الشعب العراقي سيستقبل الغزاة الأمريكيين بالورود والأعلام الأمريكية والبريطانية وكأنهم بعض رعايا دول الكومون ويلث البريطاني ، وهذا يؤكد أن من يديرون الأمور في أمريكا لم يقرءوا شيئاً عن تاريخ العراق المجيد وبالتالي فإنهم لم يعرفوا أن شعب العراق شعب صعب المراس لا ينقاد بسهولة حتى لحكامه من أبناء جلدته ، كما إن الولايات المتحدة الأمريكية حاولت أن تقلد حكاية الذئب والحمل التي أصبحت ممجوجة من كثرة ما لاكتها الألسن، وتناست أمريكا أنها لم تعد ذئباً وأن العراق ليس حملاً وديعاً يمكن أن تفترسه بسهولة

أسس العلاقات الدولية

كاتب الموضوع الأصلي: يزيد محمد القحطاني

2010/01/04
هايل عبد المولى طشطوش – جاءت رسالة الإسلام عامة شاملة لم تدع صغيرة ولا كبيرة في كافة مناحي الحياة سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو السياسية إلا احتوتها وقدمت لها تصورا ووضعت لها رؤية واضحة وجلية، وقد كانت العلاقات الدولية من الموضوعات الهامة التي تعاملت معها رسالة الإسلام منذ اليوم الأول لها حيث لا غنى لدولة أو مجتمع عن إيجاد روابط وصلات مع ما يحيط به من دول ومجتمعات، فعلى الصعيد الوضعي يمكن تعريف العلاقات الدولية بأنها تلك الصلات والروابط التي تبنيها وتقيمها دولة ما مع غيرها من الدول وقد اتسع المفهوم على مر العصور ليشمل كافة أنواع العلاقات سواء كانت سياسية أو اقتصادية او اجتماعية أو ثقافية أو علمية … الخ .
و العلاقات الدولية في الإسلام هي عبارة عن مجموع العلاقات والصلات الخارجية التي تقيمها الدولة الإسلامية مع غيرها من الدول والجماعات بغية تحقيق أهداف معينة شريطة ان تكون هذه الأهداف منسجمة مع الضوابط الشرعية الإسلامية .
والمتتبع لحركة التاريخ الإسلامي يجد أن الدولة الإسلامية منذ نشؤها استطاعت بناء شبكة من العلاقات الدولية مع غيرها من الدول والمجتمعات المجاورة وقد نجحت في ذلك لأنها استخدمت أساليب دبلوماسية متميزة وعصرية تختلف عن أساليب الدول السابقة حيث عقدت المعاهدات، واستقبلت السفراء، وأعانت اللاجئين والضعفاء، وراسلت الملوك، وبعثت الوفود، وتحالفت مع القبائل، وفاوضت الدول وأقامت الصلات والعلاقات الخارجية.. كل ذلك بتصور إسلامي مستمد من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. ومما يعطي أهمية وقيمة كبرى للعلاقات الدولية في الإسلام هو طبيعة الرسالة التي جاء بها الإسلام حيث ان الإسلام رسالة خاتمة جاءت للبشرية جمعاء، مما منحها صفة العالمية وفرض عليها التعايش مع كل الجماعات البشرية غير المحاربة، وفق ضوابط معلومة وقواعد محددة،….وأما أهداف العلاقات الدولية والسياسة الخارجية في الإسلام فقد جاءت منسجمة مع المنهج الإسلامي ويمكن تفصيل الأهداف العامة للعلاقات الدولية في الإسلام على النحو التالي:
1 ـ تحقيق الأمن الوطني والقومي: وكل ما يتطلبه هذا الهدف من تفاصيل كسيادة الدولة على أراضيها، وحفظ حدودها الجغرافية في حالة من الاستقرار، إضافة إلى عدم تدخلها بشؤون غيرها من الدول.
2 ـ رعاية المصالح المتبادلة: من الصعب على دولة أن تعيش بمعزل عن غيرها من الدول فمن الصعب القول في عالم العلاقات الدولية ان هناك دولة مكتفية ذاتيا لذلك تلجأ الدول إلى أن تكمل نقصها عبر علاقاتها الخارجية، وتبادل المنافع مع الدول الأخرى.
3 ـ الأمن المشترك: فالأمن مطلب رئيسي لا يمكن الاستغناء عنه في حياة الدول والأفراد وهو أحد الضروريات التي يحتاجها كل نظام سياسي يسعى إلى الاستقرار والاستمرار، وإذا كان الأمن الداخلي مسألة خاصة بكل دولة فهناك أمن خارجي مشترك بين دول العالم، تحكمه اتفاقيات تضمن عدم اعتداء دولة على أخرى، وقد تتحالف دول معينة وتتفق على التصدي لأي عدوان يهدد دولة في الحلف.
4 ـ الأمن والسلام الدوليين: تسعى الدول الى إقامة تفاهمات واتفاقيات مشتركة هدفها ضمان توفير الأمن المشترك والسلام العالمي للجميع بعيدا عن الخلافات التي تهدد أمن العالم؛ لذلك اقتضت المصلحة أن يقوم نظام عالمي لرعاية السلام العالمي، ومنع حدوث خلافات بين الدول، وهذا من الأهداف الهامة والبارزة للعلاقات الدولية والسياسيات الخارجية للدولة الإسلامية كما هو حال بقية دول العالم .
أما خصائص العلاقات الدولية في الإسلام : لقد امتازت العلاقات الدولية في الإسلام عن غيرها بأنها مستندة إلى عقيدة سمحة تستمد منها معايير التنفيذ والأداء لذلك فقد ابتعدت عن المنطق الذي يقول بان العلاقات الدولية هي علاقات مبنية على استخدام القوة والصراع والحروب بغية تحقيق الأهداف والمصالح الذاتية لذا كانت وما زالت العلاقات الدولية القائمة على شريعة الإسلام ترفض هذا المنطق وتلتزم أسس الحوار واحترام الآخر وحسن الجوار والتفاهم … باعتبارها من القيم النبيلة التي تحكم سياساتها الخارجية وتوجهها، لذا امتازت العلاقات الدولية في الإسلام بالعديد من الخصائص التي ميزتها عن غيرها والتي يمكن تلخيصها بما يلي:
1 ـ العلاقات الدولية في الإسلام تمتاز بثبات ورسوخ المصادر وعدم خضوعها للمتغيرات والأحداث الدولية المتغيرة ، كما تتميز بالمرونة في الاستجابة لمتغيرات الزمان والمكان والحال.
2ـ تصطبغ العلاقات الدولية في الإسلام بصبغه دينية قائمة على التسامح والحوار والعدل والسلام والحرية ومساعدة وحماية المظلوم والوفاء بالعهود. حيث يظهر اثر هذه القيم بشكل واضح في واقع العلاقات الدولية الإسلامية.
3 ـ العلاقات الدولية في الإسلام تمتاز بالمرونة والقدرة على التكيف مع المستجدات والتغيرات.
4ـ العلاقات الدولية في الإسلام تمتاز بالشمولية والاتساع فهي تشمل في تفاعلاتها الدول والأفراد والمؤسسات .
5ـ وسائل العلاقات الدولية في الإسلام نبيلة سامية كما هي غاياتها وهي بعيدة عن الأنانية والفردية والمصالح الذاتية لذا فهي تعمل في إطار المصلحة العامة الشاملة لكافة دول العالم مستخدمة وسائل وطرائق نبيلة وسامية وراقية ومتحضرة .
6. العلاقات الدولية في الإسلام تستطيع ان تقرر استخدام القوة في اللحظة المناسبة وخاصة في ظل أجواء العدوان والطغيان التي قد تتعرض لها الدولة السلامية وذلك كحق مشروع قرره القران الكريم الذي سبق المواثيق الدولية التي أعطت الحق لمن يتعرض للعدوان ان يصده بقوة .