أ.د. أحمد محمد وهبان

قصه قصيره

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز العياضي336

حقيقة مؤكدة اننا نذهب اليه رغما عنا , لا نعرف انه قدرنا ولكننا فى الميعاد المحدد ودون شعور نجد انفسنا نتسابق اليه بلا وعى , فلانستطيع الهروب منه بل قد نهرب من اليه بلهفة وشوق , ورغبة وحب , فى تحد لكل معانى الهروب التى تعلمناها فى دنيانا الصغيرة , وايامنا القصيرة كانت تلك مشاعرى وانا احاول ان انظر الى وجه تلك المرأة التى اعطتنى ظهرها,جالسةً أمامي متشحة بوشاح اصفر اخفى ما قد غفل عن اخفائة مصمم ازيائها وهى ترتشف قهوتها كنت اشعر اننى اذوب معها واحاول ان اسأل نفسى ما هذا الشعور الذى انتابنى وانا اتابعها لم انا مندفع هكذا؟ لم هذه الحيرة التى اجتاحتنى؟ لم هذا التوتر الذى بدا على ؟ هل هو الحب؟ ام نه مجرد اعجاب عابر بهذا الشعر الذى ينسدل على كتفيها وكأنه خيوط من حرير وتلك الاصابع الصفيرة الرقيقة التى تغزل بها خيوط الحرير على رأسها او ذلك الوشاح الاصفر الذى ابهرنى لونه وكأننى لم ارى الاصفر من قبل وظللت على حالتى هذه قرابة الساعة اسال نفسى واعيد السؤال عليها بلا ادنى اجابات غير الحيرة والرغبة والدهشة منهما , حتى نظرت فى ساعتها ولملمت وريقاتها مستعدة للرحيل وعيناى تتابعها , عرفت وقتها فقط انة الحب قد عصف بأمواج وجدانى فجعلنى كالبحر الهائج ادمر كل ما كان فى ولا اقوم من ماكنى , وظلت عيناى تتابعها حتى خرجت وقتها فقط قمت مهرولا خلفها متخطيا كل الجلوس متناسيا وقارى المعهود وهيتى المعروفة حتى لحقت بها وهى تركب سيارتها فاذا بها ترمى الى بوشاحها الاصفر وتقول لى : اليك ما اعجبك فى اما قلبى فانه….. وانصرفت عماد رجب – مصر [email protected]

تسميم اللغة

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز العياضي336

تسميم اللغة

كتب : رياض مصطفاوي

في خضم الأحداث المتسارعة لعالم اليوم، و في ظل الصراع بين الأمم على كل الأصعدة، يعلن كل طرف من أطراف لعبة الأمم حرب استنزاف لفرض سيطرته على أكبر مساحة جغرافية و بشرية على المعمورة، و من أصعدة النزاع الصعيد الثقافي و اللغوي باعتبار أن الثقافة و اللغة يمثلان إسم و لقب الأمة في بطاقة هويتها،

و في وقت تسعى فيه الأمم إلى النهوض بلغاتها و ثقافاتها، تقوم بعض الأيدي الخفية بتحريك خيوط مؤامرة على لغتنا العربية الهدف منها سلبنا الهوية، و ذلك من خلال برنامج منظم يسعى على المدى الطويل إلى ابتداع لهجات شعبية عشوائية يسمونها فيما بعد اللغة العربية، و المقلق في الأمر أن هذا المخطط صار يسير بخطوات متسارعة في السنوات الأخيرة، و المعضلة الكبرى أنه مدعوم بوسائلنا الإعلامية العربية، أي بأموال الشعب العربي دون أن يحس بذلك، و بصراحة و دون تحفظ، مع كل احترامي للشعب المصري العريق، إن السلاح الذي تحركه الأيدي الخفية لتظليل اللغة العربية في دهاليز العشوائية، هو الإعلام المصري، الذي يعتبر الإعلام العربي المرجعي للأمة العربية من خلال حجم إنتاجه و نوعيته التقنية، لكن هذا الإعلام تنازل عن رسالته النبيلة في السنوات الأخيرة من خلال تنازله عن اللغة العربية الأصيلة في أبسط الأمور، في منطق الحروف، فهو يستخدم في الكثير من أعماله التاريخية مثلا النطق الشعبي للحروف مقثل حرفي الجيم و القاف، و أعتقد أنه من العيب أن يقوم الإعلام المصري بهذه الخطايا في حق اللغة العربية عند إنتاجه لمسلسل عظيم كمسلسل أبو حنيفة النعمان من بطولة العملاق محمود يس، أن أن يقوم نفس الإعلام بدبلجة سلسلة كرتون باللهجة المصرية الشعبية، و كان من الأولى أن تؤدي سلسلة الكارتون هذه عدة رسائل من بينها تنمية المهارات اللغوية للطفل، و لا أعتقد أن الإعلام المصري الذي أنتج رائعة الرسالة و غيرها من الروائع الدرامية يعجز عن الحفاظ على أسس اللغة و الهوية العربية، إلا إذا كان يريد الإنسلاخ منها، فلماذا لا تقوم الجهات الإعلامية المصرية بتمويل العمل الدرامي و تترك الإنجاز للمحترفين في سوريا أو لبنان أو الأردن مثلا؟ أعتقد أنه لا عيب في ذلك، فالتلفزيون الجزائري مثلا عندما أراد تمجيد شخص عظيمة الثورة “لالة فاطمة نسومر” بعمل درامي محترف من خلال مسلسل عذراء الجبل، أوكل مهمة الإنجاز للإعلام السوري الذي يثبت قدراته على الإبداع مع الحفاظ على اللغة العربية الأصيلة عام بعد عام، و التلفزيون الجزائري رغم امتلاكه لإمكانات مادية هائلة و قدرات بشرية لا يستهان بها فضل التعاون لأن الهدف كان إنجاز عمل جيد، و ليس مجرد إنجاز عمل و السلام.

إن الشعب المصري و العديد من الشعوب العربية قد فقدت بعض حروف اللغة العربية مثل القاف و الجيم و الظاء و الذال، و إن استمرت بهذا النهج ستفقد كل اللغة مع مرور السنين، و المسؤولية كل المسؤولية في تنقية اللغة العربية من سموم التظليل اللغوي يتحملها التعليم بالدرجة الأولى، ثم الإعلام الذي يجب أن يواصل رسالة التنشئة و التعليم في صون لغة أهل الجنة، لغة الضاد.

التربية العلمية والتكنولوجية

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز العياضي336

ول التربية العلمية والتكنولوجية

مقدمة
إن التعليم يواجه حاليا على مستوى العالم فترة تغيير وتكيف لامثيل لها نتيجة تقدمه نحو مجتمع يعتمد على المعرفة(Knowledge Society). مجتمع التعليم (Learing Society)القائم على اكتساب المعارف وتحديثها واستخدامها بسبب التطور الهائل فى مجال المعلومات والاتصالات، الأمر الذى يتطلب مواجهة هذا التحدى، وضرورة التفاعل مع حركة المستقبل ومتطلباته كى نحقق لإبنائناا المزيد من التقدم ونضعهم فى المكانة الأفضل فى هذا العالم.
والتعليم هو السبيل الرئيسى لمواجهة تحديات الحاضر والمستقبل الذى يكفل مواكبة التقدم وإرساء النهضة الحضارية للأمة وإعداد الأبناء القرن الحادى والعشرين بخطى ثابته، والعنصر الفاعل فى مواكبة التطورات العالمية المعاصرة. وليس من شك فى أن من أهم التحديات التى يقابلها التعليم هى فى الواقع تحديات علمية تكنولوجية. فالعصر الذى نعيشه حالياً والذى سنواجهه مستقبلاً لا ولن يمكن التعامل والتكيف معه إلا من خلال تنمية علمية تكنولوجية.
أولاً: منطلقات / مرتكزات للتنمية العلمية والتكنولوجية:
توجد مجموعة من المنطلقات والمرتكزات للتنمية العلمية والتكنولوجية من أهمها:
1- منظومة دعائم التعليم [Learning Pillars]:
تتنوع استراتيجيات التعليم والسياسات التكنولوجية وفق معطيات الواقع من جهة والمعطيات العالمية من جهة أخرى. فالاتجاهات المعاصرة لمنظومة التعليم لجاك ديلور (Jacque Delore) تؤكد على أن التعليم طوال الحياة (Educaticn Throughout Life) يرتكز على أربعة دعائم (Pillars) هى تعلم لتعرف (Learning to Know) ، تعلم لتعمل(Learning to do ) تعلم لتكون Learning to be)) تعلم لتناقش مع الأخرين(Learnring to Live together)
2- قاعدة علمية تكنولوجية:
إن توافر قاعدة علمية تكنولوجية بات شرطاً أساسياً لكى تتبوأ أية دولة مكانة مرموقة فى النظام العالمى الجديد، ومواجهة العولمة. ولا يمكن لهذه القاعدة أن تتكون وأن تنمو إلا على أساس توافر مقدمات رئيسة من أهمها توفر سياسة علمية تكنولوجية من خلال تكوين مجتمع علمى يعتمد على العلم والمنهج العلمى فى تعاملاته
3- تحديث المناهج وتطويرها:
إن تطوير مناهج العلوم والرياضيات والتكنولوجيا وتحديثها يعتبر ضرورة بحيث تتوائم مع متطلبات القرن الحادى والعشرين هذا مع ضرورة الاهتمام بالمناهج المتكاملة والمناهج المتداخلة/ البينية (Inter/ Multi disciplinary) لمواجهة التزايد الرهيب فى المكون المعرفى.
4- تنمية التفكير:
إن تنمية التفكير العلمى والتفكير الابتكارى والتفكير الناقد والمهارات والعمليات المتصلة بها من حل للمشكلات وجمع للبيانات وتحليلها واتخاذ القرار والقدرة على الانتقاء والاختيار لدى التلاميذ والطلاب لجميع مراحل التعليم يعتبر ضرورة لمسايرة القرن الحادى والعشرين. ويمكن أن يتم هذا بالانتقال من التفكير الخطى إلى التفكير المنظومى ومن الاهتمام بالمعرفة العلمية فقط إلى الاهتمام بطريقة الوصول للمعرفة والاهتمام بتنمية القدرات الابتكارية والإبداعية والمواهب الخاصة لدى التلاميذ والطلاب.
5- التفاعل مع التكنولوجيا المتقدمة:
توجد ضرورة لتوفير فرص التعامل مع التكنولوجيا المتقدمة [الكمبيوتر – شبكة الانترنت…] للتلاميذ والطلاب بالمدارس ومؤسسات التعليم المختلفة بدءاً من الصفوف الأولى الابتدائية مع ضرورة تدريب المعلمين وأعضاء هيئات التدريس الآمر الذى يعمل على تضيق الفجوة الرقمية (Digital Divide) بيننا وبين العالم المتقدم.
6- الاهتمام بالمستويات (Standards):
التأكيد على المستويات التى ينبغى أن يصل إليها التلاميذ والطلاب فى نهاية المرحلة التعليمية بالنسبة للتربية العلمية والتكنولوجية. وهذه المستويات تحدد الحد الأدنى من الكفايات المطلوب تحقيقها.
وتركز على مستويات الأداء (Performance Standards) وأصبح هناك ضرورة بالا تكون هذه المستويات قاصرة على مستويات المحتوى (Content Standard) بل تمتد لتشمل المستويات الأخرى وهى: الاستقصاء والبحث العلمى ، العلوم والتكنولوجيا، العلوم والأنسان والمجتمع، طبيعة وتاريخ العلم.
7- البعد المستقبلى:
استقراء المستقبل والاهتمام بالنظرة المستقبلية فى جميع مكونات المنظومة التعليمية خاصة بالنسبة للتربية العلمية والتكنولوجية أمر ضرورى لمواجهة التحديات والتطور المتسارع وظهور منهجيات جديده مثل منهجية التعقد (Complexity) .

8- نظم التقويم والامتحانات:
تطوير نظم التقويم والامتحانات يعتبر ضرورة لتطوير بقية مكونات المنظومة التعليمية بحيث يكون التقويم حقيقياً (Authentic) يعتمد على أداء حقيقى، وعلى الوصول الى مستويات معينة وتحقيق أهداف تقويمية محددة Assessment Objectives.
9- البحث العلمى:
الاعتماد على البحث العلمى يعتبر ضرورة للوصول إلى حلول إبداعية وصيغ غير تقليدية لما نواجهه من مشكلات وتحديات. والبحث العلمى وما تخصصه له من مخصصات مالية وإمكانات بشرية ومادية هو مؤشر لتقدم أى دولة – ونسبة الأنفاق على البحث العلمى إلى الدخل العام فى مصر عام 2000 يبلغ 6ر0% مقارنة بألمانيا 5ر3% وإسرائيل 03ر2%
ثانياً: متطلبات تطوير وتحديث التربية العلمية والتكنولوجية:
تعرض الورقة بعض هذه المتطلبات التى من أهمها:
× شمولية عمليات التحديث والتطوير.
× وضع آليات للتنفيذ.
إعـداد
أ.د. حسين بشير
أستاذ مناهج وتكنولوجيا التعليم بمصر

خـداع النصر هو مرض العصر

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز العياضي336

شرف الزهوى يكتب: خـداع النصر هو مرض العصر

الشعور بالانتصار يملأ النفس زهوا وهذه من طبائع البشر، وهناك فى مملكة الحيوان من يرتبط غريزيا بمعركة حامية الوطيس مع غريمه ليفوز ومن ينتصر منهما يظفر بالزواج من الأنثى!!.

ولكن هناك نصر زائف كما عبر عنه الشاعر / نصار عبدالله فى قصيدة التيس والتى يقول فيها : يـــومــــا مــا
وقف التيس يحدق فى المرأة
فرأى التيس يحدق فى المرأة
هــــــــز التيس الرأس
فهـــــــز التيس الرأس
ظن التيس بأن التيس الآخر يتحداه
ثار وهب وســــــــــــــب أباه
فثار التيس وهب وسب أبــــاه
نطح التيس التيس فانخلع القرن وُشج الرأس
وقف التيس يحدق فى اللاشئ… فرأى لاشئ
تمتم …. لا بأس
قد فر التيس الرعديد
أمام التيس الصنديد.. لا بأس
حتى لو خُلع القرن وشُــج الرأس
يــأكل تــيــــــوس العصر
هــــــــــــــذا ثمن النــــصــر

والحقيقة أن خداع النصر أصبح هو مرض العصر فالموظف الذى يؤدى نصف ساعة عمل فى اليوم يظن أنه يعمل فوق طاقته؛ واللاعب الذى يحرز هدفا يظن أنه أصبح خليفة بيليه أسطورة كرة القدم وحتى الممثل الناشئ والمطرب الصاعد يشعر بالزهو لمجرد الاستحسان من الآخرين ولو على سبيل المجاملة ومن هنا يضع النصر الزائف صاحبه على سلم الانحدار للهاوية، ولا يسعى لمزيد من الدراسات الجادة لتزداد خبرته إنما يلهث فى أروقة القنوات الفضائية ليتحدث عن انتصاراته ونجاحاته وليرد على المعجبات ويشرح أسباب النجاحات!!.

ولذلك لابد من التأكيد على تربية أولادنا على أساس أن النجاح لايقف عند حد طالما بُنى على أسس مدروسة كما ُتبنى النظريات العلمية، إن شهوة الانتصار والحديث عنه قد بلغت بالبعض إلى أن يعوض عدم وجود بطولات وانتصارات فى حياته بالحديث عن انتصارات فريق لكرة القدم ونجاحه فى التنبؤ بذلك وعلمه مسبقا بالخطة التى وضعها المدرب وهذه من الظواهر الاجتماعية التى تحتاج إلى دراسة وإعادة نظر وأظن أننى لو نجحت فى إقناع جريدتكم فى نشر هذا المقال فسوف أتباهى بذلك وأزهو به طويلا.

ضرورة الإهتمام باللغة العربية

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز العياضي336

قالة قصيرة حول ضرورة الإهتمام باللغة العربية فى التعليم
لغتان

الإنسان ككائن اجتماعي يحتاج إلى لغة للتعبير وللحوار والنقاش مع الآخرين. واللغة هنا تثرى النفس و تغنى الحياة الإجتماعية والأدبية و الفنية فهي ضرورة لازمة للحياة . وكثير من مشاكل الإنسان تنشأ من سوء إستعمال اللغة وما يترتب عليها من سوء الفهم . فلا جرم أن تكون اللغة هي أهم المحاور التي يجب علينا أن نوليها الأهمية الأساسية في نظام التعليم. وهناك كماّ كبيراّ من المعلومات يصل إلينا من الكون المادي و الطبيعة، ولنتعامل مع هذا النوع من المعرفة وجب علينا أن نتقن لغته ، وهى لغة العلم . نحن أذن أمام لغتين :

1) لغة التخاطب و التحاور والإتصال والتواصل، لغة الأدب والشعر والخيال، لغة التعبير عن النفس وعن المشاعر ، لغة الإنسان المخلوق للتعارف ( وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا) ، إنها في الأساس ، لغة الأم ، لغة القوم ، لغة الثقافة والأمة .

2) لغة التعامل مع الكون ، مع الطبيعة ، مع الأرقام ، مع الرموز. لغة التعامل مع الأفكار المجردة والنظريات ، لغة الحوار العلمي والتقني ، لغة الإنتاج العلمي والبحث العلمي ، وهى هنا لغات الرياضيات ولغات الحاسب الإلكتروني.

من البديهيان أو المسلمات إن هناك علاقات وثيقة بين اللغة و المعرفة و التواصل و التماسك الاجتماعي. وقد أثبتت الخبرات والدراسات والتجارب أن تدريس لغة الأم أولا دون مشاركة من لغات أخرى ، في المراحل الأولى للتعليم ، هو الأساس المتين لبناء شخصية متكاملة دون تشتت عقلي و اختلاط ثقافي وقيمي. أيضا فان إجادة لغة الأم هي مقدمة ضرورية لإجادة اللغات الأخرى. وقد عمدت كثير من الدول إلى التركيز على تعليم اللغة الأم في المراحل التعليمية الأولى لقناعتها بأهمية ذلك للانتماء إلى ثقافة الوطن الأم ( أمثلة: الأنجلوسكسونية ، الفرانكوفونية ، الأمريكية ، العبرية ،والصينية). ورأت بعض الدول الإستعمارية أن من أفضل الطرق للتحكم في الدول ، وبذر الشقاق والخلافات و إضعاف الإنتماء هو إلغاء اللغة الوطنية وزرع لغة المستعمر( مثال ذلك هو فرنسا مع مستعمراتها السابقة ، وما يجرى إنتشاره حالياّ فى الوطن العربى من محاكاة اللغة الإنجليزية ). ومن هنا لابد من إعادة النظر في درجة الاهتمام بتعليم اللغة العربية وبذل ال

اداب

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز العياضي336

خرجت مبكرا والناس نائمون ،امشي على الشاطىء، وأراقب الشمس في طلوعها.ها هي قد طلعت فأخدت الحياة تدب في النفوس،تلقي اشعتها على البحر ،فينعقد منه سحاب فيمطر فينهمر …وتحل في قلب الانسان ،فيهدأ روهة (قلبه)ويذهب عنه ويطمئن الى الحياة،وتتحرك ارادته، وتنتعش آماله حياه حره طليقه ،وجو مفتوح ،وهواء جديد دائما.لم تفسد الحضارة بدخانه،وغازاتها ولم تحبسه الابنيه الشامخه ….
ولم تحجزه الحيطان الربعه .تتجد النفس بتجدده ،وتملىء نشاطا من نشاطه ،يغدي كل خليه غداء حلو طيبا ،وينعش العواطف والروح في جو المدن لا يشعر الانسان بالسماء الا عند المطر ،ولا بجمال الشمس،ولا بجمال القمر ،كل ما حوله من الجمال الصناعي ،قد اشتغنى بجمال طاقات الزهور عن الزهور في منابتها ،واستغنى بثريا الكهرباء عن السماء ،وبالحن المجلوب عن جمال الفطره ،وجمال الطبيعه وان مما يشعر الانسان بجمال الطبيعه يوم يخرج من المدينه الى الريف ،ويفر من الحضر الى البدو فيكشف له الخلق بجماله القشيب ،وتاخد بلبه السماء في لا نهايتها ،والبحار في ابديتها تمنيت في هذا المشهد ان اكون كدودة الغز تكون دودة حينا،ثم تكون فراشه حينا ،ارشف من هذه الزهور رشفه ،وانشر جناحي في الشمس ،اعيش في جمال ،واغيب في جمال ،كما تغيب الشمس الجميله في الشفق الجميل .

……………………………….

استيقضت من النوم وفي داخل أعماقي احساس جميل, وأكلت أكلة السحور, ثم حمدت الله.
فاحسست بأعضائي نشطة وحيوية, وقلبي كالمرآة الصافية التي لا غبارولا شوائب تعكر لمعانها, ولساني يلهج بذكر الله وكل ما حولي يشيع بالايمان فالهدوء يلف المكان. ويقصد فكرك لتفكر في عضمة الخالق, فإذا بي أحمل كتاب الله واتلو منه ايات بتان وخشوع كأني أقرأها أول مرة, فأدركت معنى بركة السحور فما دلنا حبيبنا ونبينا إلا فيه خير وإصلاح.

غسيل دماغ..

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز العياضي336

غسيل دماغ..
للكاتب: مسعود الحمداني

شعراء شباب ظهروا خلال السنوات الخمس الماضية، لا يعلمون عن حقيقة أمر هذه الساحة شيئا، يخرجون كزهور بريّة تحاول أن تتنفس هواء نقيا في مدينة الشعر، ذاكرتها بيضاء لم يلوثها أحد، تبدأ في تشكيل ذاتها، وتجربتها، بعيدا عن الضجيج الذي يصاحب أي مجتمع ثقافي في العالم..

وفي مرحلة لاحقة من مراحل بحثها عن الضوء و(الاحتكاك) بمن سبقهم في التجربة للاستفادة منهم، يلتقي هؤلاء الشعراء الشباب بـ(ضالتهم)، غير أنهم يفاجئون أن أول درس يتلقونه من السابقين هو تصوير الساحة الشعرية وكأنها ساحة حرب، يقتل القوي فيها الضعيف، وأن هناك شبحا خفيا يجب محاربته، والقضاء عليه، حتى تستعيد الساحة صحتها وعافيتها، وبدلا من أن يستفيد هؤلاء الشعراء من تجارب سبقتهم يجدون أنفسهم في دروس (غسيل مخ) إجباري، يمنعهم حتى من تطوير إبداعهم، لأن جلّ حديثهم يتمحور حول أمراض الساحة المستعصية، وما يجب فعله لإنقاذها!!.

وتتكوّن بعد ذلك شلل غريبة، وتيارات تعتقد أنها في مرحلة (جهاد) مقدس يقودها أولئك الشعراء الموتورون، والذين يحاربون حتى ظلالهم، معتقدين أنهم بذلك قد يتحولون إلى (زعماء) يسيّرون دفة الشعر، ويمارسون دور الوصيّ على الجميع، ولعل بعض الشعراء الشباب الذين لا يعرفون الحقائق يكتشفون بعد فترة أن هناك من استغفلهم، وحاول زرع أفكاره في عقولهم، وأن كل شيء غير تلك الصورة القبيحة التي رسمها أولئك الموسوسين في أذهانهم.

إنّ هذه الأزهار الشعرية يجب أن تكون بمنأى عن صراعات وعنتريات يقوم بها البعض لإيهامهم بأن الساحة الشعرية ميدان صراع لمعارك خفية تدور وراء الكواليس، وأن هناك من يحاول أن يقصيهم، ويهمشهم، وهو مجرد وهم يعيشه البعض، ويحاول أن يحقن الآخرين به، ليعيشوا مأساته، ويتعاطفوا مع قضيته التي لا تعني أحدا غيره.

سألني أحد الشعراء الشباب عن نصيحتي له، وهو في بداياته، فقلت له: كل ما أطلبه منك أن تكتب قصيدتك بعيدا عن ضجيج الآخرين، فقليل من الشعر يكفي لانتشال الروح من وحلها، على أن تكون تلك القصيدة صادقة، وخالصة لوجه الشعر.

إن منابر الكتابة مفتوحة على مصراعيها لجميع التيارات، وعلى كل شاعر أن يسعى لتطوير قدراته، وموهبته، ولا ينتظر أحدا كي يكون وصيا عليه، أو متحدثا باسمه، فالشعر مدينة كبيرة، تتسع لكل من يسعى لها، فدعوا ـ أيها الأوصياء ـ كل الأزهار كي تتفتح بعيدا عن تشويهكم وأوهامكم.

إنه كان ظلوما جهولا
للكاتبة : خديجة الجمل
مسقط – سلطنة عمان

جبــــــال الشعـــــــر

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز العياضي336

جبــــــال الشعـــــــر
للكاتب :خلفان الثاني

(1)
من البديهي الحديث عن التاريخ وللتاريخ حديث ذا شجون خصوصا في عالم الشعر ومن يصنع لنفسه تاريخــًا مجيدا ليس كمن يدعي كتابته وهما بعدين أو كما قال عنترة العبسي ( كبعد الأرض عن جو السماء) ، أحدهم همس في أذني جهرًا ذات ذات قائلا : هل يرتبط تاريخك الشعري بشاعر آخر .. فأجبته بالنفي لإيماني أن المبادئ الراسخه كالجبال لا تهزها الرياح وأن المضي على الإيمان بالقناعات ستستمر دون تغيير إلى أن تشفى النفوس المريضه أو ترمى في مزبلة التاريخ .

(2)
فكرة إقامة مجلس لشعراء ولاية القابل كانت فكرة تبنتها إحدى فرق الولايه في أمسية رمضانيه جمعت الشعراء/ عامر الحوسني وعادل العوادي وخلفان الثاني ، الفكره يبدو أنها مطلب شعراء كثر من خارج الولايه .. ويبدو أيضا أنها ستعم لتشمل قائمة كبيره تنتقل من منطقة إلى أخرى خصوصا وأن العمل على تحقيقها قائم في هدوء وسرية شديدين والمستقبل كفيل بإشهارها وأعني المستقبل القريب أو البعيد وهي في النهاية .. فكره .

(3)
إحدى المجلات الشعرية الشعبيه الكويتيه أبدت إستعدادها التعاون مع صفحة الشعر النبطي بملحق أجيال تماما كتعاون الملحق مع مجلة (وضوح) وهذه المبادره ستخدم شريحة كبيره من الشعراء الحريصين على نشر إبداعاتهم في هذه الصفحة التي تنتصر للشعر دون غيره .. يبدو أن القادم سيحمل مفاجآت وتعاونات مع قناة (فواصل) وقنوات أخرى تعنى بالشعر .

(4)
بدأت الحركة الشعرية تنشط مع إقتراب إنتهاء موعد تلقي النصوص الشعريه التي يحدوها أمل الوصول إلى الشعراء المتأهلين وشخصيا اشعر بتفائل شديد خصوصا وأنا أستمع لنصوص شعريه في قمة الإبداع .. كل التوفيق لجميع الشعراء .

مقالة حول الشغل

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز العياضي336

مقالة حول الشغل:هل يحقق الشغل ابعاد مادية فقط؟

طرح المشكلة:
يتعامل الإنسان مع جملة من الظروف التي تحيط به فيحاول التكيف معها قدر الامكان لتحقيق متطلبات حياته الخاصة وعامة تحقق له الوجود واستمرارية وكان الشغل ارقى هذه الوسائل فهو الشيء الوحيد الذي يمجد الحضارات ويرفع من شان الافراد ، فالفرد الذي لا يعمل موته خير من حياته ولشغل ابعاد كثيرة حيث اختلف الفلاسفة حول طبيعة الغايات والاهداف منه فاذا كان الشغل هو التغيير والبناء وتحسين ظروف الحياة. فهل الشغل يتوقف على تحقيق ابعاد مادية فقط؟
محاولة حل المشكلة:
طرح الاول : يرى هذا الموقف الذي يمثله التيار المادي ان الشغل يهدف الى تحقيق ابعاد مادية حيث انه السبيل الوحيد لكسب الرزق ويتحصل على الثروة ويوفر متطلبات ضرورية لحفظ البقاء وتحقيق الاستمرارية تتمثل في الحاجات البيولوجية (الماكل والمشرب …..) والحاجات الاقتصادية حيث يحقق الرخاء الاقتصادي فالشغل ينعكس على مردود الانتاج وله اثر يجابيا على اقتصاد البلاد فهو يخلص من التبعية الاقتصادية ويرفع من مكانتها.
النقد:بالرغم من اهمية هذه الابعاد الا ان الشغل ارقى وسيله يتجاوز بها الانسان الجاني المادي لتحقيق الجوانب المعنوية الاخرى.
الطرح الثاني: يرى هذا الموقف المتمثل في ( البعد الاجتماعي والاخلاقي والنفسي ) ان الشغل له ابعاد تتجاوز بكثير فكرة العمل من اجل الحياة فقط لان حياة الانسان لا تنحصر في مجرد الاكل والشرب فقط بل له طموحات تفوق اطماعه البيولوجية ، بالشغل يحفض الانسان كرامته كما يقول جمالييل ” ان العمل يحفظ للانسان فضيلته” ولقد قال فولتر ان عطل عن الشغل يولد ثلاث آفات هي الاحتياج والقلق والرذيلة
فالعمل يرفع من قيمة الانسان فكرا وسلوكيا .فالبعد الاجتماعي يحقق التكافل بين افراد المجتمع والبعد الاخلاقي يشعر الانسان بالمسؤولية فيصبح كائنا اخلاقيا له وعي وتربية عملية والبعد الانساني يعطي الانسان التطور على التعايش مع الاخرون.
النقد:
لكن برغم من اهمية هذه الابعاد الا انها تحتاج الى القاعدة المادية التي تقوي هذه الروابط المعنوية.
حل المشكله:
ان قدسية الانسان في انتاجه وصنائعه وأعماله ومنجزاته فالشغل يحقق ابعاد مادية ومعنوية.

مقالة في الرياضيات

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز العياضي336

مقالة في الرياضيات: هل الرياضيات معطى حسي ام تجريبي؟

طرح المشكلة:

منذ أن كتب أفلاطون على باب أكاديميته من لم يكن رياضيا لا يطرق بابنا. والرياضيات تحتل المكانة الأولى بين مختلف العلوم باعتبار ان الرياضيات علم من العلوم التجريدية التي تتعلق بالمقادير الكمية ، والتي تبحث في الرموز المجردة ومجالها العقلي البحت .وإذا كان لكل شيء أصل .ولكل علم مصدر فما أصل الرياضيات وما مصدر مفاهيمها ؟فهل ترتد كلها إلى العقل الصرف الخالص, أم إلى مدركاتنا الحسية والى ما ينطبع في أذهاننا من صور استخلصنها من العالم الخارجي ؟ وبعبارة أخرى هل الرياضيات مستخلصة في أصلها البعيد من العقل أم من التجربة؟

محاولة حل المشكلة:
الطرح الاول:
يرى الطرح العقلي والمثالي بزعامة افلاطون وديكارت وبوان كاري ان اصل الرياضيات يعود الى العقل وانها موجودة منذ الازل وبعيدة كل البعد عن التجربة الحسية .
فعملية الجمع والطرح والمستقيم والمثلث هي المعاني الرياضية حاصلة في العقل والفطرة وقد اثبت افلاطون في محاورته مينون ان العلم قائم بالنفس للفطرة والتعلم مجرد تذكر له وليس اكتساب من الواقع حيث يقول ” ان المعرفة تذكر” كما ان الوقع يثبت ان الرياضيات تتعامل بالمجرد خضوع لقوانين مطقية تجعلها بعيدة عن الواقع الحسي ولدينا روني ديكارت الذي حاول ان يوضح لنا ان الرياضيات نابعة من افكار الفطرية شانها شان فكرة الله ومعنى هذا ان الرياضيات تاسست من افكار فطرية وانها بعيدة عن مجال الملموس الخارجي.
النقد: لكن الرياضيات بمفاهيمها المختلفة وكلما تتمتع به من تجريد الا انها ليست مستقلة عن معطيات حسية فالدراسات المتتبعة للفكر الرياضي تكشف جوانبه العملية والتطبيقية.
الطرح الثاني:
يرى الطرح الثاني الذي يمثله جون لوك وماركس وجون سارتل ان اصل الرياضيات هو التجربة أي حسي .
ان الرياضيات القديمة استخدمت طرق تطبيقية في مسح الاراضي الزراعية فكانت وليدة الملاحظة المباشرة مثل نشاة الهندسة في مصر في القديم على فن المساحة فمعنى هذا ان الرياضيات كانت تجربة خاضعة لتاثيرات صناعية عملية وهذا ماجعل اليونانيون يركزون في صلحهم الرياضي النظري على الرياضيات العملية فيرى جورج سارتل” ان الوقائع الرياضية ليست وليدة العقل وانما من الممارسة اليومية العملية” حيث ان بداية الرياضيات كانت بداية حسية انطلاقا من تعامل الانسان مع الاشياء فالمعرفة الرياضية تكمن في التجرية الخارجية.
النقد:
لكن التصورات التي تربط كل من الهندسة والحساب بالتطبيقات العملية تختلف عن تصورات الرياضية الحديثة حيث اصبحت ماهية ذهنية مجردة
حل المشكلة:
حقيقة ان التجربة كانت المنطلق للتفكير الرياضي ، ولكن من هذا المنطلق تجردت الرياضيات تجريدا بعيدا عن الواقع الحسي ، ولهذا فاللغة الرياضية تبقى هي الاساس في معرفة العالم المحسوس.