أ.د. أحمد محمد وهبان

جمال الروح ..لغه سهل تعلمها..

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله العجلان

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته”

جمال الروح..لغه سهل تعلمها..

عدم البوح بالمتاعب الخاصة

فالحزن والألم والضيق عناصر موجودة أصلا في الإنسان ولا يمكن له التخلص منها
ولكن لابد من إخفائها أو تقليلها قدر الإمكان حتى لا يسأم الآخرون
لأنهم غير مجبرين على المشاركة في أحزاننا فهم الآخرين ومن المستحسن محاولة فهم مشاكل الآخرين
وأن تكون شخص مجامل ليس فقط في المناسبات الكبيرة بل في الصغيرة
ايضاً كما يجب إحترام أحزان الآخرين وإبداء السرور في أفراحهم 0

علم الإستماع

فالإستماع للآخرين جاذبية لأن الشخص الذي يتقن فن الإستماع لأحاديث الآخرين يكون محبوباً منهم
كما يجب أن تترك للآخرين حرية الحديث ثم تشارك فيه بعد ذلك

عدم التعالي على الآخرين

ويعتقد الكثيرون في قرار أنفسهم أنهم لا يقلون عن الآخرين في أي شي لذ لك
فالتعالى عليهم قد يؤثر على علاقتهم بك
ويتمثل ذلك في طريق الحديث والتصرف غير اللائق بينما التواضع صاحبه دائماً محبة الآخرين 0

إظهار الإعجاب في الوقت المناسب

إن كل إنسان يحب أن يتلقى المديح ولكن ليس إلى درجة النفاق
فالإنسان يحتاج إلى المجاملة وإظهار الإعجاب الذي يجدد الثقة في النفس
ولكن يفضل أن تظهر هذا الإعجاب في محلة بكلمة مخلصة في الوقت المناسب والطريقة المناسبة 0

التفاؤل المعقول

والمتفائل محبوب دائماً فهو يجعل الآخرين يرون العالم بمنظار الواقع
ولكن هذا التفاؤل يجب أن يكون في حدود المعقول وأن لا يتطرق إلى الخيال والمتفائل
لا يعترف باليأس ولكنه يجدد دائماً الأمل في حل مشاكله وفي حدود الإمكانيات الموجودة 0

تقبل ملاحظات غيرك
من الجيد إستقبال ملاحظات ونقد الآخرين برحابة صدر
إذا صدرت عن أناس مخلصين لا يبغون سوى المساعدة الحقة
وقد تصدر هذه الملاحظات من أناس حاقدين ولكن في الحالتين من المستحسن أن تتقبل ما يوجه إليك
من ملاحظة أو نقد بابتسامة ومهما كان الثمن مع ما يفرضه ذلك من التحكم بالعقل والسيطرة على المشاعر 0

التفكير بنفسية مرحة

وعند التفكير في موضوع ما من الأفضل أن تكون نفسيتك مرحة وهادئة
ليتسنى لك البت في الأمور بطريقة سلسة وغير معقدة
أما عندما تكون نفسيتك كئيبة فلا تحاول أن تحسم في أمر ما حتى لا يشوب النتيجة الخوف والقلق 0

التفكير والتصرف بنفسية الخير

فحتى تكون جذاب لابد أن تتصرف دائماً بنفسية الخير وإذا كنت تتحلى بجميع الصفات
السابقة فانك بدون صفة الخير ستفقد عنصر هاماً من عناصر الجاذبية 0

وأخيراً الصراحة

إن الصراحة صفة أساسية من صفات الجاذبية فهي واجبة التفكير مع النفس أولاً..

.

أسباب دخول الولايات المتحدة الأمريكية الحرب العالمية الثانية

كاتب الموضوع الأصلي: سعد البقمي

1942 بعد ضرب اليابان بيرهاربر
غزو الأراضي الصينيّة والصين الفرنسية عام 1940، كان اليابان على موعد لزيادة العقوبات الاقتصاديّة عليها من جانب الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة وهولندا. لكن اليابان حاول تقليل هذه العقوبات من خلال القنوات الدبلوماسيّة مع الأطراف وذلك بالمفاوضات، إلّا أنّ هذه المفاوضات لم تسفر عن شيء؛ الأمر الذي دفع وتيرة الحرب إلى الزيادة عندما قامت اليابان بشن هجمات سريعة على أراضي الولايات المتحدة بما تسمّى حادثة بيرل هاربر أو ميناء بيرل والمستعمرات البريطانية في جنوب شرق آسيا، بعد الهجمة على بيرل هاربر، قامت ألمانيا بإعلان الحرب على الولايات المتحدة أيضًا، وبحدوث ذلك دخلت الولايات المتحدة في توتر عسكري مع اليابان، الأمر الذي أدى إلى توحيد الحرب في آسيا وأوروبا إلى حرب عالميّة واحدة.

– بدلاً من أن يقوم المحور بجني نتائج إيجابيّة، بدأ التراجع في عام 1942 عندما قامت الولايات المتحدة بالفوز في معركة ميدواي Midway أمام اليابان غير أنّ أربعًا من حاملات الطائرات اليابانيّة دمِّرت، كما أنّ الألمان أيضًا تراجعوا أمام الهجمات الأنجلو أمريكية في أفريقيا، والألمان أيضا جدّدوا هجماتهم على الاتحاد السوفياتي في الصيف ولكن لم تكن كذي قبل.

– أدى ذلك عام 1943 إلى هزيمة الألمان في معركة ستالينجراد من قبل الجنود السوفييت، وبعدها في معركة كورسك -وهي أكبر معركة تستخدم فيها المدرعات الثقيلة في التاريخ الحديث- ثمّ بدأت القوات الألمانية بالتقهقر من أفريقيا، وبدأت قوات الحلفاء في التقدّم لشمال إيطاليا من خلال صقلية، أجبر ذلك إيطاليا على توقيع معاهدة استسلام عام 1943. أمّا على صعيد المحيط الهادي: بدأت القوّات اليابانيّة بفقد السيطرة على الأراضي التي احتلتها وذلك لأن القوات الأمريكيّ’ بدأت تسيطر على جزيرة تلو الأخرى في المحيط الهادئ.

– في عام 1944، بدأت كواليس الحرب واضحة وذلك بأن دول المحور قد فقدت زمام الأمور، ألمانيا بدأت تتقهقر من هجمات الاتحاد السوفياتي من خلال ضغط الهجمات على الأراضي السوفياتيّة المحتلة وبولندا ورومانيا من الشرق، ومن الغرب قامت قوات الحلفاء بغزو عمق أوروبا أدّى ذلك إلى تحرير فرنسا والوصول إلى حدود ألمانيا الغربيّة، في نفس الوقت استطاعت اليابان شن هجمات ناجحة على الصين، كان الأسطول الياباني يعاني الأمرَّين في المحيط الهادئ، ممّا أدى إلى إحكام القوات الأمريكية السيطرة على المطارات وذلك من خلال قصف بعيد المدى لطوكيو.

– أخيرًا انتهت الحرب عام 1945 وذلك في معركة الثغرة -آخر هجمة مرتدّة من ألمانيا للجهة الغربية- حين سيطرت القوّات السوفياتيّة على برلين في شهر مايو، هذه الخسائر أدّت إلى استسلام ألمانيا، المسرح الآسيوي أيضًا شهد سيطرة القوات الأمريكيّة على الجزر اليابانيّة (أيوجيما، أوكيناوا)، وفي نفس الوقت كانت القوّات البريطانيّة قد أحكمت سيطرتها على جنوب شرق آسيا، ممّا أدّى ذلك إلى استسلام اليابان. أخيرًا كان الغزو السوفياتي لمانشوكو، ثمّ قامت الولايات المتحدة برمي قنابل ذرية على الأراضي اليابانية (هيروشيما وناجازاكي).

– انتصر الحلفاء في الحرب العالميّة الثانية وكنتيجة لذلك قامت الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي بتشكيل أكبر قوتين في العالم؛ والذي أدّى إلى قيام مايسمّى بالحرب الباردة بينهما والتي امتدّت إلى 45 عامًا انتهت بسقوط الاتحاد السوفياتي عام 1991

الأسباب الرئيسيه للحرب العالمة الثانية

كاتب الموضوع الأصلي: سعد البقمي

الأسباب الرئيسية للحرب العالمية الثانية

أستمر القتال في الحرب العالمية الثانية من عام 1939 م إلي عام 1945م , بين ” دول المحور ” ومنها
المانيا

وإيطاليا و اليابان ورومانيا إلخ في جانب , وفي جانب الأخر كانت بريطانيا وفرنسا والولا يات المتحدة

والأتحاد السوفييتي السابق وهولندا وبلجيكا والدنمرك والنرويج الخ , وعرفت هذا الجانب الذي ضم

30 بلداً بأسم الحلفاء , فهل تعرفون الأسباب التي أدت إلي أندلاع هذه الحرب ؟

لقد كانت معاهدة فرساي التي أبرمت في نهاية الحرب العالمية الأولي 1914م -1918م غير عادلة إلي حد كبير ,

وأصبحت السبب الأساسي لاندلاع الحرب العالمية الثانية , فقد زرعت المعاملة التي لقيتها البلدان

المهزومة في الحرب العالمية الأولي , مثل المانيا والنمسا وهنغاريا ( المجر ) خلقت الرغبة فيه

وفي التأثر لدي المانيا وحلفائها إن السياسة العدوانية التي انتهجتها المانيا وأيطاليا واليابان

وفشل عصبة الأمم الذريع في كبحها , كانت أيضاً مسؤولة إلي حد كبير عن إندلاع الحرب العالمية الثانية

كما أن سياسة الأسترضاء التي أنتهجتها الغرب تجاه القوة الفاشيةمثل المانيا وإيطاليا شجعت

هذه القوي علي مهاجمة أراضي بلدان أخري والأستيلأ عليها.

وكانت عزلة أمريكا عن السياسة الأوروبية بعد الحرب العالمية الأولي من أسباب أندلاع الحرب

العالمية الثانية , وشجعت هذه العزلة فرنسا علي إذلال المانيا , وهاجمت المانيا بولندا في سنة 1939م

مما أظهر أنجلترا وفرنسا الي التوقف عن سياسة الأسترضاء وإلي أعلان الحرب علي المانيا

في الثالث من شهر سبتمبر أيلول 1939م وسرعان ما أنجرت بلدان أخري إلي خوض هذه الحرب

التي أتخذت شكل الحرب العالمية الثانية .

وأنتهت الحرب العالمية الثانية في عام 1945م , وعندما حاصرت قوات الحلفاء المانيا

من جميع الجهات فأصبح عاجزة عن الدفاع أنتحر هتلر يوم 2 مايو أيار 1945م وفي السابع

من أيار مايو أستسلمت المانيا دون شروط وتوقفت الحرب في الميدان الأوروبي .

ولاكن الحرب في أسيا أستمرت طوال ثلاث أشهر بعد ذلك . غير أن اليابان أستسلمت بدورها

بعد القاء القنبلتين الذريتين علي ” هيروشيمي ” وناغازاكي ” في السادس والتاسع من أغسطس أب

علي التوالي من عام 1945م , وبذلك أنتهت الحرب العالمية الثانية

أسباب أندلاع الحرب العالمية الأولى

كاتب الموضوع الأصلي: سعد البقمي

الحرب العالمية الأولى (1914-1918م)

الحرب العالمية الأولى هي الصراع الذي عصف بالعالم بدءاً من العام 1914م وانتهاءً بالعام 1918م، والذي نتج عن المنافسة بين الدول الاستعمارية الكبرى، ولقد أدّت الحرب إلى تغييرات جذرية في العالم، وإلى توازن غير مستقرّ اختلّ من جديد على نطاق واسع بعد 21 عاماً حين نشبت الحرب العالمية الثانية.

الأسباب الكامنة وراء اندلاع الحرب العالمية الأولى كثيرة ومتشعّبة، ويمكن إيجاز أبرزها على النحو التالي:

1 – المنافسة الاستعمارية بين الدول الأوروبية، لا سيما في مجال طموحها لكسب المزيد من المستعمرات.

2 – توازن القوى غير المستقر في أوروبا، وسيطرة ألمانيا على الألزاس واللورين إثر الحرب الفرنسية ـ البروسية (1870م)، وانقسام أوروبا إلى معسكرين رئيسيين: التحالف الثلاثي المكوّن من ألمانيا، والنمسا ـ هنغاريا، وإيطاليا، والحلف الثلاثي المكوّن من فرنسا وروسيا وبريطانيا.

3 – سباق التسلح بين القوى الأوروبية، الذي تنامى بفعل الحروب الصغرى التي نشبت في القارة الأوروبية قبيل الحرب العالمية الأولى كحرب البلقان، والاحتكاكات في المستعمرات.

4 – نمو الروح القومية، وخاصة في إمبراطورية النمسا ـ هنغاريا المكوّنة من عدة قوميات، وعلى أطرافها، لا سيما في البلقان.

ولقد جاء حادث اغتيال ولي عهد النمسا فرانز فرديناند في 28/6/مم1914م، على يد طالب صربي في سراييفو ليقوّض التوازن الأوروبي الدقيق. ولقد وجدت إمبراطورية النمسا ـ هنغاريا في ذلك الحادث ذريعة معتمدة في ذلك على الدعم الألماني، فوجّهت إنذاراً إلى الصرب مطالبة بشروط مذلة وشبه مستحيلة. وعلى الرغم من أن الصرب قبلت معظم الشروط النمساوية ـ الهنغارية، فلقد أعلنت الإمبراطورية الحرب عليها في 28/7/1914م.

وعندما بدأت روسيا بالتعبئة ضد النمسا ـ هنغاريا، أعلنت ألمانيا الحرب ضد روسيا في 1/8. غير أنها أعلنت الحرب كذلك على فرنسا في 3/8، وبدأت بغزوها عبر لوكسمبورغ وبلجيكا، وسرعان ما أعلنت بريطانيا الحرب على ألمانيا في 4/8، كما أعلنت النمسا ـ هنغاريا الحرب على روسيا. وبقيت إيطاليا لفترة على الحياد، في رغبةٍ منها لعدم الانجرار للوقوف مع أحد الأطراف قبل أن تتّضح حقيقة الموقف. كما كانت الولايات المتحدة في عزلة وراء البحار، أما تركيا العثمانية، المعادية تاريخياً لروسيا، والتي تنامت ارتباطاتها بألمانيا، فلم تدخل الحرب حتى 29/10، حين قام أسطولها بقصف الموانىء الروسية على البحر الأسود.

تواصلت الحرب لمدة أربع سنوات متواصلة، دون أن تسفر عن نتائج حاسمة، حتى سنتها الأخيرة عندما بدأ الميزان يميل لصالح دول الحلفاء ضد دول المحور.

وخلال تلك السنوات عرضت عدة محاولات هدنة أو سلام، حتى كان مطلع العام 1918 عندما حدّد الرئيس الأميركي ويلسون برنامجاً من 14 نقطة للسلام، ضمّنه مبادىء عامة من ضمنها حرية الملاحة في البحار، ونزع القيود على التجارة، وتخفيض التسلح، وإعادة الألزاس ـ اللورين إلى فرنسا وغيرها من التعديلات الإقليمية في أوروبا والعالم، وفي تلك الأثناء كان الألمان يحاولون حسم الحرب قبل أن تتمكن الولايات المتحدة من التأثير على مجراها.

غير أن الحلفاء تمكنوا في ذلك العام من تحقيق سلسلة نجاحات على الجبهة الغربية، حيث منيت القوات الألمانية بهزائم أدت إلى بداية تفككها. وفي 6/10 1918 واجه المستشار الألماني بادن الرئيس الأمريكي ويلسون بعقد هدنة على أساس برنامجه. غير أن ويلسون رفض الطلب. وفي 29/10، بدأت انتفاضة في ألمانيا قادها الشيوعيون واليساريون. وتمّ تشكيل حكومة اشتراكية أعلنت تحويل البلاد إلى جمهورية في 9/11.

وفي اليوم التالي فرّ القيصر الألماني إلى هولندا، وكانت مباحثات الهدنة قد بدأت في 7/11، وتمّ التوصل إلى اتفاقية في 11/11، تعهّد الألمان بموجبها بإخلاء كل الأراضي المحتلة والألزاس ـ اللورين والمناطق الألمانية غربي الرين، بالإضافة إلى ثلاث مناطق شرقي الرين يحتلها الحلفاء، وتسليم الحلفاء 5000 مدفع و25,000 رشاش وكل الغواصات والسفن القتالية الألمانية.

وكان النمساويون قد وقّعوا هدنة في 3/11 بعد أن مُنوا بهزائم كبيرة، كما تمكّن البريطانيون من الوصول إلى حلب في 25/10، واضطرت تركيا إلى توقيع هدنة في 30/10 في مودروس.

وفي 28/6/1919، تمّ الانتهاء من معاهدة فرساي التي تضمنت تجريد ألمانيا من مستعمراتها ومن الألزاس ـ اللورين ومن بوزن، ومن أجزاء من شلسفيغ وسيليزيا. كما فرضت عليها تعويضات بلغت 56 مليار دولار، وفرض عليها عدم التسلح.

ولقد أدّت الحرب العالمية الأولى إلى تغييرات جذرية في العالم، إذ اختفت أربع إمبراطوريات كبرى هي الألمانية والنمساوية ـ الهنغارية، والروسية، والعثمانية. وظهرت عدة دول جديدة وكيانات مستحدثة مكانها مثل فنلندا وأستونيا ولاتفيا وليتوانيا وبولونيا. وسلخت عن الإمبراطورية العثمانية مناطق واسعة كأرمينيا والبلاد العربية وتراقيا وأزمير، وفق معاهدة “سيفر”، كما أدّت الحرب إلى انتصار الثورة البلشفية في روسيا وظهور أول دولة اشتراكية في العالم.

ولقد خرجت بريطانيا وفرنسا بمكتسبات كبيرة إثر الحرب، وتعززت سيطرتها الاستعمارية على مناطق واسعة من العالم. وبالمقابل، عانت ألمانيا من أزمات سياسية واقتصادية بالغة الأهمية، ساهمت في التمهيد أمام ظهور النازية، ولم يستمر التوازن الذي نجم عن الحرب العالمية الأولى لفترة طويلة بعد انتهائها. إذ انهار في العام 1939 مع اندلاع الحرب العالمية الثانية.

ولقد تمّ تعبئة حوالي 65 مليون جندي في مختلف الجيوش المشاركة في الحرب، وبلغ عدد القتلى العسكريين الذين سقطوا إبان المعارك أكثر من 8 ملايين جندي، كما قُدّرت الكلفة الاقتصادية للحرب بحوالي 281,887 مليون دولار، حسب عملة تلك الأيام.

من أسباب الحرب العالمية الاولى

كاتب الموضوع الأصلي: فيصل بن سقيان 6

كان من أسباب الحرب العالمية الأولى 1914-1918 أسباب بعيدة وحدثت بين عام 1904 و 1911 ، وبعد دور شهدت فيه العلاقات الدولية هدوءاً نسبياً ، نشبت تباعاً أزمتان خطيرتان أدتا إلى التهديد بالحرب . وقد انفجرت هاتان الأزمتان بتشبث من دولتي الوسط ألمانيا والنمسا – هنغاريا ، اللتين أرادتا أن تفيدا من ضعف روسيا بسبب الحرب الروسية اليابانية ( 1904-1905) وأخفاق منشوريا . أن أولى هاتين الأزمتين هي الأزمة المراكشية ( 1904-1905 ) وقد أرادت ألمانيا أن تحول بها دون عزم فرنسا على توطيد نفوذها في مراكش . غير أن الحكومة الألمانية لم تنل في هذه الأزمة سوى نجاح جزئي ، لأن مؤتمر الجزيرة الذي انتهى في نيسان 1906، أعاق عمل فرنسا بجعل القضية المراكشية تحت ضمان دولي ، ولكنه خول فرنسا وكذلك إسبانيا حق تنظيم الضابطة ( الشرطة ) المراكشية . والأزمة الثانية هي الأزمة البلقانية ( 1908-1909 ) التي أثارتها النمسا هنغاريا وضمت بها أراضي البوسنة والهرسك بعد أن خولت فيها حق الإدارة المؤقتة منذ مؤتمر برلين 1878.وقد أيقظ هذا الضم التنافس القديم النمساوي – الروسي في البلقان. ولا شك في ان النمسا – هنغاريا أحرزت نجاحاً دبلوماسياً أكيداً في هذا السبيل ، حتى أنها اضطرت صربيا إلى الاعتراف بضم البوسنة والهرسك ، كما اضطرت روسيا إلى التراجع . غير أن النمسا – هنغاريا لم تحل بهذا العمل الدبلوماسي مجموع القضية اليوغوسلافية .ونتساءل ما هو أثر هاتين الأزمتين ، الأزمة المراكشية والأزمة البلقانية ، في السياسة الدولية ؟ وهل بدلتا بصورة محسوسة تكتل دول الوفاق أو دول الحلف ؟ حقاً لقد كان منهما أن قَرَبَتا بين إنجلترا وروسيا ، وتشَّكل على هذا النحو الوفاق الثلاثي في عام 1907 . ولهذا بذلت السياسة الألمانية جهوداً في ربيع 1909 لفصم عرى هذا الوفاق الثلاثي فلم تستطع رغم محاولاتها. وكذا انفجرت أزمتان جديدتان بين 1911و 1914 وأدتا في هذه المرة إلى التهديد بالحرب الأكيدة . كانت أولى هذه الأزمتان أزمة أغادير(1) 1911 ، عندما أيقظت ألمانيا القضية المراكشية لا لتحول دون فرنسا في توطيد نفوذها في مراكش ، لأنها تعلم حقاً بأنها لا تستطيع ذلك الآن، بل لتجعل فرنسا تدفع ثمن رضاها ، ولتحصل منها ، كما يقول الألمانيون أنفسهم ، على ” تعويضات ” . ونتيجة لهذه الأزمة هي أن ألمانيا حصلت على القسم الداخلي من الكونغوالفرنسية وكان هذا الكسب عظيماً بالنسبة لألمانيا ، لأن وضع الأراضي الاستعمارية الألمانية على تماس مباشر مع الكونغو البلجيكية . وبهذه الصورة يمكن للبرامج الألمانية الموضوعة للسيطرة على أفريقيا الوسطى(2) أن تنمو بفضل المعاهدة الفرنسية الألمانية عام 1911 .
———————
(1) أغادير : مرفأ في المغرب على الأطلسي ، ضربه زلزال مخرب 1960. قاعدة صيد. (2) أفريقيا الوسطى : دولة في أفريقيا الإستوائية ، 622.984كم2، عاصمتها بنغي ، تقع بين تشاد والسودان وزائير والكونغو وكاميرون، وليس لها منفذ بحري ، هي أوبنغي شاري الفرنسية سابقاً ، استقلت 1960 . أما الأزمة الثانية فهي الأزمة البلقانية 1912-1913 فقد كانت روسيا تشجع الدول البلقانية ضد تركيا . وإن الحرب بين الدول البلقانية وبين تركيا أيقظت التنافس بين النمسا وروسيا وأدت إلى توسيع جميع الدول البلقانية تقريباً وخاصة صربيا وبالتالي إلى تقوية الحركة اليوغوسلافية . غير أن روسيا لم تحصل على جميع ما كانت تريد ، لأن الحلف البلقاني ، الذي شكلته تحت زعامتها عام 1912 انحَّل ، في العام 1913 ، عندما انقضت الدول البلقانية على بعضها . وبنتيجة هاتين الأزمتين حصل عام 1913 ” توتر ” في العلاقات الدولية ، وبذلت جهود مشتركة لشد أواصر الوفاق والحلف ، وتسابقت الدول إلى التسلح وظهر ذلك في القانونين ( العسكري الألماني ) و( القانون الفرنسي ) عام 1913 . وبالرغم من أن تسوية القضية المراكشية يمكن أن تؤدي إلى انفراج العلاقات الفرنسية الألمانية عام 1913 فقد كانت الشعوب الأوربية تتوقع حصول خلاف قريب . ونتيجة لهذا التوتر الدولي بدأ سباق التسلح والذي يرجع إلى أسباب ” ميكانيكية ” وكان سبباً مباشراً للحرب الأوربية عام 1914 .

مؤتمر فينا

كاتب الموضوع الأصلي: فيصل بن سقيان 6

مؤتمر فيينا اجتماع عقد مابين أواخر عام 1814م وأوائل عام 1815م لتسوية النزاعات التي نشأت بسبب الحرب بين فرنسا وبقية دول أوروبا التي استمرت خمسة وعشرين عامًا تقريبًا. قرر المؤتمر كيفية حكم أوروبا إثر الهزيمة الوشيكة للإمبراطور والقائد العسكري الفرنسي نابليون الأول. لقد حظيت التسوية الواقعية التي تم التوصل إليها في فيينا (النمسا) بقبول واسع، وذلك بفضل مساعدتها في تفادي أي نزاعات أوروبية خلال المائة عام القادمة.

وضع ممثلو الحلف الرباعي المنتصر (النمسا، بريطانيا، بروسيا، روسيا) وممثلو فرنسا المقررات الرئيسية للمؤتمر. وقد أعاد المؤتمر إلى السلطة العديد من ملوك وأمراء أوروبا الذين أزاحهم نابليون من الحكم أو أزاحتهم القوات المتحالفة مع الثورة الفرنسية. وشمل الحكام الذين تم إعادتهم للسلطة ملوك البوربون في أسبانيا، ومايعرف الآن بجنوبي إيطاليا، إضافة إلى حكام عدة مقاطعات في ألمانيا وشمال إيطاليا.

وقد أجاز المؤتمر استيلاء دول الحلف على العديد من الأقطار المغلوبة، فاحتفظت بريطانيا بعدد من المستعمرات التي استولت عليها خلال الحرب، فيما احتفظت روسيا بفنلندا وصربيا ومعظم بولندا، وأعادت النمسا وبروسيا سيطرتهما على الجزء المتبقي من بولندا.

وعلاوة على ذلك، حاول المؤتمر الحد من قوة فرنسا عن طريق إنشاء دول قوية على حدودها. فمثلاً أنشأ المؤتمر مملكة هولندا على حدود فرنسا الشمالية، وذلك بضم بلجيكا وهولندا ولوكسمبرج. واستحوذت بروسيا على الأراضي الألمانية التي تقع على الحدود الشرقية لفرنسا، أما النمسا فقد حظيت بمقاطعات رئيسية في شمال إيطاليا.

وقد انتقد المؤرخون مؤتمر فيينا بشدة بسبب تجاهله للشعور القومي والديمقراطي القوي لمعظم شعوب أوروبا، ذلك الحس الذي ساهم في اندلاع الثورات المنادية بالديمقراطية في العديد من الدول الأوروبية في الفترة من 1830 – 1848م، كما ساهم في قيام الحركات القومية في ألمانيا وإيطاليا. ورغم ذلك، أثنى بعض مؤرخي القرن العشرين على مؤتمر فيينا لإيجاده توازنًا قويًا في أوروبا وعدم معاملته فرنسا المنهزمة بقسوة.

الثورة البلشفية في روسيا

كاتب الموضوع الأصلي: فيصل بن سقيان 6

تعد الثورة البلشفية فى روسيا القيصرية هى التطبيق العملى لأفكار وكتابات المفكر ” كارل ماركس ” ومساعده
” فريدريك أنجلز ”
وهى الفكر الشيوعى الذى بدأه ماركس وأسسه بكتابه البالغ الشهرة ” رأس المال ”
وتقوم الفكرة الأساسية للشيوعية على حكم الطبقة العاملة والمسماه فى هذا الفكر
” بروليتاريا ” لمحاربة الطبقية وتحكم رأس المال الخاص فى الحياة الاقتصادية
بمعنى عدم جواز تحكم أى فرد وأى مؤسسة يملكها أفراد فى أى منحى من مناحى الحياة الاقتصادية ..
وعليه تكون الدولة هى المالكة لكل وسائل الانتاج دون استثناء
ولا يسمح للأشخاص بتملك أى معدة أو أداة تدر انتاجا .. ويسمح فقط بملكية الأفراد لما هو رهن باستخداهم الشخصي لمنع الاستغلال الرأسمالى كما يري هذا الفكر

وعليه
كان من الطبيعى طبقا لما توقعه وخططه كارل ماركس أن تكون الثورة الشيوعية فى بلد صناعى من الدرجة الأولى تتوافر فيه طبقة البروليتاريا ” طبقة العمال “
وكان ظنه يتجه فى ذلك الوقت الى الملكة المتحدة ” بريطانيا ” أو الى ” ألمانيا ”
واستبعد تماما فكرة قيامها فى بلد زراعى كروسيا

البداية
مع قيام الحرب العالمية الأولى عام 1914 م ..
ودخول الامبراطورية القيصرية فى روسيا الى الحرب مما أثر سلبا على وضع المواطنين لا سيما العمال
بدأت أفكار ماركس تتسرب وتتحول تدريجيا الى ثورة منظمة على رأسها اثنان من من المناهضين للحكم القيصري وهما
فلاديمير أوليانوف وهو المعروف فيما بعد باسم ” لينين “
جوزيف فيسرافيتش .. وهو المعروف فيما بعد باسم ” ستالين ”
وتحت تأثير الضغط هرب الاثنان من الجحيم الروسي الى ألمانيا واستعانا فى الهرب بالأسماء المستعارة لينين وستالين ليواصلا هناك المد الثورى ويستغلا بشدة تضجر الشعب الروسي بأكمله من الحرب العالمية التى كلفت الروس كثيرا دون مصلحه يراها الشعب داعية لتلك الحرب
وبدأت المعونات تتدفق عليهما وعلى الثورة من الحكومة الألمانية التى كان من مصلحتها العليا بالطبع تدعيم الثورة على النظام الروسي لصالح الثوار الذين اكتسبوا شعبيتهم الطاغية من مجرد اعلانهم أنهم ضد الحرب وعزمهم على الانسحاب منها فور أن تستتب الأمور لهما
ولأن الأمر برمته أصبح مدعاة لقلب الموازين الحربية

فقد تدخل جهاز المخابرات الألمانى بكل ثقله ليساعد الثوار عن طريق عنصرين هامين
الأول
تدعيم وتوصيل نداءات وبيانات الثورة للشعب الروسي على النحو الذى أدى لانسحاب فرق بأكملها وكتائب روسية تركت مواقعها على الجبهة استجابة واقتناعا وتمردا على القيصر
والثانى
كان قام جهاز المخابرات الألمانى بتنفيذ عملية من أشهر عملياته عرفت باسم ” عملية القطار الحديدى ”

عملية القطار الحديدى
كان التفكير منحصرا فى جهاز المخابرات الألمانى على الوسيلة المثلي لاعادة لينين وستالين الى روسيا بعد أن بلغت شعبيتهما حدا مناسبا لتتبع الشعب لهما
وبالتدريج .. انهار النظام الروسي القيصري فعليا أمام الجموع الهادرة وتم الاعداد لعودة لينين وستالين الى روسيا بقطار ينقلهما من ألمانيا الى وطنهما
وفى وسط تلك الأجواء ..
علمت المخابرات البريطانية بأمر عملية القطار الحديدى وأيقنت أن حليفتها روسيا القيصرية بصدد الخروج المحتم من الحرب لو وصل الثوار الى السلطة لا سيما اذا نجحت عملية اعادة القادة الى روسيا
وتفتق ذهن المخابرات البريطانية عن طريقة جديدة تمكنها من استشراق الأمور عن قرب ومعرفة موعد عملية القطار الحديدى لتعطيلها
فأرسل رجال المخابرات البريطانية الى الكاتب والمفكر البريطانى الأشهر ” سومرست موم ”
أحد أعلام الأدب فى أوربا وطلبت تعاونه بالسفر الى ألمانيا وتحرى الأمر بعد تدريبه على أعمال التخابر لسري بصفة عاجلة
وكان دافع الأمر للاستعانة بموم هو استحالة تطرق الشك الى شخصيته باعتباره علما معروفا فى سائر أوربا مما يسهل مهمته الى أقصي حد وعلى نحو لا يتوافر لضابط مخابرات محترف معرض لكشف أمره أمام جهاز المخابرات الألمانى اليقظ
وسافر ” سومرست موم ” الى ألمانيا وأدى مهمته بنجاح مطلق غير أن نجاح مهمته لم يمنع نجاح عملية القطار الحديدى
فقد جلب موم كل المعلومات الخاصة بالعملية ووضح الأمر أمام البريطانيين أن عملية القطار الحديدى اكتملت تماما وتنتظر التنفيذ خلال فترة بسيطة للغاية وكان هذا يعنى تأخر التدخل البريطانى بطبيعه الحال
وعاد القادة لينين وستالين الى روسيا لتنفجر الثورة البلشفية ويستولى الشيوعيون على السلطة ويتأسس الاتحاد السوفياتى على ثورة حمراء قضت على كل رموز الحكم القيصري بالقتل الجماعى

العداء التاريخى بين روسيا والولايات المتحدة
يخطى من يظن أن العداء المستحكم بين الولايات المتحدة الأمريكية وبين الاتحاد السوفياتى بدأ مع نهاية الحرب العالمية الثانية وصعود كليهما الى سدة القوى العظمى بعد انهيار الامبراطوريات القديمة
فالعداء بدأ مع بدايات الثورة البلشفية
فعندما وصل الثوار الى الحكم وانسحبوا قبيل نهاية الحرب العالمية الأولى من جبهة الحلفاء
أصاب الغيظ والجنون بقية الحلفاء بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة
وعلى الرغم من أن الانسحاب لم يؤثر سلبا على النتيجة التى حسمت بالفعل لصالح الحلفاء
الا أن الرئيس الأمريكى وقتها ” وودر ويلسون ” أصيب بنوبة حماقة مفاجأة ..
وأرسل عددا من قواته لتتولى ابطال الثورة الحمراء بروسيا
وفشل التدخل الأمريكى وانتهى أمره
لكن لم ينته أثره
وبقيت الصفحة الأمريكية سوداء لدى الثورة البلشفية وقوادها حتى مع تحالف الحرب العالمية الثانية

المد الشيوعى

مع سياسة تقسيم النفوذ العالمى بين القوتين الأعظم فى العالم
برز الصراع بين القطبين صراعا باردا بطبيعه الحال ونتائج السلاح النووى الذى حكم حكما نهائيا بعدم تجدد القتال المباشر بين القوى العظمى
وبالتالى أصبح الصراع قائما على مناطق النفوذ فى دول العالم عبر أقطاره الست
كما أن الصراع لم يكن صراع أسلحه ..
بل اختلف مع مقاييس العالم الجديد وفكره البازغ
فأصبح صراع عقائد بين الرأسمالية والشيوعية
وانطلقت الرأسمالية الأمريكية تغزو أوربا الغربية ومعها حلف الأطلنطى
وانطلقت الشيوعية الروسية تغزو أسيا وأوربا الشرقية ومعها حلف وارسو
اصافة الى عدة أحلاف فى عدة مناطق ساخنه من العالم الثالث مقسمة بين الجانبين

وتركز الصراع الحقيقي بين الجانبين على منطقة الشرق الأوسط وبالذات فى العالم العربي .
وفى البلاد التى شهدت ثورات على نظم الحكم وكانت بدايتها
مصر ثم سوريا ثم العراق ثم ليبيا والجزائر واليمن
ظهرت الأحزاب الشيوعية العربية المؤثرة فى ذلك الوقت واستقطبت الكثير من شباب المفكرين الحالمين بالجنة الشيوعية كما بشرهم بها أصحابها
وكان أشهرها الحزب الشيوعى المصري والذى تم ضرب نفوذه وتحجيم حركته من النظام السياسي المصري بقيادة جمال عبد الناصر بالرغم من صداقته الوطيدة للاتحاد السوفياتى وميوله الاشتراكية المستقاه من الفكر الماركسي فى ذلك الوقت
وكان داعى التناقض أمر طبيعى ..
وهو مشاركة جمال عبد الناصر لرفيقيه ” جواهر لال نهرو ” زعيم الهند الشهير و ” جوزيب بروز تيتو ” زعيم ومؤسس يوغسلافيا فى تأسيس حركة عدم الانحياز بغرض البعد بقدر معقول عن النفوذ المطلق للقوتين الأعظم فى العالم حتى وان كان هناك تقارب سياسي بين الدول النامية الثورية وبين الاتحاد السوفياتى
وكان السلوك المصري فى ذلك الوقت مدعاة غضب عنيف من الزعيم السوفياتى ” نيكيتا خروشوف ” الذى خلف ستالين على مقعد زعامة الاتحاد السوفياتى
وكان هناك أيضا الحزب الشيوعى السورى … برياسة ” خالد بكداش” والذى ظهر كأقوى الحزاب الشيوعية أثرا فى العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط بعد الضربات التى تلقتها الحركة الشيوعية المصرية
ومع عام 1958 م ..
ومع الوحدة السياسية التى تمت بين مصر وسوريا واشتراط جمال عبد الناصر على حل جميع الأحزاب بسوريا قبل اتمام الوحدة
رفض خالد بكداش الشرط المصري ولم يحل حزبه وغادر سوريا نهائيا ومارس نشاطه من الخارج خاصة مع نفوذه المهيب فى دوائر الحكم السوفياتى بقصر الكريميلين
واستمر الحال فى شد وجذب حتى انهارت الحركة الشيوعية العربية بانهيارها بمصر عقب للتوجه السياسي الجديد للرئيس المصري أنور السادات

اسرائيل تهدد السعوديه بالمحكمه الدوليه

كاتب الموضوع الأصلي: رائد (6)

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

نجحت الماكينة الدبلوماسية السعودية في إحراج إسرائيل عبر كشف واقع الصراع العربي الإسرائيلي للعالم، وتوضيح حقيقة أن إسرائيل هي الطرف الذي يرفض أي مبادرة سلام في المنطقة، إضافة إلى رفضها تطبيق القرارات الدولية والالتفاف عليها، ما دفع وزير خارجيتها أفيغدور ليبرمان إلى توجيه تهديد غير مسبوق للرياض بأن تل أبيب ستشن حملة إعلامية على المملكة،

وتتخذ خطوات لتشويه سمعتها في العالم عبر استخدام اللوبيات اليهودية في الولايات المتحدة وأوروبا، إضافة إلى إمكانية اللجوء إلى المحكمة الدولية.

ونشرت صحيفة “معاريف” الخميس في صفحتيها الأولى والثانية تقريراً حول قرار اتخذه وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، مشيرة إلى أنه ظل حتى الآن طي الكتمان، ويتضمن استخدام مجموعات الضغط في الولايات المتحدة وأوروبا وأماكن أخرى من العالم، إضافة إلى طرح موضوعات حقوق الإنسان في السعودية ومكانة المرأة وتمويل الإرهاب في الكونجرس الأمريكي والبرلمان الأوروبي، وشن حملة إعلامية على الرياض ورفع شكاوى إلى المحاكم الدولية. وجاء قرار ليبرمان في أعقاب استنتاج توصلت إليه وزارة الخارجية، وهو أن السعودية هي التي تقف خلف الحملة الدولية لنزع الشرعية عن إسرائيل.

وبحسب الصحيفة، فقد ذكرت مصادر سياسية وصفتها بـ” الرفيعة” أن السعودية تمول قسماً كبيراً من الدعاوى المرفوعة ضد إسرائيل في المحاكم الدولية والمؤتمرات التي تهدف إلى التشهير بإسرائيل في الولايات المتحدة وأوروبا وأماكن أخرى من العالم.

وبحسب خطة ليبرمان، فإن إسرائيل ستنقل خلال الأيام المقبلة رسالة حادة اللهجة إلى الولايات المتحدة حول السعودية، تضمن أيضاً معلومات عن دور السعودية في كل الأنشطة السابقة.

وبالتوازي مع ذلك، سيقوم سفراء إسرائيل وممثلوها ومجموعات الضغط الصهيونية في شتى أنحاء العالم بـ “إزعاج” السعودية عبر طرح ملفاتها الداخلية في الكونجرس والبرلمانات الأوروبية، حيث تعتقد تل أبيب أن ذلك سيؤثر في سمعة الرياض ودبلوماسيتها في العالم.

ولا تعتبر هذه المرة الأولى التي يهاجم فيها ليبرمان المتطرف السعودية، حيث سبق له اتهامها بتمويل أنشطة جماعات إسلامية متطرفة في البلقان.

وكانت الدبلوماسية الإسرائيلية قد أثرت لعقود في القرار الغربي بشأن الصراع مع العرب، غير أن الدبلوماسية السعودية الذكية نجحت في سحب البساط من تحت قدميها، عبر طرح عدة مبادرات، منها المبادرة العربية للسلام، ما أحرج إسرائيل أمام المجتمع الدولي

أهمية البكاء ..

كاتب الموضوع الأصلي: نجد العيسى

أهمية البكاء

أثبتت الدراسات الحديثة أن البكاء مفيد للصحة إلا أن نوعية الدموع التي تذرف نتيجة لموقف عاطفي انفعالي تكون مختلفة من حيث التركيبة والوظيفة فالدموع عبارة عن تفاعلات كيميائية تأتي استجابة لدواع وحالة انفعالية مشبوبة بالعاطفة وبالتالي فهي أغنى بالبروتينات.

ويرى العلماء أن الدموع الأصلية سواء كانت دموع فرح أم حزن تساعد على إعادة التوازن لكيمياء الجسم كما أنها تساعد على العلاج النفسي .

وتشير إحدى الدراسات إلى أن النساء يجهشن بالبكاء بصوت مسموع نحو 64 مرة في السنة بينما يبكي الرجال حوالي 17 مرة فقط في السنة.

ويعتقد الدكتور بيل فري من مركز أبحاث الدمع وجفاف العين في ولاية ميناسوتا الأمريكية أن البكاء مفيد فقد تبين أن85 بالمائة من النساء و73 بالمائة من الرجال الذين شملتهم الدراسة شعروا بالارتياح بعد البكاء.

ويرى فري أن الدموع تخلص الجسم من المواد الكيماوية المتعلقة بالضغط النفسي مشيراً إلى التركيب الكيمائي للدمع العاطفي والدمع التحسسي الذي يثيره الغبار مثلاً.

فالدمع العاطفي يحتوي على كمية كبيرة من هرموني البرولاكين و آي سي تي أتشن اللذين يتواجدان في الدم في حال التعرض للضغط وعليه فإن البكاء يخلص الجسم من تلك المواد.

وأوضح هذا الاكتشاف سبب بكاء النساء بنسبة تفوق بكاء الرجال بخمسة أضعاف فالبرولاكين يتواجد لدى النساء بكميات أكبر مقارنة بالكمية لدى الرجال لأنه الهرمون المسئول عن إفراز الحليب.

كما أوضح أن الحزن مسئول عن أكثر من نصف كمية الدمع التي يذرفها البشر في حين أن الفرح مسئول عن 20 بالمائة من الدمع أما الغضب فيأتي في المرتبة الثالثة.

أما عن أنواع الدموع التي تسيل من العين فهناك الدموع المطرية التي تحافظ على رطوبة العين وصحتها والدموع التحسسية ودموع العواطف التي تنهمر كرد فعل على أحداث عاطفية.

وأشار إلى أنه أثناء البكاء تزداد كمية الدمع المنهمر بمقدار يفوق المعدل الطبيعي بخمسين إلى مئة ضعف في الدقيقة وتسكب العين وسطياً 5 ملليمترات من الدمع يومياً.

جدير بالذكر أن فتح وإغماض العين بشكل لاإرادي بمعدل 20 مرة في الدقيقة هي الحركة التي تحافظ على مرونة العينين

نهاية حلم وبداية آخر

كاتب الموضوع الأصلي: نجد العيسى

نهاية حلم وبداية آخر
كتـب المقال د. عصام العريان
أثار فوز «حركة المقاومة الإسلامية» (حماس) بثلثي مقاعد المجلس التشريعي الفلسطيني أصداءً عالمية واسعة، وأثبت الفلسطينيون أنهم قادرون دوماً على إثارة إعجاب العالم كله. وليست هناك ذريعة لأحد: فالمشاركة عالية جداً، والفوز ضخم، والحركة لها برنامج ورؤية واضحان أيدهما جمهور الناخبين الذين صوتوا لمصلحة مشروع المقاومة الشاملة على كل الأصعدة: تشريعية، وتفاوضية، ومسلحة. مشروع يقف ضد الفساد والانفراد بالقرار الفلسطيني، وضد الخذلان العربي لقضية فلسطين، وضد النفاق العالمي والاستجداء الدولي أمام الجبروت الصهيوني·

هاهم الفلسطينيون يثبتون للعالمين العربي والإسلامي أن الديموقراطية والانتخابات قادرة على تحقيق ما لم تستطع الثورات والانقلابات العسكرية تحقيقه، وهو الحصول على احترام العالم والبدء في إصلاح ما أفسده الثوريون الانقلابيون. التهنئة هنا واجبة للسيد محمود عباس، وحركة «فتح»، والسلطة، وأمنها، الذين اثبتوا أن الإرادة الشعبية هي حجر الزاوية في أي انتخابات حرة ديموقراطية سليمة.
فتح فوز «حماس» والديموقراطية الفلسطينية ملفات مؤجلة في الشارع العربي والإسلامي والدولي: ملف الصراع العربي – الإسلامي – الصهيوني، والملفات الداخلية الفلسطينية: محاربة الفساد المالي والإداري، والتنمية الشاملة، والإصلاح السياسي والإداري، والوحدة الوطنية، وتحقيق الحلم الفلسطيني في دولة ليست عبارة عن علم ونشيد وسجادة في المطارات.
هناك دروس أخرى للحركات الإسلامية، ونموذج جاد للتحول من حركة إلى سلطة وما يفرضه من تداعيات، وتأثير فوز «حماس» في الشباب المندفع إلى تيار العنف للعنف الذي يحرم العمل السياسي ولا يرى أفقاً في المشاركة. وهناك داخل «حماس» نفسها ملفات مؤجلة بسبب توجيه الصراع نحو هدف واحد وهو مقاومة الاحتلال سياسياً وفكرياً وعسكرياً. الآن هناك أدوار جديدة، وهناك مستقلون انضموا إلى قوائم الحركة ودخلوا المجلس التشريعي، وهناك الداخل والخارج وفلسطينيو 1948.
مارس الفلسطينيون نضالاً طويلاً منذ بدأت الهجمة الصهيونية في بواكير القرن الماضي، ومروا بمراحل عدة عليهم اليوم أن يسترجعوها لأن الذاكرة الوطنية والقومية ضرورية في هذه المرحلة الخطرة.·
ولعب المجتمع الدولي بالعواطف الفلسطينية طويلاً ولم يحقق شيئاً يذكر طيلة قرن كامل إلا الاستيلاء على أرض الفلسطينيين ومقدساتهم والتسويف عبر القرارات الدولية التي انتهت إلى مجرد «خريطة طريق».
ولا ينسى الفلسطينيون، حتى ولو نسي العالم كله، أن الاستيلاء على أرضهم تم بقرار دولي وحماية أممية وتواطؤ عالمي وسكوت إسلامي وعجز عربي.
كان شعار منظمة التحرير الفلسطينية في وقت ما ولمدة طويلة: دولة ديموقراطية واحدة يعيش فيها الجميع على قدم المساواة. وكان الادعاء الصهيوني طوال هذه الفترة لرفض هذا الاقتراح أن العرب لا يعرفون الديموقراطية ولا يمارسونها، وان واحة الديموقراطية الوحيدة في المنطقة هي الدولة العبرية التي تسمح بوجود حركات فاشية عسكرية وأحزاب دينية متطرفة وأخرى علمانية وحركات يسارية ويمينية ويحدث فيها تداول سلطة بشفافية عالية، وحيث الجميع متفقون على الأهداف الاستراتيجية لكنهم يمارسون التكتيكات بكفاءة مشهودة: حزب العمل بنى الدولة وقوتها النووية، وحزب الليكود غرس الضفة مستوطنات من أجل تحقيق حلم إسرائيل الكبرى في تطور جديد لم يحظ بتوافق وطني مثلما حصل عند إنشاء الدولة.
اليوم وغداة «العرس الديموقراطي» الفلسطيني لا يستطيع أحد – لا اليهود ولا الغرب بشقيه: الأوروبي الذي صدر لنا الدولة العبرية، والأميركي الذي حماها وساندها منذ إنشائها إلى يومنا هذا – أن ينكر أن الفلسطينيين مارسوا تجربة ديموقراطية رائدة عالية المستوى لا تقل عن تلك التي بجوارها أو بقية التجارب الغربية.
هل يمكننا اليوم العودة إلى حلم «دولة ديموقراطية واحدة»؟· في اعتقادنا أن أمام ذلك الحلم عقبات كثيرةو منها:
أولاً: حلم «حماس» بإقامة دولة إسلامية على كامل التراب الفلسطيني ومعه الحلم الفلسطيني بتطهير الأرض من الذين دنسوها بهجراتهم المتوالية والعودة إلى حيفا ويافا وعسقلان وعكا وبيوتهم التي مازالوا يحملون مفاتيحها حتى الآن.
ثانياً: حلم «إسرائيل الكبرى» أو حلم نقاء الدولة العبرية الذي عمل عليه ارييل شارون في آخر حياته بعدما أدرك أن الحلم الأول مستحيل عملياً.
ثالثاً: النظام العربي المستبد العاجز الذي لا يملك من أمره شيئاً ويخاف على نفسه من عدوى الديموقراطية الوليدة.
في هذا الصدد يجدر بالاخوة في المجلس التشريعي الفلسطيني الجديد والحكومة، وأيضاً الرئاسة – إذا أمكن – أن يتعلموا بعض الدروس من الحركة الصهيونية والدولة العبرية. فليتحدثوا طويلاً عن مسيرة السلام ودفع عجلتها، وفي الوقت نفسه يعملون طويلاً على بناء مجتمع فلسطيني قوي ومتحد في سبيل تحقيق أهدافهم الوطنية والوصول إلى الحلم الفلسطيني. ولا ينبغي التلهف على مفاوضات أو حوارات أو طرق أبواب اليهود أو أوروبا وأميركا، بل ان يسعى الجميع إلى الباب الفلسطيني الواسع الذي فتحته الانتخابات الديموقراطية.
الواضح الآن انه ليس هناك شريك صهيوني يقبل التفاوض مع الطرف الفلسطيني الذي فاز في الانتخابات، والكرة اليوم في الملعب الصهيوني والأوروبي والأميركي. الأولوية الآن لبناء استراتيجية فلسطينية جديدة تكون محل اتفاق الفلسطينيين، محورها الاتفاق على الحلم الفلسطيني: تحرير كامل التراب الوطني، والاتفاق قدر الإمكان على مراحل تحقيقه، والتوافق على آليات ذلك بقدر المستطاع.
ويمكن أن نضيف إلى حلم الدولة الديموقراطية الواحدة التي تتسع للجميع حلماً آخر وهو «حلم بلاد الشام الواسعة» التي تشمل كما كانت من قبل سورية وفلسطين والأردن ولبنان، وهذا حلم آخر يستطيع أن يحل مشاكل معقدة بدت بوادرها الآن في الأفق.
اعتقد جازماً أن بداية النهاية للهجمة الصهيو- أميركية التي تصورت أن العرب خرجوا من التاريخ بدأت مع انتخابات 25 كانون الثاني (يناير) العام 2006، بعد 110 أعوام على بداية الحلم الصهيوني بإقامة الدولة العبرية. لا مكان الآن لفكرة الدولتين التي حلم بها جورج بوش، ولا مكان بعد اليوم لحلم دولة عبرية نقية حلم بها شارون.
الحياة