أ.د. أحمد محمد وهبان

اسطورة غاندي

كاتب الموضوع الأصلي: هند موسى الموسى 1

لقد كان الزعيم الهندي غاندي من الزعماء القلائل الذين نالوا شهرة واسعة في هذا العصر ، وحيثما ذكر نجد الثناء العطر يرافق سيرته ، وأنه بطل المقاومة السلمية التي يحرص الغرب على تصديرها إلى العالم الإسلامي ، وتذكيرهم بها في كل مناسبة.. فيا ترى ما سر هذا الرجل الذي ظهر فجأة على المسرح السياسي في الديار الهندية ؟

إن الإجابة على هذا السؤال تتطلب منا العودة إلى القرن 16م ، الذي شهد الانطلاقة الحديثة للحروب الصليبية.

لقد كان هدف الموجة الجديدة من الحروب الصليبية الأوربية في القرن 16م هو الالتفاف حول العالم الإسلامي من الخلف لخنقه اقتصادياً ، من أجل إضعاف الدولتين المملوكية والعثمانية ، لكن أوربا فوجئت بأن العمق الإسلامي يمتد في وحدة دينية فريدة وخطيرة حتى يصل إلى جزر الفلبين ، ماراً بالهند ، التي أثارت لوحدها شهية الأوربيين بشكل عجيب ، لكونها من أعظم المراكز الاقتصادية الإسلامية في ذلك الوقت ، هذا وقد استغل الأوربيون سماحة السلطان المغولي المسلم (جها نكير) فبدأوا بالتسلل إلى الهند كتجار ، حتى تمكن الإنجليزي (وليم هوكنز) من مقابلة السلطان (جها نكير) في عام (1017هـ / 1608م) بصفته مبعوثاً من الملك الانجليزي (جيمس الأول) ، وقد حاول (وليم هوكنز) استثمار مقابلته للسلطان (جها نكير) بأن يأخذ منه خطاب مجاملة إلى الملك (جيمس الأول) لكن الوزير الأول في بلاط السلطان رد عليه قائلاً : (إنه مما لا يناسب قدر ملك مغولي مسلم أن يكتب كتاباً إلى سيد جزيرة صغيرة يسكنها صيادون !).

لقد عرف الإنجليز أن وجود الحكم الإسلامي في الهند كفيل بتعطيل أحلامهم الصليبية لذا فقد اكتفوا بما كان من تأسيسهم لشركة الهند الشرقية للتجارة الإنجليزية في الهند والأقطار المجاورة في عام (1009هـ /1600م). ومع الوقت كانت شركة الهند الشرقية تتوسع وتزداد فروعها في أرجاء الهند ، ومع الوقت بدأت حقيقة هذه الشركة وفروعها تتكشف فلم تكن إلا قواعد عسكرية إنجليزية ، وبؤر تجسسية كان هدفها تجنيد المنافقين من أبناء المسلمين ، والعملاء من أبناء الهندوس ، والسيخ.

وفي عام (1170هـ / 1757م) وفي إبان الغزو الشيعي الصفوي الإيراني للهند قام الجيش البريطاني التابع لشركة الهند الشرقية باستغلال هذا الظرف الحرج فتمكن من هزيمة المسلمين في منطقة البنغال في معركة (بلاسي) التي تعد أول المعارك الحاسمة بين الطرفين ، وقد تم لهم ذلك بمساعدة المنافقين والعملاء الذين تم تجنيدهم عبر عشرات السنين ، إلا أن احتلال الإنجليز للهند لم يتم إلا بعد قرن من الزمان وبعد معارك طاحنة بين الطرفين ، انتهت بعزل (بهادر شاه) آخر السلاطين المسلمين ونفيه إلى بورما حيث توفي عام (1279هـ / 1862م) لذلك فقد قامت بريطانيا في عام (1275هـ /1858م) بضم الهند إلى التاج البريطاني رسمياً ، لتصبح درة التاج البريطاني منذ ذلك التاريخ.

تقريب الهنادكة :
لقد عرف الاحتلال البريطاني أنه من المستحيل أن يقبل المسلمون في الهند الرضوخ لسياسة الأمر الواقع وفي ذلك يقول (النبرو) الحاكم البريطاني في الهند : (إن العنصر الإسلامي في الهند عدو بريطانيا اللدود ، وإن السياسة البريطانية يجب أن تهدف إلى تقريب العناصر الهندوكية إليها ، لتساعدهم في القضاء على الخطر الذي يتهدد بريطانيا في هذه البلاد).

وفي عام (1303هـ / 1885م) قامت بريطانيا بتأسيس حزب المؤتمر الوطني الهندي ، ومن خلال هذا الحزب تم إحياء القومية الهندوسية الوثنية القديمة ، لتكون عوناً لبريطانيا في محاربتها للإسلام والمسلمين في شبه القارة الهندية.

سياسة بريطانيا تجاه المسلمين :
لقد كانت بريطانيا تعلم أن بقاءها في الهند لن يكتب له الاستمرار في ظل مقاومة إسلامية صلبة ترفض الذوبان والانبطاح والتوسل للمحتل ، لذا فقد لجأت إلى تنفيذ سلسلة من الخطوات الرامية إلى خلخلة هذه المقاومة وكسرها ، ومن ذلك :

1- إقامة المذابح للمسلمين في كل مكان ، وفي ذلك يقول أحد الكتاب الإنجليز : (إن ما ارتكبه جنودنا من ظلم ووحشية ، ومن حرق وتقتيل ، لا نجد له مثيلاً في أي عصر).

2- زرع العصبية الجاهلية داخل المجتمع المسلم ، حيث قسموا المسلمين إلى طوائف اجتماعية ، وأجبروهم على تسجيل أنفسهم رسمياً حسب هذا التقسيم الطائفي.

3- العبث بمناهج التعليم لتخدم سياسة الاحتلال البريطاني ، مما جعل المسلمين ينفرون من المدارس العلمانية خوفاً على عقيدة أبنائهم.

4- نشر الانحلال والمجون والإباحية والفساد.

5- تأسيس الحركات الهدامة التي تتسمى باسم الإسلام مثل القاديانية ، التي نفت مبدأ ختم النبوة ، ونبذت الجهاد ومقاومة المحتل ، ودعت إلى طاعة الإنجليز والقبول بسياسة الأمر الواقع.

6- تزوير التاريخ الجهادي للأمة المسلمة عن طريق نشر الكتب والمؤلفات التي تنبذ الجهاد والمقاومة ، ومن ذلك كتاب المستشرق ، تومس آرنولد : الدعوة إلى الإسلام.

7- إبعاد العلماء وعزلهم عن قيادة وتوجيه الجماهير المسلمة.

8- إيجاد زعامات قومية إسلامية ، تفتخر بقوميتها على حساب انتمائها إلى دينها وإسلامها ، وقد كان هؤلاء ممن تخرجوا من المدارس والكليات العلمانية.

صناعة غاندي :
عندما توفي السلطان العثماني محمد الفاتح رحمه الله (886هـ) وهو يحاصر روما دعا بابا الفاتيكان في روما النصارى في أوروبا إلى الصلاة شكراً لله ابتهاجاً بوفاة محمد الفاتح.

هذه الحالة من الرعب والفزع لم تكن لتغيب عن أوروبا الصليبية في نظرتها إلى العالم الإسلامي ، لذا فقد كان أخطر عمل قامت به بريطانيا هو إلغاء الخلافة الإسلامية وإسقاط الدولة العثمانية وتفتيت العالمين العربي والإسلامي ، حتى لا تضطر أوربا لإقامة صلاة الشكر مرة أخرى.

لقد أدى قيام بريطانيا الصليبية بإلغاء الخلافة الإسلامية إلى إذكاء روح المقاومة الإسلامية في الهند ، ومن ذلك تأسيس المسلمين جمعية إنقاذ الخلافة في عام (1920م) ، وقاموا بجمع (سبعة عشر مليون روبية) لأجل هذا الغرض.

وهنا طفا على السطح فجأة شخص هندوسي اسمه (غاندي) وقام بالتقرب إلى جمعية إنقاذ الخلافة وطرح عليهم فكرة التعاون مع حزب المؤتمر الوطني الهندي ، فرحب المسلمون بذلك ، ولما عقد أول اجتماع بين الطرفين ، طرح المسلمون شعار استقلال الهند عن بريطانيا ، بدلاً عن فكرة إصلاح حالة الهند التي كانت شعار المؤتمر الوطني ، لكن (غاندي) عارض هذا المقترح وثبط الهمم ، وفي عام (1921م) عقد الطرفان اجتماعاً مهما تمكن فيه المسلمون من فرض شعار الاستقلال عن بريطانيا وقاموا بتشكيل حكومة وطنية لإدارة البلاد.

هذا التطور الخطير لم تكن بريطانيا لتسمح له بإفساد فرحتها بإسقاط الدولة العثمانية وتقسيم العالم الإسلامي ، لذا فقد قام (ريدينج) الحاكم البريطاني للهند بالاجتماع (بغاندي) وقال له : (إن مصدر الحركة الاستقلالية في الهند هم المسلمون ، وأهدافها بأيدي زعمائهم ، ولو أجبنا مطالبكم ، وسلمنا لكم مقاليد الحكم ، صارت البلاد للمسلمين ، وإن الطريق الصحيح هو أن تسعوا أولاً لكسر شوكة المسلمين ، بالتعاون مع بريطانيا ، وحينئذ لن تتمهل بريطانيا في الاعتراف لكم بالاستقلال ، وتسليم مقاليد الحكم في البلاد إليكم).

وبناء على التنسيق والتفاهم الذي تم بين (ريدينج) و (غاندي) قامت بريطانيا بالقبض على الزعماء المسلمين المنادين بالاستقلال ، فأصبح الطريق ممهداً أمام (غاندي) الذي طلب من هيئة المؤتمر الإسلامي الهندوسي ، بأن تسلم له مقاليد الأمور بصفة مؤقتة نظراً لقبض بريطانيا على الزعماء المسلمين ، وعندما عقد أول اجتماع برئاسة (غاندي) نفذ ما تم الاتفاق عليه مع الحاكم البريطاني (ريدينج) وأعلن أن الوقت لم يحن بعد لاستقلال الهند.

وفي الفترة من (1921- 1948م) نجد أن بريطانيا قد طبقت في الهند ما طبقته في فلسطين مع الصهاينة [ انظر الجذور التوراتية للسياسة البريطانية – مقال بصفحة الكاتب في الموقع ]، حيث قامت بتسليح الهندوس وتدريبهم ، والتنسيق معهم لإقامة المذابح للمسلمين ، أما غاندي الذي أصبح كل شيء بعد تلميعه في مسرحية نفيه المؤقت إلى جنوب أفريقيا فقد قام بمذبحة ثقافية بشعة للحضارة الإسلامية في الهند ، وفي ذلك يقول الأستاذ أنور الجندي رحمه الله : (لقد كانت دعوة غاندي إلى ما سماه اكتشاف الروح الهندي الصميم ، والرجوع إلى الحضارة الهندية ، هو بمثابة إعلان حرب على الحضارة الإسلامية التي عاشت على أرض الهند أربعة عشر قرناً ، وغيرت كل مفاهيم الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ، بل إنها قد غيرت مفاهيم الهندوكية نفسها).

وعندما اطمأنت بريطانيا على مقدرة الهندوس على حكم الهند قامت بترتيب الأمور لاستقلال الهند.

لقد كان عام (1948م) الفصل الأخير من مسرحية غاندي وبريطانيا حيث سلب الحق من أهله بإعلان استقلال الهند عن بريطانيا في تلك السنة ، لكن مسرحية المقاومة السلمية التي قام غاندي فيها بدور البطل لا تزال تعرض إلى يومنا هذا.

بقي أن نشير إلى أن من يطلق شرارة الحقد والكراهية لا بد أن يكتوي بنارها ، فقد مات غاندي مقتولاً عند استقلال الهند ، ثم تبعه في عام 1978م آخر حاكم بريطاني للهند حيث قتل على أيدي الثوار الإيرلنديين ، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

محاضرة الدكتور أحمد وهبان .. يوم السبت تاريخ 13 مارس

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله الغليقة 6

* مؤتمر فيينا سبتمبر 1814 – 1815

– هدفان : 1- عزل فرنسا باعتبارها بؤره الأفكار الثوريه الهدامه ..
2- إعاده خريطه أوروبا بعد انتهاء الحقبه النابليونيه (توزيع الغنائم) ..

* لجأت القوى الكبرى في مؤتمر فيينا إلى سياستين من سياسة تحقيق توازن القوى

– السياسة الأولى :سياسة المناطق العازله .. أهمها (مملكة الأراضي الواطئه ( هولندا .. بلجيكا .. سردينيا .. سافوي ……)
– السياسة الثانية : سياسة التعادل في توزيع القوى ( سياسة التعويضات الاقليميه)

أ- تنازلت بروسيا لروسيا عن مملكة وارسو ..
ب- حصلت بروسيا عن نصف سكسونيا ..
جـ- النمسا ابتلعت الأراضي الإيطاليا وتملصت وعودها لإيطاليا في نيل حق تقرير المصير ..
د- أقامت اتحادا من ولايات ألمانيه (39 دويله) ..
هـ- مكافأة السويد بمنحها النرويج التابعه للدنمارك ..
و- استرد البابا ممتلكاته ..

حقيقة وفاة نابليـــــــــون بونابارت

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله الغليقة 6


بعد وفاه نابليون بونابارت تم اجراء عملية تشريح لجثتة لتحديد سبب الوفاه بشكل قطعى …. النتيجة التى توصل اليها واعلنها الأطباء فى ذلك الوقت كانت ان سبب الواه هو اصابة الامبراطور الفرنسى بسرطان فى المعده .. لم يتقبل الجميع هذة الرواية .. ونشأـ نظرية تقول ان سبب وفاه بونابارت هو قيام اعداءة بوضع السم لة (الزرنيخ فى نبيذة وفى طعامة) ليتخلصوا منة.. وصلت هذة النظرية الى حد يقارب الحقيقة التاريخية بسبب الدعم التى حصلت علية من الكثيرون .. اليوم وبعد ما يقارب القرنين من الزمان وبعد ان قام فريق طبى متخصص باجراء دراسات شاملة على كل الوثائق الطبية الخاصة بأطباء بونابارت والسجلات الخاصة باطباء عائلتة وتقارير الشهود التى تم توثيقها بعد الوفاه وجد الفريق بقياده روبيرت غينتا استاذ على الأمراض فى جامعة تكساس ان الرواية الأصلية هى الصحيحة .. لم يتم العثور على اى مؤشرات خاصة بنتائج التسمم (كنزيف الدم) فى حين ان علامات الاصابة بالسرطان كانت ظاهرة(فقدان سريع للوزن وغيرة) .. يقول المتخصصون ان هذا الأمر لم يكن جديدا . فقد اودى السرطان بحياة والد وواحده من أخوات بونابرت ..

سكسونيا .. قانون الـــلاعدالـــه ..

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله الغليقة 6


قـــانـــــون ســـاكسونــــيا

أتدرون ما هو قانون ساكسونيا ؟؟

كان يا ما كان في سالف العصر و الأوان ، كانت هناك ولاية ألمانية تدعى ( ساكسونيا ) لم تعرف العدل و كان الظلم شعارها ، و قام مترفوها و أغنياؤها و أمراؤها و ملوكها بوضع قانون .. فما هو هذا القانون ؟؟

كان ينص على أنه لو ارتكب الفقير أو الذي ليس له ظهر جريمة فكان يعاقب .. فإذا سرق يسجن .. و إذا قتل يُقتَل … الخ .

أما إذا ارتكب الغني أو المسنود أو الطبقة العليا من المجتمع جريمة ما .. فهل كانوا يتركونه بدون محاكمة ؟؟ بالطبع لا ، لأنه سيشاع في باقي الولايات الألمانية انعدام و اختلال ميزان العدل و العدالة في ساكسونيا .. فماذا كانو يفعلون ليطبقوا العدالة على من يرتكب جرماً كالسرقة أو القتل مثلاَ (من الأغنياء ) ؟؟

تصوروا!!!!!!!!!!

كانوا يحاكمون ظل السارق أو القاتل ( من الأغنياء ) .. حيث يأتون به ليقف في الشمس .. ثم يحكمون على ظله بالسجن إذا كان سارقاً ،، و بالقتل إذا كان قاتلاً .

عدالة .. ما بعدها .. عدالة

إنه حقاً .. قانون ساكسونيا ،،،

تقبلوا مني التحية .. و دمتم بخير

أزمة ايرآن :التداعيات الدوليه

كاتب الموضوع الأصلي: هديل العنيز101

العلاقة بين إيران والدول الكبرى، وبشكل خاص مع الولايات المتحدة الأمريكية، علاقة معقدة ومركبة ومتشابكة، كونها تصل حد التنسيق والشراكة والتكامل، والوحدة والتضاد في آن معا، كما تحمل تنافرا حادا في السياسات ببعض المواقع.
حين يتعلق الأمر بأمن الخليج، لا نجد شراكة، أو تطابقا بين سياسات الغرب وإيران، على الأقل فيما بعد قيام الجمهورية الإسلامية. لكن المؤكد، حتى هذه اللحظة، أن الغرب لم يتخذ أي خطوة إيجابية، تجاه لجم نزعة التوسع في الخليج، التي يعبر الإيرانيون عنها بأشكال مختلفة، بين فينة وأخرى، وبضمن ذلك استمرار احتلالهم للجزر الإماراتية: أبو موسى وطنب الصغرى وطنب الكبرى.
لكن الأمر مختلف تماما بالنسبة للملف الإيراني، فما يطلق عليه مجازا بـ “المجتمع الدولي”، المقصود به نادي الكبار، على اختلاف مساربه واتجاهاته، يرفض بشكل تام حيازة إيران للأسلحة النووية. ويلتقي عند هذا الأمر، أمريكا وحلفاؤها، والصين وروسيا، وبريطانيا وفرنسا. وخلافات الكبار، في هذا السياق، تتركز على نوعية العقوبات التي ينبغي فرضها على إيران، وليس على ما إذا كان سيسمح لها، أو لا يسمح بحيازة هذا النوع من السلاح.
ويبدو أن اتخاذ الرئيس الأمريكي قراره بإلغاء الدرع الصاروخية في أوروبا، قد قرب وجهات النظر بين الأمريكيين والروس، وفتح صفحة جديدة من العلاقات الدافئة بين اليانكي الأمريكي والدب القطبي، من شأنها أن تسهم في صياغة سياسة أكثر تشددا تجاه الملف النووي الإيراني. وقد بدأت ملامح تلك السياسة تفصح عن نفسها، في خطاب الرئيس الأمريكي في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
والمتوقع أن يحدث انعطاف حاد في سياسة الغرب، من الملف الإيراني، باتجاه تشدد أكثر تجاه هذه المسألة. وقد جاء الكشف الأمريكي، مؤخرا عن وجود معمل تخصيب لليورانيوم، لم تبلغ به وكالة الطاقة النووية، ليؤكد النية الأمريكية في المزيد من التصعيد.
يمكننا القول، إن علاقة أمريكا وبقية الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن مع إيران محكومة بشكل كبير بملفات خمسة. فإيران أولا، بلد رئيسي في إنتاج النفط. وثانيا، هي نقطة وصل بين شرق آسيا وغربها. وثالثا، هي نقطة عازلة بين المياه الدافئة في الخليج وبين روسيا. ورابعا، بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية على الأقل، فإن إيران تجاوره وتشاركه وتنسق معه في أفغانستان والعراق، وتشكل تهديدا مستقبليا مباشرا لمصالحه في الخليج العربي. وخامسا، أزمة الملف الإيراني.
إن هذه الملفات مجتمعة، هي التي تجعل العلاقة بين الغرب وإيران، كما قدمنا في صدر هذا الحديث معقدة ومركبة ومتشابكة، وتحمل معنى الوحدة والتضاد، والتنافر في آن معا. وربما يكون الوعي بهذه الحقيقة، هو السبب الرئيسي في استمرار العجز الأمريكي والغربي عن إيجاد حل لمسألة الملف الإيراني، وإبقاء الأزمة معلقة دون حسم لفترة طويلة.
كيف يمكن مثلا، لأمريكا الهجوم العسكري، بمفردها أو بالتعاون مع حلفائها، على المنشآت النووية الإيرانية، بينما هي تنسق تماما مع إيران في العراق، في حين أن إفرازات احتلالها للعراق، قد ولد حكومة تابعة عقديا وسياسيا للمرجعية الإيرانية. إن ذلك يعني حتما، تعريض العملية السياسية الأمريكية، في العراق برمتها للفشل والانهيار، وفشل المشروع الأمريكي للقرن الواحد والعشرين. وينسحب مثل هذا القول، وإن بنسب أقل على الوضع الأمني والسياسي في أفغانستان.
هناك أيضا احتمال تهديدات الممرات النفطية، في مضيق هرمز وباب المندب، من قبل إيران وحلفائها. وهناك سوابق، أثناء الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينات من القرن المنصرم، تؤكد محاولات مستمرة من إيران لزعزعة استقرار استمرارية تدفق النفط للأسواق الدولية. ولعل الذاكرة، ما زالت تحتفظ بقيام الكويت بتأجير بواخر شحن نفطية تحمل العلم الأمريكي، لضمان وصول منتجاتها منه إلى الأسواق العالمية. وقد أقدمت الحكومة الإيرانية آنذاك على تنفيذ بعض الأعمال التخريبية، بحق دول أعضاء مجلس التعاون ، تحت ذريعة أن هذه الدول تساند العراق في حربه ضدها.
هناك أيضا الحرص الدولي المشترك، والذي يتفق عليه جميع الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن، المؤكد على وحدة إيران، وعدم تزعزع استقرارها. وقد أصبح هذا الأمر من المسلمات، في السياسات الغربية، منذ الحكم القاجاري، إلى البهلوي، وصولا إلى الجمهورية الإسلامية. والكل متفق على أن بعد إيران الجيوسياسي، هو شأن لا يسمح بالعبث به، بسبب حيويته، وأهميته القصوى بالنسبة لصناع القرار الأممي.
يبقى أن نؤكد أن إيران تستوعب جيدا أهمية الأوراق، التي بحوزتها، لكن ذلك لا يعني مطلقا أن أمريكا وحلفاءها، ستقف مكتوفة الأيدي تجاه مسألة الملف الإيراني. وسيكون احتمال قيام الكيان الصهيوني، بما أطلقنا عليه سابقا بشكل مجازي، بـ “حرب تحريك” هو الأكثر احتمالا. وهي حرب جزئية ومحدودة، تستهدف فقط المؤسسات النووية. وتتدخل بعدها الدول الكبرى، بزعامة أمريكا، لتخفيف حدة التوتر، والتوصل إلى حل سياسي يضمن تخلي إيران عن طموحاتها النووية، مقابل محفزات اقتصادية وعلمية.
الأزمة الإيرانية، الحالية سيكون لها تأثيراتها بالتأكيد على صانع القرار الإيراني من جهة، وعلى صناع القرارات الدولية من جهة أخرى. فالمتوقع أن النظام الإيراني لا يمكنه تحمل عزلة خانقة داخل إيران وخارجها. وسوف يلجأ، في مواجهة أزمته بالداخل، إلى تقديم بعض التنازلات في الخارج، في محاولة لفك العزلة التي تحكم بخناقه الآن. وإذا ما كان جادا في ذلك، فليس بإمكانه سوى حلحلة موضوع الملف الإيراني، والقبول بالمطالب الدولية.
كيف سيتصرف النظام الإيراني تجاه فك طوق العزلة الدولية والخارجية عنه؟ وما هي ردود فعل أو أفعال المعارضة الإيرانية، تجاه مجمل القضايا الاستراتيجية والملفات التي أشرنا إليها؟ وما هو الموقف الدولي من الأزمة المحتدمة الآن في إيران؟ وكيف ستكون ردود أفعالها تجاهها، وقضايا أخرى في هذا السياق، ستكون موضوعا للمناقشة في الحديث القادم.

انصرو الســـــــــعــــــوديه ..!

كاتب الموضوع الأصلي: اشواق الزيادي

إن قضية السعودية اليوم هي قضية كل عربي شريف , وما يجري على حدودها الجنوبية من قبل نار الطائفيين الحوثيين يجب مقاومته لكي لا يستفحل امرهم, الى درجة يجعل السيطرة عليهم امر في غاية الصعوبة, لذا علينا دعمها دعما شعبيا وحكوميا وعسكريا منقطع النظير حتى وان لم تطلب ذلك, لان السعودية إن اصابها مكروه لا قدر الله , فان المنطقة كلها ستذوب وتدور في المحور الايراني, كما يذوب السكر في الماء, عندها لا ينفع اللطم والبكاء على ُملك ضاع.

فالمتابع لما يجري على الساحتين العربية والاسلامية, يلحظ بأن النار المذهبية قد فتحت في كل اتجاه وصوب, فامتدت من ضاحية بيروت الجنوبية بزعامة حزب الله , الى ضاحية اليمن الجنوبية بزعامة الحوثيين, الذين استفحل خطرهم وانتشر وبائهم في جميع انحاء اليمن , حتى وصل الى بعض مناطق جنوب السعودية.

فهذا يحيى الحوثي غير خجل ولا وجل, يطلب النجدة من ايران كدليل دامغ على ان الثورة الايرانية تم تصديرها بالفعل لدول الجوار, وبدأت تطل بانيابها رغما عن الجميع, وما نراه في اليمن وجنوب السعودية من تحد صارخ للحوثيين يعني بانها تمركزت وتغطرست وانتشر دائها .

فلتقم الدول العربية صفا واحدا لنصرة السعودية, قبل ان تترابط وتتشابك خطوط الحوثيين في الجنوب الغربي للسعودية, مع اوتار الفتنة النائمة في شرقها, ويصبح الامر عندئذ خارج نطاق السيطرة, لوجود تشابه كبير بين الاهداف الصهيونية الرامية الى اضعاف المنطقة العربية, والايرانية الراغبة بالسيطرة على الارض العربية بنشر المذهب الشيعي , وان وجد اختلاف بينهما فهو في القشرة التي تحتوي اللب الداخلي ليس اكثر.

فاذا كانت اسرائيل محتلة للاراضي العربية, وتناضل ايران من اجل تحريرها كما تزعم فلماذا لا زالت تحتل جزر الامارات العربية الثلاث طنب الصغرى وطنب الكبرى وابو موسى, تلك الجزر التي اضعنا فرصة استردادها من ايران يوم اضعفها وارهقها صدام حسين في حربه الاولى واصابها بمقتل دون الانتباه لذلك, حتى استفحل خطر ايران اليوم واصبحت الجزر الثلاثة صعبة التحرير, مستغلة الضعف والتشرذم العربي الممنهج, الذي كان دافعه الحفاظ على العروش وترك الكروش تتوسع وتتدلى حتى اصبحت حركة حامليها صعبة جدا .

فمن يستمع لخطبة يحي الحوثي, وهو يطالب حكام السعودية بلملمة امتعتهم استعدادا للرحيل, يدرك مدى الخطر القادم على امتنا, فلندعم السعودية علنا دون خجل او حياء دعم واضح لا دعم استحياء, فالسعودية لم تقصر يوما عن دعم اخ وشقيق, وكلنا يتذكر سلاح النفط الذي استخدمته عام 73 لنصرة القضية الفلسطينية.

فاذا كان ابرهه الاشرم الحوثي الاصل قد حاول هدم الحرم المكي قبل اكثر من 1500 عام, واستطاعت طيور المعجزة الالهية من القضاء عليه وعلى اتباعه, فان احفاده اليوم يتجمعون في ضاحية اليمن الجنوبية من جديد, لعلهم يدركون ما اخفق به جدهم الاعظم , بعد ان تلقوا تعليمهم المذهبي في قم ,وتدريبهم العسكري في مراكز معسكرات الحرس الثوري, ليحتفلوا علنا قبل ايام في غدير خم في اليمن وعلى رؤوس الاشهاد إيذانا منهم بالقوة والعنفوان.

تذكروا يا عرب بان خطر الشيعة شئتم ام ابيتم ,ايدتم ام عارضتم ,لهو اشد من خطر الصهيونية على المنطقة, وهذا يتضح جليا لمن اراد ان يفهم في كتابهم الشهير “الشاهنامة” ,والذي تم تاليفه قبل اكثر من 3 الاف عام, ويحمل في طياته الوعيد والتهديد للعرب ولعل مقولتهم الشهيرة فيه ” ان الكلب الاصفهاني يشرب الماء البارد , والعرب في الصحراء يأكلون الجراد” لخير دليل على صدق ما نقول.

فما محاولة الحوثيين الاخيرة لزعزعة امن المدن القريبة من الحدود السعودية , الا بداية الخطر والامتداد الشيعي, فالحوثيين لم يكونوا متسللين او عابري سبيل او لاجئين او تائهين حين عبروا الاراضي السعودية, بل كانوا مليشيات مدربة بشكل متفوق كما طالبان في افغانستان وحزب الله في لبنان , واقد اعدوا العدة لحرب طويلة الامد معها ومع الحكومة اليمنية, التي باتت عاجزة عن ملاحقتهم بسبب القلاقل التي خلفها الانفصال والتي لا زالت كالجمر المخفي تحت الرماد , سرعان ما تعود للاشتعال من جديد , وكان الله في عونها إن لم تتلقى مساعدات عربية على مستوى عال من التدريب للقضاء على فتنة الحوثيين .

فالسعودية اليوم بحاجة للعرب الشرفاء فقط, لان تركيبة سكانها في المناطق الجنوبية يدعو للقلق, حيث تقطنها غالبية من العائلات الاسماعيلية في نجران وغيرها , تلك العائلات التي ترتبط مذهبيا بالزيديين الذين يشكلون غالبية مليشيات الحوثيين , مما يجعل اقتحام الجيش السعودي بريا لتلك المناطق امر في غاية الخطورة , فلا تتركوا ايها العرب السعودية لكي تتخبط في معركة خاسرة لا قدر الله تضعفها او تزعز الثقة فيها, كمعركة الامريكان في تورا بورا الافغانية .

فالاردن ومصر يجب ان يلعبا دورا في وقف النفوذ الشيعي في المنطقة قبل تطاول المارد الايراني بشكل اكبر , والذي لن يتوانى عن التدخل في المنطقة لصالح الحوثيين جهارا نهارا , وعلى العرب ان يتذكروا بان ترسانة ايران العسكرية قد تؤذي العرب إن لم يتحدوا , لانهم اعادوا بنائها بعد دراسة معركة الخليج الاولى دراسة متأنية .

فعلى العرب تفهم الموقف الذي يجري في جنوب بلدانهم , كي لا نفتح العيون فنجد ضاحية بيروت الجنوبية قد تم استنساخها في صورة ضاحية اليمن الجنوبية, فالحروب الاهلية اصبحت تزحف لدول الجوار الايراني زحفا سريعا شئنا ام ابينا, وعلى العرب فهم سياسة الامر الواقع والتي تتضمن , بأن فامريكا لن تدخل حربا جديدة للدفاع عنهم بعد استيعابها للدرس الافغاني والعراقي جيدا.

اتوقع الكثير منا لم يسمع عنه

كاتب الموضوع الأصلي: طلال الدغيم(1)

نبذة عن حياة القائد يوسف بن تاشفين
هو أبو يعقوب يوسف بن تاشفين بن ابراهيم اللمتوني من قبيلة لمتونة البربرية المتشرة في صحراء المغرب والمعروفه حاليا بموريتانيا . ولد في حدود 410هـ ونشأ في ظل حركة الاصلاح والجهاد التي قام بها الشيخ المجاهد عبد الله بن ياسين الجزولي . وقد تولى إمارة الدولة المرابطية التي كانت في مرحلة التكوين في عام 463هـ فوطدها وقام بتنظيمها حتى بلغ بها إلى مرحلى النضج
واعتبر هو المؤسس الحقيقي لدولة المرابطين في المغرب والأندلس وقد أنقذ الوجود الإسلامي من الانهيار المحقق أمام النصارى وذلك بجهاده المشرف ضد الدول النصرانية في الشمال التي كادت أن تبتلع الأندلس في عصر ملوك الطوائف وبذلك أطال عمر الإسلم في الأندلس لمدة أربعة قرون أخرى وهو بطل معركة الزلاقة التي تعتبر من المعارك الفاصلة في الإسلام مثل معركة حطين وملاذكرد
ومن أهم إنجازاته السياسية توحيد الأندلس مع المغرب بعد القاء على الإمارات البربرية في المغرب وملوك الطوئف في الأندلس الضعفاء الأذلاء أما ملك قشتالة الفونسو .
ومن إنجازاته الحضارية إنشاء مدينة مراكش عاصمة دولته وغدت هذه المدينة مركز لللعلم والثقافة في المغرب في عهده وبعد عهده وكان لها أثر كبير وملموس في نشر الإسلام والثقافة الإسلامية في بلاد السودان الغربي ( السنغال ـ غانه ـ النيجر ـ )
كان يوسف بن تاشفين مثلا لحاكم مسلم تقي ورع زاهد ابتعد عن المظاهر بعد أن أصبح صاحب أقوى دولة في المغرب و الأندلس ويؤكد مؤرخو ا حياته أنه على الرغم مما أوتي من البسطة في الملك والنعم ظل آية في التقشف حيث أنه كان يرتدي الصوف طوال حياته ولا يأكل شيئا سوى خبز الشعيروالألبان
اتخذ لنفسه لقب أمير المسلمين في عام 466هـ
كانت وفاته في عام 500 هـ عن عمر يناهز مائة عام بعد حكم دام 37 عامأ ودفن في قصره في مراكش وتولى الحكم بعده ابنه علي بن يوسف

منقول

محاضرة السبت 273 ساس 101 شعبه 3078

كاتب الموضوع الأصلي: أفنان المفقاعي 1

بسم الله الرحمن الرحيم

ثانيا:علاقة علم السياسه بعلم الاجتماع:
هناك ارتباط قوي بين علمي السياسه والاجتماع ويرجع ذلك الارتباط القوي بين الاوضاع الاجتماعيه والسياسيه للمجتمع
ايضا هناك تأثير متبادل بين الاوضاع السياسيه والاوضاع الاجتماعيه وهذا التأثير المتبادل ينتج علاقه قويه بين علم الاجتماع وعلم السياسه
*كلما كان البناء الطبقي الاجتماعي سليم كان له انعكاس ايجابي على الاستقرار السياسي في المجتمع
* واي مجتمع يتكون من ثلاث طبقات وحتى يكون البناء الطبقي للمجتمع سليم لابد ان تكون:
1_الطبقه الغنيه:تكون محدوده العدد
2_الطبقه الوسطى:تكون كبيره العدد
3-الطبقه الفقيره:تكون صغيره العدد
الطبقات من حيث اعتدال المزاج السياسي:
1-الطبقه الغنيه:مزاجها السياسي ثابت
2_الطبقه الوسطى:مزاجها السياسي معتدل وهي :عماد المجتمع
3_الطبقه الفقيره:مزاجها السياسي ثوري
*الاختلال في البناء الطبقي الاجتماعي السليم له انعكاسه السلبي على الاستقرار السياسي في المجتمع
التنشئه السياسيه للفرد:
وهو محل اهتمام علم السياسه وعلم الاجتماع وهي العمليه التي يكتسب من خلالها الفرد توجهاته وافكاره السياسيه وهي عمليه تراكميه يكتسبها من المؤسسات السياسيه:
1_الاسره
2_دار العباده
3_المدرسه والجامعه
4_جامعه الرفاق
5_الاعلام
علم الاجتماع السياسي
هو علم هجين وهوعلم يهتم بدراسه التأثير المتبادل بين الاوضاع السياسيه والاوضاعالاجتماعيه للافراد والجماعات والفئات المجتمعيه المختلفه
ثالث: علاقه علم السياسه بعلم الانثربولوجيا:
هناك علاقه بين علم السياسه وعلم الانثربولوجيا
وهو علم دراسه الاجناس البشريه وتطورها
وهو مرتبط بعلم السياسه لان اختلاف الاجناس على مر التاريخ يؤدي الى صراع سياسي

أدلـة جديدة على وفاة نابليون بالســم

كاتب الموضوع الأصلي: فيصل بن سقيان 6

أدلة جديدة على وفاة نابليون بالسم

نابليون مات منفيا في جزيرة سانت هيلانه

قدم علماء فرنسيون أدلة جديدة تؤيد نظرية قديمة بأن الإمبراطور نابليون بونابرت مات بالتسمم بمادة الزرنيخ وليس بالسرطان
وقال برتران لود وباسكال كينتز خبيرا الطب الشرعي إن اختبارات أجرياها على عينات من شعر نابليون أثبتت أن أشهر إمبراطوري فرنسا مات بسبب تعرضه لجرعات متكررة من الزرنيخ

وأجرى الخبيران الاختبارات لصالح بن فيدر رجل الأعمال والمليونير الكندي وأحد المعجبين بنابليون والمؤيدين لنظرية وفاته بالسم

وقال كينتز إن مستوى مادة الزرنيخ التي وجدت في شعر نابليون أعلى من المعدلات العادية بنسب تتراوح من سبعة إلى 38 وأضاف أن هذا دليل لا يشوبه الشك على التسمم

يذكر أن نابليون، الذي احتلت جيوشه غالبية القارة الأوروبية في وقت ما، توفي منفيا في جزيرة سانت هيلانه بالمحيط الأطلسي عام 1821 عن 51 عاما ، وأعلن وقتها أن سبب الوفاة هو إصابة الإمبراطور بسرطان المعدة

لكن فيدر وبعض المؤرخين جادلوا بشأن تلك النظرية قائلين إنهم يعتقدون أن نابليون مات من جرعة زائدة من مادة الزرنيخ كان ورائها أقرب مساعديه الكونت تشارل دي مونتولون

ويقول فرانسوا دي كان مونتولون، أحد المنحدرين من عائلة مساعد نابليون، إن الكونت وضع مادة الزرنيخ في الخمر التي يشربها نابليون وإنه استخدم وسائل أخرى لإضعاف صحة نابليون لتمهيد الطريق لتسليمه لفرنسا

إلا أن المعارضين لنظرية الزرنيخ يقولون إن التسمم ربما يكون قد حدث بسبب مادة كان نابليون يستخدمها للعناية بشعره

البطل العظيم طارق بن زياد فاتح الاندلس

كاتب الموضوع الأصلي: ابتهال العثمان

طارق بن زياد هذا البطل العظيم ليس من أصل عربي ، ولكنه من أهالي البربر الذين يسكنون بلاد المغرب العربي فهو بربري من قبيلة الصدف. وكانت مضارب خيام هذه القبيلة في جبال المغرب العالية. وهي قبيلة شديدة البأس، ديانتها وثنية.

إسلامه

لم يصل المسلمون إلى شمال أفريقيا إلا في عهد الخليفة الوليد بن عبد الملك ، الذي وكّل موسى بن نصير مهمة فتح البلاد ونشر الاسلام في ربوعها.
وقد دخلت القبائل الوثنية في الإسلام ، ومن بينها قبيلة طارق بن زياد، وقد نشأ مثلما ينشأ الأطفال المسلمون فتعلم القراءة والكتابة وحفظ سورًا من القرآن الكريم وبعضًا من أحاديث النبي – صلى الله عليه وسلم- ثم ساعده حبه للجندية في أن يلتحق بجيش “موسى بن نصير” أمير “المغرب” وأن يشترك معه في الفتوح الإسلامية وأظهر شجاعة فائقة في القتال ومهارة كبيرة في القيادة لفتت أنظار” موسى بن نصير بشجاعته وقوته، ولهذا عهد إليه بفتح شمال أفريقيا . وحارب طارق المشركين ودخل الكثيرون منهم في الإسلام وتم أسر من لم يسلم منهم. وبعد هذا النجاح عينه موسى بن نصير واليا على طنجة.

فتح الأندلس حلم طارق الكبير
كان الحلم الأكبر الذي يراود طارق بن زياد هو اجتياز الماء إلى الجهة الأخرى واجتياح إسبانيا ، التي كانت تحت حكم ملك القوط لذريق. وكان حاكم سحبة يناصب لذريق هذا العداء، ولهذا قام بالاتصال بطارق بن زياد وموسى بن نصير وأخذ يحثهما على غزو إسبانيا مبديا استعداده لمساعدتهما.
وبعد مراسلات مع الخليفة في الشام وافق الخليفة على ذلك جهز موسى بن نصير جيشًا من العرب والبربر يبلغ سبعة آلاف مقاتل بقيادة طارق بن زياد فعبر البحر من ستبة في سفن [جوليان] ونزل بالبقعة الصخرية المقابلة التي لا تزال تحمل اسمه حتى اليوم وواصل سيره حتى وصل لمدينة قرطاجنة ثم زحف غربًا واستولى على المدن المحيطة بقرطاجنة ، وأقام قاعدة حربية لتكون نقطة انطلاق على باقي بلاد الأندلس.

وقاد طارق بن زياد جيش المسلمين واجتاز المضيق الذي يفصل بين شمال أفريقيا وأوروبا، والذي أصبح يعرف فيما بعد باسمه (مضيق طارق بن زياد)، والتقى الجمعان بالقرب من نهر لكه. ووقف طارق بن زياد يومها أمام جنوده وألقى خطبته المشهورة:
“أيها الناس أين المفرّ؟ البحر من ورائكم والعدو من أمامكم، وليس لكم والله إلا الصدق والصبر.. وإني لم أحذِّركم أمراً أنا عنه بنجوة.. واعلموا إنكم إن صبرتم على الأشـقّ قليلاً استمتعتم بالأرفهِ الألذّ طويلاً .. وإن حملتُ فاحملوا وإن وقفت فقفوا. ثم كونوا كهيئة رجل واحد في القتال. ألا وإني عامد إلى طاغيتهم بحيث لا أتهيبه حتى أخالطه أو أُقتَلَ دونه. فإن قتِلتُ فلا تهنوا ولا تحزنوا ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم وتولّوا الدبر لعدوّكم فتبدّدوا بين قتيل وأسير”.

هجم المسلمون على جيش القوط فدبّ الرعب في قلوبهم.
أما قائدهم لذريق فلمحه طارق بن زياد وصوّب رمحه نحوه وأرداه قتيلاً يتخبّط في دمائه التي صبغت لون النهر. وعندها صاح طارق بن زياد: “قتلت الطاغية.. قتلت لذريق”..
وبعد هذه المعركة صارت الطريق ممهدة أمام المسلمين لفتح البلاد. وفتح طارق المدن الأسبانية واحدة تلو الأخرى . لكنه احتاج إلى المدد فكاتب موسى بن نصير قائلاً : “إن الأمم قد تداعت علينا من كل ناحية فالغوث الغوث”.

سارع موسى بن نصير ووصل الأندلس على رأس جيش قوامه 18 ألف مقاتل من العرب والبربر وذلك سنة 712. واتحد الجيش مع جيش طارق بن زياد، حيث خاض الجيش الموحد معركة “وادي موسى” التي هزم المسلمون فيها جموع القوط ودانت لهم بعد هذا النصر الأندلس كلها.

طارق بن زياد بين فكي التاريخ
لطارق بن زياد فضل كبير في إخضاع القبائل البربرية في شمال أفريقيا وفي فتح الأندلس وهزم القوط في “معركة نهر لكه” و”معركة وادي موسى”.
وبالرغم من قلة جنده وشحّ المساعدات، وبالرغم من المصاعب التي واجهها في بلاد يدخلها لأوّل مرة، إلا انه استطاع فتح الأندلس وتحقيق الانتصار. إلا أن كل هذا لم يشفع له عند موسى بن نصير الذي ربما يكون قد توجه للأندلس عام 712 لا ليقدّم المساعدات لطارق بن زياد بعد رسالته إليه، وإنما لينسب فتح الأندلس لنفسه.
لقد كان موسى بن نصير حاقداً على طارق لأنه تقدّم أكثر مما أراد وبدلاً من تهنئته قام بإهانته وتوبيخه ثم عزله وسجنه ولم يطلق سراحه إلا بعد تدخّل الخليفة الوليد

نهاية البطل
توجه طارق بن زياد بصحبة موسى بن نصير إلى دمشق ومعه أربعمائة من أفراد الأسرة المالكة وجموع من الأسرى والعبيد والعديد من النفائس.
ولما وصلا طبريا في فلسطين، طلب منهما سليمان ولي العهد التأخّر حتى يموت الخليفة الوليد الذي كان يصارع الموت. لكنهما تابعا تقدّمهما ودخلا مع الغنائم إلى دمشق.

وبسبب هذا غضب عليهما سليمان، لأنه كان يريد أن ينسب الفتح والغنائم لنفسه ..
وعندما تولّى سليمان الخلافة ، عزل موسى وأولاده ، وقتل ابنه عبد العزيز بن موسى الذي شارك في فتح الأندلس . أما طارق بن زياد جالب النصر والغنائم فأهمِلَ وبقي بدون شأن ومات فقيراً سنة 720 م. حيث لقي ربه بعد أن كتب اسمه في صفحات التاريخ بحروف من نور.
عانى طارق بن زياد من الظلم والحبس عند موسى بن نصير، فحسب أن العدل عند الخليفة الوليد .. لهذا توجه إلى الشام . ولكن بعد وصوله مع موسى بن نصير إلى دمشق، مات الخليفة بعد أربعين يوماً ، وتسلّم السلطة وليّ العهد الذي كان يتوعدهما، والذي انتقم من كليهما.

مات طارق بن زياد معدماً . وكان يستحقّ أن يكون والياً على البلاد التي فتحها
ولقد اجمع المؤرخون ان طارق بن زياد اهمل من قبل الخليفة ولم يوله اي منصب لقاء انجازته
وقيل انه شوهد في آخر أيامه يتسوّل أمام المسجد !! والله اعلم

إن شاء الله سيجد الانصاف عند ملك الملوك الذي لا يظلم عنده احد سبحانه