أ.د. أحمد محمد وهبان

مثالية ولكن!

كاتب الموضوع الأصلي: روان محمد الدوسري

مثالية ولكن

من الطبيعي جدا أن ترنو البشرية العاقلة للوصول إلى الأفضل والأصلح في أساليب الحياة بصورة عامة ، وليس من الغريب أن تبحث دوما عن الطرق الموصلة لها وبها إلى ما يمكن اعتباره النموذج المثالي ، ومن لوازم ذلك التوجه ظهور العديد من المؤلفات على الساحة الفكرية باحثة عن هذا المثالي الذي يمكن أن يحقق لها ما تريده وتعيش في أفيائه آمنة مطمئنة

والحقيقة التي لامناص من الاعتراف بها أن المثالية التي يمكنها تحقيق أمنيات البشر هي التي تلائم طبيعتهم البشرية بما فيها من عناصر الضعف والقوة ، وما تحمله تضاعيفهم من ميول خيرة أو نزوع إلى الشر ، وليست المثالية هي التي تتسم بصفات الكمال التامة بحيث لا يمكن بحال من الأحوال وقوع الخطأ أو الخطيئة ، وإلا فإن المجتمع البشري سيكون على مستوى الملائكة وهذا مستحيل ، فخالقهم أراد لهم أن يكونوا بشرا ، ولو شاء لجعلهم ملائكة ، لكنه خلقهم بما هم عليه من عناصر النقص واحتمالية الخطأ ، وفي الوقت نفسه أتاح لهم مساحات واسعة من إمكانية التصحيح والعودة إلى جادة الصواب 0

وبنظرة سريعة للمجتمع في العهد النبوي – وهو بدون شك أفضل العهود في تاريخ البشرية قاطبة وأرقاها فكرا وسلوكا واعتقادا – فإننا سنجد نماذج تؤكد صحة هذه الفكرة فبالرغم من وجود النبي الكريم عليه الصلاة والسلام بين ظهراني ذلك المجتمع إلا أن بعض أفراده وقع في فخ الخطيئة كالزنى والسرقة وشرب الخمر ، وقد وقعت تلك الخطايا من أفراد مسلمين مؤمنين بالله ورسوله ، كقصة ماعز الأسلمي الذي وقع في الزنى ثم استشعر هول الجريمة فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه طالبا إقامة الحد الشرعي عليه كي يطهر ، فهذا النموذج يكفي لإثبات الطبيعة البشرية التي لا يمكن أن يتخلص منها المجتمع الإنساني في أي زمان ومكان0

فالمثالية التي ينشدها العقلاء لن تكون أرقى مما كان عليه البشر في العهد النبوي ، ولا يمكن بحال من الأحوال بلوغ درجة الكمال والعصمة من الوقوع في الخطأ أو الخطيئة لأن ذلك لا يتناسب وواقعية البشر، فالله خلقهم وهو العليم الحكيم ، جعل فيهم عناصر الضعف وأمدهم بإمكانية الوصول إلى درجات من القوة تتلاءم وطبيعتهم ولم يطالبهم بدرجة الكمال الأسمى والعصمة التامة 0

وهذا لا يعني التساهل والاستسلام لعناصر الضعف ، وإنما الفرصة متاحة لكل فرد أن يرتقي دوما إلى الأفضل ولكن وفق القاعدة القرآنية ” لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ” ووفق المنهج النبوي الكريم ” كل ابن آدم خطاء ، وخير الخطائين التوابون “0
منقوول

مثالية ولكن!

كاتب الموضوع الأصلي: روان محمد الدوسري

مثالية ولكن

من الطبيعي جدا أن ترنو البشرية العاقلة للوصول إلى الأفضل والأصلح في أساليب الحياة بصورة عامة ، وليس من الغريب أن تبحث دوما عن الطرق الموصلة لها وبها إلى ما يمكن اعتباره النموذج المثالي ، ومن لوازم ذلك التوجه ظهور العديد من المؤلفات على الساحة الفكرية باحثة عن هذا المثالي الذي يمكن أن يحقق لها ما تريده وتعيش في أفيائه آمنة مطمئنة

والحقيقة التي لامناص من الاعتراف بها أن المثالية التي يمكنها تحقيق أمنيات البشر هي التي تلائم طبيعتهم البشرية بما فيها من عناصر الضعف والقوة ، وما تحمله تضاعيفهم من ميول خيرة أو نزوع إلى الشر ، وليست المثالية هي التي تتسم بصفات الكمال التامة بحيث لا يمكن بحال من الأحوال وقوع الخطأ أو الخطيئة ، وإلا فإن المجتمع البشري سيكون على مستوى الملائكة وهذا مستحيل ، فخالقهم أراد لهم أن يكونوا بشرا ، ولو شاء لجعلهم ملائكة ، لكنه خلقهم بما هم عليه من عناصر النقص واحتمالية الخطأ ، وفي الوقت نفسه أتاح لهم مساحات واسعة من إمكانية التصحيح والعودة إلى جادة الصواب 0

وبنظرة سريعة للمجتمع في العهد النبوي – وهو بدون شك أفضل العهود في تاريخ البشرية قاطبة وأرقاها فكرا وسلوكا واعتقادا – فإننا سنجد نماذج تؤكد صحة هذه الفكرة فبالرغم من وجود النبي الكريم عليه الصلاة والسلام بين ظهراني ذلك المجتمع إلا أن بعض أفراده وقع في فخ الخطيئة كالزنى والسرقة وشرب الخمر ، وقد وقعت تلك الخطايا من أفراد مسلمين مؤمنين بالله ورسوله ، كقصة ماعز الأسلمي الذي وقع في الزنى ثم استشعر هول الجريمة فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه طالبا إقامة الحد الشرعي عليه كي يطهر ، فهذا النموذج يكفي لإثبات الطبيعة البشرية التي لا يمكن أن يتخلص منها المجتمع الإنساني في أي زمان ومكان0

فالمثالية التي ينشدها العقلاء لن تكون أرقى مما كان عليه البشر في العهد النبوي ، ولا يمكن بحال من الأحوال بلوغ درجة الكمال والعصمة من الوقوع في الخطأ أو الخطيئة لأن ذلك لا يتناسب وواقعية البشر، فالله خلقهم وهو العليم الحكيم ، جعل فيهم عناصر الضعف وأمدهم بإمكانية الوصول إلى درجات من القوة تتلاءم وطبيعتهم ولم يطالبهم بدرجة الكمال الأسمى والعصمة التامة 0

وهذا لا يعني التساهل والاستسلام لعناصر الضعف ، وإنما الفرصة متاحة لكل فرد أن يرتقي دوما إلى الأفضل ولكن وفق القاعدة القرآنية ” لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ” ووفق المنهج النبوي الكريم ” كل ابن آدم خطاء ، وخير الخطائين التوابون “0
منقوول

(محاكم التفتيش) وإبادة المسلمين في الاندلس

كاتب الموضوع الأصلي: أحمد بن مطلق(8)

قال الله تعالى؟؟(وَالسَّمَاء ذَاتِ الْبُرُوجِ {1} وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ {2} وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ {3} قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ {4} النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ {5} إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ {6} وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ {7} وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ {8} الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ {9} إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ)[سورة البروج].

وقال الله تعالى : ( كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ {7} كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ {8} اشْتَرَوْاْ بِآيَاتِ اللّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ {9} لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ) [سورة التوبة].

وعَنْ أبي عبد اللَّه خباب بن الأرت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: شكونا إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وهو متوسد بردة له في طل الكعبة فقلنا: ألا تستنصر لنا، ألا تدعو لنا؟ فقال: <قد كان مِنْ قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها ثم يؤتى بالمِنْشار فيوضع عَلَى رأسه فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه ما يصده ذلك عَنْ دينه! واللَّه ليتمن اللَّه هذا الأمر حتى يسير الراكب مِنْ صنعاء إِلَى حضرموت لا يخاف إلا اللَّه والذئب عَلَى غنمه ولكنكم تستعجلون!> رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
سقطت غرناطة –آخر قلاع المسلمين في إسبانيا- سنة (897 هـ=1492م)، وكان ذلك نذيرًا بسقوط صرح الأمة الأندلسية الديني والاجتماعي، وتبدد تراثها الفكري والأدبي، وكانت مأساة المسلمين هناك من أفظع مآسي التاريخ؛ حيث شهدت تلك الفترة أعمالاً بربرية وحشية ارتكبتها محاكم التحقيق (التفتيش)؛ لتطهير أسبانيا من آثار الإسلام والمسلمين، وإبادة تراثهم الذي ازدهر في هذه البلاد زهاء ثمانية قرون من الزمان.
وهاجر كثير من مسلمي الأندلس إلى الشمال الإفريقي بعد سقوط مملكتهم؛ فراراً بدينهم وحريتهم من اضطهاد النصارى الأسبان لهم، وعادت أسبانيا إلى دينها القديم، أما من بقي من المسلمين فقد أجبر على التنصر أو الرحيل، وأفضت هذه الروح النصرانية المتعصبة إلى مطاردة وظلم وترويع المسلمين العزل، انتهى بتنفيذ حكم الإعدام ضد أمة ودين على أرض أسبانيا.
ونشط ديوان التحقيق أو الديوان المقدس الذي يدعمه العرش والكنيسة في ارتكاب الفظائع ضد الموريسكيين (المسلمين المتنصرين)، وصدرت عشرات القرارات التي تحول بين هؤلاء المسلمين ودينهم ولغتهم وعاداتهم وثقافتهم، فقد أحرق الكردينال “خمينيث” عشرات الآلاف من كتب الدين والشريعة الإسلامية، وصدر أمر ملكي يوم (22 ربيع أول 917 هـ/20 يونيو 1511) يلزم جميع السكان الذي تنصروا حديثًا أن يسلموا سائر الكتب العربية التي لديهم، ثم تتابعت المراسيم والأوامر الملكية التي منعت التخاطب باللغة العربية وانتهت بفرض التنصير الإجباري على المسلمين، فحمل التعلق بالأرض وخوف الفقر كثيرًا من المسلمين على قبول التنصر ملاذًا للنجاة، ورأى آخرون أن الموت خير ألف مرة من أن يصبح الوطن العزيز مهدًا للكفر، وفر آخرون بدينهم، وكتبت نهايات متعددة لمأساة واحدة هي رحيل الإسلام عن الأندلس.

محاكم التفتيش
توفي فرناندو الخامس ملك إسبانيا في (17 ذي الحجة 921 هـ=23 يناير 1516م) وأوصى حفيده شارل الخامس بحماية الكاثوليكية والكنيسة واختيار المحققين ذوي الضمائر الذين يخشون الله لكي يعملوا في عدل وحزم لخدمة الله، وتوطيد الدين الكاثوليكي، كما يجب أن يسحقوا طائفة محمد!
وقد لبث “فرناندو” زهاء عشرين عامًا بعد سقوط الأندلس ينزل العذاب والاضطهاد بمن بقي من المسلمين في أسبانيا، وكانت أداته في ذلك محاكم التحقيق التي أنشئت بمرسوم بابوي صدر في (رمضان 888 هـ= أكتوبر 1483م) وعين القس “توماس دي تركيمادا” محققًا عامًا لها ووضع دستورًا لهذه المحاكم الجديدة وعددًا من اللوائح والقرارات.
وقد مورست في هذه المحاكم معظم أنواع التعذيب المعروفة في العصور الوسطى، وأزهقت آلاف الأرواح تحت وطأة التعذيب، وقلما أصدرت هذه المحاكم حكمًا بالبراءة، بل كان الموت والتعذيب الوحشي هو نصيب وقسمة ضحاياها، حتى إن بعض ضحاياها كان ينفذ فيه حكم الحرق في احتفال يشهده الملك والأحبار، وكانت احتفالات الحرق جماعية، تبلغ في بعض الأحيان عشرات الأفراد، وكان فرناندو الخامس من عشاق هذه الحفلات، وكان يمتدح الأحبار المحققين كلما نظمت حفلة منها.
وبث هذا الديوان منذ قيامه جوًا من الرهبة والخوف في قلوب الناس، فعمد بعض هؤلاء الموريسكيين إلى الفرار، أما الباقي فأبت الكنيسة الكاثوليكية أن تؤمن بإخلاصهم لدينهم الذي أجبروا على اعتناقه؛ لأنها لم تقتنع بتنصير المسلمين الظاهري، بل كانت ترمي إلى إبادتهم.

شارل الخامس والتنصير الإجباري
تنفس الموريسكيون(المسلمون المنصرون قسراً) الصعداء بعد موت فرناندو وهبت عليهم رياح جديدة من الأمل، ورجوا أن يكون عهد “شارل الخامس” خيرًا من سابقه، وأبدى الملك الجديد –في البداية- شيئًا من اللين والتسامح نحو المسلمين والموريسكيين، وجنحت محاكم التحقيق إلى نوع من الاعتدال في مطاردتهم، وكفت عن التعرض لهم بسبب توسط النبلاء والسادة الذين يعمل المسلمون في ضياعهم، ولكن هذه السياسة المعتدلة لم تدم سوى بضعة أعوام، وعادت العناصر الرجعية المتعصبة في البلاط وفي الكنيسة، فغلبت كلمتها، وصدر مرسوم في (16 جمادى الأولى 931 هـ=12 مارس 1524م) يحتم تنصير كل مسلم بقي على دينه، وإخراج كل من أبى النصرانية من إسبانيا، وأن يعاقب كل مسلم أبى التنصر أو الخروج في المهلة الممنوحة بالرق مدى الحياة، وأن تحول جميع المساجد الباقية إلى كنائس.
ولما رأى الموريسكيون هذا التطرف من الدولة الإسبانية، استغاثوا بالإمبراطور شارل الخامس، وبعثوا وفداً منهم إلى مدريد ليشرح له مظالمهم، فندب شارل محكمة كبرى من النواب والأحبار والقادة وقضاة التحقيق، برئاسة المحقق العام لتنظر في شكوى المسلمين، ولتقرر ما إذا كان التنصير الذي وقع على المسلمين بالإكراه، يعتبر صحيحًا ملزمًا، بمعنى أنه يحتم عقاب المخالف بالموت.
وقد أصدرت المحكمة قرارها بعد مناقشات طويلة، بأن التنصير الذي وقع على المسلمين صحيح لا تشوبه شائبة؛ لأن هؤلاء الموريسكيين سارعوا بقبوله اتقاء لما هو شر منه، فكانوا بذلك أحراراً في قبوله.
وعلى أثر ذلك صدر أمر ملكي بأن يرغم سائر المسلمين الذين تنصروا كرهًا على البقاء في أسبانيا، باعتبارهم نصارى، وأن ينصر كل أولادهم، فإذا ارتدوا عن النصرانية، قضى عليهم بالموت أو المصادرة، وقضى الأمر في الوقت نفسه، بأن تحول جميع المساجد الباقية في الحالة إلى كنائس.
وكان قدر هؤلاء المسلمين أن يعيشوا في تلك الأيام الرهيبة التي ساد فيها إرهاب محاكم التحقيق، وكانت لوائح الممنوعات ترد تباعًا، وحوت أوامر غريبة منها: حظر الختان، وحظر الوقوف تجاه القبلة، وحظر الاستحمام والاغتسال، وحظر ارتداء الملابس العربية.
ولما وجدت محكمة تفتيش غرناطة بعض المخالفات لهذه اللوائح، عمدت إلى إثبات تهديدها بالفعل، وأحرقت اثنين من المخالفين في (شوال 936هـ/مايو 1529م) في احتفال ديني.

كان لقرارات هذا الإمبراطور أسوأ وقع لدى المسلمين، وما لبثت أن نشبت الثورة في معظم الأنحاء التي يقطنونها في سرقسطة وبلنسية وغيرهما، واعتزم المسلمون على الموت في سبيل الدين والحرية، إلا أن الأسبان كانوا يملكون السلاح والعتاد فاستطاعوا أن يخمدوا هذه الثورات المحلية باستثناء بلنسية التي كانت تضم حشدًا كبيرًا من المسلمين يبلغ زهاء (27) ألف أسرة، فإنها استعصت عليهم، لوقوعها على البحر واتصالها بمسلمي المغرب.
وقد أبدى مسلمو بلنسية مقاومة عنيفة لقرارات التنصير، ولجأت جموع كبيرة منهم إلى ضاحية (بني وزير)، فجردت الحكومة عليهم قوة كبيرة مزودة بالمدافع، وأرغمت المسلمين في النهاية على التسليم والخضوع، وأرسل إليهم الإمبراطور إعلان الأمان على أن يتنصروا، وعدلت عقوبة الرق إلى الغرامة، وافتدى الأندلسيون من الإمبراطور حق ارتداء ملابسهم القومية بمبلغ طائل.
وكانت سياسة التهدئة من شارل الخامس محاولة لتهدئة الأوضاع في جنوب الأندلس حتى يتفرغ للاضطرابات التي اندلعت في ألمانيا وهولندا بعد ظهور مارتن لوثر وأطروحاته الدينية لإصلاح الكنيسة وانتشار البروتستانتية؛ لذلك كان بحاجة إلى توجيه كل اهتمامه واهتمام محاكم التحقيق إلى “الهراطقة” في شمال أوروبا، كما أن قيام محاكم التحقيق بما يفترض أن تقوم به كان يعني إحراق جميع الأندلسيين؛ لأن الكنيسة تدرك أن تنصرهم شكلي لا قيمة له، يضاف إلى ذلك أن معظم المزارعين الأندلسيين كانوا يعملون لحساب النبلاء أو الكنيسة، وكان من مصلحة هؤلاء الإبقاء على هؤلاء المزارعين وعدم إبادتهم.
وكان الإمبراطور شارل الخامس حينما أصدر قراره بتنصير المسلمين، وعد بتحقيق المساواة بينهم وبين النصارى في الحقوق والواجبات، ولكن هذه المساواة لم تتحقق قط، وشعر هؤلاء أنهم ما زالوا موضع الريب والاضطهاد، ففرضت عليم ضرائب كثيرة لا يخضع لها النصارى، وكانت وطأة الحياة تثقل عليهم شيئًا فشيئًا، حتى أصبحوا أشبه بالرقيق والعبيد، ولما شعرت السلطات بميل الموريسكيين إلى الهجرة، صدر قرار في سنة (948 هـ=1514م)، يحرم عليهم تغيير مساكنهم، كما حرم عليهم النزوح إلى بلنسية التي كانت دائمًا طريقهم المفضل إلى الهجرة، ثم صدر قرار بتحريم الهجرة من هذه الثغور إلا بترخيص ملكي، نظير رسوم فادحة. وكان ديوان التحقيق يسهر على حركة الهجرة ويعمل على قمعها بشدة.
ولم تمنع هذه الشدة من ظهور اعتدال من الإمبراطور في بعض الأوقات، ففي سنة (950 هـ=1543م) أصدر عفوًا عن بعض المسلمين المتنصرين؛ تحقيقًا لرغبة مطران طليطلة، وأن يسمح لهم بتزويج أبنائهم وبناتهم من النصارى الخلص، ولا تصادر المهور التي دفعوها للخزينة بسبب الذنوب التي ارتكبوها.
وهكذا لبثت السياسة الأسبانية أيام الإمبراطور شارل الخامس (922 هـ=1516م) حتى (963هـ=1555م) إزاء الموريسكيين تتردد بين الشدة والقسوة، وبين بعض مظاهر اللين والعفو، إلا أن هؤلاء المسلمين تعرضوا للإرهاق والمطاردة والقتل ووجدت فيهم محاكم التحقيق الكنسية مجالاً مفضلاً لتعصبها وإرهابها.
الألخميادو
وكانت الأمة الأندلسية خلال هذا الاستشهاد المحزن، الذي فرض عليها تحاول بكل وسيلة أن تستبقي دينها وتراثها، فكان الموريسيكيون بالرغم من دخولهم في النصرانية يتعلقون سراً بالإسلام، وكثير منهم يؤدون شعائر الإسلام خفية، وكانوا يحافظون على لغتهم العربية، إلا أن السياسة الإسبانية فطنت إلى أهمية اللغة في تدعيم الروح الإسلامية؛ لذلك أصدر الإمبراطور شارل الخامس سنة ( 932 هـ=1526م) أول قانون يحرم التخاطب بالعربية على الموريسكيين، ولكنه لم يطبق بشدة؛ لأن هؤلاء الموريسكيين دفعوا له (100) ألف دوقة حتى يسمح لهم بالتحدث بالعربية، ثم أصدر الإمبراطور فيليب الثاني سنة (964 هـ/1566م) قانونًا جديدًا يحرم التخاطب بالعربية، وطبق بمنتهى الشدة والصرامة، وفرضت القشتالية كلغة للتخاطب والتعامل، ومع ذلك وجد الموريسكيون في القشتالية متنفسًا لتفكيرهم وأدبهم، فكانوا يكتبونها سراً بأحرف عربية، وأسفر ذلك بمضي الزمن عن خلق لغة جديدة هي “ألخميادو” وهي تحريف إسباني لكلمة “الأعجمية”، ولبثت هذه اللغة قرنين من الزمان سراً مطموراً، وبذلك استطاعوا أن يحتفظوا بعقيدتهم الإسلامية، وألف بها بعض الفقهاء والعلماء كتبًا عما يجب أن يعتقد المسلم ويفعله حتى يحتفظ بإسلامه، وشرحوا آيات القرآن باللغة الألخميادية وكذلك سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، وكان من أشهر كتاب هذه اللغة الفقيه المسمى “فتى أبيرالو” وهو مؤلف لكتب التفسير، وتلخيص السنة، ومن الشعراء محمد ربدان الذي نظم كثيرًا من القصائد والأغنيات الدينية؛ وبذلك تحصن الموريسيكيون بمبدأ “التقية” فصمدوا في وجه مساعي المنصرين الذين لم تنجح جهودهم التبشيرية والتعليمية والإرهابية في الوصول إلى تنصير كامل لهؤلاء الموريسيكيين، فجاء قرار الطرد بعد هذه الإخفاقات.
ولم تفلح مساعي الموريسيكيين في الحصول على دعم خارجي فعال من الدولة العثمانية أو المماليك في مصر، رغم حملات الإغارة والقرصنة التي قام بها العثمانيون والجزائريون والأندلسيون على السفن والشواطئ الأسبانية، ودعم الثوار الموريسيكيين.
واستمرت محاكم التحقيق في محاربة هؤلاء المسلمين طوال القرن السادس عشر الميلادي، وهو ما يدل على أن آثار الإسلام الراسخة في النفوس بقيت بالرغم من المحن الرهيبة وتعاقب السنين، ولعل من المفيد أن نذكر أن رجلاً أسبانيًا يدعى “بدية” توجه إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج سنة (1222هـ=1807م) أي بعد 329 سنة من قيام محاكم التفتيش.
وبعد مرور أربعة قرون على سقوط الأندلس، أرسل نابليون حملته إلى أسبانيا وأصدر مرسوماً سنة 1808 م بإلغاء دواوين التفتيش في المملكة الأسبانية.
ولنستمع إلى هذه القصة التي يرويها لنا أحد ضباط الجيش الفرنسي الذي دخل إلى إسبانيا بعد الثورة الفرنسية ( كتب (الكولونيل ليموتسكي) أحد ضباط الحملة الفرنسية في إسبانيا قال: ” كنت سنة 1809 ملحقاً بالجيش الفرنسي الذي يقاتل في إسبانيا وكانت فرقتي بين فرق الجيش الذي احتل (مدريد) العاصمة وكان الإمبراطور نابيلون أصدر مرسوماً سنة 1808 بإلغاء دواوين التفتيش في المملكة الإسبانية غير أن هذا الأمر أهمل العمل به للحالة والإضطرابات السياسية التي سادت وقتئذ.
وصمم الرهبان الجزوبت أصحاب الديوان الملغى على قتل وتعذيب كل فرنسي يقع في أيديهم انتقاماً من القرار الصادر وإلقاءً للرعب في قلوب الفرنسيين حتى يضطروا إلى إخلاء البلاد فيخلوا لهم الجو.
وبينما أسير في إحدى الليالي أجتاز شارعاً يقل المرور فيه من شوارع مدريد إذ باثنين مسلحين قد هجما عليّ يبغيان قتلي فدافعت عن حياتي دفاعاً شديداً ولم ينجني من القتل إلا قدوم سرية من جيشنا مكلفة بالتطواف في المدينة وهي كوكبة من الفرسان تحمل المصابيح وتبيت الليل ساهرة على حفظ النظام فما أن شاهدها القاتلان حتى لاذا بالهرب. وتبين من ملابسهما أنهما من جنود ديوان التفتيش فأسرعت إلى (المارشال سولت) الحاكم العسكري لمدريد وقصصت عليه النبأ وقال لا شك بأن من يقتل من جنودنا كل ليلة إنما هو من صنع أولئك الأشرار لا بد من معاقبتهم وتنفيذ قرار الإمبراطور بحل ديوانهم والآن خذ معك ألف جندي وأربع مدافع وهاجم دير الديوان واقبض على هؤلاء الرهبان الأبالسة .. ”
حدث إطلاق نار من اليسوعيين حتى دخلوا عنوة ثم يتابع قائلاً ” أصدرتُ الأمر لجنودي بالقبض على أولئك القساوسة جميعاً وعلى جنودهم الحراس توطئة لتقديمهم إلى مجلس عسكري ثم أخذنا نبحث بين قاعات وكراس هزازة وسجاجيد فارسية وصور ومكاتب كبيرة وقد صنعت أرض هذه الغرفة من الخشب المصقول المدهون بالشمع وكان شذى العطر يعبق أرجاء الغرف فتبدو الساحة كلها أشبه بأبهاء القصور الفخمة التي لا يسكنها إلا ملوك قصروا حياتهم على الترف واللهو، وعلمنا بعد أنَّ تلك الروائح المعطرة تنبعث من شمع يوقد أمام صور الرهبان ويظهر أن هذا الشمع قد خلط به ماء الورد ” .
” وكادت جهودنا تذهب سدى ونحن نحاول العثور على قاعات التعذيب، إننا فحصنا الدير وممراته وأقبيته كلها. فلم نجد شيئاً يدل على وجود ديوان للتفتيش. فعزمنا على الخروج من الدير يائسين، كان الرهبان أثناء التفتيش يقسمون ويؤكدون أن ما شاع عن ديرهم ليس إلا تهماً باطلة، وأنشأ زعيمهم يؤكد لنا براءته وبراءة أتباعه بصوت خافت وهو خاشع الرأس، توشك عيناه أن تطفر بالدموع، فأعطيت الأوامر للجنود بالاستعداد لمغادرة الدير، لكن “دي ليل” استمهلني قائلاً: ( أيسمح لي الكولونيل أن أخبره أن مهمتنا لم تنته حتى الآن؟!!).
قلت له: فتشنا الدير كله، ولم نكتشف شيئاً مريباً. فماذا تريد يا لفتنانت؟!.. قال: (إنني أرغب أن أفحص أرضية هذه الغرف فإن قلبي يحدثني بأن السر تحتها).
عند ذلك نظر الرهبان إلينا نظرات قلقة، فأذنت للضابط بالبحث، فأمر الجنود أن يرفعوا السجاجيد الفاخرة عن الأرض، ثم أمرهم أن يصبوا الماء بكثرة في أرض كل غرفة على حدة – وكنا نرقب الماء – فإذا بالأرض قد ابتلعته في إحدى الغرف. فصفق الضابط “دي ليل” من شدة فرحه، وقال ها هو الباب، انظروا، فنظرنا فإذا بالباب قد انكشف، كان قطعة من أرض الغرفة، يُفتح بطريقة ماكرة بواسطة حلقة صغيرة وضعت إلى جانب رجل مكتب رئيس الدير.
أخذ الجنود يكسرون الباب بقحوف البنادق، فاصفرت وجوه الرهبان، وعلتها الغبرة.
وفُتح الباب، فظهر لنا سلم يؤدي إلى باطن الأرض، فأسرعت إلى شمعة كبيرة يزيد طولها على متر، كانت تضئ أمام صورة أحد رؤساء محاكم التفتيش السابقين، ولما هممت بالنزول، وضع راهب يسوعى يده على كتفي متلطفاً، وقال لي: يابني: لا تحمل هذه الشمعة بيدك الملوثة بدم القتال، إنها شمعة مقدسة.
قلت له، يا هذا إنه لا يليق بيدي أن تتنجس بلمس شمعتكم الملطخة بدم الأبرياء، وسنرى من النجس فينا، ومن القاتل السفاك!؟!.
وهبطت على درج السلم يتبعني سائر الضباط والجنود، شاهرين سيوفهم حتى وصلنا إلى آخر الدرج، فإذا نحن في غرفة كبيرة مرعبة، وهي عندهم قاعة المحكمة، في وسطها عمود من الرخام، به حلقة حديدية ضخمة، وربطت بها سلاسل من أجل تقييد المحاكمين بها.
وأمام هذا العمود كانت المصطبة التي يجلس عليها رئيس ديوان التفتيش والقضاة لمحاكمة الأبرياء. ثم توجهنا إلى غرف التعذيب وتمزيق الأجسام البشرية التي امتدت على مسافات كبيرة تحت الأرض.
رأيت فيها ما يستفز نفسي، ويدعوني إلى القشعريرة والتـقزز طوال حياتي.

رأينا غرفاً صغيرةً في حجم جسم الإنسان، بعضها عمودي وبعضها أفقي، فيبقى سجين الغرف العمودية واقفاً على رجليه مدة سجنه حتى يموت، ويبقى سجين الغرف الأفقية ممداً بها حتى الموت، وتبقى الجثث في السجن الضيق حتى تبلى، ويتساقط اللحم عن العظم، وتأكله الديدان، ولتصريف الروائح الكريهة المنبعثة من جثث الموتى فتحوا نافذة صغيرة إلى الفضاء الخارجي.
وقد عثرنا في هذه الغرف على هياكل بشرية ما زالت في أغلالها.
كان السجناء رجالاً ونساءً، تتراوح أعمارهم ما بين الرابعة عشرة والسبعين، وقد استطعنا إنقاذ عدد من السجناء الأحياء، وتحطيم أغلالهم ، وهم في الرمق الأخير من الحياة.
كان بعضهم قد أصابه الجنون من كثرة ما صبوا عليه من عذاب، وكان السجناء جميعاً عرايا، حتى اضطر جنودنا إلى أن يخلعوا أرديتهم ويستروا بها بعض السجناء.
أخرجنا السجناء إلى النور تدريجياً حتى لا تذهب أبصارهم، كانوا يبكون فرحاً، وهم يقبّلون أيدي الجنود وأرجلهم الذين أنقذوهم من العذاب الرهيب، وأعادوهم إلى الحياة، كان مشهداً يبكي الصخور.

ثم انتقلنا إلى غرف أخرى، فرأينا فيها ما تقشعر لهوله الأبدان، عثرنا على آلات رهيبة للتعذيب، منها آلات لتكسير العظام، وسحق الجسم البشري، كانوا يبدؤون بسحق عظام الأرجل، ثم عظام الصدر والرأس واليدين تدريجيا، حتى يهشم الجسم كله، ويخرج من الجانب الآخر كتلة من العظام المسحوقة، والدماء الممزوجة باللحم المفروم، هكذا كانوا يفعلون بالسجناء الأبرياء المساكين، ثم عثرنا على صندوقٍ في حجم جسم رأس الإنسان تماماً، يوضع فيه رأس الذي يريدون تعذيبه بعد أن يربطوا يديه ورجليه بالسلاسل والأغلال حتى لا يستطيع الحركة، وفي أعلى الصندوق ثقب تتقاطر منه نقط الماء البارد على رأس المسكين بانتظام، في كل دقيقة نقطة، وقد جُنّ الكثيرون من هذا اللون من العذاب، ويبقى المعذب على حاله تلك حتى يموت.
وآلة أخرى للتعذيب على شكل تابوت تثبت فيه سكاكين حادة.
كانوا يلقون الشاب المعذب في هذا التابوت، ثم يطبقون بابه بسكاكينه وخناجره. فإذا أغلق مزق جسم المعذب المسكين، وقطعه إرباً إرباً.
كما عثرنا على آلات كالكلاليب تغرز في لسان المعذب ثم تشد ليخرج اللسان معها، ليقص قطعة قطعة، وكلاليب تغرس في أثداء النساء وتسحب بعنفٍ حتى تتقطع الأثداء أو تبتر بالسكاكين.
وعثرنا على سياط من الحديد الشائك يُضرب بها المعذبون وهم عراة حتى تتفتت عظامهم، وتتناثر لحومهم.
وصل الخبر إلى مدريد فهب الألوف ليروا وسائل التعذيب فأمسكوا برئيس اليسوعيين ووضعوه في آلة تكسير العظام فدقت عظامه دقاً وسحقها سحقاً وأمسكوا كاتم سره وزفوه إلى السيدة الجميلة وأطبقوا عليه الأبواب فمزقته السكاكين شر ممزق ثم أخرجوا الجثتين وفعلوا بسائر العصابة وبقية الرهبان كذلك. ولم تمض نصف ساعة حتى قضى الشعب على حياة ثلاثة عشر راهباً ثم أخذ ينهب ما بالدير (1).

الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك !!..

كاتب الموضوع الأصلي: ريم حسين المطيري

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

:monkey: تحية طيبه, وبعد :

الكثير من الناس ،، يعانون مشكلة في استغلال الوقت ..

لا يعرفون ما هي الأمور التي يمكنهم عملها في أوقاتهم ..

و لا يعرفون كيف ينظمون وقتهم .. و كله (( ما عندي وقت )) مع انه لو تراجع كيف عاش يومه ،، ستجد الكثير من الفراغات و الأمور غير المهمة !! ..

لماذا هناك مصطلح اسمه ” قتل وقت الفراغ ” !!!!!! ..

و هل هو مجرم حتى يـُـقـتـل ؟؟!!! ..

هذه دعوة لكل أخ و لكل أخت ان تفكر و تستغل وقتها ..

الوناسة و اللعب و المرح لـــيـــس عيبا !! .. لكن لا نسرف فيه ! ..

يمكنك مكافأة نفسك عندما تنجز شيئا في يومك ، أن تلعب بعدها كـ ترفيه للنفس و احساس انك انجزت و هذه مكافأتك لنفسك ..

و الآن .. دعونا نتكلم عن الأمور التي ممكن عملها في أوقاتنا .. حتى نجمع اكبر عدد ممكن من الأفكار ..

1- قراءة القرآن الكريم و حفظه ..
و ذلك بتخصيص كل يوم فترة معينة تقوم بقراءته و حفظه ..

2- قراءة كتب اسلامية و متنوعة مفيدة ..
و بذلك تكون قد طوّرت من نفسك و تعلمت امور جديدة تفيد حياتك ..

3- متابعة دروسك أولا بأول ..
لا تجعل الدروس و الواجبات تتراكم فوق بعضها .. حتى لا تتراكم عليك الأمور ثم تقول ما عندي وقت ! ..

4- عند خروجك من المنزل .. ضع كتيّب صغير في حقيبتك أو في جيبك ..
سواء كان الكتّيب هو كتاب القرآن الكريم أو كتيّب ادعية أو شيء آخر ..
ربما تصادفك لحظات انتظار ، كـ انتظار الطبيب في العيادة .. فبهذه الطريقة استغلّيت وقت انتظارك ..

5- رطّب لسانك بذكر الله ..
فهناك الكثير من الثواني و الدقائق التي تمر بلا استفادة منها ..
فاستفيد منها بالدعاء و ذكر الله .. لن يأخذ منك وقتا كثيرا ..
و ستشعر انك فعلا استفدت من هذه اللحظات ..
و خصوصا لحظات ” الزحمة المرورية في الشوارع ” ..

6- فكّر في حياتك جيدا .. و ما هي اهدافك في الحياة ؟ ..
لا تجعل حياتك تمر مرورا عاديّا ! ..
اجعل لحياتك هدف .. ما هي رسالتك في الحياة ؟ ..

7- في المساء ، راجع يومك كله ..
فكّر جيدا .. كيف استفدت من يومك ؟ .. ما هي الايجابيات و ما هي السلبيات ؟ ..
و من الأفضل ان تقوم بتسجيل كل هذه الامور في دفتر خاص .. و لكل يوم صفحة .. تكتب التاريخ على كل صفحة .. حتى يمكنك مراجعته لاحقا و ترى كيف استطعت ان تطوّر من نفسك ! ..

8- شارك في مواقع و منتديات مفيدة ..
بهذا تكون استفدت من وقتك بأنك تعلمت امور جديدة ( سواء أمور دينية أو علمية أو أدبية او غيرها من الأمور المفيدة ) .. و تكون ايضا أفدت غيرك بمشاركاتك ..

9- تواصل مع المقربين إليك و الأصدقاء ..
يمكنك ارسال باليوم الواحد مثلا 5 رسائل ( مسجات ) الى هواتف اصدقاءك ..
بهذا تكون على الاقل تواصلت معاهم و ما يعتبرونك ” قاطع ! ” ..

10- طوّر مهاراتك و هواياتك ..
الجميع عنده هوايات .. سواء هوايات أدبية أو تصوير أو تصميم أو امور اخرى ..
خصص وقت لتطوير مهاراتك .. و هذه خطوة مهمة للتميّز و الابداع في حياتك ! ..

و لا تنسى النيّة السليمة .. هي أصل الاستفادة من الوقت ! ..
ما فائدة عمل الخير و انت لم تنوي ان يكون لوجه الله ؟ ..
ما فائدة دخولك للمنتديات و انت لم تنوي انك تفيد الناس من باب الاخوة بالاسلام و تستفيد ؟ ..
لا تجعل اعمالك هباء منثورا !! ..
في كل عمل تقوم به ، ضع له نيّة صادقة صالحة في قلبك .. فـ باذن الله سوف تزيد حسناتك كثيرا و انت لم تشعر !! ..

:: مثال ::

عندما تدخل منتدى .. ضع نيّة في قلبك انك داخل المنتدى من أجل إفادة الآخرين و مساعدتهم من باب انهم أخوتك في الاسلام و ايضا من اجل ان تستفيد من المنتدى حتى تطوّر من نفسك ..

و عندما تذهب للقاء اصدقائك .. ضع نيّة في قلبك انهم اخوتك في الاسلام و يجب السؤال عنهم و مساعدتهم و انه (( الابتسامة في وجه اخيك صدقة )) ..

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

طالبات وطلاب القانون … معلومة حلوة … حيــآكمـ

كاتب الموضوع الأصلي: بيان بانصر

الســــــلآمـ عليــــــــكمـ

صبــــــآح المسرات … ومســـــآء الخيــرات

صراحة أنا قريت المعلومة وأستانست كثيـــر ” حسيت إني خطيـــرهـ ومحد قدي ” << مغرورهـ صح ..
المهم نرجع لموضوعنا

المعلومة كالآتي … ::

كلمة دكتور كلمة لاتينية ومعناها مهندس أو معلم، وأول جامعة منحت هذا اللقب هي جامعة بولونية إيطالية حيث منحت لقب دكتور لخريج في القانون..

يعني يصير لنا لقبين … لقب محامي و محامية .. ولقب دكتور ودكتورهـ
بالله مو ونـآســة .. :D

.. أتمنى المعلومة تكون أعجبتكم ..

تحياتي
.. بيان بانصر ..

:D

حيوان لا يشرب الماء … سبحــــــآن الله العظيمـ …

كاتب الموضوع الأصلي: بيان بانصر

قال الله تعالى { وجعلنا من الماء كل شئ حي} الأنبياء 30

فكل شئ في هذه الحياة يحتاج للماء للبقاء حيا

وهذا تعميم على جميع الكائنات الحية

ولكن

اكتشف العلماء حيوانا لايشرب الماء
والأدهى من ذلك أنه اذا شرب الماء يموت

سنتعرف معكم على هذا الحيوان

الحيوان الذي لايشرب الماء

هو

:

الكنغر البري

يعيش في صحراء أستراليا

لا يشرب الماء اطلاقا مع أنه يعيش في الصحراء و يزن مابين 60 الى 70كيلو

استأنسوه و وضعوه في مزارع وحاولو أن يسقوهالماء فكانت النتيجة

مات:

مع أن الآيه تقول:قال الله تعالى (وجعلنا من الماء كل شئ حي) الأنبياء 30

وهذ ا تعميم رباني لا استثناء فيه
اذن أين المخرج ؟

/

عندما درسوا هذا الحيوان وجدوا أنه بالإضافه لجهازه الهضمي والتنفسي والدوري يوجد لديه
مصنع لتركيب الماء

مصنع بكل ماتعنيه الكلمة من معنى

يأكل هذا الحيوان نوع من الحبوب موجودة في بيئته

هذه الحبوب (جافة جدا) >>> ليست فيهاقطيرة ماء

بعد هضمها في الجهاز الهضمي تنتج غاز الهيدروجين h

//

كلنا نعرف أن الماء مكون من ذرتي هيدروجين وذرة أكسجين h2o

وهو يحصل على الأكسجين من الهواء

فيقوم مصنع المياه الداخلي بتركيب ذرتين من الهيدروجين الناتجة من الجهاز الهضمي

و ذرة من الأكسجين الناتجة من الجهاز التنفسي ويكون الماء داخليا

ليظل التعميم الرباني

((وجعلنا من الماء كل شئ حي))

—————————-

سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم

وهذا من الاعجاز العلمي في القرآن الكريم

لم يكن العلماءيعلمون أن الماء يدخل في تركيب كل كائن حي
بينما هو مذكور في القرآن منذ أكثر من 1400 سنة

الفارغون أكثر ضجيجا..

كاتب الموضوع الأصلي: روان محمد الدوسري

أعجبنى هذا المقال ووجدت انه ينطق على بعض ممن حولنا فنقلته لكم:

إذا مرَّ القطار وسمعت جلبة لإحدى عرباته فاعلم أنها فارغة،
وإذا سمعت تاجراً يحرّج على بضاعته وينادي عليها فاعلم أنها كاسدة،
فكل فارغ من البشر والأشياء له جلبة وصوت وصراخ،
أما العاملون المثابرون فهم في سكون ووقار؛ لأنهم مشغولون ببناء صروح المجد وإقامة هياكل النجاح
إن سنبلة القمح الممتلئة خاشعة ساكنة ثقيلة، أما الفارغة فإنها في مهب الريح لخفتها وطيشها،

وفي الناس أناس فارغون مفلسون أصفار رسبوا في مدرسة الحياة،
وأخفقوا في حقول المعرفة والإبداع والإنتاج فاشتغلوا بتشويه أعمال الناجحين،
فهم كالطفل الأرعن الذي أتى إلى لوحة رسّام هائمة بالحسن،
ناطقة بالجمال فشطب محاسنها وأذهب روعتها
وهؤلاء الأغبياء الكسالى التافهون مشاريعهم كلام، وحججهم صراخ،
وأدلتهم هذيان لا تستطيع أن تطلق على أحدهم لقباً مميّزاً ولا وصفاً جميلاً،
فليس بأديب ولا خطيب ولا كاتب ولا مهندس ولا تاجر ولا يُذكر مع الموظفين الرواد،
ولا مع العلماء الأفذاذ، ولا مع الصالحين الأبرار، ولا مع الكرماء الأجواد،
بل هو صفر على يسار الرقم، يعيش بلا هدف، ويمضي بلا تخطيط، ويسير بلا همة،
ليس له أعمال تُنقد، فهو جالس على الأرض والجالس على الأرض لا يسقط، لا يُمدح بشيء،
لأنه خال من الفضائل، ولا يُسب لأنه ليس له حسّاد،
وفي كتب الأدب أن شاباً خاملاً فاشلاً قال لأبيه: يا أبي أنا لا يمدحني أحد ولا يسبني أحد مثل فلان فما السبب؟
فقال أبوه: لأنك ثور في مسلاخ إنسان،
إن الفارغ البليد يجد لذة في تحطيم أعمال الناس ويحس بمتعة في تمريغ كرامة الرّواد،
لأنه عجز عن مجاراتهم ففرح بتهميش إبداعهم،
ولهذا تجد العامل المثابر النشيط منغمساً في إتقان عمله وتجويد إنتاجه ليس عنده وقت لتشريح جثث الآخرين ولا بعثرة قبورهم،
فهو منهمك في بناء مجده ونسج ثياب فضله،

إن النخلة باسقة الطول دائمة الخضرة حلوة الطلع كثيرة المنافع، ولهذا إذا رماها سفيه بحجر عادت عليه تمراً،
أما الحنظلة فإنها عقيمة الثمر، مشؤومة الطلع، مرة الطعم، لا منظر بهيجاً ولا ثمر نضيجاً،
إن السيف يقص العظام وهو صامت، والطبل يملأ الفضاء وهو أجوف،

إن علينا أن نصلح أنفسنا ونتقن أعمالنا، وليس علينا حساب الناس والرقابة على أفكارهم والحكم على ضمائرهم،
الله يحاسبهم والله وحده يعلم سرّهم وعلانيتهم،
ولو كنا راشدين بدرجة كافية لما أصبح عندنا فراغ في الوقت نذهبه في كسر عظام الناس ونشر غسيلهم وتمزيق أكفانهم،
التافهون وحدهم هم المنشغلون بالناس كالذباب يبحث عن الجرح،
أما الخيّرون فأعمالهم الجليلة أشغلتهم عن توافه الأمور كالنحل مشغول برحيق الزهر يحوّله عسلاً فيه شفاء للناس،
إن الخيول المضمرة عند السباق لا تنصت لأصوات الجمهور، لأنها لو فعلت ذلك لفشلت في سباقها وخسرت فوزها،

اعمل واجتهد وأتقن ولا تصغ لمثبّط أو حاسد أو فارغ.

هبطت بعوضة على نخلة، فلما أرادت أن تطير قالت للنخلة: تماسكي أيتها النخلة فأنا سوف أطير،
فقالت النخلة للبعوضة: والله ما شعرت بك يوم وقعت فكيف أشعر بك إذا طرتِ؟!
تدخل الشاحنات الكبرى عليها الحديد والجسور وقد كتبوا عليها عبارة: خطر ممنوع الاقتراب،
فتبتعد التكاسي والسياكل ولسان حالها ينادي: (لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ)،

الأسد لا يأكل الميتة، والنمر لا يهجم على المرأة لعزة النفس وكمال الهمة،

أما الصراصير والجعلان فعملها في القمامة

وإبداعها في الزبالة.

منقول لدكتور عائض القرنى

الذين تستجاب دعواتهم..

كاتب الموضوع الأصلي: روان محمد الدوسري

-1-

دعوة المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة:
عن أبي الدرداء ـ رضي الله عنه ـ أنه قال : ( ما من مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك الموكل ولك بمثل) (1) رواه مسلم .

-2-

دعوة المظلوم :
حيث بعث الرسول صلى الله عليه وسلم معاذا الى اليمن قال له : ( واتق دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب ) (2) رواه البخاري .

-3-

دعوة الوالد لولده .

-4-

دعوة المسافر :
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ‘ ( ثلاث دعوات يستجاب لهن لاشك فيهن : دعوة المظلوم ، ودعوةالمسافر ، ودعوة الوالد لولد ه ‘) (3) الترمذي وغيره ، وحسنه الألباني.

-5-

دعوة الصائم عند فطره ، ودعوة الإمام العادل ودعوة المظلوم :
عن أبي هريرة يرفعه : ( ثلاثة لا ترد دعوتهم : الصائم حتى يفطر ، والإمام العادل ، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام ، ويفتح لها أبواب السماء ويقول الرب : وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين ) (4) الترمذي وغيره وصححه الألباني .

-6-

دعوة الولد الصالح :
لحديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ ( إذا مات الإنسان انقطع عمله الا من ثلاث : الا من صدقة جارية أو علم ينتفع به او ولد صالح يدعو له ) (5) رواه مسلم .

-7-

دعوة المضطر :
قال ـ تعالى : ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ) النمل : 62 .’

-8-

من بات طاهرا على ذكر الله :
عن معاذ بن جبل ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما من مسلم يبيت على ذكر الله طاهرا ، فيتعار من الليل ، فيسأل الله خيرا من الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه ) (1) أبو داود وأحمد وصححه الألباني .

-9-

دعوة من دعا بدعوة ذي النون :
عن سعد بن أبي وقاص ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ‘ دعوة ذي النون إذ دعا بها وهو في بطن الحوت لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له ‘ (2) الترمذي وغيره وصححه الألباني.

-10-

دعوة المستيقظ من النوم :
ودعاؤك بالمأثور عن عبادة بن الصامت ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من تعار من الليل فقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، الحمد لله ، وسبحان الله ، ولا اله الا الله ، والله اكبر ، ولا حول ولا قوة الا بالله ، ثم قال اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له ، فان عزم وتوضأ قبلت صلاته )
‘ (3) البخاري وغيره .

-11-

دعوة الولد البار بوالديه :
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ‘ إن الله ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة فيقول : يا رب أني لي هذا ؟ فيقول : باستغفار ولدك لك ‘(4) أخرجه احمد وصحح إسناده ابن كثير .

-12-

دعوة الحاج والمعتمر والغازي في سبيل الله :
لحديث ابن عمرـ رضي الله عنهما ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ‘ الغازي في سبيل الله ، والحاج ، والمعتمر وفد الله ، دعاهم فأجابوه وسألو فأعطاهم ‘ (1) رواه ابن ماجة وحسنه الالباني .

-13-

دعوة الذاكر الله كثيرا :
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ‘ ثلاثة لا يرد دعاؤهم : الذاكر لله كثيرا ، ودعوة المظلوم ، والإمام المقسط ‘ (2) رواه البيهقي والطبراني وحسنه الالباني .

-14-

دعوة من أحبه الله ورضي عنه :
عن ابي هريرة ـ رضي الله ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ‘ إن الله ـ تعالى ـ قال : من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب ، وما تقرب إل عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذتي لأعيذنه ، وما ترددت في شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن ، يكره الموت وأنا أكره مساءته ‘ (3) رواه البخاري .

منقوول

لم أصل …. لكني وصلت !!

كاتب الموضوع الأصلي: روان محمد الدوسري

اثنان لا تذكرهما أبداً .. شخص أساء إليك .. وآخر أحسنت إليه (لقمان الحكيم).
*
*

على أكتاف الأرق
أتسلق كل يومٍ كي أصل !
كي أرى الناسَ كما لم أراهم ..
في وجوهٍ تكتسي روح البياض
في وجوه , ظناها الحزن مني والخطا ..
….لم أصل !

* *
حين تدق الشواكيش مساميراً من ذهب
في جذوع النخل أو أغصان الشجر
حين تأتين إليَّ .. حين آتي إليكِ مبتهلِ
فاغفري ما كان مني .. واسألي الله العفو ..
حين تبكين على .. كل جرح فات مني .. أو مضى
حين تشكو .. مقلتي ذاك الأرق ..
لم أصل ..

* *
لم أصل لا لشئ إنني ..
أتسلق كل يوم واهناً .. أن أصل
أو أن أرى الناس حيارى أن أصل ..
لم أصل .. يا خطايا الكون إلا ..
أنني كنت وحيداً .. أعبث وحدي
حين كنتي تصلين ..
حين كنتي مثل نبض للحنين
يسمعه العاشق دون أن يوقظه
أو كنارٍ يحرقها الوقتُ ولا يشعرون..
أو كتنور .. يحرق الناس ولا يحترق

* *

لم أصل .. لكنني آمنتِ بالله رباً
ووصلت ..

منقووول

حكم قصيره

كاتب الموضوع الأصلي: اسماء العجلان

جواهر العقل الصبر.
جواب الفحش السكوت.
المشورة عين الهداية.
التفكير نصف العباده.
الغنى غنى النفس.
الهم نصف الهرم.
آفة العقل الهوى.
الظالم يصرعه ظلمه.
خير الأمور الوسط.
تواضعوا يرفعكم الله
البر غنيمة الحازم.
خف الله تأمن.
التقى خير زاد.
أحسن الشعر أصدقه.
الأخوة كنز وافر.
المعروف ذخر الأدب.
آفة الحرص الحرمان.
الوفاء صغة النبلاء.
الاجل آفة الامل.
مفتاح الصبر الفرج.
راس الحكمة مخافة الله.