أ.د. أحمد محمد وهبان

(حكم سياسيه)

كاتب الموضوع الأصلي: سهام علي أبودواس

إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر

إذا ذل مولى فهو ذليل

أعلى الممالك ما يبنى على الأسل

الاتحاد قوة

الحق ظل ظليل

الحق يعلو ولا يعلى عليه

السلاح ثم الكفاح

السلطان من بَعُدَ عن السلطان

السيف أصدق أنباء من الكتب

المرء كثير بأخيه

المستشير مُعَانٍ

المكيدة أبلغ من النجدة

الناس أتباع من غَلبْ
سواسية كأسنان المشط

الناس على دين ملوكهم

الهزيمة تحل العزيمة

إمام فعال خير من إمام قَوَّالٍ

إن البغاث بأرضنا يستنسر

تأبي الرماح إذا اجتمعن تكسرا وإذا افترقن تكسرت أفرادا

جمعت أمرين ضاع الحزم بينهما تيه الملوك وأفعال المماليك

جولة الباطل ساعة وجولة الحق إلى قيام الساعة

حب الوطن من الإيمان

سيف السلطان طويل

ظل السلطان سريع الزوال
في الجريرة تشترك العشيرة

كرامة العبد من كرامة سيده

لكل دهر دولة ورجال

متى يبلغ البنيان يوما تمامه إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم

نحاول ملكا أو نموت فنعذرا

وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا استَطَعتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الخَيلِ (قرآن كريم الأنفال60)

وَتِلكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَينَ النَّاسِ (قرآن كريم آل عمران140)

وطني لو شُغِلْتُ بالخلد عنه نازعتني إليه في الخلد نفسي

وقد أعذر من أنذر

ولم أر أمثال الرجال تفاوتت إلى الفضل حتى عد ألف بواحد

ولي وطن آليت ألا أبيعه وألا أرى غيري له الدهر مالكا

وليس لنا إلا السيوف وسائل

وما نفع السيوف بلا رجال

وما ينهض البازي بغير جناحيه

ووضع الندى في موضع السيف بالعلا مضر كوضع السيف في موضع الندى

كل عام وأنتم بخير ..

كاتب الموضوع الأصلي: سـعـيـد النهــاري 6

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
أسعد الله أوقاتكم بكل خير
آحبتى كل سنة وآنتم بصحة وسلامه يارب ..
لطالما آردنا التصافي والتسامح بعضنا لبعض ..
اذاً سوف آبدا فرصتي وآتمنى من الجميع آن يبادر بالصفح والتسامح ..
وآعتذر للجميع عن ماصدر مني من آخطاء ..
آو تقصير في حقهم آو التسبب في زعلهم مني ..
آتمنى حقاً آن ندآوي جرآحنا بالحب ..
نبقى متسامحين وآصدقاء واحباء وعائلة معاً …
من آعماق قلبي آقول لكم ..
آرجوكم سامحوني ..

محبكم دوماّ
سعيد النهاري

المحاضرة 19 / شعبة : 825

كاتب الموضوع الأصلي: أمل سعود الدوسري

نظرية الدولة
أولا : مقومات الدولة :
تتألف الدولة من 3 عناصر :
1- الشعب 2- الاقليم 3- السلطة السياسية

ولكل من هذه العناصر ركنان معنوي و مادي ..
1- التجمع البشري
الركن المادي : التجمع الفطري الغريزي لجماعة من البشر ، لان الانسان كائن اجتماعي وسياسي بطبعه
الركن المعنوي : وعي اعضاء المجتمع بهف تجمعهم وهو : تحقيق المصلحة العليا للجماعة
2- الاقليم :
الركن المادي : المساحة الجغرافية التي يسكنها الشعب
الركن المعنوي : ارتباط الشعب باقليمهم باعتباره الوطن ارض الاباء و الاجداد , دار السلام وماعداه دار الحرب ..
يظهر لنا مفمهوم ” نحن” : يعبر به افراد المجتمع عن أنفسسهم / و “هم ” : يعبرو به عن افراد المجتمعات الاخرى .
3- السلطة السياسية :
الركن المادي : احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي في المجتمع .
الركن المعنوي : تصور افراد المجتمع لهذا الاحتكار على انه احتكار خير , يستهدف : تحقيق الامن و السلام داخل المجتمع .
———————————————————–

ثانيا : الخصائص الكيفية للدولة :
تتألف من 3 خصائص :
1- خضوع السلطة للقانون 2- التجانس القومي 3- السيادة

1- خضوع السلطة للقانون
خضوع عملية الحكم لنظاقم قانوني مسبق يلتزمه الحاكمون + المحكمون سواء . بمعنى : أن الجميع سواسية أمام القانون
اذن : الحاكم ليس صاحب السلطة ” فقط ” هو القائم عليها / اما صاحب السلطة هو الدولة .
* الفرق بين الحكومة والدولة :
الدولة : شخصية اعتبارية , مجرد رمز للحياة العليا لكنها : “صاحبة السلطة “
الحكومة : جهاز عضوي يمارس السلطة ليس باعتباره صاحبها , وإنما لحساب صاحبها الأصيل المتمثل في الدولة , فالحاكم ليس صاحب السلطة وانما ” هو القائم عليها ” , يمارس السلطة طبقا للقانون وليس الهوى ..
————————————————-

* الشخصية الاعتبارية في الدولة :
أن الدولة لها شخصىة اعتبارية تتمتع بالحقوق وتتحمل الالتزامات , من حقوقها : حق البقاء / حق التملك / حق التقاضي / ولها مة مالية مستقله عن ذمة الحاكم ..
فأموال + ديون الحاكم الشخصية تختلف عن اموال + ديون الدولة .. / ومن التزاماتها : عدم الاعتداء على سيادة الدول الاخرى , والتزامها بتسديد ديونها .
وارتباطا بكون الدولة شخصية اعتبارية مستقله يظهر لنا مبدا وهو :
(الاستمرار) : استمرار شخصية الدولة بما لها من حقوق وماعليها من التزامات بغض النظر عن اي تغيرات تطرأ على اي من عناصرها الثلاثة
( الشعب – الاقليم – السلطة السيايسة ) ..
اي : ان تغيير الحكومات مثلا لا يؤثر على الحقوق والالتزامات القانونية للدولة . كالديون مثلا ..

لا تـأكل وأنت غضبان أو حزين ,,

كاتب الموضوع الأصلي: الهنوف السنيدي

بسم الله الرحمن الرحيم

______________________
لا تـأكل وأنت غضبان أو حزين ,,
لأن الغضب والخوف يمنعان إفراز عصير الهضم في المعدة‏..‏ وحول تأثيرهما علي معدة المرأة
يقول د‏.‏ نبيل عبدالجواد استشاري ورئيس قسم الجراحة العامة( القاهرة )
إن الإنسان عندما يغضب خاصة المرأة نظرا لرهافة أحاسيسها ورقة جهازها العصبي المركزي‏,‏ تتقلص الأوعية الدموية في بطانة المعدة‏,‏ ويقل افراز العصير الهاضم‏,‏ مما يؤدي إلي فقدان الشهية للطعام‏.‏

أما عن اضرار التوتر العصبي علي المعدة فتتمثل

في ازدياد الأحماض إلي حد كبير بالغشاء المخاطي الذي يحمي المعدة من الأحماض‏,‏ وتصبح غير قادرة علي القيام بوظيفتها فتحدث بعض القرح بالمعدة‏,‏ وفي الآثني عشر‏..‏ ومن هنا تزداد حالات إصابة النساء بالقرحة إثر مرورهن بأزمات عاطفية‏,‏ أو حوادث أليمة أو توترات نفسية‏.‏

ومن هنا ينصح الدكتور نبيل عبدالجواد
المرأة بأن تكون هادئة ومستريحة النفس قبل تناولها الطعام‏,‏ وألا تأكل وهي قلقة أو مضطربة‏..‏ فالأحداث المؤلمة في الحياة ومايرافقها من اضطراب وحزن تؤثر عليها وعلي الجهاز الهضمي أشد تأثير لهذا لانشعر بالرغبة في تناول الأكل بعد أي حادث أليم لأن المعدة لاتهضم والقلب حزين‏.‏
كما يجب أن يكون وقت الطعام بهيجا‏,‏ ومع من تحب‏,‏ أو مع أفراد العائلة في جو هاديء يسوده الود والحب بعيدا عن المناقشات الحادة أو المنازعات العنيفة لأن الحدة والتوتر من العوامل التي تقلل الشهية للطعام‏,‏ كما تخفض من إفراز العصارة الهاضمة في المعدة‏

تمنياتي لكــــــــم بدوآآآم الصحه والــ ع ــآآآفيه

لا تـأكل وأنت غضبان أو حزين ,,

كاتب الموضوع الأصلي: الهنوف السنيدي

بسم الله الرحمن الرحيم

لا تـأكل وأنت غضبان أو حزين ,,
لأن الغضب والخوف يمنعان إفراز عصير الهضم في المعدة‏..‏ وحول تأثيرهما علي معدة المرأة
يقول د‏.‏ نبيل عبدالجواد استشاري ورئيس قسم الجراحة العامة( القاهرة )
إن الإنسان عندما يغضب خاصة المرأة نظرا لرهافة أحاسيسها ورقة جهازها العصبي المركزي‏,‏ تتقلص الأوعية الدموية في بطانة المعدة‏,‏ ويقل افراز العصير الهاضم‏,‏ مما يؤدي إلي فقدان الشهية للطعام‏.‏

أما عن اضرار التوتر العصبي علي المعدة فتتمثل

في ازدياد الأحماض إلي حد كبير بالغشاء المخاطي الذي يحمي المعدة من الأحماض‏,‏ وتصبح غير قادرة علي القيام بوظيفتها فتحدث بعض القرح بالمعدة‏,‏ وفي الآثني عشر‏..‏ ومن هنا تزداد حالات إصابة النساء بالقرحة إثر مرورهن بأزمات عاطفية‏,‏ أو حوادث أليمة أو توترات نفسية‏.‏

ومن هنا ينصح الدكتور نبيل عبدالجواد
المرأة بأن تكون هادئة ومستريحة النفس قبل تناولها الطعام‏,‏ وألا تأكل وهي قلقة أو مضطربة‏..‏ فالأحداث المؤلمة في الحياة ومايرافقها من اضطراب وحزن تؤثر عليها وعلي الجهاز الهضمي أشد تأثير لهذا لانشعر بالرغبة في تناول الأكل بعد أي حادث أليم لأن المعدة لاتهضم والقلب حزين‏.‏
كما يجب أن يكون وقت الطعام بهيجا‏,‏ ومع من تحب‏,‏ أو مع أفراد العائلة في جو هاديء يسوده الود والحب بعيدا عن المناقشات الحادة أو المنازعات العنيفة لأن الحدة والتوتر من العوامل التي تقلل الشهية للطعام‏,‏ كما تخفض من إفراز العصارة الهاضمة في المعدة‏

تمنياتي لكــــــــم بدوآآآم الصحه والــ ع ــآآآفيه :albino:

محآضره [21] سآس 101 :)

كاتب الموضوع الأصلي: شهد أبا الحسن


بسم الله الرحمن الرحيم

عزيزاتي طالبات 101

محاضرة ( 21)

التجانس القومي

ويقصد به تجانس العنصر البشري (السكان) للدولة بما يؤدي إلى تحقيق الوحدة الوطنية والاستقرار السياسي داخلها.

والعامل الرئيسي المحقق للتجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركة وهي قد تنتج عن وحدة اللغة أو الأصل أو الدين (أو كلها أو بعضها) بين السكان ، كما قد تنتج عن وحدة المصالح ، ومن الدول التي يتجانس سكانها من خلال وحدة الأصل و اللغة والدين كل من المملكة العربية السعودية ، وسوريا ، وتونس، ومصر، واليابان، وفرنسا، وغيرها.

أما الدول التي يتجانس سكانها بفعل وحدة المصالح رغم اختلاف الأصل أو اللغة أو الدين فمن أهم أمثلتها :

_ الولايات المتحدة والتي ينحدر سكانها من شتى أجناس الأرض إلا أن هناك رغبة في الحياة المشتركة تنجم عن وحدة المصالح ، أو ما يسمى بظاهرة القبول العام والتي تعني قبول الشعب الأمريكي بمختلف أجناسه ودياناته لنمط الحياة الأمريكي القائم على الرفاهية الاقتصادية والحريات السياسية المكفولة للأفراد.

_ دولة سويسرا التي يتألف سكانها من أربعة أجناس ، ألمان ينحدرون من أصل ألماني ويتحدثون الألمانية ، وفرنسيون ينحدرون من أصل فرنسي ويتحدثون الفرنسية ، وإيطاليون ينحدرون من أصل إيطالي ويتحدثون الإيطالية بالإضافة إلى فئة رابعة تتحدث لغة الرومانشي التي هي إحدى اللغات اللاتينية.

وأيا كان الأمر فإن الدولة المتجانسة قوميا تعرف بالدولة القومية ، أي دولة الأمة الواحدة وهي تتميز بالوحدة الوطنية ، والاستقرار السياسي ، ولا مجال فيها بطبيعة الحال للحركات العرقية الانفصالية. وذلك على عكس المجتمعات متنوعة العرقيات وهي مجتمعات تتكون من جماعات عرقية عديدة لا ترغب في العيش المشترك ، وبالتالي تكون هذه المجتمعات دائما عرضة لعدم الاستقرار السياسي ، حيث الحروب الأهلية ، أو الاضطرابات الدائمة الأمر الذي كثيرا ما يؤدي إلى تفككها. ومن أمثلة المجتمعات متنوعة العرقيات كل من :

_ الاتحاد السوفيتي السابق الذي تفكك في 25ديسمبر 1991 إلي 15 دولة هي :روسيا الاتحادية ، أوكرانيا ،روسيا البيضاء (وهي الجمهوريات السلافية) ، وقازقستان ” أو كازاخستان” ،تركمانستان ، قرجيزستان ، أوزبكستان ، طاجيكستان ( وهي جمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية) ، و جيورجيا ، أرمينيا ، أذربيجان (وهي جمهوريات القوقاز) ، و إستونيا ، ولاتفيا ، وليتوانيا (وهي جمهوريات البلطيق) ، بالإضافة إلى جمهورية مولدوفا أو مولدافيا.

_ يوغسلافيا التي تفككت منذ بداية التسعينيات وحتى الآن إلى دول عديدة هي صربيا ، الجبل الأسود ( أو مونتنيجرو) ، كرواتيا ، البوسنة والهرسك ، مقدونيا ، سلوفينيا، وأخيرا كوسوفا.

_ لبنان التي تضم المارون والشيعة والسنة والدروز وغيرها من الطوائف (شهدت حربا أهلية خلال الفترة 1975 : 1990 ).

_ السودان الذي يضم ما يزيد عن 750 جماعة عرقية و به حوالي 114 لغة مكتوبة ( مشكلة جنوب السودان ومشكلة دارفور).

_ الهند والتي تعاني من اضطرابات دائمة بين طوائفها المختلفة من هندوس ومسلمين وسيخ وبوذيين ومسيحيين وغيرهم.

_ إثيوبيا حيث انفصلت عنها إريتريا عام 1993.

_ رواندا التي شهدت حربا أهلية طاحنة بين الهوتو والتوتسي أسفرت في عام 1994 وحده عن مصرع زهاء المليون شخص فيما عرف بمذبحة القرن.

_ العراق والانقسام الدائم بين الشيعة والسنة والأكراد.

صفات عباد الرحمن

كاتب الموضوع الأصلي: اسماء العجلان

قال الله _تعالى_: “وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً… وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمّاً وَعُمْيَاناً وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلاماً خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً” (الفرقان:63-76).

أوصاف عباد الرحمن كما في الآيات…

1- أول هذه الأوصاف أنهم يمشون على الأرض هونا “وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً” أي: بسكينه ووقار وتواضع وبغير تجبر ولا استكبار، وليس المقصود أنهم يمشون كالمرضى تضعفا ورياء، فقد كان _صلى الله عليه وسلم_ إذا مشى فكأنما ينحط من صبب، وكأنما الأرض تطوى له، وقد كره السلف المشي بتضعف وتصنع، وقال الحسن البصري _رحمه الله_: إن المؤمنين قوم ذلت منهم والله الأسماع والأبصار والجوارح، و دخلهم من الخوف ما لم يدخل غيرهم، ومنعهم من الدنيا علمهم بالآخرة.

2- وثاني صفاتهم: أنهم “وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً” أي: إذا سفه عليهم الجهال بالقول السيئ لم يردوا عليهم بمثله، بل يصفحون ولا يقولون إلا خيراً كما كان رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ لا تزيده شدة الجاهل إلا حلما.
وللنبي _صلى الله عليه وسلم_ مشاهد كثيرة في حلمه على الناس وفي دفع السيئة منهم بالحلم منه _صلى الله عليه وسلم_ فيقابل السيئة بالحسنة، ففي الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة _رضي الله عنه_ أن رجلا أتى النبي _صلى الله عليه وسلم_ يتقاضاه فأغلظ له، فهم به أصحابه، فقال رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ “دعوه فإن لصاحب الحق مقالاً”.
كذلك في الحديث المتفق عليه عن أنس _رضي الله عنه_ قال: كنت أمشي مع رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي، فجبذه بردائه جبذة شديدة، فنظرت إلى صفحة عاتق النبي _صلى الله عليه وسلم_ وقد أثرت به حاشية الرداء من شدة جبذته ثم قال: يا محمد، مر لي من مال الله الذي عندك فالتفت إليه فضحك ثم أمر له بعطاء.
3- وصفتهم الثالثة: أنهم “وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً” فأخبر الله _سبحانه وتعالى_ عن عبادة أن ليلهم خير ليل، فقال _سبحانه وتعالى_: “وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً” وكما قال _تعالى_: “كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ” (الذاريات:17، 18)، وقال _تعالى_: “تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً” (السجدة: من الآية16)، وأشار _سبحانه وتعالى_ في قوله: “لِرَبِّهِمْ” إلى إخلاصهم فيه ابتغاء وجهه الكريم.
وعن عائشة _رضي الله عنها_ أن النبي _صلى الله عليه وسلم_ “كان ينام أول الليل، ويقوم آخره فيصلي” متفق عليه.
وعن ابن مسعود _رضي الله عنه_ قال: صليت مع النبي _صلى الله عليه وسلم_ فلم يزل قائما حتى هممت بأمر سوء، قالوا: ما هممت؟ قال هممت أن أجلس وأدعه. متفق عليه.
وروى مسلم عن حذيفة _رضي الله عنه_ قال: صليت مع النبي _صلى الله عليه وسلم_ ذات ليلة فافتتح البقرة، فقلت: يركع عند المائة، ثم مضى فقلت: يصلى بها في ركعة، فمضى، فقلت: يركع بها، (يعني على آل عمران) ثم افتتح النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مترتلاً، وإذا مر يتعوذ تعوذ، ثم ركع فجعل يقول: سبحان ربي العظيم، فكان ركوعه نحواً من قيامه ثم قال سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد ثم قام طويلاً قريباً مما ركع ثم سجد، فقال: سبحان ربي الأعلى، فكان سجوده قريباً من قيامه.
وروى مسلم عن جابر _رضي الله عنه_ قال: سئل رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ أي الصلاة أفضل؟ فقال: “طول القنوت”.
4- وصفتهم الرابعة: “وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً” فهم وجلون مشفقون من عذاب الله _عز وجل_، خائفون من عقابه، “إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً” أي: ملازما دائما. ولهذا قال الحسن البصري: كل شيء يصيب ابن آدم ويزول عنه فليس بغرام، وإنما الغرام اللازم ما دامت الأرض والسماوات.
5- وصفتهم الخامسة: “وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً” أي: ليسوا بمبذرين في إنفاقهم، فيصرفون فوق الحاجة، ولا بخلاء على أهليهم فيقصرون في حقهم وقال الحسن البصري: ليس في النفقة في سبيل الله سرف، وروى مسلم عن أبي عبد الرحمن ثوبان بن بجدد مولى رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ ” أفضل دينار ينفقه الرجل دينا ينفقه على عياله، ودينار ينفقه على دابته في سبيل الله، ودينار ينفقه على أصحابه في سبيل الله.
6- وصفتهم السادسة: “وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً” (الفرقان:68).
روى البخاري في الجامع الصحيح عن عبد الله بن مسعود _رضي الله عنه_ قال: سئل رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ أي الذنب أكبر؟ قال: “أن تجعل لله أنداداً وهو خلقك” قال: ثم أي؟ قال: “أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك” قال: ثم أي؟ “أن تزاني حليلة جارك” قال عبد الله وأنزل الله تصديق ذلك “وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ” الآية.
7- وصفتهم السابعة التوبة: “إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً” (الفرقان: من الآية70).
روى أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن النبي _صلى الله عليه وسلم_ قال: ما من رجل يذنب ذنبا ثم يقوم فيتطهر ثم يصلى ثم يستغفر الله إلا غفر الله له ثم قرأ _صلى الله عليه وسلم_ هذه الآية “وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ” (آل عمران: من الآية135)..” أخرجه أحمد في المسند وصححه أحمد شاكر
وفي الصحيحين عن عثمان أنه توضأ ثم قال: رأيت رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ توضأ نحو وضوئي هذا ثم قال: “من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه”.
وفي الصحيحين عن أنس قال: “كنت عند النبي _صلى الله عليه وسلم_، فجاء رجل فقال: يا رسول الله إني أصبت حدا فأقمه عليّ قال: ولم يسأله عنه، فحضرت الصلاة فصلى مع النبي _صلى الله عليه وسلم_، لما قضى النبي _صلى الله عليه وسلم_ الصلاة قام إليه الرجل، فقال يا رسول الله إني أصبت حدا فأقم فيَ كتاب الله، قال: أليس قد صليت معنا؟ قال نعم قال: فإن الله قد غفر لك ذنبك أو قال حدك”.
قال ابن عباس _رضي الله عنهما_ في قوله _تعالى_: “وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ” (الحج: من الآية78) قال: “هو سعة الإسلام وما جعل لأمة محمد من التوبة والكفارة”.
8- وصفتهم الثامنة: “وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً” فهم لا يشهدون الزور، وهو: الكذب والفسق والكفر واللغو والباطل، كما في الصحيحين عن أبي بكرة قال: قال رسول الله _صلى الله عليه وسلم_: “ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثا قلنا: بلى يا رسول الله، قال: “الشرك بالله وعقوق الوالدين” وكان متكئا فجلس، فقال: “ألا وقول الزور ألا وقول الزور” فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت، يقول ابن كثير _رحمه الله_ والأظهر من السياق أن المراد لا يشهدون الزور أي: لا يحضرونه، ولهذا قال _تعالى_: “وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً” أي: لا يحضرون الزور وإذا اتفق مرورهم به مروا به ولم يندسوا منه شيء، ولذلك قال: “مَرُّوا كِرَاماً”.
9- وصفتهم التاسعة: “وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمّاً وَعُمْيَاناً” أي: هؤلاء المؤمنون وهم عباد الرحمن حالهم بخلاف من إذا سمع آيات الله فلا تؤثر فيه فيستمر على حاله كأن لم يسمعها.
فكم سمعنا عن بكاء الصالحين ودموع العابدين، فهل افتقد الناس تلك الدموع؟ أم هل جفت دموعهم لما غابت عن البكاء في سبيل الله، إن دموع الداعية إلى الله هي عطر حلال يعطر به نفسه ويزين به وجهه أمام الله.

10- وصفتهم العاشرة: “وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ” يعني الذين يسألون الله أن يخرج من أصلابهم من ذرياتهم من يطيعه ويعبده وحده لا شريك له، قال ابن عباس: أي يخرج من أصلابهم من يعمل بطاعة الله فتقر به أعينهم في الدنيا والآخرة.
سئل الحسن البصري عن هذه الآية، فقال: والله لا شيء أقر لعين المسلم من أن يرى ولداً، أو ولد ولد أو أخا أو حميما مطيعا لله _عز وجل_، وقال ابن عباس أئمة يقتدى بنا في الخير، قال غيره أجعلنا هداة مهتدين دعاة إلى الخير.
وهنا تتراءى أمام الدعاة إلى الله أهمية التربية الإيمانية ووسائلها ومبادئها، فتربية كل راع لرعيته مسؤولية إيمانية، واهتمام الصالحين بأسرهم وأبنائهم صفة خيرية من صفات عباد الرحمن السابقين.

المحاضره 21 -101 ساس

كاتب الموضوع الأصلي: اسماء العجلان

تابع : الخصائص الكيفية (القيمية) للدولة

(2) التجانس القومي

ويقصد به تجانس العنصر البشري (السكان) للدولة بما يؤدي إلى تحقيق الوحدة الوطنية والاستقرار السياسي داخلها.

والعامل الرئيسي المحقق للتجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركة وهي قد تنتج عن وحدة اللغة أو الأصل أو الدين (أو كلها أو بعضها) بين السكان ، كما قد تنتج عن وحدة المصالح ، ومن الدول التي يتجانس سكانها من خلال وحدة الأصل و اللغة والدين كل من المملكة العربية السعودية ، وسوريا ، وتونس، ومصر، واليابان، وفرنسا، وغيرها.

أما الدول التي يتجانس سكانها بفعل وحدة المصالح رغم اختلاف الأصل أو اللغة أو الدين فمن أهم أمثلتها :

_ الولايات المتحدة والتي ينحدر سكانها من شتى أجناس الأرض إلا أن هناك رغبة في الحياة المشتركة تنجم عن وحدة المصالح ، أو ما يسمى بظاهرة القبول العام والتي تعني قبول الشعب الأمريكي بمختلف أجناسه ودياناته لنمط الحياة الأمريكي القائم على الرفاهية الاقتصادية والحريات السياسية المكفولة للأفراد.

_ دولة سويسرا التي يتألف سكانها من أربعة أجناس ، ألمان ينحدرون من أصل ألماني ويتحدثون الألمانية ، وفرنسيون ينحدرون من أصل فرنسي ويتحدثون الفرنسية ، وإيطاليون ينحدرون من أصل إيطالي ويتحدثون الإيطالية بالإضافة إلى فئة رابعة تتحدث لغة الرومانشي التي هي إحدى اللغات اللاتينية.

وأيا كان الأمر فإن الدولة المتجانسة قوميا تعرف بالدولة القومية ، أي دولة الأمة الواحدة وهي تتميز بالوحدة الوطنية ، والاستقرار السياسي ، ولا مجال فيها بطبيعة الحال للحركات العرقية الانفصالية. وذلك على عكس المجتمعات متنوعة العرقيات وهي مجتمعات تتكون من جماعات عرقية عديدة لا ترغب في العيش المشترك ، وبالتالي تكون هذه المجتمعات دائما عرضة لعدم الاستقرار السياسي ، حيث الحروب الأهلية ، أو الاضطرابات الدائمة الأمر الذي كثيرا ما يؤدي إلى تفككها. ومن أمثلة المجتمعات متنوعة العرقيات كل من :

_ الاتحاد السوفيتي السابق الذي تفكك في 25ديسمبر 1991 إلي 15 دولة هي :روسيا الاتحادية ، أوكرانيا ،روسيا البيضاء (وهي الجمهوريات السلافية) ، وقازقستان ” أو كازاخستان” ،تركمانستان ، قرجيزستان ، أوزبكستان ، طاجيكستان ( وهي جمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية) ، و جيورجيا ، أرمينيا ، أذربيجان (وهي جمهوريات القوقاز) ، و إستونيا ، ولاتفيا ، وليتوانيا (وهي جمهوريات البلطيق) ، بالإضافة إلى جمهورية مولدوفا أو مولدافيا.

_ يوغسلافيا التي تفككت منذ بداية التسعينيات وحتى الآن إلى دول عديدة هي صربيا ، الجبل الأسود ( أو مونتنيجرو) ، كرواتيا ، البوسنة والهرسك ، مقدونيا ، سلوفينيا، وأخيرا كوسوفا.

_ لبنان التي تضم المارون والشيعة والسنة والدروز وغيرها من الطوائف (شهدت حربا أهلية خلال الفترة 1975 : 1990 ).

_ السودان الذي يضم ما يزيد عن 750 جماعة عرقية و به حوالي 114 لغة مكتوبة ( مشكلة جنوب السودان ومشكلة دارفور).

_ الهند والتي تعاني من اضطرابات دائمة بين طوائفها المختلفة من هندوس ومسلمين وسيخ وبوذيين ومسيحيين وغيرهم.

_ إثيوبيا حيث انفصلت عنها إريتريا عام 1993.

_ رواندا التي شهدت حربا أهلية طاحنة بين الهوتو والتوتسي أسفرت في عام 1994 وحده عن مصرع زهاء المليون شخص فيما عرف بمذبحة القرن.

_ العراق والانقسام الدائم بين الشيعة والسنة والأكراد.