أ.د. أحمد محمد وهبان

طموحٌ فَوْقَ السَحَآبْ

كاتب الموضوع الأصلي: الهنوف السنيدي

صورة

| طموحٌ فَوْقَ السَحَآبْ |

/

/

*********
لطآمآ كآإن يترأإئى لي عأإلم من الغِيُوُمْ عندمآ تلقط أذُنَيّ كَلِمَة .. { طُمُوحْ } ..
لَعْلّ هذآ دليلٌ عَلَى أنّ طموح الكَثِيريِنْ جَمِيلَة إلآّ أنْهَآ قد تكُونْ صَعْبَةُ المنآل ..
..{ أنآ أَطْمَحُ أن أكون ( دُكْتُورَة)
………………… ..{ أنآ أَطْمَحُ أن أكون ( مُهَنْدِسَة)
و آنآ و آنآ و آنآ .. , الكَثِيرُ مِنآ من يرددُ هَذِه الجُمَل حول طُمُوحِه لَكِنّهُ لآ يسعى إليهآ ..
و البعضُ الآخر عندمآ يريد أن يحلق ليصل إلى عالَمِ الغُيوم يأتي من يكسّرُ { أجنحته
}
بإعطآئه إيحاءاتٍ سَلْبِيَة
لِكن الإنسان الناجح الذي يمتَلِكُ مايُسمى بـ ..{ أذُناً مِنْ طِينْ و آخْرى مِنْ عَجِينْ
فلا تأثّرُ بِه أيُ كَلِمةٍ .. و بذلك يستطيع التحليق .. و الوصُولْ ..
و علينآ جَميعآ آن نتعآإونَ لِتحْقِيقْ أحلآمِنآ و طُمُوحِنآ ..
و أن لآنكُونَ الآدآة التِي تَكسِرُ الأجْنِحةَ ..
و أن لآنَكُونَ سَببِلآ في تغلْغُلِ اليآسِ بَيْنَ ثَنآيآ الحُلُمِ ..
.. { فَكُلٍ مِنّآ مَلآكـٌ بِـ جَنآحٍ و آحِدْ و لآ يُمْكِنُنآ آن نَطيِرْ إلآ إذآ تَعآنَقْنآ ..

:joker: مما راق لي

التفاؤل والأمل وحب الحياة.. أمور تبدأ بابتسامتك

كاتب الموضوع الأصلي: الهنوف السنيدي

//

\

//

\

//

\

التفاؤل والأمل وحب الحياة.. أمور تبدأ بابتسامتك

قد يصعب علينا أحياناً رسمها وأحياناً قد نميل إلى «اصطناعها»

وغالباً عندما نرسمها، فإننا نشعر بالسعادة التي نتمنى أن لا تفارقنا أبداً.

إلا أن الابتسامة لا تعمل فقط على بث الشعور بالسعادة في داخلنا

وإنما لها عدة فوائد تؤكد أهمية محاولة رسمها دائماً على وجوهنا.

تساعدنا على مواجهة الحياة التي يمكن أن لا ينتبه إليها الكثير منا.

وايضا لها تاثير ايجابي على الحالتي الاجتماعية والنفسية

وتعطي الابتسامة صاحبها الدعم الكبير الذي يحتاج إليه

لمواجهة مختلف نواحي الحياة الصعبة والحزينة وحتى المربكة أحياناً.

وقد لا يدرك العديد من الناس الفعالية الحقيقية للابتسامة،

خاصة في حال وجدوا أنه من الصعب عليهم إعادة الابتسامة إلى حياتهم.

ولكن من «الخطر» للغاية أن نعيش دون الابتسامة، وأن «ننسى» أن نبتسم.

فمن الضروري أن تساعد ذاتك على إدخال البسمة من جديد إلى حياتك.

أول خطوة تساعدك على إعادة الابتسامة إلى حياتك،

هي أن تحاول أن تبتسم حين ترى أبسط مباهج الحياة

و بث الشعور الإيجابي في داخلك وإعطاء الشعور بالأمل

وتكون الابتسامة ومن خلال إدخالها إلى حياتك قادرة على تقويتك كي تواجه صعوبات الحياه

إن النظر إلى الحياة بإيجابية يساعدك على تحقيق الأهداف ومواجهة سلبيات الحياة.

هذا وقد بينت العديد من الدراسات أن الأشخاص الذين يتمتعون بحس الفكاهة،

يمكن أن يكونوا ناجحين أكثر في مجالهم العملي.

كما يجد الإنسان المبتسم والذي ينظر إلى الحياة من منظور إيجابي

حلولاً كثيرة في المواقف الصعبة التي تمر معه في الحياة.

ومن المؤكد أن الشخص الذي لا يبتسم أبداً والذي لا يكون وجهه بشوشاً،

لا يمكن أن ينجذب إليه أحد. فهو لا يكون فقط غير جذاب من حيث الشكل الخارجي،

بل يكون أيضاً «غليظاً» يسعى الآخرون إلى تجنبه.

ويقول الخبراء، إن الشخص المبتسم لا يبدو جميلاً فقط من الناحية الخارجية،

بل يكون جميلاً أيضاً من الداخل.

إذ تساعد الابتسامة الحقيقية على «تجميل» روح الشخص

والتي يلحظها الآخرون من حوله وتساعده على أن يكون محبوباً لديهم.

همــــــسه مني لكم

من أهم الأمور التي تساعد الشخص على الشعور بالسعادة

وأن يحيا هذه الحياة بتفاؤل وأمل، هي أن يقدر الأشياء من حوله.

إذ على كل شخص منا يريد أن يشعر بقيمة حياته أن يقدر الأشياء الموجودة فيها.

وهنا، فإن الابتسامة يمكن أن تلعب دوراً مهماً في مساعدتنا على تقدير الأمور

من حولنا مهما كانت بسيطة.
//

\

//

\

مما راق لي

أصعب ابتسامة ..!!

كاتب الموضوع الأصلي: رنا الموسى 101

أصعب ابتسامة…
عندما يأخذ القدر شخصا عزيزا على قلبك و ترى من حولك يبكي عليه
و لكنك تبتسم فقط لتنسيهم الهم

أصعب ابتسامة…
عندما ترى احدهم يتألم و يتعذب و لا تستطيع أن تساعده
و لكنك تبتسم فقط لإعطائه الأمل

أصعب ابتسامة…
عندما تبتعد عن اهلك ذاهبا الى المجهول و لكنك تبتسم
لتعلمهم انك عائد مع انك لا تعرف مصيرك

أصعب ابتسامة…
عندما ترى من حولك سعيد و أنت الوحيد الحزين بينهم
و لكنك تبتسم فقط لتريهم عظمتك و قوتك

أصعب ابتسامة…
عندما ترى أحلامك تنهار أمامك
و لكنك تبتسم على أمل انك تستطيع بناءها من جديد

أصعب ابتسامة…
عندما يغدر بك احد أصدقاءك المقربين أو يتركك
و لكنك تبتسم فقط لتريه انك ما زلت تستطيع أن تعيش من دونه

؛؛؛
مهما كانت صعوبة الابتسامة ….

)))فعليك ان تبتسم(((

هل جربت البكاء قبل النوم ؟؟

كاتب الموضوع الأصلي: رنا الموسى 101

+][ البكـــــــــــــــاء ][+

نعم إنه البكاء……..

ليس مجرد أن تبكي من مشكلة أو مصيبة حلت بك..ولكن جرّب أن تبكي ندما

على خطأ صدر منك …..أو طمعا ورجاءا في

رحمة ربك , لأنها قد تكون تلك آخر ليلة في عمرك ,وقد تكون آخر نومة

لك على سريرك وبين أهلك.

إن المحب إذا أساء إلى حبيبه ثم اعترف بخطأه بين يديه وطلب السماح والصفح

منه ,قد يبكي بين يديه…حتى يعفو حبيبه عنه ويسامحه .

وليس أحد أظلم من عبد يعصي ربه بما أنعم عليه من عافية وحواسّ

سليمه ……..إنه لم يمرّ علينا يوم إلا

وقد أذنبنا فيه ,,,,,فما أحلى وما أجمل أن تطلب السماح والعفو من رب العالمين ,

وتبكي بين يديه في آخر يومك راجيا عفوه , وتجعل

آخر ما تنام عليه التسبيح والإستغفار .
(فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا )

اعترف بذنبك بين يدي خالقك واطلب العفو منه ..ثمّ نم فما أجملها وما ألذّها من

نومة هانئة هادئه
ـ

يا صاحبـة النظارات … احذروا الجوال

كاتب الموضوع الأصلي: رنا الموسى 101

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

من العنوان اكيد عرفتوا انا ايش اقصد >>>>>>>>>>>>>

^^^^^^^^^^
^^^^^^^^^
^^^^^^^^
^^^^^^^
^^^^^^
^^^^^
^^^^
^^^
^^
^

– أصبح الهاتف الجوال في الآونة الأخيرة إحدى سمات ثورة الاتصالات و المعلومات، حتى عدّ من الضروريات التي لا يمكن الاستغناء عنها!.

– وفي المقابل انقسم الباحثون قسمين بشأن مخاطر الجوال، فالبعض يحذر منه والبعض الآخر يقلل من شأن مخاطره، حتى أصبحت بحوثهم في نهاية المطاف لا يأبها بها أحد!!.

– غالب تلك المخاطر والتحذيرات تتحدث عن الإشعاعات وتأثيرها على الجسم وخصوصاً الرأس.. لكن العجيب أن يخرج إلينا من يحذر من خطر الهاتف الجوال على مستخدمي النظارات الطبية أو الشمسية، فهم أكثر عرضة للخطر من غيرهم.

– والعلة في ذلك أن النظارات يحيط بها إطار خارجي من المعدن يعمل كمنظومة هوائية مع هوائي الهاتف الجوال ويصدر من هذا الإطار مجالات مغناطيسية لها تأثير مباشر على شبكية العين، ويزيد من معدل امتصاصها لتلك الموجات الكهرومغناطيسية، مما يؤثر سلباً على النظر ويورث أمراض العين المختلفة.

– أما الحل فهو بكل بساطة :أن تنزع النظارة أثناء المكالمات والتقليل من استخدامه إلا عند الضرورة

هل الإعتذار ذل ومهانة ؟؟

كاتب الموضوع الأصلي: رنا الموسى 101

السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته ..

هل الإعتذار ذل ومهانة …….أم حسن تربية واستقامة… ؟؟!!

الكل يعلم أن من روائع دينناالأسلامي (( التسامح ))

هذه الصفة التي للأسف عجزالكثيرون عنالوصول إليها ..

فأصبح الكثيرون ينظرون إلى من يعتذر أنه ضعيف و يذل نفسه للشخص …

فلماذا أصبح من الصعب عليناالعفووالتسامح…. ؟؟!!

لماذا أصبح من الصعب علينا الأعتراف بالخطأ….. ؟؟!!

لماذا أصبحناننظر لمن يعتذر بأنه ضعيف وأن الإعتذارذل ومهانة…. ؟؟!!

………..

إذا كان الرحمن الرحيم يصفح ويسامح ………

فمن نكون نحن ….؟؟!!!

أهذا ماآل إليه مجتمعنا

هل هذه هي تعاليم ديننا الإسلامي….؟

للأسف الشديدنعم هذا هو الحاضرالمريرالذي نعيش فية فعندما يعتذرشخص عن خطأ يعاملك أنه ضعيف

أوكأنه كان خائفا منه.

يجب أن يعلم المجتمع أن الإعتذار هو من سمات الإنسان القوي بأخلاقه وآدابه

فأنا أنظر إلىهؤلاءالأشخاص على أنهم محدودي الفكر … وضعوا تفكيرهم في قوقعةلا يخرج تفكيرهم عن حدود هذه القوقعه …

أحبائي ::

ما هي نظرتكم للإعتذار…. ؟؟

هل الإعتذارمن صفاتكم….. ؟؟؟

هل تعفوعن من يعتذرإليك….. ؟؟؟

أم أنك ترى نفسك أعلى من أن تسامح من أخطأ في حقك…. ؟؟!!

و أخيرا …هل الأعتذار , ذل ومهانة …….أم حسن تربية واستقامة… ؟؟!!

بإنتظآر أرآئكم ؟

مكتبات

كاتب الموضوع الأصلي: منيرة المرشد

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

لمحبي القراءة وللساعين لتطور الأمة ونهضتها هذه بعض المكتبات الإلكترونية الجميلة والتحميل فيها سريع ومباشر

<< أتمنــــــــــى لكم قراءة ممتعــــــــــــة >>

مكتبة المشكـــــــــاة الإسلاميــــــــــة
http://www.almeshkat.net/books/index.php

مكتبـــــــة أم الكتاب
http://www.omelketab.net/portal/index.php

موقع المكتبــــــــــة
http://www.almaktba.com/

تحيــــــــــــــــــــآاتي ،، صورة

إيلي كوهين 1924 – 1965‎

كاتب الموضوع الأصلي: فلوه القريني 101

تحية لكم

صورة


إيلي كوهين (بالعبرية אלי כהן)، الياهو بن شاؤول كوهين
(26 ديسمبر 1924 – 18 مايو 1965) يهودي ‏ولد بالإسكندرية التي
هاجر إليها أحد أجداده سنة 1924. عمل جاسوسا لإسرائيل في سوريا،
إكتشف أمره وأعدم عام 1965.

في مصر
عام 1944، انضم كوهين إلى منظمة الشباب اليهودي الصهيوني في الإسكندرية وبدأ متحمساً للسياسة الصهيونية تجاه البلاد العربية. وبعد حرب 1948، أخذ يدعو مع غيره من أعضاء المنظمة لهجرة اليهود المصريين إلى فلسطين. وبالفعل، في عام 1949‏ هاجر أبواه وثلاثة من أشقائه إلى إسرائيل بينما تخلّف هو في الإسكندرية‏.

‏وقبل ان يهاجر إلى إسرائيل، عمل تحت قيادة (إبراهام دار) وهو أحد كبار الجواسيس الإسرائيليين الذي وصل إلى مصر ليباشر دوره في التجسس ومساعدة اليهود علي الهجرة وتجنيد العملاء‏،‏ واتخذ الجاسوس اسم جون دارلينج وشكّل شبكةً للمخابرات الإسرائيلية بمصر نفذت سلسلة من التفجيرات ببعض المنشأت الأمريكية في القاهرة والإسكندرية‏ بهدف إفساد العلاقة بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية. وفي عام 1954، تم إلقاء القبض على أفراد الشبكة في فضيحة كبرى عرفت حينها بفضيحة لافون.

وبعد انتهاء عمليات التحقيق،‏ كان أيلي كوهين قد تمكن من إقناع المحققين ببراءة صفحته إلى أن خرج من مصر‏ عام 1955‏ حيث التحق هناك بالوحدة رقم ‏131‏ بجهاز الموساد ثم أعيد إلى مصر‏ ولكنه كان تحت عيون المخابرات المصرية‏ التي لم تنس ماضيه فاعتقلته مع بدء العدوان الثلاثي على مصر في أكتوبر ‏1956. ‏

تجنيده في إسرائيل
بعد الإفراج عنه، هاجر إلى إسرائيل عام 1957‏ حيث استقر به المقام محاسباً في بعض الشركات‏ وانقطعت صلته مع الموساد لفترة من الوقت‏،‏ ولكنها استؤنفت عندما طرد من عمله‏ وعمل لفترة كمترجم في وزارة الدفاع الإسرائيلية ولما ضاق به الحال استقال وتزوج من يهودية من أصل عراقي عام 1959. وقد رأت المخابرات الإسرائيلية في كوهين مشروع جاسوس جيد فتم إعداده في البداية لكي يعمل في مصر‏،‏ ولكن الخطة ما لبثت أن عدلت‏،‏

ورأى الموساد أن أنسب مجال لنشاطه التجسسي هو دمشق‏.‏ وبدأ الإعداد الدقيق لكي يقوم بدوره الجديد‏،‏ ولم تكن هناك صعوبة في تدريبه علي التكلم باللهجة السورية‏،‏ لأنه كان يجيد العربية بحكم نشأته في الإسكندرية وكان طالباً في جامعة الملك فاروق وترك الدراسة فيها لاحقاً.‏

رتبت له المخابرات الإسرائيلية قصة ملفقة يبدو بها سورياً مسلماً يحمل اسم كامل أمين ثابت هاجر وعائلته إلى لاسكندرية ثم سافر عمه إلى الأرجنتين عام 1946 حيث لحق به كامل وعائلته عام 1947. وفي عام 1952، توفي والده في الأرجنتين بالسكتة القلبية كما توفيت والدته بعد ستة أشهر وبقى كامل وحده هناك يعمل في تجارة الأقمشة.

تم تدريبه على كيفية استخدام أجهزة الإرسال والاستقبال اللاسلكي والكتابة بالحبر السري كما راح يدرس في الوقت نفسه كل أخبار سوريا ويحفظ أسماء رجالها السياسيين والبارزين في عالم الاقتصاد والتجارة. مع تعليمه القرآن وتعاليم الدين الإسلامي. وفي3‏ فبراير ‏1961،‏ غادر كوهين إسرائيل إلى زيوريخ‏،‏ ومنها حجز تذكرة سفر إلى العاصمة التشيلية سانتياغو باسم كامل أمين ثابت‏،‏ ولكنه تخلف في بوينس ايرس حيث كانت هناك تسهيلات معدة سلفا لكي يدخل الأرجنتين بدون تدقيق في شخصيته الجديدة‏.‏

وفي الأرجنتين استقبله عميل إسرائيلي يحمل اسم أبراهام حيث نصحه بتعلم اللغة الأسبانية حتى لا يفتضح أمره وبالفعل تعلم كوهين اللغة الأسبانية وكان أبراهام يمده بالمال ويطلعه على كل ما يجب ان يعرفه لكي ينجح في مهمته. وبمساعدة بعض العملاء تم تعيين كوهين في شركة للنقل وظل كوهين لمدة تقترب من العام يبني وجوده في العاصمة الأرجنتينية كرجل أعمال سوري ناجح‏ فكون لنفسه هوية لا يرقى إليها الشك،‏ واكتسب وضعا متميزاً لدي الجالية العربية في الأرجنتين‏،‏ باعتباره رجلاً وطنياً شديد الحماس لبلده وأصبح شخصية مرموقة في كل وتشير بعض الشائعات لتعرفه على العقيد أمين الحافظ، لكن توقيت استلام الحافظ منصب الملحق العسكري في بيونس آيرس كان قد تزامن مع سفر كوهين لسوريا مما ينفي أي علاقة مسبقة بين الرجلين .

خلال المآدب الفاخرة التي اعتاد كوهين -أو كامل أمين ثابت- إقامتها في كل مناسبة وغير مناسبة‏،‏ ليكون الدبلوماسيون السوريون علي رأس الضيوف‏،‏ لم يكن يخفي حنينه إلى وطنه سوريا،‏ ورغبته في زيارة دمشق.‏ لذلك، لم يكن غريباً أن يرحل اليها بعد أن وصلته الإشارة من المخابرات الإسرائيلية ووصل اليها بالفعل في يناير ‏1962 حاملا معه الآت دقيقة للتجسس،‏ ومزودا بعدد من التوصيات الرسمية وغير الرسمية لأكبر عدد من الشخصيات المهمة في سوريا‏،‏ مع الإشادة بنوع خاص إلي الروح الوطنية العالية التي يتميز بها‏،‏ والتي تستحق أن يكون محل ترحيب واهتمام من المسؤولين في سوريا‏.‏ وبالطبع‏،‏ لم يفت كوهين أن يمر علي تل أبيب قبل وصوله إلي دمشق‏،‏ ولكن ذلك تطلب منه القيام بدورة واسعة بين عواصم أوروبا قبل أن ينزل في مطار دمشق.

‏التجسس
أعلن كوهين أنه قرر تصفية كل أعماله العالقة في الأرجنتين ليظل في دمشق مدعياً حب الوطن. وبعد أقل من شهرين من استقراره في دمشق‏،‏ تلقت أجهزة الاستقبال في الموساد أولى رسائله التجسسية التي لم تنقطع علي مدى ما يقرب من ثلاث سنوات‏،‏ بمعدل رسالتين علي الأقل كل أسبوع‏.‏

وفي الشهور الأولى تمكن كوهين أو كامل من إقامة شبكة واسعة من العلاقات المهمة‏‏ مع ضباط الجيش والمسؤولين العسكريين‏.‏ وكان من المعتاد أن يزور أصدقائه في مقار عملهم‏،‏ وكانوا يتحدثون معه بحرية عن تكتيكاتهم في حالة نشوب الحرب مع إسرائيل‏‏ ويجيبون على أي سؤال فني يتعلق بطائرات الميج أو السوخوي‏،‏ أو الغواصات التي وصلت حديثا من الاتحاد السوفيتي أو الفرق بين الدبابة ت-‏54‏ و ت-55 وغيرها من أمور كانت محل اهتمامه كجاسوس. وكانت هذه المعلومات تصل أولا بأول إلي إسرائيل‏ ومعها قوائم بأسماء وتحركات الضباط السوريين بين مختلف المواقع والوحدات‏.‏ وفي أيلول/سبتمبر ‏1962‏، صحبه أحد أصدقائه في جولة داخل التحصينات الدفاعية بمرتفعات الجولان‏.‏ وقد تمكن من تصوير جميع التحصينات بواسطة آلة تصوير دقيقة مثبتة في ساعة يده‏‏ أنتجتها المخابرات الإسرائيلية والأمريكية. ومع أن صور هذه المواقع سبق أن تزودت بها إسرائيل عن طريق وسائل الاستطلاع الجوي الأمريكية‏،‏ إلا أن مطابقتها مع رسائل كوهين كانت لها أهمية خاصة‏ سواء من حيث تأكيد صحتها‏،‏ أو من حيث الثقة بمدى قدرات الجاسوس الإسرائيلي‏.‏ وفي عام ‏1964،‏ زود كوهين قادته في تل أبيب بتفصيلات وافية للخطط الدفاعية السورية في منطقة القنيطرة‏.‏ وفي تقرير آخر، أبلغهم بوصول صفقة دبابات روسية من طراز ت-‏54 وأماكن توزيعها‏ وكذلك تفاصيل الخطة السورية التي أعدت بمعرفة الخبراء الروس لاجتياح الجزء الشمالي من إسرائيل في حالة نشوب الحرب‏.‏ وازداد نجاح كوهين خاصة مع إغداقه الهدايا على مسؤولي حزب البعث.

صورة

القبض عليه
في عام 1965، وبعد 4 سنوات من العمل في دمشق، تم الكشف عن كوهين عندما كانت تمر أمام بيته سيارة رصد الاتصالات الخارجية التابعة للأمن السوري. وعندما ضبطت أن رسالة مورس وجهت من المبنى الذي يسكن فيه حوصر المبنى على الفور، وقام رجال الأمن بالتحقيق مع السكان ولم يجدوا أحداً مشبوهاً فيه، ولم يجدوا من يشكّوا فيه في المبنى. إلا أنهم عادوا واعتقلوه بعد مراقبة البث الصادر من الشقة. وتم القبض على كوهين وأعدم في ساحة المرجة وسط دمشق في 18 أيار/مايو 1965.

صورة

إيلي كوهين على حبل المشنقة في ساحة المرجة بدمشق

ودي..~