أ.د. أحمد محمد وهبان

تلخيص المبحث الرابع من كتاب الماوردي

كاتب الموضوع الأصلي: محمد حمد القحطاني6

فن السياسة بين الماوردي وميكافيلي
أولا:إطلالة على قواعد فن الحكم في فكر ميكافيلي :

ولد عام 1469م عاش في دويلات مفككة وممزقة وكان ي طمح ان يشاهد ايطاليا موحدة تحت حكم رجل واحد الف كتابه الامير وكان تاليفه بناء على خبرته السياسية العميقة وكان الكتاب على هيئة نصائح وهذه النصائح تضمنت بان الامير يعيش في جو من المخاطر وعليه ان يحذر اصدقائه واعدائه وحتى شعبه وان يعرف كيف يتخلص من خصومه وقد التمس ميكافيلي الاعذار لحكام رومانين اعدموا ابنائهم واشقاهم وعلى الامير الابتعاد عن الفضائل والغرض من ذلك الحفاظ على القوة السياسية وتدعيمها.

وعلى الامير الايكون طيبا مع الرعايا بل يكون قاسيا معهم لانه بوجهة نظره البشر في الاصل شريرون وشرهون وجشعون ومنافقون وخبيثون وحسودون . على الامير ان يبتعد عن الاخلاق وان يكون مراوغا ذكيا حيال الشؤون الخارجية .

وهناك سؤال اثمة مجال لوجود فكرة ميكافيلي في السياسة الاسلامية؟
هذا مايجيب عليه المفكر الاسلامي الماوردي من حيث ارائه

ثانيا:فن السياسة عند الماوردي:ان قواعد الحكم

لابد أن تستند القيم الإسلامية السامية المستمدة من القران وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وهي نموذج لفن السياسة الأخلاقي.

وينصح السياسي بالأخذ بناصية الأخلاق ويجعل الاستقامة ديدنه وان يحذر من الغرور وقبول المدح من المنافقين.
وعلى السياسي ضبط اللسان وكتمان السر والقدرة على ضبط إمارات الوجه وان يعتمد على الصدق .
ويجمع في تعامله بين الترغيب والترهيب ويعرف الأوقات التي تتطلب استخدام س.ياسة الترغيب او سياسة الترهيب.

وينصحه بتجنب الغضب وان يكون حكيما حليما قليل الكلام وإذا تكلم كان لكلمته وقع على المسامع

وان يعرف متى يكون رحيما ومتى يكون غليظا وان يكون معتدلا بينهن .
وعليه آن يتبع سياسة الشورى تلك السياسة الحكيمة التي اتبعه خاتم الأنبياء والوفاء بالعهود وهي من القواعد الأساسية.
وعليه ان يتفقد أحوال رعيته ويجل الاهتمام لهم .
وعلى الحاكم أن يعدل ويجعل العدل أساسا للحكم معتمدا الأحكام الشرعية من الشريعة السمحة

الجرائم التي لا أهميه لها ..!!

كاتب الموضوع الأصلي: ساره الشايقي

يعجبني نظام البوليس في بريطانيا، غير أنني على يقين أنه لن ينفع في أي دولة من دول العالم الثالث، وذلك النظام وضع قبل 179 سنة واشترط فيه واضعه السير (روبرت بل) وهو وزير الداخلية في ذلك الحين، أن يكون رجل البوليس غير مسلح، وأحدث شرطه التعجيزي ذاك لغطاً ومعارضة، غير أنه صمم وراهن وكسب الرهان أخيراً، وأثبت ذلك النظام فيما بعد أنه من أنجح الأنظمة، حيث أن نسبة جرائم القتل في بريطانيا مثلا لا تتجاوز واحدا إلى كل مائة ألف نسمة، ونادراً ما يشترك رجل البوليس في معركة مسلحة، ولو أنك سألت أحداً منهم لأجابك بكل بساطة: إنني أشعر بالأمان أكثر عندما أعمل بدون سلاح، وإذا اضطر أحد منهم أن يخرج مسدسه فعليه أن يتقدم بتقرير خاص عن الأسباب، وثبت في الإحصائيات أنه لم يتقدم كل عشر سنوات في المتوسط غير تقرير واحد.

وقد سئل مجموعة من رجال البوليس عن شعورهم عندما يسيرون وسط الأخطار ولا يحمل الواحد منهم غير هراوة طولها نصف متر ودون أي سلاح، وأجاب جميعهم قائلين: إنهم يعتبرون المسألة أمراً عادياً لدرجة أنهم دهشوا من السؤال نفسه، وذكر أحدهم قائلا: إن المرة الأولى التي خرجت فيها وأنا أحمل سلاحاً كانت أكبر ليلة مرعبة في حياتي، فقد بلغني أن أحد لصوص المنازل يحمل سلاحاً في حي (سوهو)، وأدركته ووثبت عليه، وتبين لي بعد ذلك أنه كان يحمل خنجراً، وناضل المجرم بشراسة مثل قط متوحش، ولكنني سيطرت عليه بعد جهد جهيد، غير أن الشيء الوحيد الذي كان يفزعني أثناء العراك هو الخوف من أن تنطلق من مسدسي رصاصة وتصيبه.

بل إن أحد رجال البوليس أجاب عندما سئل: لماذا لم تستخدم (هراوتك) عندما وجدت أنك في خطر، وبعد أن أطرق برهة قال: في الحق يا سيدي إنني لم أستخدمها منذ 25 عاماً، لذا فقد نسيت تماماً أنها معي.

وقبل أن تنتشر الهواتف (النقالة) ظهر رجل على الساحة في (لفربول) وقد قام بعدة جرائم، وكان البوليس يبحث عنه ويطارده، واتصل هو بهم من كبينة تلفونات في الشارع وقال لهم: أتحداكم أن تقبضوا عليّ ـ وكانت مكالمته تلك هي غلطته التي لا تغتفر ـ، وهو بالمناسبة شاب مجنون اسمه (وينستانلي) وكان قد قتل لتوه شخصين وأصاب امرأة بجراح خطيرة، واستطاع أحد رجال البوليس أن يستدرجه ويلهيه بالمكالمة التلفونية، فيما اقتحم عليه آخر الكابينة وسيطر عليه، لأنهم من خلال المكالمة حددوا المكان بدقة، وهذا يدل دلالة أكيدة على جنون الرجل.

والغريب أنه خلال (قرن كامل) لم يمت سوى 15 ضابطاً بسبب الرصاص، وكل ميل مربع يحرسه رجل بوليس واحد، وهناك رجل دورية واحد لكل 600 مواطن.

وأروع ما قرأته هو ما ذكره أحد المسؤولين في (سكتلاند يارد) عندما قال بشكل جدي:

«إن عدد جرائم القتل في لندن لا تتجاوز الآن عشرين جريمة كل عام». صمت قليلا ثم عقب على ذلك قائلا: إن أكثر هذه الجرائم لا أهمية لها، فالضحايا فيها زوجات قتلهن أزواجهن.

المحاضرة العآشـره ليوم الاربعاء لشعبه (7627)

كاتب الموضوع الأصلي: روان أبوطربوش

الفكر السياسي الروماني

ظهرت روما كدولة مدينة لها حكومة ملكية ومجلس شيوخ (مجلس الطبقة الأرستقراطية) وجمعية عامة(كانت تمثل عامة الشعب) قبل الميلاد بقرون عديدة ، وبحلول عام500 قبل الميلاد قامت الجمهورية وانتهى عصر الملكية الأرستقراطية ،وتوسعت روما وأقامت إمبراطورية تقوم على الحكم الديكتاتوري ،وظهر قانون الشعوب الذي أعطى سكان الولايات صفة المواطن .

نماذج للفكر السياسي الروماني

تتعين الإشارة بداية إلى أن الرومان قد برعوا أكثر ما برعوا في صناعة القوانين (القانون الروماني) ، أما على صعيد الفكر السياسي فيمكن القول أنهم استمدوا أفكارهم من المفكرين اليونان وخصوصا أفلاطون وأرسطو ، وبالتالي فالفكر الروماني في مجمله لم يكن فكرا سياسيا أصيلا.

1- المدرسة الرواقية :

أنشأها زينون عام 300 ق.م وكان أهم أفكارها ما يلي :

_ إعلاء شأن العقل ـ نادت بالدولة العالمية ـ دعت إلي فكرة المواطن العالمي ـ دعت إلى المساواة بين البشر وخصوصاً الرجل و المرأة ـ أكدت على صيانة الأسرة والحفاظ عليها.

2- سيشرون (106 :43 ق.م )

ـ عاصر صراعات بين النبلاء ( مجلس الشيوخ ) والعامة ( الجمعيات العامة ) أي بين الجمهورية والأرستقراطية ـ تأثر كثيراً بأفلاطون ودرس في بلاد اليونان ـ أكد على قيمة العقل .

الدولة والحكومة :قال بأن الدولة كالمؤسسة المساهمة لجميع مواطنيها حيث نشأت كتعبير عن غريزة البشر بهدف تحقيق مصالحهم المشتركة والحكم العادل , وأما الحكومة فتنوب عن الشعب في القيام بنشاطاته العامة(عملية الحكم).

أفضل أشكال الحكومات:

ـ طالب بنظام حكم مختلط يجمع بين مزايا كل من الملكية و الأرستقراطية والديمقراطية ، وضرورة التعديل الدوري للدستور (القوانين) استجابة لتجدد ظروف الحياة .

– فكرة القانون الطبيعي :

قال إن هناك قانوناَ طبيعياً عاماً يحكم العالم من صنع الحكمة الإلهية، وهو قائم على الحكمة والتفكير السليم وصالح لكل زمان ومكان ولا يجوز مخالفته بقوانين بشرية، وأن الخالق يحافظ على هذا القانون الذي لا يحتاج إلى مفسرين ، كما نادى بالمساواة بين البشر.

3- سينكا :

ولد 4 ق.م وقد عاصر انهيارا وفسادا اجتماعيا وسياسيا وأخلاقيا شهدته الإمبراطورية الرومانية ، وسيطرت الروح التشاؤمية على أفكاره.

– نظرته للدولة والسياسة :

دعا إلى الابتعاد عن شئون الدنيا والسياسة واللجوء إلى التأملات الروحية بعيداً عن شرور الجسد وآثامه ، وأكد أن الرجل الحكيم هو الذي يؤدي خدمات للإنسانية جمعاء حتى ولو لم يكن يمتلك سلطة سياسية

– مجد عصر ما قبل الحضارة ورفض تمجيد الدولة .

الحكومة المثالية

يرى سينكا أن الحكومة الأفضل ربما تكون الحكم المطلق لأن حكم الجماهير يتصف بالفساد والشرور والفوضى ، حيث إن السياسة تفسد الإنسان الصالح .

أهم خصائص الفكر الروماني:

تميز الفكر الروماني بخاصتين رئيسيتين هما :

أ‌) الاهتمام بفكرة القانون وصياغته .

ب‌) الاهتمام بالجوانب التنظيمية والواقعية للسلطة وممارسة الحكم.
تمنياتي لكم بالتوفيق.

واجب المبحث الرابع التلخيص

كاتب الموضوع الأصلي: محمد فابد الرشيدي6

[font=Arabic Transparent]فن السياسة
بين الماوردي وميكافيلي [/font]
عرف عن المفكر الايطالي ميكافيلي بانه لايعترف بالاخلاقيات بعالم السياسة بل المصالح هي المتسيدة بينما يرى الماوردي العكس.
اولا:اطلالة على قواعد فن الحكم في فكر ميكافيلي :
الف كتابه الامير وكان الكتاب على هيئة نصائح وهذه النصائح تضمنت بانه على الامير ان يخشى من الجميع وان يتخلص من خصومه وعليه الابتعاد عن الفضائل والغرض من ذلك الحفاظ على قوة حكمه وعلى الامير الايكون طيبا مع الرعايا انما يجيد التقلب بين الطيبة والقسوة وان البشر في الاصل شريرون وحسودون وان الغاية تبرر الوسيلة وغاية الامير هو بقاءه بالحكم وعليه في الشؤون الخارجية ان يتعامل مثل الثعلب .

[font=Courier New]السؤال هنا هل يتناسب فكر ميكافيلي مع التصور الاسلامي؟[/font]

Arabic Transparent]ثانيا:فن السياسة عند الماوردي:-[/size]ان قواعد الحكم لابد ان تستند من القران والسنة الشريفة وهي نموذج لفن السياسة الاخلاقي .

وينصح السياسي بالاخذ بناصية الاخلاق ويجعل الاستقامة ديدنه وان يحذر من الغرور وقبول المدح من المنافقين.
وعلى السياسي ضبط اللسان وكتمان السر والقدرة على ضبط امارات الوجه وان يعتمد على الصدق .
ويجمع في تعامله بين الترغيب والترهيب ويعرف الاوقات التي تستلزم الرحمة والاوقات التي تسلزم الشدة .
وينصحه باجتناب الغضب .

وان يعرف متى يكون رحيما ومتى يكون غليظا وان يكون معتدلا بينهن .
وعليه ان يتبع مبداء الشورى والوفاء بالعهود وهي من القواعد الاساسية .
وعليه ان يتفقد احوال رعيته.

واجب المبحث الرابع التلخيص

كاتب الموضوع الأصلي: محمد فابد الرشيدي6

[font=Arabic Transparent]فن السياسة
بين الماوردي وميكافيلي [/font]
عرف عن المفكر الايطالي ميكافيلي بانه لايعترف بالاخلاقيات بعالم السياسة بل المصالح هي المتسيدة بينما يرى الماوردي العكس.
اولا:اطلالة على قواعد فن الحكم في فكر ميكافيلي :
الف كتابه الامير وكان الكتاب على هيئة نصائح وهذه النصائح تضمنت بانه على الامير ان يخشى من الجميع وان يتخلص من خصومه وعليه الابتعاد عن الفضائل والغرض من ذلك الحفاظ على قوة حكمه وعلى الامير الايكون طيبا مع الرعايا انما يجيد التقلب بين الطيبة والقسوة وان البشر في الاصل شريرون وحسودون وان الغاية تبرر الوسيلة وغاية الامير هو بقاءه بالحكم وعليه في الشؤون الخارجية ان يتعامل مثل الثعلب .

[font=Courier New]السؤال هنا هل يتناسب فكر ميكافيلي مع التصور الاسلامي؟[/font]

Arabic Transparent]ثانيا:فن السياسة عند الماوردي:-[/size]ان قواعد الحكم لابد ان تستند من القران والسنة الشريفة وهي نموذج لفن السياسة الاخلاقي .

وينصح السياسي بالاخذ بناصية الاخلاق ويجعل الاستقامة ديدنه وان يحذر من الغرور وقبول المدح من المنافقين.
وعلى السياسي ضبط اللسان وكتمان السر والقدرة على ضبط امارات الوجه وان يعتمد على الصدق .
ويجمع في تعامله بين الترغيب والترهيب ويعرف الاوقات التي تستلزم الرحمة والاوقات التي تسلزم الشدة .
وينصحه باجتناب الغضب .

وان يعرف متى يكون رحيما ومتى يكون غليظا وان يكون معتدلا بينهن .
وعليه ان يتبع مبداء الشورى والوفاء بالعهود وهي من القواعد الاساسية .
وعليه ان يتفقد احوال رعيته.

عــــــــلبــــــــة ألــــــــــوان

كاتب الموضوع الأصلي: حصه الزامل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الدنيا علبة ألوان …. والبشر أقلامــــها الملونة
بعض البشر
عندما تزينهم لعينك ، وترمم تصدعات صورهم في قلبك ، وتغمض عينيك بقوه كي لا يسقطوا منها
وتغض بصرك عن عيوبهم كي يبقوا جميلين ..
كنت تود الاحتفاظ بهم بقدر استطاعتك
ولكنك عبثاً تحاول .. وتفشل ،،!

بعض البشر
لو كان بيدك لجمعت كل ورود الأرض و وضعتها في طريقهم
فمثلهم لا يجب أن يخطوا إلا على الورد ،،!
بعض البشر
وجودهم أشبه بضوء الشمس الذي يدفئ و ينير، تحن إليه ,وجودهم يقبل على الكون إقبال المتفائل المستبشر
ولكنه الآن بالنسبة إليك هو ذاته ذلك النور الذي تمزق من وهجه الفراشات الدانية منه ،،!

بعض البشر
تصلك جروحك منهم في ليلة العيد كهدية ثمينة تم انتقاؤها بعناية تامة وضمير ،،!

بعض البشر
عندما تحاول نسيانهم ، قد تحرق كل ما قد يذكرك بهم
صورهم
رسائلهم
هداياهم
لعلك تنساهم ،، ولكن يستحيل أن تمتد نيرانك إلى داخلك حيث يسكن حبك و أشواقك ،،!

بعض البشر
تحاول أن تبدأ حياتك من حيث انتهوا ، رغم ألمك فأنت تحاول ، ولكن قلبك ليس صخراً ولا تملك قلبا ميتاً
فتكتشف أنك قد انتهيت من حيث انتهوا ،،!
بعض البشر
لديهم القدرة على تحطيمك و إعادة تشكيلك من جديد ، فقط لأنهم يحبون أن يرونك في شكل جديد كل مره
أما عواطفك المنهكة فكن على يقين من أنهم لا يبالون بها أبداً ،،!
بعض البشر
يراودك إحساس بأن كل لحظه تجمعك بهم هي آخر لحظه ، فتتمسك بهم و بها
سبب هذا الإحساس هو انك ترفض الاختيار بينهم و بين اللحظة
فالجمع بينهما مستحيل ،،!
بعض البشر
كفقاعة الصابون ،،
يقتلها الهواء إن تركتها و إن لمستها قتلتها ،،!

مع خالص حبي وتقديري :albino: :albino:

(واجب) تلخيص المبحث الرابع من كتاب الماوردي

كاتب الموضوع الأصلي: الوليد المواش8

(بسم الله الرحمن الرحيم)
(فن السياسه بين الماوردي والفكر المكيافيلي)

ان مرد تلك الفكره هو في المقام الاول الى المفكر الايطالي الشهير نيقولا ميكافيلي الذي يفسره الكثيرون رائدفن السياسه ومرسي قواعده, حيث القول هل الفصل بين الاخلاق والسياسة فكرة مقبولة في التصور الاسلامي السياسي؟ ذلك هو التساؤل الذي نسعى للاجابة عليه.
ولد نيقولا ميكافيلي بمدينة فلورنسا الايطاليهوعاش حياته في رحاب واقع سياسي اذ كانت بلاده وقتذاك مقسمه الى عديد من الامارات يخيمها الصراع والخلاف.
وكان العنف والقتل ضمن الاساليب الطبيعيه للحكام كما كان الايمان والصدق مجرد وساوس صبيانيه .
ولقد كان ميكافيلي يتحرق شوقا الى رؤية بلاده ايطاليا وفد توحدت .
فراح الشاب الفلورانسي بعد تأمله في مصير بلاده غير سعيد بما الت اليه احوالهافأخرج كتابه الشهير المعروف بالامير.
قال ميكافلي :ان على الامير الذي يريد ان يدوم سلطانه لابد من عدم انشغاله بالفضائل حيث ان العرض من السياسة الحفاظ على القوة السياسية وتدعيمها.
كما على الامير في علاقته برعاياه ان لايكون طيبا على الدوام بل ان يجد كيف يكون طيبا وكيف يكون قاسيا
مجملة القول في شأن سياسة الامير ازاء محكومية ان ميكافيلي نصح الامير بأن لايعبأ كثيرا في سياسة رعاياه بالقضاياالاخلاقيه .. العدل / الظلم / الخير /الشر … فالغايه هي التمكين لسلطانه وقوته..
اما على صعيد الخارجية :ينصح ميكافلي الحاكم بان يجمع بين تصرفاته اساليب الانسان والحيوان فاذا التجاء الى اسلوب الحيوان يجب ان يكون ثعلبا واسد في ذات الوقت حيث ان لم يكن سوى اسد لن يتبين مايدبر له من تآمر وان كان ثعلبا لن يقدر على معالجة الذئاب..
فن السياسه في فكر الماوردي: هذا ويعد كتاب (تسهيل النظر وتعجيل لظفر )حيث يضم الكتاب شرح وافي للقواعد السلوك السياسي التي تصورها .
قال الحسن البصري للحاكم او السياسي بشكل عام بضرورة تمسكهم بالاخلاق وباهداب الفضائل حيث طالب الحاكم بتبني مكارم الاخلاق ويحذر الحاكم من الغرور وان اقدار الملك تقاس بما ينجزه من اعمال وليس بالكبر والتعالي.
كما قال عن ضبط اللسان معناه لزوم الصمت ما امكن حيث ان تكلم فعليه ان يمعن التفكير فهل قبل ان يطلق لسانه العنان وكذلك ينصح الماوردي الحاكم بكتمان السر والقدرة على ضبط امارات الوجه وعلى الحاكم ان يعتمد الصدق وينبذ الكذب.
كما قال ان على الحاكم ان يجمع بين اسلوب الترغيب والترهيب فيختار لكل موقف ما يتماشى معه .
كما حذر السياسي من الغضب ونصحه بتجنبه لان الغضب يبعد المرء عن جادة الصواب .

وكذالك على الحاكم ان يعرف متى يكون رحيما رقيقا وكيف يكون غليظا قاسيا .
اما العدل فيتعين على الحاكم بصدد التصرف في اموال الدولة كما يجب ان يكون سمحا كريما معطاء غير بخيل ولا مقتر.ان على الحاكم فوق ماتقدما

ان يتعلم كيف يكون رقيقاالشورى حيث نصح الحاكم بها والاخذ براي اهل الشورى خصوصا في الامور المصيرية ونهى عن التعنت بالراي .

يقول الماوردي على الحاكم ان لايذهب عليه من اخبار رعيته لاصغيرة ولاكبيرة
واخيرا وليس اخيرا على الحاكم ان اراد لدولته البقاء والمنعه فعليه ان يعرف اخبار دولته المجاوره له.
يقول الشيخ البصري في هذا المجال على (الحاكم) ان يتعرف اخبار اعماله وعماله.

والسلام عليكم ورحمة الله ..
الطالب / الوليدالمواش
الماده 380 ساس

الواجب الاول تلخيص المبحث الرابع

كاتب الموضوع الأصلي: احمد محمد العتيبي(6)

المبحث الرابع : في فن السياسه بين الماوردي والفكر المكيافيلي:

ليس ثمه شك في ان الفكرة الاكثر شيوعا بصدد عالم السياسه هي انه عالم لايعرف الاخلاقيات ولايعترف الاباالمصالح وباالتالي فان على كل حاكم يريد لسلطانه البقاء ان لايشغل نفسه كثيرا بالمثل والقيم كمحدد لسلوكه السياسي
والحق ان مرد تلك الفكرة هو في المقام الاول الى المفكر الايطالي الشهير نيقولامكيافلي الذي يعتبرة الكثيرون رائد فن السياسه ومرسى قواعده .

اولا : اطلالة على قواعد فن الحكم في فكر مكيافلي :_
يقول مكيافيلي : ان الامير الجديد يعيش في جو من المخاطر فمخاوف من الداخل تكمن في سلوك رغبته ومخاوف من الخارج تتمثل في سلوك الدول المجاورة له . وبصدد الداخل يتعين على الامير ان يخشى كل خصومه
وكثيرا من اصدقائه ومعظم رعاياه ان عليه ان يتخلص من خصومه وحسادة وبكل مااوتى من قوة وكلما وجد الى ذلك بيسلا .

– وهكذا فان على الامير الراغب في دوام سلطانه حسب مكيافيلي ان لايعباء كثيرا باالفضائل ذلك بان الغرض من السياسه هو الحفاظ على القوة السياسيه وتدعيمها وذلكم اذا هو معيار نجاح السياسي من عدمه بغض النظر عن ممارساته
السياسيه وسواء اكانت قاسيه اوغادرة اوغير مشروعه.

– جمله القول – اذا في شان السياسه الامير ازاء محكوميه ان مكيافيلي نصح الامير بان لايعبا كثيرا في سياسته لرعاياة باالقضايا الاخلاقيه حال العدل والظلم والخير والشر والحق والباطل , ذلك بان الغايه النهائيه للامير هي التمكين
لسلطانه وتعظيم قوته .

– وعلى صعيد العلاقات الخارجيه ينصح ميكافيلي الامير بان ينهج نهج القدماء فيجمع في تصرفاته بين اساليب الانسان واساليب الحيوان .

ثانيا : فن السياسه في فكر الماوردي :-
يبداء الشيخ البصري حديثه الى ال حاكم او ان شئنا الى السياسي بصفه عامه – ناصحا اياة بضرورة الاخذ بناصيه الاخلاق والتمسك باهداب الفضائل باعتبارها درة تاجه وزينه صولجانه اذ يقول : ( حق على ذوي الامرة والسلطان واس امرته )
ان على السياسي ان يجعل الاستقامه ديدنه قبل ان يطالب رعاياه بلزومها انه ممطلب بتبني مكارم الاخلاق ان هو اراد لمحكوميه الفضيله .

الواجب الاول تلخيص المبحث الرابع

كاتب الموضوع الأصلي: احمد محمد العتيبي(6)

المبحث الرابع : في فن السياسه بين الماوردي والفكر المكيافيلي:

ليس ثمه شك في ان الفكرة الاكثر شيوعا بصدد عالم السياسه هي انه عالم لايعرف الاخلاقيات ولايعترف الاباالمصالح وباالتالي فان على كل حاكم يريد لسلطانه البقاء ان لايشغل نفسه كثيرا بالمثل والقيم كمحدد لسلوكه السياسي
والحق ان مرد تلك الفكرة هو في المقام الاول الى المفكر الايطالي الشهير نيقولامكيافلي الذي يعتبرة الكثيرون رائد فن السياسه ومرسى قواعده .

اولا : اطلالة على قواعد فن الحكم في فكر مكيافلي :_
يقول مكيافيلي : ان الامير الجديد يعيش في جو من المخاطر فمخاوف من الداخل تكمن في سلوك رغبته ومخاوف من الخارج تتمثل في سلوك الدول المجاورة له . وبصدد الداخل يتعين على الامير ان يخشى كل خصومه
وكثيرا من اصدقائه ومعظم رعاياه ان عليه ان يتخلص من خصومه وحسادة وبكل مااوتى من قوة وكلما وجد الى ذلك بيسلا .

– وهكذا فان على الامير الراغب في دوام سلطانه حسب مكيافيلي ان لايعباء كثيرا باالفضائل ذلك بان الغرض من السياسه هو الحفاظ على القوة السياسيه وتدعيمها وذلكم اذا هو معيار نجاح السياسي من عدمه بغض النظر عن ممارساته
السياسيه وسواء اكانت قاسيه اوغادرة اوغير مشروعه.

– جمله القول – اذا في شان السياسه الامير ازاء محكوميه ان مكيافيلي نصح الامير بان لايعبا كثيرا في سياسته لرعاياة باالقضايا الاخلاقيه حال العدل والظلم والخير والشر والحق والباطل , ذلك بان الغايه النهائيه للامير هي التمكين
لسلطانه وتعظيم قوته .

– وعلى صعيد العلاقات الخارجيه ينصح ميكافيلي الامير بان ينهج نهج القدماء فيجمع في تصرفاته بين اساليب الانسان واساليب الحيوان .

ثانيا : فن السياسه في فكر الماوردي :-
يبداء الشيخ البصري حديثه الى ال حاكم او ان شئنا الى السياسي بصفه عامه – ناصحا اياة بضرورة الاخذ بناصيه الاخلاق والتمسك باهداب الفضائل باعتبارها درة تاجه وزينه صولجانه اذ يقول : ( حق على ذوي الامرة والسلطان واس امرته )
ان على السياسي ان يجعل الاستقامه ديدنه قبل ان يطالب رعاياه بلزومها انه ممطلب بتبني مكارم الاخلاق ان هو اراد لمحكوميه الفضيله .