أ.د. أحمد محمد وهبان

الواجب للمبحث الرابع من كتاب الماوردي للعلاقات في الاسلام

كاتب الموضوع الأصلي: أحمد بن مطلق(8)

بسم لله الرحمن الرحيم
المبحث الرابع.فن السياسة بين الماوردي والفكر الميكافيلي.
أن الفكر الأكثر شيوعا بصدد عالم السياسة هي أنه عالم لايعرف الأخلاقيات ولايعرف إلاباالمصالح وباالتالي فإن على الحاكم الذي يريد لسلطانه البقاء أن لايشغل نفسه باالكثيرمن المثل والقيم كمحدد لسلوكه السياسي والحق أن مرد هذه الفكرة إلى المفكر ميكافيلي وأنه رئد الفكر السياسي وهي فكرة (الفصل بين السياسة والأخلاق) وهي فكرة مقبولة لتصور إلاسلامي لعالم السياسة.
أولا”إطلالة على قواعد فن الحكم في الفكر الميكافيلي.
ولد نيقولاميكافيلي عام 1469م بمدينة فلورانسا الايطالية وكان في ذلك الوقت فيها من الاضطرابات ولانقسامات وكان شهيرفي خبراته السياسية الواسعة في زمانه ولقد قدم مجموعة من القواعد العمل السياسي التي صورها من الواقع باالملاحظة ومن قواعد التي أعدها .
1-إن الامير الجديد يعيش في جومن المخاطر ومخاوف من الداخل تكمن في سلوك رعيتة ومخاوف من الخارج تتمثل في سلوك الدول المجاورة لة؟وبصدد الداخل يتعين على الامير أن يخشى كل خصومه.
2-أن ميكافيلي يلتمس الاعذار للحكم الروماني ذلك الرجل الذي قتل أخاه في السلطة.
ويقول المفكر الفلورانسي على واقعة (إذا كانت الواقعة تتهمة فإن النتيجة تبرؤه بذلك الذي يستخدمة الأغراض خبرة)
وأن الأمير لايكون في علاقتة برعاياه أن لايكون طيبا على الدوام وعلية أن يجد كيف يكون طيبا وأن يكون الأمير حر نفسه والنزعه السلطانيه.
ويؤكد صاحب الأمير أن التزام الامير إزا رعاياه باالقواعد المتقدمة هو وحده الكفيل بإبقاء حكمه وتدعيم سلطانه في العالم الأول وعلى صعيد العلاقات الخارجية ينصح ميكافيلي الأمير بأن ينهج نهج القدماء فيجمع في تصرفاته وبين أساليبه وبين أساليب الانسان والحيوان فأن هو التجـأ الى أساليب الحيوان تعين علية أن يكون ثعلبا وأسدا في ذات ذلك أن لم يكن إلاأسدا لما إستطاع أن يتبين ماينصب له من فخاخ(إلاأن الغابة مليئه باالفخاخ)
ويبرر ميكافيلي هذه النصيحة بقولة.إن الاسلوب لايكون طيب لو أن الناس جميعا كانوا خيرين غير أنهم أشرارلايرعون عهدا لاحد بإختصار لهذه النصيحة .. في شأن ما تقدم أن حاكما ماأن هو اراد لحكمه الدوام فإن علية ان يكون في علاقاته الخارجية ثعليا واسدا في ان واحد.
وللفكر الذي يعد اكثر شيوعا بصدد فن السياسة وقواعد الحكم والذي لطالما لجأ إليه الساسة والحكام باعتباره الوسيلة .المؤكدة لترسيخ حكمهم وبقاء سلطانهم ذلكم هو التساؤل .
ثانيا” فن السياسة في الفكر الماوردي قد أستثأثر بجانب كبير من إهتمامه ويقدم الحاكم مجموعة من القواعد السلوك السياسي نصحه أن يلتزمها .
إن هو أراد تقسيم أمور سلطانه وأن القواعد التي اشار إليها الماوردي هي معتمده على خبراته المستمدة من تجربته السياسية الذاتية ومعايشته للواقع عصره السياسي من ناحية ومن ناحية اخرى قراءته المتنوعة لتاريخ وانظمة الحكم والقواعد التي قدمها الماوردي بين طيات كتبة جاءت كلها مستنده الى القيم الإسلامية السامية المستمدة من القرأن والسنة ومن الكتب (تسهيل النظر وتعجيل الظفر) الذي اظهلر للماوردي في مجال فن السياسة.
وتكون فن السياسة عن الماوردي للقواعد السياسية بصفة عامة والاخذ بناصيته ولاخلاق والتمسك بأهدف الفضائل باعتبارها درة تاجه.
وان السياسي ان يجعل الاستقامه ديدنه قبل ان يطالب رعاياه يلزومها وعما يقول السياسي(فليزم الامير السلطان ان يبدا بسياسة نفسه ليصور زمن الاخلاق أفضلها ويأتي من الافعال أجملها فيسوس الرعية بعد رياضته ويقومهم بعد إستقامته)
اما القاعدة الثانية.من القواعد هي ضبط اللسان في معنى لزوم المعنى امكن واجتناب الكلام دونما ضرورة ويقول الماوردي ناصحا للسياسي (لزوم الصمت إلامن ضرورة لايجد فيها من الكلام بدا السلم من هذا الاسترسال…الخ)
ويرتبط باالقاعدة المتقدمة قاعدة النصح للماوردي ان الحكام بها وهي كتمان السر والقدرة على ضبط امارات الوجه بحيث لايفطن ناظروه الى مكنونات صدره وإذا يقول (كتمان السر اقوى اسباب الظفر باالمطالب وابلغ في كيد العدو الموارب)
ويقول الشيخ البصري في هذه الصدد(ومما هو الزم في اخلاق الملك واليق إعتماد الصدق واجتناب الكذب)
وعليك ايها الحاكم ان تجمع سياستك بين اسلوبي الترغيب والترهيب فتتخيرلكل موقف مايتماشى معه الاسلوبين. فأن الرحمة مطلوبة عند الماوردي شريطة ان الايكون باالقدر المهيءلشيوع الفساد وغيبة العدل وتحريك اطماع الطامعين الذين لازا جرلهم الاالخوف اما القسوة والغلضة وان القسوة مرفوضة عند الماوردي.
ولكذلك إذاإعتدال (الحاكم) هذان الخلقان(الرحمة والقسوة)ولاتنسى الجانب المتعرف من هذه القواعد وهو العدل مع الرحمة والقسوة.
القاعدة الذهبية التي لايمل الماوردي من تكرارها ناصحا الحكام بااتباعها فتتمثل في الشورى ويلح الماوردي في التأكيد على الشورى فيقول السياسي(من استغنى برأيه ضل ومن اكتفى يعقله زل وإذا لم ياته الراي عفواه ولاوصل إلية من غيره تبرعا أكثر من استشاره ذوي الألباب.
وعلى صعيده للماوردي ان الوفاء باالعهود يمثل احدى القواعد الراتبة التي تعين ان يركز اليها الحاكم سواء في سياسته لرعيتة او في معاملاته الخارجية .
قاعدة (كماتدين تدان)فضلا كما تقدم فإن على الحاكم ان يجد في الاستخبار عن حال رعيته ومسلك موظفيه ومرؤسيه ان يخصص لهذا الغرض عمالا اكفاء
يقول الماوردي (وان الملك لجدير ان لايذهب عليه صغير ولاكبير من اخبار رعيته وامور حاشيته وسير خلفائه والنأئبين عنه في اعماله وممدوديته الاستخبار عنهم بتوثيق أخبارهم..الخ)
ان الحاكم ان هو اراد لدولته البقاء والمنعه لايقصر في امر التعرف على اخبار البلاد المجاوره لدولته ذلك بأن الاوضاع السائدة في تلك البلاد وتؤثر دونما شك في دولته وعليه ان لايغفل عن التحري عن تلك الاخبار حتى لايكون الفرصه اللاعداء في الخارج فينقضوا على الدوله في غفله من سياستها واهلها فتكون النهاية)
وهكذا النصح في ثنايا المتقدم انه لامحال للفصل بين السياسة والأخلاق عند الماوردي .بما في ذلك وعلى راسه امور السياسه وسلوك الحكام.
ولامر الذي جعل منها مثالا يمكن تسميته (بفن السياسة الأخلاقي في مواجهة الميكافيلية المعروف بها عالم السياسة واللأخلاقية التي تتسم بها افكار رائد الفن السياسي ميكافيلي.

قائد عسكري غير وجهة التاريخ

كاتب الموضوع الأصلي: اسماء العجلان

جنكيزخان الفاتح المغولي (1162-(1227

جنكيزخان مؤسس الدولة المغولية، نال شهرة واسعة كأحد أبرز القادة العسكريين قاطبة. ولد جنكيزخـان على ضفاف نهر أونـون بين قبائـل المغول في عائلة قوية النفوذ، وحمل اسم تيموجين. في الثالثـة عشـرة من عمره قُتل والـده في صراع قبلي ونُفيت العائلة خارج القبيـلة. وازداد الأمر سوءاً حين عاودت إحدى القبائل هجومها فأسرت تيموجين وأحاطت عنقه بحبل غليظ لمنعه من الهرب، إلا أن الشاب المراهق تمكن من تحرير نفسه ليشتهر بين أبناء جيله بالمقاتل الشجاع. منذ مطلع شبابه، عمل تيموجين على جمع القبائل المغولية معتمداً الحروب والزواج والوعود بالمغانم، ومع بلوغه الخامسة والعشرين كان قد وحّد جميع القبائل المغولية تحت راية واحدة، وفي العام 1206 شرع بفتوحاته الكبيرة بعد أن أعلن نفسه “جنكيزخان” أي الإمبراطور. أنشأ جنكيزخان جيشاً قوياً ونظّمه على التدرج العشري، فكانت وحدة الميدان تتألف من عشرة آلاف فارس، والوحدة التكتية قوامها ألف فارس. وهناك الكوكبة وعديدها مئة محارب، ثم الجماعة وقوامها عشرة محاربين. وكانت جميع هذه الوحدات معززة بالخيول والأسلحة الفردية. اعتمد جنكيزخان في إنشاء جيشه مذهب الشعب المسلّح فسبق بذلك أوروبا ستة قرون، كما اعتمد خطة الحرب الصاعقة ليسبق بذلك الألمان بثمانية قرون. بالإضافة الى جيشه الجبار، كان للفاتح المغولي حرسه الإمبراطـــوري المؤلف من احتياطه العام. كما أوجد مصلحة عامة للاستخبارات، وأنشأ طابوراً خامساً في الدول المجاورة، معتمداً في ذلك على الهدايا والوعود والزواج. في العام 1211 شن جنكيزخان حملته الكبيرة على الصين، فأسقط أسوار بكين العظيمة، ثم تابع زحفه حتى كوريا. وفي العام 1218 قام بغزو تركستان الشرقية مدمراً بذلك امبراطورية “قره خيتاي”. أما حملته الكبيرة فكانت على امبراطورية الخوازميين التي كانت حدودها تمتد حتى نهر الهندوس والمحيط الهندي وبحر الخزر وبلاد ما بين النهرين، فاجتاحها بعد حروب طويلة وعنيفة فقد فيها أكثر من نصف رجاله.

في العام 1227 مات جنيكزخان بعد أن حقق بفضل أساليبه العسكرية الذكية أوسع امبراطورية عرفها العالم، اذ امتدت فتوحاته في اقل من ثلاثين عاماً من المحيط الهادئ الى نهر الدنييستر، ومن سيبيريا حتى سهول الهند. أما الصين ودوقيات أوروبا، فقد أرغم حكامها على دفع الضرائب له، حتى أن البابا ولويس التاسع الفرنسي أرسلا اليه البعثات الديبلوماسية لاسترضائه. بنى جنكيزخان امبراطوريته على أسس دينية تقر بإله واحد، وأبقى تسلسل الطبقات حيث كان في القمة عائلة جنكيزخان التي تستولي بنفسها على البلاد المحتلة، تليها طبقة النبلاء، فطبقة الرجال الأحرار أو المحاربين، ثم طبقة العبيد وهم من غير المغول. كما أبقى على التنظيم العشائري، لكنه كان يحتفظ لنفسه بصلاحية تنظيم العلاقات بين الطبقات والعشائر وتحديدها.

ثلاث تقارير اثارت اعجابي

كاتب الموضوع الأصلي: اسماء العجلان

أفاعي وعقارب داخل السروال:

ضبط موظفو الأمن في مطار براغ شاباً قام بملء سرواله بعشرات الأفاعي الغريبة ولاحظ ضباط الأمن والجمارك أن شيئاً ما يتحرك ضمن ضمن السروال فطلبوا من الشاب ان يخلع ملابسه في غرفة التفتيش وعندما فعل خرجت الافاعي وأخدت تسبح على الأرض وعندما فتح الموظفون حقائب الشاب اكتشفوا وجود عقارب وزواحف أخرى وجرى اعتقال الشاب للتحقيق بالأمر .

اتباع طائفة ابريق الشاي :

اعتقلت السلطات الماليزية 58 من أتباع طائفة غريبة تدور حول ابريق شاي عملاق ، وذلك بعد يومين من إحراق مقرها ، وقالت وكالة “برنايا” الرسمية للأنباء أن المعتقلين تتراوح أعمارهم بين 20 و60 عاماً ومن بينهم امراة نيوزيلندية.
ولم يكن زعيم الطائفة إياه بين من ألقي عليهم ويعتقد أنه مختبئ منذ أن هاجمت مجموعة نحو 30 شخصاً مسلحين مقر الطائفة واشعلت النار في ابريق الشاي

الزرنيخ في شعره :

وجد اقتصاديون في علم السموم كميات كبيرة من الزرنيخ السامة في شعر ملك بريطانيا جورج الثالث يعتقدون أنها قد تقدم تفسيراً لتصرفات كانت تصدر عن الملك واعتبرت في حينها نوعاً من الجنون ، وكانت عوارض الجنون التي عانى منها الملك جورج الثالث استحوذت اهتمام العديد من العلماء الذين درسوا تصرفات الملك الذي حكم بريطانيا في فترة الثورة الأميركية ضد الحكم البريطاني .

معاني اسماء دول الخليج

كاتب الموضوع الأصلي: حمد القباني

معاني اسماء دول الخليج العربي

——————————————————————————–

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

معاني اسماء دول الخليج العربي………..المصادر التاريخية متعددة ، لكن الدارج على ألسنة الناس أنها تحمل المعاني التالية

:

دولة الأمارات العربية المتحدة
سميت بهذه التسميه بسبب السبع الإمارات

أمارة أبوظبــي

سميت بذلك لانها كانت موطن الظباء وقالوا أيظا بأن صيادا اصطاد ظبيا في تلك الجزيرة
بعد عناء ولما أمسكه كان متعبا من العطش فذهب يبحث عن بئر فلما وجده كان
البئر قد جف فمات الصياد والظبي واكتشفت جثتاهما فيما بعد قرب البئر فسموا البئر ” أبوظبي ” واسمها القديم أم النار .

أمارة دبــــي
تصغير دبا وهو الجراد الذي لم تثبت له الأجنحة بعد سميت بذلك لأنها كان ينتشر
فيها الجراد آنذاك قبل أن تسكن ومن أسمائها الوصل .

أمارة الشـــارقة
سميت بذلك لوقوعها في أقصي الشرق من الامارات التي كانت معروفة آنذاك .

أمارة أم القيويـــن
أصل تسميتها أم القوتين لأن موقعها كان نقطة تجمع للوحدات البرية والبحرية
أيام الحروب البرتغالية وغيرها .

أمارة رأس الخيمـــة
نسبة إلى الخيمة التي كانت تنصبها الملكة الزباء على قمة جبل واسمها
القديم جلفار .

أمارة الفجيـــرة
نسبة إلى تفجر الينابيع المائية من تحت الجبال الموجودة هناك

أمارة عجمـــان
سميت بذلك نسبة إلى قبيلة العجمان العربية الكريمة هناك .

دولة قطر

نسبة إلى قطر المطر لأنها كانت مشهورة بأمطارها الكثيرة وقيل نسبة إلى الشاعر قطري بن الفجاءة وقد اشتهرت قطر في الجاهلية وفي فترة ظهور الاسلام بحياكة الأثواب ، حيث تقول المصادر التاريخية الاسلامية ان الرسول (ص) كان يرتدى الثوب القطري ( اي المصنوع في قطر ) .

مملكة البحريـــــن

نسبة إلى البحر المالح والعيون العذبة حيث ان البحرين كان يطلق على بلاد تشمل
الأحساء وما جاورها وكانت هناك عيون مياه عذبة تصب في البحر وكان المالح والعذب يلتقيان في آن واحد .

المملكة العربية السعوديــــة

نسبة إلى العائلة المالكة وهي آل سعود .

سلطنة عمـــان
قيل بإنه إسم رجل وقيل إنه من عمن يعمن أي أقام فهو عامن أي مقيم وفي
رواية أخرى (عمان) احد الملوك القدامى الذين حكموا البلاد .

دولة الكويــــت

تصغير كوت وهو قلعه محاطة بسور وخندق تصغيرها كويت والكوت تسمية عربية
وتعني قلعة وتنتشر التسمية في العراق ، والقلعة بناها ابن عريعر في الأراضي
الكويتية والتي كانت تسمي بالقرين فالكويت نسبة إليها
منقول

نبذه تاريخيه عن الامام احمد بن حنبل

كاتب الموضوع الأصلي: نجلاء الملاحي

نشأته
هو الامام ابي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال الذهلي الشيباني ولد في بغداد سنة 164ه في شهر ربيع الأول/780م وتنقّل بين الحجاز واليمن ودمشق. سمع من كبار المحدثين ونال قسطاً وافراً من العلم والمعرفة، حتى قال فيه الإمام الشافعي: “خرجت من بغداد فما خلّفت بها رجلاً أفضل ولا أعلم ولا أفقَهَ من ابن حنبل”.

وعن إبراهيم الحربي، قال: “رأيت أحمد ابن حنبل، فرأيت كأنّ الله جمع له علم الأوّلين والآخرين من كل صنف يقول ما يشاء ويمسك عمّا يشاء”. ولم يكن ابن حنبل يخوض في شيء مما يخوض فيه الناس من أمر الدنيا.

أبو عبد الله، أحمد بن حنبل، أبو عبد الله، أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد الله بن حَيان بن عبد الله بن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عُكابَة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصي بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان الذهلي الشيباني المروزي ثم البغدادي، أحد الأئمة الأعلام. هكذا ساق نسبه ولده عبد الله، واعتمده أبو بكر الخطيب في ((تاريخه )) وغيره. وكان محمد والد أبي عبد الله من أجناد مرو، مات شابا له نحو من ثلاثين سنة. وربي أحمد يتيما، وقيل: إن أمه تحولت من مرو، وهي حامل به. قال صالح : قال لي أبي: ولدت سنة أربع و ستين و مئة.

الصورة عبارة عن كتابة لأحد تلامذة الإمام
مذهبه
مذهب ابن حنبل من أكثر المذاهب السنية محافظة على النصوص وابتعاداً عن الرأي. لذا تمسّك بالنص القرآني ثم بالبيّنة ثم بإجماع الصحابة، ولم يقبل بالقياس إلا في حالات نادرة.

منهجه العلمي ومميزات فقهه : إشتُهِرَ الإمام أنه محدِّث أكثر من أن يشتهر أنه فقيه مع أنه كان إماماً في كليهما. ومن شدة ورعه ما كان يأخذ من القياس إلا الواضح وعند الضرورة فقط وذلك لأنه كان محدِّث عصره وقد جُمِعَ له من الأحاديث ما لم يجتمع لغيره، فقد كتب مسنده من أصل سبعمائة وخمسين حديث، و كان لا يكتب إلا القرآن والحديث من هنا عُرِفَ فقه الإمام أحمد بأنه الفقه بالمأثور، فكان لا يفتي في مسألة إلا إن وجد لها من أفتى بها من قبل صحابياً كان أو تابعياً أو إماماً. وإذا وجد للصحابة قولين أو أكثر، اختار واحداً من هذه الأقوال وقد لا يترجَّح عنده قول صحابي على الآخر فيكون للإمام أحمد في هذه المسألة قولين.
وهكذا فقد تميز فقهه أنه في العبادات لا يخرج عن الأثر قيد شعرة، فليس من المعقول عنده أن يعبد أحد ربه بالقياس أو بالرأي و كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ” صلوا كما رأيتموني أصلي “، ويقول في الحج: ” خذوا عني مناسككم “. كان الإمام أحمد شديد الورع فيما يتعلق بالعبادات التي يعتبرها حق لله على عباده وهذا الحق لا يجوز مطلقاً أن يتساهل أو يتهاون فيه.
أما في المعاملات فيتميز فقهه بالسهولة والمرونة و الصلاح لكل بيئة وعصر، فقد تمسَّك أحمد بنصوص الشرع التي غلب عليها التيسير لا التعسير. مثال ذلك: ” الأصل في العقود عنده الإباحة ما لم يعارضها نص “، بينما عند بعض الأئمة الأصل في العقود الحظر ما لم يرد على إباحتها نص.
وكان شديد الورع في الفتاوى وكان ينهى تلامذته أن يكتبوا عنه الأحاديث فإذا رأى أحداً يكتب عنه الفتاوى، نهاه وقال له: ” لعلي أطلع فيما بعد على ما لم أطلع عليه من المعلوم فأغير فتواي فأين أجدك لأخبرك؟.من شيوخه سفيان بن عيينة والقاضي أبو يوسف ووكيع وعبد الرحمن بن مهدي والشافعي وخلق كثير.وروى عنه من شيوخه عبد الرزاق والشافعي ومن تلاميذه البخاري ومسلم وابو داود. ومن أقرانه علي بن المديني ويحيى بن معين. رحمهم الله
محنته
اعتقد المأمون برأي المعتزلة في مسألة خلق القرآن، وطلب من ولاته في الأمصار عزل القضاة الذين لا يقولون برأيهم. وقد رأى أحمد بن حنبل أن رأي المعتزلة يحوِّل الله إلى فكرة مجرّدة لا يمكن تعقُّلُها فدافع ابن حنبل عن الذات الإلهية ورفض قبول رأي المعتزلة، فيما أكثر العلماء والأئمة أظهروا قبولهم برأي المعتزلة خوفاً من المأمون وولاته عملا بقوله تعالي :” إلا من أكره و قلبه مطمئن بالإيمان”.. وألقي القبض على الإمام ابن حنبل ليؤخذ إلى الخليفة المأمون. وطلب الإمام من الله أن لا يلقاه، لأنّ المأمون توعّد بقتل الإمام أحمد. وفي طريقه إليه، وصل خبر وفاة المأمون، فتم ردّ الإمام أحمد إلى بغداد وحُبس ووَلِيَ الخلافة المعتصم، الذي امتحن الإمام، وتمّ تعرضه للضرب بين يديه ، وقد ظل الإمام محبوساً طيلة ثمانية وعشرين شهراً. ولما تولى الخلافة الواثق، وهو أبو جعفر هارون بن المعتصم، أمر الإمام أن يختفي، فاختفى إلى أن توفّي الواثق.

وحين وصل المتوكل ابن المعتصم والأخ الأصغر للواثق إلى السلطة، خالف ما كان عليه المأمون والمعتصم والواثق من الاعتقاد بخلق القرآن، ونهى عن الجدل في ذلك. وأكرم المتوكل الإمام أحمد ابن حنبل، وأرسل إليه العطايا، ولكنّ الإمام رفض قبول عطايا الخليفة.

وفاته
توفي الإمام يوم الجمعة 12 ربيع الأول سنة إحدى وأربعين ومائتين للهجرة، وله من العمر سبع وسبعون سنة. وقد اجتمع الناس يوم جنازته حتى ملأوا الشوارع. وحضر جنازته من الرجال مائة ألف ومن النساء ستين ألفاً، غير من كان في الطرق وعلى السطوح. وقيل أكثر من ذلك.

وقد دفن الإمام أحمد بن حنبل في بغداد( في جانب الكرخ قرب مدينة ماتسمى مدينة الكاظمية), قبره بين مقابر المسلمين وغير معروف سوى مكان المقبرة, وقيل انه أسلم يوم مماته عشرون ألفاً من اليهود والنصارى والمجوس، وأنّ جميع الطوائف حزنت

[ مواقفه
لما كانت وقفة الإمام أحمد بن حنبل في وجه الظلم وفي وجه البدع المستحدثة التي ارادت النيل من الدين خصوصا في مسألة خلق القرآن وقفة عظيمة. وقد صمد أيضاً بالرغم من التعذيب والضرب بالسياط والحبس والملاحقة والإغراء. قد قال بعض الاشعار أثناء حبسه. من أشعاره وهو في السجن:

لعمرك ما يهوى لأحمد نكبـة من الناس إلاّ ناقص العقل مُغْـوِرُ

هو المحنة اليوم الذي يُبتلى بـه فيعتبـر السنِّـي فينـا ويسبُـرُ

شجىً في حلوق الملحدين وقرَّةٌ لأعين أهل النسك عفٌّ مشـمِّـرُ

لريحانة القرَّاء تبغون عـثـرة وكلِّكُمُ من جيفـة الكلب أقـذرُ

فيا أيها الساعي ليدرك شأوه رويدك عـن إدراكـه ستقصِّـرُ

وقد قال عنه الأمام الشافعي:

أضحى ابن حنبل حجَّةً مبرورةً وبِحُبِّ أحمدَ يُعـرَفُ المـتنسِّكُ

وإذا رأيت لأحمـد متنقِّصـاً فاعلم بـأنَّ سُتـورَهُ ستُهَتَّـكُ

[ مؤلفاته
المسند حمل نسخة نصية.- حمل نسخة مصورة بتحقيق الأرناؤوط من المكتبة الوقفية ويحوي أكثر من أربعين ألف حديث. وكتاب المسند قد تعرض لعدة شروحات ومن أفضلها كتاب الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد الشيباني – للشيخ أحمد البنا.
الناسخ والمنسوخ.وفضائل الصحابة.وتاريخ الإسلام.
السنن في الفقه.
أُصُول السُّـنّة
السنة – حمل من المكتبة الوقفية
كتاب أحكام النساء
كتاب الأشربة
العلل ومعرفة الرجال حمل من المكتبة الوقفية
الأسامي والكنى
الرد على الجهمية والزنادقة فيما شكوا فيه من متشابه القرآن وتأولوه على غير تأويله حمل من المكتبة الوقفية
الزهد
[ خلاصة
كان الإمام أحمد عليماً بالأحاديث الأمر الذي وفّر له ثروة هائلة في العلم مكّنته من الاستنباط. وقد ضيق باب القياس مما جعل الأحكام أقرب إلى مرامي الشارع ومقاصده المستوحاة من أعمال الرسول وأقواله. وكانت هناك حاجة ماسة إلى أحكامه، لأنّ العرب تفرّقوا بين الأمصار التي فتحوها وفيها أمم وشعوب مختلفة. وقد قدّم الإمام أحمد الحديث على الرأي والقياس ولو كان ضعيفاً . كما انه أكمل مشوار الشافعي من ناحية تعظيم دور السنة في البناء الفقهي , وكانت شخصية الإمام أحمد رمزاً للصمود والثبات على الإيمان الراسخ ورفض الأفكار الدخيلة على الإسلام والعقيدة الإسلامية.

واجب المبحث الرابع

كاتب الموضوع الأصلي: محمد الصبيحي (6)

((فن السياسة بين الماوردي والفكر المكيافيلي ))

إن الفكر الأكثر شيوعاً بصدد عالم السياسة هي أنه عالم لايعرف الأخلاقيات ولايعترف إلا بالمصالح

وإن الحاكم الذي يريد السلطانه البقاء ان لايشغل نفسه كثيراً بالمثل والقيم وان يستعين بوسائل حتى ان كانت
منافية للأخلاق مقرونة بالرذائل في سبيل تدعيم حكمه. وصاحب هذه الفكره تعود إلى المفكر الايطالي
نيقولامكيافيلي
فهو رائد فن السياسة ومرسي قواعدة.
والتساؤل المطروح هو :

( هل فكرة الفصل بين السياسة والأخلاق فكرة مقبولة في التصور الاسلامي لعالم السياسة )

• لقد ولد ميكافيلي بمدينة فلورانسا الايطالية 1469م وكان ذلك العصر مقسم الى العديد من الامارات ويخيم الصراع والخلاف فيما بينها

• لقد كانت خبرتة الواسعة في شؤن السياسة في زمانة وفهمة للبيئة المحيطة وقراءتة المتعمقة للتاريخ صاغها على شكل نصائح اختص بها الامير الفلورانسي لتوطيد كلمه في كتابة “” الامير “”

قال ان الامير لاينبغي ان يكون طيباً على الدوام ولكن علية الاجادة كيف يكون وكيف لايكون طيب ،
قال ايضاً أن يكون حر النزعة.
قال ايضاً ان البشر الاصل فيهم الشر والعداء والحقد .

” يسامحونك على قتل أبيهم ولكن لايسامحوك بخسارة لاموالهم “

اما على صعيد العلاقات الخارجية :

فنصح ميكافيلي الأمير أن ينهج نهج القدماء يجمع تفرقاته بين الانسان والحيوان بين اسلوب ” الاسد والثعلب “

يكون قويا وباخش كاالاسد . ويكون مخادع وماكر كاالثعلب .

جملة الكلام قال أن الحاكم بعلاقاته الخارجية عليه الجمع بين اسلوب الاسد والثعلب في آن واحد.

س/ أثمة شك أو مجال لتلك الفكرة في المنظور الاسلامي لفن السياسة ؟

ذلكم التسأول هو مانحاول الاجابة عليه في :

ثانياً : ( فن السياسة في فكر الماوردي ) :

نصح الشيخ البصري حديثه للحاكم أو ان شئنا الي السياسي بصفة عامه ناصحاً اياه ضرورة الاخذ بناحية الاخلاق ، التمسك بأهداب الفضائل .

ثم نصحه وحذر الحاكم من الغرور واكد أن الحاكم يقاس بما ينجزه من اعمال. وان يحذر الحاكم من المدح من المنافقين .

اما القاعدة التالية التي قدمها من الحكم هي ضبط اللسان ويفكر قبل أن يطلق لسانه ويلزم الصمت أن امكنه . فاالحاكم كثير الكلام يكون مرهوق الالفاظ وتشيع زلاته وتنتشر فهواتة.

ويرتبط بالقاعدة قاعدة آخرى ينصح بها الماوردي الحاكم وهي كتمان السر ويعتبر الشيخ انها أمضى السبل في تحقيق الاهداف . وذكر ايضاً ان يضبط الحاكم أمارات العصبه .

عليك ايها الحاكم أن يجتمع في سياستك بين اسلوبي الترغيب والترهيب. فأن طلب الامر ترغيب فليكن كلامك عذباً وان كان ترهيب فعليك بغلظة الكلام .
غير انه يتعين في الحالتين أن تحقق فأن نفوره يسلبان صواب ذوي الالباب.

 أن على الحاكم فوق كل ماتقدم أن يعرف كيف يكون رحيماً كما انه يعرف كيف يكون غليظاً وبالتالي عليه التميز بين المواقف مع الأخذ بالضرورة بالالتزام بالاعتدال.

 أذن الرحمة مطلوبه شريطة أن لاتكون بالقدر المشيع للفساد وغيبة العدل اذن القسوة مرفوضة عند الماوردي اذا كانت ستنحل ميزان العدالة وشيوع الظلم .

 كما ان العطاء يكون في الشروع المعتدل.

 القاعدة الذهبية التي لايمل الماوردي من تكرارها ناصحاً الحاكم بها فهي (( الشورى )) فيؤكد الشيخ على خطورة الاستبداد السياسي لاسيما في الامور المصيرية.

” من استغنى برأية ضل ، ومن اكتفى بعقله زل “

 وأكد ايضاً على إستشارة العلماء بعبارة بليغة بما معناها :

(( لو كانت الملوك تعرف مقدار حاجتهم لرأيت مواكب الملوك على ابواب العلماء ))

 كما رأى أن الوفاء بالعهود يمثل القواعد الرئيسية التي يرتكز عليها الحكم.

واجب المبحث الرابع

كاتب الموضوع الأصلي: محمد الصبيحي (6)

((فن السياسة بين الماوردي والفكر المكيافيلي ))

إن الفكر الأكثر شيوعاً بصدد عالم السياسة هي أنه عالم لايعرف الأخلاقيات ولايعترف إلا بالمصالح

وإن الحاكم الذي يريد السلطانه البقاء ان لايشغل نفسه كثيراً بالمثل والقيم وان يستعين بوسائل حتى ان كانت
منافية للأخلاق مقرونة بالرذائل في سبيل تدعيم حكمه. وصاحب هذه الفكره تعود إلى المفكر الايطالي
نيقولامكيافيلي
فهو رائد فن السياسة ومرسي قواعدة.
والتساؤل المطروح هو :

( هل فكرة الفصل بين السياسة والأخلاق فكرة مقبولة في التصور الاسلامي لعالم السياسة )

• لقد ولد ميكافيلي بمدينة فلورانسا الايطالية 1469م وكان ذلك العصر مقسم الى العديد من الامارات ويخيم الصراع والخلاف فيما بينها

• لقد كانت خبرتة الواسعة في شؤن السياسة في زمانة وفهمة للبيئة المحيطة وقراءتة المتعمقة للتاريخ صاغها على شكل نصائح اختص بها الامير الفلورانسي لتوطيد كلمه في كتابة “” الامير “”

قل ان الامير لاينبغي ان يكون طيباً على الدوام ولكن علية الاجادة كيف يكون وكيف لايكون طيب ،
قال ايضاً أن يكون حر النزعة.
قال ايضاً ان البشر الاصل فيهم الشر والعداء والحقد .

” يسامحونك على قتل أبيهم ولك لايسامحوك بخسارة لاموالهم “

اما على صعيد العلاقات الخارجية :

فنصح ميكافيلي الأمير أن ينهج نهج القدماء يجمع تفرقاته بين الانسان والحيوان بين اسلوب ” الاسد والثعلب “

يكون قويا وباخش كاالاسد . ويكون مخادع وماكر كاالثعلب .

جملة الكلام قال أن الحاكم بعلاقاته الخارجية عليه الجمع بين اسلوب الاسد والثعلب في آن واحد.

س/ أثمة شك أو مجال لتلك الفكرة في المنظور الاسلامي لفن السياسة ؟

ذلكم التسأول هو مانحاول الاجابة عليه في :

ثانياً : ( فن السياسة في فكر الماوردي ) :

نصح الشيخ البصري حديثه للحاكم أو ان شئنا الي السياسي بصفة عامه ناصحاً اياه ضرورة الاخذ بناحية الاخلاق ، التمسك بأهداب الفضائل .

ثم نصحه وحذر الحاكم من الغرور واكد أن الحاكم يقاس بما ينجزه من اعمال. وان يحذر الحاكم من المدح من المنافقين .

اما القاعدة التالية التي قدمها من الحكم هي ضبط اللسان ويفكر قبل أن يطلق لسانه ويلزم الصمت أن امكنه . فاالحاكم كثير الكلام يكون مرهوق الالفاظ وتشيع زلاته وتنتشر فهواتة.

ويرتبط بالقاعدة قاعدة آخرى ينصح بها الماوردي الحاكم وهي كتمان السر ويعتبر الشيخ انها أمضى السبل في تحقيق الاهداف . وذكر ايضاً ان يضبط الحاكم أمارات العصبه .

عليك ايها الحاكم أن يجتمع في سياستك بين اسلوبي الترغيب والترهيب. فأن طلب الامر ترغيب فليكن كلامك عذباً وان كان ترهيب فعليك بغلظة الكلام .
غير انه يتعين في الحالتين أن تحقق فأن نفوره يسلبان صواب ذوي الالباب.

 أن على الحاكم فوق كل ماتقدم أن يعرف كيف يكون رحيماً كما انه يعرف كيف يكون غليظاً وبالتالي عليه التميز بين المواقف مع الأخذ بالضرورة بالالتزام بالاعتدال.

 أذن الرحمة مطلوبه شريطة أن لاتكون بالقدر المشيع للفساد وغيبة العدل اذن القسوة مرفوضة عند الماوردي اذا كانت ستنحل ميزان العدالة وشيوع الظلم .

 كما ان العطاء يكون في الشروع المعتدل.

 القاعدة الذهبية التي لايمل الماوردي من تكرارها ناصحاً الحاكم بها فهي (( الشورى )) فيؤكد الشيخ على خطورة الاستبداد السياسي لاسيما في الامور المصيرية.

” من استغنى برأية ضل ، ومن اكتفى بعقله زل “

 وأكد ايضاً على إستشارة العلماء بعبارة بليغة بما معناها :

(( لو كانت الملوك تعرف مقدار حاجتهم لرأيت مواكب الملوك على ابواب العلماء ))

 كما رأى أن الوفاء بالعهود يمثل القواعد الرئيسية التي يرتكز عليها الحكم.

تلخيص المبحث الرابع من كتاب (الماوردي)

كاتب الموضوع الأصلي: إبراهيم المالكي (8)


“تلخيص المبحث الرابع من كتاب الماوردي”
فن السياسة بين الماوردي والفكر والمكيافيلي

ليس ثمة شك في أن الفكرة الأكثر شيوعاً بصدد عالم السياسه هي أنه عالم لا يعرف الأخلاقيات, ولا يعترف إلا بالمصالح.
والحق أن مرد تلك الفكره هو _في المقام الأول _ إلى المفكر الإيطالي الشهير نيقولا مكيافيلي, الذي يعتبرة الكثيرون رائد فن السياسة,

أولاً : إطلالة على قواعد فن الحكم في فكر مكيافيلي:
ولد نيقولا مكيافيلي بمدينة فلورانسا الإيطالية عام 1469م .. وعاش حياتة في رحاب واقع سياسي بالغ الفساد, إذ كانت بلاده إيطاليا وقتذاك مقسمة إلى عديد من الإمارات يخيم الصراع والخلاق والتدابر على العلاقات فينا بينها

وفي ظل تلك الإمارات كان العنف والقتل ضمن الإساليب الطبيعة للحكام, وكما كان الإيمان والصدق مجرد وساوس صبيانية لا يكاد يعترف بها من يرى نفسة مستنيرا من الناس ,, وأصبحت القوة والحيلة والخديعه مفاتيح النجاح,, أما الفجور والتهتك فكانا من الاستشراء بحيث لم يكن بمقدور المرء أن يحدد لهما مدى.
يقول مكيافيلي: إن الأمير الجديد يعيش في جومن المخاطر فمخاوف من الداخل تكمن في سلوك رغيتة, ومخاوف من الخارج تتمثل في سلوك الدول المجاورة له,, وبصدد الداخل يتعين على الأمير أن يخشى كل خصومه,, وكثيراً من الأصدقائه,, ومعظم رعاياه, إن يخشى أن يتخلص من خصومه وحساده بكل ما أوتي من قوة,, وكلما وجد إلى ذلك سبيلاً.

وهكذا فإن على الأمير الراغب في دوام سلطانه,,حسب مكيافيلي,,

أن لا يعبأ كثيراً بالفضائل , ذلك بأن الغرض من السياسة هو معيار نجاح السياسي من عدمه ,, بغض النظر عن ممارساته السياسية هو الحفاظ على القوة السياسيه وتدعيما وذلكم إذا هو معيار نجاح السياسي من عدمه بغض انظر عن ممارساته السياسيه . وسواء أكانت قاسية أو غادرة,, وعلى
صعيد العلاقات الخارجيه ينصح مكيافيلي الأمير بأن ينهج نهج القدماء فيجمع في تصرفاته بين أساليب الإنسان,وأساليب الحيوان فإن هو لجأ إلى أساليب الحيوان تعين عليه أن يكون ثعلبا وأسدا في ذات الوقت , وأن يكون في علاقاته الخارجية ثعلباً وأسداً في آن واحد .,, فعليه أن يكون مخادعاً ومداهنا ومرائيا وماكرا ومحتالاً كالثعلب, وقويا عنيفاً قاسبا باطشا كالأسد, وهكذا يتضح في ثنايا كل ماتقدم أن مكيافيلي قدم فنا للسياسة يتركز على الفصل التام بينهما وبين الاخلاص..

.ثانياً: فن السياسة في فكر الماوردي:
إن الناظر في مصنفات الماوردي المختلفة سرعان مايدرك أن موضوع فن السياسة قد استأثر بجانب كبير من اهتماماته. وحظي بنصيب وافر من عنايتة.اذ راح الشيخ في ثنايا غير واحد من كتبة يقدم للحاكم مجموعة من قواعد السلوك السياسي نصحهأ، يلتزمها إن هو أراد أن تستقيم أمور سلطانه, وتتدعم أركان حكمه, ويصلح حال المجتمع ولرعيبه, وإنها القواعد التي صاغها الماوردي معتمداً على خبراته المستمده من تجربته السياسيه الذاتبيه ومعايشته لواقع عصره السياسي من ناحيه ومستندا من ناحية اخرى الى قرآته المتنوعة لتاريخ نظام الحكم للحضارات الاخرى. ثم يقدم الماوردي مجموعة من النصائح للحاكم من حسن الظن بالنفس وعدم الكبر والتعالي, والعجب بالنفس, وأيظاً ينصح الحاكم بضبط لسانه والتزام الصمت في غير الضروره, واذا مان لا محالة له في الكلام فلا بد أن يدقق في الكلام قل ان يصدره,, ووهذا لأنه محط انظار الناس وكما انه لا يمكنه استرجاع ماقاله.,وايظاً ينصح بكتمان السر , والقدره على ضبط إمارات الوجه, ايظاَ انا على الحاكم فظلاً عما سبق أن يلتزم الصدق ,, وأن يتجنب الكذب. ذلك ان الصدق به أليق والكذب يحط من قدره ومكانته,ويقول عليك ايها الحاكم أن تلتزم اسلوووب الترغيب والترهيب فتتخير لكل موقف مع مايتماشى معه,, من هذين الاسلوبين,, ثم بعد ذلك يبين للحاكم طريقةاستخدامهما.. ثم يقووول ان على الحاكم ان يعرف كيف يكون ليناً رحيماً رقيقاً,, كما أن عليه ان يعرف كيف يكون غليظاً قاسياً ,أما القاعده الذهبية التي لايمل الماوردي من تكرارها حتمية اتباع الحاكم لشورى, وعدم الإستناد على رأيه فقظ,,, وايظاَ يضيف بأنه يجب على الحاكم أن يوفي بالعهود سواء على الصعيد الداخلي مع رعيته أو مع العالم الخارجي,,وذكر ايظاَ بوجوب قيام الحاكم بالسؤال عن رعيته ومسلك موظفيه ومرؤسيه

وأخيراً >> فإن على الحاكم إن هو أراد لدولته البقاء والمنعة أن لايقتصر في أمر التعرف على أخبار البلاد المجاوره لدولته وهذا لأن الاوضاع في البلاد والمجاوره تؤثر دون ادنى شك على أوضاع بلاده..

انتهى,,,

تلخيص المبحث الرابع من كتاب الماوردي

كاتب الموضوع الأصلي: محمد حمد القحطاني6

فن السياسة بين الماوردي وميكافيلي
أولا:إطلالة على قواعد فن الحكم في فكر ميكافيلي :

ولد عام 1469م عاش في دويلات مفككة وممزقة وكان ي طمح ان يشاهد ايطاليا موحدة تحت حكم رجل واحد الف كتابه الامير وكان تاليفه بناء على خبرته السياسية العميقة وكان الكتاب على هيئة نصائح وهذه النصائح تضمنت بان الامير يعيش في جو من المخاطر وعليه ان يحذر اصدقائه واعدائه وحتى شعبه وان يعرف كيف يتخلص من خصومه وقد التمس ميكافيلي الاعذار لحكام رومانين اعدموا ابنائهم واشقاهم وعلى الامير الابتعاد عن الفضائل والغرض من ذلك الحفاظ على القوة السياسية وتدعيمها.

وعلى الامير الايكون طيبا مع الرعايا بل يكون قاسيا معهم لانه بوجهة نظره البشر في الاصل شريرون وشرهون وجشعون ومنافقون وخبيثون وحسودون . على الامير ان يبتعد عن الاخلاق وان يكون مراوغا ذكيا حيال الشؤون الخارجية .

وهناك سؤال اثمة مجال لوجود فكرة ميكافيلي في السياسة الاسلامية؟
هذا مايجيب عليه المفكر الاسلامي الماوردي من حيث ارائه

ثانيا:فن السياسة عند الماوردي:ان قواعد الحكم

لابد أن تستند القيم الإسلامية السامية المستمدة من القران وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وهي نموذج لفن السياسة الأخلاقي.

وينصح السياسي بالأخذ بناصية الأخلاق ويجعل الاستقامة ديدنه وان يحذر من الغرور وقبول المدح من المنافقين.
وعلى السياسي ضبط اللسان وكتمان السر والقدرة على ضبط إمارات الوجه وان يعتمد على الصدق .
ويجمع في تعامله بين الترغيب والترهيب ويعرف الأوقات التي تتطلب استخدام س.ياسة الترغيب او سياسة الترهيب.

وينصحه بتجنب الغضب وان يكون حكيما حليما قليل الكلام وإذا تكلم كان لكلمته وقع على المسامع

وان يعرف متى يكون رحيما ومتى يكون غليظا وان يكون معتدلا بينهن .
وعليه آن يتبع سياسة الشورى تلك السياسة الحكيمة التي اتبعه خاتم الأنبياء والوفاء بالعهود وهي من القواعد الأساسية.
وعليه ان يتفقد أحوال رعيته ويجل الاهتمام لهم .
وعلى الحاكم أن يعدل ويجعل العدل أساسا للحكم معتمدا الأحكام الشرعية من الشريعة السمحة

تلخيص المبحث الرابع من كتاب الماوردي

كاتب الموضوع الأصلي: محمد حمد القحطاني6

فن السياسة بين الماوردي وميكافيلي
أولا:إطلالة على قواعد فن الحكم في فكر ميكافيلي :

ولد عام 1469م عاش في دويلات مفككة وممزقة وكان ي طمح ان يشاهد ايطاليا موحدة تحت حكم رجل واحد الف كتابه الامير وكان تاليفه بناء على خبرته السياسية العميقة وكان الكتاب على هيئة نصائح وهذه النصائح تضمنت بان الامير يعيش في جو من المخاطر وعليه ان يحذر اصدقائه واعدائه وحتى شعبه وان يعرف كيف يتخلص من خصومه وقد التمس ميكافيلي الاعذار لحكام رومانين اعدموا ابنائهم واشقاهم وعلى الامير الابتعاد عن الفضائل والغرض من ذلك الحفاظ على القوة السياسية وتدعيمها.

وعلى الامير الايكون طيبا مع الرعايا بل يكون قاسيا معهم لانه بوجهة نظره البشر في الاصل شريرون وشرهون وجشعون ومنافقون وخبيثون وحسودون . على الامير ان يبتعد عن الاخلاق وان يكون مراوغا ذكيا حيال الشؤون الخارجية .

وهناك سؤال اثمة مجال لوجود فكرة ميكافيلي في السياسة الاسلامية؟
هذا مايجيب عليه المفكر الاسلامي الماوردي من حيث ارائه

ثانيا:فن السياسة عند الماوردي:ان قواعد الحكم

لابد أن تستند القيم الإسلامية السامية المستمدة من القران وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وهي نموذج لفن السياسة الأخلاقي.

وينصح السياسي بالأخذ بناصية الأخلاق ويجعل الاستقامة ديدنه وان يحذر من الغرور وقبول المدح من المنافقين.
وعلى السياسي ضبط اللسان وكتمان السر والقدرة على ضبط إمارات الوجه وان يعتمد على الصدق .
ويجمع في تعامله بين الترغيب والترهيب ويعرف الأوقات التي تتطلب استخدام س.ياسة الترغيب او سياسة الترهيب.

وينصحه بتجنب الغضب وان يكون حكيما حليما قليل الكلام وإذا تكلم كان لكلمته وقع على المسامع

وان يعرف متى يكون رحيما ومتى يكون غليظا وان يكون معتدلا بينهن .
وعليه آن يتبع سياسة الشورى تلك السياسة الحكيمة التي اتبعه خاتم الأنبياء والوفاء بالعهود وهي من القواعد الأساسية.
وعليه ان يتفقد أحوال رعيته ويجل الاهتمام لهم .
وعلى الحاكم أن يعدل ويجعل العدل أساسا للحكم معتمدا الأحكام الشرعية من الشريعة السمحة