أ.د. أحمد محمد وهبان

تعثر مفاوضات السلام في الشرق الأوسط

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز ابوخالد

تعثر مفاوضات السلام في الشرق الأوسط
جوناثن فريدلاند *على خلاف الحال مع سلفه، تتوجه أنظار العالم الى باراك اوباما. فهو محط تقدير العالم وإعجابه. ويبدو أن الرئيس الأميركي الجديد ملم بتشابك المسائل في الشرق الاوسط المضطرب، ويغلب كفة الديبلوماسية على كفة العلميات العسكرية. فهو مؤهل للإسهام في ارساء السلام بالشرق الاوسط، في وقت تجمع مصلحة مشتركة معظم الدول العربية واسرائيل. فالدول العربية البارزة تخشى تمدد النفوذ الايراني أكثر مما تخشى قوة تل أبيب. وقد تذلل الدول هذه خلافاتها مع اسرائيل لتشكيل جبهة دولية موحدة تقف في وجه الطموح الايراني النووي. ولكن هل ثمة مبالغة في القول أن ايلول (سبتمبر) المقبل هو الوقت المناسب لإرساء السلام بالشرق الاوسط؟ فلطالما استقطبت قضية الاراضي المقدسة رؤساء حسبوا أن في وسعهم النجاح في احلال السلام، ولكن الحظ لم يحالفهم.

وقد يبدو اللقاء بين بنيامين نتانياهو، رئيس الوزراء الاسرائيلي، وجورج ميتشل، مبعوث الرئيس الاميركي الى الشرق الاوسط، واعداً. فنتانياهو أعلن أنه ضيّق هوة الخلاف مع أوباما، وهذا طالب اسرائيل بتجميد بناء المستوطنات تجميداً كاملاً. ولكن نتانياهو وافق على تجميد جزئي، وشرح موقفه قائلاً:» قد تُبنى مدرسة أو حضانة أطفال في مستوطنة… ولكننا لن نصادر أو نقتطع اراضي جديدة». وقد يساوم ميتشل مع نتانياهو، ويرضى بصيغة «تجميد بناء المستوطنات والقبول بنموها الطبيعي». ومثل هذه المساومة ليست بشير الخير. ففاتحة عملية السلام ينبغي ألا تكون تراجع الرئيس الاميركي أمام الاسرائيلين. فتراجع أوباما يظهره ضعيفاً لا يقوى على إقناع حليف بالنزول على طلبه.

ويرى مراقبون محنكون ومفاوضون سابقون، من أمثال حسين آغا، أن فرص السلام ضئيلة. ولسان حالهم هو التساؤل عن اوجه الخلاف بين كامب ديفيد وأنابوليس، والفرق بينهما. وقد يجيبهم مناصرو مؤتمر السلام المقبل بالقول أن الرئيس الاميركي هو، اليوم، طرف في المفاوضات الى جانب الاسرائيليين والفلسطينيين، على خلاف سلفه جورج بوش الذي لم يتدخل في المفاوضات. ولكن هؤلاء يغفلون أن كوندوليزا رايس، وزيرة الخارجية الاميركية السابقة، زارت الشرق الاوسط 17 زيارة في 10 اشهر، وأن الرئيس الاميركي الاسبق، بيل كلينتون، لم يقف موقف المتفرج من المفاوضات الفلسطينية – الاسرائيلية.

وعلى خلاف ما كان الامر قبل 9 أعوام في مفاوضات كامب ديفيد، ويومها شارك في المفاوضات ايهود باراك الذي انتهج سياسة تؤيد السلام، وياسر عرفات، صاحب النفوذ الكبير في أوساط الفلسطينيين، يشارك في المفاوضات المقبلة نتانياهو، وهو يطعن في الحاجة الى السلام، ومحمود عباس، وشعبيته ضعيفة في اوساط الفلسطينيين. لذا، قد تكون حظوظ نجاح عملية السلام المقبلة ضعيفة. وسبق أن تعهد جورج بوش، في 2003، قيام دولة فلسطينية، في 2005. ففي الشرق الاوسط، تكثر الوعود والمهل والمواعيد الاخيرة.والحق أن الفرق بين مؤتمرات السلام السابقة والمؤتمر المقبل هو مشاركة رئيس أميركي يحظى بشعبية واسعة في العالم الاسلامي والعربي. وبحسب احصاء صحيفة» جيروزاليم بوست»، يرى 6 في المئة من الاسرائيليين فحسب أن أوباما يؤيد اسرائيل وقضاياها. ولذا، قد يكون عسيراً على أوباما اقناع الاسرائيليين بالمساومة وتقديم التنازلات.

ويدعو مؤيدو حل الدولتين الى انسحاب اسرائيل الى حدود 1967، ويزعمون أن مثل هذا الانسحاب ينهي النزاع الفلسطيني – الاسرائيلي. ولكن أصل المشكلة لا يعود الى 1967، بل الى 1948، إذا لم نقل الى العام الاخير من القرن التاسع عشر. وربما وراء فشل محاولات السلام السابقة هو تجنبها مواجهة نواة المشكلة، وهي خسارة الفلسطينيين أرضهم وتحولهم الى أمة لاجئين، وتوق الاسرائيليين الى انشاء دولة يعيشون فيها بعد ألفيتين من العيش في المنفى والهجرة. وعليه، قد يكون اقرار الاسرائيليين بأن مشكلة اللاجئين الفلسطينين سببها انشاء دولة اسرائيل، وقبول الفلسطينيين الدولة العبرية، السبيل الفعلي الى السلام

الشرطة الفرنسية تعتقل مهددي ساركوزي بالقتل

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز ابوخالد

الشرطة الفرنسية تعتقل مهددي ساركوزي بالقتل

ألقت الشرطة الفرنسية أمس القبض على 11 شخصا، واستجوبت سبعة آخرين بشأن تهديدات بالقتل ورصاصات أرسلت إلى الرئيس نيكولا ساركوزي وساسة آخرين. وفق مصدر قضائي.
والمعتقلون هم أصحاب متاجر وجنود سابقون وأعضاء في ناد للرماية يقيمون جميعهم في قرى قرب مونبلييه في جنوب غرب فرنسا.
وأرسلت الدفعة الأولى من الأظرف البنية اللون التي تحتوي على رصاصات من عيار 9 ملليمترات ورسائل تحمل عبارات تهديد مثل «كلكم ميتون تسيرون على الأرض» إلى ساركوزي واثنين من الوزراء ورئيس بلدية بوردو وساسة آخرين من يمين الوسط في مارس (اذار).
ومنذ ذلك الوقت ظلت رسائل مماثلة تظهر بصورة متفرقة في أقسام البريد في مكاتب الساسة. وتم اعتراض الرسالة الأخيرة الموجهة إلى ساركوزي في مكتب الخدمات البريدية في مونبلييه في أغسطس (اب). وكانت الرسائل موقعة من جماعة مجهولة تطلق على نفسها اسم «مقاتلون من الخلية رقم 34».

مهددة عروبته .. رائحة إسرائيل تفوح في دارفور

كاتب الموضوع الأصلي: ماهر عبدالرحمن

مهددة عروبته .. رائحة إسرائيل تفوح في دارفور (*)

تواترت على مدى الأشهر الماضية ، أخبار هروب أعداد من السودانيين من أبناء دارفور إلى الكيان الصهيوني عبر سيناء ، واستطاعت أجهزة الأمن المصرية ضبط بعضهم ، والبعض الآخر وصل بالفعل إلى تل أبيب ، ويسغى الآن إلى إنهاء إجراءات حصوله على الجنسية الإسرائيلية ، والسؤال: هل الأمر بالفعل يمثل مفاجأة ، أم أنه مرتب جيدا ومنذ فترة؟ وهل هذا الهروب المتتالي للدارفوريين نجو إسرائيل ، له علاقة خفية بوجود إسرائيلي سري في المناطق ، التي أتوا منها ، وتحديدا من دارفور؟ وما هي ، إن صح فعلا ، جذور هذا الوجود وحقائقه ؟

إن بحثنا عن إجابات لهذه التساؤلات ، نجد كما هائلا من المعلومات والأسرار الخطيرة لهذا الدور الإسرائيلي ، وتحديدا للموساد ، في تلك البلاد. وأن هذا الوجود للموساد يرتبط بفكرة تطويق البلاد العربية من الجنوب لاحتمالات حروب مستقبلية ، وتصبح دارفور ، بل وغالب دول جنوب الصحراء ، ساحة كبرى لتصفية الخلافات والصراعات بين العرب وإسرائيل ، بحسب الباحث المصري د. رفعت سيد أحمد.

إذن ، نحن أمام مخطط أكبر من لاعبيه المحليين ، سواء كانوا أهل دارفور أو غيرهم ، ولكي نستوعب أبعاده جيدا ، لابد من التنقيب عن بعض المعلومات المفيدة في ملفه الغامض والخطر في آن. فماذا تقول تلك المعلومات ، في البداية ، يحدثنا التاريخ أن السودان كان من بين الدول المرشحة لتوطين اليهود قبل فلسطين ، فقد كتب اليهودي واربوت ، الخبير بشؤون الفلاشا عام 1900 ، اقتراحا إلى اللورد كرومر في القاهرة بذلك . وقدم يهودي آخر هو أبراهام جلانت نفس الاقتراح عام 1907 إلى رئيس المنظمة الإقليمية اليهودية. وبالتالي ، كان السودان محط اهتمام اليهود منذ أكثر من مائة عام ، ولكنه تركز بشكل أكبر على الجنوب ، خيث الأرضية المهياة لتحقيق أطماعهم في السيطرة على منابع النيل والإيفاء بوعد إسرائيل الكبرى .

ولم يقتصر الدور الإسرائيلي في الجنوب فقط ، بل امتد أيضا إلى دارفور ، في هذا السياق نذكر ما قاله د. مصطفى عثمان إسماعيل في الاجتماع الطارىء لوزراء الخارجية العرب في القاهرة عام 2004 ، لبحث أزمة دارفور، حين اتهم إسرائيل علانية بلعب دور رئيس في تصعيد الأحداث في دارفور إذ قال: إن المعلومات التي لدينا تؤكد ما تلادد في أجهزة الإعلام من وجود دعم إسرائيلي ، وأن الأيام المقبلة ستكشف عن الكثير من الاتصالات الإسرائيلية مع المتمردين .

ولعل أبرز دليل على ذلك ، ما قاله سفير إسرائيل في الأمم المتحدة عندما تحدث عن الجدار الفاصل في الضفة الغربية ، حيث بدأ حديثة عن دارفور وما يفعله العرب هناك ، إضافة إلى تحرك الجاليات اليهودية لإثارة الأقاويل عن أحداث دارفور.

بل إن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني ، أعلنت بتبجح في 24/5/2006 أن حكومتها ستساعد في إيجاد حل للأزمة في إقليم دارفور السوداني ، وذلك خلال لقاء جمعها مع عدد من السفراء الأفارقة في تل أبيب ، حيث ناقشت معهم الأزمة في الإقليم.

إن الهدف الإسرائيلي ، هو تحقيق انفصال دارفور أولا ، ثم تفتيت السودان وغيره من دول القارة الأفريقية ، فضلا عن أن السودان أولا دولة عربية وإسلامية ، فيجب تدميرها ، إضافة إلى أنها تمثل العمق الاستراتيجي العربي الجنوبي ، وبالتالي ، فإن عدم استقرار السودان يؤثر بشكل قوي على مجمل الخريطة العربية .

* جريدة عكاظ العدد 15712 بتاريخ 2/09/2009

مقدمة في العلاقات الدولية (محاضرات)

كاتب الموضوع الأصلي: فيصل المطيري (246)

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أقدم لكم زملائي الطلاب المحاضرات الكاملة لمقرر مقدمة في العلاقات الدولية

المحاضرة الأولى : 18 / 7 / 1430هـ

المحاضرة الثانية : 20 / 7 / 1430هـ

المحاضرة الثالثة : 22 / 7 / 1430هـ

المحاضرة الرابعة : 25 / 7 / 1430هـ

المحاضرة الخامسة : 27 / 7 / 1430هـ

المحاضرة السادسة : 29 / 7 / 1430هـ

المحاضرة السابعة : 7 / 8 / 1430هـ

المحاضرة الثامنة : 10 / 8 / 1430هـ

المحاضرة التاسعة : 12 / 8 / 1430هـ

المحاضرة العاشرة : 14 / 8 / 1430هـ

المحاضرة الحادية عشر : 17 / 8 / 1430هـ

المحاضرة الثانية عشر : 24 / 8 / 1430هـ

المحاضرة الثالثة عشر : 26 / 8 / 1430هـ

المحاضرة الرابعة عشر : 28 / 8 / 1430هـ

مع تمنياتي لكم بالتوفيق

تحذيرات من انهيارالأقصى جراء الحفريات الأسرائيلية

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز ابوخالد

حماس ترفض تقسيم المسجد وتدويله وتطالب بتدخل عربي وإسلامي

حذرت حركة حماس من أن الانهيارات المتواصلة التي تحدث داخل المسجد الأقصى المبارك خصوصاً من الجهة الجنوبية والغربية، والناتجة عن الأنفاق والحفريات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تعني أن خطر الانهيار التام بات يهدّد الأقصى وأسواره, مؤكدة رفضها القاطع لكل المحاولات الرامية إلى تقسيم وتدويل المسجد الأقصى المبارك.
وشددت حماس على أن القدس هي جزء لا يتجزّأ من أرض فلسطين التاريخية، وعاصمتها السياسية مرحلياً واستراتيجياً، ولا يجوز لشخص أو منظمة أو دولة أو هيئة التفريط فيها، والتنازل عن ذرّة تراب منها.
وقالت “نرفض رفضاً قاطعاً كل المحاولات الرامية إلى تقسيم وتدويل المسجد الأقصى المبارك، والفكرة الأمريكية الهادفة إلى التعامل مع القدس من منطلق المدينة “المفتوحة لجميع الأديان”، ونعتبر هذه الرؤية امتداداً للرؤية الصهيونية، وندعو الأطراف العربية والدولية إلى عدم السماح بتمرير هذا المخطط الخطير وإعطائه أي شكل من أشكال الشرعية”.
وتابعت “نرفض بشكل قاطع السعي الصهيوني الرامي لانتزاع المسجد الأقصى من دائرة الأوقاف الأردنية، وتحويله إلى دائرة الآثار الصهيونية، الأمر الذي يتطلّب تحركاً سياسياً أردنياً وعربياً وإسلامياً عاجلاً وحثيثاً، للحدّ من العربدة التي تمارسها دولة الكيان بحق المقدسات المقدسية”.
وحذّرت حماس من دخول الحملة الإسرائيلية التي تستهدف المسجد الأقصى مرحلة بالغة الخطورة, تتمثّل في مزيد من الحفريات أسفل المسجد وفي محيطه، إضافةً إلى مواصلة البناء ومصادرة الأراضي حول المسجد بغرض فرض الوجود اليهودي داخله وتعزيز السيطرة الأمنية الصهيونية على الأقصى.
وقالت “نحذّر من أن المشاريع الصهيونية الهادفة إلى تهويد مدينة القدس بالكامل وعلى رأسها مشروع “المدينة اليهودية المقدّسة”، ثم الإعلان عن مخطط “القدس أولاً” الذي تبنّته المؤسسة الاحتلالية رسمياً، قد دخلت حيّز التنفيذ، وما التدخل الصهيوني المباشر في إدارة المسجد الأقصى ومنع ترميمه واقتحامه المتكرّر من قبل شخصيات رسمية صهيونية إلا تمهيد لهذه المشاريع.
وشددت الحركة على أن طرد العائلات المقدسية من بيوتها وممتلكاتها، كما حصل مع عائلتي الغاوي وحنون، ثمّ إحلال المغتصبين الصهاينة مكان سكان القدس الأصليين، ليس سوى حلقة من مسلسل التهويد، ودليل على أن بربرية الكيان لم تتغيّر منذ احتلال فلسطين عام 1948. ودعت جامعة الدول العربية، ومنظّمة المؤتمر الإسلامي، ولجان القدس في البرلمانات العربية والإسلامية للعمل الرسمي المنظم والمنسّق من أجل الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى في كل المحافل، انطلاقاً من أنّ الحق العربي الإسلامي في مدينة القدس غير قابل للنقاش.

تغيرات في سياسة مواجهة الارهاب بعد حادث الأمير محمد بن نايف

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز ابوخالد

تغيرات محتملة في سياسة مواجهة الإرهاب بعد حادث الأمير محمد بن نايف

اللواء التركي

لم تبد وزارة الداخلية أي قلق تجاه خططها الأمنية لمكافحة الإرهاب عقب محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية الأمير محمد بن نايف مساء الخميس المنصرم في قصره بجدة، إلا أنه من المتوقع أن يؤدي هذا الحادث إلى تغيرات كبيرة في سياسة مواجهة الإرهاب خاصة أن الأمير محمد- وهو أحد أبرز المسؤولين الأمنيين في الحرب على الإرهاب- أعلن أنه سيضيق الخناق على الفئة الضالة التي كان يتعامل مع أبنائها المتراجعين بقدر كبير من التسامح.
وأكد مسؤول في وزارة الداخلية، أن محاولة الاغتيال الفاشلة لم تشكل تحدياً أمنياً كبيراً ولكنه كشف في الوقت ذاته أن هناك خلايا إرهابية نائمة ما زالت تشكل تهديداً للأمن الوطني، مضيفاً أن الحرب على الإرهاب مازالت مستمرة.
وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي في تصريح لـ”الوطن” أن الاعتداء لا يشكل تهديداً أمنياً لأن المطلوب الأمني الذي قام بتفجير نفسه بقصر الأمير محمد، لم يخترق الأمن في محاولته للوصول إلى الأمير، وكان الأمير هو من سمح له بالدخول ولم يأمر بتفتيشه.
والأمير محمد بن نايف معروف بتسامحه الشديد مع المتراجعين عن اعتناق الفكر الضال وترحيبه بلقاء كل من يسلم نفسه إلى الدولة من الإرهابيين والمطلوبين الأمنيين.
وينسب الفضل إلى الأمير محمد بن نايف باعتباره المسؤول عن الأمن إلى حد بعيد في النجاح الذي حققته الحكومة في الآونة الأخيرة في السيطرة على العنف والتفجيرات الإرهابية التي أودت بحياة العشرات في المملكة من بينهم أجانب عرب وغربيون.
وهذا الحادث الذي استهدف مسؤولاً سعودياً وأحد أبناء الأسرة الحاكمة هو الأول من نوعه منذ عقود، ويعتبر تحولاً كبيراً في استراتيجية عمل الفئة الضالة والإرهابيين في المملكة والذين تحولت عملياتهم إلى استهداف المسؤولين الأمنيين.
وتعليقاً على استراتيجية عمل الفئة الضالة قال التركي: “لا أرى أن هناك تحولاً كبيراً في أسلوب المطلوبين الأمنيين، فنحن سبق أن أعلنا في أكثر من مرة أن قوات الأمن أحبطت العديد من المخططات التي كانت تستهدف مسؤولين في الدولة وعلماء كبارا.”
وأضاف التركي: “استهداف الأمير محمد بن نايف هو استهداف للمسؤولين الأمنيين، لأن الأمير هو رجل أمن في المقام الأول.”
وقال التركي إن الأوضاع الأمنية وإن كانت تحت السيطرة إلا أن الخلايا الإرهابية النائمة ما زالت تشكل تهديداً أمنياً. ورفض التركي الربط بين المطلوب الأمني الذي قام بتفجير نفسه وبين الخلايا الإرهابية النائمة في الوقت الراهن، كما رفض الكشف عن هويته معللاً ذلك بضرورة التكتم عليها من أجل مصلحة التحقيقات. وأكد أنه من الممكن الكشف عن هوية المطلوب الأمني مستقبلاً إذا لم يكن هناك ضرر من ذكرها.
وقال التركي: “الحرب على الإرهاب لا تزال قائمة ومن المبكر جداً أن نقول إننا قضينا على الإرهاب في المملكة.” واستبعد التركي أن تغير وزارة الداخلية مستوى تشديدها الأمني تجاه الإرهاب بعد هذا الحادث الذي وصفه بالاستثنائي قائلاً: “نحن سنكمل حملتنا الأمنية ضد الإرهاب بنفس الوتيرة ولن يؤثر هذا الحادث في المستوى الأمني الذي فرضناه حتى الآن والذي حصد نجاحاً كبيراً”.

منقول