أ.د. أحمد محمد وهبان

ملخص ازمة المشاركة

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالرحمن الهزاني

بسم الله الرحمن الرحيم

ازمة المشاركه:

احد مقومات الحداثه السياسيه,والمشاركه عمليه تطوعية او رسمية تعبر عن اتجاه عام رشيد وتتضمن سلوكا منظما ومشروعا متواصلا.

والمشاركه تشمل مايلي من التعاريف:
1-مجموعه من التصرفات التي من خلالها تنقل الجماهير مطالبه الى الصفوة الحاكمه.
2-جملة الجهود التي تبذلها الجماهير بهدف التاثير في سلوك الحكام.
3-عمليات التمثيل البرلماني وهي تمثل احدى صور المشاركه الهامه في المجتمعات المعاصره التي تتسم بضخامه عدد سكانها.
4-تقلد المناصب السياسيه الرسميه والمشاركة في الاجتماعات العامه.
5-محاولات تغيير الواقع السياسي.
6-قراءة الكتب والصحف والمجلات.

-وازمة المشاركة يرى البعض ان التحديث السياسي لابد وان يتمخض عن ظهور الرغبه في المشاركة السياسية ,سواء تمثل مظهر الحداثه في التحول بنظام الدولة من ملكية الى جمهورية او التخلص من الاستعمار الى الاستقلال.

-يلاحظ ان اغلب الصفوات التي اعتلت سدة الحكم في بلدان العالم الثالث غداة استقلالها قدراحت تجرم قيام الاحزاب السياسيه وغير من المنظمات الارسمية.

-فمثلا الجزائر الامور لم تكن مختلفه عن تونس حيث ارتكز النظام الجزائري على دعامتيين منذ الاستقلال عام1962م.
1- تعاظم اختصاصات وصلاحيات رئيس الدولة.
2-الحزب الواحد ممثلا في جبهة التحرير الوطني.

– وهاكذا فان البيئه السياسية في البلدان الافريقيه ظلت لسنيين طوال حسب قول البعض بيئة الحزب الواحد حيث يقبض ذلك الحزب على السلطه,وان النظم الحزب الواحد لم يقتصر وجوده في الدول الافريقيه وهي الاكثر شيوعا داخل ربوع العالم الثالث مابعد الاستقلال.
وتشير الملاحظة الى ان نظم الحزب الواحد كانت تشيع اجواء ارهابية قمعية داخل اروقة الحياة السياسية لبلدانها ,حيث كانت الاقلية المسيطرة على الحزب تلجا الى اساليب الطرد والتطهير لكي تتخلص من المعارضة داخل صفوف الحزب ,فقد خاضت غالبية جماهير العالم الثالث تجربتها السياسيه الاولى غداة الاستقلال داخل حظيرة نظم الحزب الواحد .
-ومن احد الاسباب الرئيسية لازمة المشاكة التي شهدتها اغلب بلدان العالم الثالث غداة استقلالها تلك الظاهرة بما صاحبها من اجواء سياسيه استبدادية , وقد اتجه العديد من بلدان العالم الثالث خلال العقديين الاخيريين الى الاخذ بنظم التعدديه الحزبية .
-ولعل مافي ذلك مايوضح الترابط والتداخل والتشابك بين ازمة المشاركة من جهه وبين ازمة الشرعيية من جهه اخرى وكذا ازمة تنظييم السلطه وازمة الاستقرار السياسي من جهه اخرى.
-وهاذا الامر الذي يوكد صحة المقولة التي سقناها سلفا والتي مفادها ان ظاهرة التخلف السياسي هي محصلة جملة من الازمات تشكل حلقات متشابكه ومتداخله كي تجسد مجتمعة صلب تلك الظاهرة والسبب الرئيس وراء تجذر ازمة المشاركة داخل تلك البلدان هي تلك النظم من اجواء سياسية ارهابيية.
– بصدد ازمة المشاركة في بلدان العالم الثالث فهناك اسباب اخرى بالاضافة الى الاسباب المشار اليها وقد اسهمت بتنصيب وافر في تكريسها ومن هذه الاسباب.

اولا:
ارتفاع نسبة الامية داخل اغلب بلدان العالم الثالث,ولسنا في حاجه بالقول بان ارتفاع نسبة الامية من شانه التاثير بالسلبي على معدلات المشاركة السياسية.

ثانيا:
استشراء الفقر وشيوع الفاقهة داخل قطاعات واسعه من سكان بلدان العالم الثالث,وبلدان العالم الثالث تعاني سوء بالغ في توزييع الموارد على محدوديتها يتنافى تماما مع سائر معايير عدالة التوزيع.
وهكذا فبعل ندرة الموارد من جهة وسوء توزييعها من جهة اخرى ترزخ غالبية سكان العالم الثالث تحت وطئة الفقر.
وهناء يبدو التداخل بي ازمة المشاركة وازمة التوزييع, الامر الذي يوكد صحة المقولة التي لطالما رددنا في بحثنا هذا , وقوامها ان ظاهرة التخلف السياسي ماهي في النهاية الامصلحة لجلة ازمات متداخلة ومتشابكه , تودي كل منها الى الاخرى بطرييق او اخر .

– نلاحظ في بلدان العالم الثالث تدني معدلات المشاركة الجماهيرية في الحياة السياسية داخل تلك البلدان, فازمة المشاركة اذا هي احدى حلقات متشابكة ومتداخلة تجسد مجتمعة فيما بينها كما قدمنا صلب ظاهرة التخلف السياسي.

والله الموفق…

الاسم :عبدالرحمن حمد الهزاني
الرقم الجامعي:427113513
الرقم التسلسلي:(46)ماني متاكد دكتور

نايف زعل العنزي تلخيص ازمة المشاركه

كاتب الموضوع الأصلي: نايف زعل العنزي

بسم الله الرحمن الرحيم

الواجب الاول /ازمة المشاركه
الاسم /نايف زعل العنزي
الرقم التسلسلي/(35)

مقدمه/

لاشك ان المشاركه السياسيه من اهم او احد مقومات الحداثه السياسيه وان المجتمع التقليدي يفتقر الى المشاركه بينما الحديث يتمتع بها ,ورغم اهتمام علماء الاجتماع والسياسه في عملية المشاركه الا انهم لا يتفقون في مدلول عبارة المشاركه السياسيه وتختلف التعارف عن المشاركه السياسيه فقال هنتجون انها نوع من النشاط يقوم به المواطنون لتاثير في عملية صنع القرار الا ان احد الباحثين العرب يقول بانها عمليه تطوعيه او رسميه تعبر عن اتجاه عام ورشيد وتنضم سلوكا منضم ومشروعا ومتواصلا ,يعكس الادراك الشعبي في عالم السياسه وان المواطنون يلعبون دورا ايجابيا في الحياة السياسيه وانه يتصل باختيار القيادات السياسيه وتحديد الاهداف والمساهمه في صنع القرار ومتابعة تنفيذ ه المتاح من اساليب الرقابه والمتابعه .

ومهما يكن اختلاف هذه التعارف فاننا نتفق مع الراي القائل بان المشاركه تشمل مايلي:

1) التصرفات التي نتقل من خلالها الجماهير مطالبها الى الصفوه والتي تدعم بعا الجماهير الصفوه.
2) الجهود التي تبذلها الجماهير بهدف التاثير على الحاكم.
3) عمليات التمثيل البرلماني احدى صور المشاركه الهامه في المجتمع التي تتسم بضخامتها .
4) محاولات تغير الواقع السياسي .
5) وان العزله عندما تعبر عن رفض الواقع السياسي القائم تتعتبر احدى صور المشاركه.

ازمة المشاركه:

من التحديث السياسي لابد من ضهور الرغبه في المشاركه لدى المواطنون والتوجه الي الحداثه سوء يتمثل مظهر الحداثه او التخلص من نير الاستعمار والانتقال الى مرحلة الاستقلال ,او انتقال المجتمع من انالانغلاق الى الانفتاح وان من اشكال التحديث لابد من علاقه بين الفرد والسلطه,وان ازمة المشاركه تعتبر من احدى السمات التي تتسم بها الحياة السياسيه داخل بلدان العالم الثالث ,ويرتد هذا الى ميل القيادات السياسيه في هذه البلدان الى تركيز السلطه في قبضتها واقانة نظم ديكتاتوريه تسليطيه وفرض قيود صارمه على مشاركة الجماهير في الحياة السياسيه,وهكذا فان البيئه السياسيه في البلدان الافريقيه ظلت سنين طوال حسب قول البعض بيئة الحزب الواحد حيث يقبض ذلك الحزب على السلطه ويظل قابضا عليها بغض النظر عن شرعية ذللك.وتجدر الاشاره الى ان نظم الحزب الواحد لم يقتصر وجودها على الدول الافريقيه المشار اليها سلفا كما ان تلك النظم كانت ما بعد الاستقلال هي الاكثر شيوعا داخل دول العالم الثالث.

ذلكم بصدد ظاهرة الحزب الواحد التي شهدتها اغلب بلدان العالم الثالث غداة الاستقلال تلك الظاهره التي كانت بما صاحبها من اجواء سياسة استبداديه احد الاسباب الرئيسه لازمة المشاركه على النحو المتقدم.

على صعيد اخر وبصدد ازمة المشاركه في بلدان العالم الثالث فان ثمة اسبابا اخرى بالاضافه الى الاسباب المشار اليها سلفا قد اسهمت بتنصيب وافر في تكريسها.ولعل من اظعر هذه الاسباب في راينا :

اولا/ارتفاع نسبة الاميه في اغلب بلدان العالم الثالث .

ثانيا /استشرا الفقر وشيوع الفاقه داخل قطاعات واسعه من سكان بلدان العالم الثالث.ِ

تعقيب:نخلص من خلال هذا المبحث الى ان بلدان العالم الثالث انما تعاني من ازمة المشاركه في معنى تدني معدلات المشاركه الجماهيريه في الحياه السياسيه داخل تلك البلدان كما راينا ان مرد تلك الازمه في المقام الاول هو ما عايشته جماهير غالبية بلدان العالم الثالث غداة استقلالها من اجواء سياسيه ارهابيه على النحو الذي عرضناه له شلفا كما عرضنا لما احثه كل من الاميه والفقر من تعميق لازمة المشاركه وتكريس لها .

أزمة المشاركة (تنمية سياسة )

كاتب الموضوع الأصلي: عبد العزيز ناصر الصويغ

أزمة المشاركة :
من المعلوم أن المشاركة السياسية تعتبر أحد مقومات الحداثة السياسية والمجتمعات التي تفقدها تعتبر مجتمعات تقليدية
والمشاركة السياسية اختلف فيها العلماء فمنهم من عرفها بأنها نوع من النشاط الذي يقوم به المواطنون العاديون بهدف التأثير على عملية صنع القرار
ومنهم من عرفها بأنها عملية تطوعية تعبر عن اتجاه عام رشيد وتتضمن سلوكا منظما ومشروعا متوصلا ، يعكس إدراكا مستنيرا لأبعاد الدور الشعبي في عالم السياسة ويتسلح بالفهم العميق والواجبات من خلال هذه العملية .
وغيره من التعريفات التي قد تنحاز إلى جانب وتغفل جانب آخر ولكن يكمن الاتفاق على أمور معينه وهي :
1. مجموعة التصرفات التي تنقلها الجماهير للصفوة الحاكمة
2. الجهود التي تبذل من قبل الجماهير للتأثر على سلوك الحكام واختيارها للقيادات السياسية عن طريق الانتخابات والتصويت .
3. عملية التمثيل البرلماني وهي عملية تتسم بإدارة مباشرة للحكم.
4. تقلد المناصب الرسمية السياسية مع الارتباط بالأحزاب السياسية .
5. محاولة تغيير الواقع السياسي .
6. العمل على التأليف ونشر المقالات التي تعالج الواقع .
7. القراءة في الشأن العام للمجتمع .
8. قد يرى البعض أن العزلة تعبر عن مشاركة سياسية .

يرى البعض أن التحديث السياسي ينتج عنه رغبة في المشاركة السياسية وهذا ما ينتج عنه من دخول المجتمع إلى عالم الحداثة والتحولات التي تطرأ علية في شكل الدولة ونظام الحكم فيها وهذا ما نراه في الانفتاح السياسي والتحول الديمقراطي لدول العالم الثالث والتي تكون فيه الصفوة الحاكمة هي التي تضع العراقيل أمام المشاركة السياسة التي يتطلع إليها الكثير , ولكن الصفوة تريد التشبث بالحكم وأنها هي المهيمنة على الشأن العالم وأن لها الشرعية في ذلك بحجج واهية لذلك كان لها دور سلبي حيال المشاركة السياسية في المجتمع ومن ذلك كونها تجرم عمل الأحزاب السياسية ولا يكون في المجتمع إلا حزب واحد وهو حزب الصفوة وهذا ما نجده في دول العالم الثالث وفي ظل هذه الأزمة كان لزاما وجود دور ينظر له بالايجابية من قبل الصفوة الحاكمة في أنها دعت إلى تعددية حزبية لكن هذه التعددية هي شكلية و الحقيقي هو حزب الصفوة والذين يزورن الانتخابات لصالح حزبهم وهذا ما نراه الآن في دول العالم الثالث وقد نرى أن الصفوة الحاكمة تفعل كل شيء يوقف أي تقدم لصالح أي جماعة سياسية وذلك بأن يسجنون ويضطهدون .
لكن يظهر لنا أنه هناك ثمة أسباب ساهمت في هذه الأزمة وهي :
1. ارتفاع نسبة الأمية داخل بلدان العالم الثالث وهذا ما يعود به بسلب تجاه مشاركة الفرد في الأمور السياسية .
2. انتشار الفقر وشيوع الفاقة في فئة واسعة من سكان العالم الثالث وهذا ما يجعل المشاركة السياسية غير مهمة تجاه الفقر والجوع وهذا كذلك يؤكد لنا أنه يوجد أزمة في التوزيع .

::: أزمة المشاركة السياسية ::: 11

كاتب الموضوع الأصلي: تركي السبيعي

بسم الله الرحمن الرحيم

أزمة المشاركة السياسية :-
لها عدة تعاريف لكن التعريف الأشمل هو (( مجموعة من التصرفات الإرادية التي تستهدف التأثير في عملية صنع السياسات العامة , و إدارة شئون المجتمع , وكذا تلك التي يتم من خلالها اختبار القيادات السياسية
على كافة المستويات الحكومية من قومية و محلية , وذلك بغض النظر عما إذا كانت هذه التصرفات منطمة أو غير منظمة , مؤقتة أو مستمرة , مشروعة أو غير مشروعة , وسواء نجحت في بلوغ غاياتها أو لم تنجح ))

والمشاركة السياسية تشمل الاتي :
1- قنوات اتصال بين الجماهير و الصفوة الحاكمة .
2- الجهود المبذولة من الجماهير لتأثير على سلوك الحكام .
3- التمثيل البرلماني .
4- العلاقات الاجتماعية .
5- محاولات تغيير الواقع السياسي .
6- تأليف كتب و نشر المقالات التي تهدف على معالجة و تقويم أمور المجتمع قاطبة .
7- الاهتمام بالاخبار السياسية و تحليلاتها .
8- العزلة ( في حالة سبب العزلة هو رفض واقع سياسي قائم ) .

أسباب ازمة المشاركة السياسية :
أهمها هو ميل قيادات بلدان العالم الثالث إلى تركيز السلطة في قبضتها و إقامة نظام دكتاتوري تسلطي , وإعتبار كافة المحاولات التي يقوم بها الرعايا لنيل الحق في المشاركة السياسية
تصرفات غير مشروعة حيث تعتبر الصفوة أنها وحدها صاحبة الحق في الحكم استناداً إلى أعذار واهية .
ويلاحظ أن أغلب الصفوات التي أعتلت سدة الحكم في بلدان العالم الثالث غدام إستقلالها قدراحت تجرم قيام الاحزاب السياسية و غيرها من المنظمات اللارسمية , و أوجدت نظاماً للحزب الواحد
بحيث جعلت المشاركة السياسية بغير الحزب الحاكم أمراً غير مشروع , فبتالي تميزت الحياة السياسية فيها بالتآمر و التجسس و الأرهاب و التنكيل و القمع , فعاشت الجماهير في أجواء سياسية
مفعمة بالخوف و الذعر من كل شي يتعلق بالسياسة , مما يؤدي بالجماهير إلى تغيير النظام بأساليب اخرى و أشهرها العنف , فهذا يدخل الدولة في قتال قد يصل إلى حرب أهليه …

و السبب الأخر هو ارتفاع نسبة الأمية داخل أغلب بلدان العالم الثالث , مما ينتج في اوساط الأميين اللامبالاة السياسية , وتجد أرضاً خصباً لكي تنمو و تثمر ثمارها الخبيثة حيث تسوء بين الأميين ظاهرة
الامتثال التام لسلطة القائمة و لأوامرها مهما كان شكل الأمر وعدم الاكتراث بالنشاط السياسي وقضايا السياسة ككل ..

السبب الثالث و الاخير هو أنتشار الفقر داخل قطاعات واسعة من سكان بلدان العالم الثالث_ بالرغم من ندرة الموارد_ تتميز بعدم وجود العدالة في التوزيع فجعل الموارد متركزهـ في طقة قليلة العدد و الغالبية العظمى
تعاني من قسوة الفقر و مرارة القحط , فتجدهم يبحثون عن لقمة العيش متجاهلين المشاركو السياسية لأعتقادهم أنها رفاهيه لا يستطيع هذا الفقير الوصول إليها ..

فالتخلف السياسي ماهي إلا محصلة لجملة أزمات متداخلة و متشابكة تؤدي كا منهما إلى الأخرى بطريقة أو بآخر…

مقال (واقع التنمية السياسية في العالم العربي )

كاتب الموضوع الأصلي: عبد العزيز ناصر الصويغ

واقع التنمية السياسية في العالم العربي بين القبول والرفض

عبدالعزيز بن ناصر الصويغ

كلنا نعلم أن النمو يتطلب أمور أساسية قد لا يكون متقبله من الجسم الذي ينمو ، فالمشاهد للتاريخ العربي الحديث يرى أن الأمور قبيل انهيار الدولة العثمانية كانت في تدهور وفي ضياع مكن المستعمر أن يلج بسهوله هذه الدولة ويفككها وبعد ذلك كان الحال أن نرى في واقعنا العربي الذي هو جزء مما يسمى بدول العالم الثالث أو بالدول النامية أنها كانت تعيش في صراع من اجل التحضر والأخذ بالعلم الحديث الذي يأتي من الغرب ، وهذا الصراع كان بين تيار منفتح انفتاح أعمى وبين تيار منغلق انغلاق أصم أدى إلى وجود نمو سياسي مشهوه , والمشكلة التي كانت حاضرة الأمس واليوم تكمن في كيفية الانفتاح على الآخر ، فتجاه يرى أن الماضي فيه الكفاية ويمكن منه أن نستمد منه علم اليوم والمستقبل ويرون الجمود وعدم التغيير وخاصة في نمط الحكم وكذلك في نمط العيش ويجعلون أمور النمو والتقدم في المجتمع أمور لابد من دراستها ومعرفتها و يدخلون في دوامة بيروقراطية فكرية قد نتج عنها موافقة متأخرة لا تفيد في النمو وهذا ما نراه في مسألة الديمقراطية فنجد أن بداية الديمقراطية في الدول العربية جوبهت برفض وذلك لأن المصطلح لم يفهم ولم يعرف وتم تقديمه بصوره واحد مشوهه ، و هذا الاتجاه المحافظ قد نجده في فتره من الفترات يمهد للاستبداد فهو جزء من المشكلة التي يعيشها العالم العربي في نموه السياسي والاجتماعي وغيره وفي المقابل نرى أناس يأتون بكل ما هو غربي مع التقديس له وأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وأنه لابد أن نأخذ منهم كل شيء كما هو فهم يشوهون كل أمر يمكن الاستفادة منه فكما مثلنا بالديمقراطية فهم يريدونها كما هي في الغرب ويجسدون الصورة السيئة للديمقراطية على أنها مثال للإباحية وأنها حكم الشعب فإذا حكم الشعب بإباحة محرم فهو مباح وهم في ذلك كله يريدون أن يكونوا عبيد مستقبلين لا منتجين وهم يردون التجديد والانفتاح بشكل سريع دون الخضوع للرقابة وهو أيضاً جزء من المشكلة التنمية السياسية في عالم العربي ، وفي كل الحالتين المخرجات التي يأتون بها تطبق تطبيقاً مشوههاً فنحن نرى الآن ديمقراطية دكتاتورية محافظة منفتحة و نرى شكل الدولة ملكجمهوري وأنظمة الحكم فيها برلمان رئاسي ومتعددة الأحزاب ولا يوجد فيها إلى حزب واحد ,فالنمو السياسي في المجتمع العربي نمو مشوهه متخلف يستفيد منه من يستفيد ويشقى فيه من يشقى ، فمما ذكرنا نجد أن العالم العربي عاش في أزمة حداثة أو أزمة تقبل العلم الصحيح وفهم الفهم الصحيح فكيف بنا لو أننا في بدايات نهضتنا العربية قد أدركنا النظم السياسية الحديثة وكيفنها مع واقعنا لكنا الآن نعيش في مستقبل أفضل ولكن ليس أمامنا إلا كما قال المثل القناعة كنزُ لا يفنا .

أهدي هذا المقال إلى مادة التنمية السياسية

أزمة المشاركة السياسيه عادل الفاضل 12

كاتب الموضوع الأصلي: عادل الفاضل

أزمة المشاركة :

تمثل أزمة المشاركة السياسية احدى السمات البارزه في الحياة السياسية داخل بلدان العالم الثالث .
وتعود هذه الأزمة الى ميل القادة السياسيين في هذه البلدان إلى تركيز السلطة في قبضتها , وإقامة نظم ديكتاتورية تسلطية , وفرض قيود صارمة على مشاركة الجماهير في الحياة السياسية , واعتبار كافة المحاولات التي يقوم بها الرعايا لنيل الحق في المشاركة السياسية تصرفات غير مشروعة , وذلك لأن الصفوة تعتبر أنها هي صاحبة الحق في الحكم لوحدها دون منازع مستندة في ذلك الى تاريخها النضالي خلال مرحلة ما قبل الاستقلال .

صامويل هنتجتون عرف المشاركة السياسية بأنها لا تعدو أن تكون : نوعا من النشاط يقوم به المواطنون العاديون بهدف التأثير في عملية صنع القرار الحكومي .

ومن الملاحظ بأن أغلب الصفوات في بلدان العالم الثالث والتي اعتلت الحكم في هذه البلدان بعد استقلالها قد راحت تجرم قيام الأحزاب السياسية وغيرها من المنظمات اللارسمية , ثم ما لبثت تلك الصفوات أن تخلت عن موقفها الرافض لوجود الأحزاب وأوجدت نظاما للحزب الواحد , بحيث جعلت المشاركة السياسية الغير مشموله بالحزب الأوحد الكبير مشاركة غير مشروعه , حيث أن هذا الحزب الأوحد يحتكر الحياة السياسية ويهيمن على جميع مؤسسات الدولة وذلك لخدمة رئيس الدولة الذي هو بطبيعة الحال رئيس الحزب المسيطر في سيطرتة على زمام الأمر وسيطرته المطلقة داخل الدولة .

الا أن الصفوات الحاكمة داخل هذه البلدان لا تسمح للقوى والجماعات السياسية ذات الثقل الجماهيري بإنشاء أحزاب تعبر عنها , وذلك يعود الى خوفها من أن يؤدي ذلك الى زعزعة حكم الصفوة .لذلك فان الأحزاب الأخرى الموجودة بجوار الحزب الحاكم يمكن أن تسمى بالأحزاب الهزيلة التي لا حول لها ولا قوة .

” وأضافت الدراسة أن جميع الأحزاب ترتبط بأهداف اجتماعية عامة وخاصة إلا أن عملها الاجتماعي اقتصر على ما يمارسه الحزب الحاكم من أنشطة اجتماعية مختلفة خاصة بالشباب والمرأة والبطالة والإسكان الشعبي، وما يعرف بمشروع شباب المستقبل للتدريب والتأهيل المهني، إلا جانب الجهود التنظيمية لتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية واستثمار القطاع المدني.
وقالت الدراسة أن أحزاب المعارضة ذات السمة الاجتماعية تكاد تنحصر فيما تقدمه صحافتها من قضايا اجتماعية مختلفة، وأراء الخبراء في أساليب مواجهتها، دون ممارسات فعلية في العمل الاجتماعي.
وأرجعت الدراسة سبب غياب المشاركة الشعبية في الحياة السياسية إلى تكرار خدمات نمطية تمارسها أجهزة الدولة، دون ابتكار خدمات تناسب إمكانات الأحزاب وتواكب أهدافها، مما ينال من أهميتها وجدواها، وأيضا عدم استحداث قنوات اتصال مباشرة تربط جديا بين أنشطة الأحزاب وبين عامة الشعب، في مواقعهم في كافة المدن والقرى، بعيدا عن القوالب النمطية البيروقراطية، وعن الإدارات الهيكلية لأمانات تمارس أنشطة نمطية لا تلائم الاختيار الشعبي والمشاركة الشعبية التلقائية ” (1)

وبناء على ذلك فإن هناك أسباب أخرى غير المذكورة سلفا قد أسهمت في تكريس أزمة المشاركة في بلدان العالم الثالث وهي :

1 ) ارتفاع نسبة الأمية داخل بلدان العالم الثالث .

2 ) استشراء الفقراء وشيوع الفاقة داخل قطاعات واسعة من سكان بلدان العالم الثالث .

ولذلك فهناك رأي قال بأن المشاركة السياسية تشمل التالي :
1ـ مجموعه التصرفات التي من خلالها تنقل الجماهير مطالبها الي الصفوة الحاكمة.

2ـ جمله الجهود التي تبذلها الجماهير بهدف التاثير في سلوك الحكام والتي تقوم بصدد اختيار القيادات السياسية علي المستوي المحلي والقومي

3ـ عمليه التمثيل البرلماني :وهي تمثل احدي صور المشاركة الهامة في المجتمعات المعاصرة في ظل إمكانية المشاركة المباشرة في إدارة شئون الحكم .

4ـتقليد المناصب السياسية الرسمية والمشاركة في الاجتماعات العامة والارتباط بالأحزاب السياسية او جماعات الضغط .

5ـ محاولات تغيير الواقع السياسي .

6ـ تأليف الكتب ونشر المقالات التي تنصب علي معالجه أمور المجتمع .

7ـ قراءه الكتب والصحف والمجلات والاستماع الى الإذاعات ووكالات الأنباء من تحليلات تتصل بالشئون العامة في المجتمع .

8ـ يري البعض أن العزلة حينما تعبر عن رفضها للواقع السياسي القائم تمثل احدي صور المشاركة السياسية .

(1) من موقع http://www.egyptiangreens.com/docs/gene … egoryid=36

الاسم / عادل فاضل الفاضل

الرقم الجامعي / 426105858

الرقم التسلسلي / 12

أزمة المشاركة السياسيه عادل الفاضل 12

كاتب الموضوع الأصلي: عادل الفاضل

أزمة المشاركة :

تمثل أزمة المشاركة السياسية احدى السمات البارزه في الحياة السياسية داخل بلدان العالم الثالث .
وتعود هذه الأزمة الى ميل القادة السياسيين في هذه البلدان إلى تركيز السلطة في قبضتها , وإقامة نظم ديكتاتورية تسلطية , وفرض قيود صارمة على مشاركة الجماهير في الحياة السياسية , واعتبار كافة المحاولات التي يقوم بها الرعايا لنيل الحق في المشاركة السياسية تصرفات غير مشروعة , وذلك لأن الصفوة تعتبر أنها هي صاحبة الحق في الحكم لوحدها دون منازع مستندة في ذلك الى تاريخها النضالي خلال مرحلة ما قبل الاستقلال .

صامويل هنتجتون عرف المشاركة السياسية بأنها لا تعدو أن تكون : نوعا من النشاط يقوم به المواطنون العاديون بهدف التأثير في عملية صنع القرار الحكومي .

ومن الملاحظ بأن أغلب الصفوات في بلدان العالم الثالث والتي اعتلت الحكم في هذه البلدان بعد استقلالها قد راحت تجرم قيام الأحزاب السياسية وغيرها من المنظمات اللارسمية , ثم ما لبثت تلك الصفوات أن تخلت عن موقفها الرافض لوجود الأحزاب وأوجدت نظاما للحزب الواحد , بحيث جعلت المشاركة السياسية الغير مشموله بالحزب الأوحد الكبير مشاركة غير مشروعه , حيث أن هذا الحزب الأوحد يحتكر الحياة السياسية ويهيمن على جميع مؤسسات الدولة وذلك لخدمة رئيس الدولة الذي هو بطبيعة الحال رئيس الحزب المسيطر في سيطرتة على زمام الأمر وسيطرته المطلقة داخل الدولة .

الا أن الصفوات الحاكمة داخل هذه البلدان لا تسمح للقوى والجماعات السياسية ذات الثقل الجماهيري بإنشاء أحزاب تعبر عنها , وذلك يعود الى خوفها من أن يؤدي ذلك الى زعزعة حكم الصفوة .لذلك فان الأحزاب الأخرى الموجودة بجوار الحزب الحاكم يمكن أن تسمى بالأحزاب الهزيلة التي لا حول لها ولا قوة .

” وأضافت الدراسة أن جميع الأحزاب ترتبط بأهداف اجتماعية عامة وخاصة إلا أن عملها الاجتماعي اقتصر على ما يمارسه الحزب الحاكم من أنشطة اجتماعية مختلفة خاصة بالشباب والمرأة والبطالة والإسكان الشعبي، وما يعرف بمشروع شباب المستقبل للتدريب والتأهيل المهني، إلا جانب الجهود التنظيمية لتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية واستثمار القطاع المدني.
وقالت الدراسة أن أحزاب المعارضة ذات السمة الاجتماعية تكاد تنحصر فيما تقدمه صحافتها من قضايا اجتماعية مختلفة، وأراء الخبراء في أساليب مواجهتها، دون ممارسات فعلية في العمل الاجتماعي.
وأرجعت الدراسة سبب غياب المشاركة الشعبية في الحياة السياسية إلى تكرار خدمات نمطية تمارسها أجهزة الدولة، دون ابتكار خدمات تناسب إمكانات الأحزاب وتواكب أهدافها، مما ينال من أهميتها وجدواها، وأيضا عدم استحداث قنوات اتصال مباشرة تربط جديا بين أنشطة الأحزاب وبين عامة الشعب، في مواقعهم في كافة المدن والقرى، بعيدا عن القوالب النمطية البيروقراطية، وعن الإدارات الهيكلية لأمانات تمارس أنشطة نمطية لا تلائم الاختيار الشعبي والمشاركة الشعبية التلقائية ” (1)

وبناء على ذلك فإن هناك أسباب أخرى غير المذكورة سلفا قد أسهمت في تكريس أزمة المشاركة في بلدان العالم الثالث وهي :

1 ) ارتفاع نسبة الأمية داخل بلدان العالم الثالث .

2 ) استشراء الفقراء وشيوع الفاقة داخل قطاعات واسعة من سكان بلدان العالم الثالث .

ولذلك فهناك رأي قال بأن المشاركة السياسية تشمل التالي :
1ـ مجموعه التصرفات التي من خلالها تنقل الجماهير مطالبها الي الصفوة الحاكمة.

2ـ جمله الجهود التي تبذلها الجماهير بهدف التاثير في سلوك الحكام والتي تقوم بصدد اختيار القيادات السياسية علي المستوي المحلي والقومي

3ـ عمليه التمثيل البرلماني :وهي تمثل احدي صور المشاركة الهامة في المجتمعات المعاصرة في ظل إمكانية المشاركة المباشرة في إدارة شئون الحكم .

4ـتقليد المناصب السياسية الرسمية والمشاركة في الاجتماعات العامة والارتباط بالأحزاب السياسية او جماعات الضغط .

5ـ محاولات تغيير الواقع السياسي .

6ـ تأليف الكتب ونشر المقالات التي تنصب علي معالجه أمور المجتمع .

7ـ قراءه الكتب والصحف والمجلات والاستماع الى الإذاعات ووكالات الأنباء من تحليلات تتصل بالشئون العامة في المجتمع .

8ـ يري البعض أن العزلة حينما تعبر عن رفضها للواقع السياسي القائم تمثل احدي صور المشاركة السياسية .

(1) من موقع http://www.egyptiangreens.com/docs/gene … egoryid=36

الاسم / عادل فاضل الفاضل

الرقم الجامعي / 426105858

الرقم التسلسلي / 12

<<موجز ازمة المشارك>>ة

كاتب الموضوع الأصلي: غنام القريني(6-8)

بسم الله الرحمن الرحيم
ازمة المشاركه”
ليس ثمة شك ان المشاركة السياسية تمثل بحق أحد مقومات الحدثة السياسية ويشير البعض في ذلك ان “المجتمع التقليدي يفتقر الى المشاركة بينما المجتمع الحديث يتمتع بها”.
ويوجد اختلاف على تعريف المشاركة فعلى سبيل المثال يعرف هنتجتون المشاركة السياسية بانها لاتعدو ان تكون :نوعا من النشاط يقوم به المواطنون العاديون بهدف التاثير في عملية صنع القرار الحكومي .
ويعرف احد الباحثين العرب المشاركه السياسيه بانها : “عملية تطوعية او رسمية تعبر عن اتجاه رشيد وتتضمن سلوك منضم ومشروع متواصل يعكس ادراك مستنير لابعاد الدور الشعبي في عالم السياسة ويتسلح بالفهم العميق للحقوق والوجبات ومن خلال هذه العملية يلعب المواطن ون دور ايجابي في الحياة السياسية فيما يتصل باختيار القيادات السياسية على كافة المستويات وتحديد الاهداف العامة والمساهمة في صنع القرار السياسي ومتابعة تنفيذه المتاح من اساليب الرقابة والمتابعة والتقويم .
ومهما يكن من امر هذا الاختلاف بين الباحثين بصدد تعريف المشاركه السياسيه فاننا نتفق مع الراي القائل بان المشاركه تشمل كل مايلي:
1-مجموعة التصرفات التي من خلالها تنقل الجماهير مطالبها للصفوة الحاكمة
2-جملة الجهود التي تبذلها الجماهير بهدف التاثير في سلوك الحكام
3-عمليات التمثيل البرلماني
4-تقلد المناصب السياسية الرسمية والمشاركة في الاجتما عات العامة والارتباط بالاجزاب السياسية وجماعات الضغط
5-محاولات تغير الواقع السياسي
6-تاليف الكتب ونشر المقالات التي تنصب على معالجة وتقويم امور المجتمع قاطبة
7-قراءة الكتب والصحف والمجلات والاستماع الى ماتقدمه الاذاعات ووكالات الانباء وتحليلات تتصل بشؤن العامة للمجتمع
8-يرى البعض ان العزلة حينما تكون تعبير عن رفض الواقع السياسي القائم تمثل احدى صور المشاركة السياسيه
ازمة المشاركه
يرى البعض ان التحديث السياسي لابد وان يتمخض عن ضهور الرغبة في المشاركة السياسية لدى قطاعات اوسع من المواطنين دخل المجتمع الوالج لتوه الى عالم الحداثه سوا ء تمثل مظهر الحداثة في التحول بنظام الدولة من الملكية للجمهورية او التخلص من نير الاسستعمار والانتقال الى مرحله جديده قوامها الاستقلال او تحول النظام السياسي عن الديكتاتوريه الى الديمقراطيه او الانتقال بالحياة السياسيه من حالة عدم وجود احزاب الى مرحله جديده يظهر فيها نظام حزبي او حتى الانتقال بالمجتمع عموما من مرحله الانغلاق الى مرحلة الانفتاح.
ويلاحظ ان اغلب الصفوات التي اعتلت الحكم في بلدان العالم الثالث غداة استقلالها قد راحت تجرم قيام الاحزاب السياسيه واوجدت نظاما للحزب الواحد ومن الامثله على ذلك زائير , الجزائر , غانا , تنزانيا وغيرها.
وعلى صعيد اخر وبصدد ازمة المشاركه في بلدان العالم الثالث فان ثمه اسبابا اخرى , ولعل من اظهر هذه الاسباب مايلي:
1-ارتفاع نسبة الامية في دول العالم الثالث.
2-استشراء الفقر وشيوع الفاقه داخل قطاعات واسعه من سكان بلدان العالم الثالث.

اعداد الطالب/غنام ناصر القريني.
الرقم التسلسلي/60
تحياتي…..

الواجب الاول : ملخص ازمة المشاركة محمد أبوالخير تسلسلي(47)

كاتب الموضوع الأصلي: محمد أبوالخير(6)

أزمة المشاركة

• المشاركة السياسية تمثل احد مقومات الحداثة السياسية.
• اختلف العلماء بتعريف المشاركة السياسية نستعرض بعضها:
 عرفها هنتجتون على أنها نوع من النشاط يقوم به المواطنون العاديون بهدف التأثير في عملية صنع القرار الحكومي.
 عرفها أحد الباحثين العرب أنها عملية تطوعية أو رسمية تعبر عن اتجاه عام رشيد وتتضمن سلوكا منظما ومشروعا متواصلا يعكس إدراكا مستنيرا لأبعاد الدور الشعبي في عالم السياسة ويتسلح بالفهم العميق للحقوق والواجبات ومن خلال هذه العملية يلعب المواطنون دورا ايجابيا في الحياة السياسية.
 كذلك فمن اشهر التعريفات : أنها مجموعة من التصرفات الإرادية يستهدف التأثير في عملية صنع السياسة العامة والقرار الحكومي مع كافة المستويات القومية وذلك بغض النظر عما إذا كانت هذه التصرفات منظمة أو غير منظمة مشروعة أو غير مشروعة متفرقة أو مستمرة ناجحة أو لم تنجح في تحقيق أهدافها.

• تشمل المشاركة على كل مايلي:
1. مجموعة التصرفات التي من خلالها تنقل الجماهير مطالبها إلى الصفوة الحاكمة.
2. جملة الجهود التي تبذلها الجماهير بهدف التأثير في سلوك الحكام.
3. عمليات التمثيل البرلماني.
4. تقلد المناصب السياسية الرسمية والارتباط بالأحزاب السياسية وجماعات الضغط.
5. محاولات تغيير الواقع السياسي.
6. تأليف الكتب ونشر المقالات التي تنصب على معالجة وتقويم أمور المجتمع قاطبة.
7. قراءة الكتب والصحف والمجلات التي تتصل بالشؤون العامة للمجتمع.
8. يرى البعض إن العزلة تمثل إحدى صور المشاركة.

• أسباب ظهور أزمة المشاركة السياسية:
1. الحزب الواحد.
2. الأمية.
3. الفقر

ملخص أزمة المشاركة الرقم (48)

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالمجيد المنيع (6)

أزمة المشاركة :
المشاركة السياسة تمثل بحق أحد مقومات الحداثة السياسية ويشير البعض إلى ذلك بقواة (إن المجتمع التقليدي يفتقر إلى المشاركة بينما المجتع الحديث يتمتع بها).
وللمشاركة السياسية تعاريف ولعل من أظهر التعريفات هي:
مجموعة التصرفات الإدارية التي تستهدف التأثير في عملية صنع السياسات العامة إدارة شئونالمجتمع وكذا تلك التي يتم من خلالها اختيار القيادات السايسة على كافة المستويات الحكومية من قومية ومحلية وذلك بغض النظر عما اذا كانت هذه التصرفات منظمة او غير منظمة مؤقته او مستمرة مشروعة او غير مشروعة وسواء نجحت في بلوغ غايتها او لم تنجح.
فنإننا نتفق مع الراي بأن المشاركة تشمل كل ما يلي:
1- مجموعة التصرفات التي من خلالها تنقل الجماهير مطالبها إلى الصفوة الحاكمة وكذا تلك التي تدعم بها الجماهير الصفوة.
2- جملة الجهود التي تبذلها الجماهير بهدف التأثير في سلوك الحاكم وتتمضن هذه الجهود عمليات التصويت في الإنتخابات .
3- عمليات التمثيل البرلماني : هي تمثل إحدى صور المشاركة الهامة في المجتمعات المعاصرة التي تتسم بضخامة عدد سكانها.
4- تقليد المانصب الساسية الرسمية والمشاركة في الاجتماعات العامة.
5- محاولات تغيير الواقع السياسي.
6- تأليف الكتب ونشر المقالات التي تنصب على معالجة وتقويم أمور المجتمع قاطبة.
7- قراءة الكتب والصحف والمجلات والاستماع إلى ما تقدمة الإذاعات ووكالات الأنباء من تحليلات تتصل بالشئون العامة للمجتمع.
8- يرى البعض أن العزلة حينما تكون تعبيرا عن رفض الواقع الساسي القائم تمثل إحدى صور المشاركة السياسية.

أزمة المشاركة :
يرى بعض أن التحديث السياسي لابد وأن يتمخض عن ظهور الرغبة في المشاركة السياسية لدى قطاعات أوسع من المواطنين داخل المجتمع الوالج إلى عالم الحداثة.
كما لابد وأن تكون من شأنه ظهور أنماط جديدة للمشاركة السياسية فضلا عن تنامي أعداد المتطلعين إلى المشاركة في الحياة السياسية, وهنا تطل أزمة المشاركة برأسها عندما تقوم الصفوة الحاكمة بوضع العراقيل أمام الراغبين في المشاركة السياسية , وتضييق الخناق عليهم على نحو يؤدي إلى تضاؤل أعداد المشاركين في الحيا ة
السياسية .
وتشير الملاحظة إلى أن أزمة المشاركة بمدلولها هذا تمثل إحدى السمات البارزة التي تتسم بها الحياة السياسية داخل بلدان العالم الثالث, ويرتد ذلك إلى ميل القيادات السياسية في هذه البلدان إلى تركيز السلطة في قبضتها وإقامة نظم ديكتاتورية تسلطية وفرض قيود صارمة على مشاركة الجماهير في الحياة السياسية واعتبار كافة المحاولات التي يوم بها الرعايا لنيل الحق في المشاركة السياسية تصرفات غير مشروعة حيث تعتب الصفوة أنها وحدها صاحبة الحق في الحكم استنادا إلى تاريخها في مرحلة ما قبل الاستقلال .
ويلاحظ على صعيد آخر أن أغلب الصفوات التي اعلنت سدة الحكم في بلدان العالم الثالث غداة استقلالها قد راحت تجرم قيام الاحزاب السياسية وغيرها من المظمات اللارسمية ثم ما لبثت تلك الصفوات أن تخلت عن موقفها الرافض لوجود الأحزاب وأوجد نظاما للحزب الواحد بحيث جعلت المشاركة السياسية غير المتدثرة بعياءة ذلك الحزب أمرا غير مشروع اذا راح هذا الحزب يحتكر الحياة السياسية ويهيمن على مؤسسات الدولة قاطبة ويمثل في ذات الوقت تكريسا لسيطرة رئيس الدولة الذي هو بطبيعة الحال رئيس الحزب أيضا على مقدرات الأمورداخل المجتمع سيطرة مطلقة.
فعلى سبيل المثال:
تونس نجد أن الحبيب بورقيبة (احد قادة الجيش ) كان قد تمكن في عام 1957 من الإطاحة بحكم الباى إعتلاء سدة الحكم في البلاد منذ يوليو في ذات العام ثم ما برح أن أنشا ما يعرف بالحزب الدستوري الاشتراكي لكي يسيطر من خلاله على كافة مظاهر الحكم بحيث لم تكن هناك فواصل بين أجهزة الحزب أوجهزة الدولة وقد ظلت الأوضاع قائمة حتى حلول عقد الثمانينيات حيث بدأت البلاد تتجه نحو تجربة تعددية حزبية شكلية وفي الجزائر لم تكن الأمور مختلفة عن نظيرتها في تونس حيث ارتكز النظام الجزائري منذ الاستقلال عام 1962 على دعامتين هما :
1- تعاظم اختصاصات وصلاحيات رئيس الدولة.
2- الحزب الواحد ممثلا في جبهة التحرير الوطني والتي عدت حسب نص الميثاق الوطني الجزائري دليل الثورة والقوة المسيرة للمجتمع.
وهكذا فإن البيئة السياسية في البلدان الأفريقية ظلت لسنين طوال حسب قول البعض بيئة الحزب الواحد حيث يقبض ذلك الحزب على السلطة ويظل قابضا عليها بغض النظر عن شرعية ذلك.
وتجدر الإشارة إلى أن نظم الحزب الواحد لم يقتصر وجودها على الدول الإفريقية كما أن تلك النظم كانت خلال حقبة ما بعد الاستقلال هي الاكثر شيوعا داخل ربوع العالم الثالث اذ فضلا عن الامثلة المتقدمة لنظم الحزب الواحد فقد عرفت نظيرات لها كل من مصر عبدالناصر و السودان النميري و سوريا حافظ الأسد و العراق حسن بكر وصدام حسين و أرجنتين بيرون إلى غيرذلك من عديد من أمثلة أخرى.
لقد ظلت غالبية صفوات العالم الثالث في سبيل إحكام قبضتها على لجام الحكم في بلادها تتمسك بنظام الواحد وفي ظل تلك الأجواء السراديبية الظلامية كان من الطبيعي أتنفر الجماهير من المشاركة السياسية، وبالتالي تشيّع قيم السلبية والامبالاة
والاغتراب في صفوف الرعايا، لكي تتدنى وتتقلص وتتضاءل معدلات مشاركاتهم في الحياة السياسية .

ولعل من اظهر هذه الأسباب في رأينا ما يلي :

المشاركات السياسية

أولاً : ارتفاع نسبة الأمية داخل اغلب بلدان العالم الثالث، فعلى سبيل المثال نجد أن نسبة الأمية الإجمالية في الباكستان – حسب إحصائيات البنك الدوولي لعام 1990 – قد بلغت 65% من اجمالي عدد السكان .

ثانياً : استشراء الفقر وشيوع الفاقة داخل قطاعات واسعة من سكان بلدان العالم الثالث، فعلى سبيل المثال نجد ان متوسط نصيب الفرد من الناتج القومي في موزنبيق حسب احصائيات البنك الدولي لعام 1992 بلغ 80دولار فقط أما المشاركة السياسية فتبدو له رفاهية ليس لأمثلة من المطحونين أن يتطلعوا إلى ولوج عالمها .
اذا هنا وفي عبارة موجزة أمام أزمة المشاركة ناجمة عن الفقر وهنا كذلك يبدو التداخل بين أزمتي المشاركة والتوزيع والأمر الذي يؤكد صحة المقولة التي طالما رددناها في بحثنا هذا والتي قوامها أن ظاهرة التخلف السياسي ما هي في النهاية إلا مصلحة لجملة أزمات متداخلة ومتشابكة تؤدي إلى الأخرى بطريق أو بآخر .

عبدالمجيد بن سليمان المنيع
الرقم الجامعي: 428104605
الرقم التسلسلي: 48