أ.د. أحمد محمد وهبان

شمحوط & شمحوطة

كاتب الموضوع الأصلي: لطيفهـ الشيحة

المقدمه

من الميلاد إلى بطون الألحاد..
كتب شمحوط مذكراته كماأراد..
ودفنهافي قعرواد..
فأتى أحدالعباد..
فقلب البراري والوهاد..
وكانت المذكرات هي المراد..
فوجدهاذات يوم عالبراد..
فجلس على انفراد..
وفكرفي نشرهافي انشاد..
فوثق القصه بصورالفتى شمحوط
ابن رشاد..
مع فتاته شمحوطة بنت عماد..

مارأيكم..!!

لنبدأسوياقراء تهاقبل أن تعلن على
المزاد..

الجزء الأول

ولدشمحوط في التاسع من آذار..
ولادة طبيعية بلامشاكل أوأضرار..
وبدى في محياه ابتسامة طفل شقي عيار..
ذبحت في يومهاذبائح الأغنام والأبقار..
فرحابقدوم شمحوط الفارس المغوار..
ولكن الخبرالذي لم يكن سار..
هووفاة أمه زعبوطه بنت مسمار..
بعدولادته بأشهر متأثرة بقرصة فار..
أماوالده فقدهاجروطار..
وذلك لمشاكل حدثت وقضايافيهاثار..
فعاش شمحوط يتيمابانكسار..
وتربى في كنف جده سردار..
الذي كان مزارعامعطاء أوتاجرمن التجار..
واجهه شمحوط جملة من الأخطار..
ولكنه منذ أن كان طفلا ناعم الأظفار..
فارسالايشق له غبار..
ففي بلدته الصغيره عاش شمحوط
باستقرار..
وترعرع فيهاوكان مميزامن بين الصغار..
وعندمابلغ من العمرعشرسنين وأعشار..
ذهب مع الصبيان في رحلة للصيدوبرفقة السمار..
وعندماانبلج الصبح وأشرقت شمس النهار..
امتطى صهوة جواده الجرار..
ذوالصهيل المجلجل في البراري والقفار..
اشتهربه شمحوط وكان رفيق دربه في الأسفار..
ورثه عن والدته زعبوطه بنت مسمار..
وفي منتصف الطريق اعترضهم زوبعة شديدة الغبار..
فشاهدجسماغريباذواحمرار..
كأنه شبح أورجل من الأشرار..
فهرب الصبية ورجعواإلى الأهل والديار..
وظل شمحوط واقفاكالهزيرالجبار..
ودار بينهماهذاالحوار:
من أنت ياآدمي ومن المزور وأين المزار؟
أجنبي ولاتخف ياآدمي ولاتبدي انذعار..
فأجابه شمحوط بكل ثقة واقتدار..
أناأبن جلا وطلاع الثناياياحم……
متى أضع العمامة تعرفوني ثم ينسدل الستار..
فقارعه شمحوط بسيفه البتار..
فولى ذلك الشبح وابتعدفي إدبار..
ومن يومهاأصبح شمحوط فارس القريه بافتخار..
وأعجبت فيه شمحوطة بانبهار..
وكانت تحبه وتخفي حبهاوتعده سرامن الأسرار..
ومرت الأيام والسنون مثل القطار..
فأصبح شمحوط رجلاومن الفرسان الكبار..
وكان محباللفن وللعود والطار..
أرادأن يحضرحفلة لأشهرالمطربين
في الدار..
فاشترى تذكرة وكانت الأسعارنار..
وعندوصوله المسرح اشترى عصيراوفشار..
وجلس في المقاعدالأمامية وانتظرفتح الستار..
وبدأالمطرب وصلته بهتافات وتصفيق حار..
فهتف شمحوط محييامطرب الأهوار..
فأطربهم بأغانيه الشعبية على الدبكة والهوار..
وأسمعهم:

أحبك يابحرغدار..
وياخيشة بصل ياطماط وخيار..
أحبك ياهواي ياريحة زفرياهاموروحبار..
ياقيمرياسلة فجل يامجدرة على النار..

هناشمحوط تذكر شمحوطه وسرحت به الأفكار..
وذهب بعدالحفلة إلى بيتهاوتنكربزي
الطرار..

الجزء الثاني

بعدأن انتهت الحفلة في حيدرأباد..
تذكرشمحوط محبوبته شمحوطة
بنت عماد..
وذهب إلى بيتهاالمبني من رمل وسماد..
وتنكربلباس الفقيرمتخفيابين العباد..
حتى وصل إلى غرفتهافالشوق إليهازاد..
فاحست به وخرجت لفارسهاإبن رشاد..
فقال سأطلب من العرب حذف بانت سعاد..
لأضيف إسمك الفتان يامنيتي والمراد..
فأطرقت خجلا من قوله وذاب الفؤاد..
وفجأة حدث مالم يتمنياه أوأن يراد..
فقدكبست عليهم خالتهاالساحرة أم عناد..
وهي الملقبة في المدينه بساحرة البلاد..
فقدقررت إخباروالدة شمحوطه علناوباالمزاد..
فهذه جريمه لاتغتفروإلافإن فاعلهايباد..
فذهبت خالتهاساحرة البلاد..
إلى أم شمحوطة التي أعلنت الحداد..
منذأن مات والد شمحوطة المظفرعماد..
فغضبت عضباشديداوجمعت عدتهاوالعتاد..
لملاحقة الجاني شمحوط لتكون له بالمرصاد..
فدعت جنودهاالمظفرين المستذبحين الأجواء..
الفارس شليويح وفتى عرعر
والشهم فؤاد..
فنقبوافي البلاد وعاثوفي الديارفساد..
بحثاعن الجاني شمحوط مقيدابالأصفاد..
فذهبواإلى بيته فخرجت لهم الخادمة “وداد”
فقالت:
نهي معلوم بابافي روح حق تاني بلاد..
فأعجب بشجاعتهاوصراحتهاالشهم فؤاد..
وأهدهاسلة من الحشرات والجراد..
وأهدهاصورته وتوقيعا
كتب فيه:إلى العزيزة وداد..
فقررواالسفرلملاحقة فهم الجنودالشداد..
وباركت خطاهم أم شمحوطة وخالتهاأم عناد..
فحين كان شمحوط مختبئاعند
صديقه عواد..
فهوالصديق المخلص من المهدوالميلاد..

الجزء الثالث

تخلص شمحوط من الجنود
الأشرار..
بذكاء و عزيمة و إصرار..
ولكنه ظل مع صديقه في حصار..
إلى أن جاء وقت عمله في سوق
الخضار..
فخرج خائفالكنه يظل شجاعا
ومغوار..
فبدأعمله باسم الواحدالقوي القهار..
وباع في هذااليوم مئة دينارودينار..
وبعدأن أنهى عمله بجدارة وإقتدار..
ذهب لدراسته المسائية في كلية بالجوار..
وعنددخوله الكلية سمع صوت الحارس كومار..
وهو يغني لترقص الأفعى على صوت مزمار..
فضحك شمحوط ولكنه لم يبدي له إعتبار..
ثم أكمل طريقه للفصل وسار..
وفي الطريق ناداه مدرس الاحياء الحار..
وقال له:
درجتك صفرفي الاختبار..
فلم يكترث شمحوط فغضب المدرس وثار..
ثم وصل الفصل متأخراوكأنه أحدالزوار..
فقال له دكتوراللغة الفرنسية بونسوار..
فرد التحية شمحوط وقال:
بل أنت بونسوار..
فسأله عن السبب التأخيروالتكرار..
فقال له:
أعذرني يادكتور كارنابار..
فلم يقبل عذره وأرسله للناظر
عبدالجبار..
فقال له:
بني ماهذاالاستهتار..!!
فأجابه شمحوط:
لاتلمني ياأستاذ عبدالجبار..
فقدأقدمت بالأمس على الانتحار..
وكان عندي شعور داخلي بالانهيار..
ولكن الله ستروهوالرحيم والغفار..
فأرسله الناظر إلى الأخصائي الاجتماعي عبدالستار..
فحاول معه أن يخفف وطء الانهيار..
فقال له شمحوط:
إني أحب شمحوطة وأغار..
عليهامن النسمة ومن عبيرالأزهار..
لكن والدتهاترفض زواجي منها
ولومسيار..
فقال له الأستاذ عبدالستار:
هل لديك صورتهاأوشيء منها
للتذكار..
فأراه صورتهاالتي أرسلتهافي شهرآيار..
فاخترع الأستاذ ومات من لحظتها
ونشرذلك بالأخبار..
فذهب لدكتوره المفضل الدكتورمنشار..
ليشكي له حالته ويحكي له بقية الأسرار..
فقال له الدكتور منشار:
هون عليك يابني ولاتفكر ولا تحتار..
الحل عندي وأناولد بومنشار..
سأرسل لك العميل السري:
زيرو _ ون _ آر..
فهولن يقصرمعك ولا تخشى معه
الأخطار..
فاقترح عليه أن يخطف شمحوطة
من الدار..
ليهرب معها و يسافر لأحد الديار..
ولكن ثمن هذه الخدمة هوأن يصوت في سوبر ستار..
لصالح خطيبته المشاركة باسم زهرة الأزهار..
وهي الآن تنافس ملكات الجمال في جميع الأقطار..
فوافق شمحوط وتمت العملية
ولاذو بالفرار..
وعاشو حياة سعيدة كلها أمن واستقرار..

وكتب مذكراتهم الفتى ” بومساعد “
لمختلف الأعمار..

وعسى الله ينفع بها و يستفيد منها
الزوار..

وإلى لقاء آخر باذن الواحدالقهار..

في يوم آخر تطلع فيه شمس النهار..

لكم أثمن ماعندالعطار..
‏ من بخور و عطور و أزهار..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بقلم : ” مشاري العرادة ”
~ وتقبلوا خالص تحياااتي ~

زيارة النادي للمعهد الدبلوماسي في الرياض

كاتب الموضوع الأصلي: نادي العلوم السياسية

صورة
السفير الدكتور سعد العمار مدير عام المعهد الدبلوماسي والدكتور صالح الخثلان
والدكتور خالد العلي مدير البرنامج التأهيلي في المعهد يتوسطون أعضاء نادي العلوم السياسية

صورة
الدكتور الخثلان يقدّم نيابة عن النادي درعاً تذكارياً لسعادة السفير الدكتور سعد العمار

قام نادي العلوم السياسية بجامعة الملك سعود الملك بزيارة إلى المعهد الدبلوماسي وذلك يوم الاثنين الموافق 17/4/1430هـ ،واستقبل النادي في مكتبه سعادة السفير الدكتور سعد عبدالرحمن العمار مدير عام معهد الدراسات الدبلوماسية ، ورحب الدكتور بالأعضاء وبالدكتور صالح الخثلان .

صورة

وقام الدكتور صالح الخثلان بالتعريف بالنادي (نادي العلوم السياسية ) وأنه كان عبارة عن مجهود طلابية قدمت جل طاقتها ، وساهمت بقدر كبير في إنشاء النادي وتحدث عن أنشطة النادي وقدم له ملف يضم أبرز أنشطة نادي العلوم السياسية التي قام بها منذ تأسيسه إلى آخر أنشطة النادي وهي المحاضرة التي أقامها النادي داخل جامعة الملك سعود وألقاها الدكتور أحمد وهبان بعنوان الصراعات العراقية وأثرها على استقرار العالم المعاصر .

صورة

ومن ثم بدأ الدكتور العمار ، بالحديث عن المعهد الدبلوماسي وبدايات تأسيسه وتحدث عن الأنشطة التي يقوم بها المعهد وعن برامجه المتنوعة فمنها البرنامج التدريبي (تأهيل للمرشحين لوظيفة ملحق دبلوماسي ) بمدة (8) أشهر ويتم من خلالها تعليم المنظمين إلى هذا البرنامج تعلم لغة إنجليزية وحاسب بالإضافة إلى العلوم الدبلوماسية والقانون الدولي . وتحدث بأن هناك برامج مدة ثمانية أيام وهناك برامج مدتها 4أيام وتحدث بأن هناك ورش عمل يتم من خلالها مناقشة مواضيع معينة تتعلق بالسياسيات الدولية كقضية إيران ووضع العراق والصومال والسودان وأوضاع دارفور ، من هذه النقاشات ماهو ذو طابع إقليمي أو دولي . كما قدم نبذة تعريفية عن برنامج الدبلوم ( الماستر الوظيفي ) في المعهد .
وحث السفير نادي العلوم الساسية المضي قدما من خلال الأعمال التي يقدمونها وقال بأن المعهد يفتح بابه لنادي العلوم السياسية إذا رغب في ذلك ، وأبدى استعداد المعهد للتعاون مع النادي ، وقال أن المعهد الدبلوماسي سوف يزود مكتبة العلوم السياسية بأحدث الإصدارات الجديدة عن الصادرة عن المعهد .
ومن ثم قام نادي العلوم السياسية بإلتقاط الصور التذكارية مع سعادتة وقدم له النادي درعاً تذكارياً بمناسبة هذه الزيارة.

صورة

صورة

وبعد ذلك توجه أعضاء النادي إلى زيارة مكتبة المعهد الدبلوماسي والتقوا بأمين المكتبة ورحب بأعضاء النادي وبدأ بحديث مختصر عن المكتبة وماتحويه من كتب قيمة وحديثة يستفيد منها الدارسون والباحثون .

يذكر أن معهد الدراسات الدبلوماسية تأسس في عام 1400 هـ عندما افتتحه وزير الخارجية صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل ، وقدم المعهد من حينها العديد من البرامج لتأهيل وتطوير قوى العاملين والدبلوماسيين في وزارة الخارجية وبعض الجهات الحكومية .

وتتقدم إدارة نادي العلوم السياسية بالشكر الجزيل للأستاذ سالم الرشيدي مسؤول العلاقات العامة في معهد الدراسات الدبلوماسية على استقباله وتنسيق الزيارة والحفاوة التي قوبل بها وفد النادي ، كما تشكر كل من ساهم في تنظيم الزيارة من أعضاء النادي .

جريدة الجزيرة تقدم خبرا عن الزيارة : http://www.al-jazirah.com/156486/ln8d.htm
ومن موقع معهد الدراسات الدبلوماسية : http://www.ids.gov.sa/ar/contents.aspx?aid=295

تقرير مصور لمحاضرة النادي حول الصراعات العرقية للدكتور وهبان

كاتب الموضوع الأصلي: نادي العلوم السياسية

صورة
الدكتور الخثلان يقدم الدكتور وهبان

صورة
الدكتور محمد وهبان

أقام نادي العلوم السياسية بجامعة الملك سعود محاضرة بعنوان الصراعات العرقية وأثرها على الاستقرار السياسي ألقاها الدكتور أحمد وهبان أستاذ العلوم السياسية .

وفي بداية المحاضرة قام الدكتور صالح الخثلان المشرف العام على نادي العلوم السياسية بالتعريف بالمحاضر الدكتور / أحمد محمد وهبان.

ثم تحدث الدكتور وهبان عن المشكلات العرقية في العالم والتعريف بها مبرزا أهم خصائص الحركات العرقية المعاصرة وعن طبيعة أهداف تلك الحركات العرقية وعن مدى العنف في الحركات ومتى تلجأ إليه .

أما في ما يخص الاستقرار السياسي فقد تحدث الدكتور عن أثر الحركات العرقية على الاستقرار السياسي في المجتمعات التي وجدت بها .
وتطرق الدكتور كذلك إلى نماذج في العالم المعاصر منها : المشكلة الكردية ومشكلة جام وكشمير في الهند ومشكلة الباسك في أسبانيا ومشكلة التاميل في سيريلانكا .
وقد حضر المحاضرة التي عقدت في يوم الاثنين الموافق 10/4/1430 هـ عدد من طلاب الكلية.

يذكر أن للمحاضر الدكتور محمد احمد وهبان مؤلف بعنوان : ( الحركات العرقية واستقرار العالم المعاصر ) صدر عام 2005م .

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

نتيجة فصلي 1 تطور السياسة الدولية

كاتب الموضوع الأصلي: د.أحمد وهبان

جامعة الملك سعود اختبار أعمال السنة (1) الأربعاء 26/4/1430
كلية الأنظمة والعلوم السياسية مادة/ تطور السياسة الدولية (246ساس) الشعبة (3305)
قسم العلوم السياسية أستاذ المادة:د.أحمد وهبان الزمن (50 دقيقة) (25 درجة)
بيان بالدرجات
تسلسل رقم الطالب اسم الطالب الدرجة
1 425106555 عبدالله بن خالد بن عبدالله الفرحان ال سعود 12
2 427103500 سطام بن محمد بن عواض العضياني العتيبي 21
3 427103533 صالح بن ظافر بن صالح ال حميد العمري 23
4 427104000 محمد بن فايد بن لافي المهيمزي الرشيدي 23
5 427104628 فيصل بن ناصر بن كدموس الحمر غ
6 427104666 منصور بن عبدالله بن حسن المنصور 22
7 427104689 عبدالله بن محمد بن ابراهيم الربيق 16
8 427104820 محمد بن عبدالله بن محمد الموزان 21
9 427104961 علي بن عادل بن علي الصالح 24
10 427105134 محمد بن تركي بن عثمان النشوان 19
11 427105221 عبدالرحمن بن شائع بن علي الاصقة 21
12 427105242 نايف بن زعل بن الاسود العنزي 21
13 427105253 ايمن بن حسين بن محمد الغامدي 21
14 427105883 عبدالله بن مليح بن فلاح السهلي 17
15 427106912 محمد بن عبدالرحمن بن سليمان السعيد 17
16 427108573 سند بن حزام بن فرحان الشيباني 22
17 427109088 ناصر بن بدر بن مضحي الرشيدي 19
18 427112037 مشعل بن سعد بن كليب جفيران السبيعي 19
19 427112827 خالد بن حسين بن مانع الاحمري 22
20 427113051 خالد بن صالح بن سلطان السلطان 25
21 428103483 فيصل بن محمد بن مسلم ابوثنين السبيعي 19
22 428104196 احمد بن مطلق بن فالح الضبعان الشمري 22
23 428104284 مصعب بن عيسى بن يوسف البريكان 24
24 428104407 ريان بن محمد بن عقيل العقيل 22
25 428104436 محمد بن منصور بن ابراهيم ابوالخير 23
26 428104605 عبدالمجيد بن سليمان بن عبدالله المنيع 19
27 428104630 فيصل بن محماس بن عوض المطيري 24
28 428104724 خالد بن سعود بن عبدالرحمن الحميدي 24
29 428104817 محمد بن فهد بن عبدالعزيز الصبيحي 17
30 428104831 محمد بن عبدالكريم بن عبدالله البداح 24
31 428104880 عبدالعزيز بن ابراهيم بن عبدالعزيز الجنوبي 15
32 428104957 عبدالرحمن بن يوسف بن بشير العلي 23
33 428104958 احمد بن محمد بن فيحان العتيبي 23
34 428104961 سالم بن احمد بن سالم باهمام 24
35 428105014 محمد بن حمد بن حمود القحطاني 19
36 428105042 عبدالله بن عبدالعزيز بن علي الخويطر 20
37 428105052 خالد بن علي بن صالح العوهلي 22
38 428105091 عبدالله بن علي بن عبدالله العبيسي 23
39 428105107 مشاري بن خالد بن فهد الحسن 17
40 428105436 مشاري بن ابراهيم بن سعود المخلفي الحربي 14
41 428105907 فرحان بن عيد بن عايد الشمري 24
42 428107119 عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن راشد العثمان 21
43 428107416 غنام بن ناصر بن غنام ال عجلان القريني 23
44 428107664 فهد بن راشد بن محمد الدوسري 22
45 428108948 ويبار بن عبدالله بن ابراهيم البصير 23
46 428110011 يزيد بن محمد بن منير السحمة القحطاني 18
47 428110330 محمد بن عبدالله بن مغيران الشعيلي الحربي 22
48 428111573 علي بن عبدالرحمن بن علي الشرهان 18

مع خالص أمنياتي بأداء أفضل في الاختبارات القادمة

للــــــضــحـكــ فقطـ

كاتب الموضوع الأصلي: محمد الصبيحي (6)

محشش دخل الصيدليه قال للصيدلي: عندك شريط بندول

قال الصيدلي: ايه عندي

قاله المحشش: حطه خلينا نسمعه!!!!

سعودي سحب من صراف في القاهرة 5 الاف جنيه و طلب على العملية إيصال … طلع الايصال ومكتوب عليه

‘إيه الحلاوة دي يا باشا ‘

ربنا يزيدك من نعيمه

فيه محشش قال لخواياه .. عندي لغز واللي ييحله له بلاطة حشيش !!

وشالفرق بين الاسبوع والصحراء ؟

طبعآ ماأحد جاوب …

قال المحشش الاسبوع فيه أحد ؟ والصحراء مافيها أحد !!!

وحده تسأل زوجها: إذا أنا مت شو بيصير فيك؟؟

قال لها:أصير مجنون!

قالت: يعني ما راح تتزوج بعدي؟

قال لها:المجنون كل شي يسويه!!

تدرون ليش يكتبون على سيارة تعليم السياقه (ل-ت)؟؟

معناها للحين تيس!!

هندي أنسرق بيته وراح يشتكي للشرطة

قال له الضابط: ايش فيك؟

قال له: ثلاجة سرقوه، كنديشن سرقوه، زوليه سرقوه، فرن سرقوه..

قال له الضابط: عطني الزبده وخلصني؟؟

قال الهندي: زبده داخل فريزر، وفريزر بعد سرقوه!!

أثنين محششين فوق برج العرب، واحد منهم قال: لو أطيح كم يبيلي وأصقع الأرض؟

قال الثاني: ثلاث أيام..

قال: ظنك أموت ؟

قال: شي طبيعي ثلاث أيام لا أكل ولا شرب!!

واحد معه أرنب يبي يعرف هل هو ذكر والا أنثى؟

سأل محشش قال له المحشش:

قال اتركه إذا ركض فهو ذكر ، وإذا ركضت فهي أنثى!!

بخيل يتمشى مع خطيبته في السيارة..

قالت: ممكن نشرب شي؟

وقف عند ثلاجة مسجد وقال لها: أنزلي اشربي

بخيل حاط لوحه عالباب

لا تدق الجرس .. كل 5 دقائق أنا افتح الباب

جمع أحد الحكماء أبناءه وهو في! فراشه يحتضر، أعطى احدهم رمح وقال: حاول أن تكسره، فكسره بسهولة..

فأعطاه رمحين، فكسرهما بسهولة..

فأعطاه حزمة، فكسرها بسهولة..فقال الأب لأولاده: دام معكم هالثور ما ينخاف عليكم!!

!

غبية تأخر عليها زوجها ، قالت لأمها : أخاف تزوج علي!!!
ردت الأم : تفائلي بالخير …… يمكن صار له حادث !!!

العالم العربي و تحديات العولمة

كاتب الموضوع الأصلي: خالد القحطاني380

مظاهر العولمة

انتشرت لعولمة بشكل كبير حيث استولت على كل شيء تقريبا: الشركات الأسواق الكبرى، الاتصالات، العلم…وتتمثل شركات متعددة الجنسية عماد اقتصاد العولمة وهي تنتشر في جميع دول العالم لكن أغلبها من أصل أوربي أو أمريكي.

– هدف العولمة إلى تركيز رأس المال في يد فئة قليلة من الناس حيث أن 15% من سكان العالم تهيمن على 85% من الاقتصاد العالمي كما أن رأس مال بعض الشركات يزيد عن رأس مال العديد من الدول.

مكانة العالم العربي الراهنة:

رغم التطور الذي شهدته البلدان العربية في العقود الأخيرة فإنها ما تزال تعاني من مظاهر التخلف الاقتصادي والتبعية التجارية للخارج حيث أنها لم تحقق لحد الآن الثورة الصناعية الأولى مع العلم أن الدول الغربية تمر بالمرحلة الثالثة من الثورة الصناعية. كما أن الإقتصاد الوطني لدول العربي ما يزال مشوها سواءا كان زراعيا أو نفطيا كما الصناعة ضعيفة ومشوهة البنية حتى في أكثرها تقدما إضافة إلى تخلف البنية الاجتماعية وانتشار الأمية.

انعكاسات العولمة على العالم العربي:

– من انعكاسات العولمة على العالم العربي:

* انعكاسات اقتصادية: تتمثل في حرية المنافسة وتحكم قوى السوق الدولية في الاقتصاد الوطني وكذا الاعتماد على الاستثمارات ألأجنبية إضافة إلى إزالة القيود على السلع والمبادلات.

* انعكاسات اجتماعية: تتجلى في غزو القيم الأخلاقية الغربية وتقليد الغرب والسعي إلى التشبه به.

* انعكاسات ثقافية: تتمثل في سيادة القيم الثقافية الغربية في الدول العربية والغزو الإعلامي والمعلوماتي وكذا الغزو اللغوي.

– ستلحق بالدول العربية أضرار بالغة باقتصادياتها بسبب المخاطر المتولدة عن رياح العولمة ذلك أن تحرير التجارة سوف يؤدي إلى تدفق السلع والخدمات في اتجاه واحد وليس في اتجاهين( من الخارج إلى الداخل) لأن المواد الأولية تتحكم في أسعارها الاحتكارات الدولية والمواد المصنعة تتميز بارتفاع أسعارها وتدني مستوى جودتها والمواد الفلاحية تتميز بانخفاض المردود والمواصفات

– ندرك جانبا من ظاهرة العولمة في البلدان العربية حيث يتم استعمال أدوات الاتصال والإعلام ونقل النصوص بالفاكس واستقبال الرسائل الإلكترونية ومشاهدة البث التلفزيوني الفضائي الحي إضافة على انتشار شركات العولمة في البلدان العربية ( كما كدونالدزوكوكاكولا) حيث تم إحلال الآلة محل ألإنسان

– يعاني الطفل العربي من ظاهرة العولمة حيث أن القنوات الفضائية العربية وغير العربية وعبر الحاسبات الآلية تساهم في تعرض الطفل العربي لتيارات وقيم ثقافية متباينة في حين ينحصر دور الأسرة والمدرسة في التنشئة الثقافية فقط.

بعض التدابير المتخذة لمواجهة العولمة:

البحث عن عولمة بديلة لمواجهة العولمة الرأسمالية من أجل عالم أفضل خال من وحشية استغلال الرأسمالية العالمية وكذا فضح الظلم العالمي الذي تمارسه الرأسمالية وفي هذا الإيطار جاء المنتدى الاجتماعي العالمي في مواجهة منتى دافوس ( منتدى عالمي اقتصادي يوجد بسويسرا)

– لمقاومة العولمة بالدول العربية يجب إقامة تكتل اقتصادي إقليمي عربي وتركيز الرأسمال العربي في البلدان العربية وتنويع الشراكة مع الاتحاد الأوربي وآسيا وتفعيل دور الجامعة العربية.

http://www.achamel.info/Lyceens/cours.php?id=630

العولمة ووهم تهديد الخصوصية الثقافية….

كاتب الموضوع الأصلي: خالد القحطاني380

العولمة ووهم تهديد الخصوصية الثقافية – خالد الحروب

2007-10-29
الحياة

في أي مقهى شيشة (نرغيلة) أو مطعم عربي في أي مدينة من مدن العالم، أو قارة من قاراته، من أستراليا إلى آسيا، إلى أفريقيا، إلى أوروبا أو أميركا الشمالية أو الجنوبية، ترنم آذان المرتادين أغان عربية تبث على قناة «روتانا» أو غيرها من القنوات الترفيهية. وعندما يتجهم مزاج صاحب المطعم أو المقهى ويصمم على متابعة الكوارث والحروب في المنطقة ربما يبدأ بالتلذذ بتعذيب أولئك المرتادين بالاستماع إلى محطة «الجزيرة» أو «العربية» أو غيرهما من القنوات الإخبارية. وبذلك يصبح المقهى أو المطعم واحداً من تعبيرات الخصوصية الثقافية، وأحياناً قطعة منفصلة عن المحيط الاجتماعي والثقافي واللغوي المحيط به. وهذا يحدث أيضاً مع مختلف أنواع الجاليات والإثنيات الموزعة على العالم، والتي تستطيع الآن التواصل مع ثقافاتها الأصلية بطرق مدهشة السرعة والكثافة واللحظية.

وعبر أي مقهى انترنت متواضع في أي شارع فرعي في أي مدينة على الأرض يمكن أن يدلف العربي ويتصفح جرائد الصباح في بلده، ويتحدث مع أصدقائه أو أهله، أو يشتري أو يبيع في بورصة الأسهم في عاصمته. وإن كان لديه الوقت والرغبة فلربما استمع إلى قصائد المتنبي أو نزار قباني على الانترنت. أما إذا كان من أنصار ابن لادن فأمامه عدد وافر من المواقع الالكترونية التي توفر له وجبات الأخبار اليومية والتعليمات والفتاوى، وآخر مستجدات معركة «الفسطاطين». الحاجة أم بهاء السبعينية، من جهتها، والمقيمة في عمان بالأردن تتناول إفطار الصباح كل يوم ثم تتجه إلى طاولة الكمبيوتر والإنترنت, تلبس نظارتها الطبية، وتفتح «الشات» مع الكاميرا على «سكايب» لتلقي تحية الصباح على بناتها وأبنائها الموزعين في العالم والذين ينتظرون صباح الأم على كمبيوتراتهم أيضاً، وحيث تطمئن الحاجة ام بهاء عليهم وتسألهم أدق التفاصيل حتى عن «طبخة اليوم».

لم تمر أي لحظة زمنية في تاريخ العرب كان فيها التواصل العربي العربي من المحيط إلى الخليج، وما وراءهما، ولا معرفة العرب بأشقائهم العرب وبثقافاتهم كما هو حادث الآن وفي قلب اللحظة العولمية وبسببها. وكثافة التواصل ولحظيته لا تعنيان أنه تواصل تعاوني أو إيجابي برمته، لكن المقصود هنا هو طيفه وزمنيته الكثيفة. كما أن تنويعات هذا التواصل، السياسي، الثقافي، الإعلامي، المؤتمراتي والندواتي، الفني، الغنائي، الموسيقي، الكتابي، الإغاثي والكوارثي، وفي ظل العولمة، ترسخ «خصوصية ثقافية عربية» لم تترسخ كما هي عليه الآن من قبل. وكمثال طازج كان المغاربة خلال مهرجان المسلسلات الدرامية في شهر رمضان الفائت يتابعون الدراما السورية في ذات اللحظة التي يتابع السوريون فيها تلك المسلسلات في دمشق وحمص ودير الزور. كما كان عرب من مختلف المشارب والجنسيات ينشدون إلى ذات الدراما التلفزيونية من أمكنة سكناهم في زوايا الأرض جميعاً بسبب الفضائيات العربية التي يتم التقاطها في كل مكان: و «المتهم الكبير» في إحداث هذا التواصل الثقافي والمحافظة على «خصوصيته» هو العولمة الإعلامية!

وهكذا وعلى رغم أن معظم الشواهد على الأرض تشير إلى أن أثر العولمة يكرس من الخصوصيات الثقافية باالمقدار نفسه، إن لم يكن أكثر من نشره لقيم عابرة لتلك الخصوصيات إلا أن ثمة بكائية عربية دائمة الترداد تكيل للعولمة الشتائم تلو الشتائم لأنها تهدد «الخصوصية الثقافية». وعندما تسأل ما هو المقصود بالعولمة على وجه الدقة فإن تعريفات تضخيمية تقدم لك من قبيل أنها «نظام هيمنة متكامل يبلع الشجر والبشر والطبيعة ويعيد انتاجها على شكل سلع», كما يصفها غير واحد من المفكرين العرب. ولأنها كذلك، أي كائن خرافي مهول يعمل على القضاء على ما هو موجود من ثقافات متنوعة، فيجب أن تحارب جملة وتفصيلاً، وإن لم نفعل ذلك اليوم وليس غداً، فإن مصيرنا هو النهاية المحتومة: الخروج من التاريخ والوقوع فريسة للعولمة وأصحابها.

وعندما يُطرح السؤال لكن من هم أصحاب العولمة التي تهدد الخصوصيات الثقافية؟ هل هي الولايات المتحدة التي تزداد انعزالاً وحمائية خوفاً من «العولمة» ذاتها ومن أن تفرض قوانينها على السياسة والاقتصاد والثقافة الأميركية، وهل هي أوروبا الفرانكوفونية أم أوروبا الأنغلوفونية أم المتعددة اللغات، أم الصين، أم آسيا، لا نعثر على جواب واضح، بل تهويمات عمومية. من يؤثر في من، ومن يعولم من؟ لا أحد يدري بالضبط. ولماذا تعقد إحدى لقاءات قمة الاتحاد الأوروبي قبل سنتين في لندن تحت شعار الانتباه من مخاطر العولمة على الاتحاد الأوروبي، ويشير الخطاب العالمثالثي بأصبع الاتهام إلى أوروبا باعتبارها مصدر الهيمنة الثاني على الأقل في ما خص العولمة؟

ما توفره العولمة من آليات تواصل وتكنولوجيا هي برسم الاستخدام من قبل أي ثقافة على الأرض هو ببساطة أمر غير مسبوق تاريخياً. صحيح طبعاً أن الثقافة الأميركية خصوصاً عبر السينما وصور نمط الحياة هي من أكبر المستفيدين من المناخ العولمي التكنولوجي، لكن هذا الوضع ليس بجديد. فسيطرة الإعلام والسينما ونمط الحياة الأميركي على مخيلة كثير من شعوب العالم لم يحدث خلال السنوات العشر أو العشرين الماضية فقط، حين تكثف حضور وأثر العولمة، بل هو سابق لذلك بعقود. والحقيقة هي أن المستفيد الأكبر من التعولم الحالي هو الثقافات الأقل حضوراً من الثقافة الغربية حيث وفرت لها وسائل العولمة الاتصالية قدرة على التواصل والإنتاج ما كان لها أن تتوفر عبر الوسائل التقليدية أو تخصيص مصادر مادية وبشرية هدفها «تعزيز تلك الخصوصيات».

والواقع أن العولمة تتحمل مسؤولية مهمة، إن لم نقل كبيرة, في تعزيز أنماط من الشوفينيات وأنماط التعصب القومي والديني المختبئ تحت مظلة الخصوصية الثقافية. فلحظة العولمة هي التي وفرت يسر وسهولة نشر أي فكرة عصبوية بالغة التطرف، وتجميع أنصار لها، وخلق شبكات تواصل حول نظريات تدميرية. وحتى لا نظل نحوم في العموميات لنا أن نتأمل ما يحدث في الفضاء العربي والإسلامي جراء العولمة الاتصالية، المتهمة بأنها تهدد الخصوصية الثقافية بينما هي تعمل على عكس ذلك تماماً. فنحن الآن نعيش في «ذروة» المد الإسلاموي الحركي بأشكاله المختلفة وهو الذي يمثل أكثر تعبيرات الخصوصية الثقافية صلابة وعدم مساومة. ومن المعروف أن التنظيمات الإسلامية السياسية أو العنفية بل وحتى الجمعيات الإسلامية الدعوية غير العنفية هي من أنشط الشرائح استخداماً للعولمة الاتصالية، بما في ذلك الإنترنت والفضائيات والإذاعات. فكيف لنا أن نفسر بلوغ هذا المد إلى أقصى إتساع ممكن، معززاً أكبر وأصلب قيم ثقافية ممكنة، في ظل العولمة التي من المفترض أنها تهدد «الخصوصية الثقافية» بحسب الاتهام العربي المسلوق؟

أما المثال الأكثر سطوعاً على هشاشة مقولة تهديد العولمة للخصوصية الثقافية فهو حال الجاليات العربية والإسلامية في الغرب. فما يمكن قوله في هذا السياق هو وجود فائض من «الخصوصية الثقافية» تعززه وتسنده آليات العولمة بما توفره من سهولة تواصل مع البلدان الأم، ومع الثقافات الأصلية لتلك الجاليات. وهذا الفائض تحول إلى عبء ثقافي وقيمي ساهم في إقامة جدران عازلة بين هذه الجاليات والمجتمعات المضيفة. ومرة أخرى يحدث هذا في قلب لحظة العولمة، بل في «عقر دارها» الغربي. وعند مقارنة «صلابة» تعبيرات الخصوصيات الثقافية للعرب والمسلمين الحاليين في الغرب مع «مرونة» التعبيرات الخصوصية الثقافية لأجيال المهاجرين العرب الأوائل قبل مرحلة العولمة الراهنة، يمكن أن نلحظ بوضوح أثر العولمة الاتصالية والتواصلية على تعزيز الخصوصية الثقافية والإسلامية.

خلاصة القول هي أن تكرار اللازمة التقليدية في الأدبيات العربية المعاصرة حول العولمة بكونها تهديدا للهوية العربية وتهديداً للخصوصية الثقافية العربية هو تكرار لا معنى له، وصلته بأرض الواقع ضعيفة. بل ربما يمكن القول إن العولمة ووسائلها والآليات التي وفرتها مسؤولة عن انتشار الكثير من الرداءة الفكرية والسياسية والتعصبية التي ينسبها البعض إلى خصوصية ثقافية هنا أو هناك. لكن بطبيعة الحال لا يمكن أن نلوم الآليات أو التكنولوجيا، إذ لا يمكنها أن تحسن من نوع الحمولة الثقافية التي ينقلها البعض مستخدمين تلك الآليات. لكن أيضا يجب أن نقول إن الخصوصيات الثقافية المضخمة والمسكونة بذاتها والمتوترة تكون هي الأخرى عائقاً في طريق تحسين الشروط التاريخية للمجتمعات العربية، وتكون عبئاً يعيق من مرونة الحركة والنظر إلى المستقبل، وهذا حديث آخر يحتاج إلى تفصيل إضافي.

* كاتب وباحث اردني فلسطيني – جامعة كامبردج

http://www.dctcrs.org/s2775.htm

العولمة ووهم تهديد الخصوصية الثقافية….

كاتب الموضوع الأصلي: خالد القحطاني380

العولمة ووهم تهديد الخصوصية الثقافية – خالد الحروب

2007-10-29
الحياة

في أي مقهى شيشة (نرغيلة) أو مطعم عربي في أي مدينة من مدن العالم، أو قارة من قاراته، من أستراليا إلى آسيا، إلى أفريقيا، إلى أوروبا أو أميركا الشمالية أو الجنوبية، ترنم آذان المرتادين أغان عربية تبث على قناة «روتانا» أو غيرها من القنوات الترفيهية. وعندما يتجهم مزاج صاحب المطعم أو المقهى ويصمم على متابعة الكوارث والحروب في المنطقة ربما يبدأ بالتلذذ بتعذيب أولئك المرتادين بالاستماع إلى محطة «الجزيرة» أو «العربية» أو غيرهما من القنوات الإخبارية. وبذلك يصبح المقهى أو المطعم واحداً من تعبيرات الخصوصية الثقافية، وأحياناً قطعة منفصلة عن المحيط الاجتماعي والثقافي واللغوي المحيط به. وهذا يحدث أيضاً مع مختلف أنواع الجاليات والإثنيات الموزعة على العالم، والتي تستطيع الآن التواصل مع ثقافاتها الأصلية بطرق مدهشة السرعة والكثافة واللحظية.

وعبر أي مقهى انترنت متواضع في أي شارع فرعي في أي مدينة على الأرض يمكن أن يدلف العربي ويتصفح جرائد الصباح في بلده، ويتحدث مع أصدقائه أو أهله، أو يشتري أو يبيع في بورصة الأسهم في عاصمته. وإن كان لديه الوقت والرغبة فلربما استمع إلى قصائد المتنبي أو نزار قباني على الانترنت. أما إذا كان من أنصار ابن لادن فأمامه عدد وافر من المواقع الالكترونية التي توفر له وجبات الأخبار اليومية والتعليمات والفتاوى، وآخر مستجدات معركة «الفسطاطين». الحاجة أم بهاء السبعينية، من جهتها، والمقيمة في عمان بالأردن تتناول إفطار الصباح كل يوم ثم تتجه إلى طاولة الكمبيوتر والإنترنت, تلبس نظارتها الطبية، وتفتح «الشات» مع الكاميرا على «سكايب» لتلقي تحية الصباح على بناتها وأبنائها الموزعين في العالم والذين ينتظرون صباح الأم على كمبيوتراتهم أيضاً، وحيث تطمئن الحاجة ام بهاء عليهم وتسألهم أدق التفاصيل حتى عن «طبخة اليوم».

لم تمر أي لحظة زمنية في تاريخ العرب كان فيها التواصل العربي العربي من المحيط إلى الخليج، وما وراءهما، ولا معرفة العرب بأشقائهم العرب وبثقافاتهم كما هو حادث الآن وفي قلب اللحظة العولمية وبسببها. وكثافة التواصل ولحظيته لا تعنيان أنه تواصل تعاوني أو إيجابي برمته، لكن المقصود هنا هو طيفه وزمنيته الكثيفة. كما أن تنويعات هذا التواصل، السياسي، الثقافي، الإعلامي، المؤتمراتي والندواتي، الفني، الغنائي، الموسيقي، الكتابي، الإغاثي والكوارثي، وفي ظل العولمة، ترسخ «خصوصية ثقافية عربية» لم تترسخ كما هي عليه الآن من قبل. وكمثال طازج كان المغاربة خلال مهرجان المسلسلات الدرامية في شهر رمضان الفائت يتابعون الدراما السورية في ذات اللحظة التي يتابع السوريون فيها تلك المسلسلات في دمشق وحمص ودير الزور. كما كان عرب من مختلف المشارب والجنسيات ينشدون إلى ذات الدراما التلفزيونية من أمكنة سكناهم في زوايا الأرض جميعاً بسبب الفضائيات العربية التي يتم التقاطها في كل مكان: و «المتهم الكبير» في إحداث هذا التواصل الثقافي والمحافظة على «خصوصيته» هو العولمة الإعلامية!

وهكذا وعلى رغم أن معظم الشواهد على الأرض تشير إلى أن أثر العولمة يكرس من الخصوصيات الثقافية باالمقدار نفسه، إن لم يكن أكثر من نشره لقيم عابرة لتلك الخصوصيات إلا أن ثمة بكائية عربية دائمة الترداد تكيل للعولمة الشتائم تلو الشتائم لأنها تهدد «الخصوصية الثقافية». وعندما تسأل ما هو المقصود بالعولمة على وجه الدقة فإن تعريفات تضخيمية تقدم لك من قبيل أنها «نظام هيمنة متكامل يبلع الشجر والبشر والطبيعة ويعيد انتاجها على شكل سلع», كما يصفها غير واحد من المفكرين العرب. ولأنها كذلك، أي كائن خرافي مهول يعمل على القضاء على ما هو موجود من ثقافات متنوعة، فيجب أن تحارب جملة وتفصيلاً، وإن لم نفعل ذلك اليوم وليس غداً، فإن مصيرنا هو النهاية المحتومة: الخروج من التاريخ والوقوع فريسة للعولمة وأصحابها.

وعندما يُطرح السؤال لكن من هم أصحاب العولمة التي تهدد الخصوصيات الثقافية؟ هل هي الولايات المتحدة التي تزداد انعزالاً وحمائية خوفاً من «العولمة» ذاتها ومن أن تفرض قوانينها على السياسة والاقتصاد والثقافة الأميركية، وهل هي أوروبا الفرانكوفونية أم أوروبا الأنغلوفونية أم المتعددة اللغات، أم الصين، أم آسيا، لا نعثر على جواب واضح، بل تهويمات عمومية. من يؤثر في من، ومن يعولم من؟ لا أحد يدري بالضبط. ولماذا تعقد إحدى لقاءات قمة الاتحاد الأوروبي قبل سنتين في لندن تحت شعار الانتباه من مخاطر العولمة على الاتحاد الأوروبي، ويشير الخطاب العالمثالثي بأصبع الاتهام إلى أوروبا باعتبارها مصدر الهيمنة الثاني على الأقل في ما خص العولمة؟

ما توفره العولمة من آليات تواصل وتكنولوجيا هي برسم الاستخدام من قبل أي ثقافة على الأرض هو ببساطة أمر غير مسبوق تاريخياً. صحيح طبعاً أن الثقافة الأميركية خصوصاً عبر السينما وصور نمط الحياة هي من أكبر المستفيدين من المناخ العولمي التكنولوجي، لكن هذا الوضع ليس بجديد. فسيطرة الإعلام والسينما ونمط الحياة الأميركي على مخيلة كثير من شعوب العالم لم يحدث خلال السنوات العشر أو العشرين الماضية فقط، حين تكثف حضور وأثر العولمة، بل هو سابق لذلك بعقود. والحقيقة هي أن المستفيد الأكبر من التعولم الحالي هو الثقافات الأقل حضوراً من الثقافة الغربية حيث وفرت لها وسائل العولمة الاتصالية قدرة على التواصل والإنتاج ما كان لها أن تتوفر عبر الوسائل التقليدية أو تخصيص مصادر مادية وبشرية هدفها «تعزيز تلك الخصوصيات».

والواقع أن العولمة تتحمل مسؤولية مهمة، إن لم نقل كبيرة, في تعزيز أنماط من الشوفينيات وأنماط التعصب القومي والديني المختبئ تحت مظلة الخصوصية الثقافية. فلحظة العولمة هي التي وفرت يسر وسهولة نشر أي فكرة عصبوية بالغة التطرف، وتجميع أنصار لها، وخلق شبكات تواصل حول نظريات تدميرية. وحتى لا نظل نحوم في العموميات لنا أن نتأمل ما يحدث في الفضاء العربي والإسلامي جراء العولمة الاتصالية، المتهمة بأنها تهدد الخصوصية الثقافية بينما هي تعمل على عكس ذلك تماماً. فنحن الآن نعيش في «ذروة» المد الإسلاموي الحركي بأشكاله المختلفة وهو الذي يمثل أكثر تعبيرات الخصوصية الثقافية صلابة وعدم مساومة. ومن المعروف أن التنظيمات الإسلامية السياسية أو العنفية بل وحتى الجمعيات الإسلامية الدعوية غير العنفية هي من أنشط الشرائح استخداماً للعولمة الاتصالية، بما في ذلك الإنترنت والفضائيات والإذاعات. فكيف لنا أن نفسر بلوغ هذا المد إلى أقصى إتساع ممكن، معززاً أكبر وأصلب قيم ثقافية ممكنة، في ظل العولمة التي من المفترض أنها تهدد «الخصوصية الثقافية» بحسب الاتهام العربي المسلوق؟

أما المثال الأكثر سطوعاً على هشاشة مقولة تهديد العولمة للخصوصية الثقافية فهو حال الجاليات العربية والإسلامية في الغرب. فما يمكن قوله في هذا السياق هو وجود فائض من «الخصوصية الثقافية» تعززه وتسنده آليات العولمة بما توفره من سهولة تواصل مع البلدان الأم، ومع الثقافات الأصلية لتلك الجاليات. وهذا الفائض تحول إلى عبء ثقافي وقيمي ساهم في إقامة جدران عازلة بين هذه الجاليات والمجتمعات المضيفة. ومرة أخرى يحدث هذا في قلب لحظة العولمة، بل في «عقر دارها» الغربي. وعند مقارنة «صلابة» تعبيرات الخصوصيات الثقافية للعرب والمسلمين الحاليين في الغرب مع «مرونة» التعبيرات الخصوصية الثقافية لأجيال المهاجرين العرب الأوائل قبل مرحلة العولمة الراهنة، يمكن أن نلحظ بوضوح أثر العولمة الاتصالية والتواصلية على تعزيز الخصوصية الثقافية والإسلامية.

خلاصة القول هي أن تكرار اللازمة التقليدية في الأدبيات العربية المعاصرة حول العولمة بكونها تهديدا للهوية العربية وتهديداً للخصوصية الثقافية العربية هو تكرار لا معنى له، وصلته بأرض الواقع ضعيفة. بل ربما يمكن القول إن العولمة ووسائلها والآليات التي وفرتها مسؤولة عن انتشار الكثير من الرداءة الفكرية والسياسية والتعصبية التي ينسبها البعض إلى خصوصية ثقافية هنا أو هناك. لكن بطبيعة الحال لا يمكن أن نلوم الآليات أو التكنولوجيا، إذ لا يمكنها أن تحسن من نوع الحمولة الثقافية التي ينقلها البعض مستخدمين تلك الآليات. لكن أيضا يجب أن نقول إن الخصوصيات الثقافية المضخمة والمسكونة بذاتها والمتوترة تكون هي الأخرى عائقاً في طريق تحسين الشروط التاريخية للمجتمعات العربية، وتكون عبئاً يعيق من مرونة الحركة والنظر إلى المستقبل، وهذا حديث آخر يحتاج إلى تفصيل إضافي.

* كاتب وباحث اردني فلسطيني – جامعة كامبردج

http://www.dctcrs.org/s2775.htm

على طوووووول حفظ في المفضله

كاتب الموضوع الأصلي: هديل السهلي

لايفوتكم هالرابط استمعوا إليه طول جلستكم على النت

وربي يشرح صدرك ويروقك

ولاتنســــى تضيفه عندك

في المفضلة

قرآن يتلى 24ساعة

طهر قلبك من العيب :: :: :: يُفتح لك باب الغيب

http://www.tvquran.com/Fares.htm

احذروا النمل<<< الموضوع جدا جدا خطيييييييييييييييير

كاتب الموضوع الأصلي: هديل السهلي

موضوع خطير جدااااااا جداااا وقد يسبب موت الكثييرين
على الجميع قرائته الرجاء الإسراع في نشر هذه المعلومات لكل شخص تعرفه .. قد تحمي حياته .. اسمح لنفسك بقراءتها وأسد النصيحة لأصدقائك وعائلتك

موضوع خطير جدااااااا جداااا وقد يسبب موت الكثييرين
على الجميع قرائته الرجاء الإسراع في نشر هذه المعلومات لكل شخص تعرفه .. قد تحمي حياته .. اسمح لنفسك بقراءتها وأسد النصيحة لأصدقائك وعائلتك

الحادثة الاولى/

طفل صغير فارق الحياة والسبب أتضح انه يوجد في مخه نمل مرئي و واضح …نام الطفل وبجانبه بعض الحلوى و بجانبه النمل أتاه ودخل عن طريق إذنه وبطريقة ما تسلل إلى داخل
رأسه وعندما استيقظ حس بحكه حول أجزاء من وجهه ولما أخذته أمه للطبيب لم يعرف علته فأمر بان يؤخذ له أشعه للرأس .ولما أتت نتيجة الأشعة ذهل الطبيب.. وجد مجموعه من النمل الحي في جمجمة الطفل ولم يستطع إنقاذه فمات …
لذلك احذر من وجود أي طعام بقرب مكان نومك ابداً لا تأكل الحلوى قبل ذهابك إلى السرير

الحادثة الثانية:
حادثه أخرى حصلت في تايوان رجل كان في عناية مستشفى وكانت الممرضة تنصحه بان لا يترك الأكل بقرب سريره ولكنه لم يلقى لها بالا وبعد خروجه بفترة وجيزة مات ويقول أفراد عائلته انه كان يعاني من صداع في الرأس وبعدالتشريح تبين لهم بوجود نمل في دماغه وقد وجد الطبيب أن النمل قد أكل جزء من دماغ الرجل … الحذر خير من الأسف

:joker: تقبلوا تحياتي