أ.د. أحمد محمد وهبان

بسمارك (حياته)

كاتب الموضوع الأصلي: سعود الخيال 704

(أوتو إدوارد ليوبولد فون بسمارك)
ولد بسمارك في شونهاوزن، وهي ضيعة تمتلكها عائلته الثرية غرب برلين في مقاطعة ساكسونيا. كان والده فيلهلم فرديناند فون بسمارك (1771- 1845) مالكا زراعيا, كان ضابطا سابقا في الجيش البروسي. وكانت والدته فيلهلمينه لويزه مينكن (1789- 1839) التي تزوجها والده في بوتسدام عام 1806 تنتمي إلى عائلة ساكسونية متوسطة. وكان لبسمارك أخ وأخت.
تلقي بسمارك تعليمه في مدرستي فريدريش فيلهلم وجراوس كلوستر الثانويتين. وحين بلغ سن السابعة عشرة التحق بجامعة جيورج أوْجوست في جوتنجن, حيث قضى عاما فقط انضم خلالها إلى فيلق هانوفيرا, تم انتقل إلى جامعة فريدريش فيلهلم في برلين. وعلى الرغم من أن بسمارك كان يطمح إلى أن يصبح دبلوماسيا, إلا أنه كان ليقنع بمناصب إدارية صغيرة في آخن وبوتسدام.
تزوج بسمارك من يوهانا فون بوتكامر (1824- 1894) والتي تنحدر من عائلة نبيلة في عام 1847. وكان الاثنان يعتنقان اللوثرية التقوية. وقد أثمر زواجهما عن طفلة هي ماري وولدين هما هربرت وفيلهلم, ماتوا جميعا في مقتبل العمر.
بداية حياته السياسية :
في العام الذي تزوج فيه بسمارك اختير ليكون نائبا في المجلس التشريعي الجديد “مجلس الشورى الموحد”. وهناك اكتسب شهرة كمناصر للمكلية وكسياسي محنك. وكان يدافع في كل مناسبة عن فكرة أن الملك لديه الحق الإلهي في الوجود.
وحين اندلعت الثورة في بروسيا مارس 1848 (وكانت هذه الثورة إحدى الثورات الشعبية التي اجتاحت أوروبا في ذلك العام), وكادت الثورة أن تسقط الملك فريدريش فيلهلم الرابع. ورغم أنه رفض في البداية اللجوء إلى القوة العسكرية لقمع المتمردين وإخماد نيران الثورة, إلا أنه قرر في النهاية استخدامها لإنهاء الثورة قبل استفحالها. وبعد نجاحه في إخمادها وجه وعوده إلى الحركة الليبرالية بإقرار دستور يعترف بوحدة الشعب الألماني وحقه في إنشاء دولة متحدة, وعين أحد الليبراليين وهو لودولف كام، رئيسا لوزراء بروسيا, في محاولة منه لاكتساب بعض الشعبية. غير أن الحركة الليبرالية التي قادت الثورة ما لبثت أن ضعفت في أقل من عام بسبب تنافسهم الداخلي, فعاد المحافظون إلى الحكم مرة أخرى, حين نجحوا في اكتساب دعم الملك. ورغم أن الدستور أقر إلا أنه لم يفي بالمطالب الدنيا للثوريينوفي سنة 1849 انتخب بسمارك لعضوية مجلس الشورى, وهو أحد غرفتي المجلس التشريعي البروسي. وفي هذه المرحلة من حياته السياسية كان بسمارك يعارض الوحدة الألمانية بحجة ان بروسيا سوف تفقد استقلالها في ذلك الاتحاد. وقد قبل تعيينه كأحد النواب في برلمان إرفورت, وهو برلمان اجتمعت فيه عدة إمارات ألمانية لمناقشة مشروع الوحدة الألمانية, إلا ان البرلمان فشل في صياغة هذا المشروع لغياب دعم أهم مملكتين ألمانيتين وهما بروسيا والنمسا.
وفي سنة 1851 عينه فريدريش فيلهلم مبعوثا إلى مجلس الاتحاد الألماني في فرانكفورت. وقد تميزت فترة الثماني سنوات التي قضاها في فرانكفورت بتغيرات هامة في آرائه السياسية. فقد تخلص من تأثيره أصدقائه المحافظين, وأصبح أكثرا اعتدالا سياسيا. وأصبح يؤمن بأن بروسيا يجب أن تتحد مع الإمارات اللمانية الأخرى لمواجهة خط النفوذ النمساوي المتزايد, وهكذا ترسخ لديه الإيمان بأمة ألمانية متحدة.
في عام 1858 أصيب الملك فريدريش فيلهلم بصدمة تسببت له بالشلل والعجز العقلي, فتولى أخوه الأمير فيلهلم الوصاية على العرش وتولي إدارة شؤون الحكم في مملكة بروسيا. وما لبث فيلهلم أن عينه سفيرا لبروسيا في الإمبراطورية الروسية. وكان تلك نقطة هامة في حياة بسمارك السياسية, حيث كانت روسيا أحد أهم جارتين سياسيتين لبروسيا (وكانت الأخرى هي النمسا). وقد عين الأمير فيلهلم الوصي على العرش, هيلموت فون مولتكه رئيسا جديدا للأركان في الجيش البروسي, وألبريشت فون رون وزيرا للحرب وأكل إليه مهمة إعادة تنظيم الجيش. وكان هؤلاء الثلاثة هم من ساهموا في تحول بروسيا في السنوات الاثني عشرة التالية.
بقي بسمارك في سانت بطرسبورج لأربع سنوات, ربطت الصداقة خلالها بينه وبين الأمير جورتشاكوف, الذي سيكون خصمه في المستقبل. وفي يونيو 1862 أرسل إلى باريس ليكون سفيرا لبروسيا في فرنسا. وبرغم بقاءه الطويل خارج ألمانيا إلا انه لم ينفصل تماما عن الشؤون الداخلية الألمانية, فقد ظل على اطلاع كامل بسبب صداقته مع رون وزير الحرب, وقد شكل الاثنان حلفا سياسيا قويا.
.

قيام الحرب العالمية الأولى (1914)

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله المطيري 336

قيام الحرب العالمية الأولى (1914) :
 في عام (1914) وأثناء وجود ولي العهد النمساوي الأرشيدوق(فرديناند فرانسيس) وزوجته في (سراييفو) قام طالب بوسني يدعى (جفريلو برنسيب) بإطلاق النار عليهما فقتلهم، هذا الأمر أثار إستياء وغضب إمبراطورية الهابسبرج ، وعلى الرغم من أن الجريمه وقعت في البوسنة والهرسك التابعة لإمبراطوريتهم راح النمساوين يؤكدون أن هذه الجريمة من تدبير (جمعية اليداء السوداء)المسيطرة على مقاليد الأمور في صربيا.
 وفي طوفان الغضب راحت إمبراطورية الهابسبرج توجه إنذاراً صارماً إلى صربيا انطوى على شروط قاسية بحيث كان قبول صربيا عليها يعني سلب إستقلال دولتهم، ورد الصرب على الإنذار بالموافقه على بعض الشروط دون الأخر، غير أن النمسا عادت ووجهة إنذار نهائياً إلى الصرب تطالبهم بالموافقه على كامل شروطه خلال (48)ساعة ، فرد الصرب على الموافقة على جل ماجاء بالإنذار وليس كل ماجاء فيه.
 مما حدا بالنمسا إلى قطع علاقتهما مع صربيا، ثم مابرحت أن أعلنت عليها الحرب في (28 يوليو1914) ،وسرعان ما راحت روسيا تعبئ قواتها في مواجهة النمسا والمجر، في حين راحت ألمانيا تنذر الروس بدخول الحرب في مواجهتهم إن هم هاجموا المنسا، كما راحت فرنسا تعلن إعتزامها دخول الحرب إلى جانب روسيا إذا تدخلت ألمانيا ،حيث راحت الجيوش الألمانية تقتحم (بلجيكا) في سبيل تطويق فرنسا .
 وراحت إنجلترا تعلن الحرب على ألمانيا فردت ألمانيا بإعلان الحرب عليها
 واعلنت تركيا انضمامها إلى صف ألمانيا في الحرب.
 وفي البداية أحرز الألمان وحلفائهم انتصارات متتالية فبحلول (1915) كانت الجيوش الألمانية قد احتلت بلجيكا وشمال شرق فرنسا، وبزغ نجم القادة العسكريين الألمان وعلى رأسهم (لودندروف).
 في حبن كانت تركيا قد شرعت في مهاجمة الجيوش الروسية في (القوقاز) مع نهاية (1914) ،فاستنجد الروس بقائد الجيوش الإنجليزية (كتشنر) الذي سرعان ما قام بحملة لاقتحام الدردنيل غير أن هذه الحملة باءت بالفشل ،وتكبد الأنجليز خسائر بالانفس قدرت (120ألف) من القتلى والجرحى.
 أما بالنسبة لإيطاليا فعلى الرغم من علاقتها الوثيقة مع ألمانيا ، إلا انها أعلنت حيادها في بداية الحرب ، ثم سرعان ما دخلت الحرب في صف دول الوفاق( وذلك طعماً في ضم باقي الأراضي التي يقطنها إيطاليون في الإمبراطورية النمساوية المجرية.
 وبحلول عام (1916) حدثت معارك شرسة بين القوات الألمانية والقوات الأنجلوفرنسية ، وكانت أعنف هذه المعارك معركتين هما (فردان –السوم) واللتان شهدتا ظهور الدبابة في ساحة الوغى لأول مرة، وتمخضت معركة (السوم ) وحدها عن مصرع (500 ألف) ألماني ،(410ألف)إنجليزي، (190 ألف) فرنسي .
 كما شهد عام (1916) دخول رومانيا الحرب في صف دول الوفاق،ودخلت بلغاريا في صف ألمانيا،ومهما يكن الأمر فإن الحرب العالمية الأولى ظلت دائرة الرحى حتى عام (1917) دون أن يحقق أي من أطرافها انتصاراً حاسماً.

 غير أن عام (1917) شهد حدثين كان لهما عظيم الأثر على مجرى الحرب :
 دخول الولايات المتحدة الحرب إلى جانب دول الوفاق.
 اندلاع الثورة البلشفية في رةسيا وانسحاب الروس من الحرب .

أسباب الحرب العالمية الأولى

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله المطيري 336

أسباب الحرب العالمية الأولى :
 الصراع الاستعماري المتأجج بين دول المحالفة الثلاثية ودول الوفاق الثلاثي، والذي تسبب في أزمة مراكش ،أزمة أغادير،حرب البوير،والصراع على النفوذ آسيا الصغرى
 سباق التسلح الرهيب الذي دخلت فيه الدول الأوروبية ،لا سيما إنجلترا وألمانيا.
 الصراع حول النفوذ في البلقان ، وما نتج عن أزمة البوسنة والهرسك(1908)،والحروب البلقانية (1912-1913).
 النعرة القومية الطاغية التي استشرت في نفوس الأوروبيين قبيل الحرب العالمية الأولى استشراء النار بالهشيم ، وقد كان الأمبراطور فيلهلم الثاني من أشد الساسة تحمساً للنعرة القومية .

الحروب البلقانية (1912-1913)

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله المطيري 336

الحروب البلقانية (1912-1913) :
 شهدت منطقة البلقان في (1912) تكوين مايعرف (بعصبة الدول البلقانية)،وقد ضمت هذه العصبة كلا من( اليونان- صربيا- بلغاريا).
 راحت هذه العصبة تعلن الحرب على الدولة العثمانية متذرعه بالرغبة في تخليص مسيحيى البلقان الخاضعين للسلطان العثماني،وقد جيشت العصبة (600 ألف) مقاتل تمكنوا من انتزاع سائر أراضي تركيا أوروبا ما عدا القسطنطنية .
 هذا الأمر أثار استياء وقلق النمسا ،حيث كانت إمبراطورية الهابسبرج تعتبر صربيا عدوها اللدود،لانها كانت تسعى إلى إنشاء دولة يوجوسلاف تضمها إلى كل من كرواتيا والبوسنة والهرسك والتي هي تمثب جزءاً من الإمبراطورية النمساوية المجرية.
 ونظراً لما تقدم ففي المؤتمر الذي عقد في لندن غداة الحرب ،أصرت النمسا على أن تحرم صربيا من أي منفذ مباشر على البحر الأدرياتي، وبالتالي فقد رفض النمساويون ضم ألبانيا إلى صربيا.
 واتفق المؤتمرون في لندن مع بداية عام (1913) على أن تصبح ألبانيا دولة مستقلة بحيث يكمها أمير ألماني.
 وأثناء إنعقاد مؤتمر لندن قامت جماعة تركيا الفتاة بزعامة (أنور بك) بثورة في القسطنطينية ، وراح الثوار يشعلون الحرب من جديد في مواجهة العصبة البلقانية، إلا أن النصر أيضا هذه المرة كان حليف البلقانيين فاستولوا على أراضي جديدة، وتم توقيع الصلح بمقتضى معاهدة لندن بحيث أقتصرت أملاك تركيا في أوروبا على القسطنطينية وشبه جزيرة جاليبولي.
 ولم يكد المداد يجف على معاهدة لندن حتى اندلع القتال بين البلقانيين أنفسهم ، إذ اختلفوا حول تقسيم المناطق التي حصلوا عليها من حربهم ضد الدولة العثمانية ولا سيما مقدونيا ، حيث كان البلغاريون يرون بإن حلفاءهم قد غبنوهم بالرغم من دورهم الرئيسي في الحرب ، وعلى ذلك فسرعان ماراحت بلغاريا تعلن الحرب على كل من (اليونان –صربيا –رومانيا) ، وقد كان النصر للدول الثلاث التي تمكنت من وقت وجيز من سحق الجيوش البلغارية .
 وعلى إثر هذه الحرب تم عقد (صلح بوخارست) في (1913) وبمقتضى الصلح تزايدت مكاسب كل من صربيا واليونان وكذا رومانيا من وراء الحروب البلقانية.
 وهكذا فقد خرجت صربيا من الحروب البلقانية وهي القوى الأولى في البلقان بلا منازع وأخذوا يتطلعون إلى ضم ذوى قرباهم في البوسنة والهرسك ، الأمر الذي كان من شأنه أن تعاظم خوف النمساويين ونزايد قلقهم بشأن مستقبل إمبراطوريتهم ، وأخذت رئاسة أركان الحرب النمساوية تحض حكومتها المرة تلو المرة على تلقين ذلك الشعب الحقير درساً قاسياً قبل أن تصبح دولته قوة عظيمة البأس.

عصر القوميات

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله المطيري 336

عصر القوميات :
لقد ساهم على ترسيخ الفكرة القومية في نفوس الشعوب الأوربية وزكى الجهاد في سبيلها اعتباران هما:
(1)- سياسة الكبت : هي التي اقرها المؤتمرون في فيينا والتي كان قصدها كبت الأفكار الحرة (فكرة القومية ) وقمع كل حركه في سبيل تلك الافكار للمحافظة على مبدأ حق الشرعية .مما ادى الى انفجار ملأ جو القرن التاسع عشر كله برذاذ فكر القومية ،فراحت تنتشر كالنار في الهشيم في شتى اصقاع قارة أوربا ، ولم يكون بمقدور الأوتوقراطيون قمع حركة القومية مما ادى الى تمكين الحركة القويمة .
(2)- احساس بعض الأمم التي وقعت بالغزو النابليوني (ألمانيا) بإن تفككها السياسي جعلها عرضة للغزو عليها، ولذا يجب ان يؤمن أبناء هذه الأمم ان لا سبيل للنجاة من الغزو في المستقبل إلا باتحاد قومي يجمع شتات الأمة ويقوى من شوكتها سياساً.
ومن هنا فقد جاء عصر القرن التاسع عشر بانه قرن :القوميات. بظهور الوحدة الألمانية ، و الوحدة الإيطالية.

الوحدة الألمانية

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله المطيري 336

1- الوحدة الألمانية:
 كانت ألمانيا في أواخر القرن الثامن عشر مقسمة الى عدد كبير من الدول والدويلات والمدن الحرة ، وكان يحكمها رؤساء دينيون ، ويحكم البعض الاخر رؤساء زمنيون ،وكانت القابهم (ملك ، أميراً ، دوقات ، جراندوقات) .
 ومع إعتلاء نابليون حكم فرنسا وسعية الى بناء إمبراطوريته كان من الطبيعي في ظل ظروف التفكك الألماني أن تتجه أطماعه الى السيطرة على الاراضي الألمانية
 ولقد كان لاكتساح نابليون للأراضي الالمانية أبلغ الأثر في نفوس الألم، ان إذ ادركو ان فقدان الوحدة القومية هو السبب في ما اصابهم .
 ونظراٌ لذلك فقد امتلأ جو ألمانيا بفلسفة القومية والعصبية الجنسية وسيادة الجنس الألماني، وقد سرى هذا التيار القومي في نفوس الالمان بسرعة كبيرة .
 ولقد كان (فيخت) إمام دعاة القومية الألمانية وسمو الجنس الألماني.
 فإن الجهود التي بذلوها رجال الفكر والسياسة والجيش في بروسيا كانت تهدف الى هدفين هما
 تخليص البلاد الألمانية من النير الفرنسي من ناحية
 توحيد البلاد سياسياً وعسكرياً من ناحية اخرى
 ولقد نجحت هذه الجهود في ظل مؤازرة الجيوش الاوروبية في دحر جيش نابليون
 الامر الذي أوجد في نفوس القوميين الألمان أملأ قوياً في تحقيق الوحدة الألماينة
 غير أن السياسة التي سار عليها المؤتمرون في فيينا خيبت امال القوميين الامان
 حيث قررت ساسة أوروبا بقاء المانيا على ماكانت مقسمة الى (39) وحدة سياسية بين مملكة و دوقية و جرندوقية و امارة مستقلة .
 وعلى كل ماسبق ظلت الفكرة القومية في نفوس الألمان تتغلغل
 وقد اكتسبت فكرة الوحدة الألمانية قوة دفع هائلة مع تبنى بروسيا لها حيث انها لاقت اقتناعاً من قبل المستشار البروسي (بسمارك) فراح يتبناها .
 وفي إطار سعية الى تحقيق هدفه راح بسمارك يدخل معارك مع الدول الألمانية الكبرى الاخرى المتمثلة في النمسا
 وقد تمكن خلال معاركة من انتزاع قطاع عظيم المساحة من الأرضي الالمانية بعد تخليصها من النمسا
 ونظراً للخلافات الواسعة بين فرنسا وبروسا حول إقليمي ( الألزاس واللورين) اندعلت حرب بين فرنسا وبروسيا عام (1870) وقد تمكن جيوش بسمارك من دحر فرنسا في حرب السبعين. وسقط فيها نابليون الثالث وقيام الجمهورية في فرنسا
 وتم اقرار معاهدة صلح بين فرنسا وبروسيا في (فرانكفورت ) عام (1871) ونصت على مايلي :
 تخلي فرنسا عن إقليمي الألزاس واللورين
 فرض غرامة ماليه على فرنسا
 خضوع فرنسا للاحتلال لمدة (3) سنوات يتم هلالها سداد الغرامة
 وفي يناير (1872) تم الاحتفال بتنصيب ( فيلهلم الأول) ملك بروسيا إمبراطوراً على ألمانيا الموحدة واقيم الحفل في ( فرساى )

مبادئ ويلسون الأربعة عشر

كاتب الموضوع الأصلي: حاكم المطيري 704

1. تقوم العلاقات الدولية على مواثيق سلام عامة، وتكون المعاهدات الدولية علنية وغير سرية.
2. تأمين حرية الملاحة في البحار خارج المياه الإقليمية في السلم والحرب، إلا ما ينص عليه الاتفاق الدولي خلافا لذلك.
3. إلغاء الحواجز الاقتصادية بقدر الإمكان وإيجاد مساواة بين الدول المتعاونة في المحافظة على السلام.
4. تخفيض التسلح إلى الحد الذي يكفل الأمن الداخلي.
5. وضع إدارة عادلة للمستعمرات تنفذ ما يحقق مصالح سكانها.
6. الجلاء عن الأراضي الروسية كلها والتعاون مع أي حكومة روسية يختارها الشعب.
7. الجلاء عن أراضي بلجيكا وتعميرها.
8. الجلاء عن فرنسا ورد الألزاس واللورين وتعمير ما خرب منها بسبب الحرب.
9. إعادة النظر في حدود إيطاليا بحيث تضم جميع الجنس الإيطالي.
10. منح القوميات الخاضعة للإمبراطورية النمساوية حق تقرير مصيرها.
11. الجلاء عن صربيا ورومانيا والجبل الأسود، وإعطاء صربيا منفذا إلى البحر وإقامة علاقات جديدة بين دول البلقان كافة مبنية على أسس قومية وتاريخية، وضمان حريتها السياسية والاقتصادية.
12. ضمان سيادة الأجزاء التركية وإعطاء الشعوب الأخرى غير التركية التي تخضع لها حق تقرير المصير، وحرية المرور في المضائق لجميع السفن بضمان دولي.
13. بعث الدول البولندية بحيث تضم جميع العنصر البولندي، وإعطائها منفذا إلى البحر، وضمان استقلالها السياسي والاقتصادي دوليا.
14. إنشاء عصبة الأمم.

الوحدة الأيطالية

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله المطيري 336

2- الوحدة الأيطالية :
 انتشرت فكرة القومية في القرن التاسع عشر في إيطاليا
 مما ادلة الى ظهور حركتين تسيران جنباً لجنب (حركة التحرير والتوحيد)
 وهيأت هاتين الحركتين جهود زعماء قوميين ( كافور – جاريبالدى) ومعونات حربية خارجية من فرنسا وبروسيا كدوافع دوبلوماسية
 فقد تم توحيد إيطاليا وتم تنصيب ( فيكتور إيمانويل ) ملك سردينيا ملكاً على إيطاليا الموحدة عام (1861)

النسق البسماركي وعصر جديد من التحالفات

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله المطيري 336

النسق البسماركي وعصر جديد من التحالفات:
o خرج المستشار الألماني بسمارك من حرب السبعين تعلوا هامته أكاليل النصر والعزة .
o لكن بسمارك كان خائف من ردة فعل الفرنسيين بعد حرب السبعين وبعد انتزاع الألزاس واللورين .
o ومن هنا فقد كان بسمارك يعتبر فرنسا العدو الأول لألمانيا.
o وفي ظل خوف بسمارك من فرنسا لم يجد حلاً سوى عزلها بحيث لا تجد من حليف يشد من اسرها
o وفي سبيل تحقيق غايته راح بسمارك خلال الفترة (1870-1890) يعقد العديد من المحالفات مع بعض الدول الكبرى ، كما سعى الى إيقاع العداوة بين فرنسا والقوى .

عصبة الأباطرة الثلاثة

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله المطيري 336

عصبة الأباطرة الثلاثة :
 نشأت هذه العصبة عن طريق وثيقتين في عام (1873)
 الوثيقة الأولى : كانت بين ألمانيا ورسيا ونصها ( اذا هاجمت أي دولة أوروبية أحدى الأمبراطوريتين فإنه يتعين على الإمبراطورية الاخرى إمداد نظيرتها بجيش قوامة (200ألف) رجل من القوات العاملة .
 الوثيقة الثانية : كانت بين النمسا ورسيا ، ثم مالبث أن انظم اليها الامبراطور الألماني وبذلك تكونت عصبة الأباطرة الثلاثة (ألمانيا – النمسا – روسيا).
وهدف هذه العصبة هو :عزل فرنسا والتكتل في مواجهتا.