أ.د. أحمد محمد وهبان

مقاااااال جدير بالقراءة…

كاتب الموضوع الأصلي: شهد الحارثي

قاااا

يحكى أن أحد الحكماء أراد أن يفسر للملك معنى أن يرى أشخاص مختلفون نفس الشيء بأشكال مختلفة فوضع فيلاً في غرفة مظلمة وأدخل عدة أشخاص لم يرو فيلاً في حياتهم
الواحد تلو الآخر إلى الغرفة ولما خرج الأول سأله ما هو شكل الفيل قال:
– الفيل هو عمود ضخم.
أما الثاني فقال:
– الفيل عبارة عن خرطوم طويل للماء.
أما الثالث فقال:
– الفيل حبل قصير.
وهكذا كان كل واحد يصف الفيل بشكل مختلف فالأول تحسس ساق الفيل فوجدها كالعمود الحجري والثاني أمسك الخرطوم فوجده كخرطوم الماء والثالث تحسس الذيل فظن الفيل حبلاً قصيراً.
العبرة من الحكاية أعلاه أن الناس لا يرون نفس الشيء بنفس الطريقة وبالتالي فإن أحكامهم على الأشياء والأشخاص تختلف بحسب الزاوية الي ينظرون منها إلى الشيء أو الشخص.
فلو أخذنا مديراً في دائرة أصدر في يوم واحد قرارين الأول بترقية موظف والثاني بعقاب موظف آخر وسألت هذين الموظفين عن المدير فالطبيعي أن الذي كوفيء سيمدح المدير بينما سيذمه الذي تمت معاقبته بغض النظر عن صحة أو خطأ القرارين بالتالي فإن هذين الموظفين إذا تجادلا مع بعضهما فسيصر الأول على أن المدير شخص جيد بينما يصر الثاني على أنه شخص سيء ولن يقتنع أي منهما برأي الآخر لأن الأمر أولاً وأخيراً يتعلق بهما شخصياً.
هذا المثال ينطبق على جميع الشخصيات السياسية وأنظمة الحكم والرؤساء والحكام وما إلى ذلك فكل نظام حكم يوافق مصالح أشخاص ويعارض مصالح آخرين وبالتالي فان فئة ستكون محبة له وفئة كارهة له.
حتى الآن والأمر طبيعي ولكن الأمر يصبح جنونياً عندما يحاول كل من الجانبين أن يفرض رأيه على الآخر ويخوّنه ويحقّره لأنه لا يتفق معه في رأيه بهذا الشخص أو تلك المنظومة ويتطور الصراع من صراع فكري إلى جسدي ثم إلى حروب حتى يصل الامر الى ان يفجر احدهم نفسه في نساء واطفال لمجرد انهم يختلفون معه فكريا وما إلى ذلك.
إن الحق المطلق هو الله وحده عز وجلّ ولا داعي أن نحول أي رمز دنيوي عدا الأنبياء(ع) إلى حقيقة مطلقة سواء شراً أو خيراً فليس هناك زعيم ملاك ولا زعيم شيطان كل إنسان هو خليط من الإثنين وكلما قلت في البداية كل زعيم أو نظام يفيد جماعة ويضر جماعة أخرى ومن حق كلا الجماعتين أن تتمسك برأيها فيه دون أن تتعرض للإضطهاد ومن الجماعة الأخرى طبعاً كل رأي يجب أن يتمسك بحدود الأدب ولا يكون الرأي عبارة عن شتيمة أو تجريح.
ليس هنك طائفة او قومية مثالية في كل ملة هناك الخير والشرير والله وحده يعلم نوايا الناس وهو وحده من لهم ان يحاسبهم ويجازيهم حسب اعمالهم يدخلهم جناته او يرميه في جهنم وبئس المصير .
نحن العرب اذا احببنا شخصا جعلناه ملاكا واذا كرهنا شخصا جعلنا منه شيطانا دون اي عقل او منطق او تجرد يسمح لنما برؤية عيوب الشخص ومحاسنه في نفس الوقت وصولا الى حكم عادل حول هذا الشخص وان نحترم من احبه ونقدر مشاعر من يكرهه فلكل نظرته واسبابه .
ونهاية اقول انا لا اطالب بوحدة الفكر والراي فهذا من المحالات ولن يقدر عليه بشر ولا اقول بان تكون احكامنا على الاشخاص متشابهة بل بالعكس اؤيد ان يكون لكل امرئ حريته التامة في حب وكره من يشاء ولكن المهم ان لاتتسع دائرة الكره فتصبح نارا تحرق الاخضر واليابس معها فنصبح نكره الشخص ونكره من يحبه ونكره من يحب محبيه الى ما لا نهاية ولا ان نغالي في الحب لاي شخص حتى نجعل منه اسطورة خيالية لاعلاقة لها بالواقع البشري ولا المنطق السليم والعقل الناضج .
اتمنى ان نكون كلنا على قدر الامانة الفكرية وان نعلم ان كل كلمة تقال يكون لها احيانا وقع كالسيف وقادرة على اسالة الدماء البريئة وان نحترم الراي الاخر مادام في حدود الادب وان نتذكر ان حبنا وكرهنا لاي شخص ملزم لنا نحن فقط وليس لاي شخص اخر في هذا الكون
بارك الله في كل الاقلام التي تسعى للوصول الى الحقيقة بكل جوانبها بشكل عقلاني ومتجرد من الاحكام المسبقة والضغائن والتقديس الاعمى لاي شخص .

ازواااااج للبيع ……!!!

كاتب الموضوع الأصلي: محمد الصبيحي (6)

أزواج للبيع

في إحدى المدن تم افتتاح متجر لبيع (الأزواج) حيث يمكن للمرأة الذهاب لاختيار زوج بنفسها ومن بين التعليمات التي وضعت في المدخل حول أسلوب عمل المتجر : أن للمرأة فرصة الدخول مرة واحدة للمتجر ! ويمكن الاختيار من أحد الطوابق أو الذهاب إلى الطابق الآخر الأعلى منه ولكن لا يمكن النزول إلى أسفل.
:
:
دخلت إحدى النساء (لمتجر الأزواج) لاختيار زوج لها
في مدخل الطابق الأول علامة :
الرجال هنا لديهم عمل ومؤمنون بالله
وفي مدخل الطابق الثاني علامة :
الرجال هنا لديهم عمل ومؤمنون بالله ويحبون أطفالهم
وفي مدخل الطابق الثالث علامة :
الرجال هنا لديهم عمل ومؤمنون بالله
ويحبون أطفالهم وشكلهم جذاب !!!

وكانت المرأة تـفكـر ‘واو ولكن سأستمر بالصعود’

وقد وصلت إلى الطابق الرابع لتجد علامة :
الرجال هنا لديهم عمل ومؤمنون بالله ويحبون أطفالهم وشكلهم جذاب ويساعدون زوجاتهم في أعمال المنزل !!
فتعجبت في خلجات نفسها
‘ يا إلهي إني لا أستطيع التحمل سأوافق ‘
ولكنها استمرت بالصعود

وفي مدخل الطابق الخامس وجدت علامة :
الرجال هنا لديهم عمل ومؤمنون بالله ويحبون أطفالهم وشكلهم جذاب ولهم قابلية رومانسية عالية لمغازلة زوجاتهم دائماً
وكادت أن تطأ قدمها ذلك الطابق إلا أنها استمرت بالصعود

وفي مدخل الطابق السادس وجدت علامة :

أنـت الـزائـرة رقـم 4.363.012
ليس هناك أي رجال في هذا الطابق
لأن هذا الطابق وجد خصيصا كبرهان أن النساء لا يمكن إرضاؤهم ,شكراً للتسوق في ‘متجر الأزواج’ وانتبهي لخطواتك وأنتِ تخرجين ونتمنى لكِ يوما سعيداً
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عمليه حسابيه حيرت العلماء..!

كاتب الموضوع الأصلي: ريما المطلق

عملية حسابية حيرت العلماء………ادخلوا وجربوا

———— ——— ——— ——— ——— ——— ——— ——— —–

هذه عبارة عن عمليات حسابية بسيطة تثير الدهشة وهبلت العلماء!!!!!
قرّب الآلة الحاسبة وابدأ معي الخطوات :

اضرب عدد إخوانك في العدد (2) الذكور فقط

إذا لم يكن لديك إخوان فتجاهل هذه الفقرة

أضيف العدد (3)

اضرب المجموع في (5)

أضيف عدد أخواتك (الإناث)

إذا لم يكن لديك أخوات فتجاهل هذه الفقرة

اضرب الناتج بـ(10)

أضيف عدد أجدادك الأحياء

إذا لم يكن لديك أجداد أحياء فتجاهل هذه الفقرة

اطرح (150) من المجموع السابق

الآن اكتب ناتج الذي حصلت عليه

لاحظ إن الناتج مكون من ثلاثة أرقام

إن امسك رأسك كويس ولا تخاف وتعوذ من إبليس ولاحظ معي

العدد الأول من اليمين هو عدد أجدادك الأحياء ………… ……… ……. صح؟
العدد الأوسط هو عدد أخواتك(الإناث) ………… ……… ……… ..صح؟
العدد الأخير هو عدد إخوانك ………… ……… ……… ……… .صح؟

:pl: :pl:

هل تعلم ان اابليس يبكي …..!!

كاتب الموضوع الأصلي: محمد الصبيحي (6)

{{هل تعلمون ان ابليس يبكي }}؟؟؟؟؟

هل تعلمـون أن عدوكـم الأول يـبـكـي .. ؟!

هل تحبـون أن تجعلونـه دائماً يـبـكـي ؟؟!

7

7

7

7

7

7

7

7

7

7

7

7

7

7

7

7

7

إذاً عليكـم بـ ” سـجـدة الـتـلاوة ” فإنها تـبـكـيـه .. !!

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

” إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد .. إعتزل الشيطان يبكي يقول : يا ويلي ، أمر

ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة ، و أمرت بالسجود فأبيت فلي النار ” … !!

اللهم لا تزغ قلوبنآ بعد إذ هديتنآ…

اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك

فأكثروا من قراءة ايات السجوود وخروا لله العزيز الجبار بالسجود

❀ مَن عَاشَ عَلَى شَيءٍ ,, مَاتَ عَلَيه ❀

كاتب الموضوع الأصلي: لطيفهـ الشيحة

القصة الأولى

لما نزل الموت بالعابد الزاهد عبد الله بن إدريس اشتد عليه الكرب فلما اخذ يشهق بكت ابنته
فقال :

يا بنيتي لا تبكي، فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة .. كلها لأجل هذا المصرع ..

القصة الثانيه

· أمّا عامر بن عبد الله بن الزبير فلقد كان على فراش الموت يَعُدُ أنفاسَ الحياة وأهله حوله يبكون فبينما هو يصارع الموت..

· سمع المؤذن ينادي لصلاة المغرب ونفسُهُ تُحشْرجُ في حلقه وقد أشتدّ نزعُه وعظـُم كربه فلما سمع النداء قال لمن حوله :

· خذوا بيدي…!! قالوا : إلى أين ؟ .. قال : إلى المسجد ..
قالوا : وأنت على هذه الحال !!

قال : سبحان الله .. !! أسمع منادي الصلاة ولا أجيبه

· خذوا بيدي..

فحملوه بين رجلين فصلى ركعة مع الإمام ثمّ مات في سجوده

نعم مات وهو ساجد ..


القصه الثالثه

· واحتضر عبد الرحمن بن الأسود فبكى فقيل له: ما يبكيك!! وأنت أنت.. “يعني في العبادة والخشوع” … والزهد والخضوع …

· فقال : أبكي والله أسفاً على الصلاة والصوم.. ثمّ لم يزل يتلو(القرآن) حتى مات

القصة الرابعه

· أما يزيد الرقاشي، فإنه لما نزل به الموت أخذ يبكي ويقول: من يصلي لك يا يزيد إذا متّ ؟ ومن يصوم لك ؟

· ومن يستغفر لك من الذنوب..

· ثم تشهد ومات ..


القصه الخامسه

· وها هو هارون الرشيد لما حضرته الوفاة وعاين السكرات صاح بقواده وحجابه: اجمعوا جيوشي فجاؤوا بهم بسيوفهم

· ودروعهم لا يكاد يحصي عددهم إلا الله كلهم تحت قيادته وأمْره فلما رآهم .. بكى ثم قال :

يا من لا يزول ملكه .. إرحم من قد زال ملكه ..ثم لم يزل يبكي حتى مات ..


القصه السادسه

· أما عبدالملك بن مروان فإنه لما نزل به الموت جعل يتغشاه الكرب ويضيق عليه النفس فأمر بنوافذ غرفته ففتحت

· فالتفت فرأى غسالاً فقيراً في دكانه .. فبكى عبد الملك ثم قال : يا ليتني كنت غسالاً ..

· يا ليتني كنت نجاراً ..

· يا ليتني كنت حمالاً..

· يا ليتني لم ألِ من أمر المؤمنين شيئاً … ثم مات …

قصص معاصره

· شاب أمريكى من أصل أسبانى ، دخل على إخواننا المسلمين فى إحدى مساجد نيويورك في مدينة ‘بروكلين’

· بعد صلاة الفجر وقال لهم أريد أن أدخل فى الإسلام.

قالوا : من أنت ؟ قال دلوني ولا تسألوني.

فاغتسل ونطق بالشهادة ، وعلموه الصلاة فصلى بخشوع نادر تعجب منه رواد المسجد جميعاً.

وفى اليوم الثالث خلى به أحد الإخوة المصلين واستخرج منه الكلام وقال له: يا أخي بالله عليك ما حكايتك ؟…

· قال: والله لقد نشأت نصرانياً وقد تعلق قلبى بالمسيح عليه السلام ولكننى نظرت فى أحوال الناس فرأيت الناس قد انصرفوا عن أخلاق المسيح تماماً فبحثت عن الأديان وقرأت عنها فشرح الله صدرى للإسلام ، وقبل الليلة التي دخلت عليكم فيها نمت بعد تفكير عميق وتأمل في البحث عن الحق فجاءنى المسيح عليه السلام فى الرؤيا وأنا نائم وأشار لى بسبابته

· هكذا كأنه يوجهني، وقال لي: كن محمدياً

يقول : فخرجت أبحث عن مسجد فأرشدنى الله إلى هذا المسجد فدخلت عليكم .
بعد هذا الحديث القصير أَذَّنَ المؤذن لصلاة العشاء ودخل هذا الشاب الصلاة مع المصلين ، وسجد فى الركعة الأولى ،

· وقام الإمام بعدها، ولم يقم أخونا المبارك بل ظل ساجداً لله فحركه من بجواره فسقط فوجدوا روحه قد فاضت إلى الله جل وعلا .

قصه من الباخره المصريه “سالم اكسبريس”

· وهذا رجلٌ نجاه الله من الغرق في حادث الباخرة ‘ سالم اكسبريس ‘ يحكي قصة زوجته التي غرقت في طريق العودة من رحلة الحج

· يقول: صرخ الجميع (( إن الباخرة تغرق )) فصرختُ فيها..

· هيا اخرجي.
فقالت : والله لن أخرج حتى ألبس حجابى كاملاً.
فقال : هذا وقت حجاب !!! اخرجي!! فإننا سنهلك !!!.
قالت : والله لن أخرج إلا وقد ارتديت حجابى بكامله فإن مت ألقى الله على طاعة فلبست ثيابها وخرجت مع زوجها…فلما تحقق الجميع من الغرق تعلقت به..

· وقالت: استحلفك بالله هل أنت راضٍ عنى ؟
فبكى الزوج .ثم قالت: هل أنت راضٍ عنى ؟ فبكى.. فقالت: أريد أن أسمعها.
قال والله إني راضٍ عنك.
فبكت المرأة الشابة وقالت : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ، وظلت تردد الشهادة حتى غرقت

· فبكى الزوج وهو يقول : أرجو من الله أن يجمعنا بها فى الآخرة فى جنات النعيم …..

قصة المأذن للصلاة

· وهذا رجل قد عاش أربعين سنة يؤذن للصلاة لا يبتغى إلا ّوجه الله ، وقبل الموت مرض مرضاً شديداً فأقعده فى الفراش ،

· وأفقده النطق فعجز عن الذهاب إلى المسجد ، فلما اشتد عليه المرض بكى ورأى المحيطون به على وجهه أمارات الضيق

· وكأنه يخاطب نفسه قائلاً يارب أؤذن لك أربعين سنة وأنت تعلم أني ما ابتغيت الأجر إلا منك، وأحرم من الأذان فى آخر لحظات حياتي. ثم تتغير ملامح هذا الوجه إلى البشر والسرور ويقسم أبناؤه أنه لما حان وقت الآذان وقف على فراشه واتجه للقبلة

· ورفع الآذان فى غرفته وما إن وصل إلى آخر كلمات الآذان لا إله إلا الله، حتى خر ساقطاً على الفراش فأسرع إليه بنوه

· فوجدوا روحه قد فاضت إلى الله، مولاها ..


وفاة الشيخ عبد الحميد كشك

· رواية ً عن أهله.

· وهذا شيخنا المبارك “عبد الحميد كشك” رحمه الله يُقبَضُ فى يوم ٍأحبه من كل قلبه “يوم الجمعه”

· فيغتسل الشيخُ يوم الجُمُعـَة ، ويلبس ثوبه الأبيض ، ويضع الطيب على بدنه وثوبه، ويصلى ركعتى “سنة الوضوء” ، وفى الركعة الثانية..وهو راكعٌ يَخِرّ ساقطاً.. فيسرع إليه أهله وأولاده ، فيجدوا أن روحه قد فاضت إلى الله جل فى علاه .

أخي الكريم أختي الكريمه

· لقد أجرى الكريم عادته بكرمه أن:

· من عاش على شىء مات عليه..

· ومن مات على شىء بـُعِثَ عليه .

· *******
❀ مما تصفحت ❀
وتقبلوا تحياتي :)

[/color]

المدير العصـــبي ㋡

كاتب الموضوع الأصلي: لطيفهـ الشيحة

خلال المشي في المصنع لاحظ المدير شابا مستندا إلى الحائط ولايفعل اي شيئ ,اقترب من الشاب وقال له بهدوء كم مكسبك؟

كان الشاب هادئا ومتفاجئا لانه قد سؤل سؤال شخصيا ثم اجاب

بالتقريب مكسبي 2000 شهريا يا سيدي لماذا؟

بدون إجابة المدير اخرج محفظه واخرج 2000 ريال نقدا واعطاها الشاب (بمثابة إنهاء الخدمة) ثم قال

أنا أدفع للناس هنا ليعملوا وليس للوقوف والان هذا راتبك الشهري مقدماً و اخرج ولاتعد

استدار الشاب وكان مسرعا في الإبتعاد عن الأنظار

وبملاحظة القليل من الناظرين قال المدير بنبرة القوة

هذا ينطبق على الكل في هذه الشركة …من لا يعمل ننهي عقده مباشرةً

اقترب من أحد المتفرجين وسأله من هذا الشاب الذي قمت أنا بطرده؟

فجاءه الرد المفاجئ :

لقد كان رجل توصيل البيتزا يا سيدي
~ تقبلوا تحياااتي ~

بيبرس.. الحاكم حين يعشقه شعبه

كاتب الموضوع الأصلي: رجاء الرشيد


تربع بيبرس على قمة الموروث الشعبي البطولي

بعد مقتل السلطان ” قطز” اتفق الأمراء المماليك على اختيار بيبرس سلطانًا على مصر، فدخل القاهرة، وجلس في إيوان القلعة في (17 من ذي القعدة 658هـ= 24 من أكتوبر 1260م) فكان ذلك إيذانًا ببدء فترة التأسيس والاستقرار لدولة المماليك البحرية بعد فترة التحول التي شهدتها، بعد قضائها على الحكم الأيوبي، وكانت فترة قلقة شهدت حكم خمس سلاطين قبل أن يلي بيبرس الحكم، وكان عليه أن يبدأ عهدًا جديدًا من الثبات والاستقرار بعد أن أصبح بيده مقاليد الأمور في مصر والشام.

وقبل أن يلي بيبرس السلطنة كانت له صفحة بيضاء في معركة المنصورة المعروفة حيث كان من أبطالها ومن صانعي النصر فيها، وكانت له يد لا تنسى في معركة عين جالوت، فتولى السلطنة وسجله حافل بالبطولات والأمجاد.

وبيبرس من أصل تركي ولد في صحراء القبجاق سنة (620هـ= 1223م) ووقع في أسر المغول وهو في الرابعة عشرة من عمره، وبيع في أسوق الرقيق بدمشق، فاشتراه الأمير علاء الدين إيدكين الصالحي البُنْدقداري، فسمي “بيبرس البندقداري” نسبة إليه، ثم انتقل إلى خدمة الملك الصالح نجم الدين أيوب، فأعتقه وجعله من جملة مماليكه، ثم ولاه رئاسة إحدى فرق حرسه الخاصة، ثم رقاه قائدًا لفرقة المماليك لما رأى من شجاعته وفروسيته.

ولما تخلص الملك عز الدين أيبك من غريمة ومنافسه “فارس الدين أقطاي” زعيم المماليك البحرية، فر بيبرس ومن معه من المماليك بلاد الشام، وظل متنقلا بين دمشق والكرك حتى تولى سيف الدين قطز الحكم سنة (658هـ-1260م) فبعث إليه يطلب منه الأمان والعودة إلى مصر، فأجابه إلى طلبه، وأحسن استقباله وأنزله دار الوزارة وأقطعه قليوب وما حولها. واشترك مع قطز في معركة عين جالوت سنة (658هـ= 1260م) وأبلى فيها بلاء حسنًا، وكان من أبطالها المعدودين.

وبدلا من أن تسمو روح الجهاد بنفسه وتصبغ قلبه بالسماحة واللطف، تطلعت نفسه إلى السلطة والميل إلى الثأر، فامتلأ فؤاده بالحقد من صديقه القديم السلطان سيف الدين قطز، وحمل في نفسه رفض قطز إعطاءه ولاية حلب وعد ذلك انتقاصًا من قدره وهضمًا لدوره في عين جالوت، ووجد من زملائه من يزيده اشتعالا فدبر معهم مؤامرة للتخلص من السلطان وهو في طريقه إلى القاهرة، وكان لهم ما أرادوا وجلس القاتل على عرش مصر قبل أن يجف دم السلطان المقتول، ودون أن يجد أحد من أمراء المماليك غضاضة في ذلك، وتلقب السلطان الجديد بالملك الظاهر.

تولي بيبرس السلطنة

ولم يكد بيبرس يستقر في السلطنة حتى بدأ عهدا جديدًا وصفحة مشرقة في تاريخ مصر، وبدأ في التقرب إلى الخاصة والعامة، فقرب إليه كبار الأمراء ورجال الدولة، ومنحهم الألقاب والإقطاعيات الواسعة، ووجه عنايته إلى ترتيب شئون الدولة، وتخفيف الأعباء على الأهالي، فأعفاهم من الضرائب، وأطلق المحبوسين من السجون، وجدّ في استرضاء رعيته، وأرسل إلى الأقطار المختلفة ليقرّ التابعون لدولته بسيادته وحكمه.

غير أن الأمور لم تتم لبيبرس بسهولة ويسر، فتدعيم سلطان الدول يحتاج إلى مزيد من العمل، وقيادة تجمع بين السياسة والشدة والحزم واللين، وأعداء الدولة في الخارج يتربصون بها الدوائر، وحُكمه يحتاج إلى سند شرعي يستند إليه.

بناء الجبهة الداخلية
بأمثال هؤلاء جاهد بيبرس في اتجاهات عدة

بدأ بيبرس عهده بالعناية بدولته وترسيخ دعائمها والقضاء على الفتن والثورات التي اشتعلت ضده، ففي السنة الأولى من حكمه نشبت ثورتان عارمتان، إحداهما بدمشق والأخرى بالقاهرة، أما الأولى فقام بها الأمير “علم الدين سنجر الحلبي” نائب دمشق احتجاجًا على مقتل سيف الدين قطز، ورفضا للإقرار بسلطنة بيبرس، ولم يكتف بالتمرد والعصيان بل أعلن نفسه سلطانًا وحاول استمالة بعض أمراء الشام إلى جانبه، لكنه لم يجد معاونًا، ولجأ بيبرس معه إلى الإقناع والمسالمة للدخول في طاعته وترك العصيان، فلما لم تفلح معه الطرق السلمية جرد إليه جيشًا أتى به إلى القاهرة مقرنًا في الأصفاد في (16 من صفر 659هـ= 1260م).

أما الثورة الثانية فقادها رجل شيعي يعرف بالكوراني أظهر الورع والزهد، وسكن قبة جبل المقطم، واستمال بعض الشيعة من السودان، وحرّضهم على التمرد على السلطة الجديدة؛ فثاروا في شوارع القاهرة في أواخر سنة ( 658هـ= 1260م)، واستولوا على السلاح من حوانيت السيوفيين، واقتحموا إسطبلات الجنود، وأخذوا منها الخيول، لكن بيبرس أخمد الثورة بمنتهى السرعة والحزم، وأمر بصلب الكوراني وغيره من زعماء الفتنة.

إحياء الخلافة العباسية

وكانت الخطوة الثانية التي خطاها بيبرس بعد أن استتب له الأمن في البلاد، وفرض سلطته، هي إحياء الخلافة العباسية التي سقطت مع سقوط بغداد في يد هولاكو في ( 4 من صفر 656هـ= 10 من فبراير 1258م) ولم يكن سقوطها أمرًا هينًا على المسلمين، وخيل لهم أن العالم على وشك الانتهاء، وأن الساعة آتية عما قريب، وذلك لهول المصيبة التي وقعت بهم، وإحساسهم بأنهم أصبحوا بدون خليفة، وهو أمر لم يعتادوه منذ وفاة النبي (صلى الله عليه وسلم).

ونجح بيبرس في استقدام أحد الناجين من أسرة العباسيين هو “أبو العباس أحمد”، وعقد في القلعة مجلسًا عامًا في (9 من المحرم 661هـ= 22 من نوفمبر 1262م) حضره قاضي القضاة وكبار رجال الدولة، وقرئ نسب الخليفة على الحاضرين بعدما ثبت عند القاضي، ولقب بالحاكم بأمر الله، وبايعه بيبرس على العمل بكتاب الله وسنة رسوله. ولما تمت البيعة أقبل الخليفة على بيبرس وقلّده أمور البلاد والعباد، وبذلك أصبح هو صاحب السلطة واليد المطلقة في إدارة شئون البلاد. ولم يكن للخليفة العباسي حول ولا قوة، بل صار واجهة دينية شرعية للسلطان المملوكي، ليس له سوى الدعاء على المنابر في صلاة الجمعة.. وبإقامة الخلافة العباسية في القاهرة يكون بيبرس قد تقدم خطوات واسعة في سبيل تأسيس الدولة المملوكية.

وأتبع بيبرس هذه الخطوة بأن مد نفوذه وسلطانه إلى الحجاز حيث يوجد الحرمان الشريفان، وتخلص من الملك “المغيث عمر بن العادل الأيوبي” حاكم الكرك، الذي كان يناوئ السلطان بيبرس، ويرى في المماليك دخلاء اغتصبوا العرش الأيوبي في مصر والشام دون وجه حق، فعمل على منازعتهم، وتطور الأمر إلى به الحد أن راسل هولاكو زعيم المغول الإيلخانيين وحرضه على غزو مصر، لكن بيبرس حين علم بهذه المكاتبات قبض عليه وقتله في سنة (622هـ= 1263م) واستولى على الكرك، وعين بها واليًا من قبله.

الجهاد في جبهتين

حرص بيبرس على القضاء على بقية الوجود الصليبي

وبعد أن اطمأن بيبرس إلى تماسك جبهته الداخلية ولم يعد هناك ما يعكر صفو دولته اتجه ببصره إلى القوى الخارجية المتربصة بدولته، وتطلع إلى أن ينهض بمسئوليته في الدفاع عن الإسلام، ولم يكن هناك أشد خطرًا عليه من المغول والصليبيين، وقبل أن ينهض لعمله أعد العدة لذلك، فعقد معاهدات واتفاقيات مع القوى الدولية المعاصرة له، حيث سعى إلى التحالف مع الإمبراطورية البيزنطية، وعقد معاهدات مع “مانفرد بن فردريك الثاني” إمبراطور الدولة الرومانية، وأقام علاقات ودية مع “ألفونسو العاشر” ملك قشتالة الإسباني، حتى يضمن حياد هذه القوى حين يشن غاراته على الإمارات الصليبية في الشام، ويسترد ما في أيديهم من أراضي المسلمين.

واتبع بيبرس أيضا هذه السياسة في الجبهة الأخرى: جبهة المغول؛ حيث تحالف مع “بركة خان” زعيم القبيلة الذهبية المغولية وكان قد اعتنق الإسلام، وامتدت بلاده من تركستان شرقًا حتى شمال البحر الأسود غربًا، وهي التي تعرف ببلاد القفجاق. ولكي يزيد من قوة الرابطة بينه وبين بركة خان أمر بالدعاء له على منابر دولته، وتزوج من ابنته، وكان هذا الحلف موجهًا إلى عدوهما المشترك المتمثل في “دولة إيلخانات فارس” التي كان يحكمها هولاكو وأولاده، وكانت تشمل العراق وفارس.

وفي الوقت نفسه أعد لتحقيق هدفه جيشًا قويًا، وأسطولاً ضخمًا، وأعاد تحصين القلاع والحصون، ومدها بالذخيرة والأقوات، وأقام سلسلة من نقاط المراقبة لرصد نشاط العدو عرفت باسم المنائر، وأفسد الطرق والوديان المؤدية إلى الشام؛ كي لا يجد المغول في أثناء زحفهم ما يحتاجون إليه من أقوات أو أعلاف لدوابهم.

وأثمرت هذه السياسة الحازمة عن تحقيق انتصارات باهرة على الصليبيين، منذ أن بدأت حملاته الظافرة في سنة (663هـ = 1265م)، ففتح قيسارية، وأرسوف، وقلعة صفد، ويافا، ثم توج جهوده بفتح “إنطاكية” المدينة الحصينة التي ظلت رهينة الأسر الصليبي أكثر من قرن ونصف من الزمان، وذلك في (5 من رمضان 666هـ = 19 من مايو 1268م)، وكان سقوطها أعظم فتح حققه المسلمون على الصليبيين منذ معركة حطين سنة (583هـ = 1187م)، وسبق لنا أن تناولنا أحداث هذا الفتح العظيم في (5 من رمضان).

وعلى الجبهة الأخرى نجح السلطان بيبرس في الدفاع عن بلاده أمام هجمات المغول المتتالية، وفي تحقيق عدة انتصارات عليهم في “البيرة” و”حران”. وعلى الرغم من إخفاق مغول فارس في توسيع دولتهم على حساب دولة المماليك فإنهم كانوا يعاودون الهجوم، حتى ألحق بهم بيبرس هزيمة ساحقة عند بلدة “أبلستين” بآسيا الصغرى سنة (675هـ = 1277م) وبذلك أمّن بيبرس حدود دولته من الجبهتين الشرقية والشمالية.

رجل الدولة والإصلاح

لم تشغل بيبرس حملاته الحربية الناجحة عن عنايته بتنظيم الأمور الإدارية، والقيام بكثير من الإصلاحات الداخلية، واستحداث بعض الوظائف الإدارية، والعناية بديوان الإنشاء عناية فائقة وكان يقوم بمثل ما تقوم به وزارة الخارجية الآن، وأنفق عليه الأموال الطائلة، وبلغ من دقته أن أخبار الشام كانت تصله مرتين في الأسبوع، وصار على علم بما يدور في دولته المترامية دون بطء أو تراخٍ.

وأدخل بيبرس تعديلات على النظام القضائي في مصر، حيث عين أربعة قضاة يمثلون المذاهب الأربعة، وأعاد الجامع الأزهر إلى ما كان عليه، وقام بترميمه وتعميره بعد الإهمال الذي لحقه في العصر الأيوبي.

وأقام بيبرس عددًا من المؤسسات التعليمية، فأنشأ المدرسة الظاهرية بالقاهرة سنة (660هـ = 1262م)، واستغرق بناؤها عامين، وجعل بها خزانة كتب كبيرة، وألحق بها مكتبًا لتعليم أيتام المسلمين القرآن، وأنشأ بدمشق مدرسة عرفت باسمه، وشرع في بنائها سنة (676هـ = 1277م)، ولا تزال هذه المدرسة قائمة في دمشق حتى الآن، وتضم مكتبة ضخمة تُعرف بالمكتبة الظاهرية.

وأنشأ في القاهرة جامعًا عظيمًا عرف باسم جامع الظاهر بيبرس سنة (665هـ = 1267م) ولا يزال قائمًا حتى اليوم، لكنه تعرض لإهمال شديد وبخاصة في فترة الاحتلال البريطاني لمصر، وكأن فتحه يثير في نفوس المصريين ذكرى البطولة والشجاعة التي كان عليها منشئ المسجد، فآثر الإنجليز السلامة وأغلقوا المسجد. وقد سُمي الحي الذي حوله بـ”حي الظاهر” نسبة إليه.

وأولى بيبرس عنايته بالزراعة فأنشأ مقاييس للنيل، وأقام الجسور، وحفر الترع، وأنشأ القناطر، واهتم بالصناعة وبخاصة ما يحتاج إليه الجيش من الملابس والآلات الحربية.

وامتدت يده إلى الحجاز، فأقام عدة إصلاحات بالحرم النبوي، وبنى بالمدينة مستشفى لأهلها، وجدد في الشام مسجد إبراهيم عليه السلام وقبة الصخرة وبيت المقدس.

ويذكر له أنه كان أول من جلس للمظالم من سلاطين المماليك، فأقام دار العدل سنة (661هـ = 1263م)، وخصص يومي الإثنين والخميس من كل أسبوع يجلس فيهما للفصل في القضايا الكبيرة يحيط به قضاة المذاهب الأربعة، وكبار الموظفين.

وبعد حياة طويلة في الحكم دامت سبعة عشر عامًا توفي الظاهر بيبرس بعد أن تجاوز الخمسين في (28 من المحرم 676هـ = 2 من مايو 1277م) بعد أن أرسى دعائم دولة، وأقام حضارة ونظمًا، وخاض معارك كبرى للدفاع عن الإسلام، وتبوأ مكانة رفيعة في نفوس شعبه حتى نسج الخيال الشعبي سيرة عظيمة له عُرفت بسيرة الظاهر بيبرس جمعت بين الحقيقة والخيال، والواقع والأسطورة.

تجربة مؤلـــمة ✲✲ كــلنا لـها

كاتب الموضوع الأصلي: لطيفهـ الشيحة


السـلام عليكم ورحمـــة الله وبركـــــــــــاته

يقول كاتب القصة

أي شخص كان قد رآني متسلقاً سور المقبرة في هذه الساعة من الليل، كان سيقول: أكيد مجنون، ‏أو أن لديه مصيبة. والحق أن لديَّ مصيبة، كانت البداية عندما قرأت عن سفيان الثوري – رحمه الله: أنه كان لديه قبراً في منـزله يرقد فيه وإذا ما رقد فيه نادى: (‏رب ارجعون .. رب ارجعون)‏
ثم يقوم منتفضاً ويقول : ها أنت قد رجعت فماذا أنت فاعل ؟
حدث أن فاتتني صلاة الفجر، وهي صلاة من كان يحافظ عليها، ثم فاتـته فسيحس بضيقة شديدة طوال اليوم

عند ذلك.
تكرر معي نفس الأمر في اليوم الثاني، ‏فقلت لابد وأن في الأمر شيء، ‏ثم تكررت للمرة الثالثة على التوالي؛ ‏هنا كان لابد من الوقوف مع النفس وقفة حازمة لتأديبها حتى لا تركن لمثل هذه الأمور فتروح بي إلى النار قررت أن أدخل القبر حتى أؤدبها

‏ولابد أن ترتدع وأن تعلم أن هذا هو منـزلها ومسكنها إلى ما يشاء الله. ‏وكل يوم أقول لنفسي دع هذا الأمر غداً وجلست أسوف في هذا الأمر حتى فاتـتني صلاة الفجر مرة أخرى.

‏حينها قلت: كفى . وأقسمت أن يكون الأمر هذه الليلة.

ذهبت بعد منتصف الليل، حتى لا يراني أحد، وتفكرت: ‏هل أدخل من الباب ؟ حينها سأوقظ حارس المقبرة! ‏أو لعله غير موجود! ‏أم أتسور السور ؟

‏إن أوقظته لعله يقول لي تعال في الغد، ‏أو حتى يمنعني ، وحينها يضيع قسمي، ‏فقررت أن أتسور السور .. ‏

رفعت ثوبي وتلثمت بشماغي واستعنت بالله وصعدت، برغم أنني دخلت هذه المقبرة كثيراً كمشيع، إلا أنني أحسست أنني أراها لأول مرة.

‏ورغم أنها كانت ليلة مقمرة، ‏إلا أنني أكاد أقسم أنني ما رأيت أشد منها سواداً ‏تلك الليلة، ‏كانت ظلمة حالكة، ‏سكون رهيب.

‏هذا هو صمت القبور بحق، تأملتها كثيراً من أعلى السور، ‏واستـنشقت هوائها، ‏نعم إنها رائحة القبور، ‏أميزها عن ألف رائحة، رائحة الحنوط،‏ رائحة بها طعم الموت ‏الصافي.

وجلست أتفكر للحظات مرت كالسنين .. ‏

إيه أيتها القبور، ‏ما أشد صمتك وما أشد ما تخفينه، ‏ ضحك ونعيم، وصراخ وعذاب أليم،‏ ماذا سيقول لي أهلك لو حدثتهم ؟
‏
لعلهم سيقولون قولة الحبيب صلى الله عليه وسلم : (‏الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم )

قررت أن أهبط حتى لا يراني أحد في هذه الحالة، فلو رآني أحد فإما سيقول أنني مجنون وإما أن يقول لديه مصيبة، وأي مصيبة بعد ضياع صلاة الفجر عدة مرات.

هبطت داخل المقبرة، وأحسست حينها برجفة في القلب، ‏والتصقت بالجدار ولا أدري لأحتمي من ماذا؟

‏عللت ذلك لنفسي بأنه خشية من المرور فوق القبور وانتهاكها، أنا لست جباناً، ‏لكنني شعرت بالخوف حقا !‏

نظرت إلى الناحية الشرقية والتي بها القبور المفتوحة والتي تنتظر ساكنيها. ‏إنها أشد بقع المقبرة سواداً ، وكأنها تناديني، ‏ مشتاقة إليَّ : متى ستكون فيَّ ؟

أمشي محاذراً بين القبور،‏ وكلما تجاوزت قبراً تساءلت ‏أشقي أم سعيد ؟ ‏شقي بسبب ماذا؟ ‏أضيّع الصلاة ؟ أم كان من أهل الغناء والطرب؟ ‏أم كان من أهل الزنى؟

‏ لعل من تجاوزت قبره الآن كان يظن أنه أشد أهل الأرض قوة، وأن شبابه لن يفنى؟ وأنه لن يموت كمن مات قبله؟

: أم أنه كان يقول

ما زال في العمر بقية،

‏سبحان من قهر الخلق بالموت

.

أبصرت الممر، ‏حتى إذا وصلت إليه، ووضعت قدمي عليه، أسرعت نبضات قلبي فالقبور يميني ويساري، وأنا ارفع نظري إلى الناحية الشرقية، ‏ثم بدأت أولى خطواتي، بدت وكأنها دهر، ‏أين سرعة قدمي؟ ما أثقلهما الآن، ‏تمنيت أن تطول المسافة ولا تنتهي ابداً، لأنني أعلم ما ينتظرني هناك.

اعلم، فقد رأيت القبر كثيرا، ولكن هذه المرة مختلفة تماماً أفكار عجيبة، أكاد أسمع همهمة خلف أذني، نعم، أسمع همهمة جليّة، وكأن شخصاً يتنفس خلف أذني، خفت أن أنظر خلفي، خفت أن أرى أشخاصاً يلوحون إليّ من بعيد، خيالات سوداء تعجب من القادم في هذا الوقت، ‏بالتأكيد أنها وسوسة من الشيطان، لا يهمني شيء طالما أنني قد صليت العشاء في جماعه.

أخيراً، أبصرت القبور المفتوحة، أقسم للمرة الثانية أنني ما رأيت أشد منها سواداً، ‏كيف أتتني الجرأة حتى أصل بخطواتي إلى هنا ؟ ‏بل كيف سأنزل في هذا القبر ؟ ‏وأي شئ ينتظرني في الأسفل ؟ ‏فكرت بالإكتفاء بالوقوف و أن أصوم ثلاثة أيام تكفيراً لقسمي .

‏ولكن لا

‏لن أصل إلى هنا ثم أقف، ‏يجب أن أكمل، ‏ولكن لن أنزل إلى القبر مباشرة، بل سأجلس خارجه قليلاً حتى تأنس نفسي.

ما أشد ظلمته، ‏وما أشد ضيقه، كيف لهذه الحفرة الصغيرة أن تكون حفرة من حفر النار أو روضة من رياض الجنة؟

سبحان الله

‏ يبدو ‏أن الجو قد إزداد برودة، ‏أم هي قشعريرة في جسدي من هذا المنظر؟ هل هذا صوت الريح ؟ ‏ليس ريحاً، ‏لا أرى ذرة غبار في الهواء، هل هي وسوسة أخرى؟

استعذت بالله من الشيطان الرجيم، ‏ثم أنزلت الشماغ ووضعته على الأرض ثم جلست وقد ضممت ركبتي أمام صدري أتأمل هذا المشهد العجيب، إنه المكان الذي لا مفر منه أبداً، ‏سبحان الله، ‏نسعى لكي نحصل على كل شيء، ‏وهذه هي النهاية: لاشئ .

كم تنازعنا في الدنيا، اغتبنا، تركنا الصلاة، آثرنا الغناء على القرآن، والكارثة أننا نعلم أن هذا مصيرنا، وقد حذّرنا الله منه ورغم ذلك نتجاهل. ‏

أشحت بوجهي ناحية القبور وناديتهم بصوت خافت، وكأني خفت أن يرد عليّ أحدهم: يا أهل القبور ،‏ مالكم ؟‏ أين أصواتكم ؟ ‏أين أبناؤكم عنكم اليوم ؟‏ أين أموالكم؟ ‏أين وأين؟‏ كيف هو الحساب ؟ ‏ أخبروني عن ضمة القبر، أتكسر الأضلاع ؟ أخبروني عن منكر و نكير، ‏أخبروني عن حالكم مع الدود

سبحان الله، نستاء إذا قدم لنا أهلنا طعام بارد أو لا يوافق شهيتنا، ‏واليوم .. نحن الطعام، لابد من النزول إلى القبر .

قمت وتوكلت على الله، ونزلت برجلي اليمين، وافترشت شماغي، ووضعت رأسي ‏وأنا أفكر، ‏ماذا لو انهال عليَّ التراب فجأة ؟ ماذا لو ضُم القبر عليَّ مرة واحدة؟

نمت على ظهري وأغلقت عينيَّ حتى تهدأ ضربات قلبي، حتى تخف هذه الرجفة التي في الجسد،‏ ما أشده من موقف وأنا حي . فكيف سيكون عند الموت ؟

فكرت أن أنظر إلى اللحد، هو بجانبي، والله لا أعلم شيئاً أشد منه ظلمة، ياللعجب!‏ رغم أنه مسدود من الداخل إلا أنني أشعر بتيار من الهواء البارد يأتي منه! فهل هو هواء بارد أم هي برودة الخوف ؟ خفت أن أنظر إليه فأرى عينان تلمعان في الظلام وتنظران إليَّ بقسوة. أو أن أرى وجهاً شاحباً لرجل تكسوه علامات الموت ناظراً إلى الأعلى متجاهلني تماماً، ‏حينها قررت أن لا أنظر إلى اللحد .
ليس بي من الشجاعه أن أخاطر وأرى أياً من هذه المناظر رغم علمي أن اللحد خالياً، ولكن تكفي هذه المخاوف حتى أمتنع تماماً عن النظر إليه .تذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحتضر (لا إله إلا الله .. إن للموت سكرات) تخيلت جسدي عند نزول الموت يرتجف بقوة وأنا أرفع يدي محاولاً إرجاع روحي. وتخيلت صراخ أهلي عالياً من حولي : أين الطبيب؟ أين الطبيب ؟
فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين )‏ )
تخيلت الأصحاب يحملونني ويقولون : لا إله إلا الله، تخيلتهم يمشون بي سريعاً إلى القبر، وتخيلت أحب أصدقائي إلي وهو يسارع لأن يكون أول من ينـزل إلى القبر، تخيلته يضع يديه تحت رأسي ويطالبهم بالرفق حتى لا أقع، يصرخ فيهم: ‏جهزوا الطوب.

وتخيلت أحمد يجري ممسكاً إبريقاً من الماء يناولهم إياه بعدما حثوا عليَّ التراب، تخيلت الكل يرش الماء على قبري، تخيلت شيخنا يصيح فيهم : ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل، ‏ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل .

ثم رحلوا، وتركوني فرداً وحيداً، تذكرت قول الله تعالى: ( ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة، وتركتم ما خوّلناكم وراء ظهوركم ) نعم صدق الله، تركت زوجتي، فارقت أبنائي، تخلـيّت عن مالي، أو هو تخلى عني .تخيّلت كأن ملائكة العذاب حين رأوا النعش قادماً، ظهروا بأصوات مفزعة، وأشكال مخيفة، ينادي بعضهم بعضاً: ‏أهو العبد العاصي؟

فيقول الآخر: نعم. ‏ فيقال: ‏أمشيع متروك ‏أم محمول ليس له مفر؟ ‏فيجيبه الآخر: بل محمول إلينا ليس له مفر. فينادى : هلموا إليه حتى يعلم أن الله عزيز ذو انتقام . ‏
رأيتهم يمسكون بكتفي ويهزونني بعنف قائلين:‏ ما غرك بربك الكريم ؟ ما غرك بربك الكريم حتى تنام عن الفريضة .. ‏ ما الذي خدعك حتى عصيت الواحد القهار؟ أهي الدنيا؟ أما كنت تعلم أنها دار فناء؟ وقد فنيت! أهي الشهوات؟ أما تعلم أنها إلى زوال؟ وقد زالت! أم هو الشيطان؟ أما علمت أنه لك عدو مبين؟ أمثلك يعصى الجبار، والرعد يسبح بحمده والملائكة من خيفته، لا نجاة لك منَّا اليوم، اصرخ ليس لصراخك مجيب

فجلست اصرخ رب ارجعون، رب ارجعون. وكأني بصوت يهز القبر والفضاء، يملأني يئساً يقول : (‏ كلاّ إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ

( إلى يوم يبعثون

‏
بكيت ماشاء الله أن أبكي، ثم قلت: الحمدلله رب العالمين، مازال هناك وقت للتوبة، استغفر الله العظيم وأتوب إليه ثم قمت مكسوراً،‏ وقد عرفت قدري، وبان لي ضعفي، أخذت شماغي وأزلت عنه ما بقى من تراب القبر ، وعدت وأنا أردد قول جبريل للحبيب صلى الله عليه وسلم: ( عش ما شئت فإنك ميت ، و أحبب من شئت فإنك مفارقه، و اعمل ما شئت فإنك مجزي به )
———— —
دعواتكم لي في ظهر الغيب – اخوكم في الله كاتب القصة)

‘ اللهـــــــــــم ‘

اللهم يا رحمن يا رحيم يا سميع يا عليم يا غفور يا كريم يا ذا الجــلالِ والإكرام إني أسألك بعدد من سجد لك في حرمك من يوم خلقت الدنيا إلى يوم القيامة أن تهدينا وتطيل عمرنا على العمل الصالح وان تحفظ والِدينا وتغفرلهُم وأحبتنا وان تبارك لنا في عملنا وتسعد قلوبنا وأن تفرج كربنا وتيسر أمورنا وأن تغفر ذنوبنا وتطهر نفوسنا وان تبارك لنا في سائر أيامنا وتوفقنا لما تحبه وترضاه

اللهم آمين

~مما تصفحت~
اتمنى ان تنال على اعجابكم

لاااااحظ وانت تقراا الارقاام فيه شي غريب ..؟

كاتب الموضوع الأصلي: محمد الصبيحي (6)

هلا وغلاآآآآآآ…
منورين حبااااااااااااايبي كيفكــــم …؟
غير مع ـــقول ……..
حاول أن تقرأ الأرقام بالترتيب..
وسترى حاجه غريبه …
وآللهـ آستغربت مـــررررهـ ولآحظت شي غريب لمآ قريتهآآ
حبيت آنتم كمآن تشوفون
ورآح آشوف تكتشفون هذآ آلشي آلغريب وآنتم تقرأون آلآرقآم ولآ لآ ….
اقرأهااااااااااااااا ببطئ… وشووف ….”
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
شاطرين……… حبايبي بكره أنزل لكم الحروف الهجائيهـ…
ههههههههههههههههههههههههههههههههههآآآآآآآآآآآآآآآي ….
تعيشووو وتآآكلووو غــيرهـــآآآآآآآآ …..هع هع ـــآآآآآآآآآآآ
وآآلي آكل آلمقلب يعترف لآيشرد قبل لآيرد …..اووكي

تحياتي

هههههههههههههههههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههه

إسرائيل منهمكة في معرفة ردة فعل إيران إذا ما نشبت الحرب

كاتب الموضوع الأصلي: رندا سعد

2009 الأحد 19 أبريل

طهران تسعى لتشكيل رادع لتل أبيب في حال مهاجمة مفاعلها النووي

إسرائيل منهمكة في معرفة ردة فعل إيران إذا ما نشبت الحرب

يدور الحديث في الآونة الأخيرة عن إمكانية توجيه ضربة عسكرية إسرائيلية ضد المفاعل النووي الإيراني، بل أن بعض التكهنات تذهب للقول إن الهجوم المذكور سيقع خلال أيام وربما ساعات من إعطاء الحكومة الإسرائيلية الضوء الأخضر لتنفيذ الهجوم، ومما لا شك فيه أن القلق حيال هذا المسألة يساور الإيرانيين، لكنهم يحاولون تجاه الخارج الإيحاء بالثقة بالنفس، مؤكدين أن اي هجوم يستهدف بلادهم سيبوء بالفشل، ولكن إنشغال طهران الكثيف بهذه القضية يوحي بانها تولي أهمية كبيرة لهذا السيناريو، الذي تتوقع حدوثه في أي لحظة، ولذلك تدرس خيارات ردعه، وتعمل في الوقت ذاته، على تطوير قدراتها العسكرية لتوسع مجال تحركها.

إن القلق الإيراني المتزايد يستمد مقوماته من طبيعة الائتلاف الحكومي الإسرائيلي الجديد، الذي يطغى عليه اليمين المتطرف، بقيادة بنيامين نتنياهو، زعيم حزب الليكود، كما أن كثرة الاتصالات والتنسيق بين تل أبيب وواشنطن، والمناورات العسكرية غير مسبوقة النظير التي أعلن عنها هذا الشهر، وستتم بين البلدين في وقت لاحق، بالإضافة إلى الهجوم العسكري الذي نفذ في شمال سوريا أيلول 2007، واستهدف ما قيل عنه منشآة نووية في طور البناء، بجميعها عوامل ترفع درجة التخوف في إيران، لا سيما أنه لا يوجد دولة عربية ومسلمة أيضاً نددت بالعملية ضد سوريا أو تحفظت منها.

تقديرات إسرائيلية عديدة تشير إلى أن الإيرانيين يجهدون في الآونة الأخيرة بطائفة من الخطوات، بقصد تشكيل ردع لأي محاولة تنفيذ هجوم عسكري ضد بلادهم. وحسب كافة التقديرات المتكئة على تصريحات مسؤولين إيرانيين، فإن أي هجوم ضد طهران سيواجه بجملة ردود، منها، استعمال الصواريخ بعيدة المدى لقصف إهداف إسرائيلية، وأستهداف القواعد الأميركية في الخليج. كما يذهب البعض للقول إن إيران ستهاجم إسرائيل بالطائرات الحربية، وقد تهاجم في الوقت نفسه، أهدافًا يهودية في انحاء العالم، ولا يستبعد ايضا دخول حزب الله وسوريا على خط الحرب، واستهدف إسرائيل من جهتها الشمالية.

يقدر الباحث الإسرائيلي، نائب رئيس معهد ابحاث الامن القومي، د.افرايم كام في دراسة له نشرت اواخر عام 2008، أن أيران في حال تعرضت لهجوم عسكري سواء من أميركا أم إسرائيل، فانها ستلجأ إلى استخدام العمليات الانتحارية، وإغلاق مضائق هرمز، والتشويش على تدفق النفط من الخليج، كما أنها ستعمل في مواجهة كل دولة تمكن الولايات المتحدة من استعمال ارضها للهجوم على ايران.

وبحسب الباحث الإسرائيلي ذاته، فإن إيران تملك عددا من طرق الرد الممكنة على إسرائيل، منها: إطلاق كثيف لصواريخ من ايران على اسرائيل. حيث تمتلك إيران مخزونا كبيرا من الصواريخ التي يصل مداها إلى تل أبيب، وربما تطلق هذه الصواريخ على المفاعل النووي الإسرائيلي، الواقع في ديمونا.

مع العلم أن إسرائيل تملك شبكة دفاعية ضد الصواريخ، تعرف باسم حيتس، وهي مرتبطة بالقمر الصناعي، ولا يستبعد أن تكون قادرة على اسقاط أي صاروخ يطلق من الأراضي الإيرانية تجاه الدولة العبرية، ولكن التخوف في إسرائيل ينبع من إمكانية حمل هذه الصواريخ لرؤوس غير تقليدية، وبالتالي التساؤل الملح يبقى قائمًا: هل تجرؤ إسرائيل على مهاجمة دولة يعتقد أنها تمتلك أسلحة غير تقليدية؟

كما أن إسرائيل بحاجة إلى الاجابة عن العديد من الأسئلة قبل خروجها في عملية عسكرية ضد إيران، وأهم هذه الأسئلة، ماذا لديها من المعلومات الاستخبارتية عن اماكن تواجد المنشات النووية الإيرانية؟ وماذا سيحدث في حال فشل هذا الهجوم، أو على الأقل تمكنت إيران من أمتصاص الضربة الأولى؟ ما هي الأثار المحتملة لهذا الهجوم على المنطقة باكملها، وبخاصة أذا دخلت سوريا وحزب الله وبعض الفصائل الفلسطينية على خط المواجهة؟

توجد العديد من المثبطات الأخرى للهجوم الإسرائيلي على إيران، نذكر منها، أن الهجوم في حال تم، وفشل في احراز أهدافه، فسيحمل تبعات كبيرة، لا سيما زيادة شعبية النظام الإسلامي في إيران، وتعزز وجود وشعبية الحركات الإسلامية التي يدعمها هذا النظام في المنطقة والعالم برمته، كما تشير العديد من التوقعات إلى أن اي هجوم عسكري لن يكون قادرًا على وقف الجهود النووية الإيرانية بشكل تام، وانما قد يؤدي مثل هذا الهجوم إلى تأجيل احراز هذا الهدف لفترة ليست بالبعيدة. ولهذا الأسباب جميعها يبدو أن الإدارة الأميركية الجديدة تفضل الحوار مع إيران قبل اللجوء إلى الحل العسكري.