أ.د. أحمد محمد وهبان

لنفخر بالهيئة ونفخر بالإعلام

كاتب الموضوع الأصلي: ناجي العييد80

محمد سليمان الأحيدب
الخبر الذي نشرته جريدة الرياض يوم الاثنين الماضي حول تمكن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الرياض من القبض على رجل ثلاثيني استغل فتاة وأخاها وقام بفعل الفاحشة بهما بالقوة عدة مرات ثم قام بتصويرهما وتهديدهما وابتزازهما مادياً وجسدياً واستمر في ذلك لمدة ثماني سنوات تحصل خلالها على عدد من الصور للفتاة وتمكن من إيقاع أخيها فريسة للمخدرات.
ذلك الخبر رغم شناعته وبشاعته وتجسيده لصور عديدة من الوحشية والاستغلال والاستكانة والضعف والاستسلام إلا أنه في الوقت نفسه مثال واضح ومتكامل وشامل يجسد حقيقة أن انفتاح هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على الإعلام مؤخراً وإنصاف بعض وسائل الإعلام للهيئة أديا معاً إلى اطمئنان أعداد كبيرة من ضحايا الابتزاز ولجوئهم للهيئة لإنهاء معاناتهم مع الابتزاز بستر وبقوة وفاعلية ودقة وإخلاص.

هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر جهاز حكومي نشط وفعّال ومكمل للأجهزة الأمنية وله انجازاته المعروفة والمشهودة في حماية المجتمع من أسلحة الدمار الأخلاقي إلى جانب إسهامه في محاربة المخدرات وتصنيع الخمور والاستغلال والشعوذة والسحر والاعتداء على الأعراض ، وفي نظري ، فإنه لو لم نحصل من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا على الحماية من الابتزاز الجنسي والجسدي لكان هذا كافياً جداً لأن هذا الموضوع يشكل هماً كبيراً لكثير من الدول المتقدمة التي لا يكترث أفراد المجتمع فيها كثيراً لموضوع الستر أو التحفظ أو اشتراط السرية التامة في التعامل مع تفاصيل الابتزاز، ولا يشكل الحياء من التطرق للابتزاز الجنسي أو التحرش الجنسي عائقاً دون وصول الشكوى ومع ذلك فإن تلك الدول المتقدمة تخصص أجهزة متفرغة ومتخصصة في محاربة الابتزاز وتحدث قوانينها وأنظمتها فيما يخص عقوبة الابتزاز أو ما يسمى (بلاك ميل) ومع ذلك لا تزال تعاني فشلاً ذريعاً في إيقاف هذه الجريمة، بينما تحقق هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر نجاحات مشهودة على عدة أصعدة إلى جانب هذا المجال رغم صعوبات تحفظ المجتمع وشرط الستر والسرّية والقبض بالجرم المشهود.

من تفاصيل الخبر الذي نشرته جريدة الرياض يتضح أن المعاناة مع الابتزاز للفتاة وأخيها استمرت على مدى ثماني سنوات ، وهذا لا يعني أن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لم تكن تولي الاهتمام بجرائم الابتزاز طوال هذه المدة، أو لا تهب لنجدة الضحية آنذاك ، ولكن لم تكن الهيئة منفتحة على الإعلام بالشكل الذي حدث مؤخراً عندما بدأت في نشر أنشطتها والتحاور مع الإعلام وإيضاح اللبس في بعض القضايا وقبول النقد الهادف والاعتراف ببعض الأخطاء الفردية الواردة في كل جهاز ضخم ، وكان من ضمن ما نشرته في الإعلام أخبار أنشطتها في نجدة ضحايا الابتزاز مع الحفاظ على السرّية والستر مما يؤدي إلى تجاوز الضحية للضغوط النفسية وسرعة تأهيلها لتعود لحياة طبيعية وحرة ، وهذا في ظني ما دعا الفتاة للجوء للهيئة بعد 8 سنوات وبعد أن علمت من الإعلام أن الهيئة تعالج مشاكل مشابهة لوضعها بستر وكفاءة عالية.

إذاً لنفخر برجال الهيئة وجهازها ولنفخر بالشفافية والحوار وأدوار الإعلام الشفاف المحايد المنصف للجميع.
المصدر /جريدة الرياض السبت 15 ربيع الآخر 1430هـ – 11 ابريل 2009م – العدد 14901
الرابط / http://www.alriyadh.com/2009/04/11/article421567.html

ياخي لاتضرب باقول لكم كل شئ

كاتب الموضوع الأصلي: ساره الروضان 3078

هذي قصة شباب سووا مقلب في خويهم شوفوا وش صار

يحكى ان فيه
ثلاثة أخوياء كانوا مسافرين بالسيارة
وكان خويهم

اللي راكب بالمرتبة الخلفية نايم
وهو من عادته اذا نام ماعاد يحس بشئ يعني نومه ثقيل
عاد الاثنين اللي

كانوا راكبين قدام قرروا يسوون فيه مقلب
بعد التفكير وقفوا عند محطه مهجورة عالطريق وكان الوقت تقريبا نص الليل وقالوا بنتركه هنا ونروح ونخليه

يوم نزلوه وحطوه عالأرض تلفتوا من حولهم ولقوا صندوق كبير يشبه التابوت
هنا عاد قرروا يغيرون الخطة جابوا ذا التابوت وحطوا خويهم فيه بعد مالفوا جسمه بلحاف ابيض زي الكفن يعني
وهم الاثنين تلثموا وغطوا وجوههم عشان مايعرفهم خويهم
بعد ماحطوه بالتابوت وغطوا وجوههم بدأوا يضربونه بشده الين قعد من النوم
عاد هو قام من النوم وهو مفجوع قام واحد منهم
ضربه على رأسه وقال له: من ربك؟
قال: الله
جاء الثاني وضربه على رأسه وقال له: ماهو دينك؟
جاوب المسكين وقال: الإسلام
عاد اخوياه للحين ماسكين انفسهم لايتفجرون من الضحك لان خويهم كان خايف ومرتبك ووجهه متلون
يعني شكله يضحك
قام واحد منهم وضربه كف على وجهه خلا رأسه يفر
وقال له: من نبيك؟
عاد هنا خويهم ناظر باللي ضربه وقال :
ياخي لاتضرب باقول لكم كل شئ اعرفه.
بهاللحظة اخوياه ماتحملوا

الموقف وانفجروا ضحك

وشالوا اللثمات عن وجوههم

وعرف انه مقلب ونزل فيهم ضرب
ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههه هههههههه
هههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههههه هههr

مفاهيم خاطئة اتجاه المرأة

كاتب الموضوع الأصلي: احمد الضبعان(6)

مفاهيم خاطئة اتجاه المرأة

يقول بعض الناس إن مسألة النظرة الناقصة للمرأة منطلقة من الفكر الإسلامي، لأن الله يقول: {الرجال قوّامون على النساء بما فضّل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم}، يعني أن الرجل هو القائم على شؤون المرأة، وأن المرأة ليس لها استقلال في حياتها.
ولكن هذا فهم خاطىء، لأن مسألة القوامة هي مسألة تتصل بحدود البيت الزوجي، والقوامة نوع من الإدارة، فالرجل هو الذي يتحمّل مسؤولية الحياة الزوجية بما أنه ينفق، وفرص الحياة للرجل أوسع من فرص المرأة، باعتبار الحمل والحضانة…
وأما خارج نطاق الحياة الزوجية، فليس للرجل سلطة على المرأة أياً كانت المرأة ابنةً أو أختاً.
وبعضهم يقول: نحن نفهم أنه جاء في كلام الإمام علي(ع): “أن النساء نواقص العقول، نواقص الحظوظ، نواقص الإيمان”، وربما نسب هذا الحديث للنبي(ص)، وعندما ندرس هذا النص، نجد أنه ليس انتقاصاً من المرأة ولو بنسبة واحد في المئة.
فلو صحت الرواية فما المقصود من نقص الإيمان؟ يعني هو القعود عن الصلاة أيام الحيض، والمرأة لا تصلي أيام الحيض، هذا من جهة إيمانها بأنه حرام، فهي لا تترك الصلاة لنقص في إيمانها، بل لأن الله أمرها بذلك، والرجال يتركون الصوم حال السفر، فهل ينقص إيمانهم بذلك؟ فنقصان الإيمان هو حالة في العقل والقلب والممارسة، من حيث ترك الواجب وفعل الحرام.
وأما نقصان الحظوظ من جهة أنّ للذكر مثل حظ الأنثيين، فنحن نقول كطرفة إنه لا بد للرجال من أن يطالبوا بالمساواة، لأن حصة المرأة في النهاية تكون أكثر من حصة الرجل، فعلى عاتق الرجل الإنفاق على البيت وعلى الزوجة وعلى الأولاد في حين تحتفظ المرأة لوحدها بنصيبها من الميراث.
وأما نقصان العقول، كشهادة امرأتين مقابل شهادة رجل، فنقول أولاً ما علاقة الشهادة بالعقل؟ فمفاد شهادة الرجل هو إما أن يكذب أو أن يصدق، ثم إن القرآن فصّل المسألة باعتبار أن هذا لا يمثل نقصاناً في المرأة، ولكنه احتياط للعدالة: {أن تضل إحداهما فتذكِّر إحداهما الأخرى}، فإذا كانت المرأة صفراً فهل الصفر يكمّل صفراً؟ فإذا كانت هي ناقصة العقل والثانية ناقصة العقل، فكيف يكمِّل الناقص الناقص؟ هذا احتياط للعدالة، ومثالٌ على ذلك الشهادات في القضاء،حيث إنّ البيّنة يلزمها رجلان ولا يكفي رجل واحد، وفي الدعاوى أيضاً يلزمها رجلان عدلان، فهل عدم قبول شهادة رجلٍ واحد في هذه الأمور يجعل الرجل ناقصاً؟ إن هذا أيضاً احتياط للعدالة، وكما في الأمور التي جعل الله فيها أربعة شهود كمسألة الزنا، فهذا أيضاً نظام يحتاط للعدالة.
فالمرأة ليست ناقصة عقل، فهي كالرجل كاملة العقل، والدليل على ذلك أنّ الله حمّلها المسؤولية بالمستوى الذي حمّلها للرجل، ففي المحرمات {الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة}، فإذا كانت المرأة أنقص عقلاً من الرجل، فكيف يساويه بها، وأيضاً مثل: {السارق والسارقة فاقطعوا أيديهما}.

ا

مشكلات النظام الدولي السياسي المعاصر

كاتب الموضوع الأصلي: احمد الضبعان(6)

بدأ تشكل العالم المعاصر بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، وإن كانت هذه الحرب هي نفسها نتيجة صراعات وتنافسات محمومة على الموارد البشرية والطبيعية للبلدان الضعيفة.

وبعد الحرب، دخل العالم مرحلة جديدة قامت على رسم الدول المنتصرة للخريطة الدولية، مع التحكم المباشر في توجهات السياسة الدولية وتوجيه بوصلة النظام الدولي، وفق ما تمليه مصلحة اللاعبين الكبار، وقد أثر هذا النظام بقوانينه وبسياساته القائمة على رعاية مصلحة الدول الكبرى في واقع الدول الإسلامية وسياساتها وتطلعاتها، فكيف ذلك؟

أولا – مشكلات النظام الدولي المعاصر:

بمجرد نهاية الحرب العالمية الثانية، بدأت تظهر بوادر الأزمة في النظام الدولي، ويمكن النظر إليها من زاويتين؛ لكل زاوية مرحلتها ومشاكلها:

أ/ مرحلة الحرب الباردة: ومن أبرز مشاكلها:

* التقسيم الدولي للعمل: هذا التقسيم أعطى الحق للدول المنتصرة في الانفراد بالصناعات العسكرية والحيوية واحتكار البحث العلمي الدقيق في العلوم الفيزيائية والبيولوجية والنووية والكيماوية والفضائية والتكنولوجيا الرقمية في حين تختص الدول الضعيفة بالإنتاج الزراعي والصناعات التقليدية والاستهلاكية؛ مما أفرز مع المدة مزيدا من اختلالات في ميزان العلاقات الدولية بين الشمال والجنوب.

* الحرب الباردة وما رافقها من سباق غير مسبوق نحو التسلح النووي بين قطبي العالم آنذاك الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، الأمر الذي أدى إلى تقسيم العالم بين معسكرين رأسمالي وآخر اشتراكي، وقد كان هذا الاهتمام بالتسلح النووي على حساب القضايا الإنسانية كالفقر والأمية والصحة والتنمية.

* التحكم في الدول الضعيفة وصنع أنظمة موالية لأحد القطبين: كان كل من القطبين يسعى إلى إيجاد أنظمة سياسية موالية له، وهكذا وجدت في العالم الإسلامي أنظمة سياسية اشتراكية وليبرالية كل منها يوالي أحد المعسكرين، وقد كلف ذلك العالم الإسلامي كثيرا بسبب الانقلابات والتغييرات المفاجئة والمتابعات والاغتيالات …ذهب ضحيتها أبناء البلد الواحد وضاعت فيها جهود ثمينة وفرص تاريخية لا تعوض في البناء الذاتي والتنمية البشرية الحقيقية.

* صنع الكيان الصهيوني ومساعدته على قيام دولته على أرض فلسطين المسلمة، وتمكينه من التسلح النووي: هذا الكيان تمكن بسبب الدعم الغربي من تكوين ترسانة عسكرية ونووية رادعة، وكانت لتجربته في الحرب مع الدول العربية فرصة لتقوية مكانته في المقابل ازدادت الدول العربية ضعفا، بسبب الحصار المضروب عليها لامتلاك قوة الردع.

* تأسيس منظمات دولية سياسية واقتصادية وقضائية مساعدة، للتحكم في البلدان الضعيفة وصنع سياساتها على المقاس المناسب للدول الكبرى مثل مجلس الأمن وهيأة المم المتحدة وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي وتعمل بقوانين الدول الكبرى وتتحكم فيها المنظمات الصهيونية واللوبيات اليهودية، مما يجعل عملها مشوبا بعدم العدل ويفتقد للمصداقية الحقيقية ..

ب/ مرحلة ما بعد سقوط الاتحاد السوفييتي:

وبعد سقوط الاتحاد السوفييتي وتلاشي المعسكر الشرقي الاشتراكي وانضمامه إلى السوق الحرة (المنظومة الرأسمالية) بدأت تتشكل معالم نظام عالمي جديد بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في مرحلته الراهنة، وإلا فإن هذا النظام لا يزال في بدايات تشكله، وما زالت معالمه النهائية لم تتحدد بعد بشكل مستقر، وخلال هذه المرحلة من بداية التسعينات عرف العالم المعاصر مجموعة من المشاكل من أبرزها:

* خروج الولايات المتحدة عن الشرعية الدولية وقيادتها المبادرة للتدخل العسكري لتغيير أنظمة الدول، مثل (بنما وتشيليي وأفغانستان والعراق وفلسطين)، وتوليها قيادة حملة الدفاع عن منع انتشار الأسلحة النووية وتحريض دول مجلس الأمن ودول الاتحاد الأوروبي واليابان على المشاركة في فرض العقوبات التأديبية في حق الدول التي ترغب في امتلاك الطاقة النووية .

* المساندة الواسعة للكيان الصهيوني والتغاضي عن انتهاكاته لحقوق الشعب الفلسطيني والسماح له بامتلاك السلاح النووي واتخاذه كقوة للردع لصالحها ولصالح الصهيونية لفرض مزيد من الضغوط المذلة على الدول العربية والإسلامية، فمنذ تأسيس الكيان الصهيوني، وهو يمارس أبشع المظالم السياسية والإنسانية والمجموعة الدولية تكتفي في أحسن الأحوال بالتنديد المحتشم في حين لا تتورع الولايات المتحدة الأمريكية من استعمال حق الفيتو لحماية هذه الكيان من العقوبات.

* الحرب على الإرهاب: وقد تولت الولايات المتحدة بنفسها الحرب على الإرهاب واتخاذه ذريعة في أكثر المناطق لإشعال الحرب عليها والتدخل في دول أخرى لتغيير سياساتها وبرامجها التعليمية ودعم توجهات سياسية وثقافية معينة دون أخرى، كما اتخذت الولايات المتحدة وحلفاؤها مفهوم الإرهاب وسيلة لضرب المقاومة المشروعة في فلسطين والعراق والشيشان والبوسنة والهرسك والصومال وغير ذلك.

* منظومة العولمة: فالعولمة صيغة جديدة للتحكم في الدول الضعيفة وإدخالها في دورة التبعية الذليلة للدول الكبرى وخاصة الولايات المتحدة. والعولمة ليست اقتصادية فقط، وإنما هي منظومة متكاملة فكريا وسياسيا واجتماعيا واقتصاديا ودينيا.

وأصبحت هذه العولمة جهازا مفاهيميا وتصوريا للعالم وفق الرؤية الأمريكية الصهيونية، مدعما بترسانة قانونية تجبر الدول الضعيفة على التوقيع عليها كما تسندها قوة عسكرية للردع والإكراه في حق كل من تسول له طموحاته السياسية البقاء خارج هذه المنظومة التي تشكل أحد أبرز مظاهر القوة في النظام العالمي الجديد.

ثانيا:انعكاسات ذلك على واقع العالم الإسلامي ومستقبله:

نتج عن هذا الواقع الدولي لما بعد الحرب العالمية الثانية ولما بعد سقوط الأنظمة الاشتراكية مجموعة من المشاكل عرقلت مسيرة النمو في العالم الإسلامي من جملتها:

* تفتيت كيان الوحدة الإسلامية بتوزيع العالم الإسلامي إلى دول موالية أنظمتها السياسية إما إلى المعسكر الشرقي وإما إلى المعسكر الغربي، إضافة إلى زرع إيديولوجيات علمانية وإلحادية ودعمها وتشجيعها لتأسيس أحزاب سياسية وجمعيات ثقافية وتوجهات اجتماعية مناهضة للفكر الإسلامي وللصحوة الإسلامية عمقت الفرقة وأذكت جذوة الخلاف والصراع وفوتت فرصا كثيرة في البناء والنمو.

* ضعف وتيرة النمو الاقتصادي والاجتماعي بحكم تبعية الأنظمة الحاكمة لمراكز القرار الغربي بشقيه الرأسمالي والاشتراكي، وبسبب تحكم المراكز الدولية وتوجيهها للسياسات الرسمية والاقتصادية، وبسبب غياب سياسات حكيمة واستراتيجيات مستقبلية صادقة، وتزداد هذه الوتيرة ضعفا مع دخول الدول العربية والإسلامية عصر العولمة المفترسة التي تحد كثيرا من تكوين القدرات الذاتية وبناء اقتصاديات وطنية قوية وقادرة على المنافسة.

* وجود الكيان الصهيوني في المنطقة العربية والإسلامية، جعل التوجهات السياسية لدول العالم الإسلامي تتجه نحو التسلح والإنفاق العسكري وتقوية هذه الجوانب على حساب قضايا التنمية البشرية والاقتصادية.

* تأثر العالم الإسلامي بشكل كبير جدا بالحملة العالمية والأمريكية على الإرهاب، بل اعتبرت دول العالم الإسلامي والدين الإسلامي المسئول المباشر والأكبر في ذلك، مما جعله ضحية اتهامات دولية تحالفت على ذلك وتواطأت، ففرضت على الدول العربية والإسلامية الرضوخ للإكراهات الدولية، بتغيير السياسات والمناهج التعليمية والإصلاحات الاجتماعية، والتعامل المزدوج مع قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان، حيث تمنح للتوجهات العلمانية والطوائف الدينية غير المسلمة، وتُحرم منها الشعوب المسلمة وأحزابها وتياراتها بتهمة التطرف والإرهاب؛ فأغرق ذلك المجتمعات الإسلامية في بحر من الاحتقانات السياسية، وفرض على الدول انتهاج المعالجات الأمنية والإقصائية دون محاولة اعتماد المعالجة الشمولية للظاهرة، مما زاد على الدول الإسلامية تكاليف مالية ومخصصات إضافية تنفق في السياسات الأمنية بدل أن تنفق في معالجة القضايا الاجتماعية.

* احتلال أجزاء ودول من العالم الإسلامي كالعراق وأفغانستان والصومال بتهمة تهديد العالم الغربي ومصالحه، مع مواصلة تهديد دول أخرى كإيران وسوريا والسودان وباكستان، الأمر الذي يجعل المنطقة الإسلامية ـ وهي الأغنى عالميا بثرواتها ـ على حافة حرب حقيقة؛ وما عسكرة البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر والمحيط الهندي والخليج العربي، إلا دليل قوي على مخاطر التهديد باشتعال حرب في المنطقة، لا أحد يتوقع حجم مخاطرها وآفاقها.

وأخيرا، يمكن القول إن كثيرا من مشاكل العالم الإسلامي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية تدخلت في صنعها المنظومة الدولية في عهد الحرب الباردة أو ما بعدها، ولا يمكن النظر لهذه المشاكل بمعزل عن سياقها الدولي.

واقع المرأة في الدول الإسلامية وعملها السياسي

كاتب الموضوع الأصلي: احمد الضبعان(6)

واقع المرأة في الدول الإسلامية وعملها السياسي

سكينة العكري

يحتفل العالم هذه الأيام بذكرى اليوم العالمي للمرأة، حاملينَ معهم شعار الاستثمار بالمرأة والفتاة، ومن الممكن تحقيق أهداف الشعار من خلال جملة من التدابير التي تساهم في تحقيق الاستثمار الأمثل للمرأة والفتاة على المجالات كافة والأصعدة، وأعتقد أنّ الجانب السياسي قادرٌ على اختزال وحرق كلّ المراحل الأخرى؛ لتحقيق الأهداف الكبرى، وفي المقال الحالي سأستعرض معكم واقع المرأة في الدول الإسلامية وعملها السياسي، فمن دون معرفة الواقع الحالي لن نستطيع التخطيط للمستقبل بشكل جيّد.

حال المرأة العربية في الدول الإسلامية حاليًا والتي يُشار إليه بأصبع البنان دائمًا من قبل الواهمين بأنه وضع سيئ وصعب، ويحمّلون الإسلام أكثر مما يحتمل من تحاملات، لهؤلاء نوضح بعض الحقائق والتي تؤكّد بأنّ حال المرأة في المجتمعات الغربية ليس أحسن حالاً من المرأة المسلمة كما يظنون، ولاسيما في ممارسة الحقوق السياسية، فهم على رغم إدعاءاتهم المستمرة بالمساواة بين المرأة والرجل نجد أنّ أعلى تمثيل للمرأة في ممارسة حقها السياسي في أوربا الشمالية لا يتجاوز 38 في المئة، بينما أميركا مصدرة الحريات والنموذج الغربي للديمقراطية لم يتجاوز تمثيل المرأة في الحياة السياسية سوى 15 في المئة، وبقية النسب تترواح ما بين 11 – 13 في المئة، والمنطقة العربية تصل إلى 3 في المئة، ليس لكونها مجتمعات عربية أو إسلامية، بل لكونها بحسب نظريات بعضها لا تؤمن بمشاركة المرأة السياسية ولقناعتهم الخاصة بأهمية تفرغ المرأة لشئون المنزل وتربية الأولاد وتفرغ الرجل لممارسة العمل السياسي وغيرها من أدوار تمس الحياة العامّة.

عمومًا لاتزال مشاركة المرأة السياسية ضعيفة, كما أنه لا تسير وفق خط متصاعد، على رغم كلّ المكتسبات التي حصلتْ عليها، فإنها لم تحصل على المساواة المطلقة بين المرأة والرجل في المكانة السياسية في معظم دول العالم، ففي المجالس البرلمانية مثلا أفاد تقرير التنمية البشرية لعام 1998 إلى ارتفاع نسبة وجود المرأة في مجالس النواب إلى حد وصلت معه نسبة وجودها إلى 6,33 في المئة بالدنمارك، 28,4 في المئة في هولندا، 25,50 في المئة في ألمانيا، 13,30 في المئة في الولايات المتحدة الأميركية 40,60 في المئة في اليابان.

والملاحظ في موضوع مشاركة المرأة في الحياة السياسية بأنها لا ترتبط بمستوى تنمية البلدان أو بمدى كونها مجتمعات مسلمة من عدمه، إذ أن بعض البلدان النامية تتمتع بمعدل مشاركة أعلى من معدل بعض الدول الصناعية، فالمرأة على سبيل المثال وصلت إلى رئاسة الدولة في كل من باكستان والهند وإندونيسيا على رغم كونها دولا فقيرة ومجتمعات مسلمة، ولم تصل إلى هذا المنصب في الولايات المتحدة الأميركية الدولة المتقدّمة صناعيًا وغيرها من مجالات التقدّم، إذ تشير الإحصاءات والدراسات بأنّ المرأة تحتل 5 – 10 في المئة من مواقع القيادة الرسمية السياسية، و12 في المئة من المقاعد البرلمانية في العالم في العام 1997، بينما لم تتجاوز النسبة في الدول العربية 6,3 في المئة.

وتحتل المرأة أقل من 20 في المئة من المقاعد في 154 من بين 162 برلمانًا وطنيًا قائما لغاية 1997، وأقل من 4 في المئة من المقاعد في 38 دولة، وعلى صعيد المناصب الوزارية، احتلت المرأة 6 في المئة من المناصب فقط في كلّ أنحاء العالم حتى 1994، في 52 دولة ولم تحتل أية امرأة منصبًا وزاريًا على الإطلاق، واقتصرت معظم الوزارات التي ترأستها امرأة على تلك التي يعتبر نطاق عملها تقليديًا ذا علاقة بقضايا المرأة، كالصحة والرعاية الاجتماعية والثقافة والتعليم وشئون المرأة.

وفيما يلي استعراض لأهم الدول الإسلامية التي اهمتمت بتمكين المرأة سياسيًا: مصر، انتخبت سيدتان لعضوية مجلس الأمّة لأوّل مرة في العام 1957، وتولت أوّل سيدة منصب وزير للشئون الاجتماعية في العام 1962، وفي العام 1971 دخلت تسع سيدات مجلس الشعب، كما تم تعيين فايزة أبوالنجا بمنصب وزيرة الدولة للشئون الخارجية وهو منصب وزاري مستحدث.

الأردن، تبوأت المرأة الأردنية مناصب وزارية ومواقع مهمّة في مؤسسات الدولة الرسمية، ولكنها فشلت في الوصول إلى البرلمان بإستثناء النائبة توجان الفيصل، التي نجحت في كسر احتكار الرجل لقبة البرلمان في انتخابات 1993 قبل أن تفشل في الانتخابات التي تلتها 1997، إذ برزت حاجة لتشريع نظام الكوتا، وبذلك مكّن القانون من وصول ست نساء من الوصول إلى مقاعد البرلمان الأردني.

لبنان، أقر لبنان الحقوق السياسية للمرأة منذ 1952، ووقع على اتفاق الحقوق السياسية للمرأة 1952 واتفاق «القضاء على أشكال التمييز ضد المرأة « العام 1996. على رغم ذلك لم تصل المرأة اللبنانية إلى منصب رئيس دولة ولا حتى وزير إلاّ في الحكومة التي تشكلت في نهاية العام 2004 إذ عينت وزيرتان فيها، في حين نجحت على أساس نظام الإرث في الدخول بنسبة ضئيلة إلى المجلس النيابي العام 1963 ثم خلال الانتخابات اللبنانية لأعوام 1992، و1996 و2000 نجحت ثلاث سيدات في الدخول إلى المجلس النيابي المؤلف من 128 نائبًا.

إيران، الوضع فيها يبدو أكثر بياضًا لصالح المرأة، ودليل صارخ ودامغ للواهمينَ بأنّ الإسلام السبب الرئيسي وراء تراجع حركة المرأة؛ لأنّ إيران دولة نظامها إسلامي حاكم ولو كان الإسلام السبب؛ لكانت من أكثر الدول تضررًا لا نفعًا، فالتجربة الإيرانية كما هو معروف أكثر وأوسع حرية للمرأة في إيلاء قضاياها من خلال معالجة جديدة لجهة الخروج من الفهم التراثي الذكوري للتعاليم الإسلامية، وتفسيرها بهذا الاتجاه.

فقد دلت الإحصاءات عن نشاطات المرأة في أصعدة مختلفة: سياسية، ورياضية، وثقافية، واقتصادية، فهناك (2) في التشكيل الوزاري، (14) في البرلمان، كذلك (200) في انتخابات المجالس البلدية.

فالحكومة الإيرانية ملزمة بحسب الدستور الإيراني بتأمين حقوق المرأة في جميع المجالات وفي إطار الضوابط الإسلامية، ومن أجل تفعيل المسئوليات المنوطة بالحكومة في هذا الاتجاه، فقد قام مجلس الشورى الإسلامي أثناء دوراته الست بعد قيام النظام الإسلامي في إيران بالمصادقة على 150 مشروع قانون ولائحة جميعها تعنى بقضايا المرأة، وحصلت معظمها على موافقة مجلس صيانة الدستور.

فالعمل السياسي في الرؤية الإسلامية لا يرتبط بالقانون بل بالشريعة، وهو ما يُضفي على مفهوم «العمل السياسي « أبعادا تختلف عن مفهوم المشاركة السياسية، بالإضافة إلى ذلك فالرؤية الإسلامية تربط «بين تولي الوظائف والكفاءة، فالكفء أحق بالمنصب أيًا كان جنسه.

في حين أنّ الغرب يحمل شعارات براقة وإيجابية تجاه المرأة وحقوقها ولكنها جوفاء لا يطبق إلاّ الشيء البسيط منها، وتتهم المجتمعات العربية إتهامات بغير وجه حق والأرقام خيرُ دليل.

_________________________________________

سرانحناء أوباما للملك عبد الله بن عبد العزيز أل سعود.

كاتب الموضوع الأصلي: احمد الضبعان(6)

سر انحناء أوباما للملك عبد الله
مشكلة أوباما أنه أتى بعد أوقح وأغبى رئيس لأمريكا. الرئيس السابق الغير مأسوف على شبابه (بوش)
لذا. فمن حق شعوب العالم جميعها أن تتعجب من أخلاقه الدمثة وأدبه الرفيع. وهاهو ينحنى احتراما للملك عبد الله خادم الحرمين الشريفين عند لقائه به على هامش قمة العشرين بلندن،
وإذا كان المحافظون اليمينيون قد شنوا هجوما شديدا على أوباما بسبب هذه الانحناءة ووصفوه بالاستسلام والخضوع، فقد دافعت خبيرة في الإتيكيت عن الرئيس أوباما، قائلة، في تصريح لجريدة “سيدني هيرالد مورنينج” الأسترالية، “الانحناء هي علامة احترام، ولا تدل على أن الرئيس أوباما يعطي تعظيما للملك يجعله في مستوى أقل منه. لقد زرت السعودية من قبل ولبست العباءة وتصرفت بما تستدعيه التقاليد، وأنا أحيي الرئيس أوباما على هذه اللفتة المميزة )..وهاجم إعلامي آخر المحافظين قائلا إنهم يحاولون التقاط أي صغيرة أو كبيرة للهجوم على أوباما، الذي حقق شعبية واسعة في أوروبا بسبب أريحيته وحرصه على بناء الصلات مع الجميع.

لمسات سحرية

كاتب الموضوع الأصلي: صالح العمري6

هي خمس لمسات سحرية ولكنها واقع ملموس..هي أشياء كل منا يستطيع أن

يفعلها فتفتح له القلوب..وتتسع له الصدور..ويكرّم حيث كان..

اللمسة الأولى ((الإبتسامة))

الإبتسامة هي المفتاح الأول لكل القلوب المغلقة..فهي مفتاح لقلوب الأطفال ومفتاح

لقلوب الكبار ومفتاح لقلوب الشيوخ وليس من الضروري أن تكون الإبتسامة

بالفعل..فأحيانا تبتسم الحروف حينما تكتب لأنها تكون من قلوب صادقة..

وتبتسم الهدايا عندما تهدى لأنها مليئة بالمحبة والوفاء..فابتسم للناس يرفعوك.

اللمسة الثانية: (( الإعتذار ))

أحيانا نخطأ ولانرى أننا قد أخطأنا ..وأحيانا أخرى قد نبتدأ في طريق الخطأ …

وأحيانا أخرى نشك أننا أخطأنا..إن الإعتذار هو ثاني لمساتنا السحرية لكل القلوب

فما أجمل ذاك الذي يعتذر عن تقصيره..وذاك الذي يعتذر عن خطأه وذاك الذي

يعتذر لأنه لربما جرح قلبا..أو أبكى عينا..فالإعتذار له صوره فقد يكون

برسالة أو بإعتراف تملأه الدموع أو بكلمة واحدة أنا أسف.. فأعتذر تكسب محبةالناس.

اللمسة الثالثة: ((المحبة في الله ))
وماأجملها من لمسة..أحب الأخرين في الله..قدم لهم ..أخدمهم ..سارع إلى فعل

الخير لهم..أحببهم في ذات الله ستجد قلوبهم تحييك..ترحب بك..وتمتد تلك الأكف

لتصافح كفك وتمضي بمحبة وإخاء ..والمحبة في الله لها صورها..فمنا من يكتب

في المنتديات ينصح هذا ويوجه ذاك..ومنا من يتبرع لخدمة الفقراء..ومنا

من يبحث عن حوائج الأخرين ليقضيها فهنيئا لتلك القلوب المحبة في الله.. فأحب

في الله ..ليجعل حبّك في قلوب الناس.

اللمسة الرابعة: (( السؤال ))

قد يستغرب البعض منكم عندما أعتبر السؤال لمسة سحرية..نعم بل أنه أكثر من

ذلك..فالسؤال عن الأخرين يشعرهم بأهميتهم..بقيمتهم..بمحبتهم..يولد فيهم

شعور رائع لاتصفه الكلمات..فمن منّا بصراحة من يسأل عن الآخرين إذا غابوا…

أو إذا مرضوا..أو إذا صابتهم ضائقة معنوية أو مادية..وللسؤال صوره أيضا..إمّا

بزيارة أو بمكالمة هاتفية أو بإرسال رسالة…فبادر إلى تفقد

أحبّاءك اليوم…ليتذكّروك غدا.

اللمسة الخامسة ((الدعاء))

أطهر لمسة وأنقاها عندما ترفع الكفوف إلى السماء وتطلب من الله عزوجل لأخيك

أو من تحبه أو من يجد ضائقة في حياته بالفرج ..تدعو له بظهر الغيب فتثلج

كم صديق لك؟؟؟؟؟؟؟

كاتب الموضوع الأصلي: صالح العمري6

(كم صـــــديق لك ؟؟؟؟)

الصديق … الذي يشاركك مســــراتــك وأحــــزانك …

الصديق … الذي يبادلك المشاعر في أفراحك وأتراحك …

الصديق … الذي يقف معك في حــلــو وقــتــك ومره …

الصديق … الذي يصـــــدقك الـــــحب والــــوفاء …

(كم صـــــديق لك ؟؟؟؟)

الصديق … الصدوق …

الصديق … الأخ …

الصديق … الإنسان …

الصديق … الوفي …

(كم صـــــديق لك ؟؟؟؟)

في زمن طغى فيــــه الغـــدر والخيــــانه …

في زمن انعدم فيــه الصـــــدق والوفـــاء …

في زمن أظــلم بالكــذب والمـــجــامـــلات …

في زمن سادت فيه الأنانية والمصالح الشخصية …

في هذا الزمن ….

لديك مــال … إذن لديك أصدقاء …

لديك جــاه … إذن لديك أصدقاء …

لديك منـصب … إذن لديك أصدقاء …

فجــــــــأة !!!

ذهب المـــال … فرّ الأصدقاء …

زال الجـــاه … رحل الأصدقاء …

انعدم المنصب … طار الأصدقاء …

في هذا الزمن …

لك عندي مصلحة … فــأنت صــديقـــي …

لك عندي حـاجة … فــأنت أخـــــــي …

لك عندي غــرض … فأنت المخلص الوفي …

انتهت المصلحة ….

مــن أنت ؟؟؟ … لا أعرفك ؟؟؟ …

لا أتذكرك ؟؟؟ … لـم أرك ؟؟؟ …

انتهت المصلحة ….

انتهى … معها الكــــــلام …

انتهى … معها الســــــلام …

انتهى … معها حتى الإبتسام …

(كم صـــــديق لك ؟؟؟؟)

امـــعن النظر بمن حولك …

دقق النظر بمن يحيطون بك …

أعـــــد حســـاباتــــك …

ثم قل لي بـــربــك …

(كم صـــــديق لك ???????

محاضرة 4مقدمة في علم السياسة المعدلة (د.أحمد وهبان)

كاتب الموضوع الأصلي: د.أحمد وهبان

السلام عليكم ورحمة الله
أعزائي إليكم المحاضرة الرابعة المعدلة كما وعدتكم مع خالص أمنياتي بالتوفيق إن شاء الله

http://faculty.ksu.edu.sa/wahban/Pages/lec5.aspx

ولاتنسوا تقييم مقالتي عن الهوية العربية من خلال النجوم أسفل صورتي بموقع المقالة (مع خالص شكري)

http://knol.google.com/k/-/-/2dw0pnjbkf … &locale=ar#

:cheers: