أ.د. أحمد محمد وهبان

العلاقات الدولية في ظل التاريخ الدبلوماسي

كاتب الموضوع الأصلي: احمد الضبعان(6)

العلاقات الدوليــة

~*¤ô§ô¤*~ الدبلوماسي ~*¤ô§ô¤*~

يعتبر علم العلاقات الدولية، علم جديد نسبياً فهو لم يظهر بشكل دراسي مستقل إلا في بدايات القرن العشرين، ويمكن إجمال تعريفاته -على اختلافها وتنوعها – بأنه ذلك “العلم الذي يعني بالدراسة العلمية المنهجية لتفاعلات الوحدات السياسية في علاقاتها مع بعضها في النظام العالمي”.

مراحل تطور دراسة العلاقات الدولية:

المرحلة الأولى:

دراسة التاريخ الدبلوماسي: بدأت قبل الحرب العالمية الأولى واستمرت بعدها، وتقوم على تحليل التاريخ الدبلوماسي بشكل يقارب دراسة التاريخ.

المرحلة الثانية: دراسة الأحداث الجارية: نشأت في الفترة ما بين الحربين العالميتين، كردة فعل على دراسة التاريخ الدبلوماسي، كما توسعت في تحليل وشرح الأبعاد والمعاني للأحداث الجارية.

المرحلة الثالثة: دراسة القانون الدولي والمنظمات الدولية: ظهرت كردة فعل على الحرب العالمية الأولى وعرفت بتيار “المثالية”.

المرحلة الرابعة: دراسة السياسية الدولية: بدأت بعد الحرب العالمية الثانية وسميت بالمدرسة الواقعية.

المرحلة الخامسة: مدرسة السلوكية: نشأت في منتصف الخمسينيات، ضمن انتقاد غياب البحث العلمي في المدارس الأخرى، واستفادت بشكل كبير من ميادين العلم الجديدة الأخرى.

المرحلة السادسة: مدرسة ما بعد السلوكية: نشأت في أواخر الستينيات كردة فعل على المدرسة السلوكية.

المرحلة السابعة: مدرسة الواقعية الجديدة: نشأت في أواخر السبعينيات كتطور وانفتاح أكثر من الواقعية القديمة.

الحوارات في دراسة العلاقات الدولية:

عبارة عن أربع حوارات أساسية قامت بين العلماء في هذا الحقل، حول تخصص أو شمولية العلاقات الدولية، بين المثالية والواقعية،بين أخصائيي العلاقات الدولية والأخصائيين الإقليميين، وأخيراً بين المدرسة التقليدية الواقعية وبين المدرسة السلوكية العلمية.

النظرية في العلاقات الدولية:

وتشترك مع العلوم الاجتماعية العامة كثيرا، يمكن استنتاج أبرزها بـاعتبارها :

نظام استنتاجي، مجموعة من الفرضيات حول سلوك السياسية ثم التوصل اليها بالاستقراء، مجموعة من البيانات حول السلوكية العقلانية مبنية على حوافز مهيمنة، مجموعة من القيم وقواعد السلوك، مجموعة من الاقتراحات العملية للساسة.

كما يقدم “ستانلي هوفمان” تصنيفا للنظريات من خلال :

1/ النظرية الفلسفية والنظرية التجريبية

2/ النظرية العامة والموسطة والجزئية

3 / النظرية الإستنتاجية والنظرية الاستقرائية.

المثالــيــة:

نشأت بعد الحرب العالمية الأولى بدافع الرغبة في تبسيط دراسة السياسية الدولية، وتعبيراً عن مقت الحروب وما كان ورائها من اتفاقيات سرية بين الدول والتحالفات.

انعكس هذا الاتجاه في الحقل الأكاديمي بتدريس القانون الدولي والمنظمات الدولية، ضمن رويا مستقبلية بالقضاء على مسببات النزاعات والحروب.

وفي الجانب النظري اهتموا بتقديم نظرية قيمية أو معيارية، ساعد في ذلك دراسة صك عصبة الأمم وميثاق كيللوغ براياند(1928).

مصادر المثاليــة وابرز ملامحها :

نشأت المثالية بتغذية من مصادر فكرية وفلسفية عديدة سادت في القرون الماضية لأوروبا، وقد كانت” الفردية” وجهها الأول باعتبار أن الضمير الإنساني هو سيد القضايا الأخلاقية، كما كان وجهها الآخر ” العقلانية” على اعتبار أن المصير متطابق مع صوت العقل.

ان المثالية – كاتجاه – يرى أن نشر المعرفة يسمح للإنسان أن يفكر بالشكل الصحيح والتصرف وفقاً لذلك أيضاً.

أبرز مُفكريها:

وكان من ابرز رجالاتها المفكر البريطاني جيريمي بنتهام الذي امن بوجود مقاييس أخلاقية مطلقة، وكذلك تلميذه جيمس ميل الذي شدد على أهمية الرأي العام وضرورة الاعتماد عليه باعتبار عقلانيته في الحكم على القضايا المعروضة عليه.. برزت أيضا دراسات زعيم المدرسة الاقتصادية الكلاسيكية أدم سميث بجوانبها الاقتصادية المختلفة وتحقيق المصالح الفردية التي لا تتعارض- كافتراض- مع المصلحة العامة.

أساسيات المثالي:

إن الأولوية للأخلاق في العلاقات الفردية وكذلك الدولية، وضرورة إطاعة القوانين ضمن إطار تحقيق مصالح الجماعة العليا، والتي يُفترض انسجامها – طبيعيا – مع مصلحة الفرد ” نظرية تطابق المصالح”.

إن اتجاه المثالية ذو طابع قانوني/أخلاقي، قائم على مسلمات فلسفية تفاؤلية خاصة، وانطلقت من أسس فردية لبناء فكر مثالي دولي يمقت الحرب والنظم غير الديمقراطية، والتي اعتبرتها خطوة أولى للتخلص من النزاعات..ومع ذلك فقد ثبت ضعف النظرية المثالية وعجزها وقد يكون ذلك لفشل فرضياتها في استيعاب العوامل التي تؤثر وتحدد سلوكيات الأفراد والدول بشكل صحيح.

الواقعية:

نشأت بعد الحرب العالمية الثانية كرد فعل على المثالية، وتهدف لدراسة وفهم سلوكيات الدول العوامل المؤثرة في علاقاتها مع بعضها البعض.

من أهم مسلماتها أن السياسة لا تحددها الأخلاق، وان النظرية السياسية تنتج عن الممارسة السياسية وتأمل التاريخ، وجود عوامل ثابتة لا تتغير تحدد السلوكية الدولية، وان أساس الواقع الاجتماعي هو الجماعة، وان النظام الدولي بمثابة غاية ونتيجة لغياب سلطة تحتكر القوة كالسيادة.

من ابرز الكتاب الواقعيون “هانس مورغنتو” صاحب كتاب “السياسة بين الأمم” والذي يذكر فيه المبادئ الواقعية الست، منها أن السياسة كالمجتمع الواحد تحكمه قوانين موضوعية. وهو يعتمد على المصلحة كأداة للتحليل والفهم سيما وأنها ليست ذات مضامين ثابتة.

تتناول المدرسة مفهوم المصلحة القومية إلى جانب مفهومي القوة وميزان القوى وهو مفهوم متجذر تاريخياً يصلح لان يكون أداة تحليل سياسي.

كما يصنف “هانس مورغنتو” المصالح لعدة أنواع تبدأ من المصالح الأولية الأساسية، إلى مصالح ثانوية، ودائمة، ومتغيرة، وعامة، وخاصة.

كما يقدم مورغنتو تصنيفاً للأحلاف على أساس العلاقات بين مصالح الدول الأعضاء في الحلف الواحد، ويفترض افتراضات حول العلاقة بين الأحلاف والمصالح القومية.

ان النقد الموجه إلى الواقعية السياسية يشمل:

· اهتمامها الزائد بمفهوم القوة.

· غياب الدقة في تعريف المفاهيم الأساسية وما نتج عنه من مشكلات بحثية

· استخدامها لمفاهيم تحليلية ارتبط نجاحها بفترة تاريخية قد لا تناسب الواقع المتغير للعلاقات الدولية

· إهمالها للعوامل المؤثرة أو المحددة للأهداف.

· تتسم فلسفتها بالمحافظة سيما حين تفترض ثبات بعض الأنماط و الظواهر

مفاهييم سياسية

كاتب الموضوع الأصلي: احمد الضبعان(6)

مفهوم الأمن القومي.

تبدى مفهوم (الأمن القومي) للحضارات والدول في صيغ مختلفة عبر تاريخ الإنسانية الطويل. ومع التطورات التقنية الحديثة بأبعادها المختلفة، ومنها اضمحلال خصوصية المكان تقريباً بالقدرة الفائقة لنظام التسليح والاتصال على الوصول إلى غاياتها البعيدة في مثل ارتداد الطرف؛ بدأ مفهوم الأمن يتخذ وضعاً أكثر حساسية وأهمية، ويحتل في بناء الدول وفي مهامها الوظيفية الأولية رقعة أكثر اتساعاً. كما أنه أصبح مطلباً بحاجة إلى إعادة صياغة في إطار العلاقات الدولية، حسب مستجدات الواقع الجديد في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أمور كثيرة دعت باحثاً مثل (ستيفن وولت) إلى إطلاق عنوان (عصر النهضة للدراسات الأمنية) على المرحلة التي نعيش فيها.

كانت عصبة الأمم، ومن ثم الجمعية العامة للأمم المتحدة هي المظلة الأمنية لمرحلة ما بعد الحرب العالمية الأولى والثانية والتي كان المفكر الألماني (إيمانويل كانط) قد اقترح أساس فكرته في محاولته (للسلام الدائم) عندما اقترح إنشاء فيدرالية تضم دول العالم حيث تتساند جميع الدول الأعضاء لمحاربة أي دولة تعتدي على دولة أخرى إنها دعوة بالمعنى العربي إلى (حلف فضول دولي).

وبالطبع فقد كانت هذه الفكرة هي البذرة التي استند إليها الرئيس الأمريكي (ويلسون) في دعوته لعالم يسوده السلام عن طريق ما أطلق عليها يومها عصبة الأمم التي أوكل إليها حماية الدول الصغيرة والضعيفة وحفظ حقها في الاستقلال وحق شعوبها في تقرير المصير.

أخفقت عصبة الأمم في تحقيق مهمتها، وقامت الحرب العالمية الثانية، ثم كانت الحرب الباردة التي أوكلت حفظ أمن الدول إلى عملية توازن القوى، وبانتهاء مرحلة الحرب الباردة انكشف النظام الدولي أو نظام الأمن الدولي أو الجماعي عن ثغرات كبيرة ولا سيما بعد ما جرى في فلسطين، ويوغسلافيا وأفغانستان والعراق.

لقد أصبحت المنظمة المسؤولة عن تحقيق الأمن الجماعي للدول والشعوب أداة للعدوان وانتهاك أبسط مبادئ حقوق الشعوب في تقرير المصير، وحقوق الدول في السيادة.

لقد وضعت مرحلة ما بعد الحرب الباردة النظرية (الكانطية) على المحك، بل وأثبتت زيفها. ليس حقيقياً كما يزعم كانط أن الديموقراطيات لا تحارب بعضها، وليس حقيقياً أيضاً أن روح العدل والأمن والإخاء يمكن أن تسود العالم. إن القوة وحدها هي الحقيقة المسيطرة وليس المثل، وإن (فراغ القوة) يستدعي دائماً أقرب قوة أو أقدر قوة على ملئه واحتوائه.

وفي ظل الواقع الدولي الراهن بكل معطياته ومتغيراته، أصبحت مشكلة الأمن القومي هاجساً ليس فقط للحكومات وإنما للشعوب أيضاً. لم تعد مهددات الأمن هي الجيوش الجرارة التي تحشد على الحدود القريبة والبعيدة بل أصبح مفهوماً أكثر اتساعاً حتى لا يكاد المرء يحصي الثغرات التي يمكن أن تتسلل منها المهددات.

يمثل الأمن القومي في مفهومه المعاصر جملة السياسات والإجراءات التي تتخذها دولة لحماية مصالحها البنيوية التي يهدد النيل منها وجود هذه الدولة سواء كانت هذه المصالح عسكرية أو سياسية أو اقتصادية أو ثقافية أو اجتماعية.

فمشكلة الفقر، أو مشكلة المياه، أو مشكلة التركيبة السكانية، أو الهوية، أو الأرض المحتلة، أو الهجمات الوبائية، إلى جانب الجيوش المتربصة، وترسانات الأسلحة التقليدية، وأسلحة الدمار الشامل بأنواعها في يد المعادي، أو حتى المخالف هذه العناوين تشكل في حجم ما وبمعنى ما تهديداً مباشراً للأمن القومي الذي يجب على الدول أن تضع الخطط والبرامج لحماية كينونتها من انعكاساته السلبية.

رقعة واسعة للبحث والحوار ودعوة للوقوف عند مهددات الأمن القومي لسورية الوطن الحبيب. لسد الثغرات والتصدي لجميع التحديات

—————

مقال للكاتبة سوزان المشهدي منع من النشر في السعوديه

كاتب الموضوع الأصلي: ساره الروضان 3078

أبيض …. أسود

أنت منذ الصغر تتباهى بملابسك البيضاء، المكوية بعناية شديدة و بالغترة البيضاء

الغارقة في ‘النشاء’ و التي تعطيك إطلالة جميلة و هيبة تدل على الترتيب و التأنق

و تبعد عنك حرارة الشمس الحارقة.

أنا من الصغر و في سن الشقاوة و اللعب ‘أتكعبل’ بالعباءة السوداء التي تجذب أشعة الشمس،

و التي في أحيان كثيرة تجعلني أصل لدرجة الغليان …

أنت الحلم الأول لكل أب حتى يتباهى بك بين أسرته و أصدقائه و أنا الحلم الثاني ..

أنت حب الأم الأول، لأن تشريفك قد يلغي زواج والدك الثاني بحثاً عنك،

و أنت سبب التباهي ‘بأم الذكور’ و أنا سبب نكد الأم،

لأن تشريفي قد يؤدي إلى زواج الأب بحثاً عنك، و أنا سبب معايرة أمي ‘بأم البنات’

.. أنت تسمع اسمك كل يوم في زهو حين يكنون والديك ‘أبو فلان’ و ‘أم فلان’

و أنا محرومة من سماع اسمي و كأنني غير موجودة أصلاً،

و إذا تساهل الأب و سمح للجميع بتسميته بأبي فلانة

فسرعان ما يختفي اسمي عند تشريفك !

أنت تتزوج ممن ترغب، و في أي وقت تعدد، و أبناؤك يحصلون ‘اوتوماتيكياً’

على الجنسية التي تخصك، و حتى زوجتك إذا كانت غير سعودية,

و أنا لا أتزوج في أي وقت أرغب فيه بالزواج، فأمري كله بيد وليي ‘

أب – أخ – عم – جد’.

أما عن الاختيار فلا مجال ‘نوع من الكماليات لا أحلم به حالياً

أنا إذا ما سمح لي لكبر سني مثلا بالزواج من غير سعودي

فلا يحصل زوجي و لا أبنائي على جنسيتي إلا بعد مرمطة،

و إذا قدر الحصول عليها فابني الذكر يحصل عليها عند سن الـ 18،

أما ابنتي الأنثى فتحصل عليها عند بلوغ الـ35 سنة و بشروط مغلظة !

و كأنه عقاب مجتمعي و جماعي ضد إبنائي أيضا على زواجي من غير سعودي!

أنت لك الحق في التطليق متى شئت من دون محاسبة و أحياناً تختفي من دون تطليق

و من دون احترام لحياة إنسانة مصيرها متعلق بيدك بعد الله،

بينما لا يحق لي طلب الطلاق،

و إذا ما تجرأت لسبب أو لآخر فأعرف مسبقاً أن سنوات عمري ستنقضي دون الحصول عليه،

لأنك لا تحضر الجلسة!و لأنني مطالبة بإثبات الضرر

‘الذي يكون غالباً داخل الجدران الأربعة و يصعب إثباته’!

و علي أن أخلعك و أعوضك حتى لو كنت مدمناً أو فاسقاً أو مزواجاً
!
أنت تستطيع النزول في أي فندق و في أي وقت حتى لو كنت تقيم علاقة غير شرعية

‘مستغلاً إسمي المدون في كرت العائلة’

و أنا لأنني ‘أسود’ متهمة دائما، لا يحق لي النزول في فندق في المدينة أو في مكة

حتى لو في رحلة سياحية دينية سوى بخطاب من ولي أمري أو من الشرطة
!
أنت تستطيع أن تكتتب بأسماء أولادك و من دون استئذانهم،

و أنا غير مسموح لي بذلك إلا بموافقة والدهم ..

أنت ‘ابيض’ ديتك كاملة ، و أنا ‘أسود’ نصف ديتك!

أنت تستطيع أن تتزوج بعد وفاتي مباشرة و بترغيب من المجتمع ‘جدد الله فراشك’.

ما تقدم دعوة مناسبة لك و أنت تستقبل العزاء في!

أنا لأنني ‘أسود’ أتهم بقلة الأصل لو فكرت مجرد تفكير في الزواج بعد انتهاء العدة!

هذا غير احتقار و كره الأولاد لي ‘لاعتقادهم أن هذا الزواج خيانة لذكرى والدهم’.

ما تقدم هو ‘غيض من فيض’ و هو بالطبع بعيد كل البعد عن الآيات الكريمة

التي لم تحتو على كلمة التفضيل (ثم)، بل (و) المساواة،

‘إن المسلمين و المسلمات و المؤمنين و المؤمنات و القانتين و القانتات’
الآية

ألا يحتاج ولي الأمر إلى إعادة بناء لهذه الثقافة الذكورية التي شملت كل الجوانب

و أثرت تأثيراً سلبياً في طريقة تربيتنا و حتى على سمعتنا كمسلمين؟

حتى نوعي الأجيال القادمة أن أبيض = أسود، ليس بحكم العادات و التقاليد،

و إنما بحكم الله الواحد الأحد

إلى متى تضيقون الفسيح بحجج واهية ؟؟؟

صرااحه فيها اشياء كثير صح بالذات مواضيع الطلاق والزواج طبعا مو كل الشعب كذا بس الاغلب
انتظر اراءكم في المقال

سورياوالمشكلة في لبنان على حساب إيران

كاتب الموضوع الأصلي: احمد الضبعان(6)

هل تستطيع سوريا حل المشكلات في لبنان بمعزل عن إيران؟

نتائج الانفتاح الأميركي تبدأ بالظهور بعد الانتخابات
تعتقد مصادر ديبلوماسية ان الانفتاح الاميركي على كل من سوريا وايران لن تظهر نتائجه او ملامح صورته الا بعد الانتخابات النيابية في لبنان وبعد الانتخابات الرئاسية في ايران، اي بعد حزيران المقبل، لان سوريا تفضل الانتظار لمعرفة من سيفوز بالاكثرية النيابية في مجلس النواب العتيد في لبنان، والولايات المتحدة الاميركية تفضل انتظار نتائج الانتخابات الرئاسية في ايران كي يبني كل طرف على الشيء مقتضاه.

وفي المعلومات ان سوريا في حال فوز قوى 8 آذار والمتحالفين معها في الانتخابات النيابية المقبلة، فانها ستجعل من هذا الفوز ورقة ضغط ومساومة عند بدء المحادثات مع الولايات المتحدة الاميركية وتكون في موقع قوي قد يمكّنها من الحصول على ما تريد في لبنان وفي الجولان. اما اذا فازت قوى 14 آذار بالاكثرية، فان سوريا تلجأ عندئذ عبر حلفائها الى اشتراط تشكيل حكومة وحدة وطنية لهم فيها “الثلث المعطل” كي تتحكم بالقرارات التي تصدر عن مجلس الوزراء، وهو ما تحاول سوريا ان تفعله في فلسطين ايضا عبر حركة “حماس”، التي تطالب باعادة النظر في تركيبة منظمة التحرير الفلسطينية كمرجعية بحيث تصبح اكثر تمثيلا لكل الفصائل الفلسطينية، وان تتشكل حكومة وحدة وطنية فلسطينية يكون لـ”حماس” فيها “الثلث المعطل”، كما في لبنان، كي تعود سوريا وتمسك بالقرارات اللبنانية والفلسطينية، وتحكم كلا من البلدين بصورة غير مباشرة، بعدما حكمت لبنان بصورة مباشرة من خلال وصايتها عليه مدة ثلاثين عاما، وتنازعت الورقة الفلسطينية خلال هذه المدة مع منظمة التحرير الفلسطينية وتحديدا مع زعيمها ياسر عرفات.

اما الولايات المتحدة الاميركية فقد تكون محادثاتها ناجحة مع القيادة الايرانية اذا فاز في الانتخابات رئيس للجمهورية غير الرئيس الحالي المتشدد، وبفوزه يمكن التوصل الى حل لمشكلة الملف النووي ولدور ايران في المنطقة، ولاسيما في لبنان وفي فلسطين، وقد سبق لمسؤولين ايرانيين ان اعلنوا ان الحل في لبنان وفي فلسطين وفي العراق وفي افغانستان هو في ايران، من دون ان يدخلوا في التفاصيل. اما اذا فاز الرئيس الحالي محمد احمدي نجاد بولاية جديدة، فان هذه المحادثات قد تكون صعبة وشاقة، خصوصا اذا ظلت القيادة الايرانية متمسكة برأيها في موضوع الملف النووي، وقد تصبح سوريا نفسها عاجزة عن المساعدة على ايجاد حل للمشكلات القائمة في لبنان اذا ظلت العلاقات متوترة بين ايران واميركا، وان كان هذا هو موضوع جدل في الاوساط الرسمية والسياسية والشعبية، اذ ثمة من يرى ان في استطاعة سوريا حل المشكلات في لبنان بمعزل عن ايران، وثمة من يرى خلاف ذلك. فاذا رفضت ايران حل هذه المشكلات بمعزل عنها لئلا تفقد ما تملك من اوراق ضغط في لبنان خصوصا من خلال “حزب الله” اذا ما التزمت سوريا تنفيذ القرار 1701 الذي يقضي بسيطرة الحكومة اللبنانية على جميع الاراضي اللبنانية وفق احكام القرارين 1559 و1680 والاحكام ذات الصلة من اتفاق الطائف، وان تمارس كامل سيادتها حتى لا تكون هناك اي اسلحة دون موافقة الحكومة ولا سلطة غير سلطتها، وترسيم الحدود المشتركة بين لبنان وسوريا خصوصا في المناطق التي تعتبر فيها الحدود غير مؤكدة او محل نزاع، اشارة الى مزارع شبعا، واتخاذ الاجراءات الكفيلة بمنع دخول الاسلحة الى لبنان او ما يتصل بها من عتاد من كل الانواع والذخائر.

وهذا يطرح السؤال الآتي: هل في استطاعة سوريا مساعدة لبنان على تنفيذ القرار 1701 سواء فازت قوى 8 آذار باكثرية المقاعد في مجلس النواب العتيد او فازت قوى 14 آذار وكان لها في حكومة الوحدة الوطنية “الثلث المعطل بمعزل عن نتائج المحادثات بين اميركا وايران كي تحصل سوريا في مقابل ذلك على دور سياسي في لبنان وعلى استعادة الجولان توصلا الى توقيع اتفاق سلام مع اسرائيل؟

ثمة من يقول ان سوريا لا تستطيع ان تساعد على تنفيذ ما هو مطلوب منها في لبنان من دون موافقة ايرانية، وهذه الموافقة مرتبطة بالتوصل الى تفاهم مع الولايات المتحدة الاميركية على موضوع الملف النووي، وهو موضوع يهم اسرائيل اكثر من سلاح “حزب الله” وسلاح حركة “حماس” لان السلاح النووي يهدد مصيرها وكيانها مستقبلا ويخل بالتوازن العسكري، وبدرجة تفوق اسرائيل الذي يشكل الضمانة الاساسية لها.

ومن جهة اخرى فان اسرائيل لا يهمها من يحكم لبنان؟ هل تحكمه اكثرية قوى 8 او 14 آذار، لانها قادرة على ممارسة ضغط سياسي وعسكري على اي حكومة في لبنان اذا حركت جبهة الجنوب لاي سبب من الاسباب، او اتخذت قرارات تهدد امنها، بل يهمها التوصل الى تفاهم حول موضوع الملف النووي الايراني، وعندما يتم التوصل الى هذا التفاهم يتوقف ارسال الاسلحة الايرانية الى “حزب الله” والى حركة “حماس” والى اي مجموعات عسكرية متطرفة فتفقد قدرتها على القيام بعمليات جدية ضد اسرائيل، وتتحول بحكم الواقع الجديد احزابا سياسية تخضع للمنافسة الديموقراطية مع الاحزاب الاخرى، ولا تعود مشاركتها في السلطة تشكل مصدر خوف وقلق ولا سببا مانعا للحصول على المساعدات المالية وفرض حصار او عقوبات تصبح شديدة التأثير مع وجود الازمة المالية العالمية.

لذلك، فلا حل في نظر اصحاب هذا الرأي للمشكلات القائمة في لبنان وفي فلسطين وحتى في العراق وافغانستان، ما لم يبدأ بالتوصل الى تفاهم بين الولايات المتحدة الاميركية وايران لان سوريا المتحالفة مع ايران لا تستطيع المساعدة في حل هذه المشكلات بمعزل عن حليفتها ايران حتى ولو انتقل الحكم في لبنان الى حلفائها في قوى 8 آذار وباتت تقع عليهم مسؤولية تنفيذ القرارات الدولية ولاسيما القرار 1701، واستطاعت عبر مفاوضاتها المباشرة او غير المباشرة مع اسرائيل استعادة الجولان ثمنا لتغيير سلوكها حيال لبنان وحيال فلسطين لانها تخشى ان ينتقل الخوف على امنها القومي من لبنان الى ايران وهو الخوف الاشد الذي لا يزول الا بتغيير النظام او الحكم في هذا البلد…

ست سنوات في العراق وثلاث قصص

كاتب الموضوع الأصلي: احمد الضبعان(6)

عن: كريستيان ساينس مونيتر
ترجمة: علاء غزالة

بالنسبة الى السرجنت تود باورز فان الاعوام الست المنصرمة في العراق كانت انجازا وملحمة، جُمعت بافضل ما يكون في حياة رجل واحد، رجل عراقي يعرفه باسمه الاول فقط، مفيد.
كان عام 2005، وكانت الفلوجة، معقل التمرد، في حالة الحرب، حيث تحيل التفجيرات البنايات الى ركام بينما تشق الصواريخ عنان السماء. وفي وسط هذه الفوضى، يقول السرجنت باورز، الذي خدم مرتين في العراق: «جاءنا هذا الرجل العراقي وقال: كيف لي ان اساعدكم؟»

لقد كانت لحظة تأخذ الانفاس بالنسبة الى الوحدة التي خدم فيها باورز. يقول: «لقد كان حقا يمثل ذلك النوع من العلاقة التي تريد ان تبنيها على المستوى المحلي حتى يمكن لك ان تعكس المد.»
بعد ستة اعوام من الغزو الاميركي للعراق، ترمز خبرة باورز الى ما تعلمته اميركا، والى ما قدمه العراق من تضحيات. لقد حصل التقدم في العراق من خلال بناء علاقة تلو الاخرى. هذا الدرس من شأنه ان يغير من الطريقة التي يقاتل بها الجيش الاميركي في افغانستان وما بعدها. لكن (مفيد) قـُتل امام عائلته في وقت لاحق من ذلك العام لتعاونه مع الاميركيين. لقد تعلم باورز درسا هو بمثابة لمحة عن تكلفة الحرب على الشعب العراقي. خبا عمل العنف الاعمى الذي حصد روح (مفيد) والالاف من المدنيين العراقيين. كما انخفضت اعداد القتلى بين صفوف القوات الاميركية على السواء، بحيث باتت في ادنى مستوياتها منذ بداية الغزو عام 2003. وعلى الرغم ان عددا قليلا من الخبراء، ما خلا العراقيين منهم، يتحدثون عن النصر، فان الحكومة العراقية تأخذ بالتدريج مسؤولية اكبر عن شؤون بلدها. وتقدم الانتخابات الوطنية المقررة في نهاية هذا العام وعدا بتحقيق خطوة اخرى نحو الاستقرار والهدوء في العراق، وهو ما لم يشهده العراق منذ عقود عديدة. وهذا ما منح الرئيس اوباما الثقة ليقر خطته بسحب ثلثي القوات الاميركية البالغ عديدها 145,000 عسكري بحلول خريف عام 2010. وقد تم تأخير الانسحاب لغرض توفير اعظم تغطية امنية خلال الانتخابات.
لكن صورة العراق تشوبها ظلال اكثر اذا نظرنا اليها من خلال اعين ثلاثة اميركيين خدموا في العراق وتعرفوا الى البلاد عن قرب: الجندي باورز، وخبير اعادة الاعمار باول هيوز، والناشطة في مجال السلام نار-اوبيد. وفي الذكرى السادسة للغزو، فان وجهة نظرهم الذاتية تشير الى الانجازات مثل التي تحققت في الفلوجة، ولكن تشير ايضا الى الصعوبات التي ما يزال على البلاد ان تواجهها، من صعود تيار اسلامي محافظ، الى سبات التصدع الطائفي والذي قد يعود الى الحياة مع رحيل الاميركيين.
الجندي
كان باورز يعمل متدربا في مكتب النائب عن ولاية اريزونا جيم كولبي في مبنى الكابيتول هيل حينما تلقى بلاغ ارساله الى العراق اوائل عام 2003. وبعد اسبوع تم نقله على متن سفينة متجهة الى الكويت ليشترك في عملية غزو العراق.
وبدأ مسؤول العلاقات المدنية في اول دورة له في العراق بتكوين فكرة عن اهمية الحفاظ على امن المدنيين. لكن باورز لم يبدأ بادراك مدى حيوية العلاقات بين الولايات المتحدة والشعب العراقي في تحقيق الاستقرار للبلاد حتى عاد الى العراق في المرة الثانية، بعد ان درس اللغة العربية وشؤون الشرق الاوسط في جامعة جورج واشنطن، بالعاصمة الاميركية واشنطن. وبينما كان باورز يراقب تعاقب الاحداث، بضمنها تشويه واحراق المتعاقدين الاميركيين الاربعة في الفلوجة علنا عام 2004، وجد نفسه يتساءل: «كيف يمكن ان تسير الامور بهذا السوء؟»
كان هذا في نفس الوقت الذي بدأ المسؤولون الاميركيون، بضمنهم اولئك العاملون في البنتاغون، في مناقشة الحاجة الى طريقة مختلفة في العراق، هذا التفكير الذي قاد الى ما يعرف بـ»زيادة القوات الاميركية القتالية»، والتركيز على الفوز باسناد الشعب المحلي. ولاحت الفرصة لباورز، هذا الرجل النحيل ذو النظرات الثاقبة، في توظيف مبدأ «المدنيين اولا» في غضون خدمته في الفلوجة. يقول انه اختبار صعب، مع الاخذ بنظر الاعتبار ان هدف المعركة كان التخلص من المتعاطفين مع القاعدة، والذين باتوا يهيمنون على المدينة. ويضيف: «ليس من السهل ان تبني العلاقات التي تنشد النجاح على المدى الطويل حينما يبدو ان كل ما تفعله هو ان تقصف المدينة مرارا وتكرار.»
وربما لم يتمكن من فعل ذلك من دون (مفيد).
يقول باورز انه كان رابطا حيويا لبناء الثقة، وقد ساعد الاميركيين على التواصل مع وجهاء الفلوجة النافذين، والذين ارادوا التحرر من التمرد المتأثر بالقاعدة.
ويضيف قائلا: «لقد ساعدنا في تكوين النقطة الحيوية التي طالما سعينا لتكوينها. ذلك ليس بان تقوم الولايات المتحدة باشياء مثل اعادة بناء الخدمات او تشكيل المجالس المحلية للعراقيين، لكن ان يقوم العراقيون بانفسهم بعمل هذه الاشياء.» سمع باورز تقارير في الفترة الاخيرة ان جنود المارينز في الفلوجة يقومون بدورياتهم من دون ارتداء خوذهم. يعرف من هذا ان عمله، وعمل (مفيد)، قد تكلل بالنجاح. يقول باورز، وهو يعمل حاليا مدير الشؤون الحكومية لقدامى المحاربين الاميركيين في العراق وافغانستان: «مازال امامنا طريق نسلكه، لكن ما بقي من هذا المسار يجب ان يكون اسهل نتيجة ما تعلمناه.» يقول باورز، وهو يستعد لمشاركته الحربية الثالثة، هذه المرة في افغانستان في وقت لاحق من هذا العام، انه سيحمل درسا اساسيا واحدا معه: «التواصل بطريق المصافحة لا برمي النبال، هو الاكثر تأثيرا في الدوام في عمليات مقارعة التمرد.»
خبير اعادة الاعمار
جاء السيد هيوز الى العراق ثماني مرات منذ بدء الغزو. فقد شارك مع الجيش، وشارك كخبير في اعادة الاعمار، واصطحب مجموعة دراسة العراق في رحلة تقصي الحقائق عام 2005. ولكن ما يتذكره هو لحظتان تشيران إلى الفشل الأولى والنجاح اللاحق الذان دمغا الحملة الأميركية في العراق.
اللحظة الأولى تبدأ في حفلة شواء في مقر القوات الأميركية في بغداد أواخر أيار عام 2003، أي بعد نحو عشرة اسابيع من الغزو في 19 آذار. وجاءت الاخبار ان هجوما وقع على عربتين مصفحيتن اميركيتين قد ادى الى مقتل جنديين اميركيين في طريق المطار.
وقد كانت تلك، في عقل هيوز، بداية التمرد. وجاء الحادث بعد خمسة ايام فقط من القرار العليل الذي اصدرته الولايات المتحدة بحل الجيش العراقي. وهو يقول ان الامرين متصلان. فما اعتقده الكثير من المسؤولين الاميركيين خطأَ انه سيكون اسقاطا سريعا لنظام صدام حسين اصبح في الواقع حربا طويلة لا يمكن التنبؤ بها. يقول هيوز، والذي كان في آيار يعمل ببغداد مساعدا لاول مسؤول اداري اميركي بعد الغزو، الجنرال جاي غارنر: «لقد كان ذلك مؤشرا على ما سيأتي.» ولكنه لم يشعر بان التغييرات المهمة في سياسة الولايات المتحدة قد اخذت تؤتي ثمارها الا بعد اربعة اعوام، وذلك في اثناء خدمته في المحمودية، وهي المنطقة التي اطلق عليها تسمية «مثلث الموت» في جنوب غربي بغداد. وقد عانى اللواء الاميركي الذي تم ارساله لتأمين المنطقة خلال الفترة التي شهدت زيادة القوات مصاعب في تحقيق أي تقدم في علاقتها مع السكان المحليين. وكان الجنود يُقتلون ويُختطفون. ولا يعمل القادة المحليون مع نظرائهم. ولكن بعد اشهر عديدة من الجهود المضنية تم التوصل الى خطة للمصالحة. يقول هيوز، الذي يعمل الان مدير برنامج اقدم في المعهد الاميركي للسلام، وهي مؤسسة فكرية في واشنطن تركز على منع الصراعات واعادة الاعمار بعد الصدامات: «لقد كان ما وقعه قادة المحمودية اساسا هو اتفاق للسلام، وقد اصبحت تعرف بين العراقيين على انها (انموذج المحمودية)». يقول هيوز ان هذه التجربة، وتجارب اخرى مماثلة، قد علمت الاميركيين درسين. الاول مدى قصور التحضيرات التي جهزوها لفترة ما بعد الصراع. والثاني المدى الزمني الضروري لوجودهم في العراق على مدى السنوات القادمة. ويضيف: «أصبحنا نعي تماما هنا، في الولايات المتحدة، عدم جاهزيتنا لظروف ما بعد الصراع.» لكنه يستدرك انه في نفس الوقت «هناك أيضا متطلبات لبقاء الاميركيين في العراق لفترة من الزمن، طالما كان العراقيون يطالبون به ويوافقون عليه.»
ويمضي الى القول: «تتمثل مسؤوليتنا في مساعدتهم على تخطي الصعاب التي تواجههم في بناء مجتمعهم وتحقيق الاستقرار له ونشر العدالة بينه، وفي بناء اقتصاد سوق حر ومفتوح.» لكن ذلك يعني ان على الولايات المتحدة ان تتعلم من خلال هذه العملية بنفس القدر الذي يتعلمه العراقيون، وهي الدروس التي ربما تكون قادرة على تطبيقها في افغانستان واماكن اخرى. كما يأمل هيوز في ان يؤدي تحويل التركيز العسكري عن العراق الى كشف عراق آخر للاميركيين. ويقول: «اتذكر اني كنت اقود السيارة قرب كربلاء (في جنوب العراق) حينما اشار المترجم من خلال النافذة وقال (هذا ضريح النبي اسحاق)، او ما قيل لي عن مكان محتمل لمخبأ دانيل في مدينة بابل الاثرية. هذه المعالم هي ما يود الكثير من الاميركيين ان يشاهدوه، وهو العراق الذي يريدون ان يَخبروه.»
ناشطة السلام
حينما عادت السيدة نار-اوبيد من العراق عام 2004، جلبت معها انباء هزت اميركا والعالم، تمثلت في افادات ادلى بها عراقيون عن اساءات في المعتقل الاميركي في ابو غريب.
تقول السيدة نار-اوبيد، وقد دأبت على البقاء في العراق عدة اشهر من كل عام منذ سنة 2002: «كنت آمل اني مهما سلطت من ضغوطات في العراق، او تحدثت جهارا في وطني حينما اعود اليه، فانها ستساعد على وضع نهاية لإساءة المعاملة التي كنا نسمع عنها.»
وقد دُهشت نار-اوبيد، وهي تعود من جديد الى العراق، لا بالتقدم الحاصل الذي امكنها ان تراه، ولكن بمقدار التحديات التي مازال العراق يواجهها. لقد خفت حدة التوترات الطائفية في العراق عن الفترة التي شهدت اعمال التطهير العرقي والتهجير والفصل. لكن هناك توتر خفي مازال باقِيا. وتقول متحدثة عبر الهاتف والبريد الالكتروني: «هناك انخفاض ملحوظ في اعمال العنف (نتيجة الفصل الجديد بين التجمعات السكانية)، لكن لم يتم تحقيق الا القليل في مضمار المصالحة السياسية او الشخصية.» والشيء الايجابي الوحيد المؤكد الذي ترى نار-اوبيد انه نتج عن ست سنوات من الصراع هو ان صدام حسين لم يعد في السلطة. وهي تقول انها لم تعِ –حقيقة– اهمية هذا الشيء حتى انتقل فريقها، من بغداد الى مدنية السليمانية.
وتضيف: «لا اعتقد اني فهمت عمق وحشية صدام حسين حتى انتقل فريقنا الى المنطقة الكردية في الشمال، وبدأت في التعرف على المآسي التي عاناها العراقيون هناك .»
كما أنها غير متفائلة بالانتخابات المحلية التي اجريت مؤخرا، على عكس تفاؤل الكثيرين غيرها. وتقول، وهي تشير الى قضايا عدد كبير من العراقيين الذين حرموا من حق التصويت بسبب امور تقنية او عدم اهلية جميع المهجرين للتصويت.
وعلى الرغم من رؤية نار-اوبيد غير المشجعة للوجود الاميركي هنا، فانها تقول ان السنوات الست الاميركية في العراق قد اوصلتها الى الاستنتاج ان للولايات المتحدة دور دولي مهم تعلبه، اذا غيرت اميركا طريقتها في التعامل مع العالم.
وتقول: «نحن الاميركيين لدينا الكثير من الموارد والمواهب، اذا كان لها ان تستخدم في مصلحة العالم، لا ان تستخدم في مصلحة القوة العظمى.» وبطريقة ما، فان رؤيتها لا تختلف كثيرا عن ما رآه باورز في شوارع الفلوجة. هذه الخبرات انصهرت مع بعضها لتصب في انموذج مقارعة التمرد الذي طبقه الجنرال ديفد بترايوس، مؤكدا على طريقة «امن الشعب اولا». وكانت الفكرة من ذلك ان يتم الحصول على ثقة الناس المدنيين، وطريقة بناء الامة استنادا الى العمل، وهما درسان يفترض ان تكون الولايات المتحدة قد استوعبتهما من سنواتها في العراق. وتقول نار-اوبيد، مشيرة الى تجربتها الشخصية، ان العراقيين ينتظرون ان تمد اليهم يد المساعدة لبناء السلام واعادة التواصل مع العالم. وتضيف: «هذا الشعب الذي تعرض الى الازدراء والعزل من قبل المجتمع الدولي لفترة طويلة اصبح لديهم من يمد لهم يد الصداقة من الغرب. ارى رد الفعل في اعينهم، انها لهدية استطيع، بصفتي الفردية، ان اقدمها لهم هنا.»

بسم الله الرحمن الرحيمبسم الله الرحمن الرحيم

عصر القوميات5ربيع الثاني1430

كاتب الموضوع الأصلي: احمد الضبعان(6)

بسم الله الرحمن الرحيم
القومية:.المبدا القوي مبدا حق الشعوب القرن التاسع عشر يعرف بعصر القوميات وهناك عاملين:.1-سياسة الكبت التي حاكمها المؤتمر في فينا.2-الغزو النابليوني للاراضي الأوروبية والتالي اقتنعة حتمية الوحدة في إطار الدولة القومية تتجسد هوب الأمة.
1-أثر الفكرة القومية علي العالم الجديد أ)وضوح الفكرة.ب)وضوح قائد ومن هذة القيادة |(سيمون بوليفار_كشرين)وظهر العديد من هذة الدول ومنها (كولونيا-البرازيل-الأرجنتين-كوبا.
الفكرة القومية في ألمانيا(الوحدة الألمانية) تقسيم الدول
مماليك دوقيات باباويات إمارات
نظرية سمو الجنس الأري(بسمارك)أحد قواد ألمانيا وكان علية أن يرد على فرنسا في حرب(1870م)وكان فية إتفاقيات صلح بين فرنسا وبروسيا وفي العقد(ويل للمهزوم الوحدة القومية في فرنسا باريس(محاضرة تاريخ5ربيع الثاني1430)

انا شايفك .. بس وين يا ترى ؟؟؟ التفسير العلمي لهذه الظاهرة !

كاتب الموضوع الأصلي: محمد البداح(6)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عندما يمر امامك شخصا او يمر بك موقف وتعتقد ان هذا الوجه تعرفه من قبل رغم ان كل معلوماتك
تقول انك لم تراه من قبل او انك مررت مسبقا بهذا الموقف.. هذه ظاهرة تحتاج الى تفسير , وها
نحن نعطيكم بعض التفاسير العلمية.. واليكم بعض التفاسير العلمية لها

المعلومات لا تمشي في الشرايين, فقط الدم يفعل ذلك, أما المعلومات فتسير في الأعصاب على
هيئة اشارات كهربائية يترجمها المخ الى الصورة التي تراها أو تسمعها أو تعيها.

أما النظرية العلمية المفترضة لتفسير هذا الأمر فهي كالتالي: أن المخ عبارة عن مناطق وكل
منطقة مسؤولة عن وظيفة مثال : الرؤية تكون في مؤخرة الرأس, السمع على الجوانب وهكذا .

وما يحدث أنك عندم ترى شيئا يترجمه الجزء الخاص بالرؤية visual center وهذه هي وظيفته ترجمة
الاشارات الى صورة فقط أما فهم هذه الصورة استيعابها أو تذكرها اذا كانت مألوفة يكون في جزء اخر
يسمى cognitive center ..

في هذه الظاهرة يحدث أن هناك في بعض الأحيان تأخر بين العمليتين وتمر برهة من الوقت تدخل
فيها الصورة الى مركز الذاكرة قبل الـ cognitive center .. ثم تذهب الصورة اليه لاحقا فيظن المخ أنه
راها من قبل.

******

عندما نكون مجتمعين بين العائله…. الاصدقاء.. او حتى عندما نمشي في مكان عام نشعر بان هذا
الموقف او المكان قد مر بنا من قبل….. نفس الكلام…. نفس المكان…. وحتى نفس الحديث!!!
بعدها نبدأ باسترجاع الماضي والتذكر وطرح الاسئلة…. متى مر بنا هذا الموقف ربما ؟ في الحلم او
قد تكررت نفس الاحداث….. ولا تبالي اذا قلت هذا الشيء امام الجميع لانك في حينها تكون متاكد
بانك مررة بهذا الموقف من قبل!!!!

لماذا نشعر بهذا الشعور؟؟؟؟؟

يرجع ذلك بانك خلال تواجدك في هذا المكان اوالموقف تترجم الاحداث الى اشارات في الاعصاب
فترسل الاعصاب هذه الاشارات الى مركز الذاكره القصيرة (short memory) ليتم حفظها هناك ولكن
هي جزء من الثانيه , فقد ترسل الاعصاب نفس الاشارات الى مركز الذاكره الطويله (long memory)
بالخطئ فنشعر بان هذا الموقف قد مرنا بنا من قبل !!! وللعلم مركز الذاكرة الطويلة هي المكان
الذي يحفظ فيه احداث قديمه

يمكن استرجاعها مع الزمن…

كل هؤلاء يركضون خلفك وأنت لا تعلم

كاتب الموضوع الأصلي: محمد البداح(6)

كل هؤلاء يركضون خلفك وأنت لا تعلم
يحكى أن رجلا كان يتمشى في أدغال افريقيا حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجار الطويلة، بحكم موقعها في خط الاستواء وكان يتمتع بمنظر الاشجار وهي تحجب اشعة الشمس من شدة كثافتها ، ويستمتع بتغريد العصافير ويستنشق عبير الزهور التي التي تنتج منها الروائح الزكية.
وبينما هو مستمتع بتلك المناظر
سمع صوت عدو سريع والصوت في ازدياد ووضوح
والتفت الرجل الى الخلف
واذا به يرى اسدا ضخم الجثة منطلق بسرعة خيالية نحوه
ومن شدة الجوع الذي الم بالأسد أن خصره ضامر بشكل واضح.
أخذ الرجل يجري بسرعة والأسد وراءه
وعندما اخذ الأسد يقترب منه رأى الرجل بئرا قديمة
فقفز الرجل قفزة قوية فإذا هو في البئر
وأمسك بحبل البئر الذي يسحب به الماء
وأخذ الرجل يتمرجح داخل البئر
وعندما أخذ أنفاسه وهدأ روعه وسكن زئير الأسد
وإذا به يسمع صوت فحيح ثعبان ضخم الرأس عريض الطول بجوف البئر
وفيما هو يفكر بطريقة يتخلص منها من الأسد والثعبان
إذا بفأرين أسود والآخر أبيض يصعدان إلى أعلى الحبل
وبدءا يقرضان الحبل و انهلع الرجل خوفا
وأخذ يهز الحبل بيديه بغية أن يذهب الفأرين
وأخذ يزيد عملية الهز حتى أصبح يتمرجح يمينا وشمالا بداخل البئر
وأخذ يصدم بجوانب البئر
وفيما هو يصطدم أحس بشيء رطب ولزج
ضرب بمرفقه
وإذا بذالك الشيء عسل النحل
تبني بيوتها في الجبال وعلى الأشجار وكذلك في الكهوف
فقام الرجل بالتذوق منه فأخذ لعقه وكرر
ذلك ومن شدة حلاوة العسل نسي الموقف الذي هو فيه
وفجأة استيقظ الرجل من النوم
فقد كان حلما مزعجا !!!
وقرر الرجل أن يذهب إلى شخص يفسر له الحلم
وذهب إلى عالم واخبره بالحلم فضحك الشيخ وقال : ألم تعرف تفسيره ؟
قال الرجل: لا.
قال له:
– الأسد الذي يجري ورائك هو ملك الموت.
– والبئر الذي به الثعبان هو قبرك.
– والحبل الذي تتعلق به هو عمرك.
– والفأرين الأسود والأبيض هما الليل والنهار يقصون من عمرك….
قال : والعسل يا شيخ ؟؟
قال : هي الدنيا من حلاوتها أنستك أن وراءك موت وحساب

نهايات عجيبه لعباقرة العالم !!

كاتب الموضوع الأصلي: محمد البداح(6)

ل

كل بدايه نهايه

واليكم بعض

النهايات العجبية !!!!!!!

الشاعر الإغريقي اناكريون الذي عاش في القرن السادس قبل الميلاد كان يأكل العنب ، فانحشرت حبات
في حلقه فمات!

============ ========

والشاعر تربنادر رماه أحد أصدقائه بحبة من التين ، فاستقرت في فمه و في حلقه فمات!

============ =======

و الأديب اسكيلوس كان يجلس أمام البيت عندما حلق نسر يحمل سلحفاة بين مخالبه، فأسقطها فنزلت على

رأس الأديب فمات فورا.

============ =====

و المؤلف المسرحي يوربيدس هاجمته الكلاب فمزقته و مات!

============ ==

و الفيلسوف ذيوجانس طلب أن يدفن على رأسه، أيمانا بأن العالم سوف ينقلب، فأذا أنقلب صار واقفا على
قدميه !

============ ==

و الفيلسوف العظيم أرسطو (384-322 ق.م) ألقى بنفسه في البحر، عندما عجز عن تفسير سبب
التيارات البحرية و لماذا تتغير في اليوم الواحد عشرين مرة !
============ ===

و الملك الأديب مثير يادس (132-63 ق.م) كان يخاف أن يموت مسموما، فطلب إلى خادمه أن يضع
القليل من السموم في طعامه. حتى أعتاد الجسم على ذلك. و في يوم قرر الانتحار. و أخذ كمية من السم،
و لكنه لم يمت، فطلب إلى أحد حراسه أن يدق رأسه بحجر !

============ =======

و الفنان كالخاس مات من الضحك- فقد عاش يوما بعد اليوم الذي حدده العرافون لوفاته !

============ =======

و الفيلسوف هرقلطيس غطى نفسه بروث البقر، حتى مات !

============ =======

و الفيلسوف زينون قطع أحد أصابعه عندما بلغ التسعين.. و راح ينزف ثم يدق الأرض بقدميه و يديه

مرددا بيتا من الشعر القديم يقول :

جئت إلى هنا ، فلماذا أتيت بي؟!

حتى مات !

============ =======

و المفكر الروماني الساخر برجرينوس أشعل ناراً ضخمة، و راح يدور حولها و أبدى أعجابه الشديد
بأصواتها و ألوانها ثم ألقى بنفسه فيها !
============ =======

و الأدباء الرومان : سنكا و لوكان و بتروينوس ، مزق كل منهم عروق يديه و انتظر الموت تنفيذاً
لأوامر الطاغية نيرون الذي جلس يتفرج على هذه النهاية !
============ =========

أما الشاعر هلفنوس سبينا، فقد ظنته الجماهير واحدا من السفاحين فتكاثروا عليه و قتلوه !

============ =========

و أبييوس أول من ألف كتاباً عن الطهي في التاريخ.. فقد استدرجه أصدقاؤه إلى أقامة وليمة ضخمة،
فأقامها. و لما عرف أن الفلوس التي تبقت عنده لا تكفيه شهرا، ظل يأكل من هذا الطعام حتى مات !

============ =========

و الشاعر الصيني لي بو (762-700 ق. م) ركب زورقا في ليلة مقمرة و شرب نبيذا و غنى و نظم
شعرا, و عندما حاول أن يقبل صورة القمر على سطح الماء أنقلب و غرق و مات !
============ ========= =

و الشاعر الإيطالي بتراركه (1304-1374) تمدد على فراشه و أعلنوا أنه مات و تركوه يوما بناء على
وصيته.. و فوجئوا بأنه اعتدل و قام و عاش بعد ذلك ثلاثين عاما !

============ ========= =

و الفيلسوف الإنجليزي فرانسيس بيكون (1561-1626) كان يحشو الحـــيــوانات الميتة بالجليد، لكي
يعرف كم من الوقت تبقى هذه الحــيــوانات بلا عفونة.. فمات من شدة البرد !

============ ========= ==

و المؤلف الإنجليزي ، روبرت برنز (1595-1640) توفي في نفس اليوم الذي توقعه !

============ ========= =

و مات شكسبير و الأديب الأسباني سرفانتس في يوم واحد – 22 أبريل 1616 !

============ ========= =

و موليير (1725-1783) كان يمثل دورا في إحدى مسرحياته. الدور هو أن يتظاهر بالمرض فظل
يسعل و ينزف. و عندما أسدل الستار مات. المسرحية أسمها المريض بالوهم !

"َسسسقرٍآ‘طـ"

كاتب الموضوع الأصلي: آلاء قا‘سسسم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


حكمة سقراط


تذكر هذه الحكمة كلما حاولت أن تنشر أي إشاعة

في اليونان القديمة (399-469 ق.م) اشتهر سقراط بحكمته البالغة

في أحد الأيام صادف الفيلسوف العظيم أحد معارفه الذي جرى له وقال له بتلهف:”سقراط،أتعلم ما سمعت عن أحد طلابك؟”

“انتظر لحظة” رد عليه سقراط”قبل أن تخبرني أود منك أن تجتاز امتحان صغير يدعى امتحان الفلتر الثلاثي”

“الفلتر الثلاثي؟”

“هذا صحيح” تابع سقراط:”قبل أن تخبرني عن طالبي لنأخذ لحظة لنفلتر ما كنت ستقوله. الفلتر الأول هو الصدق،هل أنت متأكد أن ما ستخبرني به صحيح؟”

“لا” رد الرجل،”في الواقع لقد سمعت الخبر و…”

“حسنا” قال سقراط، “إذا أنت لست أكيد أن ما ستخبرني صحيح أو خطأ. لنجرب الفلتر الثاني، فلتر الطيبة.هل ما ستخبرني به عن طالبي شيء طيب؟”

“لا،على العكس…”

“حسنا”تابع سقراط”إذا ستخبرني شيء سيء عن طالبي على الرغم من أنك غير متأكد من أنه صحيح؟”
بدأ الرجل بالشعور بالإحراج. تابع سقراط:”ما زال بإمكانك أن تنجح بالإمتحان،فهناك فلتر ثالث – فلتر الفائدة. هل ما ستخبرني به عن طالبي سيفيدني؟”

“في الواقع لا.”

“إذا” تابع سقراط” إذا كنت ستخبرني بشيء ليس بصحيح ولا بطيب ولا ذي فائدة أو قيمة، لماذا تخبرني به من الأصل؟”
هزم هذا الرجل وأهين …

’’

لهذا السبب كان سقراط فيلسوفا عظيما يقدره الناس ويضعونه في مكانة عالية

أنتهى ,, أتمنى أن يحقق الموضوع ماأصبو اليه ..

:albino: