أ.د. أحمد محمد وهبان

المحاضره الرابعه ساس 101

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله الجرباء(1)

بسم الله الرحمن الرحيم

المحاضره الرابعه تتبع المحاضره الثالثه.

جـ: المنهج العلمي التجريبي :-{الأستقراء – الأسنباط – الأختباري المنطقي}
1: المقدمات : مقدمات واقعيه ( واقع )
2: ادواته: الملاحظه والتجريب (المقارنه)
الملاحظه:الأدراك الأول للواقع .
التجريب: تكرار الملاحظه.
3: أهــدافه : التفسير والتعميم والتوقع .
التفسير : الكشف عن الحقيقه .
التعميم: صياغه قواعد أو القوانين عامه تساعد في التفسير .
التوقــع: استشراق المستقبل .
ومن أبرز من أستخدم هذا المنهج :
1/ كارل ماركس .
2/مونتسكو.
________________________________________________________

النهايه

باولو كويلو..أسطورة الأدب البرازيلي

كاتب الموضوع الأصلي: سحر العرجاني

باولو كويلو

باولو كويلهو روائي و قاص برازيلي باولو كويلهو ، ولد في ريو دي جانيرو عام 1947 ، و قبل أن يعمل بدوام كامل في الكتابة ، كان قد مارس الاخراج المسرحي ، و التمثيل ، و عمل كـ مؤلف غنائي ، و صحفي. و قد كتب كلمات الأغانى للعديد من المغننين البرازيليين أمثال إليس ريجينا ، ريتا لي ، راءول سييكساس ، فيما يزيد عن الستين أغنية.

ولعه بالعوالم الروحانية بدء منذ شبابه كـ هيبي ، حينما جال العالم بحثا عن المجتمعات السرية ، و ديانات الشرق . نشر أول كتبه عام 1982 بعنوان ” أرشيف الجحيم ” ، و الذي لم يلاقي أي نجاح ، و تبعت مصيره أعمال أخرى ، ثم في عام 1986 قام كويلهو بالحج سيرا للقديس جايمس في كومبوستيلا . تلك التي قام بتوثيقها فيما بعد في كتابه ” الحج ” . في العام التالي نشر كويلهو ” الخيميائي ” ، و قد كاد الناشر أن يتخلي عنها في البداية ، و لكنها سرعان ما أصبحت أهم الروايات البرازيلية و أكثرها مبيعا.

حاز على المرتبة الاولى بين تسع وعشرين دولة. ونال على العديد من الاوسمة والتقديرات

أعماله

الغلاف لرواية الأجنبية
http://www.arb-up.com/dldbZ055847.jpg.html
فالكيريس “فتيات فالكيري ” – 1992
على نهر بيدرا جلست و بكيت – 1994
مكتوب ( مجموعة قصص و أشعار كانت قد نشرت في الصحف) تحميل من الموقع الرسمي بالانجليزية1994
إتمامة النصوص الجُمَلية – 1995
الجبل الخامس – 1996
دليل محاربي الضوء – 1997
فيرونيكا تقرر أن تموت – 1998
الشيطان و السيدة بريم – 2000
قصص للآباء و الأبناء و الأحفاد ” مجموعة من الحكايات الشعبية ” – :تحميل من الموقع الرسمي بالانجليزية2001
إحدى عشرة دقيقة – 2003
الزهير – 2005
كالنهر الجاري – 2006
ساحرة بورتوبيلو – 2006

الغلاف العربي لرواية The Valkyries-1992
http://www.arb-up.com/dldttl56016.jpg.html
و قد باع كويلهو أكثر من 75 مليون كتاب حتى الآن ، و قد أعتبر أعلى الكتاب مبيعا بروايته 11 دقيقة ، حتى قبل أت تطرح في الولايات المتحدة أو اليابان ، و 10 بلدان أخرى. و احتلت الزهير -2005 المركز الثالث في توزيع الكتب عالميا و ذالك بعد كتابي دان براون شيفرة دا فينشي و ملائكة و شياطين و تعد الخيميائي ظاهرة في عالم الكتابة ، فقد وصلت إلى أعلى المبيعات في 18 دولة ، و ترجمت إلى 62 لغة و باعت 30 مليون نسخة في 150 دولة، و قد تم وضع رسومات مصاحبة للنص بواسطة الفرنسي ” موابيو” الذي صمم مناظر أفلام العنصر الخامس ، إيليان ..

باولو كويلهو هو:
1-عضو بمعهد شيمون بيريز للسلام .

2- مستشار اليونسكو للتبادل الحضاري و الروحي .

3-عضو الأكاديمية الأدبية البرازيلية .

بصراحة أنا أحب رواياته أنصحكم فيه مرره حلو مثل رواية الخيميائي

قضية الجزر الثلاث الأماراتيه ..

كاتب الموضوع الأصلي: سحر العرجاني

جريدة الخليج

أزمة الجزر المحتلة: الأبعاد السياسية

د. عبدالخالق عبدالله

ربما كان من المناسب، في بداية هذا الحديث عن الأبعاد السياسية لأزمة الجزر، التطرق الى التشابه العميق القائم بين قضية احتلال الجزر بالنسبة للامارات وقضية احتلال الجنوب بالنسبة للبنان. فكما ان لبنان يعاني من الاحتلال الصهيوني للجنوب اللبناني، فإن الامارات تعاني ايضا من الاحتلال الايراني لجزيرتي طنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيرة أبو موسى منذ حوالي 30 سنة. ورغم الفارق الجوهري والكبير بين ايران والكيان الصهيوني، حيث لا ينبغي بأي شكل من الاشكال وضع ايران وهذا الكيان الاستيطاني في كفة واحدة، وفي مستوى سياسي واخلاقي واحد، فإيران دولة اسلامية وصديقة وتربطنا بها علاقات تاريخية وعقائدية وانسانية عميقة، رغم كل ذلك فإن الاحتلال هو احتلال، ولا فرق بين احتلال صهيوني واحتلال ايراني، او أي احتلال آخر مهما كان شكله ونوعه وجنسيته.

ان مضمون الاحتلال واحد لا يتغير في كل مكان. فالاحتلال يتضمن الاعتداء على حق الآخرين والاستيلاء غير المشروع على حق الآخرين، واستخدام القوة من طرف قوي ضد طرف آخر اقل قوة، وبالتالي ممارسة القهر والقمع دون وجه حق. ايران اخذت ما ليس لها حق فيه، واستخدمت القوة للاستيلاء على جزر الامارات، هذا هو الاحتلال الذي تعاني منه الامارات كما يعاني منه لبنان، البلد الذي عرف كيف يخط لنفسه طريقا فذا وشجاعا للتعامل مع الاحتلال الصهيوني الغاشم، والذي يبدو انه قد اصبح في طريقه للانتهاء، بفضل المقاومة الوطنية الباسلة في الجنوب. الاحتلال الصهيوني للجنوب اللبناني سينتهي قريبا، ويبقى ان ينتهي ايضا الاحتلال الايراني للجزر الاماراتية خلال المستقبل القريب.

لكن وإلى ان ينتهي الاحتلال في كل مكان من العالم، فإن الاحتلال لا يمكن مواجهته سوى بالرفض من حيث المبدأ، الاحتلال في أي شكل من الاشكال، وفي أي مكان كان، مرفوض اخلاقيا وانسانيا وسياسيا، لا يمكن التسامح مع الاحتلال لأنه يغري بالمزيد من الاحتلال، ولا يمكن تبرير الاحتلال لأنه يوّلد المزيد من الاحتلال، بل ان التسامح والتبرير للاحتلال هو بمنزلة المشاركة في فعل الاحتلال، وفي فعل السلب والاستيلاء والاعتداء ليس أمامنا سوى إدانة الاحتلال من حيث المبدأ وإن امكن مقاومته كما تفعل المقاومة الوطنية في الجنوب اللبناني. ان حق مقاومة الاحتلال، والذي يمارسه لبنان، هو حق مشروع بكل المعايير الاخلاقية والقانونية والانسانية، كما ان حق عدم الاستسلام للاحتلال، والذي تمارسه الامارات، هو ايضا حق مشروع ويستحق كل التفهم والمساندة خاصة من الجمهور اللبناني الذي يعرف معنى الاحتلال.

لا أحد يشك ان هناك تعاطفا مبدئيا بين الجمهور اللبناني مع الامارات في قضية الجزر، فالامارات كلبنان لديها قضية عادلة تستحق كل التفهم والدعم والمساندة الشعبية والرسمية. لكن هذا التعاطف المبدئي سيكون أعمق وأقوى بكثير عندما يتم اطلاع الرأي العام على ما يجري في هذه الجزر وخاصة جزيرة أبوموسى حيث تحاول ايران بشكل منظم ومخطط محو هويتها العربية وفرض سيادتها بالقوة، وتحويلها الى قاعدة عسكرية متقدمة تهدد حقولنا النفطية وتقترب من مياهنا الاقليمية وتشكل خطرا استراتيجيا على أمننا القومي، ان التعاطف المبدئي يحتاج دائما لتغذيته بالحقائق والوثائق التاريخية والقانونية التي تؤكد بما لا يدع مجالا للشك ان جزيرتي طنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيرة ابوموسى هي ارض عربية، وجزر اماراتية لا يجوز التفريط بها، وأن للامارات الحق كل الحق في استردادها، وانها محقة في الحصول على المساندة المعنوية والأدبية والسياسية من الاصدقاء في كل مكان.

ولابد من الاعتراف في هذا السياق ان الامارات ربما لم تبذل الجهد المطلوب، ولم تقم بتوضيح موقفها والتعريف بوجهة نظرها بما فيه الكفاية خلال الــ 30 سنة الماضية لدى الرأي العام العربي والعالمي تجاه هذه القضية التي تحتل الأولوية المطلقة في التفكير السياسي الاماراتي. صحيح ان الدولة قد قامت بمحاولات جادة لحشد التأييد الدبلوماسي على الصعيد الرسمي، أما على الصعيد الشعبي والذي هو بالقدر نفسه من الاهمية، فهناك حاجة ماسة للمزيد من العمل والذي ينبغي القيام به خلال المرحلة المقبلة. فالتأييد الشعبي مطلوب، وهو بأهمية الدعم الرسمي نفسه لمقاومة الاحتلال واسترداد الحقوق العادلة. ويمكن في هذا السياق، الاشارة الى ما تتمتع به المقاومة الوطنية في الجنوب من تعاطف شعبي عارم في كل ارجاء الوطن العربي، وهو التعاطف الذي يشكل سندا معنويا مهما لاستمرار المقاومة. ولابد في هذا السياق ايضا من الاشارة الى ان أول لجنة شعبية عربية تشكلت لدعم المقاومة في الجنوب تشكلت في الامارات باسم لجنة التكافل العربي. وربما انه من المناسب التقدم باقتراح لتشكيل لجنة شعبية في لبنان لمساندة موقف الامارات في قضية الجزر، من منطلق ان لبنان كالامارات هو دائما ارض المبادرات الشعبية.

لكن رغم استمرار قضية الجزر كقضية خلافية حادة بين الامارات وايران، بل رغم اصرار ايران على التعامل مع الامارات بمنطق الاحتلال والقوة، فإن الامارات كانت ومازالت حريصة كل الحرص على اقامة علاقات ودية وطبيعية مع ايران. فعلاقة الامارات بإيران هي علاقة تاريخية وجغرافية وسكانية وحياتية واسعة ومكثفة وتطورت عبر السنين، ولم تتوقف في أي مرحلة من المراحل التاريخية، ولا يتوقع ان تتوقف في أي وقت من الاوقات خلال المستقبل. من الصعب ان تتوقف العلاقات بين الامارات وايران لأنها بقدر ما تحتوي على نقاط تقاطع، فإنها تحتوي ايضا على نقاط تلاق، وتوافق كثيرة. ان ما يجمع الامارات وايران اكثر بكثير مما يباعد بينهما، وفي مقدمة نقاط التلاقي القرب الجغرافي المشبع بالدلالات التي تحكم العلاقات بين الدول.

لذلك فإن العلاقات بين الامارات وايران هي في العموم علاقات جيدة، لولا الخلاف حول الجزر بل انه على كل مستوى من المستويات، وخاصة مستوى العلاقات التجارية والاقتصادية والانسانية، تبدو العلاقات وكأنها علاقات ودية بل وربما نموذجية، لولا هذا الخلاف الحدودي المعقد. حتى في مجال العلاقات السياسية التي تشهد الصعود والهبوط والشد والجذب بين الحين والآخر، فقد حرصت الامارات على عدم قطعها، وأكدت على ضرورة استمرارها بما في ذلك تبادل السفراء بين الدولتين. فالامارات لا تناصب ايران العداء، والامارات لا تفتعل المعارك معها، كما انها لا تطالب بما ليس لها حق فيه. ان مناصبة العداء لإيران او افتعال المعارك او الادعاء بحق الآخرين، كل ذلك ليس من طبع الامارات ولا يناسب سلوكها السياسي الخارجي المعتدل والمتزن بشهادة الجميع. كل ما تطلبه الامارات من ايران هو انهاء الاحتلال بالتفاهم وبالمفاوضات الثنائية وبالطرق السلمية او من خلال التحكيم الدولي لكي يعود الهدوء لمنطقة الخليج العربي. فليس من صالح الامارات، كدولة صغيرة ان تعيش في ظل اجواء سياسية وامنية متوترة او ان تكون هناك قضايا خلافية عالقة وغير محسومة بينها وبين أي دولة من دول الجوار، خاصة ان الامارات تود ان تتفرغ بالكامل لما هو أهم على صعيد البناء الوطني واستكمال المسار التنموي، في ظل علاقات ودية وتعاونية مع كل دول العالم.

لكن رغم حرص الامارات على العلاقات الودية والتعاونية، فإن ايران لم تقدر هذه المبادرات ولم تراع المواقف الاماراتية الايجابية. فإيران مازالت تتعامل مع الامارات بمنطق الاحتلال والقوة وفرض الامر الواقع، وبعقلية الدولة الكبيرة والقوة الاقليمية. ان اكثر ما تعاني منه ايران في تعاملها السياسي مع الامارات هو عقدة الدولة الكبرى. عقدة الدولة الكبرى هي مصدر كل المعاناة التي تعانيها الدول الصغيرة في العالم كدولة الامارات ولبنان، فالإمارات ولبنان دولتان صغيرتان من حيث القدرات السكانية والجغرافية والعسكرية والاستراتيجية، وتعانيان من قربهما الجغرافي من قوى اقليمية ذات نزعات توسعية لا تحدها حدود.

اضافة الى عقدة الدولة الكبرى فإن ايران كانت ومازالت تتعامل مع قضية الجزر تعاملا سياسيا، ان قضية الجزر بالنسبة لإيران ليست قضية تاريخية او قانونية او مبدئية، بل هي في المقام الأول قضية سياسية بحتة، فجزر الامارات، وكما تظهر الوثائق البريطانية التي نشرتها جريدة »الخليج« مؤخرا، اعطيت لإيران ضمن صفقة سياسية تمت بينها وبين بريطانيا في اواخر الستينات. كانت الامارات الطرف الضعيف، وكانت ضحية هذا التفاهم الذي تم بين القوى الكبرى والحاكمة في المنطقة في تلك الفترة، كذلك عندما احتل الشاه جزر الامارات كانت الجزر بالنسبة له وسيلة لتأكيد زعامته السياسية. كما استخدمت الجزر كرمز لبروز ايران كقوة اقليمية كبرى، في ظل ضعف الطرف العربي الذي كان عاجزا عن الرد على نزعات الشاه السياسية والعسكرية المتضخمة، والمفرطة في التضخم، لدرجة انه كان يخطط لتحويل ايران الى قوة عسكرية خامسة في العالم، ولابد من توضيح انه قد حدث توافق بين رغبات الشاه التوسعية من ناحية وبين المصالح الامريكية الجديدة في الخليج العربي من ناحية اخرى. لذلك كانت الولايات المتحدة أول من بارك للشاه هذا الاحتلال، وسرعان ما اعتمدت ايران كركيزة اساسية في سياستها تجاه منطقة الخليج العربي، مرة اخرى، دفعت الامارات ثمن هذا التوافق في المصالح بين الاطراف الاقليمية والدولية.

لكن المدهش في الامر ان تعامل ايران السياسي وليس المبدئي مع قضية الجزر، لم يتوقف على الشاه ولم ينته بسقوط نظامه، بل ان التعامل السياسي نفسه استمر في ظل الجمهورية الاسلامية الايرانية، فقد قرر النظام الجمهوري والثوري الجديد الاحتفاظ بالجزر، ليس من منطلق وجود أي حق لإيران في الجزر، وإنما من منطلق قراءة سياسية خاطئة وواهمة تدعي بأنه في حالة عودة الجزر ستقوم الامارات بتسليمها لقوى خارجية معادية للثورة ولإيران. هذا الاعتقاد الخاطىء هو الذي تحكم في السلوك الايراني في ظل الجمهورية الاسلامية التي لم تدرك ان الامارات لا تفكر بهذه الطريقة، وانها لن تسلم شبرا واحدا من جزرها او اراضيها لكائن من كان، خاصة للقوى الخارجية، فمثل هذا السلوك لا ينسجم مع مواقف الامارات، ومع سياستها المعتدلة والملتزمة تجاه دول الجوار. ورغم ان هذه القراءة السياسية الخاطئة هي التي تحدد التعامل الايراني الراهن مع قضية الجزر، إلا انه استجد مؤخرا عامل آخر هو الصراع السياسي الايراني الداخلي الذي اخذ يؤثر على الموقف الايراني الرسمي تجاه الجزر. فمنذ اواسط التسعينات اصبحت قضية الجزر موضع »مزايدات« واضحة بين التيارات السياسية المختلفة في ايران حيث يحاول كل تيار سياسي وكل مسؤول ايراني تأكيد وطنيته وزيادة شعبيته من خلال »المتاجرة« بقضية الجزر. لقد تحولت جزر الامارات المحتلة فجأة الى قضية للمتاجرة في الساحة السياسية الايرانية حيث تجد الحكومة الايرانية نفسها مندفعة نحو المغالاة في سياساتها الاحتلالية بما في ذلك الاتجاه نحو تأكيد السيادة الايرانية على جزيرة ابوموسى لدوافع انتخابية وسياسية بعيدة كل البعد عن الحقوق التاريخية او القانونية. مرة اخرى، تدفع الامارات ثمن هذه التعبئة العاطفية للشعب الايراني الذي يتأثر بالمنافسة السياسية الساخنة، والتي تزداد سخونة بين التيار الاصلاحي والمحافظ في ايران.

باختصار، لقد كانت ومازالت الاعتبارات السياسية الداخلية والخارجية هي الاعتبارات التي تحدد السلوك الايراني تجاه قضية الجزر، فلم تكن القضية بالنسبة لإيران في أي وقت من الاوقات قضية قانونية او تاريخية او مبدئية. ايران لا تملك أي حق في هذه الجزر. ولو كان لديها أي حق قانوني مقنع لما ترددت لحظة واحدة في القبول بمبدأ التحكيم الدولي الذي تطرحه الامارات كمخرج معقول لأزمة الجزر. فالطرف الضعيف قانونيا، وغير الواثق من نفسه، هو الذي يرفض مبدأ التحكيم المحايد. كل ما تمتلكه ايران هو القوة ولا شيء غير القوة وكل ما تملكه هو عقدة الدولة الكبرى في تعاملها مع الامارات. ان سلاح ايران هو القوة اما سلاح الامارات فهو الحق، ومازالت القوة منتصرة حتى الآن على الحق.

في مقابل هذا التعامل الايراني السياسي، كانت الجزر بالنسبة للامارات دائما قضية مبدئية وليست قضية سياسية. للإمارات حق ثابت وموثق في هذه الجزر، والذي لا يمكن تحت أي ظرف التفريط فيه. لو كانت الامارات تعتقد للحظة واحدة ان هذه الجزر لإيران، لما نازعت ايران في هذا الحق. فليس من سمات الدول الصغيرة منازعة الدول الكبيرة في اراضيها وجزرها وثرواتها او في أي حق من حقوقها الثابتة، في المقابل ليس من سمات الدول عموما صغيرة كانت أم كبيرة التفريط في اراضيها وثرواتها، فالتفريط بأي حق يغري الآخرين، وخاصة الدول الكبرى بالمزيد من الاعتداء. من هنا تسعى الامارات لتأكيد حقها، ولا شيء غير حقها المشروع في استرداد ما اخذ منها بالقوة. هذا هو التعامل المبدئي المختلف عن التعامل السياسي الذي يميز السلوك الايراني. لقد لجأت الامارات عبر الــ 30 سنة الاخيرة الى ثلاث وسائل مختلفة في تعاملها مع قضية الجزر. ففي المرحلة الاولى، مرحلة تأسيس الدولة المستقلة اعتمدت الامارات عموما اسلوب التهدئة وضبط النفس وعدم الانفعال في تعاملها مع الاحتلال الايراني. هذا الاسلوب الهادئ استمر خلال عقدي السبعينات والثمانينات، لدرجة ان قطاعات واسعة في الامارات وخاصة الجيل الجديد بدأ ينسى قضية الجزر، كما ان قطاعات اوسع في الوطن العربي لم تعد تكترث لوجود قضية احتلال تعاني منه دولة عربية في الخليج هي الامارات. هذه من بين المساوئ العديدة للأسلوب الهادئ الذي ربما كان صالحا لبعض الوقت، لكن ليس لكل الاوقات، وربما كان صالحا مع بعض القضايا لكن ليس لكل القضايا.

إن اسوأ نتائج الاسلوب الدبلوماسي الهادئ الذي اتبعته الامارات هو انه قد شجع ايران على المزيد من التجاوزات والانتهاكات للاتفاقيات، بما في ذلك اتخاذ اجراءات لفرض سيادتها على جزيرة ابو موسى، لكن بعد ان بلغت التجاوزات الايرانية درجاتها القصوى والتي لا يمكن تحملها، اتبعت الامارات منذ بداية التسعينات اسلوب الحزم السياسي والدبلوماسي وعدم السكوت على التجاوزات التي تمس السيادة الوطنية والمصالح الحيوية. ان أسلوب الحزم السياسي كان يعني اساسا حشد اكبر قدر من التأييد الخليجي والتعاطف العربي والتفهم العالمي من أجل الضغط على ايران لكي توقف استفزازاتها اولا، ثم تعيد النظر في احتلالها، وتقبل بحل ازمة الجزر حلا نهائيا وبالطرق السلمية والقانونية، بيد ان ايران لم تستجب حتى لهذا الاسلوب الحازم، حيث استمر التعنت والاحتلال الايرانيان للجزر ولم تتجاوب طهران لطلب التفاوض الثنائي مع الامارات.

لا شك ان الامارات ستستمر في سعيها لحل ازمة الجزر بكل الوسائل السلمية والدبلوماسية المتاحة لها، وذلك من منطلق انه لا حل لهذه الازمة سوى الحل السياسي والسلمي. لكن يبدو ان الوقت قد حان لرفد الجهود السلمية الاماراتية بتحرك خليجي وعربي جماعي في اتجاه طهران على الصعيدين الرسمي والشعبي. من هنا برزت فكرة تشكيل اللجنة الوزارية الثلاثية التابعة لمجلس التعاون الخليجي والمعنية بملف الجزر. ان أمام هذه اللجنة مهمة عسيرة هي حل اعقد القضايا الخليجية. بيد ان هذا الحل لن يتأتى من دون تعاون ايران مع هذه اللجنة التي مازالت تنتظر الدعوة الرسمية لزيارة طهران. لكن وفي موازاة هذه اللجنة هناك حاجة ايضا لتحرك عربي شعبي ورسمي واسع وجاد ومنظم. لقد حان وقت مثل هذا التحرك الرسمي والشعبي العربي للوصول لصانع القرار وللرأي العام في ايران، لحثها من اجل انهاء هذه الازمة التي لا يجوز ان تظل معلقة، فعدم حل الازمة يعني استمرار التوتر في منطقة الخليج العربي، وهي منطقة عانت ما فيه الكفاية من التوترات والصراعات الدامية والمكلفة، كذلك فإن استمرار هذه الازمة من دون حل سيضر بمحاولات ايران للخروج من عزلتها وتطوير علاقاتها مع الدول الخليجية والعربية فالدول الخليجية والعربية ستجد صعوبة حقيقية في بناء علاقات تعاونية مع ايران في ظل استمرار احتلالها لجزر الامارات. كذلك فإن عدم حل هذه الازمة سيفسح المجال للقوى الخارجية لاستغلالها من اجل تحقيق مصالحها، والتي عادة ما تتعارض مع المصالح الخليجية المشتركة لذلك لابد من حل ازمة الجزر، وليس هناك من حل سوى الحل السياسي، أي من خلال المفاوضات المباشرة او عبر الوساطات الخليجية او العربية المخلصة او من خلال التحكيم الدولي.
منقول

التجربة الفلندية..مقال راائع

كاتب الموضوع الأصلي: سحر العرجاني

فهد عامر الأحمدي
29,2% من سكان العالم توفوا العام الماضي بسبب أمراض القلب (وهو رقم يوازي سكان السعودية) ..
وهذه النسبة تعد وبائية وكبيرة جدا كونها تترك بقية ال 100% لمختلف الأمراض والحوادث والأسباب الأخرى ..

وبطبيعة الحال لم تكن هذه حال البشرية في الماضي حيث يعتقد أنها لم تتجاوز ال 6% لدى رجل الكهف اعتمادا على وضع المجموعات البدائية في غابات البرازيل والفيليبين .. ولم تصبح أمراض القلب وبائية وكبيرة إلا في مطلع القرن العشرين حين شهدت الدول المتقدمة وفرة غير مسبوقة في الطعام ووسائل المواصلات . فمن المعروف أن هناك علاقة وثيقة بين ارتفاع مستوى الدخل واستهلاك اللحوم والدهون الحيوانية ؛ فقبل الثورة الصناعية كان الفقر هو الوضع السائد وكان معظم الطعام البشري يأتي من النباتات والبقول والفواكة الطازجة .. غير أن ارتفاع دخل الفرد في معظم المجتمعات رفع من استهلاك اللحوم الحمراء والدهون الحيوانية المسببة لأمراض القلب والشرايين .. وهذا التبدل في العادات الغذائية رافقه انتشار الآلات ووسائل المواصلات التي قللت من نسبة الجهد العضلي والجسدي الذي يقوم به الانسان ..

وحتى مطلع التسعينيات كانت فنلندا تأتي في مقدمة دول العالم من حيث وفيات القلب بنسبة تجاوزت 56% (لدرجة كان الفنلنديون يستخدمون كلمة سكتة وجلطة كبديل لكلمة موت ووفاة) .. ويكمن السر في توفر مجموعة من الظروف التي لم تجتمع في أي مجتمع آخر وساهمت في إيصالها إلى هذا الحد .. فالمجتمع الفنلندي مثلا مجتمع صناعي مترف يتمتع بدخل فردي مرتفع (الأمر الذي أتاح له امتلاك وسائل مواصلات فردية واستهلاك كميات كبيرة من المنتجات الحيوانية) .. وبحكم موقعه الجغرافي القريب من الدائرة القطبية لا يتمتع بظروف مناخية تسمح له بزراعة المحاصيل الأساسية (وكان يعتمد بشكل أساسي على لحوم وألبان حيوان الرنة التي تتميز بمحتواها الدهني العالي) .. وبسبب أشهر الشتاء الطويلة كان الشعب الفنلندي يقضي معظم وقته داخل البيوت والمكاتب المكيفة دون بذل جهد بدني كبير (وهو ما جعلهم متفوقين في صنع تلفونات نوكيا وتقنيات التواصل عن بعد) !!

… غير أن المجتمع الفنلندي يتمتع بالمقابل بنعمة المعرفة والانضباط (حيث نسبة التعليم 100% ونسبة الفساد الأدنى بين دول العالم) . وهكذا بدأت الحكومة حملة وطنية لمقاومة أمراض القلب وخفض الإصابة بها لأدنى حد ممكن .. وشملت الحملة تثقيف المواطنين بمسببات المشكلة ، واستبدال عادات الطعام القديمة ، وتغيير الوجبات المقدمة للعمال والموظفين وأطفال المدارس ، ناهيك عن استيراد كميات كبيرة من المحاصيل والخضروات والفواكة الاستوائية .. وخلال ثمانية عشر عاما فقط انحدرت نسبة الوفيات بأمراض القلب إلى أقل معدل لها بين الدول الصناعية ( في حين ارتفعت لأقصى حد لها في دول أوروبا الشرقية التي خرجت من دائرة المعسكر الاشتراكي وعرفت ترف العيش متأخرا ) !

… وهذه المفارقة الأخيرة بين فنلندا وشرق أوروبا يمكن ملاحظتها على مستوى العالم أجمع ..

ففي حين نجحت حملات التثقيف في خفض وفيات القلب في المجتمعات الصناعية ؛ نلاحظ ازديادها في المجتمعات النامية التي تبنت أسلوب الغذاء الغربي .. فنسبة الوفاة بالقلب في مصر مثلا تزيد حاليا على نسبتها في فرنسا ، ونسبتها في تركيا تفوق نسبتها في النمسا (ولا أتصور بأي حال انخفاض معدل الوفاة في عالمنا العربي عن النسبة التي بدأنها بها المقال 29,2%) !!

… وما أتمناه شخصيا هو نسخ التجربة الفنلندية إلى مجتمعنا المحلي وخفض نسبة الوفاة بالقلب لأدنى حد لها (فكم شخصا تعرف توفي بهذا السبب؟) ..

وحتى نسمع عن حملة وطنية كهذه أتمنى تقيدك بثلاث نصائح عاجلة :

· الأولى : الامتناع نهائيا عن الدهون الحيوانية !

· والثانية : رفع نسبة الخضروات والفواكة في طعامك اليومي!

· والثالثة : عدم استعمال السيارة في أي مشوار يقل عن كيلومترين!

……… وياليت تخرج اليوم لشراء دراجة …

وشو البيت اللي تردده اذا ضاق صدرك

كاتب الموضوع الأصلي: العنود القاسم

مرررحبااااا

وشّــــو البيــــــت اللي تردده إذا ضاق صدرك …….!!!

تمر على الانســـــان اوقات يسبح في خياله ويهوجس مع نفسه وتمر على الانســــان احيانا

لحظات يعبر عن مافي نفسه بابيات …

يــــــــــاترى انت وش البيت اللي لا مسكت معك قلته او تذكرته …؟؟؟؟؟

أبي أشوف ردودكم وتفاعلكم:::::

كأس شاي

كاتب الموضوع الأصلي: العنود القاسم

بسم الله الرحـــــمن الرحــــيم..
……………………………………………….

تخيل أن لديك كأس شاي مر
وأضفت إليه سكرا … ولكن لا تحرك السكر
فهل ستجد طعم حلاوة السكر؟

‏بالتأكيد لا . ..
‏أمعن النظر في الكأس لمدة دقيقة … ‏وتذوق الشاي
‏هل تغير شي !

هل تذوقت الحلاوة؟
أعتقد لا …
‏ ألا تلاحظ أن الشاي ‏بدأ يبرد ويبرد
وأنت لم تذق حلاوته بعد؟

‏إذن محاولة أخيرة ضع يديك على رأسك ودر‏ حول
كاس الشاي وادعُ ربك أن يصبح ‏الشاي ‏حلواً

‏إذن . .. كل ذلك من الجنون !! …

وقد ‏يكون سخفاً !! ..
‏فلن يصبح الشاي حلواً . ..
بل سيكون قد برد ولن تشربه أبداً …

وكذلك هي الحياة … فهي كوب شاي مر

والقدرات التي وهبك الله إياها والخير الكامن ‏داخل

نفسك هو السكر … الذي إن لم تحركه بنفسك فلن

تتذوق طعم حلاوته وإن دعوت الله مكتوف الأيدي

أن يجعل حياتك أفضل فلن تكن أفضل إلا

إن عملت جاهداً بنفسك …

‏وحركت إبداعاتك بنفسك …

لذلك اعمل …

‏لتصـل

لتنجح

لتصبح حياتك أفضــل . ..

‏وتتذوق حلاوة إنتاجك وعملك وإبداعك

‏فتصبح حياتك أفضل ‏شاي يعدل المزاج

:monkey: :monkey: :monkey:

اكتشاف علاج لمرضى السرطان

كاتب الموضوع الأصلي: سهام ساير

يفتتح يوم 3 ديسمبر/كانون الأول في موسكو أول منتدى دولي حول تكنولوجيا النانو. ويقام في إطار المنتدى الذي سيستغرق ثلاثة أيام معرض لأبرز إنجازات صناعة تكنولوجيا النانو الروسية. يذكر ان هذه التكنولوجيا أصبحت أحد أهم الاتجاهات العلمية الجديدة في روسيا إذ تحظى بدعم الدولة وتتطور بسرعة كبيرة. وكرس أحد أقسام المعرض لانجازات العلماء الروس في مجال الطب.

وفي مختبرات معهد الفيزياء والبيولوجيا الكيميائية في موسكو يصنع الباحثون الأدوية ويجربونها، وأحد الاتجاهات الناجحة والواعدة لديهم اليوم هو استخدام النباتات لصنع أدوية معالجة السرطان.

ويحضر العلماء مادة بروتينية جينية مجهزة بعناصر فيروسية لتستطيع إجبار الخلية النباتية على إنتاج الأجسام المضادة لنوع معين من السرطان.

وتقاس هذه الأجسام صغيرة بقياسات النانو، وقد دلت التجربة على أن الدواء البيولوجي يصل أقصى درجات الفعالية حين يجري استخدامه بالتوازي مع العقارات الكيميائية.

ويعمل الباحثون في المختبرات الكيميائية للمعهد لايجاد أفضل وسيلة لقتل الخلية السرطانية دون المساس بغيرها، فيصنعون مركبا كيميائيا يحمل الدواء السمي إلى الخلايا السرطانية.

ويذكر أن الأجسام المضادة الموجودة في العالم حاليا غالية الثمن، حيث تكلف الكمية الضرورية لعلاج سرطان الثدي خلال عام واحد 70 ألف يورو. والعلماء الروس يصنعون عقارا أرخص بثلاث أو أربع مرات، وسينخفض السعر أكثر مع زيادة كمية الإنتاج.

وستجري تجربة العقار العام المقبل على الفئران، وفي حال نجاحها سيمكن استخدامه للعلاج. منقول

اتمنى تشاركون ب آرآئكم..رسالة أوباما هل تحقق الهدوء النسبي ؟

كاتب الموضوع الأصلي: سحر العرجاني

#5d005f

دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما القيادة الإيرانية إلى “فتح صفحة جديدة” في العلاقات مع الولايات المتحدة، ونظيره الإيراني، محمود أحمدي نجاد، يحثه على الانخراط الفوري بلقاءات بين “الخصوم” وإنهاء “سياسات الولايات المتحدة التوسعية”.

ففي رسالته الأولى التي يوجهها إلى الشعب والقيادة الإيرانيين معا، أكد الرئيس الأمريكي على أن إدارته “ملتزمة بانتهاج السبل الدبلوماسية” في تعاملها مع الخلافات بين طهران وواشنطن. “تلك الخلافات التي تسببت بتوتر العلاقات بين البلدين على مدار العقود الثلاثة الماضية”، على حد تعبيره.

وأضاف قائلا: “إن إدارتي ملتزمة الآن بالدبلوماسية التي تتعامل مع طيف كامل من القضايا الماثلة أمامنا.”

وقال أوباما في رسالته، التي وجهها إلى الإيرانيين بمناسبة احتفالاتهم بعيد النوروز: “إن إيران أمة ذات حضارة عظيمة، ويجب أن تتبوأ مكانها الصحيح في العالم، ولكن بالسلام وليس بالقوة والإرهاب.”

ترحيب ايراني
وقد رحب احد كبار مستشاري الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد برسالة الرئيس اوباما مطالبة اياه بافعال محددة لاصلاح الاخطاء الامريكية السابقة.

وقال علي اكبر جوانفكر لوكالة فرانس برس في رد فعل على رسالة اوباما “نرحب برغبة رئيس الولايات المتحدة وضع خلافات الماضي جانبا”.

واضاف “لكن تنفيذ ذلك لا يتم بنسيان ايران التوجهات الامريكية العدائية والعدوانية السابقة”, مؤكدا انه “على الادارة الامريكية ان تدرك اخطاءها الماضية وتصلحها وذلك كوسيلة لوضع الخلافات جانبا”.

ساهمت الولايات إلى حدٍّ كبير بفرض عقوبات دولية ضد طهران بسبب برنامجها النووي
واكد ان على اوباما “تجاوز الكلام والقيام بتحرك. واذا اظهر اوباما استعدادا القيام بعمل, فان الحكومة الايرانية لن تدير ظهرها له”.

ويقول المراسلون إن أوباما كسر بذلك تقليدا اتبعه الرؤساء السابقون قبله، ومنذ نشوب الخلاف بين الولايات المتحدة وطهران في أعقاب الثورة الإسلامية، حيث كانت رسائلهم تتوجه إلى الشعب الإيراني وتتجاوز القيادة.

وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد كان قد بعث برسالة تهنئة إلى أوباما بعد فوزه في انتخابات الرئاسة الاميركية في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وطالبه فيها بتغيير جذري في السياسة الأمريكية.

وقال أوباما بنبرة خلت من العدائية التي اتسم بها خطاب سلفه جورج دبليو بوش: “أريد أن أخاطب الشعب والقيادة في إيران مباشرة وأقول لهم نحن نسعى إلى بداية جديدة (في العلاقات بين بلدينا)”.

يُذكر أن الرغبة التي أبداها الرئيس الأمريكي بالتحاور مع أعداء بلاده، كإيران، كانت محل ترحيب من أطراف دولية عديدة، باعتبارها تشكل خروجا على السياسات الأحادية الجانب التي اعتمدتها الإدارة الأمريكية السابقة.

وبالرغم من امتناع أوباما عن التقدم بعروض محددة للإيرانيين، إلا أنه قال إنه يسعى “لمستقبل يتفاعل فيه شعبا البلدين ويتسم بفرص أكبر للتعاون والتبادل التجاري بين البلدين.”

إلا أن الرئيس الأمريكي اعترف في رسالته بقوله: “إن ذلك لن يكون سهلا.”

وأصر أوباما على أن توقف إيران دعمها للجماعات التي تصفها واشنطن بالإرهابية، وأن تمتنع عن إطلاق “التصريحات النارية” المعادية لإسرائيل.

وقال أوباما: “إن الولايات المتحدة مستعدة لمد يد السلام إلى إيران إذا ما قامت الأخيرة بإرخاء قبضتها.”

وكانت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين قد قُطعت في عام 1979 إبان أزمة السفارة الأمريكية بطهران التي احتجز فيها الطلاب الإيرانيون 52 دبلوماسيا أمريكيا كرهائن لمدة 444 يوما.

رسالة اسرائيلية
ومن جانبه ارسل الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس رسالة تهنئة للشعب الايراني تم بثها في صوت اسرائيل باللغة الفارسية ان هناك مكانة خاصة لايران ولشعبها في تراث الشعب اليهودي.

الا بيريس استغرب “ان يتولى شخص يستهتر بضحايا الهولوكوست النازي منصب الرئاسة في ايران حاليا” معربا عن يقينه بان تعود الصداقة الحميمة لتسود العلاقات بين البلدين في القريب العاجل.

الى ذلك اعرب مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا الجمعة عن امله في ان تكون الرسالة التي وجهها الرئيس الامريكي باراك اوباما الى ايران بداية “فصل جديد” في العلاقات الدولية مع طهران.

وصرح سولانا للصحافيين على هامش القمة الوروبية في بروكسل “اعتقد ان الرسالة بناءة للغاية”، وانه يامل ان تفتح فصلا جديدا في العلاقات مع طهران.

شارك ب رأيك ها تعتقد أن عهد أوباما عهد الحوار وتجنب أخطاء من كان قبله ؟؟

ا

الولاء ثم الولاء للوطن

كاتب الموضوع الأصلي: ناجي العييد80

** هل صحيح..أن هناك من المدرسين..وربما الطلاب من يرفض الانضمام إلى طابور الصباح المدرسي..”وتحية العلم” حتى الآن؟!
** وإذا كان الأمر صحيحاً..

** فكيف سنتعامل مع هذا المعلم وذلك الطالب؟!

** هل سيكون الحساب هذه المرة..بخصم بضعة أيام من مرتب هذا المعلم..وعدة درجات من علامات ذلك الطالب فقط؟!

** أم أن علينا أن “نفصلهما” من المدرسة إذا كان ذلك قد تم عن سبق إصرار..وتبعاً لقناعاتهما الخاصة والمرفوضة؟!

** إن هذه القضية الصغيرة الكبيرة لم تعد تقبل “المداورة”..واللف والدوران..وأسلوب “التمتمة”.. و”الغمغمة”..ولي عنق الكلام وتفسير النوايا..

** إن الأمر يتعلق بصورة واضحة ومباشرة..بولاء هذا المعلم وذلك الطالب للبلد..

** ومن يرفض الوقوف أمام العلم..

** ومن يعطي نفسه الحق لتفسير الأمور على هواه..ومخالفة الأنظمة والتعليمات..فإنه لا يمكن أن يؤتمن على تربية أجيال إن كان معلماً..أو الانتساب إلى هذا الجيل إذا كان طالباً..إذا لم يكن مدركاً أهمية ولاء الإنسان لوطنه..والتعبير عن ذلك الولاء بمثل هذه الوقفة التلقائية والوجدانية أيضاً..

** إن علينا أن نكون واضحين وصريحين ومباشرين في التأكيد على أن الوطن قيمة..وأن الولاء له لا يجب الاختلاف عليه..أو تركه نهباً للاجتهادات..وأن مظاهر التعبير عن هذا الولاء لا يجب التهاون في أدائها..سواء كان ذلك بالوقوف أمام العلم..أو المشاركة في النشيد الوطني..أو في الوقوف لأداء القسم..أو بالعمل على ترسيخ قيمه..وتعليم الأجيال كل مظهر من مظاهر الاعتزاز به..والارتباط بترابه..والتضحية من أجله..والموت في سبيله.

** لأن من لا ولاء له لوطنه..فلا ولاء له لقيمه..وركائزه..وثوابته الأخرى..

** إن علينا أن نعلم أجيالنا..أن “حب الوطن من الإيمان”..وأن الوطن مقدم على أشياء حياتية كثيرة..بما في ذلك روح الإنسان..وجسده..وماله..وأبناؤه..وأن الولاء للوطن..هو الذي يحرك في وجدان الإنسان إحساسه بالمسؤولية..وبالتضحية..وبالخوف على حاضره ومستقبله..وأن من لا ولاء لديه لوطنه..فلا ولاء له تجاه أسرته..ومجتمعه..وقيادته..ومستقبله.

** إن المواطن الذي لا تربطه بوطنه مشاعر حقيقية وقوية..ومتأصلة تجاه وطنه..لا يمكن أن يخلص لهذا الوطن..أو يدافع عنه..أو يحميه..أو أن يكون أميناً على مصالحه ومكتسباته..وبالتالي فإنه يشكل بذلك أرضاً هشة قابلة للاختراق..وإلحاق أشد الأضرار بهذا الوطن وبمن يعيشون فيه..

** ولعل أبرز مظهر من مظاهر ضعف أو انعدام الولاء للوطن ..هو..انخراط المئات من الشباب في “شرك” التكفيريين..والانتحاريين..والإرهابيين الذين يمتهنون القتل..والتدمير..والإفساد في الأرض بكل أشكاله وألوانه..وهم الذين اعتبرهم أصحاب الفضيلة العلماء الأجلاء..بمثابة مفسدين في الأرض..

** هذه الصورة المؤلمة للنفس..تؤكد أننا مجتمع التبس عليه الكثير من الأمور..بفعل “التحسس و”التردد” و”عدم الوضوح” في تحديد الموقف من مسألة “الولاء للوطن”..غير القابل للمراوحة.. أو التقصير..

** إن التربية الوطنية التي نريدها..يجب أن تتجاوز مرحلة الشعارات..أو مجرد “تعليبها” في كتاب دراسي “أجوف”..لأن التربية الوطنية إحساس طاغٍ..وشعور عام قوي..وممارسة يومية أمينة..وإدراك شامل للمسؤولية..وإلا فإن المواطنة بدون كل هذا تظل ناقصة..وإن كانت الحقيقة تؤكد بأنها غائبة في الكثير من مظاهر حياتنا العامة مع كل أسف..

** وعلينا أن نصدر تشريعاً يبدأ بتعريف وتحديد مفهوم المواطنة..وينتهي بواجبات ومسؤوليات المواطن تجاه الوطن..مروراً بما يتوجب علينا أن نفعله..لنصون وطننا من العبث..أو الامتهان..أو التحقير إلى الحد الذي نستكثر عليه الوقوف في طابور الصباح المدرسي..وترديد نشيده..واحترام علمه..

ضمير مستتر:

( الشعوب لا تختار أوطانها..ولكنها تصبح مسؤولة عنها..وحريصة على الانتماء إليها..أكثر من خوفها على أرواحها..ومكتسباتها المادية والأدبية ).

الرابط / http://www.alriyadh.com/2009/03/20/article417210.html

على خلفية لقاء الدكتور أحمد وهبان..معاهدة أوسلو

كاتب الموضوع الأصلي: سحر العرجاني

#7d007fأو معاهدة أوسلو هو اتفاق سلام وقعته إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية في مدينة واشنطن ، الولايات الأمريكية المتحدة ، في 13 سبتمبر ايلول 1993، وسمي الاتفاق نسبة إلى مدينة اوسلو النرويجية التي تمت فيها المحادثات السرّية التي افرزت هذا الاتفاق. وجاء الاتفاق بعد مفاوضات بدأت في العام 1991 في ما عرف بمؤتمر مدريد.
http://www.arb-up.com/dldBod41916.jpg.html

تعتبر اتفاقية أوسلو، التي تم توقيعها في 13 سبتمبر/ أيلول 1993، أول اتفاقية رسمية مباشرة بين إسرائيل ممثلة بوزير خارجيتها آنذاك شمعون بيريز، ومنظمة التحرير الفلسطينية، ممثلة بأمين سر اللجنة التنفيذية محمود عباس.

ورغم أن التفاوض بشأن الاتفاقية تم في أوسلو، إلا أن التوقيع تم في واشنطن، بحضور الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون.

وتنص الاتفاقية على إقامة سلطة حكومة ذاتية انتقالية فلسطينية (أصبحت تعرف فيما بعد بالسلطة الوطنية الفلسطينية)، ومجلس تشريعي منتخب للشعب الفلسطيني، في الضفة الغربية وقطاع غزة، لفترة انتقالية لا تتجاوز الخمس سنوات.

ومن المفترض، وفقا للاتفاقية، أن تشهد السنوات الانتقالية الخمس، مفاوضات بين الجانبين، بهدف التوصل لتسوية دائمة على أساس قراري مجلس الأمن 242 و338.

ووفقا للاتفاقية، فإن الفترة الانتقالية تبدأ عند الانسحاب من قطاع غزة ومنطقة أريحا، كما تبدأ مفاوضات الوضع الدائم بين حكومة إسرائيل وممثلي الشعب الفلسطيني، في أقرب وقت ممكن، بما لا يتعدى بداية السنة الثالثة من الفترة الانتقالية.

ونصت الاتفاقية، على أن هذه المفاوضات سوف تغطي القضايا المتبقية، بما فيها القدس، اللاجئون، المستوطنات، الترتيبات الأمنية، الحدود، العلاقات والتعاون مع جيران آخرين.

ولحفظ الأمن في الأراضي الخاضعة للسلطة الفلسطينية، نصت الاتفاقية على إنشاء قوة شرطة فلسطينية قوية، من أجل ضمان النظام العام في الضفة الغربية وقطاع غزة، بينما تستمر إسرائيل في الاضطلاع بمسؤولية الدفاع ضد التهديدات الخارجية

منقول