أ.د. أحمد محمد وهبان

محاضره2 14/3/1430ه

كاتب الموضوع الأصلي: ويبار البصير6

بسم الله الرحمن الرحيم

يطور السياسه الدولية:هو سجلا بالاحداث والوقائع التاريخيه.

المقرر في دراستنا للعلاقات الدوليه:

(1)العلاقات الدوليه في ظل النسق الدولي متعدد الأقطاب”اي مقدر القوى القطبية”

(2)العلاقات الدوليه.

ملاحظه:النسق الدولي هو”المنظومه الدوليه”والبعض يقول”النظام الدولي”.

النسق الدولي:هو مجموعة من وحدات سياسيه(دول)متدرجة القوى تتفاعل فيما بينها بالفعل ورد الفعلخلال حقبه زمنيه معينه على نحو يؤدي الى حالة من توازن القوى الدوليه(ميزان القوى).

الدول في النسق الدولي مقسمه من ناحيت القوى الى:
(أ)القوى القطبيه اي (القوى العظمى)تقود علاقات القوى السياسيه”النسق”.

(ب)قوى الدرجه الثانيه(القوى الكبرى)هدفها القوة والمصلحه القوميه.

(ج)قوى الدرجه الثالثه(القوى الصغرى).

هناك قانون خالد في العلاقات الدوليه:هو قدرة الدولة على تبني أهداف طمحه وتحقيق هذه الاهداف يتناسب طرديا مع مستوى قوتها.

المعنى:ان القوى العظيمة لها اهدافا الطموحه والمثال على ذالك في وقتنا الحاضر امريكا واهدافها لسيطره على العالم.

ميزان القوى:هي حاله من النسق الدولي مثل: امريكا اذا ظهرت قوى اخرى لن تستطيعامريكا فعل ماتريد بسبب وجود قوى اخرى تنافسها وهنا يصبح توازن في القوى.

ملاحظه” التوازن الدولي يحدث اذا حدث توازن بين الاقطاب العظمى”

النسق الدولي :يعتمد في تسميته من عدد القوى القطبيه المتفاعله داخله.

*النسق الدولي متعدد الاقطاب بدأ فعليا عام 1648م في معاهدة “وستفاليا” وانتهت من الوجود عام 1945م…

والله الموفق……..

الضرورات الخمس وأثرها على تقدم المجتمعات المسلمة

كاتب الموضوع الأصلي: عبد العزيز ناصر الصويغ

الضرورات الخمس وأثرها على تقدم المجتمعات المسلمة

بقلم : عبد العزيز ناصر الصويغ

الحمد لله , والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن اهتدى بهداهم إلى يوم الدين ,,, أما بعد

دائما ما نرى أن المجتمعات لديها طموح إلى أن تكون مجتمعات حضارية ومتقدمة في شتى المجالات لذلك نجدها تسعى جاهدة لمعرفة الطرق والوسائل التي تصل بالمجتمع إلى الحضارة والتقدم ، وفي خضم هذا الطموح الكبير وهذا السعي للكمال نجد أن المجتمعات المسلمة تتملك مقومات هذا الطموح الذي يصلها بالحضارة والتقدم وذلك بتطبيقها أحكام الدين الإسلامي الذي يعطيها السبيل الموصل إلى الهدف المنشود ، فعندما نرى مجتمع يدعي الإسلام ولا يوجد أدنى تطبيق للشريعة فيه لا يمكنه البته أن يصل إلى الهدف التي تبتغيه المجتمعات من التقدم والحضارة ، وكذلك المجتمعات التي تطبق ما تهوى نفسها من الشريعة وتترك مالا تهوى فهي معرضة إلى عدم التقدم والرقي وإن كان في الظاهر أنها متقدمة لكن تقدمها تقدم نسبي ومرهون بتمسكها بالشريعة الإسلامية أي أنها لن تصل إلى التقدم والرقي الكامل ، ومن المعلوم أن الشريعة الإسلامية جاءت لكي تحفظ الضرورات الخمس والتي هي مدار الحديث عن أثر المحافظة عليها لما لها من أثر عظيم في تقدم المجتمع ورقي أهله,قال تعالى: (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) الأنعام .
هذه الآية جامعة لكل الضرورات التي يجب المحافظة عليها , ونرى أن أول ما جاءت به الشريعة الإسلامية هو حفظ الدين؛ وحفظ الدين هو المرتكز الأول إن تمت المحافظة عليه فسوف يكون هناك محافظة على سائر هذه الضرورات، والحفاظ على الدين معناه الحفاظ على العقيدة الصحيحة ، التي أنزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم ، وها نحن نرى بعض المجتمعات قديما وحديثا التي لم تحافظ على الدين كم رأينا فيها انتشار الخرافات والبدع والمنكرات و الشركيات والذي أدى بها إلى عدم استتباب الأمن وانتشار الجهل فأين هي من ركب الحضارة والتقدم؟ ,فالمحافظة على الدين شيء أساسي ومقوم من مقومات التقدم ،قال تعالى(وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ )الأعراف. قال ابن كثير في تفسير هذه الآية قوله تعالى: ( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا ) أي: آمنت قلوبهم بما جاءتهم به الرسل، وصدقت به واتبعته، واتقوا بفعل الطاعات وترك المحرمات، ( لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ ) أي: قطر السماء ونبات الأرض. قال تعالى: ( وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ) أي: ولكن كذبوا رسلهم،فعاقبناهم بالهلاك على ما كسبوا من المآثم والمحارم .ا.هـ
فتفسير ابن كثير لهذه الآية جاء ليؤكد أن الله سبحانه وتعالى جعل قانوناً فطرياً لتقدم الأمم والمجتمعات و هو الأيمان به سبحانه وطاعته فيما أمر و اجتناب ما نهى عنه وزجر, وجانب حفظ الدين اوسع ومن ذلك أن يتم تطبيق الشريعة الإسلامية بكل ما جاءت به من أوامر ونواهي ولا يقتطع منها ما تهواه النفس ويدع مالا تهواه ومن يفعل ذلك يكون قد فعل أفعال اليهود قال تعالى (ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ) البقرة
جاء في التفسير المسير معنى هذه الآية : (ثم أنتم يا هؤلاء يقتل بعضكم بعضًا, ويُخرج بعضكم بعضًا من ديارهم, ويَتَقَوَّى كل فريق منكم على إخوانه بالأعداء بغيًا وعدوانًا. وأن يأتوكم أسارى في يد الأعداء سعيتم في تحريرهم من الأسر, بدفع الفدية, مع أنه محرم عليكم إخراجهم من ديارهم. ما أقبح ما تفعلون حين تؤمنون ببعض أحكام التوراة وتكفرون ببعضها! فليس جزاء مَن يفعل ذلك منكم إلا ذُلا وفضيحة في الدنيا. ويوم القيامة يردُّهم الله إلى أفظع العذاب في النار. وما الله بغافل عما تعملون).ا.هـ
و الشاهد في هذا الموضوع ما فعلته اليهود بإيمانهم ببعض أحكام التوراة والكفر من البعض الآخر وهذا تحذير لنا لكي لا نفعل فعلهم لأنهم شعب يحب الخيانة والنفاق وهم عقبة في تقدم الشعوب والأمم ، ويقول الشيخ السعدي في تفسير هذه الآية : (وفيها أكبر دليل على أن الإيمان يقتضي فعل الأوامر واجتناب النواهي، وأن المأمورات من الإيمان، قال تعالى: ( فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) وقد وقع ذلك فأخزاهم الله, وسلط رسوله عليهم, فقتل من قتل, وسبى من سبى منهم, وأجلى من أجلى).ا.هـ
فلذلك يجب أن تتجنب المجتمعات المسلمة مثل هذه الأفعال التي تؤدي بها إلى الانحطاط وتأخرها عن ركب الحضارة والتقدم من تركها للدين وإباحتها لما يخالفه, ‏عن ‏أبي هريرة ‏ أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏اجتنبوا السبع ‏ ‏ الموبقات ‏ ‏قيل يا رسول الله وما هن قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل مال اليتيم وأكل الربا ‏ ‏والتولي ‏ ‏يوم ‏ ‏الزحف ‏ ‏وقذف ‏ ‏المحصنات ‏ ‏الغافلات المؤمنات ‏) رواه مسلم فالحديث يذكر جوانب من عدم حفظ بعض الضرورات ويبين أن من هذه السبع المهلكات الشرك بالله وها نحن نشاهد ما يوجد في بعض المجتمعات من قبور وأضرحة ومزارات وشرك علني فكيف تبيح ما نص أنه هلاك وتريد أن تتقدم !، ومن الضرورات التي تجعل كذلك المجتمعات في تقدم ورقي وحضارة هو حفظها للنفس وكما مر معنا في الحديث السابق أن أحد الموبقات هو قتل النفس لهذا جاءت الشريعة بحفظ النفس وعدم إزهاقها سواء بقتل أو انتحار وتحريم السبل المؤدية إلى إزهاقها وفي هذا المحور نجد أن بعض المجتمعات تبيح الإجهاض وبعضها تبيح أفعال تعبدية بدعية تؤدي إلى الهلاك وبعضها تبيح ما قد يؤدي إلى الهلاك البطيء وغيرها من الأمور المؤدية إلى هلاك النفس المباحة فيها والمؤدية إلى عدم المحافظة على النفس فكيف لمجتمع يبيح هلاك نفسه أن يتقدم ! ، ولهذا قد جاء الشارع بأمور توجب حفظ النفس ومن لذلك تحريمه للانتحار و للقتل وتحريمه المقدمات التي تفضي إليه وجعل هناك قصاص وديات قال تعالى (وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا) الإسراء
يقول الشيخ السعدي في تفسير هذه الآية: وهذا شامل لكل نفس ( حَرَّمَ اللَّهُ ) قتلها من صغير وكبير وذكر وأنثى وحر وعبد ومسلم وكافر له عهــــد. ( إِلا بِالْحَقِّ ) كالنفس بالنفس والزاني المحصن والتارك لدينه المفارق للجماعة والباغي في حال بغيه إذا لم يندفع إلا بالقتل. ( وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا ) أي: بغير حق ( فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ ) وهو أقرب عصباته وورثته إليه ( سُلْطَانًا ) أي: حجة ظاهرة على القصاص من القاتل، وجعلنا له أيضا تسلطا قدريا على ذلك، وذلك حين تجتمع الشروط الموجبة للقصاص كالعمد العدوان والمكافأة. ( فَلا يُسْرِفْ ) الو إلا مع تطبيق الشريعةلي ( فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا ) والإسراف مجاوزة الحد إما أن يمثل بالقاتل أو يقتله بغير ما قتل به أو يقتل غير القاتل. وفي هذه الآية دليل إلى أن الحق في القتل للولي فلا يقتص إلا بإذنه وإن عفا سقط القصاص. وأن ولي المقتول يعينه الله على القاتل ومن أعانه حتى يتمكن من قتله. ا.هـ
وقال تعالى(وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ )البقرة. فأي مجتمعٍ يترك حداً من حدود الله ويبتغي غير ذلك سبيلا فإنه يسمح بذلك بتفشي القتل والدمار والإجرام الذي يهلك النفس فيه ، فلو تم تطبيق ما جاءت به الشريعة من الحفاظ على النفس في هذا المجتمع لكان ذلك يوجب أمنه و استقراره وهذا سبباً يجعل منه مجتمع فعال ومنتج، إذا لم يطبق ما أمر الله فهو معرض للتهلكة قال تعالى (وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ )البقرة. يقول الشيخ السعدي في تفسيره لهذه الآية: (والإلقاء باليد إلى التهلكة يرجع إلى أمرين: ترك ما أمر به العبد, إذا كان تركه موجبا أو مقاربا لهلاك البدن أو الروح، وفعل ما هو سبب موصل إلى تلف النفس أو الروح, فيدخل تحت ذلك أمور كثيرة، فمن ذلك, ترك الجهاد في سبيل الله, أو النفقة فيه, الموجب لتسلط الأعداء، ومن ذلك تغرير الإنسان بنفسه في مقاتلة أو سفر مخوف, أو محل مسبعه أو حيات, أو يصعد شجرا أو بنيانا خطرا, أو يدخل تحت شيء فيه خطر ونحو ذلك، فهذا ونحوه, ممن ألقى بيده إلى التهلكة)ا.هـ. وقال تعالى(وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا ) الإسراء يقول الشيخ السعدي في تفسيره : وهذا من رحمته بعباده حيث كان أرحم بهم من والديهم، فنهى الوالدين أن يقتلوا أولادهم خوفا من الفقر والإملاق وتكفل برزق الجميع. وأخبر أن قتلهم كان خطأ كبيرا أي: من أعظم كبائر الذنوب لزوال الرحمة من القلب والعقوق العظيم والتجرؤ على قتل الأطفال الذين لم يجر منهم ذنب ولا معصية. ا.هـ
فحرمة النفس مصانة لدى الشريعة الإسلامية فأين من يطبق هذه الشريعة حق التطبيق؟. وكذلك من الضرورات التي تسمو بالمجتمعات إلى الرقي والتقدم حفظ العقل من كل ما يشوبه ويعطله، ولذلك أباحة الشريعة كل ما يكفل سلامته وحرمة ما يفسده ويذهبه , ولو نظرنا للأسف في بعض المجتمعات نجدها تبيح ما يفسد هذا العقل من السماح ببيع المسكرات التي تجعل من الكائن البشري كائن بهيمي لا يعقل ولا يفقه و قد تؤدي كذلك إلى جريمة القتل وغيرها من الجرائم , ولو تأملنا في نعمة العقل لوجدناها من النعم العظيمة التي إن زالت توقف البدن عن العمل والإنتــاج وهو ما قد يؤدي إلى ما قبل وأعني بذلك الهلاك وضياع النفس والدين قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) المائدة . وهذا دليل على حفظ العقل من الوقوع في شرب الخمر وفعل المعاصي فأي مجتمع يبيح ما حرم الله كيف يأتيه الفلاح ! ، إن حفظ عقول أفراد المجتمع هو المحرك الأساسي للتقدم وتعمد إتلافه معناه دمار هذا المجتمع وانحطاطه , والذي معناه أنه لا وجود لبرامج تجعل من هذا المجتمع مجتمع متقدم وذلك لغياب الابتكارات والاختراعات والاستثمارات وهذا ما يؤدي في النهاية إلى تعليم سيء ينتج عنه جيل فاسد لا هم له في هذه الدنيا إلى العيش بكفاف وكل ذلك بسبب ضياع العقول أو بمعنى أصح تضييع العقول وعدم حفظها .
وبعد حفظ العقل ننتقل إلى حفظ النسل وهو جانب من جوانب حفظ النفس وحفظ النسل في بعض المجتمعات للأسف يكاد يكون مفقود وذلك مما نرى ونسمع عن إباحة ما يغري بالوقوع في الزنا ومقدماته قال تعالى (وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلا )الإسراء يقول الشيخ السعدي في تفسيره : والنهي عن قربانه أبلغ من النهي عن مجرد فعله لأن ذلك يشمل النهي عن جميع مقدماته ودواعيه فإن:” من حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه”خصوصا هذا الأمر الذي في كثير من النفوس أقوى داع إليه.
ووصف الله الزنا وقبحه بأنه ( كَانَ فَاحِشَةً ) أي: إثما يستفحش في الشرع والعقل والفطر لتضمنه التجري على الحرمة في حق الله وحق المرأة وحق أهلها أو زوجها وإفساد الفراش واختلاط الأنساب وغير ذلك من المفاسد. وقوله: ( وَسَاءَ سَبِيلا ) أي: بئس السبيل سبيل من تجرأ على هذا الذنب العظيم.
والأشد أن البعض منها متجه إلى أبعد من ذلك إلى ما يفعله الغرب من الشذوذ الذي يهدم النسل سواء من فعل الشذوذ نفسه أو مما ينتج عنه من أمراض فتاكة وضياع للأنساب، وقبل ذلك ما نشاهد من بعض الدول من تحديدها للنسل ظناً منها وجهلا أن ذلك يكبح جماح الفقر ويساعد على التقدم والغنى والازدهار ولا يعلم هؤلاء الجهال أن الله متكفل بالأرزاق , عن عبد الله بن مسعود قال (حدثنا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وهو الصادق المصدوق قال ‏ ‏إن أحدكم ‏ ‏يجمع ‏ ‏خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون ‏ ‏علقة ‏ ‏مثل ذلك ثم يكون ‏ ‏مضغة ‏ ‏مثل ذلك ثم يبعث الله ملكا فيؤمر بأربع كلمات ويقال له اكتب عمله ورزقه وأجله وشقي أو سعيد ) رواه البخاري والشاهد هنا أن الإنسان يكتب له رزقه يوم أن ينفخ فيه الروح وكما ذكرنا أن الله سبحانه وتعالى قد تكفل برزق الجميع ولذا حرم قتل الأبناء خشية الفقر , وإذا عرفنا وتيقنا بأن الله رازقنا فلما الخشية من الفقر وجعل خطوة تحديد النسل من خطوات مكافحة الفقر كل ذلك أعمال شيطانية يراد بها إضعاف مكانة الأمة المتمثلة في هذه المجتمعات المسلمة والآن نذكر الضرورة الخامسة وهي ضرورة حفظ المال , ولقد جاءت الشريعة السمحة بما يوجب حفظه وشرعت نظم للمعاملات وحرمة الغش والتغرير والربا وكل ما فيه أكل أموال الناس بالباطل ولنا هنا وقفة في قضية الربا قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) البقرة وقال تعالى (فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ ) البقرة .
قال السيخ السعدي : لما ذكر أكلة الربا وكان من المعلوم أنهم لو كانوا مؤمنين إيمانا ينفعهم لم يصدر منهم ما صدر ذكر حالة المؤمنين وأجرهم، وخاطبهم بالإيمان، ونهاهم عن أكل الربا إن كانوا مؤمنين، وهؤلاء هم الذين يقبلون موعظة ربهم وينقادون لأمره، وأمرهم أن يتقوه، ومن جملة تقواه أن يذروا ما بقي من الربا أي: المعاملات الحاضرة الموجودة، وأما ما سلف، فمن اتعظ عفا الله عنه ما سلف، وأما من لم ينزجر بموعظة الله ولم يقبل نصيحته فإنه مشاق لربه محارب له، وهو عاجز ضعيف ليس له يدان في محاربة العزيز الحكيم الذي يمهل للظالم ولا يهمله حتى إذا أخذه، أخذه أخذ عزيز مقتدر ( وإن تبتم ) عن الربا ( فلكم رءوس أموالكم ) أي: أنزلوا عليها ( لا تظلمون ) من عاملتموه بأخذ الزيادة التي هي الربا ( ولا تظلمون ) بنقص رءوس أموالكم. أ.هـ
وجاء في التفسير الميسر : فإن لم ترتدعوا عما نهاكم الله عنه فاستيقنوا بحرب من الله ورسوله, وإن رجعتم إلى ربكم وتركتم أَكْلَ الربا فلكم أَخْذُ ما لكم من ديون دون زيادة, لا تَظْلمون أحدًا بأخذ ما زاد على رؤوس أموالكم, ولا يظلمكم أحد بنقص ما أقرضتم.
وفي الحديث السابق الذي ذكرناه عن السبع الموبقات التي منها أكل الربا , لهذا يجب أن تعلم المجتمعات أن الربا أو ما يسمى بالفوائد أمره خطير جداً وهو من أهم الأسباب التي تدهور المجتمعات من الناحية الاقتصادية والتي عليها مدار النمو والتقدم فلو أن كل مجتمع طبق ما أمرت به الشريعة من حفظ للأموال من أوامر ونواهي لكان له السبق في النمو والازدهار ولكن الحال مع الأسف الشديد أن البعض يرى أن الربا أمر لابد منه لمسايرة الاقتصاد العالمي ولا يعلمون أن هذا هو الدمار لأن تغذية الشعب بأموال محرمة مؤداه إلى الانحلال والضياع .فأي مجتمع يريد لنفسه الدمار؟
وبعدما استعرضنا لكم الضرورات الخمس وآثارها في رقي المجتمعات المسلمة نتحدث بعدها عن كيفية تطبيقها وعن الأمور التي تقف عائقاً دون تطبيقها ولهذا كان الكلام عن هذه الضرورات في المجتمعات ونعني بكيفية تعامل هذه الأنظمة مع الشريعة الإسلامية ومقاصدها , والمشاهدلواقع البعض من الأنظمة والدساتير في بعض الدول الاسلامية نجدها أنها تحاول أن تجعل من مجتمعاتها نموذج من المجتمعات الغربية فلهذا نجد أن نظام الحكم فيها لا يتطابق مع الشريعة الإسلامية، وبعض الدول يكون لديها انبهار بالديمقراطية التي هي حكم الشعب وهي تطبق عندهم بهذا المنظور المشوه وتنسف حكم الله في شؤونها فهذه الدول كيف لها أن تجمع تطبيق الشريعة الإسلامية ومقاصدها والذي أعني به حفظ الضرورات الخمس في ظل تطبيقها لحكم وضعي , فإذا تم التصويت على تحليل الربا فأجمع الشعب على تحليله يكون حلالاً هذه الدول التي تأخذ بمبدأ العلمانية دائما ما تكون من أحط الدول بل نجد أنها تكون من الدول المتخلفة لأنها تقف حجر عثرة في طريق تطبيق الشريعة الإسلامية, لأن البعد عن تطبيق الشريعة الإسلامية يكون له تأثير حتى على الشعب واعني بهم الأفرادالمحكومين فإذا ضاع المحكوم ضاع الحاكم والعكس صحيح وعندما نرى الدول التي تطبق الشريعة الإسلامية أو تحاول أن تطبق أكبر قدر منها هي التي تكون في المقدمة وينعم أفرادها بالسعادة الحقيقية ويكون لديها حضارة وتقدم ,فالحضارة كل الحضارة أن يعيش الإنسان معززا مكرما سعيداوهذه الحياة لا تتأتى إلا مع تطبيق الشريعة ؛ ولهذا كما بينا في السابق أن الله سبحانه وتعالى أوجب على من أطاعه أن يرزقه ويبارك له وأخيراً أقول بأننا نمتلك مقومات النصر والتمكين والرفعة في الدنيا والآخرة وذلك برجوع إلى ديننا واستنباط الأحكام الشرعية منه لكي نحقق مقاصد الدين ونعيش في نظام سياسي اقتصادي شامل لكل جوانب الحياة .وهذا وصلى الله على نبينا محمد .

محاضرة يوم الاربعاء الموافق 1431430

كاتب الموضوع الأصلي: احمد محمد العتيبي(6)

بسم الله الرحمن الرحيم

*تطور السياسه الدوليه :
سجل باالاحداث والوقائع التاريخيه ,ويساعدنا في استشراف الواقع.

*المقرر كما هو اتي :
1-العلاقات الدوليه في ظل النسق الدولي مقدور القطاب (مقدر القوى القطبيه )
2-العلاقات الدوليه

س ماذا يقصد باالنسق الدولي ؟
يقصد به المنظومه الدوليه : مجموعه من وحدات سياسيه (دول ) متدرجه القوى تتفاعل في مابينها باالفعل ورد الفعل خلال حقبه زمنيه معينه على النحو يؤدي الى حاله من التوازن القوى الدوليه
(ميزان القوى الدوليه ).

س مامعنى مجموعه وحدات سياسيه (دول ) متدرجه القوى؟
القوى القطبيه (القوى العظمه) تقود علاقات القوى وتحدد السياسات النسق .

*قوى الدرجه الثانيه : (القوى الكبرى).
*قوى الدرجه الثالثه : (القوى الصغرى).

*ملاحظه : كل حقبه زمنيه تظهر نسق دولي جديد .

*قانون خالد :-
قدرة الدولة على تبني اهداف طموحه وتحقيق هذه الاهداف تتناسب طرديا مع قوتها .
معنى هذا الكلام : ان القوى العظمه لها اهدافها طموحه مثل : امريكا تريد السيطرة على العالم .

*ميزان القوى : حاله من الاستقرار الدولي .
نسق دولي : ميزان القوى ترفض الفوضه الدوليه وترفض الامبروطوريه اي تكون سيادة على كل الدول .
توازن القوى الدولي يتحقق من خلال توازن القوى القطبيه.

س من اين يستمد النسق الدولي تسميته ؟
من عدد القوى القطبيه المتفاعله داخله .

*النسق الدولي متعدد الاقطاب بداء عام 1684م معهادات وستوفاليا وانتهاء عام 1945م وهي نهايه الحرب العالميه الثانيه .

المحاضرة (2) الأربعاء الموافق 14/3/1430

كاتب الموضوع الأصلي: ايمن الغامدي (6)

بسم الله الرحمن الرحيم

النسق الدولي (المنظومة الدولية) international system :

وهي مجموع من وحدات سياسية (دول)متدرجة القوة ((القوى القطبية(القوى العظمى) )) تتفاعل فيما بينها بالفعل وردة الفعل خلال فترة زمنية معينة على نحو يؤدي الى حالة من التوازن القوى (ميزان القوة) الدولي

–القوى القطبية (القوى العظمى) تقود العلاقات القوى وتحدد سياسات النسق

–قوى الدرجة الثانية (القوى الكبرى)

–قوى الدرجة الثالثة(القوى الصغرى)

فكل الدول تعتمد على (اهدافها) —القوة —المصلحة القومية

فقدرة الدولة على تبني اهداف طموح وتحقيق هذه الاهداف تتناسب طرديا مع مستوى قوتها

مثلا /ميزان القوة في حقبة زمنية سابقة كانت محصورة بين دولتين {الولايات المتحدة} و {الاتحاد السوفيتي}

والذي يحقق الالتوازن الدولي يتحقق من خلال توازن القوى القطبية ومن يمسك بدفة العالم (القوى العظمى)

–النسق الدولي يستمد تسميتة من عدد القوى القطبية المتفاعلة داخلة

–النسق الدولي متعدد الأقطاب بدأ فعليا

من عام 1648م [معاهدة وستفاليا]——————-الى——————-عام 1945م [نهاية الحرب العالمية الثانية] .

شهرزاد وحديث المساء والصباح

كاتب الموضوع الأصلي: نهاد

شهرزاد وحديث المساء والصباح

نبدأ الحكاية من البداية إلى النهاية…………….

البداية ،،،،،،،بلغني أيها الملك السعيد ذو الرأي الرشيد

و في النهاية،،،،،،،، لما أدرك شهرزاد الصباح سكتت عن الكلام المباح

ويا له من صباح ،،، ،، وقفت شهرزاد فى تيهات المكان

تتوسم بلوغ الآمال ،،،،،،،،،،،

ارتسمت على شفتيها ابتسامة الاستسلام

إلى مصيرها المحتوم ،،،،، و مكانها المعهود

وقفت تهزى و هى ،،،، تحاكى ليلها القصيرر

It s our destiny………….
!!!!
Just leave me alone….stop it

وماذااااااااااااااااااا بعد،،،،،،،،،،،، يا شهرزاد

الشعر أدركه الصباحْ
يا شهرزاد توقفي،
وتوجّسي وتخوّفي
رحلت شياطين القصائدِ
والمدى
ضاقت بآلاف من الشعراءِ
تجري
خلف شيطانٍ مباحْ

الشعر لا يقوى على حمْل ابتسامتكِ النقيةِ
في زمانٍ ينتقي أغلى الجراحْ

يا شهرزادُ توقفي..
ما عاد يسمعك الملوكْ
ما عاد يفخر بالقصائد أهلكِ،
واسودّ وجه أبيك في وجه الشكوكْ

لا تنظمي الأشعارْ
يا شهرزادُ توقفي
تلك الخيالات المضيئة ليست الأنوارْ!!
يا شهرزاد بل الفراشة قبلكِ
انتحرت على أوهام (نارْ)

البوحُ أدركهُ النهارْ

يا شهرزادُ
توقفي
عن سرْد إحساس الصحاري والقفارْ
كل القصائد دُجِّنت
واستهلكتها الفاتناتُ
ولم يعد للشعرِ شيٌْ من وقارْ

الشعر أدركه الرحيلْ
فاستسلمي
لقصائد البعد العليلْ
واستهجني الأحلامَ
في وصفٍ بخيلْ

لا تُكثري الإبداعَ
فالشعراءُ يعجبهم تهالك (شهرزادَ)
على متاهات السبيلْ

ولا تقولي شعركِ
إلا قُبيل الفجر حين ينام كلُّ الناسْ
واستيقظي
وتعوّذي..
فالشعر قد يأتي به الوسواسْ

وتحصّني بالله وحدهِ
واكتبي الشعرَ الذي
تمليه نبضات الفؤادْ
وبنور وجهكِ
أرِّخي لأشعار في زمن الفسادْ
وتسلّحي بالحبِّ
والإصرارِ
في دنيا التخاذل والكسادْ

وتعلًمي
كيف الملاكُ
يجيء بالاشعار حين ينامُ
شيطان العبادْ

وتذوقي طهر الصلاةِ
وكيف يمكن أن تدبّ الروح في صلب الجمادْ
يا شهرزادْ
وإذا فرغتِ من الصلاةِ تكلّفي بعض الورقْ
والحبرَ من دمعٍ تمازج بالأرقْ

وإذا كتبتِ الشعرَ
لا تذري أثرْ

وتقطّعي
مثل القصائدِ
واحفظيها
في مخيلة القمرْ
وإذا تدارككِ الصباحْ
وسمعتِ صوت الدركِ يعلو بالصياحْ
أخفي بقايا الذكرياتِ وأطهر الأشعارْ
وتوقّفي عن سردِ أوجاع القصائدِ
فالقصائد كلما كانت من الأوهامِ أنقى
كلما احترقت على ضوء النهارْ

وتذكّري
أن الندى
لا عانق الصبحَ المدجج بالضياء تبخّرْ
وبأن شعركِ من رقيق الطلِّ أطهرْ

وتعوّذي بالله حسبكِ
في الصباحِ وفي المساءْ

وتبّري
مهما قسى الناس الذين تحاملوا
ضد النقاءْ

ودعي الوقوفَ على مدى التذكارْ
وحاذري
أن دمعكِ ينهارْ
فالحبُّ ضاعَ
ولم تفدكِ رواية الأشعارْ

واستبدلوكِ ولم يعد
يصغي لشعركِ شهريارْ!!

يا شهرزادُ
لهم شياطين القصيدْ
ولكِ الملاكُ
يراقص الهمساتِ والبوحَ الوليدْ
وإذا تساقط زيفهم
سيظل شعركِ يستزيدْ!!

وحينها
قولي (قصائد شهرزادْ)
وعلميهم
كلما قستِ الظروفُ
بأن طهركِ
مثل بوحكِ
في ازديادْ

وسائليهم
أن يجاروا طهركِ
وإذا تفاقم صمتهم
أرخي العنادْ

ألقي بقيةَ شعركِ
أثراً يقود سبيلهم
وامضي
ولا تذري سوى
أوراقَ تحمل إسمكِ
(أغلى قصائد شهرزادْ)

إسرائيل تنصح مواطنيها بعدم السفر إلى "السعودية"

كاتب الموضوع الأصلي: ناجي العييد80

وكالات (سبق) تل ابيب: طلبت إسرائيل من مواطنيها “الامتناع” عن السفر الى السعودية والكويت والبحرين وغيرها من الدول العربية والعالمية، وذلك مع اقتراب حلول عيد الفصح اليهودي بين 9 و16 ابريل المقبل.
كما حذرت إسرائيل مواطنيها من عمليات خطف يخطط “حزب الله” لتنفيذها انتقاما لاغتيال القيادي العسكري في الحزب عماد مغنية، كما حذرت من السفر إلى مصر خصوصا سيناء، وتركيا.
وأصدر “طاقم مكافحة الإرهاب” التابع لمكتب رئيس الوزراء، أمس، بيانا حذر فيه “الإسرائيليين بشكل خاص من محاولات، اكد ان حزب الله يخطط لها، لخطف إسرائيليين خصوصا رجال أعمال، أو تنفيذ عمليات تفجيرية في مواقع يتواجد فيها الإسرائيليون عادة في دول في أنحاء العالم”.
كذلك حذر “الطاقم” من السفر إلى سيناء التي يتوجه إليها عشرات الآلاف من الإسرائيليين في الأعياد بسبب التكلفة الرخيصة نسبيا للسياحة فيها، ناصحا الإسرائيليين “بعدم إبراز هويتهم لدى تجولهم في الدول الأجنبية وخصوصا في تركيا والفيليبين وتايلند وأوزبكستان وكولومبيا”.
وطالب الإسرائيليين “بمغادرة دول لا تقيم إسرائيل علاقات معها أو الامتناع عن زيارتها ومن بينها العراق والسودان وسورية ولبنان والصومال واليمن وإيران وأفغانستان”، داعيا إلى “الامتناع عن السفر إلى الجزائر وجيبوتي والسعودية واندونيسيا وماليزيا وباكستان وكشمير في الهند والشيشان، وإلى عدم السفر إلى الكويت والإمارات وتونس وقطر والمغرب والبحرين ومصر والأردن”.
ونصح بإرجاء السفر إلى ليبيا وعمان وبنغلاديش وكينيا ونيجيريا وطاجكستان وموريتانيا.

مجرد خلافٍ

كاتب الموضوع الأصلي: ناجي العييد80

أثناء زيارة الأستاذ خالد القشطيني – الكاتب في جريدة الشرق الأوسط – لجامعة سسكس بجنوب إنجلترا، اطلع – كما ذكر في مقالةٍ له – على شذراتٍ منتقاةٍ بعنايةٍ من الأدب الغرافيتي ! وهو أدب قديم جديد يعنى بالأفكار والقيم والخزعبلات التي يكتبها البعض على الجدران والصخور بواسطة الأزميل والطلاء والأقلام، كنوعٍ من التنفيس الروحي، أو الاعتراض السياسي، أو التعبير عن حرية الرأي شبه الموءودة هذه الأيام ! وكنت قد كتبت عن هذا الأدب مقالةً مطولةً ألحقتها ببعض الصور والنماذج قبل ثلاثة أعوامٍ تقريباً .
وكان من ضمن تلك الشذرات التي انتقاها الأستاذ خالد ما كتبه أحدهم : لقد استشهدت في الامتحان النهائي بكارل ماركس ورسبت في الامتحان .

جاء تلميذ آخر وكتب تحت ذلك : أنا استشهدت بآدم سميث ورسبت في الامتحان أيضا .
جاء تلميذ ثالث، وكتب بقلم عريض: أنا أوردت اقتباساً من الإنجيل ورسبت في الامتحان النهائي .

وقال رابعهم: أنا استشهدت بما قرأته مكتوبا على الحيطان ونجحت!

ثم استطرد الكاتب بقوله : الروعة في أدبيات الحيطان أنها غالبا ما تقوم على الحوار الحر. تكتب أنت شيئاً ويأتي رجل آخر لا يعرفك ولا تعرفه فيعلق على ما كتبت. ثم يقرأ شخص ثالث ما كتبتما، فيوحي له بشيء جديد يضيفه إلى ما سبق. يأتي أخيراً شخص عابر سبيل، الداعي كاتب هذه السطور، فيقرأ ما كتبوا ويهتز بما قرأ فيسجل كل ذلك، ويصيغ منه مقالة صحافية يقرأها القارئ الكريم على بعد ألوف الأميال.

كان منها ما قرأته في منطقة همرسمث في لندن على حائط بيت مهجور:

« المجد لصدام حسين! »

شطبوا على كلمة المجد وكتبوا «الموت». جاء شخص آخر وشطب على كامل العبارة وكتب تحتها «يعيش بطل العروبة صدام حسين». وضعوا خطا عليها بقلم فحم وكتبوا تحتها: «يسقط المجرم صدام حسين جزار حلبجة».

تحت كل هذا الكلام المشطوب ، قرأت هذه العبارة: «أنتم أيها العرب … ألا تستطيعون الاتفاق على شيء؟».

قرأت هذه العبارة وقلت لنفسي يا سبحان الله حتى الإنجليز أصبحوا يضحكون علينا. وما أشبه الليلة بالبارحة ونحن نواجه هذه المأساة في غزة !

أثناء تقليبي لبعض المطبوعات في رحلةٍ مملةٍ من المنطقة الشرقية لمدينة الرياض بواسطة قطارنا العتيق الذي أكل عليه الدهر وشرب ونام، وقع بصري على مقالةٍ نشرتها مجلة البيان نقلاً عن صحيفةٍ فرنسيةٍ ساخرةٍ اسمها ( البطة المربوطة ! ) قال فيها كاتبها ما يلي : إن قضية الشرق الأوسط من القضايا المزمنة التي لا حل لها، ولذلك فهي متنقلة عبر العصور، ولهذا السبب رأت الصحيفة أنها يمكن أن تكون حالةً سياسيةً ودولية تصلح نموذجاً يتعلم فيه سياسيو العالم ويتدربون بلقاء أطرافٍ هذه القضية وكأنها من حالات الأمراض المستعصية التي يتدرب عليها الأطباء الصغار قبل تخرجهم من الجامعة، وذكرت الصحيفة أنه من حسن حظ السياسيين الصغار أن رموز هذه القضية وقياداتها يظلون في مواقعهم أحقاباً زمنيةً متباعدة دون تبديل، قلت : وتسري هذه العدوى على كثيرٍ من دينصورات صحافتنا المحلية !

ثم يقول الكاتب : لقد تذكرت هذه المقالة التي نشرتها ( البطة المربوطة ) عندما قرأت أن اليابان أوفدت مبعوثاً خاصاً لها إلى الشرق الأوسط، وأنه هبط برعاية الله إلى المنطقة فعلاً ! ومعه أجندة وبضعة أسماءٍ لزعماء ورؤساء ومدراء إدارة داخل فلسطين وخارجها ! وكدت أضرب كفاً بكفٍ فتوقعات الصحيفة الفرنسية تكاد تتحقق، خصوصاً وأن الصين سبقت اليابان بإيفاد مبعوثها، وكذا الحال بالنسبة لروسيا القيصرية النائحة على ثرى إمبراطوريتها الغابرة، ولم يكن من قبيل الطرافة أو المصادفة أن تقوم القارة السمراء – مستقبلاً – بإيفاد مندوبيها إلى المنطقة أيضاً، والتي بدا والحالة هذه أشبه بمركز تدريبٍ سياسيٍ لدول العالم .

حينما أقوم بتأمل بعض الأخبار السياسية أو المحلية أو الاجتماعية على مختلف المواقع الإخبارية الإليكترونية، ولنقل مثلاً موقعاً يتحدث عن جريمةٍ ما وقعت على ثرى الكنانة أو المملكة أو أي دولةٍ عربيةٍ أخرى، أجد أثناء تأملي في الردود والتعليقات المنشورة على الخبر الذي أورده الموقع، خروجاً عن الإطار العام الذي جاء في ثناياه الخبر، إلى سب رعايا الدولة التي حفلت بالباقعة أو الفاجعة محل النظر والقراءة !
قل هذا عن التعليقات المصاحبة للمقاطع المرفوعة إلى موقعٍ ضخمٍ كاليوتيوب مثلاً، لم تكن أزماتنا السياسية والنفسية أزمات قيادةٍ، بل هي أزمات شعوبٍ وقادة رأيٍ ومفكرين، ولنأخذ على سبيل المثال لا الحصر موقف مفتي مصر – علي جمعة – من الوهابية مثلاً وتشنيعه على فتاواهم ومؤلفاتهم، وتأليب العامة والدهماء عليهم، وحينما أقول عليهم : ينصرف هذا الكلام إلى سكان المملكة، مع أن لحم كتافه من خيرهم كما يقال، حيث عمل في المملكة ردحاً من الزمن، بل الأغرب من هذا أنه حل ضيفاً أكثر من مرةٍ على منزل سماحة الشيخ العلامة حمود التويجري يرحمه الله أكثر من مرةٍ ! والذي يصنفه خصومه بأنه وهابي متطرف ! وفي المقابل تناقضه الصارخ المتمثل في مهادنته للرافضة بفتواه الغريبة جداً، والتي يرى فيها جواز التعبد بالمذهب الرافضي المجوسي !

وحتى لا أخرج عن السياق العام الذي اختطته لنفسي في هذه المقالة، ما شجر بين إيران المجوسية وتصريحاتها مؤخراً بأحقيتها في مملكة البحرين، وبين تصريحات وزير الخارجية البحرينية في طهران : بأن ما قيل لا يعكس التوجه الحقيقي للقيادة الإيرانية ! ولم يكن هذا التصريح الإيراني الأول ولن يكون الأخير .

يقال إن اتفاقاً أبرم في القاهرة بين فتحٍ وحماس برعايةٍ مصريةٍ ! وقد سبق هذا الاتفاق محاولاتٍ لرأب الصدع بين الفصيلين في المملكة – بمكة – واليمن وبرعاية أكثر من دولةٍ عربيةٍ دون إحراز أي تقدمٍ يذكر، قبل أن يكشف الستار عن هذا الاتفاق مؤخراً – لن أكون متشائماً فأقول إن هذا الاتفاق لن يصمد وأن هناك أيدٍ خفية تعمل تحت جنح الظلام لإذكاء الجذوة بين أبناء الشعب الواحد المتربص به عدوه الصهيوني، ليعود الطرفين إلى نقطة البداية، ويحرز العدو نقطة تقدمٍ أخرى يضرب من خلالها العزل من الأبرياء المسلمين في فلسطين، ليصدق فيهم ما سطرته يد عابث « أنتم أيها العرب … ألا تستطيعون الاتفاق على شيء؟ ».

حسن مفتي
كاتب سعودي

الرابط / http://www.sabq.org/?action=showAuthorMaqal&id=248

$$$ خذ نسختك $$$

كاتب الموضوع الأصلي: خالد السلطان (6)

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هنا سيكون جميع المحاضرات المكتوبة للدكتور / أحمد وهبان لمادة تطور السياسة الدولية

“ملاحظة : سيتم إضافة كل محاضرة في اليوم التالي من المحاضرة “

المحاضرة الأولى بتاريخ 12/3/1430هـ

المحاضرة الثانية بتاريخ 14 / 3 / 1430هـ

المحاضرة الثالثة بتاريخ 17 / 3 / 1430هـ

المحاضرة الرابعة بتاريخ 21 / 3 / 1430هـ

المحاضرة الخامسة بتاريخ 24 / 3 / 1430هـ

المحاضرة السادسة بتاريخ 26 / 3 /1430هـ

المحاضرة السابعة بتاريخ 1 / 4 / 1430هـ

المحاضرة الثامنة بتاريخ 3 / 4 / 1430هـ

المحاضرة التاسعه بتاريخ 5 / 4 / 1430هـ

المحاضرة العاشرة بتاريخ 8 / 4 / 1430هـ

المحاضرة الحادي عشر بتاريخ 12 / 4 / 1430هـ

المحاضرة الثانية عشر بتاريخ 15 / 4 / 1430هـ

المحاضرة الثالثة عشر بتاريخ 17 / 4 / 1430هـ

هذه المحاضرات من أول الكتاب وحتى نهاية النسق البسمركي وهي التي ستدخل بالإختبار الشهري الأول
اتنمى لي ولكم التوفيق
ولكم خالص التقدير

وستكون المحاضرات بعد هذا الأختبار في موضوع أخر

..&فــن التـعامـل مـع الآخـريـن&..

كاتب الموضوع الأصلي: بدريه القحطاني

فن التعامل مع الأخرين

1 – سلم على من تعرف و لا تعرف بكل حرارة و صدق، أنا أرسل لك هذا الرسالة و أنا لا أعرفك، اليس جميل أن نكون ذو فائدة لكل الناس؟ و كذلك السلام.

2- أستمع للآخرين عندما يتحدثون معك، أترك ما تقوم به و أنظر إليهم و أصغي لهم، لأنهم بحاجة إلى تركيزك معهم لدقائق و ليس العمر كله.

3- أظهر لهم إهتمامك عن طريق مديحهم و تنبيههم على إيجابياتهم، فهذا يعزز من ثقتهم بنفسهم، و يحسسهم أنك شخص محبوب و جدير بالثقة في رأيه.

4- أدع للناس بالخير، و صدقني الدعاء في ظهر الغيب له تأثير عجيب بين قلوب الناس، لأن هناك ملك خاص يقول “و لك ذلك” تخيل أن الملك يدعو لك كما أنت تدعي للآخرين! فتحل البركة بينك و بين الذي تدعي له.

5- أنت صانع مستقبلك لانه كما تدين تدان، فأعلم أن كل ما فعلته للآخرين سوف يعمله شخص آخر لك، فأنتبه ما الذي تقوله و ما الذي تفعله.

6- ابتسم عندما تلقى الآخرين بصدق من قلبك قبل أن ترتسم البسمة على شفاتك. أليس بجميل أن تكون عظيم الشأن من داخلك؟؟ أبتسم عند اللقاء و عند الوداع .

7- أهتم بنفسك أولاً ثم أهتم بالآخرين، لان لنفسك عليك حق. اهتم بملبسك و غذائك، و صحتك و دراستك وعملك ثم فكر بالآخرين و هذه ليست أنانية.

8- أحتسب اي شي لله يعوضك الله به خيرا كثيرا (إن شاء الله) بأن تمسك غضبك و أن تصبر على أهلك وأصحابك، أو أن تعّلم الآخرين تطوعا يجعله إن شاء الله في ميزان حسناتك.

9- تفائل بالخير مهما كانت الصعوبات* أليس ما بعد الليل هو الصباح!

10- حادث الناس بكل لطف و تأني، و فكر قبل أن تقول أي شي قد تندم علية فيما بعد.

11- الآدباء يتركون حفلاتهم ليسمعون مديح الناس، مما يجعلهم أصحاب أعمال جميلة بسبب الرضا النفسي الذي يزرعه المعجبين بهم. أليس جميل أن تكون أنت الذي يزرع هذا الإعجاب للآخرين؟؟

12- كن خلوقا تنل ذكرا جميلا، الخلق الحسن يوازي درجة الصلاة و الصوم، فهل تعرف كيف قدرك عند الله؟

13- إذا أحببت أن تنصح أو تعلق على شخص، أخبره على إنفراد حتى لا ينحرج و تحرجه أمام الآخرين، لأنه سوف يكره أن يتعامل معك مرة أخرى إذا أحرجته أمام الآخرين.

14- (من تتبع عورة أخية تتبع الله عورته) فأستر على إخوانك المسلمين، حتى لو أرتبكوا الذنوب، من منا لا يخطأ و لكن (خير الخطائين التوابون).

15- أسعى للخير يمينا و يسارا، بمساعدة الآخرين بالجهد و المال، و لا تقول أنا فعلت كذا و كذا. و لتخلص في نيتك، قم به من دون يعرف أحد و من دون مقابل.

16- أشكر الذي آذاك (أنا أعرف أنك لن تستطيع عمل ذلك دائما) و تخيل أن المسكين أعطاك حسناته و سوف يحس أنك أقوى من أن تتضايق فسيفشل و يذهب غضبانا لانه خسر الجولة معك.

17- أصحاب المبادئ يعيشون مئات السنين و أصحاب المصالح يموتون مئات المرات.

18- أظهر له أنك معجب بأخلاقه و أحاسيسة الصادقة، فتكبر أنت في عينه ويحس أنك فعلا الصديق المخلص و أنك فعلا الاخ العزيز.

19- أقترب منه عندما يكلمك، و إذا كان واقفا، قف أنت، و إذا كان جالسا، أجلس بقربه، حتى يحس أنك منسجم معه و مطمأن معه.

20- ألا تحب أن أرسل لك هدية؟؟ و هكذا الناس تحب من يهديهم الهدايا حتى توطد العلاقات و تزيل المشاحنات و هي تعبير بسيط عن الحب والإحترام و تكون عندهم فكرة جميلة عنك.

21- أليس الفورمات للكمبيوتر تزيل كل الشوائب و الفايروسات؟؟؟ فقم بفرمتت علاقاتك بأن حاول أن تنسى الماضي المؤلم، و المواقف السيئة التي حدثت بينك و بين الآخرين. بتبدأ حياة جديدة بدون مشاكل و لا نفسية مؤلمة.

22- أنت جسم إنسان بداخله روح، و هكذا الآخرين، حتى لو كان نصرانيا أو يهدوديا. فتعامل مع الجميع بإنسانية فقد ترقق قلبهم و يدخل الإسلام من هو ليس بمسلم برقة قلبك لهم.

23- بخصوص الهدايا، أهديها في الوقت المناسب، و أختر الهدية المناسبة للشخص الذي سوف تهدية، و راع الزمان و المكان. و لا تنسى أن تعطي الهدية يدا بيد مع أبتسامة صادقة متمنياً أن تعجبه فهذا أساس إعطاء الهدايا.

24- حاول أن تتجنب التعليقات السخيفة.

25- حاول أن تتجنب أي شي يزعجك، و تحس أنه من المستحيل أن تصبر عليه. فقد تكون إنفعاليا و لا يليق لك أن تكون مع أشخاص معينين فقد تضرب احدهم لو لم تسيطر على مشاعرك.

26- حاول أن لا تغضب، حاول أن تسيطر على إنفعالاتك حتى لا تؤذي الآخرين و بعد ذلك تندم.

27- إحرص على زيارة الناس الذين تعرفهم و تصيد المناسبات، سواء الأهل و الأصدقاء لأن هذه الزيارات، تزيد الرابطة بينك و بين الآخرين. و عش لحظات حياتهم في السراء و الضراء.

28- إذا كنت خارج بلدك أو لظروف لا تستطيع الزيارة فسلم عليهم بالهاتف و السؤال عن الحال و تبادل معهم الرسائل عن طريق الإنترنت أو تبادل المسجات عن طريق الموبايل.

29- شجعه على الأعمال التي قام بها، أحسسه بأنه قام بعمل جليل حتى لو كان صغير، نحن البشر نحتاج من يزيد قوانا بكلمة، الا تحس بذلك؟

30- صاحب المعاصي لن يرتاح، فهلم أخي نتوب توبة نصوح و نستغفر حتى يشع من قلبنا نور الإيمان و نشع بعدها الحب للآخرين.

31- الصاحب ساحب، فأنظر من تصاحب. و لا تقول هو الذي أجبرني و هو الذي أغواني، أليس لك عقل يفكر و قلب يشعر؟؟

32- عامل الناس بأحب الأشياء التي أنت تريد أن يعاملونك حتى يتأثروا بك و تكون لهم أعز الأحباب.

33- عدد إيجابيات الآخرين قبل أن تعدد سلبياتهم. فسوف تلاحظ أن إيجابياتهم زادت لأنك لم تعيد النظر بدقة إلى أن عددت الإيجابيات.

34- عندما تتحدث مع شخص ما أو هو يتحدث معك حاول أن لا تلتفت و لا تتثآب حتى لا ينزعج.

35- كن متواضعا مع كل الناس، الصغير و الكبير، القريب و الغريب. (فمن تواضع لله رفعه).

36- كن منشرح الصدر عند الإستماع، فالناس يريدون أن يجلسوا مع الذين يستمعون لهم أكثر من الذين يتكلم معهم. صدقني لن يجلس معك اي شخص إذا أنت لم تكن منصت لهم.

37- لا تتدخل فيما لا يعنيك، لأنك سوف تجد ما لا يرضيك، إلا للضرورة القصوى.

38- لا تحزن إذا لم يرضى عنك أحد، فهناك بشر يمكن خارج بيتك خارج بلدك و يمكن خارج القارة يحبك و يدعو لك صباح مساء بالخير و أنت لا تدري. فما بالك إذا أحبك الله؟؟

39- لا تستهر بالأمور الصغيرة لأنك سوف تجد لها أثر كبير فيما بعد.

40- لا تسيء الظن، حتى لو كان ظنك صحيح، لا تعبر عن ظنك بشيء قد يسيء للآخرين بأن تقول للجميع ما ظننت به، فهذا يزيد الشحناء بين الناس و يدمر العلاقات.

41- لا تقاطع عندما يتكلم معك شخص بل أجعله يكلمك للنهاية و أستأذن أنت أنك تتحدث بكل تأني حتى لا يتأثر الشخص الثاني ويقاطعك هو فلا يكون هناك فائدة.

42- لا تقل أنا لا أريد أن أخالط الناس لأنهم يؤذونني، لأن الذي يعيش مع الناس و يصبر على آذاهم أفضل من الذي يعتزل خوفا منهم.

43- لا تكن لواماً، مجادلاً، مخرباً، قاسياً، و أن تدعوا بالشر، و لا مشركا بالنعم التي أنعم الله عليك و أنت لا تحس.

44- لا تنسى أن في قلبك جوهرة تدور و تضيء من حولها بكل الحب و الإحترام و في عقلك نبتة خير من العلم و المعرفة فشارك الآخرين بهذا العلم.

45- من أساليب جذب الناس إليك بالكلام أنك أنت الذي تبدأ بالسؤال عنه، و تعبر شوقك إليه و ليعلم كم أنه عزيزعندك، فتزيد أنت من معزتك عنده (عملية عكسية).

46- الناس لا تعرف ما بداخلنا، تعرف ما هو بالظاهر، فأهتم بشكلك و نظافتك، (الله جميل يحب الجمال) و أنتبة لتصرفاتك حتى لا يفهمك شخص ما خطأ.

47- لا تتذمر إذا فشلت، الحياة حلوة في مجالات أخرى و لا تيأس و حاول مرة و مرتان و مليون مرة.

48- نحن لسنا ملائكة حتى لا نخطأ، فإذا أخطانا فلنبادر إلى التأسف بسرعة حتى تصفي حساباتك مع الآخرين، لأن الله يرحم لكن الناس لا ترحم.

49- لكن إذا أخطأ الآخرون عليك فلتسامح، و لا تحاول أن تنتظر التأسف من الآخرين لأنهم إما أن يكونوا عزيزي النفس أو خجولين من التأسف.

50- قد تكون تعاستك بسبب شخص ظلمته أو أخطأت في حقة، فبادر أخي و أنظر من هذا الذي تدمرت حياتك بسبب ظلمك له، فكلمة “آسف” فيها خير بداخلها (أ: أنس، س: سرور، ف: فرح) فتخيل هي تأسف مع مزج من الكلمات الجميلة.

51- غير أفكارك السيئة إلى أفكار جميلة حتى ترتاح من الداخل (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) و تتغير الحياة عليك و يتغير تعامل الناس لك، لأنك أنت غير ما بداخلك.

52- لا تقل الناس يحبونني و تنسى والديك. هم أهم الناس الذين يجب أن نركز عليهم، هم أصل البركة، هم الذين سوف يجدون لنا الخير أينما كان برضاهم عنا (إن شاء الله).

53- (أرحموا من في الإرض يرحمكم من في السماء) تراحموا، تحابوا، تآلفوا، أزرعوا الحب بينكم و بين بعض.

محاضرة يوم الاربعاء تاريخ 14/3/1430 ه

كاتب الموضوع الأصلي: ناصر الرشيدي(6)

مفهوم النسق الدولي:مجموعه من وحدات سياسيه متدرجه القوة تتفاعل فيما بينها بالفعل ورد الفعل خلال فترة زمنيه معينه على نحو يؤدي الي حاله من توازن القوى

*قدرة الدوله على تبني اهداف طموح وتحقيق هذة الاهداف تتناسب طرديا مع مستوى قوتها

*النسق يستمد تسميته من عدد القوى القطبيه المتفاعله داخله

-القوى القطبيه:تقود علاقات القوى وتحدد سياسات النسق
-قوى الدرجه الثانيه:
-قوى الدرجه الثالثه:

*النسق الدولي متعدد الاقطاب بدا سنه 1648م وتسمى بمعاهده وستفاليا وانتهى عام 1945م