أ.د. أحمد محمد وهبان

المحاضرة الثانية:14/3/1430

كاتب الموضوع الأصلي: سالم باهمام(6)

تطور السياسة الدولية:
سجلاً بالأحداث والوقائع التاريخية.
1/العلاقات الدولية في ظل النسق الدولي متعدد الأقطاب(متعدد القوى القطبية).
2/العلاقات الدولية في ظل النسق الدولي ثنائي القوى القطبية.
3/العلاقات الدولية في ظل النسق الدولي أحادي القطب.
*النسق الدولي(المنظومة الدولية) International System
مجموعة من وحدات سياسية (دول)متدرجة القوة تتفاعل فيما بينها بالفعل ورد الفعل خلال حقبة زمنية معينة مع نحو يؤدي إلى حالة من توازن القوى(ميزان القوة)الدول.
1/القوى القطبية(القوى العظمى):تقود علاقات القوى وتحدد سياسات النسق مثل الولايات المتحدة الأمريكية.
2/قوى الدرجة الثانية(القوى الكبرى):تساهم في قيادة العلاقات وتحديد سياسات النسق مثل بريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وغيرها من الدول الكبرى.
3/قوى الدرجة الثالثة(القوى الصغرى):تنقاد للقوى السابقة مثل دول العالم الثالث.
*دعامتا التحليل السياسي (القوة و المصلحة القومية).
*قدرة الدولة على تبني أهداف طموح وتحقيق هذه الأهداف تتناسب طردياً مع قوتها.
*النسق الدولي يرفض حالة الفوضى والامبراطورية العالمية.
*الامبراطورية العالمية:هيمنة سيادة واحدة على العالم.
*ميزان القوى:
تحقيق التوازن بتواجد قوى عظمى في العالم.
مثال:ميزان القوى السابق هو تواجد الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الامريكية.
*النسق يستمد تسميته من عدد القوى القطبية المتفاعلة داخلة.
*النسق الدولي متعدد الأقطاب بدأ فعلياً عام1648م في(معاهدة وستفالي) وانتهت فعلياً عام1945م.

صامويل فلبس هنتنجتون

كاتب الموضوع الأصلي: سالم باهمام(6)

صامويل فلبس هنتنجتون

صامويل فلبس هنتنجتون Samuel Phillips Huntington. (ولد 18 أبريل 1927 – توفي 24 ديسمبر 2008)[1] أستاذ علوم سياسية اشتهر بتحليله للعلاقة بين العسكر والحكومة المدنية، وبحوثه في انقلابات الدول، ثم أطروحته بأن اللاعبين السياسيين المركزيين في القرن الحادي والعشرين سيكونوا الحضارات وليس الدول القومية. كما استحوذ على الانتباه لتحليله للمخاطر على الولايات المتحدة التي تشكلها الهجرة المعاصرة. درس في جامعة يال، وهو أستاذ بجامعة هارفارد.
برز اسم هنتنجتون أول مرة في الستينات بنشره بحث بعنوان “النظام السياسي في مجتمعات متغيرة”، وهو العمل الذي تحدى النظرة التقليدية لمنظري التحديث والتي كانت تقول بأن التقدم الاقتصادي والاجتماعي سيؤديان إلى قيام ديمقراطيات مستقرة في المستعمرات حديثة الاستقلال.
وفاته
توفي يوم 27/12/2008 عن عمر 81 عاما
أهم طروحاته
صراع الحضارات
انظر التفاصيل: صراع الحضارات
في 1993، هنتنجتون أشعل نقاشاً مستعراً حول العالم في العلاقات الدولية بنشره في مجلة فورين أفيرز (العلاقات الخارجية) مقالاً شديد الأهمية والتأثير بعنوان “صراع الحضارات؟”، المقالة تناقضت مع نظرية سياسية أخرى متعلقة بديناميكية السياسة الجغرافية بعد الحرب الباردة لصاحبها فرانسيس فوكوياما في كتابة “نهاية التاريخ”. لاحقاً قام هنتنغتون بتوسيع مقالته إلى كتاب، صدر في 1996 للناشر سايمون وشوستر، بعنوان صراع الحضارات وإعادة صياغة النظام العالمي. المقالة والكتاب عرضا وجهة نظره أن صراعات ما بعد الحرب الباردة ستحدث أكثر وأعنف مايكون على أسس ثقافية (غالباً حضارية, مثل الحضارات الغربية, الإسلامية, الصينية, الهندوكية, إلخ.) بدلاً من الأسس العقائدية كما كان الحال خلال الحرب الباردة ومعظم القرن العشرين. هذا التصنيف الثقافي سيصف العالم بطريقة أفضل من النظرة التقليدية للدول المختلفة ذات السيادة.
وخلص إلى القول بأنه لكي نفهم النزاع في عصرنا وفي المستقبل, الخلافات الثقافية يجب أن تُفهم, والثقافة (بدلاً من الدولة) يجب أن يتم القبول بها كطرف وموقع للحروب. لذلك فقد حذر أن الأمم الغربية قد تفقد زعامتها إذا فشلت في فهم الضبيعة غير القابلة للتوفيق للإحتقانات المتنامية حالياً.
المنتقدون (انظر مقالات لوموند دپلوماتيك) وصفوا صراع الحضارات بأنه “الأساس النظري لشرعنة عدوان الغرب بقيادة الولايات المتحدة على الصين والعالم الإسلامي”. إلا أن هنتنغتون أكد كذلك أن هذا التغيير في البنية السياسة الجغرافية يتطلب من الغرب أن “يقوي نفسه داخلياً ويتخلى عن عالمية الديمقراطية والتدخل المُلِح”.
ويجدر بنا مقارنة هنتنگتون، ونظريته عن الحضارات، وتأثيره على صانعي السياسة في الإدارة الأمريكية والپنتاگون، بأرنولد توينبي ونظريته التي اعتمدت بشدة على الدين و التي لاقت انتقادات مماثلة.
من نحن و الهجرة
آخر كتب هنتنجتون، “من نحن؟ التحديات للهوية القومية لأمريكا” كان قد نُشر في مايو 2004. موضوع الكتاب كان معنى الهوية القومية لأمريكا والتهديد المحتمل الذي تشكله الهجرة اللاتيتنية الضخمة، والتي يحذر هنتنجتون من أنها قد “تقسم الولايات المتحدة إلى شعبين، بثقافتين، بلغتين.” مثل صراع الحضارات، الكتاب أثار جدلاً واسعاً، واتهم البعض هنتنجتون بالخوف المرضي من الأجانب xenophobia لتأييد الهوية الأنجلو پروتستانتية لأمريكا وللانتقاص من نظم القيم الأخرى.
مأثورات
• “نظريتي هي أن المصدر الرئيسي للنزاع في العالم الحديث لن يكون في الأساس عقائدياً أو اقتصادياً. التقسيمات الكبرى للجنس البشري و مصدر الصراع الحاكم ستكون على أساس الثقافة. الدول القومية ستبقى كأقوى اللاعبين في العلاقات الدولية، ولكن النزاعات الرئيسية في السياسة العالمية ستحدث بين الأمم و المجموعات المختلفة من الحضارات. صراع الحضارات سيحكم السياسة العالمية. الفوالق بين الحضارات ستكون خطوط القتال في المستقبل”.
• “الغرب فاز بالعالم ليس بتفوق أفكاره أو قيمه أو ديانته، ولكن بتفوقه في تطبيق العنف المنظم. الغربيون غالبا ما ينسون تلك الحقيقة، إلا أن غير الغربيين لا ينسونها أبداً.”
هل تتحقق نبوءات صامويل هنتنجتون بعد رحيله؟
في 24 ديسمبر 2008 رحل أستاذ العلوم السياسية البارز صامويل هنتنجتون عن عمر يناهز 81 عاما(18 ابريل 1927-24 ديسمبر 2008) بعد أن أحدثت كتاباته العلمية جدلا واسعا على مستوى العالم، وخاصة كتابيه ” صدام الحضارات: إعادة صنع النظام العالمي” الصادر في عام 1996، وكتابه ” من نحن؟: التحديات للهوية القومية الأمريكية” الصادر في عام 2004. وعندما نشر كتابه صدام الحضارات في صيف 1993 في صورة مقالة في البداية بمجلة الشئون الخارجية الأمريكية، أثار هذا المقال أكبر قدر من التعليقات والحوارات منذ أربعينيات القرن الماضي وفقا لما رصدته المجلة.
سلك صامويل هنتنجتون نفس طريق المؤرخ البريطاني الكبير ارنولد توينبى(14 ابريل 1889-12 اكتوبر 1975) باتخاذه من الحضارات وليس الدول أو الإيدولوجيات مجالا لدراسته، وكان توينبى يرى أن الحضارات هي المجالات المعقولة لدراسة التاريخ، وهنتنجتون أيضا يرى الحضارات والثقافات وليس الدول مجالا لدراسة مستقبل الصراعات الكونية. كما هو معلوم ركز هنتنجتون على التحديات التي تواجه الحضارة الغربية وخاصة من الحضارتين الإسلامية والصينية وركز بشكل أكثر تفصيلا في كتابه على الحضارة الإسلامية.وبعد 11 سبتمبر كتب صامويل هنتنجتون مقالة مشهورة أخرى في عدد مجلة النيوزوييك السنوي في ديسمبر 2001 بعنوان ” عصر حروب المسلمين” مكررا رؤيته التى سبق أن طرحها في كتابه ومفسرا لأبعاد هذه الحروب بما يعنى أن نظريته قد تحققت، وأن حروب المسلمين ستشكل الملمح الرئيسي للقرن الحادي والعشرين. والسؤال هل ستتحقق نبوءة هنتنجتون فيما يتعلق بحرب واسعة بين الغرب والإسلام؟ في تصوري الإجابة نعم، والعملية مسألة وقت،وان الحرب القادمة ستندلع من الشرق الأوسط لتتسع إلى حرب عالمية ويكون الدين عاملا رئيسيا فيها، والإسرائيليون طرف رئيسي في هذه الحرب، لتنضم كثير من الدول الإسلامية ضد إسرائيل وفي المقابل تنضم العديد من دول الغرب دفاعا عن إسرائيل… لينتهي الأمر بحرب عالمية واسعة. هذه قراءة سياسية لمستقبل الصراع في الشرق الأوسط ومن ثم الصراع بين الدول الإسلامية والغرب، وهى تختلف عن بعض القراءات الدينية التى ترى معركة هرمجدون على الأبواب بين إسرائيل والدول العربية والإسلامية، وقد اطلعت مؤخرا على احد هذه الكتب بعنوان(شفرة الانجيل) The Bible Code لمؤلفه مايكل دروسنن الذي يصف هذه المعركة ويتنبأ بأن نيتنياهو سوف يتم اغتياله لتندلع هذه الحرب الواسعة، وتختلف أيضا عن الرؤية الدينية التي تتبناها إيران واحمدى نجاد في انتظار المهدي المنتظر الذي سيقود إيران للانتصار على أعداءها، وقد قام السيد نجادي برصف الكثير من شوارع طهران تمهيدا لهذه العودة. قراءة هنتنجتون تنبع من قراءة الأوضاع السياسية وليس الدينية أو الاجتماعية وقد ذكر ذلك صراحة في مقدمة كتابه بقوله ” لا يهدف هذا الكتاب لأن يكون عملا في علم الاجتماع، وانما ليقدم تفسيرا لتطور السياسة الكونية بعد الحرب الباردة”،إذن هو كتاب يبحث في تقديم رؤية إستراتيجية مستقبلية. وقد ذكر قبل رحيله في حوار مع صحيفة “دى فيليت” الألمانية أن العلاقات بين دول العالم سوف تشهد تغيرا في طبيعتها في السنوات العشر القادمة على أقصى تقدير.
يرى هنتنجتون أن السياسة الكونية المعاصرة تتمثل الآن في عصر حروب المسلمين، فالمسلمون يحاربون بعضهم البعض كما أنهم يحاربون غير المسلمين وذلك بمعدل أكثر بكثير مما تقوم به شعوب الحضارات الأخرى. وأن حروب المسلمين قد احتلت مكانة الحرب الباردة كشكل أساسي للصراع الدولي، وهذه الحروب تتضمن حروب الإرهاب،حروب العصابات والقرصنة، الحروب الأهلية، والصراعات بين الدول… وقد يتخذ هذا العنف وهذه الحروب أبعادا تصل بها إلى صراع رئيسي وحيد بين الإسلام والغرب أو بين الإسلام وباقي العالم.
ولكي يشرح ويوضح هنتنجتون نظريته فانه تناول ما يراه حقائق عن الحضارة الإسلامية المعاصرة نلخص أهم ما جاءت به نظريته وكتابه: ● المسيحية تنتشر أساسا عن طريق التحول، الإسلام ينتشر عن طريق التحول والتناسل… على المدى الطويل محمد سينتصر ديموغرافيا( يقصد إتباع نبي الإسلام سكانيا). ● في الإسلام الله هو القيصر، في الصين واليابان القيصر هو الله،في الارثوذكسية الله هو الشريك الأصغر للقيصر، في الغرب ما لقيصر لقيصر وما لله لله. ● الأصوليون الإسلاميون في العالم كله هم وحدهم الذين يرفضون التحديث والتغريب معا كما يقرر دانييل بايبس. ● النمو السكاني في الدول الإسلامية يقدم مجندين جدد للاصولية والإرهاب والتمرد والهجرة. ● الإسلام لا يقدم بديلا للحداثة الغربية. ● حدث تحول رئيسي إلى المسيحية في كوريا الجنوبية، وفي المجتمعات سريعة التحديث، عندما لا تكون الأديان أو العقائد الشعبية قادرة على التأقلم مع متطلبات التحديث،أما في العالم الإسلامي فالصحوة أو هذا الانبعاث يعود أساسا إلى حالة من رد الفعل تجاه الحداثة والتحديث والعولمة. ● الثقافة الإسلامية تفسر إلى حد كبير فشل قيام الديمقراطية في أماكن كثيرة من العالم الإسلامي. ● كما يقول فؤاد عجمي: في مجتمع إسلامي تلو الآخر، كان أن تكتب عن الليبرالية أو عن تقاليد برجوازية وطنية يعنى أنك تكتب شهادة وفاة أناس اختاروا المستحيل وفشلوا. الفشل العام للديمقراطية الليبرالية في أن تترسخ في المجتمعات الإسلامية ظاهرة متكررة ومستمرة على مدى قرن كامل،هذا الفشل له مصدره، في جزء منه على الأقل، في طبيعة الثقافة الإسلامية والمجتمع الإسلامي الرافضين للمفاهيم الغربية الليبرالية. ●المشكلة المهمة بالنسبة للغرب ليست الأصولية الإسلامية بل الإسلام، فهو حضارة مختلفة، شعبها مقتنع بتفوق ثقافته وهاجسه هو ضآلة قوته. ● رفض المسلمون لكل شئ يظنون انه ضد الإسلام حتى ولو كان التحديث، وهم يفضلون تخلف مع إسلام قوى أفضل من تحديث يظنون إنه يضعف الإسلام. ● لم يعد الهدف تحديث الإسلام بل أسلمه الحداثة عبر الصحوة الإسلامية، أو ما يطلق عليه جييل كابيل ثأر الله. ● الدين يتسلم زمام الايدولوجية والقومية الدينية تحل محل القومية العلمانية. ●بالنسبة للغرب كانت الدولة القومية هي قمة الولاء السياسي، بنية الولاء في العالم الإسلامي على العكس من ذلك بالضبط، فكرة سيادة الدولة القومية لا تتطابق مع السيادة أو الحاكمية لله وأولوية مصالح الأمة. ● الولاء عند المسلمين للدين اولا، لأن فكرة القومية تتنافي مع فكرة الحاكمية والولاء لله، ويفترض مفهوم الأمة عدم شرعية الدولة القومية. ● كانت العلاقات دائما عدائية بين المسلمين وشعوب الحضارات الأخرى. ● صراع القرن العشرين بين الديمقراطية الغربية والماركسية ليس سوى ظاهرة سطحية وزائلة إذا ما قورن بعلاقة الصراع العميق بين الإسلام والمسيحية. ● من المرجح أن تكون علاقات الغرب بالإسلام والصين متوترة على نحو ثابت وعدائية جدا في معظم الأحيان. ● الصحوة الإسلامية جاءت من التعبئة الاجتماعية والتزايد السكاني والفقر والفاشية والنزوح الكبير من الريف إلى المدن للسكنى في الأحياء العشوائية. ● الصحوة الإسلامية تيار عام وليست تطرفا، متغلغلة وليست منعزلة. والصحوة أثرت على المسلمين في كل دولة، وعلى معظم جوانب المجتمع والسياسة في معظم الدول الإسلامية. ●الإسلام هو الحضارة الوحيدة التي جعلت بقاء الغرب موضع شك، وقد فعل ذلك مرتين على الأقل كما يقول برنارد لويس. ● لمدة ما يقرب من الف سنة، منذ دخول العرب اسبانيا وحتى الحصار التركي لفيينا، كانت أوروبا تحت تهديد مستمر من الحضارة الإسلامية كما يقرر برنارد لويس. ● المسلمون في كل إنحاء العالم يشعرون بالإحساس المسكر بالقوة. ● في أمريكا اجري استطلاع واسع للرأي تناول 35000 مثقف أمريكي لديهم المام بالشئون الخارجية وكان السؤال: هل الصحوة الإسلامية خطر على الغرب؟ وجاءت الإجابة بنعم من 61% ممن شاركوا في هذا الاستطلاع.
حدود الإسلام دموية…. وكذلك الأحشاء وبعد هذه الافتراضات يقودنا هنتنجتون إلى ملامح العنف القادم من العالم الإسلامي، ويلخصها في عبارة مركزة وهى، أن حدود الإسلام دموية وكذا أحشاءه، وهى أكثر عبارة أثارت ردود فعل على مقاله عام 1993 على حد قوله: 1-50% من الحروب بين ثنائيات من الدول ذات أديان بين عامي 1820 حتى 1929 كانت حروب بين مسلمين ومسيحيين،وفي منتصف التسعينات كان نصف عدد الصراعات العرقية في العالم بين المسلمين ممن يحاربون بعضهم البعض أو يحاربون غير المسلمين. 2-في منتصف التسعينات كانت هناك 19 صراعا بين المسلمين والمسيحيين من مجمل 28 صراعا بين المسلمين وغيرهم عبر حروب خطوط التقسيم الحضاري. 3-في كل العالم على امتداد حدود الإسلام نجد أن المسلمين لهم مشكلات في العيش مع جيرانهم بسلام. 4-شارك المسلمون في 26 صراعا من إجمالى 50 صراع عرقي سياسي في الفترة ما بين 1993 و 1994. 5-كانت هناك صراعات بين مسلمين وأطراف أخرى من حضارات أخرى ثلاثة أمثال من كان بين كل الحضارات غير الإسلامية، كما كانت الصراعات داخل الإسلام نفسه كثيرة وأكثر مما يدور داخل أى حضارة أخرى. 6-الصراعات التي كان المسلمون طرفا فيها كانت دائما كثيرة الضحايا. الصراعات الست الكبرى التي زاد ضحاياها عن مائتي ألف قتيل كان ثلاثة منها بين مسلمين وغير مسلمين. 7- حددت نيويورك تايمز 48 موقعا كان يدور بها 59 صراعا عرقيا عام 1993، نصف هذه الصراعات كانت بين مسلمين وغير مسلمين أو بين المسلمين أنفسهم. 8- الدول الإسلامية أيضا لها ميل شديد لاستخدام العنف في الأزمات الدولية، وقد استخدمت العنف في 76 صراعا من مجمل 142 صراع، وفي 25 صراع كان العنف هو الوسيلة الرئيسية للتعامل. 9-حسب المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية فان ثمة 22 صراعا مسلحا عام 2000، كان المسلمون طرفا في أكثر من ثلث هذا العدد رغم إنهم يشكلون خمس سكان العالم فقط. 10-في تقرير مسحى لمجلة الايكونومست كان المسلمون مسئولين عن 12 من 16 من حوادث الإرهاب الدولية الرئيسية في الفترة من 1983 حتى2000. 11-هناك خمسة دول إسلامية من الدول السبع التي وضعتها وزارة الخارجية الأمريكية في قائمة الدول الداعمة للإرهاب، وكذلك الحال فيما يتعلق بالمنظمات الداعمة للإرهاب.

أسباب العنف الإسلامي كما يراه هنتنجتون أولاً:الإسلام يمجد القتال وقد انتشر بالسيف، ونبي الإسلام محمد كان مقاتلا وقائدا عسكريا ماهرا. ثانيا: تعاليم الإسلام تنادى بقتال غير المؤمنين، كما أن مفهوم اللاعنف غائب عن الفكر والممارسة الإسلامية، وكا يقول جيمس بايني: من الواضح جدا أن هناك صلة بين الإسلام وسياسة الاستعداد العسكري. ثالثا:انتشار الإسلام وضع المسلمين في احتكاك مباشر مع شعوب مختلفة، وظل ميراث هذه الاحتكاكات موجودا. رابعا: عند المسلمين عدم القابلية لهضم غير المسلمين، وهى لها وجهان،الدول الإسلامية لها مشكلات مع الأقليات غير المسلمة، وكذلك الحال بالنسبة للأقليات المسلمة في الدول غير الإسلامية. خامسا:الإسلام عقيدة مستبدة أكثر من المسيحية، يمزج بين الدين والسياسة ويضع حدا فاصلا بين دار الإسلام ودار الحرب. سادسا: الانفجار السكاني والفقر والفساد والاستبداد في الدول الإسلامية. سابعا:عبر العالم الإسلامي، خاصة فيما بين العرب، يوجد إحساس قوى من الحزن والاستياء والحسد والعدوانية تجاه الغرب وثروته وقوته وثقافته.

هذا تلخيص مختصر لرؤية عالم السياسة الأمريكي الراحل صامويل هنتنجتون والذي وصفه تلميذه النابه فريد زكريا في مقالة له بصحيفة الواشنطن بوست بتاريخ 24 يناير 2009 بأنه صاحب بصيرة وصاحب مبادئ. وقال زكريا ” لم ارى سام هنتنجتون يفعل أى شئ مخادع أو شرير او يضحى بمبادئه من أجل السلطة أو التقرب منها أو المنفعة. لقد عاش وفقا لمبادئ الأنجلو بروتستانت التي تمسك بها: الاجتهاد والأمانة والعدل والشجاعة والولاء والوطنية”. عاش صامويل هنتنجتون 81 عاما منها 58 عاما يدرس لطلبته العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة هارفارد منذ أن كان عمره 23 عاما، حيث تخرج من جامعة ييل العريقة وعمره 18 عاما، وألف وشارك في تأليف 17 كتابا و90 مقالا علميا. ورغم علمه الغزير لم تأت شهرته إلا من كتابه صدام الحضارات الذي ترجم إلى 39 لغة.
منقول من موقع وكيبيديا

محاضرة رقم (2) يوم الأربعاء 14/3

كاتب الموضوع الأصلي: فرحان الشمري 6

تطور السياسة الدولية

النسق الدولي محاضرة (2) يوم:الأربعاء14 /3/1430هـ

أنواع النسق الدولية:
1-العلاقات الدولية في ضل النسق متعددة القوى القطبية.
بدايتها كانت سنة 1648ميلادي من معاهدة وستفاليا حتى نهاية الحرب العالمية الثانية 1945ميلادي.
2-العلاقات الدولية في ضل النسق ثنائية القطبية.
3-العلاقات الدولية في ضل النسق أحادية القطبية.

النسق الدولي International system
النسق الدولي يطلق علية المنضومة الدولية/مجموعة من وحدات سياسية (دول)متدرجة القوى تتفاعل فيما بينها بالفعل ورد الفعل خلال حقبة زمنية
على نحو يؤدي الى حالة من توازن القوة (ميزان القوى) الدولي.

النسق يستمد تسميته من عدد القوى القطبية المتفاعلة داخلة.

أنواع القوى:
قوى الدرجة الأولى: القوى القطبية (القوى العظمى) وهيا تقود علاقات القوى وحدد سياسات النسق.
قوى الدرجة الثانية:القوى الكبرى.
قوى الدرجة الثالثة:القوى الصغرى.

مثل قانون الغابات البقاء للأقوى حيث يكون الأسد(القوى القطبية) كما هو معروف ملك الغابة وهو المسيطر لا يرضى بسوى الفريسة الكبيرة أو التي يريد
كالغزال والبقر وغيرها والضباع تمثل (القوى الكبرى) فأنها تأخذ بقايا فريسة الأسد ولا تطمع بأكثر من ذلك لأنها ستكون منافسة لها والسحالي والجرذان
والسحالي فأنها ترضى بالفتات وهي تمثل الدول الصغرى.

قدرة الدولة على تبني أهداف طموحة تحقق هذه الأهداف تتناسب طرديا مع قوتها.
المنضومة الدولية تنتهي بميزان القوة.

المحاضره الثانيه ساس 101 … !!

كاتب الموضوع الأصلي: حسام الذيابي ( 1 )

بسم الله الرحمن الرحيــمـ .. وبـه نستعيـن

محاضرة السياسه 101 وهي المحاضره الثانيه .. !

[[ السلطه السياسيه ]]

هي إحتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المآدي في المجتمع ” جآنب مآدي ” … ” المصحوب بتصور أعضاء هذا المجتمع لهذا الإحتكار على أنه إحتكار خير يهدف في تحقيق الأمن والإستقرار داخل المجتمع ( تحقيق المجتمع الهادي ) << هذا الجانب المعنوي لـلـتعريف .. !

السلطه السياسيـــه ..

1 .. / قـــوة
2 .. / شرعــيه
3 .. / خيره

//

علاقة الأمر والطاعه أفرزت ظاهرتين مهمتين همآ .. ” 1 .. / التميز السياسي
2 .. / السلطه السياسيه

* علاقة الصديق والعدو كذلك أفرزت لنا ظآهره وهي ” التميز بين المجتمعآت ”

(( علاقة الصديق والعدو ))
تعريفه .. / إرتباط أفراد المجتمع إرتباطآ روحيآ بإقليمهم بإعتبار [[ الوطن ]] أرض الآباء والأجداد ومآ عدآه دار حـــــــــــرب ..

[[ طبعآ العدو هنآ المحتمل محاربته ]]

الأصل في الأجنبي أنه عدو قد تقتضي مصلحة الوطن مهادنته ..

وهذا والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..

المحاضرةالثـ 2 ـانية …. يوم الاربعاء 143

كاتب الموضوع الأصلي: عيسى المزيني (1)

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

تابع علم السياسة والمعرفة الإنسانية.

السلطة السياسية: احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي* (الجيش والشرطة) في المجتمع المصحوب تصور أعضاء المجتمع أنه احتكار خير** يستهدف تحقيق الأمن والاستقرار داخل المجتمع ( تحقيق المجتمع الهادي)

* الجانب المادي من السلطة.
** الجانب المعنوي من السلطة.

السلطة السياسية هي قوة شرعية خيرة.

علاقة الأمر والطاعة أظهرت ظاهرتين سياستين رئيسيتين هما:
1/ التميز السياسي. < تم ذكرها في المحاضرة الماضية
2/ السلطة السياسية.

علاقة الصديق والعدو: تؤدي إلى ارتباط أفراد المجتمع روحياً بإقليمهم باعتباره ( الوطن ) أرض الآباء والأجداد دار السلام وما عداه دار الحرب .
وبالتالي يظهر مفهوم ( نحن ) يعبر به أصحاب المجتمع عن أنفسهم ومفهوم ( هم ) يعبرون به عن الآخرين.

الأصل في الأجنبي أنه عدو قد تقتضي مصلحة الوطن مهادنته.

العدو : من يحتمل محاربته.

إذا كانت علاقة الأمر والطاعة تؤدي إلى التميز السياسي داخل المجتمعات كانقسامهم إلى حاكمين ومحكومين، فظاهرة الصديق والعدو تؤدي إلى التميز السياسي بين المجتمعات.

===

مع خالص الشكر للدكتور أحمد وهبان على شرحه الممتع والمختصر

تقبلوا تحيتي لكل من مر من هنا
أخوكم / عيسى المزيني

المحاضرة(2)مقدمه في علم السياسه

كاتب الموضوع الأصلي: خالد الزوير(1)

السلام عليكم

هذي المحاضرة تابعه للمحاضرة الاولى

السلطه السياسيه :إحتكار الحاكمين لأدوات الحكم الإكراه المادي في المجتمع المصحوب تصور أعضاء المجتمع لهذا الإحتكار على أنه إحتكار خير يستهدف تحقيق الأمن والإستقرار في المجتمع(تحقيق المجتمع الهادي).

فالسلطة السياسيه :قوه شرعيه خيره

2- علاقة الصديق والعدو: إرتباط أفراد المجتمع روحيا بأقليمهم بإعتباره (الوطن)أرض الأباء والأجداد ,دار السلام وما عداه دار الحرب(تميز بين المجتمعات)

والأصل في الاجنبي أنه عدو وقد تقتضي المصلحه مهادنته ومعنى العدو ما يتوقع محاربته.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الفراغ العاطفي عند الفتيات !!

كاتب الموضوع الأصلي: ناجي العييد80

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
تشكل مسألة الفراغ العاطفي لدى الفتيات مشكلة مهمة وحساسة في مجتمعنا الخليجي والعربي .. ينتج عنها ما يجده المتابع للصحف اليومية من أخبار متتابعة عن استغلال أحد الذئاب البشرية لإحدى الفتيات وتهديدها إما بمكالمة هاتفية أو بمجموعة من الصور المختلفة ومقاطع الفيديو أوالهدايا التذكارية بين الطرفين .. فتعيش هذه الفتاة المسكينة بين هم الفضيحة بين الأهل والأقارب والمجتمع وبين استغلال هذا الذئب البشري حتى ينتهي الأمر بتدخل مباشر من إحدى الجهات الرسمية لإنهاء الموضوع ..

التساؤل هنا .. من المسئول عن هذه الحادثة التي تحدث باستمرار ..

الكثير من الفتيات يرمين بالمشكلة على البيت أو الأسرة بقولهن : إننا افتقدنا للأجواء العاطفية من الحب والعطف والحنان داخل البيت ، فالأب مشغول بأعماله وتجارته ، والأم مشغولة بزياراتها وعلاقاتها ، لذلك وجدنا العاطفة خارج المنزل بهذه الطريقة التي تنتهي ” بفضيحة ” عندها يلتف الآباء حول الأبناء ..

وبعض الآباء والأسر يرمي باللوم على بعض الفتيات اللائي تم تأمين كل احتياجاتهن الروحية والعاطفية إلا أنهن لم يكتفين بها وبحثن عن المزيد منها خارج المنزل بسبب المؤثرات الكثيرة ومن ضمنها ما تبثه الكثير من القنوات الفضائية من مسلسلات غرامية تسعى إلى بث مثل هذه الأفكار ..

حتى شق ثوبه

كاتب الموضوع الأصلي: ناجي العييد80

حين تسير بعينيك في كتب التراث تمر بحدائق ويباب وقصور وأكواخ وضحك وبكاء .. أي أنك تمر بمختلف ألوان الحياة المادية والروحية التي يخلفها نشاط الانسان الدائم.. ومن أجمل ما تمر به جمال من التعبير لا يبين مباشرة.. بل يبقى في أكمامه أو تحت نقابه إذا لم يقف عنده ذوقك البلاغي مثل قولهم (السهل الممتنع) أو (بيت القصيد) أو (مرآة الغريبة) وغيرها من ألوان التعبير الخاصة.
ومن اللافت في هذه التعبيرات تلك التي تعبر عن حالات لعلية القوم دون سفوحهم مثل : (فضحك حتى استلقى على قفاه) او (فضحك حتى بانت نواجذه) او (فلا يكلم إلا حين يبتسم) ويمر عليك كثيرا تعبير بالغ الدلالة هو (حتى شق ثوبه).
هذا التعبير يمر عليك في حالتي الحزن الشديد او الفرح الشديد أو (الطرب) بالذات. فهناك من يحرق لحيته وهناك من يحطم كأسه .. ومن اطرف ما جاء في شق الثوب تلك الرواية التي تقول :
كانت جارية عذبة الصوت تغني في مجلس خاص .. وكان المبرد من بين الحاضرين، فغنت:

وقالوا لها : هذا حبيبك معرضا
فقالت : ألا إعراضه أيسر الخطب
فما هي إلا نظرة بتبسم
فتصطك رجلاه ويسقط للجنب

فطرب القوم ما عدا المبرد، بل انه بدلا من الطرب بقي مغضبا كأنه ثكلى .. ترى لماذا لم يطرب هذا النحوي العريق؟
لم يطرب المبرد، على الرغم من الصوت الآسر لتلك الجارية .. هل لانه لا يتأثر بالغناء؟ وهذا احتمال بعيد اذا لم يكن مستحيلا : لان الغناء انما حرمه بعض الفقهاء لانه أسرع الاسباب تأثيرا لجر النفوس الى حدائق اللهو والانشغال عن الواجب .. هل هو لم يتأثر لانه لم يجد في وجه الجارية وقوامها ما كان مغروسا في ذهنه من جمال ذي مواصفات خاصة للمرأة؟ الجارية نفسها توضح لنا السبب دون الركض في وديان الاحتمالات.. فقد قالت الجارية:
ان الشيخ لم يطرب لاني قلت (معرضا) وهو يظن ان هذا غلط نحوي . وقد نسي الشيخ قراءة ابن مسعود للآية ( وهذا بعلي شيخا) وحين سمع المبرد قولها هذا طرب (حتى شق ثوبه).
حين قرأت هذه الرواية تصورت ان بعض الناس يحول بينه وبين التفهم والتذوق وما فوقهما.. سد ما .. وهذا السد قد يكون خطأ نحويا. وقد يكون غير ذلك من انواع السدود .. وحين يزول هذا السد يندفع السيل عتيا جارفا للثياب وغيرها من جلابيب السكينة والوقار الظاهري.
هل نستطيع ان نعدد تلك السدود؟
نعم، نستطيع، ولكن ذلك يتطلب دراسة الثقافة لكل مجتمع والاعراف المتحكمة في ذوقه وسلوكه العاطفي، بالاضافة الى الميول الفردية واختلاف الحالات في الزمان والمكان
الكاتب / محمد العلي
المصدر / جريدة اليو م الأربعاء 1430-03-14هـ الموافق 2009-03-11م
الرابط / http://www.alyaum.com/issue/page.php?IN=13053&P=4

تعلّمنا شيئا ما من الفلسطينيين

كاتب الموضوع الأصلي: ناجي العييد80

شعور بالفرصة الضائعة الكبيرة يبدأ في الاشتعال في النفوس .. شعور يقول انه لو استطال عمر الحكومة المغادرة قليلا لبدت الامور بصورة مغايرة تماما. مثلا لو ان ايهود اولمرت لم يهتم بالفساد لبقي في منصبه ولأمكن في هذه الحالة دفع الحوار مع سورية بسرعة اكبر.. ولو ان ليفني كانت اكثر انتباها لاستطعنا الرقص معا في قاعات الرقص في رام الله .. لانه في امريكا الآن رئيس امريكي مستعد – بل ويفعل – لتحريك العلاقات بينه وبين سورية. ولديه ايضا رئيسة وزراء تبدو مصممة جدا عندما نقول عبارة «الدولتين لشعبين» لدرجة يبدو فيها انه لا يوجد سبيل آخر.. ولكننا نحن على ما يبدو مثل الفلسطينيين نعرف بالضبط متى نضيع الفرصة السانحة.. عندما نضجت امريكا اخيرا وضعنا امامها افيغدور ليبرمان ونتنياهو كدرع واقية يحول دون تقدم اية مبادرة.
ولكن بينما تتمرس اسرائيل تمضي المنطقة في جدول اعمالها الخاص.. قبالة عيوننا يتبلور تحالف استراتيجي جديد. اطرافه هم: ايران، سورية، تركيا والعراق. هذا تحالف تمسك روسيا بأوراقه بينما تسعى الولايات المتحدة التي اكتفت في حقبة جورج بوش بموقف المشاهد الانضمام الى الطاولة .. التقسيم المريح بين دول عربية «معتدلة» واخرى «متطرفة» لم يعد قابلا للاستخدام. طبعا باستثناء قطر والسودان والعراق وسوريا. النظام القديم الذي اعتقدت اسرائيل انها قادرة على ادارته قد تحطم وانهار.. الاخيار والاشرار يتبادلون الادوار ويجرون دول الغرب في اعقابهم.
من الحليف ومن الخصم؟ ومن الاعمى تحديدا ؟
واشنطن التي لا ترى من اين يندلع الارهاب، ام اسرائيل التي ما زالت تركز اهتمامها على اقفال بوابات غزة واحصاء كمية السكر والاسمنت والحديد التي تدخل للقطاع ؟ ام الولايات المتحدة التي تحاول تبني طرق عمل جديدة في مواجهة التهديد الايراني واقتراح التحالف على روسيا او اسرائيل التي تنبش في قضية نجاعة شراء المنظومة المضادة للصواريخ من امريكا او في المقابل انتاج صاروخ اسرائيلي يكلف مليون دولار ضد صواريخ القسام ؟ واي انجاز سجلته اسرائيل لنفسها – الولايات المتحدة اشترطت ارسال التبرعات لإعمار غزة باطلاق سراح جلعاد شليت. وان لم تقم امريكا بارسال المال؟ كم سيتبقى للاعمار: (5.5) مليار ناقص (900) مليون وهذا ضعف ما تحتاجه غزة اصلا. وماذا سيحدث ان تم تطبيق المصالحة بين فتح وحماس، وشكّل العدوان حكومة وحدة تبدأ الدول الاوروبية باجراء الحوار معها وتوقيع العقود ودعوة ممثليها لزيادة عواصمها ؟ فبريطانيا كما نعلم مستعدة لخوض حوار مع حزب الله . صحيح انها تحصر ذلك بالجناح السياسي من الحزب (وكان الفصل بين الاجنحة ممكن). وماذا عن حماس؟ سيجدون لها مفاوضا اوروبيا عما قريب. ومن الذي لا يفهم ما يحدث هنا ؟ الدول الغربية التي سئمت الصراع بين اسرائيل والفلسطينيين ام اسرائيل التي تسوي حساباتها مع من يقاطع مؤسساتها الاكاديمية وتصب غضبها على من ينتقص ويقلل من تعريفات عدوها؟
ولكن ها هي فرصة اخرى للصحوة تأخذ في الاقتراب.. فرصة لطرح رؤية مغايرة ورفع راية جديدة.. بعد ثلاثة اسابيع سيعقد في قطر مؤتمر القمة العربية الذي يعتبر طقوسا فارغة عادة الا انه حدد مجريات الواقع مرتين في المرة الاولى كان ذلك في الخرطوم في عام 1967 عندما اطلقت اللاءات الثلاث ضد اسرائيل (لا صلح، لا تفاوض، لا استسلام) وفي المرة الثانية كان ذلك في بيروت مع اطلاق مبادرة (2002) التي تقترح معانقة اسرائيل. خلال (33) عاما تغيرت الرؤية الاستراتيجية العربية وبامكانها ان تتغير مرة اخرى. بامكانها ان تتغير في هذا الشهر مرة اخرى ان بادرت اسرائيل لطرح رؤية جديدة واضحة. ولكن من الافضل لنا ان لا نلتقط انفاسنا فقد تعلمنا جيدا كيف نضيع الفرص .. هذا ما يحدث لك عندما تعيش مع الفلسطينيين لفترة طويلة جدا.

هآرتس (إسرائيل)
الكاتب تسفي بارئيل
الرابط / http://www.alyaum.com/issue/page.php?IN=13053&P=4
المصدر / جريدة اليوم الأربعاء 1430-03-14هـ الموافق 2009-03-11م

[] [] [] أشهر القادة السياسيين [] [] []

كاتب الموضوع الأصلي: خالد السلطان (6)

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخواني الطلاب والطالبات هذا كتاب عن أشهر القادة السياسيين بداية من يوليوس قيصر وحتى جمال عبدالناصر

اتمنى لكم قراءة ممتعه

التحميل