أ.د. أحمد محمد وهبان

لاتفكر بالمفقود حتي لاتفقد الموجود

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

استيقظ صباحا وأنت سعيد:
يطلع النهار على البعض فيقول “صباح الخير يا دنيا” بينما يقول البعض الآخر “ما هذا… لماذا حل علينا النهار مرة أخرى بهذه السرعة”!! احذر من الأفكار السلبية التي يمكن أن تخطر على بالك صباحا حيث أنها من الممكن أن تبرمج يومك كله بالأحاسيس السلبية، وركز انتباهك على الأشياء الإيجابية، وابدأ يومك بنظرة سليمة تجاه الأشياء.
*- احتفظ بابتسامة جذابة على وجهك:
حتى إذا لم تكن شعر أنك تريد أن تبتسم فتظاهر بالابتسامة حيث إن العقل الباطن لا يستطيع أن يفرق بين الشيء الحقيقي والشيء غير الحقيقي، وعلى ذلك فمن الأفضل أن تقرر أن تبتسم باستمرار.
*- كن البادئ بالتحية والسلام:
هناك حديث شريف يقول “وخيرهما الذي يبدأ بالسلام”… فلا تنتظر الغير وابدأ أنت.
*- كن منصتا جيدا:
اعلم أن هذا ليس بالأمر السهل دائما، وربما يحتاج لبعض الوقت حتى تتعود على ذلك، فابدأ من الآن… لا تقاطع أحدا أثناء حديثه… وعليك بإظهار الاهتمام…. وكن منصتا جيدا…
*- خاطب الناس بأسمائهم:
أعتقد أن أسماءنا هي أجمل شيء تسمعه آذاننا فخاطب الناس بأسمائهم.
*- تعامل مع كل إنسان على أنه أهم شخص في الوجود:
ليس فقط إنك ستشعر بالسعادة نتيجة لذلك، ولكن سيكون لديك عدد أكبر من الأصدقاء يبادلونك نفس الشعور.
*- ابدأ بالمجاملة:
قم كل يوم بمجاملة ثلاثة أشخاص على الأقل.
*- دون تواريخ ميلاد المحيطين بك:
بتدونيك لتواريخ ميلاد المحيطين بك يمكنك عمل مفاجأة تدخل السرور على قلوبهم بأن تتصل بهم أو أن تبعث لهم ببطاقات التهنئة وتتمنى لهم الصحة والسعادة.
*- قم بإعداد المفاجأة لشريك حياتك:
يمكنك تقديم هدية بسيطة أو بعض من الزهور من وقت الآخر، وربما يمكنك أن تقوم بعمل شيء بعينه مما يحوز إعجاب الطرف الآخر، وستجد أن هناك فرقا كبيرا في العلاقة الإيجابية بينكما.
*- ضم من تحبه إلى صدرك:
قالت فيرجينا ساتير الاختصاصية العالمية في حل مشاكل الأسرة “نحن نحتاج إلى 4 ضمات مملوءة بالحب للبقاء، 8 لصيانة كيان الأسرة، و12 ضمة للنمو”… فابدأ من اليوم باتباع ذلك يوميا وستندهش من قوة تأثير النتائج.
*- كن السبب في أن يبتسم أحد كل يوم:
ابعث رسالة شكر لطبيبك أو طبيب أسنانك أو حتى المختصص بإصلاح سيارتك.
*- كن دائم العطاء:
وقد حدث أن أحد سائقي أتوبيسات الركاب في دينفر بأمريكا نظر في وجوه الركاب، ثم أوقف الأتوبيس ونزل منه، ثم عاد بعد عدة دقائق ومعه علبة من الحلوى وأعطى كل راكب قطعة منها. ولما أجرت معه إحدى الجرائد مقابلة صحفية بخصوص هذا النوع من الكرم والذي كان يبدو غير عادي، قال” أنا لم أقم بعمل شيء كي أجذب انتباه الصحف، ولكني رأيت الكآبة على وجوه الركاب في ذلك اليوم، فقررت أن أقوم بعمل شيء يسعدهم ، فأنا أشعر بالسعادة عند العطاء، وما قمت به ليس إلا شيئا بسيطا في هذا الجانب”. فكن دائم العطاء.
*- سامح نفسك وسامح الآخرين:
إن الذات السلبية في الإنسان هي التي تغضب وتأخذ بالثأر وتعاقب بينما الطبيعة الحقيقية للإنسان هي النقاء وسماحة النفس والصفاء والتسامح مع الآخرين.
*- استعمل دائما كلمة “من فضلك” وكلمة “شكرا”:
هذه الكلمات البسيطة تؤدي إلى تنائج مدهشة… فقم باتباع ذلك وسترى بنفسك ولابد أن تعرف أن نظرتك تجاه الأشياء هي من اختيارك أنت فقم بهذا الاختيار حتى تكون عندك نظرة سليمة وصحيحة تجاه كل شيء.
من اليوم قم بمعاملة الآخرين بالطريقة التي تحب أن يعملوك بها.
من اليوم ابتسم للآخرين كما تحب أن يبتسموا لك.
من اليوم امدح الآخرين كما تحب أن يقوموا هم بمدحك.
من اليوم أنصت للأخرين كما تحب أن ينصتوا إليك.
من اليوم ساعد الآخرين كما تحب أن يساعدوك.
بهذه الطريقة ستصل لأعلى مستوى من النجاح، وستكون في طريقك للسعادة بلا حدود.
وتذكر دائما:
عش كل لحظة كأنها آخر لحظة في حياتك،
عش بالإيمان، عش بالأمل،
عش بالحب، عش بالكفاح، وقدر قيمة الحياة

متي يبكي القلب

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

متى يبكيـ القلبـ,
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

يبكي القلب

عندما نمشي بين البشر ..ونخطي تلك الخطوات المتثاقلة ..
نجر تلك الخطوات بصمت ..بألم ..تظل العيون حائرة ..
نتصنع الأشياء الزائفة
وما إن نتذكر شريط الذكريات ..ونفتح ملفات الماضي الحزين ..
حينها يبكي القلب .

يبكي القلب

عندما يكون على سفينة الحياة على ذلك البحر فيغرق ولا يشعر
بنفسه الا وقد فقد الوعي ومن ثم .صحى ليجد نفسهُ على ضفافها وحيداً ..

يبكي القلب

عندما تموت مشاعرمن تحب..تبحث عنه بعينيك
فتجدهُ بعيداً عنك ..قد لـــــُــغيت من عالمه ومن حياته ومن تفكيره..
وأصبحت بالنسبة لهُ ذكرى ..تحاول أن تجمع أفكارك وتصدق ..
قد تكابرفي داخلك ..وتتصنع أنك بعته مثل ماباع حبك الغالي ..
ولكن الحقيقة غير ذلك ..حبه باقي ولم ينتهي ..
تتصنع تتجاهله ولكنك تبحث عنهُ أينما كنت متواجد ..

يبكي القلب

عندما تسمع مأسي العالم ..تسمع ذاك قد رمى بوالده ..
ضربه ..ذاك قُتل ..تلك أختطفت ..حينها يبكي القلب.

يبكي القلب

عندما يرحلون ..فترى أثارا قدمهم على التراب قد بقيت فتنظر
إليها وعينيك غارقة بالدمع ..فتجد قلبك قد تتبع أثارهم دون شعور..
ثم لاتلبث قليلا الاوجاءت تلك الرياح لتمحي أثار أقدمهم..
فتصبح بالنسبة لهم ذكرى ..
قد فقدت أخبارهم ودونت في داخلك ألم رحيلهم …

يبكي القلب

عندما يغيبون عنك ,وفجأة يتذكرونك لحاجة في نفوسهم ..
وحينما تلبيها بقلب صادق لهم ,تفتح عينيك لتجد نفسك قد لـُغيت
من قائمة حياتهم بعدما حققوا مرادهم ..
يبكي القلب
عندما لايتحمل البعد فيؤثر الصمت.. خوفاً من ردود عكسية قد تصدمه .

يبكي القلب

عندما لايستطيع أن يساعد مريض ..
ولا يغيث مسكين ولا يقدم خدمات عاجز هو عنها ..

:albino:

لماذا نتمني الموت عندما نحزن

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

لماذا لو شعرنا بالحزن يخنق أنفاسنا تمنينا الموت ..!؟

ولماذا لو رأينا المصائب تواجهنا تمنينا الموت …!؟

هل الموت هنا وفي هذه الحالات سيكون الحل ..

أم أنه أداه من أدوات التعبير عن شده الضعف والإنكسار ..

أنظر أمامك مباشرة ..

هل ترى هذا الجهاز الذي تجلس عليه

‘ جهاز الحاسوب ‘

هذا الجهاز إخترعه الإنسان وهو إختراع مذهل للغاية

لوأهملنا الاهتمام به .. أو إخترقه فايروس وعبث به …

سنلاحظ أن حالة الجهاز في تدهور وأستخدامه أصبح بشكل متعب..

ماذا ستفعل في هذه الحالة ..

الحل هو أن تأخذه إلى الخبير به ‘ مهندس الحاسوب ‘ لانه صاحب الخبرة وهو الشخص .. الذي يعرف مكونات هذا الجهاز

بالتفاصيل ..

والآن أسأل نفسك !؟ .. ؟ أنت مخلوق من مخلوقات الله

كما أن الجهاز من صنع الإنسان

خلقك الله لغرض مهم في هذه الدنيا

كما أن الجهاز إخترعه الإنسان لغرض مهم أيضا

تستطيع أن تجعل من نفسك شخصا مفيدا ونافعا وتستطيع العكس

كما أن الجهاز بين يديك ربما للمفيد وربما للضار

إذا تعطل الجهاز نرى الخسارة في تحطيمه

وإذا تعطل الإنسان ‘ أقصد كل مايصيبك من تعب ‘ تتمنى الموت ..

الجهاز نأخذه إلى صانعه لانه الأعلم به وبحاله

والإنسان لماذا لانأخذه لخالقه وهو الأعلم بكل تفاصيله

لماذا نطلب التعليمات وكتيب الإرشادات من مهندس الحاسوب

للحفاظ على سلامة الجهاز ..

ولا نطلب كتاب الله تعالى الذي يحمل كل التعاليم

والقيمة الإنسانيه والاخلاق العظيمة والتي تغرس في نفوسنا

الحب والتفاؤل والبسمة السعيدة ..

إلى كل من يتمنى الموت في لحظة ضعف …..

راجع نفسك وراجع قلبك وتأكد أن المصائب والكوارث

مقدره تقديرا من الله عزوجل

وعد إليه واسأله العون والتوبة

فالروح التي تسكننا هي ملكه تعالى

يبثها ويأخذها وقت ما شاء فهي أمانة بين يدينا

ونحن من واجبنا الحفاظ عليها ورفعها عن كل ماقد

يدنسها ويضعفها ويقلل منها ..

!! .. همسة لمن أحبهم .. !!

تذكر دائماً وانقشها على قلبك ..

مادمت حيا كن لله كما يريد .. يكن لك فوق ماتريد..

الكل يريدالخيرلنفسه الإ الله يريد لك الخير…

منقول

الغياب

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

إذا كانت المرايا هي لصوص الوجوه ………..
فإن الغياب هو سارق الفرح من القلوب ؛؛؛؛؛؛؛ لأنه يجعل الروح تحلق وحيدة
على
أطراف حلم لاملامح له …… بعيدا عن مرافئ الحنان والأمان !!

وفي الغياب يجتاحنا سؤال مخيف :
ماقيمة الحب إذا ضاع العمر في الإنتظار ؟؟؟؟
ولماذا يباغتنا الغياب دوما من باب كان مهيأ للحضور ..!!

في الغياب تقرأ جرحك بتأني وعمق وتشعر أنك بحاجة إلى أن تعيد إكتشاف نفسك
من
جديد ؛ وترتيب أوراق روحك المبعثرة …………..
وربما أيضا إكتشاف الوجه الآخر الحقيقي لمن تحب وربما أيضا الوجه الآخر
للغياب
حينما تشعر أن في صدرك أماني ذبحها الغياب .

في الغياب نرى من نحب بصورة أوضح ونحس بمدى أثرهم وتاثيرهم بشكل أدق ..
ففي
الغياب تكبر محبتنا لهم وتصغر محبتنا لأنفسنا !!
إن الغياب هو أعظم قوة لمن نحب ، لأنه يصبغ علية صفات الجمال و الكمال ،
وكأنه
كائن خرافي وإسطوري ، فنتوهم في غيابة أن لدية تلك المقدرة على تغيير كل
الأشياء والأحاسيس بمجرد حضورهم … !!

في الغياب تتسع خارطة الشوق في جغرافية الروح ؛ وتضيق مساحة العتاب
والخصام ..
لأننا نعرف جيدا طعم بكاء الأشياء التي يخلفها الغياب ..
ونرى كيف أن الحزن فيه يصفد أبواب الحلم !!

في الغياب نقرأ دفاتر الذكريات لوحدنا ونزينها بألوان الحنين الزاهية
ونرسم على
السطور بعضا من علامات الإستفهام والتعجب والفواصل .. ونتردد ونحن نضع
نقطة في
آخر السطر لأننا نخشى أن تكون هذة النقطة الأخيرة ……. هي نقطة الوداع
والفراق الأخير !!
والغياب أحيانا يكون جمرة يتقد بها الحب وأحيانا يكون فرصة لأن يهدأ هذا
الجمر
المشتعل ثم ينطفئ ويترمد …… ليصبح مع الزمن مجرد ذكرى لحب كان مهيأ أن
يكون
نار تضئ القلب وتشعل شموع الوجد !!
في الغياب نكتشف أحيانا أنه لم يتغير شئ سوى أننا لم نعد نحس بشئ ولم تعد
لدينا
القدرة على الإستمتاع بأي شئ .. حتى السفر الذي نحبه نراه رحلة جديدة في
درب
الغربة والإغتراب .

في الغياب نكون دائما مع الآخرين لكننا نشعر بأننا لوحدنا بصحبة حزننا
وجرحنا
!!

وكما أن الأشجار تموت ولكن واقفة …… فإن بعض مشاعر الحب تموت في
الغياب
ولكن ….. بكبرياء !!

في الغياب نرى دوما الشوق والحنين وجهين لعملة واحدة ، الشوق لما هو آتي ،
والحنين لما مضى …..
وكلاهما طعمة شديد المرارة والحموضة والملوحة !!

في الغياب …. يبقى القلب مشرعا بيارق من خوف وأمل ورجاء ……
تنتظر من يأتي وربما لا يأتي !!

بضاعه لايستطيع ان يشتريها حتي الاغنياء

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

بضاعة لا يستطيع أن يشتريها حتى الأغنياء

• يستطيع المال أن يشتري المنزل ولكن لا يستطيع أن يشتري العائلة !!!

• يستطيع المال أن يشتري السرير ولكن لا يستطيع أن يشتري النوم !!!

• يستطيع المال أن يشتري الساعة ولكن لا يستطيع أن يشتري الزمن !!!

• يستطيع المال أن يشتري الكتاب ولكن لا يستطيع أن يشتري الثقافة والمعرفة !!!

• يستطيع المال أن يشتري المنصب ولكن لا يستطيع أن يشتري الاحترام !!!

• يستطيع المال أن يشتري الدواء ولكن لا يستطيع أن يشتري الصحة !!!

• يستطيع المال أن يشتري الدم ولكن لا يستطيع أن يشتري الحياة !!!

الحادث الذي وقع علي المعلمات

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

الحادث الذي وقع لمعلمات الخميس قد آلم الجميع ، ولكن نقول الحمد لله على قضاءه وقدره وإنا لله وإنا إليه راجعون 00

نحسب بأنهم على خير بإذن الله ، ونسأل الله ان يتغمدهم برحمته 00

وسبحان الله 00 أحد المتوفيات 00 كتبت أبياتا وأهدتها إلى زميلاتها قبل
خروجها ذلك اليوم من مدرستها وكان مضمونها 00

لله أشكو غرتي ورفاقي 00 00 للراحلين غدا اعز رفاقي إلى أن قالت …

أحبابنا أزف الرحيل 0000 فزودونا بالدعاء

وفعلا قضت نحبها أسأل الله أن يغفر لهن جميعا 00

وفي هذا الحادث وجد أهالي المعلمات صعوبة بالغة في التعرف على جثثهن من شدة شناعة الحادث ، ومع ذلك يقول لي احد رجال الأمن

00 العجيب مع شناعة هذا الحادث أن جميع المعلمات كانوا متسترات بحجابهن ولم يظهر منهن شيئا 00

أبرقوها للنساء ، أعلونها للمتبرجات ، سطروها للزوجات والبنات

لعل الله أن يرد بها نساء فضَّلن الإهمال في الحجاب 00
ستروا أنفسهم في الدنيا فسترهم الله أثناء موتهن نحسبهن والله حسيبهن ولا نزكي على الله أحدا

حوار بين فتاه والشيطان لحظات الموت

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

حوار بين فتاة والشيطان لحظات الموت

)وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ
تَحِيدُ(

معقول أن أموت …

غير معقول ..
إني مازلت صغيره على الموت ..

أنا في الرابعه والعشرين فقط لاشك أنني أحلم ..

أكيد سوف يأتي الطبيب الآن ..

أكيد سوف يأتي..

أريد كأسا من الماء لقد جف ريقي ..

لماذا لايرد علي أحد ؟

أبي .. أمي .. لماذا لا يسمعني أحد..؟
أنا أسمعك.. ولا أحد غيري يسمعك

أنت… أين أنت ؟ ومن أنت؟

أنا قرينك .. أنا الشيطان بكل روعته وجماله

أعوذ بالله منك ما هذا المزاح ..

لابد أن هذا كابوس وسوف أصحو منه !

أعوذ بالله ؟!.. أعوذ بالله ؟!

الآن ..

الآن أعوذ بالله..

الآن تذكرينها ؟!!

لماذا لم تتذكرينها طوال حياتك ؟

لماذا لم تذكريها عند نزواتك؟

الآن وأنت في سكرة الموت ..
الآن.. أعوذ بالله !!

ياللوقاحه !

موت .. أي موت ؟ .. إنني مازلت صغيرة على الموت

ومنذ متى يعرف الموت صغير أو كبير ؟

إن الموت لا يعرف إلا الأجل

فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ
يَسْتَقْدِمُونَ)

الآن أرتاح منك بعدما أنهيت مهمتي

مهمتك!!

ماهذا الذي تقول..
ما هي مهمتك ؟

مهمتي التي بدأت منذ خلق الله عزوجل آدم ..

يوم أقسم إبليس بأن يغوي بني أدم ..
ومنذ ذلك الحين وانقسم الخلق إلى حزبين..

حزب الله وحزب الشيطان !

ويحك ما هذا الكلام الذي تقول ؟

هل هو كلام جديد عليك ؟ ..

أعذريني إنه خطئي ..

فقد عودتك على سماع الأغاني وكل حرام !

أعوذ بالله منك ..
أنا من حزب الله ..

أنا.. أنا أفضل من غيري كثيرا !!

أنا أفضل من غيري..

أنا أفضل من غيري..

ما أجملها من جمله أعلمها لإمثالك ..

أنظري..
الذين في جهنم في الطبقه الرابعه يقولون نحن أفضل من غيرنا أهل الدرك

الأسفل..
وكلهم في النار..

كلهم في ضلال ..

ولا فرق بين ضلال بعيد وضلال قريب !

ولكن أنا ليس لي ذنوب أنا مسلمه ..

أنا مسلمه أنا ذنوبي صغيره !

لا يا رفيقة العمر ..

إن ذنوبك عظيمه ولكني كنت أصغرها في عينك..

وأزينها .. وأهونها !!

((فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ
الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ))

وما كان لي عليك من سلطان إلا أن دعوتك فاستجبتي لي ..

وأنا أزين الحرام ..

مثلا .. الطبيب يعالج ..

والمدرسه تدرس ..

وأنا عملي أزين الحرام لإبن أدم ..

أعمل بهذا منذ فجر الإنسانيه..

أمنيكِ .. ألهيك .. أنسيك..

أجعلك تسوفين في كل توبه ..

إنك تطلبين الجنه مرة وأنا أطلب لك النار ألف مرة !

((لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ))

وما ذنوبي يا رفيق الشؤم ويا عشرة الندامه

أولها وأكبرها وأحبها إلى قلبي ترك الصلاة ..

أنا جعلتك تؤخرينها ..
أنا جعلتك تؤجلينها ..

ثم جعلتك تهملينها ..

ثم أنا جعلتك تتركينها!

إلى أن مات قلبك..

إن العهد بين المسلم والكافر الصلاة ..

فمن تركها فقد كفر وياله من إنجاز !!

لعنة الله عليك وهل لك غير هذا عندي ؟

غير هذا كثير وكلا منها يكفيني

أتحداك لو أن لي غيرها.. مع أنها الطامة الكبرى

مهلا .. مهلا..

قتل الإنسان ما أكفره ..

سوف تموتين وأنت مسجل عليك
أنك زانيه أكثر من مئة مره !

أتحداك ..

في حياتي كلها لم أعرف رجلا أبدا

صحيح ولكن..

ألم تخرجي في يوم كذا ويوم كذا إلى السوق متعطرة بعطرك الثمين؟

نعم وماذا في ذلك ؟

لقد شم عطرك فلان ..

وفلان .. وفلان..

ألم تعلمي بإنه أيما إمرأة خرجت متعطرة فشم الناس عطرها فهي زانيه !!

ولكنه مجرد عطر

وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ))

اتريدين المزيد فوق هذا ؟

وما المزيد فوق هذا ألا يكفي ؟

لايكفي أبداً ..
أنا لا أريد لك دخول جهنم فقط ..
بل أريدك في الطبقات السفلى منها !

لعنة الله عليك..
لعنة الله عليك..

ما أشد حقدك على إبن أدم ..

>>>??>>>

عليك إثم فلان ..
وفلان ..
وفلان ..

والقائمه طويله !

كذبت فأنا لا أعرف منهم أحد .. فكيف أحمل إثمهم ؟!!

معقول ..

معقول .. ما أشد نسيانك ؟

أنسيتي يوم كذا.. ويوم كذا ..
خرجت بعباءه ضيقه ..

متمايلة .. متبرجة ..

ويومها حلت عليك أللعنه في السماوات والأرض ..

وفتنتي فلان .. وفلان ..

وفلان من عباد الله عزوجل !!
وفتنتهم بك من نظرة إليك ..

بل أفسدت توبة بعضهم وطبعا لك ذنوبا مثل ذنوبهم !
وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ. ))

ما أشد حساب الله عزوجل …
أنت نار أنا أشعلتها …
أنت سهم أنا رميته
أصيب بك عباد الله !

لا…

سأتشهد لعلي أموت على الشهادة

(( حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ))

إنها أقدم كلمة سمعتها من أمثالك ..

هيهات هيهات لو كان قبل اليوم !
ولكنها الآن أثقل من الجبال على لسانك ..

أتحداك أن تنطقينها ..
آن الأوان لكي نفترق ..

لقد صاحبتك منذ صغرك وذهبت معك كل مكان إلا القبر !!
فاذهبي إليه وحدك وليظلم عليك وحدك وليضمك وحدك !

لعنة الله عليك أفسدت علي الدنيا والآخره !

ألا إنهم قادمون..

ألا إنهم قادمون..

من ؟..من ؟ ..

أهلي ..أهلي ..

ويلك هذا يوم لاينفع فيه الأهل ..

أنظري جيدا إنهم الرعب بعينه ..

إنهم ملائكة العذاب معهم حنوط من نار مآ أنتن ريحه ..
الم يكشف عنك غطآءك بعد ؟

(( لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ
غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ))

إنهم يقولون أخرجي أيتها النفس الخبيثه
..

أخرجي إلى غضب وسخط من الله عز وجل !

(( وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ
وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ
الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ
عَلَى اللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ
تَسْتَكْبِرُونَ ))

خــاتـمـة

أختاه

واحد سنتيميتر من قلبك فقط إجعليه لله..

ساعه واحده من يومك للصلاة..

أختاه من يكون معك في كل وقتك ؟

ومن تلجئين إليه في كل أمرك؟
من سيكون معك عند وفاتك ؟

من سيكون معك في قبرك أنت والظلام وهو ؟

من سيكون معك في المحشر ومن سيكون معك هناك على الصراط..

هناك… فوق جهنم !!!

وهي تحتك تستعر ويملأ أذنيك صوتها وصوت من يصرخ فيها ..

وهي تشتاق إليك ؟..
هناك الله وحده ..

وسوف تنادين يارب وما أحلاها من كلمة ..

لو كانت في الدنيا ..
لو تعرفتي على الله عزوجل ؟؟ والله لتعيشين في سعاده !
هل الملتزمين والملتزمات يعيشون في حزن وشقاء؟

إسأليهم ..
والله إنني أعلم أناس إذا جاء الليل خرجت منهم الأهات شوقا لله ..

ويمنون أنفسهم بالنظر إلى جمال وجهه يوم القيامه !

أختاه

ألا تعلمين أن الله عزوجل مشتاق إليك ..

إلى توبتك ؟

نعم أنت ..
فلانه بنت فلان ..
الله بجلاله وحنانه مشتاق إليك ..

إلى متى قسوة القلب هذه على الله !!
لو علمتي مدى شوقه إلى توبتك وفرحه برجوعك لذوبتي إليه شوقا..
والله لتذوبين شوقا إليه ولا تعجبي وأعلمي أنه بينك وبينه..

توبة
أربعة حروف… فقط..
أربعة حروف وتدخلين دنيا لم تدخلينها من قبل..
دنيا عجيبه..

ولا تملي توبي ثم توبي ثم توبي ..

وابدأي الآن وصلي أول فرض يمر عليك ..

وقولي لنفسك كفى اليوم سأغير حياتي..

اليوم سأعود إلى الله

أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ
لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ ))

البكاء عند الاطفال

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

يعتبر البكاء الاستجابة الاولى للطفل والتي يعبر بواسطتها عن وجوده لحظة ولادته لهذا فإن البكاء وسيلة اتصال مهمة خاصة في مرحلة الطفولة المبكرة بين الطفل والعالم المحيط به ريثما يتعلم استجابات ومهارات سلوكية أخرى تمكنه من التعامل مع من حوله وتساعده في تحقيق رغباته والتعبير عنها إلا ان هذا السلوك قد يستمر ويثبت لدى الطفل ويبقى لديه الوسيلة الوحيدة للتعبير عما يرغب به وإبلاغ الاخرين عن حاجاته الفيزيولوجية والبيولوجية كالطعام والشراب والدفء وكذلك في التعبير عن انفعالاته ومشاعره الداخلية كالغضب والألم والاحباط والحزن..

فالبكاء يصبح مشكلة سلوكية إذا استمر الطفل في استخدامه الدائم والمفرط في التعبير عن رغباته والضغط على من حوله لتنفيذها..

وإن أسباب هذا السلوك كثيرة ومنها:
1ـ إما أن يكون هنالك إهمال للطفل ورغباته وعدم الاقتراب منه لتنفيذ حاجاته أو تعليمه أساليب أخرى لتعبير فيثبت أسلوب البكاء كأسلوب بدائي للتعبير عن عدم الفهم وهذا يحصل في حالات الحرمان العاطفي أو فقد الحنان..
2ـ أو يكون سببها بعض الخصوصية أو الحساسية في وضع الطفل أو مايسمى بالطفل المدلل حيث يضعف الوالدان أمام هذا البكاء ولا يستطيعان تحمل مايسقطه عليهما من مشاعر معاناة فيسارعان إلى تنفيذ ما يطلبه…

*أثر هذا السلوك على الوالدين:
لهذا السلوك أثار سيئة على الوالدين حيث يخرجهم عن دورهم التربوي التقليدي ويقود بهم إما على العنف واستعمال الضرب لإسكات الطفل أو على التساهل وتقديم المزيد من التنازلات..

* أثر هذا السلوك على الطفل:
إن هذا السلوك يعود الطفل على الانانية وتجعل منه غير مهذب اجتماعيا وتجعله ينهار فور دخوله علاقات اجتماعية واقعية ومحبطه لا يفيد فيها سلوك الابتزاز ومعظم هؤلاء الاطفال يتخذون لأنفسهم جوا ضيقا ويكونون عادة اتكاليين على غيرهم..

*الحلول المناسبة:
1ـ مراقبة الطفل في البداية لمعرفة أسباب هذا السلوك..
2ـ إذا كان السبب هو الفقر العاطفي وفقدان الحنان والاهتمام فيجب تنبيه الوالدين بذلك..
3ـ أما إذا كان السبب هو رضوخ الوالدين لأسلوب الطفل هذا وعدم قدرتهم على رفض الاستجابة لطلباته فإن من الأنسب إشراكهم في خطة تساعدهما على تحمل المشاعر المؤلمة لديهما بالصبر على هذا البكاء…
:silent:

حبيبتي وقرة عيني امي

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

تذكر امه يوم كانت تـنــاديـــه== وحس بجفاها يوم عيت تضمه
مرت سنه من موتها من يراعيه== والدمع ما تقدر كفوفه تلمه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته0
وأنا اتصفح المنتديات بحثت عن مايليق بالأم (نعم الأم) الذي لو وضعنا0
مجلدات لن نوفيها حقها كيف نوفيها وهي لوحججت بها على كتوفك مشيا 0
على اقدامك لن توفيها صرخه من صرخاتها عند ولادتك هذا غير سهر 0
تعب الأم خوف 0 يظن الواحد منا عندما يكبر ويتزوج ان دور الام قد انتهى 0
لا0 ما نزال اطفال بعين الأم 0 ياالله ما اعظمك ياأمي سبحانك ربـي 0
امـــي رحمك الله رحمة واسعه وانزلك ربي في منزل العـليـين فـي جنات 0
الـفـردوس العظيم 00 وجـميع امهات المسلمين

قيمة الوقت

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

لكي تدرك قيمة العشر سنوات
إسأل زوجين انفصلا حديثًا

لكي تدرك قيمة الأربع سنوات
إسأل شخص متخرج من الجامعة حديثا

لكي تدرك قيمة السنة
إسأل طالب فشل في الامتحان النهائي

لكي تدرك قيمة الشهر
إسأل أم وضعت مولودها قبل موعده

لكي تدرك قيمة الأسبوع
إسأل محرر في جريدة أسبوعية

لكي تدرك قيمة الساعة
إسأل عشاق ينتظرون اللقاء

لكي تدرك قيمة الدقيقة
إسأل شخص فاته القطار أو الحافلة أو الطائرة

لكي تدرك قيمة الثانية
إسأل شخص نجى من حادث

لكي تدرك قيمة الجزء من الثانية
إسأل شخص فاز بميدالية فضية في الأوليمبياد

***********************************************************

لكي تدرك قيمة الصديق
اخسر واحداً

لكي تدرك قيمة الحبيب
افقده

لكي تدرك قيمة الأخت
إسأل شخص ليس لديه أخوات

لكي تدرك قيمة الحياة
إسأل عن إحساس من على فراش الموت

لكي تدرك قيمة الأبوين
تزوج وخلف أولاد وشوف الاحساس

لكي تدرك قيمة ذكر الله
مت وشوف كم فقدت من عمرك وانت غافل

الوقت لا ينتظر أحد , وكل لحظة تمتلكها هي ثروة
وستستغلها أكثر , إذا شاركت بها شخص آخر