أ.د. أحمد محمد وهبان

ليست للشرب فقط

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

ستخدامات المشروبات الغازيه(غير الشرب):
1-لتنظيف المرحاض قم بصب علبه من المشروبات الغازيه في المرحاض واترك المحلول لمدة ساعه ثم اسحب السيفون ! فحامض الستريك (الليمونيك)الموجود في المشروب الغازي يزيل البقع من أواني الصيني و السراميك.
2-لازالة الصدأ من مكائن السيارات صب عليها مشروباً غازياً ؛ وبالمناسبه فموزعو المشروبات الغازيه في الغرب يستخدمونه لتنظيف مكائن شاحناتهم منذ 20 سنه.
3- لازالة الدهون على الملابس اضف علبه من المشروبات الغازيه الى الغسيل ثم اضف الصابون واغسل كالمعتاد ,كما يمكن ازالة البقع من السجاد بصب مشروب غازي على البقعه وفركه بقطعة قماش .
4- عند وضع قطعه من هبر اللحم في وعاء فيه مشروب غازي ستذوب وتختفي بعد يومين ولذلك للاسراع في طهي اللحم في الفرن وجعله طرياً يمكن اضافة علبه من مشروب غازي الى الصينيه.
5- ولأن الماده الفاعله في بعض أنواع المشروبات الغازيه وهي حمض الفسفوريك فان المشروب الغازي يذيب المسمار الذي ينقع فيه لمدة أربعة أيام ولهذا فحمض الفسفوريك يرشح الكالسيوم من العظام حيث يعتبر شرب المشروبات الغازيه أحد الاسباب المهمه التى تؤدي الى هشاشة العظام.

الرجاء عدم الاقتراب

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

Ҳ̸ҳ– تـ ع ـجبني كثيراً }

مشآركتي و إن بدت ..{ بسيطة الطرح ..» إلا أنها تمثل ‘الكثير‘ لدي !

ألا وهي عن ..» الأعجآب بـ أشخآص ..{ مجهولين ..!
أقصد ..» غير مقربين }

فقط ..» نُعجب لـ أحآديثهم / ترنيمآتهم / رسوماآتهم / أو حتى
لـ ..» إسلوب حيآتهم !

و ما أن نقترب منهم ..» نفقد هذا الاعجآب ،.، شيئاً فشيء !!

.. لماذا؟!!! ..{

! .. {المثآليآت} .. !

هل هي / سلم إنهيار العلاقات !

التصنع في كُل شيء / حديث / ضحك / نظرات / إسلوب .. الخ

ما الدافع لكل هذا ؟! .. }

{ برستيج زائف }.. أم ..{ حب تسليط الضوء على الذات } ؟!

عجباً لـ هؤلاء الأشخآص ..!
كيف تحولت العلاقات الحميمه / الصآدقه
إلى مجرد ..» إرضآء ..{ لغرور ذآتي !!

{الإنحطاط}.. و/ عذراً لهذا المفهوم القوي ..!
و لكنّي جادّه في ذلك /

تُـعجب بـ شخصيه { مُقنعة .. لا غير }

ما أن تقترب إليها ..».. حتى يعتريك شعور .{ بـ إنك تشاركه هذه الصفه ..!

أين الجمال /
.. الروعه /
… التميز ؟!

يا لـ هذه الأقنعه ..}

لما لا تدوم ..» كي لا نحتقر أنفسنآ بسببها ؟!

شعور مؤلم حقاً ..{
إن عرفت أن ..» هذا الكائن الرائع ..» يتصرف بـ/أنحطاطيه

و ليس بيدك شيء ..» سوى أن ..{ تنسحب

.. بهدوء /

… بـ ابتسامه /

..{ وحتماً سيفهمها}..

{.. أيها الجمال الزائف:

لما لا تندثر ؟!
فـ بأسبابك ..» فقدنا ثقتنا بمن حولنا ..}

هؤلاء الأشخاص جعلوا أصآبعنآ ..» متشابهه ..!

/ نعم متشابهه !
إلى حد أن نريد إستبادلها ..» او اجراء عمليات تجميليه لها !

تعتريني صدمه{كبيره}

بـ أشخاص ..{

كُنت ‘أُسآوم‘ حياتي على بقائهم ..!

لثقتي بـ أنهم ..» يمتلكون من الجمال / و الروعه !

ما يجعلهم أحق بالإستمرارية،.،
لـ تزويد جيل ..» بالطآقة الإنسآنية ..{المتميزه !!

.. تباً لهذا الشعور ..{

ҳ̸ مخرج ..{

Ҳ̸ҳ– كونوا في الجوآر ولا تقتربوا,, مللت فقدآن الأشياء }

اللطف لا يعني الانهزاميه

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

كانت لطيفة، رقيقة، عاقلة جداً، صوتها لا يسمع إلا بكلمات لها معنى وفيها عمق, حساسة، بضع كلمات يمكن أن تحول يومها إلى نهار مليء بالتحليلات التي تصل بها إلى ذاتها. تقدم التنازلات دون أن تُطلب منها، يكفي أن تشعر بأن تنازلها سوف ينقذ موقفا أو لحظة شجار حتى تبادر به عن طيب نفس. كانت قوية، عندما تصمم على الحصول على شيء تتفانى لتحصل عليه باقتدار، فإن لم تستطع كانت تجد لنفسها كل الأعذار حتى تتقبل خسارته. لديها قدرة على استقبال أي هزيمة بصدر هادئ لا يوغره الندم.

كانت هادئة تطمح دومًا إلى الكمال. تنزعج لأبسط كذبة لأنها ترى الكذب إهانة لثقتها في الآخرين التي كانت تضعها بسهولة إيمانا منها بأنه يجب أن يغلب ظنها الحسن قوة أي شكوك سلبية. قد تفرض على نفسها ضغوطا كثيرة لأنها ترى أن ذلك جزء من واجبها في إسعاد من تحب. عندما تحب تبالغ في تقديم كل ما تعرف في فنون الحب لتثبت أنها محبة مخلصة، وعندما يخونها الشريك تكـــثر من لوم نفسها قبل أن ترى مدى قباحة فعله .

غالبًا لم تكن تقول ما تريد خوفًا من جرح الآخرين. وعندما يؤذيها أحدهم تستطيع أن تكبت غضبها وتتصرف باتزان غير أن بركانًا من الألم يغلي داخلها. تنتقد نفسها بقسوة حتى تظل قادرة على تجنب انتقاد الآخرين. الثقة الزائدة التي توليها لمن تحب يمكن أن تستغل بسهولة، فهي تتوقع سلفًا أن من يتعامل معها يجب أن يكون بنفس مستوى صدقها. مجتهدة غالبًا في تعلم كل جديد يجعل روحها قادرة على عطاء أكبر. تسعد حينما تشعر بنصر صغير، ولا تنتظر من الانتصارات الكبيرة أن تكون هي مقياس نجاحها . تقترب دومًا من الحد الأقصى لأحلامها. تتنازل برضا إن لزم الأمر، لكنها تكره الظلم بكل صوره وتقف أمامه ولاتقبله وتفعل ما تستطيع لتغير وضعًا قد يفرض عليها استسلامًا . يحبها الآخرون بسهولة ، اجتماعية بحذر لأنها تحب أن تنتقي رفقة مميزة تعبر عنها . يستبعد أن تهين أي شخص ، صبورة لحد أنها يمكن أن تتجنب إلقاء اللوم أو تصويب خطأ بدر من الطرف الآخر حتى لو كان هذا الخطأ حقيقيًا أوسيثبت لها حقًا خوفًا من أن تجرح مشاعره .

هذه الشخصية هل تعرفت عليها عزيزي القارئ ؟ إنها الشخصية (اللطيفة جدا) التي يتهمونها بالانهزامية حينما تدعي الهدوء وهي غاضبة, وبالسلبية حينما تحاول القيام بأمور فوق طاقتها لأنها لاتعرف متى تقول لا, وبالمريضة نفسيًا حينما لا تحاول الافصاح عن مشاعرها خوفًا من اهتزاز صورتها المثالية أمام الآخرين, وبعدم الوضوح لأنها حينما تغضب لاتحاول إيضاح أسباب غضبها بل تلجأ لكبته, عوضًا عن ذلك ليس لديها قدرة على قول الحقيقة خوفًا من خسران الحب الذي يصل شريان حياتها بالدماء اللازمة لتعيش في دفء حب الآخرين.

ورغم أننا لا نختلف على أن اللطف جزء من أخلاق الانسان الراقي غير أن الافراط فيه قد يورث صاحبه الكثير من الصدمات في حياته, وربما ضاعت حقوقه في أمور أساسية, بل إن ضياع هذه الحقوق لن يشفع له في مكانة أكبر يحوزها في قلوب من تفانى في الإخلاص لهم لأن التفاني لايعطيه الحق في لومهم على ضياع حقوقه التي قام هو بالتفريط فيها. فإن كنت أنت هذا الشخص واكتشفت في لحظة صدق مع نفسك التأثير السلبي لإفراطك في إظهار هذا اللطف على حياتك وقراراتك فعليك أن تدرك عدة أمور:

*لاتطل لوم نفسك، ولا تبالغ في تخطيئها، ولاتترك ذلك الشعور يؤلمك كثيرًا حتى وإن اكتشفته متأخرًا.

* لا تعتقد أن حصولك على حقك يعني أنك أصبحت فظًا غليظ القلب بل فطنًا سيحترمه الآخرون.

* لتعلم أن هذه المشاعر المتناقضة تنشأ نتيجة نوع من التربية قد يمر به كل منا في حياته منذ الطفولة، لذلك لا تشعر بالاستياء لأنك ظللت فترة طويلة تمارس ما اعتقدته الأفضل لاكتساب قلوب الآخرين ولم تفز سوى بلقب (الطيب، اللطيف) الذي لم تجن منه سوى استغلال أكبر … لماذا؟ لأن ما نعيشه مهما حاولنا فلسفته هو خلاصة لما عشناه من أول لحظة في حياتنا.

* تذكر أنك بجانب بعض الخسارات فزت بنفسك أولا وتلك الذات النقية يمكنها أن تعيد تشكيل نفسها بحيث تعي أن اللطف لايعني أن نسمح للآخرين بمحاصرة حقوقنا أو حتى تسميتها لنا لأننا أقدر على الحفاظ عليها، وإن تطلب الأمر تجاوز هذه الرقة في التعامل ، فحتما سيعلمك لطفك كيف تطلبها باحترام دون أن تؤذي أحدًا.

* تذكرأن لحظة الاكتشاف مهما تأخرت هي وقتك الملائم للتغيير، وهي ممكنة طالما كان هناك وعي بتأثيرها.

* البداية في التغيير قد تكون أسهل باستشارة صديق، أو أخ أو شخص تثق في قدرته على الحكم على الأمور. ولعلنا نتساءل لماذا نجتهد في فهم ذواتنا كل هذا الجهد ؟ والإجابة لن تكون أجمل من أن يقال إن القيمة الحقيقة للحياة تكمن في دورنا فيها وهذا الدور يستحق العناء لأننا صُنّاعه…

متي نصر الله

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

بسم الله الرحمن الرحيم

^

^

^

^

^

الحمد لله ولي المؤمنين وقيوم السموات السبع والأرضين

والصلاة والسلام على امام المجاهدين وسيد ولد ادم ورحمة الله للعالمين

محمد بن عبد الله صلوات ربى وتسليماته عليه وعلى صحابته الاطهار الاخيار

اخوتى ،

يعتصر القلب الما و حزنا على ما تراه العين من مشاهد تخلع العقل وتنسف الفكر وتدمى القلب

تبكى العيون دما على يجرى امام اعيينا من ازهاق لأرواح الاطفال والشيوخ والنساء ونحن مكبلين

مشلولين ثكالى لا نحرك ساكنا تحت وطأة العمالة تارة والجبن والخزى تارة اخرى

وهنا تسمع اسئلة كبيرة وكثيرة على المسامع او المشاهد او حتى فى العيون

واخطرها واولها هو “متى نصر اللــــــــــــه”

وهنا ارجع اليكم وكل يدلوا دلوه لعلنا نصل الى كلمة سواء

هل ممكن ان تكون السعاده بالوراثه

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

قام الباحثون بدراسة ما يقارب 1000 توأم من التوائم المتماثلة وغير المتماثلة، فوجدت أن الجينات تحمل ما يقارب نصف المزايا في الشخصية التي تجعل الإنسان سعيداً، بينما تلعب العوامل الأخرى مثل العلاقات العاطفية والصحة والعمل الدور في تحديد النسبة المتبقية التي تؤثر على سعادتنا.
في الوقت الذي لا يمكن شراء السعادة لكن يبدو أنه يمكن وراثتها، حيث يمكن أن يكون لها عامل جيني، وفقاً لدراسة جديدة قام بها باحثون بريطانيون وأستراليون.
فقد سأل الباحثون من جامعة إيدينبيرج في إسكوتلندا المتطوعين للدراسة والذين تتراوح أعمارهم بين 25 و75 عاماً، مجموعة من الأسئلة عن شخصياتهم، مثل مدى قلقهم أو رضاهم عن حياتهم.
ولأن التوائم المتماثلة يشتركون في الجينات بينما غير المتماثلة لا يشتركون في الجينات، استطاع الباحثون أن يحددوا جينات مشتركة نتج عنها مزايا معينة في الشخصية تعرض الناس للسعادة.
وقال الباحثون إن الناس الاجتماعيين والنشيطين والمستقرين والجادين والمخلصين في عملهم يميلوا إلى أن يكون أسعد، وفقاً للتقرير الذي نشر في مجلة علم النفس Psychological Science.

ووجدت الدراسة أن التوائم المتماثلة في العائلة يتشابهون بشكل كبير في شخصياتهم وميلهم إلى السعادة، أما التوائم غير المتماثلة فهي لا تتشابه إلا بمقدار النصف في تلك المزايا، مما يشير إلى عامل جيني قوي.
وتعد نتائج الدراسة تقدماً مهما في سبيل محاولة التعرف على أسباب السعادة والكآبة لدى الناس. ويبدو أن الناس الذين ورثوا مزايا إيجابية في شخصياتهم قد يملكون مخزوناً من السعادة تجعلهم أقدر على التعامل مع الظروف الصعبة.

و في النهاية علينا تعريف السعادة و معرفة أنواعها و متطلباتها..
– تعريف السعادة:
السعادة هى “شعور بالبهجة والاستمتاع منصهرين سوياً”، والشعور بالشىء أو الإحساس به هو شىء يتعدى بل ويسمو على مجرد الخوض فى تجربة تعكس ذلك الشعورعلى الشخص، و”إنما هى حالة تجعل الشخص يحكم على حياته بأنها حياة جميلة ومستقرة خالية من الآلام والضغوط على الأقل من وجهة نظره”.

– أنواع السعادة:
وهناك محفز للسعادة والذى يؤدى إلى نوعى السعادة:
أ- السعادة القصيرة أى التى تستمر لفترة قصيرة من الزمن.
ب- السعادة الطويلة التى تستمر لفترة طويلة من الزمن (هى عبارة عن سلسلة من محفزات السعادة القصيرة)، وتتجدد باستمرار لتعطى الإيحاء بالسعادة الأبدية.
أما الوسيلة التى تحفز الإنسان على إحساسه بالسعادة هى كيفية التأمل لوضع أهداف للنفس ليتم تحقيقها: الشخص المشغول دائماً والمثقل بأعباء العمل، فالطريقة الأكثر فاعلية له لكى يكون سعيداً ويبتعد عن الاكتئاب الذى يكتسبه مع دوامة العمل هو إحراز تقدم ثابت ومطرد لأهداف وضعها لنفسه.
وعلى الرغم من أن ذلك يبدو بسيطاً أو سهلاً، إلا إنه أسلوب صعب للوصول من خلاله لتحقيق السعادة. وبالطبع تختلف الأهداف من شخص لآخر، لكن الوسيلة فى تحقيقها تتشابه عند مختلف الأشخاص ألا وهى التقدم الثابت والمطرد للوصول لأهداف ذات معنى. ووجود معنى أو مغزى لهذه الأهداف هو الذى يحقق السعادة وليس وضع الأهداف فى حد ذاتها، لأن الشخص بإمكانه إحراز نجاحاً فى أهداف وضعها لنفسه لكنها لا تخلق لديه الشعور بالسعادة.
ويأتى تفسير الأهداف ذات المعنى أو المغزى “أهداف متوازنة لضمان تحقيق متطلبات السعادة”.

– وما هى متطلبات السعادة؟
أ- التمتع بالصحة الجيدة.
ب- دخل كافٍ لمقابلة الاحتياجات الأساسية.
ج- وجود عاطفة فى حياة الشخص.
د- انشغال الشخص بعمل منتج أو نشاط.
هـ- أهداف للحياة محددة وقابلة للتحقق.
و- السلوك الطيب للشخص من عوامل تحقيق السعادة لنفسه.
ى- بالإضافة إلى المتطلبات السابقة، ينبغى أن يتوافر لدى الفرد المقدرة على إغفال مسببات التعاسة فى حياته.
فإذا كنت أغنى أغنياء العالم ويتوافر لديك المال ولكن فى غياب التمتع بالصحة أو الإغفال عن فن إدارة العلاقات مع الاخرين فلن تصل للسعادة.

سبعه مفاتيح يجب ان تحملها يوميا

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

سبعة مفاتيح يجب أن تحملها يوميا ؟؟؟

المفتاح الأول:

الابتسامة مفتاح القلوب.. لذا تبسم لكل من تقابله وتعمل معه..

لماذا؟؟ لأنك حتماً سوف تكسبه ولا تخسر شيئاً .. لأن الابتسامة عملٌ مجاني..

ودعوني أذكر لكم المثل الصيني المشهور ” الرجل بوجهٍ غير ُ باسم لا ينبغي أن يفتح دكاناً”

المفتاح الثاني:

الكلام سلاح ذو حدين فاستخدمة لك حتى لا يكون ضدك وقبل أن تتحدث اعرف ما ستقول ..

تجنب القول الفظ المنفر..واختر كلاماً جميلاً حتى في مجال النقد ..

لأن المتلقي له مشاعر وأحاسيس .. وكم أسرت كلمةٌ جميلة قلوباً وأفئدة

المفتاح الثالث:

التروي وعدم العجلة.. فالتروي والأناة وعدم العجلة في جميع الأمور تعطيك فرصة قد تفوت عليك..

لذلك وقبل اتخاذ أي قرار فكر ثم فكر ثم فكر واستشر واستخر..

المفتاح الرابع:

الصدق في القول والعمل .. فالصدق فضيلة والكذب خيانة للنفس والذات قبل الآخرين .

والصدق منجاة وعنوان الثقة والكفاءة ..

والصدق دليل القوة والنضج للعقل والفكر والأخلاق..

المفتاح الخامس:

إخلاص القول والعمل دون مراء يجلب لك السعادة والرضا ويطمئن القلب ..

فالغش والخداع قد ينطلي على الآخرين ولكنه مرضٌ داخلي يشقي القلب والبدن ..

المفتاح السادس:

المثابرة على العمل لا بديل لها لأن الإنجاز مرتبطٌ بالمثابرة .. والنجاح مرتبطٌ بالإنجاز ..

والسعادة مرتبطة بالإنجاز وهذا الترابط العجيب يجعل المثابرة من أهم معطيات السعادة اليومية..

وقد قيل والكل يعرف بأن مشوار الألف ميل يبدأ بخطوه.. وإذا لم تتبع الخطوه الأخرى انقطع المسير ولم يتحقق الهدف..

المفتاح السابع:

كن عضو إيجابي وفاعل ومؤثر.. لماذا؟؟

لأنك جزءٌ من هذا الكون وهذا العالم وهذا الوطن وهذا الحي وهذه الأسرة ..وهذه المدونة

وإذا لم تكن مؤثرا إيجابيا بمن حولك بما تقدم من قولٍِ أو عمل فاسأل نفسك لماذا أنت في هذا العالم وهذا الوطن وهذا الحي وهذه الاسرة

ايتها البلابل اليك عزائي

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

سألني أحدهم :

ألا ترين أننا في زمنٍ أصبحَ فيه ( الغرابُ ) حكمـًا على ترنُّم البلابل وشدوها..؟!

قلتُ : بلى ، وعندي من الشواهد ما يثبتْ ..!

لم أناقش معآآهـ الأسباب ؛ لأنني أعرفها جيدًا ،

فـ ( المحسوبيات ) والعلاقات الشخصية تستطيعان أن تُـنصِّـبا ( فأراً ) ليكون ملكـًا على غابةٍ ( ترتجُّ ) من أقصاها إلى أقصاها بـ ( زئير الأسود ) و( نحيب النمور ) ..!

لعمري إن الزمن ليس زمنَ عدالةٍ فقد احتل فيه الوضيع مكان الشريف ، والجاهل جلس محل العالم ،

والخاوي ( انبطح ) على فراش المثقف .. فاختل النظام ومالتْ شوكة الميزان إلى الجهة الأسوأ ..!

لا غرابة أن يصبح الحال على ما هو عليه ما دمنا ألغينا من قاموسنا مصطلح ( الشخص المناسب في المكان المناسب ) ،

وعُهد بكثيرٍ من الأمور إلى غير أهلها ..!

إذًا ، علينا أن نستمتع مجبرين بـ ( نعيق ) الغربان بعد أن أُقصيت البلابل وحيل بينها وبين ( شدوها ) الآسر..!

أعان الله آذاننا فقد لحقها من الأذى ما جعلها تتمنى ( الصمم ) ،

هل اصبح عندنا برود

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسعد الله اوقاتكم بكل خير وسعاده اخوانى واخواتى الكرام

كنا من قبل اذا سمعنا احد مرض كلنا يصبح عندنا طوارى ومشغولين

بزيارة المريض والدعاء له ونتالم لذلك المريض ونبكى من اجله وتجد فى

اعيننا اثار دموع محبه وموده

فكيف اذا كان موت تنقلب الموازيين وتجد الكل حزن وتماسك اقوى ما بيننا

وعطف وحنان ما بين الكل صغير وكبير وان المصيبه تشارك فيها الجميع

وتظهر الرجوله والمرؤه ويسود فيها الطيب ويطغى الكرم والتنافس على

عمل الخير والكل يريد ان يكون السابق للخير

اما الان نسمع بمرض فلان او فلانه اصبح عندنا مناعه نحزن قليل وترجع

الاموار كالسابق او موت احد نحزن لثوانى ومن ثم نلهوا فى اى شى

وننشغل فى هذه الدنيا التى لا ينتهى احد من الطمع فيها وكثرة الجرى وراها

واصبح المرض والموت شى عادى ومتوقع ولا يحركنا شى ولا نتعظ من

ذلك سبحان الله

فا للهم لا تجعل الدنيا اكبر همنا ومبلغ علمنا وارحمنا برحمتك التى وسعت

كل شى وادخل الرحمه فى قلوبنا

وصلى الله وسلم على محمد وال محمد وعلى اصحابه الكرام الى يوم الدين

——————————————————————————–
سبحان الله وبحمده

ثلاث رصاصات قتلتني

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

•°ثلاثُ رصاصاتٍ قتلتني .. !•.♥.•° ღ♥ღ

.
.
.
.
.

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته …

ثلاثُ رصاصاتٍ قتلتني .. !

وليتها قتلتني دونَ ألم !!

الرصاصةُ الأولى .. ( وهي رصاصةٌ سامة ) التفكيرُ السّطحي ..

هم أناسٌ يتنفسونَ من حولنا ..

وصَلوا لدرجاتٍ عالية جداً من النضجِ الفكري

ولكنهم أصحاب تفكير سطحي يأخذون الأمور

بمظهرها لا بـ أبعادها

يخسرون الكثيرُ والكثير أهدافُهم هي المظاهرُ فقط !

فما النفطُ إلا تراكمُ فضلاتْ .. !!

قد إخترقتْ جسَدي هذه الرصاصة وقتلتني

.
.
.
.

الرصاصةُ الثانيةُ ( رصاصةٌ تجعلُ الإنسانُ لايرى ) !

هي اللا وسطية ..

الحمدُ لله الذي أنعمَ علينا بنعمةِ كبيرةٍ ألا وهي الإسلام …

ونحنُ أمةٌ وسطيةٌ والإسلامُ هو الوسطية أيضاً

ولكنْ .. !!!

بما أننا لانطبقْ ذلكَ في حياتنِا فلمْ نعدْ نفرقُ

بينَ الجديرُ والأجدر

بينَ الغروبُ والشروق

بينَ الصحيح والأصح

بينَ حياتنا وموتنا

بينَ الصديق والعدو
.
.
.
.

الرصاصةُ الثالثة .. ( قد تقتلُ فيها أحداً غير نفسك )

هي العاداتُ والتقاليدُ المُهلكة

فـ أعرافُنا الضارةُ تقتلني ويقتلني أكثر

تمسّكنا بها بشكلٍ أقوى من ديننا

ـ ومضة ـ في القلبِ مايكفي من الوقود

وفي السطورِ ما انتشى من الوعورهْ

.