أ.د. أحمد محمد وهبان

هنالك طريق للرزق الكثير المبارك

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

أكيد أنت ترى ‏الناس هذه الأيام كيف يسعون ويتفننون في طلب الرزق.. هذا يأخذ قرضا ويشتري أسهما وهذا طوال يومه بمعارض السيارات والثاني احترق وجهه من الصنعة وهذا طلعت عينه من كثرة ما درس وسهر وتعلم.. وهذا ما عاد يرى أهله من كثرة ما يدور بالمخططات والمساهمات و و و…

وبصراحة لا أحد يلومهم.. الكل يريد أن يزيد رزقه ويفرح
بحياته… وللأسف البعض هذه الأيام تخرج في الجامعة وجلس بالبيت مع الوالدة يطبخ ويغسل ويسب ويلعن في فلان وعلان بسبب أنه ما لقي مراده في وظيفة تستر عليه وتسد حاجته، لكن توجد شغلة ناس كثيرة جدا جدا ما فكرت فيها…

حتى كبرى العقليات الاستثمارية لم تأت على بالهم إلا من رحم ربي.

يقول الله سبحانه وتعالى: ‏{ ‏فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا * ويمددكم (بأموال) وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا ‏}

الاستغفار: يا ناس يا عالم … الاستغفار

سبب رئيسي لأشياء حلوة في حياتنا …

حاول قدر المستطاع أن ترطب لسانك بالاستغفار

اغتبت فلان استغفر.. رأيت منكرًا استغفر

لازم الاستغفار ملازمة دائمة

أشياء كثيرة جدا تمنيناها .. من منا لا يحب المطر؟ من منا لا يحب المال؟ من من لا يحب أن يكون عنده أولاد وبنات؟ من منا لا يحب أن يعيش وسط جنات وأنهار في الحياه الدنيا؟

هذه كلها أشياء خيالية.. بجد خيالية.. ولكنها ليست صعبة أو مستحيلة على رب العالمين سبحانه.. الله قادر أن يحققها لنا.. لكن إذا حققنا المطلوب منا.. وما المطلوب منا؟ شيء واحد فقط.. ولا أسهل منه {الاستغفار} والإكثار منه.. والنتيجة؟

أنا أقول لك النتيجة: عسى ربي يحفظك.. الاستغفار سبب في نزول المطر {بإذن الله}.. وسبب في زيادة الرزق.. وسبب في الذرية الصالحة إن شاء الله.. وسبب في تحول أراضينا إلى جنات وأنهار…

وهذا ليس كلامي ولا كلام الشيخ فلان أو المطوع فلان أو الداعية فلان… لا هذا كلام الله سبحانه وتعالى في الإكثار من الاستغفار.

{أستغفرالله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه}

انواع واصناف

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

أنـــواع و أصنـــاف

ساعات الليل

الشفق …. الغسق ….. العتمة …… الفحمة …… السحر

ساعات النهار

البكور ….. الغدوة …. الأصيل ….. الرواح

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

أصناف المحجوبون

منهم من حجب بالظلمة العظمى وهى ظلمة الكفر
ومنهم من حجب بظلمة الشهوة والهوى
لإعراضهم عن طاعة ربهم وإقبالهم على لذات دنياهم
وهؤلاء بمنزلة البهائم

ومنهم من حجب بظلمة المال

فهم يجتهدون فى جمعه وإكثاره وادخاره من أجل تحصيله
وهؤلاء هم التعساء عبدة الدرهم والدينار

ومنهم من حجب بظلمة الرياسة والجاه والأولاد
فأصابه العجب والكبر
جاهلا قدر نفسه وعظمة ربه

*********
خاطب الناس بقدر حدودهم
ومقدار عقلهم ومبلغ علمهم ولا تغرف لهم إلا من نهرهم

ولا تسقهم إلا من كأسهم
********

الدنيا

قسم للمؤمنين : إلى الآخرة به يتزودون
وقسم يتزين به المنافقون وقسم يتمتع به الكافرون

*********
أنواع الرزق

رزق مكفول ..ورزق مقسوم .. ورزق موعود
فالرزق المكفول :

هو الذى كفله الله لكافة عباده وعبيده
سواء كانوا متقين أبرار أم كانوا كفار أشرار
يقول سبحانه وتعالى
(وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا )
(وَكَأَيِّن مِن دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا)

****
والرزق المقسوم :

هو الرزق بالسعى والكد والتعب وهو مجهول لنا
لايعلم قدره ولا وقته ولا مكان حصوله
يقول سبحانه وتعالى
(هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ )
(وَاللّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْرِّزْق
*********
والرزق الموعود :

هو ما وعد الله به عباده بشرط التقوى

دون كد أو تعب
يقول سبحانه وتعالى
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ )

***************
أنواع المشيات
**************

مشية الهون :: وهى المشية بسكينة ووقار
مشية التماوت :: وهى مشية مذمومة قبيحة
مشية التقلع :: وهى مشية الهمة
مشية الرمل :: وهى مشية فيها سرعة مع تقارب الخطى ( الخبب)
مشية النسلان
مشية السعى
مشية الخوزلى :: وهى التى تكون فيها تمايل وتكسر
مشية الجمزى :: وهى مشية الوثب
مشية القهقرى :: وهى المشية إلى الوراء
مشية التبختر :: وهى مشية أولى العجب والكبر والتكبر

******************
أنواع البكاء
******************

بكاء الرحمة والرقة
بكاء الخوف والخشية
بكاء المحبة والشوق
بكاء الفرح والسرور :: دمعته باردة والقلب فرحان
بكاء الحزن :: دمعته حارة والقلب حزين
بكاء الجزع :: من الألم وعدم احتماله
بكاء الخور والضعف
بكاء النفاق :: العين تدمع والقلب قاسى
بكاء مستعار :: وهو المستأجر عليه كالنائحة بالأجر
بكاء الموافقة :: الذى يبكى مع من يبكون دون علم بالسبب

******
البكى :: هو الذى يبكى بدموع دون صوت
البكا :: الذى يبكى بدموع وصوت
التباكى ::: البكاء المستدعى تكلفا

وهو إما :
محمود : إذا كان لخشية الله سبحانه وتعالى
أو استجلابا لرقة القلب

مذموم : إذا كان لأجل الخلق والرياء

اين السبيل لكي يعيش

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

أين السبيل لكي نعيش أعزة … ؟

ستبقى غزة يايهود لعزنا علماً ……..

وتطير في الافاق رايتها مهللة مكبرة وان طال الحصار

بدم الشهيد نخط آيات بها تشدو المنابر والمساجد والمنار

ونلملم الاشلاء تحييها رموزا عاليات للكرامة والفخار

ودموع طفلي يايهود غدا ستهوي فوق اعدائي براكين ونار

انا فداءك غزتي يامقلتة العين لكي روحي يا منبت الاطهار

ياحاكمين بلادنا و مرادنا ومحطمين إرادة الأحرار

يا ساجنين أسودنا وحدودنا ………..

تعطون للإسلام ظهراً كالحاً والبِشرُ والأحضان للكفار

وتنكسون الرأس للأعداء خاوية كفتاة نحس قد اتت بالعار

وجميعكم باع البلاد بعرشه وشرى بعزه ذلة و صغار

أين الأخوة والشهامة يارجالاً تبدلوا بل أين حق الجار

ياأمة رقصت على أشلاءها تتجرعون الذل باستهتار

أين السبيل لكي نعيش أعزة ما العيش إلا عيشة الأحرار

احذر من هذا المرض الخطير

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حب المدح والرضا به والغضب عند الذم

هناك تلازم بين المدح والرضا؛ لأن الرضا بالمدح يجر غالبا إلى كره من يذمه.

وصاحب هذا العيب قيدته نفسه فهو معها أين كانت، يحب من يمدحه ويعادي من يكشف عيبا أو خللا أو حتى ينصحه لأنه مس مشاعره وأحاسيسه، وهو بذلك يحقق لذة الجاه والمنزلة في القلوب.
ومن كانت هذه نفسه فإن صاحبها ذو نفس دنية صغيرة.

وقد يصل هذا العيب إلى درجة أن صاحبه يضيق صدره إذا لم يجد الثناء على عمل قام به، وربما يندم عليه وقد يكون صالحا، بل ويشعر أنه أضاع وقته وجهده بلا فائدة لأنه لم يجد القبول عند الناس.
ولهذا العيب آثار وخيمة إن لم يتدارك صاحبه نفسه فهو يؤدي إلى:

1- حرمان التوفيق الإلهي إذ به يركن إلى هذا الرضا ولا يحرص على تحسين مستواه العلمي وعلاقته بربه.

بل ربما يؤدي إلى نسيان نفسه فإن من أعجب بنفسه ضعف تشميره وإنما يشمر للعمل من يرى نفسه مقصرا.

ولذلك ورد النهي عن المدح في الوجه لمن يخاف عليه الفتنة.

2-نسيان نعمة الله تعالى عليه بتوفيقه إلى العمل وتيسير القيام به.

3-تشتت الهم بسبب ملاحظة قلوب الخلق، فإن رضى الناس غاية لا تدرك فكلما أرضى فريقا قد يسخط الفريق الآخر والنتيجة سخط الله وسخط الناس عليه.

4-رد النصيحة وبغض من ينصحه.

5-قد يجر إلى أن تصرف الأعمال لهدف واحد وهو مدح الناس والعياذ بالله ( وهو لا يشعر ) فالمهم أن يرضي نفسه ودواخله، وهذا أمر خطير قد يحبط العمل ويدخل في النفاق.

يقول ابن القيم في الفوائد:

((لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء والطمع فيما عند الناس إلا كما يجتمع الماء والنار))

6-قد يعظم هذا العيب حتى تحب النفس وترضى أن تمدح بما ليس فيها وربما يدخل ذلك في قوله تعالى:

{ لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } آل عمران 188

أي محبة أن يحمدوا على فعل الخير الذي ما فعلوه

7-يؤدي إلى العجب وحب الانتقام لها:

قال أبو عثمان : ( العجب يتولد من رؤية النفس وذكرها ومن رؤية الخلق وذكرهم)ا.هـ

وقد يسعى إلى النيل ممن ذمه والانتقام منه بل وظلمه و( هو يشعر بلذة شيطانية يرد بها اعتبار نفسه ).

العلاج باذن الله :
1- أن يذكر نفسه بمجرد أن يتولد في نفسه ذلك الشعور أنه ليس أحد ينفع مدحه ويضر مقته إلا الله عز وجل.
وهذا يولد اليأس والزهد فيما عند الناس.
يقول ابن الجوزي :

((واعلم أن ترك النظر إلى الخلق ومحو الجاه من قلوبهم بالعمل وإخلاص القصد وستر الحال هو الذي رفع من رفع)) .

وصدق ابن خثيم في قوله الجميل: ((كل ما لا يراد به وجه الله يضمحل)).

2-أن يقوم في نفسه أن المدح لا يزيد رزقا ولا أجلا، والذم لا يضره ولا يؤخر رزقه ولا يعجل أجله.
بذلك تفتر رغبته عن حب المدح وبغض الذم.

3-مشاهدة منة الله وتوفيقه وأنه بالله لا بنفسه.

يقول أحد السلف:-
((إذا رأى العبد نفسه في طاعة فليقل لنفسه هذا هو الذي منّ الله بها علي))

4-مراقبة الله عز وجل في السر والعلن وفي القلب بالذات.

يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في شرح رياض الصالحين:-

((وراقب الله في سرك وفي قلبك، انظر ماذا في قلبك من الشرك بالله والرياء وانحرافات والحقد على المؤمنين وبغضاء وكراهية ومحبة للكافرين وما أشبه ذلك من الأشياء التي لا يرضاها الله عز وجل )).

راقب قلبك فإن الله يقول:-

} وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ {

راقب الله في مواضع ثلاثة ، الفعل والقول والقلب.

5-أن يتمثل بأخلاق السلف . فإن الرجل إذا مدح قال:

(( اللهم اغفر لي ما لا يعلمون ولا تؤاخذني بما يقولون واجعلني خيرا مما يظنون))

فهذه العبارات ترد شرور النفس وتذكرها بحقيقتها.

ابن تيمية رحمه الله إن مدحه أحد في وجهه قال:

((والله إني إلى الآن أجدد إسلامي وما أسلمت بعد إسلاما جيدا))

وقفة:

ما ذكرناه لا يمنع أن الإنسان لا يخرج من بشريته فهو يفرح إذا مدح ويضيق صدره إذا سمع مذمته ولكن المهم أن يقف عند ذلك الشعور…يزنه بميزان الشرع وضوابطه والتي من أهمها الإخلاص لله فيما مدح وقبول النصيحة إذا قدمت له، فهو بذلك يحكمها ولا تحكمه ، ويرقى بها إلى الأعلى ولا تنزل به إلى الأسفل.

كما أن ذلك لا يتنافى مع حديث : ((تلك عاجل بشرى المؤمن…))

يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:-

إذا عمل العمل لأجل الله (نلاحظ أنه في الأساس أنه لله تعالى وليس للمدح) ثم ألقى الله الثناء له في قلوب المؤمنين ففرح لم يضره ذلك ولم يعد من الرياء ….. والله أعلم.

كلمات قيمه

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

كلمات ,,,,قيمه…

كلمات لا تموت …. لما فيها من معاني جميلة و قيم رائعة

• الصداقة زهرة بيضاء تنبت في القلب و تتفتح في القلب و لكنها لا تذبل ..

• السعادة تكون في ثلاث :

أن تقوم بأمر الله ،

و أن تقنع بما قسم لك

و أن ترضى بم قضيّ .

• إذا كنت في إدبار و الموت في إقبال فما أسرع الملتقى ..

• طريق الجاهل .. مستقيم في نظره ..

• من لم يكن عقله أكمل ما فيه .. كان هلاكه أيسر ما فيه ..

• الغني و الفقير يلتقيان .. فكلاهما من خلق الله .

• من عتب على الدهر طالت معاتبته .

• اصنع المعروف في أهله و في غير أهله ، فإن لم تجد أهله فأنت أهله .

• للرجل العظيم قلبان : قلب يتألم و قلب يتأمل .

• مثل علماء السوء كمثل صخرة وقعت على فم نهر لا هي تشرب منه

و لا هي تتركه يخلص إلى الزرع .

• جمال الروح هو الشيء الوحيد الذي لا يستطيع الزمن أن ينال منه ..

• (( لا خير في أربع )) أربع يذهبن ضياعاً :

الأكل مع الشبع .

السراج مع القمر .

الزرع في السبخة ،

و الصنعة في غير أهلها …

• أبشع ما في الوجود الخيانة ….

• من أعظم أنواع التحدي أن تضحك و الدموع في عينيك ..

• أصدق حزن ابتسامة في عين دامعة …

• إذا كنت تشعر بأنك شخص في العالم ..فاعلم أن هناك شخص يشعر بأنك العالم بأسره

• إذا خدعك أحدهم مرة فهو مجرم ، و لكن إذا خدعك مرتين فإنك أنت المجرم …

• من أحب الله رأى كل شيء جميل .

• من المخجل التعثر مرتين في الحجر نفسه …

• لا تكن كقمة الجبل .. ترى الناس صغاراً .. و يراك الناس صغيراً …

• ليس من العار أن نسقط و لكن العار أن لا نستطيع النهوض ..

• قد نرضى بالألم ساعات و لكن لن نرضى باليأس لحظة ..

• الصدق راحة الضمير و راحة الضمير هي راحة المرء ..

• العيون تبصر كل شيء إلا نفسها ..

• تستمد الحياة قيمتها من الموت

كيف تكون علاقتك مميزه مع الاخرين

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

من منا لا يرغب بأن تكون له علاقة مميزة مع الآخرين.. من هنا هنالك عدّة أمور يجب أخذها بعين الإعتبار في هذا المجال وهي كالآتي
*******
1-
تعلم كيف تشكر الناس
فقد ورد في الحديث الشريف: من لم يشكر المنعم من المخلوقين لم يشكر الله عزّ وجل
*******
2-
كن صريحاً في لباقة
يقول الله تعالى: قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى
صدق الله العلي العظيم
*******
3-
تعلم فن المحادثة
فالمحادثة الجيدة بحاجة إلى اللباقة، والإلتزام باحترام الرأي الآخر، وتعلم أسلوب الكر والفر، وحسن التوقيت، وبراعة قولبة الجملة.. والإبتعاد عن الإهانة والشتم، وعدم رفع الصوت بلا سبب وتجنب تحقير الآخرين.. كما إنها بحاجة ألى معرفة نقاط الإتفاق للإنطلاق منها إلى حلّ نقاط الخلاف
*******
4-
تعلم فن المجاملة او كما يُقال المداراة
عن رسول الرحمة عليه وآله أفضل الصلاة والسلام أنه قال : أمرني ربي بمداراة الناس كما أمرني بأداء الفرائض
*******
5-
إستخدم سلاح الإصغاء
فعن أمير المؤمنين عليه السلام انه قال: الصمت يُكسبك الوقار، ويكفيك مؤونة الإعتذار
*******
6-
إستخدم جوارحك
كما علمنا الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلّم: انكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم ببسط الوجه وحسن الخلق
*******
7-
واجه الآخرين في موقعك
من هنا فإن علماء النفس ينصحونك بأن تكون أنت المُضيف كلما كان عليك إجراء مفاوضات جادة مع الطرف الآخر
*******
8-
أعرض عن الجاهلين
يقول الله تعالى في وصف المؤمنين: واذا سمعوا اللغو اعرضوا عنه وقالوا لنا اعمالكم ولكم اعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين
صدق الله العلي العظيم
*******
9-
لا تُعط الآخرين عذراً جاهزاً
فلا يجب أن تقول لإبنك مثلاً: أنا أعرف أنك تعبان جداً ولكن لا بدّ أن تؤدي ما عليك
و يجب أن تتوقف عن استعمال العبارات التي تكون بمثابة دعوة للأخرين لكي يهضموا حقك مثل: أنا لست مهتماً.. أو لست بارعاً.. فهي بمثابة رخصة للآخرين حتى يستغلوك
و عندما تواجه شخصاً متبرماً أو كثير النقاش أو ثقيل الظل أو من يماثلونهم من هاضمي حقوق الآخرين فعليك بوصف تصرفاتهم بعبارات مثل: لقد قاطعتني لتوك.. او: أنك تتذمر من أمور لن تتغير اطلاقاً
فمثل هذا الأسلوب وسيلة ممتازة تجعل الناس يدركون اسلوبهم المجافي. وكلما ازداد هدوؤك وصراحتك في توجيه ملاحظاتك وآرائك الى صلب الموضوع، تضائل الوقت الذي تقضييه في مقعد الضحية
__________________

كيف نعيش الحياه بطريقه صحيحه

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

مع طقسه البارد، وعطله الكثيرة، وتقلبات المزاج، يعتبر الشتاء أفضل فصل للتفكير في الحياة ومحاولة تبسيط الأمور وربط ما فات بالجديد. ومع الحالة الاقتصادية الحالية، العديد منا أصبحوا مجبرين على إعادة التفكير في أساليب حياتنا ومحاولة العيش بطريقة مناسبة.

إليك هذه النصائح لمساعدتك:

1. تقبل حقيقة أنك تعيش حياة مؤقتة على هذه الأرض ، لذا حاول استغلال كل لحظة في تعلم شيء جديد.
2. قل نعم للأشياء والأمور التي تجلب السعادة لحياتك، وقل لا لكل ما يضايقك.
3. توقف عن مقابلة الأصدقاء السلبيين الذين يجعلونك مصابا بالإحباط، الكسل، التعب، التوتر، وابحث عن أصدقاء يجلبون السعادة.
4. اشترك في القوائم البريدية التي ترسل معلومات جديدة، والغي اشتراكك في المجموعات التي لا تهمك.
5. ليكن هدفك السعادة بدلا من الكمال. توقف عن العمل للتفوق على الآخرين فقط، اعمل لتشعر بالرضا عن أدائك دون شعور بالتنافس.
6. تغاضى عن كل أخطائك واغفر لنفسك.
7. خذ نفسا عميقا وأتلو صلاة مناسبة قبل أن تأكل، أو تقوم بأي عمل.
8. تعرف على جيرانك وكن ودودا حتى مع الأشخاص السلبيين، ابتسامتك قد تكون شفاءا لهم.
9. اختر كلماتك بعناية، وعض على لسانك قبل أن تقول كلمة مسيئة أو تضايق الآخرين.
10. استقبل وودع أهلك وأصدقائك بالعناق والقبلات.

لغة الشكر والامنتان افضل دواء الانسان

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

لغة الشكر والامتنان .. أفضل دواء للإنسان
يفترض باحث أميركي أن الشعور المتواصل بالامتنان والتقدير لدى الإنسان، يحقق نتائج مفيدة له من الناحية الجسدية والنفسية.

وقال روبرت إيمونسن الباحث في علم النفس في جامعة كاليفورنيا في دايفيس، إن الأشخاص الذين يشعرون بالامتنان، عادة ما يتمتعون بصحة أفضل من غيرهم، كما تقل لديهم الأعراض المرضية، ولديهم طاقة كبيرة، ولهم علاقات اجتماعية أوسع، إضافة إلى تمتعهم بروابط زوجية أقوى، وربما بمدخول مادي أكبر، مقارنة بأشخاص من غير الشاكرين! وأضاف الباحث، وفقاً لما نقلته صحيفة «ماكلاتشي تريبيون» الأميركية، إن الشاكرين يخلدون إلى النوم بسهولة، وينامون بعمق ولفترات أطول، ويستيقظون هانئي البال.

ونوه الباحث بأن زيادة مستويات الشعور بالشكر والامتنان تزيد من مستويات «إميونوغلوبولين إيه» immunoglobulin A في الحنجرة والأنف، الأمر الذي يزيد من مقدرة الجسم على مقاومة العدوى الخبيثة. كما أشار إلى دور الامتنان في تقليل هرمون التوتر في الجسم.

والـ«إميونوغلوبولين إيه» هو صنف من الأجسام المضادة التي يفرزها الجسم لمكافحة الفيروسات والبكتيريا. ويقترح إيمونسن عدداً من التطبيقات التي تؤدي، إذا ما تم تطبيقها بقناعة تامة، إلى تعزيز مشاعر الامتنان والشكر لدى الإنسان، ومنها:

– تسجيل الملاحظات حول الأمور أو المغانم الجيدة التي حصلت خلال اليوم.

– المحافظة على ممارسة الشكر بانتظام.

– تركيز الانتباه على ما قدمه لك الآخرون من الأمور الجيدة.

– تعلم لغة الشكر بدلا من لغة الشكوى، والطلب من الأقرباء والأصدقاء مساعدتك في ذلك.

– توظيف المشاعر للتعرف على الحاضر وتقدير ما توصلت إليه من نعمة؛ تقدير ابتسامة الطفل، قدح الشاي الذي تتناوله في الصباح، روعة الغروب.

– تنفيذ أفعال حميدة مليئة بالامتنان .. ابتسم، اعطف على الناس، ساعد الغرباء.

الياس بضاعة المفلس

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

اليأس بضاعة المفلس

حين تضعف الإرادة، وتلين العزيمة، فإن النفس تنهار عند مواجهة أحداث الحياة ومشاكلها التي لا تكاد تنتهي. وحين يفشل مثل هذا الإنسان في موقف أو مجموعة مواقف، فإنه يصاب باليأس الذي يكون بمثابة قيد ثقيل يمنع صاحبه من حرية الحركة، فيقبع في مكانه غير قادر على العمل والاجتهاد لتغيير واقعه بسبب سيطرة اليأس على نفسه، وتشاؤمه من كل ما هو قادم، قد ساء ظنه بربه، وضعف توكله عليه، وانقطع رجاؤه من تحقيق مراده.

إنه عنصرٌ نفسي سيء؛ لأنه يقعد بالهمم عن العمل، ويشتت القلب بالقلق والألم، ويقتل فيه روح الأمل.

إن العبد المؤمن لا يتمكن اليأس من نفسه أبدًا، فكيف يتطرق اليأس إلى النفس وهي تطالع قوله تعالى: (وَلا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ > [الزمر:53].

قال بعض العلماء: لولا الأمل ما بنى بانٍ بنيانًا، ولا غرس غارسٌ غرسًا.

ولا تيأسن من صنع ربك إنه.. …. ..ضمينٌ بأن الله سوف يُديلُ

فإن الليالي إذ يزول نعيمها.. …. ..تبشر أن النائبات تزولُ

ألم تر أن الليل بعد ظلامه.. …. ..عليه لإسفار الصباح دليلُ

لما جاءت إبراهيم عليه السلام البشرى بالولد في سنٍ كبير أبدى تعجبه فقال: (قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَنْ مَسَّنِي الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ)[الحجر:54]. فقالت الملائكة: (بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُنْ مِنْ الْقَانِطِينَ) [الحجر:55]. قال عليه السلام: (وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّالُّونَ)
[الحجر:56].

إن الأمور وإن تعقدت، وإن الخطوب وإن اشتدت، والعسر وإن زاد، فالفرج قريب:

(حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنْ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ) [يوسف:110]. ولا يغلب عسرٌ يسرين: (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً) [الشرح: 5، 6].

مادام الإنسان حيا يتحرك فلا ينبغي له أن ييأس ، هكذاعلمنا نبينا صلى الله عليه وسلم،فقد دخل عليه حبة وخالد ابنا خالد رضي الله عنهم وهو يصلح شيئا فأعناه عليه فقال صلى الله عليه وسلم : ” لا تيأسا من طلب الرزق ما تهززت رؤوسكما ، فإن الإنسان تلده أمه أحمر ليس عليه قشر ، ثم يرزقه الله عز وجل “.

إن الإنسان معرضٌ في حياته لأنواع من الفشل في بعض التجارب، وحريٌ أن يوقظ في نفسه روح الأمل، فيراجع نفسه باحثًا عن أسباب الفشل ليتجنبها في المستقبل، ويرجو من ربه تحقيق المقصود ، ويجعل شعاره : لا يأس مع الحياة.

أُعلِّلُ النفس بالآمال أرقبها.. … ..ما أضيق العيش لولا فسحةُ الأمل

إن هذا المسلك خيرٌ لصاحبه من إلقاء اللوم على الآخرين، مما يترتب عليه سوء الطبع والاتكالية، والانهزامية، ثم اليأس والانعزال.

كان الصالحون يتقربون إلى الله عز وجل بقوة رجائهم وبعدهم عن اليأس، هذا ذو النون المصري كان يقول في دعائه : اللهم إليك تقصد رغبتي ، وإياك أسأل حاجتي ، ومنك أرجو نجاح طلبتي ، وبيدك مفاتيح مسألتي ، لا أسأل الخير إلا منك،ولا أرجو غيرك ، ولا أيأس من رَوحك بعد معرفتي بفضلك.

علاج اليأس:

إن اليأس مرض من الأمراض التي تصيب النفوس فتقف عاجزة عن إدراك المعالي، ومن هنا فإننا نضع خطوطًا عريضة ونقترح بعض الوسائل التي نرجو أن تكون نافعة في علاج هذه الآفة، ومنها:

1- تعميق الإيمان بالقضاء والقدر بمفهومه الصحيح، وتربية النفس على التوكل على الله، ونعني بذلك أن يعتمد القلب في تحقيق النتائج على الله مع الأخذ بالأسباب المشروعة، وبذل الجهد الممكن للوصول إلى الأهداف المنشودة.

2- تنمية الثقة بالنفس، والاعتماد على الذات في القيام بالأعمال، وتحمل المسؤولية عن نتائجها بغير تردد ولا وجل.

3- اليقين بالقدرة على التغيير إلى الأفضل في كل جوانب الحياة ومطالعة تجارب الناجحين في شتى الميادين.

4- قراءة قصص الأنبياء والصالحين الذين غير الله بهم وجه الحياة والتعرف على الصعاب والمشاق التي واجهوها بعزم صادق وقلب ثابت، حتى أدركوا مناهم بحول الله وقوته.

5- اليقين بأن الاستسلام لحالة اليأس لن يجني صاحبها من ورائها إلا مزيدًا من الفشل والتعب والمرض، وأن البديل هو السعي والجد وتلمُّحُ الأمل.

إذا اشتملت على اليأس القلوب.. … ..وضاق لما به الصدر الرحيبُ

وأوطأت المكاره واطمأنت.. … ..وأرست في أمكانها الخطوبُ

ولم تر لانكشاف الضر وجهًا.. …. ..ولا أغنى بحيلته الأريبُ

أتاك على قنوط منك غوثٌ.. …. ..يمن به اللطيف المستجيبُ

وكل الحادثات إذا تناهت.. …. ..فموصول بها الفرج القريب

اشهر كف في التاريخ

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

( اشهر صفعة ( كـــــــــف) في العالم !!
[
هذه القصة حدثت في أحد القرون الوسطى تقريباً في القرن السادس عشر

وبالتحديد في احدى القرى الألمانية ،،

كان هناك طفل يدعى (جاوس) ..

وكان جاوس طالباً ذكياً .. وذكاؤه من النوع الخارق للمألوف !

وكان كلما سأل مدرس الرياضيات سؤالاً

كان جاوس هو السبّاق للإجابة على السؤال ..

فيحرم بذلك زملائه في الصف .. من فرصة التفكير في الإجابة

وفي أحدى المرات …

سأل المدرس سؤالاً صعباً

فأجاب عليه جاوس .. بشكل سريع مما أغضب مدرسه !

فأعطاه المدرس مسأله حسابية

وقال : اوجد لي ناتج جمع الأعداد من 1 إلى 100

طبعاً لكي يلهيه عن الدرس ويفسح المجال للآخرين!

بعد 5 دقائق ..

قال جاوس بصوت منفعل: 5050

فصفعة المدرس صفعة قوية

وقال: هل تمزح ؟؟!

أين حساباتك؟

فقال جاوس: اكتشفت أن هناك علاقة بين

99 و 1 ومجموعها = 100

وأيضا 98 و 2 = 100

و 97 و 3 = 100

وهكذا إلى 51 و 49

واكتشفت بأني حصلت على 50 زوجاً من الأعداد

وبذلك ألفت قانوناً عاماً لحساب هذه المسألة .. وهو :

n (n+ 1) /2

وأصبح الناتج 5050 <<<<<<

فاندهش المدرس من هذه العبقرية

ولم يعلم أنه صفع في تلك اللحظة

العالم الكبير (( فريدريتش جاوس ))

احد اشهر ثلاث علماء رياضيات في التاريخ ،،،

ياكثر الكفوف والصفعات اللي اكلناها ولا طلعنا عباقرة