أ.د. أحمد محمد وهبان

البكاء

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

。°。 ~ آبُگِّـــــــــيےٍ ~ 。°。

عندمآ تتراآقص آجفآنك ../
على نغمآت دمعآتك !!..
هل تستطيع ..
آن تطعن قلبك بآلكتمآن ؟!
،‘،‘،
آم ستفجر بركآن آلبكآء ..:
لتزيح عن قلبك مخلفآت .. رمآهآ آلبعض ..

و لم يعلمو بمآ صنعوه .. بعد

[ قولهم .. آو فعلهم ] !!

..

لآ تقل : [ غ روري .. عزة نفسي ] لن يسمحو بآن تدمع عــينآي .. /و قتهآ /
تأكد آنك تطعن قلبك بــــ آلف خنجر ..:
..
فهل تسمح .. لــ غرورك .. آن يطعن قلبك ..؟!
ولآ تسمح بآن تدمع عينآك .. و تمحي آلكتمآن !!!
؛‘؛
إبقى على وعدٍ مع آيآمك ..:
عندمآ تريد” آلبكآء ” .. إبقى لوحدك !
.. آبكي
فهل تعــلم عندمآ تبكي .. تبري كثير من آهآت آلدهر .. عن

{قلبك**~،،

لآ تجعــل قلبك .. يشيخ بآلكتمآن .. و آنت بــ كآمل صبآك !
آبكي ..
و آحكي
..
لكن إحذر !آن تُبَكِي .. آلآخرين !
آو .. تحزن .. بعــد آلبكآء !!
.. خذ آلبكآء / استراحة لحياتك
إجع ل آلبكآء .. وقفة في حــيآتك !!
../
آبكي .. و آحكي .. و آكتب مآ صنعت في حيآتك ..،
.:.
إنتهيت من آلبكآء ؟!
إذن !
إمسح دمووع ك !!
إحذر !
إيآك آن تمسحهم بـ يديك !
حتى لآ يعود ذلك آلحزن .. إليك ثآنياً ..
إحذر آن [تنجس] يدآك بدموعــ ك !
فتلك .. آلدموع .. مليئة بــ سموم آلألم ..،
../
إسحــب لك | منآديل ورقية |
..

إمسح بهآ دموعـــ ك !
و تخــلص منهآ في آقرب سلة للمهملآت !
تخـــلص من تلك آلسموم [ آبدياً ~
ثم إبتسم .. و آنتعش !
و تأكد !
آن ذلك آلبكآء كآن .. إسترآحة لحــــيآتك !
..ليس بذل آو مهآنة آن تبكي كمآ [يدعي غرورك]~
،،

لكن إحذر :

● لآ تطعن قلبك بكتمآن آلآهآت .. آكتبهآ .. آو تخ لص منهآ ببكآءك
● تذكر دآئماً آن هنآك من ينظر لحـــيآتك .. فلآ تيأس بعد بكآءك / بل إبتسم و آستعد لــ صبآ قلبك ..‘‘
و تيقن .. آن ” قلبك ” آصبح طآهر .. من سموم آلآلآم و آلمآسي ..‘

:silent:

ابتسم دون ان تنسى دمعتك

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من الصعب على الإنسان إن ينسى أشياء عزيزة عليه فقدها…

وقلوباً أحبها… فرقت الظروف بينه وبينها ..!!

ولكل إنسان قلب وعقل : قلب يحمل المحبة والوفاء…

وعقل يحمل ذاكره تحوي كل عزيز….

من الصعب على الإنسان أن يعيش حياته بدون أحلام….

بدون أمنيات..

ومن الصعب أن يحتمل فقدان أحداها…

وعندما يفقد أحداها فأنه يلجاء إلى بلسم الجراح ” الذكرى “

حينما يتذكر أشياء كثيره فقدها …

يبتسم قليلاً ثم تنهمر دموعه على وجنتيه …

ثم تهدأ نفسه لأنه يعرف أن هذه الأشياء أصبحت ذكرى وأحلاماً مضت
وأنه يعيش الحاضر…

فيبتسم املآ وتفاؤلاً لإيمانه الشديد بأن القدر يخبأ له الفرح إلى جانب
الحزن والدموع …

إلى جانب السعادة…

والإنسان بدون حزن ودموع لا يشعر بطعم السعادة ولا حرارة الضحكات…
فلتبتسم إذن أيها الإنسان…

ابتسم لحاضرك ولمستقبلك ولماضيك…

ولكن..

دون أن تنسيك الأبتسامه دمعتك عند الحاجة إليها….من الصعب على الإنسان إن ينسى أشياء عزيزة عليه فقدها…

وقلوباً أحبها… فرقت الظروف بينه وبينها ..!!

ولكل إنسان قلب وعقل : قلب يحمل المحبة والوفاء…

وعقل يحمل ذاكره تحوي كل عزيز….

من الصعب على الإنسان أن يعيش حياته بدون أحلام….

بدون أمنيات..

ومن الصعب أن يحتمل فقدان أحداها…

وعندما يفقد أحداها فأنه يلجاء إلى بلسم الجراح ” الذكرى “

حينما يتذكر أشياء كثيره فقدها …

يبتسم قليلاً ثم تنهمر دموعه على وجنتيه …

ثم تهدأ نفسه لأنه يعرف أن هذه الأشياء أصبحت ذكرى وأحلاماً مضت
وأنه يعيش الحاضر…

فيبتسم املآ وتفاؤلاً لإيمانه الشديد بأن القدر يخبأ له الفرح إلى جانب
الحزن والدموع …

إلى جانب السعادة…

والإنسان بدون حزن ودموع لا يشعر بطعم السعادة ولا حرارة الضحكات…
فلتبتسم إذن أيها الإنسان…

ابتسم لحاضرك ولمستقبلك ولماضيك…

ولكن..

دون أن تنسيك الأبتسامه دمعتك عند الحاجة إليها….

اسماء البنادق قديما

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

أول بندقية ظهرت هي (أم فتيلة) اللي صنعت في الفترة من القرن الثاني عشر الميلادي, واستعملوها في الحروب عام 1316م وكانت مب مركزة، ووصلت أول مرة في الخليج العربي على يد البرتغاليين عام 1507م، وبعدها بمدة من الزمن (صنعت أم صلبخ)، وبعد مدة قصيرة صنعت (الرومي)، وهذه البنادق الثلاث فقط إستعملت بالبارود، وتوالى وصول أنواع البنادق الثانية لمنطقة الخليج العربي خلال السنيين التالية ومنها:
مالطي.. الصمعا
الصميعا.. أم ميزر.. الليكر
الوكر.. المستحية.. أم ركبة.. الخديوي.. الورور
الشرفا.. الفولند.. الخميسي.. نصف الخميسي.. الفلسي
نصف فلسي المشرخ.. نصف المشرخ.. السكتون.. نصف سكتون
الدش.. ألمانبا.. حشر.. دار.. البرنو.. دبل.. سكتون
الكند.. السوجرية.. أم كسره.. شوزن إلا ربع.. نصف شوزن
ثلث شوزن.. ربع شوزن.. الهطفا.. أم عشر.. أم سبع
أم خمس.. أم حلقة.. أم ريشتين.. أم شرم.. العرقية
مرقب.. الجبري.. أم قدح.. مراكبية.. أم قمعة
أم ديك.. أم حبة.. أم مسمار.. أم كشف.. السلطانية
أم اللثامه.. أم ذيب ..أم عسكري.. أم تاج.. أم تاجيين
أم هليل.. أم مركب.. أم أسد.. أم نمر.. أم شجرة
أم صندوق.. أم سطرين.. أم أذني.. أم صبع.. أم حنش

القلم

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أول ما خلق الله من الكائنات “القلم” ثم “دواة الحبر” .. فقد جاء عن أبي هريرة أنه

قال: سمعت رسول الله صلى الله

عليه وسلم يقول أول ما خلق الله القلم ثم خلق النون وهي الدواة وذلك في قوله

تعالى (ن والقلم وما يسطرون)، ثم

قال له: اكتب، قال: وما أكتب ؟ قال: ماكان وما هو كائن إلى يوم القيامة ……” !

وعلى كوكب الأرض أيضا كان القلم في مقدمة الاختراعات التي ابتكرها الإنسان

– حتى قبل أن يبتكر الحروف ويتعلم

الكتابة .. ويعتقد أن أول قلم استعمله الإنسان (أصابعه) التي كان يغمسها في دماء

الحيوانات ويرسم بها على

الصخور وجدران الكهوف .. وهذا القول ليس فرضية أو رؤية بديهية بل حقيقه

تؤكدها الرسومات الدموية المكتشفة في

كهوف الصحراء الكبرى وجنوب فرنسا وتعود لعصور قديمة جدا ..

ثم سرعان ما تعلم الانسان استعمال عيدان الخشب – وريش الطيور – كأقلام

يغمسها في الأصباغ المختلفة ..

والمفارقة هنا أن القلم والحبر (والرسومات الجدارية) سبقت ظهور الأبجديات

واختراع الكتابة بوقت طويل .. فالقلم

والحبر ظهرا كنتيجة بديهية لوجود أصابع الإنسان ودماء الحيوانات – في حين لم

تبتكر أول أبجدية كتابية إلا عام 1400قبل

الميلاد (وتحديدا في مدينة أوغاريت الفينيقية في لبنان) .. ومن هذا التاريخ – الذي

مضى عليه الآن 3470عاماً –

استمرت الكتابة في التطور والتنوع في حين بقي القلم على حالته البدائية الأولى

(مجرد عود أو ريشة مستدقة الرأس)!

… التطور النوعي المهم حدث في أيام الفاطميين حين مل الخليفة المعز (مؤسس

مدينة القاهرة) من غمس الريشة

في دواة الحبر فأمر بصنع قلم يضم بداخله “خزان حبر” يكتب لفترة طويلة دون

الحاجة لإدخاله في الدواة .. وقد جاء

وصف هذا القلم الفريد في كتاب (المجالس والمسامرات) للقاضي حنيفة النعمان

حيث قال: “ذكر المعز القلم فقال

نريد قلما يكتب بلا استمداد من دواة بحيث يكون مداده من داخله متى شاء الانسان

كتب به ومتى شاء تركه فارتفع

المداد” .. وبهذا الوصف يكون الخليفة الفاطمي المعز لدين الله (المتوفى عام 365ه – 975م) هو صاحب الفضل في

اخترع قلم الحبر السائل وليس الأمريكي “لويس ووترمان” عام 1884كما هو

شائع!!

وكان قلم المعز – وقلم ووترمان من بعده – يعتمدان على انسكاب الحبر على

مجرى معدني نازل .. فحين يُقلب القلم

رأسا على عقب ينسكب الحبر (بفعل الجاذبية) باتجاه الرأس المعدني ثم يعود إلى

الخزان الداخلي حين يرفع عن

الورق .. ولكن هذه الفكرة يعيبها استمرار انسكاب الحبر (فيما لو نسي القلم مقلوبا

أو في وضع أفقي) في حين

اعتبر الرأس المعدني خشنا بالنسبة للورق (وكثيرا ما كان يغرز في صفحات

الكتابة) . ولحل هذه المشكلة ابتكر

الأمريكي جون لويد قلماً سائلا أكثر نعومة وسلاسة يعتمد على وجود كرة معدنية
(في رأسه) تتدحرج بحرية فوق

سطح الورق .. ورغم تطور القلم الكروي (وأقلام الحبر اللزجة) إلا أن الشركات
اليابانية أخذت على عاتقها تطوير

“الجميع” منذ ستينات القرن الماضي – من خلال أقلام تميزت بالرخص والجودة

وعدم الحاجة لملئها مجددا !!

… أما أطرف موقف – في تاريخ القلم – فهو إنفاق وكالة ناسا مبلغ 150مليون

دولار من أجل ابتكار قلم سائل لا يتأثر

بانعدام الجاذبية في الفضاء .. وفي المقابل حل الروس هذه المعضلة بتزويد رواد

الفضاء بأقلام رصاص لا تساوي (ربع
ريال)!!
:nemo:

العطاء

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

العطاء من أجل الصفات التي منحها الله للإنسان…

فهو يعطي بلا توقف…ويعطي وبإخلاص…

ويعطي بكل الحب..ويمنح ما يملك من أحاسيس ومشاعر..

ويعطي وهو في أمس الحاجة لمن يعطيه…

حين يفعل ذلك كله فهو إنسان بكل ماتحمله الكلمة من معنى…

لأن الانسانيه هي العطاء…

إذا وهبك الله إنسانية كاملة…فستعطي ماتملك لمن لايملك…

وستكون سعيدا بعطائك مسرورا به…

كثيرون هم من يدعون الإنسانية…لكن للأسف

قليل من يعطي ولايبخل…

وكثير من يأخذ ولايشبع…

هناك الكثير من من يعتقد أن العطاء يقتصر على

العطاء المادي الملموس فقط..!!

وهذا لاشك مخطئ مخالف لشريعة الانسانية…

فالعطاء المادي..قد يفرح قليلا ويسعد قليلا

ولكن…قد يقصر مدى تأثيره على النفس…

بعكس ذلك العطاء من النوع الخاص…

ذلك العطاء الذي يحتاجه البشر..كل البشر

ليمشي في هذه الحياة متفائلا مستبشرا بكل خير…

هو ذلك العطاء قد لايشعر به المُعطَى…

لكن وقعه على النفس كبير…

من أجمل عطاءات الانسان..أن يكون شمعة تضيء

للأخرين ولو حاولوا اطفائها…

وكم من المؤسف أن تجد من ينعم بنورك

يحاول اطفاء فتيل تلك الشمعة…

فطالما احترقت لتضيء الدرب وتجلي الكرب…

لم يعد هناك الا القليل من من يستحق ذلك العطاء…

هذه حقيقة…

كم هي صعبة وكم هي مؤلمة تلك الحقيقة

ولكنه الواقع..واقع حياتنا التي منها نتألم ومنها نتعلم…

من الصعوبة بمكان…

أن تعطي بلا توقف..وأن تعطي بكل حب

وتقابل بعد ذلك بجحود وإنكار…

قد تفكر في الاعتذار وإيقاف عطائك

لكن تفكيرك هذا سيكون خاطئ لامحاله…

لأن من يعطي لاينتظر الثناء…

ومن يأخذ ولايشبع لايعرف الشكر…

ومن يعطي دائما..لايتوقف عن العطاء ابدا…

ومن لا يعطي مطلقا..سوف لن يعطي ابدا…

فلنحرص دائما على أن نعطي ونبذل

ولا ننتظر المقابل

فالإنتظار طويلا قد يصيبنا باليأس

وقد تكون ردة فعله سلبيه لاتحمد عقباها.

همسات:

*هناك أُناس يسقطون من عينك..

وهناك أُناس يصعدون..

لكن أعلم أن هناك أيضا أُناس لاهم الذيـن

يسقطون ولاهم الذين يصعدون

وهم أولآئك الذين لايصلهم مدى رؤياك

وربمالايتخيلهم عقلك..

فألتفت لهم..وأعرهم جزء من وقتك وتفكيرك.(ربما هم الأولى)

*لا تقسوا على يد امتدت في يوم من الايام لمساعدتك

ولو بشيء بسيط قد لايؤثر في حياتك..

*حين تفكر في الإنتقام

من أشخاص قد ضحكت في يوم ما معهم

فقد وصلت لمرحلة الضعف لا القوة

*نخطئ في حق أنفسناكثيراً

حين نمنح مم لايستحق مالا يستحق

ونخطئ في حق الآخرين

حين نمنح من يستحق مالا يستحق

فليتنانميز من يستحق ومن لايستحق

قبل الندم…

*حين تكتشف مدى كَذِب الآخر..

فلا تُبَين له ذلك..قد تكون الأغبى في نظرهـ

ولكنك الأذكى في نظرك..وذلك هو الأهم..

سآيره..فتلك أقوى صفعة له..وأقوى إنتقآم لك.

وفي الختام(لك أنت)

إذا كنت لاتهتم لإمر أصدقائق فلن يعاقبك أحد

لكن سيتجاهلونك وينسونك بكل بساطة

تماما كما فعلت بهم…

الفرق بين الاب والابن

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

بسم الله الرحمن الرحيم

ما الفرق بين الاب والابن ؟

كان هناك أب في الـخامسة والثمانين من عمره , وابنه في الخامسة والأربعين من عمره , وكانا جالسين في غرفة المعيشة وإذا بغراب يطير بالقرب من النافذة ويصيح .

فسأل الأب إبنه : ما هذا ؟
الإبن : غراب .

وبعد دقائق عاد الأب وسأله للمرة الثانية ما هذا ؟
الإبن باستغراب : إنه غراب !!

وبعد دقائق أخرى عاد الأب وسأله للمرة الثالثة ما هذا ؟
الإبن وقد ارتفع صوته : انه غراب …. غراب يا أبي !!

وبعد دقائق أخرى عاد الأب وسأله للمرة الرابعة ما هذا ؟
فلم يحتمل الإبن هذا , وأشتظ غضباً وارتفع صوته أكثر وقال : مالك تعيد عليّ نفس السؤال ؟ فقد قلت لك إنه غراب !! هل هذا صعبٌ عليك فهمه ؟

عندئذٍ وبهدوءٍ تام , قام الأب وذهب لغرفته , ثم عاد بعد دقائق ومعه بعض أوراق شبه ممزقة وقديمة من مذكراته اليومية ثم أعطاه لأبنه وقال له إقرأها .

بدأ الإبن يقرأ : اليوم أكمل ابني (3) سنوات وها هو يمرح ويركض من هنا وهناك , وإذا بغراب يصيح في الحديقة , فسألني ابني ما هذا ؟ فقلت إنه غراب , وعاد وسألني نفس السؤال للمرة الثالثة والعشرون ,وأنا أجبته للمرة الثالثة والعشرون , فحضنته وقبلّته وضحكنا معاً حتى تعب , فحملته وذهبنا فجلسنا .

سبحان الله العظيم .

قال الله تعالى في كتابه الكريم .

{ وَقَضَى رَبُّكَ أَلاّ َتَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَن عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا ّ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَة وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا }

الليل

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

ليس الليل عندي ظلاماً , أورمز الإكتئاب واجترار المرار والأحزان كما يصوره كثير من الفلاسفة والأدباء والكتاب !!

الليل عندي حياة مزهرة بالهدوء , زاخرة بالأمسيات التي تطرح الشوق على كل العصور

الليل له عندي فرحة إذا ما أهل وبدأت خيوطه تسدل على الكون , يهتز لها القلب طرباٍ ونشوة , يملؤني فيه التفائل

وتشرق ابتساماتي بالأحلام .

الليل نبض وإحساس , والذي يرى فية الكآبة والأسى [ خاطيء ] , لهذا أهتف مع الشاعر ( إيليا أبو ماضي ) :

إن التأمل في الحياة & يزيد أوجاع الحياة
فدعي الكابة والأسى & واسترجعي مرح الفتاة
قد كان وجهك في الضحى & مثل الضحى متهللاً
فية البشاشة والبهاء & ليكن كذلك في المساء

الليل بريء من وهم الإنسان له, بأنه خباء الأحزان , وهو بريء اليوم مما يفعله به إنسان اليوم من موبقات.

في ليلي ولدت أغلى أحلامي , وولدت أحلى أفكاري وقطفت أحلى جرعات سعادتي , وهتفت حنجرتي بكل مواويل

الشوق ولحظات الخفق داخل قلبي .

ليلي الجميل حافل بكل أشكال الأمل وصور الطموح في إنجاز شيء ما بالصباح , ليلي الجميل ينقلني على بساط

الريح من أرض الخيال والعكس بالعكس ..

ينتشلني من لحظات الألم ويجعل من السماء موطني ومن السعادة الوردية غطائي .

مع ليلي الهاديء ترسوا مواكب رحيلي وتطمئن مراكب تعبي , وأعزف أغاني جديدة للحب والحياة والأمل ,

عذاباتي تتلاشى , جدران المسافات الطويلة تتهاوى , وأجد نفسي مع نفسي !!

وما أجمل أن يريح الإنسان نفسه أو يجالسها ولو لحظة , فكل الأشياء الغالية قد تضيع من الإنسان الذي لايجد نفسه

لحظة كل يوم .

هذه اللحظة بالنسبة لي هي الليل , فالليل مرآة النفس لمن أراد أن يرى نفسه .

الليل عندي لحظات روحانية تجمع بين العبد وربه , فالنجعل ليالينا عامرة بذكر الرحمن وقيام الليل

وها أنا أدعوا الله لنفسي ولكم على أن يعيننا على قيام الليل

اشعل شمعه واطفي شمعه

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

•°•¤(( أشعل شمعة وأطفئ أخرى ..!! )) ¤•°•

الشموع في حياتنا بطبيعتها لا تدوم ،،
فـالنار تلتهمها ولكن بشكل غير مباشر
ولكن من يستطيع أن يطفئ شمعة مشاعرك وأحاسيسك التي لا تعجب الغير إلا أنت ونفسك!
ومن يستطيع إشعال شمعة أحاسيسك ومشاعرك الجميلة إلا أنت ونفسك !

•°•¤(( لم لا )) ¤•°•

تشعل شمعة صدقك و تطفئ شمعة كذبك

•°•¤(( لم لا )) ¤•°•

تشعل شمعة حلمك وتواضعك و تطفئ شمعة تعاليك وغرورك

•°•¤(( لم لا )) ¤•°•

تشعل شمعة حبك للآخرين و تطفئ شمعة حقدك وكراهيتك

•°•¤(( لم لا )) ¤•°•

تشعل شمعة عدلك ومساواتك و تطفئ شمعة ظلمك

•°•¤(( لم لا )) ¤•°•

تشعل شمعة احترامك و تطفئ شمعة كبرك

•°•¤(( لم لا )) ¤•°•

تشعل شمعة ابتسامة قلبك و تطفئ شمعة حزنك وعبوسك

•°•¤(( لم لا )) ¤•°•

تشعل شمعة آمالك وأحلامك و تطفئ شمعة يئسك وفقدانك للحياة من جديد

•°•¤(( لم لا )) ¤•°•

تشعل شمعة خير و تطفئ شمعة شر

•°•¤(( لم لا )) ¤•°•

تشعل شمعة جميلة من حياتك و تطفئ شمعة نكرة من حياتك

•°•¤¤•°•

أرأيت فأنت بذاتك من يمكنه أن يطفئ شمعة ويشعل أخرى ،، فانظر ما بك من شموع تحتاج
لإطفائها وأشعل بدلاً منها شموع تحتاج لها وكن صادقاً مع نفسك ومع غيرك ولا تشعل إلا ما يرضيك
و يرضي الآخرين ..
أنت بنفسك شمعة ..
وأنت بذاتك شمعة ..
وأنت بإحساسك شمعه..
وأنت بمشاعرك شمعة
وأنت من يمكنه أن يتحكم بشموع حياته ..

رفعت عيني بعدما دمعت

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

قد يلاقي [ البشر] صعاب في حياتهم
فلا تكون ردة الفعل سوى أنهم
ينزلون [ اعينهم ] لتسقط [ دمعاتهم ] منها
فيرفعون أعينهم ل [ يبصروا ] من جديد . .

×?°][رفعت عيني بعد ما دمعت][×?°

حينما رأيت جميع من حولي تعساء يريدون العيش ولكن
دون جدوى لا [وطن] لا [عيش] ولا [ أمل ] . .

×?°][رفعت عيني بعد ما دمعت][×?°

حينما رأيت أقرب أصحابي رحل مني دون سبب
ويتركني مليئا ب [جروحي] العارمه التي تسبب لي بها . .

×?°][رفعت عيني بعد ما دمعت][×?°

حينما رأيت أنسان يبحث عن السعاده
وهو منغمس في [ عالمه] ولا يعلم ان السعاده الحقيقه
هي القرب من [الله] عز وجل . .

×?°][رفعت عيني بعد ما دمعت][×?°

حينما رأيت أحباب تفارقوا بعد طول عناء
بسبب [ عيوب ] الطرف الاخر
ولكن كل انسان له عيوبه وليس[ كامل ] . .

انشغال او تشاغل

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

صار التواصل مع الاخرين عبئا

حالة توتر تعتري جدول الاعمال اليومية ان كان هناك اتفاق لالتقاء أصدقاء …اوأهل أو أحبة…

ماذا يحدث للناس ؟

لماذا عندما تغلق أبواب البيوت نصفق خلفها أبواب قلوبنا حتى لانلتقي أحداً أو نصادق أحداً او حتى ان
نعانق ذكرى تأتي مع موعد قريب ؟
لماذا صار الانشغال لسان حالنا جميعاً ,بتؤاطو سري لاستخدام هذا اللفظ ليكون المبرر مشتركاً ومفهوماً
فحواه مسبقاً؟
هل هو الانشغال ؟ أم حكاية هروب معاً؟ من أي شيء على وجه الدقة؟ ربما من لا أحد ,من لاشيء ,و
ربما من كل شيء وكل أحد ,حتى من الذين نحبـّهم ,هذا الانشغال المُــدِّعى عليه جعلنا لانعبأ
بمشاعر مُــراقة عند أطراف النسيــان ..لايهمنا سوى أن نبقى في الذاكرة ، دون حضور حقيقي
مؤثر وموجود ..ليأتي النسيان على كل الوجوه والاسمـــــــاء , ولايبقى غير ذاكرة الهاتف ,لتعلن
عن وجود أسماء, لابأس بإرسال رسالة سريعة , تفي بالغرض , وتثبت أن الخير لايزال متوافر
على شاشات الهواتف (الجوالة).
مانوع الحياةالصامت ,المفرغ من شكل أنساني حميم ,من علاقات طيبة لاينتظرأطرافها من خلالها أي مقابل؟ هل تقلصت هذه العلاقات لننكفىء على ذ واتنا وندِّعي أعتذار اننا منهمكون
في انشغال لاينتهي؟
عندما يعتب علي أحد من الذين أُكن لهم موّدة صدق:
أين أنت ؟ يُسقط في يدي وأغيب في لجَّة أسئلة ,وأستفهام وتبريرات , لاتأتي أبدًا على لساني, لاأُجيب..أكتفي بإنسان غامض يسألني ذاته أين أنا؟
هذا عيب الدنيا؟
أم هوالانشغال الوهمي للهرب من علاقات عبء ؟ أم هوصمت مضاد لحجم الإحباطات
اليومية التي لاتنتهي البتَّة؟
مــــاذا يعني انشغال؟
وصدقاً…أين نحــــن؟