أ.د. أحمد محمد وهبان

محبة الناس

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

البعض نحبهم
لكن لا نقترب منهم.. فهم في البعد أحلى.. وهم في البعد أرقى.. وهم في البعد أغلى..

والبعض نحبهم
ونسعى كي نقترب منهم ونتقاسم تفاصيل الحياة معهم ويؤلمنا الابتعاد عنهم ويصعب علينا تصور الحياة حين تخلو منهم.

والبعض نحبهم
نعيش حكاية جميلة معهم ونتمنى أن نلتقي بهم ونفتعل الصدف ونختلق الأسباب كي نراهم ونعيش في الخيال أكثر من الواقع معهم..

والبعض نحبهم
لكن بيننا وبين أنفسنا فقط فنصمت برغم ألم الصمت فلا نجاهر بحبهم حتى لهم لأن العوائق كثيرة والعواقب مخيفة ومن الأفضل لنا ولهم
أن تبقى الأبواب بيننا وبينهم مغلقة..

والبعض نحبهم
فنملأ الأرض بحبهم ونحدث الدنيا عنهم ونثرثر بهم في كل الأوقات ونحتاج إلى وجودهم.. كالماء.. والهواء.. ونختنق في غيابهم أو
الابتعاد عنهم..

والبعض نحبهم
لأننا لا نجد سواهم وحاجتنا إلى الحب تدفعنا نحوهم.. فالأيام تمضي.. والعمر ينقضي.. والزمن لا يقف.. ويرعبنا بأن نبقى
بلا رفيق..

والبعض نحبهم
لأن مثلهم لا يستحق سوى الحب ولا نملك أمامهم سوى أن نحب.. فنتعلم منهم أشياء جميلة ونرمم معهم أشياء كثيرة..
ونعيد طلاء الحياة من جديد ونسعى صادقين كي نمنحهم بعض السعادة..

والبعض نحبهم
لكننا لا نجد صدى لهذا الحب في قلوبهم.. فننهار وننكسر ونتخبط في حكايات فاشلة.. فلا نكرهم.. ولا ننساهم..
ولا نحب سواهم.. نبكيهم بعد كل محاولة فاشلة ونعود

الرجل العظيم قلبان

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

للرجل العظيم قلبان….

للرجل العظيم قلبان : قلب يتألم و قلب يتأمل

المثقف ليس الذى قرأ كثيرا و لكنه الذى قرأ جيدا

لا تفكر فى المفقود حتى لا تفقد الموجود

مأساتان في هذه الحياة .. أن تجد من تحبه .. وأن لاتجد من تحبه ..

جميل أن يكون لك قلب أنت صاحبه .. ولكن الأجمل أن يكون لك صاحب أنت قلبه

يبدأ الإنسان بالحياة، عندما يستطيع الحياة خارج نفسه

قد تنسى الذي ضحكت معه ، ولكن لن تنسى الذي بكيت معه

أجمل ضحكه هي التي تشق طريقها وسط الدموع.

من السهل أن ترى الناس على حقيقتهم .. ومن الصعب أن ترى نفسك على حقيقتها

الصحة مثل المال لا تعرف قيمتها ألا حين تفقدها

الحياة كالوردة .. كل ورقة خيال .. وكل شوكة حقيقه

كلى امل ان تلامس اعجابكم و تكتمل سعادتى بقراءة تعليقاتكم

انسان رائع

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

عندما تبدأ يومك .. ” بإبتسامة صادقة ” ..
فأنت إنسان رائع

عندما تفشى السلام لكل من يلتقي بك..
فأنت إنسان رائع

عندما تتعامل ..مع الآخرين بكل إحترام ..
فأنت إنسان رائع

عندما تتعامل.. مع أفكار الآخرين وتستمع إليها جيدا ولا تهمشها أو تحتقرها..
فأنت إنسان رائع

عندما.. تسمع وتشاهد أكثر مما تتكلم ..
فأنت إنسان رائع

عندما … تعلم بأن الكلمة التي تنطق بها إما أن تكون لك أو عليك فتفكر قبل أن تنطق بكلمات قد تكون ضدك
فأنت إنسان رائع

عندما تعلم بأن الفرصة قد لا تتكرر مرة أخرى وتحسن استغلالها عندما تأتي..
فأنت إنسان رائع

عندما تحفظ الآخرين في غيابهم ولا تقول فيهم ما يعيب فأنت إنسان رائع
عندما تعطي رأيك بكل صدق عندما يطلب منك ..
فأنت إنسان رائع

عندما.. تعتني بمظهرك دون تكلف ولا تعيب أو تستهزئ بمظهر الآخرين..
فأنت إنسان رائع

عندما.. تحافظ على نظافتك الشخصية ونظافة المكان الذي تتواجد فيه…
فأنت إنسان رائع

عندما لا تتسرع في إصدار الأحكام على الآخرين عبر
ما تسمع عنهم من غيرك..
فأنت إنسان رائع

عندما ..تحترم دورك وتحترم الأنظمة.. فأنت إنسان رائع
عندما تسرع في السؤال عن الآخرين عندما تفتقدهم
فأنت إنسان رائع

عندما …لا تتردد في تقديم المساعدة للآخرين في حال فرحهم وفي حال حزنهم وتقف إلى جانبهم
فأنت إنسان رائع

عندما تعامل والديك كما تتعامل مع مدرائك في العمل أو أساتذتك في المدرسة
من سرعة استجابة في تنفيذ ما يطلب منك أو خفض للصوت أو الكلمات التي نسمعها (حاضر من عيوني ,على راسي ) وتقف عندما يحدثك أحدهما وهو قائم وتفسح لهما المكان ..
فأنت إنسان رائع

عندما …تحب ولا تبالغ فيه.. أو تكره ولا تبالغ فيه..
فأنت إنسان رائع
والأروع أن لا تصرح فربما تقلب لك الايام المحبة كراهية والكراهية محبة

عندما ..لا تتحدث بكل ما تسمع ..
فأنت إنسان رائع

عندما ..لا تتحدث فيما لا تعرف ..
فأنت إنسان رائع

عندما ..تحافظ على خصوصياتك ولا تسمح للآخرين بمعرفة كل شىء عنك..
فأنت إنسان رائع

عندما ..تستر ما لا يرغب الآخرون كشفه لأحد
فأنت إنسان رائع

عندما.. تتوفر فيك ..الصفات التى ذكرت أعلاه ستستحق لقب رائع
والكل سيقدرك ويسعى إليك ويحترمك ويحترم رأيك ويفكر كثيراً بما تقول
ويكون مستمعاً جيداً لك …وترتفع أسهمك لدى كل من يعرفك أو يسمع عنك تأكد الان

إنـــــك حقـــاّ انســـــان رائــــع

النوم سلطان

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

مشاركة #1

عضو متميز

حالة الاتصال :

المجموعة: كبار الشخصيات
المشاركات: 342
التسجيل: 3-September 08
البلد: الرياض
رقم العضوية.: 64569
الجنس: أنثى

هذه الظاهرة التي تسود لدى المخلوقات الحية جميعها وتظهر واضحة لدى الكائن البشري..!
ما تفسيرها..؟!
إنها حالة استرخاء وغيبوبة عن عالم الحس المباشر مع استمرار الجسم في أداء كافة وظائفه البيولوجية والسيكولوجية والفيزيولوجية..وهذه الحالة تسود في الليل ولكنها في النهار تبع للاعتياد.
وحتى لو وضعنا إنسانا في جو منار لدرجة تخفف من إحساسه بالليل فإنه سيشعر بأجفانه تتثاقل وبجسمه يسترخي ويغزوه التثاؤب حتى يغلبه النعاس..ويذهب في غيبوبة النوم وغفوته الحالمة.
هذه الظاهرة تبرز بقوة في مناسبات العمل والسفر..وكم مرة لفت انتباهي رؤية المسافرين في الباص أو القطار وهم يستسلمون لسطوة النوم بعد طول مصارعة ومغالبة..!
أنواع الأغذية التي يكثرون منها..والفواكه المنعشة..وتناول أقداح الشاي العديدة مع النفثات المتتالية للدخان والتي تخرج من الحلق والخيشوم مكونة سحبا جميلة في الفضاء..ورق اللعب..أحاديث السمر..إلى كل ذلك..!
يتلاشى أثره عندما نتوغل في الليل…ونزداد انسيابا في عمقه ..فتهمد تلك الحيوية,,وتغيض البسمة عن الشفاه فضلا عن القهقهة والصخب وتغمض العين..وتتمايل الرؤوس نحو احد الجانبين أو يتدلى إلى الأمام ككرة معلقة بحبل يتأرجح مع هزات حركة السيارة أو القطار..وربما استلقى إلى الخلف..وفغر فاه ..وهو يتدحرج يمنة ويسرة على مسند الكرسي..الجسم متكور على نفسه وتكاد أطرافه تتداخل فيه..كتلة هامدة تتكوم بلا ترتيب ولا نظام..وقد تستطيل الكتلة عندما تمتد الأذرع والأقدام في استرخاء مقبول أحيانا ولكنه منفر في أغلبها..
كانت الساعة تشير إلى الثالثة صباحا عندما جرفتني الرغبة إلى التجوّل في عربات القطار أتأمل الركاب النائمين وهم في أوضاع شتى قل من يرتضيها وهو في حالة من الوعي.
أجسام متكورة وأخرى متطاولة ملتوية وغيرها مستلقية مسترخية في غير ما نظام أو أخر متعانقة في صور غريبة ولا ترى لذلك كله تفسيرا في عالم الحب والعطف..ولكنها الحاجة إلى النوم فقط..وحدت السبيل لديهم ووحدت الرغبة وسهلت التقبل ليأخذ كل جسم حاجته من الراحة قدر ما تتيحه له الظروف المحيطة.

الموهبه

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

البذور الصغيرة تزهر وتثمر متى تعهدناها بالرعاية وكذلك المواهب الوليدة تنمو وتكبر متى توليناها بالإهتمام . إن للموهبة شيء جميل وحس راقٍ .. فمن منا لا يملك موهبةً تعيش في أعماقه وتسري في عروقه .. ولكن لا يعيرها الإهتمام الكافي لصقلها حتى تظهر على السطح فتعبر عن نفسها ..
أن تعرف أن في داخلك مخزون من المواهب والقدرات تحتاج فقط إلى جد ومثابرة في تنميتها وصقلها هو أول طريق التفوق وبروز مواهبك وإبداعاتك .. لكن تذكر دائماً أن أي موهبة لا يمكن أن تظهر دون جهد كبير ينصب في التنمية والتطوير .

وكما قال عالم الفيزياء أديسون الذي سجل له أكثر من مئة اختراع أبرزها المصباح الكهربائي :
(( الإبداع والنجاح يدين بتسعة أعشاره إلى العمل والجد والمثابرة . ويدين بالعشر الباقي للموهبة ))[/

متجر الحياه في زماننا

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

ذهبت إلى متجر الحياة…!!
فوجدتهم يبيعون من كل ما هو عتيق وقديم
وجدت الكرامة والمباديء والمثل العليا معروضة للبيع
فسألتهم
لماذا …؟
وكيف حدث هذا …؟
ومن الذي عرضهم للبيع …؟
قالوا لي :
بأن الناس قد تبدل حالهم وأن الزمن الآن غير الزمن وأن البشر قد ملوا
ذلك القديم
فأرادوا استبدال
الكرامة بالذل والهوان
وقاموا باستبدال
المباديء والمثل العليا بالنفاق.

فماذا احتفظوا لأنفسهم …؟
أجابوني :
بأن البشر قد تغير حالهم وتقلبت موازينهم فأصبحوا لا يعرفون سوى
الكذب والخداع والنفاق والهوان
باعوا مبادئهم واستبدلوها بالنفاق حتى يتعايشوا مع واقعهم ومن
حولهم ولو سألت أحدهم
لماذا فعلت ذلك …؟
فسيجيبك بملء فاه :
إن كل الناس أصبحوا كذلك
ولم استطع التمسك والاحتفاظ بهذا القديم
العتيق فآثرت الجديد عليه وبعت القديم

فإذا أفاجأ بشخص ما دخل المتجر..!
اقتربت منه وهو يعرض ذاك الشيء على صاحب المتجر
فإذا بي ألاحظه يبيع ماعنده.
فجذبني الفضول لأسئل صاحب المتجر …؟
فأجابني :
بأن الرجولة قد عرضت للبيع
وبكل ما تحمله من شهامة وشجاعة وغيرة ذهلت من كلامه

وفي هذه اللحظة
دخلت امرأة وقد كستها العفة فاذا بي أردد في سري
مازالت الدنيا بخير
جلست أرقبها وهي تتجول في المتجر
ثم ذهبت إلى صاحب المتجر تبيع شيئا أخرجته من حقيبتها
فسألتها بكل غضب قبل أن تخرج من المتجر
ويحك ماذا بعتي …؟
فضحكت وقالت لي :
لم أنت مذهول هكذا
بعت الحياء

اقشعر بدني وامتلأت غيظا
حلفت بالله أني لن أخرج من المتجر حتى لا ينفطر قلبي من هول
المشهد خارجا

استدرت وذهبت لأجلس بجانب صاحب المتجر
حتى أرى ماذا جاء ليبيع هذا الغلام الصغير
فإذا به جاء ليشتري أشيائا من المتجر
وهو يفاصل صاحب المتجر
ذهب وأخذ
الكرامة
والمباديء
والرجولة
واشتراهم بكل ما يملك من مال ادخره طيلة حياته
نقص من ماله الشيء اليسير فعرض لعبة كان يلهو بها
عرضها للبيع لإكمال ما تبقى من ماله امسكت بيده وخرجت معه
وكلي أمل أن يكبر ليصبح رجل يعيد للأمة ما قد كان !!
عجبي !!!!!
أتمنى أن ينال الموضوع أعجاب الجميع
تقبلوا فائق أحترامى

حوار مع الدمعه

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

حــوار مع دمعــه …

حــوار مع دمعــه …
‏بكيت يومـاً من كثرة ذنوبي ، وقلة حسناتي ، فانحدرت دمعة من عيني …

وقــالت : ما بك يا عبد الله ؟

قلـــت : ومن أنتِ ؟

قالـــت : أنا دمعتك ..

قلـــت : وما الذي أخرجك ؟

قالـــت : حرارة قلبك .

قلت مستغرباً : حرارة قلبي !! ومن الذي أشعل قلبي ناراً ؟؟

قالـــت : ذنوبك ومعاصيك .

قلـــت : وهل يؤثر الذنب في حرارة القلب ؟

قالــت : نعم ألم تقرأ دعاء النبي صلى الله عليه وسلم دائماً: “اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد” فذنوب العبد تشعل القلب ناراً ، ولايطفئ النار إلا الماء البارد والثلج .

قلــت : إني أشعر بالقلق والضيق .

قالــت : من المعاصي التي تكون شؤم على صاحبها فتب الى الله ياعبد الله !

قلــت : إني أجد قسوة في قلبي فكيف خرجتِ من عيني ؟

قالــت : إنه داعي الفطرة ياعبدالله .

قلــت : وما سبب القسوة التي في قلبي؟

قالــت : حب الدنيا والتعلق بهـا والدنيـا كالحيه تعجبك نعومتها وتقتلك بسمها والناس يتمتعون بنعومتها ولا ينظرون الى سمّهـا القاتل .

قلــت : وماذا تقصدين بـ سم الدنيا يا دمعتي ؟

قالــت : الشهوات المحـرمة والمعاصي والذنوب واتباع الشيطان .. ومن ذاق سمها مات قلبه.

قلــت : وكيف نطهر قلوبنـا من السموم ؟

قالــت : بدوام التوبة الى الله تعالى .. وبالسفر إلى ديار التوبة والتائبين عن طريق قطـار المستغفرين …

انشرها لغيرك

اكسب الاجر مرتين

لا تنسونى من صالح الدعاء

لان

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

{…لأن

خير بداية يذكُرها كل قلبٍ و لُب
هي كتاب الله …
الذي مازال مُترفعاً يرفعنا عما دَهانا
مما أصابنا مما قد يُصيبنا من حياة فانية …. أفنْتنا معها
ليُذكِرُنا كتابه جلَّ و على بأنه مازال هناك مُتسع للأوْسع …
في رحاب الله ..
و أْن لا راحة إلا بِذكرِه سُبحانه سُبحانه سُبحانه

{ .. لأن

كثيراُ مِنا لا يعلم بأن هُناك تفاصيل صغيرة
قد تحوي تفاصيل أصغر
تخبرنا بأن الحياة أفضل ….
تحوي على رشفة عـ[س]ـل
تتلوها قرصة نحل و[ رقصة ]
خاملة لزهرة حاملة الكثير من الشجن ..
الألم …. و كثيراً من الحُب …

{ .. لأن

أبوابنا العتِيقة ملتْ الإنتظار
و أحتكْرت في زاوية الحنين
تنتظر أشلاء وجُوههم أن تأتي … مع بقْايَّا عزف الريح
ِلتُنشد لحْن الغياب …. وتهلكنا من نشاز التغيب
لتًجبرنا على الصًّرير مع ضُلوع الأبواب ….
كلما هبت الريح ….. و طال الغياب …. و طال الإنتظار ..!!

{ .. لأن

كثيراً من الأشياء ليست كما هي بل هي زاوية سُقوط شاردة
و أنًّ تَمعُننًّا في حذافير تلك الأشياء يجعلنا نكتشف لغة الإنحِدار
و أن بين مجامِيع الخيزُران تشكيلة من رعُبِ مُبهم …. قد لا ندركه
إلا بمُجرِد السقوط … في بئر صنع من سلة خيزٌران

{ .. لأن

حُفاة الأقدام …برجلهم بَحْه من إصْرار ُرغم يأْس الوُقوف ..
وقنوط المَسير رُغم تقرح الركض و اللَهث …
رغم فَرك القدم من فرط الألَم ..
مازال اؤلئك الحُفاة يطْمحُون بحذاء ..
يواري سوءْت أرجُلهم ..يأتيِهم بغيثِ الراحة ..
منْ مؤونَة الرحْمة وكم أنتم صابرون ..!

{ .. لأن

الكُتب تجهَش مِن البُكاء …. و أنيِنُها أفجع مضْجعها
تبكي على أيدِيكم البارِدة التي غادرتها راحِلة
و حرُوفها تندثر مُهاجرة …. إلى رفُوف من الغُبار عابقهْ
و أغلفةٌ دُكت في طيات النسيان
فلقد أصبح الكتاب موضة قديمة …. فقْط تناسب أصحابْ العقول الفانيْة ….!!!
فعذراً لك من إهمال لا يليقُ بمقامك عذراً ..!

{ .. لأن

مُعظمنا يؤُمن بأن حياَتنا صٌورة مِن ألبوم
نقُف دائماً نلتقط إنهْاك صُوره … لننظر إليها في يوم بإنهاك !
لنذكر السْعادة و هي مقبُورة في أطار صُورة …
و كأن الصورة هي نقطة النهاية لكُلِ جُملِ ذكرياتِنا السعِيدة …!!
و ياليتَنا صُور بالية يحضُنهم إطارُ صُدورهم المصنوع من ضُلوعِهم!
مختُومة أنا بكثير من نقاط النهاية ..

{ .. لأن

إبتِساماتُنا معلقْة ببراعم مُهداة منهم
فإننا كلما أهْدِي إلينا برعم أطْبقنا عليه حدَّ الإختناق
لأننا نعلمُ بأن عدد براعمِهم المُهداه شحِيح …. كشُح العذوبة في بحْرهم
فنخنُقها بإطباقِ شَفتينا …خوفاً على الإبتسامهْ …خوفاً عليهم … خوفاً منهُم!!

غير حياتك واصنع مجدك

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

غير حياتك .. واصنع مجدك .. ولاتنظر الى غيرك ..

تقول الأديبة الانجليزية إليزابيث براوننج “نحن نسقط لكي ننهض، ونهزم في معركة لنحرز نصرا في أخرى.. تماما كما ننام لنصحو أكثر قوة ونشاطا”.

إذا كنت مبتلى بأي آفة من آفات الدنيا السيئة.. إذا شعرت بأن الشر يملأ قلبك.. أو حتى لو شعرت أن بداخلك قليلاً من الشر، بأي شكل من أشكاله.. غير حياتك.. استبدل الشر بالخير.. افتح قلبك للنور.. افتح قلبك للحب والسعادة والخير والهناء.. افتح قلبك لرياح التغيير، اجعلها تجتاح كيانك.. افتح قلبك للخير والنور والنقاء والطهارة.. افتح قلبك للخير..لا تحقد أو تحسد أو تنافق أو تفجُر أو تقهر أو تتآمر على خلق الله.. افعل الخير.. ولا تنتظر جزاء لذلك.. واترك الشر.. ولا تأمل بالعودة إليه.. اصفح واغفر وسامح وأعف.. وأزح براكين الشر عن قلبك.. وطهر نفسك من الحقد والحسد والانتقام.. اعفُ عمن أساء إليك.. واغفر لمن اخطأ بحقك.. وسامح من سعى لإيذائك..احمل مشاعل النور.. وانصح الناس بالعفو والمغفرة.. وتسام على جراحك وآلامك.. وكن أقوى من خصومك بالعفو عند المقدرة.. ولا تكن أبدا ظالما حتى لمن ظلموك.. غير حياتك.. واعبر بها من ضحالة الشر.. إلى نعيم الخير.

ابحث عن الشر بداخلك.. في تصرفاتك.. ردود أفعالك.. أمنياتك.. تطلعاتك.. علاقاتك مع الآخرين.. لا تضمر الشر لأحد.. ولا تتمنى لهم غير الخير.. اعمل على تغيير نفسك.. وتطهير روحك.. وتنقيتها من الشرور.. وستشعر بأن نعيم الدنيا أن تكون متصالحا مع نفسك.. خيّرا في قولك وعملك.. طريق الشر واضح.. وطريق الخير واضح.. ولك أن تختار أي الدربين ستسلك.. غير حياتك.. او بالاصح غير الاخطاء في حياتك.. لاحظ في مسيرة حياتك تكرار وقوع بعض الاخطاء التي ترتكبها.. كثيرا ما نرتكب ذات الخطأ، ولا نستفيد التجربة من أخطائنا.

احدهم قال ذات مرة “احب أن اتعلم من اخطاء الآخرين.. كي لا أقع في ذات الخطأ !!”. لكنه بعد فترة، وبعد ان بذل جهدا كبيرا في تتبع اخطاء الآخرين كي يتجنبها، وجد نفسه يرتكب اخطاء مريرة، واكتشف ان اكبر خطأ ارتكبه هو تتبعه لاخطاء الآخرين!!.

لا بد من الخطأ.. واقصد هنا الخطأ المباح، ولكن فعلا يجب أن نجتهد كي لا نخطئ.. والاهم يجب أن نعرف أين اخطأنا وكيف ولماذا.. والاهم ايضا هو اننا يجب أن نعرف ايضا كيف نعالج هذا الخطأ.. وان لا نكابر وندعي عكس الحقيقة، وان نغمض اعيننا عن الخطأ.. او ان نسعى لنسيان اخطائنا بسرعة.. النسيان نعمة، ولكن يجب أن نترك النسيان يجري في حياتنا بطبيعته، وان لا نستعجله كي ننسى اخطاءنا.

يجب أن نغير حياتنا الى الافضل.. قد تكون تمارس عملا معينا، ولم تحقق النجاح، فتتعرض لاحباطات كثيرة تفقد معها شهيتك للعمل والتطور.. ولكنك لو فكرت وبحثت عن عمل آخر قد تجد أنك وفقت فيه وحققت النجاح الافضل

لله انتم

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

لله أنتم ما أقوى صدوركم!

لله أنتم ما أعلى هاماتكم!

لله أنتم ما أعظم صبركم!

لله أنتم ما أشد بأسكم على أعدائكم!

لله أنتم ما أبهاكم في عيون أحبائكم!

لله أنتم ما أروعكم؛ بكم ترتفع الرؤوس، وتشرئب الأعناق، وتنتعش الأفئدة، وتنتفض الدماء!

لله أنتم ما أجلَدكم وأنتم تكشفون عورات المتخاذلين والعملاء!

لله أنتم كيف أترجم صرختي؟ أي مداد يوازي دماءكم؟ وأي صوت يليق بعطاءاتكم!

لله أنتم ما عساي أن أقول!

بالطبع أهنئكم يا أبطال غزة، ويا خنساوات غزة، ويا أطفال غزة!

أهنئكم بثباتكم، بصبركم، بتضحياتكم

أهنئكم بفرحة الأرض بقطرات دمائكم

أهنئك يا زوجة الشهيد إسماعيل أبو شنب بقولك: نحن مشاريع شهادة!

أهنئك يا زوجة الشهيد، يا أم الشهيد! يا ابنة الشهيد!

أهنئك أيها الشاب يا مَن كنت تتفقّد أشلاء الأبطال، وتبحث عمّن بقي فيه عرق ينبض لتذكِّره بالشهادة!

بالطّبع أهنئكم! وبالطبع أعزّيكم!