أ.د. أحمد محمد وهبان

لله انتم

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

لله أنتم ما أقوى صدوركم!

لله أنتم ما أعلى هاماتكم!

لله أنتم ما أعظم صبركم!

لله أنتم ما أشد بأسكم على أعدائكم!

لله أنتم ما أبهاكم في عيون أحبائكم!

لله أنتم ما أروعكم؛ بكم ترتفع الرؤوس، وتشرئب الأعناق، وتنتعش الأفئدة، وتنتفض الدماء!

لله أنتم ما أجلَدكم وأنتم تكشفون عورات المتخاذلين والعملاء!

لله أنتم كيف أترجم صرختي؟ أي مداد يوازي دماءكم؟ وأي صوت يليق بعطاءاتكم!

لله أنتم ما عساي أن أقول!

بالطبع أهنئكم يا أبطال غزة، ويا خنساوات غزة، ويا أطفال غزة!

أهنئكم بثباتكم، بصبركم، بتضحياتكم

أهنئكم بفرحة الأرض بقطرات دمائكم

أهنئك يا زوجة الشهيد إسماعيل أبو شنب بقولك: نحن مشاريع شهادة!

أهنئك يا زوجة الشهيد، يا أم الشهيد! يا ابنة الشهيد!

أهنئك أيها الشاب يا مَن كنت تتفقّد أشلاء الأبطال، وتبحث عمّن بقي فيه عرق ينبض لتذكِّره بالشهادة!

بالطّبع أهنئكم! وبالطبع أعزّيكم!

حياتك في زجاجه

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

وقف بروفيسور أما م تلاميذه..

ومعه بعض الوسائل التعليمية..

وعندما بدأ الدرس ودون أن يتكلم..

اخرج عبوة زجاجية كبيرة فارغة..واخذ يملؤها(بكرات الجولف)

ثم سأل التلاميذ..

هل الزجاجة التي في يده مليئة أم فارغة؟

فاتفق التلاميذ على أنها مليئة..

فأخذ صندوقاً صغيراً من الحصى .. وسكبه داخل الزجاجة..

ثم رجها بشده حتى تخلل الحصى في المساحات الفارغة

بين كرات الجولف..

ثم سألهم إن كانت الزجاجة مليئة؟

فاتفق التلاميذ مجدداً على أنها كذلك..

فأخذ بعد ذلك صندوقاً صغيراً من الرمل وسكبه فوق المحتويات في
الزجاجة.. وبالطبع فقد ملأ الرمل باقي الفراغات فيها.

وسأل طلابه مرة أخرى إن كانت الزجاجة مليئة ؟

فردوا بصوت واحد..بأنها كذلك..

أخرج البروفيسور بعدها فنجاناً من القهوة.. وسكب كامل محتواه داخل الزجاجة..فضحك التلاميذ من فعلته..
وبعد أن هدأ الضحك..
شرع البروفيسور في الحديث قائلاً:

…الآن أريدكم أن تعرفوا ما هي القصة…

إن هذه الزجاجة تمثل حياة كل واحد منكم،،
وكرات الجولف..تمثل الأشياء الضرورية في حياتك مثل

((دينك، قيمك،أخلاقك،عائلتك،أطفالك،صحتك،أصدقائك وغيرها))

بحيث انك لو فقدت (كل شي) وبقيت هذه الأشياء فستبقى حياتك مليئة وثابتة..

أما الحصى فيمثل الأشياء المهمة في حياتك مثل: ((وظيفتك،بيتك،سيارتك..وما شابه)).

وأما الرمل فيمثل بقية الأشياء ..أو لنقل:
الأمور البسيطة والهامشية..
فلو كنت وضعت الرمل في الزجاجة أولاً فلن يتبقى مكان للحصى أو لكرات الجولف..
وهذا يسري على حياتك الواقعية كلها .. فلو صرفت كل وقتك وجهدك على توافه الأمور..
فلن يتبقى مكان للأمور التي تهمك.. لذا فعليك أن تنتبه جيداً وقبل كل شئ للأشياء الضرورية لحياتك واستقرارك…واحرص على الانتباه لعلاقتك بدينك وتمسكك بقيمك ومبادئك وأخلاقك وامرح مع عائلتك، والديك،إخوتك وأطفالك.. قدم هدية لشريك حياتك وعبر له عن حبك .. وزر صديقك دائماً واسأل عنه..
استقطع بعض الوقت لفحوصاتك الطبية الدورية.. وثق دائماً بأنه سيكون هناك وقت كافٍ للأشياء الأخرى..

ودائماً..
اهتم بكرات الجولف أولاً فهي الأشياء التي تستحق حقاً الاهتمام.. حدد أولوياتك.. فالبقية مجرد رمل..

وحين انتهى البروفيسور من حديثه رفع أحد التلاميذ يده قائلاً:
“إنك لم تبين لنا ما تمثله القهوة”؟؟

فابتسم البروفيسور وقال:”أنا سعيد لأنك سألت ..
لقد أضفت القهوة فقط لأوضح لكم بأنه مهما كانت حياتك
مليئة.. فسيبقى هناك دائماً مساحة.. لفنجان من القهوة!!

من وراء القبضان يرقد انسان

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

السَلآمُ عَليكُمْ ورحمَه الله وبركَآتُه

تم تقليل : 88% من الحجم الأصلي للصورة[ 450 x 402 ] – إضغط هنا لعرض الصورة بحجمها الأصلي
من وراء قضبان..يرقد إنسان..
حكَمَت عليه تصرفاته واعتقاداته
بالسجن المؤبّد
أما نفسه فقد اكتفت بالكسل الملبّد
وهو.. في أفضل الأحوال…يسعى لمعرفة كل ما قيل وقال
وربما أصبح عبدًا للمال !!

هوايته.. :
أن يلثّم شخصيته بأرقى التفاهات
وأن يتنفس ويعيش من غير أهداف أو طموحات
أما عقله.. فلا يزِن حتى بوزنِ قلم…
لأنه وبكل بساطة خالٍ من أي عِلم…،،

يقضي دقائق اعتقاله نائمًا بكلِّ سبات…
فلا يأبه لنفسٍ.. أو لعقلٍ.. أو حتى لمعنى إنسان…
لم يعييه الضجر.. مع أن الضجر نفسه قد ملّ منه…
فهو سعيد بسنون عمره الضائعة .. المعتقلة والسجينة…،،

ولكن ذات يوم.. وهو وراء القضبان..
وقد شبّث يديه بهذه العمدان…
رأى أشخاصًا أحرار.. يسعون ويتسابقون..
ينالون وينجحون…

كل واحد منهم راضٍ بما كسب.. ومُفتخِر بما أنجز…
تشبّث وتمسّك بالقضبان أكثر وأكثر..
يريد أن يحرر نفسه..أن يعتقها من سجنه المؤبد..،،

أتعلمون ما هو هذا السجن…
هو سجن الجهل.. الفشل.. عدم تحقيق الذات
انعدام الأهداف
وهو مطوّقٌ بقضبان..
من الخوفِ..والترددِ.. والكسل..

فهذان يعتقلان الإرادة والعزيمة..
ويقفلانِ عليهما بكل إحكام…
أما الطموح والشجاعة فهما شيئان لا يتّفقان..
مع مخاوف إنسان…

تم تقليل : 96% من الحجم الأصلي للصورة[ 416 x 480 ] – إضغط هنا لعرض الصورة بحجمها الأصلي

إنسان غافي.. يغطّ في سباتِ نومٍ عميق..
وهو عن كل العلوم والمفاهيم ضرير…،،

هيا لنسأل انفسنا.. دون أقنعة أو كذب على الذات
هل نُشبِه هذا الإنسان الغافي حقًا…
ألم يَحِن الوقت لنعتق أنفسنا من ذلك السجن..!؟
ونحطّم تلك القضبان… ونقتلع ما يطوّق أيدينا من قيود…،،

أعتقد أن الوقت مناسب للاستيقاظ…
بعد سبات طويل وإن كان بعضه لم يدُم إلا للحظات…
لنحرر أنفسنا من معتقدات الجهل والاستسلام…
ولنكتشف ذواتنا.. ونعمل على التطوير والتجديد…

لنصنع لحياتنا إشارة..لها ثلاثة ألوان.
.أحمر وأصفر وأخضر.. إشارة مرور…

حتى نعبر حياتنا بكل سلام..
فيكفي ما رأينا من قبضانٍ وعمدان…

فعند الضوءِ أحمر.. نتوقّف عن كل الحماقات والتفاهات…
وعند أصفر.. نستعد.. لننطلق ونتسابق..لنرتقي
ونرتفع بأنفسنا وعقولنا إلى العُلا…
حتى نجد أعيننا تُلاقي الضوء أخضر..
الذي سيأذن لنا بأن نمضي ونمر…

ونُنجِز ونستمر… حتى نعود مرة أُخرى
بإنجازاتنا واكتشافاتنا.. فتصبح هي من تقودنا..
في بقية عدّادِ حياتنا…

وفي النهايـة…أعلمتم الآن ما الفرق بين
جهلٍ وخوفٍ وتردد… يُدعى قضبان وسجون
وبين إرادةٍ وطموحٍ وشجاعة… تُدعى إشارة مرور…!

على الرصيف احساس الطفوله من نوع اخر

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

..[ ♣ ]..
.
.
{ آَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ } / سورة الحديد .. آيه 7

{ ….. بعيداً عن أرصفة المحلات الفاخره

ومحلات الزهور .. والحلويــات اللذيذه ..

هنـــا

رصيف للفقراء ..!!

وأي فقراء ..؟!

ملابسه رثه

مكانه هامش الطريق .. بل هامش الدنيا ..!!

طفل بوجه بريء لا يعرف من الدنيا

إلا ظلمها ..!!

تم تقليل : 88% من الحجم الأصلي للصورة[ 450 x 600 ] – إضغط هنا لعرض الصورة بحجمها الأصلي

قال :

أبي نسبني للبؤس
وأمي قمطتني بـ الجوع

وتربيت في كنف الحرمان ..!!

تم تقليل : 86% من الحجم الأصلي للصورة[ 461 x 346 ] – إضغط هنا لعرض الصورة بحجمها الأصلي

مدرستي الرصيف

ومعلمي صفعات الماره ..!!

وفروضي ….

أن أرجع لأمي بـ رغيف

يكون لنا عيد ..!!

ضاع الامس فهناك غدا جميل

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

أحياناً يغرقنا الحزن حتى نعتاد عليه وننسى ولكن يوجد في حياتنا أشياء كثيرة يمكن أن تُسعدنا…..

فلا تترك نفسك رهينةً لأحزان اليالي المظلمة

إذن لا تقف كثيراً على الأطلال

خاصة إذا كانت الخفافيش قد سكنتها والأشباح عرفت طريقها

وابحث عن صوت عصفور

يتسلل وراء الأفق مع ضوء صباح جديد

لا تنظر إلى الأوراق التي تغير لونها

وبهتت حروفها .. وتاهت سطورها بين الألم و الوحشة

سوف تكتشف أن هذه السطور ليست أجمل ما كتبت

وأن هذه الأوراق ليست آخر ما سطرت

ويجب أن تفرق بين من وضع سطورك في عينيه

ومن ألقى بها للرياح

لم تكن هذه السطور مجرد كلام جميل عابر

ولكنها مشاعر قلب عاشها حرفاً حرفاً

ونبض إنسان حملها حملاًً

واكتوى بنارها ألماً

لا تحاول أن تعيد حساب الأمس

وما خسرت فيه .. فالعمر حين تسقط أوراقه لن تعود مرة أخرى

ولكن مع كل ربيع جديد سوف تنبت أوراق أخرى

فانظر إلى تلك الأوراق التي تغطي وجه السماء

ودعك مما سقط على الأرض فقد صارت جزءاً منها

إذا كان الأمس ضاع .. فبين يديك اليوم

وإذا كان اليوم سوف يجمع أوراقه ويرحل .. فلديك الغد..

لا تحزن على الأمس فهو لن يعود

ولا تأسف على اليوم .. فهو راحل

واحلم بشمسٍ مضيئةً في غدٍ الجميل

تمنياتي لكم بيوماً جميل وغداً أجمل

عندما تعاودنا الذكريات المؤلمه

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

عندما تعاودنا الذكريات المؤلمة

لاتحاربها

اسمح لها ان تتطفل عليك دون ان تندم عليها

دع فرصة للذكريات او المشاعر القديمة كى تتخذ طريقها اليك

ان الحزن على حب ضائع،او توبيخ ،او خيانة،اوجرح عميق في نفسك يترك بك الما..ان هذا الالم يعود

يحبس انفاسك من الضيق،ويمنحك وقفة مع نفسك.قم بقياس عمق الالم،

ولكن من النقطة الامنة التى يمنحها لك الزمن.عليك ان تعرف ان استيائك من هذا الالم

سوف يهدا لانه يوما ما سيصبح ذكرى ماضية.لاتدفع الاحاسيس المؤلمة او الذكريات بعيدا عنك…

اذا سمحت لها بالخروج دون ان تقاومها ،فانها سوف تمر. ادفعها للخارج وسوف تتراكم،باحثة عن المنقذ الذى تحتاجه كى تخفف من الضغوط القديمة

تلك هى طريقةالالام القديمة المتربصة تخرج فى شكل موجات.هل لك ان توقف موجة مندفعة؟.؟

حاول ان تجتاز عواطفك القديمة العائدة،ولكن دون ان تحاول كبحها فى اعماق نفسك،

لانك بذلك ستستهلك طاقتك،وتفقد ايمانك بذاتك،وتشك فى قوتك وكمال ذاتك،وتدمر حياتك.

دع الجروح القديمة تمر معترفا بمعناها،،وسوف تمر فى فترة وجيزة..ان الجرح سوف يتضاءل ويتضاءل معه احتمال عودته…

وانت الذى تستطيع تحديد لحظة تلاشيه..

وفى الاخير

اننى امنح ذكرياتى الفرصة كى تعاودنى وتتخذ طريقها الى.

اننى اترك الماضى يطفو على السطح،، لكنى لااعيش فيه.

اننى اسمح لمشاعرى الدفينة ان تتدفق داخلى وهى فى طريقها للخمود.

اننى اقبل كل ماكنت عليه من سمات ،وكل مامر من احداث…

اننى اقبل كل ذلك__اقبل كل نفسى..

دع الحياه تبكي من ابتسامتك

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

دع الحياة تبكي من ابتسامتــــك
عند الفشـــــــــــل

عند الرحيـــــــــل
عند الشعور بالالـــــــــــــــم
عند نهايـــــــة كل شــــــــيء
عندما لاتسيــــــــــــر الحياة كما نشــــــــــــاء

عندما تعاندنا الدنيــــــــــــــــا
عندما لايحالفنا الحـــــــــــــظ
عندما يتخلى عنـــــــــأ من نحــــــــــــــب

دائمـــــــــاً نفقــــــــــــد الأمـــــــــــــل
نستسلـــــــــم للأحــــــزان
ننســــــــــى الاحـــــــــلام
نصاحــــــــب الاوهــــــــام
لمــــــــــــــــاذا ؟؟؟؟؟
أليـــــــــس بعد كــــــل دمعــــــــــــة بسمـــــــــــة
وبعد الفــــــراق لقـــــــــــــاء
هكذا هي الدنيــــــــــــــا
علينا أن نحيــــــــــاهــــــا
حــــــزن وفــــــرح
نجـــــــــاح وفشـــــــــــل
دمعـــــــــة وبسمــــــــــة
عليــــــــــــــك أن تذوق طعم الدمـــــــــع لتشعر بعذوبة الابتســـــــــــــــامة
عليـــــــــــك أن تتعـــــــــــب لتقدر قيمة الراحـــــــــــــة
عليـــــــــــــك أن تفشــــــــــــــــل كي تتعلم كيف تصل للنجــــــــــــــاح
عند وقوعــــــــــك فلتقف وتكمل مشـــــــوارك
وأن كان مليئاً بالاشــــــــــــــــواك
فلتدس عليهـــــــا وازرع مكانها الازهـــــــــــار
وتكــــــــون ثمارها الحــــــــــب والنجــــــــــاح
أن مشاكـــــــــــل الحياة كثيــــــــــرة ولن يحلها
البكـــــــــاء والاستســــــــــــــلام
أن رحل عنك غالٍ فلتتذكـــــــــــــره

الكلام

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

الكـلمة امـانة ثمنهـاا غ ــالي / فـ أنتبـه
الكـثير منـا قـد يطـلق بعـض العـبارات .. التي لايـدرك معناها .. ان كـانت ” مدح ” او ” ذم ”
أو اي نوع من انواع الكلام .. اذا ماعرفنا ان للكلام فروعً لاتنتهي

::
قرأت أن أربع كلمات صدرت عن أربعة حكماء،

قال الأول: لم أندم على ما لم أقل، وندمت على ما قلت مراراً،
وقال الثاني: أنا على رد ما لم أقل أقدر مني على رد ما قلت،
وقال الثالث: إذا تكلمت بالكلمة ملكتني، وإذا لم أتكلم بها ملكتها،
وقال الرابع: عجيب ممن يتكلم بالكلمة إن رُفعت ضرّته، وإن لم ترفع لم تنفعه

وخلاصة ما توحي به هذه العبارات أن للكلمة خطورتها وتأثيرها على قائلها بصفة خاصة، ومن ثم على المرء
أن يتدبر جيداً ما يقول وأن يفكر بعقله قبل أن ينطق بلسانه..
فالكلمة يمكن أن تقذف بالمرء أسفل سافلين، ويمكن أن توقع القطيعة بين أعز صديقين وأغلى حبيبين ..

مكانة القلب

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

يا من يقرأ هذه الكلمات..~..

أعلم وتعلم
أنك بشـر..ولـك مشاعـر وأحاسيس..
تملكـ قــلــبــا ينبض
بالأحاسيس..
وفؤادا يفيض بالمشاعـر..

تخيل معي لو انك فقدت ذلك الــقــلــب..

.. فقط تخيل..~..
.. لا حب ..
.. لا كره ..
.. لا خجل .. .. لا غضب ..
.. لا حماس ..
.. لا تفاؤل ..
.. لا يأس ..
.. لا أمل ..
.. لا إشفاق ..
.. لا تأمل ..
.. لا ود ..
.. لا بغض ..
.. لا رحمة …. لا تسامح ..
.. لا قلق ..
.. لا حذر ..
.. لا توتر ..
.. لا ترقب ..
.. لا حزن ..
:albino:

ثعابين الحياه

كاتب الموضوع الأصلي: أماني علي الأحمري

الســـــــــــــــــــــــــــــــلام عليــــــــــــــــــــــــــكم ,,,

،؛، ثـعـابـيـن الـحـيـاة ،؛،

كـثـيـر مـا نـرى فـي حـيـاتــنـا ثـعـابـيـن
أغـلـبـهـا يـؤدي إلـى مـوت الـقـلــب ســمـاً
كـيـف نـحـمـي أنـفـسـنـا مـنـهـا .. بـالـصـيـد !!

،؛، ثـعـبـان الـجـراح ،؛،

عـنـدمـا يـفـرح الـقـلـب بســرور فـاضـح و يـنـحـاز الـقـلـب إلـى الـثـقـة لـلـبـسـيـط
فـلا يـتـوقـع أن يـجـرح بسـم ســائـر بشـرايـيـن .. فـعـنـدمـا يـبـسـط الـثـعـبـان سـمـه عـلـى ذلـك الـقـلـب
فـأن الـمـصـاب قـد عـانـق فـراش الـمـوت مـسـمـومـاً

؛،؛ الاقتناص ؛،؛

لا تـنـشـر ثـقـتـك لـكـل الـنـاس فـهـنـاك الـثـعـبـان وهـنـاك الـبـلـسـم
اخـتـر صـديـقـك بالاختبار تـنـجـح

،؛، ثـعـبـان الـنـفـاق ،؛،

عـنـدمـا تـبـوح بـأســرارك إلـى شـخـص وتـهـدي إلـيـه قـلـبـك بـمـا فـيـه مـن غـيـر مـبـالاة
فــلا تـتـوقـع أن تـنـافـق بــســم بـالـقـلـب .. فـعـنـدمـا يـنـشـر الـثـعـبـان سـمـه عـلـى ذلـك الـقـلـب
فـأن الـمـصـاب يـعـانـق أكـتـاف الـنـدم ويـهـجـي بـنـفـسـه فـي هـاويـة الظـلام

؛،؛ الاقتناص ؛،؛

اخـتـر الـخـزانـة الـحـسـنـة لأسـرارك فـهـنـاك الـثـعـلـب وهـنـاك الـبـحـر
اخـتـر الـقـلـب الـصـافـي الـجـديـر بـحـمـل أسـرارك

،؛، ثـعـبـان الأحـاسـيـس ،؛،

“عـنـدمـا يـكـون قـلـبـك يـمـلـك إحـسـاسـاً كـبـيـراً و يـفـضـي بـذلـك الإحـسـاس إلـى الـنـاس
فـلا تـتـوقـع أن لا تـسـتـغـل مـن قـبـل الـثـعـبـان فـأنـه يـتـصـيـد مـتـى يـرمـي سـمـه عـلـى قـلـبـك الـحـسـاس
فـأن الـمـصـاب يـعـانـق صـدور الـضـيـم والأسـى و يـسـري باللـيـل مـجـنـونـاً

؛،؛ الاقتناص ؛،؛

اقـرن بـيـن الـنـاس فـي الإحـسـاس فـهـنـاك الـذئـب وهـنـاك الـغــزال
فــاخـتـر الـقـلـب الـحـنـون الـذي يـسـتـقـبـل الإحـسـاس

،؛، ثـعـبـان الـصـلاة ،؛،

“عـنـدمـا يـكـون قـلـب الـعـبـد مـنـشـغـل فـي الـصـلاة عـنـدمـا يـكـون مـع ربـه فـي خـشـوع
فـلـيـس أنـت بـذلـك مــع الله فـإن الـثـعـبـان يـراقـبـك و يـرمـي بـسـمـه عـلـيـك عـنـدمـا تـقـع فـي عـبـادة ..
فـسـمـه الـتـفـكـيـر .. حـيـث يـشـغـلـك بـأشـغـال أخـرى تـنـسـيـك مـع مـن أنـت

،؛، الاقتناص ،؛،

قـوي قـلـبـك بـالأيـمـان و أسـتـمـتـع بـذكـر الله .. و أكـثـر مـن الاستعاذة بالله
فـأنـت تـقـابـل ثـعـبـان مـن أشـد الـسـمـوم فـي الـحـيـاة .. يـسـتـعـمـل للأشـغـال بـالتـفـكـيـر
” ثـعـبـان الـحـيـاة “

عـنـدمـا يـفـرح الإنـسـان سـرعـان مـا يـنـقـلـب ذلـك الـفـرح إلى حــزن ..
عـنـدمـا يـعـبـد الإـســان ربــه سـرعـان مـا يـفـعـل بـعـدهـا مـعـصـيـة …
عـنـدمـا يـحـزن الإنـسـان يــدوم ذلك الـحـزن أيــام وشــهــور وسـنـيـن ..
إنـه ثـعـبـان الـشـيـطـان .. الـذي أغـوى الـجـمـيـع بـزيـنـة الـحـيـاة الـبائـسـة..