أ.د. أحمد محمد وهبان

"كيف صوتت امريكا لرجل اسود؟"

كاتب الموضوع الأصلي: أنس العقلاء

د. عمار بكار

كانت العبارة الرئيسية التي شغلت مقدمي نشرات الأخبار عند إعلان فوز باراك أوباما بالانتخابات الرئاسية الأمريكية هي أن “أمريكا اختارت التغيير” معبرين بذلك عن الفوز الساحق للديمقراطيين في المعركة سواء على مستوى الرئاسة أو الكونغرس كنتيجة طبيعية للأخطاء الهائلة التي ارتكبتها إدارة الرئيس بوش.

لكن التغيير الضخم والحقيقي الذي غمر أمريكا والذي قطف ثمرته أخيرا أوباما هو تحول أمة من حالة حادة من العنصرية ضد الإفريقيين -الأمريكيين (أو السود حسب التسمية الشائعة) قبل ثلاثين عاما إلى أمة يصوت أفرادها أنفسهم لاختيار زعيم لهم من السود واختيار سيدة أولى غير بيضاء لتحتل البيت الأبيض.

كيف استطاعت أمريكا أن تحدث هذا التغير الهائل والعميق الذي تجاوز الأفكار ليصل للعواطف والتقاليد التي يبدو مستحيلا في العادة أن تتغير؟

البعض كتب معتقدا أن الأمر مجرد رد فعل على الجمهوريين، ولكن الحقيقة التي ينساها الناس أن أوباما فاز بانتخابات الحزب الديمقراطي قبل ذلك حيث تفوق على هيلاري كلينتون ومجموعة أخرى من المرشحين البيض. ما لا يعرفه البعيدون عن الواقع الأمريكي أن أمريكا كشعب وكطبقة نخبة وكطبقة سياسية تسير شؤون البلاد، وكأكاديميين ومفكرين وجمعيات مدنية قد اختارت منذ وقت جون كيندي أن تحدث هذا التغيير الذي تطلب جهودا شاقة مثيرة للإعجاب والتأمل وتعلم الدروس لكل أمة تريد أن تصنع تغييرا مشابها.

صحيح أن كينيدي ربما دفع حياته ثمنا لهذا التغيير ولكن معظم ما صنعه الأمريكيون لنقل شعب من حالة تخلف (العنصرية) إلى حالة تقدم (المساواة) يمكن لأي أمة أخرى تنفيذه أيضا لو شعر نسبة كافية من الناس بأن هذا التغيير ضروري ويستحق التضحيات.

الأمريكيون آمنوا بقيمة إنهاء العنصرية لأنهم شعروا بأهمية أن يعملوا كأمة واحدة لتحقيق إنجازهم الحضاري. بعد ذلك بدأت برامج على مختلف المستويات تصل إلى كل جوانب الحياة الأمريكية لإلغاء العنصرية، وبدأت ما يسمى بأنظمة “التنوع” Diversity بالعمل، حيث كانت البداية مع مجموعة من القوانين الصارمة التي فرضت المساواة في أماكن العمل والمدارس والجامعات والعملية السياسية، ثم عملت المحاكم الأمريكية بدأب وجهد لتعريف هذه الأنظمة ومعاقبة مخترقيها وملاحقة المتطرفين البيض في البداية، ثم ملاحقة كل من يخترق هذه القوانين بما في ذلك الشركات التي لم تجد موظفين من الأقليات (رغم اجتهادهم) لتحقيق نسبة التنوع المطلوبة في القانون.

لقد صبر الأمريكيون على ضعف تأهيل الموظفين السود الذين لم يحصلوا على التعليم الذي حصل عليه أقرانهم من البيض، وصبروا على غضب السود الذين نالوا حقوقهم فجأة، بل إن عددا كبيرا من الولايات فرضت قوانين “الفعل التأكيدي” Affirmative Action الذي يشترط إعطاء نسبة من العقود الحكومية والتجارية للشركات الصغيرة التي يملكها السود مهما كانت.

كل جمعية مهنية أمريكية لديها قوانين لمراعاة التنوع، ولا يكاد يخلو ميثاق شرف من التأكيد على المساواة ودعم التنوع، ولا يكاد يخلو برنامج تدريبي لشركة أمريكية من برامج قبول التنوع.

أكثر من ذلك، لقد عملت الطبقات الواعية من المجتمع على الضغط على الطبقات الجاهلة على قبول الزواج المختلط وقبول العلاقات الاجتماعية المختلطة وهو الأمر الذي بدا في البداية أمر مستحيل.

كان هناك من رفض ومن قاوم وما زال هؤلاء موجودين، ونجحوا أحيانا وفشلوا أخرى، ولكن النصر كان في النهاية للتغيير وللمساواة والتنوع، وكان للضمير الاجتماعي العام الذي قرر إنهاء أقبح وجه لأمريكا منذ تأسيسها.

لدى البعض، أوباما رمز للإنجاز الفردي لرجل صنع التاريخ، ولكنه بالنسبة لي رمز لقصة تحول مذهلة لشعب كان يمنع السود من أي حياة مشرفة إلى شعب ينتخب قائدا أسود في البيت الأبيض. إنها قصة نادرة الحدوث في تاريخ البشرية.

لما تم انتخاب أوباما، ولد الحلم من جديد بأن يستيقظ الضمير العربي العام ويبدأ في البحث عن المشكلات التي يعانيها، ثم يبدأ بعمل حثيث وذكي وطويل المدى لمعالجة هذه المشكلات حتى نتجاوز التخلف الصعب الذي نعيشه. من المهم أن ندرس تجارب التغيير حتى نتعلم منها، ولكن من المهم أكثر أن تكون لدى الطبقة الصانعة للوعي والرأي العام القرار الجماعي بالتغيير نحو حياة أسمى وأعظم.

انتخاب أوباما دليل تاريخي على إمكانية التغيير مهما كان عمق المشكلة واتساعها، أو كما قال أوباما: Yes We Can.

صحيفة “الاقتصادية” السعودية

"كيف صوتت امريكا لرجل اسود؟"

كاتب الموضوع الأصلي: أنس العقلاء

د. عمار بكار

كانت العبارة الرئيسية التي شغلت مقدمي نشرات الأخبار عند إعلان فوز باراك أوباما بالانتخابات الرئاسية الأمريكية هي أن “أمريكا اختارت التغيير” معبرين بذلك عن الفوز الساحق للديمقراطيين في المعركة سواء على مستوى الرئاسة أو الكونغرس كنتيجة طبيعية للأخطاء الهائلة التي ارتكبتها إدارة الرئيس بوش.

لكن التغيير الضخم والحقيقي الذي غمر أمريكا والذي قطف ثمرته أخيرا أوباما هو تحول أمة من حالة حادة من العنصرية ضد الإفريقيين -الأمريكيين (أو السود حسب التسمية الشائعة) قبل ثلاثين عاما إلى أمة يصوت أفرادها أنفسهم لاختيار زعيم لهم من السود واختيار سيدة أولى غير بيضاء لتحتل البيت الأبيض.

كيف استطاعت أمريكا أن تحدث هذا التغير الهائل والعميق الذي تجاوز الأفكار ليصل للعواطف والتقاليد التي يبدو مستحيلا في العادة أن تتغير؟

البعض كتب معتقدا أن الأمر مجرد رد فعل على الجمهوريين، ولكن الحقيقة التي ينساها الناس أن أوباما فاز بانتخابات الحزب الديمقراطي قبل ذلك حيث تفوق على هيلاري كلينتون ومجموعة أخرى من المرشحين البيض. ما لا يعرفه البعيدون عن الواقع الأمريكي أن أمريكا كشعب وكطبقة نخبة وكطبقة سياسية تسير شؤون البلاد، وكأكاديميين ومفكرين وجمعيات مدنية قد اختارت منذ وقت جون كيندي أن تحدث هذا التغيير الذي تطلب جهودا شاقة مثيرة للإعجاب والتأمل وتعلم الدروس لكل أمة تريد أن تصنع تغييرا مشابها.

صحيح أن كينيدي ربما دفع حياته ثمنا لهذا التغيير ولكن معظم ما صنعه الأمريكيون لنقل شعب من حالة تخلف (العنصرية) إلى حالة تقدم (المساواة) يمكن لأي أمة أخرى تنفيذه أيضا لو شعر نسبة كافية من الناس بأن هذا التغيير ضروري ويستحق التضحيات.

الأمريكيون آمنوا بقيمة إنهاء العنصرية لأنهم شعروا بأهمية أن يعملوا كأمة واحدة لتحقيق إنجازهم الحضاري. بعد ذلك بدأت برامج على مختلف المستويات تصل إلى كل جوانب الحياة الأمريكية لإلغاء العنصرية، وبدأت ما يسمى بأنظمة “التنوع” Diversity بالعمل، حيث كانت البداية مع مجموعة من القوانين الصارمة التي فرضت المساواة في أماكن العمل والمدارس والجامعات والعملية السياسية، ثم عملت المحاكم الأمريكية بدأب وجهد لتعريف هذه الأنظمة ومعاقبة مخترقيها وملاحقة المتطرفين البيض في البداية، ثم ملاحقة كل من يخترق هذه القوانين بما في ذلك الشركات التي لم تجد موظفين من الأقليات (رغم اجتهادهم) لتحقيق نسبة التنوع المطلوبة في القانون.

لقد صبر الأمريكيون على ضعف تأهيل الموظفين السود الذين لم يحصلوا على التعليم الذي حصل عليه أقرانهم من البيض، وصبروا على غضب السود الذين نالوا حقوقهم فجأة، بل إن عددا كبيرا من الولايات فرضت قوانين “الفعل التأكيدي” Affirmative Action الذي يشترط إعطاء نسبة من العقود الحكومية والتجارية للشركات الصغيرة التي يملكها السود مهما كانت.

كل جمعية مهنية أمريكية لديها قوانين لمراعاة التنوع، ولا يكاد يخلو ميثاق شرف من التأكيد على المساواة ودعم التنوع، ولا يكاد يخلو برنامج تدريبي لشركة أمريكية من برامج قبول التنوع.

أكثر من ذلك، لقد عملت الطبقات الواعية من المجتمع على الضغط على الطبقات الجاهلة على قبول الزواج المختلط وقبول العلاقات الاجتماعية المختلطة وهو الأمر الذي بدا في البداية أمر مستحيل.

كان هناك من رفض ومن قاوم وما زال هؤلاء موجودين، ونجحوا أحيانا وفشلوا أخرى، ولكن النصر كان في النهاية للتغيير وللمساواة والتنوع، وكان للضمير الاجتماعي العام الذي قرر إنهاء أقبح وجه لأمريكا منذ تأسيسها.

لدى البعض، أوباما رمز للإنجاز الفردي لرجل صنع التاريخ، ولكنه بالنسبة لي رمز لقصة تحول مذهلة لشعب كان يمنع السود من أي حياة مشرفة إلى شعب ينتخب قائدا أسود في البيت الأبيض. إنها قصة نادرة الحدوث في تاريخ البشرية.

لما تم انتخاب أوباما، ولد الحلم من جديد بأن يستيقظ الضمير العربي العام ويبدأ في البحث عن المشكلات التي يعانيها، ثم يبدأ بعمل حثيث وذكي وطويل المدى لمعالجة هذه المشكلات حتى نتجاوز التخلف الصعب الذي نعيشه. من المهم أن ندرس تجارب التغيير حتى نتعلم منها، ولكن من المهم أكثر أن تكون لدى الطبقة الصانعة للوعي والرأي العام القرار الجماعي بالتغيير نحو حياة أسمى وأعظم.

انتخاب أوباما دليل تاريخي على إمكانية التغيير مهما كان عمق المشكلة واتساعها، أو كما قال أوباما: Yes We Can.

صحيفة “الاقتصادية” السعودية

"ما هو الحزب السياسي؟"

كاتب الموضوع الأصلي: أنس العقلاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
ما هو الحزب السياسي؟
للحزب السياسي تعريفات كثيرة واختلفت هذه التعريفات باختلاف وتنوع الأيديولوجيات والمفكرين الذين تناولوا هذا الموضوع بالبحث والتحليل. فهناك من ركز على أهمية الأيديولوجية حيث رأى إن الحزب هو اجتماع عدد من الناس يعتنقون العقيدة السياسية نفسها، ورأى آخرون أن الأحزاب تعبير سياسي عن الطبقات الاجتماعية، وهناك من رأى أنها جمعيات هدفها العمل السياسي، وآخر رأى أنها تكتل المواطنين المتحدين حول ذات النظام، إلى غير ذلك من التعريفات.

وبشكل عام يمكن تعريف الحزب السياسي بأنه:

” مجموعة من المواطنين يؤمنون بأهداف سياسية وأيديولوجية مشتركة وينظمون أنفسهم بهدف الوصول إلى السلطة وتحقيق برنامجهم”

ومن خلال هذا التعريف الشامل لمفهوم الحزب السياسي نستطيع القول أن الحزب السياسي موجود اليوم في معظم، إن لم نقل كل، الأنظمة السياسية في مختلف أنحاء العالم بغض النظر عن طبيعة هذا النظام دكتاتوري أو ديمقراطي.

مقومات الحزب السياسي

وجود أيديولوجية، أي أفكار ومبادئ مشتركة وأولويات قد تترجم من خلال برامج تطرح على المواطنين.

وجود تنظيم يتمتع بالعمومية والاستمرارية، مع وجود شبكة اتصالات على المستوى المحلي والقومي.

سعي هذه الجماعة للوصول إلى السلطة والمساهمة فيها والاحتفاظ بها.

تصنيف الأحزاب السياسية

هناك تصنيفات متعددة للأحزاب السياسية، وهذا التعدد في التصنيفات راجع إلى الفوارق بين الأحزاب فيما يختص بأيديولوجيتها وطبيعتها وتركيبها وحجمها وأهدافها… وغير ذلك من الأسس. ويضاف إلى ذلك التغيرات والتطورات الدائمة والمستمرة التي تحدث على الأحزاب السياسية.
ومن اشهر التصنيفات في هذا المجال التصنيف الذي قدمه موريس دوفرجيه، حيث صنفها حسب التصنيف التالي:

– أحزاب الأطر: وتضم في صفوفها الطبقات البرجوازية !! التي كانت قائمة في أوروبا في القرن التاسع عشر والتي تعرف في عصرنا الحاضر بأحزاب المحافظين والأحرار. وتعتمد على ضم شخصيات مرموقة ومؤثرة، ولا تضم في صفوفها قاعدة جماهيرية واسعة. وعلاقاتها الداخلية مرنة وتصل إلى درجة الهشاشة. ومعظم الأحزاب المعروفة اليوم في أوروبا وأمريكا تعتبر من هذا النوع.

– الأحزاب الجماهيرية: وتضم اكبر عدد من الجماهير إلى صفوفها، وتتميز بأنها تقوم على المركزية في علاقة أعضاء الحزب مع بعضهم البعض ومع القيادة. ويقوم الأعضاء بتسديد اشتراكات مالية والمشاركة في نشاط فكري وسياسي. وتحت هذا النوع من الأحزاب تندرج الأحزاب الشمولية، وكذلك الأحزاب ذات المضامين الاجتماعية أو الاقتصادية أو البيئية.

الأنظمة الحزبية

طبيعة النظام السياسي في أي مجتمع تعكس نفسها على النظام الحزبي الموجود فيه. كما أن طبيعة النظام الحزبي في المجتمع تترك أثرا واضحا على طبيعة النظام السياسي فيه. فقد غير نمو وتطور الأحزاب من هيكلية الأنظمة السياسية واثر على طبيعتها القانونية والسياسية. وقد جرت هناك العديد من المحاولات لدراسة وتحديد طبيعة الأنظمة الحزبية، وعلى الرغم من الاختلافات بين كل من هذه المحاولات، إلا انه يمكن القول أن جوهر هذه التصنيفات يقوم على تقسيم الأنظمة الحزبية إلى نوعين من الأنظمة هي:

– أولا: النظام الحزبي التنافسي:
هذا النوع من الأنظمة الحزبية موجود في البلدان التي يوجد فيها حزبين على الأقل، ويتنافسان فيما بينهما للسيطرة على السلطة السياسية. ويمكن أيضا تصنيفه إلى نوعين هما:

1- النظام ثنائي الحزب: هذا النظام موجود في الدول التي يوجد فيها حزبين وحيدين، أو على الأقل حزبين رئيسيين، وهنا يمكن الإشارة إلى نموذج الولايات المتحدة الأمريكية حيث يوجد فيها عدة أحزاب، ولكن هناك حزبين رئيسيين هما الحزب الديمقراطي والحزب الجمهوري. وكذلك الحال بالنسبة لبريطانيا التي يوجد فيها حزب العمال وحزب المحافظين.

2- نظام التعددية الحزبية: حيث يوجد في الدولة على الأقل ثلاثة أحزاب سياسية، تتنافس فيما بينها للسيطرة على السلطة السياسية، وقد يحصل كل منها على عدد معين من المقاعد في السلطة التشريعية، لكنه من الصعب لأي منها أن يقوم بمفرده بالحصول على الأغلبية اللازمة لتشكيل السلطة التنفيذية ( الحكومة أو الوزارة ). ولهذا السبب عادة ما يكون هناك تحالفات واتفاقيات بين اكثر من حزب منها لتشكيل السلطة التنفيذية. ومن الأمثلة على هذا النظام ألمانيا، فرنسا، سويسرا وغيرها من الدول.

– ثانيا: النظام الحزبي غير التنافسي:
هذا النظام يوجد في الأنظمة السياسية التي يسيطر على السلطة السياسية فيها حزب واحد، الأحزاب الشمولية. وفي الغالب يمارس الحزب الحاكم سيطرته على جميع مرافق الدولة المدنية والعسكرية. قد يوجد أحزاب أخرى في هذا النظام ولكنها تكون خارجة عن إطار الشرعية وتمارس دورها بصورة سرية. ومن الأمثلة عليها الحزب الشيوعي السوفيتي ( قبل انهياره ) والأحزاب الشيوعية الأخرى، مثل الصين، كوبا وغيرها من الدول.

من الضروري هنا الإشارة إلى انه في بعض الدول لا يوجد أحزاب سياسية، ولا يسمح بتشكيلها، وهي في الغالب تتبع نظام حكم تقليدي. ومن هذه الدول، على سبيل المثال، السعودية.

دور الأحزاب السياسي

تمارس الأحزاب السياسية نشاطا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا متنوعا ومتعدد الأوجه والأشكال. وعلى الرغم من أن مجمل نشاط الأحزاب السياسية يتمحور حول السعي إلى الوصول إلى السلطة السياسية من اجل تحقيق برامجه وغاياته، إلا انه لا يمكن عزل هذا الهدف عن الأهمية والفوائد التي تتحقق من خلال الدور الذي تقوم به الأحزاب السياسية، حتى ولو لم تستطيع الوصول إلى السلطة السياسية، على أعضائها ومنتسبيها وعلى الحياة السياسية في المجتمع بشكل خاص، وعلى مجمل جوانب الحياة الاجتماعية بشكل عام، ويتمثل دور الأحزاب السياسية في الأمور التالية:

1- التجنيد السياسي والمشاركة في الحياة السياسية: توفر الأحزاب فرصة مناسبة لكل أفراد المجتمع فرصة المساهمة والمشاركة بعملية صنع القرار السياسي فيه.

2- التنشئة السياسية ورفع مستوى الوعي السياسي: حيث أن قيام الأحزاب بالتعبئة والتثقيف السياسي لأعضائها تساهم في رفع مستوى الوعي السياسي لدى أفراد المجتمع بشكل عام.

3- تمثيل الآراء المختلفة والتعبير عنها: حيث تقوم الأحزاب ببلورة وجهة نظر سياسية واحدة على مستوى الحزب، والتعبير عنها أمام الهيئات السياسية.

4- المراقبة والمحاسبة: حيث تقوم الأحزاب بدور المراقبة والمحاسبة للحكومة على أعمالها، سواء كانت هذه الأحزاب داخل إطار الحكومة أو خارجها. وهذا من دون شك يلعب دورا هاما في التأثير على السلطة السياسية.

5- إعطاء الشرعية: تلعب الأحزاب دورا هاما في إعطاء الشرعية للنظام السياسي القائم، من خلال مشاركتها في العملية السياسية، سواء كانت هذه الأحزاب داخل إطار الحكومة والسلطة التنفيذية أو خارجها. وفي الدول ذات الحزب الواحد تزداد أهمية الحزب في إعطاء الشرعية للنظام السياسي، ويستخدم خاصة في تثبيت الحكومة ونشر أيديولوجيتها وكسب التأييد لها.

6- تجميع المصالح والتعبير عنها: تقوم الأحزاب بتجميع القضايا والمصالح المشتركة لأعضائها ومؤيديها من اجل صياغتها في برنامجها السياسي إلى جانب القضايا العامة التي تهم عامة أفراد المجتمع.

7- تنمية وتعزيز الشعور الوطني والقومي والمساهمة في عملية التحرر الوطني: حيث تلعب الأحزاب السياسية في المجتمعات الخاضعة لاستعمار خارجي دورا هاما في قيادة نضال المجتمع من اجل التحرر والاستقلال.

هيكلية الأحزاب السياسية
الهيكلية التنظيمية للحزب السياسي تعني:
مجموعة القوانين والأنظمة واللوائح التي تنظم العلاقة الداخلية بين مختلف الأعضاء والهيئات والمستويات الحزبية مع بعضهم البعض

ويعكس هذا البناء التنظيمي نفسه على العلاقات الخارجية لهذا الحزب. وقد تلعب الأيديولوجية والعقيدة التي يتبناها الحزب دورا في التأثير على البنية التنظيمية للحزب. ويمكن تصنيف ألبنى التنظيمية المعروفة حتى الآن في الأحزاب السياسية إلى التالية:

1- الهيكلية التنظيمية المرنة: وهي الأحزاب التي تعتمد في بنائها على اللامركزية، حيث تقوم العلاقة بين الهيئات والمستويات على اللامركزية، وهي علاقة مرنة تعطي الفروع المختلفة وقياداتها نوعا من المرونة في اتخاذ القرارات، وسلطة القيادة العليا لهذا النوع من الأحزاب تكون محدودة، مقابل سلطات وصلاحيات أوسع للهيئات والفروع المختلفة في الحزب.

2- الهيكلية التنظيمية المتماسكة ( المركزية ): وهذا النوع من الأحزاب يتميز بعلاقة اكثر قوة بين مختلف المستويات والهيئات الحزبية، وتكون صلاحية اتخاذ القرارات بيد القيادات العليا في الحزب. ومن الممكن في هذا النوع من الأحزاب تصنيف المركزية إلى نوعين:

الأول: وتسمى بالمركزية الاوتوقراطية، وهذا النوع يناسب الأحزاب الفاشية، حيث تتجمع في يد القيادة العليا للحزب معظم صلاحيات وسلطات اتخاذ القرار.

الثاني: ويسمى المركزية الديمقراطية وهو يقوم على علاقة متداخلة بين الهيئات المختلفة للحزب، وتكون أيضا بيد القيادة العليا للحزب صلاحيات واسعة في اتخاذ القرار، ولكن وفق تسلسل هرمي متصاعد.

قيمتك

كاتب الموضوع الأصلي: سارة حسين 101

قيمتك

رفع المحاضر في إحدى المحاضرات 500 ريال وقال من يريد هذه ؟>………رفع معظم الموجودين أيديهم …………..>>سوف أعطيها لواحد منكم لكن بعد ما أفعل هذا………قام بكرمشة>الورقة ومن ثم سألهم : من يريدها ومازالت الأيدي مرتفعة !………>قال لهم حسنا، ماذا لو فعلت هذا …………..>فرمى النقود على الارض وقام بدعسها بحذائه .. ومن ثم رفعها وهي متسخة ومليئة >بالتراب !>…………..>سألهم: من منكم مازال يريدها فارتفعت الايدي مرة ثالثة ؟>…………..>فقال: الآن يجب أن تكونوا تعلمتم درسا قيما …………….:>مهما فعلت بالنقود فمازلتم تريدونها لأنها لم تنقص في قيمتها فهي مازالت 500 >ريال !>>:>>:>>>>في مرات عديدة من حياتنا نسقط على الارض ..>>وننكمش على أنفسنا ونتراجع بسبب القرارات التي اتخذناها …………>>او بسبب الظروف التي تحيط بنا ..>>فنشعر حينها بأنه لا قيمة لنا !…………>مهما>حصل فانت لا تفقد قيمتك ..>>لأنك شخص مميز حاول أن لا تنسى ذلك ابدا !……….>لا تدع خيبات آمال الأمس تلقي بظلالها على أحلام الغد ..>>فقيمة الشيء هو ماتحدده أنت..>>فاختر لنفسك أفضل القيم !>

عصابات يهودية: اقتحمنا الأقصى بالمئات وقرأنا "التناخ" جماعيا

كاتب الموضوع الأصلي: دعاء الدالي

بلغت موجة التدنيس الصهيونية للمقدسات الإسلامية في القدس، والتي تصاعدت بشكل ملحوظ خلال الأيام الأخيرة، ذروة غير مسبوقة بإعلان جماعات يهودية متطرفة أنها نجحت في اقتحام المسجد الأقصى المبارك بالمئات وقرأت نصوصاً دينية يهودية بشكل جماعي وبأصوات عالية، برعاية سلطات الاحتلال وتسهيلات قواتها.

بلغت موجة التدنيس الصهيونية للمقدسات الإسلامية في القدس، والتي تصاعدت بشكل ملحوظ خلال الأيام الأخيرة، ذروة غير مسبوقة بإعلان جماعات يهودية متطرفة أنها نجحت في اقتحام المسجد الأقصى المبارك بالمئات وقرأت نصوصاً دينية يهودية بشكل جماعي وبأصوات عالية، برعاية سلطات الاحتلال وتسهيلات قواتها.

وحذّرت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث”، على لسان رئيسها المهندس زكي إغبارية، من تصاعد ظاهرة تنظيم جماعات يهودية لاقتحامات جماعية للمسجد الأقصى المبارك يكون برنامجها الأساسي إقامة شعائر دينية يهودية وتلمودية داخل المسجد الأقصى المبارك.

ودعت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث”، “الأهل جميعاً، إلى مزيد من التواصل وشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، وإقامة الصلوات في جميع أنحاء المسجد الأقصى المبارك”، حسب مناشدتها.

وجاء التحذير الصادر عن المؤسسة، بعد أن قامت مجموعات يهودية بتعميم بيانات وأخبار صحفية وصور فوتوغرافية، تتباهي من خلالها أنّ عناصرها قاموا يوم الأربعاء (15/10/2008م) باقتحام جماعي للمسجد الأقصى بالمئات، وأنهم قرأوا مقاطع من “التناخ” اليهودي بشكل جماعي وبصوت عالٍ. وورد أنّ من ضمن هؤلاء بعض أعضاء وقيادات جماعات يهودية كانت قد خططت لتفجير المسجد الأقصى في سنوات الثمانين، من بينهم المتطرف يهودا عتصيون، أو من كان يطلق عليهم أعضاء “العصابة اليهودية”.

وفي التفاصيل؛ قالت مصادر وتصريحات صحفية واردة من تلك العصابات اليهودية، إنه وتحت غطاء من السرية؛ قام عدد كبير من أعضائها باقتحام المسجد الأقصى يوم الأربعاء، ومنهم من أقدموا على ذلك لأول مرة مصطحبين معهم “الأنواع الأربعة”، وهي أحد شعائرهم الدينية فيما يسمى عندهم بعيد العرش اليهودي. وجاء من أنّ من بين هؤلاء المتطرف يهودا عتصيون. وأضاف خبر الجماعات اليهودية أنه بعد اقتحامهم المسجد الأقصى قاموا بقراءة فقرات وطقوس من “التناخ”، بصوت عالٍ وجماعي، حيث تم إدخال أجزاء مصوّرة من “التناخ” من سفر “أمور – دفريم”. وقام قسم من المشاركين في الطقوس الدينية أيضاً بحمل أجزاء من “الأنواع الأربعة”.

وبحسب ما ورد في خبر الجماعات اليهودية؛ فقد أبقت شرطة الاحتلال الأمر سراً حتى لا يطلع المسلمون على الأمر ، حيث تمّ إدخال عشرين مجموعة خلال يوم واحد قوامها ستمائة وخمسين شخصاً، أربعمائة قبل الظهر ومائتان وخمسون بعد الظهر، بمشاركة شخصيات تلمودية. وقد اقتحم هؤلاء الأقصى بعد تحضيرات وطقوس دينية وتلمودية يهودية لمن يريد أن يدخل الهيكل، بحسب ما ورد في أخبار وتصريحات الجماعات اليهودية.

هذا وقامت الجماعات اليهودية بتوثيق الحدث، وعمّمت صوراً فوتوغرافية تظهر الوقائع، وكيف أنّ هذه الجماعات اليهودية قامت باقتحام المسجد الأقصى، وأدّت شعائر توراتية في أنحاء متفرقة من المسجد المبارك.

وتعقيباً على ذلك؛ قال المهندس زكي إغبارية، رئيس “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث”، “قبل أيام قمنا بنشر صور وخبر عن قيام جماعات يهودية باقتحام المسجد الأقصى وتأدية تمتمات تلمودية، وها نحن اليوم نرى كيف أنّ جماعات يهودية تتبجح بجريمتها وتعترف أنها تقوم بقراءة “التناخ” داخل المسجد الأقصى المبارك، وتقوم بتصوير جريمتها وتعميم الصور والأخبار بشكل استفزازي لكل العالم”.

وأضاف اغبارية قوله “إننا في مؤسسة الأقصى للوقف والتراث نحذّر بشدة من تصاعد ظاهرة اقتحام المسجد الأقصى المبارك وتنظيم مسيرات وشعائر دينية تلمودية داخله، وإننا إذ نعتبر ما تقوم به هذه الجماعات والمجموعات اليهودية بحراسة وموافقة المؤسسة الإسرائيلية (سلطات الاحتلال)، استفزازاً لمشاعر مليار ونصف مليار مسلم في العالم، وعدواناً على المسجد الأقصى المبارك؛ فإننا نوجِّه النداء إلى كل الحاضر الإسلامي والعربي والفلسطيني إلى السعي الدؤوب لحفظ وحماية المسجد الأقصى المبارك”.

وقال اغبارية مضيفاً “ندعو كل أهلنا في الداخل الفلسطيني (المحتل سنة 1948) وفي القدس وكل من يستطيع الوصول إلى القدس والمسجد الأقصى، إلى مزيد من التمسك والتواصل وشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، وإقامة الصلوات في المسجد الأقصى، في كل المسجد الأقصى المبارك”، وفق تأكيده.

اين انتم ياعرب ياشعب‎

كاتب الموضوع الأصلي: دعاء الدالي

قَبْلَ ارْتِكًابِ الْحَمَاقَةٌ ..
قِيل : مَتَى تنزع غزة عن نفسها السواد
قُلتُ : إذاً أعِيدُوا لقلبِها الحَياة ..!

كأي صباح في غزة
يتكفلُ الأطفالُ بجمع جُثثت أصدقائهم
التي تمزقت اثر غارة حدثت قبل سويعات في الصباح الباكر
الدماء تُغرق الأرجاء ,, والموت يحاصر الجميع
والأشلاء تجدها في كل مكان تحت الأنقاض وفوقها
وفي البيوت وعلى الأرصفة وفي ممرات المدرسة ..
وكأي ليل في غزه
غَدت غزة تستضيء مساءاً برُوح الشهداء وحُزن اليتامى وهُموم الثَكالى
ودعاء الباكيين !

غزة مدرسة للعِزة
هُناك تتعلم أن الرجولة ليست شيء مرتبط بالسِن
هُناك تكتشف أن النخوة جمعت أشلاءها من جميع الأقطار
واطمئنت في غزة وبصقت الجميع على رصيف الذل
ومن هناك ستعرف أيضا أن غزة اُبتليت باليهود
لأن القدر كان يعرف تماماً أن فيها رجال ولا خوف عليها
هُناك تتعلم أن الموت أمرٌ الحصول عليه أسهل من ارتداء حذاء
أو حتى خلعه ورميه على وجه أحد الرؤساء
الموت هُناك أسهل من كل شيء فهو أسهل من شرب قطرة ماء
ومن إلقاء نظرة إلى السماء وأسهل من الحديث ومن الصمت أيضا
والحياة هُناك أصعب بكثير من كل ما يخطر ببالك
الجميع يعرف في غزة أن الموت يحتضنهم وأنهم إذا تنفسوا اليوم
ربّما لن يجدوا غداً متنفساً يضعون فيه وجههم وربما تصعد روحهم
كـ رُوح جديدة تمتزجُ بسماء غَزة لتبقى مُحصنة بالأرواح لا تَفنى ولا تَمُوت

بَعْد ارْتِكاب الحَمَاقَة :
لطالما يعيشُ الحياةُ من لا يستحقها !

!

مصطلحات فكريه تستحق القراءه

كاتب الموضوع الأصلي: ساره ال سعود101

كنت اقرا في بعض المصطلحات الفكريه ووجدت اني اجهل عن معاني البعض منها
ففكرت بان نتشارك بالفهم حول المصطلحات الغير مفهومه
حاولت تعريف بعض منها باختصار المفيد وان شالله تستفيدون منها مثل ما انا استفدت :pig:

الأرستقراطية:-

هي الطبقة الاجتماعية ذات المنزلة العالية والتى تعرف عادة بأنها تضم (احسن العائلات)
وتتميزبكونها موضع اعتبارالمجتمع لسلوكها المهذب وسيادتها في المسائل الاجتماعية
والسياسية.

وتتكون من الاعيان الذين وصلوا الى مراتبهم ودورهم في الحياة عن طريق الوراثة.
ثم استقرت هذه المراتب والادوار فوق مراتب الطبقات الاجتماعية الاخرى.

الديكتاتورية:-

تركيز السلطات في يد فرد واحد دون الاستناد الى قوانين معينة ويخضع له المحكومون بدافع
الخوف ويمارس الحكم الديكتاتوري عادة لصالح جماعة محدودة

البراجماتية:-

اتجاه واسع الانتشار في الفلسفة الحديثة, وما يسمى بمبدأ الذرائعية ……

وهو محور الفلسفة الذرائعية ….وهو يحدد قيمة الصدق بفائدته العملية.

وقد اسسه “بيرس ووليم جيمس وديوي”

وصبغت الذرائعية كمنهج لحل المنازعات الفلسفية

وقد سيطرت الذرائعية لوقت طويل على الحياة الروحية في الولايات المتحدة…..

العدميــة:-

مذهب ينكر القيم والاخلاق ويعدها مجردوهم وخيال مع تحرير الفرد مع كل سلطة مهما كان نوعها ,ويقول بأنه لا يمكن تحقيق التقدم إلا بتحطيم النظم السياسية والاجتماعية التى تسلب
الفرد حريته

العنصرية:-

نظرية تبرر التفاوت الاجتماعي والاستغلال والحروب بحجة انتماء الشعوب لاجناس مختلفة.

وهي ترد الطبائع الاجتماعية الانسانية الى سماتها البيولوجية العنصرية.

وطبعا مثل ما الكل يعرف انها

انها تقسم الاجناس بطريقة تعسفية الى اجناس “عليا” و”دنيا”

وقد كانت العنصرية النظرية الرسمية في المانيا النازية……

وتعرفوا…..

انها استخدمت لتبرير الحروب العدوانية وعمليات الابادة الجماعية

الفاشية:-

مذهب سياسي اقتصادي نشا بإيطاليا واشتق اسم الفاشية وشعارها من حزمة العصي والمطرقة

وهي شعار الدولة في روما القديمة………….

ونظرية الفاشية السياسية تقوم على سيادة الدولة المطلقة ,فالدولة اعظم من الفرد ,وحقها يفوق

حقوق الفرد ويسمو عليه ,وواجب الافراد معاونتها على اداء تلك الغاية


الميثولوجيا (Mythology )

الاساطير…..هي حكايات تولدت في المراحل الاولى للتاريخ ولم تكن صورها الخيالية

” الالهه…..الابطال الاسطوريون…..الاحداث الجسام….الخ)

إلا محاولات لتعميم وشرح الظواهر المختلفة للطبيعه وللمجمتع.


الهولوكوست…….

هذه اكيد الكثير يعرفها :-

هي كلمة يونانية تعني “حرق القربان الكامل” وهي بالعبرية (شواه) وتترجم الى اللغه العربية

احيانا بكلمة ” محرقــــــة”

وتستخدم الهولوكوست في العصر الحديث عادة للاشاره الى ابادة اليهود وبمعنى تصفيتهم

جسديا على يد النازيين.

وان شاء الله قريبا على يد المسلمين

يوتوبيا:-

تعني المجتمع الخيالي لسعادة الانسان الخيالية من النقائض البشرية ..كما يعيش الافراد في هذا

المجتمع بدون اي صراع او تناقس بينهم وما الى ذلك من المساوئ التى تحدث عن التفاعل

البشري في كل مجتمع بشري سواء في الماضي او الحاضر.

وتستخدم الكلمة اليوم للدلاله على مشروع للنهوض الاجتماعي من المستحيل تحقيقه

الليبرالية:-

لون من الفلسفة السياسية ,ظهرت في ظل النظام الرأسمالي ,وتضرب الليبرالية جذورها
الفكرية في مذهب “لوك” والمتنورين الفرنسيين .

وفي القرن 17 و 18 كانت الليبرالية تمثل البرنامج الأيدلوجي للبرجوازية

فكان هذا المذهب الفكري يناضل ضد بقايا الاقطاعية ولعبت دورا تقدميا شعبيا وكانت تدعو
الى حماية مصالح الملكية الخاصة.

وتوفير المنافسة الحرة والسوق الحرة وترشيح مبادئ الديمقراطية واشاعة الحياة الدستورية
واقامه الانظمة الجمهورية.

ولكــــــــــــــــــــــــــــــــــن

مع دخول الرأسمالية راحت الليبرالية تدافع عن تدخل الدولة الواسع في الحياة الاقتصادية
والاجتماعية وتنحوصوب النزعه الاصلاحية الاجتماعية.

” اعرف الكلام معقد قليلا” لكننا نحتاج للفهم

البربرية:-

قالها الرئيس الأمريكي الحالي بأن بعض الجماعات الإسلامية انهابربرية

ماذا تعني……….

يستعمل هذا الاصطلاح في اللغه الدارجة لوصف طبيعة الشخص الفــــــظ غير المتمدن

ذي السلوك المنافي للادب.

وكان يطلق على من لا ينتمون الى الشعب الروماني او الهيليني.

وهي احدى مظاهر المجتمع البدائي

او

اي ثقافة ليست لديها لغه مكتوبة وتقتصر تقافتها المادية على الرعي والزراعة.

وكما يقصد بها التنـــــاهي في القسوة

ويقول كوردن”” ان اختراع الكتابة هو النقطه الفاصلة بين المرحلة البربرية والمدنية.

من احلى واجمل المصطلحات التى قيلت في شخصية هيكل…..

انه يمتلك صفة الكاريزما…..

وماذا تعني الكاريزما.…..

صفة او سمة غير عادية تتحقق لدى الفرد

فتجعل قدراته خارقة للعادة ويعني المصطلح من الناحية اللفظيه (هبة الله) اي من ترسله
العناية الإلهية لانقاذ امته……وهو زعيم يتحلى بقوة خارقة وصفات نادرة وقدرات روحية.

ويرتكز النظام الكاريزمي على الطاعه للبطل والتضحية من اجل تأدية رسالته.

أنتهى ما اخترته لكم….

واي مصطلح تحبوا ان تعرفوا له تعريفا

فأنا حاضرة………

وارجو ان اكون قد قدمت المفيد :joker:

مخططات إسرائيلية للسيطرة على مدينة القدس وطمس معالمها

كاتب الموضوع الأصلي: دعاء الدالي

مؤسسات مقدسية تؤكد أن المخططات الإسرائيلية في القدس تسعى إلى طمس معالم المدينة العربية وتغيير طابعها ومعالمها ووجهها الحضاري والقومي العربي حتى تتمكن من ابتلاع المدينة بأكملها..

أكدت مؤسسات مقدسية على أن المخططات الإسرائيلية في القدس خطيرة جداً وتسعى إلى طمس معالم المدينة العربية وتغيير طابعها ومعالمها ووجهها الحضاري والقومي العربي حتى تتمكن من ابتلاع المدينة بأكملها.

وتحدث حسني شاهين مدير عام الهيئة الوطنية ومدير عام مركز “صامد”، خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر مركز صامد في البلدة القديمة بالقدس الاثنين 3-11-2008، عن ما جرى للمؤسسات المقدسية والمقدسين من هجرة إلى خارج المدينة لأسباب متنوعة ومختلفة منها التمويل والإغلاق القصري من قبل سلطات الاحتلال والبحث عن لقمة العيش.

وأكد على أن ما يحدث مخططاً إسرائيلياً يسعى لتفريغ القدس من سكانها وأهلها ومؤسساتها لتصبح مهيأة في المستقبل بأن تكون مدينة إسرائيلية موحدةـ فألا رض مهودة والسكان مهجرين والمؤسسات رحلت إلى خارج المدينة.

وأشار شاهين إلى أن إغلاق أي مؤسسة أو ترحيل عائلة أو فرد من القدس والمساهمة بأي شكل من الأشكال في ذلك هو جريمة ضد الشعب الفلسطيني بأكمله، مؤكداً على أن “إسرائيل” وحدها هي المسؤولة عن كل المشكلات التي يعاني منها شعبنا، وأنها الوحيدة التي تتحمل المسؤولية الأخلاقية والقانونية عن ذلك.

من جانبه أكد عماد الشويكي مسؤول الشؤون الداخلية أن الحملات الاستيطانية من مصادرات وهدم وحفريات واعتداءات على المقدسات لن تؤثر في المقدسيين لأنهم أصحاب إرادة قوية كالصوان وجذور كشجرة الزيتون المباركة ضاربة بجذورها في الأعماق.

بدورها أكدت جملات الرازم مسؤولة شؤون المرأة والطفل، على أن القدس في خطر و أن الضفة وقطاع غزة أيضا في خطر كما هو الحال عليه في عمان والرياض والرباط وصنعاء ومقديشو وطرابلس، مطالبةً بالاهتمام بتعزيز صمود المقدسيين القابضين على الحجر.

و طالبت الرازم، المجتمع العربي والإسلامي والأوروبي باتخاذ الخطوات لتعزيز الصمود والائتلاف المقدسي ضد هدم المنازل، والتحالف من أجل الدفاع عن القدس إنسانا ومقدسات، وخاصة فيما يتعلق بوقف سحب الهويات من المواطنين الفلسطينيين المقدسيين.