أ.د. أحمد محمد وهبان

ثلاث رؤى للعولمة

كاتب الموضوع الأصلي: نهاد

بقلم الأستاذ الدكتور/ محمد السيد سليم

لا توجد رؤية واحدة لمفهوم العولمة سواء على مستوى الأدبيات العالمية، أو أدبيات الدول الإسلامية، أو حتى المفكرين في الدول الإسلامية. فالعالم الإسلامي هو جزء من المنظومة الفكرية العالمية تنتشر فيه مختلف الرؤى والمفاهيم المطروحة حول العولمة.
ويمكننا استخلاص ثلاث رؤى رئيسية للعولمة نستعرضها بإيجاز، مع محاولة تلمس أبعاد رؤى إسلامية للعولمة بداخل كل منها:
 رؤية “الليبرالية الجديدة” للعولمة: الرؤية الاندماجية
 نقد العولمة: مفهوم “الاستعمار الجديد”
 الرؤية “التفاعلية” للعولمة
رؤية “الليبرالية الجديدة” للعولمة: الرؤية الاندماجية
تتمثل الرؤية الأولى للعولمة فيما تطرحه المدرسة “الليبرالية الجديدة” من أفكار بخصوص التحولات في النسق العالمي بعد نهاية الحرب الباردة. وجوهر هذه الرؤية هو الاعتقاد الصارم بأن العولمة ظاهرة إيجابية ينبغي على الجميع التكامل معها واللحاق بها لأنها عملية “حتمية” لا فكاك منها، مما جعل بعض الدارسين يطلق على تلك الرؤية “الهوس بالعولمة”، وطبقا لهذه الرؤية، فإن العولمة تعني ظهور اقتصاد عالمي مفتوح ومتكامل، ونشأة نسق عالمي جديد يتخطى نسق الدولة القومية ويفوض السلطة إلى الشركات متعددة الجنسية وغيرها من المؤسسات عابرة القوميات.
كذلك تفترض تلك الرؤية أن المتغيرات الاقتصادية في ظل العولمة قد أصبح لها الأولوية على المتغيرات السياسية والثقافية، كما أن المتغيرات الاقتصادية قد أنشأت شبكة من المصالح الاقتصادية العالمية المتكاملة جعلت بدورها من المتغيرات الأخرى أقل شأنا من ذي قبل.
من ناحية أخرى فإن هذه الرؤية والتي يعد الباحث الأمريكي “توماس فريدمان” من أبرز المدافعين عنها، تؤكد أن العولمة هي “نظام دولي جديد يعتمد على التكامل بين رأس المال والتكنولوجيا والمعلومات التي تتخطى الحدود القومية للدول بطريقة نشأ عنها سوق عالمية واحدة. ومن ثم فإن العولمة ظاهرة اقتصادية – تكنولوجية بالأساس.
وفي هذه الظاهرة التي تجسد طبيعة النظام الدولي في حقبة ما بعد الحرب الباردة، فإن قوة الدول لا تقاس بمتوسط الدخل الفردي، وإنما بعدد خطوط شبكة الإنترنت التي تستخدم في الدولة، وكيفية استخدام وفهم وتوجيه تلك المعلومات. كذلك فإن العولمة ظاهرة إيجابية تؤدي إلى ارتقاء الدول التي ترتبط بها، وانحطاط الدول التي قد تحاول الانفصال عنها.
وعلى أي حال فإن العولمة أمر واقع وحتمي فسواء أعجبتنا العولمة أم لم تعجبنا، فهذا لن يغير من الأمر شيئا، فأنا لم أبدأ العولمة، ولا أستطيع في الوقت ذاته إيقافها. فالعولمة صارت حتمية ينبغي على الجميع الارتباط بها، وإلا حكم على المعارضين بالفناء.
وأخيرا فإن العولمة ظاهرة تلقائية نشأت نتيجة الثورة الصناعية الثالثة وما أثمرته من تقدم تكنولوجي، وهى ليست بالضرورة ظاهرة مقصودة تدفعها قوى دولية معينة. كذلك فإن الحل أمام دول الجنوب، ومنها الدول الإسلامية، هو الاندماج الكامل مع قوى العولمة. وكلما زادت سرعة هذا الاندماج زادت المكاسب المحتملة أمام تلك الدول، وإلا فإن قوى العولمة ستسحق دول الجنوب.
وفي هذا الإطار فإنه لا ينبغي التردد طويلاً أمام الشروط التي تفرضها القوى الدافعة للعولمة.
ويمكن القول إن تركيا تعتبر من أبرز المدافعين عن تلك الرؤية للعولمة من بين الدول الإسلامية. وفي هذا الإطار يأتي سعيها الحثيث للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وقبول شروطه الاقتصادية والسياسية والثقافية لدخول الاتحاد، بل والتعاون معه عسكرياً كما حدث في المرحلة الأخيرة.
ويمكن القول إن هذه الرؤية هي التي تسود خطاب كثير من القيادات الرسمية في العالم الإسلامي عند تحليلهم للعولمة. وتجد هذه الرؤية تعبيراً عنها في فكر الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف.

نقد العولمة: مفهوم “الاستعمار الجديد”
ينتمي إلى هذه الرؤية عدد من المدارس الفكرية والتيارات السياسية الشعبية غير المتجانسة والتي تستمد أصولها من فلسفات متباينة، ولكنها تشترك في قاسم مشترك أعظم وهو انتقاد العولمة والتركيز على آثارها السلبية، وإن كان هذا التركيز يتم بدرجات متفاوتة.
ومن تلك المدارس الفكرية مدرسة “الواقعية الجديدة”، ومدرسة “نظرية التبعية”، والمدرسة الماركسية التقليدية بالإضافة إلى التيارات الشعبية الداعية إلى الحفاظ على البيئة، وانتقاد إهمال العولمة للبعد الاجتماعي لعملياتها الاقتصادية، وهي التيارات التي تندرج تحت مصطلح “شعب سياتل” إشارة إلى القوى الاجتماعية التي تظاهرت في مدينة سياتل بالولايات المتحدة احتجاجا على مؤتمر منظمة التجارة العالمية المنعقد في تلك المدينة نوفمبر عام 1999، ومن المعروف أن تلك المنظمة هي أبرز المحركات الاقتصادية لعملية العولمة.
ويرى أنصار الواقعية الجديدة أنه لا جديد تحت الشمس في ظل العولمة. فالنظام الدولي للعولمة لم يغير من واقع أن الدولة القومية ما زالت هي الفاعل الرئيس في الساحة الدولية، كما أن عدم التكافؤ الدولي في ظل العولمة لم يقل، إنما ازداد.
كذلك يرى أنصار مدرسة مقاومة “التبعية” أن العولمة عملية تشير إلى سعي القوى الرأسمالية إلى الهيمنة على أسواق الجنوب وإلحاق اقتصادات الجنوب باقتصادات قوى العولمة، وأن الحل لا يكون بالاندماج مع العولمة، وإنما بمحاولة الفكاك منها واللجوء إلى الاعتماد على الذات سواء على مستوى الدولة أو مستوى التعاون بين دول الجنوب.
ويعد محاضير محمد -رئيس وزراء ماليزيا- من أبرز المعبرين عن تلك الرؤية للعولمة. فالعولمة في تقديره واجهة لإعادة استعمار الدول النامية. ففي خطابه أمام مؤتمر قمة الدول النامية الخمس عشرة المنعقد في جامايكا فبراير 1999 أشار إلى أن الدول الرأسمالية تسعى في إطار العولمة إلى إنشاء نظام سياسي واقتصادي واحد هو الرأسمالية مهما كانت النتائج. كما أنه في ظل تيار العولمة فإن الحديث عن الاقتصاد العالمي المتكامل والقرية العالمية، وعصر المعلوماتية وسهولة الانتقال يجب ألا يخفي أن الشركاء لن يكونوا متساويين. ففي ظل إزالة الحدود وأمام حركة رؤوس الأموال لتنتقل دون قيود فإن فقراء العالم الثالث وتجارتهم ليس مسموحا لهم بعبور الحدود إلى الدول الغنية، وستظل الحدود مغلقة كما هي. وفي ظل العولمة يستمر سباق التسلح، والضغط على الدول الفقيرة لشراء المزيد من الأسلحة لكي تعوض الدول المتقدمة ما أنفقته على البحث والتطوير العسكري. وفي ظل العولمة هناك ضغوط إعلامية لرفض أي نقد للعولمة.
لهذا فقد طالب بمحاولة الفكاك من قبضة القوى الدافعة للعولمة من خلال التعاون بين الدول الآسيوية وإنشاء صندوق النقد الآسيوي، ومن خلال اتباع إستراتيجية انتقائية عبر عنها بقوله: “قد تسقط الحدود مع المضي قدماً في العولمة لكن يمكننا أن نكون انتقائيين فيما يتعلق بشروط التجارة، والتوقيتات والنطاق. وليس هناك حاجة حقيقية لأن تسقط جميع الحدود أمام كل شيء وكل الناس في وقت محدد”.
وتسود هذه الرؤية في كتابات المفكرين الإسلاميين مثل محمد عمارة وجمال البنا، حيث العولمة هي الوجه الآخر للهيمنة الغربية.

الرؤية “التفاعلية” للعولمة
تتحصل هذه الرؤية في أن العولمة هي أمر واقع ينبغي “التعامل” معه، وليس قبوله بكافة عناصره. ويقصد بالتعامل في هذا السياق الدخول في حوار حقيقي مع قوى العولمة بهدف الإقلال من الخسائر وتعظيم المكاسب. تفترض تلك الرؤية أن رفض العولمة، أو الدخول في “مواجهة” مع القوى الدافعة لها إنما ينطوي على مخاطر جسيمة.
بعبارة أخرى تركز تلك الرؤية على أهمية التعامل المتوازن مع القضايا التي تطرحها العولمة من خلال إستراتيجية تقوم على التعامل التدريجي، والربط من مختلف القضايا المطروحة.
فهذه الرؤية تنزع إلى فهم العولمة على أنها ظاهرة مركبة تتضمن أبعادا إيجابية يجب الاستفادة منها وأخرى سلبية ينبغي تفاديها. ففي مقابل الفرص الإيجابية التي أتاحتها العولمة، ومنها التطور الهائل في التكنولوجيا، وخاصة تكنولوجيا المعلومات، وزيادة تدفقات رؤوس الأموال، وانفتاح الأسواق، فإن هناك جوانب سلبية لهذه الفرص تبعث على الكثير من القلق المتمثل في استمرار مشاكل الفقر والجهل والديون وانتشار الأوبئة التي تهدد أمما بأكملها وتفشي ظاهرة تهميش المجتمعات النامية وحرمانها من جني ثمار العولمة مع ما يقترن بذلك من اتساع الفجوة التي تفصلها عن الفئات الأوفر حظاً.
وهاتان الصورتان وجهان متلازمان للعولمة ينبغي التعامل معهما. فمن الممكن خلال الحوار الإيجابي مع الدول الصناعية المتقدمة والمؤسسات المالية الدولية التغلب على الآثار السلبية وتحقيق تكامل اقتصاديات الدول النامية مع الاقتصاد العالمي.
وفيما يتعلق بالقضايا الناجمة عن العولمة والتي يتعين على الدول النامية أن تتعامل معها، فإن هذه الرؤية تركز على صياغة أجندة جديدة للنظام الدولي من خلال الحوار الإيجابي المتوازن مع الدول المتقدمة والمؤسسات المالية الدولية والأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة على أن يكون على قمة تلك الأجندة معالجة مشكلة الفقر، وحرية التجارة بشكل متكافئ بحيث تفتح الأسواق بشكل متبادل، مع وضع نظام تجاري عالمي منصف والتطبيق الكامل لاتفاقيات جولة أورجواي، وجذب رؤوس الأموال العالمية والاستثمارات إلى الدول النامية من خلال التعاون مع المؤسسات المالية الدولية، وتطوير آليات لتمكين الدول النامية من مواجهة الأزمات المالية الدولية.
ومن ثم فإن القضايا الجوهرية المرتبطة بالعولمة في الرؤية المصرية على سبيل المثال هي بالأساس قضايا اقتصادية. وتجد هذه الرؤية تعبيرا لها في الخطاب السياسي الرسمي المصري حول العولمة.
وتتضح هذه الرؤية كذلك، وإن كان بشكل أكثر ميلاً إلى انتقاد العولمة، في الرؤى الإيرانية التي ترى أن العولمة أنتجت آثارا سلبية على إيران ليس فقط في المجال الاقتصادي، وإنما في المجالين الأمني والثقافي كذلك. فالعولمة كما يقول المفكر الإيراني سجاد بور: “خلقت تهديدات جديدة ليس فقط بالنسبة لإيران ولكن لكل دول المنطقة ولكل دول العالم أيضا”. فالعولمة الاقتصادية وسيطرة أدوات الاتصال والتقدم المذهل في وسائل نقل المعلومات، كل هذا يمكن أن يخلق شروخا عميقة في محيط الأمن الخارجي لإيران، كما أن العولمة “خلقت قواعد جديدة للأمن الخارجي وهذا يعد سببا لنشوء تهديدات جديدة كاملة لإيران”. ويضيف “أن العولمة الثقافية لو اعتبرت محاولة لتوحيد الثقافات فإنها تعد بذلك تهديدا مباشرا للهوية الإسلامية الإيرانية”.
ولكن سجاد بور يرى أن للعولمة نتائج إيجابية بالنسبة لإيران تتمثل في إمكانية دخول إيران كفاعل جديد في مجال تكنولوجيا المعلومات، كما أنها خلقت فرصا ملائمة للتعاون الإقليمي الاقتصادي، وأدت إلى انتشار الدبلوماسية متعددة الأطراف مما جعل لإيران وأعضاء المجتمع الدولي دورا مؤثرا في تشكيل القواعد الدولية الجديدة من خلال المؤتمرات الدولية المتعددة، مما خلق بدوره فرصاً جديدة لإيران.
ولدينا وثيقة إيرانية تعبر عن تلك الرؤية للعولمة وهى خطاب كمال خرازي وزير خارجية إيران في المؤتمر السابع والعشرين لوزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي المنعقد في كوالالمبور في يونيو سنة 2000. في هذا الخطاب أشار خرازي إلى أن العولمة أتت بتطوير في وسائل الاتصال؛ وإزالة الموانع التجارية، والتنمية الاقتصادية السريعة، وكلها تطورات إيجابية، لكنه أشار إلى أن “العولمة غير مقبولة” لأنها “تقدم مكاسبها وفوائدها بشكل غير عادل وغير منصف”. إن ذلك محاولة لتبديل وجه السيطرة والاستيلاء والعنصرية ومحو الثقافات المختلفة لصالح ثقافة واحدة مسيطرة مهما كان اسمها.
وقد عبر خرازي عن تلك الرؤية في خطاب أمام مؤتمر قمة مجموعة الدول الثماني المنعقد في القاهرة في فبراير سنة 2001 فأشار إلى أن “العولمة لديها إمكانات كبيرة للإسهام الإيجابي للتنمية المستديمة والشاملة للبلدان النامية” لكن عندما تطبق على نحو أحادي فإن بوسعها أن تؤدي إلى مزيد من التهميش للبلدان النامية وتفاقم الفقر والجوع في الجنوب، وتوسيع الفجوة بين الغني والفقير، وأيضاً قد تزيد معاناة الكثير من مناطق هذا الكوكب ومواردها القليلة ونصيبها في التجارة العالمية.
من ناحية أخرى فالعولمة لا بد أن تثير قضايا اقتصادية مثل إصلاح النظام الاقتصادي الدولي بما يضمن مشاركة الدول النامية في اتخاذ القرار وتفادي الأزمات المالية والمشاركة الفعالة للدول النامية في المنتديات ومراكز تخطيط الاقتصاد العالمي بهذه المشاركة في البناء التجاري والمالي الدولي، وقضايا ثقافية مثل الحوار الحضاري العالمي لرفض الهيمنة الثقافية وبناء مجتمع مدني عالمي وهو ما عبر عنه خرازي في خطابه في كوالالمبور في يونيو سنة 2000 ثم في القاهرة في فبراير سنة 2001.
من الواضح إذن أنه لا توجد رؤية واحدة تسود دول الجنوب ولا الدول الإسلامية للعولمة، بل إن هذا التباين يمتد ليشمل مختلف الجماعات الثقافية ومؤسسات المجتمعين المدني وغير المدني. ويعكس ذلك اختلاف في ملامح التطور السياسي والاقتصادي للدول الإسلامية، ودرجات ارتباطها بالقوى الرأسمالية العالمية، والمشروعات الداخلية والإقليمية للنخبة السياسية الحاكمة، ومدى شعور تلك النخب والجماعات بالآثار المتباينة للعولمة. وهو ما يجعل من مهمة صياغة إستراتيجية إسلامية للتعامل مع العولمة مهمة معقدة.

هــل سمــعتم بفنــون الصمــت..!!!!

كاتب الموضوع الأصلي: منيرة بن فاضل

هل سمعتم بفنون الــصــمــت ..!

فنون الصمت ، نعم للصمت فن وفنون وفوائد…..
يمنحك طاقه قويه للتفكير بعمق في كل ما يحصل حولك والتركيز بعقلانية على اجابتك….

الصمت :
يجعلك تسيطر على من أمامك من خلال نظرات محملة بإمعان غير منطوقة تجعلهم حائرين في تفسيرها

الصمت :
المصحوب ببعض الحركات والإيماءات يرغم من أمامك على البوح بما داخله فيقول أكثر مما يريدفعلا

الصمت :

يولد لدى الآخرين شعورا بالغيظ الشديد لأنهم يعتبرونه هجوم امستترا ، فتكون الأقوى من دون كلام ولا تعب

الصمت :

هو الحل الأفضل أمام المشاكل الزوجية التافهة

الصمت :

في المواقف الصعبة يولد الاحترام ، بعكس الصراع و الجدل الذي يولد التنافروالحقد.

الصمت :
يدمر أسلحة من تتشاجر معهم ويجردهم من القدرة على مواصلةالكلام.

الصمت :

عندما يصمت شريكك اصمت فيتساءل عن سبب صمتك ويبدأ هو بالكلام.

الصمت :

يعلمك حسن الاستماع الذي يفتقدهالكثيرون.

الصمت :

حاول إتقانه ولن تفشل أبدا في تحقيق ما تريد في أي وقت وفي أيموقف.

الصمت :
الصمت.. معنى غامض.. وبحر عميق..

قال رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم لاحدمن الصحابة …
( ألا أدلك على أيسر العبادة وأهونها على البدن؟ عليك بالصمت وحسن الخلق فإنك لن تعمل مثلها)
ففهمت أن الصمت اقترن بحسن الخلق لعلو شأنه خصوصا عندما قال فانك لن تعمل مثلهما
فيدل أن التزام الصمت ليس بالأمر الهين ابدا.
وقال حكيم: كن صامتا تكن آمنا.. الصمت لا يخون أبدا.

فعلمت أن الصمت سلامة من كل مكروه ولا يأتي بشر أبدا .

قال أحدهم حين امسك بالعصا من النص (الصمت.. فن عظيم من فنون الكلام)[/color]

المحاضرة رقم ( 9 ) ورقم ( 10 ) 1/12

كاتب الموضوع الأصلي: محمد القحطاني (380)

( مجموعة المبادي التي يتعين أن تحكم العلاقات بين المسلمين )
المقصود بها نظرية العلاقات بين الدول الإسلامية بمجموعة المبادئ التي يتعين أن تحكم العلاقات بين المسلمين
و نقول هنا بين المسلمين و ليس الدول الإسلامية .

س/ هل هناك دولة إسلامية واحدة ؟ أم دول عديدة ؟
بمعنى هل هناك واجب شرعي في أن تكون للمسلمين دولة واحدة أو من الممكن أن تكون هناك عدة دول
هناك إختلاف لكن الشي المؤكد أن التصور المركزي في الإسلام أن المسلمين أمة واحدة .
قال تعالى :[وإن هذه امتكم أمة واحدة وأنا ربكم فأتقون ]

بعض الفقهاء قال: لابد أن يكون للمسلمين دولة واحدة. ويستند بقوله إلى إجتماع السقيفة. “إجتماع المسلمين على خليفة واحد في السقيفة و عارضوا وجود أكثر من واحد أمير”. وهذا يدل أنه يجب أن تكون للمسلمين دولة واحدة و اللذي أكد ذلك العلامة
( الماوردي ) .
– أما بعضهم مثل الجويني والبغدادي فقالوا : يجوز أن تتعدد الدول الإسلامية بشرط :
1- وجود بحر مانع
2- ترامي الاطراف بين المسلمين

في مصر في الأزهر عام 1978 كان يرأس الأزهر الشيخ عبد الحليم محمود فوضع دستور للدولة الإسلامية و نص على أنه يجوز أن تتعدد الدول الإسلامية وأن تتعدد أنظمة الحكم فيها.
فالإسلام يقدم مبادى للحكم ولكن لا يقدم الآليات لأن الآليات تتغير من زمان و مكان و الإسلام وجد لكل زمان ولكل مكان.
بشرط أن لا تتعارض أنظمة الحكم مع الدين الإسلامي

س / ما هي المبادئ التي يتعين أن تحكم بين هذه الدول الإسلامية؟

أولاً : الأخوة الإسلامية :
قال الله تعالى :[ إنما المؤمنون إخوة ]
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر ))

ثانياً : مبدأ اللاعصبية:
بمعنى الرابطة الدينية تجب ما عداها من روابط، بمعنى أن الولاء القومي مرفوض في الإسلام.
مقوم الهوية الرئيسي في الإسلام هو الدين.
يقول صلى الله عليه وآله وسلم: ((ليس منا من دعا إلى عصبية، وليس منا من قاتل لعصبية، وليس منا من مات على عصبية))

ثالثاً : مبدأ النصح المتبادل:
المقصود به في المقام الأول التدخل بنصح دولة خرجت عن جادة الشريعة الإسلامية بغية تصويب مواقفها السياسية. ” أن مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول ليس مطلقاً في الإسلام أنما هو مبدأ نسبي”.

* شروط النصح المتبادل:
1- أن يكون بالطرق السلمية أو ما يسمى الآن بالطرق الدبلوماسية مثل الوساطة ، المفاوضات ، الوسائل الحميدة
2- أن يهدف إلى صالح الدولة المتدخل لديها بالنصح أن يكون خالص لله وحده سبحانه و تعالى .
3- أن يكون النصح إستناداً إلى مبادئ الشريعة الإسلامية .
رابعاً: مبدا التضامن الإجتماعي :
يعني تقديم المساعدات للدول الإسلامية في وقت الضرورة وذلك من خلال :
1- التنسيق بين السياسات الخارجية للدول الإسلامية . أي وحدة النظرة إلى العالم الخارجي مثل ( منظمة المؤتمر الإسلامي ) .
ونقصد بوحدة النظرة : أي وحدة التوجهات بأن يكون مفهوم ( نحن ) يعبر به المسلمون عن أنفسهم , ووحدة وفهوم ( هم ) يعبر به عن الآخرين .
مثال : اتفاقية منظمة التجارة العالمية بأن يكون هناك تصور واحد موقف دولي لهذه الإتفاقية فيما يخص تداول لحم الخنزير في الدول الإسلامية .
قال تعالى : [ إنما المؤمنين أخوة ] الآية .
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (( المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا ))
2- تقديم المعونات المالية والاقتصادية والعلمية والإغاثة من جانب الدول القادرة إلى الدول الضعيفة أو المحتاجة . فعلى الدول القادرة مد يد العون والمساعدة في كل المجالات للدول الإسلامية .
مثال : دولة اسلامية لديها علماء فعليها ان تقدم بعض المعلومات للدول الإسلامية .
كذلك إذا كان هناك زلزال في أحد الدول الإسلامية فعلى الدول الإسلامية مساعدتها للخروج من محنتها .
3- أن يكون حجم المعاملات الاتصالية والاقتصادية بين الدول الإسلامية فيما بينها اكبر منه مما هو بينها وبين الدول الأخرى , فالأولى للدولة التي لديها ثروات ورؤوس أموال ومشاريع أن تستثمرها في الدول الإسلامية .
4- أن يكون هدف التضامن الاجتماعي إعلان شأن الإسلام وأن يكون طبقاً لأحكام الشريعة الإسلامية . فهدف هذا التضامن إعلان شأن الإسلام وأن يكون هناك موقف واحد للدول الإسلامية إتجاه العالم الآخر .
قال تعالى :[ وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ]
خامساً : مبدأ عدم الإعتداء :المقصود هنا عدم الأعتداء المادي أو المعنوي .
المادي : استخدام القوة والعنف غير المبرر في مواجهة المسلمين ( دول إسلامية أخرى )
المعنوي : تحقير شأن المسلمين ( دول وشعوب أخرى ) من حيث السلالة أو الرمز أو السخرية من أزيائهم , مثل الإستهزاء بلهجة أحدى الدول الإسلامية أو بلباسهم أو بتقاليدهم أو أعرافهم بل يجب أن نكون أمة واحدة.
مثال : ما يحدث الآن في فلسطين وحصار غزة وما فعله شيخ الأزهر بالمشاركة في الحصار يغتبر ذلك إعتداء على المسلمين .
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يحقره )) الحديث .
قال الر سول صلى الله عليه وسلم : (( كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه )) .
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (( لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض )) .
سادساً : مبدأ الضمان الإجتماعي :وهذا يشير إلى جانب الحلف فالكل للواحد ’ والواحد للكل .
بمعنى إن أي اعتداء على أي دولة إسلامية يعتبر إعتداء على كافة الدول الإسلامية وعليه جميعاً أن تخف إلى نجدة الدولة المعتدى عليها .
مثال : عندما تتعرض الصومال للإعتداء من قبل أثيوبيا , أو العراق وأفغانستان من قبل الولايات المتحدة , أو فلسطين من قبل إسرائيل , كذلك الإعتداءات على المسلمين في البوسنة والهرسك والشيشان من ( 1994-1996 ) فعلى الدول الإسلامية أن تسعى إلى نجدة هذه الدول الإسلامية وأن يكون هناك تنسيق للسياسات الدفاعية بين الدول الإسلامية بحيث في حال عداء يتخذ أي إجراء اتجاه الدولة المعتدية وإنقاذ الدولة المعتدى عليها .

الشكر الجزيل للدكتور / أحمد وهبان
وتقبلوا تحيات زميلكم / محمد القحطاني

الحـــــــــــــــــــــلم العربــــــــــــــــي

كاتب الموضوع الأصلي: هدى القحطاني


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

نحن كمسلمين لنا أعداء ،،
و سأخصص كلامي هنا عن عدونا الأول ( دولة صهيون المحتلة )،،
فهو سرطان بيننا في منطقتنا ، إن لم يستأصل فسينتشر بشكل فضيع ،،

كيف نأثر نحن المواطنون في استئصال هذا السرطان ؟؟
لطالما فكرت مليا في هذا الموضوع ،،

فنجد في القنوات الإخبارية من يندب حظه على وضع الحكومات العربية وعلى قرارات الجامعة العربية وأنها ليست سوى قرارات صورية ،
ويبدأ الغناء على وضع فلسطين (دا حلمنا طول عمرنا ) !!

حلمنا ؟؟ طول عمرنا ؟؟
أعزائي الحلم يحتاج لمن يعمل على تحقيقه!!

سأتكلم عن الدولة الصهيونية المحتلة ،،
من المضحك المبكي أنها كانت حلم !!

فخلال الحرب العالمية الأولى سنة1917م تمكنت اليهودية العالمية من التأثير على الحكومة البريطانية واستصدار وعد بلفور ،،
وقبل هذا في عام 1897م في سويسرا ظهرت الصهيونية الحديثة بفضل الكاتب اليهودي( تيودور هرتزل )، وذلك على أثر مؤتمر( بال ) اليهودي ..

فا هرتزل يتبنى الدعوة إلى إنشاء دولة يهودية في فلسطين .. لم يقف فقط عند هذا الحد فهو يعلم أن الحلم يحتاج للعمل..
فقد تمكن هرتزل من إنشاء صندوق يهودي وطني في عام 1901 لشراء الأراضي في فلسطين ،،
حاولوا مع السلطان عبدالحميد العثماني أن يسمح لليهود بالهجرة إلى فلسطين وعرضوا عليه الأموال وعلى الدولة العثمانية آنذاك وحاولوا معه بعدة أساليب ولكن السلطان رفض هذا العرض !!
وفي عام 1909م تمكنت اليهوديه العالمية من القيام بإنقلاب عسكري عليه حيث قبضوا على السلطان عبدالحميد .. وسجن في قصر النائب اليهودي التركي رأس المؤامرة (قره صو) ..

نعود لهرتزل و رحلته لتحقيق حلمه فقد تمكن قبل وفاته من مقابلة البابا ( بيوس ) في عام 1904م بناء على تدخل إنكلتر كي يقنع الفاتيكان أن تساعده في إقامة دولة إسرائيل على أرض فلسطين التي يزعم أنها أرضهم التاريخية ..
ولكن البابا كان رجل صريح ورفض أن يساعدهم ،،

يبدو لي هرتزل رجل مكافح ومجاهد !!

الموضوع يطول الحديث عنه ،،
ولكني تعمدت ذكر التواريخ لأنها مهمة
فالحلم كان في عام 1897م
وأخذت الوعد 1917م
ونشأت الدولة في 1947م

اليس هذا عمل منظم ؟؟
20 سنه بين الحلم والوعد ..
و30 سنه بين الوعد والحقيقه..
إذن 50 سنه بين الحلم والحقيقة..
والآن عمرها 61سنه ،،

حكاية منذ بدايتها وإلى الآن أستغرقت سنه111 ؟؟

خطوات جدية ، متابعة مستمرة ،،
يتبين لمن يقرأ في تاريخ نشأة هذه الدولة المحلتة أنواع الوسائل القذرة التي استخدموها لكي يصلوا إلى ما يريدون ،
وإذا تكلمنا عن نشأة إسرائيل فلا ننسى أبدا ترومان ..

قامت الدولة ،، تحققت على أرض الواقع بمساعده ودعم قوي خاصة من أمريكا ..
المهم أنها أصبحت بيننا الآن ..

ولكن متى سيتحقق حلمنا؟؟ الحلم العربي؟؟

فلماذا لا نستغل أنفسنا في البحث عن عدونا ؟؟ من هو؟؟ ما هو هدفه ؟؟
إلى أين يتجه ؟؟ ماهي خططه ؟؟
و سلاحنا سيكون العلم ..ولا شيء غير العلم ..
نحن كشعوب دورنا مهم ومؤثر ،،

ومن هذا الأساس نذرت نفسي للبحث في هذه القضية ، فأنا لي دور ولن أقلل من شأنه .. وسأساعد نفسي ،،

وأتمنى من لديه أسماء لكتب حديثه تناقش وتتكلم عن هذه القضية أن يمدني بها ..
وأريد مواقع لتعلم اللغة العبرية ..حتى لو كانت باللغة الأنجليزية
فأنا متعطشه ،،
فمن يروي لي ظمأي ..؟؟

وختاما ،،
لن أغني أغنية الحلم العربي ,,
ولن أندب حظي ..

وشكرا لكم مع لائق تحياتي،،
هدى القحطاني..

غريييييييييييييب

كاتب الموضوع الأصلي: امل الاحمري

كيف أننا نرى الـ 100 ريال كبيرة عندما نأخذها إلى المسجد
وصغيرة جداً عندما نأخذها إلى السوق

شــــي غريــــب

كيف أننا نرى ساعة في طاعة الله طويلة
ولكن ما أسرع التسعين دقيقة في مباراة كرة قدم أو ثلاث ساعات على النت أو التلفزيون !!.

شــــي غريــــب

كيف أنه من المجهد قراءة جزء من القرآن الكريم
وكيف أنه من السهل قراءة رواية مختارة من 200 إلى 300 صفحة؟ !! ..

شــــي غريــــب

كيف أننا نتقبل ونصدق ما تقوله الجرائد
ولكن نتساءل عن ما يقوله القرآن الكريم ؟ !! .

شــــي غريــــب

كيف أننا نتقبل ونتبع أحدث أساليب الحياة
ولكننا ندير ظهورنا لسنة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام!

شــــي غريــــب

أننا لا نستطيع التفكير في قول أي شئ عند الدعاء
ولكننا لا نواجه صعوبة في التفكير في قول أي شئ عند التحدث إلى
صديق ؟ !! .

شــــي غريــــب

كيف تبدو طويلة قضاء ساعتين في المسجد
ولكن كم هي قصيرة عند مشاهدة فيلم سينمائي ؟ !! .

شــــي غريــــب

رغبة الناس في الحصول على المقعد الأمامي في أية لعبة أوحفلة
ولكنهم يتزاحمون للجلوس في مؤخرة المسجد ؟ !! .

شــــي غريــــب واللـــه

كيف أننا نحتاج إلى مدة طويلة ونواجه صعوبة في حفظ آية أو آيتين من القرآن الكريم
ولكن في مدة قصيرة وبسهولة نحفظ الأغاني ؟ !! .

اليوم عمل بلا حساب وغدا حساب بلا عمل فأغتنم يوم عملك ليوم حسابك

هذا البريد الإلكتروني لا تدعه يقف عند جهازك

بل إدفعه لإخوانك ليكون لك صدقة جارية

فى حياتك وبعد مماتك

سكن للتمليك

يطل على ثلاث جهات

الجهة الاولى : عرش الرحمن –

الجهة الثانية : نهر الكوثر –

الجهة الثالثة : قصر الرسول –

المكان

جنة عرضها السموات والارض

الثمن

بسيط جدا ( 12 ) ركعة فى اليوم

*****

:

القبر ينادي كل يوم 5 مرات ويقول

أنا بيت الوحدة فأجعل لك مؤنسا : بقراءة القرآن الكريم –
أنا بيت الظلمة فنوّرني : بصلاة الليل –
أنا بيت التراب فأحمل الفراش : بالعمل الصالح –
أنا بيت الأفاعي فأحمل الترياق : ببسم الله –
أنا بيت سائل منكر ونكير فأكثر عليّ طهري بقول : الشهادتين –

حــكــمــهـ لـــكـــل يـــومـــ ..

كاتب الموضوع الأصلي: حياة المطيري{ساس101}

صورة

الــســلامــ عــلــيكـم ورحـمــة الله وبــركـاتـه

بــعــد الــتــحــيــه والــتــقــديــر أحــبــبــت أن أقــدمـ لــكــمـ الــيــوم .. فــكــــرة .. وهــي

.. لــمــاذا لانــعــمــل حــكــمــه لــكــل يــوم .. !

اي عـــضـــو يــدخــل هنــا يـــضــعــ حــكـــمــهــ او مــقــولــهـ مــعــروفــه ومــؤمــنـــ بــهــا وبــصــاحــبــهــا

الــقائــل

أريـــد الــتــفــاعــل مــنــكــمـ

وأتــمــنــى مــن الجــمــيع المــشــاركــهـ

ســوف أبــدا بــحــكــمــه الان وهــيـ

::

ليس كل سقوط يعني فشلاً ، والدليلُ على ذلك سقوط المطر .

::

ولــيــتــنــا نــعيـــ ذالـــكـــ … !!!

صورة

الإسلاميون والسياسة

كاتب الموضوع الأصلي: دينا المانع

بسم الله الرحمن الرحيم

أسئلة؟

بأي أسلوب يتعامل الإسلاميون في سياستهم؟ ومن أين يستمدون أسلوبهم في العمل السياسي؟ وهل لهم في ذلك منهج يميزهم عن غيرهم من السياسيين؟ وهل تصدق دعواهم وشعاراتهم التي يرددونها من أن السياسة جزء لا يتجزأ من الدين؟ وما علاقة سياستهم بالدين أو ما علاقة الدين بسياستهم؟ وهل هناك سياسة شرعية وغير شرعية؟ وهل قدم الإسلاميون نموذجا للسياسة الشرعية؟ أو إن شئت قلت نموذجا للسياسة الإسلامية؟ وما مفهوم هذه السياسة الإسلامية؟ كل تلك أسئلة يطرحها الناس ويحاولون الإجابة عليها من خلال إسهامات الإسلاميين في ميدان السياسة، في كتاباتهم، في خطبهم وأحاديثهم، في حركاتهم وسكناتهم، وفي خططهم وبرامجهم المعلنة والمخفية، وفي خلقهم ومعاملاتهم، وعلاقاتهم مع بعضهم البعض ومع غيرهم من السياسيين. فهل يجدون الإجابة؟

طبيعة السياسة

السياسة – من ساس يسوس – معناها ببساطة الوسيلة التي يستعملها المرء ليروض بها غيره من أجل أن يسلم له قياده ويمكنه من استعماله في أغراضه. فالسائس يسوس الدواب والسياسي يسوس الناس أفرادا كانوا أو جماعات أو مجتمعات. ولأن السياسة بهذا الأصل علاقة مع الآخرين ليحقق من خلالهم وبواسطتهم منافع ومصالح معينة له، فمن الممكن القول أن كل الناس سياسيون ويستخدمون السياسة، ولا يتفاوتون إلا في القدر والدائرة التي تكون فيها سياستهم، فمنهم من يضيق ميدانه السياسي فلا يتعدى قرناءه وأهله وبيته وخاصة نفسه، ومنهم من تتسع دائرة تأثيره فتشمل العالم أجمع. و لأن السبب الداعي للسياسة أن المرء يحتاج لاستعمال غيره في مصالحه إذ لا يستطيع أن يحققها بمفرده، كانت السياسة بذلك سعيا لتسخير طبيعة الآخرين وتطويعها لخدمة الأغراض المنوطة بها، وهي بذلك علاقة بين طرفين، طرف يستعلي ويتمكن وطرف يستجيب ويستسلم، وهي بذلك سعي للاستعلاء والتمكين والغلبة على الآخرين. فالسياسة إذن باختصار هي سعي للسلطة وأكثر ما تطلق في عرف الناس فيما يتصل بالحكم والإمارة. وحب الرئاسة والعلو على الآخرين أمر مجبول في فطرة الناس وطبيعتهم، وبهذا تتبين صعوبة السياسة، إذ أن الكل يتنافسون على تذليل بعضهم بعضا، واتخاذ بعضهم بعضا سخريا. ولهذا فالسياسة مركب صعب يحتاج لمهارات وفنون وأساليب.

السياسة المعاصرة

وتتلون السياسة بلون المجتمع الذي تكون فيه، بمعتقدات الناس وفكرهم وفلسفتهم للحياة، ونظرتهم للطبيعة البشرية و تعريفهم لأهداف الحكم وغاياته ومصالحه. والسياسة المعاصرة بنت الفكر الغربي تشكلت على يده وتبلورت أساليبها ومناهجها على قوالبه وفلسفته، ويراها الناس أمثلة حية ونماذج متحركة في ما يقرأون أو يسمعون أو يشاهدون. وأضحت السياسة لا تعرف إلا بهذا الطابع الغربي المميز الذي ألفه الناس ولا يكادون يعرفون غيره. وأقوى ما يميز هذه السياسة أنها منفصلة عن الدين، أعني أن الدين لا يوجهها، وأنها لا تلتزم معايير خلقية ثابتة في الوصول إلى أهدافها، بل إن الغاية عندها تسوغ الوسيلة. ولقد نحت السياسة هذا المنحى إثر فلسفات صبغتها بصبغتها، كالميكافيلية مثلا التي أحلّت كل الوسائل والطرق والحيل ما دامت تؤدي للنجاح في الوصول للسلطة والتمسك بها، والبراجماتية التي جعلت النتائج والمنافع العملية هي الحكم على صلاحية أي مبدأ أو فكرة أو وسيلة بغض النظر عما فيها من حق أو باطل. وهكذا نبتت السياسة في منبت سوء، فصارت شيطانا ماردا لا يعرف إلا ولا ذمة، ولا دينا ولا خلقا إلا ما أملاه عليه هواه. وأصبح أمهر السياسيين وأنجحهم أكثرهم دهاء ومكرا وخداعا وكذبا، يراوغ كما يراوغ الثعلب ويتلون كما تتلون الحرباء، ويتشدق بأعلى المثل وهو منها خواء، ويتجمل بأسمى الفضائل وما هي إلا قناع ونفاق.

الإسلاميون في مفترق طرق
حين دخل الإسلاميون ميدان السياسة في مطالع الصحوة الإسلامية المعاصرة، وهم يرفعون شعار أن السياسة جزء لا يتجزأ من الدين، وجدوا أنفسهم يواجهون واقعا غريبا عليهم كل الغربة. واحتاجوا أن يتعلموا عن طريق الخطأ والتجربة كيف يتعاملون مع السياسة، التي بدت لهم كخضراء الدمن، وهي المرأة الحسناء في المنبت السوء، وصالوناتها ودهاليزها تعج بكبراء السياسيين ومردتهم، ممن خبروا السياسة وصالوا فيها وجالوا. ووقفوا بذلك أمام امتحان عسير ووجدوا أنفسهم في مفترق طرق.

ورحم الله أبا الأعلى المودودي الذي يحكى عنه، أنه استدعاه أحد رؤساء باكستان وأكرمه، وقال له فيما قال: يا شيخ نحن نُجلّك ونحترمك، ولكنك تقحم نفسك في السياسة وأنت تعلم أنها قذرة، فلو نأيت بنفسك عنها لكان أكرم لك، فكان جواب السياسي الإسلامي: ولكني أدخل السياسة لأنظفها من قاذوراتها. والمودودي لم يشهد كثيرا من تجارب الإسلاميين الحاضرة في السياسة، في إيران وأفغانستان وماليزيا واليمن والسودان وغيرها من التجارب المعاصرة. فهل شهدت هذه التجارب للإسلاميين أنهم ينظفون السياسة من قاذوراتها، أم أن البعض منهم سحرته ساحرة السياسة الحسناء ببريقها وأطماعها، فأنسته أو تناسته الغاية التي من أجلها دخل السياسة؟ بلا أدنى شك الناس كلهم يشهدون أن منهم من هذا الصنف ومنهم من ذاك، ويخطئ من يصفهم مادحا أو قادحا، بأنهم سواء في الحسن أو القبح.

ما مفهوم السياسة الإسلامية؟

رصيد الإسلاميين في السياسة المعاصرة ضعيف وتجاربهم فيها قليلة، وسلاحهم الوحيد فيها هو خلقهم الإسلامي، ولكن هذا وحده لا يكفي، إذ أن العمل السياسي الإسلامي تثور فيه أسئلة عملية كثيرة ومشكلات عديدة، يواجهها كل من خبر دهاليز السياسة قديما وحديثا. ولا بد من الاعتراف بأن الفكر الإسلامي المعاصر فيه فراغ من هذه الناحية، إذ يبدو أنه لم يتناول بالشرح والتوضيح مفهوم السياسة الإسلامية، أعني منهجها في العمل السياسي اليومي ومناوراته وكره وفره، وطرقها وأساليبها المشروعة للسعي للسلطة من أجل إعلاء الدين وتمكينه. ولكن تراث الإسلام السياسي ضخم وغني وملئ بالأمثلة والنماذج العملية، ومن الممكن تعداد مئات الكتب في آداب وأخلاق السياسة العملية. منها على سبيل المثال كتاب تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق المَلِك والمُلْك للماوردي، و التبر المسبوك في نصيحة الملوك للغزالي، وسراج الملوك للطرطوشي، وتهذيب الرياسة وترتيب السياسة للأهوازي، وألفية المالقي بعنوان أنجم السياسة وشرحها، وكتاب ابن الأزرق في ثلاثة أجزاء في أحوال السياسة. وكل هذه الكتب وغيرها كثير تضم فنونا شتي في التعامل السياسي، فالإسلاميون بتراثهم وتاريخهم عريقون في السياسة وحنكتهم فيها قديمة، فالأنبياء كانوا يسوسون الناس، كما جاء في الحديث “كانت بنوا إسرائيل تسوسهم الأنبياء”، ولكن ذلك التراث يحتاج إلى إحياء وبعث، فحي هلا على الفلاح لمن شاء أن يقدم النموذج للسياسة الإسلامية.

مقططفات منقووولهـ .. للإستفادة ..

تحياتي ..

دينا المانع …

الموسوعة نيكولو ميكيافيلي ( نبذه عنه )

كاتب الموضوع الأصلي: دينا المانع

يُعتبر مكيافيلي مؤسس مدرسة التحليل والتنظير السياسي الواقعي حينما خالف أرسطو وأفلاطون بفصله السياسة عن الأخلاق.وُلِدَ في15 فبراير، 1564
فلورنسا، إيطالياتُوفيَ في8 يناير، 1642
فلورنسا، إيطاليا

سيرته الذاتية

وُلِدَ مكيافيلي في فلورنسا لمحامٍ هو برناردو دي نيكولو مكيافيلي وبارتولومي دي استفانو نيلي، والذي كانا منحدرين من أسرة توسكانية عريقة.
من عام 1494 إلى 1512، تقلد مكيافيلي الشاب منصباً إدارياً في الحكومة، زار خلالها البلاط الملكي في فرنسا، وألمانيا، وعدة مقاطعات إيطالية في بعثات دبلوماسية. بعدها بقليل حُبسَ مكيافيلي في فلورنسا عام 1512، نُفي بعدها لسان كاساينو، وتوفي في فلورنسا عام 1527 ودفن في سانتا كراوس.

ويمكن تقسيم فترة حياته إلى ثلاثة أجزاء كلها تمثل حقبة مهمة من تاريخ فلورنسا، حيث عاصر في شبابه وطور نموه ازدهار فلورنسا وعظمتها كقوة إيطالية تحت حكم لورنزو دي مديتشي، وسقوط عائلة مديتشي في عام 1494، حيث دخل مكيافيلي في الخدمة العامة، حيث تحررت فلورنسا خلالها وأصبحت تحت حكم جمهورية، والتي استمرت لعام 1512، حيث استرجعت عائلة مديتشي مقاليد السلطة، وخسر ماكيافيلي منصبه. وحكمت عائلة مديتشي حتى عام 1527، حيث تم إجلاءهم عن المدينة في 22 يونيو مرة أخرى، وحينها كانت الفترة التي تمخضت عن نشاطات مكيافيلي ومؤلفاته، ولكنه توفي، عن عمرٍ يناهز الثامنة والخمسين قبل أن يسترجع منصبه في السلطة.

شبابه ونشأته

مع أن القليل دُون عن فترة شباب مكيافيلي، إلا أن فلورنسا تلك الحقبة معروف بشكل يسهل التنبأ معه بحياة أحد مواطنيها. لقد وُصفت فلورنسا على أنها مدينة ذات نمطي حياة مختلفين، واحدٌ مُسير من قبل المتشدد الراهب سافونارولا، والآخر من قبل لورنزو دي مديتشي. لابد وأن يكون تأثير سافونارولا على مكيافيلي الشاب دون أي تأثيرٍ يُذكر، إلا أنه مع تحكم سافونارولا بأموال فلورنسا، فقد أوجد لمكيافيلي مادة في كتابه الأمير عن النهاية المأسوية للنبي الغير مسلح. أما عن روعة حكم المديتشيين إبان عهد لورنزو العظيم فقد كان ذا أثرٍ ملموس على الشاب، حيث أشار عدة مرات إليهم، ويجدر الإشارة إلى أن كتابه الأمير قد أُهدي إلى حفيد لورنزو (وهذه من الطرائف عند الحديث عن هذا الشاب حيث كان والده وجده من المعارضين لحكم المديتشيين).

ويعطينا كتابه، تاريخ فلورنسا، صورة عن الشباب الذين قضى معهم فترة شبابه، حيث يقول: “لقد كانوا أحراراً أكثر من آبائهم في ملبسهم وحياتهم، وصرفوا الكثير على مظاهر البذخ، مبذرين بذلك أموالهم ووقتهم طمعاً بالكمال، واللعب، والنساء. لقد كان هدفهم الرئيس هو أن يبدو الشخص فيهم بمظهرٍ حسن وأن يتحدث بلباقة وذكاء، وقد أُعتبر من يجرح الناس بذكاء أحكمهم كما ذكر .” وفي رسالة لابنه غويدو، يظهر مكيافيلي ضرورة أن تُستغل فترة الشباب بالإنكباب على الدراسة، وهذا ما يقودونا إلى الإعتقاد بأنه قد انشغل كثيراً إبان شبابه. ويقول مكيافيلي: “لقد تلقيتُ رسالتك، والتي منحتني شعوراً عظيماً بالسعادة، خصوصاً وأنك استعدت عافيتك، ولن يكون هناك خبرٌ أجمل من هذا. فقد وهبك الرب ووهبني الحياة، وآمل أن أصنع منك رجلاً كفؤً إذا ما كنت مستعداً لتقوم دورك.” ومن ثم يُكمل: “سوف يكون هذا جيداً لك، ولكنه واجبٌ عليك أن تدرس، حيث لن يكون لك العذر في أن تتباطأ بحجة المرض، واستغل ألمك لدراسة الرسائل والموسيقى، حيث سيبدو لك الشرف الذي يكون لي بامتيازي بمثل هذه المهارة. إذن، بُني، إذا ما أردت إسعادي، وأن تجلب لنفسك الشرف والنجاح، قم بالمطلوب وادرس، لأن الجميع سيساعدونك إذا ما ساعدت نفسك.

منصبه في الدولة

الفترة الثانية من حياته قضاها في خدمة الجمهورية الفلورنسية،الكائنة ما بين فترة طرد عائلة مديتشي في 1494 إلى عودتهم في 1512. بعدما خدم مدة أربع سنين في إحدى الدوائر الحكومية، عُين مستشاراً وسكراتيراً لإحدى مكاتب الأرشفة. وخلال هذه الفترة قام مكيافيلي بأخذ دورٍ رائد فيما يتعلق بشؤون الجمهورية، ومن هنا يُعرف من أي اكتسب الخبرة التي أهلته لتأليف كتابٍ كالأمير.

مهمته الأولى كانت في 1499 لكاثرين سافورزا، أو كما سماها في الأمير “سيدة فلوري”، والتي استشف من سلوكها أدبيات فكره والذي ينص فيها على أنه من الأفضل كسب ود الشعب عوضاً عن الاعتماد على القلاع، ويشير مكيافيلي إلى هذا في إحدى فصول كتابه (الباب العاشر) حيث أنه من الأفضل كسب ود الشعب خصوصاً في فترة الحروب عندما يقاسون فيها الأمرين من حرق لمؤنهم وتدمير لبيوتهم حتى يستجلبهم العدو لصالحه، وهو في رأي مكيافيلي سياسة ناجحة دوماً في حالة لم يعمل الأمير على رفع معنويات الشعب وأنهم سيجتازون هذه المحنة، ولولا هذا المعاملة فلن تنفع الحصون الشعب أو الأمير حينئذ للوقاية من شر الأعداء خصوصاً عند انعدام السلاح.

وفي عام 1500، أُرسل إلى لويس الثاني عشر ليحصل منه على شروط استمرار الحرب على بيزا، ومن سلوك هذا الملك استشف مكيافيلي الأخطاء الخمس القاتلة في شؤون إدارة الدول، والتي تبعاً لها أُخرج لويس من إيطاليا (كما يشير مكيافيلي في الباب الثالث من الأمير). وهو أيضاً من أُعتبر طلاقه شرطاً لتأييد البابا ألكسندر السادس.

حياة مكيافيلي العامة شُغلت بالأحداث تباعاً لطموح البابا ألكسندر السادس وابنه سيزار بورجيا، دوق فالنتينو، وهذه الشخصيات تملأ فراغاً كبيراً في الأمير. ولم يتردد مكيافيلي في الاستشهاد بأفعال الدوق لفائدة أولئك الذين يريدون الإبقاء على ممتلكاتهم عن طريق الغصب. إنه، وبكل تأكيد، لن يجد مانعاً لتقديم سلوك سيزار بورجيا كنموذج، حتى أن بعض النقاد زعموا أن سيزار بدا بمظهر البطل في كتاب الأمير. إلا أن الدوق في الأمير استشهد به كمثال للأمراء الذين يُنَصبون عن طريق مساعدة الآخرين لهم (في حالته فهو والده البابا)، ويسقطون معهم.


يتبع .. >>>> :compress:

كوكب الزهره

كاتب الموضوع الأصلي: نوف م الحوطي

:monkey: كوكب الزهرة

يعتبر كوكب الزهرة ثاني كواكب المجموعة
قرباً من الشمس بعد كوكب عطارد،
وهو يدور في مدار دائري حول الشمس، ويبعد
عن الشمس في أقرب موضع له
مسافة 107.500.000 كم وفي ابعد نقطة من الشمس
تبلغ المسافة 108.200.000
كم. وهو أكثر الكواكب لمعاناً ويشاهد من
الأرض في المساء والصباح. ويبلغ
قطر الكوكب حوالي 12.100 كم أي أقل من قطر
الأرض بحوالي 644 كم فقط
ولذلك أطلق عليه توأم الأرض. وهو أقرب
كوكب للأرض، وتكون أقرب نقطة من
الأرض على مسافة حوالي 41.4 مليون كم.

و يدور الزهرة حول الشمس في مدار دائري
حيث يأخذ حوالي 225 يوماً أرضياً
أي 7.5 شهور تقريباً لكي يدور دورة واحدة
حول الشمس.

السطح والجو

يحيط الكوكب سحب كثيفة من حمض الكبريتيك
والكبريت، وسطح الكوكب حار جداً
وجاف. ويتكون الغلاف الجوي للكوكب من
ثاني أكسيد الكربون والنيتروجين
وبخار الماء والآرجون وأول أكسيد
الكربون والنيون وثاني أكسيد الكبريت.
وتتغير التضاريس على سطح الكوكب من مكان
لآخر

صورة لسطح كوكب الزهرة

وهذه التضاريس منها الجبال والوديان
والسهول المنبسطة، وبعض المناطق
مغطاة بالأتربة الدقيقة والبعض الآخر
مغطى بالصخور الكبيرة. ولايوجد ماء
على سطح الكوكب حيث انه يتبخر بفعل درجة
الحرارة العالية على سطح الكوكب
.

درجة الحرارة

تبلغ درجة الحرارة على الحدود العليا
للسحب حوالي 13ْم، بينما تتراوح
درجة الحرارة على السطح ما بين 427 و 462ْم.

الكثافة والكتلة

قوة الجاذبية على الزهرة أقل من
الجاذبية على الأرض حيث تبلغ كتلة كوكب
الزهرة أربع أخماس كتلة كوكب الأرض. كذلك
كثافة الكوكب أقل من كثافة
كوكب الأرض بقليل.

ومن المعلوم ايها القاريء الكريم بأن
كوكــب الزهــرة لا يوجــد له
اقمــار او توابع تدور في فلكــه :monkey:

معلومات مفيده للصحه

كاتب الموضوع الأصلي: نوف م الحوطي

ذكرت الابحاث المختصه في الجسم والغذاء ان كل فاكهه او نبات اوخضره يشير شكله الى العضو الذي يفيده _واليك بعض الامثله

شريحه الطماطم حمراء لها اربع حجرات _ والقلب لونه احمر وبه اربع حجرات 0البطينن 0الاذينن _ وكل الابحاث الحديثه توكد ان الطماطم طعام القلب والدم -سبحان الله

عنقود العنب- يشبه الشكل الخارجي للقلب وكل حبه عنب تشبه خليه دمويه -ولقد اظهرت الابحاث ان العنب مفيد للقلب والدم ايضا

الجوز _يشبه جدا شكل الدماغ بفصيه الايمن والايسر حتى التلافيف الموجوده بداخله وتوكد الابحاث ان اكل الجوز يساهم في نمو كثير من الخلايا العصبيه التي تساعد في ادا المهام الدماغيه 0

الفوصوليا -تساعد الكلى في اداء مهامها وفعلا تشبه شكلها 0

الكرفس 0 يشبه شكل العظام 0وهو مفيد لها وتمثل نسبه الصوديوم نسبه 23% وهي نفس النسبه الموجوده في العظام 0

الافوكادو 0والباذنجان و الكمثرى _جميعها ضروريه لصحه رحم المراه وتظهر الدرسات ان المراه عندما تاكل كل حبه افوكادو اسبوعيا فان هذا يساعد توازن هرومونات الرحم ويقلل الاصابه بسرطان عنق الرحم والعجب في المذكور ان الافكادو تاخذ 9 اشهر لكي تنضج نضوجا كامل

التين_ انها فاكهه مليئه با البذور وتناولها مفيد للرجال وهي تزيد من اعداد النطف الذكوري ويقلل نسبه الاصابه با العقم

الزيتون مفيد لصحه مبايض المراه سبحان لله _ وقد اقسم الله بها تين الثمرتين _ ثم اعقبها الله القسم (ولقد خلقناالانسان في احسن تقويم )

البطاطا (الجزر اليماني ) تشبه البنكرياس في شكلها وهي تساعد على توازن السكر في الدم

البرتقا والليمون و الحمضيات _ تشبه الغداد التي تفرز الحليب في صدر المراه وهي مهمه لصحه الثدي

البصل – تشبه خلايا الجسم _ وتظهر الابحاث ان البصل يساعد في التخلص من فضلات الجسم ويجعل عيون الانسان تدمع فتنظف طبقات العين :monkey: