أ.د. أحمد محمد وهبان

الحاكم الصالح

كاتب الموضوع الأصلي: أحمد الصادق (380)

وصفوا لي حاكماً

لم يَقترفْ , منذُ زمانٍ ,

فِتنةً أو مذبحهْ !

لمْ يُكَذِّبْ !

لمْ يَخُنْ!

لم يُطلقِ النَّار على مَنْ ذمَّهُ !

لم يَنْثُرِ المال على من مَدَحَهْ !

لم يضع فوق فَمٍ دبّابةً!

لم يَزرعْ تحتَ ضميرٍ كاسِحَهْ!

لمْ يَجُرْ!

لمْ يَضطَرِبْ !

لمْ يختبئْ منْ شعبهِ

خلفَ جبالِ ألا سلحهْ !

هُوَ شَعبيٌّ

ومأواهُ بسيطٌ

مِثْلُ مَأوى الطَّبقاتِ الكادِحَةْ !

***

زُرتُ مأواهُ البسيطَ البارِحةْ

… وَقَرأتُ الفاتِحَةْ !

أحمد مطر

الواجب 1 العلاقات الدوليه في الاسلام

كاتب الموضوع الأصلي: سعد الدوسري

أدوات السياسة الخارجية للدوله :

1_ الدبلوماسية التقليديه:

هي فن التفاوض- فن الاقناع- فن إدارة العلاقات الدوليه على طاولة المفاوضات- فن إستخدام الذكاء واللباقه في تحقيق اهداف الدوله

2_ الدبلوماسية الأقتصادية:
استخدام الدوله لمقدراتها الاقتصاديه في الضغط على الدول الاخرى التي تحتاج الى المعونات وتوجيه سلوكها .

الدبلوماسية الاقتصاديه لها وجهان :
أ_ الترغيب:
وهو منح المساعدات للدول الممالئه (الدول المتماشيه – الدول التي لا تعترض)
ب_ الترهيب:
وهو منع المساعدات عن الدول المئاوئه (الدول المعارضه).
لايجوز استخدام هذه الوسائل ضد الدول الإسلامية الا لمنع ضرر بالغ بالأمه وفي حالة خروج اي دوله عن المسار الإسلامي.
ويجوز استخدامها ضد الدول التي تتعدى علينا مثل الدينمارك عند وضع الكركتيرات على الرسول

3_الأداة الدعائيه:
وهي استخدام الدوله لوسائل الاتصال المختلفه في الضغط على الدول الاخرى سواء المعاديه أو الإقتصادية بما يحقق مصلحة الدوله.
اسلوب الدعايه في الإسلام :
استراتيجيه الحقيقه لان الكذب بالأسلام مرفوض

4_ الأداة الإستراتيجيه (الحرب):
الحرب: هي هملية القتل الجماعي الغائي المنتظم الذي نستهدف به الخصم وإجباره على الإذعان لمطابنا – فض المنازعات عن طريق الدم

الواجب الاول ل 380

كاتب الموضوع الأصلي: ماجد المرزوقي380ساس

أدوات السياسة الخارجية للدوله :
1_ الدبلوماسية التقليديه:
هي فن التفاوض- فن الاقناع- فن إدارة العلاقات الدوليه على طاولة المفاوضات- فن إستخدام الذكاء واللباقه في تحقيق اهداف الدوله – فن تحقيق مصالح الدوله دون إراقة دماء – أسلوب الثعلب عند ميكافييللي – الصراع السلمي – فكرة المساومه (ان يصنع المتفاوضون كعكه كبيرة يتقاسمها المتفاوضين بدلا من تدمير الكعكه الصغيرة المتنازع عليها) – فكرة الوصول الى حل يرضي جميع الأطراف .

2_ الدبلوماسية الأقتصادية:
استخدام الدوله لمقدراتها الاقتصاديه في الضغط على الدول الاخرى التي تحتاج الى المعونات وتوجيه سلوكها .

الدبلوماسية الاقتصاديه لها وجهان :
أ_ الترغيب:
وهو منح المساعدات للدول الممالئه (الدول المتماشيه – الدول التي لا تعترض)
ب_ الرهيب:
وهو منع المساعدات عن الدول المئاوئه (الدول المعارضه).
_ هناك عاملان يؤديان الى الدبلوماسيه الاقتصادية (سبب وجود الدبلوماسيه الاقتصادية):
أ_ان من لايملك خبزه لايملك قراره:
فطالما انها محتاجه الى المعونه فلها ان تخضع لمن يعطيها.
ب_ اختلاف امكانيات الدول الاقتصادية ، فلو كانت الدول جميعها غنيه لم يكن هناك حاجه للدبلوماسية الاقتصادية.

لايجوز استخدام هذه الوسائل ضد الدول الإسلامية الا لمنع ضرر بالغ بالأمه وفي حالة خروج اي دوله عن المسار الإسلامي.
:pirat: ولا يجوز استخدامه ضد الدول الفقير .
:pirat: ولا يجوز استخدامه ضد الدول التي بينها وبيننا معاهدات . :pirat:
ويجوز استخدامها ضد الدول التي تتعدى علينا مثل الدينمارك
اي ان الإسلام جاء الى البشر كافه ، اي ان كل البشر مسلمون بالاحتمال فالأصل ان لا تقتل الإنسان بل تقدم له المساعده والعون.

فالأسلام رساله الى كل البشر فنتعامل مع البشريه بأعتبارها شي مقدسا.

3_الأداة الدعائيه:
وهي استخدام الدوله لوسائل الاتصال المختلفه في الضغط على الدول الاخرى سواء المعاديه أو الإقتصادية بما يحقق مصلحة الدوله.
اسلوب الدعايه في الإسلام :
استراتيجيه الحقيقه لان الكذب بالأسلام مرفوض ، لكن يجوز استخدام الكذب في حالة الحرب لكن لا يجوز استخدام الدعايه أو الكذب ضدالدول الإسلامية .

4_ الأداة الإستراتيجيه (الحرب):
الحرب: هي هملية القتل الجماعي الغائي المنتظم الذي نستهدف به الخصم وإجباره على الإذعان لمطابنا – فض المنازعات عن طريق الدم – اسلوب الاسد في فكر ميكافيللي(القوة- العنف- البطش)
الحرب هي الملاذ الأخير امام الدولة لتحقيق مافشلت في تحقيقه بالوسائل الاخرى

الـــواجـــب 380

كاتب الموضوع الأصلي: الدغيلبي

الدبلوماسية التقليدية :
هي فن التفاوض – فن الإقناع – فن إدارة العلاقات الدولية على طاولة المفاوضات – فن استخدام الذكاء واللباقة في تحقيق أهداف الدولة – فن تحقبق مصالح الدولة دون إراقة دماء – أسلوب الثعلب عند ميكا فيللي – الصراع السلمي – فكرة المساومة ( أن يصنع المتفاوضون كعكة كبيرة يتقاسمها المتفاوضين بدلاً من تدمير الكعكة الصغيرة المتنازع عليها ) – فكرة الوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف .
2- الدبلوماسية الإقتصادية :
استخدام الدولة لمقدراتها الاقتصادية في الضغط على الدول الأخرى التي تحتاج إلى المعونات وتوجيه سلوكها .
مثال : في حرب افغانستان سنة 2001 احتاجت الولايات المتحدة إلى باكستان لتمويل وإمداد جيوشها عن طريق الأراضي الباكستانية .
– البلوماسية الإقتصادية لها وجهان :
1- الترغيب :
وهو منح المساعدات للدول الممالئة ( الدول المتماشية – الدول التي لا تعترض )
2- الترهيب :
وهو منع المساعدات عن الدول المئاوئة ( الدول المعارضة ) .
– اكثر الدول المستخدمة للدبلوماسية الأقتصادية هي الولايات المتحدة الامريكية ( دبلوماسية الدولار ) احلال الدولار محل الطلقات .
– هناك عاملان يؤديان إلى الدبلوماسية الاقتصادية ( سبب وجود الدبلوماسية الاقتصادية ) :
1- أن من لا يملك خبزه لا يملك قراره :
فطالما انها محتاجة إلى المعونه فلها ان تخضع لمن يعطيها .
مثال : استخدمت الولايات المتحدة هذه الوسيلة عل كوبا 1959م في ثورة فيدل كاسترو , كذلك استخدمت هذه الوسيلة على مصر في قطع المعونات على تمويل مشروع السد العالي 1973م في عهد عبد الناصر لأنه عقد صفقة أسلحة مع روسيا .
2- اختلاف امكانيات الدول الاقتصادية , فلو كانت الدول جميعها غنية لم يكن هناك حاجة للدبلوماسية الإقتصادية .
– لا يجوز استخدام هذه الوسائل ضد الدول الإسلامية إلا لمنع ضرر بالغ بالأمة وفي حالة خروج أي دولة عن المسار الإسلامي أو اتبعت طريق يضر بالأمة الإسلامية .
بالنسبة للدول الأخرى يجوز استخدامها في مواجهة الدول الأخرى المعادية أو المعتدية على الشريعة , مثل المقاطعة التي حدثت ضد الدنمرك لبثها صور استهزاء بالرسول صلى الله عليه وسلم .
لا يجوز استخدام هذه الوسائل في حالة ( المعاهده ) ولا يجوز قطع المساعدات عن شعب فقير ومستضعف .
إذا الدبلوماسية الاقتصادية هي وسيلة من الوسائل التي تستخدمها الدولة لتحقيق أهدافها .
– عالمية الإسلام :
أي أن الإسلام جاء إلى البشر كافة , أي أن كل البشر مسلمون بالإحتمال فالأصل أن لا تقتل الإنسان بل تقدم له المساعدة والعون .
فالإسلام رسالة إلى كل البشر فنتعامل مع البشرية بإعتبارها شيئاً مقدساً .
3- الأداة الدعائية :
وهي استخدام الدولة لوسائل الاتصال المختلفة في الضغط على الدول الأخرى سواء المعادية أو الصديقة بما يحقق مصلحة الدولة .
فيمكن استخدامها لإبقاء أو المحافظة على الصداقة مع الدول .
أو تستخدم في الحرب لبث الفوضى وإثارة القلاقل داخل الأقليات في الدولة , مثل استخدام الولايات المتحدة لسياسة ( فرق تسد ) في العراق وإثارة الفتن بين السنة والشيعة والأكراد .
أيضاً هذه الوسيلة كانت تستخدم في السابق عن طريق الحمام الزاجل ( حرب التتار ) .
– الأداة الدعائية هي نمط من أنماط عملية الاتصال الدولي .
هناك انماط رئيسية للإتصال الدولي وهي :
1- الإعلام الدولي :
(استراتيجية الحقيقة ) أي أن الإعلام الدولي يقوم على الحقائق ويقدم رسالة إعلامية لا تنطوي غلا على الحقائق ( لا تستخدم الكذب ) .
مثلاً هناك محاولة لتشويه صورة الإسلام امام العالم فنستطيع انتاج فلماً يذاع إلى الغرب وهذا الفلم يعتمد على الحقائق لا التزييف .
2- الدعائية الدولية :
ينطوي على بعض الأكاذيب فهي خليط من الحقائق والأكاذيب بشرط أن تصعب على المستقبل اكتشاف التناقض الذي علية المادة الدعائية فلو أكتشف المستقبل هذا التناقض فتعتبر الرسالة قد فشلت .
3- الحرب النفسية :
تستهدف تدمير الروح المعنوية للخصوم وهو استخدام ( الكذبة الكبرى

واجب ساس 380

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز بن زياد380

التعريف بأدوات السياسة الخارجية للدولة و الضوابط الإسلامية بصدد فكرها


1-الدبلوماسية التقليدية

* فن الذكاء لتحقيق اهداف الدوله
* فن الاقناع
* فن التفاوض
* فن تحقيق مصالح الدولة دون إراقة الدماء

موقف الاسلام
يجوز استخدام الدبلوماسيه في الدوله الاسلاميه


2-الدبلوماسية الإقتصادية

إستخدام الدولة لمقدرتها الإقتصادية في الضغط على الدول الأخرى بما يتماشى مع مصلحتها القوميه
و لها وجهان:
* الترغيب/ هو منح المساعدات
* الترهيب/ هو منع المساعدات

موقف الاسلام

* لا يجوز إستخدامها ضد الدول الإسلامية إلا لمنع ضرر
* يجوز إستخدامها في مواجهة الدول الأخرى المعتدية على الدوله الاسلاميه
مثال كما فعل الملك فيصل رحمه الله
عندما قطع البترول عن الولايات المتحده الامريكيه

3-الأداة الدعائـــــــية

إستخدام الدولة لوسائل الإتصال المختلفة في الضغط على الدول الأخرى فيما يحقق مصلحة الدوله
وتتضمن
*الاعلام الدولي
*الدعائية الدولية
*الحرب النفسيه

موقف الاسلام

يجوز اسخدام اسلوب الإعلام الدولي “إستراتيجية الحقيقة ” لان الاسلام دين قائم على الحقيقه والوضوح و لكن يجوز استخدام الكذب في حالة الحرب “الحرب النفسية ضد الأعداء”

4-الاداة الاستراتيجيه “الحرب”

هي عملية القتل الجماعي الغائي المنظم الذي نستهدف به إجبار الخصم على الإذعان لمطالبنا
ـ فن المنازعات عن طريق الدم
ـ فن تحقيق مصالح الدوله من خلال إراقة الدماء
ـ فن إيقاع الهزيمه بالآخرين بأقل الاعباء والخسائر
– أسلوب الاسد في فكر ميكافيللي

موقف الاسلام منها
هناك ضوابط كثيرة للحرب في الاسلام ولكن الأصل في الاسلام ان الحرب دفاعية.

كلمه لايكتبها الكمبيوتر مهما كان

كاتب الموضوع الأصلي: بندر شويمي الشويمي

لم يستطع علماء شركة مايكروسفت

ا لاجابه على هذا الموضوع فى البدايه, ولكن اخيرا عرفوا الاجابة

وان لم يعرفوها فهم ممن جحدوها واستيقنتها انفسهم

جرب في سطح المكتب واضغط بالزر الايمن بالماوس

بيطلع قائمة اضغط على جديد(( مجلد))

بعدين بيطلعلك اسمه {مجلد جديد} “new foLder”

ثم حاول تغيير اسمه ل “con”

يرفض الجهاز ان يقبل هذا التغيير

ولكن لماذا؟؟؟

الاجابة ان الله هو الذى يقول للشي ((كُن)) فيكون

فسبحان الله
لاتنسوو ردوودكم

لمــاذا عبرت الدجاجة الطريق؟؟!!!

كاتب الموضوع الأصلي: منال عبد الله الشريف

[

صورةلماذا عبرت الدجاجة الطريق؟

لنر كيف يمكن أن يجيب كبار المفكرين عن هذا السؤال الأساسي .. صورة

لنتابع معا قول كل واحد منهم …

صورة
ديكارت: لتذهب الى الطرف الآخر من الطريق !!!صورة

صورة
افلاطون: بالنسبة لها الحقيقة موجودة في الطرف الآخر ! وربما كانت ذاهبة إلى العالم الفاضل!!صورة

صورة

أرسطو: إنها طبيعة الدجاج ! وبما أنها دجاجة وكان الطريق مفتوحاً فإن العبور نتيجة منطقية ! :clown:

صورة
كارل ماركس: هذه حتمية تاريخية تحددت منذ الأزل! :king:

صورة
كانط: لقد شكت في وجود الطريق أصلاً ، فذهبت لتتحقق منه !صورة

صورة
ابوقراط: بسبب فرط افراز في البنكرياس !!! :king: :

صورة
مارتن لوثر كينغ: حلمت دائما بعالم يستطيع فيه الدجاج عبور الطريق دون حاجة لتبرير هذا الفعل ! :silent:

صورة
ريتشارد نيكسون: الدجاجة لم تعبر الطريق .. أكرر الدجاجة لم تعبر الطريق !!! :scratch:

ماكيافيلي: المهم أن الدجاجة عبرت الطريق .. و ليس المهم أن نعرف لماذا .. فغايتها الوصول الى الطرف الآخر يبرر الوسيلة مهما كانت !!! :pl:

صورة
سيغموند فرويد: إن الاهتمام بعبورالدجاجة للطريق يدل على وجود اضطراب في المشاعر الجنسية الدفينة !!! صورة

جيري لويفل: الله أمرها بذلك ! كما أمر الرئيس بوش بضرب العراق ! :money:


صورة
شارل ديغول:
ربما عبرت الطريق و لكنها لم تعبر الاوتوستراد بعد !!! :rambo:

صورة

اينشتاين:
هل كانت الدجاجة هي التي عبرت الطريق؟ أو أن الطريق هو الذي تحرك تحت اقدام الدجاجة فهذا يتعلق بنسبية الاشياء !!! صورة

صورة
جورج بوش: إن مجرد تمكن الدجاجة من عبور الطريق إلى الطرف الآخر دون عقاب رغم قرارات الأمم المتحدة يشكل تحديا للديموقراطية و الحرية و العدالة . وهو بدوره يشكك في انتمائها لتنظيم القاعدة ، أو حصولها على عدد من الأسلحة النووية !!صورة ولذا فإنه يجب تدمير هذا الطريق وستتحرك الولايات المتحدة لتعبئة العالم ضد الدجاجة وإن لم تكن معي فأنت ضدي :scratch: ، حيث قد بدأنا بالضرب الجوي قبل ساعات من تحرك الدجاجة لئلا تسول أي دجاجة لنفسها مرة أخرى عبور الطريق بهذا الشكل .. :pirat: و ستتولى حكومتنا فيما بعد إعادة بناء المداجن … وإعادة الحرية للطريق والدجاج جميعاً و تعيين ديك يتم انتخابه بشكل ديمقراطي حر من طرف السفير الامريكي !!!! :pl: l

منقووول .. أحببت أسليكم بعض الشيء..

:pig:

واجب 380 ساس

كاتب الموضوع الأصلي: نايف العماج380

س/ التعريف بأدوات السياسة الخارجية للدولة و الضوابط الإسلامية بصدد إستخدامها؟

1 الدبلوماسية التقليدية

تعريفها :

آنـهآ تشمل
1 فن الذكاء لتحقيق اهداف الدوله
2 وفن التفاوض
3وفن الاقناع
4 فن تحقيق مصالح الدولة دون إراقة الدماء

موقف الاسلام منها /

يجوز استخدامها في الدول الاسلاميه

2الدبلوماسية الإقتصادية

وبطبيعة الحال تستخدم هذه الدبلوماسية من قبل الدول الغنية
في مواجهة الدول الفقيرة

وللدبلوماسية الاقتصادية وجهان هما :

الترغيب والترهيب

موقفها في الاسلام :

استخدامها في الدول التي تتعدى على الدول الاسلاميه

3 الأداة الدعائية

وتعني استخدام الدولة لمختلف وسائل وتقنيات الاتصال الدولي في التأثير
بالرأي العام الأجنبي وتوجيهه بما يخدم المصلحة القومية للدولة.

موقفها في الاسلام :
يجوز استخدام الاعلام الدولي في الاسلام ومعنى الاعلام الدولي
الإعلام الدولي : ويسمى إستراتيجية الحقيقة حيث تنطوي الرسالة الإعلامية
على مجموعة من الحقائق دون غيرها ، بهدف استمالة رأي
عام ما نحو التعاطف مع قضية ما . مثل قيام الدول
الإسلامية بإنتاج أفلام (لتذاع في الغرب) تظهر حقيقة الإسلام.

4 الاداة الاستراتيجيه

أنها عملية القتل الجماعي
الغائي المنظم الذي نستهدف به إجبار الخصم على الامتثال لإرادتنا.

موقفها من الاسلام :

يتم استخدام الحرب في الدول الاسلاميه للدفاع عن الدوله فقط

لان الاسلام دين سلام

واجب 380 ساس الاول

كاتب الموضوع الأصلي: سعد العاصمي380

السؤال/ التعريف بأدوات السياسة الخارجية للدولة و الضوابط الإسلامية بصدد إستخدامها؟

الاجابــــــه/
الاداه الاولى
الدبلوماسية التقليدية
هي
أ/ فن الذكاء لتحقيق اهداف الدوله
ب/ وفن التفاوض
ج/ وفن الاقناع
د/ فن تحقيق مصالح الدولة دون إراقة الدماء
موقف الاسلام من الاداه الاولى:
يجوز استخدام الدبلوماسيه والدليل:
قوله تعالى : (( وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم ))

الاداه الثانيه
الدبلوماسية الإقتصادية
إستخدام الدولة لمقدرتها الإقتصادية في الضغط على الدول الأخرى بما يتماشى مع مصلحتها القوميه
لهاوجهان:
أ/ الترغيب: هو منح المساعدات
ب/ الترهيب: هو منع المساعدات

موقف الاسلام من الاداه الثانيه:
أ/ لا ثيجوز إستخدامها ضد الدول الإسلامية إلا لمنع ضرر
ب/ يجوز إستخدامها في مواجهة الدول الأخرى المعادية أو المعتدية على الشريعة
مثال كما فعل الملك فيصل رحمه الله
عندما قطع البترول عن الولايات المتحده الامريكيه

الاداه الثالثه
الأداة الدعائـــــــية
إستخدام الدولة لوسائل الإتصال المختلفة في الضغط على الدول الأخرى فيما يحقق مصلحة الدوله
اما ضوابطها بالإسلام فإن الأصل فيه اسلوب الإعلام الدولي – إستراتيجية الحقيقة – لكن يجوز أستخدام الكذب في حالة الحرب ((الحرب النفسية ضد الأعداء))

الاداه الرابعه
الاداة الاستراتيجيه (الحرب)
هي عملية القتل الجماعي الغائي المنظم الذي نستهدف به إجبار الخصم على الإذعان لمطالبنا
ـ فن المنازعات عن طريق الدم
ـ فن تحقيق مصالح الدوله من خلال إراقة الدماء
ـ فن إيقاع الهزيمه بالآخرين بأقل الاعباء والخسائر

موقف الاسلام من الاداه الرابعه:
لا تستخدمها الدوله الا لمواجه الحرب على الدوله نفسها وتسمى [ الدفاع]

واجب 380

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالرحمن السويلم380

بسم الله الرحمن الرحيم
وسائل السياسية الخارجية للدولة وموقف الإسلام منها :
1- الدبلوماسية التقليدية :
هي فن التفاوض -فن الإقناع-فن إدارة العلاقات الدولية على طاولة المفاوضات – أسلوب الثعلب عند ميكافيلي
2- الدبلوماسية الإقتصادية :
استخدام الدولة لمقدراتها الإقتصادية في الضغط على الدول الأخرى التي تحتاج الى المعونات وتوجيه سلوكها ،، وللدبلوماسية الإقتصادية وجهان :
أ – الترغيب : وهو منح الماساعدات للدول الممالئة ( الدول المتماشية – الدول التي لا تعترض )
ب – الترهيب : وهو منع المساعدات عن الدول المناوئة ( الدول المعارضة )
* لايجوز استخدام هذه الوسائل ضد الدول الإسلامية الا لمنع ضرر بالغ بالأمة ، وفي حالة خروج أي دولة عن المسار الإسلامي أو اتبعت طريق يضر بالأمة الإسلامية ، بالنسبة للدول الأخرى ،،، يجوز استخدام هذه الوسائل في مواجهتها اذا تعدت على الدين أو رموزه كما فعلت الدينمارك وما تبع ذلك من مقاطعة إقتصادية من قبل المسلمين لبضائعها .
3- الأداة الدعائية :
وهي استخدام الدولة لوسائل الإتصال المختلفة في الضغط على الدول الأخرى سواء المعادية أو الصديقة بما يحقق مصلحة الدولة ، فيمكن استخدامها لإبقاء أو المحافطة على الصداقة مع الدول ، أو تستخدم في الحرب لبث الفوضة وإثارة القلاقل داخل الأقليات في الدولة ، مثل استخدام الولايات المتحدة لسياسية فرق تسد في العراق وإثرة الفتن بين السنة والشيعة والأكراد.
* الأصل في الإسلام ان المادة الإعلانية لا تنطوي الا على الحقيقة الا في اوقات الحروب .
4 – الحرب ( الأداة الإستراتيجية ) :
هي عملية القتل الجماعي الغائي المنظم الذي نستهدف به الخصم ونجبره على الإذعان لمطالبنا – فض المنازعات عن طريق الدم – فن تحقيق مصالح الدةل من خلال إراقة دماء الآخرين.
* الحرب في الإسلام شيء مكروه جدا ً قال تعالى ( من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ) ، كل انسان هو مسلم محتمل ، وأبغض شيء عند المسلم هو
الحرب ، والجهاد وضع دفاعي عن الدين ولكن ليس المعنى أن تعتدي على الآخرين بالقتل ، هناك ضوابط كثيرة للحرب في الإسلام .