أ.د. أحمد محمد وهبان

واجب 380

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالرحمن السويلم380

بسم الله الرحمن الرحيم
وسائل السياسية الخارجية للدولة وموقف الإسلام منها :
1- الدبلوماسية التقليدية :
هي فن التفاوض -فن الإقناع-فن إدارة العلاقات الدولية على طاولة المفاوضات – أسلوب الثعلب عند ميكافيلي
2- الدبلوماسية الإقتصادية :
استخدام الدولة لمقدراتها الإقتصادية في الضغط على الدول الأخرى التي تحتاج الى المعونات وتوجيه سلوكها ،، وللدبلوماسية الإقتصادية وجهان :
أ – الترغيب : وهو منح الماساعدات للدول الممالئة ( الدول المتماشية – الدول التي لا تعترض )
ب – الترهيب : وهو منع المساعدات عن الدول المناوئة ( الدول المعارضة )
* لايجوز استخدام هذه الوسائل ضد الدول الإسلامية الا لمنع ضرر بالغ بالأمة ، وفي حالة خروج أي دولة عن المسار الإسلامي أو اتبعت طريق يضر بالأمة الإسلامية ، بالنسبة للدول الأخرى ،،، يجوز استخدام هذه الوسائل في مواجهتها اذا تعدت على الدين أو رموزه كما فعلت الدينمارك وما تبع ذلك من مقاطعة إقتصادية من قبل المسلمين لبضائعها .
3- الأداة الدعائية :
وهي استخدام الدولة لوسائل الإتصال المختلفة في الضغط على الدول الأخرى سواء المعادية أو الصديقة بما يحقق مصلحة الدولة ، فيمكن استخدامها لإبقاء أو المحافطة على الصداقة مع الدول ، أو تستخدم في الحرب لبث الفوضة وإثارة القلاقل داخل الأقليات في الدولة ، مثل استخدام الولايات المتحدة لسياسية فرق تسد في العراق وإثرة الفتن بين السنة والشيعة والأكراد.
* الأصل في الإسلام ان المادة الإعلانية لا تنطوي الا على الحقيقة الا في اوقات الحروب .
4 – الحرب ( الأداة الإستراتيجية ) :
هي عملية القتل الجماعي الغائي المنظم الذي نستهدف به الخصم ونجبره على الإذعان لمطالبنا – فض المنازعات عن طريق الدم – فن تحقيق مصالح الدةل من خلال إراقة دماء الآخرين.
* الحرب في الإسلام شيء مكروه جدا ً قال تعالى ( من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ) ، كل انسان هو مسلم محتمل ، وأبغض شيء عند المسلم هو
الحرب ، والجهاد وضع دفاعي عن الدين ولكن ليس المعنى أن تعتدي على الآخرين بالقتل ، هناك ضوابط كثيرة للحرب في الإسلام .

::..][ واجب 380 ساس ][..::

كاتب الموضوع الأصلي: مسلم المليحي380

السؤال / آلتـعرٍيــف بأدوٍآت آلسـيـآسـه آلخـارٍجـيـة لـلدولة وٍالضوٍآبـط الإسـلآميـه بمصدر آستخدامهآ ؟

(1) الدبلوماسية التقليدية

تعريفها :

آنـهآ تشمل
* فن الذكاء لتحقيق اهداف الدوله
* وفن التفاوض
*وفن الاقناع
* فن تحقيق مصالح الدولة دون إراقة الدماء

موقفها في الاسلام :

يجوز آستخدآمها في آلدول آلآسلآميه وقآل آلله تعالىآ ::..][ وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم ][..::

(2)الدبلوماسية الإقتصادية

وبطبيعة الحال تستخدم هذه الدبلوماسية من قبل الدول الغنية
في مواجهة الدول الفقيرة ، استنادا إلى قاعدة أن من لا يملك خبزه لا يملك قراره السياسي.

وللدبلوماسية الاقتصادية وجهان هما :

* الترغيب
*الترهيب

موقفها في الاسلام :

لا يجوز استخدامها في الدول الاسلاميه الا للضروره للخوف علىا الدوله , ويجوز استخدامها في

الدول الغير اسلاميه التي تتعدىا على الدول الاسلاميه

(3) الأداة الدعائية

وتعني استخدام الدولة لمختلف وسائل وتقنيات الاتصال الدولي في التأثير
بالرأي العام الأجنبي وتوجيهه بما يخدم المصلحة القومية للدولة ،
سواء من خلال استمالة الرأي العام العالمي نحو التعاطف مع قضاياها ،
أو بث الفرقة في صفوف الدول المعادية ،
أو تحطيم الروح المعنوية لجيوش الأعداء ،
أو زعزعة الاستقرار السياسي داخل هذه الدول من خلال إثارة الأقليات داخلها

موقفها في الاسلام :
يجوز استخدام الاعلام الدولي في الاسلام ومعنى الاعلام الدولي
الإعلام الدولي : ويسمى إستراتيجية الحقيقة حيث تنطوي الرسالة الإعلامية
على مجموعة من الحقائق دون غيرها ، بهدف استمالة رأي
عام ما نحو التعاطف مع قضية ما . مثل قيام الدول
الإسلامية بإنتاج أفلام (لتذاع في الغرب) تظهر حقيقة الإسلام.

(4) الاداة الاستراتيجيه

هي الملاذ الاخير امام الدوله وتعرف الحرب بأنها عملية القتل الجماعي
الغائي المنظم الذي نستهدف به إجبار الخصم على الامتثال لإرادتنا.

موقفها من الاسلام :

انه لا يجوز قتل الانسان بغير حق ويتم الحرب

في الاسلام لمن تعدى على الدوله الاسلاميه للدفاع فقط

واجب ساس (380) الاول

كاتب الموضوع الأصلي: محمد ال سليمان (380)

السؤال: التعريف بأدوات السياسه الخارجيه للدوله والضوابط الاسلاميه بصدد استخدامها.
الحل/
1-الدبلوماسيه التقليديه:
فن التعاوض – فن الاقناع – فن ادارة العلاقات الدوليه على طاولة المفاوضات – فن استخدام الذكاء واللباقه في تحقيق اهداف الدوله
– فن تحقيق معالم الدوله دون اراقة دماء (المساومه) اسلوب الثعلب مكيافيللي,وهي اولى الطرق التي تلجأ اليها الدول
لقوله تعالى(وان جنحوا للسلم فأجنح لها وتوكل على الله انه السميع العليم)

2-الدبلوماسيه الاقتصاديه:
استخدام الدوله لمقدراتها الاقتصاديه في الضغط على الدوله الاخرى التي يجياج الى المعونات وتوجيه سلوكها الدولي بما يتماشى
مع المصلحه القوميه للدوله

-لا يجوز استخدام الدبلوماسيه الاقتصاديه ضد الدول الاسلاميه الا لمنع ضرر بالغ بالامه
-يجوز استخدامها في مواجهة الدول الاخرى المعاديه او المعتديه على الشريعه مثل الدنمارك

3-الاداة الدعائيه:
استخدام الدوله لوسائل الاتصال المختلفه في الضغط على الدول الاخرى سواء المعاديه او الصديقه ما يحقق مصلحة الدوله
وفي الاسلام نجد انه يستخدم الاعلام الدولي لانه يتعامل مع الحقيقه, اما الكذب لايجوز الا لضروره بالغه كالحرب.

4-الحرب (الاداره الاستراتيجيه):
هي عملية القتل الجماعي الغائي المنظم الذي نستهدف نه اجبار الخصم على الاذعان لمطالبنا وفي الاسلام يحث على
الجهاد ولكن كأداة دفاعيه وليست هجوميه.

واجب ساس 380 فيصل الربيعة

كاتب الموضوع الأصلي: فيصل الربيعة (380)

بسم الله الرحمن الرحيم

واجب 380 ساس (1)

ســــ:التعريف بادوات السياسة الخارجية للدولة؟والضوابط الاسلامية بصددها؟

الاجابة:-
1)الدبلوماسية التقليدية:
فن التفاوض – فن الاقناع فن ادارة العلاقات الدولية على طاولة المفوضات -فن استخدام الذكاء واللباقة في تحقيق اهداف الدولة -فن تحقيق مصالح الدولة دون اراقة دماء -اسلوب الثعلب عند ميكافللي-الوجة الناعم للقوة -الصراع السلمي -الوصول الى حل يرضي جميع الاطراف – المساومة .

2)الدبلوماسية الاقتصادية:
استخدام الدولة لمقدراتها الاقتصادية في الضغط على الدول الاخرى التي تحتاج الى المعونات وتوجية سلوكها الدولي بما يتماشى مع المصلحة القومية للدولة ولها وجهان:-
أ-الترغيب:منح المساعدات للدول الممالئة.
ب-الترهيب:منع المساعدات عن الدول المناوئة.

3)الاداة الدعائية:-
استحدام الدولة لوسائل الاتصال المختلفة في الضغط على الدول الاخرى سواء المعادية او الصديقة فيما يحقق مصلحة الدولة.
وهذا نمط من انماط عملية الاتصال الدولي.
انماط او اشكال الاتصال الدولي:
أ- الاعلام الدولي (استراتيجة الحقيقة).
ب-الدعاية الدولية (يخلط الحقائق مع الاكاذيب).
جـ -الحرب النفسية (تدمير الروح المعدية للخصوم “الكذبة الكبرى” )
وهنا لا ننسى الالماني جوبلز (الدعاية ذراع الحرب) والذي كان يقول الكذبة الكبرى اقرب الى التصديق.
والدعاية تستخدم في وقت الحرب,وان افضل اسلوب في الاعلام الدولي وتسمى استراتيجية الحقيقة وهو الاصل في الاسلام.

4)الحرب (الاداة الاستراتيجية):-
هي عملية القتل الجماغي الغائي المنظم الذي تستهدف به اجبار الخصم على الاذعان لمطالبنا.
وله مسميات اخرى مع بقاء المعنى.
فض المنازعات عن طريق الدم-فن تحقيق مصالح الدولة من خلال اراقة دماء الاخرين-فن ايقاع الهزيمة بالاخرين بأقل الاعباء والخسائر -اسلوب الاسد في فكر ميكافللي (القوة -العنف -البطش)
الحرب هي الملاذ الاخير امام الدولة لتحقيق مافشلت به في تحقيق الوسائل الاخرى.
“اذا لم يفلح اسلوب الثعلب (الدبلوماسية )في خطف عنقود العنب فليسمع زئير الاسد(الاداة الاستراتيجية)

واجب ( 380 )

كاتب الموضوع الأصلي: أصيل الغامدي(380)

بسم الله الرحمن الرحيم

• أدوات السياسة الخارجية للدولة :

أولا : الدبلوماسية التقليدية :
هي فن التفاوض , فن إدارة العلاقات الدولية على طاولة المفاوضات – فن استخدام الذكاء واللباقة في تحقيق أهداف الدولة – فن تحقيق مصالح الدولة دون إراقة دماء – أسلوب الثعلب عند ميكا فيللي – الصراع السلمي – فكرة المساومة فكرة الوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف .

ثانيا : الدبلوماسية الإقتصادية :
استخدام الدولة لمقدراتها الاقتصادية في الضغط على الدول الأخرى التي تحتاج إلى المعونات وتوجيه سلوكها .

-لا يجوز استخدام هذه الوسائل ضد الدول الإسلامية إلا لمنع ضرر بالغ بالأمة وفي حالة خروج أي دولة عن المسار الإسلامي أو اتبعت طريق يضر بالأمة الإسلامية .
بالنسبة للدول الأخرى يجوز استخدامها في مواجهة الدول الأخرى المعادية أو المعتدية على الشريعة .
لا يجوز استخدام هذه الوسائل في حالة ( المعاهده ) ولا يجوز قطع المساعدات عن شعب فقير ومستضعف .
إذا الدبلوماسية الاقتصادية هي وسيلة من الوسائل التي تستخدمها الدولة لتحقيق أهدافها .

ثالثا : الأداة الدعائية :
وهي استخدام الدولة لوسائل الاتصال المختلفة في الضغط على الدول الأخرى سواء المعادية أو الصديقة بما يحقق مصلحة الدولة .

*أسلوب الدعاية في الاسلام :

نستخدم استراتيجية الحقيقة لان الكذب في الاسلام مرفوض , لكن يجوز استخدام الكذب في حالة الحرب لكن لايجوز استخدام اسلوب الدعاية او الكذب ضد الدول الاسلامية. فالاصل في الاسلام ان المادة الاعلانية لاتنطوي الا على الحقيقة الا في اوقات الحروب.

رابعا : الحرب ( الأداة الإستراتيجية) :
الحرب: هي عملية القتل الجماعي الغائي المنتظم الذي نستهدف به الخصم وإجباره على الاذعان لمطالبنا.

موقف الاسلام من الحرب …
الحرب في الاسلام شي مكروه جداً قال تعالى : { من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا }.
فالإسلام جاء إلى الناس كافة فكل انسان هو مسلم محتمل , والمفروض ان يكون ابغض شي عند المسلم هو الحرب , والجهاد وضع دفاعي عن الدين ولكن ليس المعنى ان تعتدي على الاخرين بالقتل. دائما المسلم في حالة دفاع وهناك ضوابط كثيرة في الحرب في الاسلام . فالأصل في الاسلام بأنها حرب او جهاد دفاعية.

واجب 380

كاتب الموضوع الأصلي: دخيل الدخيل

أدوات السياسة الخارجية للدوله :
1_ الدبلوماسية التقليديه:
هي فن التفاوض- فن الاقناع- فن إدارة العلاقات الدوليه على طاولة المفاوضات- فن إستخدام الذكاء واللباقه في تحقيق اهداف الدوله – فن تحقيق مصالح الدوله دون إراقة دماء – أسلوب الثعلب عند ميكافييللي – الصراع السلمي – فكرة المساومه (ان يصنع المتفاوضون كعكه كبيرة يتقاسمها المتفاوضين بدلا من تدمير الكعكه الصغيرة المتنازع عليها) – فكرة الوصول الى حل يرضي جميع الأطراف .

2_ الدبلوماسية الأقتصادية:
استخدام الدوله لمقدراتها الاقتصاديه في الضغط على الدول الاخرى التي تحتاج الى المعونات وتوجيه سلوكها .

الدبلوماسية الاقتصاديه لها وجهان :
أ_ الترغيب:
وهو منح المساعدات للدول الممالئه (الدول المتماشيه – الدول التي لا تعترض)
ب_ الرهيب:
وهو منع المساعدات عن الدول المئاوئه (الدول المعارضه).
_ هناك عاملان يؤديان الى الدبلوماسيه الاقتصادية (سبب وجود الدبلوماسيه الاقتصادية):
أ_ان من لايملك خبزه لايملك قراره:
فطالما انها محتاجه الى المعونه فلها ان تخضع لمن يعطيها.
ب_ اختلاف امكانيات الدول الاقتصادية ، فلو كانت الدول جميعها غنيه لم يكن هناك حاجه للدبلوماسية الاقتصادية.

لايجوز استخدام هذه الوسائل ضد الدول الإسلامية الا لمنع ضرر بالغ بالأمه وفي حالة خروج اي دوله عن المسار الإسلامي.
اي ان الإسلام جاء الى البشر كافه ، اي ان كل البشر مسلمون بالاحتمال فالأصل ان لا تقتل الإنسان بل تقدم له المساعده والعون.

فالأسلام رساله الى كل البشر فنتعامل مع البشريه بأعتبارها شي مقدسا.

3_الأداة الدعائيه:
وهي استخدام الدوله لوسائل الاتصال المختلفه في الضغط على الدول الاخرى سواء المعاديه أو الإقتصادية بما يحقق مصلحة الدوله.
اسلوب الدعايه في الإسلام :
استراتيجيه الحقيقه لان الكذب بالأسلام مرفوض ، لكن يجوز استخدام الكذب في حالة الحرب لكن لا يجوز استخدام الدعايه أو الكذب ضدالدول الإسلامية .

4_ الأداة الإستراتيجيه (الحرب):
الحرب: هي هملية القتل الجماعي الغائي المنتظم الذي نستهدف به الخصم وإجباره على الإذعان لمطابنا – فض المنازعات عن طريق الدم – اسلوب الاسد في فكر ميكافيللي(القوة- العنف- البطش)
الحرب هي الملاذ الأخير امام الدولة لتحقيق مافشلت في تحقيقه بالوسائل الاخرى

واجب 380

كاتب الموضوع الأصلي: دخيل الدخيل

أدوات السياسة الخارجية للدوله :
1_ الدبلوماسية التقليديه:
هي فن التفاوض- فن الاقناع- فن إدارة العلاقات الدوليه على طاولة المفاوضات- فن إستخدام الذكاء واللباقه في تحقيق اهداف الدوله – فن تحقيق مصالح الدوله دون إراقة دماء – أسلوب الثعلب عند ميكافييللي – الصراع السلمي – فكرة المساومه (ان يصنع المتفاوضون كعكه كبيرة يتقاسمها المتفاوضين بدلا من تدمير الكعكه الصغيرة المتنازع عليها) – فكرة الوصول الى حل يرضي جميع الأطراف .

2_ الدبلوماسية الأقتصادية:
استخدام الدوله لمقدراتها الاقتصاديه في الضغط على الدول الاخرى التي تحتاج الى المعونات وتوجيه سلوكها .

الدبلوماسية الاقتصاديه لها وجهان :
أ_ الترغيب:
وهو منح المساعدات للدول الممالئه (الدول المتماشيه – الدول التي لا تعترض)
ب_ الرهيب:
وهو منع المساعدات عن الدول المئاوئه (الدول المعارضه).
_ هناك عاملان يؤديان الى الدبلوماسيه الاقتصادية (سبب وجود الدبلوماسيه الاقتصادية):
أ_ان من لايملك خبزه لايملك قراره:
فطالما انها محتاجه الى المعونه فلها ان تخضع لمن يعطيها.
ب_ اختلاف امكانيات الدول الاقتصادية ، فلو كانت الدول جميعها غنيه لم يكن هناك حاجه للدبلوماسية الاقتصادية.

لايجوز استخدام هذه الوسائل ضد الدول الإسلامية الا لمنع ضرر بالغ بالأمه وفي حالة خروج اي دوله عن المسار الإسلامي.
اي ان الإسلام جاء الى البشر كافه ، اي ان كل البشر مسلمون بالاحتمال فالأصل ان لا تقتل الإنسان بل تقدم له المساعده والعون.

فالأسلام رساله الى كل البشر فنتعامل مع البشريه بأعتبارها شي مقدسا.

3_الأداة الدعائيه:
وهي استخدام الدوله لوسائل الاتصال المختلفه في الضغط على الدول الاخرى سواء المعاديه أو الإقتصادية بما يحقق مصلحة الدوله.
اسلوب الدعايه في الإسلام :
استراتيجيه الحقيقه لان الكذب بالأسلام مرفوض ، لكن يجوز استخدام الكذب في حالة الحرب لكن لا يجوز استخدام الدعايه أو الكذب ضدالدول الإسلامية .

4_ الأداة الإستراتيجيه (الحرب):
الحرب: هي هملية القتل الجماعي الغائي المنتظم الذي نستهدف به الخصم وإجباره على الإذعان لمطابنا – فض المنازعات عن طريق الدم – اسلوب الاسد في فكر ميكافيللي(القوة- العنف- البطش)
الحرب هي الملاذ الأخير امام الدولة لتحقيق مافشلت في تحقيقه بالوسائل الاخرى

واجب العلاقات الدولية في الإسلام (380)

كاتب الموضوع الأصلي: تركي المضيان (380)

* أدوات السياسة الخارجية للدولة و النظرة الإسلامية حولها :

1/ الدبلوماسية التقليدية :
ـ فن الذكاء لتحقيق اهداف الدوله .
ـ وفن التفاوض .
ـ وفن الاقناع .
ـ فن تحقيق مصالح الدولة دون إراقة الدماء .
قول تعالى : ” وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم “ .

2/ الدبلوماسية الإقتصادية :
إستخدام الدولة لمقدرتها الإقتصادية في الضغط على الدول الأخرى بما يتماشى مع مصلحتها القوميه .

و لها وجهان :
ـ الترغيب ـ منح المساعدات للدول الممالئه .
ـ الترهيب ـ منع المساعدات عن الدول المناوئه .

العاملان اللذان يميزان الدبلوماسية الاقتصاديه :
ـ ان من لايملك خبره لايملك قرار .
ـ اختلاف(تباين) إمكانيات الدول الاقتصاديه .

و النظرة الاسلامية حولها لها قسمين :
أ/ لا يجوز إستخدامها ضد الدول الإسلامية إلا لمنع ضرر .
ب/ يجوز إستخدامها في مواجهة الدول الأخرى المعادية أو المعتدية على الشريعة .

3/ الأداة الدعائية :
إستخدام الدولة لوسائل الإتصال المختلفة في الضغط على الدول الأخرى فيما يحقق مصلحة الدوله .
أما ضوابطها بالإسلام فإن الأصل فيه اسلوب الإعلام الدولي – إستراتيجية الحقيقة – لكن يجوز أستخدام الكذب في حالة الحرب ” الحرب النفسية ضد الأعداء “ .

4/ الاداة الاستراتيجيه :
هي عملية القتل الجماعي الغائي المنظم الذي نستهدف به إجبار الخصم على الإذعان لمطالبنا .
ـ فن المنازعات عن طريق الدم .
ـ فن تحقيق مصالح الدوله من خلال إراقة الدماء .
ـ فن إيقاع الهزيمه بالآخرين بأقل الاعباء والخسائر .
و النظرة الاسلامية حولها : قال تعالى :
” من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنّما قتل النّاس جميعاً “ .

هذا والله أعلم ..

واجب 380 حمد القباني

كاتب الموضوع الأصلي: حمد القباني

الدبلوماسية التقليدية
وتشمل
ـ فن الذكاء لتحقيق اهداف الدوله
ـ وفن التفاوض
ـ وفن الاقناع
ـ فن تحقيق مصالح الدولة دون إراقة الدماء
*الوجه الناعم للقوه
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ __ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
2-الدبلوماسية الإقتصادية
إستخدام الدولة لمقدرتها الإقتصادية في الضغط على الدول الأخرى بما يتماشى مع مصلحتها القوميه
لهاوجهان:
ـ الترغيب ـمنح المساعدات للدول الممالئه
ـالترهيب ـ منع المساعدات عن الدول المناوئه
العاملان اللذان يميزان الدبلوماسية الاقتصاديه:
ـ ان من لايملك خبره لايملك قرار
ـ اختلاف(تباين) إمكانيات الدول الاقتصاديه
من وجهة النظر الاسلامية قسمين
أ-لا يجوز إستخدامها ضد الدول الإسلامية إلا لمنع ضرر
ب-يجوز إستخدامها في مواجهة الدول الأخرى المعادية أو المعتدية على الشريعة

_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ __ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
3- الأداة الدعائية
إستخدام الدولة لوسائل الإتصال المختلفة في الضغط على الدول الأخرى فيما يحقق مصلحة الدوله
اما ضوابطها بالإسلام فإن الأصل فيه اسلوب الإعلام الدولي – إستراتيجية الحقيقة – لكن يجوز أستخدام الكذب في حالة الحرب ((الحرب النفسية ضد الأعداء))
ونمط من انماط عملية ااقتصادالدولي الاعلام الدولي-الدعايه الدوليه -الحرب النفسيه
عناصر عملية الاتصال
1-المرسل
2-الرساله
3-الوسط(الوسيله)
4-المستقبل
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
4- الاداة الاستراتيجيه
هي عملية القتل الجماعي الغائي المنظم الذي نستهدف به إجبار الخصم على الإذعان لمطالبنا
ـ فن المنازعات عن طريق الدم
ـ فن تحقيق مصالح الدوله من خلال إراقة الدماء
ـ فن إيقاع الهزيمه بالآخرين بأقل الاعباء والخسائر

كاسترو الزعيم الكوبي

كاتب الموضوع الأصلي: noruh al jassr

Castro__TeaserBild,property=BildDaten.jpg
1_638174_1_34.jpg
_41985874_ap_castro_203credit.jpg

ولد فيدال كاسترو في 13 أيار 1927 في مزرعة قصب السكر التي يملكها والداه بالقرب من مدينة بيران في القطاع الشرقي من جزيرة كوبا. وكان والده مهاجرا إسبانيا، بدأ حياته كعامل ثم صار مالكا لـ 23000 فدان من الأراضي الزراعية.
أمضى كاسترو طفولته في تلك المزرعة، وعند بلوغه السادسة أقنع والديه بإرساله إلى المدرسة. وهكذا ارتحل إلى سانتياغو حيث بدأ دراسته في المدارس اليسوعية.
انتسب أولا إلى مدرسة دولوريس الابتدائية عام (1933) ، ثم معهد لا سال، وعند بلوغه الخامسة عشرة (1942) دخل معهد بيلان في هافانا متابعا دروسه الثانوية.
كان كاسترو تلميذا بارعا، ورياضيا متفوقا، وقد حصل على جائزة أفضل رياضي عام 1944.
عام 1945 انتسب كاسترو إلى كلية الحقوق في هافانا، وبعد حصوله على الإجازة افتتح مكتبا للمحاماة في هافانا عام (1950) مع شريكين من زملائه في الكلية. وقد صرف معظم وقته مدافعا عن قضايا الفقراء والمظلومين.

كان كاسترو يعد العدة للقيام بحملة انتخابية للفوز في أحد مقاعد البرلمان في انتخابات 1952، ولكن الجنرال باتيستا قام بانقلاب عسكري وأطاح بحكومة الرئيس سوكاراس ثم ألغى الانتخابات.
أقام كاسترو دعوى قضائية ضد الجنرال متهما إياه بخرق الدستور، ولكن المحكمة ردت الدعوى. وحين رأى كاسترو انه من المستحيل مواجهة الانقلابيين بسلطة القانون، نظّم فرقة مسلحة قوامها 165 رجلا وقام بهجوم للاستيلاء على المقاطعة الشرقية عام (1935)، ولكن الهجوم فشل فشلا ذريعا، فقتل أكثر من نصف المهاجمين والقي القبض على الناجين ومن بينهم كاسترو وأخوه راوول. وبقي الأخوان في السجن حتى صدور عفو عام سنة 1955.
حاول كاسترو عبثا مواجهة الحكم العسكري الديكتاتوري باعتماد الوسائل السلمية، فذهب إلى المكسيك حيث عمل على تنظيم الكوبيين المنفيين هناك في فرقة عسكرية سميت “حركة 26 تموز الثورية” تيمنا بتاريخ تأسيسها.

في الثاني من كانون الأول 1956 قامت الفرقة وعدد أعضائها 82 رجلا بهجوم على الشاطئ الشمالي للمقاطعة الشرقية، ولكن الهجوم مني بفشل كامل، ولم ينج إلا 12 من أعضائها، فانسحبوا بقيادة كاسترو إلى سلسلة جبال سيارا مايسترا حيث بدأوا حرب عصابات (غاريلا) ضد حكومة الجنرال باتيستا.
أحرزت حرب العصابات النجاح تلو النجاح، وراح عدد أنصار كاسترو يتزايد حتى قارب الألف رجل. وقد قاموا بهجومهم الشهير على هافانا ليلة رأس السنة (1959) حيث كان باتيستا يحتفل بالمناسبة في حفل ضخم. وسيطر الثوار على الوضع بسرعة مما اضطر الجنرال إلى الفرار من البلاد.
في 7 كانون الثاني 1959 اعترفت الولايات المتحدة بالحكومة الجديدة، وما أن حل شهر شباط حتى صار كاسترو رئيسا للحكومة، وبدأت الخلافات مع الولايات المتحدة تظهر إلى العلن.
أول تلك الخلافات كان بسبب قيام الحكومة الكوبية بمصادرة ممتلكات الأميركيين مقابل تعويضات بخسة (حسب رأي أميركا)، ولأنها كانت في معظمها ممتلكات لعصابات المافيا الأميركية التي نشطت في كوبا في الخمسينات، بالنظر إلى قربها الشديد من الولايات المتحدة، وعدم خضوعها لسلطة القانون الأميركي.

بحلول العام 1960 كانت معظم ممتلكات الأميركيين في كوبا قد أممت، فيما راحت الحكومة الكوبية تتقرب من الاتحاد السوفيتي وسواه من الدول الشيوعية، الأمر الذي أثار حفيظة أميركا فقطعت علاقاتها الدبلوماسية مع هافانا.
وقد تدهورت العلاقات فيما بعد عندما قام حوالي 1300 كوبي – أميركي بدعم من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بالهجوم الفاشل على كوبا عبر خليج الخنازير (17 نيسان 1961).
كان في اعتقاد الاستخبارات الأميركية انه بمجرد بدء الهجوم سيقوم الشعب الكوبي كله بالتحرك للإطاحة بحكومة كاسترو، ولكن ذلك لم يحصل. بل على العكس من ذلك تماما قام أفراد الشعب بمواجهة الغازين جنبا إلى جنب مع قواتهم المسلحة.
وفي العام التالي (1962) حصلت “أزمة الصواريخ” الشهيرة والتي كادت تؤدي إلى حرب عالمية نووية. فقد اكتشفت الولايات المتحدة أن الاتحاد السوفيتي يزود كوبا بصواريخ بعيدة المدى، واعتبرت ذلك خطرا عليها وتهديدا لأمنها.
قام الرئيس الأميركي كينيدي بإصدار أوامره لمحاصرة كوبا بحرا وجوا. وقد دام ذلك الحصار إلى أن أصدر الزعيم السوفيتي نيكيتا خروتشيف أوامره بإزالة تلك الصواريخ. ولكن العلاقات الكوبية ـ الأميركية ظلت متوترة.

بعد أزمة الصواريخ صار كاسترو “ماركسيا ـ لينينيا” ملتزما، وعمل على “كوبنة” (جعله كوبيا بالكامل)، وصادر كل ممتلكات غير الكوبيين، وشجع المشاريع الزراعية الجماعية، وأدخل إصلاحات إدارية لما فيه فائدة المزارعين والعمال.
أدت تلك الخطوات إلى هجرة العديد من الكوبيين إلى فلوريدا، حيث شكلوا منظمات معادية لحكم كاسترو في ميامي، وهم لا يزالون يحاولون العمل على إسقاطه بكافة الوسائل.
من جهته، ساعد كاسترو العديد من الحركات الثورية في أميركا اللاتينية وأفريقيا.