أ.د. أحمد محمد وهبان

النسق الدولي(المنظومة الدولية)

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيزالسبيعي3332

مفهوم النسق الدولي(المنظومة الدولية):

هو مجموعة وحدات(دول)متدرجة القوة(قوى قطبية-قوى كبرى-قوى من درجة ثالثة)خلال حقبة زمنية معينة تتفاعل فيما بينها من خلال الفعل ورد الفعل على نحو يؤدي الى حالة من الاتزان الدولي(أي توازن القوى او ميزان القوة).

هناك ثلاث صور للنسق الدولي هي:

1-النسق الدولي متعدد الاقطاب(ساد في الفترة منذ معاهدة وستفاليا1648- الى بداية الحرب العالمية الثانية1939) القوى العظمى كانت انجلترا-فرنسا-الامبراطورية النمساوية المجرية(1918)-روسيا(الاتحاد السوفيتي 1924)-المانيا(بروسيا1871)-ايطاليا(1861)-اليابان- الدولة العثمانية-اسبانيا.

2-النسق الدولي ثنائي الدول القطبية(ساد في نهاية الحرب العالمية الثانية1945-1991تفكك الاتحاد السوفيتي) القوى العظمى كانت الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد السوفيتي.

3-النسق الدولي احادي القطب(1991-حتى الان) القوة العظمى هي الولايات المتحدة الامريكية وهو يعرف بالنظام العالمي الجديد.

الحرب الروسية العثمانية(1877-1878)

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيزالسبيعي3332

الحرب الروسية العثمانية 1877-1878 صراع بين الدولة العثمانية وقوات التحالف الأرثوذكسي الشرقي بقيادة الإمبراطورية الروسية ويتألف من العديد من دول البلقان. دارت القتال في البلقان والقوقاز، ترجع أسباب الحرب إلى تصاعد الروح القومية في القرن التاسع عشر بمنطقة البلقان. بالإضافة إلى عوامل أخرى منها تطلعات الروسية لاسترداد الأراضي التي خسرتها أثناء حرب القرم، معيدةً نفسها للبحر الأسود، وداعمةً الحركة السياسية الساعية لتحرير دول بلقان من الحكم العثماني.

أسفرت الحرب عن تمكنت روسيا من المطالبة بعدة أقاليم في القوقاز وهي قارص، وباطومي. كان لإمارات رومانيا (التي أجبرها الروس على التخلي عن منطقة بودجاك في دلتا الدانوب رغم وجود معاهدة تحالف قائمة بين البلدين) وصربيا والجبل الأسود السيادة بحكم الأمر الواقع لبعض الوقت، وأعلن رسمياً الاستقلال عن الدولة العثمانية. بعد ما يقرب من خمسة قرون من الهيمنة العثمانية (1396-1878)، أُُعيد تأسيس الدولة البلغارية في إمارة بلغاريا، وهي تغطي الأراضي الواقعة بين نهر الدانوب وجبال البلقان (باستثناء دوبروجا الشمالية التي أعطيت لرومانيا)، فضلا عن المنطقة صوفيا، والتي أصبحت عاصمة للدولة الجديدة. سمح مؤتمر برلين أيضا للإمبراطورية النمساوية المجرية باحتلال البوسنة والهرسك وللمملكة المتحدة بتولي قبرص.

مفهوم القوة العظمى

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيزالسبيعي3332

مفهوم القوة العظمى:

القوة العظمى هي دولة لديها القدرة على فرض نفوذها عالميا. مما يميز القوى العظمى هو امتلاكها لقوة اقتصادية وعسكرية ودبلوماسية وثقافية تسمح لها بفرض رأيها على الأمم الأصغر منها قبل اتخاذها لأي خطوة من تلقاء نفسها.

أول ما استخدم مصطلح “القوة العظمى” ليعبر عن أعظم قوى في أوروبا في الفترة التي تلي الحقبة النابليونية. ومنذ ذلك الحين تعاقبت القوة مرات عديدة وكان أكثرها إثارة خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية. في حين اعتبرت بعض الأمم كقوى عظمى بشكل كبير إلا أنه لم يوجد هناك قائمة محددة تؤول إلى نقاش مستمر.

ماهو الاقتصاد السياسي الدولي …!؟

كاتب الموضوع الأصلي: محمد القعيد 36336

الاقتصاد السياسي الدولي هو أحد العلوم الاجتماعية التي تدرس التفاعل و التـأثير المتبادل بين الاقتصاد و السياسة على الساحة الدولية. يشكل أصله و معناه موضوع نقاش حاد بين العلماء. على الرغم من هذه الخلافات، فإن معظمهم يعتبرون الأيديولوجيات “الكلاسيكية” الثلاث (القومية، الليبرالية و الماركسية) من بين أسس تطور هذا الميدان. و من جهة أخرى، ظهرت نظريات حديثة خلال السنوات الأخيرة مثل نظرية الاقتصاد المزدوج و نظرية النظام العالمي الجديد.

كما يعتمد هذا الحقل الدراسي على مجالات أكاديمية عدة أهمها الاقتصاد و السياسة، و لكن أيضا التاريخ و القانون و علم الاجتماع. و يمكن تقسيم الاقتصاد السياسي الدولي إلى أربع فروع أساسية: نظام التجارة الدولية و نظام النقد الدولي و الشركات المتعددة الجنسية و التنمية الاقتصادية

الأكـــراد

كاتب الموضوع الأصلي: براك المطيري – 32

صورة
علم إقليم كوردستان

الكرد أو الأكراد : هم شعوب تعيش في غرب آسيا شمال الشرق الأوسط بمحاذاة جبال زاكروس وجبال طوروس في المنطقة التي يسميها الأكراد “كردستان الكبرى” , وهي اليوم عبارة عن أجزاء من شمال شرق العراق وشمال غرب إيران وشمال شرق سوريا وجنوب شرق تركيا , ويتواجد الأكراد – بالإضافة إلى هذه المناطق – بأعداد قليلة في جنوب غرب أرمينيا وبعض مناطق أذربيجان ولبنان .

صورة
دولة الأكراد التي يتمنون إقامتها إلى يومنا هذا

يعتبر الأكراد إحدى أكبر القوميات التي لا تملك دولة مستقلة أو كياناً سياسياً موحداً معترفاً به عالمياً , وهناك الكثير من الجدل حول الشعب الكردي ابتداءً من منشأهم وامتداداً إلى تاريخهم وحتى مستقبلهم السياسي , وقد ازداد هذا الجدل التاريخي حدة في السنوات الأخيرة وخاصة بعد التغيرات التي طرأت على واقع الأكراد في العراق عقب حرب الخليج الثانية وتشكيل الولايات المتحدة لمنطقة حظر الطيران التي أدت إلى نشأة كيان إقليم كردستان في شمال العراق .

أصول الأكراد :
بعض المؤلفات تعرف الكرد على أنهم “بدو الفرس” , ويرى ابن عبدالبر في كتابه ( القصد والأمم ) أن أصل الأكراد من العرب , وأنهم من نسل ( عمرو مزيقيا بن عامر بن ماء السماء ) .

أكراد تركيا :
يشكل كرد تركيا 56% من مجموع الكرد في العالم , وعددهم 15,016,000 نسمة (20% ) من مجموع سكان تركيا , ويعيش معظمهم في الجنوب الشرقي لتركيا.
بعد سقوط الخلافة العثمانية وإقامة الجمهورية التركية الحديثة تبنى مصطفى كمال أتاتورك نهجاً سياسياً يتمحور حول إلزام انتماء الأقليات العرقية المختلفة في تركيا باللغة والثقافة التركية , وكانت من نتائج هذه السياسة منع الأقليات العرقية في تركيا ومنهم الأكراد من ممارسة لغاتهم في النواحي الأدبية والتعليمية والثقافية ومنع الأكراد من تشكيل أحزاب سياسية وكان مجرد التحدث باللغة الكردية عملاً جنائياً حتى عام (1991) .

أكراد إيران :
يشكل كرد إيران 16% من مجموع الكرد في العالم وعددهم 4,398,000 نسمة (حوالي 6% ) من مجموع سكان إيران ويعيش معظمهم في غرب وشمال غرب إيران .

أكراد العراق :
يشكل كرد العراق 15% من مجموع الكرد في العالم وعددهم 3,916,000 نسمة (حوالي 12% ) من مجموع سكان العراق , تم دمجهم مع دولة العراق في سنة ( ١٩٢3 ) بموجب اتفاقیة “سایكس بیکو” ويستوطنون الحدود الشمالية والشمالية الشرقية لجمهورية العراق .
في مقابلة مع الرئيس العراقي الحالي ذو الأصول الكردية جلال طالباني أجرته تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية يوم ( 8 أبريل 2006 ) , صرح طالباني بأن فكرة انفصال أكراد العراق عن جمهورية العراق أمر غير وارد وغير عملي ، لكون أكراد العراق محاطين بدول ذات أقليات كردية لم تحسم فيها القضية الكردية بعد ، وإذا ماقررت هذه الدول غلق حدودها فإن ذلك الإجراء يكون كفيلاً بإسقاط الكيان المنفصل من العراق .

أكراد سوريا :
يشكل كرد سوريا 6% من مجموع الكرد في العالم وعددهم 1,661,000 نسمة (حوالي 8% ) من مجموع سكان سوريا , ويعيش معظمهم في شمال شرقي البلاد وخاصة في مدينة الحسكة والقامشلي بالإضافة إلى تواجدهم بأعداد أقل في مناطق أخرى من سوريا .
يشار إلى أن الأحزاب الكردية غير مرخصة قانونياً في سوريا .

أكراد أرمينيا :
يمثل الكرد 1.5% من سكان أرمينيا وتمتع الأكراد في أرمينيا في عهد الاتحاد السوفيتي بحقوق ثقافية , فكانت لهم صحف وإذاعات باللغة الكردية وكانو يحتفلون بالمناسبات القومية الكردية ، ولكن بعد انهيار الاتحاد السوفيتي خسروا امتيازاتهم مما دفع بعضهم إلى الهجرة إلى روسيا .

الجانب الديني :
يدين معظم الشعب الكردي بالإسلام وبالمذهب السني , أما الكرد الفيلية فيعتنقون الإسلام بالمذهب الشيعي في العراق وإيران , ويتمركز العلوين الأكراد في تركيا .
وهناك أيضا ديانات اخرى مثل المسيحية , وبعدد صغير جداً الديانات غير السماوية مثل الزردشتية .

الحرب العالمية الثانية

كاتب الموضوع الأصلي: محمد القعيد 36336

الحرب العالمية الثانية: هي نزاع دولي مدمر بدأ في الأول من سبتمبر 1939 في أوروبا وانتهى في الثاني من سبتمبر 1945، شاركت فيه الغالبية العظمى من دول العالم، في حلفين رئيسيين هما: قوات الحلفاء ودول المحور. وقد وضعت الدول الرئيسية كافة قدراتها العسكرية والاقتصادية والصناعية والعلمية في خدمة المجهود الحربي، وتعد الحرب العالمية الثانية من الحروب الشمولية، وأكثرها كلفة في تاريخ البشرية لاتساع بقعة الحرب وتعدد مسارح المعارك والجبهات، حيث شارك فيها أكثر من 100 مليون جندي، وتسببت بمقتل ما بين 50 إلى 85 مليون شخص ما بين مدنيين وعسكريين، أي ما يعادل 2.5% من سكان العالم في تلك الفترة.

مع أن اليابان كانت قد أعلنت الحرب على الصين في 7 يوليو 1937. إلا أن البداية الفعلية للحرب تعتبر الأول من سبتمبر 1939، وذلك عندما اجتاحت ألمانيا بولندا، وتوالت بعدها إعلانات الحرب على ألمانيا من قبل فرنسا والمملكة المتحدة. ومن أواخر عام 1939 إلى أوائل عام 1941، قامت ألمانيا بسلسلة من الحملات والمعاهدات لتشكيل حلف دول المحور، والسيطرة على أجزاء واسعة من القارة الأوروبية، وقد كانت قبل الحرب قد وقعت اتفاق مولوتوف-ريبنتروب، مع الاتحاد السوفييتي، والذي ينص في بنوده على تقاسم الدولتين الأراضي التابعة لبولندا ودول البلطيق في حال نشوب الحرب. وفي 14 يونيو 1940 سقطت باريس بيد الألمان، واستسلمت فرنسا. وفي 22 يونيو 1941 بدأت أكثر مراحل الحرب العالمية الثانية دموية وذلك بعد غزو ألمانيا للاتحاد السوفييتي. وفي 7 ديسمبر 1941 قام الطيران البحري الياباني بهجوم مفاجئ على القاعدة البحرية الأمريكية في ميناء بيرل هاربر، مما اضطرت الولايات المتحدة إلى إعلان الحرب على اليابان والدخول في الحرب العالمية الثانية.

تم إيقاف تقدم دول المحور في عام 1942، بعد هزيمة اليابان في عدة معارك بحرية وهزيمة قوات دول المحور في أوروبا وشمال أفرقيا، بالإضافة إلى الخسارة الكبيرة لألمانيا في ستالنجراد. وفي عام 1943 لحقت بألمانيا عدة هزائم في أوروبا الشرقية، وقامت قوات الحلفاء بغزو إيطاليا التي لم تستطع المقاومة فاستسلمت، وتمكنت القوات الأمريكية من تحقيق عدة انتصارات في المحيط الهادئ، فبدأت دول المحور بالتراجع على جميع الجبهات. وفي عام 1944 وصلت قوات الحلفاء إلى فرنسا، وتمكن الاتحاد السوفيتي من استعادة كامل الأراضي التي استولى عليها الألمان.

انتهت الحرب في أوروبا بسيطرة الاتحاد السوفيتي على برلين والاستسلام غير المشروط من قبل الألمان في 8 مايو 1945. وعقد بعدها مؤتمر بوتسدام قرب برلين،والذي صدر خلاله إعلان بوتسدام في 26 يونيو 1945، وقامت الولايات المتحدة في 6 أغسطس و9 أغسطس من عام 1945 بإلقاء قنبلتين نوويتين على هيروشيما وناغازاكي (على الترتيب)، تبع ذلك استسلام اليابان في 15 أغسطس 1945.

غيرت الحرب العالمية الثانية الخارطة السياسية والعسكرية والبنية الاجتماعية في العالم، كما أدت إلى إنشاء الأمم المتحدة (UN) لتعزيز التعاون الدولي ومنع الصراعات في المستقبل، وأصبحت الدول المنتصرة في الحرب الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي والصين والمملكة المتحدة وفرنسا أعضاء دائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، فيما برزت الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي كقوى عظمى على الساحة الدولية، وانحسر نفوذ القوى الأوروبية، وهذا ما مهد الطريق للحرب الباردة والتي ستستمر في السنوات الـ 46 القادمة.

الفكر السياسي الإسلامي.

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز الشهراني٣٢

فالفكر كما يقول اللغويون مقلوب عن الفرك لكن الفرك للأمور الحسية والفكر هو للأمور المعنوية لكن لما كانت الألفاظ تنطلق من المحسوس للمجرد فإن يمكن ملاحظة معنى التدقيق في الكلمتين ويقولون فكر يفكر بالتشديد وهو يعني إعمال الخاطر في موضع معين بما يستتبعه من التدبر والنظر والاعتبار وغير ذلك من عمليات ذهنية وعقلية تجريدية ولم ترد مادة فكر بصيغة الاسم في القرآن الكريم ولكنها جاءت بصيغة الفعل والفعل لغة هو مادل على حدث وذات فحينما يقال يفكر فهي كلمة تدل على حدث هو الفكر وتدل على الذات الفاعلة لهذا الحدث التي تسمى بالمفكر كما أنها لابد أن تدل على مفعول هذا الفعل وهو مفعول الفعل ذاته الذي تعلق به هذا الفعل ويستدل من استخدام القرآن الكريم لكلمة فكر بصيغة الفعل أنه يعني في المقام الأول هذا العمل الذهني العقلي الذي يسمى بالفكر إنما هو عمل مرتبط بذات فكلما وجد فكر وجد مفكر والفكر لايكون فيما لا طائل من ورائه وإنما ينبغي أن يكون له موضوع يدور حوله هذا الفكر والفكر بهذا هو خاصية من خواص الإنسان لا يشترك معه فيها مخلوق آخر ولا يطلق الفكر إلا على العمليات الذهنية التي يقوم بها افنسان أما الحيوانات فإن المظاهر الموجودة لديها التي تشبه عملية الفكر عندها فلا تسمى فكراً بل تسمى التوجيه الغريزي لذلك كان المناطقة يعرفون الإنسان بأنه حيوان ناطق أي مفكر وقد تناول العديد من كتب التراث مفهوم الفكر وهي تشير إليه إجمالاً على أنه اسم لعملية تردد القوى العاقلة المفكرة في الإنسان سواء أكان قلباً أو روحاً أو ذهناً بالنظر والتدبر لطلب المعاني المجهولة من الأمور المعلومة أو الوصول إلى الحكام أو النسب بين الأشياء كما قيل أن الفكر هو إحضار معرفتين في القلب ليستخرج منها معرفة ثالثة أي تهيئة مقدمتين للوصول منهما إلى النتيجة أما قاموس وبستر فيعرف الفكر بأنه الأراء والمبادئ والأفكار السائدة لدى مجموعة بشرية معينة خلال فترة زمنية معينة فالمقصود هنا الأمم والشعوب التي يتكون لديها عبر سنين حياتها الطويلة أراء وأفكار ومبادئ إزاء الكون والإنسان والحياة ما الفكر السياسي إلا تلك الفكار والمبادئ التي تخص حياتها السياسية ويميز البعض بين الفكر والتفكر باعتبار أن الفكر عملية عقلية فطرية في الإنسان في حين أن التفكير عملية تنطوي على بعد إرادي يمكن للإنسان استدعاؤها والتحكم فيها وبهذا المعنى يكون أصدق في التعبير عما أنتجه العقل السياسي المسلم فهو كان تفكراً كما يتضح من سياقاته التاريخية وخاصة من قبل العلماء الذين كانت لهم مناهجهم ومعاكهم الفكرية لكن لصعوبة التحقق من هذا الفصل بين التفكر والفكر فليس لنا إلا المحصلة النهائية من الفكر المودع في كتاباتهم كما يثير آخرون العلاقة بين الفكر السياسي الإسلامي والأفكار السياسية الإسلامية وهي علاقة الأبوة بالبنوة فكما يقول ابن منظور بنات الفكر أي النتاج العام له وخلفه وربما تظهر أهمية هذه التفرقة عند الحديث عن مرجعية الفكر والجانب الذاتي والموضوعي فيه.

مـعـاهـدة أوسـلـو الـتـاريـخـيـة

كاتب الموضوع الأصلي: براك المطيري – 32

مـعـاهـدة أوسـلـو :
يعرف رسمياً بـ ( إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتي الإنتقالي ) وهو اتفاق سلام وقعته إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية في العاصمة الأمريكية واشنطن بتاريخ ( 13 سبتمبر 1993 ) بحضور الرئيس الأمريكي آنذاك بيل كلينتون , وسمي الاتفاق نسبة إلى مدينة أوسلو النرويجية التي تمت فيها المحادثات السرية التي تمت في عام ( 1991 ) وأفرز هذا الاتفاق في ما عرف بمؤتمر مدريد .

تعتبر اتفاقية أوسلو التي تم توقيعها في ( 13 سبتمبر/ أيلول 1993 ) أول اتفاقية رسمية مباشرة بين إسرائيل ممثلة بوزير خارجيتها آنذاك شمعون بيريز , ومنظمة التحرير الفلسطينية ممثلة بأمين سر اللجنة التنفيذية محمود عباس .

صورة
الرئيس الأمريكي بيل كلينتون يتوسط الراحل ياسر عرفات و رابين بعد توقيع المعاهدة

– شكل إعلان المبادئ والرسائل المتبادلة نقطة فارقة في شكل العلاقة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل , إلتزم بموجبها الأطراف بالآتي :-

1- إلتزام منظمة التحرير الفلسطينية على لسان رئيسها ياسر عرفات بحق دولة إسرائيل في العيش في سلام وأمن والوصول إلى حل لكل القضايا الأساسية المتعلقة بالأوضاع الدائمة من خلال المفاوضات ، وأن إعلان المبادئ هذا يبدأ حقبة خالية من العنف وطبقاً لذلك فإن منظمة التحرير تدين إستخدام الإرهاب وأعمال العنف الأخرى وستقوم بتعديل بنود الميثاق الوطني للتماشى مع هذا التغيير كما وسوف تأخذ على عاتقها إلزام كل عناصر أفراد منظمة التحرير بها ومنع انتهاك هذه الحالة وضبط المنتهكين .

2- إعتراف حكومة إسرائيل على لسان رئيس وزرائها آنذاك إسحق رابين بمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني وبدء المفاوضات معها .

من أهم ما تنص عليه معاهدة أوسلو :
1- تنبذ منظمة التحرير الفلسطينية الإرهاب والعنف ( تمنع المقاومة المسلحة ضد إسرائيل ) وتحذف البنود التي تتعلق بها في ميثاقها كالعمل المسلح وتدمير إسرائيل .

2- تعترف إسرائيل بمنظمة التحرير الفلسطينية على أنها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني .

3- تعترف منظمة التحرير الفلسطينية بدولة إسرائيل على 78% من أراضي فلسطين ( أي كل فلسطين ما عدا الضفة وغزة ) .

4- خلال خمس سنين تنسحب إسرائيل من أراضٍ في الضفة الغربية وقطاع غزة على مراحل أولها أريحا وغزة اللتين تشكلان ( 1.5% ) من أرض فلسطين .

5- تقر إسرائيل بحق الفلسطينين في إقامة حكم ذاتي ( أصبح يعرف فيما بعد السلطة الوطنية الفلسطينية ) على الأراضي التي تنسحب منها في الضفة الغربية وغزة ( حكم ذاتي للفلسطينيين فقط وليس دولة مستقلة ذات سيادة ) .

ردود الفعل على معاهدة أوسلو :
في إسرائيل نشأ نقاش قوي بخصوص الاتفاقية فاليسار الإسرائيلي دعمها بينما عارضها اليمين , وبعد يومين من النقاشات في الكنيست حول تصريحات الحكومة بخصوص موضوع الاتفاقية وتبادل الرسائل تم التصويت على الثقة في ( 23 أيلول / سبتمبر 1993 ) حيث وافق 61عضواً في الكنيست وعارض 50 آخرون بينما امتنع 8 أعضاء عن التصويت .

من جهة أخرى كانت الردود الفلسطينية منقسمة كذلك , ففتح التي مثلت الفلسطينيين في المفاوضات قبلت بإعلان المبادئ ، بينما اعترض عليها كل من حركة حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين وجبهة التحرير الفلسطينية , لأن أنظمتهم ترفض الإعتراف بحق إسرائيل في الوجود بفلسطين .

ما الذي يمكن فعله تجاه إيران؟

كاتب الموضوع الأصلي: حمود السمير32

د. علي الخشيبان
جريدة الرياض -السعودية

إيران لن تتنازل عن رغبتها في الحصول على السلاح النووي ومن يعتقد ذلك فهو لا يرى في الواقع السياسي رؤية واضحة فحتى الدول التي تحاور إيران من اجل سلاحها النووي تدرك ذلك من خلال الصعوبات التي تواجه المحادثات مع إيران

فهْم القضية الإيرانية بين الشعوب في الخليج وحكوماتها ليس متضارباً ولكنه يشكل وجهين لعملة واحدة؛ حيث تشكل هذه العملة الخطر المحتمل لإيران المؤدلجة والتي من الممكن أن يطال خطرها المنطقة، فالشعوب الخليجية ترى الخطر الايديولوجي حيث تعلن إيران وتعمل في ذات الوقت على تفعيل المد الطائفي المتطرف، واستغلال اتباع المذهب البسطاء في المنطقة تحت غطاء سياسي وعبر افتعال الازمات السياسية واستثمارها لتحقيق الاهداف على حساب المناطق السنية وهذا ما يحدث في العراق وسورية واليمن.

من جانب الحكومات تسعى إيران الى ان تصبح شرطي المنطقة بسلاح نووي وبأيديولوجيا ذات أهدف راسخة تسيطر عليها فكرة ولاية الفقيه حيث تسعى إيران الى تحقيق اندماج قوى بين منهجها السياسي بغلافه الديمقراطي، وبين اهدافها التوسعية فيما يخص الأيديولوجيا التي تعتنقها.

إيران لديها اهداف في المنطقة أخطر وأبعد من مجرد الحصول على السلاح النووي ولعل الصيغة التي بنت فيها إيران مليشيات حزب الله في لبنان ومحاولاتها تكرار نفس المنهج في اليمن مع الحوثيين تفسر القوة التي تتمتع بها ولاية الفقيه في توجيه السياسة الايرانية وفقا لمتطلبات تاريخية وقواعد للعبة سياسية تستمد افكارها من التاريخ ومن افكار المظلومية والانتقام.

منذ قيام الثورة الايرانية والازمة المذهبية تشكل ركنا اساسيا متصاعدا في صورة المنطقة وفي تحركاتها السياسية، وعملت إيران على تحقيق متطلباتها الرئيسة بالحصول على السلاح النووي لفرض هذه الازمة المذهبية بالقوة على المنطقة وشعوبها، ولعل تواجد إيران واحتلالها لسورية وكذلك تدخلها في البحرين يفسر اقتراب إيران من الحصول على القوة النووية التي قد تمكنها من إكمال مشروعها المؤدلج على حساب المنطقة وشعوبها.

إيران بأهدافها السياسية المؤدلجة تطرح امامنا السؤال المهم حول ما يمكن ان تفعله دول الخليج تجاه إيران ومخططاتها في المنطقة وخاصة ان لدى إيران قضيتين مهمتين يصعب التنازل عنهما؛ لأن في ذلك نهاية للثورة ومرشدها (النووي _ تصدير الثورة وتعزيز الطائفية).

إيران لن تتنازل عن رغبتها في الحصول على السلاح النووي ومن يعتقد ذلك فهو لا يرى في الواقع السياسي رؤية واضحة فحتى الدول التي تحاور إيران من اجل سلاحها النووي تدرك ذلك من خلال الصعوبات التي تواجه المحادثات مع إيران ، ولعل جولة جنيف خير دليل على أن ايران تريد ان تأخذ اكثر مما تعطي، وتحاور من منطلق أقوى.

إيران ايضا لن توقف مشروع تصدير الثورة بشقه المؤدلج ونشر المذهب على حساب التوزيع الديموغرافي في منطقة الخليج وغيرها، فالخطط الايرانية تستخدم المذهب كذراع اساسية لتنفيذ خططها السياسية المرتبطة بحصولها على السلاح النووي، ويبقى السؤال الاساسي مرة اخرى ما الذي يمكن فعله تجاه ايران..؟

ايران تواجه الدول الكبرى من اجل برنامجها النووي دون إشراك أي دولة خليجية او تمثيل عن مجلس التعاون الخليجي وهذا في حقيقته لا يخدم المنطقة لان ضمان امن منطقة الخليج لا يمكن الاعتقاد به فقط من خلال تصريحات المجموعة الدولية التي تتفاوض مع ايران ، فكما تحاول روسيا أن تفرض حضور ايران لمؤتمر جنيف الخاص بسورية يجب على الدول الخليجية ان تضغط في سبيل مشاركتها لحضور مناقشات (خمسة زائد واحد).

اهمية مشاركة دول الخليج في مفاوضات السلاح النووي مع ايران تنطلق من حجم الخطر الذي يمكن ان تشكله دولة (ثيوقراطية) فإيران بشكل خاص يديرها تاريخ طويل من المذهبية المتطرفة تجاه مذاهب مختلفة من المسلمين، وهذا يعني ان الاتفاق مع ايران ولو على برنامج نووي سلمي سيشكل خطرا محدقا للمنطقة وخاصة انه من المحتمل وبشكل كبير ان تنهار تلك الاتفاقات الدولية مع ايران في المستقبل فالسياسة الايرانية القائمة على المذهبية المختلطة مع السياسة لا يمكن الوثوق بها فالتاريخ والواقع والتجارب تثبت أن ولاية الفقيه بتفاصيلها الدقيقة هي منهج سياسي توسعي غير موثوق.

اليوم ايران التي جلس الغرب معها على طاولة واحدة عليه ان يكون اكثر معرفة بحجم الخطر الذي يمكن ان تشكله ايران في المنطقة، ولن يستطيع الغرب إغلاق منافسات الحصول على السلاح النووي سواء لأغراض سلمية او غيرها في منطقة الشرق الاوسط فهناك دول قريبة من ايران وبعيدة عنها ستطالب بمعاملتها بالمثل في حال حصلت ايران على أي نوع من الطاقة النووية سلمية او غيرها.

محادثات الدول الكبرى مع ايران تعكس حجم المشكلة التي تواجهها المنطقة بل تعكس ايضا الضعف الذي يعاني منه مجلس الامن.. هذا الضعف وعدم القيام بالمهام الرئيسة للمجلس من حيث حماية الامن والسلم العالميين جعل الازمة السياسية في المنطقة تصل الى هذه المرحلة المتقدمة من المشكلات فهناك دول كبرى استغلت وجودها الدائم في مجلس الامن كممثل عالمي لكي تعيد استراتيجية تواجدها ومصالحها في منطقة الشرق الاوسط على حساب الشعوب في تلك المنطقة.

دول الخليج وهي المعنية الاكبر حول الخطر الذي يمكن ان تشكله الاسلحة النووية في المنطقة عليها ان تمارس الضغوط الدولية لكي تكون طرفا اساسيا في كل الحوارات التي تهم منطقتها وخاصة ان إيران تعمل على كسب كل المواقف الدولية والمحلية، ولعل أخطر سلاح تم استخدامه من قبل ايران هو الطائفية التي يمكن لدول الخليج التعامل معها من خلال تعزيز منهج المواطنة بين شعوب الخليج، وتنفيذ البرامج الوحدوية لبناء وحدة قوية قادرة على مواجهة المخاطر المحتملة في المنطقة.

اليوم الغرب يمنح إيران كل التسهيلات السياسية والطائفية في المنطقة من اجل تخلي إيران عن سلاحها النووي وستكون الكثير من الدول والازمات والاحزاب ثمنا جاهزا سوف تقبضه إيران مقابل أن تستمع لمطالب الغرب الذي وصل الى مرحلة الضعف امام مطالب إيران وهذا ما لم يحدث في تاريخ العالم ومنظماته الدولية.

إيران قد تصل الى اتفاق مؤقت مع الدول الكبرى مستقبلاً ولكنها سوف تعلن على الملأ خلال سنوات وجيزة دخولها النادي النووي العالمي عندها سيحصد العالم والمنطقة بشكل خاص تراخي دول العالم وعدم جديتها في رؤية الواقع الحقيقي للمنطقة سياسياً ومذهبياً وثقافياً..

سلطنـة بـرونـاي , وحاكمها السلطان : ( حـسـن بـلـقـيـه )

كاتب الموضوع الأصلي: براك المطيري – 32

سـلـطـنـة بـرونـاي : هي دولة إسلامية تقع جنوب شرق آسيا , وموقعها غريب بعض الشيء حيث أن ماليزيا تحدها من ثلاثة جهات و تتكون من جزأين منفصلين بمساحة إجمالية تقدر حوالي ( 5,766 كم2 ) ويبلغ عدد السكان في آخر إحصائية عام 2010 حوالي ( 428,000 ) نسمة .

– الـلـغـة الـرسـمـيـة للـبـلاد :
اللغة الرسمية هي لغة الملايو ( البهاسا ميلاوية ) .

صورة
سـلـطـان بـرونـاي ( حـسـن بــلـقـيـه )

صورة
عـلـم سـلـطـنـة بـرونـاي

صورة
خـريـطـة سـلـطـنـة بـرونـاي

– الـمـدن الـرئـيـسـيـة :
1- المدينة الميناء موارا . / 2- المدينة المنتجة للنفط سيريا . / 3- قرية كوالا بيليت .

– مـنـاخ الـسـلـطـنـة :
مناخ البلاد هو مناخ الغابات الاستوائية المطيرة , حيث أن متوسط درجات الحرارة السنوي هو ( 27.1 مئوية ) = (80.8 فهرنهايت) .

– اقـتـصـاد الـبـلاد :
عبارة عن مزيج من المشاريع الأجنبية والمحلية وتنظيم الحكومة وتدابير الرعاية الاجتماعية والتقاليد القروية , يشكل إنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي ما يقرب من نصف الناتج المحلي الإجمالي , كما يوجد دخل كبير من الاستثمارات الخارجية يكمل دخل الإنتاج المحلي .
توفر الحكومة كافة الخدمات الطبية وإعانات الأرز والإسكان , وتشمل الخطط المستقبلية تطوير القوى العاملة والحد من البطالة وتعزيز القطاعين المصرفي والسياحي وبصفة عامة توسيع القاعدة الاقتصادية للبلاد .