أ.د. أحمد محمد وهبان

كيف نستعيد العراق..؟

كاتب الموضوع الأصلي: الشهد

القصور العربي أضاع فلسطين، ويجري الآن إهمال الصومال، وتناسي العراق، ونزاعات داخل السودان ولبنان، وخلافات حادة بين المغرب والجزائر، ولا نفهم كيف سيحل العرب الممتدة أراضيهم من المحيط إلى الخليج، وبتعداد سكاني يصل إلى ثلاثمائة مليون إنسان يعاني الكثير منهم الفقر والأمية، واستحالة تأمين السكن والمستشفى وحتى الكهرباء حلم أبناء القرية، وأصحاب العشش التي تطوق المدن.. كيف سيحلون تعقيداتهم؟

قلتُ سابقاً إن أغنى ثلاثة بلدان في الثروات الطبيعية هي السودان والعراق والجزائر، وتلحقها الصومال، هي التي تعيش خارج مدارات التنمية المرتكزة على الخطط الطويلة، لافتقادها أسباب الإدارة السياسية الحكيمة..
أبناء قحطان وعدنان تذكّروا أن قاعدة حضارتهم وبلد الرشيد يعاني آلام مخاض قد يلد البلد ثلاث دول قد تسيطر إيران على جنوبه وتركيا على شماله، ويبقى الوسط مجرد ذكرى لبلد يشبه الضفة الغربية في فلسطين يسمى العراق، وصحيح أن هناك مِن بين مواطني هذا البلد المنكوب منَ صرح بأنه ليس عربياً، وأن العرب طارئون على أرضه، أو غزاة، وهذا ما تكرر على لسان بعض المفكرين في بلدان عربية أخرى والمطالبة بالانتقال من الأبجدية العربية إلى اللغات المنقرضة لإعادتها كما جرى في إسرائيل عندما استعادت العبرية، ولو قلنا إنه طبيعة الصراع أو اليأس في حالات كثيرة من واقع الغبن السياسي والتخلف الثقافي، فحالة العراق لا تحتاج فقط إلى إرسال السفراء، أو دعوة أعضاء حكومته، وإنما التخاطب المباشر مع مكوّناته الاجتماعية ودعمها معنوياً وسياسياً ومادياً بدون تفريق بين القوميات والمذاهب والمعتقدات، هذا إذا كنا بالفعل نريد أن نعمل ببعض الواجب، لا أن نرى أهم بلد عربي يغرق في همومه، وتتنازعه قوى إقليمية ودولية ونحن مجرد متفرجين على مأساته..
لقد خاض العراق حروباً مجنونة، وتحمّل عذاب حكوماته عشرات السنين، وخرج من كونه أكبر أرض منتجة للغلال والنفط، وبيئة علم وثقافة وتواصل مع العالم الخارجي إلى مجرد أرض تنتج الصراعات والحروب رغم تجربة التعايش آلاف السنين، ثم ليبقى، حاضراً دولة مساندة للدولة الغازية، أو فئات تأتمر ببلدان خارجية..
عروبة العراق، حتى عند المشككين بها لا تنتصر بالعرقية والقبلية وإنما بالمؤثر الديني والحضاري، وهما عماد بلدان عربية أخرى لم تكن في الماضي تنتمي إلى هذه الأرومة، وحتى لو حاولنا استيراد التاريخ، فقد تحولت بلدان مثل أمريكا وأستراليا، ونيوزيلندا إلى ملاحق للثقافة الغربية، وحتى الهند ضاعت لغاتها مع اللغة الإنجليزية الغازية، ومع ذلك لم يمنع هذا التحول أن تتعايش وتبني أقطاراً بلا حس يتناغم مع التاريخ وينسى الواقع، والعروبة هوية وليست عنصرية حتى لو حاول الشعوبيون في الماضي والحاضر صبغها بهذه الصفة، وإلا كيف بنت امبراطوريتها وحافظت على أهم عناصرها فقه اللغة والدين؟ العراق يحتاجنا مثل ما نحتاجه، ولا يمكن أن تضيع الجغرافيا في ذمة الصراعات المولدة، وبالتالي إذا كان العرب جادين في استعادته، فأقل الواجبات تلبية احتياجاته ورغباته..

جريدة

الثلاثاء 7 شوال 1429هـ (حسب تقويم أم القرى )- 7 أكتوبر2008م – العدد14715
* يوسف الكويليت
http://www.alriyadh.com/2008/10/07article379081.html

الشرق الأوسط في غياب واشنطن

كاتب الموضوع الأصلي: الشهد


الشرق الأوسط فى غياب واشنطن !

بينما يقترب عام 2008 من نهايته، يمكن لمتابع أحوال منطقة الشرق الأوسط وتطوراتها أن يلحظ بوضوح موجة انفراجات وإشارات تهدئة غلبت على تفاعلات معظم ملفات وقضايا المنطقة.

فى العراق، تراجعت وتيرة العنف وانخفضت أعداد ضحاياه، وتقلصت نسبيا المسافات الفاصلة بين مواقف القوى السياسية العراقية، خصوصا فيما يتعلق باستمرار واستقرار حكومة المالكي. لكن الإشارات الإيجابية، الأكثر وضوحا ودلالة فى الملف العراقى، هى تلك المتصلة بالبيئة الخارجية، وتحديدا المحيط الإقليمي. فقد حظى العراق بما يمكن اعتباره ‘انفتاحا دبلوماسيا’ عربيا، فهناك دول عربية قررت بالفعل إرسال سفراء إلى العراق، بينما تدرس دول أخرى بجدية الإقدام على تلك الخطوة.

فى لبنان، بدأ صيف بيروت ملتهبا بأزمة مايو التى كادت تتحول إلى انقلاب عسكرى من جانب حزب الله على حكومة السنيورة، قبل أن ينزل اتفاق الدوحة بردا وسلاما، فينزع فتيل الأزمة ويؤدى إلى انتخاب رئيس جديد بعد عام ونصف عام من خلو قصر بعبدا. وفى السياق اللبنانى أيضا، شهدت العلاقة بين سوريا ولبنان منعطفا تاريخيا، عندما أعلن الرئيس السورى بشار الأسد قبول دمشق إقامة تمثيل دبلوماسى وتبادل السفارات مع لبنان، لتصبح العلاقات السورية – اللبنانية على أعتاب مرحلة جديدة، تختلف كثيرا فى طابعها وطبيعتها عما استقرت عليه لأكثر من ثلاثة عقود.

ولم يكن التغير الجذرى فى موقف دمشق من لبنان هو التحول الوحيد فى السياسة السورية، فقد امتازت مواقف دمشق وتحركاتها الدبلوماسية -والإعلامية أيضا- بديناميكية وبراجماتية قلما اجتمعتا معا فى الحركة الخارجية السورية. فبالتوازى مع المساهمة الإيجابية لدمشق فى الموقف المحتقن فى لبنان والتوصل إلى اتفاق الدوحة، جاء الكشف عن وجود مفاوضات سورية – إسرائيلية غير مباشرة عبر طرف ثالث هو تركيا. ثم استثمرت دمشق الرغبة الفرنسية فى تنشيط دورها الدبلوماسى وتعميق نفوذها السياسى بالمنطقة، فجذبت باريس إلى موقع ‘الراعى البديل’ للمفاوضات.

ولم تبتعد تطورات الملف النووى الإيرانى كثيرا عن السياقات السابقة. فبعد التصعيد المتبادل والتشدد فى المواقف الإيرانية والأمريكية خلال العامين الماضيين، لا تزال الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى يتشاوران حول مضمون وأسلوب التعامل مع إيران. أى بدلا من تعليق عمليات إثراء اليورانيوم، تم تعليق الأزمة برمتها، ودخلت أطرافها فى حالة انتظار أو ربما هدنة إلى حين.

فضلا عن هذه التطورات، هناك مستجدات أخرى ربما تكون أقل بروزا، مثل: التصالح الأمريكى – الليبى، وغموض موقف المحكمة الجنائية الدولية من توصية المدعى العام بالقبض على الرئيس السودانى، واستئناف جولات الحوار بين الفصائل الفلسطينية. وبذا، تتكامل الصورة العامة للمشهد الإقليمى، فتبدو ملامحها مدعاة للتفاؤل، موحية بأن المنطقة مقبلة على مرحلة جديدة من التسويات والتهدئة، وأن الانفراجات الحاصلة فيها ليست سوى مقدمة لتغييرات جذرية باتجاه استقرار المنطقة واستتباب السلام والأمن فيها.

ولا شك فى أن هذا بالفعل هو الظاهر من التطورات الجارية. بيد أن الجزم باقتراب المنطقة من عهد سلام واستقرار أمر أعقد وأصعب كثيرا من أن يؤخذ بظاهر الأحداث، خاصة أنه نادرا ما تمتعت تلك المنطقة المركزية فى العالم بالاستقرار والأمان، مما يدعو المراقب إلى توخى الحذر بل والتشكك فى تلك الانفراجات التى تشهدها المنطقة.

وأول ما يلفت النظر فى أحوال الشرق الأوسط الراهنة أن التطورات الجارية والإشارات الإيجابية، التى حملتها، تمت بشكل متزامن خلال بضعة أشهر، وهى فترة زمنية قصيرة للغاية مقارنة بسنوات طويلة زادت خلالها تلك الملفات والمشكلات تعقيدا على تعقيد. فمسار السلام السورى – الإسرائيلى متوقف منذ سنوات، والملف اللبنانى متشابك وتزداد الفجوة بين أطرافه يوما بعد يوم، منذ بدأت الحرب الأهلية منتصف السبعينيات. والعلاقات اللبنانية – السورية بدورها تراكمت أبعادها لمدة ثلاثة عقود، حتى كاد الارتباط اللبنانى بدمشق يصبح مسلمة، التفكير فيها أو النقاش حولها غير وارد، بل ربما من المحرمات. وينطبق الوضع ذاته على بقية الملفات الإقليمية، فكلها معضلات أو نزاعات قائمة مستمرة لسنوات طويلة.

الملمح الثانى الداعى للتأمل فيما يجري أن موجة الانفراجات وعلامات التهدئة لم تمتد بعد إلى جوهر المشكلات والخلافات القائمة بين أطراف كل ملف. فبالنظر إلى ما تم حتى الآن من التفاعلات الإيجابية بين سوريا وإسرائيل، وفى لبنان، وبين الفلسطينيين وبعضهم بعضا، وفى بقية الملفات ومشكلات المنطقة، يمكن إدراجها كلها معا تحت عنوان واحد هو ‘إظهار حسن النوايا’، لكنها لم تصل بعد إلى مستوى ‘إثبات’ تلك النوايا الطيبة.

والحاصل أن كلا من ملفات وقضايا المنطقة حافل بتعقيدات وعقد مستحكمة. ففى ثنايا كل تطور إيجابى شهدته المنطقة مؤخرا، توجد ألغام قابلة للانفجار -أو التفجير- فى حين استندت مؤشرات التهدئة الجارية إلى مقاربة المشكلات إجمالا وفى العموميات، مما يجعل الاطمئنان والركون إلى الظاهر من تطورات ومواقف إيجابية نوعا من الغفلة السياسية، وأقرب إلى التمنيات والأحلام منها إلى الحقائق.

ومما يجعل الأمر جديرا بمزيد من التفكر والمراجعة أن أيا من تلك الملفات والمشكلات لم يشهد حلا كاملا أو تسوية نهائية تغلقه وتخرج به من قائمة الصراعات والنزاعات فى المنطقة. فبينما تسود كافة الملفات والقضايا موجة من التفاؤل والارتياح، لم تتطور أى من تلك الإشارات لتفرز حلا أو تسوية نهائية، ووقفت الأطراف المعنية عند حدود المرونة المبدئية والاستعداد الإيجابى لبحث كل الأفكار، إلى غير ذلك من معان ومواقف ذات تأثير معنوى ونفسى أكثر مما تحمل مضمونا عمليا أو قرارا قابلا للتطبيق.

ولو أن ملفا واحدا شهد تلك الخطوة، لربما أمكن اعتبار الانفراجات والانفتاحات الجارية فى بقية الملفات تمهيدا لنقلات مهمة، وربما تاريخية، فى حياة الشرق الأوسط. وهو ما كان يمكن أن يحدث بالفعل، لو أن الأطراف المعنية ركزت جهدها واقتصرت فى تعاطيها الإيجابى على ملف واحد، وأكملت العمل عليه مع الأطراف الأخرى، حتى يتم التوصل فيه إلى حل شامل ونهائي. إلا أن الارتباط بين ملفات وقضايا المنطقة يجعلها أشبه بالأوانى المستطرقة، يصعب فصلها والتعامل مع أحدها دون البقية.

بيد أن هذا الارتباط ليس كافيا لفهم أو تفسير عدم اكتمال مسيرة التهدئة فى المنطقة. فوفقا لمنطق الارتباط والتشابك بين الملفات الإقليمية، كان يمكن لملف واحد، يتم إغلاقه والتوصل إلى حل نهائى فيه، أن يصبح نموذجا يقتدى به فى الحالات الأخرى، ويكون بمثابة قاطرة تجر بقية الملفات بدورها إلى حلول نهائية.

لكن الحاصل أن منطقة الشرق الأوسط حاليا فى ‘وضع انتظار’، فلا هى بصدد المضى فى تسويات وحلول لمشكلاتها، ولا هى ثبتت على النمط السابق المستمر منذ سنوات فى إدارتها لتلك الملفات، وإنما قطعت شوطا ثم توقفت. ففى لبنان، عاد الفرقاء اللبنانيون إلى التراشق وتبادل الاتهامات. وفى العراق، عادت عمليات العنف تحصد أرواحا بريئة. وفى السودان، أصبح موقف الرئيس البشير معلقا، إذ لم يصدر قرار من المحكمة الجنائية الدولية بتوقيفه، لكن لم يسحب المدعى العام توصيته للمحكمة بذلك.

وبينما قربت المفاوضات السورية – الإسرائيلية -غير المباشرة- المسافة بين الجانبين، فإن المفاوضات المباشرة لا تزال مستبعدة فى انتظار تبلور الموقف الداخلى فى إسرائيل، بعد تولى تسيبى ليفنى زعامة حزب كاديما، وقبل ذلك فى انتظار وصول الساكن الجديد للبيت الأبيض .. وهكذا حال بقية ملفات وقضايا المنطقة.

ما حدث هو أن قضايا المنطقة شهدت كلها بالتوازى تطورات إيجابية، ثم توقفت كلها بالتوازى أيضا، وكأن ثمة شيئا لا يزال مفقودا، أو أن كلمة السر التى تفك الطلاسم غير متاحة بعد.

إن منطقة الشرق الأوسط تفتقد مظلة حمائية ترعى التهدئات وتحول التسويات الجزئية إلى حلول نهائية، فتمنح الثقة والضمانات المطلوبة لمختلف الأطراف. وما من شك فى أن دول المنطقة تبحث دائما عن تلك المظلة فى واشنطن، فهى كلمة السر الخفية، وهى المفتاح الذى تفتح أمامه الأبواب الموصدة.

ويدل تعليق كل الملفات الإقليمية فى المرحلة الحالية، التى تغيب فيها الإرادة الأمريكية لاعتبارات انتخابية، على أن دول المنطقة ليست فقط فى حالة ترقب وانتظار لما سيأتى به القاطن الجديد فى البيت الأبيض، بل هى أيضا تتمنى، أو ربما تمنى نفسها، بأنه سيكون بالضرورة أفضل حالا وأقل ضررا من سلفه جورج بوش.

وثمة مغزى بالغ الدلالة فى ذلك المشهد الإقليمى الساكن عن الحركة مؤقتا، ذلك أن التطورات الإيجابية وبوادر التهدئة والتسوية، التى تمت فى المنطقة، جرت كلها فى ظل تحييد العامل الأمريكى أو -بالأدق- انشغاله. ورغم ذلك، فإن تلك التوجهات انحسرت ولم تكتمل انتظارا لعودة فعالية ونشاط هذا العامل ذاته!. لقد نجحت دول المنطقة (بمفردها فى حالات وبمساعدة قوى عالمية فى حالات أخري) فى إحداث تغيير -ولو جزئي- قابل للبناء عليه وتطويره.

لقد ثبت أن الحضور الطاغى للعامل الأمريكى فى ملفات المنطقة لم يكن يوما فى صالح دول المنطقة ولم يحل قضاياها. لذا، من المفارقات المثيرة أن تنحسر موجة الانفراجات التى بدأتها دول المنطقة بمفردها، انتظارا لعودة اللاعب الأمريكى إلى موقعه الذى منحته هى إياه. إنها مفارقة جديرة بالتأمل، وحرى بالساسة والمفكرين العرب، فى الفترة البسيطة المتبقية قبل تولى رئيس أمريكى جديد، أن يجتهدوا فى البحث عن تفسير لها.

مجلة الياسة الدولية
العدد:174
اكتوبر2008
الرابط
http://www.siyassa.org.eg/asiyassa/I…0.htm&DID=9722

عصر النساء الإسرائيلي

كاتب الموضوع الأصلي: الشهد

نحن نعيش عصر النساء..

@@ وأقول عصر النساء ليس من باب التصنيف لعباد الله.. إلى نساء ورجال.. وإنما من باب التأكيد على أن النساء قادرات على أن يصلن إلى سدة الحكم.. وان يدرن شؤون البلدان بكفاءة.. وبقوة.. قد تفوق في بعض الأحيان قدرة الرجال وحنكتهم..
@@ وإذا كانت المرأة الحديدية الأولى في الهند (أنديرا غاندي) وكذلك السيدة مارجريت ثاتشر قد ترأست الوزارة البريطانية لفترة طويلة وأدارت شؤون الحكم بكل كياسة.. وأصبحت تعرف هي الأخرى بالمرأة الحديدية.. وأن أكل رأسها الآن مرض (الزهايمر)..
@@ إذا كانت أنديرا.. وثاتشر قد فعلتا الكثير للهند ولبريطانيا في فترة حكمهما.. وكذلك فعلت (بناظيربوتو) و(باندرانايكا).. وأخيراً المستشارة الألمانية (أنجيلا ميركل).. فإن وزيرة الخارجية الامريكية (كونداليزا رايس) قد أثبتت أنها اصلب عوداً من كل وزراء الخارجية الأمريكيين وأكثر قدرة على التعامل مع قادة وشعوب العالم منذ (جون فوستر دالاس) وزير الخارجية في عهد الرئيس (دوايت ايزنهاور) وحتى اليوم..
@@ وإذا نحن أوغلنا في التاريخ، فإن علينا أن نتذكر (ماري انطوانيت)..
بصرف النظر عن النهايات التي آلت إليها ظروف الحكم في تلك البلدان بعد أن تصدرت النساء مواقع السلطة الرئيسة أوالثانوية فيها..
@@ فلماذا نستغرب إذاً، أن تأتي إلى حكم إسرائيل وزيرة الخارجية الحالية (تسيبي ليفني) وهي التي أصبحت الأوفر حظاً للفوز برئاسة حزب (كاديما) خلفاً لرئيس الوزراء الحالي (أيهود أولمرت)..
@@ فقد سبقتها إلى هذا الموقع (غولدا مائير) وكانت فترة حكمها ( 1969- 1974) من أكثر الفترات قسوة وحلاكة بالنسبة لنا كعرب.. وكذلك بالنسبة لقضيتنا الفلسطينية مع كل أسف..
@@ وعلى عكس ما يتوقع الكثير من المراقبين..
@@ فإن (ليفني) سوف لن تكون مرنة.. ومع مسيرة السلام.. وبصورة أكثر تحديداً.. فإن قيادتها للحزب وللحكومة القادمة – في حالة ترشحها – سوف تشهد فترة أكثر تشدداً مما شهدناه في عهود سابقة لأن تقدمها باتجاه مركز السلطة مرتبط بما اعلنته من مواقف اكثر صهيونية من أي زعيم اسرائيلي سابق، بما في ذلك (مناحم بيغن) و(نتنياهو) و(شارون)..
@@ فماذا أعد العرب لهذه المرحلة؟
@@ وماذا أعد الفلسطينيون – على وجه التحديد – لمواجهة مرحلة حكم المرأة (الهيبز) لدولة اسرائيل؟
@@ ما نراه الآن.. هو أن المستقبل غير مطمئن..
@@ وما نتوقعه هو أن استفحال حالة الانقسام بين حماس وفتح.. نتيجة تمسك كل منهما بمواقفه وسياساته.. سوف يوفر أرضية صالحة لمزيد من التعنت الإسرائيلي.. والمضي في السياسات المتصلبة.. والرافضة لإيقاف مسلسل المستوطنات الإسرائيلية.. ورفض مبدأ تقسيم القدس والإصرار على أن تكون عاصمة إسرائيل الموحدة.. واستبعاد عودة المهجرين عام 1948م..
@@ وبمعنى آخر..
@@ فإن حلم إقامة دولة فلسطينية قبل انتهاء فترة حكم بوش.. لم يعد وارداً لاسيما بعد أن أعطى الفلسطنييون مبرراً عملياً للتملص الإسرائيلي من أي التزامات قطعتها إسرائيل على نفسها.. بما في ذلك الالتزام بخارطة الطريق الأمريكية..
@@ فماذا يتوجب علينا نحن كعرب عمله.. في هذا الوقت بالذات؟
@@ نسأل ونحن نعرف أن المبادرة العربية.. قد خفت ضوؤها بالرغم من قوة الدفع التي حظيت بها إقليمياً ودولياً والسبب هو تناحر أبناء القضية أنفسهم.. ولا ندري إلى متى تستمر هذه الحال..؟
@@ ولا.. من سيتحمل مسؤولية مجيء (ليفني) إلى الحكم بأنياب مسمومة.. وقاتلة؟
@@ وكيف يمكن لحكمتهم أن تتغلب على (كيد النساء) هذه المرة؟
@@@
ضمير مستتر: @@ ( القوة الضاربة.. قد يصنعها ضعف الآخرين.. وتناحرهم في كل الأحيان).
الكاتب /
د. هاشم عبده هاشم
المصدر/ جريدة الرياض الجمعه 19 رمضان 1429هـ – 19 سبتمبر 2008م – العدد14697
الرابط /
http://www.alriyadh.com/2008/09/19/article375238.html

حكم واقوال اتبعها في حياتي

كاتب الموضوع الأصلي: نوره سليمان المرزوقي

اذا لم تعلم اين تذهب,,,فكل الطرق تفي بالغرض يوجد دائما من هو اشقى منك فابتسم اذا طعنت من الخلف فاعلم انك في المقدمه كلنا كالقمر له جانب مظلم لن تستطيع ان تمنع طيور الهم ان تحلق فوق راسك ولكنك تستطيع ان تمنعها ان تعشش في راسك لاااااااااااااااااااااتستح من اعطااااااء القليل فالحرمان اقل منه ان تكوووووووون فردا في جمااااااااعة الاسوووووود خير لك من ان تكووون قااااائدا للنعااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام اتمنى تكوووووون عجبتكم تحياااااااتي :cheese:

**محاضره أرسطو طاليس كامله **

كاتب الموضوع الأصلي: أسما العويدي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

تابع الفكر السياسي اليوناني

أرسطو(أرسطوطاليس) 384 : 322 ق.م

بيئته ونشأته

ولد في إستاجيرا اليونانية عام 384 ق.م وتوفي في عام 322ق.م ، وكان أبوه طبيبا في البلاط المقدوني ، وبالتالي فقد اطلع أرسطو منذ نعومة أظفاره على كتب الطب وتأثر بمنهجها (الأمر الذي انعكس بالموضوعية على منهجه) ، كذلك فقد عاش حياته في أثينا كأجنبي وبالتالي فلم تكن له حقوق سياسية ، ولم يطمح في الحكم (وهذا أمر آخر أكد للموضوعية في منهجه) ، ثم إنه تتلمذ على يد أفلاطون وبالتالي تأثر بنظرية المثل (أكد هذا العامل للمثالية في منهج أرسطو ، وهكذا كان لهذه العوامل الثلاثة أثرها البالغ في منهج أرسطو وفكره السياسي على نحو ما سنوضح فيما يلي :

إضافة : أرسطو هو أستاذ الإسكندر الأكبر ( المقدوني )، وكان يلقب بالمعلم الأول

منهجه :
هو منهج فلسفي مثالي ولكن بمقدمات واقعية ، حيث إنه بدأ عملية المعرفة من الواقع مستهدفا الكشف عما يجب أن يكون (أي الأمثل) ولكن في ثنايا الواقع ، إذن فهو بدأ واقعيا وانتهى مثاليا ، بدأ علميا وانتهى فيلسوفا ، انسلخ عن مقدما أستاذه أفلاطون (الميتافيزيقية) ثم عاد وارتبط به في الهدف ( الكشف عن الأمثل).

تأثر بمناهج العلوم الطبيعية (الطب) في المقدمات ، وتأثر بأستاذه في الهدف (المثالية) .

وقد عبر أفلاطون عن خروج أرسطو عن الميتافيزيقا بقوله :”لقد رفسنا أرسطو كما يرفس المهر أمه “

إضافة : افتتح أرسطو مدرسة علمية عرفت بالليسيوم.·

المجتمع وأصل الدولة :

قدم أرسطو فكرة الغائية في تفسيره لأصل المجتمع ، ومؤدى هذه الفكرة :

“إن لكل مخلوق غاية وغايته تحدد طبيعته” ، وغاية الإنسان هي إشباع سائر حاجاته (مأكل ، وملبس وخلافه) ، ولكنه مخلوق ناقص لا يستطيع أن يشبع كافة حاجاته بمفرده ، وبالتالي فلابد له من التعاون مع بشر آخرين ، وبناء عليه فهو كائن اجتماعي بطبعه لا يعيش إلا في مجتمع.

ولقد كانت الأسرة هي الخلية الأولى في بناء المجتمع وقد استهدف الإنسان بها سائر الحاجات الإنسانية ، ثم إن رغبة الإنسان في تحقيق حياة أسمى دفعته إلى التجمع أكثر فتجمعت الأسر معاً لتشكل القرية ، ثم أراد الإنسان الأفضل ، فتجمعت عدة قرى ونشأت المدينة -الدولة . فالدولة أسمى من الفرد والعائلة والمدينة لأنها تمثل الكل والكل أسمى من الجزء.

الوضع الاجتماعي والاقتصادي للمدينة

رفض أرسطو شيوعية أفلاطون وقال بأن إلغاء الملكية الخاصة يقضي على الحافز لدى المتفوقين من الناس فالناس عادة لا يهتمون إلا بما يملكون ، كذلك فإن أرسطو (المتزوج والأب) رفض فكرة أفلاطون القائلة بإلغاء نظام الأسرة .

كذلك فقد طالب أرسطو بتحقيق العدل الاجتماعي بهدف تلافي المنازعات الداخلية.

وبالنسبة للطبقات قال بأن طبقة المواطنين هي التي تمتاز بالتشريف السياسي وهى القادرة على الحكم .أما الطبقات العاملة والحرفية فهي غير مؤهلة للاشتراك في الحكم حيث إن الطبيعة قد أهلتها فقط لتلقي الأوامر.

وظائف الدولة

يتمثل هدف الدولة الرئيسي في ترقية مواطنيها وبالتالي فواجبها الأساسي هو التعليم الذي من شأنه تحويل الأفراد إلى مواطنين صالحين من خلال رفع مستواهم الثقافي والخلقي وتعليمهم العادات الحسنة .

تصنيفه للحكومات

_ ميز بين الدولة ( جموع المواطنين ) والحكومة ( من يتولون إصدار الأوامر )

_ الدستور هو المنظم لجميع الوظائف بالدولة وخصوصا السياسية.

_ قسم السلطات إلى ثلاث سلطات رئيسية ( تشريعية وتنفيذية وقضائية )،كما

نادى بفصل السلطات

أنواع الحكومات (تصنيف الحكومات عند أرسطو)

استند أرسطو في تصنيفه للحكومات إلي معيارين أحدهما كمي والآخر كيفي :

حسب المعيار الكمي قسم الحكومات إلي حكومات فرد وحكومات قلة وحكومات كثرة ،ثم وضع ثلاثة معايير كيفية للحكم على الحكومات من حيث صلاحها وهي :

الالتزام بالقانون وتحقيق العدالة واستهداف الصالح العام ، وطبقا لهذه المعايير صنف الحكومات ، فبالنسبة لحكومة الفرد إذا التزمت بالقوانين وحققت العدالة ، واستهدفت الصالح العام تكون حكومة صالحة وتعرف بالملكية ، أما إذا لم تلتزم بالقوانين ، وشاع الظلم في ظل حكمها ، واستهدفت مصالح شخصية تكون حكومة فاسدة وتعرف بحكومة الطغيان (أو الاستبداد).

وبالنسبة لحكومات القلة إذا التزمت بالقوانين وحققت العدالة ، واستهدفت الصالح العام تكون حكومة صالحة وتعرف بالأرستقراطية ، أما إذا لم تلتزم بالقوانين ، وشاع الظلم في ظل حكمها ، واستهدفت مصالح شخصية تكون حكومة فاسدة وتعرف بحكومة الأوليجارشية .

وأما حكومات الكثرة إذا التزمت بالقوانين وحققت العدالة ، واستهدفت الصالح العام تكون حكومة صالحة وتعرف بالديمقراطية (أو الجمهورية)، أما إذا لم تلتزم بالقوانين ، وشاع الظلم في ظل حكمها ، واستهدفت مصالح شخصية تكون حكومة فاسدة وتعرف بالديماجوجية (الغوغائية أو الفوضوية). أمثل أشكال الحكومات

أمثل أشكال الحكومات عند أرسطو هي الحكومة الدستورية القائمة على سيادة القانون فهي أفضل من الحكومة المطلقة حتى لو كانت مستنيرة يقوم عليها الفلاسفة.

سلطة الحاكم الدستوري تخلق علاقة بين الحاكم و المحكوم أسمى من علاقة السيد والعبد.

نادى باشتراك جميع المواطنين في إصدار القوانين لأن الحكمة الجماعية للشعب أفضل من حكمة أعقل وأفضل المشرعين.

يرى أن القانون يتسم بالموضوعية لأنه العقل المجرد عن الهوى.


مزايا الحكومة الدستورية

تتميز الحكومة الدستورية بالتالي:

أ) استهداف الصالح العام وليس صالحاً فئوياً.

ب) قامت لهدف أخلاقي وهو الارتقاء بمواطنيها.

ج) تعبير عن شركاء يسعون معاً إلى حياة أفضل.

د) تعتمد على القانون (المستمد من عادات وأعراف الجماعة) لا على أوامر تحكمية .

هـ) تحفظ كرامة الأفراد وتستند إلى قناعتهم لا إجبارهم.

خصائص الفكر السياسي اليوناني

1) اعتمد على نظرية المعرفة والفضيلة و الأخلاقية في الحضارة اليونانية.

2) غاية هذا الفكر الوحيدة هي بناء المدينة الفاضلة التي تحقق السعادة للمواطنين.

3) مال الفكر اليوناني في معظم الأحيان إلى الخيال وقيم عالم الروح والابتعاد عن الواقع ودار حول ما يجب أن يكون لا ما هو كائن وبالتالي كان بعيدا عن الواقع.

من فضللك دكتور سؤال

كاتب الموضوع الأصلي: أسما العويدي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
تحية طيبه, وبعد :

دكتور الله يعطيك العافيه ممكن سؤالين؟؟

1/ كيف راح تمكون مشاركتنا عن طرق ايش ((واجبات ولا بحوث))

2/ الامتحان ان شا الله بيكون سهل ((وهو مقالي ولا موضوعي ))

وشكرا لك :cheers:

رسالة إلى تلميذاتي الرائعاااااااات

كاتب الموضوع الأصلي: د.أحمد وهبان

عزيزاتي وأخواتي وبناتي عضوات المنتدى الكريمات ،، أكتب إليكن اليوم راجيا ألا تبخلوا على بالرد والنصيحة ،، القضية المطروحة تخصكن وهي : هل دخولكن المنتدى بالأسماء الحقيقة وليس المستعارة يمكن أن يسبب لكن مشكلة ؟؟ وهل تفضلن استخدام الأسماء المستعارة؟ ثانيا هل ترفضن إعلان النتائج الفصلية بالأسماء الكاملة بالموقع؟؟ وهل ترفضن إعلان قوائم شرف للطالبات المتفوقات بالمنتدى والموقع نظرا لأنها ستكون بالأسماء الكاملة ؟؟ أنا في انتظار ردودكن مع العلم أن الهدف من وراء هذا هو حرصي عليكن وعلى مصلحتكن ،، لذلك أرجو التعبير بصراحة كاملة عن رأيكن ،،، مع خالص أمنياتي لكن جميعا بالتوفيق والتفوق والسعادة.

وجــــــــــهـــــــــــــــــة نـــــــــــــــظــــــــــر

كاتب الموضوع الأصلي: هند الدامغ

ربسم الله الرحمن الرحيم..

لا أخفيكم سراً أنني كنت في عصف ذهني عنيف أبحث عن موضوع مناسب أطرحه هنا كبداية لي..

وفي خضم تفكيري توقفت لبرهة وجيزة أحكي لوالدي حادثة حصلت لي في الجامعة..

وهنا بدأت الخيوط تنسج فكرة..فموضوعاً متكاملاً..

الحادثة هي..في إحدى المحاضرات تطرقنا إلى مقارنة بين الشعبين السعودي والياباني..ويالها من فروق تلك التي جمعناها..

كنت معهم حتى قالت إحدى الطالبات “بما معناه لكي أنصفها” أن الشعب السعودي غبي..

ليست الحمية هي من حركتني ولا التعصب الوطني..لكن ذلك المبدأ..كنت من أكبر معارضيه..

أن تحكم على شعب ما أنه غبي أو متخلف..

وتلك كانت الشرارة الرئيسية للموضوع..

حادثة أخرى وثيقة الصلة بتلك..

في محادثة مع إحدى الصديقات التي كانت تحمل هماً مستعراً..قالت: الشعب السعودي متخلف..

في تلك المحادثة أخذت حريتي في التعبير لقلة المشتركين فيها..

قلت لها:

الشعب السعودي ليس متخلف..ولا يوجد شعب متخلف مطلقاً..

بل البيئة هي من تصنع الهالة العظيمة التي نطلق عليها “مجازاً” التخلف..

أشبه الشعب السعودي “لأنه مربط الفرس” بالاسم الممنوع من الصرف..

فكما لا يجتمع مع الممنوع من الصرف التعريب والتنوين فالإبداع الموجود في مجتمعنا لا يجتمع مع الإتكال..

نحن شعب مبدع..فنان..ذكي.. (ككل شعوب العالم)..

لكن..

شعب متكل..

قبل أن أتعمق..

أردت أن أدلل على كلامي أن شعبنا ذكي..

في إحدى مسابقات الرياضيات العالمية منع شخصان من المشاركة لأنهما إن شاركا فالفوز لهما لا مناص..

أحدهما أمريكي الجنسية..والأخر سعودي في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن..ألا يعني هذا أننا نمتلك الذكاء..

وهناك أيضاً فتى سعودي عرضت عليه أكبر الجامعات الأمريكية كهارفرد وغيرها الإنضمام لهم وهو لا يزال في الصف الثالث ثانوي
لأنه قدم بحثاً عن الثقوب السوداء بنظريات علمية مقننة..

إذن فشعبنا فيه خير..

(الحقيقة لا أريد أن أخوض في الذكاء المتعدد فهو بحر لا ساحل له)..

إذن مالمشكلة..؟؟؟

كما قلت سابقاً لا يجتمع الإبداع مع الإتكال..

تخيلوا معي لو أننا أخذنا شاباً نشأ في غنى وترف كل ما يطلبه مطاع..وأقترحنا عليه أن يمسك عملاً لمدة أسبوع (وهو نظرياً
غير محتاج له) والعمل ميداني مع بعض المشقة..فقط إقتراح..

عقلانياً..مع وجود كل متطلبات الحياة الضرورية والثانوية له مع الطفرة أيضاً..هل سيوافق..؟؟

حسناً لأفصل أكثر..هذا الشاب له موهبة في نشر الخشب وتركيبه على بعضه أي نجار..وأكتشف موهبته بالمرحلة التمهيدية..

ثم وبعد خروجه منها نسي موهبته وغرق في ماله..هل سيوافق أن يعمل نجاراً..؟؟

هل نستطيع أن نلومه على تركه موهبته..؟؟

لا أريد تلك الشعارات المثالية..من أمثال..يجب أن نرعى الموهبة..

فقد صدق من قال “الحاجة أم الإختراع”..

لكن صاحبنا تعود على الإتكال..

وهكذا مجتمعنا..

نادراً ما نجد صناعة سعودية..وإن وجدنا فهي مهجنة..أعني منتج سعودي بأيدي أجنبية 100%..إلا مارحم ربي..

إذن ما دام كل شي يصلنا “بارد مبرد” لماذا نكلف على نفسنا بالتفكير والإختراع..؟؟

هذا ما تسائل به الجيل الأول الذي عاصر الطفرة منذ بدايتها..وتوقف الإبداع..

لكن للأسف جيلنا المحترم لم يكلف نفسه بالتسائل حتى..لأنه نشأ مدللاُ كصاحبنا الموهوب..

حتى إذا صدم إقتصادياً رمى كل لومه على “المجتمع المتخلف” وقال:

مشكلتي أني ولدت غبياً..

وددت فقط لو أن كل شخص يقول عن مجتمعه أنه متخلف وغبي أن يقرأ في تاريخ اليابان ليعلم أنهم لم يكونوا مختلفين عنا..

ما وصلوا إلى حالتهم هذه -بعد فضل الله ومنته- إلا بعد الحصار السياسي الذي فرضته دول التحالف عليها..

ففكروا واكتشفوا واخترعوا حتى أصبحوا شعباً معروفاً بالعمل وأصبح في رأس قائمة الشعوب وشعبنا في ذيلها..

أختم وجهة نظري بكلمة لأبناء الشعب “المكبوت إبداعياً”..

لا تبني سداً “واهياً” من الأعذار أمامك وتسميه بسد المجتمع المتخلف..

فذلك هو ما يحجب شمس ذكائك..

ولمن بيده صناعة القرار أقول..

عرفوا الشعب “السعودي” ليصرف..

انتـــــــــــــــــــهى..

:bom:

ماذا تحمل من القيم .؟!!…..

كاتب الموضوع الأصلي: أبرار الحاتم

ماذا تحمل من القيم ..؟
مامعنى تلك القيمه التي يحملها ذلك الكائن البشري والتي تدل على مدى ثقافته ومايحمله من المعاني سيئة كانت أم حسنة…!!
فهل استشعرنا مدى اهميتها ..؟؟
أنا وأنت جميعنا نحمل قيما جميلة بكل تأكيد فكيف ننميها ؟؟
كيف نوصلها بالطرق السليمة لمجتمعنا ..؟
كيف نغرسها في اطفالنا وبالتالي تتوارثها أجيالنا ..؟ كيف نجعلها ثقافة سائدة في مجتمعنا .!!

طلبت مني المساعدة ووعدتها بها يمر الوقت سريعا ..اه لقد نسيت ذهبت في الصباح الى مركز التصوير ياللاسف مغلق !! سأمر عليه في الظهر ربما يكون الوقت مناسبا ,,
رن هاتفي الجوال معلنا رسالة واردة كم اشتاق لرنته فتحتها بشغف كطفلة عندما تفتح حلوى ,
رسالة من ذات الفتاة التي وعدتها ………..لاتسأل عن مضمونها ؟!!!!…
مايزعجني حقا انها غير لائقه بطالبه قد وصلت الى المرحله الجامعية ..

بكل هدوء أغلقت الرسالة .. في الغد قدمت لها ما طلبت ,,
لأني أؤمن بمبادئ كثيرة أولها أن الشخص يعطي أفضل نصيحة بأسلوب حياته لا بشفتيه .!!!!!!!!

مباديء كثيرة نتعلمها من حياتنا وقيما سامية نحملها في ذواتنا نسمو بها عن سفاسف الأمور الى معاليها ..
ماهي القيمة أوماهو المبدأ الذي كان أكثر تأثيرا في حياتك والذي حاولت الوصول اليه أو تسعى دائما للحفاظ عليه وتحاول زرعه في محيطك ؟؟!!

تسعدني مشاركتك ..

بقلمــــــــــــــــــــــــــــــــي أبرار محمد الحاتم .
101 ساس [/size]