أ.د. أحمد محمد وهبان

المحاضره [ 12 ] لـ مادة ( مقدمه في العلاقات الدوليه

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله السبيعي [245]

بسم الله الرحمن الرحيم

المحاضرهـ الثانيه عشر لـ مادة ( مقدمه في العلاقات الدوليه )

ثالثاً : الموارد الإقتصاديه كـ عامل من عوامل القوهـ .

س / هل الموارد الإقتصاديه تؤثر بـ شكل ( مطلق _ نسبي ) على قوة الدوله ؟
_ مدرسة التجاريين في القرن السابع ترى أنه يؤثر تأثير مطلق و تقول :
(( أن من يحكم المحيط يحكم تجارة العالم و من يحكم تجارة العالم
تدين له ثروة العالم و من يملك كل هذا فـ هو يحكم العالم )) .

_ موقع الدوله في ميزان القوى الدولي هو إنعكاس مباشر لـ موقعها في ميزان التجارهـ .
(( و كأن قوة الدوله تـ تناسب طردياً مع حجم ما تمتلكه من موارد )) .
و قوة الدوله تقاس بـ ما تمتلكه من معادن نفيسه و خصوصاً [ الذهـب ] .

و الدول هي في صراع دائم من أجل زيادة ما تحوزه من الذهب
و هذا الصراع يدور بـ أسلوبين ( طريقتين ) :
” التجـارهـ ” و ” الحـرب “
_ التجارهـ ( طريقه سلميه ) .
_ الحـرب ( طريقه غير سلميه و تستخدم إذا لم تنفع الوسيله السلميه ) .
و كلتا الطريقتين وسيله إلى هدف واحد و هو زيادة ماتحوزهـ من المعدن النفيس .

& الموارد الإقتصاديه و تحريك الصراع الدولي .

_ نريد أن نشير لـ ثلاث جزئيات :

الجزئيه الأولى : حروب القحط و حروب الوفرهـ .
1) حروب القحط .؛:
( في الدول ذات الإقتصاديات الجامده ( الغير قابله لـ التجديد ) و تسمى حروب ( الجائعين )
تحدث في المجتمعات البدائيه و هدفها الحصول على الغذاء الذي يكفل لـ أفراد الجماعه
الإستمرار في الحياهـ و هي حروب [ المعدمين ] في مواجهة [ أشباه المعدمين ] .
2) حروب الوفره .؛:
( حروب [ الأغنياء ] في مواجهة [ أشباه المعدمين ] ) .
الغني يقود صاحبه على الغرور و التعالي على الآخرين و إحتقارهم ومن ثم إحتلال أراضيهم .

الجزئيه الثانيه : الإمبرياليه ( التوسع ) .
السلوك الدولي بـ وجهه الدبلوماسي و الإستراتيجي الذي تقوم من خلاله وحده سياسيه ما
بـ إحتلال أراضي شعوب أجنبيه أياً كان الهدف من وراء هذا الإحتلال .

_ و من أهداف الإمبرياليه .؛:
1) الأمبرياليه لـ هدف عزّة الإمبراطور
2) الأمبرياليه لـ هدف نشر العقيدهـ
3) الأمبرياليه لـ أسباب إقتصاديه ( الإستعمار )

(( حينما يكون هدف الإمبرياليه ( إقتصادي ) فـ إنه يعرف بـ ( الإستعمار ) ) .
والإمبرياليه الإقتصاديه لها عدة أنواع .. و هي :
1) الإمبراليه التجاريه .
سرعة التجاره و تكون من قبل [ صنع التجّار ] مثل إحتلال بريطانيا لـ الهند .
2) الإمبرياليه الصناعيه .
ظهرت مع الثورهـ الصناعيه ( إنتقال عملية الإنتاج من الطريقه اليدويه إلى الإنتاج الآلي ) .
3) الإمبرياليه الماليه .
إحتلال دولة ما أراضي شعوب أخرى بـ هدف تأمين أموالها المقترضه
في أراضي الدوله المحتله .. مثل ( أحتلال بريطانيا لـ مصر ) .

الجزئيه الثالثه : الدبلوماسيه الإقتصاديه .
( مقتبسه من المحاضره الخامسه )
ويقصد بها استخدام الدولة لمقدراتها الاقتصادية في التأثير على الدول الأخرى
وتوجيه سلوكها السياسي في الاتجاه الذي يخدم المصلحة القومية للدولة.
وبطبيعة الحال تستخدم هذه الدبلوماسية من قبل الدول الغنية في مواجهة الدول الفقيرة ،
استنادا إلى قاعدة أن من لا يملك خبزه لا يملك قراره السياسي.
وللدبلوماسية الاقتصادية وجهان هما :
(1) الترغيب :
ويعني منح المساعدات الاقتصادية للدول الممالئة
(أي التي تتماشى سياساتها مع مطالب الدولة المانحة).
مثل :تقديم الولايات المتحدة معونات ضخمة لباكستان نظير خدماتها للأمريكيين
في حرب أفغانستان منذ عام 2003.

(2) الترهيب :
ويعني منع المساعدات وفرض العقوبات على الدول المناوئة
(المناهضة أو التي لا تتماشى سياساتها مع مطالب الدولة المانحة).
مثل : فرض الولايات المتحدة للحظر الاقتصادي على كوبا منذ تحولها إلي الشيوعية
على إثر انقلاب فيدل كاسترو عام 1959).

س / هل الموارد الإقتصاديه تؤثر بـ شكل ( مطلق _ نسبي ) على قوة الدوله ؟
ج / نسبي .. بـ دليل :
أن الدول العربيه التي تملك قوهـ إقتصاديه هائله ولكنها تعتبر قوه ضعيفه في السياسه الدوليه .

..

[{( أي دوله تريد ان تزيد من قوتها فـ هي دوله تستحق الإحترام .. مثل ( إيران ) )}] .

..

تمنياتي لـ الجميع بـ دوام الصحه و العافيـه

العراق بين تحفظات أوروبا وغطرسة أمريكا

كاتب الموضوع الأصلي: طلال العطوي(380و245ساس)

شرودر وبوش.. ما حدود الاستقلال والمعارضة؟

لا تزال المواقف السياسية والشعبية الحكومية والمعارضة في الدول الأوروبية متباينة بدرجات متفاوتة في قضية العراق، ولم يصل مؤتمر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي غير الرسمي في مدينة هيليسنجر الدنمركية (30و31-8-2002م) إلى موقف مشترك، ولكن أين تكمن نقاط الخلاف والاتفاق مع الأمريكيين؟ وما مدى تأثيرها على صناعة القرار الأمريكي أو تأثيرها على أرض الواقع إذا ما بدأ هجوم عسكري أمريكي بالفعل؟

تابع في هذا المقال:

الموقف الألماني قبيل الانتخابات

زعامة أمريكية مرفوضة

اعتبارات ثابتة في المواقف الأوروبية

الموقف الألماني قبيل الانتخابات

من بين المواقف الأوروبية الرسمية تجاه التهديدات الأمريكية للعراق يبرز موقف ألمانيا لأكثر من سبب، وقد تكرّر على لسان المستشار الألماني “جيرهارد شرودر” ووزير خارجيته “يوشكا فيشر” مرارًا، مع التأكيد القاطع لرفض الحرب ورفض المشاركة فيها، واعتبر “طه ياسين رمضان” نائب الرئيس العراقي هذا الموقف “مثالا نموذجيًّا على البلدان التي حسّنت مواقفها إزاء العراق”.. ولكنّ للموقف الألماني حدوده الواضحة أيضًا، فرفض الحرب لا يعني رفض الحصار المفروض على العراق، وهذا ما اتضح بصورة مباشرة في التعليل الرسمي الذي أعلن في برلين يوم 2-9-2002م لرفض استقبال مبعوث عراقي.

على أنّ “رفض الحرب والمشاركة فيها” أيضًا موقف مشكوك فيه، على الأقل إلى ما بعد يوم الانتخابات النيابية في 22-92002م؛ فحكومة المستشار شرودر من الديمقراطيين الاشتراكيين ووزير الخارجية فيشر من الخضر، هي التي خطت الخطوات الحاسمة خلال السنوات الأربع الماضية؛ للانتقال بالمشاركات العسكرية الألمانية إلى خارج النطاق الجغرافي لحلف شمال الأطلسي، وكان ذلك تلبية للرغبات الأمريكية في الدرجة الأولى بدءا بمنطقة البلقان ومرورا بالقتال في أفغانستان، ثمّ بإرسال الوحدات البحرية الألمانية إلى سواحل الصومال، والدبابات المتطورة الكاشفة للأسلحة الكيمياوية والحيوية إلى الكويت.

فإن قيل إن التأكيدات الحالية تجعل من “المستحيل” على حكومة قادمة بزعامة شرودر أن تتراجع عنها دون أن تفقد مصداقيتها لدى الناخبين، يمكن التذكير بأنّ أحدا في ألمانيا لم يكن قبل أربع سنوات يقدّر أن تصدر خطوات “الانتشار العسكري العالمي” المشار إليها عن حكومة ائتلافية تجمع حزب الديمقراطيين الاشتراكيين الذي صنع سياسة الانفتاح نحو الشرق ووضع البذور الأولى للوفاق الدولي بين المعسكرين مع حزب الخضر الذي انبثق عن “حركة السلام وحماية البيئة” الرافضة في حينه لحلف شمال الأطلسي من حيث الأساس.

منظمات “حركة السلام” الأقلّ فعالية في ألمانيا في الوقت الحاضر تطرح هذه الشكوك وتتساءل عن مدى جدية “الوعد الانتخابي” بعدم المشاركة في الحرب، وتشير-على سبيل المثال- إلى أن حكومة شرودر لم تبلّغ واشنطن رسميا عن طريق مذكرة أو رسالة حكومية كما هو معتاد، بالموقف المتكرّر في “خطب المعركة الانتخابية”.. وهو رفض لا قيمة له ما لم يشمل رفض المشاركة في التمويل، وسحب الدبابات المرابطة في الكويت، وعدم وضع المنشآت الألمانية والأطلسية والأمريكية على الأرض الألمانية تحت التصرف، فضلا عن رفض التعاون فيما يسمّى المجال “اللوجستي” لدعم التحرّك العسكري المباشر على جبهات القتال، ناهيك عن التحرّك بالمقابل بمبادرة فعالة في اتجاه إنهاء الأزمة الحالية مع العراق عبر الأمم المتحدة أو من خلال الاتحاد الأوروبي.

كما يلفت النظر في الموقف الرسمي الألماني بطبيعة الحال أنّه لم يصدر بهذا الوضوح وبصورة مباشرة إلاّ بعد أن سجّلت عمليات استطلاع الرأي هبوط شعبية الحزبين الائتلافيين هبوطا شديدا يهدّد بخسارة الانتخابات، لأسباب عديدة، في مقدمتها العجز عن تنفيذ الوعد السابق بتخفيض نسبة البطالة عما كانت عليه قبل أربع سنوات، فأصبحت قضية العراق إلى جانب التعامل السريع و”السخيّ” مع كارثة الفيضانات، بمثابة مصدر جديد للتعويض والحصول على تأييد الناخبين من جديد.

مفعول المعركة الانتخابية هو أوّل ورقة أمسكت بها أحزاب المعارضة اليمينية التي تحدّثت عن خداع يستهدف كسب أصوات الناخبين، ولكن سرعان ما أدركت المعارضة أنها تخسر بموقفها هذا تلك الأصوات بالذات، بل ساهمت بصورة غير مباشرة في الكشف عن أنّ الغالبية العظمى من سكان ألمانيا – وهو ما يسري في أوروبا عموما- تعارض الحرب الأمريكية ضدّ العراق، وهنا تذكر عمليات استطلاع الرأي الدورية نسبا مئوية تتراوح بين 75 و92 في المائة، فعلام لا تلتزم “حكومة ديمقراطية ألمانية” بالإرادة الشعبية للناخبين، وهو ما تؤكّد أي حكومة أمريكية الالتزام به عادة، وهذا بغض النظر عن الدور السياسي والإعلامي في عرض مثل هذه القضايا على الرأي العام والتأثير على موقفه إزاءها؟

يبقى من الواضح أن المواقف الشعبية الأوروبية في مثل قضية العراق تأتي في إطار ازدياد المعارضة الشعبية والسياسية للسياسات الدولية الأمريكية عموما، وهذا ما أسقط الورقة الثانية التي لجأت إليها المعارضة في ألمانيا وهي تلوّح بإثارة “نزعة العداء والكراهية للأمريكيين”، وهي الورقة التي كان لها تأثيرها في حقبة الحرب الباردة، ولم يظهر لها مفعول في غمرة المعركة الانتخابية الجارية.

كما بدأ التلويح بورقة خطورة سلوك حكومة شرودر فيما يوصف بالطريق الخاص بألمانيا، أي دون تنسيق وتفاهم مسبق مع الدول الأوروبية والغربية عموما، وكان أوّل ما عُرف هذا التعبير كمصطلح سياسي في حقبة سياسة الانفتاح نحو الشرق التي مارسها المستشار الأسبق فيلي براندت من الديمقراطيين الاشتراكيين، والمقصود بالتعبير هو أن تثير المواقف السياسية الانفرادية من جانب ألمانيا مخاوف جيرانها الأوروبيين على ضوء الخبرة التاريخية مع ألمانيا في الحربين العالميتين خلال القرن الميلادي العشرين، ولكن هذه أيضا أمست حجة ضعيفة نسبيا، بل سبق أن تجاوز اتحاد الحزبين المسيحيين المعارض حاليا مثل هذه التحذيرات عندما تجدّدت في فترة سقوط الشيوعية وهو يسعى لإعادة توحيد ألمانيا، ثم عند المسارعة أثناء تآكل الاتحاد اليوغوسلافي إلى الاعتراف باستقلال سلوفينيا وكرواتيا قبل الدول الأوروبية الأخرى.

ويضاف إلى ذلك أن التخويف من “طريق خاص” بشأن قضية العراق في ألمانيا يضعف مفعوله لدى الناخبين على ضوء ازدياد الشعور بالثقة بالنفس واستعادة السيادة الألمانية من جهة، والسياسة التي سبق أن اتبعتها حكومة شرودر من جهة أخرى، فقد كانت هي التي خرجت خلال أربع سنوات مضت بالسياسة الخارجية والعسكرية الألمانية من دائرة “التردّد” الذي كانت عرضة للاتهام به من جانب الحلفاء الأطلسيين إلى دائرة المشاركة المباشرة في ساحات القتال بدءًا بالبلقان وانتهاء بأفغانستان.. ولا يتردّد بعض الساسة من حزبي الحكومة عن القول، وعلامَ لا يحق لألمانيا ما يحق لدول أوروبية أخرى بشأن اتخاذ مواقف سياسية “انفرادية”، دون أن تتعرّض فرنسا أو بريطانيا أو سواهما إلى الاتهام باتخاذ “طريق خاص” مستقل عن الدول الأوروبية الأخرى؟.

زعامة أمريكية مرفوضة

قد يتبدّل الموقف الألماني بعد الانتخابات العامة بغض النظر عن تبدّل الائتلاف الحالي أو بقائه في السلطة، وربّما تتبدّل المواقف الأخرى، وقد بات معظمها باستثناء بريطانيا أقرب إلى الرفض المطلق للسياسة “الحربية” الأمريكية، ولكنّ طبيعة النقاش الذي يجري أثناء المعركة الانتخابية الراهنة في ألمانيا بالذات، تكشف عن طبيعة المرحلة الانتقالية الراهنة في العلاقات الأوروبية – الأمريكية، والتي بدأت بسقوط المعسكر الشرقي، وأطلقت العنان للحديث عن مستقبل “الزعامة الأمريكية” في الغرب وعالميا، من وراء شعار “النظام العالمي الجديد”.. وهي المرحلة الانتقالية التي ما زالت مستمرّة، على النقيض ممّا يزعمه أنصار التسليم باستقرار تلك الزعامة الانفرادية عالميا.

لا شك أن جانبا كبيرا من المواقف الأوروبية في قضية العراق يستند إلى مصالح ذاتية مباشرة كالعقود العراقية مع شركات فرنسية مثلا، أو إلى مخاوف ترتبط بمستقبل المنطقة مثل احتمال نشوب اضطرابات أكبر تضاعف حجم الهجرة إلى أوروبا. ولكن يكاد يصبح الجانب الأظهر للعيان في تلك المواقف الأوروبية هو ارتباطها بتطور العلاقات مع واشنطون، وليس بما تفرضه العلاقات مع العراق، لا سيما أنّه لا يوجد في الوقت الحاضر ما يعطي الموقف العراقي “عمقا إستراتيجيا” على المستوى العربي والإسلامي بما فيه الكفاية.

وقد شهدت المرحلة الانتقالية الراهنة اتساع نطاق الخلافات الأوروبية – الأمريكية، وازدياد حدّتها في مختلف الميادين، ولا يكاد يخلو تعليق أو تحليل يدور حول الأوضاع الدولية أو السياسة الأمريكية من الحديث عن خطوات متتالية تستهدف “الهيمنة” الأمريكية المحضة، بدءا بميدان التسلّح عبر شبكة الدرع الصاروخي وميدان السياسة الأمنية عبر حلف شمال الأطلسي، مرورا بالميادين التجارية والبيئية كما تكرر ظهوره في المؤتمرات والاتفاقات الدولية، وانتهاء بالمروق عن الشرعية الدولية، الذي وصل إلى مداه في الموقف المعادي لمحكمة الجزاء الدولية، وهذا ما يرتبط أيضا بالحديث الأمريكي العلني عن “إسقاط نظام حكم بالقوة” دون الرجوع إلى الأجهزة الدولية أصلا – كما هو الحال مع العراق – بعد التمهيد لهذه الممارسات والتسويق لها، من خلال خطوات سابقة استهدفت تقويض مبدأ “سيادة الدولة” بدعوى تقديم مبادئ حماية حقوق الإنسان وحقوق الأقليات عليه.

وكانت تفجيرات نيويورك وواشنطن قد أحدثت موجة من التضامن الأوروبي – الأمريكي أشبه بما تصنعه كارثة طبيعية، بمعنى أنّ فترة التضامن نفسها تجاوزت واقع الخلافات والتنافس إلى درجة الصراع على جانب الأطلسي، بتبديل “الأولويات” مؤقتا، ولكن لم يبلغ ذلك مستوى القضاء بحلها أو اضمحلال مفعولها، وهذا في مقدّمة ما يعتبر إخفاقا ذريعا للسياسة الأمريكية التي لم تفلح في تحويل عنوان “الحرب ضدّ الإرهاب العالمي” إلى محور بديل عن محور المصلحة الأمنية التي جمعت الغرب من قبل بزعامة أمريكية أثناء الحرب الباردة في “الحرب ضد الشيوعية العالمية” تجاه المعسكر الشرقي. بل على النقيض من ذلك كان للخطوات الأمريكية خلال الشهور التالية للتفجيرات أثرها في انتشار الاقتناع بأن حكومة بوش تريد توظيف هذه الحرب لتثبيت “الهيمنة الأمريكية” وليس للدفاع عن “مصالح الغرب” المشتركة، وهذا ما عززّه أسلوب التعامل الأمريكي مع الأحداث السياسية اليومية، بما في ذلك القضايا الساخنة كقضية فلسطين وقضية العراق، وما تضمّن إظهار الحرص على تجاوز الأوروبيين ومواقفهم بصورة استعراضية متعجرفة، ورغم أن التأثير المباشر لمجرى الأحداث في المنطقة المجاورة جغرافيا على الأوروبيين يبلغ أضعاف تأثيرها على الولايات المتحدة الأمريكية.

وصحيح أنّ السياسة الرسمية البريطانية لا تزال تشذ بوضوح عن السياسات والمواقف الأوروبية الأخرى في النظرة إلى السياسة الأمريكية والتعامل معها، إلا أنّ المعارضة داخل بريطانيا تزداد بوضوح بما يشمل حزب العمال نفسه، وهو ما يحرج رئيس الوزراء الحالي توني بلير بصورة قوية، ممّا قد يفسّر التناقض فيما نقل يوم 2/9/2002م عن حديثه الهاتفي مع الرئيس الأمريكي، ما بين صحيفة تقول إنّه يؤيد الحرب وأخرى تقول إنّه يعارضها في المرحلة الراهنة على الأقل، هذا إلى جانب تبدّل الموقف البريطاني مؤخرا تبدّلا نسبيا، عبّر عنه حديث وزير الخارجية جاك سترو عن ضرورة استصدار قرار من جانب مجلس الأمن الدولي يتضمّن إنذارا “زمنيا” محددا للعراق بشأن بعثات “التفتيش” الدولية.

ورغم أنّ الموقف البريطاني بصورة خاصة منع من التوصل إلى موقف مشترك في مؤتمر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، فإنّه كان واضحا للعيان أنّ أحدا لم يكن ينتظر موقفا مؤيّدا للأمريكيين، إنّما كان الخلاف حول نوعية المعارضة ومداها ولهجتها وتوقيتها. وكان من التصريحات المعبرة بعد ذلك قول المستشار الألماني شرودر إنّه لم يعد يكفي تشاور الحكومة الأمريكية مع حلفائها حول كيفية تنفيذ قرار ما أو موعده، إنّما يجب أن يشمل التشاور أصل اتخاذ القرار نفسه، وفي ذلك ما يعتبر ردّا على تصريحات سابقة صدرت عن ديك تشيني، نائب الرئيس الأمريكي، بأن الحرب ضد العراق قادمة بغض النظر عن موقف الحلفاء الأوروبيين، ثم قول وزير الدفاع الأمريكي رامسفيلد إنّه إذا ما بدأت الولايات المتحدة الأمريكية بالحرب فسوف تجد تأييد الحلفاء لها.

اعتبارات ثابتة في المواقف الأوروبية

رغم أنّ الرأي السائد في التحليلات الأوروبية أنّ واشنطن لم تعد تعبأ بالموقف الأوروبي، فإن هناك من بدأ يميل إلى القول بأن المواقف الأوروبية بدأت تؤثر على النقاش المتزايد داخل الولايات المتحدة الأمريكية نفسها بشأن الحرب ضد العراق، لا سيما أنّ غالبية معارضيها من داخل الأجهزة الرسمية يؤكّدون أنّه لا ينبغي الدخول في حرب “انفرادية” إنما ينبغي الحصول على تأييد الحلفاء الأوروبيين أولا. ويعزّز هذا الرأيَ الموقفُ المتأخر الصادر عن وزير الخارجية الأمريكي كولن باول في اتجاه مشابه، وبما يتناقض مع المواقف الأخرى الصادرة عن “أركان أنصار الحرب” في حكومة بوش.

ويميل بعض المحللين الأوروبيين فقط إلى القول إنّ واشنطن ستصل في النهاية إلى قرار بالامتناع عن خوض حرب واسعة النطاق في الوقت الحاضر على الأقل، وهذا مع عدم استبعاد أن يكون “ضغط التهديدات العسكرية المتزايدة” يستهدف من الأصل الوصول إلى موقف دولي موحّد يتبنى الموقف الأمريكي السابق، من حيث فرض قرار عبر مجلس الأمن الدولي بشأن عودة بعثات التفتيش الدولية دون تلبية المطلب العراقي بتحديد موعد ما لإنهاء “العقوبات الدولية”. وهذا ما يمكن أن تجد حكومة بغداد نفسها في واجهته فيما لو أعلنت واشنطن فجأة استعدادها للقبول به، وهذا بالذات ما يشير إليه الموقف الرسمي البريطاني الجديد نسبيا.

ويرتبط ذلك بحقيقة أنّ معارضة الحرب أوروبيا، على المستوى الحكومي وغير الحكومي، ليست معارضة مطلقة، بل توجد اعتبارات عديدة أصبحت في حكم الثوابت -مرحليا على الأقل- في السياسة الأوروبية الراهنة، تجاه الزعامة الأمريكية وممارساتها الدولية عموما، وبما يشمل العراق على وجه التخصيص، وهي الاعتبارات التي تفرضها طبيعة المرحلة الانتقالية ما بين نظام الحرب الباردة، ونظام عالمي لم تستقر معالمه النهائية بعد، وما زال ساحة لتجاذب القوى الدولية، وفي مقدّمة هذه الاعتبارات:

1- لم يصل الاستقلال الاقتصادي والمالي الأوروبي عن الولايات المتحدة الأمريكية إلى مداه، كما لم يحقق التميّز الأمني الأوروبي هدفه بعد، ولا يتوقع تحقيق هذا وذاك قبل مضي بضعة عشر عاما، من الأرجح أن تتعزّز خلالها الهوة التقنية وهوّة طاقة التسلح تجاه الولايات المتحدة الأمريكية، إذا ما استكمل تنفيذ مشروع الدرع الصاروخي.

2- لا تزال العلاقات ما بين الدول الأوروبية الرئيسية نفسها، علاقات تعزّزها المصالح المشتركة، لا سيما في عصر “العولمة” وحقبة الزعامة الانفرادية الأمريكية، ولكن تفرّقها وتضعفها المصالح الذاتية في نطاق ما يتراوح بين التنافس والصراع اقتصاديا وسياسيا وأمنيا، على مستوى الاتحاد الأوروبي وفي مسيرة توسعته وتطويره من جهة، وعلى مستوى الجناحين الوطني والأوروبي لكل دولة في خريطة العلاقات الدولية القائمة من جهة أخرى.

3- لا يزال يوجد عدد من المحاور الأساسية المشتركة التي تجمع السياسات الأوروبية والأمريكية عالميا، أبرزها للعيان منع وصول أسلحة وتقنيات متطورة (عسكرية وغير عسكرية) إلى غالبية الدول النامية ولا سيما الدول العربية والإسلامية، فضلا عن الخشية المشتركة أن تؤدّي الخلافات الأوروبية-الأمريكية من جهة والصحوة الإسلامية من جهة أخرى، إلى سقوط الهيمنة الغربية المشتركة في المنطقة العربية والإسلامية، مع ما يعنيه ذلك على الأصعدة الاقتصادية والأمنية.

4- لا يجد الاتحاد الأوروبي ما يمكن الاعتماد عليه أو الركون إلى استمراريته في المنطقة العربية والإسلامية كمواقف عربية أو إسلامية مشتركة، سيّان في أي اتجاه، لا سيما إذا كان المطلوب هو تخفيف ثقل الهيمنة الأمريكية وممارساتها، ويسري هذا على غالبية القضايا المحورية كقضية فلسطين، وقضية العراق أيضا التي يبرز فيها للعيان التشكيك الراهن بحقيقة المعارضة الرسمية في دول الخليج وتركيا بشأن التهديدات الأمريكية، فيسري هنا ما باتت بعض التحليلات تطرحه أحيانا في صيغة تساؤل استنكاري تهكّمي إذا ما كان المطلوب من الأوروبيين أن يمارسوا مواقف عربية وإسلامية المنطلق أكثر من العرب والمسلمين أنفسهم.

اقرأ أيضًا:

مغامرات أمريكا تقلق الأوربيين ويريدون كبح جماحها

فرنسا والعراق.. عين على المنطقة وعين على الحليف الأمريكي

العراق الأمريكي.. استمرار لنظام صدام!

محددات الضربة الأمريكية للعراق

أفغنة العراق.. سيناريو مثير للجدل

باول يعترف بوجود خلافات بشأن العراق

باول: عودة المفتشين خطوة لحل الأزمة

——————————————————————————–

سؤال يهودي عبثي ماكر من هو العدو ايران ام اليهود؟

كاتب الموضوع الأصلي: طلال العطوي(380و245ساس)

إسرائيل هي الخطر الذي يهدد العرب وإيران – إذا نجحت في ضرب إيران،
فإن تركيع العالم العربي للهيمنة اليهودية سيكون الخطوة التالية مباشرة.
ضرب إيران مقدمة ضرورية لتركيع العرب وافتراسهم
ضعف وعجز الإعلام الإيراني يوفر
مناخا مواتيا لإشاعة الدسائس اليهودية

من مفارقات زماننا وعجائبه أننا أصبحنا نبذل جهدا لإثبات
البديهيات والمسلمات. يشهد بذلك بعض الذي يحدث الآن.

خصوصا ذلك الجدل الذي تردده دوائر بذاتها حول العدو والخطر الذي يهدد العالم العربي، وهل هو إسرائيل أم إيران.

وهو ما قد أفهمه إذا كان السؤال مطروحا في الولايات المتحدة مثلا، حيث نجح الإعلام المضاد في إقناع كثيرين بأن الفلسطينيين يعتدون على الإسرائيليين أصحاب الأرض، وأنهم ـ أولئك الفلسطينيون الأشرار ـ يقومون بعملياتهم «الإرهابية» لكي يستولوا على الأرض الإسرائيلية ويحاولون إحتلالها.

مثل هذا التدليس ليس مستغربا في بلد ومجتمع لا علاقة لهما بالموضوع، إلا في حدود المشاهدات التلفزيونية، أما حين يحدث في عالمنا العربي، الذي يعيش الجرائم الإسرائيلية ويعاني منها طيلة مائة عام، فأنه لا يبدو غريبا وشاذا فحسب، وإنما هو يعبر أيضا عن درجة عالية من الخلل في الرؤية، لا يطمأن الى دوافعه أو نتائجه.
أفهم أيضا أن يروج الإسرائيليون لهذا الكلام، وهم يحتلون الأرض العربية بفلسطين والجولان، ويواصلون غاراتهم وتصفياتهم، ويستمرون في توسيع مستوطناتهم، ولهم في ذلك مصلحة أكيدة، إذ من شأن ذلك أن يضربوا أكثر من عصفور بحجر واحد.

فمن ناحية يصرفون الإنتباه عن إحتلالهم وتوسعاتهم بما يسمح لهم بتكثيف الضغوط على الفلسطينيين على الأقل.

ومن ناحية ثانية يسهمون في عزل إيران والتحريض ضدها، على النحو الذي يسوغ توجيه ضربة عسكرية إليها، تدمر مشروعها النووي وتوقف نموها، الأمر الذي يعزز مكانة إسرائيل كقوة عظمى في المنطقة.

ومن ناحية ثالثة فإن إيهام العرب بإن إيران هي الخطر الأكبر الذي يهددهم من شأنه أن يوفر أجواء مواتية للتقارب بينهم وبين إسرائيل، باعتبار أن الطرفين يواجهان «خطراً واحداً».

لا أجد تفسيرا موضوعيا لمحاولة إشاعة ذلك الإنطباع المغلوط في أنحاء العالم العربي، الذي يكمن الخطر الإسرائيلي على مرمى حجر من بعض دوله.

وقبل أن أشرح لماذا كان الإنطباع مغلوطا، فإنني أرجو أن نتفق على أمور ثلاثة:

الأمر الأول: إن المستفيد الحقيقي من الترويج له هم الإسرائيليون أولا والأمريكيون ثانيا، وقد شرحت قبل قليل جوانب المصلحة الإسرائيلية في ذلك، أما المصلحة الأمريكية، ففضلا عن تداخلها مع الإسرائيليين، فإن تمرد إيران على وصايتها يشكل سببا كافيا لمحاولة عزلها وحصارها وكسر إرادتها، ثم أن هذا الهدف يخدم التطلعات الأمريكية للهيمنة على منابع النفط الذي هو عصب العالم الصناعي.

الأمر الثاني: أن تفنيد وجه التغليط في التخويف من “الخطر الإيراني” ليس المراد به تبرئة ساحة إيران، بقدر ما أن المراد به هو التنبيه الى أهمية الوعي بأولويات المخاطر التي تهدد الأمة العربية.

ذلك أنني لا أريد أن أنفي تماما أن ثمة تطلعات إيرانية في العالم العربي، هي في أحسن حالاتها قد تكون استراتيجيات لحماية أمنها القومي، تستفيد فيها من غياب المشروع العربي وتتمدد في الفراغ الناشئ عن ذلك الغياب. لكن الذي أعنيه هو أن التطلعات الإيرانية في أسوأ حالاتها، لا تشكل في الوقت الراهن على الأقل، الخطر الأول الذي يتعين على الأمة العربية أن تتحسب له.

الأمر الثالث: إن إيران دولة مسلمة، وجارة مهمة لها وزنها المعتبر، وبكل المعايير والحسابات الإستراتيجية، فإنه لا بديل عن التوصل الى صيغة للتعايش الآمن معها، تكفل الإحترام المتبادل بين الطرفين العربي والإيراني، بما يعزز الثقة ويشيع الإطمئنان بينهما.

وحتى إذا تخللت صفحات التاريخ أية حسابات أو ضغائن بينهما، فإن التعايش مطلوب بأمر الجغرافيا، ذلك أن إيران ليست كيانا وافدا مثل إسرائيل، ولا هي زائر عارض مثل الولايات المتحدة في العراق، وإنما هي تتمدد على التخوم العربية منذ آلاف السنين، وإذا لم تكن عونا للعرب في تصديهم للغارات الإسرائيلية والأمريكية، فهي تشكل عند الحد الأدنى عمقا استراتيجيا لهم، يستقوون بها وتستقوي بهم.

لقد أقلقني كثيرا التصريح الذي أدلى به في الأسبوع الماضي رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت للصحف الرئيسية الثلاث في بلده، «هآرتس» و«معاريف» و«يديعوت أحرونوت»، وفيه امتدح أجواء قمة الرياض الأخيرة، قائلا “إنها عبرت عن «تغير ثوري» في مواقف الدول العربية
[ لماذا؟] لإدراك كثير من القيادات العربية [والكلام له] أن المنطقة تواجه أخطارا كثيرة، وأن إسرائيل ليست الخطر الأكبر”.

أعتبر هذا الكلام من دسائس المكر الإسرائيلي الذي أراد به أولمرت أن يوصل للجميع رسالة مفادها أن إيران هي الخطر الأكبر في نظر أغلب القادة العرب، من ثم فإن ترتيب الأولويات يقتضي التوجه صوب ذلك الخطر لإزالته، الأمر الذي يجعل من توجيه الضربة العسكرية الأمريكية لإيران “عملا مبررا يخدم مصالح الأمة العربية”، ويبعد عنها شبح الخطر الذي جسدته.

إن ضعف وعجز الإعلام الإيراني يوفر مناخا مواتيا لإشاعة تلك الدسائس[اليهودية].

فلا الدبلوماسية الإيرانية نجحت في مد جسور التفاهم مع العالم العربي، وإنما وجهت كل اهتمامها الى الساحتين العراقية واللبنانية. ولم تهتم بغيرهما في الساحات.

ولا الإعلام الإيراني استطاع أن يكون موصلا جيدا لمساعي التعارف والتواصل بين الشعبين الإيراني والعربي.

والى حد كبير فإن الإعلام العربي لم يقم بما عليه في هذا الصدد، وكان معبرا عن مؤشرات السياسة بأكثر من تعبيره عن متطلبات ومسؤوليات تلك المساعي المنشودة.

وإذا جاز لنا ان نتصارح أكثر فأنني لا أتردد في القول بأن بعض الأقلام في الإعلام العربي روجت للتخويف المستمر من إيران.

كما أن هناك أقلاما عربية أخرى عبرت عما قاله إيهود أولمرت، حين قدمت الخطر الإيراني على الخطر الإسرائيلي، ودعت ضمنا الى الاحتشاد لمواجهة الأول دون الثاني.

الخلاصة أن ثمة هواجس بحاجة الى تبديد بين العرب وإيران، وهو ما يحتاج إرادة صادقة وشجاعة في التناول والمصارحة، الى جانب الوعي بالأهمية الإستراتيجية الكبرى لإرساء التفاهم بين الطرفين على أسس متينة وراسخة.

ذلك أنني أزعم أن مجرد طرح السؤال عمن يكون الخطر الحقيقي الذي يهدد العرب، وهل هو إيران أم إسرائيل، يمثل خطأ جسيما ويجسد الخلل في الرؤية الإستراتيجية.

لأن كل الشواهد تدل على أن إسرائيل هي الخطر الذي يهدد الإثنين، العرب وإيران وأنها إذا نجحت في تحريضها على ضرب إيران وكسر إرادتها، فإن تركيع العالم العربي واستتباعه للهيمنة الإسرائيلية والأمريكية سيكون الخطوة التالية مباشرة.

بل أنني اذهب الى ما هو أبعد، مدعيا أن إيران بوضعها الراهن، حتى في ظل التوتر المفتعل بينها وبين بعض العرب، تمثل كابحا يحول دون تغول إسرائيل في المنطقة، الأمر الذي يفيد العرب في نهاية المطاف.

ولا ينبغي أن ننسى أن تأييد إيران لحزب الله ومساندتها له، كانت من العوامل الأساسية التي أفشلت الإجتياح الإسرائيلي للبنان، ووجهت ضربة موجعة لمزاعم القوة الإسرائيلية التي لا تقهر.

إسرائيل دولة مغتصبة لفلسطين، ومهددة للأمن القومي العربي.

من ناحية أخرى فإن المشترك بين العرب وإيران يتوزع على التاريخ والجغرافيا، في حين أنه لا يوجد مشترك مع إسرائيل، التي زرعت في المنطقة وفرضت على المنطقة غصبا عن الجغرافيا.

أخيرا أكرر أن الذين يريدون تحييد العرب أو تحريضهم على إيران لا يبتغون إسداء أي خدمة لهم، وإنما هم يعتبرون ضرب إيران مقدمة ضرورية لتركيع العرب وافتراسهم.

" النكبة العربية" في المقرر الإسرائيلي "استقلال"

كاتب الموضوع الأصلي: طلال العطوي(380و245ساس)

ستون عاما مرت على حرب عام 1948، التي كان من نتائجها مكوث مليون فلسطيني داخل إسرائيل، معظمهم يقطن في الشمال.

أولئك يتعلمون في المدارس وفق المناهج الإسرائيلية ويرى العديد من التربويين العرب أن هذه المناهج -التي تلقن لهم في كتب خاصة بهم- تغيب تاريخهم، وبالتحديد في فترة حرب ثمانية و أربعين التي يسميها العرب “نكبة” بينما يعتبرها الإسرائيليون “حرب الاستقلال”.

وداخل مدرسة كفر قرع الثانوية في شمالي إسرائيل والتي خرّجت عشرات الآلاف من الفلسطينيين الذين يعيشون داخل إسرائيل.

المنهج المقرر لمادة التاريخ هو كتاب بعنوان “تاريخ الشعب الإسرائيلي”؛ و يدرس المعلم الفلسطيني التلاميذ تاريخ نشوء الحركة الصهيونية وتطور هجرة اليهود إلى فلسطين التاريخية. وكانت الحصة التي حضرتها درسا عن اللاسامية في أوروبا- حسب مراسل الـ”BBC”-.

سأل المعلم الطلاب عن اللاسامية فأجابت إحدى الطالبات بلا تردد “في أوروبا كان اليهود أقلية والآن اليهود هنا أصبحوا أغلبية و العرب هم الأقلية و يعانون من الاضطهاد كما كان يعاني اليهود في أوروبا”. طالب أخر قال إذا كان لليهود أمال وطموحات بإنشاء دولتهم فنحن كذلك نريد دولة لنا.
لا نلتزم بالمناهج
لا يواجه المعلمون مشاكل في الرياضيات أو العلوم ولكن في التاريخ و تحديدا الفترة التي اندلعت فيها حرب ثمانية و أربعين لا يلتزم عدد كبير من المعلمين بالمنهاج. هذه الظاهرة ليست جديدة و لكن الجديد هو أن وزارة التربية و التعليم الإسرائيلية بدأت تفهم الإشكالية وأوصت المعلمين بشرح المقرر حسب ما يرونه مناسبا، وذلك وفقا لتعليمات وصلت إلى المعلمين الذين يدرسون التاريخ.

على الطلاب دراسة “مناقب” الحركة الصهيونية وتاريخ بن جوريون ولكن النقاش في الصف الذي زرته لم يكن وفق المنهاج المقرر من الوزارة.

ولعل هذا الأسلوب أحد أهم الخطوات التي ساعدت في المحافظة على هوية الفلسطينيين داخل إسرائيل خلال العقود الماضية.

فالمعلمون كانوا يشكلون النواة الأساسية للحركة الوطنية التي تطورت مع مرور الوقت؛ وكانت المدارس الأماكن الوحيدة التي يمكن الحديث فيها عن “النكبة” و الشعب الفلسطيني في وقت الحكم العسكري في الخمسينات من القرن الماضي.
“النكبة” غائبة
كلمة “النكبة” لا يوجد لها ذكر في الكتاب المدرسي لصف الحادي عشر الخاص بالقرن العشرين.

فقد جاء الفصل الثالث عشر في الكتاب تحت عنوان “إعلان الاستقلال وقيام الدولة”.

وكانت الجملة الأولى ” يعود السبب المباشر لحرب الاستقلال إلى قرار التقسيم.”

ست صفحات فقط تناولت حرب ثمانية و أربعين بإختصار ملفت للانتباه.

وقال الدكتور مصطفى كبها -وهو باحث في التربية و الإعلام-:” كان هناك محاولة لطمس الهوية الفلسطينية عبر العملية التعليمية المهمة في تشكيل الهوية و إسرائيل نجحت في سياسية كبت الوعي الوطني وفي سياسية التغييب والتهميش”.

ويعد الدكتور كبها من بين الناشطين في مناهضة التغيرات التي أجرتها الوزيرة ليمور لفنات إبان حكم حزب الليكود قبل أربع سنوات, فأعد كراسة تضمنت المصطلحات “المغيبة” في منهاج التاريخ المخصص للفلسطينيين.

وعندما تسلمت يولي تامير من حزب العمل وزارة التربية و التعليم أعلنت أن “سياسية تهميش تاريخ العرب في إسرائيل يجب أن تتغير”.

واتسمت ردود الفعل على تصريحات تامير بالقوة؛ فقد انتقد اليمين الإسرائيلي و أيضا عدد من كبار الموظفين في الوزارة تصريحات تامير التي اضطرت إلى التراجع عن بعض الإجراءات وإن أقرت أن يكون للمعلم حرية محدودة في شرح مادة التاريخ.
الاغتراب التعليمي
ويرى رجال التعليم العرب أن هناك حالة من الاغتراب بين ما يدُرس والطلاب الذين يدرسون المنهاج, كما كانت هناك محاولات جادة في السبعينات من القرن الماضي لتغيير المناهج لتتناسب والأقلية العربية في إسرائيل, أنجز القليل والمحاولات مستمرة.

وسأل مراسل الـ”BBC” البروفيسورة عنات زوهر وهي مديرة المناهج في وزارة التربية و التعليم الإسرائيلية عن موقفها مما يقوله رجال التعليم العرب فأجابت “ما يجري في الوسط العربي في العامين الأخيرين هو أننا بدأنا بالاهتمام بمواضيع التعليم و كتب التدريس و مواد التعليم في الوسط العربي؛ في السنة الأخيرة بدأنا بتجديد مواضيع تعليمية لم يتم التطرق إليها منذ سنين طوال، مثل التاريخ حيث كان هناك برنامج تعليم من سنة السبعين و لم يتم تحديثها و أيضا في مجالات أخرى و نحن رصدنا موارد كبيرة الآن لتحديث برامج تعليمية ، و أقمنا لجان متخصصة ، و شددنا من عمل المفتشين”.

عبد العنبتاوي وهو مدير مكتب المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل يرى أن هناك خطورة في المنهاج التي تعلم “قضايا التعليم المرتبطة بالثقافة الوطنية والقومية بات تشكل إحدى أبرز القضايا التي تواجه الجماهير الفلسطينية داخل إسرائيل لما يحمله المنهاج الإسرائيلي من محاولات لمسخ الهوية الفلسطينية و تاريخها و تكريس الجهل لدى الأجيال الشابة و العبث بذاكرتها الجماعية و بالتالي المس ببقائها و امتدادها الوطني و القومي”.

ويحاول عبد وغيره من القيادات الفلسطينية داخل إسرائيل، الضغط على السلطات الإسرائيلية لكي تغير من توجهها حيال المليون فلسطيني الذين يعيشون في إسرائيل

محاضرة (13) مقدمة في العلاقات الدولية

كاتب الموضوع الأصلي: أحمد فهد الشلهوب 245ساس

( عوامل قوة الدولة )
القيادة السياسية :-
– المهارة الدبلوماسية والدراية الإستراتيجية .
– قدرة القيادة السياسية على توظيف الأدوات الدبلوماسية والإستراتيجية في تحقيق المصلحة
القومية للدولة .
– فن اختيار الوسائل في خدمة الأهداف .

وهي من أهم عوامل قوة الدولة فهناك قيادات سياسية تصنع شيء من لاشيء وهناك قيادات سياسية تدمر كل شي .

0القيادة السياسية في كل موقف دولي عليها أن تقدم ما يلي :-
1) موقف دولي
2) قوتها الذاتية
3) قوة الطرف أو الأطراف الأخرى
4) دراسة احتمال تدخل أطراف ثالثة
5) تقويم الموقف

0أي خطأ في التقويم من قبل القيادة السياسية قد يترتب عليه عواقب وخيمة بالنسبة لمستقبل
الدولة

0هناك شبه منظومة تحدد العلاقة بين :-
قوة الدولة وخيارات القرار ( الأدوات )

– الدبلوماسية الخافتة ذات الطاقات الضعيفة مثل ( السودان ) .
– الدبلوماسية الجهورة ذات الطاقات المقبولة مثل ( سوريا ) .
– الدبلوماسية المتعجرفة ذات الطاقات الكبيرة مثل ( إيران ) .
– الدبلوماسية المهددة ذات الطاقات الفائقة مثل ( فرنسا ) .
– الدبلوماسية الهجومية ذات الطاقات الفائضة مثل ( الولايات المتحدة ) .

0 وهذه المنظومة ترتبط بكل موقف دولي وتتغير من موقف لآخر حسب موازين القوى .
( النسق الدولي )
النسق الدولي :-
هو مجموعة من وحدات سياسية متدرجة القوة خلال حقبة زمنية معينة
تتفاعل فيما بينها من خلال الفعل ورد الفعل على نحو يؤدي إلى تحقيق
حالة من الاتزان الدولي ( ميزان القوة الدولي ) .

0 وهو أيضا ( خريطة توزيع القوى الدولية في حقبة تاريخية معينة ) .

0 النسق الدولي = وضع دولي متوازن

0 تصنيف القوى :-
قوى قطبية ( القوى العظمى )
قوى الدرجة الثانية ( القوى الكبرى )
قوى الدرجة الثالثة ( اللاعبون الصغار )

0 ميزان القوة :-
هو تعبير مجازي عن كل نسق دولي في حالة اتزان .

0 ملاحظات هامه :-

– تسمية النسق الدولي تستمد من عدد القوى القطبية الموجودة به على اعتبار أن الكبار هم
من يصنعون التاريخ .

– أن ميزان القوة داخل النسق مرهون بتحقيق التوازن بين قواه القطبية .

– أن النسق الدولي هو حالة توازن ترفض نقيضين هما :-
أ ) الفوضى الدولية : وهي الصراعات الدائمة .
ب) الإمبراطورية العالمية : وهي هيمنة قوة وحيدة بسيادة وحيدة على العالم .

0 ما هي الصور التاريخية ( التاريخ الحديث ) للنسق الدولي ؟؟
النسق الدولي عرف ثلاثة صور رئيسية وهي :-
1) النسق الدولي متعدد القوى القطبية خلال الفترة ( 1648 – 1939)
2) النسق الدولي ثنائي القوى القطبية خلال الفترة ( 1945 – 1991)
3) النسق الدولي أحادي القطب خلال الفترة 1991 – وقتنا الحاضر

0 أولا :-ً النسق الدولي متعدد القوى القطبية ( 1648 – 1939 ) :-

أبرز خصائصه :-

أ ) أنه متعدد القوى القطبية

– دمر عدة قوى قطبية تتراوح بين 5 – 6
انجلترا – فرنسا – روسيا القيصرية ( 1924 الإتحاد السوفيتي )
بروسيا ( 1871 ألمانيا ) الإمبراطورية النمساوية المجرية ( زالت من جراء الحرب
العالمية الثانية ) .

0أما الولايات المتحدة لم تكن تتعامل كقوة عظمى لأنها كانت تنتهك مبدأين هما :-
1) مبدأ مونرو ( سياسة العزلة )
2) مبدأ واشنطن ( تجنب الأحلاف )

0 سياسة العزلة : الولايات المتحدة تختبئ خلف محيطها الكبير ( المحيط الأطلنطي ) .
0 تجنب الأحلاف : تجتنب الأحلاف إلا إذا كانت تقتضي المصلحة وبعد ذلك تعود لسياستها .

ب ) أنه نسق أوروبي صرف .
ج ) أنه نسق متجانس أيديولوجياً وحضارياً .

ثانياً :- النسق الدولي ثنائي القوى القطبية ( 1945 – 1991 ) :-

– هذا النسق قام على أنقاض الحرب العالمية الثانية
– خريطة توزيع القوى داخله :-

أ ) قوتان قطبيتان اثنتان لا أوروبيتان متعاديتان ومتصادمتان أيديولوجياً هما :-

0 الولايات المتحدة 0 الاتحاد السوفيتي
وهما القوتان اللتان خرجتا من الحرب وهما الأقوى عسكرياً والأمضى تأثيراً
دبلوماسياً واستراتيجياً .

ب ) قوى الدرجة الثانية ( القوى الكبرى )

وتتمثل بطبيعة الحال في القوى الأوروبية
وقد عبر تشيرشل عن أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية قائلاً :
ما هي أوروبا ؟؟
إنها كومة من الحطام ومقبرة للموتى وأرض خصبة للطاعون والكراهية .

0ونظراً لحالة التدهور الحاد الاقتصادي والعسكري الذي أصاب القوى الأوروبية
فهي لم تعد قادرة على الاحتفاظ بمستعمراتها فيما وراء البحار فاستقلت هذه
المستعمرات مكونةً عشرات الدول الجديدة التي هي قوى الدرجة الثالثة للعالم
الثالث .

ج ) العالم الثالث :-
هو عشرات من الدول التي نشأت بعد الحرب العالمية الثانية
نتيجة للانهيار الحاد الذي أصاب القوى الأوروبية .
وهناك عدة معايير هي :-

1) المعيار الجغرافي ( آسيا – أفريقيا – أمريكا اللاتينية واستقلت في النصف الأول
من القرن التاسع عشر ) .

2) المعيار التاريخي ( الدول حديثة الاستقلال ) .

3) المعيار السياسي ( اتخذت سياسة عدم الانحياز بين أنها تحت وطأة الحاجة
الاقتصادية والعسكرية وراح بعضها ينحاز للولايات المتحدة والبعض الآخر
للاتحاد السوفيتي تحت شعار أعطني وإلا أعطاني القطب الآخر ) .

4) المعيار الاقتصادي ( الدول المتخلفة اقتصادياً أو الدول النامية ) .
0 وأبرز خصائص هذا النسق :-

1) أنه ضم قوتين قطبيتين اثنتين فقط .
2) أنه نسق غير متجانس نظراً لانتماء القطبين لإيديولوجيتين متصادمتين

( الولايات المتحدة ) ( الاتحاد السوفيتي )
اتخذت أيديولوجية الليبرالية اتخذ أيديولوجية الماركسية
ومن (الناحية السياسية) الليبرالية ومن (الناحية السياسية) الماركسية
تقوم على التعددية وحرية الفكر تقوم على الزعيم والرجل الواحد
وحرية العقيدة وحرية التعبير والشمولية والحزب الواحد والفكر
الواحد والتعبير الموجه

من (الناحية الاقتصادية) من (الناحية الاقتصادية)
الرأسمالية وتقوم على اقتصاديات الشيوعية وتقوم على الملكية العامة
السوق والعرض والطلب والملكية واحتقار الدولة والاقتصاد وشعار
الخاصة( وشعار دعه يعمل دعه يمر) (من كل على قدر طاقته ولكل في
حدود حاجته)

من (الناحية الاجتماعية) من (الناحية الاجتماعية)
مجتمع متعدد الطبقات مجتمع الطبقة الواحدة
(البروليتاريا)

(المجال الدولي) (المجال الدولي)
عالم متعدد الدول بتعدد القوميات الأممية البروليتارية تحت شعار
(ياعمال العالم اتحدوا)
يجب أن يكون العالم دولة واحدة

3) أنه نسق عالمي

المحاضرة القادمة بإذن الله . . .

تحيااااااااااااااااااتي للدكتور أحمد وهبان :joker:
وبالتوفيييييييييييييق للجميع . . . :joker:

واجب ( المسلم الحق )

كاتب الموضوع الأصلي: ahmad al-ojan380

بسم الله الرحمن الرحيم

المسلم الحق

في البداية أحب اعرف من هو المسلم

المسلم هو : كل شخص يؤمن بالله وبرسوله ويتبع دين الإسلام طبعا في المبادئ والتشريعات والأخلاق السامية إلي وصى عليها الدين الحنيف كما قال صلى الله عليه وسلم ( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده)

وأنا في رأيي المسلم الحق من يكوون سفيرا لدينه وممثلا له ويقتدي فيه لا يحمل اسم الديانة فقط بدون عمل ومن صفات المسلم الحق : الإيقان الكامل بأنه خلق لعباده الله تعالى العمل بتشريعاته وطاعته وطاعة رسوله (ص)وان يكوون مراءه للدين ويدعو وينصح وبالحسن والطيبة وتحبيب الناس فيه وفي أخلاقه ودينه

ومن الصفات إلي يجب للمسلم الحق العمل بها :-

• عدم التقصير في أي حق من حقوق الله عليه سواء كانت كبيره ام صغيره وعدم الاستهانة بصغائر الأمور
• مراعاة ربه في من يعولهم من أطفال أو زوجات أو الوالدين لأنه من الفروض التي واجبه على المسلم القيام بها
• مقابله الاساءه بالإحسان واحتساب الأجر لله سبحانه وتعالى في كل الأمور
• إن يعرف الله في الرخاء قبل الشدة ويوكل الله في أمره بكل الحالات
• القيام بواجباته الدينية كاملة بدون وجه من التقصير كاالصلاه والزكاة والصدقات والصوم وغيرها
• رسم الصورة الجملية وعكس الفكرة الضالة عن المسلمين في البلاد الغريبة ويكون سفيرا لبلده في أي مكان يتواجد فيه
• عدم ظلم الصغير قبل الكبير وانه يعلم إن الظلم ظلمات يوم القيامة
• العمل لأخرته قبل دنياه والبعد كل ما حرمه الله ,,,

هذي نبذه بسيطة عن المسلم الحق وأتمنى من الله أنها تكوون في قدر الكفاية

ودمتم بود …. :bom:

حتى تكون لك خديجة كن لها محمداً ,,

كاتب الموضوع الأصلي: أسيل البابطين


اقتدي بنبيك في التعامل مع زوجاته
اعتاد القراء على طائفة غريبة من الأنباء هذه الأيام ، فكثيرا ما تطالعنا الصحف بخبر تطليق زوج لزوجته لأنها تأخرت في تحضير الغذاء ، وآخر يضرب “أم عياله” لأنها لم تعد له كوب الشاي ، وثالث يقتل شريكة عمره لأنها زادت الملح بالطعام ..!!!ويؤكد المتابعون أن هذه الحوادث تحمل دلالات خطيرة عن اختلال العلاقة ما بين الزوج وحرمه ، فما أكثر الأزواج الذين يحمّلون زوجاتهم أعباء تفوق قدراتهم بحجة أنها الزوجة وأنها عليها حسن الطاعة لمطالبه ، فيرى بعض الأزواج حقوقهم دون الإلتفات لواجباتهم .

وهذا ما يفسر الأرقام المخيفة لقضايا الأحوال الشخصية والخلع والطلاق والنفقة التي تصل إلى جنبات المحاكم ، في حين أن التخلص من هذه المشاكل ليس معضلة في حد ذاته ولا يحتاج جهدا خارقا ، فنجاح الحياة الأسرية ـ في نظر المراقبين ـ لا يحتاج سوى الإقتداء بسنة الرسول المصطفى محمد صلي الله عليه وسلم في معاملاته الأسرية .

فإذا استعرضنا المواقف الخلافية بين النبي وأزواجه فسنجد تصرفاته نموذجاً ينبغي على كل مسلم أن يهتدي به حتى ينال السعادة في الدنيا والآخرة .

حنون معطاءولنرى معاً كيف كان حال الرسول الكريم مع زوجاته ، في مختلف الأحوال ، فالرسول الكريم كان يرفع من شأن زوجاته ويقدرهن ، ويدللهن ، ، فها هو صلوات ربي وسلامه عليه بعد رجوعه من إحدى الغزوات ، يطلب من القافلة أن تسبقه، ويقوم بمسابقة السيدة عائشة وليست لمرة واحدة بل مرتين ، فبعد أن كان القائد الباسل في المعركة منذ ساعات ، أصبح الزوج الحاني المعطاء مع زوجته .
وفي موقف آخر تحكي السيدة عائشة رضي الله عنها {دخل مجموعة من أهل االحبشة المسجد يلعبون، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم (يا حميراء(1) أتحبين أن تنظري إليهم؟) فقلت: نعم، فقام بالباب ، وجئته فوضعت ذقني على عاتقه، فأسندت وجهي إلى خده، قالت: ومن قولهم يومئذ : أبا القاسم طيبا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (حسبك) فقلت: يا رسول الله لا تعجل ، فقام لي ، ثم قال : حسبك (فقلت : لا تعجل يا رسول الله، قالت : ومالي حب النظر إليهم ولكني أحببت أن يبلغ النساء مقامه لي، ومكاني منه) رواه النسائي وصححه الحافظ وتابعه الألباني في آداب الزفاف وأصله في الصحيحين.
هل تصورت كيف كانت تقف خلف النبي صلى الله عليه وسلم ليسترها وقد وضعت ذقنها على عاتقه صلى الله عليه وسلم وأسندت وجهها إلى خده صلى الله عليه وسلم؟

وكانت تطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن تبقى فترة أطول، تقول وما بي حب النظر إليهم ولكن كان هدفها أن تسمع النساء مكانتها عنده… ومع ذلك صبر النبي صلى الله عليه وسلم على إطالتها محبة لها ومراعاة لمشاعرها .

فعلى الرغم من كل المسئوليات التي يتحملها الرسول الكريم ،إلا انه لا ينس حقوق زوجاته عليه ،فيعاملهم بمنتهي الرقة والحب ولم يقلل أبدا منهم ،فهو القائل في حديثه الشريف “النساء شقائق الرجال ” ويستدل من حديثه الشريف أنه أبدا لم يقلل من قيمتها كما هو مفهوم عند الكثير فهو يضعها في منزلة مساوية له وفي مكانة كبيرة ،ولما لا فهي الأم والزوجة والأخت والعمة والابنة والخالة .
وإعلاء لمكانة الزوجة ،ومن أجل الرفعة من مكانتها ، والحث على إدخال الفرحة إلى قلبها ، بين الرسول لأمته أن اللهو واللعب مع الزوجة مما يثاب عليه الرجل ، بل لا يعد من اللهو أصلا: ففي حديث عطاء بن أبي رباح قال: رأيت جابر بن عبد الله وجابر بن عمير الأنصاريين يرميان فمل أحدهما فجلس فقال الآخر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( كل شيء ليس من ذكر الله فهو لغو ولهو إلا أربعة خصال مشي بين الغرضين وتأديبه فرسه وملاعبته أهله وتعليم السباحة)

وقد بلغت رقة النبي الشديدة مع زوجاته أنه كان صلوات ربي وسلامه عليه يخشى عليهن حتى من إسراع الحادي في قيادة الإبل اللائي يركبنها، فعن أنس رضي الله عنه أن النبي (صلى الله عليه وسلم ) كان في سفر وكان هناك غلام اسمه أنجشة يحدو بهن (أي ببعض أمهات المؤمنين وأم سليم) يقال له أنجشة، فاشتد بهن في السياق، فقال النبي (صلى الله عليه وسلم ) “رويدك يا أنجشة سوقك بالقوارير”.. (رواه البخاري) .

اعتراف على الملأ

وفي الوقت الذي يرى فيه بعض الرجال أن مجرد ذكر اسم زوجته أمام الآخرين ينقص من قيمته ، نجد رسولنا الكريم يجاهر بحبه لزوجاته أمام الجميع. فعن عمرو بن العاص أنه سأل النبي (صلى الله عليه وسلم ) :”أي الناس أحب إليك. قال: عائشة، فقلت من الرجال؟ قال: أبوها”. (رواه البخاري) .

ولم يكن الحال مع عائشة فقط ، ففي موقف آخر تحكي لنا السيدة صفية بنت حيي إحدى زوجات الرسول : “أنها جاءت رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة، ثم قامت لتنصرف، فقام النبي (صلى الله عليه وسلم ) معها يوصلها، حتى إذا بلغت المسجد عند باب أم سلمة مر رجلان من الأنصار فسلما على رسول الله (صلى الله عليه وسلم )، فقال لهما: “على رسلكما، إنما هي صفية بنت حيي”. (رواه البخاري) .

وبرومانسية المحب وحنان الزوج ” يحكي لنا أنس أن جاراً فارسياً لرسول الله كان يجيد طبخ المرق، فصنع لرسول الله (صلى الله عليه وسلم ) طبقاً ثم جاء يدعوه، فرفض سيدنا محمد الدعوة مرتين؛ لأن جاره لم يدع معه عائشة للطعام، وهو ما فعله الجار في النهاية!

سند في الشدائد
وحبيبنا المصطفي كان مراعيا للحالة التي عليها المرأة ،في الأوقات التي تكون حالتها النفسية والبدنية مختلفة عن باقية الأوقات ، فعن ميمونة رضي الله عنها قالت: ” كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) يدخل على إحدانا وهي حائض فيضع رأسه في حجرها فيقرأ القرآن، ثم تقوم إحدانا بخمرته فتضعها في المسجد وهي حائض”. (رواه أحمد).

وفي موقف آخر يحاول الرسول الكريم إن يهدأ من الحالة السيئة لإحدى زوجاته ، فقد دخل الرسول ذات يوم على زوجته السيدة (صفية بنت حيي) ـ رضي الله عنها ـ فوجدها تبكي، فقال لها ما يبكيك؟

قالت: حفصة تقول: إني ابنة يهودي؛ فقال : قولي لها زوجي محمد وأبي هارون وعمي موسى.. (الإصابة 8/127) وهكذا نرى كيف يحل الخلاف بكلمات بسيطة وأسلوب طيب.

رفيق بنسائه

وفي وقت يخجل كثير من الرجال من مساعدة زوجاتهم معتقدين أن ذلك قد يقلل من مكانتهم ،نجد رسولنا الكريم لا يتأخر أبدا عن مساعدة زوجاته ،فقد روي عن السيدة عائشة في أكثر من رواية أنه كان في خدمة أهل بيته. فقد سئلت عائشة ما كان النبي (صلى الله عليه وسلم ) يصنع في بيته؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله (أي خدمة أهله) (رواه البخاري). وفي حادثة أخرى أن عائشة سئلت عما كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) يعمل في بيته؟ قالت: “كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم” .

يشاورهن في قرارته
وفي وقت الذي ينظر فيه الرجال إلى النساء على أنهن ناقصات عقل ودين ،وانه لا يجب أن يأخذ برأيهن ، ،لم يخجل الرسول الكريم وقائد الأمة العظيم في الأخذ برأي زوجته، ويتجلى ذلك في استشارته صلى الله عليه وسلم لأم سلمة في صلح الحديبية عندما أمر أصحابه بنحر الهدي و حلق الرأس فلم يفعلوا ، لأنه شق عليهم أن يرجعوا ، ولم يدخلوا مكة ، فدخل مهموما حزينا على أم سلمة في خيمتها فما كان منها إلا أن جاءت بالرأي الصائب فقالت : اخرج يا رسول الله فاحلق و انحر ، فحلق و نحر ، فإذا بأصحابه كلهم يقومون بقومة رجل واحد فيحلقوا و ينحروا .

حليم في غضبه

وفي عصر تمتد فيه أيدي الأزواج إلى نسائهم إذا ما أخطاوا ، ننظر إلى حكمة الرسول ورقته ولطفه في التعامل مع نسائه إذا ما حدث أي خلاف بينه وبين زوجاته ، فقد حدث خلاف بين النبي وعائشة ـ رضي الله عنهما فقال لها من ترضين بيني وبينك .. أترضين بعمر؟ قالت: لا أرضي عمر قط “عمر غليظ”. قال أترضين بأبيك بيني وبينك؟ قالت: نعم، فبعث رسول الله رسولاً إلى أبي بكر فلما جاء قال الرسول : تتكلمين أم أتكلم؟ قالت: تكلم ولا تقل إلا حقاً، فرفع أبو بكر يده فلطم أنفها، فولت عائشة هاربة منه واحتمت بظهر النبي ، حتى قال له رسول الله: أقسمت عليك لما خرجت بأن لم ندعك لهذا.

فلما خرج قامت عائشة فقال لها الرسول : ادني مني؛ فأبت؛ فتبسم وقال: لقد كنت من قبل شديدة اللزوق( اللصوق ) بظهري – إيماءة إلى احتمائها بظهره خوفًا من ضرب أبيها لها -، ولما عاد أبو بكر ووجدهما يضحكان قال: أشركاني في سلامكما، كما أشركتماني في حربكما”. (رواه الحافظ الدمشقي) .

وعندما يشتد الغضب يكون الهجر في أدب النبوة أسلوباً للعلاج ، فلما يمد الرسول الكريم أبدا يده على أي من زوجاته ، فقد هجر الرسول زوجاته يوم أن ضيقن عليه في طلب النفقة.. حتى عندما أراد الرسول الكريم أن يطلق إحدى زوجاته نجده ودوداً رحيماً، فتحكي (بنت الشاطئ) في كتابها (نساء النبي) ذلك الموقف الخالد قائلة عن سودة بنت زمعة ـ رضي الله عنها ـ أرملة مسنة غير ذات جمال ، ثقيلة الجسم، كانت تحس أن حظها من قلب الرسول هو الرحمة وليس الحب، وبدا للرسول آخر الأمر أن يسرحها سراحًا جميلاً كي يعفيها من وضع أحس أنه يؤذيها ويجرح قلبها، وانتظر ليلتها وترفق في إخبارها بعزمه على طلاقها.

وحتى في اشد المواقف التي يتعرض لها بيت النبوة ،والتي هزته بقوة الا وهو حادث الإفك ، كان موقف النبي صلى الله عليه وسلم نبراساً لكل مسلم، فتروى السيد عائشة في الصحيحين قائلة: فاشتكيت حين قدمناها شهراً، والناس يفيضون في قول أهل الإفك، ولا أشعر بشيء من ذلك، وهو يريبني في وجعي أني لا أرى من رسول الله صلى الله عليه وسلم اللطف الذي أرى منه حين أشتكي، إنما يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول “كيف تيكم؟”

وعندما يخطب النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول: يا معشر المسلمين، من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهلي، فوالله ما علمت على أهلي إلا خيراً.. وحين يتحدث إلى عائشة يقول لها برقته المعهودة (صلى الله عليه وسلم): أما بعد يا عائشة، فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله، وإن كنت ألممت بذنب، فاستغفري الله وتوبي إليه”، “حديث الإفك مروي في الصحيحين” حتى أنزل الله من فوق سبع سموات براءة فرح بها قلب النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة والمسلمون جميعهم.

فرغم المكانة العظيمة والمنزلة الرفيعة التي يتمتع بها الرسول الكريم ،وتحمله لهموم الأمة الإسلامية بأكملها .. فإن رقته في التعامل مع زوجاته تفوق الوصف..فلا تتعلل بمسئولياتك عزيزي الزوج وكن كما كان محمد لتكون زوجتك كخديجة وعائشة وصفية .

ويؤكد العلماء على أنه ليس حسن الخلق مع الزوجة كف الأذى عنها فقط ، بل احتمال الأذى منها، والحلم عند طيشها وغضبها إقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كانت أزواجه تراجعنه الكلام، وتهجره الواحدة منهن اليوم إلى الليل، وراجعت امرأة عمر رضي الله عنه فقال: أتراجعينني؟ فقالت: إن أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم يراجعنه وهو خير منك .

اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا محمد

منقول

كنوووز من الحسنااات …

كاتب الموضوع الأصلي: أسيل البابطين


كنوز الحسناااات….
________________________________________
——————————————————————————–
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الكنز الأول : اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات

– عن عبادة رضي الله عنه قال ..قال رسول الله صلى الله علية وسلم : ( من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة )

الكنز الثاني : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم :
– عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله علي وسلم : ( كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمدة : سبحان الله العظيم ). الجامع الصحيح للألباني .

الكنز الثالث : قراءة ما تيسر من القرآن

– عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله علية وسلم : ( من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها . لا أقول آلم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف ). صحيح الترمذي .

الكنز الرابع : قول الحمد لله

– عن أبي مالك ا لا شعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله علية وسلم : ( الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملا ما بين السماء والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبائع نفسة فمعتقها أو موبقها ). صحيح الألباني .

الكنز الخامس : سبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء..الحديث

– عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : رآني النبي صلى الله علية وسلم وأنا أحرك شفتي فقال لي : ( بأي شيء تحرك شفيتك ياأبا أمامة ؟ ) فقلت أذكر الله يارسول الله فقال : ( ألا أخبرك بأكثر وأفضل من ذكرك بالليل والنهار ؟ ) قلت بلى يارسول الله قال : ( سبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما أحصى كتابة سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله عدد ما خلق الحمد لله ملء ما خلق الحمد لله عدد ما في الأرض والسماء والحمد لله عدد ما أحصى كتابه والحمد لله ملء ما أحصى كتابه والحمد لله عدد كل شيء والحمد لله ملء كل شيء ). صحيح الألباني .

الكنز السادس : لا حول ولا قوة الابالله

– عن أبو موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله علية وسلم : ( ألا أدلك على كلمة من كنوز الجنة – أو قال – على كنز من كنوز الجنة؟ فقلت : بلى. فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله ). صحيح مسلم .

* الكنز السابع : سبحان الله وبحمدة عدد خلقة ورضا نفسة وزنة عرشه ومداد كلماته

– عن جويرية رضي الله عنها أن النبي صلى الله علية وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة فقال : ( ما زلت على الحال التي فارقتك عليها ؟ ) قالت نعم قال صلى الله علية وسلم : ( لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت هذا اليوم لوزنتهن : سبحان الله وبحمده عدد خلقة ورضانفسة وزنة عرشه ومداد كلماته ) . صحيح أبي داود .

* الكنز الثامن : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر 10 مرة

– جاءت أم سليم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت: يا رسول الله ! علمني كلمات أدعو بهن في صلاتي؟ قال: ( سبحي الله عشرا ، واحمديه عشرا ، وكبريه عشرا ، ثم سليه حاجتك يقل : نعم نعم ). صحيح النسائي .

* الكنز التاسع : سبحان الله وبحمدة 100 مرة

– قال رسول الله صلى الله علية وسلم : ( من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر ). من كتاب فضائل الذكر .

* الكنز العاشر : لا إله إلا الله وحده لا شريك له 10 مرة

– قال رسول الله صلى الله علية وسلم : ( من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، عشر مرات. كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل ). صحيح مسلم

الكنز الحادي عشر : اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم

– قال رسول الله صلى الله علية وسلم : ( من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه
عشر صلوات ، وحطت عنه عشر خطيئات ، ورفعت له عشر درجات ). صحيح النسائي

منقول للفائدة….

& التحكم بضغوطات الحياة‏ &

كاتب الموضوع الأصلي: أسيل البابطين

التحكم بضغوطات الحياة

كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه. فرفع كأسا من الماء وسأل المستمعين

ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟. الإجابات كانت تتراوح بين 20 جم إلى 500 جم.

فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس؛ فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكا فيها بهذا الكأس.

فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ، ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي اليمنى؛ ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف.

الكأس له نفس الوزن تماما، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه.

فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة، فالأعباء سيتزايد ثقلها.

فما يجب عليك فعله هو أن تضع الكأس وترتاح قليلا قبل أن ترفعه مرة أخرى !. لذا

علينا أن نضع أعبائنا بين الحين والأخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حمل أعبائنا مرة أخرى.

فعندما تعود من العمل:

يجب أن تضع أعباء ومشاكل العمل هناك ولا تأخذها معك إلى البيت… وتستطيع حملها غداً ☺

منقول

$#!…أحلى احراجات…$#!….

كاتب الموضوع الأصلي: أسيل البابطين

من أنـواع الإحراجات اللي تصير لأي واحد منا..

1)انك تكون ماشي وواثق من نفسك وتطيح .

(2 انك تتكلم واللي تكلمه رايح في سابع نومه.

3)انك تسوي نفسك فاهم ويجيك موقف يبين انك اغبي من الغبي.

4)انك تكون في سفر وتسأل واحد أجنبي سؤال ويرد عليك وأنت منت فاهم ولا كلمة .

5)انك تكون نايم في الحصة وإذا بالأستاذ يقومك تجاوب وأنت ما تدري أصلا ايش المادة.

6)انك ترد على واحد وكان بيكلم غيرك وأنت تحسبه يكلمك.

7)انك تكونين تمشين ورافعه خشمك لفوق وتجيك وحده وتقولك عبايتك مقطوعة من ورا .

8)انك تشوف سياره مضلله وتعدل ثوبك وغترتك وتفتح وحده الشباك
وتقول لك يا قليل الأدب.

9)انك تكتب موضوع وما في أحد يرد عليك

10)انك تكتب موضوع وما في أحد يفهم كلامك .

منقول