أ.د. أحمد محمد وهبان

سوووووووووووووال يادكتور؟؟

كاتب الموضوع الأصلي: طلال العطوي(380و245ساس)

س ما هو الحل يادكتور في الوضع الراهن بن دوال الخليج وايران من جهة والدول الغربية من جهة فيما يتعلق باسلحة ايران التى ارى ان لها الحق في ذالك مقابل دوال الخليج التي تعارض ذلك ومتناسية ان اسرائيل التي تمتلك السلاح النووي على مقربة منها ؟؟ وتعتير اسرائيل اخطر علينا من ايران؟؟

وشكراااااااااا

فيصل بن عبدالعزيز بن عبد الرحمن آل سعود

كاتب الموضوع الأصلي: طلال العطوي(380و245ساس)

فيصل بن عبدالعزيز بن عبد الرحمن آل سعود الابن الثالث في سلسلة أبناء الملك عبد العزيز آل سعود الذكور (1906 / 1324 هـ – 25 مارس 1975 م/ 1395 هـ) ملك المملكة العربية السعودية للفترة 1384 هـ الموافق1964 وحتى 1395 هـ الموافق 1975. أمه هي طرفه بنت عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ من ذرية الشيخ محمد بن عبدالوهاب.

ولد في مدينة الرياض . وفي عام 1925، توجه جيش بقيادة فيصل لمنطقة الحجاز وتحقق النصر للجيش وتمت السيطرة على الحجاز وبعد عام، تولى فيصل مقاليد الإمارة في الحجاز. ومع تطور الدولة ، تم تقليد فيصل وزيرا للخارجية في عام 1932 بالأضافة إلى كون فيصل رئيسا لمجلس الشورى .

وبعد قرار هيئة الأمم المتحدة القاضي بتقسيم فلسطين إلى دولتين، طلب فيصل من أبوه قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة ولكن طلبه هذا لم يجاب. وفي 2 نوفمبر 1964 م، أصبح فيصل ملك المملكة العربية السعودية بعد إقصاء أخوه سعود بن عبد العزيز من الحكم.

عمل فيصل في عام 1973 م على تعزيز التسلح السعودي كما قام على تصدر الحملة الداعية إلى قطع النفط العربي عن الولايات المتحدة والدول الداعمة لأسرائيل في نفس العام. وقامت مجلة التايم الأمريكية بتسميته «رجل العام» لسنة 1974 م.

وكان هو صاحب المقولة المشهورة التي قرّع بها كيسينجر وزير خارجية أميركا: نحن كنا ولا نزال بدو، وكنا نعيش في الخيام، وغذاؤنا التمر والماء فقط، ونحن مستعدون للعودة إلى ما كنا عليه. أما أنتم الغربيون فهل تستطيعون أن تعيشوا بدون النفط؟

وقد زار القدس للمرة الأولى بعد حيازة الأردن لها بعد حرب 1948 وذلك في اواخر الخمسينيات من القرن الماضي وأكد على نيته في زيارة القدس للمرة الثانية بعد تحريرها من الصهيونية والصلاة في المسجد الأقصى ولكن القدر لم يمهله، وقد هدد فيصل الغرب بإغلاق جميع آبار النفط إذا لم تعد القدس للمسلمين. لكن يد الغدر طالته خوفًاً من أن يحقق مراده.[بحاجة لمصدر]

استخدم الملك عبد العزيز ابنه فيصل في السياسة في سن مبكر ، وأخذ يرسله إلى زيارات لبريطانيا وفرنسا في نهاية الحرب العالمية الأولى وعمرة 14 سنة قاد وفد المملكة إلى مؤتمر لندن 1939 بخصوص القضية الفلسطينية المعروفة كمؤتمر المائدة المستديرة. كرئيس وفد بلده, مثله في توقيع أ. إن . تشارتر أيضا في سان فرانسيسكو في عام 1945 م.

محليا, الملك فيصل قاد القوات السعودية لتهدئة وضع متوتر في عسير في عام 1922 م. كما شارك في الحرب السعودية اليمنية في 1934 م. استلم الملك فيصل عدد من الوظائف الكبيرة أثناء عهد والده الملك عبدالعزيز. فقد عين نائبا للحجاز في عام 1926 م, ورئيس مجلس الشورى في عام 1927 م ووزير خارجية البلد الأول في عام 1930 م.

الاقتصاد في عهده
كرس الملك فيصل انتباهه الأقصى للشركات الصناعية والزراعية والمالية والأقتصادية. تتضمن المشاريع الزراعية الري وشبكة الصرف توجه ومشروع الرمال في الأحساء, في منطقة المملكة الشرقية. بالإضافة إلى مشروع سد أبها في الجنوب, مشروع أفوريستيشن, مشروع موارد الحيوان وبنك التأمين الزراعي. كما لاينسى التاريخ أن الملك فيصل كان لة الفضل بعد الله في أنتشال المملكة العربية السعودية أقتصاديا وأداريا بعد أعلان أفلاس الخزينة الحكومية . وفيصل هو من وضع الخطط الخمسية الطموحة للبلاد ووضع نظام المناطق الأدارية وهو من جلب الشركات الأستشارية الخارجية لدعم مؤسسات الدولة الخدمية وهو أيضا من رفع أسم المملكة عالميا وجعل لها نفوذا وهيبة وأحترام على المستوى العربي والأسلامي والعالمي

أثناء عهد الملك فيصل, زادت المساحة الزراعية بشكل ملحوظ والبحث عن مصادر الماء كان مشجعا. كجزء من بحث الدولة عن المعادن انشأت الشركة العامة للبترول والمعادن.

سياسته
كانت سياسة الملك فيصل على أساس عدد من الثوابت هي حماية واستقلال وهوية البلد, الاحتفاظ بميثاق جامعة الدول العربية وبنشاط الدفاع عن التضامن الإسلامي. طالب بمؤسسة تشمل العالم المسلم, وزار عدة بلاد مسلمة لشرح الفكرة وقد نجح في أنشاء منظمة المؤتمر الأسلامي التي تضم الآن أكثر من 50 دولة أسلامية . كما أن الملك فيصل أستطاع بعد توفيق من الله قطع علاقات أكثر من 42 دولة مع أسرائيل .

اغتياله
في يوم الثلاثاء 25 مارس 1975, قام فيصل بن مساعد بن عبدالعزيز آل سعود بإغتياله عن طريق إطلاق النار على الملك فيصل وهو يستقبل عبد المطلب الكاظمي وزير البترول الكويتي في مكتبة بالديوان الملكي وأرداه قتيلا. إحدى الرصاصات إخترقت الوريد فكانت السبب الرئيس لوفاته ؛ خلفه من بعده ولي العهد خالد بن عبدالعزيز آل سعود في حكم المملكة. ولم يتأكد حتى الآن الدافع الحقيقي وراء حادثة الإغتيال لكن هنالك من يزعم بأن ذلك تم بتحريض الولايات المتحدة وبريطانية بسبب سياسة مقاطعة البترول التي انتهجها في بداية السبعينات.(رحمه الله كان من أشرف الرساء و الملوك الذين عرفتهم الأمة العربية لم يأتي قبله و لن يأتي بعده) . وتم دفنه في مقبرة العود في الرياض

أمريكا التي تعلمنا الديمقراطية والعدل

كاتب الموضوع الأصلي: طلال العطوي(380و245ساس)

حلم الهيمنة يظل هو حلم الامبراطوريات العظيمة، لكن هذه المرة الحلم أمريكي وليس فرنسياً ولا بريطانياً.
لقد غيرت أحداث 11 من سبتمبر (الولايات المتحدة إلى الأبد) ص 25 واستطاع (الذئب الجريح) أن يضمد جراح كرامته المنهارة وفق ما يراه من العلاج الناجع، أي الهيمنة على العالم لإثبات قوته الأحادية غير القابلة للتنافس.
إن الاستراتيجية التوسعية (الامبريالية) التي تنتهجها اليوم الامبراطورية الأمريكية وخاصة في منطقة الخليج، بالتأكيد إنها ليست محصول الصدمة النفسية لأحداث 11 من سبتمبر. ومن السذاجة الظن بذلك، بل هو مخطط قديم العهد منذ التأسيس الأول لهذه الامبراطورية كما يقول نعوم تشومسكي، إذ (وفرت للولايات المتحدة ذريعة للتسريع في تنفيذ الخطط التي كانت طويلة الأمد وهي خطط الهيمنة) 205 لتسير وفقد تدرج حلزوني حسب نظرية فيكو حتى تكتمل دورة الاقفال الحضاري لهذه الامبراطورية لتنهار حضارتها (فالامبراطوريات نهاية الحضارة) كما يقول توينبي، وهذه هي سنة التاريخ. لذا كان المخطط حاضرا في ذهن مؤسسي الولايات المتحدة، (أن قيام امبراطورية أمريكية هو أمر يجري بشكل طبيعي، فلا تحتاج المسألة إلى إكراه.. (في يوم قريب سيمتلك الشعب الأمريكي وعياً بكونه صار أمة امبراطورية.. لقد حصل هذا لأن العالم أراده أن يحدث)) ص29 وأحداث 11 من سبتمبر أتاحت لأمريكا فرصة إعلان هذا الحلم و تنفيذه بطريقة إجرائية.
ما الذي استفادته أمريكا بعد أحداث 11 سبتمبر، تحقيق (الحلم) حلم الهيمنة على العالم والحجر على ثرواته بغرض حماية مصالحها، (حلم) القوة الأحادية وتحويل العالم إلى أتباع يركضون خلف عربتها، وفق نظرية الفيلسوف (هوبز الذي يقول إن العلاقات بين الدول بل وحتى الأفراد، قائمة على موازين القوة ولا شيء آخر.. أنا قوي فإذن أنا أفرض سياستي عليك بكل سهولة لأن لغة القوة واضحة لا لبس فيها ولا غموض) ص127 (حلم) تشريع النظام العالمي الجديد الذي يسمح (امتداد العلاقات الاستعمارية السابقة بين المركز (الواحد حاليا) وباقي العالم الأطراف) ص208 ل(يكفل مصالحها ويكرس سيطرتها المطلقة على الأسواق وعلى نظام العلاقات الدولية.. والاستيلاء على مناطق النفوذ والتحكم في
مصادر الطاقة وفتح الأسواق أمام الشركات الأمريكية) ص26 27 (حلم) البطل الذي يؤدي وظيفته المقدسة (استجابة لمباركة الرب) الذي خصه بنشر العدل وحماية (العالم من الشر المستطير)، في الماضي كان (الوباء الشيوعي) أما اليوم فهو وباء الإرهاب (الإسلام). وللحلم الأمريكي لغة رمزية متدرجة الإزاحة متعددة الإيحاء تشبه لغة شاعرهم الخالد* تي أس أليوت. (فالثقافة الأمنية والحرب على الإرهاب ومربع الأعداء ومحور الشر ومحور الخير والإصلاح والحرب الاستباقية والمصالح الأمريكية، والأمن القومي الأمريكي والضربة الوقائية والديمقراطية والعدل والحرية والنظام العالمي الجديد بمفرداته المختلفة) شكلت المعجم اللغوي للخطاب الأمريكي بعد أحداث 11 سبتمبر وهي لغة تتميز بالانفرادية والاستعلاء والهيمنة.
(حلم) أحادية القوة المطلقة حتى (تظل الولايات المتحدة القوة العظمى الوحيدة في العالم، وأن تمنع صعود أي قوة سواء أكانت دولة أو مجموعة من الدول) ص248 القوة التي وصفها المؤرخ الألماني ما ينكه (مثل الغذاء للإنسان) لتصبح القوة (هي الايدولوجيا الرسمية للبيت الأبيض) ص293.
القوة السياسية الواحدة، والقوة العسكرية الواحدة أو كما يسميها راسل القوة العارية وهي مركز قوة الامبراطورية الأمريكية وهذا (ما يؤكد أهمية وجوب تحقيق التفوق العسكري للامبراطورية الأمريكية على العالم، ومنع قيام أي قوة مناهضة للولايات المتحدة، فواشنطن تعلن صراحة أنها ستفعل كل ما في وسعها من أجل الحفاظ على سيطرتها على العالم، وهي تؤكد اعترافها على القيام بما يمكنها القيام به من أجل عدم ظهور أي قوة أو دولة يمكنها تحدي انفراد أمريكا بالسيطرة على العالم) ص285 (إن ما يهم الامبراطورية (الأمريكية الجديدة) هو أن تظل هي القوة العسكرية الأعظم في العالم إلى آخر الزمان) ص289 والثقافة الواحدة، والاقتصاد الواحد، والواحد والواحدة ها هنا هي أمريكا لا غير. وهكذا تصبح أمريكا (المرشد والمعلم والوصي وهي في الوقت نفسه الشرطي الشرس) ص31 فتتحقق (كامل شروط التبعية اقتصاديا وسياسيا، وبهذا تصبح حركة العالم كله تدور ضمن الفلك الأمريكي وذلك بإنجاز ينسجم مع نزعة الاستعلاء الأمريكية وهو يتواءم مع اعتقاد الأمريكيين قيادتهم للعالم هي قدرهم المحتوم الذي اختاره لهم الرب، وباركته من أجلهم الملائكة) ص131.
إن أمريكا اليوم تمارس كل أدوار تمثيل القوة وفق سياستها (الانفرادية) سياسة الامبراطوريات (في تقويم الأحداث وفي التعامل معها، والتصرف حيالها.. فالمصالح الأمريكية ليس لها أن تكتمل إلا بفرض الرؤى الأمريكية الخاصة على الجميع في أرجاء الأرض) ص125 و(للهيمنة على العالم وفي هدف ترويضه للقيام فقط بما هو مطلوب منه، أي القيام ما تمليه القوة الأوحد، التي هي الأعلم بمصالحه، وهي الوصية على مستقبله.. لقد أتاحت أحداث 11 سبتمبر لواشنطن أن تعبث في واقع عالم اليوم ومصيره كما تشاء) ص163 وبذلك (هي التي ستحدد وحدها معايير علاقاتها مع العالم بل وعلاقات هذا العالم نفسه داخله بين دوله وشعوبه) ليصبح (القرن الواحد والعشرين أمريكيا) ص305.
إن سياسة أمريكا مع العالم العربي والإسلامي (مربع الأعداء ومحور الشر وأعداء الحضارة وأبناء الظلمات) بدأ من القضية الفلسطينية مرورا بأفغانستان والعراق ومواقفها من المقاومة العربية في فلسطين وجنوب لبنان وحاليا العراق وتحويلها إلى فعل إرهاب. سياسة لا نستغربها نحن العرب ولا تدهشنا بل ومن الغباء أن نحلم بغيرها، وهي سياسة تعاضدّ، أنا وابن عمي (أمريكا وإسرائيل) على الغريب (العرب والمسلمين)، فما الذي قدمته أمريكا خاصة والغرب عامة للقضية الفلسطينية ليحسب لهم منعطفا تحويليا في تطور القضية حسب معلوماتي لا شيء سوى لغة من التنديد والتهدئة والتمويه وبعض من القرارات (إن مواقف الإدارات الأمريكية المتعاقبة فيما يتعلق بشؤون المنطقة، خيبت دائما آمال الشعوب العربية واصابتها بالإحباط) ص38 بل ولا تتوانى سيدة الديمقراطية والعدل والحرية أن تقف مع الباطل (إسرائيل) ضد الحق (الفلسطينيين) بما تمتلكه من حق الفيتو في مناصرة إسرائيل ضد مواقف العالم، وموقفها الأخير من مسألة (الجدار) يحمل لنا دلالات علينا أن نستوعبها جيدا فهل نتمكن من فهمها؟؟
لماذا العراق خاصة وليس مثلا النظام الليبي وهو أشد شراسة وإرهابا من نظام صدام حسين، لماذا
العراق خاصة في حين أن نظام صدام حسين العسكري هو صناعة أمريكية، كما كان تنظيم أسامة بن لادن صناعة أمريكية؟ لا شك أن هناك أسبابا عدة منها، ما ورد في تقرير لليهودي يينون اوديد نشر مترجما عام 1986م بعنوان استراتيجية إسرائيل في الثمانينات (.. إن تفكيك سوريا والعراق في وقت لاحق إلى مناطق على أساس عرقي أو ديني، كما هو الحال في لبنان، يعتبر الهدف الأول لإسرائيل في الجبهة الشرقية يقصد الشرق الأوسط على المدى البعيد في حين أن تفكيك القوة العسكرية لهذه الدول وهي مصر وسوريا والعراق وشبه الجزيرة العربية يشكل هدفا أوليا على المدى القصير، إن العراق الغني بالنفط من ناحية، والممزق داخليا من ناحية أخرى، يعتبر مرشحا مضمونا لأهداف إسرائيل، فتفكيكه يعتبر بالنسبة لنا أكثر أهمية من تفكيك سوريا) 1 إضافة إلى أن (العراق مكون مفصلي من مكونات مصادر النفط في الخليج العربي وتلك المكونات وصفتها وزارة الخارجية الأمريكية سنة 1945م بأنها مصدر مذهل للقوة الاستراتيجية) 206.
أي أن المسألة تتجاوز الإطاحة بنظام ديكتاتوري إلى (.. هيكلة شرق أوسط جديد، وتغيير الثقافة السياسية للمنطقة كلها.. إن الحرب على العراق جاءت استجابة لإدراك أمريكا بأن عليها أن تبادر إلى تصميم عالم على صورتها، قبل أن يصممها العالم على صورته) 55 ثم (إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط كلها بذريعة سد الفجوات الأمنية المتربصة بها) ص287 إن الشرق الأوسط بؤرة للإرهاب (فالمطلوب شرق أوسط بمواصفات إسرائيلية أمريكية لأن القاعدة الأمثل في عرف الأقوياء، هي أنهم الأجدر بترتيب الأوضاع، بما يكفل الأمن، حتى ولو كان ذلك الأمن تحت فوهات المدافع، ويضمن الاستقرار حتى لو كان ذلك الاستقرار فوق أكياس البارود وصناديق القنابل) ص57 قول يعيدنا لنظرية نتيشه (البقاء للأصلح، والأقوى هو الأصلح)، إنها الحقيقة السوداء التي علينا أن نؤمن بها.
أما الوجه الآخر للحقيقة فهو بترول دول الخليج (إن الخليج في النتيجة هو أكبر مستودع للاحتياطات النفطية وبالتالي فهو نقطة مفصلية في أمر السيطرة على العالم، وكيسنجر هو صاحب نظرية تفتيت المنطقة وتقسيم دولها وتقاسم خيراتها وتجزئة الحلول
السلمية بينها وبين إسرائيل لضمان السيطرة الكاملة عليها.. إن النقطة الحساسة لحدود الامبراطورية الأمريكية هي الخليج العربي التي تحيط به أغنى منابع النفط، الذي سيظل عصب التنمية الغربية لعدة قرون قادمة وعلى هذا الخط الساخن حققت وحدانية السوق آخر انتصاراتها بتحطيم العراق) 207 إن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها أمريكا خلال ارتفاع سعر النفط والعجز في الميزانية الأمريكية والمشاكل الداخلية وارتفاع الضرائب، الذي يتخذها المرشح الديمقراطي (جون كيري) للتأثير على الرأي الأمريكي، وتراجع مستوى التجهيزات التعليمية، وضرب المنافسة الصناعية التي تتصدرها كل من اليابان والصين، حلها البترول العراقي أي المادة الخامة. لذا دائما (القوة والأمن الأمريكي يعتمدان بشكل أساسي على الحصول على المواد الأولية من العالم وبالتدخل في أسواقه الداخلية وبالأخص في دول العالم الثالث التي يجب أن تبقيها الولايات تحت السيطرة الشديدة) فهي أقصد منطقة الخليج تمثل لأمريكا وإسرائيل فوائد عدة منها (المصالح الأمريكية في المنطقة، فهي ما تزال تتمثل في ثلاث مصالح أساسية: منع أي قوة أخرى من السيطرة عليها، واستمرار ضمان الحصول على البترول بأسعار معقولة، وحماية إسرائيل) ص283.
وفي سبيل ذلك فليذهب جميع العرب إلى الجحيم، ولتحترق كل البلورات الفضية التي يحلم بها أطفال العرب في أعياد ميلاد السلام.
(.. في كافة أرجاء هذه الأرض الشاسعة بشر يموتون، لكن السماء مهما بلغ اثمها، لن تسحقنا جميعاً في آن معاً..)

رأي في مسألة الحوار بين السنة والشيعة

كاتب الموضوع الأصلي: طلال العطوي(380و245ساس)

إن الشأن في دين الإسلام أنه دين الفطرة، فكل ما فيه من عقائد وأحكام وأخلاق تتوافق وتتلاءم مع فطرة الإنسان ولا تتنافر، ومن مقتضيات الفطرة إزالة الأحوال الفاسدة المنافية لطبيعة الإنسان وجِبلَّته من شِدَّة وَيُبس، فكل سلوك وخلق يُنافي اليُسر ويورث الضيق والمشقة، ليس من فطرة الإنسان، ومِن ثمَّ فليس من خلق هذا الدين، كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه: ولن يُشادَّ الدينَ أحدٌ إلا غلبه، وهذا هو مقصود الشارع الحكيم في قوله تعالى “يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ” [البقرة:185]. فلا مشقَّة ولا عنَتَ ولا حرج على البشر في أخذهم بمبادئ هذا الدين وتشريعاته، ولتأكيد هذا المعنى بَلغتْ أدلَّةُ رفع الحرج مبلغ القطع.
كما أن من مقتضيات الفطرة تتميمُ مكارم الأخلاق بتقرير الأحوال الصالحة لا بإبطالها، فقد روى البخاري عن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال: يا رسول الله، أرأيت أمورا، كنتُ أَتَحَنَّثُ-أي أتعبَّد- بها في الجاهلية، مِن صدقة أو عِتاقة وصلة رحم، فهل فيها من أجر؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: “أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ مِنْ خَيْرٍ” قال الإمام المازري: (الخيرُ الذي أسْلَفَهُ كُتِبَ له) وهذا هو شأن الحنيفية السمحة.
إذا تأملنا هذا المعنى، فإن من الظُّلم أن يَعمدَ أناسٌ في سبيل بيان حقائق هذا الدين، وفي سبيل الدعوة إليه، إلى مخالفة هذه الآداب بفعل ما يُناقضها، فلا مجال للدعوة إلى الدين الحقِّ بِغير مكارم الأخلاق، من تهجُّمٍ وانتقاص للآخر، ولا بالتحايل والكذب، فضلا عن استباحة المال والعرض والدم، مما نراه اليوم يملأ مواقع الإنترنت، فإن هذا الدِّين أجلُّ وأعظم من أن يُنصَرَ بالسُّبُل الوضيعة، وإنما يُنصر بالوسائل التي تليقُ به، وهذا هو هدْيُ الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .
وإن الناظر في أحوالنا ليسوؤه جدا ما يراه من بُعْد كثير من المسلمين اليوم عن هذه القيم بُعداً هيّأَ النفوسَ للدخول في صراع مرير بين عدد ليس بالقليل من أبناء السنَّة وأبناء الشيعة، يظهر على صفحات الإنترنت، وكذلك في أشرطة صوتية، وربما ظهر في الفضائيات، ونحن اليوم نرى انعكاسه على الأرض في العراق وفي باكستان، وهو مظنَّة توسُّعٍ وانتشار إن لم يَقف العقلاءُ دون انتشاره.
ومن مظاهر استياء العقلاء من هذا الواقع المر، ما عبَّرت عنه رسالة وصلتني قبل أيام من شابٍّ متألِّم مما نحن عليه، وقد جعل عنوان رسالته : (لستُ سنياً، ولستُ شيعياً) وكان مما قال فيها: (ألم يئن الأوان يا مسلمون أن نعيد تقييم الفرق والمذاهب الإسلامية لنستخلص منها الحق الذي نصل به جميعاً إلى رضا الله وجنته؟)
إن مصدر أهمية هذه الرسالة أنَّها خرجت من قلبٍ يعتصره الألم من خروج بعض المتنازعِين عن الآداب الإسلامية في الحوار، ومن التنابز بالألقاب، ومن الدماء التي تسيل، فهي نداءُ الفطرة، ونداءُ الضمير الإنساني الحي، إذ إنها لَم تخرج من هذا الشاب إلا بعد أن اشتدَّ عليه ما يعتلج في صدره، فأفرغه في كلماتٍ كتبها، وأرسلها إليَّ وربما إلى غيري، كما يُرسل الحزينُ نَفَسَه، ويبثُّ هَمَّه وكمَدَه .
وبعد هذه الرسالة بأسبوع وصلتني مقالة عنوانها (التقريب ببن المسلمين مهمة السُّنة قبل غيرهم) أكَّد كاتبها أهمية التقريب، وعلَّل إلقاء مسؤوليته على السُّنة بأنهم يمثلون الأغلبية، وبأن الحكم بيدهم، وبأنهم يكفِّرون الشيعة من حيث يُقرُّ الشيعة بجميع المذاهب الإسلامية-هكذا قال-.
وأشار إلى أن الشيعة تعرضوا لاضطهاد تاريخي، وأنهم مُتَّهَمون بانتمائهم للإسلام من قِبَل بعض السنة، وأنهم متَّهَمون بالتقية والسرِّية، وهذا ما يجعل مهمة التقريب في رأي الكاتب من مسؤولية السنَّة.
ولعلَّ من العدلِ القولُ بأن المسؤولية يجب أن تكون مشتركة وليست على واحد من الطرفين دون الآخر، فالوصول للحق يقتضي تعاونا بين الطرفين، وإزالةُ الأفكار الخاطئة ليست مسؤولية المصيب وحده، وليست كذلك مسؤولية المخطئ وحده، فكما لا يُقبل من المخطئ التمادي على الخطأ، كذلك لا يُقبل ممَّن يَظُنُّ أنه مُصيب أن يَستفزَّ مشاعر المخطئ.
والإنسان إذا فكَّر وتأمَّل تأمُّلاً نظرياً مجرداً، فإنه سيطير بأجنحة آماله وأحلامه إلى عالم المثال والخيال، فالنظرة المثالية البسيطة تقول بأن الحوار يتبعه تقارب في الرأي، وسيؤول هذا التقارب إلى ذوبان المعاني والأفكار الفاسدة، لِيَصير الناسُ عَقِبَ ذلك إلى الحقِّ الذي ينشده كلُّ البشر، وفيه يعيشون الأمل المنشود والسعادة العظمى، هكذا بِلامِ العاقبة والصيرورة، التي كانت أملاً وحُلماً طالما تغنَّى به الشيوعيون، والأملُ كما قيل: رفيقٌ مونس، إن لم يُبْلِغك فقد أَلْهَاك.
وبعيداً عن عالم الخيال، فإن الغرض المقصود إذا كان لا يُدْرَكُ كله، فليس من العدل أن يُتْرَكَ كله.
والناظر في حال المسلمين في شكواهم من التفرُّق، يجدهم مِثلَ مَن يشكو الظَّمأ والماءُ في لَهَواتهِ، ففي الآداب الإسلامية، وفي القواعد الشرعية، أساسٌ متين يَلمُّ شمل الناس مِن شتات، ويجمع كلَّ معتصمٍ به، فالمتأمِّل قد يجد أن أي حوارٍ بين طائفتين من المسلمين – والأمر كذلك بين المسلمين وغيرهم – يُرادُ له النجاح، فإن نجاحَهُ رهينٌ للقاعدة الصُّلبة التي يُبنى عليها الحوار، والذي يظهر لي أنها تتمثل في أمرين:
الأول:أن يَكُفَّ أتباعُ كلِّ طرفٍ عن الإساءة للآخر، بالالتزام بآداب الشرع الشريف التي جِمَاعُها حُسن الخلق، فقد كانت آخر وصيَّةٍ من رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل رضي الله عنه وهو ذاهبٌ إلى اليمن “أَحسن خلقك للناس يا معاذ”، ومِن شأن حُسنِ الخلق أن تتهذَّب به النفوس فلا تعتدي على الغير، لا في ماله ولا في عرضه ولا في دينه، بل يكون بسببه للنفس زاجرٌ لها مِن داخلها، يحول بينها وبين الظُّلم، وبهذا هذَّب الإسلامُ نفوسَ أوَّل الداخلين فيه من عرب الجزيرة، رغم ما جُبلوا عليه من مَنَعَة وشدَّة بأس، فقد كانوا في الجاهلية يقابلون السيئة بالأسوأ، كما قيل: فَنَجهَلَ فَوقَ جَهلِ الجاهِلينا، فلما جاء الإسلام هذَّبهم، كما قال أبو خراش الهٌذَلي في قصيدةٍ رثَى بِها ابنَ عمِّه زهيرَ الهٌذَلي، وقد قتله جميلُ بن معمرٍ يومَ حنين:

فَــلَيــسَ كَــعَــهـدِ الدارِ يا أُمَّ مـــالِكٍ وَلكِن أَحــاطَت بِالرِّقــابِ الــسَلاسـِلُ
وَعــادَ الــفَــتى كَالــكَهـلِ لَيـسَ بِقائِلٍ سِوى الــعَدْلِ شَـيئاً فَاِستَراحَ العَواذِلُ

فهو يقول: إننا بتهذيب الإسلام لنفوسنا أصبحنا في مثل السلاسل، وإلا لَقَتَلْنا قاتِلَه، فالإسلام هذَّبَهم، واضطرَّهم إلى الخضوع للقانون والالتزام بالنظام.
فهذه المكارم لم تكن تُقاةً يَتَّقون بها، ولا تصنُّعاً لغيرهم، لا خوفا منه ولا مداراةً له ولا تحبُّباً إليه لِجَرِّ مودَّة أو لدفع عداوة، وإنما التزم بها الصحابةُ الكرام رضي الله عنهم تديُّنا، واستقرَّت في نفوسهم حتى صارت سجية وخلقا، فتحقَّقوا بهذا المعنى غاية التَّحَقُّق، وبه فُتِحَتْ لهم الدنيا، فانتشر الإسلام من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، وبِفَقْدنا له في هذا العصر أظلمت علينا الدنيا، وغُلِبنا وصِرنا إلى حالٍ لا نُحسد عليها، بل أصبحت الأُمم تُشفق علينا مما نحن فيه.
وهذا الخلق تشريعٌ نجده في نصوص الفقهاء، فقد قال الحافظ أبو بكر بن العربي عن حقوق أهل الكتاب الذين يعيشون في بلاد الإسلام (والذِّميُّ كالمسلم في مالِهِ ودمِهِ وعِرضِه) فلا يجوز أَخذُ مالِه ولا الاعتداء على دمه ولا المساس بعرضه.
ومن أجمل ما قرأته في هذا المعنى ما جاء في كتاب ترتيب المدارك للقاضي عياض رحمه الله أن أحد نصارى العراق وهو عبدون بن صاعد، حين دخل على القاضي إسماعيل بن إسحاق بن حَمَّاد (المتوفَّى282هـ) وهو أحد أئمة زمانه، فقام القاضي له ورحَّب به، فرأى إنكار الشهود ومَن حَضَرَ، فلما خرج عبدون قال القاضي لهم: قد علمتُ إنكارَكم وقد قال الله تعالى: “لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ”[الممتحنة:8]، قال: وهذا من البِرِّ.
وهكذا يَسَعُنا ما وَسِعَ سيِّدَ الشجعان سيدنا علياً عليه من الله السلامُ والرحمة والبركات، وقد ارتضاهُ السنة والشيعة، وجميعهم يرونه من خُلَّص أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، وارتَضَوْ خُلُقَه وهَدْيه، حين تمثَّلَ الخلقَ الإسلاميَّ النبيل في تعامله مع الخلفاء الثلاثة الذين سبقوه، إنْ عن قناعة ورضاً كما يقول أهل السُّنة، أو تقيةً على قول الشيعة.
فعلى فَرْضِ القول بأن سيدَنا علياً رضي الله عنه صاحَبَ الصحابة وخالَطَهم تقية، وكذلك زوَّج ابنته وفلذة كبده مِن سيدنا عمرَ رضي الله عنه، وسَمَّى مِن أولاده: أبو بكر وعمر، ففعلَ كلَّ ذلك تقية كما يقولون.
أليس واجبُنا جميعاَ سُنَّة وشيعة، أن نَهتدي بهديه، وأن نتمثَّلَ خُلُقَه رضي الله عنه، وعليه السلام، ونسير على سيره.
الثاني:الصدق والوضوح وعدم اللجوء إلى التورية والغموض، فصاحِبُ الحق ليس عنده ما يَستحْيي مِن ذِكره، ودينُنَا والحمد لله كلُّه حقائق واضحة جليَّة، ليس فيها ما تأباه النفوس السَّوِيَّة، ولا العقول الراجحة، فما الداعي للتَّستُّر بالتورية.
ذلك أن مَن كان إيمانُهُ ثمرة يقين واطمئنان، فلن يَخْشَ على دينه مِن أن يضطرب أو يهتزّ، ولن يلجأ إلى التخفِّي ولا الاستتار، بل إنه سيكون أكثرَ الناس خلطةً وانفتاحا على الآخر، بلا حذر ولا وَجَل ولا خجل، لأنه يَحملُ مشعلَ هداية ونبراسَ هدىً، يُهديه لجميع الخلق “وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ”[الأنبياء:107]، فَمِن أي شيءٍ يَتَخفَّى؟
إنني أقول هذا الكلام، وأنا أعلم أن بعض إخواننا الشيعة قد يشعرون بالضيق من إثارة موضوع التقية، غير أن المصارحة والشفافية تدعو إلى ذلك، فأحسنُ الكلام ما كان حُرَّ المعنى شفَّاف اللفظ، والعرب تقول :أخوك من عَذَلَك لا من عَذَرَك، وصديقُك من صَدَقَك لا من صدَّقك.
وأجزم أن الغالبية العظمى منهم، صدورهم أرحب وقلوبهم أوسع من أن تَضيق من المصارحة من إخوانهم السنة، فطبْعُ الإنسان مُركَّب على حُبِّ الدَّلالة على الخير، وعلى البحث عن الحقيقة، ولا يُظَنُّ بالباحث عن الحقيقة ألا يَستشكِلْ، ولا أن يَضيق صدرُهُ مِن مُستشكِلْ.
ولعل من المفيد التأكيد على أن تجلية موضوع التقية لا يكفي أن يكون عبر تأصيل معناها، وبيان أركانها وأقسامها، فالأبحاث في موضوع التقية كثيرة جداً، وهي مهما كانت قيِّمة، غير أنه إذا لم يَصحبها عَمَلٌ فَقَدَتْ قيمتها، فتصير كلاماً لا ثمرة له، فالثمرة المرجوَّة من تَجْلية معنى التقية حصول الثِّقة بين المتحاورين، فالواجب أن نرى ثمرتها واقعاً يعيشه عموم الناس، بحيث تطمئن نفوس العامة بعضها إلى بعض.
فمِن آخر الأبحاث التي رأيتها، رسالة عنوانها (التقية في الفكر الإسلامي) صادرة من مركز الرسالة التابع للسيد السيستاني -ولم يَذكر المركزُ اسمَ الباحث الذي كتبها- وفيها أصَّل الباحثُ معنى التقية، وأكَّد على قيمتها وأهمِّيتها وعظَّم من شأنها، بل جَعَلها مذهباً للسنَّة كذلك! وليست مقولة خاصة بالشيعة، وزاد بأن عَدَّ التقية عند أهل السنة لها صُوَرٌ مختلفة، وأن بعض هذه الصور أقربُ إلى النِّفاق منه إلى التقية!
ولعلَّ من طبيعة البحث العلمي أن يتحاور الباحثون حول صحة المنهج الذي سارت عليه، وحول دقَّتها العلمية في عَزْوِ الأقوال ضمن السياق أو خارجه، غير أني أرى أن نترك النقاش حول ذلك كلِّه، وأن يستقر بنا المطاف حول الثمرة المرجوَّة مِن الرسالة، وهي علاقة الشيعة بالآخرين، فنصير إلى السؤال التالي: هل ستزيدُ هذه الرسالة ثقةَ الناس بأقوال الشيعة، والاطمئنان إلى صدق حديثهم؟ أم ستُفْضِي إلى بُعد الشُّقَّة ومزيدٍ من الريبة تجاه أقوالهم وأفكارهم؟
إننا إذا اختلفنا في صحَّة كلام الباحث، فلن نختلف على أن الناسَ جميعا، على اختلاف مذاهبهم من سنَّة وإباضية وغيرهم، تعتريهم الحيرة وتلحق بهم الريبة حول أي حديث يجري مع الشيعة، والناسُ في ذلك أقسام ثلاثة، فَمِنهم مَن يُحسن الظن ويُصدِّق، ومنهم مَن يرتاب ويتردد، فلا هو بالمصدِّق ولا المكذِّب، ومنهم مَن لن يُصدِّق ما يَسمع بل ويُكذِّبه.
ولعلَّ السُّؤال الذي ينبغي لأي باحثٍ منصف أن يسأله: لماذا يختصُّ الشيعةُ دون غيرهم، بأن تكون آراؤهم الفقهية ومقولاتهم العتقادية محلاً للارتياب والشك من قِبَلِ الآخرين؟ ولماذا لَمْ نجد أحداً يشك في صدق الكلام الذي يقوله الإباضية عن مذهبهم مثلاً، رغم أنهم فرسان حروب، وقد جَرَتْ لهم وقائعُ كثيرة أصابهم بسببها أذىً أشدُّ مما يقول الشيعة أنه أصابهم.
هذا السؤال يجب أن يُوَجَّه إلى كلا الفريقين، فيُسأل المرتاب عن سبب ارتيابه وشَكِّهِ في صِدْق الشيعة في حكايتهم لمذهبهم، ويُسأل مَحَلّ الريبة وهم الشيعةُ، عن السبب الذي جَعَلَ أقوالَهم محلَّ ريبة وشكٍ مِن قِبَل الآخرين، فواجبنا أن نتَّصفَ بشجاعةٍ وصراحةٍ ليُفضي بعضُنا إلى بعضٍ بما في نفسه.
أظنُّ أننا إذا عالجنا هذه المعضلة، وهي معضلة التقية، والتزمنا كذلك بأخلاق ديننا الحنيف في تَعامُلِنا مع الآخر، فَقَدْ أزلنا حاجزاً طالما كدَّر صَفو المودَّة، وحالَ دون التآلف والتلاقي للحوار العلمي المعرفي الهادف.
عندها تصفو النفوس من المشوِّشات، وتتهيَّأ لِسماع الرأي الآخر، ولقبول الحق، وسيتَّضح الصباح لكل ذي عينين، وقد قيل : الحق أبلج والباطل لجلج، أي أن الحق واضح وبيِّن ومضيء ومنير، فلا يلتبس على أحد، أما الباطل فمظلم وغامض ومشكل ومختلط.
أما قبل معالجة هذه المعضلة، فأظن أن الكلام عن التلاقي والحوار لن يأتِ بنتيجة مُثمرة، بل قد يكون الفشلُ فيه مفضٍ إلى اليأس والقنوط، وقد يَتبع اليأسَ مزيدٌ من الخلاف والنزاع.
ولا علينا بعد ذلك أن نتفق أو نختلف، فيعذر كلُّ واحدٍ مِنَّا صاحبه أنَّه لم يَغشَّه، بل أَبانَ له الحق، وأورَدَهُ الماء العذب، يشربُ مما طابَ له، ولا يُفسدُ شربَ غيره “قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ كُلُواْ وَاشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ”[البقرة:60].
وأظن أن أخطر مسألة يجب الخوض فيها بعد رفع حاجز التقية، مسألة عصمة الأئمة رضوان الله عليهم، فهي أمُّ المسائل، و أصل الخلاف، وما دونها فرعٌ لها.
ذلك أن الأنبياءَ عليهم السلام رسلٌ مبلِّغون لرسالة ربِّهم، بأقوالهم وأفعالهم وهَدْيهم، فكانوا معصومين لتعلُّق التبليغ بهم، وهذا إجماع من السنة والشيعة.
فماذا بشأن الأئمة رضوان الله عليهم الذين يَشرحون ويفسِّرون كلام الأنبياء عليهم السلام، فهل في العقل ما يَمنعُ وقوعَ الخطأ منهم؟
بل هل القول بجواز الكذب من المعصوم تقية، لا يُسقط الثِّقة بأقواله؟ ألا يتعارض اضطِرارُهُ للكذب مع وَصْفِهِ بالعصمة؟
ثم كيف تتميَّزُ لنا أقوالُ الإمام المعصوم وأفعالُه؟ وما السبيل لمعرفة ما كان منها عن إيمانٍ جازم، وما كان على سبيل التقية؟
ولهذا أمثلة كثيرة، أشهرها بيعة سيِّدنا الحسن لِسيِّدنا معاوية رضي الله عنهما، فما هو القانون الذي نَحْتَكِمُ إليه في معرفة حقيقة البيعة هل كانت تقية أم لا؟
وهل كلام المعصوم يقوله اجتهاداً أم وحيا لا دخل للرأي فيه، أي بمنزلة كلام النبي؟
وهل تَحْمِلُ العصمةُ شرائطَ النبوَّةِ فتكونُ امتداداً للنبوَّة؟
وما الفرق بين النبوة والإمامة إذا شارك الأنبياءَ غيرُهُم في الاتصال بوحي السماء؟
وهل ما نرويه عن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم مُساوٍ لِمَا نَسمعه من الإمام المعصوم، إذا قلنا بأنهما معصومان، ومصدرهما واحد؟ وربَّما كان خبر المتأَخِّر كسيدنا جعفر الصادق رضوان الله عليه مُقدَّمٌ على السابق كجدِّه سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، لِعُلُوِّ سنده، كونُ الطريق إليه أقرب.
والمأمول من الإخوة الشيعة بعد بثِّ الطمأنينة في نفوس محاوريهم بشأن التقية، أن يُبيِّنوا لنا معنى العصمة، ويزيلوا الإشكالات المثارة حولها، وبعد ذلك يَحسن النقاش والحوار حول القضايا الكثيرة التي يثور منها الخلاف.
وأختم معتذراً عمَّا قد يَجُرُّه صريحُ القول من جفوة ووَحْشة في النفوس، فَلْيَشفع لِيَ الأملُ في جَلْيِ صدأ الجهل بالعلم، وحَسْم مادَّة الغَيِّ بالرُّشد، ونَفْي غشِّ الصَّدر بالنُّصح.

ماذا يدرس اليهود في اسرائيل؟؟؟؟

كاتب الموضوع الأصلي: طلال العطوي(380و245ساس)

رئيليالسلام عليكم ورحمه الله

لن اطيل الكلام

من منطلق المثل القائل اعرف عدوك لتنتصر عليه شاهدوا هذه المعلومات عن ماذا يدرس اليهود في اسرائيل.
يدرس التلاميذ في المرحلة الابتدائية الحكومية مواد تتلائم والأهداف العامة التي حددتها وزارة المعارف وهي تشمل (14) مادة إلزامية على النحو التالي:

(الدين اليهودي ـ اللغة العبرية ـ التاريخ ـ الجغرافيا ـ الوطن والمجتمع ـ الحساب ـ الطبيعة ـ البيئة ـ المدنيات ـ اللغة الأجنبية ـ الأشغال اليدوية ـ الفنون ـ الرياضة ـ التدبير المنزلي).

يدرس التلاميذ في المرحلة الإعدادية الحكومية (10) مواد وهي ما يلي:

(الدين اليهودي ـ اللغة العبرية ـ التاريخ ـ جغرافية “إسرائيل” ـ الرياضيات ـ العلوم الطبيعة ـ المدنيات ـ اللغة الأجنبية ـ الفنون ـ الرياضة).

أما بالنسبة للمرحلة الثانوية فهي تخضع لنوع الثانوية، ففي الكيان الصهيوني أنواع مختلفة من الثانويات وهي:

(1) الثانوية الأكاديمية “أدبي وعلمي”.

(1) الثانوية المهنية.

(3) الثانوية الزراعية.

(4) الثانوية الدينية.

نماذج ونصوص من المناهج التعليمية للحكومة العلمانية الصهيونية

يخضع الطفل اليهودي في الكيان الصهيوني لعملية غسيل دماغ منذ اليوم الأول الذي يعي فيه الحياة، وتكرس في ذهنة مجموعة رهيبة من التعاليم اليهودية تجاه الآخر (العربي) أو غير اليهودي، فلا يلبث الطفل اليهودي حتى يتحول إلى أداة حرب ضد كل ما هو عربي أو إسلامي.

عينات من قصص الأطفال في المناهج الصهيونية:

ـ قصة بعنوان (مقاصد الأثر من الحدود الشمالية) جاء فيها الكثير من العداء تجاه العرب ومن ذلك هذا النص: “أي نوع من الرجال هؤلاء العرب؟ لا يقتلون إلا العزل من الأطفال والنساء والشيوخ! لماذا لا يقتلوننا نحن الجنود؟”

ـ قصة بعنوان (افرات) جاء فيها: “لقد أتى العرب أعمالاً وحشية ضد اليهود، بحيث بدا العربي كائناً لا يعرف معنى الرحمة أو الشفقة، فالقتل والإجرام غريزة وهواية عنده، حتى صار لون الدم من أشهى ما يشتهيه .. لقد باغت العرب اليهود واعتدوا عليهم كالحيوانات المفترسة، وراحوا يسلبون ممتلكاتهم، حتى المدارس والمعابد الدينية لم تسلم من بطشهم .. نساء وفتيات اليهود تعرضن للاغتصاب من قِبل العرب لأجل إشباع نزواتهم!”

ـ قصة بعنوان (خريف أخضر) وهي قصة تحكي قصة أسير عربي متقدم في السن وقع في أيدي الجنود اليهود،” وتبرز القصة شخصية الأسير العربي كشخصية هزيلة جبانة يُفضي بأسرار بلده من الخوف والجبن من دون أن يطلبها منه أحد، ويُصر في تذلل على تقبيل أيدي الجنود اليهود، في حين يمتنع اليهودي من الموافقة على ذلك التقبيل!”

وجاء هذا المقطع في هذه القصة، يقول الجندي اليهودي: “لقد نفَّذ كل ما أمرته به، أحضر الماء، كما قام بمهمات مختلفة كنت أكلفه بها، وكان يعود في كل مرة كالكلب العائد إلى كوخه!”

وفي نهاية القصة يستخدم الجنود اليهود هذا الأسير العربي مع كلاب الألغام وينفجر به لغم فيقوم الجنود اليهود بإحراق جثته!

ـ قصة بعنوان (غبار الطرف) جاء فيها على لسان يهودي ينصح يهودي آخر: “العرب مثل الكلاب، إذا رأوا أنك مرتبك ولا تقوم برد فعل على تحرشاتهم يهجمون عليك، وأما إذا قمت بضربهم فإنهم سيهربون كالكلاب!”

ـ قصة بعنوان (القرية العربية) جاء فيها: “إن شروط النظافة والمحافظة على الصحة تكاد تنعدم بين العرب، والإجراءات الصحية التي لا يستطيع الإنسان العيش ساعة واحدة بدونها غير متوفرة في أي قرية عربية، حتى في القرى الكبرى الغنية، ولعدم وجود المراحيض يقضي العرب حاجاتهم في أي مكان، فالأولاد يقضون حاجاتهم في الساحة أو في الحظيرة أو في البيت، أما الكبار فيأخذ الواحد منهم إبريقا ويخرج إلى الحقل. وعادة الاستحمام تكاد تكون غير مألوفة عند العرب، وهناك بعض الفلاحين الذين لم يمس الماء أجسادهم منذ زمن طويل، وامرأة عربية أقسمت بالله أنها ولدت ستة أولاد دون أن يمس الماء جسدها، وهناك مثل عند العرب يقول “الطفل الوسخ أصح وأشد” ! العرب يرتدون الثياب ولا يغيرونها إلى أن تبلى، حيث يغدو مليئا بالقمل والبراغيث ويكلح لونه، والعربي صانع القهوة يبصق في الفناجين كي ينظفها!”

مواصفات العربيّ في ذهن الناشئة اليهود والشباب في عدة دراسات صهيونية علمية عن صفات وطبائع العربي، جاءت نتائج الاستبيانات التي وزعت على الشباب اليهود وغيرهم بالصفات التالية: (قاس وظالم ومخادع وجبان وكاذب ومتلون وخائن وطماع ولص ومخرب وقنَّاص قاتل ومختطف للطائرات ويحرق الحقول … إلخ.)

وفي دراسة تناولت كتب الأطفال الأدبية والقصصية جاءت مواصفات العربي فيها كما يلي: ( أحول العينين ـ وجهه ذو جروح ـ أنفه معقوف ـ ملامحه شريرة ـ شارب مبروم ـ ذو عاهة ـ أسنانه صفراء متعفنة ـ عيونه تبعث الرعب … إلخ. )

يقول الباحث الصهيوني (يشعيا هوريم): “الصورة النمطية للشخصية العربية تتشكل في وجدان الأطفال اليهود منذ الصغر!”

وفي دراسة أجراها يهود في معهد (فان لير) استهدفت معرفة رأي الشبيبة الصهيونية (600 شاب وفتاة) في العرب ووجودهم في فلسطين والعلاقة معهم، وهذه الأسئلة وجهت للشريحة التي في عمر (15-18) فكانت النتيجة:

ـ 92% منهم يرون أن لليهود الحق الكامل في فلسطين.

ـ 50% منهم يرون ضرورة تقليص الحقوق المالية للعرب في داخل فلسطين.

ـ 56% منهم يرفضون المساواة بالعرب كلياً، و 37% يريدون فقط مساواة العرب لهم في خدمة الجيش!

ـ 40% منهم أبدوا تأييدهم لأي حركة سرية تنتقم من العرب.

ـ 30% منهم أيدوا حركة (كاخ) الإرهابية.

ـ 60% منهم وافقوا على طرد كل عربي من فلسطين.

لماذا انتصر الكيان الصهيوني على العرب في عام 1967م؟

تساءل اليهود داخل الكنيست في تفسير السر وراء انتصار جيش الدفاع الإسرائيلي على العرب في حزيران/يونيو عام 1967م؟

فقام فيهم وزير الشؤون الدينية معرباً عن جوابه الأكيد، حيث قال: “أنا أريد أن ألخص الانتصار وأفسره في كلمتين اثنتين هما: إننا آمنا بعقيدة التوراة ثم خدمنا هذه العقيدة”!

وقد صفق له معظم أعضاء الكنيست موافقين ومؤيدين.

يقول اليهودي (يهيل مايكل باينز): “إن أي شعب آخر يمكن أن تكون لديه تطلعات وطنية منفصلة عن الدين، أما نحن اليهود فإننا لا نستطيع ذلك.”

ويقول اليهودي (مارتن بوير): “إن الإسرائيليين شعب فريد يختلف عن بقية الشعوب الأخرى، فهو الشعب الوحيد في العالم الذي يُعتبر شعباً ويعتبر في الوقت نفسه مجتمعاً دينياً، وكل من يقطع العلاقة بين هذين العنصرين يقطع حياة إسرائيل نفسها.”

ويقول اليهودي (سولومون سكتشر): “إن إعادة ولادة ضمير إسرائيل الوطني وانبعاث دينها أمران لا ينفصلان.”

وجاء في المؤتمر اليهودي للتربية والتعليم: أنه يُقر بأن التربية اليهودية والصهيونية يجب أن تكون قائمة على أساس القيم اليهودية والتراث والتقاليد اليهودية، وأنها سوف تتولى كافة المجالات التربوية بكل فروعها الرسمية وغير الرسمية لتربية الأطفال والشبيبة والطلبة الأحداث.

همسة أخيرة …

المادة العلمية التي بين يديّ عن مناهج التعليم في الكيان الصهيوني كبيرة، وقد تثاقلت عن نقلها واكتفيت بشيء منها، وإلا فإن أي مادة تدرس فإنها تحمل طابع العنصرية.

فالمواد الدينية تتعرض بالشتم لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولعيسى عليه السلام ولدين الإسلام، غير التشويه العنصري للإسلام وتعاليمه.

والمواد الجغرافية ترسم في عقول الأطفال والشباب خريطة “إسرائيل الكبرى” والتي تمتد حتى المدينة المنورة (عندي صورة منها ماخوذة من المناهج التعليمية الصهيونية).

ـ والمواد التاريخية تشويه لكل ما هو عربي وإسلامي.

ـ والمواد الدينية تكريس للعداء والتكفير لكل ما هو غير يهودي … وهكذا.

بقي أن نوجه هذه الرسالة إلى الولايات المتحدة الأمريكية ومن تابعها .. فنقول لهم: لماذا هذه الشجاعة في الهجوم على المناهج التعليمية في بلاد الحرمين “السعودية” وهي لا تحمل هذه العنصرية أو العداء للآخر؟؟

قد لا نستغرب من الأمريكان ولا من اليهود ذلك، لكن ما هو تفسيرنا لحماس أبناء جلدتنا من العلمانيين للمطالب اليهودية والصهيونية ؟

اطلاق موقع رسمي للافتاء بالمملكه

كاتب الموضوع الأصلي: أسيل البابطين

السلام عليكم ورحمـــــــــــــــة الله وبركاته

إطلاق موقع رسمي للإفتاء في المملكة

دشنت الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء موقع إلكتروني
إسلامي متخصص في الافتاء وذلك من أجل الوصول السريع على
الفتاوى من موقع رسمي .
ويحتوي الموقع على محرك بحث وكذلك يحتوي مجموعة من فتاوى العلماء في المملكة ،
ويوجد في الموقع إمكانية طرح الأسئلة والاستفسارات .
كذلك يحتوي على فتاوى الشيخ عبدالعزيز بن باز -رحمه الله- وفتاوى نور على الدرب
وأبحاث هيئة كبار العلماء وفتاوى اللجنة الدائمة ومنهج السلف الصالح في الدعوة والإفتاء
ولكم تحياتي وجل تقديري

وهذا عنوانه

www.alifta.com

منقول

ابتسمـ , سامح => تعش

كاتب الموضوع الأصلي: أسيل البابطين

ابتسم بقلب محب ,

وسامح بقلب محب ,

نعــــش بقلوب محبـة لكـ ,,

حاول أن تعيش البسمة و الفرح بكل معانيها الدافئة

وبكل بحورهـــــا الواسعة

ولا تضيق رحابها ولا تغلق أبوابها ,

ولا تستنكر أصحابهـــا …

فدقيقة واحدة تعيشها وقد صفا قلبك على كل الناس ,

وسما فيك الاحساس

فهي دقيقة توزن بالذهب ,

ولكلمة حلوة تخرج من لسان محب ,

وتستقر في قلب محب ,

لهي أفضل من كل هدايا العالم

ولانسان تشعر معه بالصدق

وتطير معه في رحاب المودة

لهو أفضل من كل ملايين البشر

وللحظة تحياها روحك تنبض بالخير لكل من حولك

لهي لحظــــــــــــة

تشفيك من كل أمراض القلق والحسد والوحدة …

فالحياة أوسع …..

من أن نضيقها بالهموم والدموع

والقلوب أطهر

من أن نلوثها بالكره والضغينة

والحب أعظم

من أن ندفنه باللوم والعتاب وسوء الظن

عش ماتبقى لك من عمُر كـ ….

طاهر القلب , سليم الروح ,

دمــتـم بمجـتـمع مُـحب ومتـسـامـح بـأذن الله ..

كلمات اعجبتني فنقلتها لكم..

البطاريـة فاضية .!!

كاتب الموضوع الأصلي: أسيل البابطين

البطارية ..ما هي؟ وبماذا تستخدم ؟

تلك الأعجوبة.. تلك القطعةُ الصغيرة .. اللي تعملُ على تشغيلِ ..وتحريكِ تلك الأجهزة ..
والتي ربما لا تأخذ رُبعَ حجمِ الآلة المراد تشغليها ..

[color=]_ تلك البطارية .. إذا نفذت ؟!

تخور قوى تلك الآلة أو الأجهزة .. تتوقف عن أداء علمها .. تتعطل !!

_ يتم شحنها .. بالطاقه اللازمة ..!

تعود لسابق عهدها .. ولذلك النشاط .. المعهود على أكمل وجه !

_ تلك البطارية .. كإيمانك ..!تلملأ قلبك .. نورً .. , تحفزك على الطاعة ..
تشغل وقتك وعمرك بما يفيدك .. إن كان إيمانك .. على أتم حال ..

ولكن !!

و إن كانت !!

لن تسمعَ صوتا .. أو تنبيها.. يدل على أن إيمانك قد ضَعُف .. ولكن كُن فطناً.. لتلك الأمور .. منها !-

وقوعك المتكرر في المعاصي .. وشعورٌ بقسوةِ ذلك القلب !
– تكاسلٌ عن الطاعاتِ والعبادات ..!
– عدم التأثر بآيات القران الكريم ..!
– ضيق في الصدر ..وغفلة عن ذكر الله عز وجل ..!
– تعلقك بالدنيا ..

لكن أين العلل التي أفرغت شحنك ..؟ / منها !

– إبتعادك على تلك الأجواء اللتي يتمناه الملاين .. الأجواء الإيمانية ..
قال تعالى .[ ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون] – ابتعادك عن القدوة الصالحة .. وعن طلب العلم الشرعي !
– وجودك في وسط يعج بالمعاصي !
– إنشغالك بالنيا ..:
قال المصطفى صلى الله عليه وسلم .. [تعس عبد الدينار وعبد الدرهم]

*فاذهب مسرعًا و أعد شحن .. بطاريتك.. !

-كان عمر يقول لأصحابه: ” تعالوا نزدد إيماناً “.
– وابن مسعود يقول: ” اجلسوا بنا نزدد إيماناً “ , ويقول في دعائه : ” اللهم زدني إيماناً ويقيناً وفقهاً”.
– وكان معاذ يقول: ” اجلسوا بنا نؤمن ساعة “.

على ذلك الفيش ! أو على تلك الأفياش ..!

– قراءة القرآن بالتدبر والتفهم ﴿ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ﴾– لزوم حلق الذكر ! و الجليس الصالح ..
– الإكثار من ذكر الموت ..
– ذكر الله تعالى ..
… الخ وتلك لاحصر لها .. كلها معينك لك !

وختاما ، فإن دعاء الله عز وجل من أقوى الأسباب التي ينبغي على العبد أن يبذلها كما قال النبي ، صلى الله عليه
وسلم[color=] : [ إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم) [/color],,

دمتم بحفـظ اللـه ,,

منقول[/color]

لكــم يامحـاميين ومحاميـات المستقبـل

كاتب الموضوع الأصلي: رواانـ

الســلام عليـكم ورحمة الله وبركاته

بما انه اغلب الطلاب والطالبات اللي يدرسهم دكتورنا الفاضل أحمد ، من قسم القانون ، وحلم حياتهم انه يصيروا في المستقبل محاميين ، فحبيت انقل لكم هالقصة الرائعه تبين مدى ذكاء المحامي ومدى ذكاء القاضي الحاكم :jocolor:

والقصـه تقـــــول

>

>

>

>

>

عندما كادت هيئة المحكمة أن تنطق بحكم الإعدام على قاتل زوجته ،والتي لم يتم العثور على جثتها رغم توافر ، كل الأدلة التي تدين الزوج – .. وقف محامى الدفاع يتعلق بأى قشة لينقذ موكله …

ثم قال للقاضي : ليصدر حكماً بالإعدام على قاتل ….. ،لابد من أن يتوافر لهيئة المحكمة يقين لا يقبل
الشك بأن المتهم قد قتل الضحية ..

والآن … سيدخل من باب المحكمة … دليل قوي على براءة موكلي

وعلى أن زوجته حية ترزق !!!!…

وفتح باب المحكمة واتجهت أنظار كل من في القاعة إلى البـــاب …

وبعد لحظات من الصمت والترقب … لم يدخل أحد من الباب …

وهنا قال المحامى

الكل كان ينتظر دخول القتيلة !! !! !!

وهذا يؤكد أنه ليس لديكم قناعة مائة بالمائة بأن موكلي قتل زوجته !!!

وهنا هاجت القاعة إعجاباً بذكاء المحامى .. و تداول القضاة الموقف

. و جاء الحكم المفاجأة ….

حكم بالإعدام !!!!!!!!!

!!

!!

!!

لتوافــر يقيـــن لا يقبــل الشــك بــأن الرجـــل قتـــل زوجتـــه !!! :| :|

وبعد الحكم تساءل الناس كيف يصدر مثل هذا الحكم …

>> وهنـــا لنــا وقفـــة <<

فــرد القاضــي ببساااااااطــــــــــة…

>

>

>

>

عندمــا أوحـــى المحامــى لنـــا جميعـــاً ، بـــأن الزوجــة لـــم تقتـــل ومـازالــت حيـــــة …

توجهــت أنظارنـــا جميعـــاً إلـــى البــاب منتظريــن دخولهـــا

إلا شخصـــاً واحـــداً فــي القاعـــة

>

>

>

إنـــه الزوج المتهـــــم !!!!!!!!!

. . . لأنه يعلــم جيــداً أن زوجتـــه قتلــت … وأن الموتــى لا يسيـــرون . . .

^

^

^

ها شرايكم بالقصــة ؟؟؟

خطييييره بصراحه ، عشان كذا يامحامين ومحاميات المستقبل لازم نشغل ذكائنا مو في اقناع الناس وبس ،، اوكي ننقنع الناس ،، بس الاهم اقناع القـاضي اللي بيصدر الاحكــام :)

اتمنى انكم استمتعتوا واستفدتوا من القصه . . .

تقبلــوا تحيــاتيــ

رواانــb] ]

محاضرة (12) مقدمة في العلاقات الدولية

كاتب الموضوع الأصلي: أحمد فهد الشلهوب 245ساس

( العوامل الطبيعية )

3) الموارد الاقتصادية
– لاشك أن الموارد الاقتصادية تمثل عاملا مهما من عوامل قوة الدولة
سواء كان في وقت السلم أو وقت الحرب .

– فتوفر الموارد الاقتصادية في وقت السلم يعني ارتفاع مستوى معيشة الأفراد
وبذلك يتجهون إلى زيادة الإنتاج وبالتالي زيادة الناتج القومي وبذلك يرتفع
المستوى المعيشي للأفراد .

– أما في وقت الحرب فالإنفاق هو عصب السياسة وهو عصب الجيوش
فأحيانا تقوم الدول باستخدام القوة الاقتصادية ومثال ذلك :-
– فرض الحصار الاقتصادي على ألمانيا النازية مما أدى إلى نقص حاد
في الوقود للآليات العسكرية مما أدى إلى حيادها .

0هل تأثير الموارد الاقتصادية على قوة الدولة هو تأثير حتمي مطلق أم نسبي ؟؟
0هل كلما زادت الموارد الاقتصادية زادت قوة الدولة هل العلاقة طردية ؟؟

– من خلال ملاحظة الواقع الدولي نجد أن تأثير الموارد الاقتصادية على قوة
الدولة هو تأثير نسبي

0مدرسة التجاريين : في القرن السابع عشر
– ترى أن تأثير الموارد الاقتصادية على قوة الدولة هو تأثير حتمي
ومن أقوالها :-
(( أن من يحكم المحيط يحكم تجارة العالم ومن يحكم تجارة العالم تدين له
ثروة العالم ومن يملك كل هذا يحكم العالم ))

(( موقع الدولة في ميزان القوة الدولي هو انعكاس مباشر لموقعها في ميزان التجارة ))
(( وكأن قوة الدولة تتناسب طرديا مع حجم ما تمتلكه من موارد اقتصادية ))
(( قوة الدولة تقاس بما تمتلكه من معادن نفيسة وخصوصا الذهب ))

– الدول في صراع دائم من أجل زيادة ما تمتلكه من الذهب وهذا الصراع يدور بأسلوبين :-
أ) التجارة ب) الحرب

وكلتا الطريقتين وسيلة إلى هدف واحد وهو زيادة ما تحوزه الدولة من الذهب والمعادن
( الموارد الاقتصادية )

00الموارد الاقتصادية وتحريك الصراع الدولي :-
– وهنا نريد أن نشير إلى ثلاث جزئيات :-

1) حروب القحط وحروب الوفرة
0 حروب القحط :-

– حروب القحط كانت في ظل المجتمعات البدائية ذات الاقتصاديات الجامدة .
– أنها الحروب التي كانت تستهدف الحصول على الغذاء الذي يكفل استمرار
وحياة أفراد الجماعة القبيلة .
– أنها حروب المعدمين في مواجهة أشباه المعدمين .

0حروب الوفرة :-

– حروب الأغنياء في مواجهة أشباه المعدمين
– الغنى يقود صاحبه إلى الغرور والتعالي على الآخرين واحتقارهم ومن ثم
احتلال أراضيهم .

2) الإمبريالية :-
هي السلوك الدولي بوجهيه الدبلوماسي والاستراتيجي الذي تقوم كم خلاله وحدة
سياسية ما باحتلال أراضي شعوب أجنبية أيا كان الهدف من وراء هذا الاحتلال
والامبريالية معناها التوسع
مثل :- عزة الإمبراطور – نشر العقيدة – أسباب اقتصادية

– فعندما تستهدف الامبريالية أهداف اقتصادية فهي تعتبر استعمار
– الاستعمار هو امبريالية لأهداف اقتصادية

00وهناك عدة صور للامبريالية الاقتصادية :-

أ) الامبريالية التجارية :- وهي من صنع التجارة والتجار
– وأبرز الأمثلة على ذلك احتلال بريطانيا للهند من أجل تأمين التجارة

ب) الامبريالية الصناعية :- وهي مرتبطة بالثورة الصناعية
0الثورة الصناعية :-
هي انتقال عملية الإنتاج من الطريقة اليدوية إلى الطريقة الآلية
وبالتالي الانتقال إلى ما يسمى بالإنتاج الكبير الذي يستلزم أمرين هما :0
1) مصادر رخيصة للمواد الخام
2) أسواق خارجية لتسويق فائض الإنتاج
ونتيجة ذلك اتجاه الدول الصناعية إلى الاستعمار في ما وراء البحار آسيا

ج) الامبريالية المالية :-
وهي مرتبطة برؤوس الأموال

(( احتلال أراضي الشعوب الأجنبية الأخرى من أجل تأمين أموالها
المقترضة أو المستثمرة في أراضي تلك الدولة ))
ومثال ذلك :-
احتلال انجلترا لمصر

3) الدبلوماسية الاقتصادية :-
ويقصد بها استخدام دولة لمقدراتها الاقتصادية في التأثير على الدول
الأخرى وتوجيه سلوكها السياسي في الاتجاه الذي المصلحة القومية للدولة

وبطبيعة الحال تستخدم هذه من قبل الدول الغنية في مواجهة الدول الفقيرة
استنادا إلى قاعدة (( من لا يملك خبزه لا يملك قراره السياسي )) .

أكثر الدول المستخدمة لهذه الدبلوماسية هي الولايات المتحدة
وقد استخدم العرب هذه الدبلوماسية مرة واحدة عام 1973

0وللدبلوماسية الاقتصادية وجهان هما :-
1) الترغيب : ويعني منح المساعدات الاقتصادية للدول الممالئة
(أي التي تتماشى سياساتها مع مطالب الدولة المانحة)

ومثال ذلك منح المساعدات لباكستان نظير خدماتها للأمريكيين في حرب
أفغانستان منذ عام 2003

2) الترهيب : ويعني منع المساعدات الاقتصادية وفرض العقوبات على
الدول المناوئة( أي التي لا تتماشى سياساتها مع مطالب الدولة
المانحة ) .

0ومثال ذلك فرض الولايات المتحدة للحظر الاقتصادي على كوبا منذ تحولها
إلى الشيوعية على إثر انقلاب فيدل كاسترو عام 1959

0هل تأثير الموارد الاقتصادية على قوة الدولة تأثير حتمي أم نسبي ؟؟
من خلال ملاحظة الواقع الدولي نجد أنه تأثير نسبي

والدليل على ذلك :-

– أن الكثير من الدول العربية لديها موارد اقتصادية ولكنها ليس لها تأثير
في ميزان القوى الدولي .

– وهناك دول لا تمتلك موارد اقتصادية ولكنها أصبحت قوة كبرى مثل اليابان .

0إذا الموارد الاقتصادية لها تأثير على قوة الدولة في وقت السلم وفي وقت الحرب
ولكن هذا التأثير هو تأثير نسبي .

تحياااااااااااااتي للدكتور/ أحمد وهبان :joker:
وبالتوفيق للجميع . . . :joker: