أ.د. أحمد محمد وهبان

صورة العرب في مناهج التعليم الأسرائيلية

كاتب الموضوع الأصلي: أحمد فهد الشلهوب 245ساس

صورة العرب في مناهج التعليم الإسرائيلية

أكثر من نصف قرن على قيام الدولة الصهيونية، وأكثر من قرن على بداية السعي لتأسيسها، وما زالت صورة العرب في الثقافة والتربية اليهودية واحدة، لا يرسم معالمها إلا ألوان (قاتمة) ولا تعرف إلا مفردات الكراهية والعداء.

دراسات علمية رصينة قدمت على مدى سنوات طويلة؛ بغرض بحث التوجيه التربوي الصهيوني، ومناهج التعليم بشكل عام في إسرائيل، منذ منتصف القرن التاسع عشر حتى قيام الدولة اليهودية على أرض فلسطين، أجمعت على أن السياسة التربوية الإسرائيلية تقوم أساسًا على مرتكزات دينية خاصة تدعو إلى ربط الإنسان اليهودي بأرض فلسطين؛ باعتبارها أرض الشعب المختار، فكان أن تخرج جيل متعصب ومتشبث بالأرض يشعر بالفوقية على باقي الشعوب.

*وهناك ثلاثة مراحل للتعليم اليهودي :-
وتجمع هذه الدراسات والتي كان آخرها ما صدر عن مركز دراسات الشرق الأوسط حول صورة العرب في مناهج التعليم الإسرائيلية، على أن ثمة مراحل ثلاث للتعليم اليهودي: أولاها بدأت من 1881 – 1918، ويستند التعليم في هذه المرحلة بشكل مباشر على المسائل الدينية، معتمدًا على التناسخ والتلمود.. وقد ظهر في هذه المرحلة العديد من الفلاسفة اليهود الذين طرحوا العديد من الآراء الفلسفية، حول ماهية الدولة ونظم الحياة فيها، وكيف يجب على اليهود أن يؤسسوا دولة يهودية، ومن أشهرهم موشيه هس وليو بنسكر ورائد الصهيونية ومؤسسها تيودور هرتزل.

أما المرحلة الثانية فهي تلك التي بدأت من عام 1948م حتى قيام الدولة الصهيونية، حيث صدر قانون التعليم العام في إسرائيل عام 1949م، وفي عام 1953 صدر قانون إلزامية التعليم، وحاولت الدولة المصطنعة بناء مؤسسات تعليمية تقوم على أساس المبادئ الصهيونية، لإيجاد مجتمع يهودي يدين بالولاء للصهيونية العلمانية، ويرتبط بشكل كبير بالأرض.

أما المرحلة الثالثة فبدأت عندما تم توقيع اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل عام 1979م، ومن ثَم اتفاقية وادي عربة بين الأردن وإسرائيل، ويلاحظ أن المفاهيم الأساسية في العملية التربوية الصهيونية لم تتغير أبدًا، فوصف العرب بأنهم متخلفون وجبناء ومحتلون لأرض إسرائيل ما زال هو الوصف السائد، مع التأكيد المستمر – حسب زعمهم- على أن الأردن هو جزء من أرض إسرائيل، وبقي وصف القادة العرب والمسلمين على ما هو
دون تبديل.

* أسس التعليم الصهيوني :-
والملفت أن قانون التعليم الإسرائيلي وضع على أساس قيم الثقافة اليهودية، وتحصيل العلوم ومحبة الوطن والولاء لدولة إسرائيل والشعب اليهودي، والتدرب على العمل الزراعي والحرفي وتحقيق مبادئ الريادة. ويلاحظ القارئ لكتب الأديان الإسرائيلية أن اليهودي ينظر إلى الأغيار – وخاصة العرب – نظرة استعلائية؛ باعتباره جنسا بشريا بدائيا ومتخلفا حضاريًّا؛ لذا لا بد من تسخيره.

لذا فقد حمل الأدب العبري في طياته الكثير من التحريض على الاحتلال والاستيطان والترحيل للعرب، وانتقل الأدب العبري من أدب التجنيد والتحريض في ظل الانتداب ونشوء المنظمات الصهيونية، وأدب الكارثة والبطولة في أعقاب الحرب العالمية الثانية، إلى أدب الحروب منذ عام 1948م، وحرب الأيام الستة، وحرب الغفران 1973م، وكان من أبرز الأعمال الأدبية التي ظهرت في تلك الفترة مقص الصواريخ 612، وبداية الصيف لعام 1970م، أما أدب الثمانينيات الإسرائيلي، فقد عبّر عن ردود الفعل الإسرائيلية على الحروب التي شنتها إسرائيل على لبنان عام 1982م. وقد خضعت نظرة الأدب العبري للشخصية العربية لحالات زمنية ترتبط بزعيم، أو بواقعة عسكرية أو موقف عدائي عنصري يتصف بالعرقية.

كما لم تتغير صورة الإنسان العربي في أدبيات الأطفال اليهود منذ تأسيس الدولة، فالنظرة تجاه الإنسان العربي بقيت عدائية حتى بعد توقيع اتفاقيات السلام مع مصر والأردن، ولم تحل محلها أي نظرة احترام أو محبة، وتدعو هذه الكتب إلى إعادة العرب إلى الصحراء وإحلال اليهود مكانهم؛ لأن هذه أراضي اليهود، وتصور العربي بأنه شجرة بلا جذور يمكن اقتلاعها في أي وقت ومتى تشاء.

وبعد اتفاقيات السلام العربية – الإسرائيلية أخذت تظهر كتب عديدة تدخل تحت إطار التثقيف التربوي والتاريخي للصهيوني، ومنها الكتب المتعلقة بالآثار والتوثيق والقارئ لهذه الكتب، يلاحظ أنه لا توجد بقعة في هذه المنطقة العربية في الشام ومصر والحجاز والعراق، إلا وكان لليهود فيها أثر، وأن كل الحضارات التي مرت على هذه المنطقة كان لليهود دور فاعل فيها، ومن الأمثلة على ذلك كتاب مواقع وآثار في الأردن، الذي يبحث في المواقع والأماكن الأثرية في الأردن التي يعتبرها الكتاب جزءاً من أرض إسرائيل.

* وعن كتب مدارسهم؟!
والكتب المقررة في المدارس اليهودية العامة تكرّس لهذه التوجهات من قبيل مجموعة الأرض الطيبة التي صدرت عن وزارة المعارف الإسرائيلية عام 1986م وهي مخصصة للمدارس اليهودية الدينية، وفيها مختارات من التوجيهات الدينية والشعر والقصة اليهودية، وقد ورد عنوان في هذه السلسلة بما نصه (لمن تنتمي أرض إسرائيل)، ويؤكد فيها المؤلف على أن أرض إسرائيل هي لليهود، ولكن جاءت شعوب أخرى كالإسماعيلية (العرب) واحتلوها لفترة طويلة وصيروها خرابًا ودمارًا، وكان العرب فيها قليلين جدًّا.

أما كتاب الجولان والجليل بأقسامه، وكتاب الكرمل وشمال البلاد فيعتبر المؤلف الجولان جزءاً من أرض إسرائيل ويبحث في مناطق وطرق الجولان وقطاع غزة، ويورد نماذج صور للقرى العربية في منطقة القدس إلى جانبها نماذج للمباني اليهودية من أجل الإيحاء للقارئ مدى التطور الذي حصل بسبب قدوم اليهود.. وتحاول الكتب اليهودية التربوية دمج التاريخ بالجغرافيا من أجل ترسيخ المفاهيم الصهيونية.

* الدول العربية في الكتب الصهيونية:
ومن الكتب الأخرى التي وضعت للطلاب اليهود من أجل دراستها وترسيخ مفاهيم معينة لديهم، كتاب تحولات جغرافية الشرق الأوسط لمؤلفه البروفيسور أرنون سوفير، ويلاحظ أن هذا الكتاب يتحدث عن الشرق العربي دون أن يأتي مطلقًا على ذكر العرب في المنطقة التي سكنوها إلا من خلال التقليل من شأن العرب ووصفهم بالمتغلغلين في مجالات الحياة، وهو يعمد إلى التنكر للوجود العربي حتى إن الخليج العربي يطلق عليه اسم الخليج الفارسي، ويصف الدول العربية المجاورة لفلسطين بالمتخلفة.

أما عن التطورات التي تحصل في الخليج العربي فيرى أنها خطيرة، حيث يرى أن امتداد الطرق والتطور العلمي وواردات النفط الكبيرة يمكن أن تهيئ لقيام دولة قوية في الخليج، مع وجود أصولية إسلامية هناك ويرى أن شرق الأردن هو جزء من أرض إسرائيل وفيها أماكن خاصة باليهود مثل نبو و جلعاد، ولم يسلم بلد عربي من النقد والوصف بالتراجع والتخلف.

* تهويد الناشئة العرب:
أخطر ما في أدبيات الإسرائيليين ليس مجرد الاكتفاء بفرض صورة قاتمة عن العرب في أذهان أبنائهم، وإنما تجاوز ذلك إلى محاولة تهويد فكر الناشئة العرب في فلسطين المحتلة عام 48 .
والناظر إلى ما ينتقى ويختار من المواد الأدبية التي تفرض على الطلاب العرب، يلاحظ أن الصهيونية تنتقي بشكل مركز كل فقرة أو لفظة لتهويد فكر الناشئة العرب بهدف سلخهم – ما أمكن – عن تراثهم ونتاج الأمة الفكري، ويلاحظ أن ما يُنتقى من الأدب العربي يفتقد إلى روح الانتماء الوطني والقومي والديني، فهي عبارة عن مختارات من قصائد تجسد الفرقة والطائفية بين العرب والمسلمين، وتدعو إلى السلم تارة أو إلى استحباب الحرب تارة أخرى، ومن أمثلة ذلك سلسلة كتب تاريخ الأدب العربي لمؤلفه اليهودي مراد ميخائيل.
عندما يتحدث الكتاب اليهود عن المجتمع العربي تحت حكم الدولة العبرية، فإنهم يعمدون إلى تزوير العديد من الحقائق، كما يعتبرون الضفة والقطاع أراضي إسرائيلية تم احتلالها من قبل العرب، ويضيفون إلى ذلك تحميل المواطنين العرب مسؤولية الهرب من هذه الأراضي عام 1948م، وكان هذا الهروب بمحض إرادة العرب، وقد أدى هذا الأمر إلى تدني مستوى الفلسطينيين في نظر العرب الآخرين. هذه هي النتائج التي خرجت بها الدراسة العلمية التي أعدها وأصدرها مركز دراسات الشرق الأوسط، فاليهود هم شعب الله المختار حتى إذا كان هذا على حساب التاريخ وتزويره، بل وتأصيله ليس فقط في نفوس الطلاب اليهود، بل وفي نفوس العرب أيضًا !.

حزب الله تسلم 35 زورقا ايرانيا سريعا قبل الأزمة الحالية

كاتب الموضوع الأصلي: إبراهيم المالكي(245)

حزب الله تسلم 35 زورقا ايرانيا سريعا قبل الأزمة الحالية

الأحد مايو 11 2008 القدس – نقلت المصادر العسكرية لموقع “ديبكا” التابع للجيش الاسرائيلي انه قبل ثلاثة اسابيع من سيطرة حزب الله على بيروت الغربية، تسلم الحزب الشيعي 35 زورقا سريعا من ايران لاستخدامها مع المتفجرات. ويمكن للزورق ان يهدد الاسطول الاميركي السادس وسفن البحرية الاسرائيلية التي تبحر قرب الشواطىء اللبنانية، والوصول الى ميناءي حيفا واسدود على البحر المتوسط وشن غارات على منشآتهما النفطية الساحلية.
وتم اعداد القوارب السريعة بشكل خاص لحزب الله من جانب احواض سفن الحرس الثوري الايراني في بندر عباس لتكون الاسطول البحري “الارهابي” الذي يعمل في مياه المتوسط. وقالت مصادر “ديبكا” العسكرية ان الزوارق قادرة على حمل انظمة اسلحة كيماوية وبيولوجية واشعاعية.
وتم نقلها في منتصف نيسان (ابريل) بواسطة سفينة شحن ايرانية الى ميناء اللاذقية السوري ثم نقلها بالشاحنات الى ميناء الناعمة في جنوب بيروت. وهناك تم اخفاؤها في حظائر تحت الارض تعود لأحمد جبريل، زعيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة. ويمول الحرس الثوري الجبهة الشعبية – القيادة العامة حاليا ويوجهها بشكل مباشر. وقد صنعت الحظائر في السبعينات على يد مهندسين من المانيا الشرقية مع مرسى سفن متوسطي محمي بحيث تكون عصية على الاختراق بحرا وجوا

تابع حزب الله وتصدير المذهب الشيعي الرافضي

كاتب الموضوع الأصلي: إبراهيم المالكي(245)

أشهر الخونة والمفسدين في تاريخ الأمة ( حسن نصر الله ) زعيم حزب الله
________________________________________
بسم الله الرحمن الرحيم حزب الله اللبناني .. وتصدير المذهب الشيعي الرافضي
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد.

كثر مؤخراً ـ بحكم الدعاية المكثفة ـ الذين فُتنوا بحزب الله اللبناني الشيعي الرافضي إلى أن ظنوه حزب الله بحق .. ولهؤلاء وغيرهم نقول: فمن يتأمل واقع وحقيقة وسيرة حزب الله اللبناني الشيعي الرافضي، يجد أن مهامه جميعها ـ الموكلة إليه من قبل أحباره ورهبانه في إيران ـ تصب في غاية واحدة؛ وهي تصدير المذهب الشيعي الرافضي للآخرين .. وتحسين مذهب التشيع والرفض في أعين الناس!

فحزب الله اللبناني .. هو البوابة الكبرى لحركة التشيع العالمي .. ولتصدير مذهب التشيع والرفض في العالم الإسلامي .. وبوابة حزب الله لتنفيذ هذه المهمة الكبيرة .. هي فلسطين .. والقضية الفلسطينية .. والضرب على الوتر الفلسطيني .. الذي ما من خائن للدين والأمة ـ خلال هذا القرن المنصرم لما يعلم للقضية الفلسطينية من أهمية في أعين المسلمين ـ إلا وقدَّم بين يدي خيانته وغدره بكاء مزيفاً على فلسطين .. وأهل فلسطين .. والقضية الفلسطينية .. لا ينكشف للشعوب المضللة إلا بعد حين من الدهر!

فأي عمل يساعد على تحقيق هذه الغاية ـ وهي نشر مذهب التشيع والرفض ـ فحزب الله اللبناني لا يتورع عن فعله .. وإن كان هذا العمل باطلاً وحراماً لا يجوز فعله! وأي عملٍ لا يُساعد على تحقيق هذه الغاية .. أو يتعارض معها ولو مرحلياً .. فحزب الله لا يفعله ولا يحرص عليه .. وإن كان هذا العمل حقاً .. ويجب القيام به شرعاً!

فإن قيل: هذا اتهام يحتاج إلى برهان .. فأين البرهان؟! أقول: رغم جلاء الأمر ووضوحه ـ على كل مراقب ـ وضوح الشمس في كبد السماء .. إلا أنني ألخص البرهان على قولي هذا في النقاط التالية:

1- دخول حزب الله في موالاة طوائف الكفر والردة؛ فهو حزب ـ إضافة إلى كونه إيراني التوجه والتوجيه والمنشأ والدعم ـ لا يخفي ولاءه للنظام السوري، وللفئة البعثية النصيرية المتسلطة والحاكمة في سورية، فما من خطاب ـ تقريباً ـ يوجهه الأمين العام لحزب الله إلا ويجد نفسه ملزماً في أن يوجه للنظام الحاكم في سورية ولحاكمه أسمى آيات الطاعة والولاء، والشكر .. لما يقدمه الآخر للحزب من غطاء وحماية ودعم .. تيسر له ممارسة مهامه الدعائية في التشيع والرفض على الساحة اللبنانية .. وفلسطين .. ودول المنطقة! وهو حزب كذلك لا يخفي توجهه الوطني الجاهلي؛ من حيث دخوله في موالاة وطاعة النظام الماروني الحاكم في لبنان، وحفاوته بعناصر الحكم والدولة العلمانية .. وأنه يحرص على الوحدة الوطنية .. وعلى تنفيذ قوانين الدولة، وأنه لا يخرج عن أمرها ورغبتها وقوانينها في كل ما يُقوم به من أعمال ومقاومة .. فهو حزب لبناني .. يدافع عن أرض لبنان فقط .. لا يتجاوز حدود لبنان .. ويوالي كل لبناني .. على أساس انتمائه لأرض وتراب ودولة لبنان .. بغض النظر عن دينه وأخلاقه وعقيدته وتوجهاته .. ولو كان أكفر من أبي جهل .. ألمهم أن يكون لبنانياً .. وهذا أمر معلوم عن سياسة الحزب لا خفاء فيه .. ظهر ذلك جلياً في قضية تناوله لملف الأسرى الذين تم الإفراج عنهم مؤخراً من قبل الصهاينة اليهود .. وهذا معناه أن حزب الله ليس حزباً إسلامياً جهادياً .. ينشد إعلاء كلمة الله وحكمه في الأرض .. كما يَزعم ويَظهر لبعض المغفلين من الناس .. وإنما هو حزب وطني لبناني .. شيعي رافضي .. همه الأول والأخير تصدير التشيع والرفض .. وتزيينه في أعين الناس .. أيَّاً كانت الوسيلة المتبعة! وهذا بخلاف ما يجب أن يكون عليه حزب الله الحق الذي أثنى الله تعالى على أتباعه خيراً .. فحزب الله الحق لا يوالي ولا يواد من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم، كما في قوله لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَتعالى: مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْأِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ المجادلة:22. كذلك حزب الله الحق فإنه كما يتبرأ ممن حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم .. فهو يتولَّ الله ورسوله والذين آمنوا؛ كل الذين آمنوا، كما قال تعالى وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَعنهم: المائدة:56. هذه أهم وأبرز صفات حزب الله الحق التياللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ يتميز بها عن غيره من التجمعات الأرضية الجاهلية التي توالي وتعادي في غير الله تعالى. بينما حزب الله اللبناني الشيعي الرافضي إضافة إلى كونه حزب يتولىّ المجرمين .. فهو لا يتولىّ المؤمنين الموحدين؛ فهو حزب تقوم عقيدته وثقافته على الحقد والطعن والسب على خير خلق الله تعالى بعد الأنبياء والرسل، على أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام الأبرار .. الذين جاهدوا في الله حق جهاده .. وعلى نسائه الطاهرات أمهات المؤمنين .. وعلى كل من ترضى عليهم ووالاهم من المسلمين المؤمنين ممن جاءوا بعدهم، ونهجوا نهجهم، وساروا على دربهم! لا نطالب حزب الله اللبناني الرافضي ـ الذي يزعم زوراً العمل من أجل تحرير أسرى المسلمين ـ أن يسأل أولياءه المجرمين في سورية عن آلاف الشباب المسلم المغيبين في سجون النظام النصيري الطائفي منذ أكثر من ربع قرن .. لا ذنب لهم سوى أنهم يقولون: كفرنا بالطاغوت .. وآمنا بالله! في الوقت الذي يعتبر الأمين العام لحزب التشيع والرفض أن قضية الأسير سمير القنطار الدرزي اللبناني .. هي قضيته الكبرى التي سيحاور عليها الصهاينة اليهود في المرحلة القادمة .. نراه لا يذكر ـ ولو مرة واحدة ـ أسرى المسلمين في سجون ” جوانتنامو ” في كوبا على يد الأمريكان .. الذين يزيد تعدادهم عن الستمائة معتقل ..!! لا يذكر آلاف المعتقلين من المسلمين في العراق الذين زج بهم الغزاة المحتلون الأمريكان في غياهب السجون ..! ليس غرضنا هنا إحصاء مواقف الغدر والخيانة والتناقض .. فهذا مقامه يطول .. وإنما أردنا التدليل على أن حزبَ الله الشيعي الرافضي ليس هو حزبَ الله الحق الذي يتولىَّ المؤمنين الموحدين .. ويُجافي ويُعادي المجرمين الكافرين .. وإنما هو على العكس تماماً؛ الحزب الذي يتولَّى المجرمين الكافرين .. ويُجافي ويُعادي المسلمين المؤمنين! فهو حزب يتشبع بما لم يُعط وبما ليس فيه .. وهو غير صادق حتى مع عنوانه واسمه؛ إذ أن أخلاق وعقيدة حزب الله الحق المرضي في واد، وأخلاق وعقيدة حزب الله الشيعي الرافضي في واد آخر .. كما تقدم! فإن قيل: ما علاقة ما تقدم بقضية تصدير التشيع والرفض، وتزيينه في أعين الناس ..؟! أقول: له علاقة كبيرة؛ فحزب التشيع والرفض إذ يدخل في موالاة المجرمين بحميع طوائفهم وأحزابهم الحاكمة والمتنفذة في لبنان وسورية .. وتحت عنوان الحرص على الوحدة الوطنية .. فهو من جهة يضمن عدم المواجهة .. وبالتالي يضمن سلامة وجوده وحزبه وكوادره .. وبالتالي تتاح له الفرصة بشكل أكثر على أن يُمارس الدعاية المكثفة لمذهبه مذهب التشيع والرفض، كما يُمارسها الآن عبر قناته الفضائية المسماة بالمنار .. وهذا هو المراد! فهو حزب ليس من منهاجه ولا سياسته إظهار العداوة والبغضاء للكفر والكافرين، والإجرام والمجرمين، قَدْ كَانَتْ لَكُمْاقتداء بملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام، كما قال تعالى: أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى الممتحنة:4. لأن ذلك ـ في زعمه ـ يُعيق من عمليةتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ تصدير مذهب التشيع والرفض؛ القائم على الطعن والتكذيب ..! لذا نراه يتظاهر بالمودة لجميع الطوائف والأحزاب الموجودة في لبنان لاعتقاده أن هذا النهج كما يُجنبه المواجهة التي تؤدي إلى استئصاله أو إضعافه أو إشغاله فيما ليس من اهتماماته .. فإنه يُساعده على التفرغ لتصدير ونشر مذهب أهل التشيع والرفض في أوساط الآخرين .. الغاية التي وجد لأجلها .. والتي لا يجوز أن يُشغله عنها شاغل .. أو يصرفه عنها صارف!

2- هذه المهمة التي وجد لأجلها حزب الله اللبناني .. لم يجد منفَذاً لها يصل من خلاله إلى قلوب وعواطف الآخرين ـ بأقرب وأسرع وقت ممكن ـ من النافذة الفلسطينية .. ومن القضية الفلسطينية .. القضية التي يقلق ويهفو لها قلب كل مسلم صادق في العالم! حتى أصبح في نظر وعرف كثير من الناس أن من يهتم بالقضية الفلسطينية .. ويبذل نحوها ونحو أهلها نوع تعاطف وتضامن فهو الصادق .. وهو البطل .. وهو الشريف .. وهو المنقذ الذي يجب أن تهتف الجماهير باسمه .. وإن كان في حقيقته كاذباً ممثلاً .. وأضل من إبليس! عرف أحبار ورهبان التشيع والرفض في إيران هذه القاعدة؛ قاعدة إن أردت أن تسود ويسود مذهبك وتوجهك .. في العالم الإسلامي كله .. فاركب موجة القضية الفلسطينية واضرب وغني على وترها .. فأوحوا إلى عملائهم وصنائعهم وربائبهم في حزب الله اللبناني ـ بحكم موقعهم وقربهم من الحدود الفلسطينية ـ أن يركبوا هذه الموجة .. موجة القضية الفلسطينية .. وأن تكون كلمة ” فلسطين ” من جملة أدبياتهم التي تتكرر في اليوم ألف مرة وأكثر .. وعلى طريقة النظام البعثي النصيري السوري في أيامه الأولى .. يوم أن كان الكذب يُطلى على كثير من الناس .. وهذا الذي فعله ويفعله الآن حزب التشيع والرفض اللبناني .. من خلال ما يبثونه من دعايات وخطابات فارغة وكاذبة عبر إذاعتهم الرافضية المسماة بالمنار ..! وبالفعل من خلال الدعاية المكثفة حول القضية الفلسطينية .. التي يبثها حزب التشيع والرفض عن طريق قناته الفضائية .. استطاع أن يصنع للتشيع والرفض دعاية كبيرة في أوساط المسلمين في العالم .. وفي فلسطين تحديداً .. حيث بتنا نسمع من كثير من القيادات الفلسطينية ـ ومن عامة الناس كذلك ـ الثناء على إيران .. وعلى الخميني .. وعلى حزب الله الرافضي .. وعلى أمينه العام .. ومن ثم على التشيع والشيعة الروافض .. حتى أن بعضهم دخل مذهب التشيع والرفض .. وبدأ يمارس جهاده الأكبر المُعد له في السب والطعن والتشكيك بالصحابة، والصحابيات من أمهات المؤمنين .. رضي الله عنهم أجمعين .. وهذا هو مراد القوم! فإن قيل: كيف نفهم ونفسر هذا العداء الظاهر الذي نلحظه بين حزب الله اللبناني، وبين الصهاينة اليهود ..؟! أقول: هذا العداء الظاهر الذي نلحظه بين حزب الله الشيعي الرافضي وبين الصهاينة اليهود .. هو نفسه العداء الظاهر الكاذب بين دولة الصهاينة اليهود وبين النظام السوري الطائفي .. وهو لا يخرج عن إطاره الدعائي للشيعة الروافض ولمذهبهم مذهب التشيع والرفض .. وبرهان ذلك من أوجه: منها: أنه لا خلاف أن حزب الله الرافضي اللبناني .. هو صنيعة كل من النظام الإيراني الشيعي الرافضي، والنظام البعثي النصيري السوري، وأنه يتحرك وفق أوامر ومصالح وسياسة النظامين الآنفي الذكر .. لا يمكن له أن يخرج عن ذلك! فالنظام الإيراني الرافضي .. لا يهمه من الأمر كله .. ومن الصراع الموهوم كله .. سوى تصدير مذهب التشيع والرفض والطعن .. وتحقيق الولاء لآيات وأحبار ورهبان التشيع والرفض الإيرانيين .. وليكن بعدها ما يكون .. وإيران مقابل أن يتحقق لها ذلك مستعدة أن تدفع مليارات الدولارات! إيران منذ موت آيتهم الخميني .. غيرت سياستها من تصدير الثورة إلى دول المنطقة والجوار التي تستهدف أنظمة الحكم .. والحكام .. إلى سياسة تصدير مذهب التشيع والرفض التي تستهدف عقول وعقائد الشعوب والناس .. عسى أن تحصل لهم القاعدة الشعبية التي تقدر فيما بعد على التغيير لصالح الدولة الإيرانية التي ترعى مذهب التشيع والرفض! سياسة تصدير الثورة تستجلب لإيران عداء الحكومات والحكام .. وهذا أمر أثبت أنه مكلف جداً على أحبار ورهبان وآيات النظام الإيراني .. وهو يُحيل بينهم وبين تصدير الفكر الشيعي الرافضي .. بخلاف اعتماد سياسة تصدير مذهب التشيع والرفض التي تستهدف عقول وعقائد جماهير الناس .. من قبيل إثراء الثقافات .. وقبول الآخر .. وضرورة التنوع .. فهي مستساغة وأكثر قبولاً .. وهي على المدى القريب أقل خطراً على الحكام وأنظمتهم .. مما جعل أنظمة دول الجوار .. وغيرها من الدول العربية .. تفتح صفحة جديدة مع النظام الإيراني .. وتعقد معه معاهدات التعاون الثقافي التي تعني ـ عند آيات الرفض ـ تصدير مذهب التشيع والرفض، وأن لا تمنع الحكومات القائمة من ذلك .. وإلا ما هي الثقافة الإيرانية التي يُراد تصديرها للناس والتعاون من أجلها؟! لا توجد مشكلة حقيقية بين النظام الإيراني الرافضي وبين أمريكا ودولة الصهاينة اليهود .. وهذا يظهر بين الفينة والأخرى من خلال تصريحات ساسة الطرفين التي تتناولها وسائل الإعلام .. ومن خلال اللقاءات الودية بين الطرفين .. ويظهر كذلك من خلال موقف إيران وعملائها من الشيعة الروافض الداعم للغزاة الأمريكان في كل من أفغانستان والعراق ..! فأمريكا وكذلك دولة الصهاينة اليهود يعرفون أن مشكلة النظام الشيعي الرافضي في إيران ليست معهم .. وإنما مع العالم الإسلامي السني .. وعلى هذا الأساس فهم يتعاملون معهم بكثير من التفاهم .. والتعاون والتنسيق .. وكطابور خامس خائن في جسد الأمة! أما النظام البعثي السوري .. فهو لا تخفى عمالته وخيانته للأمة .. وعدم صدقه في مواجهة الصهاينة المحتلين لأرض فلسطين .. وحتى للأراضي السورية .. وبالتالي فهو لا يمكن أن يسمح لحزب الله الرافضي أن يُجاهد أكثر منه .. أو يُجاهد على غير طريقته الابتزازية التفاخرية .. القائمة على الرياء والتشبع بما ليس فيهم .. أو يتحرك خارج إطار سياسته وتوجهاته ومصالحه الذاتية .. وهو من خلال دعمه لحزب الله الرافضي في اللبنان .. وفتح سورية لدعاة التشيع والرفض الإيرانيين .. يريد الأمور التالية:

أولاً: ضمان استمرار الدعم الاقتصادي السخي من قبل دولة إيران .. إضافة إلى الدعم السياسي .. فالنظام الشيعي الإيراني يلتقي مع النظام النصيري السوري .. من جهة أن النصيرية من أفراخ وغلاة الشيعة الروافض وهم خرجوا من حظيرتهم، حظيرة التشيع والرفض .. ومن جهة تلاقيهما في الغلو بشخص علي بن أبي طالب رضي الله عنه .. البريء منهما كل البراء .. من عرف ذلك لا يجد غرابة من موقف النظام البعثي السوري في دعمه لنظام إيران في حربه الطويلة ضد النظام البعثي العراقي البائد!

ثانياً: دعم حزب الله الرافضي .. يشكل بعداً دعائياً للنظام السوري .. ويزيد من أوسمة الصمود والتصدي التي يدعيها!

ثالثاً: ليضمن عدم توتر جبهة الجنوب اللبناني المتاخمة لحدود الدولة اليهودية .. من جهة الفصائل الفلسطينية المسلحة الموجودة في لبنان .. مما قد يسبب له إحراجاً .. ويكشف حقيقة صموده وتصديه للعدو الصهيوني .. وأنه كلب حراسي ضعيف.

فالتحكم بحزب الله الرافضي .. والسيطرة عليه .. أهون بكثير على النظام السوري من التحكم والسيطرة على الفصائل الفلسطينية المسلحة .. لو تُرك لها حرية الانطلاق من جهة الحدود الجنوبية للدولة اللبنانية! فالنظام السوري له تاريخ دموي إجرامي رهيب مع الفصائل الفلسطينية في الثمانينيات والتي كانت موجودة على الأراضي اللبنانية .. لينفرد ـ ككلب حراسة وفي ـ بحراسة الحدود الممتدة على جميع الأراضي السورية واللبنانية والمتاخمة لحدود الدولة العبرية .. ليضمن أمن وسلامة دولة يهود من أي عمل عدائي أو فدائي .. يخرج عن السيطرة .. والغرض الدعائي الاستهلاكي! وهو بذلك يريد أن يقول للصهاينة اليهود .. وللمجتمع الدولي: أنا أحرس جبهتين .. وأملك حق التفاوض باسم الجبهتين: الجبهة اللبنانية، والجبهة السورية .. وبالتالي لا يمكن لكم تجاهلي .. أو الاستغناء عني! رابعاً: كذلك ليستخدم النظام السوري حزب الله الرافضي .. وغيره من فصائل المقاومة الفلسطينية التي تتمتع بشرف وجود مكاتب لها على أرض دمشق .. كورقة ضغط في أي عملية تفاوضية علنية بين النظام السوري والدولة العبرية .. ولفرض نفسه على المجتمع الدولي .. فهو يحب أن يقول لهم: عندي شيء يهمكم .. وبالتالي لا يمكن لكم تجاهلي .. في أي عملية تسوية علنية! فإن قيل: قد توسعت في الحديث عن النظام الإيراني .. والنظام السوري .. ونحن حديثنا عن حزب الله الرافضي؟! أقول: قد توسعنا في الحديث عن طبيعة النظامين الفاسدين: الإيراني والسوري .. لتعرف حقيقة حزب الله الرافضي .. وحقيقة مقاومته للصهاينة اليهود المزعومة .. فهو صُنع على أعين من هذين النظامين .. ولأهداف وأغراض هذين النظامين .. فمن لا يفهم هذين النظامين .. وهذه العلاقة الترابطية بين هذين النظامين من جهة وبين حزب الله الرافضي من جهة أخرى .. لا يمكن أن يفهم حقيقة حزب الله الرافضي .. وحقيقة ما يدعيه من مقاومة للصهاينة المعتدين .. وبالتالي ستنطلي عليه كثير من ألاعيبه وأكاذيبه الدعائية! ومنها: أن حزب الله الرافضي يلعب دور كلب الحراسة المزدوج؛ فهو عندما يحرس الجبهة الجنوبية اللبنانية مع حدود الدولة العبرية .. فهو من جهة يقدم خدمة كبيرة للنظام السوري؛ لأنه يمنع الفصائل الفلسطينية المسلحة الموجودة في لبنان من ممارسة حقها المشروع في الدفاع عن فلسطين أو تسلل أي عمل فدائي .. بصورة أفضل بكثير من النظام السوري ذاته لو أراد أن يحرس الحدود اللبنانية بقواته وجيشه .. وهذا كما ذكرنا من قبل يرفع الحرج عن النظام السوري الموكلة إليه ـ دولياً ـ مهمة حراسة الحدود السورية واللبنانية من أي عمل جهادي فدائي فلسطيني وغير فلسطيني! وهو ـ أي حزب الله الرافضي ـ من جهة أخرى يقدم خدمة جليلة للصهاينة اليهود إذ يمنع عنهم أي عمل عسكري يمكن أن تقوم به تلك الفصائل الفلسطينية الشرسة .. فالصهاينة اليهود يهمهم أمنهم بغض النظر عن نوع ولون الكلب الذي يحرسهم؛ سواء كان سورياً من جند البعث النصيري، أم لبنانياً من جند الشيعة الروافض! ولو كان حزب الله الرافضي صادقاً في دعواه للجهاد .. وصادقاً في زعمه تحرير أرض فلسطين من الصهاينة الغاصبين .. ودعم المجاهدين الفلسطينيين .. لماذا يمنع عشرات الآلاف من الفلسطينيين المقيمين في لبنان وغيرهم من المسلمين السنة الذين يتحرقون للقتال والجهاد في سبيل الله .. من ممارسة حقهم في الجهاد ضد الصهاينة اليهود عبر الحدود الجنوبية؟!! أهو حب التحرير .. أم العمالة والخيانة ..؟! للفصائل الفلسطينية الموجودة على أرض لبنان كامل الحرية في أن تتقاتل فيما بينها .. وتتقاذف بالأسلحة المتوسطة .. ويقتلون بعضهم بعضاً .. فهذا لا حرج فيه .. والدولة اللبنانية وكذلك السورية لا تمانع أو على الأقل لا تهتم بذلك .. مادام هذا التقاتل داخلياً بين الفصائل الفلسطينية .. أما أن تتوجه بندقية فلسطينية واحدة عبر الحدود الجنوبية نحو الصهاينة اليهود .. فهذا من رابع المستحيلات .. وصاحب هذه البندقية يؤخذ ـ من قبل كلاب الحراسة الأوفياء عملاء يهود ـ بالنواصي والأقدام .. ويُمزَّق شرَّ تمزيق!!

ومنها: ومن الأوجه كذلك التي تجعلنا نعتقد أن مقاومة حزب الله الرافضي .. هي مقاومة صورية .. غرضها الدعاية والتسويق للتشيع والرفض .. وليس الجهاد والتحرير .. أن المدعو حزب الله ذاته صرح مراراً وتكراراً أن مقاومته لا تتعدى الأراضي اللبنانية .. وأن مقاومته فقط منحصرة في الأراضي اللبنانية .. ولتحرير لبنان .. وأنه ملتزم بتوجيهات وقوانين الدولة اللبنانية .. لا دخل له في فلسطين ولا بالمقاومة الفلسطينية .. إلا ما يبثه من أغانٍ حزينة وحماسية عن فلسطين وأهل فلسطين .. عبر قناته الفضائية المسماة بالمنار .. تُساعد على ترويج التشيّع!

ومنها: أن للشيعة الروافض في لبنان ـ ممثلين بمنظمة أمل وغيرها، وحزب الله من أفراخ هذه المنظمة ـ تاريخ إجرامي مخيف مع الفلسطينيين في مخيماتهم في لبنان .. كما حصل في مخيم شاتيلا وغيره أوائل الثمانينات .. فحاصروهم في مخيماتهم حتى أكَّلوهم القطط والكلاب .. خدمة لبني صهيون والنصيريين السوريين معاً .. وإرواءً لغليلهم وأحقادهم إذ الذين يقتلونهم هم من أهل السنة .. حتى ولو كانوا سنة بمجرد الانتماء الطائفي .. فمتى كان هؤلاء الخونة والقتلة المجرمين .. يحبون فلسطين، وأهل فلسطين، ومجاهدي فلسطين ..؟! ما أسرع هلكة بني قومي .. وما أسرع نسيانهم سياط الجلادين .. مصاصي دماء الشعوب المقهورة! فإن قيل: مادامت مقاومة حزب الله للصهاينة اليهود مقاومة صورية، الغرض منها الدعاية لمذهب التشيع والرفض .. وتسويق الولاء لآيات وأحبار ورهبان التشيع والرفض في إيران .. فكيف تضطر دولة الصهاينة اليهود للانسحاب من الأراضي اللبنانية .. وتسليمها بالمقابل لحزب الله اللبناني الرافضي؟! أقول: لما وجد الصهاينة اليهود أن الكتائب النصرانية العميلة التي كانت موجودة في الجنوب اللبناني لم تعد قادرة على حماية الحدود .. وتنفيذ المهام كما ينبغي .. وتكلفهم الكثير .. استبدلتهم بعميل آخر قوي يقدر على حماية الحدود .. وله بعد شعبي في المنطقة .. كما يقدر على منع أي عمل عسكري فلسطيني وغير فلسطيني يمكن أن يحصل عبر الحدود .. وبكلفة أقل .. هذا العميل الجديد هو حزب الله الرافضي .. هذا الاستبدال ـ وللأسف ـ سُمي تحريراً وبطولة ومقاومة .. هذه حقيقة لا ينبغي أن يتجادل حولها اثنان من ذوي الفهم! والفرق بين الكتائب النصرانية الصليبية وبين حزب الله الرافضي أن الكتائب النصراني كانت تمارس دور العميل الواضح والصريح، وتعمل وتحرس على المكشوف .. بينما حزب الله الرافضي يمارس دور الحارس والعميل الخفي المبطَّن .. مع دور البطل الظاهر .. والمنقذ .. وهو لا شك أشد فتكاً وخطراًً!

فإن قيل: ما هو المكسب الذي يرتد على حزب الله الرافضي مقابل هذه العمالة .. وهذه الحراسة .. وهذه التضحيات؟! أقول: لا شيء .. سوى أن يُسمح له أن يُمارس الدعاية الإيجابية لمذهب التشيع والرفض .. وأن يستثمر الأحداث لصالح مذهب التشيع والرفض .. وهذا مكسب عظيم عند آيات وأحبار ورهبان التشيع والرفض في إيران .. لا يُقدَّر عندهم بثمن .. وهو بنفس الوقت لا يسبب حرجاً للصهاينة اليهود .. ولا للغزاة الأمريكان، بل يرون في ذلك مصلحتهم وأنه يحقق مزيداً من التفرق والتشتت والإضعاف للأمة!! هذه الأوجه الآنفة الذكر مجتمعة تجعلنا نجزم أن مقاومة حزب الله الرافضي للصهاينة اليهود مقاومة صورية .. لا حقيقة لها .. الغرض منها صناعة الدعاية لمذهب التشيع والرفض .. ولآيات وأحبار ورهبان الشيعة الروافض في إيران!

3- لا يخلو حدث جماهيري وإعلامي ملفت للنظر .. إلا ويستثمره حزب الله الرافضي ويُجيَّره لصالح مذهب التشيع والرفض .. ولصالح آياتهم وأحبارهم في إيران .. مما يجعلك تشعر وتجزم أنه ما وجد إلا لصناعة هذه الدعاية .. من ذلك ما حصل مؤخراً في قضية الإفراج عن الأسرى من سجون الصهاينة اليهود. فعبد الكريم عبيد الشيعي الرافضي ـ الذي صُنعت له دعاية كبيرة ومكثفة من لحظة اعتقاله من بيته وهو بين ظهراني محبيه من المقاومة الشيعية الرافضية من قبل الصهاينة اليهود ومن دون أن تحصل أية مقاومة! .. إلى لحظة الإفراج عنه .. ليصبح بعد ذلك البطل الذي دونه الأبطال كلهم ـ يوجه تحياته وسلامه .. وعبارات الإطراء والولاء ـ وهو في طائرة العودة من ألمانيا إلى بيروت ـ إلى آيتهم .. مرشد الشيعة الروافض في إيران ” علي خامنئي ” .. ويسميه زوراً بإمام المسلمين! وكذلك الرافضي أمين حزب الله اللبناني .. لم ينس ـ وهو يخطب في الناس بمناسبة الإفراج عن هؤلاء الأسرى ـ أن يتوجه بالسلام وعبارات المديح والولاء لروح وجثمان وعظام آيتهم الخميني .. المليء بالحقد والكراهية على الإسلام والمسلمين .. وعلى أمهات المؤمنين .. وخيرة أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام .. وكتبه التي خلفها وراءه كلها تتكلم عن ذلك ..! كما لم ينس أن يخص بذلك الإطراء والمديح والولاء وارث ولاية الفقيه بعد الخميني آيتهم خامنئي .. ليقول للحضور ولمستمعيهم عبر قناتهم المنار: هذا الإنجاز الذي حققته المقاومة .. وهو الإفراج عن هؤلاء الأسرى من سجون الصهاينة اليهود .. والذي نال إعجابكم .. إنما هو بفضل انتمائنا لهؤلاء الآيات والأحبار والرهبان .. وفضل مذهبهم الرافضي الذي نشأنا وتربينا عليه .. ورضعنا منه .. فنحن ثمرة من ثمارهم وعطائهم .. وبالتالي فإن أعجبتم بنا وببطولاتنا .. وبما حققناه من إفراج عن هؤلاء الأسرى .. لا بد من أن يكون إعجابكم موصولاً بهؤلاء الآيات والأحبار والرهبان .. أساتذتنا .. كما لا بد أن تدخلوا في دينهم ومذهبهم مذهب التشيع والرفض الذي أفرز أمثالنا .. وكتعبير عن ولائكم للمقاومة الباسلة!! وفي اتصال لمذيع قناة المنار مع مراسلهم في الحج .. لم يسأله عن أحوال الحجاج .. ولا عن سلامتهم .. ولا عن أي شيء يتعلق بالحجاج وعباداتهم ـ فالحج في نظرهم وهابي، ومناسك الحج وهابية لذا فهي لا تعنيهم .. ولا تستدعي اهتمام قناة المنار الرافضية بها ـ وإنما سأله كيف تلقى الحجاج خبر الإفراج عن الأسرى .. وهل يُتابعون ما تبثه قناة المنار من دعاية عن التشيع والرفض .. وعن حزب الله الرافضي .. بمناسبة هذا الحدث العظيم ..؟!! هذا هو المهم عند حزب الله الرافضي .. كيف يجيِّر كل حدث لصالح التشيع والرفض .. ولصالح أحبار ورهبان التشيع والرفض! زعم أمين حزب الله الرافضي .. أنه كان ذكياً لما أعاد نبش رفات وعظام ستين شخصاً ليدفنوا مرة ثانية في الأراضي اللبنانية .. وهؤلاء ـ كما ذكرت ذلك وكالات الإعلام ـ منهم الشيوعي الملحد، ومنهم من هم من عناصر منظمة أمل الشيعية الحاقدة، ومنهم من هو من الفلسطينيين .. وربما يكونون هؤلاء هم النسبة الأكثر من الموتى والجثث المنقولة والمنبوشة .. نسأل الله تعالى أن يرحم ويتقبل المسلمين المؤمنين منهم .. وفي هذه الصفقة أراد المجرم شارون أن يوجه رسالة مؤلمة للأمة برمتها، وللفلسطينيين بخاصة .. لا أظن حزب الله الرافضي الذكي قد فهمها .. وإن كان قد فهمها فهي طامة ودليل آخر على عمالته وخيانته .. فحوى هذه الرسالة: أن هؤلاء الفلسطينيين المبعدين كما ليس لهم حق العودة ليعيشوا فوق أرض فلسطين .. كذلك ليس لهم حق العودة وهم أموات ليدفنوا في باطن أرض فلسطين .. فأرض فلسطين ظاهرها وباطنها محرمة عليهم .. لذا فهو يعيد نبش قبورهم ليدفنوا مرة ثانية في مخيمات الذل التي انطلقوا منها .. خارج أرض فلسطين .. ولكن بعد اتفاق ذكي مع حزب الله الرافضي! فإن قيل: ولكن تم الإفراج عن بعض الأحياء .. من اللبنانيين والفلسطينيين ..؟! أقول: هؤلاء أكثرهم قد قضى محكوميته وزاد عليها .. وبعضهم ليس عليه حكم أصلاً .. ثم لا يمانع الصهاينة اليهود بين الفينة والأخرى أن يتخذوا بعض الإجراءات والخطوات التي تعزز من موقف وسمعة عملائهم .. مقابل ما يقدمه هؤلاء العملاء لهم من خدمات لا تقدر بثمن .. فالأسياد يريدون عملاء أقوياء ـ يكونون على مستوى المهام التي توكل إليهم ـ لا ضعفاء مهزوزين .. فالعميل الضعيف تكون خدماته مثله ضعيفة وقليلة .. وهذا يحتاج من الأسياد إبداء بعض التنازلات الثانوية لتعزيز موقف العميل في أعين الناس .. فمثل هذه الإجراءات والخطوات تحصل عادة بين الأسياد وعملائهم! فأمريكا لا يمكن أن تنسى للشيعة الروافض خدماتهم العظيمة لها في كل من أفغانستان والعراق .. وفي مجال ملف مكافحة الإرهاب .. وبالتالي ـ من قبيل تعزيز موقف وسمعة الشيعة المهزوزة في العالم ـ لا يُستبعد أن توحي أمريكا لربيبتها دولة بني صهيون ـ بعد اتصالات وترتيبات مع أحبار وآيات إيران ـ بأن تتخذ مثل هذه الخطوات، كالإفراج عن بعض الأسرى، أو وضع جرافة من دون سائق في الأراضي اللبنانية ليقوم حزب الله بتفجيرها .. ومن ثم لكي يظهر كبطل ومقاوم ومجاهد .. ويستثمر الحدث لصالح مذهب التشيع والرفض .. همهم الأكبر!

اعلموا يا إخواني .. أننا نعيش في زمان ٍ.. الحق فيه مُستعدى .. ومحارب .. ومطارد .. قل أنصاره وأعوانه .. ولو كان حزب الله اللبناني على جانب من الحق والإخلاص .. أو فيه بعض خصال وصفات حزب الله الحق .. كما هي مبينة في كتاب الله .. لما سكتت عنه أمريكا ومن دخل في حلفها من دول الكفر والعمالة والنفاق .. إلى هذا الوقت .. ولكانت قيادات الحزب مطاردين .. يفترشون الصعاب .. والكهوف .. والمغارات .. والسجون .. وليس الفرش الفارهة الناعمة .. أو السيارات الواسعة الحديثة! فلا يختلطنَّ عليكم الحق من الباطل .. ولا الصدق من الكذب .. ولا الإخلاص من الخيانة والغدر والعمالة .. كما وأعيذكم أن تكونوا بوقاً للباطل وأهله .. أو أن تكثروا سوادهم في شيء .. فتهلكوا .. وتكونون شركاء لهم في الوزر والإثم وأنتم لا تعلمون!

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

من (هو نصر الله!!!؟؟)

كاتب الموضوع الأصلي: إبراهيم المالكي(245)

إن الأفاعي ، وإن لا نت ملامِسُها .. .. .. عند التقلب ، في أنيابها العطب

يغفل الكثير من ابناء المسلمين حقيقة المجرم الرافضي ( عدو الصحابة وأمهات المؤمنين ) حسن نصر الله ، وذلك في خضم الإنتصارات الوهمية والمتفق عليها مع ما يسمى اليوم بدولة إسرائيل.

ونتج عن هذا الخلط التلميع الدائم والمستمر لحزب الله وكأنهم جند الله المنتظرون حتى يقول أحد الناس عن حسن نصر الله زعيم حزب الله الشيعي: ” إنه صلاح الدين في القرن العشرين ” .

هذه السنون الخداعة التي نعيش فيها جعلت من المبتدعة المتطرفين في بدعتهم قادة وأبطالا تصاغ لهم الأمجاد كاذبة وتهتف لهم الجماهير .

فمن هو حسن نصر الله وما حزب الله الذي ينتمي إليه وما علاقته بمنظمة أمل الشيعية ؟

حسن عبد الكريم نصر الله ( خوميني العرب ) من مواليد 21 أغسطس 1960، عين مسؤولا عن حركة أمل في بلدة البازورية في قضاء صور ، وسافر إلى النجف في العراق عام 1976م لتحصيل العلم الديني الإمامي ، وعين مسؤولا سياسيا في حركة أمل عن إقليم البقاع وعضوا في المكتب السياسي عام 1982م ، ثم ما لبث أن انفصل عن الحركة وانضم إلى حزب الله ، وعين مسؤولا عن بيروت عام 1985 ، ثم عضوا في القيادة المركزية وفي الهيئة التنفيذية للحزب عام 1987 ، واختير أمينا عاما على أثر اغتيال الأمين العام السابق عباس الموسوي عام 992 ا م مكملا ولاية سلفه ، ثم أعيد انتخابه مرتين عام 1993 1995م .

وردت هذه الترجمة لنصر الله في مقدمة حواره مع (مجلة الشاهد السياسي ، العدد 147 .. .. .. 3 / 1 / 1999 م ) .

من فم قادة حزب الله ندينهم ، فهم شيعة اثنا عشرية أسيادهم علماء قم وإيران : حتى لا يُزيف الواقع ويُلمع المبتدعة من الشيعة من رجال حزب الله .

لما قيل لحسن نصر الله الأمين العام لحزب الله : إن دور حزبه لن ينتهي ؟ لأنه حزب مستورد من الخارج ( سوريا أو إيران ) فقال : ” لنكن ” واضحين ونحكي الحقائق ، الفكر الذي ينتمي إليه ” حزب الله ” هو الفكر الإسلامي ، وهذا الفكر لم يأت من ” موسكو ” أيام الاشتراكية ولا من لندن أو باريس ، إذن نحن لم نستورد فكرا ، وإذا كان من يقول : إن الفكر إيراني . أقول له : إن هذه مغالطة ؟ لأن الفكر في إيران هو الفكر الإسلامي الذي أخذه المسلمون إلى إيران ، وحتى هذا الفكر خاص بعلماء جبل ( عامل ) .

اللبنانيون هم الذين كان لهم التأثير الكبير في إيران على المستوى الحضاري والديني في القرون السابقة ، أين هو الاستيراد ؟ هذا الحزب كوادره وقياداته وشهداؤه لبنانيون ” .

وقال الناطق باسم حزب الله ـ ذاك الوقت ـ إبراهيم الأمين : ( نحن لا نقول : إننا جزء من إيران ؟ نحن إيران في لبنان ، ولبنان في إيران ) .

ويقول حسن نصر الله : ( إننا نرى في إيران الدولة التي تحكم بالإسلام ، والدولة التي تناصر المسلمين والعرب ! وعلاقتنا بالنظام علاقة تعاون ، ولنا صداقات مع أركانه ونتواصل معه ، كما أن المرجعية الدينية هناك تشكل الغطاء الديني والشرعي لكفاحنا ونضالنا ) .

وقد عين مرشد الثورة الإيرانية على خامنئي الشيخ محمد يزبك عضوا ثوريا لحزب الله والمدرس بحوزة الإمام المنتظر ببعلبك ، وحسن نصر الله أمين عام الحزب ” وكيلين شرعيين ” عنه في لبنان في الأمور الحسبية والوجوه الشرعية ، فيستلمان عنه الحقوق ويصرفانها في مصالح المسلمين ويجريان المصالحات الشرعية ، ويعينان الوكلاء من قبلهما .

صلة نصر الله بمنظمة أمل :

منظمة أمل هذه أنشأها موسى الصدر وله من الصلة الوثيقة بالخمـيني ما له . يقول نبيه بري : ( إن حركة أمل ليست حركة دينية ، وميثاق الحركة الذي تمت صياغته في عام 1975م من قبل 180 مثقفا لبنانيا معظمهم من المسيحيين !! يدعو إلى إلغاء النظام الطائفي ) .

في 8 / 10 / 1983 م ، أعلن المفتي الجعفري عبد الأمير قبلان باسم المجلس الشيعي الأعلى ما يلي : ( إن حركة أمل هي العمود الفقري للطائفة الشيعية ، وإن ما تعلنه أمل نتمسك به كمجلس شيعي أعلى ، ومن ثم فإن ما يعلنه المجلس الشيعي تتمسك به الحركة ) .

جاء هذا التأييد للحركة بعد الانشقاق الذي خرجت به ” أمل الإسلامية ” ( حزب الله فيما بعد ) وبعد الحضور الفعلي ” لحزب الله ” على أرض الصراع .

وكان حسين الموسوي وهو نائب رئيس حركة أمل قد أعلن عن انشقاقه عن منظمة أمــل وأعلن ” أمل الأمل الإسلامية ” التي تحولت فيما بعد إلى حزب الله .

وها هي الشعارات تخدر المغفلين من ابناء هذه الأمة :

مع أنه أتى في ميثاق حزب الله أنه : ( يجب إزالة إسرائيل من الوجود ) .

ويدعو لتوحد العرب والمسلمين ـ كما يقولون ـ لتحرير فلسطين كلها ( من النهر إلى البحر ) إلا أنه في الخطاب لذي ألقاه حسن نصر الله في بنت جبيل عقب الانسحاب الإسرائيلي ، والذي حضره مائة ألف جنوبي ، أشار نصر الله إلى أن حزب الله لن يشارك في أي عمل عسكري ضد إسرائيل لهدف تحرير فلسطين !!

وقد تكرّس التزام حزب الله بضوابط الصراع مع إسرائيل

في تفاهمي يوليو تموز 1993م ، ابريل نيسان 1996م

حيث تعهد الحزب بعدم ضرب أهداف إسرائيلية داخل فلسطين المحتلة بداية ، وهو أمر كان الحزب يؤكد التزامه به ، معتبرا أن إطلاق صواريخ ( الكاتيوشا ) على المستعمرات الإسرائيلية في الجليل ليس سوى رد فعل على الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين .

يقول حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله : ( إننا حريصون على علاقة طيبة مع ” أمل ” ونحن نعمل على تطوير هذه العلاقة ، وهناك لجنة ثنائية من أحد قادة ” أمل ” مع أخيه في حزب الله ينظرون في كل الأمور المشتركة سياسية وعسكرية ، وسياستنا تقول : إن الموضوعات التي نتفق عليها نتعاون معا ، وما نختلف عليه لا يؤدي الخلاف في وجهة النظر إلى نزاع ، حتى الخلافات تم تنظيمها ، والطابع العام لعلاقتنا الإيجابية والتنسيق والتعاون ، وقبل أسابيع حضرت لقاء مع الرئيس ( بري ) لتثبيت هذه الصيغة وتفعيلها ) .

الدكتور محمد علي الجودي مفتي جبل لبنان في مجلة فجر الإسلام العدد الأخير يشتكي إلى الله من ظلم وتجبر حزب الله في استيلائه على مساجد السنة ، فـــبعد أن تكلم عن انتصارات حزب الله في قرى الجنوب على الجيش الاسرائيلي

يقول : ( هذا الانتصار على ما يبدو دفع بعض شباب حزب الله لمحاولة السيطرة على مساجد أهل السنة والجماعة في الجنوب وفي جبل لبنان ، فقد تكررت المحاولات ، وآخرها محاولة السيطرة على مسجد النبي يونس في الجية .

وفي بلدة الجية يتعاون حزب الله مع حركة امل ، مع الشيخ عبد الأمير قبلان على اغتصاب اوقاف السنة ، حيث اصدر المجلس الشيعي الاعلى قراراً بتأليف لجنة لاوقاف الشيعة في الجية ، ثم ادعت هذه اللجنة على المديرية العامة للاوقاف الاسلامية السنية في بيروت بانها صاحبة حق في أوقاف الجية ، وهي عبارة عن اربعة عشر ألف متر مربع تقع على شاطئ البحر ، وقد اقيم عليها مسجد النبي يونس ومدرسة رسمية تابعة لهذه الأوقاف ومدرسة ثانوية .. ومقابر ..

والقضية تعرض أمام القضاء اللبناني ، في الوقت الحاضر حيث وضعت اشارة على هذه العقارات ومن خلال هذه الاشارة يحاول المتعصبون من المنتمين الى اللجنة الشيعية ايذاء اهل السنة في اوقافهم وفي مسجدهم ، حيث كان اهل السنة يعملون على ترميم وبناء مسجدهم من جديد ، فرفع هؤلاء قضية بحجة تخريب المسجد ، وعملوا على ايقاف عمليات الترميم …

وهكذا تحولت القضية الى قضية مذهبية لجأ فيها شيعة الجية الى استفزاز اهل السنة والجماعة بوضع مكبرات الصوت على سطح المسجد واعلان الآذان الذي يتضمن كلمة ( وأن علياً بالحق ولي الله ) لأول مرة في تلك البلدة تجاوزوا حدود اللياقة والادب في تناول مركز الافتاء والاوقاف ، وأخذوا يكيلون الالفاظ البذيئة ويعبرون عن مشاعر الحقد والكراهية باسلوب سوقي يعمل على اثارة الفتنة والضغينة بين المسلمين ..

ورغم تدخل عدة شخصيات مسؤولة كبيرة لاطفاء هذا الحريق ، وسحب القضية ، فان اللجنة الشيعية من ورائها حزب الله وحركة أمل ، والمجلس الشيعي الاعلى ممثلاً بالشيخ عبد الامير قبلان يستمرون جميعاً في السير قدماً نحو استلاب حقوق السنة ، وتزوير التاريخ ، تنفيذا لرغبات شباب طائش في الجية .

صحيح أن مديرية الاوقاف الاسلامية السنية تملك جميع المستندات العقارية والتاريخية التي تثبت حقها التاريخي في تولي أوقاف النبي يونس في الجية ، ولكن الأمر يتفاقم بسبب محاولات الاستفزاز الدائمة التي تحاول أن تثير المشكلات مع شباب الجية من أهل السنة والجماعة لسبب ولغير سبب ؟! انتهى كلام الدكتور المفتي .

أما خيانة منظمة أمل الشيعة :

فمؤسس هذه المنظمة هو موسى الصدر الإيراني ( الذي يطالب به الآن حسن نصر الله من القذافي ) ، تلميذ الخميني وتربطه أقوى الصلات به ، فابن الخميني أحمد متزوج من بنت أخت موسى الصدر ، وابن أخت الصدر مرتضى الطبطبائي متزوج من حفيدة الخميني ..

وأكثر الجهات التي كان الصدر يتعاون معها ، النظام النصيري في سورية ، ولقد استصدر مرسوماً حكومياً أصبح نصيريو الشمال اللبناني بموجبه شيعة ، وعين لهم مفتياً جعفرياً !! وعندما هلك والد حافظ الأسد استدعى الصدر ، ولقنه الكلمات التي تلقن لموتاهم وهم في حالة النزع ..

وبعد المجزرة التي ارتكبها الموارنة في الكرنتينا ، هب المسلمون في لبنان .. وتمكنت القوات الوطنية من احتلال شتورا وزحلة وزغرتا والدامور والسعديات ، وسقط معظم لبنان بأيديهم ، وحاصروا الصليبيين في عقر دارهم ، وبدأت مدافع جيش لبنان العربي تدك قصر بعبدا لولا تدخل منظمة الصاعقة النصيرية وفرار سليمان فرنجيه من قصره .. وبات مؤكداً أن لبنان ستحكم من قبل القوات الوطنية .

ولحظة دخول الجيش النصيري إلى لبنان استبدل موسى الصدر وجهه الوطني الإسلامي بوجه باطني استعماري ، وقام بالدور التالي :-

أمر الضابط إبراهيم شاهين فانشق عن الجيش العربي ، وأسس طلائع الجيش اللبناني الموالية لسورية ، كما انشق الرائد أحمد المعماري في شمال لبنان وانظم للجيش النصيري ، وكان جيش لبنان العربي أكبر قوة ترهب الموارنة ، فانهار لأنه ما كان يتوقع أن يأتيه الخطر من داخله ، من قاسم شاهين وغيره .. وأمر الصدر منظمة أمل فتخلت عن القوات الوطنية وانضم معظم عناصرها لجيش الغزاة .

وبدأ الصدر بمهاجمة منظمة التحرير ، بحجة اتهام المنظمة بالعمل على قلب النظم العربية الحاكمة وعلى رأسها النظام اللبناني ، ودعا الأنظمة إلى مواجهة الخطر الفلسطيني .. وكانت ضربة الصدر للفلسطينيين مؤلمة مما جعل ممثل المنظمة في القاهرة يصدر تصريحاً يندد فيه بؤامرة الصدر على الشعب الفلسطيني وتآمره مع الموارنة والنظام السوري .

وما من معركة خاضها جيش لبنان العربي والقوات اللنبانية الفلسطينية إلا ووجدوا ظهورهم مكشوفة أمام الشيعة ، فمثلاً خاضوا معركة قرب بعلبك والهرمل فاتصل سليمان اليحفوفي المفتي الجعفري هناك بالجيش النصيري وسار أمامه حتى دخل بعلبك فاتحاً على أشلاء المسلمين .

وما اكتفى الصدر بهذا القدر من الأعمال بل أوعز إلى قيادة أمل بأن لا يقاوموا الموارنة في حي النبعة والشياح ، وهذا يعني أنه سلم مناطق الشيعة في بيروت للموارنة ، وتركهم يقتلون ويأسرون كيفما يشاؤون ، وهو الذي كان يقول : السلاح زينة الرجال ، وأنهم رجال التأثر ، وأن ثورتهم لم تمت في رمال كربلاء ..

وما اكتفى موسى الصدر وشيعته بالتعاون مع حكام سورية ، وإنما أخذوا يطالبون بوقف العمل الفدائي وإخراج الفلسطينيين من الجنوب ، ومن أجل ذلك وقعت مصادمات ونظم الشيعة إضراباً عاماً في صيدا وطالبوا بإخراج المنظمات المسلحة من الجنوب .

وفي شهر رمضان المبارك من عام 1405هـ أعلنت منظمة أمل الشيعية حرباً على سكان المخيمات الفلسطينية في بيروت .. واستخدموا في عدوانهم كافة الأسلحة .. واستمر عدوانهم شهراً كاملاً ، ولم يتوقف إلا بعد استجابة الفلسطينيين ورضوخهم لكل ما يريده الحاكم بأمره في دمشق – حافظ الأسد – ووكيل أعماله في بيروت نبيه بري .

كانت البداية أول ليلة في رمضان ليلة الاثنين 20/5/1985م اقتحمت ميلشيات أمل مخيمي صبرا وشاتيلا ، وقامت باعتقال جميع العاملين في مستشفى غزة ، وساقوهم مرفوعي الأيدي إلى مكتب أمل في أرض جلول ، ومنعت القوات الشيعية الهلال والصليب الأحمر وسيارات الأجهزة الطبية من دخول المخيمات ، وقطعوا إمدادات المياه والكهرباء عن المستشفيات الفلسطينية .

وفي الساعة الخامسة من فجر الاثنين 20/5/1985م بدأ مخيم صبرا يتعرض للقصف المركز بمدافع الهاون والأسلحة المباشرة من عيار 106ملم ، وفي الساعة السابعة من اليوم نفسه تعرض مخيم برج البراجنة لقصف عنيف بقذائف الهاون ، وانطلقت حرب أمل المسعورة تحصد الرجال والنساء والأطفال ، وأصدر المجرم نبيه بري أوامره لقادة اللواء السادس في الجيش اللبناني لخوض المعركة وليشارك قوات أمل في ذبح المسلمين السنة في لبنان ، ولم تمض شاعات إلا واللواء السادس يشارك بكامل طاقاته في المعركة وقام بقصف مخيم برج البراجنة من عدة جهات.

ومن الجدير بالذكر أن أفراد اللواء السادس كلهم من الشيعة ، وشاركت القوات الكتائبية المخيمات الفلسطينية بالقذائف المدفعية والصاروخية ، وبادرت قيادة الجيش اللبناني ممثلة في ميشيل عون ولأول مرة منذ شهر شباط 1984م إلى إمداد اللواء السادس بالأسلحة والذخائر .

وفي 18/6/1985م خرج الفلسطينيون من حرب المخيمات التي شنتها أمل ، خرجوا من المخابئ بعد شهر كامل من الخوف والرعب والجوع ، والذي دفعهم لأكل القطط والكلاب ، خرجوا ليشهدوا أطلال بيوتهم التي تهدم 90% منها و 3100 بين قتيل وجريح و 15 ألف من المهجرين أي 40% من سكان المخيمات .

إن الفضائع التي ارتكبتها أمل بحق الفلسطينيين الآمنين في مخيماتهم يندى لها الجبين عاراً ، ويعجز القلم عن وصفها ، أما وقد آن أوان كشف الاسرار .. فإليك بعضها .. منها : –

1 ـ قتل المعاقين الفلسطينيين كما ذكر مراسل صحيفة ريبوبليكا الإيطالية وقال : إنها الفضاعة بعينها .

2 ـ قتل عدد من الفلسطينيين في مستشفيات بيروت ، وقال مراسل صحيفة صندي تلغراف في 27/5/1985م إن مجموعة من الجثث الفلسطينية ذبح أصحابها من الأعناق .

3 ـ نسفوا أحد الملاجئ يوم 26/5/1985م وكان يوجد به مئات الشيوخ والأطفال والنساء في عملية بربرية دنيئة .

4 ـ ذبحوا ممرضة فلسطينية في مستشفى غزة ؛ لأنها احتجت على قتل جريح أمامها .

5 ـ وذكرت وكالة ( إسوشيتدبرس ) عن اثنين من الشهود أن ميلشيات أمل جمعت العشرات من الجرحى والمدنيين خلال ثمانية أيام من القتال في المخيمات الثلاثة وقتلتهم .

6 ـ وقال الشاهدان أنهما رأيا أفراد أمل واللواء السادس يقتلون أكثر من 45 فلسطينياً بينهم جرحى في مستشفى غزة وحوله .

7 ـ وتصيح سيدة فلسطينية وهي تتفحص صف الجثث الطويل ( اليهود أفضل منهم ) ، وأخرى تغطي بعضاً من وجهها وتبحث في قافلة القتلى عن شقيقها .. تستدير فجأة وتصرخ : إنه هو ولكن الديدان تنخر في جسده .. وجثث وجثث يرتع فيها الذباب .

8 ـ وذكرت وكالات الأنباء الكويتية في 4/6/1985م والوطن في 3/6/1985م أن قوات أمل اقترفت جريمة بشعة ، حيث قامت باغتصاب 25 فتاة فلسطينية من أهالي مخيم صبرا و على مرأى من أهالي المخيم .

9 ـ وردد مقاتلوا أمل في شوارع بيروت الغربية في مسيرات 2/6/1985م احتفالاً بيوم النصر ، بعد سقوط مخيم صبرا : لا إله إلا الله العرب أعداء الله . وقال مسلح من أمل : إنه على استعداد للاستمرار في القتال مهما طال الزمن حتى يتم سحق الفلسطينين في لبنان .

وماذا بعد هذا هو حزب الله الرافضي يقوم بالاستيلاء على مساجد السنة في لبنان وللأسف أن كثير من المغفلين من أبناء جلدتنا فرحوا بانتصارات حزب الله واعتبروه فتحاً عظيماً للإسلام والمسلمين وما علم هؤلاء المساكين أن هذا الحزب يخدم مخططات إيران الرافضية في بلاد المسلمين وما حزب الله في لبنان إلا بوابة إيران إلى البلدان العربية ومن يمول حزب الله غير قيادتهم في إيران !

قال حسن نصر الله هذا الكلام عن ” أمل ” بعد ذبحها للفلسطينيين وأهل السنة . ” وبهذا يتضح أنه لم يكن هناك إبعاد كبير ” لحركة أمل ” بقدر ما هو زحزحة من الصورة ” العسكرية ” والمواجهة إلى الساحة ” السياسية ” واستبقاؤها لأدوار أخرى تتوافق والمتغيرات السياسية لإيران وملفاتها في لبنان ..

هذا هو حزب الشيطان الذي يتشدق به البعض من أهل السنة من الذين جهلوا حقيقة حسن نصر الله وعلاقاته الوطيدة مع من ذبح الفلسطينيين من أهل السنة .. حيث يزعم كذبا بأنه ينافح عن قضيتهم ويناصرهم..

إن قضية حسن نصر الله لا تحتاج إلى كثير بحث.. فهو رافضي جعفري ينتهج من شتم الصحابة ولعنهم له دينا وقربة إلى الله ..

فعجبا لمن أيده ووقف بجانبه وهو من اشد أعداء الصحابة والمؤمنين ..

وما هذه الأحداث الأخيرة إلا خيانة واضحة اتفق بها مع الصهاينة وقد قال بصريح العبارة بأنه يحترمهم ويكن لهم التقدير .

فكيف لهذا العدو المهدد لأمن إسرائيل يسرح ويمرح في طول البلاد وعرضها يظهر على شاشات التلفزيون والفضائيات بل ويحدد أماكن الإجتماعات العامة مسبقا ولا يُنال منه ؟

فلا تغتر أخي المسلم بهذا الخبث الرافضي الذي يريد أن يمتلك قلوب المسلمين بشعارات وهمية فتاريخ منظمة أمل الأسود شاهد على هذا الإجرام المنظم على أهل السنة .
:rambo:

المفتي: ما يحدث في لبنان ثورة منظمة لتسهيل دخول اليهود لبلاد

كاتب الموضوع الأصلي: إبراهيم المالكي(245)

المفتي: ما يحدث في لبنان ثورة منظمة لتسهيل دخول اليهود لبلاد الإسلام

أكد سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية رئيس هيئة كبار العلماء رئيس اللجنة الدائمة للإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ أن ما يحدث في لبنان أمر مدبر القصد منه تسهيل دخول اليهود والدول الكبرى ومن ثم السيطرة على بلاد الإسلام.

ونوه في الوقت نفسه أن من يرفعون شعار الإسلام هناك، الإسلام بريء منهم وقال: (لاشك أن ما يحدث في لبنان أحداث مؤلمة ومحزنة تقض مضاجع المسلم والإنسان أحيانا يود أن لا يسمع لكن ماذا يعمل، يسمع أمورا وقد يتخيل منها مستقبلا سيئا لا سمح الله، لأن ما يحصل في لبنان من هذه الثورات المنظّمة المهيّأة المعدّة التي رتب لها ترتيبا دقيقا على أيد من ينتسبون ويحسبون على الإسلام ويرفعون شعارات الإسلام والإسلام بريء منهم، هؤلاء جاءوا ليهيئوا المكان لليهود وللدول الكبرى ويهيئوا لهم الجو ويسهلوا عليهم الدخول ويعينوهم على السيطرة على بلاد الإسلام بكل ما تحمله الكلمة، وهذه الخطوات ما جاءت عبثا بل جاءت تمهيداً لشرور أرجو الله يكف شر من فيه شر).

جاء ذلك خلال المحاضرة التوجيهية التي ألقاها سماحته اليوم السبت في قاعة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود، بحضور معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل ووكلاء الجامعة وعمداء الكليات والعمادات المساندة وجمع من الطلاب.

كما رد سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية على الداعين إلى الفهم الجديد للنصوص وتأويل النصوص إلى أهوائهم وقال: (هذا الكلام ليس وليد اليوم بل هو قديم لكنهم أخرجوه مخرجاً جديداً بقولهم تجديد الخطاب الإسلامي، وفهم النصوص الفهم الصحيح، ويقولون إن الخطاب الإسلامي الأول فيه خشونة، وتهويل، وغلظة، ونريد خطابا إسلامياً نتساهل فيه بالمحرمات ونهون الأمر، ونجعل الناس يقبلون ديننا، وننزع عنهم ما كان تهديدا ووعيدا، وقالوا إن النصوص فهمها الأوائل فهما خاصاً لنفهمها منهم فهما أخص، وهذه المقالة خاطئة خطيرة ربما تحمل أهلها على تعطيل نصوص الكتاب والسنة، أو صرفها عن حقيقتها).

وتطرق رئيس هيئة كبار العلماء إلى الجهاد وقال : ( الجهاد لم ينقطع، وليس شرط الجهاد أن يكون بالسيف، بل هناك جهاد بالقول وجهاد بالأفعال والدعوة إلى الله، وكتابة المقالات الطيبة، فالجهاد متنوع، ومن الجهاد مجاهدة النفس، ثم مجاهدة إخواننا الذين حصل منهم بعض الأخطاء).

ونوه سماحته خلال المحاضرة إلى أن كلية الشريعة هي إحدى منارات العلم التي مضى على افتتاحها ما يزيد عن 56 عاما وخرجت رجالا تولوا القضاء والتعليم والإمامة والإفتاء، وتعاقبت عليها الأجيال، كما أن الجامعة إحدى الجامعات العريقة بالعلم، منوها أن الانتساب للعلم الشرعي يعد من أشرف العلوم، وهو من ضرورات الحياة، وبها يعرف الحلال من الحرام، وإذا فقد العلم الشرعي فُقدت الحياة الحقيقية.

ووجه سماحته حديثه للطلاب وبين أن أعداء الإسلام نظموا الحملات المتتابعة وسخروا علومهم المادية لحرب الإسلام وعلومه، لذا على المسلمين أن يسخروا علومهم في الدعوة إلى الله، فالوصية بتقوى الله قبل كل شيء، وبتحقيق الانتساب لهذه الشريعة قولا وعملا وينتهجها منهجاً لحياته، وهي ليست دعوى تدعى.

محذرا الطلاب من الدعاة الضالين الذين يلمزون الشريعة بكل ما هو بريء منها، مؤكدا أن طلاب الشريعة ليسوا إرهابيين ولا مجرمين وليسوا أهل فرقة واختلاف بل أهل وحدة وأخوة ومحبة في ذات الله.

المصدر جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية : http://www.imamu.edu.sa/news/p515.htm

:silent:

الــمقاومة" انتفخت .. ثم انتفخت .. حتى إنفجرت في وجوهنا

كاتب الموضوع الأصلي: إبراهيم المالكي(245)

:rabbit: :king: الــمقاومة” انتفخت .. ثم انتفخت .. حتى إنفجرت في وجوهنا ، (( قال تشويه قال…!! )
________________________________________
أي تشويه هذا التي تتعرض له ” المقاومة” وضع تحت كلمة المقاومة ثلاث شرطات باللون الأحمر .. أقصد باللون (( الأخضر )) حتى تكون باللون المفهوم للبعض ، لأنهم لا يفهمون إلا لونهم ، لأنهم أيضا مصابون بـ”عمى ألوان” فلا يرون إلا لونا واحدا برمجت عليه عقولهم …

تشويه المقاومة ..!! ما أغبى هذا اللفظ ……..
– هل أجبرت اسرائيل “المقاومة” وأفرادها من “المجاهدين” على قتل 600 فلسطيني من أجل كرسي “محاصر”.
– هل أجبرت إسرائيل المقاومة على ضرب المصلين في الشوارع وأمام الشاشات العالمية.
– هل أجبرت إسرائيل المقاومة على التنكيل بالناس في شوارع وميادين غزة تحت حجة “حكم إسلامي”
– هل أجبرت إسرائيل المقاومة على استقدام “إيرانين” يعوثون في شوارع رفح إرهابا وفسادا تحت مسمى “قوة تنفيذية ؟؟
– هل أجبرت إسرائيل المقاومة على سرقة التموين والبنزين وقوت الناس لحساب المليشيات وعصابات النهب والاقصاء التي تجوب القطاع …
– هل أجبرت إسرائيل المقاومة على الكذب وعلى الافتراء وعلى التعدي على الحقائق ؟؟
– هل أجبرت إسرائيل المقاومة على محاكمة الناس خارج السلطات القضائية … لا وبل الحكم عليهم بالإعدام من ثلة من الفاشلين المراهقين الذين يجوبون الشوارع في غزة ..
– هل أجبرت إسرائيل المقاومة على بيع الطحين الفاسد والأدوية الفاسدة لأهالي القطاع .
– هل أجبرت إسرائيل المقاومة على اختطاف أكثر من مليون ونصف موطن كجدار بشري لحماية كيان الانقلاب .
– هل أجبرت اسرائيل المقاومة على الانقلاب على الشرعية وتجويع الناس.
– هل أجبرت اسرائيل المقاومة على اقتحام معبر رفح وتصويرنا وكأننا شحاذين أو مفاجيع؟؟
– هل اسرائيل صادقة عندما تصور مواسير المقاومة وكأنها قنابل نووية ؟
– هل المقاومة صادقة عندما تساوي حياة 100 فلسطيني بمواسير تسقط في التراب ؟
– هل اسرائيل اجبرت المقاومة على أن تعتبر الشعب “رعاع” لا قيمة لهم
– هل اسرائيل اجبرت المقاومة على قتل الناس أمام عدسات التلفزيون ؟؟

وهل .. وهل .. وهل …!!!

أي تشويه يا إخوة …. هذا تضليل … هذا كذب وقلب للحقائق ….. لا يجوز أن تكون الفضيحة قائمة وواقعة ومن ثم نقول (( إسرائيل تشوه المقاومة )) فهذه لم تعد مقاومة ، بل عصابات سلب ونهب وتجار دم وسلاح.

شر البلية ما يضحك فعلا .
اليكم عينة من أخلاق “ألمقاومة”
القدس المحتلة – فلسطين برس – وجه سكان شمال قطاع غزة انتقادات حادة وغير مسبوقة لميليشيات حركة حماس الخارجة عن القانون واتهموها بتحويل حياتهم الى جحيم وممتلكاتهم الى رماد بعد أن طردتهم من منازلهم وألقت بهم في الشوارع، وحولتها الى خطوط دفاع وميادين قتال.
جاءت هذه الانتقادات والاتهامات في سياق تقرير مشفوع بشهادات لسكان فلسطينيين يقطنون في أبراج الندى وأبراج العودة الكائنة شمال قطاع غزة نشرته صحيفة “معاريف” العبرية اليوم تحدثوا فيه عن كيفية سيطرة ميليشيات حماس على منازلهم وإدارة معارك ضد الجيش الإسرائيلي الذي توغل في المنطقة منتصف هذا الأسبوع دون أدنى خوف على حياة سكانها.
المواطنون الذين طلبوا عدم ذكر أسمائهم خوفا من بطش ميليشيات حماس، رووا بان عناصر حماس تسمي بيوتهم “خط المعركة الثاني”، وهكذا، في كل مرة يقترب منها الجيش الإسرائيلي من بلدة بيت حانون، يصل الى المكان عناصر ميليشيات حماس، خلافا لإرادة السكان ويطردونهم من منازلهم بعد أن يقوموا بالتعدي عليهم بالضرب.
أبو رجا، الذي يسكن في أبراج الندى، استعاد ما جرى صباح يوم الاثنين، بعد أن اقتربت دبابة ومجنزرة إسرائيليتان من الأبراج، روى قائلا “تدفق الى المكان عشرات الملثمين من عناصر حماس معظمهم يحملون حقائب كبيرة مليئة بالسلاح واقتحموا المبنى السكني الذي نعيش فيه وأمروا السكان بالإخلاء، وردا على ذلك طلبت النساء من المسلحين الابتعاد عن المباني وعن الأطفال”، وواصل أبو رجا يقول أن “الأجواء صارت متوترة وتعرض السكان للضرب من قبل المسلحين من رجال حماس، وفي النهاية معظم السكان أخلوا المباني جراء بطش ميليشيات حماس بهم”.
وأضاف “تركنا بيوتنا في أيديهم، أدخلوا أكياس الرمل الى غرف النوم والى صالوننا، نصبوا رشاشات ثقيلة على النوافذ وزرعوا عبوات ناسفة كبيرة على الدرج، أما نحن فتركونا في المنطقة المفتوحة خلفهم عرضه للقذائف الإسرائيلية، كل ما يفعلوه هو مقدس ونحن ليس لنا أي قيمة، هم يؤدون واجبهم، حتى بثمن حياتنا ودم أطفالنا”.
ويسأل أبو رجا “أي مقاتلين يحتلون منازل المواطنين وينصبون الصواريخ بجوار المباني المأهولة ؟، كل ذلك كي يطلقوا صاروخا يسقط على تلة رمل او يقتل نساء وأطفال منا ؟ هم مستعدون لان يبقى الدم الفلسطيني يسفك، هل ينبغي لابني أن يموت عبثا وهو نائم؟ ما هي المنفعة من ذاك المقاتل الذي ينصب رشاشا فوق نافذة غرفة ابني ويبدأ بإطلاق النار”.
وعلى مسافة غير بعيدة من بيت أبو رجا توجد أيضا أبراج العودة حيث يسكن 3 آلاف مواطن، أبو حسين، احد السكان روى هو الآخر ما حصل في ذاك الصباح، فور ملاحظة الدبابة الإسرائيلية “عشرات من عناصر كتائب القسام وصلوا الى المكان نشروا معداتهم وأسلحتهم أمام وسائل الرقابة الإسرائيلية فتح رجال حماس أبواب كل المباني الثمانية بعضهم دمر حائط احد المباني كي يفتح ثغرة يمكنهم من خلالها الفرار عند الطوارىء”.
ومن جهة أخرى تحدث مواطنون آخرون في منطقة شعف الصوراني شرق مدينة غزة ” أنه فجر هذا اليوم الخميس قامت مجموعة من مليشيات حماس الخارجة عن القانون بنصب عبوات ناسفة بالقرب من منازلهم بالمنطقة وعندما شعر الأهالي بالخطر خرج لهم رجل يدعى ” مازن الجرو 32 عاما ” وهو احد سكان المنزل الذي نصبت بجانبه عبوات ناسفة وقال لهم أن لا ينصبوا هذه العبوات بجانب منزله فكان الرد منهم إطلاق النار على قدميه بشكل مباشر وأصابوه ونقل إلى مستشفى الشفاء بغزة لتلقي العلاج .
وأضاف شهود عيان بنفس المنطقة ” أن هذه المليشيات اعتدت أيضا على المواطن خالد الجرو “35 عاما ” بالضرب وبأعقاب البنادق مما أدى إلى كسر يده وبعض الرضوض في جسده والاعتداء على المسن سليمان الجرو ” 80 عاما ” وهو مؤذن مسجد الحسين بن علي حيث أصيب بجروح وكسور في يده وقدماه “.
وأوضح الشهود ” أنه عقب المشكلة بين السكان ومليشيات حماس حضر للمنطقة المدعو الشيخ مروان أبو راس رئيس ما تسمى هيئة علماء فلسطين التابعة لحماس وأمر المليشيات بنصب العبوات والألغام داخل منزل الجرو عقابا له لرفضه تسهيل مهمة هذه المليشيات .
__________________
هذه نتيجة طبيعية لتحالف حماس مع القوى الثورية الاشتراكية نعم الاشتراكية اللينينية مع الاسف في ايران ودمشق

يا ناس افيقوا ايران ودمشق ولايتان اسرائيليتان نعم اسرائيليتان

فهذه الطرقة العبثية في القتال هي من صميم المليشيات الاشتراكية

فقد رايتهم بعيني وهم يضعون رشاشاتهم (الدوشكة) على اسطح المساجد وفي المدارس في عمان وبين البيوت مختارين احداها

وهذا ما قامت به القاعدة في العراق نعم في العراق، فكانوا يطلقون القذائف من بين البيوت ومن على اسطحها ليقوم المقابل بالهجوم فيصيب من المدنيين ما يصيب ويقتل ما يقتل ومعه المبررات الاعلامية

هكذا هي الاشتراكية
والاخوة في حماس حملوها لنا في فلسطين

اتق الله ياحماس وابتعدي عن الخط الاشتراكي

وبقولوا انتهى الخطر الاشتراكي
:king:

خطر التوسع الايراني

كاتب الموضوع الأصلي: إبراهيم المالكي(245)

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى، اما بعد:

فبسبب تعثر مبدأ تصدير الثورة الايرانية باستخدام ورقة العنف المعتمدة على العسكريتاريا التي استمرت نحو عقد من الزمن، تسعى ايران من خلال الخطة الخمسينية التي قد وضعها آيات الرافضة الى نشر المذهب الشيعي الامامي الجعفري في مناطق أهل السنة. وقد اطلع العامة والخاصة منذ زمن على هذه الخطة الخبيثة القائمة على خمس مراحل في خمسين سنة بدأت منذ عام 1990 تقريبا، (لاحظ التوقيت مع بداية البيروسترويكا الاشتراكية) وذلك للوصول الى السيطرة التامة على بلاد أهل السنة واسقاط انظمتها.

ومن ضمن الخطة العمل على تحويل اكبر قدر ممكن من اهل السنة الى المذهب الشيعي الرافضي (الاشتراكي حاليا)، ولاجل ذلك فقد رصدت ايران مبالغ طائلة في السنوات الماضية، منها مبلغ (2.3) مليار دولار لهذا العام ، ومبلغ حوالي مليار دولار دعما للقنوات الفضائية خاصة. وقد عملت ايران بهذه الخطة في العديد من المناطق السنية في العديد من الدول العربية منها: (العراق، سوريا، لبنان، الاردن، فلسطين، مصر ، اليمن، دول الخليج) اما المملكة العربية السعودية فاقرأ بخصوصها ما يلي:

لن أتحدث عن دور الشيعة في اثارة الفتن وتحركاتهم المشبوهة في المملكة ، سواءفي مواسم الحج الماضية أو ما يقومون به في مناطقهم، ولكن سأقتص في الحديث عن احدث توجهات الثورة الايرانية الشيعية (الاشتراكية) لإنشاء مركزا خاصا لتدريب كوادر نسائية (داعيات) لنشر المذهب الرافضي بين نساء اهل السنة في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة أثناء الزيارة. هذا الخبر المستهجن قد وقع ما يؤكده على أرض الواقع، فقد تعرضت زوجتي العام الماضي بالقرب من بيت عائشة رضي الله عنها في المدينة المنورة الى دعوة للتعرف على المذهب الشيعي من إحدى النساء الشيعيات الداعيات بحجة فهمه فهما جيدا، تم خلال النقاش التستر على فضائح المذهب وانكار ما يعتقدون في القرآن الكريم وفي ابي بكر وعمر وعامة الصحابة رضي الله عنهم.

وامام هذا الحدث الخطير المريب، فإن المملكة وفقها الله لاختيار الانسب أمام شرين اثنين:

الشر الاول:
ترك الحبل على الغارب لهؤلاء الداعيات المدربات الشيعيات للافساد في عقيدتنا ومجتمعنا. وهذا لا يقبل لما سيترتب عليه من مفاسد.

الشر الثاني:
منع هذه الغزوة الفكرية الهدامة ومحاربتها بطرق غير مدروسة او ارتجالية، مما سيفتح على المملكة بابا جديدا من النقد واثارة الرأي العام من قبل السفارة الايرانية في المملكة لتوجيه انظار الغرب وامريكا خاصة الى ما يجري في مكة والمدينة والقيام بتفسير ما يحدث على انه قمع للحريات الدينية، وانتهاك لحقوق الانسان، وبالتالي سيقوم اللوبي الصهيوني ووكلائه من الاشتراكيين في امريكا بالذات بالتوسع في تفسير الحدث نصرة للرافضة ودفاعا عنها، ونقله الى ابرز واخطر مراكز التاثير والنفوذ مثل الكونجرس والمؤسسات الحكومية والدفاعية ليتفاعل حتى يغدو الامر لديهم مقبولا، وبالتالي ستسير الامور باتجاه التضييق على المملكة تدريجيا ومحاصرتها وفرض شروط قاسية عليها تحت دعوى انتهاك الحريات الدينية وحقوق الانسان. ومع تكرار الامر وتطوره مع الايام فقد نصل، بل سنصل الى اقتناع الغرب بعدم عدالة الاسلام المطبق في المملكة، وبالتالي التخلي عنها لتلاقي حتفها على يد ذئاب الاشتراكية المحيطة بها مثل (ايران ، العراق، سوريا) ومن خلفهم موسكو الولي الاول لاسرائيل. وبعد سقوط المملكة لا قدر الله سيتهم السفهاء من الناس أمريكا والغرب بإسقاطها بحجة ان دور المملكة قد انتهى بالنسبة لهم. وهكذا نبقى في دوامة التضليل الاعلامي الفاجر.

لذا وحتى لا نخطو الخطوة في الاتجاه الخطأ بعيدا عن المصلحة الراجحة، فقد اعتمد الاصوليون لازالة الضرر قواعد منها قاعدة كلية: (الضرر يُزال) التي يتفرع عنها قواعد أخرى فرعية.

يقول ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى:
((إذ الشريعة مبناها على تحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها، والورع ترجيح خير الخيرين بتفويت أدناهما ودفع شر الشرين وإن حصل أدناهما))( ).

ويقول: ((ومطلوبها ـ أي الشريعة ـ ترجيح خير الخيرين إذا لم يمكن أن يجتمعا جميعاً، ودفع شر الشرين إذا لم يندفعا جميعاً))( ).

وبما أننا أمام شرين اثنين، فإنه يصار اولا إلى دفع شر الشرين جميعا، فإن لم نستطع فندفع الشر الاكبر بالشر الاصغر. ولكي ندفع الشرين معا اقترح التوصيات التالية لحل المشكلة، مع مراعاة ان هذا الحل قابل للتطبيق لحل المشاكل المشابهة:

1- التحرك بالحكمة وبطرق مدروسة لمقاومة هذه الهجمة الفكرية الجاهلية.
2- تدريب عدد من النساء السنيات، على ان يكون هذا العدد مؤهلا علميا ومدربا لاجراء الحوار مع الداعيات الشيعيات في الحرمين من باب (وجادلهم بالتي هي أحسن).
3- طباعة ما يلزم من رسائل وخطب ودروس توضح ضلال الفكر الشيعي بعد ترجمتها الى الفارسية وتوزيعها على الداعيات الشيعيات من باب المعاملة بالمثل.
4- رصد حركات الداعيات الشيعيات وتسجيل وتأريخ نشاطاتهن وإصدار بيانات ان المملكة في حالة من الهجوم الفكري الرافضي كمرحلة اولى ستليها مرحلة الهجوم الثوري الرافضي المسلح، وقد سبق ان استخدموا ما لا يجوز في مواسم الحج.
5- دعوة هؤلاء الداعيات من الشيعة الى حضور دروس لكبار اهل العلم في الحرمين، فيما يتعلق بالموضوع ومناقشتهن بالحجة والبرهان، على ان يتم ترجمة اللقاءات الى الفارسية وبمساعدة الداعيات السنيات في نقل الاسئلة او ما شابه ذلك.
6- السماح بنشر اخبار هذه المحاضرات والنشاطات لصد العدوان الفكري بالطرق القانونية والديموقراطية حتى لا يجد اي متصيد في الماء العكر حجة او مدع بان المملكة تقمع الحريات الدينية ، أو ليدق اسفينا بين المملكة والغرب، الذي قد بدأ بالتعمق التدريجي بتحريض من اللوبي الصهيوني بعد هجوم تنظيم القاعدة على برجي التجارة العالمي في 11/9/2001 .

والحمد لله رب العالمين.

الســـيــرة الذاتــــيـــه ل د. احمــد وهـــبان ..

كاتب الموضوع الأصلي: مشاري بن ممدوح

الإسم : د / أحمد محمد محمد وهبان

_تاريخ ومحل الميلاد : 10/ 6/ 1965– جمهورية مصر العربية.

_الحالة الاجتماعية: متزوج ولديه ثلاثة أطفال ذكور.

_الوظيفة الحالية: أستاذ مشارك بكلية الأنظمة والعلوم السياسية ـ جامعة الملك سعود بالرياض_المملكة العربية السعودية.

_التخصص العام : العلوم السياسية.

_التخصص الدقيق : العلاقات الدولية.

التدرج الأكاديمى والوظيفى والخبرات التدريسية:

· حصل على درجة البكالوريوس فى العلوم السياسية من جامعة الإسكندرية – كلية التجارة عام 1987 بتقدير جيد جداً وكان ترتيبه الأول على دفعته.

· كلف معيدا بقسم العلوم السياسية فى ذات الكلية عام 1988.

· حصل على درجة الماجستير فى العلوم السياسية من نفس الجامعة عام 1992.

· عين فى ذات العام مدرساً مساعداً فى نفس القسم .

· اجتاز بنجاح دورة التأهيل التربوى لمعلمى الجامعة التى عقدتها كلية التربية – جامعة الإسكندرية عام 1995.

· قام خلال تلك المرحلة بالتدريس داخل قاعات البحث فى المقررات التالية:

1- النظرية العامة للعلاقات الدولية.

2- السياسات الخارجية.

3- القانون الدولى العام.

4- النظم الدبلوماسية والقنصلية.

· حصل على درجة دكتور الفلسفة فى العلوم السياسية من جامعة الإسكندرية عام 1996.

· عين مدرساً بقسم العلوم السياسية فى نفس الجامعة عام 1996.

· رقى إلى وظيفة أستاذ مساعد عام 2003.

· حاضر طلاب مرحلة البكالوريوس بجامعة الإسكندرية وبعض الجامعات العربية فى موضوعات مقررات عديدة أهمها:

1- مدخل العلوم السياسية.

2- النظرية العامة للعلاقات الدولية.

3- تاريخ الفكر السياسى.

4- التنمية السياسية.

5- سياسات خارجية معاصرة.

6- التاريخ الدبلوماسى.

7- مشكلات سياسية دولية.

· حاضر طلاب دبلومات الدراسات العليا للدراسات السياسية ، وسياسات الشرق الأوسط والدراسات الدبلوماسية بجامعة الإسكندرية فى موضوعات شتى أهمها:

1- المشكلات السياسية لمنطقة الشرق الأوسط .

2- النظم والحياة السياسية.

3- الأيديولوجيات السياسية.

4- العلاقات السياسية الدولية.

أعير إلى جامعة السابع من أبريل بليبيا للعام الجامعي 2003/2004.

معار حاليا كأستاذ مشارك إلي جامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية.

الموضوعات محل الاهتمام:

_ الصراعات العرقية,الإرهاب، صراع الحضارات،السياسة فى العالم الثالث.

· المؤلفات والأبحاث المنشورة:

1- العلاقات الأمريكية الأوربية بين التحالف و المصلحة ( مكتبة نهضة الشرق ، القاهرة ،1995.)

2- الصراعات العرقية واستقرار العالم المعاصر : دراسة فى الجماعات و الحركات و الأقليات العرقية ( دار الجامعة الجديدة ، والدار الجامعية “خمس طبعات ” ، الإسكندرية ، 1997 ، 1999، 2001 ،2003،2007 ).

3- ظاهرة التخلف السياسى : رؤية جديدة للواقع السياسى فى العالم الثالث ( مجلة كلية التجارة ، جامعة الإسكندرية ،1999).

4- التخلف السياسى وغايات التنمية السياسية ( دار الجامعة الجديدة ،و الدار الجامعية ، وأليكس لتكنولوجيا المعلومات ، الإسكندرية ” ثلاث طبعات” 1999 ، 2003 ، 2004 ) .

5- التاريخ الدبلوماسى : العلاقات السياسية بين القوى الكبرى 1815 – 1990 ( دار الجامعة الجديدة ، الدار الجامعية ، أليكس لتكنولوجيا المعلومات ، الإسكندرية “خمس طبعات ” 2000 ،2001 ، 2003 ، ،2004،2006 )- بالاشتراك.

6- الفكر السياسى للماوردى : رؤية معاصرة ( مجلة كلية التجارة – جامعة الإسكندرية ، 2000 ).

7- الماوردى : رائد الفكر السياسى الإسلامى ( دار الجامعة الجديدة ، الإسكندرية ، 2001 ).

8- حلف شمال الأطلنطى : العلاقات الأمريكية الأوربية بين التحالف و المصلحة 1945 – 2000 ( دار الجامعة الجديدة ، الإسكندرية ، 2001 ) – بالاشتراك.

9- الصراع الهندى الباكستانى فى مرحلة الحرب التقليدية ( مجلة كلية الحقوق ، جامعة الإسكندرية ، 2001)

10- الصراع الهندى الباكستانى و الخيار النووى ( مجلة كلية التجارة ، جامعة الإسكندرية ، 2002 ).

11- مدخل العلوم السياسية ، ( دار خوارزم ، القاهرة ، 2002 ) – بالاشتراك .

12- مقدمة إلى العلاقات السياسية الدولية ( أليكس لتكنولوجيا المعلومات ، الإسكندرية ، 2004 )- بالاشتراك .

13- الصراع الهندى الباكستانى بين الحرب التقليدية والخيار النووى ( أليكس لتكنولوجيا المعلومات ، الإسكندرية ، 2005).

14- تحليل إدارة الصراع الدولى : دراسة مسحية للأدبيات المعاصرة (مجلة عالم الفكر _ الكويت ، أبريل 2008 ).

15- مدخل العلوم السياسية ،( أليكس لتكنولوجيا المعلومات ، 2007) ـ بالاشتراك.

16- نشر العديد من هذه المؤلفات إلكترونيا على : kotobarabia.com.

أبحاث قيد الإنجاز:

_ ظاهرة الإرهاب الدولى.

_ ظاهرة الإسلاموفوبيا والعلاقات الدولية فى العالم المعاصر.

_ العلاقات الأمريكية الصينية وتحديات مشكلة تايوان.

· الخبرات فى مجال خدمة الجامعة و المجتمع :

1- شارك فى العديد من الندوات والمؤتمرات والفعاليات الثقافية التى أقامتها مؤسسات مختلفة حال جامعتى الإسكندرية و القاهرة ،ومكتبة الإسكندرية ، والمركز الثقافى الأمريكى بالإسكندرية والقاهرة ، والمركز الثقافى المصرى بطرابلس ، وبعض الأحزاب ومنظمات المجتمع المدنى كالمنظمة المصرية لحقوق الإنسان وغيرها . ومن هذه الندوات على سبيل المثال:

_ ندوة عن العلاقات الأمريكية الأوربية ، المركز الثقافى الأمريكى بالإسكندرية، 1995.

_ ندوة عن العولمة عقدتها الجمعية العلمية للعلوم السياسية بكلية التجارة _ جامعة الإسكندرية ، 1998.

_ ندوة الدبلوماسية بين النظرية والواقع ، التى عقدتها الجمعية العلمية للعلوم السياسية بكلية التجارة _ جامعة الإسكندرية ،1998.

_ ندوة عن تطور الدبلوماسية المصرية ، معهد الدراسات الدبلوماسية بكلية التجارة _ جامعة الإسكندرية ، 1999.

_ ندوة عن الأمم المتحدة والنظام العالمى الجديد ، معهد الدراسات الدبلوماسية بجامعة الإسكندرية ، 1999.

_ ندوة عن الخيار النووى فى منطقة الشرق الأوسط ، معهد الدراسات الدبلوماسية بجامعة الإسكندرية ، 1999.

_ ندوة عن الإسلام والعولمة ، الجمعية العلمية للعلوم السياسية ،1999.

_ ندوة تأملات حول العولمة ، معهد الدراسات الدبلوماسية ، 2000.

_ ندوة الصراعات العرقية فى البلقان و القوقاز ، معهد الدراسات الدبلوماسية، 2000.

_ ندوة عن تاريخ البرلمان المصرى ، الجمعية العلمية للعلوم السياسية ،2001.

_ ندوة علم وفن التفاوض الدبلوماسى ، معهد الدراسات الدبلوماسية ، 2001.

_ ندوة عن الصراعات العرقية فى العالم المعاصر ، الحزب الوطنى بالإسكندرية ،2001.

_ ندوة عن الديمقراطية والحوار الديمقراطى ، الهيئة المصرية العامة للاستعلامات ، 2001.

_ ندوة عن واقع و مستقبل القدس ، معهد الدراسات الدبلوماسية ، 2002.

_ ندوة عن الأوضاع السياسية فى العالم الثالث ، الحزب الوطنى بالإسكندرية ، 2002.

_ ندوةعن حقيقة ثورة الاتصالات و المعلومات ، معهد الدراسات الدبلوماسية ، 2002.

_ ندوة عن الأمن القومى المصرى وأسلحة الدمار الشامل ، معهد الدراسات الدبلوماسية ، 2002.

_ الهوية المصرية وتحديات العولمة، مؤتمر الأسرة المصرية فى ظل العولمة، المركز المصرى للإعلام والتنمية، فندق شيراتون ، الإسكندرية، فبراير 2003.

_ ثورة يوليو : بين الماضى والحاضر والمستقبل ،المركز الثقافىالمصرى بطرابلس، ليبيا ،2004.

_ الدستور المصرى وحقوق الإنسان ، المنظمة المصرية لحقوق الإنسان،2006.

_ الشباب والوحدة الوطنية ، المركز الدولى للدراسات المستقبلية، الإسكندرية،2006.

_ الولايات المتحدة ودعم المجتمع المدنى فى العالم الثالث،المركز الثقافى الأمريكى ، الإسكندرية،2006.

_ التعديلات الدستورية والتحول الديمقراطى فى مصر, الهيئة العامة للاستعلامات ،2007

2- قدم العديد من التقارير الأكاديمية لبعض الأحزاب و الهيئات العامة و منظمات المجتمع المدنى فى مجال خدمة المجتمع منها :

– نهر النيل والأمن القومى المصرى.

– الدبلوماسية المصرية ومشكلات البلقان.

– الصراع حول بترول بحر قزوين.

– الأزمة الاقتصادية والاستقرار السياسى فى مصر .

– أذربيجان : الأوضاع الداخلية و المشكلات الدولية .

– الحياة السياسية فى السودان .

– الهوية المصرية فى ظل العولمة.

– الوجه العروبى لحركة يوليو 1952.

– حقوق الإنسان بين المواثيق الدولية والدستور المصرى.

3- له العديد من المقالات والتحليلات فى العديد من الدوريات و الصحف العربية حال السياسة الدولية و التجمع وإسكندرية اليوم والوطن العمانية و العالم اليوم السعودية وغيرها.

4- قدمت تحليلات لبعض مؤلفاته بالعديد من المواقع العلمية و الثقافية على شبكة المعلومات الدولية.

5- قدم العديد من اللقاءات الحوارية و التوجيهية من خلال تليفزيون الإسكندرية .

6- شارك فى العديد من الندوات و المحاضرات و اللقاءات التى قدمتها إذاعة الإسكندرية.

7- له العديد من الأنشطة الجامعية منذ أن كان طالباً وحتى الآن منها :

– عضو اللجنة الثقافية باتحاد طلاب كلية التجارة – جامعة الإسكندرية.

– رائد الجمعية العلمية للعلوم السياسية بكلية التجارة – جامعة الإسكندرية خلال الفترة (1998: 2007).

– عضو مجلس كلية التجارة – جامعة الإسكندرية( 2000/ 2001).

– عضو مجلس إدارة معهد الدراسات الدبلوماسية بكلية التجارة – جامعة الإسكندرية،2007.

– عضو مجلس إدارة وحدة التعليم المفتوح بكلية التجارة _ جامعة الإسكندرية ، 2007

– رائد اللجنة الفنية لاتحاد طلاب كلية التجارة جامعة الإسكندرية ،2007.

– المشرف الإدارى والأكاديمى والمالى على المبنى التعليمى الجديد بكلية التجارة – جامعة الإسكندرية، 2007.

– عضو لجنة التعيين والابتعاث بقسم العلوم السياسية _ كلية الأنظمة والعلوم السياسية _ جامعة الملك سعود للعام الجامعي (2007 /2008).

8- شارك في العديد من ورش العمل بجامعتى القاهرة والإسكندرية تتصل بتطوير جودة التعليم الجامعى فى الجامعات المصرية.

9- أشرف على العديد من الرسائل والأبحاث الجامعية.

10- حاضر في برامج إعداد الراغبين في الالتحاق بالسلك الدبلوماسي التي أقامها مركز الدراسات القانونية بكلية الحقوق جامعة الإسكندرية عام 2001وكذلك التي أقامها معهد الدراسات الدبلوماسية بكلية التجارة جامعة الإسكندرية خلال عام 2006 وعام 2007.

· الجوائز والتكريم :

ـ حصل على جائزة الدولة التشجيعية فى العلوم الاقتصادية والقانونية – فرع العلوم السياسية ـ المجلس الأعلى للثقافةـ عام 2001.

ـ شهادة تقدير التفوق العلمى من جامعة الإسكندرية ـ عام 2002.

ـ شهادة تقدير من جامعة السابع من أبريل بليبيا لاسهاماته فى تطوير كلية الاقتصاد بالجامعة،2003.

ـ تكريم المركز الثقافى بطرابلس – ليبيا لاسهاماته فى تفعيل الأنشطة الثقافية بالمركز،2004.

ـ درع كلية التجارة ـ جامعة الإسكندرية للتفوق العلمى ـ عام 2006.

ـ ترشيح وزارة التعليم العالى المصرية لمهمة علمية بالخارج ـ عام 2007.

****************