أ.د. أحمد محمد وهبان

كثيرا ما احلم

كاتب الموضوع الأصلي: فهد السحيمي (245)

كثيراً ما أحلم

كثيراً ما أحلم بأني أهدي لكي وردة حمراء .. وقبلة حارة ..

يالها من لحظات جميلة .. تتدفق فيها المشاعر الجياشة ..

ولكن ! قلما يطول الحلم فينقطع .. وتنقطع معه تلك اللحظات ..

واعود الى أرض الواقع .. وايقن أن هذا مجرد حلم ..

ولكن ! الغريب في الأمر هو تكرار تلك اللحظات !

ليتني أعرف سر هذا التكرار !

ليتني أعرف سر تلك الورده !

ليتني أعرف سر تلك القبلة !

ولكن !

حتى لو عرفت ذلك السر ! مالذي سأفعله فأنا لا أزال في أرض الواقع !

ولكن !

أود أن أعرف السر فقط من باب الفضول لأني أعلم بأنني لن أغير شيء !

مع السلامه

كاتب الموضوع الأصلي: فهد السحيمي (245)

مع السلامة

الى مبعثرة حبي .. وحاظنة قلبي .. وسلطانة الهوى .. وملكة الاحساس ..

وقاضية الحب .. وكاتبة الصبر .. !

وياشجوني .. وفنوني .. وياقوتي .. وهوني .. وياربيع عمري .. ونسيم زهري

وشجرة ثمري .. وياحري .. وبردي .. ويالون وردي .. ويارفضي وردي !

مع السلامة ياليل العذاب ..

بودعك وأرحل على متن السحاب ..

مع السلامة صحيح يمكن أنساك ..

لكن .. جروحي أبد ما تنساك ..

عساك تتحمل عساك ..

دعوة المظلوم اللي من الظلم اشتكاك ..

اه بس لو تدري

كاتب الموضوع الأصلي: فهد السحيمي (245)

آه بس آه لو تدري

وينك يا بعد عمري غبت وقلبي ولهـــان

وينك يا بعد روحي غبت وقلبي خفقــان

آه بس آه لو تدري بغيابك ما كنت فرحان

آه بس آه لو تدري بغيابك كنت تعبــان

أطلب الله وأرتجـي ماتكون مني زعــلان

أطلب الله وأرتجـي ماتكون مني قهــران

اعذرني … سامحني … أرجوك … ؟

كنت ظالم ومغرور … صدقني أنا تركت الظلم والغرور …

أنا ظلمتك … آه … صدقني نادم اني جرحتك !

أنا السبب في اللي صار … لكن … جا وقت الاعتذار !

آه بس آه لو تدري … اني نادم وجاي أعتذر بدري …

كان تقدر حبيبي تسامحني فهذا الطيب ساكن فيك …

وان ما تقدر فما أظن اني أعيش الا عشان أرضيك …

انا مسافر

كاتب الموضوع الأصلي: فهد السحيمي (245)

أنا مسافر

الصيف جا والسفر قرب وأنا مسافر …

أنا مسافر وجروحك عليها أنا صابر …

كنت أتمنى أسمع كلمة تجبر الخاطر …

أو تقول لي تدلل يا بعد عمري و آمر …

المشكلة تهديني الجروح وعلي تكابر …

وكأنك تقول ترى فراقك عليه أنا قادر …

لكن أقول لك ترى الزمن عليك داير …

ويجيلك يوم حبك يصير علي جاير …

ماعاد ابصبر

كاتب الموضوع الأصلي: فهد السحيمي (245)

ماعاد بصبر

ترى جا الوقت اللي أقول فيه ما عاد بصبر …

جا الوقت عشان أقول لنفسي في حبك ماني مجبر …

جاي بنفسي أقول لك على فراقك تراني أقدر …

جاي أوريك طيبتي وحناني وش منها أثمر …

تصدق ما أظن اني حبيتك في يوم ….

يمكن حبيتك بالغلط في حلمي في النوم …

لكن كنت أبين لك شوقي دوم …

وان كان تقصد ان الطيبة حب وأشجان …

جا الوقت اللي أقول لك انك غلطان …

واني كنت أجس نبض قلبك الخفقان …

الشيزوفرينيااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا!!!

كاتب الموضوع الأصلي: المحاميه

الشيزوفرينياSchizophrenia تعريف:
يقصد بمرض الفصام “الشيزوفرينيا” ضعف الترابط الطبيعي المنطقي بالتفكير، ومن ثم السلوك والتصرفات والأحاسيس. فيمكن للشخص نفسه أن يتصرف ويتكلم ويتعامل مع الناس بطريقة تبدو طبيعية تماماً في بعض الأحيان، ولكنه قد يقوم ببعض التصرفات الغريبة وكأنه شخص آخر في أحيان أخرى. كل هذا يكون بسبب الضلالات التي تنتاب هذا المريض وما يصاحبها من تهيؤات وأوهام يتهيأ له أنها تحدثه أو تأمره بالقيام بأفعال غير منطقية. فقد يسمع أصواتاً لا يسمعها غيره توحي له أحياناً بأن هناك من يقصد إيذاءه، لذا يشعر أن نظرات الناس تهاجمه وتترصده بالشر، فتوهمه أن الناس يتجسسون عليه في كل مكان يذهب إليه، فيصيبه الهلع والخوف، وهذا ما يؤدي به إلى حالة التأهب المستمرة للدفاع عن نفسه، وقد يبدأ بالهجوم والعنف دون سبب واضح على المحيطين به. وفي أحوال أخرى قد يشعر هذا المريض بأنه قد أوتي من وسائل القوة والمقدرة ما لم يؤت لبشر غيره وأنه يستطيع تغيير العالم بقدراته. هنا يكون الانقسام والانفصام ما بين الجزء

الذي يعمل بطريقة طبيعية في المخ، والجزء الآخر الذي تنتابه الهلاوس والتهيؤات. كل هذه الاضطرابات الفكرية من عدم التسلسل بالأفكار وفقدان الترابط في الكلام تجعل علاقة المريض بالناس والمجتمع مختلة، فيفشل في عمله وتسوء علاقته الأسرية وينعزل تدريجياً عن المجتمع والحياة. وعلى الرغم من ذلك فإنه يظل على يقين بأن ما يراه ويسمعه هو حقيقة واقعة وأن الآخرين هم المرضى ويظل يرفض تماماً أن يعترف بأنه مريض ويحتاج إلى علاج. وقد تبدو هذه الاضطرابات خطيرة ويصعب علاجها، ولكن المريض سرعان ما يتحسن ويعود إلى حالته الطبيعية بعد أيام قليلة من العلاج خصوصاً مع الأساليب العلاجية الحديثة التي أعطت أملاً كبيراً في شفاء هؤلاء المرضى.أصل التسمية أصل تسمية الفصام كان يسمى سابقاً بمرض العَتَه المبكر إلى أن أعطاه الدكتور بلويلر عام 1911 التسمية المتعارف عليها حالياً بالشيزوفرينا «Schizophrenia» وهذا المصطلح مشتق من الكلمتين اللاتينيتين «Schiz» ومعناها الانقسام و «Phrenia» ومعناها العقل.تساؤلات: إجابات عن تساؤلات: تتراوح نسبة الإصابة بهذا المرض من 1.4% إلى 1.1% أما النسبة العامة فهي 1.3% في جميع أنحاء العالم، مهما اختلفت المجتمعات. وتتساوى نسبة الإصابة بين الرجال والنساء، إلا أن بداية حدوث الإصابة لدى الرجال تكون في عمر أقل منه لدى النساء. وأعلى نسبة إصابة لدى الرجال تكون بين عمر 15 إلى 25 عاماً، وبين 25-35 لدى النساء. ونادراً ما تحدث الإصابة قبل سن العاشرة أو بعد سن الخمسين. – لا تؤدي صدمات الرأس أو الوقوع المتكرر إلى مرض الفصام. – الأشعة المقطعية للمخ أو أشعة الدماغ لا تشخص مرض الفصام. – مرض الفصام كأمراض السكر أو الضغط وغيرهما يحتاج إلى علاج دائم حتى يستقيم وضع المريض، وإذا توقف العلاج عادت الإصابة. – ليس هناك تعارض بين مرض الفصام والذكاء، فالأذكياء قد يصابون أيضاً بالمرض. – مرض الفصام لا ينتقل بالعدوى. – مريض الفصام يستطيع أن يحيا ويعيش مع العلاج حياة مستقرة ويمكن له أن يتزوج وينجب. – العلاجات الحديثة تؤدي إلى استقرار حالة المريض بدرجة كبيرة، مع الإحساس بآثار جانبية بنسبة ضئيلة. – الوالدان لا ذنب لهما في إصابة الأبناء بالفصام.أسباب الفصام السبب الحقيقي لهذا المرض لا يزال مجهولاً. وإن كان لم يتحدد بعد سبب واحد للمرض، إلا أن الآراء اتفقت على وجود عدة أسباب متداخلة مع بعضها البعض، حيث إنها نتاج تفاعلات وراثية وبيئية وفسيولوجية وكيميائية. الجينات الوراثية للعامل الوراثي دور مهم في بداية مرض الفصام ومن الضروري هنا التركيز على أن الذي يورث هو الاستعداد للمرض وليس المرض نفسه. ويتم ذلك عن طريق الجينات الوراثية «المورثات». وتؤدي إصابة الوالدين بالفصام إلى الإصابة بين الأبناء بنسبة تصل إلى 41% . أما إذا أصيب أحد الوالدين، فإن هذه النسبة تنخفض إلى حوالي 16.4%.العوامل البيولوجية لقد سادت نظرية ارتفاع نسبة الدوبامين طوال الخمسين سنة الأخيرة كسبب عام للإصابة بمرض الفصام، وتطورت في السنين الأخيرة بعد أن تبين أن مستقبلات مادة الدوبامين تنقسم لعدة أنواع من رقم 1 إلى 5 وأن مستقبل دوبامين 1 يختلف عن بقية الأنواع وأن استثارة الدوبامين1 بالأدوية المخصصة يؤدي إلى علاج الأعراض السلبية التي كانت تجعل مريض الفصام لا يستطيع العمل ويحيا حياة هامشية. أما الدوبامين 2 فكانت تركز عليه جميع الأدوية السابقة في علاج مرض الفصام، حيث إن زيادته كانت المسؤولة عن التهيؤات والأوهام التي كان يعانيها مريض الفصام. وحديثاً اكتشف أن هناك مادة أخرى مسؤولة عن وجود أعراض مرض الفصام وهي مادة السيروتونين، لذا تركزت الاكتشافات العلاجية الحديثة على التأثير على إفراز كل من مادة الدوبامين بأنواعه الخمسة وكذلك السيروتونين. ويؤدي هذا التقدم في فهم المسببات البيولوجية لمرض الفصام إلى علاج الأعراض النشطة من هذا المرض دون المساس بحيوية المريض، ودون ظهور الأعراض الجانبية التي كانت منتشرة من قبل مع العلاجات التقليدية. والمستقبل يبشر بأدوية حديثة لمرض الفصام حيث تتطور المعرفة ويزداد الاهتمام لإيجاد أدوية حديثة عبر الأبحاث العديدة لمعرفة المزيد من مسببات هذا المرض.أنواع الفصام هناك عدة تقسيمات لمرض الفصام تتوقف على مدى انتشار عَرَض من أعراض المرض فلو كانت الهلاوس والضلالات هي السائدة فيعطى المرض اسم «paranoia» أو «Hebephrenia» أما إذا كانت الاضطرابات في السلوك والكلام والمشاعر هي السائدة فيسمى «Disorganized» وهكذا. ولكن التقسيمة التالية هي التي تستعمل في اختيار العلاج المناسب. أولاً: النوع الإيجابي. وتتمثل أعراضه في كثرة التهيؤات السمعية والبصرية والضلالات والأوهام، وعادة ما يستجيب هذا النوع ويتحسن مع الأدوية التقليدية حيث إن الدوبامين 2 هو المسؤول أساساً عن هذا النوع. ثانياً: النوع السلبي حيث تقل مع هذا النوع الأعراض المذكورة في النوع الأول، ولكن تتصف حالة المريض بالخمول، وقلة الحركة، وبطء التفكير والانفعالات، والانعزال عن المجتمع والناس. وقد لا يستجيب هذا النوع من الفصام بسهولة للأدوية التقليدية المضادة للمرض. ويظل المريض يعيش على هامش الحياة.العلاجات التقليدية ومنها الهالدول والستيلازين والأرجاكتيل…إلخ. والحقن طويلة المفعول وقد ساعدت هذه الأدوية مرضى الفصام لزمن طويل ولا يزال لها دور مهم في علاج المرضى. ونسبة لبعض آثارها العلاجية المزعجة وعدم استجابة بعض المرضى لهذه الأدوية وجب البحث عن أدوية حديثة.العلاجات الحديثة لقد أحدثت العلاجات الدوائية الحديثة تطوراً كبيراً في علاج النوع السلبي بالذات، والميزة الكبيرة للأدوية الحديثة ليست فقط في مدى فعاليتها، ولكن أيضاً في قلة أو ندرة آثارها الجانبية، بالإضافة إلى تمكينها للمريض من أن يمارس حياته بشكل طبيعي وعادي دون الشعور بالخمول أو الكسل. ولم يعد مريض الفصام الذي يتلقى العلاج كالإنسان الآلي من شدة الآثار الجانبية. ولقد أحدثت هذه العلاجات نقلة نوعية في حياة مريض الفصام. وتركز العلاجات الحديثة على النوعيات الأخرى من مادة الدوبامين وهي 3-4-5 وكذلك 1 ومادة السيرتونين، فتؤثر فيهم بطريقة متوازنة. ومن هذه العلاجات الحديثة: عقار الكلوزابين Clozapine ويفيد هذا العقار في علاج 60% من حالات الفصام التي لا تستجيب نهائياً أو تستجيب جزئياً للعلاجات التقليدية، مثل عقاقير الهالدول، والستيلازين، واللارجكتيل، وغيرها. من ناحية أخرى فإن هذا العقار نادراً ما يسبب الآثار الجانبية المضنية للمريض كتصلب أو تخشب الجسم، أو الصرع، أو الحركات اللاإرادية. والأهم من ذلك هو اختفاء الآثار الجانبية بعيدة المدى والتي تسببها بعض الأدوية التقليدية كاستمرار الحركات اللاإرادية حتى بعد توقف العلاج. ويعتبر هذا العقار من أفضل العقارات لعلاج النوع السلبي من مرض الفصام، والذي يشبه إلى حد كبير مرض الكآبة الذي يكون معه المريض منعزلاً عن الناس، غير قادر على الإنتاج، فاقداً الرغبة في الحركة وبذل أي نشاط، ضعيف وبطيء القوة الذهنية، ويتطلب أخذ هذا العقار إجراء فحص دم دوري يكون أسبوعياً لأول 18 أسبوعاً من أخذ العلاج، ومن ثم يصبح الاختبار شهرياً، وباستمرار. الغرض من الاختبار وقائي بحت حيث إنه مصمم للكشف عن أي أعراض نقص في كرات الدم البيضاء يمكن أن يسببه العقار. وتدل الدراسات والخبرة العملية على تحسن نوعية حياة المريض تحسناً جذرياً مع استعمال هذا العلاج وبالأخص إذا كان المريض ممن استعصى علاجهم بالعقاقير الأخرى. عقار الأولانزابين Olanzapine ، يشبه هذا العقار إلى حد كبير الكلوزابين من ناحية فوائده. ويمتاز بأنه لا يسبب نقصاً في كرات الدم البيضاء وبالتالي لا يحتاج إلى تحليل دم دوري وبانتظام. ولا تقتصر فائدة هذا العقار فقط في علاج مرض الفصام، ولكن في علاج مختلف أنواع الاضطرابات العقلية بدرجة جيد جداً. وفعالية هذا الدواء سريعة نسبياً بالقياس للأدوية التقليدية حيث تظهر فوائده خلال أيام قليلة من بداية العلاج، وتظهر أقصى فائدة له خلال أسبوعين من العلاج. وتشمل فائدة هذا الدواء أيضاً كلاً من الفصام الإيجابي والسلبي ولا يسبب أي آثار جانبية لا يحتملها المريض، وتكون استجابته سريعة ومستديمة. ويزيد وزن المريض مع العلاج بهذا العقار ويعتبر ذلك ميزة للمرضى حيث إن وزنهم عادة يكون دون الطبيعي قبل بداية العلاج. ولم تسجل حتى الآن أي آثار جانبية بعيدة المدى لهذا العقار، وهو يبشر بالخير الكثير لمرضى الفصام. عقار الريسبريدون Risperidone ويعطى هذا العقار كبديل للكلوزابين. وهو مفيد جداً في كلتا حالتي الفصام السلبي والإيجابي. وهو مفيد في بعض حالات الفصام التي لا تستجيب أو يصعب علاجها بالأدوية التقليدية. إضافة إلى أنه يعطى أيضاً لعلاج بعض المرضى الذين يعانون العصبية أو الهياج الشديدين من وقت إلى آخر واللذين يؤديان إلى عدم تحكم المرضى بتصرفاتهم والعنف الشديد والندم على فيما بعد ذلك. وفي هذه الحالة يعطى الريسبريدون بجرعات قليلة، كما أنه يفيد جداً في بعض حالات الاضطرابات العقلية عند صغار السن والشباب، خصوصاً مع المرضى الذين يدرسون أو يحتاجون للحفاظ على تركيزهم وقدراتهم الذهنية. لا يسبب هذا العقار الآثار الجانبية المعروفة عن الأدوية التقليدية وخصوصاً عندما يعطى تحت إشراف طبي ولا يحتاج أخذه إلى عمل فحص دم دوري أو أي فحوصات مخبرية أخرى.

كتاب عن حمدي نجاد تصدره امريكا

كاتب الموضوع الأصلي: فهد السحيمي (245)

الرؤيا النبوية لأحمدي نجاد .. الكشف عن الرسول طوله 164.5 سم فقط ويبتسم بشكل متواصل. ولكن وراء الشخصية الساحرة ينبض قلب إرهابي يتوق للقتل الجماعي. قابلوا الرجل الأكثر خطورة في العالم.

بهذه الملاحظة الاستفزازية، يبدأ كتاب “الرؤية النبوية لأحمدي نجاد” في عرضه المفصل لشخصية الرئيس الإيراني الحالي محمود أحمدي نجاد، إذ يكشف الكاتب والباحث مارك هيتشكوك عن ما يسميه “الأجندة أو الخطة الماكرة وراء هذا النظام الشيعي الراديكالي زاعماً أن أحمدي نجاد يؤمن ويخطط للإسراع بعودة المسيح المنتظر عن طريق الإعلان عنه برؤيته النبوية.”

و يحاول هذا الكتاب الربط بين شخصية الرئيس الإيراني وتصرفاته واعتقاداته الدينية التي هي، برأي الكاتب، الدافع الرئيسي وراء تصرفات أحمدي نجاد إذ أن هدفه الرئيسي والمطلق، الذي تحركه إيديولوجيته المتعصبة، هي التمهيد لعودة المهدي المنتظر، الإمام الثاني عشر. ويزعم الكاتب أن الرئيس الإيراني يخطط لذلك عن طريق العمل على تسليح دولته بالأسلحة النووية، ثم يقوم بتصدير الثورة الإيرانية إلى العالم عن طريق تدمير إسرائيل والولايات المتحدة.
ويحاول الكاتب أن يربط بين الاعتقادات الدينية ونوايا أحمدي نجاد، والعودة إلى النبوءات الدينية القديمة للتدليل على حجته بأن الرئيس الإيراني إنما يحضر المنصة من أجل سيناريو كانت هناك نبوءة حوله منذ أكثر من 2500 سنة مضت. ويعرض هيتشكوك دليلاً على أفعال أحمدي نجاد، بما ذلك تحالفه مع روسيا والعديد من جيران إيران، زاعماً أن هذه التصرفات قد وضعت شعبه والعالم في وضع تصادمي باتجاه المواجهة أو ما تطلق عليها بعض الأديان السماوية اسم “حرب يأجوج ومأجوج.”

ويبدأ هيتشكوك كتابه باستعراض ما يزعم أنه “الرؤية النبوية لأحمدي نجاد” لتحقيق النبوءات الدينية وعن دور إيران في الإسراع في قدوم المهدي المنتظر عبر التسليح وتشكيل الميليشيات. ويعود هيتشكوك إلى النبوءات في التوراة وبعض الأديان السماوية والتوقعات باشتعال منطقة الشرق الأوسط بحرب جديدة، زاعماً أن أحمدي نجاد هو الشرارة التي ستبدأ هذه الحرب الخطرة.

أحمدي نجاد ونبوءة قديمة

منذ استلامه الرئاسة في جمهورية إيران الإسلامية، كان محمود أحمدي نجاد يصوغ روابط وثيقة مع جيران إيران، فالروابط الروسية-الإيرانية قد تعمقت مع بيع روسيا لإيران المفاعلات النووية والصواريخ العالية التقنية. ويرى الكاتب أنه في ظل حكم الرئيس فلاديمير بوتين وزملائه القدامى من وكالة الاستخبارات الروسية، تسعى روسيا إلى استعادة نفوذها في الشرق الأوسط وإحياء صفقات أسلحة الحرب الباردة، بينما تتعثر الولايات المتحدة وتعاني في العراق. ولكون روسيا عضو في مجلس الأمن، فقد أعاقت باستمرار فرض أي عقوبات صارمة على إيران بسبب تحديها النووي، وبالتالي تعززت علاقات روسيا مع إيران كشريك رئيسي في إستراتيجيتهم.

كان أحمدي نجاد كالرحالة خلال فترة توليه الحكم. وقد تبجح بأن العالم يتحول بسرعة “أحمدي نجادي”. فقد زار خلال صيف 2006 تركمانستان وطاجاكستان لتحسين العلاقات الإيرانية مع هاتين الجارتين. كما عزز أحمدي نجاد علاقاته مع السودان التي تعتبرها الولايات المتحدة دولة راعية للإرهاب. فقد زار العاصمة الخرطوم، في بداية آذار 2007 وأعطى محاضرة بعنوان “إيران والعالم”. كما زار الرئيس السوداني عمر البشير طهران في نيسان 2006. خلال زيارته أدلى أحمدي نجاد بتصريح في مؤتمر صحفي: “إن الشعب الإيراني والسوداني والحكومتين لديهم عدو مشترك يخلق باستمرار العقبات في طريق تقدمهم، ويدبر المؤامرات ضدهم”.

ويتابع الكاتب تحليله الافتراضي والاستفزازي بوصفه السودان على أنه بلد إسلامي وشعب راديكالي ومتعصب، وقد مُنح أسامة بن لادن حق اللجوء في السودان في التسعينات. وقد رفض السودان أن يسمح للمجتمع الدولي بنشر قوات في دارفور، حيث يعتقد الكثيرين بأنه تجري إبادات جماعية. وخلال زيارة أحمدي نجاد إلى الخرطوم، وقعت إيران والسودان سبع مذكرات تفاهم تتعلق بالمواضيع الاقتصادية والسياسية.

وقد وسعت الدولتان إلى تعزيز تعاونهما الدفاعي المشترك عبر تبادل الخبراء مؤكدان استعدادهما للوقوف جنباً إلى جنب ضد ما يطلقون عليه “الإمبراطورية الاستعمارية الأمريكية”. وقد دعم السودان سعي إيران لتطوير أسلحتها النووية، بينما تعهدت إيران بالعمل على زيادة حجم التجارة بين الدولتين، إذ أن إيران الآن معنية بمساعدة السودان في مشاريع المياه والكهرباء ومستعدة لمساندة السودان برفدها بخبراء في مجال استكشاف النفط.

ويجادل الكتاب بأن أسوأ ما في الأمر هو أن تقوم هذه الدول كإيران والسودان، التي يصفها بأنها “دول إسلامية راديكالية” بصياغة روابط قوية مع روسيا واستغلال ذلك في “جهادهم ضد الحضارة اليهودية-المسيحية” على حسب زعم الكاتب.

ولكن، يشدد هيتشكوك، أن الأمر الهام تحديداً حول هذه التحالفات الإيرانية أنه كان قد تُكهن بها منذ أكثر من ألفين وخمسمائة سنة من قبل النبي اليهودي حزقيال. ويعود الكاتب إلى نبوءات سفر حزقيال الذي قال بأن فارس، التي هي دولة إيران الحديثة، سوف تتحالف مع روسيا ومجموعة من دول الشرق الأوسط الأخرى في محاولة لتدمير إسرائيل. ويشير الباحثين في الكتاب المقدس إلى هذا التحالف سيقود إلى حرب يأجوج ومأجوج!!

ويشير الكتاب إلى نبوءة حزقيال: “كان كلام الرب إليّ قائلاً: “يا ابن ادم اجعل وجهك على يأجوج أرض مأجوج، رئيس روش ماشك وتوبال وتنبئ عليه، وقل هكذا قال لي الرب هاأنذا عليك يأجوج رئيس روش ماشك وتوبال، وأرجعك وأضع شكائم في فكيك وأخرجك أنت وكل جيشك خيلاً وفرساناً كلهم لابسين أفخر لباس، جماعة عظيمة مع أتراس ومجان كلهم ممسكين السيوف، فارس وكوش وفوط معهم كلهم بمجن وخوذة، وجومر وكل جيوشه وبيت توجرمة من أقاصي الشمال مع كل جيشه شعوباً كثيرين معك” (سفر حزقيال 38: 1-6).

ويزعم الكاتب الأمريكي مارك هيتشكوك بأن الأسماء القديمة في نبوءة حزقيال لا توجد الآن على الخريطة الحديثة، ولكن من الممكن اكتشاف أين كانت هذه الأراضي القديمة في زمن حزقيال وتحديد مقابلتها الحديثة، مشيراً إلى أن كلمة يأجوج التي تعني “العالي” أو “الجبل”، هي لقب لقائد هذا الغزو. و روش هي دولة روسيا الحالية. أما مأجوج القديمة فقد كانت أرض السكيثيين، وهي ما يُعرف اليوم بآسيا الوسطى، وأن تركمانستان وطاجاكستان جزء من أرض مأجوج الحديثة. أما المشاركين الآخرين المذكورين في هذا الغزو في سفر حزقيال 38: 1-6 فهم ماشك وتوبال وجومر وتوجرمة، وجميعها مناطق وأقاليم تقع الآن في دولة تركيا الحديثة.

أما المشاركين الآخرين في القوة الغازية، حسب تفسير الكاتب، فهم فوط (ليبيا)، وفارس (إيران)، وكوش (السودان). ويزعم الكاتب أنه من المثير للانتباه والجدل أنه تم ذكر إيران والسودان إلى جانب بعضهما منذ أكثر من 2500 سنة مضت في سفر حزقيال 38: 5، إذ ذُكرت فارس (إيران الحديثة) وكوش (السودان الحديثة) إلى جانب بعضهما كحليفين مشاركين في معركة نهاية الزمن هذه التي تعرف “بيأجوج ومأجوج”.

ويجادل الكاتب في ختام بحثه الديني أن هذا التوافق الدقيق بين نبوءة حزقيال والأحداث التي نراها اليوم في العالم يؤكد مرة ثانية على حقيقة نبوءات العديد من الأديان السماوية والكتب المقدسة، مشيراً إلى أن الرئيس الإيراني الحالي أحمدي نجاد يؤمن بهذه النبوءات ويلعب دوراً في تهيئة المنصة من أجل الوصول للنهاية الحقيقية للسيناريوهات التي أشارت إليها وتنبأت بها العديد من الأديان السماوية.

لمحة عن المؤلف
يعتبر الكاتب والباحث الأمريكي مارك هيتشكوك واحد من أكثر الخبراء المرغوبين للتحدث في مجال النبوءة التوراتية وتفسيرها في القرن الحالي. وهو مؤلف لأربعة عشر كتاباً، بما في ذلك إيران: الأزمة القادمة والمجيء الثاني لمدينة بابل. تخرج هيتشكوك من جامعة أوكلاهوما الحكومية وعمل سابقاً كمحامٍ، وهو يحمل درجة دكتوراة من معهد تعليم اللاهوت في دالاس ويخدم حالياً كراعي أبرشية في كنيسة الإيمان بالكتاب المقدس في إدموند، في ولاية أوكلاهوما الأمريكية.

صورة

كتاب عن سيرة كوندليزا رايس

كاتب الموضوع الأصلي: فهد السحيمي (245)

لا تزال وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس من السياسيين القلائل المتبقين في إدارة الرئيس الحالي جورج دبليو بوش، بعد أن غادر كل من كولن باول ودونالد رامسفيلد. إنها رايس، التي تحولت من الأدوار الهامشية والخطوط الجانبية خلال الفترة الرئاسة الأولى لبوش، إلى الأدوار الرئيسية والفعالة والتي يسطع نجمها عالياً الآن، ويظهر تأثيرها كوزيرة للخارجية في كل مكان.

لقد سعت رايس بجهد كي تجعل رئيسها السابق روبرت غيتس وزيراً للدفاع خلال الحقبة الثانية من حكم الرئيس جورج بوش، وتزعمت الجهود الأمريكية الرامية إلى تحقيق السلام في الشرق الأوسط، وفتحت باب المفاوضات مع كوريا الشمالية وشددت على أهمية التواصل مع أوروبا الغربية، مما أثار حفيظة العديد من المحافظين الجدد المتعصبين أمثال نائب الرئيس ديك تشيني و السفير السابق إلى الأمم المتحدة جون بولتون الذي لطالما تذمر بأن “رئيسته” رايس تفتقد إلى الفطنة لكي تتمكن من دعم مصالح أميركا الحقيقية وبأن الرئيس بوش “لا يراقبها بشكل كافٍ”.
ويشير هذا الكتاب إلى مراحل التحول والتغيير التي مرت بها وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس وخاصة في علاقاتها وسياساتها ونظرتها إلى منطقة الشرق الأوسط. وتلفت الكاتبة إلى أن الانقلاب في الاتجاه السياسي الذي هيمن على رايس هو أمر شخصي جداً. فخلال الفترة الرئاسية الأولى لبوش، كان هناك عدد محدود من المسئولين الذين أيدوا الحرب على العراق بحماس أكثر من رايس، التي وبخت المتشككين وكأنهم تلاميذ مدرسة جانحين بحاجة إلى مربية متزمتة. وجابهت رايس المستشارين القدامى أمثال مستشار الأمن القومي السابق برينت سكوكروف، الذي غامر في أغسطس/آب 2002 بالتشكيك بالنوايا الأمريكية من غزو العراق متسائلاً عن ما هي الحكمة من مهاجمة بغداد ؟ إذاً فهل رايس ببساطة هي إنسانة انتهازية تكسر شوكتها من أجل رؤسائها؟ أم أنها فعلياً سياسية ودبلوماسية محنكة تسعى إلى ما هو أبعد من التمهيد لارتقائها السياسي؟

تقدم اليزابيت بوميلير في كتابها “كوندليزا رايس: حياة أميركية” فرصة طيبة لتقييم وزيرة الخارجية الأمريكية التي أصبحت أول امرأة سوداء تتزعم الدبلوماسية الأمريكية. إن بوميلير مستعدة بشكل جيد لهذه المهمة في كانت مراسلة صحيفة نيويورك تايمز في واشنطن وقامت بتغطية أخبار البيت الأبيض من 10 أيلول/سبتمبر 2001 ولغاية 2006. وترصد الكاتبة والصحفية بنفاذ بصيرة ليس فقط اعتلاء رايس منصب صنع القرار وروابطها القوية مع جورج دابليو بوش، ولكن أيضاً تاريخها الشخصي والمهني. وقد قامت بوميلير بإجراء العديد من المقابلات بما في ذلك 10 مقابلات مع رايس. لقد ظهرت عدة كتب عن رايس ولكن يبدو بأن هذا الكتاب هو الأكثر توازناً والأكثر عمقاً وشمولاً.

وكما تشير بوميلير بدهاء في كتابها عن السيرة الشخصية لوزيرة الخارجية الأمريكية فإن كلاً من بوش و رايس هما من منتجات النخبة الأميركية: فبالنسبة للرئيس بوش فهو ينحدر من سلالة البروتستانت الانغلو-ساكسون البيض الشمالية الشرقية، بينما تأتي رايس من طبقة نبلاء السود الجنوبية. و في حين أنهما يتمتعان ظاهرياً بثقة كبيرة بالنفس، فهما يتشاركان استياءً متوانياً من كونهما لا يقدران حق قدرهما ومُسلم بهما. ولكن هنالك اختلاف هام: في حين أن بوش أمضى سنواته مدللاً نفسه قبل أن يكتشف مهنته، كانت لدى رايس رغبة جامحة بالنجاح منذ البداية، وقد منحها لها والديها جون وانجيلينا رايس، خلال مرحلة طفولتها في بيرمينغهام، في بداية الستينات. كان الضغط كثيفاً، وفقاً لرأي بوميلير، “فقد نذر جون وانجيلينا قلبيهما في مشروع حياتهما: تدريس وقولبة وصقل طفلتهما المدللة كوندليزا”.

كان من المنتظر أن تتفوق رايس إن كان في البيانو أو الباليه أو قواعد التشريفات أو اللغة الفرنسية، فقد كدس والداها الكثير من الكتب على الطاولة بجانب السرير. وكتبت بوميلير بأنها “قد توقفت عن القراءة من أجل المتعة، ولم تتوقف عن ذلك حتى اليوم”. وقد توسعت فلسفة العائلة من الاعتماد على الذات إلى حركة الحقوق المدنية: لا تزال رايس تستاء من فكرة أن الشماليين سافروا إلى الجنوب وأنقذوا المحليين البائسين. على الرغم من محاولات أهلها حماية ابنتهم، قدر الإمكان، من التوترات العرقية، فبالكاد تمكنت من تجنب إحساسها المرهف حول من يسيطر على النفوذ في الجنوب، بسبب الاضطراب الذي كان يُعرف بالـ “بومبينغهام”.

كانت اهتمامات رايس بالسياسة مجرد عابرة إلى أن وصلت إلى جامعة دنفر. وقد تغير ذلك عام 1973 عندما تلقت دورة تمهيدية في السياسات الدولية كان المحاضر فيها جوزيف كوربيل، وهو لاجئ تشيكي ووالد وزيرة الخارجية السابقة مادلين أولبرايت. وقد افتتنت رايس بتصوير كوربيل للدسائس والخيانات التي جعلت من ستالين دكتاتوراً. وأصبحت واقعية رابطة الجأش، تتحاشى العاطفة واستهوتها قصص الممارسة البربرية لسلطة الحزب الشيوعي، والمناعة للقيود التي تشغل المجتمع الديمقراطي.

يمكن القول بأن رايس اتبعت سياسة واقعية جداً للتقدم في مهنتها. و كان سكوكروفت هو الذي ساعدها على الدخول إلى عالم المتحيزين التقليدي في مجلس العلاقات الخارجية. وقد تأثر بصلابة رايس أثناء عشاء جامعة ستانفورد مع أخصائيي التحكم بالأسلحة في عام 1985، وبعد ذلك بثلاث سنوات عرض عليها عمل في إدارة جورج اتش دبليو بوش الأب، كخبيرة ومحللة ومستشارة في الشؤون الروسية في مجلس الأمن القومي.

وفي عام 1993 استدرجها غيرهارد كاسبر، رئيس جامعة ستانفورد الجديد لتصبح عميدة؛ إلا أن رايس خفضت ميزانيتها وتحدت إجراءات العمل (والذي استفادت منه شخصياً)، فقد اكتسبت عداء العديد من الطلاب والكثير من أعضاء الكلية بسبب أسلوبها الفج. وتعتمد عقيدة رايس، كما قالت لأحد المحافظين، بأنه “قد يعارضك العديد من الناس، ولكن عندما يدركوا بأنه بإمكانك إيذائهم، سوف يتخذون صفك”.

وكانت ثورة رايس الكبيرة بالتأكيد هي صداقتها مع جورج دبليو بوش. ووفقاً لما تقوله بوميلير في كتابها عن حياة رايس: “لم يكن بوش يعرف الكثير من السود بشكل جيد، وجعله ذلك يشعر بالرضا عن نفسه أنه تمكن من التعايش بسهولة مع رايس”. أما رايس “فقد كانت ترى بأنه بحاجة لها أكثر مما كان والده، وجعلها ذلك تشعر بأهميتها وحيويتها”.

وعلى الرغم من علاقتهما القوية، كانت لدى بوش فكرة مبهمة عن الدور الذي يمكن لمستشار الأمن القومي أن يلعبه. وتؤنب بوميلير رايس لتفانيها في خدمة بوش “وبتلك الحالة إلى جانب الرجال الهامين الآخرين في حياتها مثل كاسبر كوربيل، سكوكروفت، ووالدها، فإن رايس كانت تقوم بما يطلبه منها الرئيس”. كان هناك القليل من الشك بأن رايس تتصرف بشكل يفوق طاقتها إلى حد كبير.

وتقول بوميلير بأن نائب الرئيس ديك تشيني حاول، في الأيام الأولى لإدارته، امتلاك سلطة رايس في إدارة اجتماعات مجلس الأمن القومي أثناء غياب بوش. كانت رايس مندهشة. وقالت له في أكثر من مناسبة عندما حاول فرض سيطرته عليها: “سيدي الرئيس، هذا هو عمل مستشاري الأمن القومي”. وفازت بهذه المعركة ولكنها خسرت الحرب. حيث وضع تشيني ورامسفيلد حداً لذلك، بعد لقاء بوش في المكتب البيضاوي للنظر بالسياسة الخارجية وتحويل منصب رايس إلى منصب رسمي، حيث تردد كالببغاء بشكل مطيع منهج الإدارة في نشر الحرية والديمقراطية في العالم.

وعندما بقي عام واحد على مغادرة بوش لمكتبه، أصبحت ملاحظات بوميلير غير جازمة، ولكنها تلاحظ بأنه “كان من الواضح من التحولات العديدة لرايس بأن إيديولوجيتها الحقيقية لم تكن مثالية أو واقعية أو أنها تدافع عن قلاع الحرية فعلاً، على الرغم من أنها تعرض مواداً لكل هذه الأمور. كانت إيديولوجيتها الحقيقية هي النجاح”.

كانت علة رايس، في أغلب الأحيان، أنها تعرف النجاح من منظور شخصي ضيق، الأمر الذي دعاها إلى إلقاء نفسها أمام بوش. ومع ذلك، تشير فورة حركاتها الدبلوماسية إلى أنها مدركة بأنها يجب أن تتحمل بعض من الإنجازات الفعلية أو أن تجازف بأن تكون في غير موضعها أو مغادرة منصبها. بالنسبة إلى رايس لم يعد مجرد البقاء كافياً.

ويستعرض الكتاب مواقف كوندليزا رايس الخارجية، فبالنسبة للموضوع الحساس حول الطموحات النووية لكوريا الشمالية، فقد فشلت رايس كمستشار للأمن القومي في فرض سياسة متجانسة على حمائم وصقور الإدارة. وكانت النتيجة وقف المفاوضات وسنوات من العطالة حيث استعملت كوريا الشمالية مخزوناً كافياً من البلاتينيوم لأكثر من دزينة من الأسلحة، حتى قادت التنازلات الأميركية أخيراً في عام 2007 إلى اتفاقية بيونغ يانغ لإغلاق مفاعلها النووي.

كما يعرض الكتاب تفاصيل جديدة حول دور رايس السري في انسحاب إسرائيل من غزة، ومناورتها على بيروقراطية الحكومة لتحقق صفقة طاقة نووية محورية مع الهند، ولإقناعها لبوش لدعم بادرة إيران الدراماتيكية، وفشلها في منع كوريا الشمالية من القيام باختبارها النووي، ونضالها لاحتواء الحرب الفتاكة بين إسرائيل ولبنان. لا يكتفي الكتاب الذي كُتب ببراعة بإظهار إهانتها الخاصة والعامة للمسئولين الخارجيين ولكن أيضاً كيف نجح سحرها ولباقتها في رأب العلاقات المتصدعة مع دول ما وراء البحار.

أما بالنسبة للشرق الأوسط، فقد نادت كوندليزا رايس “بالديمقراطية”، في الوقت الذي عارض فيه العديد من الديمقراطيون والجمهوريون التدخل الأمريكي في الشرق الأوسط لدرجة أن السيناتور هنري هايد، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ في حينها، حذر من قوة خارجية تحاول زرع الديمقراطية في مجتمع غير دارٍ بها. وعندما فازت حماس بالانتخابات الفلسطينية وتصرف الرئيس حسني مبارك بحزم مع أحزاب المعارضة، كان على رايس أن تعود أدراجها وتتراجع عن المطالبة المستمرة و الحاجة إلى الديمقراطية.

بالنسبة للعراق، كانت رايس بمنصبها كمستشار للأمن القومي في فترة بوش الرئاسية الأولى قد فشلت في الوقوف أمام رغبات ديك تشيني ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد بالتحضير لحرب العراق. وبدا أن رايس كانت تحمل مسؤوليات جسام “لكل من الطريقة الاعتباطية التي اتخذ بها قرار مهاجمة العراق وفشل الإدارة في الوصول إلى خطة من أجل الاحتلال”. وقدمت موضوع الحرب على التلفزيون، قائلة أشياء مثل “نحن لا نريد لدخان البنادق أن يصبح غيمة مظلة في السماء”.

ويشير الكتاب إلى أمر محير في سجل رايس، فعندما عُينت في منصب مستشار الأمن القومي عام 2000، كان يُنظر إليها على أنها واقعية بالنسبة لزميلها المستشار برينت سكوكروفت، مستشار الأمن القومي للرئيس بوش الأول. (كان سكوكروفت معارضاً لغزو العراق). ولكن كوزيرة للخارجية أصبحت أسطورية تتحدث عن تحويل دول الشرق الأوسط إلى ديمقراطيات. إن التفسير الواضح لهذا التغيير هو جورج دبليو بوش. فقد كانت رايس مقربة جداً منه، وهو مؤمن بأسطورة السياسة الخارجية، ويبدو أنها اختارت تقليد ودعم آراء الرئيس بوش لكي تضمن مودتها وتحافظ على منصبها.

تعتبر هذه السيرة الذاتية من أهم الكتب التي تناولت حياة وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس. فمن أخطائها الكارثية في الحكم كمستشار للأمن القومي إلى تأثيرها الملحوظ على الرئيس جورج بوش كوزيرة للخارجية، كانت نهضة رايس وبروزها إلى عالم السلطة أمر ملفت للنظر. ولكن كشخص خاص جداً، فقد بقيت على الرغم من تركيز الإعلام اللانهائي، امرأة غامضة. وكأول اختبار حاسم لمهارات رايس كصاحبة قرار، وسياسية ومديرة، فإن هذه السيرة الذاتية الجازمة لا تفسر فقط نهضتها إلى السلطة، ولكن كذلك الدور المحوري الذي لعبته في تاريخ الأمة. وتبقى كوندليزا رايس اليوم وفي المستقبل واحدة من صاحبي القرار الأكثر غروراً وجدلية وختاماً الأكثر تأثيراً في الولايات المتحدة.

كوندليزا رايس : حياة أميركية

الكاتبة: إليزابيت بوميلير

صورة

تكوين الكونجرس

كاتب الموضوع الأصلي: فهد السحيمي (245)

* إعداد: محمد شاهين
تلعب المجالس النيابية في كافة الدول الدور التشريعي والرقابي، ووضع خطط وسياسات الدولة، واجازة القوانين واللوائح، والنظم العامة وفي الولايات المتحدة الأمريكية يمثل مجلس الكونجرس السلطة التشريعية ويتكون من مجلسين منفصلين هما مجلس الشيوخ ومجلس النواب. كما تعتبر مسألة مناقشة وإصدار القوانين التي تحكم سياسة الدولة داخل وخارج حدودها المهمة الأساسيةللمجلسين على حد سواء.
بدأ اسم الولايات المتحدة الأمريكية يتبلور كدولة ساعية للاستقلال عن الحكم البريطاني في الفترة ما بين عامي 1774 1789 وذلك باتحاد 13 ولاية كانت في الأصل مستعمرات بريطانية. ثم بدأ تكوين المجلس بانتخاب عدد من النواب لتمثيل الولايات الثلاث عشرة بهدف مقاومة الاحتلال البريطاني. مما جعل المسألة العسكرية تأتي على رأس قائمة أعمال المجلس بعد توحيد البلاد.
إنجازات المجلس
ومع بداية الحرب الثورية أصبح المجلس المقر الرئيسي لمقاومة الاحتلال والسعي من أجل الحصول على استقلال الولايات الأمريكية. وفي ظل هذا السعي وراء الاستقلال كان هناك سؤال يلح على الأمريكيين هو كيف يتم التوحيد بين عدد من الولايات الخاضعة لحكمين مختلفين؟ وأي نوع من الاستقلال يمكن أن يحدث في هذه الحالة؟.
ولعل ذلك ما جعل المجلس يصدر عدة قرارات فيدرالية تفترض توحيد هذه الولايات في إطار اتحادي يمثله نواب في المجلس. وكان هذا أول المحاولات الأمريكية نحو الحكم المستقل.
بعد ذلك تنامى الدور الرئيسي لمجلس الكونجرس في الدفاع عن استقلالية الولايات المتحدة الأمريكية وبث الروح الوطنية في الشعب الأمريكي بالإضافة إلى إذاعة أخبار الجيش في المعارك التي يخوضها إلى أن أعلن في عام 1776 حق الولايات المتحدة في الاستقلال عن الحكم البريطاني.
دور فاعل
في عام 1783 عندما كانت الحرب تقترب من نهايتها كان على المجلس أن يوسع طاقاته ليواجه العديد من القضايا والمشكلات على مختلف الأصعدة مثل قضايا الجيش. والديون الخاصة بالولايات. والديون الخارجية التي يتحملها الاتحاد. بالإضافة إلى السيطرة على الولايات التي كانوا يحررونها من الحكم البريطاني. ناهيك عن تأسيس العلاقات بين الاتحاد والدول الأجنبية الأخرى.
وأمام كل هذه المشكلات والمهام وبالرغم من الجهد المبذول من قبل المجلس، كان الأمريكيون يشعرون بالحاجة إلى قوة أكبر لتتمكن من السيطرة على أمورالاتحاد. من جهة أخرى كانت الصلاحيات الممنوحة للمجلس من قبل الاتحاد تحدمن تصرفاته وتضعف فاعليته كهيئة تتصرف في شؤون البلاد ولم يستطع إلزام معظم الولايات بقراراته. ومن أجل تفعيل هذا الدور دعا عدد من قادة الولايات إلى تشكيل لجنة خاصة تقوم بمراجعة القوانين واللوائح التي يقوم عليها المجلس.وسميت باللجنة الدستورية. وكان ذلك عام 1786. فأرست اللجنة قواعد الدستورالجديد عام 1787 مما أعطى قوة دفع حقيقية لمجلس الكونجرس بالرغم من المعاناة التي تحملها أعضاء المجلس في تطبيقهم للأحكام الجديدة من عصيان الولايات التي قاومته بشدة في بادئ الأمر إلا أنها في النهاية صدقت على القرارات الاتحادية كإطار عام لتشكيل الحكومة الأمريكية. بعد ذلك بدأ المجلس في تحديد موعد إجراء أول انتخابات اتحادية.
التكوين والمهام
يتكون الكونجرس الأمريكي من مجلسي النواب والشيوخ ويعتبر مجلسا ثنائيا تشريعيا مختلفا عن تلك الدول التي لها مجلس أو سلطة تشريعية واحدة.
مجلس الشيوخ
يتألف مجلس الشيوخ الأمريكي من 100 عضو بنسبة توزيع المقاعد 87 رجال و13سيدات. ويمثل كل ولاية اثنان من الأعضاء دون الاعتبار بحجم الولاية أو عدد سكانها. أما نسبة توزيع المقاعد الحالية بالنسبة للأحزاب السياسية فهو 51 للحزب الجمهوري، 48 للحزب الديمقراطي ومقعد واحد مستقل، ويتم انتخاب هؤلاء الأعضاء طبقا للمادة السابعة عشرة المعدلة من الدستور والتي تحيط عملية اختيار الأعضاء بعدة شروط منها ألا يقل عمر العضو المرشح عن 30 عاما، وأن يكون من المواطنين الأمريكيين لمدة 9 سنوات سابقة لترشيحه، وأن يكون من سكان الولاية المرشح للنيابة عنها في المجلس. أما مدة العضوية فتبلغ ست سنوات يعاد انتخابه كل عامين تتخللهما فترة إجازة لكل مرشح عن ولاية معينة يحصل عليها الأعضاء بالتناوب. وفي حالة حدوث استقالة أو وفاة أحد الأعضاء خلال فترة العضوية يقوم حاكم الولاية بالدعوة لإجراء انتخابات صغيرة لتعيين من ينوب عنه ما لم يسمح القانون للحاكم في الولاية المعنية باختيار العضو الجديد مباشرة دون انتخاب.
أما رئاسة المجلس فتتطلب الأغلبية الساحقة للناخبين حيث يتم الانتخاب الرسمي للرئيس عن طريق الاقتراع السري. كما يتطلب تعيين رئيس للمجلس الموافقة بالإجماع من قبل الناخبين، ويجب ألا يقل عمر رئيس المجلس عن 35 عاما وأن يكون من أصل أمريكي، ويقيم في الولايات المتحدة لمدة لا تقل عن 14 عاما. كما يعتبررئيس المجلس في المرتبة الثانية في الدولة، كما ينوب عن الرئيس في حكم الدولة في حالة غيابه، كما تكون له الأسبقية في الحديث عن رئيس مجلس النواب بالإضافة إلى تمثيله للمجلس في المحافل الدولية.
مجلس النواب
يتألف مجلس النواب من 435 عضوا وتبلغ نسبة السيدات للرجال 25 ،14% للسيدات (62) سيدة، ويتم اختيار الأعضاء من بين الولايات الخمسين، على حسب حجم كل ولاية وعدد سكانها. ولكن هذا الرقم ازداد فيما بعد ليصل إلى 437 عضوا ليشمل توزيع الأعضاء كلا من ولاية هاواي وألاسكا، ويحدد الدستور مسؤولية العضو الواحد عن كل 000 ،30 نسمة من سكان كل ولاية من الولايات المتحدة.
أما بالنسبة لمعايير انتخاب العضو فيجب ألا يقل عمره عن 25 عاما وأن يكون من المواطنين الأمريكيين لفترة لا تقل عن 7 سنوات قبل ترشيحه للعضوية بالإضافة إلى ضرورة أن يكون من سكان الولاية المرشح عنها، وكما هو الحال في مجلس الشيوخ يتعين على حاكم الولاية إجراء انتخابات مصغرة في الولاية لتعيين عضو جديد في حالة وفاة أو استقالة العضو المعين إلى أن تنتهي مدة العضوية ثم يعاد انتخابه مرة أخرى كالمعتاد.
نظام الانتخاب
أما نظام انتخاب رئيس المجلس فيختلف قليلا مجلس الشيوخ. فهنا يحق لأي من أعضاء المجلس ترشيح نفسه دون أن تكون هناك شروط إضافية غير تلك التي يقبل بها الأعضاء في المجلس، ويترأس كاتب المجلس الجلسات كما يشرف على عملية الانتخاب بنفسه، وهو الذي يعلن نتيجة تصويت الأعضاء في النهاية، يحق لرئيس المجلس أن يحل محل رئيس الدولة في حالة غيابه عن الحكم وغياب نائبه، كما يعتبر في المرتبة الثالثة في الدولة. ومقارنة بينه وبين رئيس مجلس الشيوخ نجد أن الأخير يمتاز عليه بكثير من الصلاحيات والحقوق مثل حقه في الخطاب قبل رئيس مجلس النواب. وتجمع جلسات العمل المشتركة للمجلسين كلا من الرئيسين في مكانة واحدة في رئاسة المجلس.
مهام مشتركة
رئيسا المجلسين يجمعهما الكثير من المهام المشتركة، إذ يكون كلاهما مسؤولا عن تنظيم عملية مناقشة ودراسة القوانين التي تعرض على المجلسين، وإنشاء اللجان الخاصة لدراستها والبت فيها، ولكل منهما ذات الصلاحيات فيما يخص إدارة المجلس، مثل كون الرئيس مسؤولا عن افتتاح وإغلاق المناقشات حول قضايا المجلس، ومثل كونه المسؤول عن المحافظة على النظام داخل المجلس، واتخاذ الإجراءات الصارمة في حالة المخالفة لهذه الأنظمة، بالإضافة إلى إعداد قائمة المتحدثين في المجلس من الأعضاء طبقا للقانون، كما أن رئيس المجلس هو الذي يدعو لإقامة الانتخابات وله الحق في إلغائها في حالة عدم اتباع النظام، كما أن علاقة مجلس الكونجرس بالمجالس التشريعية والبرلمانات الأخرى في العالم تكون مسؤولية الرؤساء.
وتستمر دورة مجلس الكونجرس بشكل عام لمدة سنتين من تاريخ انتهاء الانتخابات للأعضاء، يعمل خلالها المجلسان طبقا للدستور وطبقا للوائح الداخلية الخاصة بكل مجلس، ويعمل مجلس الشيوخ في هذه الفترة كمستشار للرئيس في اتخاذه للقرارات، والتأكيد على الترشيحات والاقتراحات التي يصدرها رئيس الدولة، ويشترك معه مجلس النواب في تقديم الاقتراحات إلى نائب الرئيس، أما في حالة ارتكاب جرائم على مستوى رجال الدولة، يقوم مجلس النواب بتحديد التهم كما يقوم مجلس الشيوخ بإعداد المحاكمة لهذه التهم لإثباتها والتصويت على عملية إلغاء العضوية، ويتطلب إجماع ثلثي مجلس الشيوخ على القرار قبل البدء في تنفيذه، كما يلعب مجلس الكونجرس دورا في عملية انتخاب رئيس البلاد حيث يجتمع كلا المجلسين من أجل جمع الأصوات الانتخابية.
شروط الترشيح
نظام الانتخاب بالنسبة لأعضاء المجلسين: مباشر ويقوم على التصويت غير الإجباري للأغلبية في جولة واحدة على مستوى الولايات الأمريكية ككل. ويقوم الناخبون من كل ولاية بالتصويت على اثنين من المرشحين بشكل متتال طبقا لفترات الانتخاب المتتالية للمرشحين، كما يجب أن يتم ترشيح الأعضاء من قبل المواطنين أو بواسطة الأحزاب السياسية حيث لا يحق للأعضاء التقدم للعضوية دون اختيار المرشحين لهم.
الشروط التي يجب توافرها في الناخبين لأعضاء كلا المجلسين: يجب ألا يقل عمر الناخب عن 18 عاما، وأن تنطبق عليه شروط الانتخاب التي تحددها الولاية التي ينتمي إليها، كما يسقط الحق الانتخابي عن الأشخاص ذوي الأمراض العقلية، ومن وجهت إليهم تهم من قبل الهيئة القضائية في الدولة، أما بالنسبة لأفراد الجيش والجماعات الأخرى فيتم تسجيل أصواتهم فيما يعرف بالتصويت الغيابي.
إصدار القوانين
المهمة الرئيسية لمجلس الكونجرس هي صنع القرارات والقوانين الخاصة بالدولة، والتي تحكم سياستها في الداخل والخارج. ولا تقتصر عملية التشريع على أحد المجلسين دون الآخر فكل منهما لديه أحقية مناقشة وإصدار القوانين. وهناك عدة أشكال أولية تتخذها القوانين التي تصدر بواسطة مجلس الكونجرس وهذه الأشكال هي:
مشروع القانون: وهو الشكل العام من أشكال التشريعات داخل الكونجرس. وعند إعداده يكتب عليه رقم معين مع تعريف مصدره. إما من مجلس النواب أو الشيوخ لتسهيل عملية مناقشته في البرلمان، وبعد أن تتم الموافقة على مشروعات القرارات من قبل المجلسين يتم عرضها على رئيس الدولة من أجل الموافقة عليها وتفعيلها، وتتناول القوانين من هذا النوع القضايا والبرامج المحلية والدولية، كما تختص معظم موضوعاتها بقوانين الميزانية للمؤسسات والهيئات في الدولة.
القرار المشترك: يمكن أن يصدر هذا النوع من أحد المجلسين ولا يوجد فرق كبير بينه وبين النوع السابق من حيث الإجراءات والمراحل التي يمر بها إلا بالنسبة للقرارات المشتركة المتعلقة بالدستور وطلب التعديلات عليه، وعندما تتم الموافقة عليه بواسطة ثلثي كل من المجلسين يرسل مباشرة إلى إدارة الخدمة العامة للتصديق عليه من قبل الولايات المختلفة، إذ يجب أن يوافق عليه ثلاثة أرباع الولايات لكي يتم اعتماده، كما لا تعرض على الرئيس للموافقة.
القرارات الداخلية: وتهتم بالقرارات التي تنظم سير العمليات داخل كل من المجلسين، وتتطلب الموافقة من المجلسين ثم يتم التوقيع عليها من قبل كاتب المجلس الذي أصدر القرار لكي تأخذ موافقة سكرتير مجلس الشيوخ، وبعد ذلك يتم تفعيلها إذ لا تحتاج لموافقة رئيس الدولة.
وتهتم هذه القرارات بالميزانية السنوية لمجلس الكونجرس وما إلى ذلك من قرارات داخلية.
القرارات البسيطة: وهي التي تهتم بالقوانين واللوائح الداخلية الخاصة بكل مجلس على حدة، كما تستخدم من أجل العلاقات الإنسانية مثل تقديم العزاء إلى أسرة أحد الأعضاء بعد وفاته، ولا تتطلب مثل هذه القوانين موفقة المجلس الآخر أو توقيع رئيس الدولة

صور لعلماء المسلمين

كاتب الموضوع الأصلي: فهد السحيمي (245)

صورة

الصلاة والسلام على أشرف خلق الله محمد ابن عبدالله وعلى آله وصحبة أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صور علماء وأئمة ومشايخ ومقرئين ودعاة ووعاظ وخطباء وباذلين للدين .. لربما بعضهم معروف في الدنيا باسمه ، ويتمنى الإنسان رؤية صورته

أترككم مع الصور

| سماحة مفتي المملكة العربية السعودية السابق الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله

صورة

| سماحة الشيخ العلامة الفقيه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى

صورة

| العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله |

صورة

| شيخ العلم والجهاد الشيخ عز الدين القسام رحمه الله

صورة

| شيخ المقارئ المصرية الأسبق الشيخ محمود خليل الحصري رحمه الله

صورة

شيخ العلم والجهاد الشيخ أحمد ياسين رحمه الله

صورة

سماحة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي المملكة العربية السعودية الحالي |

صورة

الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله

صورة

| معالي الأستاذ الدكتور عبد الله التركي رئيس رابطة العالم الإسلامي ، ورئيس جامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية سابقا

صورة

| فضيلة الشيخ الخطيب المفوه عبد الحميد كشك رحمه الله

صورة

| فضيلة الشيخ عبد الرحمن السديس إمام وخطيب الحرم المكي |

صورة

جعلهم الله جميعا من أصحاب الفردوس الأعلى

لا تنسوني في دعائكم