أ.د. أحمد محمد وهبان

واجب ساس 101

كاتب الموضوع الأصلي: جمانة الجبير 101 ساس

محاضرة ( 1 )

علم السياسة حقل من حقول المعرفة
المعارف نوعان معارف طبيعية تتعلق بدراسة الظواهر الطبيعية مثل علوم الفيزياء والكيمياء والأحياء ومعارف اجتماعية تتعلق بحياة الإنسان في المجتمع مثل علوم الاقتصاد والاجتماع والسياسة.

علم السياسة هو علم اجتماعي ينصب اهتمامه على دراسة النشاطات السياسية للإنسان مثل عمليات الحكم والتصويت والضغط السياسي وتكوين التنظيمات السياسية كالأحزاب وجماعات المصالح وغيرها.

تطور علم السياسة :
لم تكن لعلم السياسة ذاتية (شخصية) متميزة لقرون عديدة و اكتسب علم السياسة شخصية متميزة عن غيره من العلوم الاجتماعية مع ظهور قائمة اليونسكو لعام 1948 والتي حدد من خلالها علماء السياسة المجتمعون بباريس أربعة قطاعات لعلم السياسة هي:
النظرية السياسية – النظم السياسية – الحياة السياسية – العلاقات الدولية.

محاضرة ( 2 )

هناك تعريفات عديدة لعلم السياسة منها:
تعريف المعاجم الفرنسية هو علم دراسة حكم المجتمعات الإنسانية (أي علم حكم الدول).
تعريف آخر علم السياسة هو علم السلطة ويركز أصحاب هذا التعريف على السلطة السياسية باعتبارها الظاهرة السياسية الأم
كذلك هناك تعريف علم السياسة بأنه هو علم دراسة الظواهر السياسية بمنهج علمي تجريبي . والمقصود بالظواهر السياسية هو كل ما يدور في عالم السياسة من أحداث ذات صلة بشئون السلطة والحكم ، أما المنهج العلمي التجريبي فيستهدف ببساطة تقديم تفسير للواقع السياسي دون تحيز لوجهات نظر معينة بما فيها وجهة نظر الباحث نفسه.

محاضرة ( 3 )

مناهج البحث في علم السياسة
(1)المنهج الفلسفي المثالي : وهو منهج استنباطي يستهدف الكشف عما يجب أن يكون عليه الواقع السياسي حتى يكون مثاليا فاضلا ، ومن أبرز من استخدموا هذا المنهج أفلاطون اليوناني
(2)المنهج التاريخي : وهو منهج يقوم على تسجيل أحاث ووقائع عالم السياسة دون تفسير أو تأويل لهذه الأحداث والوقائع ،ويقدم التاريخ للمحلل السياسي سجلا لأحداث عالم السياسة يساعده على فهم وتفسير هذا العالم
(3)المنهج الوصفي (الاختباري الصرف) : وهو منهج استقرائي يقوم على ملاحظة الواقع السياسي وتسجيل وتبويب البيانات بهدف تقديم صورة وصفية صرفة لهذا الواقع دو ن تأويل أو تفسير من جانب الباحث
(4)المنهج العلمي التجريبي : وهو منج استقرائي استنباطي يقوم على ملاحظة الواقع السياسي والتجريب في شأنه بهدف التفسير والتعميم والتوقع.
(5)المنهج المؤسسي : وهو منهج دراسة النظم السياسية فيركز على المؤسسات السياسية المكونة لهذه النظم ( التشريعية والتنفيذية) ،والدساتير التي تستند إليها وما تحتوي عليه من قواعد قانونية منظمة.
(6)المنهج السلوكي : وهو يقوم على الإفادة من نتائج العلوم السلوكية في مجال الأبحاث السياسية معتبرا أن علم السياسة هو علم ديناميكي يركز على التفاعل بين الظواهر السياسية وبيئتها المحيطة ، حيث إنها ظواهر غير جامدة
(7)المنهج المقارن : ويقوم على المقارنة بين واقعين أو أكثر بهدف استخلاص نتائج وقواعد علمية عامة لا ترتبط بمكان ولازمان معينين

محاضرة ( 4 )

علاقة علم السياسة بغيره من العلوم الاجتماعية
(1)علم السياسة وعلم الاقتصاد
هناك علاقة وطيدة بين علمي السياسة والاقتصاد ناتجة عن التداخل الواضح بين الأوضاع السياسية والاقتصادية ، حيث يوجد تأثير متبادل بينهما
أيضا نجد أن هناك علم هجين يهتم بدراسة التأثيرات المتبادلة بين الأوضاع السياسية والأوضاع الاقتصادية هو علم الاقتصاد السياسي.

(2)علم السياسة وعلم الاجتماع
هناك ارتباط قوي بين علمي السياسة والاجتماع ، ويرجع ذلك إلي الارتباط القوي بين الأوضاع الاجتماعية والأوضاع السياسية للمجتمع
كما ظهر علم الاجتماع السياسي كتعبير عن الارتباط بين علمي السياسة والاجتماع، وهو يهتم بدراسة التأثير المتبادل بين الأوضاع السياسة والظروف الاجتماعية للأفراد والجماعات والفئات المجتمعية المختلفة.

(3)علم السياسة والأنثربولوجيا
يعرف الأنثربولوجيا بعلم الإنسان ، وهو يهتم بدراسة الأجناس البشرية وتطورها ،لذلك فهو يرتبط بعلم السياسة نظرا لأن الاختلاف بين الأجناس على مر الأزمان كان محركا للصراع السياسي

محاضرة ( 5 )

علاقة علم السياسة بالعلوم الأخرى

(4)العلاقة بين علم السياسة والتاريخ
يقدم التاريخ لعالم السياسة سجلا غنيا بالمعلومات والبيانات الخاصة بالواقع السياسي يمكن الإفادة منها في صياغة قواعد علمية عامة تستخدم في فهم وتحليل وتفسير ذلك الواقع ، ومن هنا فالارتباط قوي بين علم السياسة والتاريخ فلا غنى لكليهما عن الآخر
ويشار هنا إلي أن هناك فرع من فروع المعرفة يعرف بالتاريخ الدبلوماسي يهتم بدراسة تاريخ العلاقات السياسية الدولية ، وهو بذلك يمثل قاسما مشتركا بين علم السياسة والتاريخ.

(5)العلاقة بين علم السياسة والقانون
هناك عده روابط بين علم السياسة والقانون منها:
1-وجود فرع رئيسي من فروع علم السياسة يعتمد في دراسته على المنهج القانوني وهو(النظم السياسية) وهو نفس الفرع الذي يدرسه القانونيون تحت مسمى (القانون الدستوري).
2-القانون الدولي الذي ينصب على دراسة العلاقات السياسية الدولية بمنهج قانوني
3- موضوع نظرية الدولة باعتبار أن الدولة هي مجتمع سياسي يسوده القانون
4- شرعية السلطة والتي تعني مدى دستورية السلطة ، أي مدى التزامها بالقانون فهي شرعية طالما التزمت بالقانون والعكس صحيح.

(6) علم السياسة وعلم النفس
وهناك فرع مشترك بين العلمين يعرف بعلم النفس السياسي ، وهو يهتم بدراسة تأثير العوامل النفسية على السلوك السياسي للأفراد وقد حاول البعض تفسير السلوك السياسي لبعض القادة التاريخيين استنادا إلى ظروفهم النفسية

ملخص الباب الأول للدكتور أحمد وهبان

كاتب الموضوع الأصلي: عبداللطيف المقيرن(101ساس)

ارسل السبت 15مارس 2008 9:03 PM موضوع الرسالة: ملخص الباب الأول

——————————————————————————–

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

الى معلمي الفاضل د.أحمد وهبان

أولا:علم السياسة كحقل من حقول المعرفه:-
المعرفة : تستهدف الوصول إلي حقيقة الأشياء المحيطة بنا في الطبيعة والمجتمع من خلال مجموعة من الإجراءات الذهنية التي تدور بين العقل الإنساني والظاهرة المراد التعرف عليها.

المعارف نوعان :
1_ معرفه طبيعية :تتعلق بدراسة الظواهر الطبيعية مثل علوم الفيزياء والكيمياء.
2_ معرفه اجتماعية : تتعلق بحياة الإنسان في المجتمع مثل علوم الاقتصاد والاجتماع .

ونستطيع أن نعرف علم السياسة بأنه :

علم اجتماعي ينصب اهتمامه على دراسة الظواهرالسياسية للإنسان مثل النشاطات السياسية للإنسان

أما من جهة تطورعلم السياسة فحتى عام(1948)م لم تكن له شخصيه متميزه مثل غيرها من العلوم الإجتماعيه وكانت العلوم السياسيه تدرَس كجوانب سياسيه في العلوم الإجتماعيه الأخرى مثل(الأقتصاد السياسي-الإجتماع السياسي)أما بعد هذا العام:
اكتسب شخصية المتميزة عن غيرة من العلوم الاجتماعية مع ظهور قائمة اليونسكو عام 1948م. والتي حدد من خلالها علماء السياسة المجتمعون بباريس أربعة قطاعات لعلم السياسة هي:

1_النظرية السياسية:-وتشمل التنظير السياسي و تاريخ الفكر السياسي.
2_النظم السياسية:-منها النظم السياسية المقارنه و الإدارة العامة و الحكم المحلي.
3-الحياة السياسية:-مثل الأحزاب – الرأي العام – جماعات المصالح.
4-العلاقات الدولية:-وتشمل السياسات الخارجية – القوانين الدوليه – التنظيم الدولي.

مناهج البحث في علم السياسة:

(1) المنهج الفلسفي المثالي : وهو منهج استنباطي يستهدف الكشف عما يجب أن يكون عليه الواقع السياسي حتى يكون مثاليا فاضلا
(2) المنهج التاريخي : وهو منهج يقوم على تسجيل أحداث ووقائع عالم السياسة
(3) المنهج الوصفي (الاختباري الصرف) : وهو منهج استقرائي يقوم على ملاحظة الواقع السياسي وتسجيل وتبويب البيانات .
(4) المنهج العلمي التجريبي : وهو منهج استقرائي استنباطي يقوم على ملاحظة الواقع السياسي والتجريب في شأنه بهدف التفسير والتعميم والتوقع
(5) المنهج المؤسسي : وهو منهج دراسة النظم السياسية فيركز على المؤسسات السياسية المكونة لهذه النظم ( التشريعية والتنفيذية)
(6) المنهج السلوكي : يركز على توجهات ودوافع واستجابات الأفراد والجماعات وتأثير كل ذلك على سلوكهم السياسي.
(7) المنهج المقارن : ويقوم على المقارنة بين واقعين أو أكثر بهدف استخلاص نتائج وقواعد علمية عامة لا ترتبط بمكان ولازمان معينين .

علاقة علم السياسة بغيره من العلوم الاجتماعية:
1_علم السياسة وعلم الاقتصاد:
ناتج عن التأثير المتبادل بين الاوضاع السياسيه وأوضاع الأقتـصاد والوضـع الإقتصـادي يؤثـر على الافراد وخاصه الفقراء فهم ثوريون.

2-علم السياسه وعلم الإجتماع: علم السياسه والأوضاع الاجتماعيه كلاهما يؤثران على بعضهما وكلما تضخمت الطبقه الوسطى كلما زاد الاستقرار السياسي داخل الدولة.

3علم السياسه وعلم الانثربولوجي(علم الانسان): التفرقه العنصريه والصراعات العرقيه هي محل اهتمام كل من علم السياسه وعلم الانسان والإختلافات على مر التاريخ كانت محركاً للصراع السياسي.

4-علم السياسه والتاريخ: التاريخ يقـدم لعلم السياسه سجلاً حافلاً بالمعلومات التي يمكن لعالم السياسه ان يستخدمها لبناء قوانين علميه لتفسير الواقع السياسي.

5-علم السياسه والقانون:الدوله هي محل اهتمام كل من علم السياسه والقانون.

6- علم السياسه وعلم النفس:علم النفس السياسي يهتم بتأثير العوامل النفسيه على السلوك السياسي للفرد والعقد النفسيةعند بعض القادهـ أثر في سلوكهم السياسي.

مثـل/ نابليـون , هتلـر

انتهى

عبداللطيف المقيرن (ساس 101)
.
428104494

أبرار فهد الدريعي واجب ساس 101 الرقم الجامعي 428203894

كاتب الموضوع الأصلي: الدريعي أبرار فهد

علم السياسة كحقل من حقول المعرفة:
عملية المعرفة: تستهدف الوصول إلي حقيقة الأشياء المحيطة بنا في الطبيعة والمجتمع ، من خلال مجموعة من الإجراءات الذهنية التي تدور بين العقل الإنساني والظاهرة محل الدراسة.
المعارف نوعان : علوم طبيعية مثل: الفيزياء. واجتماعية : مثل الاجتماع والسياسة.
علم السياسة: هوعلم اجتماعي تجريبي يسعى إلى فهم الواقع السياسي للجماعة من خلال استخدام مجموعة من الافتراضات والنظريات والمفاهيم.
تطور علم السياسة:
كانت العلوم السياسية تقليدياً تعنى بمجموعة العلوم التي تعالج الجوانب السياسية في العلوم الاجتماعية المختلفة.
اكتسب علم السياسة شخصية متميزة عن غيره من العلوم الاجتماعية حدد علماء السياسة أربعة قطاعات لعلم السياسة هي:
النظرية السياسية والنظم السياسية والحياة السياسية والعلاقات الدولية.
هناك تعريفات لعلم السياسة منها:
تعريف جامعة كولومبيا: علم دراسة الحكومات والمؤسسات والسلوك والممارسة السياسيين.
تعريف المعاجم الفرنسية: علم دراسة حكم المجتمعات الإنسانية.
تعريف ديفيد إيستن الأمريكي:علم الذي يهتم بدراسة التوزيع السلطوي الإلزامي للقيم في المجتمع .
تعريف آخر: علم السياسة هو علم السلطة.
تعريف السلطة السياسية: احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي المصحوب بتصور أفراد الشعب له على أنه احتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الأمن والاستقرار والسلام داخل المجتمع.
تعريف علم السياسة: علم دراسة الظواهر السياسية بمنهج علمي تجريبي .
مناهج البحث في علم السياسة:
هناك مناهج عديدة سياسة منها:
1) المنهج الفلسفي المثالي. 2) المنهج التاريخي. 3) المنهج الوصفي.
4) المنهج العلمي التجريبي . 5) المنهج المؤسسي. 6) المنهج السلوكي.
7) المنهج المقارن.
علاقة علم السياسة بغيره من العلوم الاجتماعية:
بعلم الاقتصاد: علاقة وثيقة بين علمي السياسة والاقتصاد ناتجة عن التداخل الواضح بين الأوضاع السياسية والاقتصادية.
بعلم الاجتماع: هناك ارتباط قوي بين علمي السياسة والاجتماع ، ويرجع ذلك إلي الارتباط القوي بين الأوضاع الاجتماعية والأوضاع السياسية للمجتمع ، فمثلا البناء الاجتماعي السليم للمجتمع. التنشئة السياسية هي العملية التي من خلالها يكتسب الفرد معارفه وتوجهاته وآرائه وأفكاره السياسية.
بالأنثربولوجيا: يعرف الأنثربولوجيا بعلم الإنسان ، وهو يهتم بدراسة الأجناس البشرية وتطورها.
بالتاريخ: يقدم التاريخ لعالم السياسة سجلا غنيا بالمعلومات والبيانات الخاصة بالواقع السياسي يمكن الإفادة منها في صياغة قواعد علمية.
هناك فرع من فروع المعرفة يعرف بالتاريخ الدبلوماسي.
بالقانون: هناك روابط عديدة بينهما. وجود فرع رئيسي من فروع علم السياسة يعتمد في دراسته على المنهج القانوني وهو النظم السياسية.
القانون الدولي: يعتبر فرعا مشتركا بين المعارف السياسية والقانونية.
موضوع نظرية الدولة: من الموضوعات المشتركة بينهما.
وهناك موضوع مهم يركز عليه علما السياسة والقانون هو شرعية السلطة.
بعلم النفس: يعتبر علم النفس كذلك من العلوم التي تتداخل معرفيا مع علم السياسة. ، وهناك فرع مشترك بين العلمين يعرف بعلم النفس السياسي.

ساس 101

كاتب الموضوع الأصلي: سارة العبدالرحمن ساس 101

بســــــــــم الله الرحمــــــــــن الرحيـــــــــــــم

محاضره(1):.
علم السياسة كحقل من حقول المعرفة:

_عملية المعرفة:تستهدف الوصول إلى حقيقة الأشياء المحيطة بنا في الطبيعة والمجتمع.

طرفا عملية المعرفة هما: (1) العقل الإنساني
(2)الظاهرة محل الدراسة

_المعارف نوعان: (أ) معارف (أي علوم )طبيعيه تتعلق بدراسة الظواهر الطبيعية مثل :علوم الفيزياء والكيمياء
والأحياء.

(ب) معارف اجتماعية: تتعلق بحياة الإنسان في المجتمع مثل: علوم الاقتصاد والاجتماع
والسياسة.

_علم السياسة:.هو علم اجتماعي ينصب اهتمامه على دراسة النشاطات السياسية للإنسان مثل:عمليات الحكم والتصويت والضغط السياسي كالأحزاب وجماعات المصالح وغيرها.

_تطور علم السياسة :

كانت العلوم السياسية تقليديا” تعنى بمجموعة العلوم التي تعالج الجوانب السياسية في العلوم الاجتماعية المختلفة مثل علــــــــم الاجتمـــــــاع السيـــــاسي

_اكتسب علم السياسة شخصية متميزة عن غيره من العلوم الاجتماعية مع ظهور قائمة اليـــونســــكو لعام 1948 والتي حدد من خلالها علمـــــاء السياسة المجتمعون بباريس أربعة قطاعات لعلم السياسة هي:.

1/النظرية السياسية
2/النظم السياسية
3/الحياة السياسية
4/العلاقات الدولية

كلمــــهـ أخيــــــرهـ:شخصية علم السياسة لا تعني انفصاله عن غيره من العلوم.

*****************************************************
محاضره(2):

في التعريف بعلم السياسة :

هناك تعريفات عديدة لعلم السياسة منها:
_تعريف جامعة كولومبيا: بأنه علم دراسة الحكومات والمؤسسات والسلوك والممارسة السياسيين.

_تعريف المعاجم الفرنسية : هو علم دراسة حكم المجتمعات الإنسانية (أي علم حكم الدول).

_تعريف ديفيد أيستن الأمريكي: هو العلم الذي يهتم بدراسة التوزيع السلطوي الإلزامي للقيم في المجتمع.

_تعريف آخر: علم السياسة هو علم السلطة ويركز أصحاب هذا التعريف علىالسلطة السياسية باعتبارها الظاهرة السياسية الأم.

_كذلكـ هناكـ تعريف علم السياسة بأنه هو علم دراسة الظواهر السياسة بمنهج علمي تجريبي.

والمقصود بالظواهر السياسية: هو كل ما يدور في عالم السياسة من نشاطات وأحداث ذات صلة بشئون السلطة والحكم.

أما المنهج العلمي التجريبي:.فيستهدف ببساطة تقديم تفسير للواقع السياسي (عالم السياسة_الظواهر السياسية)
****************************************************

محاضره(3):.

مناهج البحث في علم السياسة:.

_منهج البحث:.
هو شكل عملية المعرفة ,أو أسلوب الباحث في الوصول إلى حقائق الأشياء المحيطة به في الطبيعة والمجتمع .

هناكـ مناهج عديدة تستخدم في دراسة عالم السياسة منهــــــا:.

(1)المنهج الفلسفي المثالي: وهو منهج استنباطي يستهدف الكشف عما يجب أن يكون عليه الواقع السياسي حتى يكون مثاليا” فاضلا” ومن أبرز من استخدموا هذا المنهج “أفلاطون اليوناني” وأقرب المناهج إليه هو المنهج القانوني المستخدم في دراسة القانون الدولي.

(2)المنهج التاريخي:يقوم على تسجيل أحداث ووقائع عالم السياسة دون تفسير أو تأويل لهذه الأحداث والوقائع
ويقدم التاريخ للمحلل السياسي سجلا لأحداث عالم السياسة يساعده على فهم وتفسير هذا العالم,ويستخدم هذا المنهج في دراسة تاريخ العلاقات الدولية

(3)المنهج الوصفي (الاختباري الصرف):. وهو منهج استقرائي يقوم على ملاحظة الواقع السياسي وتسجيل وتبويب البيانات بهدف تقديم صورة وصفية صرفة لهذا الواقع دون تأويل أو تفسير من جانب الباحث

(4)المنهج العلمي التجريبي:. وهو منهج استقرائي استنباطي يقوم على ملاحظة الواقع السياسي والتجريب في شأنه بهدف التفسير والتعميم والتوقع .فــهــو ]ملاحظة وتجريب من أجل التفسير والتعميم والتوقع [

(5)المنهج المؤسسي :. وهو منهج دراسة النظم السياسية فيركز على المؤسسات السياسية المكونة لهذه النظم (التشريعية والتنفيذية)والدساتير التي تستند إليها وما تحتوي عليه من قواعد قانونية منظمة

(6)المنهج السلوكي:. يقوم على الإفادة من نتائج العلوم السلوكية في مجال الأبحاث السياسة معتبرا” أن علم السياسة هو علم ديناميكي يركز على التفاعل بين الظواهر السياسية وبيئتها المحيطة.

(7) المنهج المقارن:. يقوم على المقارنة بين واقعين أو أكثر بهدف استخلاص نتائج وقواعد علمية عامة لا ترتبط بمكان ولا زمان معينين .
*****************************************************
محاضره(4):.

علاقة علم السياسة بغيره من العلوم الاجتماعية

أولاً: علم السياسة وعلم الاقتصاد

هناك علاقة وطيدة بين علمي السياسة والاقتصاد ناتجة عن التداخل بين الأوضاع السياسة والاقتصادية, حيث يوجد تأثير متبادل بينهما,فمثلاَ نجد أن هناك علاقة ارتباط بين كيفية توزيع الدخل (وضع اقتصادي ) والاستقرار السياسي داخل المجتمع (وضع سياسي )

أيضاَ نجد أن هناك علم هجين يهتم بدراسة التأثيرات المتبادلة بين الأوضاع السياسية والأوضاع الاقتصادية هو
علم الاقتصاد السياسي

ثانياَ: علم السياسة وعلم الاجتماع

هناك ارتباط قوي بين علمي السياسة والاجتماع, ويرجع ذلك إلى الارتباط القوي بين الأوضاع الاجتماعية والأوضاع السياسية للمجتمع..

فمثلاَ البناء الاجتماعي السليم للمجتمع ينعكس إيجابياَ على الاستقرار السياسي للمجتمع والعكس صحيح, فالتفاوت الطبقي الحاد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار السياسي للمجتمع.

ثالثاَ:. علم السياسة و الانثربولوجيا

يعرف الانثربولوجيا بعلم الإنسان, وهو يهتم بدراسة الأجناس البشرية وتطورها ,لذلك فهو يرتبط بعلم السياسة نظرا لأن الاختلاف بين الأجناس على مر الأزمان كان محركا للصراع السياسي ,من هنا فإن دراسة الأقليات والجماعات العرقية والصراعات العرقية هو محل اهتمام مشترك لعلمي السياسة و الانثربولوجيا.
****************************************************

محاضره ( 5 ):.
علاقة السياسة بالعلوم الأخرى

رابعاَ:. العلاقة بين علم السياسة والتاريخ

يقدم التاريخ لعالم السياسة سجلاَ غنياَ بالمعلومات و البيانات الخاصة بالواقع السياسي
ولعل خير تعبير عن ذلك مقولة
” أن علم السياسة بلا تاريخ هو كنبات بلا جذور والتاريخ بدون علم السياسة هو كنبات بلا ثمر”

_ويشــــار هناك إلى أن هناك فرع من فروع المعرفة يعرف بــ التاريخ الدبلوماسي “
يهتم بدراسة تاريخ العلاقات السياسية الدولية, وهو بذلك يمثل قاسماَ مشتركاَ بين علم السياسة والتاريخ
خامساَ:. العلاقة بين علم السياسة والقانون

ثمة روابط عديدة بين علم السياسة والقانون منها:.

_وجود فرع رئيسي من فروع علم السياسة يعتم في دراسته على المنهج القانوني وهو([النظم السياسية) وهو نفس الفرع الذي يدرسه القانونيين تحت مسمى(القانون الدستوري)

القانون الدولي :.كذلك يعتبر فرعا مشتركا بين المعارف السياسية والقانونية.

_موضوع نظرية الدولة:. هو أيضاَ من الموضوعات المشتركة التي يهتم بهاعلماء السياسة وفقهاء القانون,باعتبار أن الدولة هي مجتمع سياسي يسوده القانون أو كما نقول دائماَ “الدولة والقانون توأمان”

_كذلك هناك موضوع على قدر كبير من الأهمية يركز عليه كل من علم السياسة والقانون ألا وهو موضوع(شرعية السلطة) والتي تعني مدى دستورية السلطة ,أي مدى التزامها بالقانون فهي شرعية طالما التزمت بالقانون والعكس صحيح.

سادساَ:. علم السياسة وعلم النفس

هناك فرع مشترك بين العلمين يعرف بعلم النفس السياسي, وهو يهتم بدراسة تأثير العوامل النفسية على السلوك السياسي للأفراد .

وقد حاول البعض تفسير السلوك السياسي لبعض القادة التاريخيين استناداَ إلى ظروفهم النفسية فمثلاَ يقال أن السلوك التوسعي العدواني لكل من نابليون وهتلر وموسوليني يرجع إلى عقدة نفسية لديهم أساسها أنهم كانوا قصار القامة , وبالتالي فقد انعكست هذه العقدة على سلوكهم السياسي عندما أصبحوا قادة لدولهم فشرعوا في غزو الشعوب الأخرى لإثبات ذاتهم والتخلص من مركب النقص.

مع خالص تحياتـــــــــي وودي

طالبتـــــــكـ: سارة العبدالرحمن

واجب ساس 101

كاتب الموضوع الأصلي: نورة الزامل

االأسم نورة الزامل

المستوى : اول
الشعبه : ( 03078)
الموضوع : ملخص لمحاضرات ماده السياسه 101
المشرف على الموضوع : د احمد محمد وهبان

المحاضرة الاولى
علم السياسة كحقل من حقول المعرفة
عملية المعرفةتستهدف الوصول الى حقيقة الأشياء المحيطة بنا في الطبيعة والمجتمع
المعارف نوعان1-معارف طبيعية
2-معارف اجتماعية
-علم السياسة هوعلم اجتماعي ينصب اهتماماتة على دراسة النشاطات السياسية للانسان مثل تكوين التنظيمات السياسيةكاالأحزاب
-ويتميز عن العلوم الأجتماعية الاخرى بأنه يهتم بدراسة السلوك السياسي للجماعة وطبيعة التفاعلات السياسية داخل المجتمع
[/url][/b]المحاضرة الثانية
كانت العلوم السياسية تقليديا لم تكن لعلم السياسة زاتية متميزة لقرون عديدة
-اكتسب علم السياسة شخصية متميزة مع ظهور قائمة اليونسكو لعام 1948
والتى حدد من خلالها علماء السياسة أربعة قطاعات لها وهي
[-b]1النظرية السياسية
=2لنظم السياسية
=3الحياة السياسية
4= العلاقات الدولية
المحاضرة الثالثة
هناك تعريفات عديدة لعلم السياسة منها
=تعريف جامعة كولومبيا
=تعريف المعاجم الفرنسية
=تعريف آخر
تعريف علم السياسةهو علم دراسة الظواهر السياسية بمنهج علمي تجريبي أما المنهج العلمي التجريبي فيستهدف تقديم تفسيرللواقع السياسي كما هو دون تحيز
المحاضرة الرابعة[/b]
مناهج البحث في علم السياسة
هناك مناهج عديدة في دراسة علم السياسة منها
1=المنهج الفلسفي المثالي
2=المنهج التاريخي
3=المنهج الوصفي
4=المنهج العلمي التجريبي
5=المنهج المؤسسي
6= المنهج السلوكي
7=المنهج المقارن
المحاضرة الخامسة
[علاقة علم السياسة بغيرة من العلوم الأجتماعية
1=علم السياسة وعلم الأقتصاد
2=علم السياسة وعلم الاجتماع
3=علم السياسة وعلم الانثريولوجيا
4=علم السياسة وعلم التاريخ
5=علم السياسة والقانون
6=علم السياسة وعلم النفس
وكلاالعلوم المذكورة سابقا لها علاقة وطيدة وتأثير متبادل بينهم

(وأخيراأشكرك شكرا جزيلا على تبسيط هذه المادة العلمية :)
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

نحو نقداً بناء

كاتب الموضوع الأصلي: عبد العزيز ناصر الصويغ


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سوف نتطرق اليوم عن كيفية النقد الذي يمكن أن يعالج مشكلة أو أن يحل قضية عامة , هناك ثمة أناس كانوا ينقدون مشاكل معينة وكان جل هدفهم هو الإصلاح لكنهم يجانبون الصواب في هذا , لماذا يا ترى ؟ هل لأن كتاباتهم سيئة ؟ أم لأنهم لم يعرفوا الهدف من نقدهم ؟

صحيحُ أن بعض الكتاب في الصحف والمجلات أو أي وسيلة يمكن لهم النقد غايتهم الإثارة وكذلك ربما لم يعرفوا لماذا نقدوا الأشخاص أو الجهات , لكن في الحقيقة أننا هنا نعالج قضية النقاد الذين ينقدون بأسلوب متسم بالجدية والبعد عن الطرح السيئ وهم يعرفون هدفهم من النقد , لكنهم أخطئوا في ثلاث أمور هي: (وسيلة النقد / وطريقة عرض النقد في الوسيلة/ ارتباط الأمر المنقود بأمور أخرى ) , ولكي نبسط هذا الأمر

نأخذ مثال : لو كان أحد الكتاب أو أحد الأشخاص سوف ينقد ظاهرة معينة أو قضية معينة تختص بالمستشفيات مثلاً ؛ ماهي وسيلة النقد المتاحة التي يمكن أن تعالج هذه المشكلة دون أن يكون هناك آثار جانبية لهذه المعالجة , قد يقول قائل الوسيلة المتاحة و الأنسب هو التلفاز وعرض القضية على أكبر شريحة من الناس لاسيما أن القضية عامة , قد يخلف معه أحد في هذا الأمر لكن تبقى المسألة محدودة , ننتقل الآن إلى كيفية عرض هذا المشكلة في التلفاز قد يكون على شكل برنامج أو قد تكون على شكل مسلسل درامي , وهذا هو جوهر ولب النقد والركيزة التي يرتكز عليها النقد , قد نتسأل هل سوف يعمم الناقد المشكلة على جميع المستشفيات وعلى جميع أقسامها ؟وهل سوف يصرح بأسماء مفتعلين المشكلة أو الظاهرة ؟

كل هذه الأسئلة تكمن في جدية الناقد لعلاج هذه القضية أو المشكلة أو الظاهرة , والسؤال الأهم هل قضية المستشفيات تتعلق بأمن دولة أو تتعلق بالدين , هنا يمكن للناقد تغيير وسيلة النقد إذا أحس أن النقد سوف يهدم أكثر من أن يبني لأن كما قلنا سابقا سوف تكون هناك أثار جانبية للمشكلة , وهذا للأسف ما نراه اليوم وما نشاهده من أخطاء في هذه الأمور الثلاثة أو أحدها , فهناك من يتعرض مثلا للهيئات والمحاكم وغيرها مما له ارتباط بالدين وقد يكون الناقد محقاً في نقده , ولكن الوسيلة التي اتبعها الناقد في نقده هي النقد عبر المسلسلات ولا يخفى على الجميع قضية بعض المسلسلات التي تعرضت لنقد الهيئة وما إلى ذلك بعض النظر في هل هي محقة في نقدها أم أنها تريد الإثارة , فهي في نقدها لذلك تعرضت لهجوم وإثارة رأي عام ضدها لأن الوسيلة التي عرضت عليها القضية وطريقة العرض كانت خاطئة , فلذلك يجب علينا نحن كأفراد أن نتنبه لهذه الأمور التي قد تؤثر في الناقد وفي النقد , وكذلك أن يكون الناقد في قناعة نفسه يرد الإصلاح لا الإفساد وأسأل المولى عز وجل أن يرينا الحق ويرزقنا إتباعه .

واجب ساس 101

كاتب الموضوع الأصلي: مي الموسى

السلام عليكم هذا هو التلخيص

علم السياسه كحقل من حقول المعرفة:
1- عملية معرفية
وهي نوعان معرف أي علوم طبيعية
معاف إجتماعيه
2- علم سياسة
وهو علم إجتماعي تجريبي يسعى لفهم الواقع السياسي للجماعة من خلال المفاهيم والنظريات
واكتسب علم السياسه شخصية عن غيره مع قائمة اليونسكو عام 1948 والتي حدد العلماء باريس 4 قطاعات لعلم السياسة هي :
1- النظرية السياسية
2- النظم السياسية
3- الحياة السياسية
4- العلاقات الدولية

وهناك عدة تعريفات لعلم السياسة منها
جامعة كولومبيا
المعاجم الفرنسية
ديفيد إيستن الامريكي

مناهج البحث في علم السياسة منها
المنهج الفلسفي المثالي
المنهج التاريخي
المنهج الوصفي
المنهج التجريبي
المنهج المؤسسي
المنهج السلوكي
المنهج المقارن

علاقة علم السياسة بغيره من علوم علم الاجتماع

علم السياسة وعلم الإقتصاد
هناك علاقة وطيده بينهم ناتجة عن تداخل الواضح بين الأوضاع السياسية والأقتصادية
علم السياسة وعلم الإجتماع

هناك ترابط بينهاما ويرجع للترابط القوي بين الاوضاع السياسية والاجتماعية

علم السياسة والانثربلوجيا
وهو علم الإنسان والاجناس البشرية وتطورها ويرتبط بالسياسة نظرا للاختلاف بين الاجناس على مر الازمان وهو محرك للصراع السياسي

علم السياسة والتاريخ
يقدم علم السياسة سجلا غنيا بالمعلومات والبيانات الخاصة بالواقع السياسي يمكن الإفاده منها في صياغة قواعد العملية العامة تستخدم في فهم وتحليل وتفسير الواقع

علم السياسة والقانون
هناك روابط كثيرة بينهم:
وجود فرع من فروع السياسة يعتمد على المنهج القانوني
وهو النظم السياسية
القانون الدولي يعتبر فرع مشترك بينهم
موضوع النظرية الدولة مشتركة بينهما

علم السياسة والنفس
يعتبر من العلوم التي تتداخل معرفيا مع علم السياسة وهناك فرع مشترك بين العلمين يعرف بعلم النفس السياسي

واجب 101ساس

كاتب الموضوع الأصلي: شهد الزيد(101ساس)

بسم الله الرحمن الرحيم
علم السياسه كحقل من حقول المعرفه:
ان علم السياسه علم اجتماعي تجريبي يسعى لفهم الواقع السياسي للجماعه عن طريق النظريات والمفاهيم التي يستخدمها

*فروع علم السياسه:
1ـ النظريه السياسيه
2ـالمؤسسات السياسيه
3ـالاحزاب والفئات والرأي العام
4ـ العلاقات الدوليه

*تعريف علم السياسه:
منها: علم دراسة الحكومه ودراسة عمليه الممارسه السياسيه ودراسة المؤسسات السياسيه والسلوك السياسي

* تعريف السلطه السياسيه:
احتكار الحاكمين لأدوات الاكراه المادي في المجتمه المصحوب بتصور افراد المجتمع لهبأنه احتكار خير يستهدف تحقيق الامن داخل المجتمع

*مناهج البحث في علم السياسه:
1ـالمنهج الاستنباطي الفلسفي:يعتمد في تحليلاته على المنطق والبرهنه العقليه والنظريه
2ـالمنهج الاستقرائي التجريبي:يركز على دراسة تفاعلات الظاهره السياسيه وحركتها
3ـالمنهج التاريخي:يهتم بالمعلومات التاريخيه كمصدر اساسي لبياناته للاستدلال بتفسير الظواهر السياسيه
4ـالمنهج الوصفي:يساعد في تحديد مميزات الظاهره المراد دراستها من خلال تجميع المعلومات عن خصائصها
5ـ المنهج المؤسسي:يهتم بطريقه تشكيل المؤسسات والعوامل المؤثره في فعاليتها
6ـ المنهج السلوكي:يهدف الى الاستفاده من النتائج التي تم التوصل اليها في العلوم السلوكيه في مجال الابحاث السياسيه
7ـالمنهج المقارن:يهدف الى استخلاص نتائج وقواعد علميه عامه

*تداخل علم السياسه بالعلوم الاخرى:
1ـ علم السياسه وعلم الاجتماع:
بعد تطور المفاهيم الحديثه في علم السياسه التي تهتم بالسلوك السياسي الانساني ظهرت اهمية دراسات علم الاجتماع
2ـ علم السياسه وعلم الاقتصاد:
كان الاقتصاد يعرف بالاقتصاد السياسي لأن التركيز فيه كان على الطرق التي تستطيع بها الدوله الاشراف على الشؤون الماليه
3ـ علم السياسه والانثروبولوجيا:
الابحاث الانثروبولوجيه حاولت الاستفاده من الدراسات السياسيه في دراسة الفوارق الانسانيه
4ـ علم السياسه والتاريخ:
ان التاريخ السياسي يعتبر مصدر خصبا للمعلومات التي يستفيد منها كتاب السياسه
5ـ علم السياسه وعلم النفس:
ظهر ما يعرف بعلم النفس السياسي التي يهتم بمعرفة مدى تأثير العوامل النفسيه على السلوك السياسي
6ـ علم السياسه والقانون:
ان كتاب النظريه السياسيه يسندون شرعية السلطه في الدوله الى القانون

تحياتي
شهد الزيد

أختبر مدى صبرك؟؟؟؟

كاتب الموضوع الأصلي: يحيى حمدي (245)

بســـــم الله الرحمن الرحيـــــــــــــم

لدي موضوع وفي نفس الوقت سؤال هل تعرف كم صبرك أو مدى صبررك على الأشخاص لدي الحل جربوا هذا الأختبار لكي تعرف الجواب؟؟؟

أضغط على الرابط لكي تعرف!!!!!

http://www.ghaaly.com/sbr/index.swf[/url]

واجب 380 ساس.

كاتب الموضوع الأصلي: فيصل ضيف الله العتيبي 380

العلاقات السياسية الدولية : تعني كل علاقات بين وحدات سياسية (دول) أيا كان موضوعها سياسي ، اجتماعي، ثقافي، اقتصادي، علمي .فهي علاقات سياسية بحكم طبيعة أطرافها ، حيث إن أطرافها وحدات سياسية (دول)
الفارق في الطبيعة بين البيئة الدولية والبيئة الداخلية:
البيئة الداخلية (المجتمع السياسي):يتكون المجتمع السياسي من الشعب والإقليم والسلطة السياسية، وبالتالي توجد سلطة عليا فوق الأفراد تقوم بتحقيق الأمن والاستقرار والسلام وإنفاذ القانون داخل المجتمع استنادا لاحتكارها أدوات القوة.
و تتميز البيئة السياسية الداخلية أنها بيئة السلطة – بيئة السلام – بيئة القوة- بيئة القانون النافذ – بيئة الصراع السياسي السلمي – بيئة القيم المطلقة.
أما البيئة الدولية لا توجد بها سلطة عليا فوق الدول وبالتالي تتسم بأنها بيئة غيبة السلطة العليا – بيئة لا تعرف السلام كقيمة مطلقة – بيئة القانون غير المتمتع بقوة النفاذ – بيئة نسبية – بيئة تحكمها علاقة الصديق والعدو – بيئة تعدد مراكز القوى بتعدد الدول.
وبناء على طبيعة البيئة الدولية هذه فإن كل الوسائل متاحة أمام الدول لتحقيق مصالحها القومية بما في هذه الوسائل استخدام القوة المسلحة وعليها أن تتحمل العواقب ( إنه مبدأ شرعية القوة في البيئة السياسية الدولية).
معاهدة وستفاليا
على إثر سنوات طوال من الحروب الدينية في أوربا بين أبناء الكنيستين الكاثوليكية والبروتستانتية اجتمع كبار قادة القارة في وستفاليا عام 1648 حيث أقروا جملة مبادئ اتفقوا على أن تحكم العلاقات الدولية ، آملين أن تحقق هذه المبادئ الاستقرار في العلاقات الدولية وأن يحول تطبيقها دون اندلاع الحروب الدينية من جديد ، بكل ما جرته هذه الحروب على القارة من ويلات وصراعات دامية وأحقاد مستعرة، وكان أبرز هذه المبادئ ثلاثة هي:
(1) مبدأ الولاء القومي : والذي قصد به أن يكون ولاء الأفراد والشعوب هو للجنسية وليس للكنيسة.
(2) مبدأ السيادة : ويعني سلطة الدولة في الانفراد التام بإصدار قراراتها داخل حدود إقليمها ورفض الامتثال لأية قرارات خارجية إلا بإرادتها.
(3) مبدأ عدم التدخل في الشئون الداخلية للدول : يعني حق كل دول في اختيار كافة أنظمتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والحياتية …الخ ،بحرية تامة.
وهكذا فقد أراد المؤتمرون في وستفاليا من خلال هذه المبادئ أن يرسوا بيئة دولية تستمد استقرارها من المبادئ الثلاثة وتقوم على علاقات بين دول قومية ذات سيادة ترفض التدخل في شئونها الداخلية وتسعى بكل السبل إلى تحقيق مصلحتها القومية.

البيئة الدولية بيئة صراعية بطبيعتها حيث إنها بيئة القوى المتصارعة من أجل المصالح المتنافرة ويدور فيها الصراع بصورتين :
صراع سلمي : صراع الكلمة أو الصراع الدائر على طاولات المفاوضات وعبر سائر أجهزة الاتصال الدولية.
صراع عنيف : ويعني الحرب الفعلية والتي تعني عملية القتل الجماعي الغائي المنظم التي نستهدف بها إجبار الخصوم (الدول الأخرى ) على الامتثال (الرضوخ) لإرادتنا.
السياسة الخارجية للدولة : هي برنامج عمل (خطة) الدولة في المجال الدولي التي تتضمن أهدافها (المعبرة عن مصلحتها القومية) والوسائل التي تراها ملائمة لتحقيق هذه الأهداف.
إذن هي فن اختيار الوسائل في خدمة الأهداف. أي أن كل دولة تصيغ مصلحتها القومية في صورة مجموعة من الأهداف المحددة ثم تختار من الوسائل ما تراه كفيلا بإبلاغها أهدافها.
أهداف السياسات الخارجية للدول
(1) حفظ الذات : أي بقاء الدولة واستمراريتها على الخارطة الدولية.
(2) تحقيق المنعة : بمعنى الوصول إلى مستوى من القوة يردع الدول الأخرى من التفكير في مهاجمة الدولة.
(3) الثراء الاقتصادي : بمعنى تحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب الاقتصادية من خلال التعاملات الدولية.
(4) الحفاظ على هوية الدولة : بمعنى التصدي لأية محاولات خارجية تستهدف مقومات هوية الدولة.
(5) نشر العقيدة السياسية أو الدينية في الخارج .
(6) الظهور بمظهر الدولة المحبة للسلام.
أدوات السياسة الخارجية
تلجأ الدول بغية تحقيق أهداف سياستها الخارجية إلي أربع أدوات (وسائل) رئيسية هي على التوالي
(1) الدبلوماسية التقليدية وتعرف بأنها فن التفاوض ، فن الإقناع ، فن تحقيق مصالح الدولة دون إراقة دماء ، الوجه الناعم للقوة ، فن إدارة العلاقات الدولية على طاولة المفاوضات ، فن استخدام الذكاء واللباقة بما يحقق المصلحة القومية للدولة ، أسلوب الثعلب عند مكيافيللي.
(2) الدبلوماسية الاقتصادية ويقصد بها استخدام الدولة لمقدراتها الاقتصادية في التأثير على الدول الأخرى وتوجيه سلوكها السياسي في الاتجاه الذي يخدم المصلحة القومية للدولة.
وللدبلوماسية الاقتصادية وجهان هما :
– الترغيب : ويعني منح المساعدات الاقتصادية للدول الممالئة (أي التي تتماشى سياساتها مع مطالب الدولة المانحة).
– الترهيب : ويعني منع المساعدات وفرض العقوبات على الدول المناوئة (المناهضة أو التي لا تتماشى سياساتها مع مطالب الدولة المانحة).
(3) الأداة الدعائية وتعني استخدام الدولة لمختلف وسائل وتقنيات الاتصال الدولي في التأثير بالرأي العام الأجنبي وتوجيهه بما يخدم المصلحة القومية للدولة وعملية الاتصال الدولي تتألف من أربعة عناصر رئيسية هي
المرسل – الرسالة – الوسط – المتلقي .
ولعملية الاتصال الدولي ثلاثة أنماط رئيسية هي :
الإعلام الدولي – الدعاية الدولية – الحرب النفسية
(4) الأداة الإستراتيجية (الحرب) وهي عملية القتل الجماعي الغائي المنظم الذي نستهدف به إجبار الخصم على الامتثال لإرادتنا فهي فن إيقاع الهزيمة بالآخرين بأقل الأعباء والخسائر ، فن إراقة دماء الآخرين من أجل تحقيق مصالح الدولة ، الوجه الخشن للقوة ، أسلوب الأسد عند مكيافيللي.
قوة الدولة في المجال الدولي
هي قدرة الدولة على تحريك عوامل القوة الطبيعية المتاحة لها وتحويلها إلى طاقة فعالة تؤثر بها على غيرها من الدول في البيئة الدولية وتوجيه سلوكها بما يحقق المصلحة القومية للدولة.
عوامل قوة الدولة:
العوامل الطبيعية ( عوامل القوة ) / 1- المجال الجغرافي 2- العنصر البشري (السكان) 3- الموارد الاقتصادية
العوامل الاجتماعية (عوامل القدرة ) / 1- التقدم الثقافي والتقني 2- التجانس القومي 3- القيادة السياسية.
مفهوم النسق الدولي
هو مجموعة من وحدات سياسية (دول) متدرجة القوة (قوى قطبية – قوى كبرى – قوى من الدرجة الثالثة) خلال حقبة زمنية معينة تتفاعل فيما بينها من خلال الفعل ورد الفعل على نحو يؤدي إلي حالة من الاتزان الدولي(أي توازن القوى أو ميزان القوة). إذن فالنسق الدولي هو حالة اتزان دولي آلية تلقائية.
هناك ثلاث صور للنسق الدولي عرفها التاريخ الحديث وهي:-
1-النسق الدولي متعدد الأقطاب
2-النسق الدولي ثنائي الدول القطبية
3-النسق الدولي أحادي القطب
مفهوم النظام الدولي : هو تنظيم ينشأ بعمل إرادي من جانب جماعة الدول، مثل الأمم المتحدة.