أ.د. أحمد محمد وهبان

تاريخ الأدب

كاتب الموضوع الأصلي: محمد بن خميس 705

إن تاريخ الأدب العربي موغل في القدم، فهو يرجع لحوالي ألفيّ سنة إلى عهد الممالك العربية البائدة، وهو يُقسم إلى ثلاثة أقسام: الأدب الجاهلي الذي كان الشعر أبرز مظاهره، وسماته التغني بالأمجاد والحبيب والبكاء على الأطلال؛ الأدب الإسلامي الذي ظهرت فيه الروايات والقصص التاريخية والخرافية بعد اطلاع العرب على المؤلفات الأجنبية، وتنوعت فيه أشكال الشعر من غزلي وديني وغيره؛ والأدب المعاصر الذي تُرجمت في ظله روايات عالمية إلى اللغة العربية، وابتدع فيه العرب روايات خاصة بهم، وظهرت في ظله مدرسة جديدة هي المدرسة المهجرية أو مدرسة أدب المهجر، التي ظهرت منها أعمال كتبها أدباء وشعراء عرب مهاجرون تغنوا فيها بالوطن الأم، أو تحدثوا عمّا يعصف به من مشاكل.

الحرب الكورية

كاتب الموضوع الأصلي: محمد بن خميس 705

بدأت الحرب الكورية حربا أهلية في شبه الجزيرة الكورية بين عامى 1950-1953. كانت شبه الجزيرة الكورية مقسمة إلى جزئين شمالي وجنوبي، الجزء الشمالي يقع تحت سيطرة الاتحاد السوفيتي، والجزء الجنوبي خاضع لسيطرة الأمم المتحدة بقيادة الولايات المتحدة. كانت بداية الحرب الأهلية في 25 يونيو 1950 عندما هاجمت كوريا الشمالية كوريا الجنوبية وتوسع نطاق الحرب بعد ذلك عندما دخلت الأمم المتحدة بقيادة الولايات المتحدة، ثم الصين أطرافا في الصراع. انتهي الصراع عندما تم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في 27 يوليو 1953.

حصلت كوريا الشمالية على دعم واسع النطاق من جمهورية الصين الشعبية، ودعم محدود من الاتحاد السوفيتي في مجال المستشارين العسكريين والطيارين والأسلحة. دعمت كوريا الجنوبية من قبل قوات الأمم المتحدة، التي كان معظمها يتكون من قوات أمريكية، وشاركت عدة دول بقواتها في الصراع. وقد ظهرت كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية نتيجة التنافس بين الحكومات المؤقتة للسيطرة على شبه الجزيرة التي تم تقسيمها بواسطة الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي.

في كوريا الجنوبية يطلق على هذه الحرب اسم حرب 25/6 وهو اليوم الذي بدأ فيه الهجوم ورسميا اسمها الحرب الكورية وفي كوريا الشمالية شائعة باسم الحرب الكورية ولكن الاسم الرسمي لها هو حرب تحرير الأرض أما الولايات المتحدة فاسمته عملا عسكريا (النزاع الكوري) بدلا من الحرب وذلك لتجنب الحاجة إلى اعلان الحرب بواسطة الكونغرس الأمريكي وفي الصين كانت معروفة بحرب مقاومة أمريكا ومساعدة كوريا ويطلق عليها أحيانا اسم الحرب المنسية خارج كوريا نظرا لأنها لم تجذب الانتباه بصورة كبيرة مقارنة بالحرب العالمية الثانية التي سبقتها وحرب فييتنام التي لحقتها وعلى العموم فالاسم المعروفة به هو الحرب الكورية بالرغم من أنها من الأحداث الرئيسية في القرن العشرين.

أدت هزيمة الصين في الحرب اليابانية الصينية الأولى (1894-1895) إلى بقاء القوات اليابانية محتلة للأجزاء ذات الأهمية الإستراتيجية بكوريا وبعدها بعشرة سنوات هزمت اليابان روسيا في الحرب الروسية اليابانية (1904-1905) – والتي كانت دليلا على بداية ظهور اليابان كقوة عظمي – وقامت باحتلال شبه الجزيرة الكورية لتمتد سيطرتها على كافة المؤسسات المحلية بالقوة وفي اغسطس 1910 ضمت كوريا إليها لتصبح مستعمرة يابانية.

نادى جوزيف ستالين في اتفاقية يالطة فبراير 1945 إلى اقامة مناطق عازلة في كلا من آسيا وأوروبا ووعد بدخول الحرب ضد اليابان بعد اسبوعين أو ثلاثة من استسلام ألمانيا مقابل إعطاء الأولوية لروسيا في الصين. وفي 6 اغسطس 1945 أعلن الاتحاد السوفيتي الحرب على الإمبراطورية اليابانية وبدأ بمهاجمة الجزء الشمالي من شبه الجزيرة الكورية وكما هو متفق عليه بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتى توقف تقدم القوات السوفييتية عند خط عرض 38 حيث كانت القوات الأمريكية موجودة في الجزء الجنوبي لشبه الجزيرة.

مذبحة دير ياسين

كاتب الموضوع الأصلي: راكان الركف 6

مذبحة دير ياسين في قرية دير ياسين، التي تقع غربي القدس في 10 أبريل عام 1948 على يد الجماعتين الصهيونيتين: أرجون وشتيرن.

أي بعد أسبوعين من توقيع معاهدة سلام طلبها رؤساء المستوطنات اليهودية المجاورة ووافق عليها أهالي قرية دير ياسبن.وراح ضحية هذه المذبحة أعداد كبيرة من السكان لهذه القرية من الأطفال، وكبار السن والنساء والشباب. عدد من ذهب ضحية هذه المذبحة مختلف عليه، أذ تذكر المصادر العربية والفلسطينية أن ما بين 250 إلى 360 ضحية تم قتلها، بينما تذكر المصادر الغربية أن العدد لم يتجاوز 109 قتلى.

كانت مذبحة دير ياسين عاملاً مهمّاً في الهجرة الفلسطينبة إلى مناطق أُخرى من فلسطين والبلدان العربية المجاورة لما سببته المذبحة من حالة رعب عند المدنيين. ولعلّها الشعرة التي قصمت ظهر البعير في إشعال الحرب العربية الإسرائيلية في عام 1948. وأضفت المذبحة حِقداً إضافياً على الحقد الموجود أصلاً بين العرب والإسرائيليين.

تاريخ

تنامت الكراهية والأحقاد بين الفلسطينيين واليهود في عام 1948 واشتعلت الأحقاد بعد قرار بريطانيا سحب قواتها من فلسطين مما ترك حالة من عدم الاستقرار في فلسطين. واشتعلت الصراعات المسلحة بين العرب واليهود بحلول ربيع 1948 عندما قام جيش التحرير العربي والمؤلّف من الفلسطينيين ومتطوعين من مختلف البلدان العربية على تشكيل هجمات على الطرق الرابطة بين المستوطنات اليهودية وقد سمّيت تلك الحرب بحرب الطرق، حيث أحرز العرب تقدّماً في قطع الطريق الرئيسي بين مدينة تل أبيب وغرب القدس مما ترك 16% من جُل اليهود في فلسطين في حالة حصار.
قرر اليهود تشكيل هجوم مضاد للهجوم العربي على الطرقات الرئيسية فقامت عصابة شتيرن والأرجون بالهجوم على قرية دير ياسين على اعتبار أن القرية صغيرة ومن الممكن السيطرة عليها مما سيعمل على رفع الروح المعنوية اليهودية بعد خيبة أمل اليهود من التقدم العربي على الطرق الرئيسية اليهودية.
يذكر كارل صباغ في كتابه (فلسطين: تاريخ شخصي) بعض الحقائق عن قرية دير ياسين في تلك المرحلة التاريخية فيقول: “قرية دير ياسين من القرى الصغيرة على أطراف القدس ولم يكن لها أي شأن في حركة المقاومة ضد اليهود، حتى أن كبراء القرية رفضوا طلب المتطوعين العرب بالاستعانة برجال القرية لمحاربة اليهود، كما منعوهم من استخدام القرية لمهاجمة قاعدة يهودية قربها، فرد المتطوعون العرب بقتل رؤوس الماشية فيها. بل إنها وقعت على اتفاق للالتزام بالسلم وعدم العدوان مع جيرانهم من اليهود. فما الذي كان يلزمهم فعله ليثبتوا لليهود صدق نواياهم في الرغبة بالسلم والأمن؟ كان الحكم في نهاية المطاف يشير إلى أنهم عرب، يعيشون في أرض أرادها اليهود لأنفسهم.”

المذبحة

قامت عناصر من منظمتي (الأرجون وشتيرن) الإرهابيتين بشن هجوم على قرية دير ياسين قرابة الساعة الثالثة فجراً، وتوقع المهاجمون أن يفزع الأهالي من الهجوم ويبادروا إلى الفرار من القرية. وهو السبب الرئيسي من الهجوم، كي يتسنّى لليهود الاستيلاء على القرية. انقضّ المهاجمون اليهود تسبقهم سيارة مصفّحة على القرية وفوجيء المهاجمون بنيران القرويين التي لم تكن في الحسبان وسقط من اليهود 4 من القتلى و 32 جرحى. طلب بعد ذلك المهاجمون المساعدة من قيادة الهاجاناه في القدس وجاءت التعزيزات، وتمكّن المهاجمون من استعادة جرحاهم وفتح الأعيرة النارية على القرويين دون تمييز بين رجل أو طفل أو امرأة. ولم تكتف العناصر اليهودية المسلحة من إراقة الدماء في القرية، بل أخذوا عدداً من القرويين الأحياء بالسيارات واستعرضوهم في شوارع الأحياء اليهودية وسط هتافات اليهود، ثم العودة بالضحايا إلى قرية دير ياسين وتم انتهاك جميع المواثيق والأعراف الدولية حيث جرت أبشع أنواع التعذيب، فكما روى مراسل صحفي عاصر المذبحة : “إنه شئ تأنف الوحوش نفسها ارتكابه لقد اتو بفتاة واغتصبوها بحضور أهلها ،ثم انتهوا منها وبدأو تعذيبها فقطعوا نهديها ثم ألقوا بها في النار “. ذلك لنعرف أعداء الإنسانية والوطن الفلسطيني.

الضحايا

في عام 1948، اتفق الكثير من الصحفيين الذين تمكّنوا من تغطية مذبحة دير ياسين أن عدد القتلى وصل إلى 254 من القرويين. ومذبحة دير ياسين تُعدّ من الأحداث القليلة التي تلتقي فيها الرغبة العربية واليهودية على الارتفاع في عدد القتلى فمن الجانب العربي، ارتفاع عدد القتلى سيؤثر في النظرة الإنجليزية لليهود تأثيراً سلبيا ومن الجانب اليهودي، سيقوم العدد الكبير لقتلى المذبحة على إخافة القرى العربية الأخرى ويعمل على تهجيرها طوعاً بدون جهد يهودي.

النتيجة

تزايدت الحرب الإعلامية العربية اليهودية بعد مذبحة دير ياسين وتزايدت الهجرة الفلسطينية إلى البلدان العربية المجاورة نتيجة الرعب الذي دبّ في نفوس الفلسطينيين من أحداث المذبحة، وعملت بشاعة المذبحة على تأليب الرأي العام العربي وتشكيل الجيش الذي خاض حرب الـ 1948. وبعد مذبحة دير ياسين، استوطن اليهود القرية وفي عام 1980 أعاد اليهود البناء في القرية فوق أنقاض المباني الأصلية وأسموا الشوارع بأسماء مقاتلين الإرجون الذين نفّذوا المذبحة.

تأثيرالتدخل الدولي بمالي في الجماعات المسلحة بالساحل والصحرا

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز العسكر 20

تطلع الكثيرون إلى الضربات العسكرية التي وجهتها القوات الدولية بقيادة فرنسا في شمال مالي للجماعات الإرهابية باعتبارها ستمثل معالجة حاسمة لهذه الجماعات، وستؤدي إلى إضعافها، والقضاء عليها، وتقييد فرص الجماعات الإرهابية الأخرى في الأقاليم الإفريقية أمام تحقيق أهدافها، ونشر أفكارها المتطرفة، أو محاولة تكوين “إمارة إسلامية” تكون نواة لزعزعة الاستقرار في أرجاء القارة الإفريقية والمنطقة العربية ككل.

معطيات أساسية

إلا أن هذه التطلعات بالقضاء على الجماعات المتشددة في منطقة الساحل والصحراء قد تجاهلت معطيات عدة أهمها:

أولا: حالة الفوضى التي شهدتها دول الشمال الإفريقي عقب ما عرف بـ”ثورات الربيع العربي” وما نجم عنها من سقوط الأنظمة الرافضة لمشاركة التيارات الإسلامية ومن ينتمون إليها في السلطة، وما ترتب على هذه الحالة من نتائج غير محسوبة العواقب. فمن ناحية أصبحت التيارات الإسلامية شريكًا فعليًّا في السلطة في هذه الدول، بل واستحوذت على السلطة في بعضها، وعلى الرغم من أن بعض جماعات التيار الإسلامي تتسم بالاعتدال وترفض الإرهاب، فإنها سمحت للجماعات المتشددة بالمشاركة في العملية السياسية، نظرًا لوجود تقارب أيديولوجي في أفكار كافة الجماعات التي تنتمي إلى هذا التيار، وأن الثورات الشعبية جاءت لمنع حالة الإقصاء التي عاشتها بعض الجماعات في ظل الأنظمة السابقة، ومن ثم عجزت السلطات الحاكمة في بعض دول الشمال عن التعامل مع تطرف بعض هذه الجماعات نتيجة رفض أعضاء في السلطة الحاكمة وصم هذه الجماعات بالإرهاب.

وقد ظهر هذا الأمر بصورة جلية في تونس وتعامل السلطات الحاكمة مع جماعة أنصار الشريعة، والتي أعلنت الحكومة التونسية مؤخرًا تصنيفها كتنظيم إرهابي، وأكدت تورطها في عمليات اغتيال المعارضيْن السياسييْن محمد البراهمي وشكري بلعيد وعدد من أفراد الجيش التونسي، وقد أوضحت بعض المصادر الأمنية التونسية أن المؤسسة الأمنية مقيدة بتوجيهات حكومية، وهذا يفسر الإخفاقات الأمنية في التصدي للإرهاب في تونس.

ومن ناحية أخرى، تم الإفراج والعفو عن أعداد كبيرة من العناصر المتطرفة ، هذا بالإضافة إلى قيام الجماعات الإرهابية في يوليو الماضي باقتحام السجون في عدد من الدول، وفرار الآلاف من الإرهابيين. فقد اقتحم مسلحون أحد سجون بنغازى في شرق ليبيا، وأطلقوا سراح ألف من السجناء، وأعلنت القاعدة في جزيرة العرب مسئوليتها عن اقتحام سجن أبو غريب وسجن التاجي العراقيين قرب بغداد، مطلقين مئات السجناء الخطرين من العناصر الإرهابية، هذا إلى جانب أحد السجون في باكستان، وأدى ذلك إلى إصدار الإنتربول نشرة دولية لتوقيفهم، وفي جمهورية النيجر تمت مهاجمة عدد من السجون والمقار الأمنية، وإطلاق سراح سجناء بالقوة.

ثانيًا: أدى التدخل الدولي في مالي إلى فرار عناصر إرهابية، ودخولها إلى الدول المجاورة لمالي، وانضمام بعض هذه العناصر للجماعات الإرهابية القائمة على أراضي هذه الدول، ومشاركتها في العمليات الانتقامية ضد الدول الإفريقية المشاركة في الحملة العسكرية على شمال مالي, أو حتى الدول التي لم تتمكن من منع هذه الحملة مثل الجزائر، التي تعرضت لعملية إرهابية كبيرة عند حدودها الجنوبية عقب التدخل الدولي مباشرة في مالي في يناير الماضي، وراح ضحيتها أكثر من 30 قتيلا، كما تعرضت النيجر في 23 مايو 2013 لهجومين انتحاريين للمرة الأولى في تاريخها استهدفا معسكر أغاديز في الشمال، وموقعًا لمجموعة أريفا النووية الفرنسية في أرليت (200 كلم شمالا) وأسفرا عن عشرين قتيلا، معظمهم جنود نيجريون.

وتبنت كل من حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا وهي إحدى الجماعات الإرهابية في شمال مالي، ومجموعة “الموقعون بالدماء” التي يتزعمها أحد قادة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مختار بلمختار، الهجومين. وأعلنت الحركتان أن هذه العملية جاءت كانتقام من حكومة النيجر بسبب مشاركتها في التدخل العسكري في مالي.

ثالثًا: لم تقف حدود قوة الجماعات الإرهابية عند النجاح في التمركز في مناطق بعينها مثل شمال مالي، أو نشر عناصرها داخل دول الساحل والشمال الإفريقي؛ بل سعت هذه الجماعات إلى الاندماج لتكوين تنظيمات أكبر، فخلال شهر أغسطس الماضي اندمجت حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا مع كتيبة “الملثمون” التابعة لتنظيم القاعدة، وكونتا تنظيمًا أُطلق عليه اسم “المرابطون”، حيث تشير الجهات الأمنية في عدة دول منها الجزائر إلى تحضير هذا التنظيم لعملية إرهابية كبرى ضد أهداف في دول الميدان الأربع (الجزائر، النيجر، موريتانيا، مالي) وأهداف غربية في تونس والمغرب وليبيا وصولا إلى مصر. وأشارت ذات المصادر إلى أن ميلاد حركة “المرابطون” يهدف للحصول على ولاء الإرهابيين في تونس وليبيا والخلايا النائمة في المغرب والناشطين في مصر، من أجل خلق تنظيم دولي كبير، وهو ما عبر عنه بيان “المرابطون” من أن مجال نشاطها من “النيل إلى المحيط”.

كما تلقت مصالح الأمن الجزائرية معلومات حول وجود مبعوثين لتنظيم القاعدة الدولي في الساحل، وأن تأسيس جماعة المرابطين جاء برعاية هؤلاء المبعوثين، وأكدت هذه المعلومات أن الظواهري أوفد أحد رجال ثقته إلى شمال إفريقيا، يعتقد أنه ليبي الجنسية لعدة اعتبارات، أولها الخلاف الذي نشب بين عبد المالك دروكدال زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وأمراء جبهة النصرة ودولة العراق في سوريا، بسبب شبكات تجنيد الجهاديين في تونس والجزائر. وقد طلب دروكدال في بيان أصدره تنظيم القاعدة في بلاد المغرب قبل أشهر قليلة، من الجهاديين عدم الذهاب إلى سوريا، ثم الإخفاقات العسكرية المتتالية للجماعات السلفية في شمال مالي، وعجزها عن التصدي للقوات الفرنسية، والذي أرجعته القاعدة إلى ما أسمته “تشتت المجاهدين وغياب إمارة موحدة للجهاد في شمال مالي”، حيث توزع المسلحون السلفيون على 4 منظمات، هي: التوحيد والجهاد، والقاعدة في بلاد المغرب، وأنصار الدين، وكتيبة الملثمون، وهو ما قلل من تأثيرهم.

ورغم دخول كل من “أنصار الدين” و”التوحيد والجهاد” و”الملثمون” تحت لواء مجلس شورى المجاهدين، كانت بلا قيادة موحدة تضبط أداءها العسكري والأمني في الميدان.كما ربط متابعون للشأن الأمني في الساحل الإعلان عن تأسيس الكيان الجديد بعدة تطورات إقليمية ودولية، أهمها التحركات في تونس وليبيا والوضع في مصر بعد 30 يونيو، وهو ما يعني أن المنظمة الجديدة سيكون لها دور ما في الأحداث في مناطق خارج النطاق الجغرافي المعروف بالنسبة للساحل والمغرب العربي، وتقع إلى الشرق من ميدان النشاط التقليدي لـتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

استنتاجات أولية

ووفقًا لهذه المعطيات يمكن التأكيد على مجموعة من الاستنتاجات المتعلقة بتحركات الجماعات الإرهابية في النطاق الجغرافي الذي يمتد من الصومال شرقًا حتى السنغال غربًا يضاف إليه امتدادات إقليم الشمال الإفريقي:

أولا: أن الضربات العسكرية التي قادتها فرنسا في شمال مالي ضد الجماعات الإرهابية قد أدت إلى إضعاف بعض هذه الجماعات، وفرار بعض عناصرها إلى الحدود مع الدول المجاورة لمالي، ولكن سرعان ما استعادت هذه الجماعات قوتها، بل وشرعت في تشكيل أذرع جديدة لها في بعض الدول الإفريقية بالاعتماد على مجموعة من الدعائم:

– الإمدادات التي تتلافاها من الجماعات الإرهابية المتواجدة في الإقليم، وخاصة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الذي يرتبط بفروع تنظيم القاعدة في مناطق أخرى في المنطقة العربية وإفريقيا.

– هشاشة الحدود، وكثرة الفراغات الأمنية، وضعف السلطات المحلية والإقليمية أمام التصدي لتحركات هذه الجماعات في القارة، لذلك تنظر هذه الجماعات إلى المرحلة الراهنة على أنها فرصة ذهبية ترغب في استغلالها لتنفيذ أهدافها.

– دعمت الفوضى التي أعقبت الاحتجاجات الشعبية في الدول العربية من قدرات هذه الجماعات، سواء من الناحية التسليحية أو البشرية، فكانت الجماعات الإرهابية هي المستفيد الأول من ترسانة الأسلحة الليبية التي انتشرت عقب سقوط نظام القذافي، بحيث أصبحت ليبيا مصدرًا مهددًا للأمن لكل الدول المجاورة لها، كما زادت أعداد الشباب المنضمين إلى هذه الجماعات وخاصة من تونس.

ثانيًا: بروز دول كحلقات ضعيفة يمكن استغلالها من قبل التنظيمات الإرهابية في هذه المرحلة مثل تونس وليبيا، فقد أكد الرئيس الجزائري بوتفليقة في تعليقه على الأحداث الإرهابية في تونس على تكون مثلث جديد للإرهاب تشكل بعد التدخل العسكري الفرنسي في شمال مالي بين أربعة دول هي: تونس، ليبيا، النيجر، الجزائر، إلا أن تونس وليبيا هما الحلقة الأضعف في هذا المثلث نظرًا للظروف الأمنية التي تعيشها الدولتان عقب الثورات، حيث نمت الأنشطة الإرهابية بصورة سريعة في تونس، وتحولت هذه الدولة إلى معبر للأسلحة ومصدر للمقاتلين المدربين، وخاصة بعد سماح السلطات الرسمية ولو بصورة غير معلنة على ذهاب متطوعين للانضمام للجيش الحر في سوريا، وهو ما سمح بتدريب هؤلاء الشباب على العمليات القتالية.

وقد دمرت العمليات العسكرية في مالي معسكرين للجماعات الإرهابية تم إعدادهما لتدريب تونسيين ومصريين، وقد غادر الإرهابيون هذين المعسكرين إلى بلدانهم ضمن مخطط لتنظيمات القاعدة تسميه “الانتقال من أرض الإعداد إلى أرض الجهاد”، وخلال العملية الإرهابية في عين أميناس في الجزائر قتل 32 إرهابيًّا من بينهم 11 تونسيًّا، كما قدم المسئول الإعلامي لجماعة “أنصار الدين” بمالي شكره في حوار مع جريدة القدس للجهاديين التونسيين لدعمهم الجماعات الإسلامية بمالي، وهذا الاستعداد لدى الشباب التونسي للانضمام للجماعات الإرهابية ليس بالأمر الجديد على المجتمع التونسي، فقد شارك التونسيون في جهاد الأفغان ضد الاتحاد السوفيتي، وقٌتل القيادي الأفغاني أحمد شاه مسعود على أيدي مسلحين تونسيين، كما يشارك التونسيون في الصراع في العراق، وينضمون إلى الجماعات الإرهابية هناك. كما أعلن الاتحاد الوطني لنقابات قوات الأمن في بداية شهر سبتمبر أن تونس تحولت إلى “أرض جهاد” بالنسبة لتنظيم أنصار الشريعة وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

أما ليبيا فقد تحولت بعد إسقاط نظام القذافي إلى مخزن كبير للسلاح من كافة أنواعه، حيث تشكل على سبيل المثال ومعها السودان المصدر الأساسي لتهريب السلاح إلى مصر، وعاشت مناطق كثيرة في ليبيا عقب الهجوم الذي استهدف السفارة الأمريكية في بنغازى أجواء مضطربة، استغلها تنظيم القاعدة في نشر عناصره في بعض الجيوب لبسط النفوذ والسيطرة على البلاد، وفككت السلطات الأمنية في تونس أكثر من خلية لشباب تونسيين يعتزمون الرحيل إلى ليبيا لتلقي تدريبات قتالية هناك، كما استقبلت ليبيا عددًا من قيادات تنظيم القاعدة في اليمن.

ويرى العديد من الخبراء أن الجنوب الليبي أصبح خلال الأشهر الأخيرة من المعاقل التي أعادت فيها الخلايا الإرهابية تنظيم صفوفها بعد إخراج الجماعات الإسلامية المسلحة من شمال مالي، لذلك لا تستبعد السلطات الأمنية في الجزائر تعرض ليبيا لتدخل عسكري دولي على غرار ما حدث في شمال مالي.

ثالثًا: يكشف الصعود المتنامي للجماعات الإرهابية أن معالجة نمو هذه الجماعات يعتمد على محورين، محور أمني يمنع انتشار هذه الجماعات وتغلغلها لأقاليم ومناطق أخرى، ومحور تنموي، لأن السخط العام هو الذي يحرك الأفراد للانضمام لهذه الجماعات، وخاصة من فئة الشباب، وهذا السخط ينجم عن زيادة معدلات الفقر والبطالة، ونقص الخدمات الحكومية، مع استمرار ضعف الحكومات، وعجزها عن السيطرة على الحدود، أو منع تسلل الأفراد والأسلحة خلالها، مع انتشار للدعاة المسيسين الذين لا ينتمون للمؤسسات الدينية الرسمية، ويروجون لخطابات متشددة إزاء التعامل مع الأحداث التي تشهدها المنطقة والسلطات الأمنية، حيث يتشابه هذا الخطاب إلى حد بعيد مع ما كان يستخدمه المجاهدون الأفغان ضد قوات الاحتلال السوفيتية أو المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي، حيث يساعد هؤلاء الدعاة في نشر الأفكار المتشددة التي تهدف إلى تكوين جبهات لـلـ”جهاد” ضد المجتمعات المسلمة أولا، وإدخال السلطات الأمنية للدول الإفريقية في اختبارات تحد من قدراتها وتضعفها.
كما تظهر في هذا السياق أهمية تفعيل آليات مكافحة الإرهاب الخاصة بالدول الإفريقية المعروفة بـ”دول الميدان” التي تتعلق بتبادل المعلومات، ورصد التدفقات المالية من ممارسات غير مشروعة مثل تجارة المخدرات، والقيام بعمليات عسكرية مشتركة، مع توفير جهاز قضائي جديد لمعالجة قضايا الإرهاب، وتحديد المسئوليات الأمنية.

حكم وأمثال الوطنية والسياسة

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيزالسبيعي3332

إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر

إذا ذل مولى فهو ذليل

أعلى الممالك ما يبنى على الأسل

الاتحاد قوة

الحق ظل ظليل

الحق يعلو ولا يعلى عليه

السلاح ثم الكفاح

السلطان من بَعُدَ عن السلطان

السيف أصدق أنباء من الكتب

المرء كثير بأخيه

المستشير مُعَانٍ

المكيدة أبلغ من النجدة

الناس أتباع من غَلبْ

الناس سواسية كأسنان المشط

الناس على دين ملوكهم

الهزيمة تحل العزيمة

إمام فعال خير من إمام قَوَّالٍ

إن البغاث بأرضنا يستنسر

تأبي الرماح إذا اجتمعن تكسرا وإذا افترقن تكسرت أفرادا

جمعت أمرين ضاع الحزم بينهما تيه الملوك وأفعال المماليك

جولة الباطل ساعة وجولة الحق إلى قيام الساعة

حب الوطن من الإيمان

سيف السلطان طويل

ظل السلطان سريع الزوال

في الجريرة تشترك العشيرة

كرامة العبد من كرامة سيده

لكل دهر دولة ورجال

متى يبلغ البنيان يوما تمامه إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم

نحاول ملكا أو نموت فنعذرا

وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا استَطَعتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الخَيلِ (قرآن كريم الأنفال60)

وَتِلكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَينَ النَّاسِ (قرآن كريم آل عمران140)

وطني لو شُغِلْتُ بالخلد عنه نازعتني إليه في الخلد نفسي

وقد أعذر من أنذر

وللسيوف كما للناس آجال

ولم أر أمثال الرجال تفاوتت إلى الفضل حتى عد ألف بواحد

ولي وطن آليت ألا أبيعه وألا أرى غيري له الدهر مالكا

وليس لنا إلا السيوف وسائل

وما نفع السيوف بلا رجال

وما ينهض البازي بغير جناحيه

ووضع الندى في موضع السيف بالعلا مضر كوضع السيف في موضع الندى

صلح الحديبية

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيزالسبيعي3332

صلح الحديبية هو صلح عقد في شهر ذي القعدة من العام السادس للهجرة (مارس 628 م) بين المسلمين وبين قريش بمقتضاه عقدت هدنة بين الطرفين مدتها عشر سنوات.

اسبابها:
في شهر ذي القعدة من العام السادس للهجرة، أعلن محمد -صلى الله عليه وسلم- أنه يريد المسير إلى مكة لأداء العمرة، وأذّن في أصحابه بالرحيل إليها لأدائها وسار محمد -صلى الله عليه وسلم- بألف وأربع مئة من المهاجرين والأنصار، وكان معهم سلاح السفر لأنهم يرغبون في السلام ولا يريدون قتال مع المشركين، ولبسوا ملابس الإحرام ليؤكدوا لقريش أنهم يريدون العمرة ولا يقصدون الحرب، وما حملوا من سيوف إنما كان للحماية مما قد يعترضهم في الطريق. وعندما وصلوا إلى (ذي الحليفة) أحرموا بالعمرة. فلما اقتربوا من مكة بلغهم أن قريشاً جمعت الجموع لمقاتلتهم وصدهم عن البيت الحرام.

فلما نزل النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- بالحديبية أرسل عثمان بن عفان إلى قريش وقال له: «”أخبرهم أنّا لم نأت لقتال، وإنما جئنا عماراً، وإدعهم إلى الإسلام، وأَمَرَه أن يأتي رجالاً بمكة مؤمنين ونساء مؤمنات، فيبشرهم بالفتح، وأن الله عز وجل مُظهر دينه بمكة. فانطلق عثمان، فأتى قريشاً، فقالوا: إلى أين ؟ فقال: بعثني رسول الله أدعوكم إلى الله وإلى الإسلام، ويخبركم: أنه لم يأت لقتال، وإنما جئنا عماراً. قالوا: قد سمعنا ما تقول، فانفذ إلى حاجتك”».

ولكن عثمان احتبسته قريش فتأخر في الرجوع إلى المسلمين، فخاف النبي -صلى الله عليه وسلم- عليه، وخاصة بعد أن شاع أنه قد قتل، فدعا إلى البيعه، فتبادروا إليه، وهو تحت الشجرة، فبايعوه على أن لا يفروا، وهذه هي بيعة الرضوان.

وقامت قريش بإرسال عروة بن مسعود الثقفي إلى المسلمين فرجع إلى أصحابه، فقال: «”أي قوم، والله لقد وفدت على الملوك كسرى وقيصر والنجاشي والله ما رأيت ملكاً يعظمه أصحابه كما يعظم أصحاب محمد محمداً. والله ما انتخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم، فدلك بها وجهه وجلده، وإذا أمر ابتدروا أمره، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه، وإذا تكلم خفضوا أصواتهم، وما يحدون إليه النظر تعظيماً له، ثم قال: وقد عرض عليكم خطة رشد فاقبلوها”».

ثم أسرعت قريش في إرسال سهيل بن عمرو لعقد الصلح، فلما رآه النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «”قد سهل لكم أمركم، أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل، فتكلم سهيل طويلاً ثم اتفقا على قواعد الصلح”».

شروط الصلح:
تمت كتابة الصحيفة على الشروط التالية:

1-أن من أراد أن يدخل في عهد قريش دخل فيه, ومن أراد أن يدخل في عهد محمد من غير قريش دخل فيه.
2-يمنعو الحرب لمدة 10 سنين.
3-أن يعود المسلمون ذلك العام على أن يدخلوا مكة معتمرين في العام المقبل.
4-عدم الاعتداء على أي قبيلة أو على بعض مهما كانت الأسباب.
5-أن يرد المسلمون من يأتيهم من قريش مسلما بدون إذن وليه, وألا ترد قريش من يعود إليها من المسلمين.

ودخلت قبيلة خزاعة في عهد محمد -صلى الله عليه وسلم-، ودخل بنو بكر في عهد قريش.

فلما فرغ من قضية الكتاب، قال محمد -صلى الله عليه وسلم-لأصحابه: «”قوموا فانحروا، ثم احلقوا، وما قام منهم رجل، حتى قالها ثلاث مرات. فلما لم يقم منهم أحد، قام ولم يكلم أحداً منهم حتى نحر بدنه ودعا حالقه. فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا، وجعل بعضهم يحلق بعضاً، حتى كاد بعضهم يقتل بعضاً غما”».

الحرب المكسيكية الأمريكية (1846 – 1848م)

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالملك العبدالله80

حرب اندلعت بين الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك نتيجة لخلافات تراكمت لمدة عقدين من الزمان.

عام 1835 تمردت منطقة تكساس على الحكومة المكسيكية وأعلنت جمهورية تكساس في عام 1836. وبعد أن صارت تكساس إحدى ولايات الولايات المتحدة الأمريكية، طالبت بأن تكون حدودها الجنوبية الغربية عند نهر ريو جراندي، ولكن المكسيك رفضت ذلك الطلب، ورفضت كذلك دفع التعويضات للمواطنين الأمريكيين أو التنازل عن أية أراض أخرى عوضاً عن الدفع.

ادّعتْ الحكومةَ الأمريكيةَ بأنّ الحدودَ الجنوبيةَ لتكساس كَانتْ ريو جراندي التي أبقتها المكسيك لِكي تَكُونَ نهرَ نيوسز. وأعلنَ الكونغرس الأمريكي الحرب في 13 مايو عام 1846، بينما المكسيك أعلنت الحرب في 23 مايو. أغلب القتال الرسميِ انتهى عملياً في أكتوبر 1847 مباشرة بعد أن اقتحم الجنرالِ وينفيلد سكوت وقواتِه المكسيك.

قامت قوات الولايات المتحدة بغزو المكسيك واحتلت مدينة المكسيك (مكسيكو سيتي)العاصمة.

وبموجب معاهدة جوادالوبي هيدالجو، اشترت الولايات المتحدة من المكسيك أراضي: كاليفورنيا ونيفادا ويوتا ومعظم أراضي أريزونا ونيومكسيكو وبعض أراضي كولورادو وويومينج.

ولكن كثيرًا من المؤرخين يعتقدون أن الحرب كانت هجومًا غير ضروري على دولة ضعيفة.

الاقتصاد السوري

كاتب الموضوع الأصلي: خالد الشهري 3332

الاقتصاد السوري اقتصاد نامي ومتنوع المصادر، يعتمد بشكل رئيسي على الزراعة إلى جانب الصناعة والتجارة والسياحة والنفط والغاز، وقد اشتهرت سورية منذ زمن بعيد كبلد يعتمد اقتصادها على الزراعة والصناعة، وهناك قاعدة صناعية عريقة داعمة للاقتصاد في سورية والصناعة في المدن الكبرى مثل حلب ودمشق وحمص لها تاريخها وأهميتها وشهرتها وتأثيرها في الاقتصاد ,والتداول التجاري يميل بشكل عام لصالح سوريا في الكثير من علاقاتها التجارية مع دول العالم، والزراعة أهم رافد للاقتصاد السوري حيث تصدر سورية العديد من المحاصيل الزراعية والصناعات والمنتجات الغذائية القائمة علي الزراعة وتتصدر القوائم الدولية في عدد منها ، وتطورت الصناعة بشكل كبير حيث تقوم في سورية الكثير من الصناعات الهامة والصناعة في سورية لها عمقها التاريخي مثل صناعة النسيج وحلج القطن والملابس الجاهزة والأقمشة والصناعات الغذائية والمصنوعات التقليدية، وتطور الصناعات الحديثة ودخولها على خط دعم الاقتصاد الوطني في سورية مثل الصناعات المعدنية والغذائية الحديثة بأنواعها وقطع الغيار وصناعة السيارات والآلات الزراعية والمحولات والصناعات التحويلية وعدد من الصناعات الكهربائية والمنزلية وغيرها وتصدر بعض الصناعات إلى الخارج وفي السنوات العشرة الأخيرة قفزت السياحة درجت لتكون أحد موارد الاقتصاد السوري حيث حققت ارقامآ كبيرة.

الصومال

كاتب الموضوع الأصلي: خالد الشهري 3332

الصومال وتعرف رسميا باسم جمهورية الصومال وكانت تعرف فيما قبل باسم جمهورية الصومال الديموقراطية هي دولة تقع في منطقة القرن الإفريقي في شرق أفريقيا توصف الصومال بأنها دولة فاشلة وأحد أفقر وأعنف الدول في العالم.
تقع الصومال في منطقة القرن الإفريقي ويحدها من الشمال الغربي جيبوتي وكينيا من الجنوب الغربي ، وخليج عدن من الشمال والمحيط الهندي من الشرق وأثيوبيا من الغرب وتملك أطول حدود بحرية في قارة أفريقيا تتسم تضاريسها بالتنوع بين الهضاب والسهول والمرتفعات مناخها صحراوي حار على مدار السنة مع بعض الرياح الموسمية والأمطار غير المنتظمة.
كانت الصومال قديما أحد أهم مراكز التجارة العالمية بين دول العالم القديم. حيث كان البحارة والتجار الصوماليون الموردين الأساسيين لكل من اللبان ونبات المر والتوابل والتي كانت تعتبر من أقيم المنتجات بالنسبة للمصريي القدماء والفينقيين والمايسونيين والبابليين الذين ارتبطت بهم جميعا القوافل التجارية الصومالية وأقام الصوماليون معهم العلاقات التجارية وبالنسبة للعديد من المؤرخين ومدرسي التاريخ , ومع ميلاد الإسلام على الجهة المقابلة لسواحل الصومال المطلة على البحر الأحمر تحول تلقائيا التجار والبحارة والمغتربين الصوماليين القاطنين في شبه الجزيرة العربية إلى الإسلام وذلك من خلال تعاملهم مع أقرانهم من التجار العرب المسلمين ومع فرار العديد من الأسر المسلمة من شتى بقاع العالم الإسلامي خلال القرون الأولى من انتشار الإسلام بالإضافة إلى دخول أغلبية الشعب الصومالي إلى الإسلام سلميا عن طريق المعلمين الصوماليين المسلمين الذين عملوا على نشر تعاليم الإسلام في القرون التالية
استطاعت الصومال في البداية مقاومة الاستعمار حيث تمكنت دولة الدراويش من صد هجوم الإمبراطورية البريطانية أربع مرات متتالية وأجبرتها على الانسحاب نحو الساحل. وهزمت دولة الدراويش في عام 1920 عندما استخدمت القوات البريطانية الطائرات خلال معاركها في إفريقيا لقصف “تاليح” عاصمة الدولة الدرويشية وبذلك تحولت كل أراضي الدولة إلى مستعمرة تابعة للإمبراطورية البريطانية كما واجهت إيطاليا نفس المقاومة من جانب السلاطين الصوماليين ولم تتمكن من بسط سيطرتها الكاملة على أجزاء البلاد المعروفة حاليا بدولة الصومال إلا خلال العصر الفاشي في أواخر عام 1927 واستمر هذا الاحتلال حتى عام 1941 حيث تم استبداله بالحكم العسكري البريطاني وظل شمال الصومال مستعمرة بريطانية في حين تحول جنوب الصومال إلى دولة مستقلة تحت الوصاية البريطانية إلى أن تم توحيد شطري الصومال عام 1960 تحت اسم جمهورية الصومال الديمقراطية.
ونتيجة لعلاقاتها الأخوية والتاريخية مع مختلف أقطار الوطن العربي ، تم قبول الصومال عضوا في جامعة الدول العربية عام 1974 كما عملت الصومال على توطيد علاقاتها بباقي الدول الإفريقية ، فكانت من أولى الدول المؤسسة للاتحاد الإفريقي ، كما قامت بدعم ومساندة المؤتمر الوطني الإفريقي في جنوب إفريقيا ضد نظام الفصل العنصري وكذلك دعم المقاتلين الإريتريين خلال حرب التحرير الإيريترية ضد إثيوبيا وكونها إحدى الدول الإسلامية كان الصومال واحدا من الأعضاء المؤسسين لمنظمة المؤتمر الإسلامي وكذلك عضوا في منظمة الأمم المتحدة وحركة عدم الانحياز وبالرغم من معاناته جراء الحرب الأهلية وعدم الاستقرار على المستوى الداخلي، نجح الصومال في إنشاء نظام اقتصادي حر يفوق العديد من الأنظمة الاقتصادية الإفريقية الأخرى حسب دراسة لمنظمة الأمم المتحدة.

حكم وامثال عربية

كاتب الموضوع الأصلي: مسلم السبيعي ( 704 )

(العزة والشجاعة)

“قُتل رحمه الله” خير من “فر أخزاه الله”

أخاك أخاك إن مَنْ لا أخا له كَساعٍ إلى الهيجا بغير سلاح

أخوك من صدقك النصيحة

إذا غامَرْتَ في شرف مروم فلا تقنع بما دون النجوم

إذا لم يكن إلا الأَسِنَّةُ مركبا فلا رأي للمضطر إلا ركوبها

استقبال الموت خير من استدباره

أكرم نفسك عن كل دنيء

الإفراط في التواضع يجلب المذلة

الجود بالنفس أقصى غاية الجود

السيف أهول ما يُرى مسلولا

العز في نواصي الخيل

القَصَّابُ لا تهوله كثرة الغنم

إن البعوضة تُدْمي مُقْلةَ الأسد

إن الجبان حتْفُه من فوقه

إن القذى يؤذي العيون قليله ولربما جرح البعوض الفيلا

أنا لها ولكل عظيمة

بنفسي فَخَرْتُ لا بجدودي

تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها

تعدو الذئاب على من لا كلاب له وتتقي صولة المستنفر الحامي

ذل من لا سيف له

عش عزيزا أو مت وأنت كريم بين طعن القنا وخفق البنود

فلان كالكعبة تُزارُ ولا تُسْتَزارُ

قد يتوقى السيف وهو مغمد

قد يجبن الشجاع بلا سلاح

لا يضير الشاة سلخها بعد ذبحها

من تعرض للمصاعب ثبت للمصائب

من لم يركب الأهوال لم ينل المطالب

موت في عز خير من حياة في ذل

وإذا ما خلا الجبان بأرض طلب الطعن وحده والنزالا

وكل شجاعة في المرء تغني ولا مثل الشجاعة في الحكيم

ولم أر في عيوب الناس شيئا كنقص القادرين على التمام

ولو لم يكن في كله غير روحه لجاد بها فليتق الله سائله

وما أنا إلا من غُزَيَّةَ إن غوت غويت وإن ترشد غُزَيَّةُ أرشد

وما تنفع الخيل الكرام ولا القنا إذا لم يكن فوق الكرام كرام

(الصبر والمواساه)

لا كرامة لنبيّ في وطنه

إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه

إذا كان الصبر مُرًّا فعاقبته حلوة

استَعِينُواْ بِالصَّبرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (قرآن كريم ال
بقرة 153)

اصبر تنل

اصبر قليلا فبعد العسر تيسير وكل أمر له وقت وتدبير

اصبر لكل مُصِيبةٍ وتجلًّدِ واعلم بأن الدهر غير مُخَلَّدِ

الأيام دول

التأني من الرحمن والعجلة من الشيطان

الجزع عند المصيبة مصيبة

الرمد أهون من العمى

الصبر صبران: صبر على ما تكره وصبر على ما تحب

الصبر عند الصدمة الأولى

الصبر مفتاح الفرج

إن السماء تُرْجَى حين تحتجب

إن الله يمهل ولا يهمل

إن غدا لناظره قريب

إِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا (قرآن كريم الشرح 6)

إن مع اليوم غدا يا مسعدة

أنا الغريق فما خوفي من البلل

بالتأني تُدْرَكُ الفُرَصُ

دع الأيام تفعل ما تشاء وطب نفسا بما حكم القضاء

دواء الدهر الصبر عليه

شدة وتزول

صبرك عن محارم الله أيسر من صبرك على عذاب الله

صبري على نفسي ولا صبر الناس عليّ

طول البال يهدم الجبال

عش رجبا ترى عجبا

في التأني السلامة وفي العجلة الندامة

قد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون مع المستعجل الزلل

كل آت قريب

كل هم إلى فرج

لا يبقى شيء على حال

لا يضيع حق وراءه مطالب

لست أول من غره السراب

لكل جَوَادٍ كَبْوَةٌ

مصائب قوم عند قوم فوائد

من تأني أدرك ما تمنى

من رأى مصائب غيره هانت مصائبه

من صبر ظفر

من لم يصبر على كلمة سمع كلمات

وأفضل أخلاق الرجال التَّصَبُّرُ

وعاقبة الصبر الجميل جميلة

يمشي رويدا ويكون أولا